Haneen
2014-07-14, 12:48 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد
29/06/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: إسرائيل ومستقبل الاتحاد الأوروبي بقلم هشام منور عن فلسطين الان
يتحدث الكاتب عن نتائج الانتخابات الاوروبية وصعود اليمين المتطرف فيها ويرى الكاتب ان في صعوده فائدتان لاسرائيل الاولى احدهما زيادة الهجرة اليهودية من اوروبا والاخرى اليمين المتطرف سيكون في وجه اسلمة اوروبا والذي لن تفضله اسرائيل. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : (مونديال) الأسرى بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين اون لاين
يستعرض الكاتب تاريخ اضراب الحركة الاسيرة التي نجحت بالحصول من ادارة السجون على بعض المكاسب ويهاجم الكاتب السلطة الوطنية وحكومة الوفاق والمصالحة التي لم تخدم الاسرى بشيء حسب زعمه . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : أوقفوا سادية الحمد الله بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
يتطرق الكاتب الى موضوع رواتب غزة الذي اعتبره قضية رأي عام ويحمل الكاتب رئيس الوزراء مسؤولية تقسيم الوطن بين شرعي وغير شرعي وطالبه بالعمل على حل قضايا الموظفين والالتزام باتفاق الشاطئ. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: البلدية تنعى بحر غزة بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يتحدث الكاتب عن تلوث بحر غزة واسبابه ويطالب سلطة البيئة باعلان غزة منطقة منكوبة ويطالب بتدخل الامم المتحدة لانقاذ غزة التي لا تستطيع حكومة الوفاق حسب زعمه ايجاد الحلول لهذه المشاكل لانها مصابة بالتلوث العنصري والتمييز الحزبي. مرفق ،،،
</tbody>
إسرائيل ومستقبل الاتحاد الأوروبي
بقلم هشام منور عن فلسطين الان
أدت الانتخابات التي جرت على امتداد الاتحاد الأوروبي لانتخاب برلمان جديد وما أفضت عنه من صعود لليمين الحزبي في أوروبا، وهي مجموعة الأحزاب التي ترى في وحدة دول الاتحاد الأوروبي خطراً على مستقبلها السياسي لكل دولة على حدة، إلى ارتياح عارم في المشهد السياسي الإسرائيلي الذي وجد ضالته على ما يبدو في صعود هذه الأحزاب وما قد يترتب على ذلك من أزمات مستقبلية لكيان الاتحاد الأوروبي الذي لا يتشارك في كثير من المواقف مع (إسرائيل).
انتخابات مايو/أيار 2014 تميزت بصعود أقصى اليمين السياسي الذي تقدّم النتائج في دول أبرزها فرنسا وبريطانيا والدانمارك. إنها المرة الأولى التي يحاول فيها أقصى اليمين الانتظام في جبهة مشتركة عبر القارة، فليس اليمين الأوروبي المتطرِّف حالة متماثلة، بل تتعدّد خصائصه وتفترق بما يفسِّر عجزه في ما سبق عن تشكيل كتلة موحّدة بتأثير المنابت القومية المتنافرة والنزعات الوطنية المستقلّة.
وقد أخذ اليمين المتطرّف في السنوات الأخيرة يحدِّد ما يجمعه من شعارات بمعارضة الوحدة الأوروبية، والتحذير من الهجرة واللجوء والتنوّع الثقافي، ومعاداة الإسلام والتمييز العملي ضد المسلمين، والمبالغة في تأييد الاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل "قاعدة متقدمة في الدفاع عن أوروبا في وجه التطرّف الإسلامي"، كما يقول بعضهم.
لقد انكفأت الاهتمامات الأوروبية في ساعة الاقتراع على الشواغل الداخلية، وذاب الحديث عن أوروبا وعن دورها في جوارها والعالم. لم يُصوِّت الناخبون على السياسات الخارجية إلاّ بقدر ملامسة اليمين المتطرِّف لملفّات الهجرة واللجوء وصدّ القادمين من وراء البحر، علاوة على التعريض بالملف التركيّ المشحون بالدلالات الرمزية.
ورغم أنّ أياً من المسؤولين الإسرائيليين لم يعبّر عن رضاه علناً عن نتائج هذه الانتخابات، غير أن تقريراً إسرائيلياً يؤكد أن "تل أبيب" ترحب "بصمت" بصعود قوة اليمين المتطرف في أوروبا، لأنه قد يفضي إلى تحقيق نتيجتين تمثلان إنجازاً استراتيجياً لـ(إسرائيل): وقف "أسلمة" أوروبا، وزيادة الهجرة اليهودية من أوروبا إلى الكيان الإسرائيلي.
وبحسب موقع "يسرائيل بولسي"، فإن (إسرائيل) ترى أن صعود اليمين المتطرف سيحول دون "أسلمة" أوروبا، على اعتبار أن أهمّ مواد البرنامج الذي تبنته أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا كان الموقف الصارم ضد تواصل موجات الهجرة الإسلامية إليها.
واعتبرت الصحيفة أن الاعتقاد في (إسرائيل) هو أن صعود قوة اليمين المتطرف في أوروبا لا يرجع إلى تنامي مشاعر "اللاسامية" ضد اليهود، بقدر ما يعبّر عن رفض هجرة المسلمين إلى أوروبا، وما يعزّز ذلك نتائج استطلاع شامل أجراه "معهد كونتور"، التابع لجامعة (تل أبيب)، وأظهر تراجعاً كبيراً في عدد الحوادث "اللاسامية" التي تعرّض لها اليهود في أرجاء أوروبا خلال العام الماضي.
يشير التقرير إلى أن معظم الدول التي حقق فيها اليمين المتطرف نتائج كبيرة في الانتخابات الأخيرة ليست ذات سجل في مجال أنشطة "معاداة السامية". وينقل عن محافل إسرائيلية قولها إن الربط بين زيادة قوة اليمين المتطرف بتعاظم التوجهات "اللاسامية" في أوروبا هو ربط "سطحي".
وحسب هذه المحافل، فإن "اللاسامية الكلاسيكية" القديمة التي ترى في اليهود مجرد "طفيليين مصاصي دماء"، بلغت أوجها مع صعود النازية في أوروبا، في أربعينيات الماضي، وتراجعت بعد ذلك. وتجزم بأن "اللاسامية الجديدة في أوروبا تمثلها الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تعاظم دورها مع زيادة موجات الهجرة من البلدان العربية والإسلامية إلى القارة العجوز".
يؤكد التقرير أن "تل أبيب" تبدو مرتاحة لنتائج الانتخابات الأوروبية، إذ إن الرأي السائد لدى القيادة الإسرائيلية هو أنه عند المفاضلة بين "أوروبا المتأسلمة" و"أوروبا اللاسامية"، فإن (إسرائيل) تفضل، بدون تردد، أوروبا اللاسامية.
ووفق هذه المحافل، فإن (إسرائيل) تأمل أن يسهم صعود اليمين المتطرف كرأس حربة في مواجهة خطر أسلمة أوروبا، وهو الخطر الذي يصل إلى مصافي المخاطر الاستراتيجية التي تخشاها (إسرائيل). ويشير التقرير إلى أن بعض الآراء داخل (إسرائيل) ترى أنه حتى لو ارتبط تصاعد قوة اليمين في أوروبا بتعاظم مظاهر اللاسامية، فإن هذا الأمر قد يصب في صالح (إسرائيل)، لأنه سيدفع بقطاعات كبيرة من اليهود في أوروبا للهجرة إلى (إسرائيل).
قد لا يكون البرلمان الأوروبي رواقاً لصنع السياسات الخارجية، كما لا يملك في واقع حاله أدوات المراقبة والمساءلة إزاء هذه السياسات. رغم الإغراء المتزايد الذي تجتذب به بروكسل جماعات الضغط الراغبة في التأثير على جدول الأعمال السياسي، في القارة التي توحّدت في أشياء عدّة ليست السياسة الخارجية أحدها، لكن (إسرائيل) ترى في الانكفاء الأوروبي على مشاكله الداخلية والتركيز على ملفات الهجرة والإسلاموفوبيا مؤشراً على ابتعاد الاتحاد الأوروبي مستقبلاً عن التدخل في قضايا الشرق الأوسط الانشغال بمشكلات الوحدة التي باتت مهددة من قبل أحزاب اليمين الأوروبي أولاً، والمزاج الشعبي داخل الاتحاد الأوروبي تالياً.
البلدية تنعى بحر غزة
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
ماذا جرى لبحر غزة ؟ بالأمس, المتمم لشعبان, طافت على شاطئ بحر غزة سيارة البلدية تحمل مكبرات الصوت وتدعو المصطافين إلى عدم السباحة في البحر حفاظًا على صحتهم. مكبرات الصوت قالت: بحر غزة للأسف غير صالح للسباحة أو الاستحمام. البلدية تدخلت بعد عدد من التقارير الصحية، والتقارير الصادرة عن سلطة البيئة، وكلها تنعى لسكان القطاع وفاة بحر غزة.
من قتل بحر غزة؟ بحر غزة مات وفقد حيويته وجماله برصاص الصرف الصحي المتفجر. جلّ مياه الصرف لـ(1.8) مليون هم سكان قطاع غزة, تتجه نحو البحر على مدار العام. لقد كان بحر غزة صبورًا كمن يسكنون بسواحله، ولكنه في النهاية انحنى ظهره أمام التلوث التراكمي على مدى سنوات خلت، كما انحنى ظهر العرب أمام التخلف، وأمام العزائم المتراكمة منذ سقوط الخلافة.
لقد قاوم بحر غزة الحصار ، ومثلت شواطئه المحدودة المتنفس الوحيد للمحاصرين على مدى سنوات الحصار. من حاصروا غزة يتحملون مسئولية من مات لأنه لم يجد فرصة للعلاج في الخارج، ومن مات بسبب نقص الدواء، أو بسبب تعطل أجهزة المستشفيات الحساسة، وهم يتحملون مسئولية الفقر، والبطالة، وتراجع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني، وهم أيضًا المسئولون عن وفاة بحر غزة، وتخلي المصطافين عنه خوفًا من الحالة التي تبدلت بالحصار.
منذ سنوات والمؤسسات الحكومية في غزة، وعلى رأسها سلطة البيئة، والحكم المحلي يقرعون آذان العالم بالأضرار والمخاطر البيئية الناتجة عن الحصار، وعن انقطاع التيار الكهربائي، وخلو غزة من المياه الصالحة للشرب، وحاجة غزة لأحواض تجفيف ومعالجة الصرف الصحي، ولكن العالم الذي ينفق المليارات على المونديال صمّ أذنيه عن صراخ غزة.
لقد تآمرت الدول الكبرى مع المحتل في فرض الحصار، حتى صرنا وجهًا لوجه مع تداعياته الخطيرة، ومنها إعلان سلطة البيئة والبلدية عن وفاة بحر غزة بمرض التلوث القاتل.
أعتقد أنه بإمكان سلطة البيئة أن تعلن غزة كمنطقة منكوبة بتلوث مياه الشرب، و بتلوث مياه البحر، ومنكوبة بالحصار، وبإمكانها أن تطلب تدخل الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية ذات الصلة للبحث عن حلول لهذه المشاكل، حيث لا تستطيع حكومة التوافق المصابة بالتلوث العنصري، والتمييز الحزبي معالجة هذه المشاكل.
يجدر بسلطة البيئة ومؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الأهلية أن تدعو معًا لمؤتمر دولي يعقد في غزة لمعالجة مشاكل التلوث، التي باتت تهدد الحياة الطبيعية للإنسان، وللحيوان، وللأسماك.
لم يعد ثمة وقت للصمت والانتظار، فقد دخل تهديد التلوث كل بيت، وفقدت أجمل مناطق غزة وأكثرها نشاطًا وحيوية عناصر جمالها وحيويتها بموت شواطئ البحر المعروف بأنه ( الأبيض) ، حيث لا بياض الآن مع هجوم الصرف الصحي واغتياله لبياضه وجماله.
(مونديال) الأسرى
بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين اون لاين
خاب أمل الاحتلال في أن يصرف (المونديال) الأنظار عن قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ ما يقارب الشهرين، ولم يستطع النيل من عزيمتهم الجبارة التي قهرت عناد السجان، وأجبرته على النزول عند جزء من مطالبهم وشروطهم؛ فنجح المضربون في تعليق إضرابهم، بمعنى أنه في حال لم تستجب إدارة السجون إلى مطالبهم بتنفيذها على أرض الواقع بإمكانهم الرجوع من جديد إلى سلاح الأمعاء الخاوية.
هذا ليس الإضراب الأول الذي يتكلل بالنجاح، فقد توالت إضرابات الأسرى عن الطعام في سجون الاحتلال، كان أولها الإضراب عن الطعام الذي خاضه الأسرى احتجاجًا على سياسة القمع والإذلال، التي كانت تمارس بحقهم في سجن نابلس، مدة ثلاثة أيام في عام 1968م. ومنذ ذلك الحين أصبح الإضراب عن الطعام سلاحًا معنويًّا يقاوم به الأسرى الفلسطينيون إدارة سجون الاحتلال البغيضة، بل أصبح ثقافة وطنية تدرس لكل جيل جديد يتوارثها الأسرى لكسر عناد وجبروت السجان، فلم يسجل قط فشل للأسرى في إضرابهم، بل في كل مرة ينتصرون ويخرجون مرفوعين الرأس.
إن الإضراب موت بطيء ومخاطرة تنهش أجساد الأسرى، ويؤدي إلى إصابتهم بالجفاف ونقص كميات كبيرة من السوائل والأملاح المعدنية التي يحتاج لها الجسم باستمرار، إضافة إلى هبوط الضغط وتوقف القلب والفشل الكلوي وضعف في الأعصاب والعضلات, فضلًا عن نقص السكر في الجسم الذي يعد الغذاء الأساسي للخلايا والمخ والدماغ، وعاملًا من العوامل الرئيسة لإنتاج الطاقة في الجسم، وهذا كله يؤدي إلى خلل وظيفي بأجهزة وأعضاء الجسم.
ويمثل الكيان العبري حالة فريدة من حيث ممارسة التعذيب في العالم، فلا يوجد دولة في العالم تشرِّع التعذيب سوى الكيان، الذي شرع لنفسه التعذيب حين صدق برلمانه (الكنيست) على توصيات تقرير لجنة (لنداو) سنة 1987م، ثم إصدار محكمة الاحتلال العليا واللجنة الوزارية التابعة لشؤون المخابرات مجموعة قرارات سنة 1996م، تعطي فيها الضوء الأخضر لعناصر (شين بيت) و(شاباك) باستخدام التعذيب بشتى أنواعه وأشكاله، وأيضًا قانون إطعام الأسرى قسرًا؛ فلم ينجح هو كذلك أمام عزم وإصرار المضربين.
وظل الصمت المريب من السلطة الفلسطينية تجاه الأسرى، وتغييب كامل لواجبها بعدم تفعيل قضية الأسرى شعبيًّا ودوليًّا، ولم ترق إلى مستوى المصالحة الحقيقية مصالحة حكومة التوافق التي لا تحرك ساكنًا، فنقول جميعًا: سحقًا للمصالحة إذا كانت مجرد مصالحة ورقية كي تسوق فقط إعلاميًّا لرفع العتب، سحقًا للمصالحة التي تبنى على معاناة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال, سحقًا للمصالحة التي تستند إلى لغة الاستسلام, سحقًا للمصالحة التي تقوم على حفظ أمن الاحتلال ومستوطنيه ومصالحه, سحقًا للمصالحة التي تعد التنسيق الأمني مصلحة وطنية, و"التطبيع" مع الاحتلال واجبًا وضرورة لمساندة الشعب الفلسطيني, وتسلم إلى الاحتلال المقاومين والجنود والمستوطنين؛ حفاظًا على وجود السلطة والقائمين عليها, سحقًا للمصالحة التي تجعل العميل رمزًا للشعب, والوطني إرهابيًّا, والمجاهد مطلوبًا للعدالة, والمستنكف الجالس في بيته منذ أكثر من سبع سنوات ليبراليًّا وحدويًّا مستنيرًا, سحقًا لمصالحة كهذه، سحقًا للمصالحة إذا كانت ستعمل على تسييس الرواتب ليجوع أهالي قطاع غزة، ولم تكترث لرفع الحصار وإنهاء المعاناة عنهم، سحقًا وألف سحق للمصالحة إذا لم تجمع بين الأسرة الواحدة على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك.
لكن مع اشتداد المعاناة وتآمر المتآمرين ستشرق بإذن الله عليكم _أيها الأسرى البواسل_ شمس الحرية عاجلًا أو آجلًا، وسيعلم الجميع أنكم مظلومون، وأنكم على حق، وستنصرون _ولو بعد حين_ بصمودكم وصبركم وأمعائكم الخاوية، وسترفعون رؤوسكم وهاماتكم عالية.
أوقفوا سادية الحمد الله
بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
طرحت على صفحتي على الفيسبوك سؤالا على المتابعين لصفحتي لمعرفة في أي اتجاه تفكيرهم وأي القضايا التي تشغلهم من اجل الوقوف على القضايا التي تشغل الجمهور واعتبرت أن جمهور المتابعين لصفحتي نموذجا مصغرا للمجتمع كونه جمهورا متنوعا في الثقافة والاتجاه والسؤال كان كالتالي :" أيها الإخوة الأحباب نحن على موعد ينتظره الجميع قريبا سيعلن عنه، فكركم ما الذي ينتظره الجميع؟.
وفي إحصاء سريع لمن علق على السؤال والبالغ عددهم ستون معلقا فقد تبين أن هناك كثيرا من القضايا العامة تشغل الناس إضافة إلى وجود تعليقات غريبة تدلل على أن الهدف هو التعليق بغض النظر أن هذا التعليق له علاقة بالسؤال أو لا، ومن أغرب التعليقات أن أحد المعلقين اعتبر السؤال إشارة للتحريض ولا ادري أي تحريض حمله السؤال؟ ، وكانت المشاركات العامة قد بلغت تسعة عشر تعليقا.
ومن القضايا التي تبين أنها تشغل بال الجمهور الفلسطيني ثلاث، هي على التوالي الأولى شهر رمضان وقد علق عليه أربعة عشر مشاركا، ثم كانت قضية الرواتب وقد شغلت اثني عشر تعليقا، وثالث القضايا عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة والتي وصفها المشاركون بالخطف وقد حازت على ثمانية تعليقات فقط من المشاركين تشير إلى أن المتوقع هو الإعلان عن جهة الأسر وشروطها، رغم أنها تتصدر الإعلام وتتصدر الحدث في فلسطين لما ترتب عليها من إجراءات قمعية وإرهاب من قبل الاحتلال.
وقد يكون من الطبيعي كوننا في مجتمع مسلم أن يكون المتوقع هو الحديث عن رمضان ولكن شهر رمضان لا يحتاج إلى الإعلان أو أن موعده ليس بحاجة إلى إعلان ولن يكون مفاجئا فهو معلوم للجميع ولكن القرب إلى الله والاقتراب منه يكون في رمضان أكثر فكان تعليق المتابعين قد استحوذ على النصيب الأكبر خاصة أن الأمور الدنيوية باتت مرهقة ومتعبة للناس وهي وبلغت درجة الملل من كثرة الحديث فيها وخاصة الموضوع السياسي والفصائلي والحزبي لأنها باتت مكررة في شخوصها وموضوعات لدرجة التخمة والإشباع المفرط الذي يولد إسهالا وصل حد الجفاف.
ولكن تبقي قضية المعيشة والحياة خاصة أننا تعودنا في المناسبات المختلفة على زيادة الإنفاق فكان الحديث عن الرواتب لأنها تشكل عصب الحياة خاصة أن هناك أربعين ألفا من الموظفين يعيلون ربع مليون فرد لازالوا محرومين من تلقي رواتب منذ شهرين وسبقها شهور ست لم يتلقوا الا جزءا من راتبهم وباتوا يعانون اشد العناء في ظل ظروف غاية في التعقيد وفي ظل مناسبات ثلاثة متلاحقة وهي رمضان، عيد الفطر، موسم المدارس، فإذا كانت مناسبة واحدة بحاجة إلى مصاريف تزيد عن معدل الإنفاق الشهري الطبيعي فكيف في ثلاثة تجمع تباعا وهي بحاجة إلى ما يكفي للقيام بها.
الرواتب أيها الأخوة قضية رأي عام بعد تنكر حكومة الوفاق لها وتأكيدها أنها لن تصرفها للموظفين في غزة وهو تخل عن مسئولياتها وعن واحدة من مهامها التي من أجلها تشكلت وهو إزالة آثار الانقسام وهذه المسألة من آثار الانقسام، والأمر تعدى الرواتب إلى سياسات في التعامل مع الوزارات وموظفيها في قطاع غزة ونظرة حكومة الوفاق لها وهي أنها غير شرعية وشرعيتها تنتظر لجنة الحمد لله غير القانونية والمخالفة لاتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحماس حتى وصل الأمر أن الوزراء لم يتواصلوا مع الموظفين في وزاراتهم وتركوا قطاع غزة رغم وجود أربعة وزراء بلا حكومة وبلا مسئولية وكأنهم ينتظرون الفوضى ويبدو أن انتظارهم سيطول.
نعود ونؤكد على أهمية الرواتب وعلى ضرورة دفعها لمستحقيها فالكل تحت طائلة المسئولية وأكثر المسئولين هي الحكومة التي كان من المفترض أن تكون لكل الشعب الفلسطيني وأنها جاءت بدلا من حكومتين منقسمتين كي توحد الوطن لا أن تعيد تقسيمه من جديد بين شرعي وغير شرعي وهنا اذكر رامي الحمد لله أن شرعيته مستمدة ممن لا يرى أن لهم شرعية، فشرعيتنا في غزة سبقت شرعيتك وهي من منحتك الشرعية، فلا تقسم بعد أن وحد الاتفاق ولا تكن معول هدم للمصالحة والتي ستمضي وتتعدى من لا يريدها وتفضحه لأنها خيار شعب قبل أن تكون خيار قوى وفصائل.
الرواتب يا سادة قضية يجب أن لا تُمس، و أن لا يتم التلاعب فيها، أو أن تكون ورقة للمساومة والضغط وممارسة نوع من السادية والتلذذ على عذابات الناس، فالراتب بالنسبة للموظف تعني الحياة، والحياة دونها الروح وهذه الروح إذا سقطت فلأنها دافعت عن حقها في الحياة.
فيا فتح ويا حماس لا تتركوا ربع مليون مواطن تحت رحمة الحمد لله أو من يغذيه في التمادي في الإنكار والتهميش وعدم المبالاة ، فلا تتوقعوا أن يقول لكم الناس شكرا ، بل ستلاحقكم اللعنات ما لم تتحركوا وتعيدوا للمواطن كرامته.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد
29/06/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: إسرائيل ومستقبل الاتحاد الأوروبي بقلم هشام منور عن فلسطين الان
يتحدث الكاتب عن نتائج الانتخابات الاوروبية وصعود اليمين المتطرف فيها ويرى الكاتب ان في صعوده فائدتان لاسرائيل الاولى احدهما زيادة الهجرة اليهودية من اوروبا والاخرى اليمين المتطرف سيكون في وجه اسلمة اوروبا والذي لن تفضله اسرائيل. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : (مونديال) الأسرى بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين اون لاين
يستعرض الكاتب تاريخ اضراب الحركة الاسيرة التي نجحت بالحصول من ادارة السجون على بعض المكاسب ويهاجم الكاتب السلطة الوطنية وحكومة الوفاق والمصالحة التي لم تخدم الاسرى بشيء حسب زعمه . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : أوقفوا سادية الحمد الله بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
يتطرق الكاتب الى موضوع رواتب غزة الذي اعتبره قضية رأي عام ويحمل الكاتب رئيس الوزراء مسؤولية تقسيم الوطن بين شرعي وغير شرعي وطالبه بالعمل على حل قضايا الموظفين والالتزام باتفاق الشاطئ. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: البلدية تنعى بحر غزة بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يتحدث الكاتب عن تلوث بحر غزة واسبابه ويطالب سلطة البيئة باعلان غزة منطقة منكوبة ويطالب بتدخل الامم المتحدة لانقاذ غزة التي لا تستطيع حكومة الوفاق حسب زعمه ايجاد الحلول لهذه المشاكل لانها مصابة بالتلوث العنصري والتمييز الحزبي. مرفق ،،،
</tbody>
إسرائيل ومستقبل الاتحاد الأوروبي
بقلم هشام منور عن فلسطين الان
أدت الانتخابات التي جرت على امتداد الاتحاد الأوروبي لانتخاب برلمان جديد وما أفضت عنه من صعود لليمين الحزبي في أوروبا، وهي مجموعة الأحزاب التي ترى في وحدة دول الاتحاد الأوروبي خطراً على مستقبلها السياسي لكل دولة على حدة، إلى ارتياح عارم في المشهد السياسي الإسرائيلي الذي وجد ضالته على ما يبدو في صعود هذه الأحزاب وما قد يترتب على ذلك من أزمات مستقبلية لكيان الاتحاد الأوروبي الذي لا يتشارك في كثير من المواقف مع (إسرائيل).
انتخابات مايو/أيار 2014 تميزت بصعود أقصى اليمين السياسي الذي تقدّم النتائج في دول أبرزها فرنسا وبريطانيا والدانمارك. إنها المرة الأولى التي يحاول فيها أقصى اليمين الانتظام في جبهة مشتركة عبر القارة، فليس اليمين الأوروبي المتطرِّف حالة متماثلة، بل تتعدّد خصائصه وتفترق بما يفسِّر عجزه في ما سبق عن تشكيل كتلة موحّدة بتأثير المنابت القومية المتنافرة والنزعات الوطنية المستقلّة.
وقد أخذ اليمين المتطرّف في السنوات الأخيرة يحدِّد ما يجمعه من شعارات بمعارضة الوحدة الأوروبية، والتحذير من الهجرة واللجوء والتنوّع الثقافي، ومعاداة الإسلام والتمييز العملي ضد المسلمين، والمبالغة في تأييد الاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل "قاعدة متقدمة في الدفاع عن أوروبا في وجه التطرّف الإسلامي"، كما يقول بعضهم.
لقد انكفأت الاهتمامات الأوروبية في ساعة الاقتراع على الشواغل الداخلية، وذاب الحديث عن أوروبا وعن دورها في جوارها والعالم. لم يُصوِّت الناخبون على السياسات الخارجية إلاّ بقدر ملامسة اليمين المتطرِّف لملفّات الهجرة واللجوء وصدّ القادمين من وراء البحر، علاوة على التعريض بالملف التركيّ المشحون بالدلالات الرمزية.
ورغم أنّ أياً من المسؤولين الإسرائيليين لم يعبّر عن رضاه علناً عن نتائج هذه الانتخابات، غير أن تقريراً إسرائيلياً يؤكد أن "تل أبيب" ترحب "بصمت" بصعود قوة اليمين المتطرف في أوروبا، لأنه قد يفضي إلى تحقيق نتيجتين تمثلان إنجازاً استراتيجياً لـ(إسرائيل): وقف "أسلمة" أوروبا، وزيادة الهجرة اليهودية من أوروبا إلى الكيان الإسرائيلي.
وبحسب موقع "يسرائيل بولسي"، فإن (إسرائيل) ترى أن صعود اليمين المتطرف سيحول دون "أسلمة" أوروبا، على اعتبار أن أهمّ مواد البرنامج الذي تبنته أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا كان الموقف الصارم ضد تواصل موجات الهجرة الإسلامية إليها.
واعتبرت الصحيفة أن الاعتقاد في (إسرائيل) هو أن صعود قوة اليمين المتطرف في أوروبا لا يرجع إلى تنامي مشاعر "اللاسامية" ضد اليهود، بقدر ما يعبّر عن رفض هجرة المسلمين إلى أوروبا، وما يعزّز ذلك نتائج استطلاع شامل أجراه "معهد كونتور"، التابع لجامعة (تل أبيب)، وأظهر تراجعاً كبيراً في عدد الحوادث "اللاسامية" التي تعرّض لها اليهود في أرجاء أوروبا خلال العام الماضي.
يشير التقرير إلى أن معظم الدول التي حقق فيها اليمين المتطرف نتائج كبيرة في الانتخابات الأخيرة ليست ذات سجل في مجال أنشطة "معاداة السامية". وينقل عن محافل إسرائيلية قولها إن الربط بين زيادة قوة اليمين المتطرف بتعاظم التوجهات "اللاسامية" في أوروبا هو ربط "سطحي".
وحسب هذه المحافل، فإن "اللاسامية الكلاسيكية" القديمة التي ترى في اليهود مجرد "طفيليين مصاصي دماء"، بلغت أوجها مع صعود النازية في أوروبا، في أربعينيات الماضي، وتراجعت بعد ذلك. وتجزم بأن "اللاسامية الجديدة في أوروبا تمثلها الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تعاظم دورها مع زيادة موجات الهجرة من البلدان العربية والإسلامية إلى القارة العجوز".
يؤكد التقرير أن "تل أبيب" تبدو مرتاحة لنتائج الانتخابات الأوروبية، إذ إن الرأي السائد لدى القيادة الإسرائيلية هو أنه عند المفاضلة بين "أوروبا المتأسلمة" و"أوروبا اللاسامية"، فإن (إسرائيل) تفضل، بدون تردد، أوروبا اللاسامية.
ووفق هذه المحافل، فإن (إسرائيل) تأمل أن يسهم صعود اليمين المتطرف كرأس حربة في مواجهة خطر أسلمة أوروبا، وهو الخطر الذي يصل إلى مصافي المخاطر الاستراتيجية التي تخشاها (إسرائيل). ويشير التقرير إلى أن بعض الآراء داخل (إسرائيل) ترى أنه حتى لو ارتبط تصاعد قوة اليمين في أوروبا بتعاظم مظاهر اللاسامية، فإن هذا الأمر قد يصب في صالح (إسرائيل)، لأنه سيدفع بقطاعات كبيرة من اليهود في أوروبا للهجرة إلى (إسرائيل).
قد لا يكون البرلمان الأوروبي رواقاً لصنع السياسات الخارجية، كما لا يملك في واقع حاله أدوات المراقبة والمساءلة إزاء هذه السياسات. رغم الإغراء المتزايد الذي تجتذب به بروكسل جماعات الضغط الراغبة في التأثير على جدول الأعمال السياسي، في القارة التي توحّدت في أشياء عدّة ليست السياسة الخارجية أحدها، لكن (إسرائيل) ترى في الانكفاء الأوروبي على مشاكله الداخلية والتركيز على ملفات الهجرة والإسلاموفوبيا مؤشراً على ابتعاد الاتحاد الأوروبي مستقبلاً عن التدخل في قضايا الشرق الأوسط الانشغال بمشكلات الوحدة التي باتت مهددة من قبل أحزاب اليمين الأوروبي أولاً، والمزاج الشعبي داخل الاتحاد الأوروبي تالياً.
البلدية تنعى بحر غزة
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
ماذا جرى لبحر غزة ؟ بالأمس, المتمم لشعبان, طافت على شاطئ بحر غزة سيارة البلدية تحمل مكبرات الصوت وتدعو المصطافين إلى عدم السباحة في البحر حفاظًا على صحتهم. مكبرات الصوت قالت: بحر غزة للأسف غير صالح للسباحة أو الاستحمام. البلدية تدخلت بعد عدد من التقارير الصحية، والتقارير الصادرة عن سلطة البيئة، وكلها تنعى لسكان القطاع وفاة بحر غزة.
من قتل بحر غزة؟ بحر غزة مات وفقد حيويته وجماله برصاص الصرف الصحي المتفجر. جلّ مياه الصرف لـ(1.8) مليون هم سكان قطاع غزة, تتجه نحو البحر على مدار العام. لقد كان بحر غزة صبورًا كمن يسكنون بسواحله، ولكنه في النهاية انحنى ظهره أمام التلوث التراكمي على مدى سنوات خلت، كما انحنى ظهر العرب أمام التخلف، وأمام العزائم المتراكمة منذ سقوط الخلافة.
لقد قاوم بحر غزة الحصار ، ومثلت شواطئه المحدودة المتنفس الوحيد للمحاصرين على مدى سنوات الحصار. من حاصروا غزة يتحملون مسئولية من مات لأنه لم يجد فرصة للعلاج في الخارج، ومن مات بسبب نقص الدواء، أو بسبب تعطل أجهزة المستشفيات الحساسة، وهم يتحملون مسئولية الفقر، والبطالة، وتراجع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني، وهم أيضًا المسئولون عن وفاة بحر غزة، وتخلي المصطافين عنه خوفًا من الحالة التي تبدلت بالحصار.
منذ سنوات والمؤسسات الحكومية في غزة، وعلى رأسها سلطة البيئة، والحكم المحلي يقرعون آذان العالم بالأضرار والمخاطر البيئية الناتجة عن الحصار، وعن انقطاع التيار الكهربائي، وخلو غزة من المياه الصالحة للشرب، وحاجة غزة لأحواض تجفيف ومعالجة الصرف الصحي، ولكن العالم الذي ينفق المليارات على المونديال صمّ أذنيه عن صراخ غزة.
لقد تآمرت الدول الكبرى مع المحتل في فرض الحصار، حتى صرنا وجهًا لوجه مع تداعياته الخطيرة، ومنها إعلان سلطة البيئة والبلدية عن وفاة بحر غزة بمرض التلوث القاتل.
أعتقد أنه بإمكان سلطة البيئة أن تعلن غزة كمنطقة منكوبة بتلوث مياه الشرب، و بتلوث مياه البحر، ومنكوبة بالحصار، وبإمكانها أن تطلب تدخل الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية ذات الصلة للبحث عن حلول لهذه المشاكل، حيث لا تستطيع حكومة التوافق المصابة بالتلوث العنصري، والتمييز الحزبي معالجة هذه المشاكل.
يجدر بسلطة البيئة ومؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الأهلية أن تدعو معًا لمؤتمر دولي يعقد في غزة لمعالجة مشاكل التلوث، التي باتت تهدد الحياة الطبيعية للإنسان، وللحيوان، وللأسماك.
لم يعد ثمة وقت للصمت والانتظار، فقد دخل تهديد التلوث كل بيت، وفقدت أجمل مناطق غزة وأكثرها نشاطًا وحيوية عناصر جمالها وحيويتها بموت شواطئ البحر المعروف بأنه ( الأبيض) ، حيث لا بياض الآن مع هجوم الصرف الصحي واغتياله لبياضه وجماله.
(مونديال) الأسرى
بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين اون لاين
خاب أمل الاحتلال في أن يصرف (المونديال) الأنظار عن قضية الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ ما يقارب الشهرين، ولم يستطع النيل من عزيمتهم الجبارة التي قهرت عناد السجان، وأجبرته على النزول عند جزء من مطالبهم وشروطهم؛ فنجح المضربون في تعليق إضرابهم، بمعنى أنه في حال لم تستجب إدارة السجون إلى مطالبهم بتنفيذها على أرض الواقع بإمكانهم الرجوع من جديد إلى سلاح الأمعاء الخاوية.
هذا ليس الإضراب الأول الذي يتكلل بالنجاح، فقد توالت إضرابات الأسرى عن الطعام في سجون الاحتلال، كان أولها الإضراب عن الطعام الذي خاضه الأسرى احتجاجًا على سياسة القمع والإذلال، التي كانت تمارس بحقهم في سجن نابلس، مدة ثلاثة أيام في عام 1968م. ومنذ ذلك الحين أصبح الإضراب عن الطعام سلاحًا معنويًّا يقاوم به الأسرى الفلسطينيون إدارة سجون الاحتلال البغيضة، بل أصبح ثقافة وطنية تدرس لكل جيل جديد يتوارثها الأسرى لكسر عناد وجبروت السجان، فلم يسجل قط فشل للأسرى في إضرابهم، بل في كل مرة ينتصرون ويخرجون مرفوعين الرأس.
إن الإضراب موت بطيء ومخاطرة تنهش أجساد الأسرى، ويؤدي إلى إصابتهم بالجفاف ونقص كميات كبيرة من السوائل والأملاح المعدنية التي يحتاج لها الجسم باستمرار، إضافة إلى هبوط الضغط وتوقف القلب والفشل الكلوي وضعف في الأعصاب والعضلات, فضلًا عن نقص السكر في الجسم الذي يعد الغذاء الأساسي للخلايا والمخ والدماغ، وعاملًا من العوامل الرئيسة لإنتاج الطاقة في الجسم، وهذا كله يؤدي إلى خلل وظيفي بأجهزة وأعضاء الجسم.
ويمثل الكيان العبري حالة فريدة من حيث ممارسة التعذيب في العالم، فلا يوجد دولة في العالم تشرِّع التعذيب سوى الكيان، الذي شرع لنفسه التعذيب حين صدق برلمانه (الكنيست) على توصيات تقرير لجنة (لنداو) سنة 1987م، ثم إصدار محكمة الاحتلال العليا واللجنة الوزارية التابعة لشؤون المخابرات مجموعة قرارات سنة 1996م، تعطي فيها الضوء الأخضر لعناصر (شين بيت) و(شاباك) باستخدام التعذيب بشتى أنواعه وأشكاله، وأيضًا قانون إطعام الأسرى قسرًا؛ فلم ينجح هو كذلك أمام عزم وإصرار المضربين.
وظل الصمت المريب من السلطة الفلسطينية تجاه الأسرى، وتغييب كامل لواجبها بعدم تفعيل قضية الأسرى شعبيًّا ودوليًّا، ولم ترق إلى مستوى المصالحة الحقيقية مصالحة حكومة التوافق التي لا تحرك ساكنًا، فنقول جميعًا: سحقًا للمصالحة إذا كانت مجرد مصالحة ورقية كي تسوق فقط إعلاميًّا لرفع العتب، سحقًا للمصالحة التي تبنى على معاناة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال, سحقًا للمصالحة التي تستند إلى لغة الاستسلام, سحقًا للمصالحة التي تقوم على حفظ أمن الاحتلال ومستوطنيه ومصالحه, سحقًا للمصالحة التي تعد التنسيق الأمني مصلحة وطنية, و"التطبيع" مع الاحتلال واجبًا وضرورة لمساندة الشعب الفلسطيني, وتسلم إلى الاحتلال المقاومين والجنود والمستوطنين؛ حفاظًا على وجود السلطة والقائمين عليها, سحقًا للمصالحة التي تجعل العميل رمزًا للشعب, والوطني إرهابيًّا, والمجاهد مطلوبًا للعدالة, والمستنكف الجالس في بيته منذ أكثر من سبع سنوات ليبراليًّا وحدويًّا مستنيرًا, سحقًا لمصالحة كهذه، سحقًا للمصالحة إذا كانت ستعمل على تسييس الرواتب ليجوع أهالي قطاع غزة، ولم تكترث لرفع الحصار وإنهاء المعاناة عنهم، سحقًا وألف سحق للمصالحة إذا لم تجمع بين الأسرة الواحدة على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك.
لكن مع اشتداد المعاناة وتآمر المتآمرين ستشرق بإذن الله عليكم _أيها الأسرى البواسل_ شمس الحرية عاجلًا أو آجلًا، وسيعلم الجميع أنكم مظلومون، وأنكم على حق، وستنصرون _ولو بعد حين_ بصمودكم وصبركم وأمعائكم الخاوية، وسترفعون رؤوسكم وهاماتكم عالية.
أوقفوا سادية الحمد الله
بقلم مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للاعلام
طرحت على صفحتي على الفيسبوك سؤالا على المتابعين لصفحتي لمعرفة في أي اتجاه تفكيرهم وأي القضايا التي تشغلهم من اجل الوقوف على القضايا التي تشغل الجمهور واعتبرت أن جمهور المتابعين لصفحتي نموذجا مصغرا للمجتمع كونه جمهورا متنوعا في الثقافة والاتجاه والسؤال كان كالتالي :" أيها الإخوة الأحباب نحن على موعد ينتظره الجميع قريبا سيعلن عنه، فكركم ما الذي ينتظره الجميع؟.
وفي إحصاء سريع لمن علق على السؤال والبالغ عددهم ستون معلقا فقد تبين أن هناك كثيرا من القضايا العامة تشغل الناس إضافة إلى وجود تعليقات غريبة تدلل على أن الهدف هو التعليق بغض النظر أن هذا التعليق له علاقة بالسؤال أو لا، ومن أغرب التعليقات أن أحد المعلقين اعتبر السؤال إشارة للتحريض ولا ادري أي تحريض حمله السؤال؟ ، وكانت المشاركات العامة قد بلغت تسعة عشر تعليقا.
ومن القضايا التي تبين أنها تشغل بال الجمهور الفلسطيني ثلاث، هي على التوالي الأولى شهر رمضان وقد علق عليه أربعة عشر مشاركا، ثم كانت قضية الرواتب وقد شغلت اثني عشر تعليقا، وثالث القضايا عملية اختفاء المستوطنين الثلاثة والتي وصفها المشاركون بالخطف وقد حازت على ثمانية تعليقات فقط من المشاركين تشير إلى أن المتوقع هو الإعلان عن جهة الأسر وشروطها، رغم أنها تتصدر الإعلام وتتصدر الحدث في فلسطين لما ترتب عليها من إجراءات قمعية وإرهاب من قبل الاحتلال.
وقد يكون من الطبيعي كوننا في مجتمع مسلم أن يكون المتوقع هو الحديث عن رمضان ولكن شهر رمضان لا يحتاج إلى الإعلان أو أن موعده ليس بحاجة إلى إعلان ولن يكون مفاجئا فهو معلوم للجميع ولكن القرب إلى الله والاقتراب منه يكون في رمضان أكثر فكان تعليق المتابعين قد استحوذ على النصيب الأكبر خاصة أن الأمور الدنيوية باتت مرهقة ومتعبة للناس وهي وبلغت درجة الملل من كثرة الحديث فيها وخاصة الموضوع السياسي والفصائلي والحزبي لأنها باتت مكررة في شخوصها وموضوعات لدرجة التخمة والإشباع المفرط الذي يولد إسهالا وصل حد الجفاف.
ولكن تبقي قضية المعيشة والحياة خاصة أننا تعودنا في المناسبات المختلفة على زيادة الإنفاق فكان الحديث عن الرواتب لأنها تشكل عصب الحياة خاصة أن هناك أربعين ألفا من الموظفين يعيلون ربع مليون فرد لازالوا محرومين من تلقي رواتب منذ شهرين وسبقها شهور ست لم يتلقوا الا جزءا من راتبهم وباتوا يعانون اشد العناء في ظل ظروف غاية في التعقيد وفي ظل مناسبات ثلاثة متلاحقة وهي رمضان، عيد الفطر، موسم المدارس، فإذا كانت مناسبة واحدة بحاجة إلى مصاريف تزيد عن معدل الإنفاق الشهري الطبيعي فكيف في ثلاثة تجمع تباعا وهي بحاجة إلى ما يكفي للقيام بها.
الرواتب أيها الأخوة قضية رأي عام بعد تنكر حكومة الوفاق لها وتأكيدها أنها لن تصرفها للموظفين في غزة وهو تخل عن مسئولياتها وعن واحدة من مهامها التي من أجلها تشكلت وهو إزالة آثار الانقسام وهذه المسألة من آثار الانقسام، والأمر تعدى الرواتب إلى سياسات في التعامل مع الوزارات وموظفيها في قطاع غزة ونظرة حكومة الوفاق لها وهي أنها غير شرعية وشرعيتها تنتظر لجنة الحمد لله غير القانونية والمخالفة لاتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحماس حتى وصل الأمر أن الوزراء لم يتواصلوا مع الموظفين في وزاراتهم وتركوا قطاع غزة رغم وجود أربعة وزراء بلا حكومة وبلا مسئولية وكأنهم ينتظرون الفوضى ويبدو أن انتظارهم سيطول.
نعود ونؤكد على أهمية الرواتب وعلى ضرورة دفعها لمستحقيها فالكل تحت طائلة المسئولية وأكثر المسئولين هي الحكومة التي كان من المفترض أن تكون لكل الشعب الفلسطيني وأنها جاءت بدلا من حكومتين منقسمتين كي توحد الوطن لا أن تعيد تقسيمه من جديد بين شرعي وغير شرعي وهنا اذكر رامي الحمد لله أن شرعيته مستمدة ممن لا يرى أن لهم شرعية، فشرعيتنا في غزة سبقت شرعيتك وهي من منحتك الشرعية، فلا تقسم بعد أن وحد الاتفاق ولا تكن معول هدم للمصالحة والتي ستمضي وتتعدى من لا يريدها وتفضحه لأنها خيار شعب قبل أن تكون خيار قوى وفصائل.
الرواتب يا سادة قضية يجب أن لا تُمس، و أن لا يتم التلاعب فيها، أو أن تكون ورقة للمساومة والضغط وممارسة نوع من السادية والتلذذ على عذابات الناس، فالراتب بالنسبة للموظف تعني الحياة، والحياة دونها الروح وهذه الروح إذا سقطت فلأنها دافعت عن حقها في الحياة.
فيا فتح ويا حماس لا تتركوا ربع مليون مواطن تحت رحمة الحمد لله أو من يغذيه في التمادي في الإنكار والتهميش وعدم المبالاة ، فلا تتوقعوا أن يقول لكم الناس شكرا ، بل ستلاحقكم اللعنات ما لم تتحركوا وتعيدوا للمواطن كرامته.