Haneen
2014-08-10, 12:41 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
09/07/2014
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال رسائل إسرائيلية مضلّلة.. لاحتمالات الحرب البرية!!: بقلم هاني حبيب / الرأي
يقول الكاتب ان اسرائيل لن تقدم على حرب برية ضد القطاع وانما ستبقي سلاح الجو هو سيد الحرب ويضيف ان هذه الحرب تختلف عن سابقاتها فإسرائيل لم تقدم على ضربة قويه حتى الان وما زالت تحاول التعرف على امكايات المقاومة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال غزة تواجه العدوان وحدها: بقلم يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الدول العربية بقيت صامتة وان موقف السلطة الفلسطينية لم يتجاوز الاستنكار والشجب لذا فإن غزة تواجه العدوان وحدها وعلى حماس والمقاومة ان تدير المعركة بذكاء لان هناك قادة بالانظمة العربية يتمنون اختفاء حماس عن الوجود
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال هل في إطالة أمد المعركة مصلحة؟: بقلم عصام عدوان / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الاحتلال بدأ الحرب على غزة لمنع حدوث انتفاضة ثالثة في الضفة وان الاحتلال يصعد وتيرة العدوان بشكل متصاعد لكي لا يفقد السيطرة على الاحداث ويدعو الكاتب للزج بالشعب الفلسطيني في كل مكان لمواجهة شعبية ضد الاحتلال ومفاجأة الاحتلال في قطاع غزة بعمليات نوعية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال مجازر تحكي فشلا: بقلم يوسف رزقة / الرأي
يقول الكاتب ان الاحتلال لا يحكمه عرف او اخلاق او انسانية لذلك يرتكب الجرائم دون خوف او تردد مؤكدا ان المقاومة ستنتصر وسترسل رسائل لاسرائيل والعالم العربي والدولي ان غزة قادرة على تحرير نفسها وفك حصارها.
مرفق ،،،
</tbody>
رسائل إسرائيلية مضلّلة.. لاحتمالات الحرب البرية!!
هاني حبيب / الرأي
القناة العاشرة الإسرائيلية، الساعة التاسعة من صباح أمس الثلاثاء، تنقل عن المستوى الأمني الإسرائيلي، أن إسرائيل ليست بوارد تنفيذ عملية واسعة في قطاع غزة، وأن المستوى السياسي ـ الأمني، تعمّد الإشارة إلى أن استدعاء 1500 من جنود الاحتياط، يعود إلى الحاجة لإدارة شبكة "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ الغزية .. هذه رسالة واضحة ـ لكن مضلّلة ـ بحيث تبعث الاطمئنان لدى الجانب الفلسطيني في قطاع غزة، أن لا نية لإسرائيل لتوسيع الحرب، وبالتالي على قوى الثورة الفلسطينية في قطاع غزة، الإبقاء على مستوى متدن من ردود الفعل الصاروخية، طالما أننا لسنا أمام عملية واسعة أو حرب طويلة أو اجتياح لقطاع غزة. كما أن مثل هذه الإشارة، ترضي بعض المتشددين في حكومة نتنياهو ـ ولو نسبياً ـ في حين أنها تتعاطى بعقلانية مع المعارضين لاجتياح القطاع من أمثال وزيرة العدل ليفني أو وزير المالية ليبيد.
بعد خمس ساعات من هذا التسريب، عمدت القناة الإسرائيلية الثانية، إلى بث إشارة أكثر وضوحاً، وهو قرار بالعودة لنسف منازل قيادات وكوادر حركة حماس، بالتوازي مع قرار لرئيس الحكومة نتنياهو ووزير الحرب يعلون بتوسيع العملية مع إمكانية الدخول في عملية برية، قد تؤدي إلى دخول الجيش الإسرائيلي واحتلال القطاع، وربما الخروج منه فيما بعد. هذه أيضاً رسالة مضلّلة، وتهدف إلى التأكيد على أن العملية المستمرة الآن تهدف إلى ما هو أبعد من "رد الفعل" لتحقيق معادلة جديدة، الأمر الذي يفرض على الجانب الفلسطيني التخلي عن اشتراطاته التي حملها المبعوث الأمني المصري إلى إسرائيل في سبيل الحصول على تهدئة جديدة، من هذه الشروط التي وضعتها "حماس"، الإفراج عن الأسرى الذين أفرج عنهم ضمن صفقة شاليت وأعيد اعتقالهم، والإفراج عن نواب الحركة الذين تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة، "حماس" عندما طرحت هذه الشروط قرأت في الرسائل الإسرائيلية، على ضوء الخلافات داخل "الكابينيت" الإسرائيلي أن نتنياهو ليس في وارد الإقدام على عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، خاصة وأن هناك انتفاضة، أو بوادر انتفاضة في القدس وفي مناطق المثلث في مناطق 48، إضافة إلى صورة إسرائيل الأكثر وضوحاً ككيان عنصري بعد اغتيال الفتى محمد أبو خضير بعد حرقه حياً، كل تلك الإشارات، ربما قرأتها حركة حماس على أساس أن نتنياهو المرتبك، ليس في حاجة إلى القيام بعملية واسعة في مثل هذه الظروف، الأمر الذي دفعها إلى تلك الاشتراطات، التي لا يمكن لنتنياهو تحت أي ظرف، تلبيتها، خاصة وأنه متهم من قبل معظم المقربين والخصوم، بالتردد وعدم القدرة على إدارة شؤون الدولة العبرية في اللحظات الحاسمة.
إضافة إلى الأهداف المتعلقة بالميدان، فإن إقدام إسرائيل على الإعلان عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، جاء بعد نشر "معاريف" لاستطلاعات الرأي الإسرائيلي، وبنتيجة هذا الاستطلاع فإن قرابة نصف الإسرائيليين ضد اجتياح قطاع غزة، ومعظم هؤلاء، يريدون الإبقاء على سلاح الجو الإسرائيلي سيد الميدان، الأهم في هذا الاستطلاع أن الجمهور الإسرائيلي يعتبر أن رد إسرائيل على الصواريخ المنطلقة من غزة، كان ضعيفاً، ويبدو أن المستوى السياسي ـ الأمني الإسرائيلي أخذ معطيات هذا الاستطلاع بالاعتبار، متخذاً قرارات حول توسيع العملية الحربية بالتوازي مع تزايد حدة وجدية الاستهداف من خلال عمليات الاغتيال التي طالت عدداً متزايداً من الكوادر المقاتلة، في وقت تسرب وسائل الإعلام الإسرائيلية بحث القيادة الإسرائيلية لاستدعاء 40 ألف جندي من الاحتياط.
ومقارنة مع حربين سابقتين شنتهما إسرائيل على قطاع غزة، فبعد يومين من بدء عملية "الصخرة الصلبة" كما أطلقت عليها إسرائيل، تعتبر هي الأقل تدميراً وضحايا، إذ كانت إسرائيل تبدأ الحرب باستهدافات يكون ضحاياها أعداداً كبيرة من الشهداء، إضافة إلى قصف متواصل وبلا انقطاع بهدف ومن دون هدف، خلال اليومين السابقين، رغم العدد المتزايد من الشهداء والخسائر، إلاّ أن المقارنة مع الحربين السابقتين تشير إلى أن هذه المرحلة، لا تزال مرحلة "عض الأصابع" والتعرف على قدرات كل طرف وإمكانياته ونوعية أسلحته، ومدى تلاحم الجبهة الداخلية، وموقف الرأي العام الداخلي والخارجي، وهي حسابات لا بد منها لاتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية لكل طرف من الطرفين.
وحتى الآن، تبدو هذه الحرب وكأنها تقع في كوكب آخر، ليس هناك ردود فعل تتناسب مع مدى الإجرام الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، إذ لا يمكن للقوة الصاروخية المحدودة قياساً بما يملكه الجيش الإسرائيلي، إلاّ أن تشكل أداة للمقاومة التي فرضت علينا، مع ذلك، لم نسمع موقفاً عربياً جدياً، لا على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي، أي رد فعل يمكن له أن يؤثر على مجرى الأحداث وفي سبيل وقف المجزرة التي بدأت تتضح في قطاع غزة، ردود الفعل الباهتة من شأنها تشجيع الاحتلال الإسرائيلي على الإقدام على مزيد من الفظائع، بل وتمنحه تأييداً للاستمرار في سلوكه الوحشي، ويظل الشعب الفلسطيني وحده في الميدان في معركة فرضت عليه، ولا يجدر به سوى المقاومة باعتبارها وسيلته الوحيدة في ظل هذه الظروف!
مجازر تحكي فشلا
يوسف رزقة / الرأي
ما يجري في غزة الآن مجزرة حقيقية ضد المواطنين. ما جرى في منزل آل كوارع شهادة إثبات على المجزرة ضد المدنيين العزل. في التفاصيل تقول الشهادة : إن مجموعة كبيرة من المواطنين من الأعمار كافة تجمعوا على سقف بيت آل كوارع لحماية البيت من القصف بعد إصابته بصاروخ تحذيري. مشهد تجمع المواطنين كان واضحا وتراه عدسات المراقبة في الطائرة بوضوح، ولكن قائد الطائرة الذي تلقى تعليما في المعارف الاسرائيلية، تحلّ له قتل الفلسطيني على كل حال، وعاش على ثقافة قتل العربي هو طريق وحيد لحماية اسرائيل، والدخول الى الجنة، أطلق صاروخه القاتل، مع وجود متغير يمنع الإطلاق.
العدوان الإسرائيلي على غزة يعتمد سياسة الردع والانتقام، ويرى أنه يملك من عناصر القوة ما يمكنه من فرض شروطه على الطرف الفلسطيني، لذا فليس للمفاهيم الأخلاقية والإنسانية مكانا في هذا العدوان، ولا يمكن أن يلتزم المحتل بقواعد القانون الدولي في الحروب، لأن المجتمع الدولي فشل في معاقبة اسرائيل على جرائمها ضد المدنيين في غزة.
قادة العدوان المستمر على غزة يدركون أن قواتهم لن تحقق نصرا على غزة، ولن تجلب أمنا لبلدات غلاف غزة، وستبقى المقاومة قادرة على استنزاف دولة الاحتلال ، وأن غزة ليس لديها ما تخسره، بعد أن نقضت دولة الاحتلال اتفاق التهدئة غير المكتوب مع المقاومة في 2012م. لقد حصلت مدن وقرى غلاف غزة على تهدئة حقيقية بعد معركة 2012م، وهم يتمنون بقاءها لفترة أطول، لأنهم يدركون أنهم هم وحدهم الذين يدفعون ضريبة كسر التهدئة، ولكن قيادة الجيش والحكومة في تل أبيب عجلوا بهدم التهدئة من خلال التراجع عن استحقاقاتها، ومواصلة الحصار، وعمليات الاغتيال، والضربات الانتقائية.
غزة التي خاضت وحيدة معركتي (2008 و 2012م) ، يمكنها أيضا أن تواجه هذ المعركة الجديدة في (2014)، بل هي الأن أقدر من ذي قبل على الصمود وتحقيق النصر، وفرض شروط الشعب الفلسطيني على حكومة الاحتلال. ربما تعمل المقاومة في هذه المعركة الإجبارية على تحرير قطاع غزة من الحصار، ومن حالة العسرة التي فرضتها أطراف عديدة على غزة، تحت مسمى أن المقاومة في غزة فقدت أوراقها العربية، والإقليمية، وأن حماس الآن باتت خارج الحكومة.
المقاومة في غزة لا تعمل خارج العقل والمنطق، بل هي تملك قراءة جيدة وواقعية أولا لذاتها، وثانيا للعدو، وثالثا للعرب والإقليم والدولي، وهذه القراءة ربما هي التي تمنحها قرار مواجهة العدوان في هذه اللحظة، رغم التخذيل ، ورغم المعوقات، وهي تدرك أن الظرف العربي غير قابل للتحسن في المدى المنظور، وتمرير عدوان الاحتلال المتواصل في انتظار مصر أو غيرها هو عين الخطأ الذي يجب تفاديه، لأن قادة النظام العربي غادروا دور إسناد المقاومة منذ سنوات خلت، ولا فائدة من الانتظار.
غزة تواجه العدوان وحدها
يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
لا يوجد موقف عربي من العدوان الإسرائيلي على غزة، كما لا يوجد موقف جاد لرئيس السلطة أيضاً. جل قادة النظام العربي لاذوا بالصمت. بعض الأنظمة التي تحظى فيها الحياة السياسية بشيء من الديمقراطية استنكرت العدوان على غزة بكلام إعلامي ليس إلا. موقف السلطة الفلسطينية لم يتجاوز الاستنكار والشجب.
ما يجري من أحاديث في الإعلام عن دور مصري للوساطة أو التهدئة لا أصل لها. كما لا صحة للحديث عن دور آخر لأي من الدول العربية، وغير العربية.
باختصار غزة توجه العدوان وحدها، في ظل غياب عربي ودولي. قد تشعر بالمرارة وأنت تقرأ هذه الحقيقة، ولكن تقرير الحقيقة ووصفها بغير خداع أو مجاملة واجب وطني بغض النظر عن طعمها المرّ والمؤلم. نعم ليس هناك دور مصري لمنع العدوان على غزة، وليس هناك دور لغير مصر في هذا الاتجاه، لذا وجب على حماس والمقاومة بشكل عام تدبر أمرها والاعتماد على نفسها، وإدارة المعركة بذكاء وحكمة، بعد التوكل على الله. وعليها ألّا تنسى أن في قادة النظام العربي من يسره اختفاء المقاومة من الوجود.
لقد قاومت غزة وحدها في معركتي: ( الفرقان ، وحجارة السجيل) ، وحققت بفضل الله صموداً ونصراً أذهل العدو ورده خائباً لم يحقق أهدافه. واليوم نأمل أن تكون المقاومة في حالة أفضل مما كانت عليه في ( حجارة السجيل) وأن تتمكن من تدبر أمرها بحكمة وذكاء، وأن تدير هذه المعركة المفروضة عليها في ظل وضع عربي وإقليمي يسمح لإسرائيل أن تستفرد بالمقاومة دون ردود أفعال عربية قوية.
إنه لمن حكمة الله ولطف أقداره أن دولة الاحتلال ومجتمعها الداخلي الحزبي وغير الحزبي ليس في أحسن أحواله استقراراً وتماسكاً، وجلّ القيادات الأمنية والتخطيطية تدعو صاحب القرار في الحكومة إلى التمسك بالتهدئة، والتفرغ لما يجري في دول الإقليم وإيران، مع الاهتمام الخاص بالحالة المصرية. وإن أي انتكاسة للجيش في غزة سيكون له تداعيات غير محمودة على الحكومة وعلى الاستقرار الحزبي الداخلي، فضلاً عن تأثيراته السلبية على الموقف الإقليمي.
لقد مرّ أسبوع على عملية التصعيد العسكري التي بدأها الاحتلال في الضفة الغربية إثر مقتل ثلاثة من المستوطنين في الخليل، ومنذ اليوم الأول لاختفاء المستوطنين أخذت حكومة الاحتلال تهدد قطاع غزة، وتعده بالويل والثبور، غير أن غزة التي خبرت حكومة اليمين المتطرف لم تخفها تهديداتها المتوالية والتي وصلت إلى التهديد باحتلال غزة، بل ربما رأت غزة في مواجهة العدوان الذي لا تتمناه فرصة لحل مشاكلها، وإعادة قضية فلسطين إلى أصلها، القائم على التحرير أولاً.
المقاومة في غزة تعرف ما تريد. إنها اختصرت ما تريده بالنصر أو الشهادة. ولكن الاحتلال يبدو في هذه المرحلة لا يعرف ما يريده من غزة. هل يريد إعادة احتلالها، أم يريد قتل مقاومتها؟ ودائماً هو لا يملك إجابة عن سؤال اليوم التالي؟! حكومة لا تعرف ما تريد، وقادة النظام العربي ، إضافة إلى رئيس السلطة معهم لا يعرفون ماذا يريدون من غزة. ولا يعرفون ماذا يريدون من إسرائيل كدولة احتلال. وربما كانت معرفة غزة لما تريده هو سرّ تفوقها على من ذكرت مجتمعين رغم الجوع والعطش والفقر الذي توسعت دائرته في غزة.
هل في إطالة أمد المعركة مصلحة؟
عصام عدوان / المركز الفلسطيني للاعلام
تكتيك جديد اتبعه العدو الصهيوني في عدوانه الأخير على شعبنا والذي أسماه (الجرف الصامد) يتمثل في:
1. تصعيد وتيرة العدوان على قطاع غزة بشكل متصاعد، ودون أن يبدأ بهجوم واضح يدينه ببدء القتال.
2. تنويع الأهداف المطلوب ضربها، ما بين مواقع عسكرية، أو أراضٍ تحتمل وجود أنفاق تحتها، أو بيوت أشخاص، أو سيارات. وفي كل ضرباته استخدم الأسلوب المتصاعد والموزع في أنحاء القطاع.
3. اجتهد العدو في ألا يفقد سيطرته على الأحداث من خلال ضبط إيقاع ضرباته بطريقة مدروسة، تجعل المقاومة أمام خيار وحيد، وهو الرد بالحد الأدنى.
4. اشغال الرأي العام عن ارهاصات الانتفاضة الثالثة التي بدأت في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948م إثر مقتل الفتى محمد أبو خضير على يد المستوطنين. الأمر الذي من شأنه وأد الانتفاضة في مهدها من خلال تركيز كل الأنظار وكل الجهود ناحية الحرب الدائرة على قطاع غزة.
5. وبسبب ارهاصات الانتفاضة، ولاسيما في فلسطين المحتلة عام 1948م، فقد قرر العدو عدم شنّ عدوان موسع ومكثّف على قطاع غزة، والاكتفاء بتصعيد متدرج ومضبوط.
هذا التكتيك الجديد غرضه الاستفراد بغزة وتحييد الأطراف الأخرى كافّة إلى حد بعيد وإخماد انتفاضة الضفة وفلسطين المحتلة عام 1948م.
فما هو المطلوب من المقاومة الفلسطينية؟
أولاً: وجوب الزج بالشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في داخل فلسطين وخارجها، وخصوصاً في الضفة الغربية بما فيها القدس، وفلسطين المحتلة عام 1948م في مواجهات شعبية مفتوحة على مصراعيها.
ثانياً: مع تصاعد وتيرة المواجهة في القطاع يجب العمل على تدمير الحدود الشرقية والشمالية تمهيداً لوقت يُتاح فيه نقل هذا السياج إلى مناطق محتلة شرق وشمال القطاع بعدة مئات أو كيلومترات. وستعتبر هذه الخطوط فرض واقع جديد جراء العمليات القتالية، خصوصاً وأن 3 كم شرق وشمال القطاع هي أراض تابعة لقطاع غزة احتلتها (إسرائيل) في عام 1950 بعد اتفاق الهدنة عام 1949م.
ثالثاً: رفض توقيع أي اتفاق هدنة، وعلى مَن بدأ العدوان (إسرائيل) أن يوقفه دون قيد أو شرط، ودون أن تلتزم المقاومة تجاهه بوقف عملياتها، لأن الكفاح المسلح من الشعوب الواقعة تحت الاحتلال مشروعٌ وفق القوانين الدولية.
رابعاً: مفاجأة العدو باقتحام بعض مستوطناته على حدود غزة، سيربك حساباته، ويدب الرعب في نفسيته، ويكسب تعاطف الشعوب العربية والصديقة، ويرفع من مستوى احتضان الشعب لمقاومته.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
09/07/2014
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال رسائل إسرائيلية مضلّلة.. لاحتمالات الحرب البرية!!: بقلم هاني حبيب / الرأي
يقول الكاتب ان اسرائيل لن تقدم على حرب برية ضد القطاع وانما ستبقي سلاح الجو هو سيد الحرب ويضيف ان هذه الحرب تختلف عن سابقاتها فإسرائيل لم تقدم على ضربة قويه حتى الان وما زالت تحاول التعرف على امكايات المقاومة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال غزة تواجه العدوان وحدها: بقلم يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الدول العربية بقيت صامتة وان موقف السلطة الفلسطينية لم يتجاوز الاستنكار والشجب لذا فإن غزة تواجه العدوان وحدها وعلى حماس والمقاومة ان تدير المعركة بذكاء لان هناك قادة بالانظمة العربية يتمنون اختفاء حماس عن الوجود
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال هل في إطالة أمد المعركة مصلحة؟: بقلم عصام عدوان / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الاحتلال بدأ الحرب على غزة لمنع حدوث انتفاضة ثالثة في الضفة وان الاحتلال يصعد وتيرة العدوان بشكل متصاعد لكي لا يفقد السيطرة على الاحداث ويدعو الكاتب للزج بالشعب الفلسطيني في كل مكان لمواجهة شعبية ضد الاحتلال ومفاجأة الاحتلال في قطاع غزة بعمليات نوعية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال مجازر تحكي فشلا: بقلم يوسف رزقة / الرأي
يقول الكاتب ان الاحتلال لا يحكمه عرف او اخلاق او انسانية لذلك يرتكب الجرائم دون خوف او تردد مؤكدا ان المقاومة ستنتصر وسترسل رسائل لاسرائيل والعالم العربي والدولي ان غزة قادرة على تحرير نفسها وفك حصارها.
مرفق ،،،
</tbody>
رسائل إسرائيلية مضلّلة.. لاحتمالات الحرب البرية!!
هاني حبيب / الرأي
القناة العاشرة الإسرائيلية، الساعة التاسعة من صباح أمس الثلاثاء، تنقل عن المستوى الأمني الإسرائيلي، أن إسرائيل ليست بوارد تنفيذ عملية واسعة في قطاع غزة، وأن المستوى السياسي ـ الأمني، تعمّد الإشارة إلى أن استدعاء 1500 من جنود الاحتياط، يعود إلى الحاجة لإدارة شبكة "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ الغزية .. هذه رسالة واضحة ـ لكن مضلّلة ـ بحيث تبعث الاطمئنان لدى الجانب الفلسطيني في قطاع غزة، أن لا نية لإسرائيل لتوسيع الحرب، وبالتالي على قوى الثورة الفلسطينية في قطاع غزة، الإبقاء على مستوى متدن من ردود الفعل الصاروخية، طالما أننا لسنا أمام عملية واسعة أو حرب طويلة أو اجتياح لقطاع غزة. كما أن مثل هذه الإشارة، ترضي بعض المتشددين في حكومة نتنياهو ـ ولو نسبياً ـ في حين أنها تتعاطى بعقلانية مع المعارضين لاجتياح القطاع من أمثال وزيرة العدل ليفني أو وزير المالية ليبيد.
بعد خمس ساعات من هذا التسريب، عمدت القناة الإسرائيلية الثانية، إلى بث إشارة أكثر وضوحاً، وهو قرار بالعودة لنسف منازل قيادات وكوادر حركة حماس، بالتوازي مع قرار لرئيس الحكومة نتنياهو ووزير الحرب يعلون بتوسيع العملية مع إمكانية الدخول في عملية برية، قد تؤدي إلى دخول الجيش الإسرائيلي واحتلال القطاع، وربما الخروج منه فيما بعد. هذه أيضاً رسالة مضلّلة، وتهدف إلى التأكيد على أن العملية المستمرة الآن تهدف إلى ما هو أبعد من "رد الفعل" لتحقيق معادلة جديدة، الأمر الذي يفرض على الجانب الفلسطيني التخلي عن اشتراطاته التي حملها المبعوث الأمني المصري إلى إسرائيل في سبيل الحصول على تهدئة جديدة، من هذه الشروط التي وضعتها "حماس"، الإفراج عن الأسرى الذين أفرج عنهم ضمن صفقة شاليت وأعيد اعتقالهم، والإفراج عن نواب الحركة الذين تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة، "حماس" عندما طرحت هذه الشروط قرأت في الرسائل الإسرائيلية، على ضوء الخلافات داخل "الكابينيت" الإسرائيلي أن نتنياهو ليس في وارد الإقدام على عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، خاصة وأن هناك انتفاضة، أو بوادر انتفاضة في القدس وفي مناطق المثلث في مناطق 48، إضافة إلى صورة إسرائيل الأكثر وضوحاً ككيان عنصري بعد اغتيال الفتى محمد أبو خضير بعد حرقه حياً، كل تلك الإشارات، ربما قرأتها حركة حماس على أساس أن نتنياهو المرتبك، ليس في حاجة إلى القيام بعملية واسعة في مثل هذه الظروف، الأمر الذي دفعها إلى تلك الاشتراطات، التي لا يمكن لنتنياهو تحت أي ظرف، تلبيتها، خاصة وأنه متهم من قبل معظم المقربين والخصوم، بالتردد وعدم القدرة على إدارة شؤون الدولة العبرية في اللحظات الحاسمة.
إضافة إلى الأهداف المتعلقة بالميدان، فإن إقدام إسرائيل على الإعلان عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، جاء بعد نشر "معاريف" لاستطلاعات الرأي الإسرائيلي، وبنتيجة هذا الاستطلاع فإن قرابة نصف الإسرائيليين ضد اجتياح قطاع غزة، ومعظم هؤلاء، يريدون الإبقاء على سلاح الجو الإسرائيلي سيد الميدان، الأهم في هذا الاستطلاع أن الجمهور الإسرائيلي يعتبر أن رد إسرائيل على الصواريخ المنطلقة من غزة، كان ضعيفاً، ويبدو أن المستوى السياسي ـ الأمني الإسرائيلي أخذ معطيات هذا الاستطلاع بالاعتبار، متخذاً قرارات حول توسيع العملية الحربية بالتوازي مع تزايد حدة وجدية الاستهداف من خلال عمليات الاغتيال التي طالت عدداً متزايداً من الكوادر المقاتلة، في وقت تسرب وسائل الإعلام الإسرائيلية بحث القيادة الإسرائيلية لاستدعاء 40 ألف جندي من الاحتياط.
ومقارنة مع حربين سابقتين شنتهما إسرائيل على قطاع غزة، فبعد يومين من بدء عملية "الصخرة الصلبة" كما أطلقت عليها إسرائيل، تعتبر هي الأقل تدميراً وضحايا، إذ كانت إسرائيل تبدأ الحرب باستهدافات يكون ضحاياها أعداداً كبيرة من الشهداء، إضافة إلى قصف متواصل وبلا انقطاع بهدف ومن دون هدف، خلال اليومين السابقين، رغم العدد المتزايد من الشهداء والخسائر، إلاّ أن المقارنة مع الحربين السابقتين تشير إلى أن هذه المرحلة، لا تزال مرحلة "عض الأصابع" والتعرف على قدرات كل طرف وإمكانياته ونوعية أسلحته، ومدى تلاحم الجبهة الداخلية، وموقف الرأي العام الداخلي والخارجي، وهي حسابات لا بد منها لاتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية لكل طرف من الطرفين.
وحتى الآن، تبدو هذه الحرب وكأنها تقع في كوكب آخر، ليس هناك ردود فعل تتناسب مع مدى الإجرام الذي تمارسه دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، إذ لا يمكن للقوة الصاروخية المحدودة قياساً بما يملكه الجيش الإسرائيلي، إلاّ أن تشكل أداة للمقاومة التي فرضت علينا، مع ذلك، لم نسمع موقفاً عربياً جدياً، لا على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي، أي رد فعل يمكن له أن يؤثر على مجرى الأحداث وفي سبيل وقف المجزرة التي بدأت تتضح في قطاع غزة، ردود الفعل الباهتة من شأنها تشجيع الاحتلال الإسرائيلي على الإقدام على مزيد من الفظائع، بل وتمنحه تأييداً للاستمرار في سلوكه الوحشي، ويظل الشعب الفلسطيني وحده في الميدان في معركة فرضت عليه، ولا يجدر به سوى المقاومة باعتبارها وسيلته الوحيدة في ظل هذه الظروف!
مجازر تحكي فشلا
يوسف رزقة / الرأي
ما يجري في غزة الآن مجزرة حقيقية ضد المواطنين. ما جرى في منزل آل كوارع شهادة إثبات على المجزرة ضد المدنيين العزل. في التفاصيل تقول الشهادة : إن مجموعة كبيرة من المواطنين من الأعمار كافة تجمعوا على سقف بيت آل كوارع لحماية البيت من القصف بعد إصابته بصاروخ تحذيري. مشهد تجمع المواطنين كان واضحا وتراه عدسات المراقبة في الطائرة بوضوح، ولكن قائد الطائرة الذي تلقى تعليما في المعارف الاسرائيلية، تحلّ له قتل الفلسطيني على كل حال، وعاش على ثقافة قتل العربي هو طريق وحيد لحماية اسرائيل، والدخول الى الجنة، أطلق صاروخه القاتل، مع وجود متغير يمنع الإطلاق.
العدوان الإسرائيلي على غزة يعتمد سياسة الردع والانتقام، ويرى أنه يملك من عناصر القوة ما يمكنه من فرض شروطه على الطرف الفلسطيني، لذا فليس للمفاهيم الأخلاقية والإنسانية مكانا في هذا العدوان، ولا يمكن أن يلتزم المحتل بقواعد القانون الدولي في الحروب، لأن المجتمع الدولي فشل في معاقبة اسرائيل على جرائمها ضد المدنيين في غزة.
قادة العدوان المستمر على غزة يدركون أن قواتهم لن تحقق نصرا على غزة، ولن تجلب أمنا لبلدات غلاف غزة، وستبقى المقاومة قادرة على استنزاف دولة الاحتلال ، وأن غزة ليس لديها ما تخسره، بعد أن نقضت دولة الاحتلال اتفاق التهدئة غير المكتوب مع المقاومة في 2012م. لقد حصلت مدن وقرى غلاف غزة على تهدئة حقيقية بعد معركة 2012م، وهم يتمنون بقاءها لفترة أطول، لأنهم يدركون أنهم هم وحدهم الذين يدفعون ضريبة كسر التهدئة، ولكن قيادة الجيش والحكومة في تل أبيب عجلوا بهدم التهدئة من خلال التراجع عن استحقاقاتها، ومواصلة الحصار، وعمليات الاغتيال، والضربات الانتقائية.
غزة التي خاضت وحيدة معركتي (2008 و 2012م) ، يمكنها أيضا أن تواجه هذ المعركة الجديدة في (2014)، بل هي الأن أقدر من ذي قبل على الصمود وتحقيق النصر، وفرض شروط الشعب الفلسطيني على حكومة الاحتلال. ربما تعمل المقاومة في هذه المعركة الإجبارية على تحرير قطاع غزة من الحصار، ومن حالة العسرة التي فرضتها أطراف عديدة على غزة، تحت مسمى أن المقاومة في غزة فقدت أوراقها العربية، والإقليمية، وأن حماس الآن باتت خارج الحكومة.
المقاومة في غزة لا تعمل خارج العقل والمنطق، بل هي تملك قراءة جيدة وواقعية أولا لذاتها، وثانيا للعدو، وثالثا للعرب والإقليم والدولي، وهذه القراءة ربما هي التي تمنحها قرار مواجهة العدوان في هذه اللحظة، رغم التخذيل ، ورغم المعوقات، وهي تدرك أن الظرف العربي غير قابل للتحسن في المدى المنظور، وتمرير عدوان الاحتلال المتواصل في انتظار مصر أو غيرها هو عين الخطأ الذي يجب تفاديه، لأن قادة النظام العربي غادروا دور إسناد المقاومة منذ سنوات خلت، ولا فائدة من الانتظار.
غزة تواجه العدوان وحدها
يوسف رزقة / المركز الفلسطيني للاعلام
لا يوجد موقف عربي من العدوان الإسرائيلي على غزة، كما لا يوجد موقف جاد لرئيس السلطة أيضاً. جل قادة النظام العربي لاذوا بالصمت. بعض الأنظمة التي تحظى فيها الحياة السياسية بشيء من الديمقراطية استنكرت العدوان على غزة بكلام إعلامي ليس إلا. موقف السلطة الفلسطينية لم يتجاوز الاستنكار والشجب.
ما يجري من أحاديث في الإعلام عن دور مصري للوساطة أو التهدئة لا أصل لها. كما لا صحة للحديث عن دور آخر لأي من الدول العربية، وغير العربية.
باختصار غزة توجه العدوان وحدها، في ظل غياب عربي ودولي. قد تشعر بالمرارة وأنت تقرأ هذه الحقيقة، ولكن تقرير الحقيقة ووصفها بغير خداع أو مجاملة واجب وطني بغض النظر عن طعمها المرّ والمؤلم. نعم ليس هناك دور مصري لمنع العدوان على غزة، وليس هناك دور لغير مصر في هذا الاتجاه، لذا وجب على حماس والمقاومة بشكل عام تدبر أمرها والاعتماد على نفسها، وإدارة المعركة بذكاء وحكمة، بعد التوكل على الله. وعليها ألّا تنسى أن في قادة النظام العربي من يسره اختفاء المقاومة من الوجود.
لقد قاومت غزة وحدها في معركتي: ( الفرقان ، وحجارة السجيل) ، وحققت بفضل الله صموداً ونصراً أذهل العدو ورده خائباً لم يحقق أهدافه. واليوم نأمل أن تكون المقاومة في حالة أفضل مما كانت عليه في ( حجارة السجيل) وأن تتمكن من تدبر أمرها بحكمة وذكاء، وأن تدير هذه المعركة المفروضة عليها في ظل وضع عربي وإقليمي يسمح لإسرائيل أن تستفرد بالمقاومة دون ردود أفعال عربية قوية.
إنه لمن حكمة الله ولطف أقداره أن دولة الاحتلال ومجتمعها الداخلي الحزبي وغير الحزبي ليس في أحسن أحواله استقراراً وتماسكاً، وجلّ القيادات الأمنية والتخطيطية تدعو صاحب القرار في الحكومة إلى التمسك بالتهدئة، والتفرغ لما يجري في دول الإقليم وإيران، مع الاهتمام الخاص بالحالة المصرية. وإن أي انتكاسة للجيش في غزة سيكون له تداعيات غير محمودة على الحكومة وعلى الاستقرار الحزبي الداخلي، فضلاً عن تأثيراته السلبية على الموقف الإقليمي.
لقد مرّ أسبوع على عملية التصعيد العسكري التي بدأها الاحتلال في الضفة الغربية إثر مقتل ثلاثة من المستوطنين في الخليل، ومنذ اليوم الأول لاختفاء المستوطنين أخذت حكومة الاحتلال تهدد قطاع غزة، وتعده بالويل والثبور، غير أن غزة التي خبرت حكومة اليمين المتطرف لم تخفها تهديداتها المتوالية والتي وصلت إلى التهديد باحتلال غزة، بل ربما رأت غزة في مواجهة العدوان الذي لا تتمناه فرصة لحل مشاكلها، وإعادة قضية فلسطين إلى أصلها، القائم على التحرير أولاً.
المقاومة في غزة تعرف ما تريد. إنها اختصرت ما تريده بالنصر أو الشهادة. ولكن الاحتلال يبدو في هذه المرحلة لا يعرف ما يريده من غزة. هل يريد إعادة احتلالها، أم يريد قتل مقاومتها؟ ودائماً هو لا يملك إجابة عن سؤال اليوم التالي؟! حكومة لا تعرف ما تريد، وقادة النظام العربي ، إضافة إلى رئيس السلطة معهم لا يعرفون ماذا يريدون من غزة. ولا يعرفون ماذا يريدون من إسرائيل كدولة احتلال. وربما كانت معرفة غزة لما تريده هو سرّ تفوقها على من ذكرت مجتمعين رغم الجوع والعطش والفقر الذي توسعت دائرته في غزة.
هل في إطالة أمد المعركة مصلحة؟
عصام عدوان / المركز الفلسطيني للاعلام
تكتيك جديد اتبعه العدو الصهيوني في عدوانه الأخير على شعبنا والذي أسماه (الجرف الصامد) يتمثل في:
1. تصعيد وتيرة العدوان على قطاع غزة بشكل متصاعد، ودون أن يبدأ بهجوم واضح يدينه ببدء القتال.
2. تنويع الأهداف المطلوب ضربها، ما بين مواقع عسكرية، أو أراضٍ تحتمل وجود أنفاق تحتها، أو بيوت أشخاص، أو سيارات. وفي كل ضرباته استخدم الأسلوب المتصاعد والموزع في أنحاء القطاع.
3. اجتهد العدو في ألا يفقد سيطرته على الأحداث من خلال ضبط إيقاع ضرباته بطريقة مدروسة، تجعل المقاومة أمام خيار وحيد، وهو الرد بالحد الأدنى.
4. اشغال الرأي العام عن ارهاصات الانتفاضة الثالثة التي بدأت في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948م إثر مقتل الفتى محمد أبو خضير على يد المستوطنين. الأمر الذي من شأنه وأد الانتفاضة في مهدها من خلال تركيز كل الأنظار وكل الجهود ناحية الحرب الدائرة على قطاع غزة.
5. وبسبب ارهاصات الانتفاضة، ولاسيما في فلسطين المحتلة عام 1948م، فقد قرر العدو عدم شنّ عدوان موسع ومكثّف على قطاع غزة، والاكتفاء بتصعيد متدرج ومضبوط.
هذا التكتيك الجديد غرضه الاستفراد بغزة وتحييد الأطراف الأخرى كافّة إلى حد بعيد وإخماد انتفاضة الضفة وفلسطين المحتلة عام 1948م.
فما هو المطلوب من المقاومة الفلسطينية؟
أولاً: وجوب الزج بالشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في داخل فلسطين وخارجها، وخصوصاً في الضفة الغربية بما فيها القدس، وفلسطين المحتلة عام 1948م في مواجهات شعبية مفتوحة على مصراعيها.
ثانياً: مع تصاعد وتيرة المواجهة في القطاع يجب العمل على تدمير الحدود الشرقية والشمالية تمهيداً لوقت يُتاح فيه نقل هذا السياج إلى مناطق محتلة شرق وشمال القطاع بعدة مئات أو كيلومترات. وستعتبر هذه الخطوط فرض واقع جديد جراء العمليات القتالية، خصوصاً وأن 3 كم شرق وشمال القطاع هي أراض تابعة لقطاع غزة احتلتها (إسرائيل) في عام 1950 بعد اتفاق الهدنة عام 1949م.
ثالثاً: رفض توقيع أي اتفاق هدنة، وعلى مَن بدأ العدوان (إسرائيل) أن يوقفه دون قيد أو شرط، ودون أن تلتزم المقاومة تجاهه بوقف عملياتها، لأن الكفاح المسلح من الشعوب الواقعة تحت الاحتلال مشروعٌ وفق القوانين الدولية.
رابعاً: مفاجأة العدو باقتحام بعض مستوطناته على حدود غزة، سيربك حساباته، ويدب الرعب في نفسيته، ويكسب تعاطف الشعوب العربية والصديقة، ويرفع من مستوى احتضان الشعب لمقاومته.