Haneen
2014-08-11, 09:48 AM
السيد الرئيس يستقبل بابا الفاتيكان
استقبل السيد الرئيس ضيف فلسطين الكبير الحبر الأعظم البابا فرنسيس في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم اليوم، واستعرض الرئيس وضيفه الكبير حرس الشرف،فيما عُزف السلامان الوطني الفلسطيني والنشيد الوطني لدولة الفاتيكان. وقال السيد الرئيس إنه يعوّل على جهود الحبر الأعظم البابا فرنسيس ومساعيه الخيرّة لإحقاق حقوق شعبنا، ويرحب بأي مبادرة قد يتخذها أو تصدر عنه لجعل السلام حقيقة ناجزة في الأرض المقدسة. وقال بابا الفاتيكان فرنسيس الأول،إنه آن الأوان لإنهاء الصراعات التي أدت لنتائج مأساوية وجراح يجب تضميدها، ودعا قداسته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السيد الرئيس في بيت لحم، إلى مضاعفة الجهود والمبادرات لتحقيق السلام. ووجه بابا الفاتيكان دعوة رسمية للسيد اللارئيس لزيارة الفاتيكان والمشاركة في صلاة من اجل السلام، ووافق سيداته على الدعوة التي ستتم في "6 من يونيو المقبل".
ويجري اتصالا هاتفيا مع السيسي
اجرى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي، مهنئا بفوزه الكاسح في الإنتخابات الرئاسية المصرية، واعتبر سيادته أن هذا الفوز يشكل دعما لقضية فلسطين ورفعة الامة العربية، وقال سيادته إن إنتخاب الرئيس السيسي يؤكد إرادة الشعب المصري الشقيق الذي يعيش القضية الفلسطينية معه في وجدانه.
ويستقبل مسئولين آخرين
استقبل السيد الرئيس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، القنصل الأميركي العام مايكل راتني، وجرى خلال اللقاء، بحث آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود الأميركية بهذا الصدد. واستقبل كذلك وزير الخارجية النرويجي بورج برندي وأطلع سيادته، الوزير الضيف على آخر مستجدات العملية السلمية، والمأزق الذي وصلت إليه جراء رفض الجانب الإسرائيلي تنفيذ ما تم الاتفاق عليه حول إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو.
ويتلقى برقيات من الرؤساء والامراء
تلقى السيد الرئيس ، برقية من الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد فيها دعم الولايات المتحدة لقيام دولة فلسطين المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل، وقال أوباما في البرقية:"إن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بشكل معمق بمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتواصلة، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل'. وتلقى السيد الرئيس كذلك برقية شكر جوابية من أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، ردا على تهنئة سيادته بذكرى الإسراء والمعراج، ودعا الأمير المولى القدير أن يعيد المناسبة على سيادته بموفور الصحة والعافية، وعلى شعبنا وقد استعاد كافة حقوقه الوطنية المشروعة، وأقام دولته المستقلة على تراب وطنه وعاصمتها القدس الشريف.
السيد الرئيس يطالب الامريكان بضمان ان تشمل الانتخابات القدس الشرقية
طلب السيد الرئيس من وزارة الخارجية الأمريكية الضغط على إسرائيل للسماح بأن تشمل الإنتخابات التشريعية المقبلة بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطنية الضواحي الشرقية لمدينة القدس،ويتبنى الموضوع بقوة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول وأقترحه السيد الرئيس كخطوة أساسية يمكن أن تساعده في إقناع الشعب الفلسطيني في أهمية المفاوضات بعد المصالحة.
السيد الرئيس يجدد رفضه لحل الدولة الواحدة
استقبل السيد الرئيس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، نحو 200 مشارك من منتدى مؤسسات السلام في اسرائيل، وجدد السيد الرئيس خلال لقاءه مع الوفد الاسرائيلي رفضه لحل الدولة الواحدة كبديل عن حل الدولتين دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67، إلى جانب دولة اسرائيل؛ وقال سيادته إن ما يجري على الارض يشير إلى أن الحكومة الاسرائيلية تسعى الى حل الدولة الواحدة. وزود السيد الرئيس ضيوفه بحقائق ومعطيات تتعلق بافشال الحكومة الاسرائيلية المتعمد للمفاوضات، واكد لهم ان البديل عن السلام سيكون كارثة تحل على الجميع. وقال رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي محمد المدني ان اهم ما حدث داخل اللقاء اننا كسرنا مقولة نتنياهو التي تدعي بعدم وجود طرف فلسطيني شريك للسلام.
وعريقات يتهم اسرائيل بتدمير حل الدولتين
في قراءته للإحداث التي حلت بعملية السلام نتيجة إقدام نتنياهو على قطع كافة الاتصالات مع السلطة الفلسطينية حمّل د. صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن ما آلت إليه عملية السلام والجهود الأمريكية نتيجة لاستمرار سياسات المستوطنات والإملاءات والاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات والحصار والإغلاق، وإتهم الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى تدمير خيار الدولتين، واستبدال ذلك بدولة واحدة بنظامين.
تحذير شديد اللهجة
بعدما تسببت حكومة نتنياهو بافشال المفاوضات، بدأت تبحث عن خيارات اخرى بجانب الاستيطان والقوانين التي تقوم باصدارها بين الحين والاخر. وتخطط حكومة نتنياهو لانسحاب احادي الجانب ودون اتفاق مع الجانب الفلسطيني كما أوردت وسائل الإعلام الاسرائيلية.القيادة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الايدي حيال السياسة الاسرائيلية هذه.فقد هدد أمين سر تنفيذية منظمة التحرير ياسر عبد ربه بقلب الأرض فوق رأس نتنياهو في حال تنفيذ الأخيرإنسحابا احادي الجانب من مناطق في الضفة المحتلة، معتبرا أن ذلك يمثل ضما لأراضي الضفة وليس انسحاب منها،وقال إن القيادة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هكذا إجراء، واصفا إياه بأنه أخطر من نكبة عام.
تفاقم مأساة الأسرى
تواصل اضراب الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية ونقل وزير الأسرى عيسى قراقع، عن محامي الوزارة ، إنه التقى ممثل الأسرى المضربين في سجون الاحتلال محمود شبانه، الذي ابلغه أن سلطات السجون الإسرائيلية بدأت بنقل الأسرى المضربين على شكل أفواج إلى المستشفيات الإسرائيلية جراء التدهور الخطير في أوضاعهم الصحية. وتواصل السلطة الوطنية مخاطبة دول العالم وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية بالتدخل لدى اسرائيل للاستجابة لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام منذ اكثر من شهر احتجاجا على سياسة الاعتقال الاداري -بدون محاكمة-. وكشف قراقع ان الشاباك الاسرائيلي معني بموت الاسرى، وذلك خلال ابلاغهم رسميا بهذا التوجه من قبل قادة الشاباك خلال اجتماعه بهم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
نفتالي بينيت ونظرية الضم
صعد وزير الاقتصاد نفتالي بنيت بشكل يؤكد عدم جدية حكومة اسرائيل بالتوصل الى سلام وبدا ان كل ما جرى من مواقف كان مخططا له. وما ان تحررت حكومة نتنياهو من استحقاقات عملية السلام حتى انفجر وزراء اسرائيل معلنين قمة تطرفهم وتنكرهم للحقوق الوطنية الفلسطينية. واكد بينيت انه يدعم تطبيق القانون الإسرائيلي على المناطق المصنفة سي والخاضعة لسيطرة اسرائيلية كاملة في الضفة الغربية ويؤيد منح الفلسطينيين في مناطق C الجنسية الاسرائيلية. ورأى وزير الإقتصاد الإسرائيلي أن "مستوطنات (غوش عتصيون) وكل (أرض إسرائيل) تكون تحت سيادة دولة إسرائيل،" وأضاف "لن يهدأ لنا بال حتى تكون كل الأرض لنا. وقال المحلل السياسي الإسرائيلي أمنون ابراموفيتش عبرالقناة الثانية الإسرائيلية"أن دعوة المتطرف نفتالي بينيت لضم مناطق (ج) في الضفة الغربية إلى إسرائيل ينافي المنطق والواقع خاصةً وأن تكلفته الاقتصادية ستكون كبيرة على إسرائيل
وليبيد يهاجم بينيت ويرفض مقترحاته
رفض وزير المالية الاسرائيلي يائير لبيد خطة وزير الاقتصاد نفتالي بينت والتي تستند على ضم مناطق الضفة الغربية الى اسرائيل والتي تقع خارج مناطق السلطة الفلسطينية ، معتبرا هذا الطرح وفي حال تريد الحكومة تبنيه فأنه لن تكون هناك حكومة اسرائيلية ، في اشارة واضحة بأنه سوف ينسحب من الحكومة مع تسيفي ليفني حال تبنت الحكومة خطة بينت.وأضاف لبيد ان ضم مناطق الى اسرائيل بشكل احادي سيعمل على تفكيك الحكومة، وان الحل الوحيد يكمن في حل الدولتين
وزعيم المعارضة يمشي على خطى ليبيد
وأعرب رئيس المعارضة في إسرائيل يتسحاق هرتصوغ عن رفضه لضم كتل استيطانية مؤكدا ان اي جهة دولية لن تؤيد مثل هذه الخطوة من جانب اسرائيل، وهاجم هيرتسوغ نتنياهو وتساءل عن اسباب توقف العملية السلمية ثم طالب رئيس الوزراء نتنياهو ان يشرح للجمهور لماذا يستحيل التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين وماذا تقترحه حكومته خلال المفاوضات معهم.
ليفني تشير الى مخاطر فشل عملية السلام
ربما تكون تسيبي ليفني وزيرة القضاء الاسرائيلي ومسئولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني من اكثر الناس دراية بالعواقب التي يمكن ان تحل بالمجتمع الاسرائيلي وبدولة اسرائيل في حال عدم التوصل لاتغفاق سلام مع الفلسطينيين. وكانت صريحة عندما اكدت إن تعليق عملية السلام ستحوّل إسرائيل الى دولة عربية أو دولة ثنائية القومية، وأضافت حسب صحيفة معاريف ان العملية السلمية هي الآن في حالة الانتظار، ولكن رفع الايدي والتسليم هو امر غير وارد.
ليبيد يحمل السيد الرئيس مسئولية انهيار المفاوضات
اسرائيل باتت محرجة امام المجتمع الدولي بعد ما انكشفت كافة اوراق المفاوضات. حيث كان هناك شبه اجماع دولي على تحميل اسرائيل مسئولية انهيار المفاوضات. ولجأت حكومة نتنياهو الى محاولات يائسة من اجل التنصل من هذه التهم ووجدت ان توجيه التهم للقيادة الفلسطينية وتحميلها مسئولية فشل المفاوضات يمكن ان يخفف من تداعيات الموقف الدولي. فقد حمل وزير المالية الاسرائيلي رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد السيد الرئيس مسؤولية انهيار المفاوضات مطالبا بالبحث عن بديل عنه، واعتبر لبيد توقيع سيادته على اتفاقية المصالحة مع حماس في اليوم الذي أكد فيه طاقمي المفاوضات حدوث تقدم ، يؤكد ما سبق وقاله بأنه يرفض التوقيع على أي اتفاقية ضد مصالح الشعب الفلسطيني
نتنياهو:لن يكون هناك تقسيم للقدس
ضرب نتنياهو بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي التي احتلتها عام 67 بما فيها القدس الشرقية،واعلن رفضه القاطع لتقسيم القدس في سياق كلمة ألقاها خلال حفل اقيم في المعهد الديني واكد ان القدس هي قلب الأمة واننا لن نقوم ابدا بتجزئة قلبنا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
انفراج ازمة حماس
على ما يبدو ان الافاق انفتحت امام حماس مما يساعدها على الخروج من ازمتها.فبعد الاتفاق على انهاء الانقسام واتمام المصالحة مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية ،هاهي ساحة اخرى تفتح ابوابها لحركة حماس لاعادة العلاقات او التحالفات القديمة.وقد أفاد موقع قناة الميادين أن وفداً قيادياً من حركة حماس قام بزيارة غير معلنة إلى طهران وأن الوفد التقى مسؤولين رفيعي المستوى وكشفت المعلومات عن حصول "اتفاقات هامة" بين حماس وطهران للتعاون من أجل دعم المقاومة، وبالمقابل ستحصل حماس على دعم ايراني يقدر بـ200 مليون دولار سنويا.ُلكن رئيس مركز الدراسات الايرانية في لندن علي نوري زادة استبعد عودة العلاقات بين حماس وايران إلى سابق عهدها ويعتقد أن الهوة بين إيران وحماس زادت ليس فقط بسبب موقف الحركة من الأزمة السورية، وإنما أيضاً بسبب عتب طهران على حماس جراء تفاهمات المصالحة الأخيرة، ولذلك فقد وجه السفير الإيراني في لبنان اللوم لقيادات حماس في بيروت.
هل تتحول حماس الى حزب سياسي؟
على ما يبدو ان قيادة حماس ادركت جيدا ان تحول حماس الى حزب بشكل دستوري يمكن ان يخرجها من ازمتها ويطوي صفحة مليئة بالتناقضات من عمر الحركة ويمكن ان يغتح امامها افاقا جديدة وخاصة سهولة التعامل مع الاحزاب السياسية المنتشرة في بقاع شتى من العالم كما ان الوصول الى السلطة هو هدف الاحزاب السياسية دائما. فقد دعا القيادي في حركة حماس أحمد يوسف حركته إلى التوجه نحو "تأسيس حزب سياسي جديد يأخذ الطابع المدني ويواكب تغيرات المنطقة، للخروج من أزمتها".وقال يوسف إن "حركة حماس بحاجة إلى أن يكون لها واجهة سياسية تتعامل مع الأحزاب الأخرى في الساحة الفلسطينية، وتتعايش مع المجتمع العربي والإقليمي والدولي وتكسب تأييدهم.
تمرد في صفوف حماس
حينما يكون الاحتجاج من داخل الاطر التنظيمية فان الامور وصلت الى مرحلة لا يمكن السكوت عنها وهذا ما حدث حين شهدت شوارع مدينة غزة واقعة غير مسبوقة في تاريخ حركة حماس حيث خرج عناصر من الجناح العسكري للحركة في غزة وينتمون لكتائب عز الدين القسام، في مسيرة اعترضوا فيها على حكم الحركة.وجاب أفراد من أمن حماس، وهم يرتدون بزات عسكرية صحراوية، شوارع مدينة غزة، في مسيرة اعترضوا فيها على قرارات حركتهم بالاستغناء عن خدماتهم بعد ستة شهور، وهو عمر حكومة الوحدة.
حماس تضع العقدة بالمنشار
من خلال مجريات الاحداث التي تشهدها تشكيل حكومة التوافق يتضح ان حماس تضع العراقيل امام ولادة هذه الحكومة وهي تتمسك بمواقف جامدة دون اعطاء مزيد من التوضيحات. وبدا ان حماس تريد فقط فرض مواقفها واشعار حركة فتح والقيادة الافلسطينية انها تقف على نفس المسافة التي تقف عليها القيادة الفلسطينية وهذا ما عرقل تشكيل الحكومة لغاية الان.وكشف القيادي في حركة حماس صلاح البردويل النقاب عن أن مشاورات تشكيل الحكومة وإتمام المصالحة تمر بظروف صعبة وحرجة للغاية، وأشار إلى أن السبب في ذلك هو إصرار السيد الرئيس على أن الحكومة تحمل ذات برنامجه السياسي، وغياب شبكة الأمان المالي والسياسي العربي للمصالحة.وهناك تخبط في سياسة حماس فما من تصريح يصدر عنهم الا وربطوا موضوع المصالحة بالمقاومة فقد ادعى صلاح البردويل أن حماس تنازلت عن المناصب الحكومية لكنها لم تتنازل عن برنامجها السياسي وعلى تمسكها بخيار المقاومة، وقال: "حركة "حماس" لم تغير برنامجها السياسي وإنما تنازلت عن مناصب حكومية من أجل المصالحة"،
كيف توفق حماس بين استحقاقات المصالحة وادعاءات المقاومة؟
كثر اللغط لدى قيادة حماس حول المصالحة واسبابها ودوافعها وكان الامر يتطلب تبريرا لذلك وهذا التبرير عادة يلجأ له البعض لعدم قناعتهم بتلك الخطوة التي اقدموا عليها. ويعي قادة حماس بتمسكهم بالمقاومة حتى في ظل المصالحة ويوجه هنيه حديثه لطمأنة عنصر حماس بان الهدف من المصالحة هو الشراكة السياسية الكاملة دون التنازل عن المقاومة .وأكد هنية، أن الخروج من الحكومة لا يعني مغادرة الحكم، وأن المصالحة الفلسطينية ليست بديل عن المقاومة، ونفى هنيه أن يكون الذهاب لخيار المصالحة منطلقاً من ضعف وضغط خارجي، مؤكداً وجود خيارات عدة لكن أنسبها تحقيق المصالحة.
الكشف عن الاسباب التي دفعت بحماس لقبول المصالحة
كشفت مصادر فلسطينية عن الاسباب التي دفعت بحماس لقبول المصالحة وعزت تلك المصادران ذلك راجع إلى تغييرات إستراتيجية في مواقف حماس بعد التطورات الأخيرة في المنطقة،حيث تهدف حماس إلى فك عزلتها وإعادة ترتيب أوراقها من خلال العودة إلى التحالف مع النظام الإيراني من جهة، وتطبيق تجربة حزب الله في لبنان وحركة النهضة في تونس، للحفاظ على دورها السياسي في الداخل، من جهة أخرى.
استقبل السيد الرئيس ضيف فلسطين الكبير الحبر الأعظم البابا فرنسيس في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم اليوم، واستعرض الرئيس وضيفه الكبير حرس الشرف،فيما عُزف السلامان الوطني الفلسطيني والنشيد الوطني لدولة الفاتيكان. وقال السيد الرئيس إنه يعوّل على جهود الحبر الأعظم البابا فرنسيس ومساعيه الخيرّة لإحقاق حقوق شعبنا، ويرحب بأي مبادرة قد يتخذها أو تصدر عنه لجعل السلام حقيقة ناجزة في الأرض المقدسة. وقال بابا الفاتيكان فرنسيس الأول،إنه آن الأوان لإنهاء الصراعات التي أدت لنتائج مأساوية وجراح يجب تضميدها، ودعا قداسته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع السيد الرئيس في بيت لحم، إلى مضاعفة الجهود والمبادرات لتحقيق السلام. ووجه بابا الفاتيكان دعوة رسمية للسيد اللارئيس لزيارة الفاتيكان والمشاركة في صلاة من اجل السلام، ووافق سيداته على الدعوة التي ستتم في "6 من يونيو المقبل".
ويجري اتصالا هاتفيا مع السيسي
اجرى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري المنتخب المشير عبد الفتاح السيسي، مهنئا بفوزه الكاسح في الإنتخابات الرئاسية المصرية، واعتبر سيادته أن هذا الفوز يشكل دعما لقضية فلسطين ورفعة الامة العربية، وقال سيادته إن إنتخاب الرئيس السيسي يؤكد إرادة الشعب المصري الشقيق الذي يعيش القضية الفلسطينية معه في وجدانه.
ويستقبل مسئولين آخرين
استقبل السيد الرئيس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، القنصل الأميركي العام مايكل راتني، وجرى خلال اللقاء، بحث آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود الأميركية بهذا الصدد. واستقبل كذلك وزير الخارجية النرويجي بورج برندي وأطلع سيادته، الوزير الضيف على آخر مستجدات العملية السلمية، والمأزق الذي وصلت إليه جراء رفض الجانب الإسرائيلي تنفيذ ما تم الاتفاق عليه حول إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو.
ويتلقى برقيات من الرؤساء والامراء
تلقى السيد الرئيس ، برقية من الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد فيها دعم الولايات المتحدة لقيام دولة فلسطين المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل، وقال أوباما في البرقية:"إن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بشكل معمق بمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتواصلة، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل'. وتلقى السيد الرئيس كذلك برقية شكر جوابية من أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، ردا على تهنئة سيادته بذكرى الإسراء والمعراج، ودعا الأمير المولى القدير أن يعيد المناسبة على سيادته بموفور الصحة والعافية، وعلى شعبنا وقد استعاد كافة حقوقه الوطنية المشروعة، وأقام دولته المستقلة على تراب وطنه وعاصمتها القدس الشريف.
السيد الرئيس يطالب الامريكان بضمان ان تشمل الانتخابات القدس الشرقية
طلب السيد الرئيس من وزارة الخارجية الأمريكية الضغط على إسرائيل للسماح بأن تشمل الإنتخابات التشريعية المقبلة بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطنية الضواحي الشرقية لمدينة القدس،ويتبنى الموضوع بقوة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول وأقترحه السيد الرئيس كخطوة أساسية يمكن أن تساعده في إقناع الشعب الفلسطيني في أهمية المفاوضات بعد المصالحة.
السيد الرئيس يجدد رفضه لحل الدولة الواحدة
استقبل السيد الرئيس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، نحو 200 مشارك من منتدى مؤسسات السلام في اسرائيل، وجدد السيد الرئيس خلال لقاءه مع الوفد الاسرائيلي رفضه لحل الدولة الواحدة كبديل عن حل الدولتين دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67، إلى جانب دولة اسرائيل؛ وقال سيادته إن ما يجري على الارض يشير إلى أن الحكومة الاسرائيلية تسعى الى حل الدولة الواحدة. وزود السيد الرئيس ضيوفه بحقائق ومعطيات تتعلق بافشال الحكومة الاسرائيلية المتعمد للمفاوضات، واكد لهم ان البديل عن السلام سيكون كارثة تحل على الجميع. وقال رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي محمد المدني ان اهم ما حدث داخل اللقاء اننا كسرنا مقولة نتنياهو التي تدعي بعدم وجود طرف فلسطيني شريك للسلام.
وعريقات يتهم اسرائيل بتدمير حل الدولتين
في قراءته للإحداث التي حلت بعملية السلام نتيجة إقدام نتنياهو على قطع كافة الاتصالات مع السلطة الفلسطينية حمّل د. صائب عريقات الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن ما آلت إليه عملية السلام والجهود الأمريكية نتيجة لاستمرار سياسات المستوطنات والإملاءات والاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات والحصار والإغلاق، وإتهم الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى تدمير خيار الدولتين، واستبدال ذلك بدولة واحدة بنظامين.
تحذير شديد اللهجة
بعدما تسببت حكومة نتنياهو بافشال المفاوضات، بدأت تبحث عن خيارات اخرى بجانب الاستيطان والقوانين التي تقوم باصدارها بين الحين والاخر. وتخطط حكومة نتنياهو لانسحاب احادي الجانب ودون اتفاق مع الجانب الفلسطيني كما أوردت وسائل الإعلام الاسرائيلية.القيادة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الايدي حيال السياسة الاسرائيلية هذه.فقد هدد أمين سر تنفيذية منظمة التحرير ياسر عبد ربه بقلب الأرض فوق رأس نتنياهو في حال تنفيذ الأخيرإنسحابا احادي الجانب من مناطق في الضفة المحتلة، معتبرا أن ذلك يمثل ضما لأراضي الضفة وليس انسحاب منها،وقال إن القيادة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مثل هكذا إجراء، واصفا إياه بأنه أخطر من نكبة عام.
تفاقم مأساة الأسرى
تواصل اضراب الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية ونقل وزير الأسرى عيسى قراقع، عن محامي الوزارة ، إنه التقى ممثل الأسرى المضربين في سجون الاحتلال محمود شبانه، الذي ابلغه أن سلطات السجون الإسرائيلية بدأت بنقل الأسرى المضربين على شكل أفواج إلى المستشفيات الإسرائيلية جراء التدهور الخطير في أوضاعهم الصحية. وتواصل السلطة الوطنية مخاطبة دول العالم وعلى راسهم الولايات المتحدة الامريكية بالتدخل لدى اسرائيل للاستجابة لمطالب الاسرى المضربين عن الطعام منذ اكثر من شهر احتجاجا على سياسة الاعتقال الاداري -بدون محاكمة-. وكشف قراقع ان الشاباك الاسرائيلي معني بموت الاسرى، وذلك خلال ابلاغهم رسميا بهذا التوجه من قبل قادة الشاباك خلال اجتماعه بهم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
نفتالي بينيت ونظرية الضم
صعد وزير الاقتصاد نفتالي بنيت بشكل يؤكد عدم جدية حكومة اسرائيل بالتوصل الى سلام وبدا ان كل ما جرى من مواقف كان مخططا له. وما ان تحررت حكومة نتنياهو من استحقاقات عملية السلام حتى انفجر وزراء اسرائيل معلنين قمة تطرفهم وتنكرهم للحقوق الوطنية الفلسطينية. واكد بينيت انه يدعم تطبيق القانون الإسرائيلي على المناطق المصنفة سي والخاضعة لسيطرة اسرائيلية كاملة في الضفة الغربية ويؤيد منح الفلسطينيين في مناطق C الجنسية الاسرائيلية. ورأى وزير الإقتصاد الإسرائيلي أن "مستوطنات (غوش عتصيون) وكل (أرض إسرائيل) تكون تحت سيادة دولة إسرائيل،" وأضاف "لن يهدأ لنا بال حتى تكون كل الأرض لنا. وقال المحلل السياسي الإسرائيلي أمنون ابراموفيتش عبرالقناة الثانية الإسرائيلية"أن دعوة المتطرف نفتالي بينيت لضم مناطق (ج) في الضفة الغربية إلى إسرائيل ينافي المنطق والواقع خاصةً وأن تكلفته الاقتصادية ستكون كبيرة على إسرائيل
وليبيد يهاجم بينيت ويرفض مقترحاته
رفض وزير المالية الاسرائيلي يائير لبيد خطة وزير الاقتصاد نفتالي بينت والتي تستند على ضم مناطق الضفة الغربية الى اسرائيل والتي تقع خارج مناطق السلطة الفلسطينية ، معتبرا هذا الطرح وفي حال تريد الحكومة تبنيه فأنه لن تكون هناك حكومة اسرائيلية ، في اشارة واضحة بأنه سوف ينسحب من الحكومة مع تسيفي ليفني حال تبنت الحكومة خطة بينت.وأضاف لبيد ان ضم مناطق الى اسرائيل بشكل احادي سيعمل على تفكيك الحكومة، وان الحل الوحيد يكمن في حل الدولتين
وزعيم المعارضة يمشي على خطى ليبيد
وأعرب رئيس المعارضة في إسرائيل يتسحاق هرتصوغ عن رفضه لضم كتل استيطانية مؤكدا ان اي جهة دولية لن تؤيد مثل هذه الخطوة من جانب اسرائيل، وهاجم هيرتسوغ نتنياهو وتساءل عن اسباب توقف العملية السلمية ثم طالب رئيس الوزراء نتنياهو ان يشرح للجمهور لماذا يستحيل التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين وماذا تقترحه حكومته خلال المفاوضات معهم.
ليفني تشير الى مخاطر فشل عملية السلام
ربما تكون تسيبي ليفني وزيرة القضاء الاسرائيلي ومسئولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني من اكثر الناس دراية بالعواقب التي يمكن ان تحل بالمجتمع الاسرائيلي وبدولة اسرائيل في حال عدم التوصل لاتغفاق سلام مع الفلسطينيين. وكانت صريحة عندما اكدت إن تعليق عملية السلام ستحوّل إسرائيل الى دولة عربية أو دولة ثنائية القومية، وأضافت حسب صحيفة معاريف ان العملية السلمية هي الآن في حالة الانتظار، ولكن رفع الايدي والتسليم هو امر غير وارد.
ليبيد يحمل السيد الرئيس مسئولية انهيار المفاوضات
اسرائيل باتت محرجة امام المجتمع الدولي بعد ما انكشفت كافة اوراق المفاوضات. حيث كان هناك شبه اجماع دولي على تحميل اسرائيل مسئولية انهيار المفاوضات. ولجأت حكومة نتنياهو الى محاولات يائسة من اجل التنصل من هذه التهم ووجدت ان توجيه التهم للقيادة الفلسطينية وتحميلها مسئولية فشل المفاوضات يمكن ان يخفف من تداعيات الموقف الدولي. فقد حمل وزير المالية الاسرائيلي رئيس حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد السيد الرئيس مسؤولية انهيار المفاوضات مطالبا بالبحث عن بديل عنه، واعتبر لبيد توقيع سيادته على اتفاقية المصالحة مع حماس في اليوم الذي أكد فيه طاقمي المفاوضات حدوث تقدم ، يؤكد ما سبق وقاله بأنه يرفض التوقيع على أي اتفاقية ضد مصالح الشعب الفلسطيني
نتنياهو:لن يكون هناك تقسيم للقدس
ضرب نتنياهو بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على انسحاب اسرائيل من كافة الاراضي التي احتلتها عام 67 بما فيها القدس الشرقية،واعلن رفضه القاطع لتقسيم القدس في سياق كلمة ألقاها خلال حفل اقيم في المعهد الديني واكد ان القدس هي قلب الأمة واننا لن نقوم ابدا بتجزئة قلبنا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
انفراج ازمة حماس
على ما يبدو ان الافاق انفتحت امام حماس مما يساعدها على الخروج من ازمتها.فبعد الاتفاق على انهاء الانقسام واتمام المصالحة مع حركة فتح والسلطة الفلسطينية ،هاهي ساحة اخرى تفتح ابوابها لحركة حماس لاعادة العلاقات او التحالفات القديمة.وقد أفاد موقع قناة الميادين أن وفداً قيادياً من حركة حماس قام بزيارة غير معلنة إلى طهران وأن الوفد التقى مسؤولين رفيعي المستوى وكشفت المعلومات عن حصول "اتفاقات هامة" بين حماس وطهران للتعاون من أجل دعم المقاومة، وبالمقابل ستحصل حماس على دعم ايراني يقدر بـ200 مليون دولار سنويا.ُلكن رئيس مركز الدراسات الايرانية في لندن علي نوري زادة استبعد عودة العلاقات بين حماس وايران إلى سابق عهدها ويعتقد أن الهوة بين إيران وحماس زادت ليس فقط بسبب موقف الحركة من الأزمة السورية، وإنما أيضاً بسبب عتب طهران على حماس جراء تفاهمات المصالحة الأخيرة، ولذلك فقد وجه السفير الإيراني في لبنان اللوم لقيادات حماس في بيروت.
هل تتحول حماس الى حزب سياسي؟
على ما يبدو ان قيادة حماس ادركت جيدا ان تحول حماس الى حزب بشكل دستوري يمكن ان يخرجها من ازمتها ويطوي صفحة مليئة بالتناقضات من عمر الحركة ويمكن ان يغتح امامها افاقا جديدة وخاصة سهولة التعامل مع الاحزاب السياسية المنتشرة في بقاع شتى من العالم كما ان الوصول الى السلطة هو هدف الاحزاب السياسية دائما. فقد دعا القيادي في حركة حماس أحمد يوسف حركته إلى التوجه نحو "تأسيس حزب سياسي جديد يأخذ الطابع المدني ويواكب تغيرات المنطقة، للخروج من أزمتها".وقال يوسف إن "حركة حماس بحاجة إلى أن يكون لها واجهة سياسية تتعامل مع الأحزاب الأخرى في الساحة الفلسطينية، وتتعايش مع المجتمع العربي والإقليمي والدولي وتكسب تأييدهم.
تمرد في صفوف حماس
حينما يكون الاحتجاج من داخل الاطر التنظيمية فان الامور وصلت الى مرحلة لا يمكن السكوت عنها وهذا ما حدث حين شهدت شوارع مدينة غزة واقعة غير مسبوقة في تاريخ حركة حماس حيث خرج عناصر من الجناح العسكري للحركة في غزة وينتمون لكتائب عز الدين القسام، في مسيرة اعترضوا فيها على حكم الحركة.وجاب أفراد من أمن حماس، وهم يرتدون بزات عسكرية صحراوية، شوارع مدينة غزة، في مسيرة اعترضوا فيها على قرارات حركتهم بالاستغناء عن خدماتهم بعد ستة شهور، وهو عمر حكومة الوحدة.
حماس تضع العقدة بالمنشار
من خلال مجريات الاحداث التي تشهدها تشكيل حكومة التوافق يتضح ان حماس تضع العراقيل امام ولادة هذه الحكومة وهي تتمسك بمواقف جامدة دون اعطاء مزيد من التوضيحات. وبدا ان حماس تريد فقط فرض مواقفها واشعار حركة فتح والقيادة الافلسطينية انها تقف على نفس المسافة التي تقف عليها القيادة الفلسطينية وهذا ما عرقل تشكيل الحكومة لغاية الان.وكشف القيادي في حركة حماس صلاح البردويل النقاب عن أن مشاورات تشكيل الحكومة وإتمام المصالحة تمر بظروف صعبة وحرجة للغاية، وأشار إلى أن السبب في ذلك هو إصرار السيد الرئيس على أن الحكومة تحمل ذات برنامجه السياسي، وغياب شبكة الأمان المالي والسياسي العربي للمصالحة.وهناك تخبط في سياسة حماس فما من تصريح يصدر عنهم الا وربطوا موضوع المصالحة بالمقاومة فقد ادعى صلاح البردويل أن حماس تنازلت عن المناصب الحكومية لكنها لم تتنازل عن برنامجها السياسي وعلى تمسكها بخيار المقاومة، وقال: "حركة "حماس" لم تغير برنامجها السياسي وإنما تنازلت عن مناصب حكومية من أجل المصالحة"،
كيف توفق حماس بين استحقاقات المصالحة وادعاءات المقاومة؟
كثر اللغط لدى قيادة حماس حول المصالحة واسبابها ودوافعها وكان الامر يتطلب تبريرا لذلك وهذا التبرير عادة يلجأ له البعض لعدم قناعتهم بتلك الخطوة التي اقدموا عليها. ويعي قادة حماس بتمسكهم بالمقاومة حتى في ظل المصالحة ويوجه هنيه حديثه لطمأنة عنصر حماس بان الهدف من المصالحة هو الشراكة السياسية الكاملة دون التنازل عن المقاومة .وأكد هنية، أن الخروج من الحكومة لا يعني مغادرة الحكم، وأن المصالحة الفلسطينية ليست بديل عن المقاومة، ونفى هنيه أن يكون الذهاب لخيار المصالحة منطلقاً من ضعف وضغط خارجي، مؤكداً وجود خيارات عدة لكن أنسبها تحقيق المصالحة.
الكشف عن الاسباب التي دفعت بحماس لقبول المصالحة
كشفت مصادر فلسطينية عن الاسباب التي دفعت بحماس لقبول المصالحة وعزت تلك المصادران ذلك راجع إلى تغييرات إستراتيجية في مواقف حماس بعد التطورات الأخيرة في المنطقة،حيث تهدف حماس إلى فك عزلتها وإعادة ترتيب أوراقها من خلال العودة إلى التحالف مع النظام الإيراني من جهة، وتطبيق تجربة حزب الله في لبنان وحركة النهضة في تونس، للحفاظ على دورها السياسي في الداخل، من جهة أخرى.