Haneen
2014-08-12, 11:10 AM
<tbody>
الاربعاء 4/6/2014
</tbody>
<tbody>
الملف الأردني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
إقامة كلية عسكرية على غرار ساندهيرست البريطانية تثير جدلا في الأردن
اعادة تشكيل لجنة المصالحة الاخوانية
حراك إخوان الأردن ضد قيادتهم يمتد جنوبا
عربيات يقود مبادرة للإصلاح بين إخوان الأردن
بني ارشيد يتوقع "حملة جديدة" ضد إخوان الأردن
مقال - إخوان الأردن: إصلاح الشارع أم المؤسسات!
الأردن ينفي تعيين سفير له في سوريا قريباً
رئيس «النواب»: الأردن يتحمل أعباء تدفق اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي
تدريبات عسكرية أردنية إماراتية قرب عمّان على إزالة آثار الكيميائي
إقامة كلية عسكرية على غرار ساندهيرست البريطانية تثير جدلا في الأردن
المصدر: ت الفجر
تشهد منطقة عرجان في محافظة عجلون الأردنية (70 كلم شمال غربي عمان) جدلا بشأن قرار السلطات الأردنية إقامة كلية عسكرية تابعة للقوات المسلحة الأردنية على غرار أكاديمية ساندهيرست البريطانية في المنطقة. وزعم بعض الأهالي أن أراضيهم ضمت إلى المشروع دون موافقتهم، بينما اعترض آخرون على سعر البيع. وفي هذا الوقت دخل المدافعون عن البيئة على الخط متهمين السلطات بقطع مساحات من الأشجار وهي جزء من الثروة الوطنية.
وقال رئيس بلدية العيون محمد العبابنة إن المنطقة المنوية إقامة الكلية عليها ضمن حدود البلدية التي تضم منطقة عرجان وبرقش. وأوضح أنه منذ الإعلان عن إقامة الكلية عام 2011 جرى استملاك 686 دونما من الأهالي بيعت للقوات المسلحة الأردنية. لكن بعض الأهالي فوجئوا بأن هناك قطع أراض ما زالوا يتملكونها تبلغ مساحتها 600 دونم وضعت اليد عليها دون موافقتهم، علاوة على احتجاج عدد من الذين باعوا في السابق من أجل رفع السعر.
وأضاف العبابنة لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروع جيد ويخدم أبناء المنطقة، خاصة أنها منطقة سياحية وتفتقر للمشاريع الصناعية أو التنموية التي قد تسهم في حل مشكلة البطالة، ونأمل أن يحرك هذا المشروع المنطقة ويحدث تنمية فيها». وأشار إلى أنه بصفته رئيسا للبلدية «متضرر انتخابيا» لأن هناك عددا كبيرا من الأهالي «تضرروا» من المشروع.
من جانبه، قال علي القضاة، أحد أبناء المنطقة لـ«الشرق الأوسط» إن القوات المسلحة الأردنية اشترت دونم الأرض بسعر يقدر ما بين 18 ألف دينار إلى 30 ألف دينار أردني في حين كان سعره يساوي من 400 دينار إلى ألف دينار. وأضاف أنه جرى استملاك 686 دونما بهذه الأسعار ضمت إلى أراض حرجية تابعة لوزارة الزراعة من غابات برقش تبلغ مساحتها 981 دونما. وعبر عن اعتقاده أن المشروع لا يتناقض مع السياحة، خاصة أن الكلية ستدرس وستخرج طلبة في العلوم العسكرية. وأضاف أنه بالنسبة للطبيعة فإن القوات المسلحة تعهدت بزراعة آلاف الأشجار بدلا عن تلك التي قطعت.
وكان القائمون على الدفاع عن غابات برقش أعلنوا أنهم سيتوجهون للقضاء في حال عدم تلبية مطالبهم من قبل الحكومة. وأشاروا خلال مؤتمر صحافي عقد أخيرا في نقابة المهندسين الزراعيين بحضور النقيب المهندس محمود أبو غنيمة والنائب هند الفايز والنائب السابق رئيس لجنة الزراعة وصفي الرواشدة ومنسق الحملة الوطنية لحماية غابات برقش المهندس فراس الصمادي ورئيسة اتحاد الجمعيات البيئية إسراء الترك، إلى أنهم «لن يقفوا صامتين ومكتوفي الأيدي تجاه ما يجري من جريمة بحق الأشجار».
وانتقدوا عملية قطع الأشجار «الجائر» في برقش وغيرها الذي أنهى حياة 2400 شجرة معمرة، مؤكدين أنهم ليسوا ضد المشاريع، إلا أنهم ضد قطع الثروة الوطنية من الأشجار التي تغطي أقل من واحد في المائة من مساحة الأردن وتقدر قيمتها المالية بـ265 ألف دينار بمساحة تقدر بـ40 دونما، ولفتوا إلى أن الأردن موقع على معاهدات دولية لحماية البيئة والتنوع الحيوي.
وكان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أكد عدم صحة الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل إعلام محلية حول قيام القوات المسلحة بقطع بعض الأشجار الحرجية وإزالتها من غابات برقش المنوية إقامة الكلية العسكرية الملكية حولها، وأن الموقع الذي جرى اختياره لهذه المباني ومرفقاتها يقع على أطراف هذه الغابات.
وقال في بيان: «إن الأشجار التي أزيلت هي من بقايا الأشجار التي تعرضت للضرر خلال العاصفة الثلجية التي تعرضت لها المملكة نهاية العام الماضي وستقوم القوات المسلحة بزراعة مئات الأشجار الجديدة بدلا منها وبشكل منظم يخدم هذا المشروع الحيوي ويحافظ على هذه الثروة الوطنية ويتوافق مع البيئة المحلية لتلك الغابات».
وكانت الحكومة الأردنية وافقت على نقل موقع الكلية العسكرية الملكية من منطقة عوجان في محافظة الزرقاء (وسط) إلى منطقة برقش في محافظة عجلون شريطة الالتزام به والمحافظة على البيئة والطبيعة.
وكانت القيادة العامة في الأردن قدمت عرضا موجزا حول فكرة المشروع والتصاميم الهندسية والتعديلات التي شملت المشروع بصورة تكفل للبيئة مكانتها. وأوضحت أن التوجيهات الملكية تسعى لإنشاء أكاديمية عسكرية ملكية عليا على غرار أرقى الكليات العسكرية بالعالم. وأكدت أن الكلية المزمع إنشاؤها ليست جزءا من كلية ساندهيرست العسكرية العالمية، وأن الموقع الجديد يوفر بيئة تدريب متكاملة، وأن الاختيار استند إلى عدة اعتبارات كالمناخ وطبيعة التضاريس والغابات المتوافرة، بحيث تنسجم مع مفهوم الكلية العسكرية. وعرضت صورة للموقع تظهر خلالها المساحات الخضراء والمساحات المنوي استخدامها للبناء، مؤكدة أن عدد الأشجار المنوي قطعها لا يتجاوز 300 شجرة فقط، وأنه روعي عند إنشاء المباني أن تكون صديقة للبيئة (مباني خضراء).
اعادة تشكيل لجنة المصالحة الاخوانية
المصدر: ج. السوسنة
أعادت جماعة الاخوان المسلمين تشكيل لجنة المصالحة الداخلية برئاسة عبد اللطيف عربيات بناء على رغبة الاخير، وكانت اللجنة شكلت دون استشارة عربيات،مما اثار استيائه، لعدم مشاورته في اختيار اعضاء اللجنة الستة.
وتسعى اللجنة الى فتح حوار مع قيادات زمزم خاصة الذين فصلوا من الجماعة وهم الدكتور ارحيل الغرايبة والدكتور نبيل الكوفحي والدكتور جميل الدهيسات، في مسعى لتسوية الملف .
وستناقش اللجنة افرازات مؤتمر اربد الذي عقدته بعض قيادات الاخوان، والذي وصفه نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد بانه لقاء خارج الاطر التنظيمية .
حراك إخوان الأردن ضد قيادتهم يمتد جنوبا
المصدر: العرب اللندنية
أعلن “إخوان الكرك” جنوبي الأردن عن نيتهم عقد مؤتمر ثان لإعادة ترتيب البيت الداخلي للجماعة مطلع الشهر المقبل، دون تقديم موعد محدّد لعقده، في خطوة جديدة للتصعيد ضدّ القيادة الحالية للجماعة وتحديدا ضدّ المراقب العام سعيد همام ونائبه زكي بني رشيد.
وتشهد جماعة إخوان الأردن حالة انقسام غير مسبوقة في تاريخها، بدأت معالمها تظهر للعيان مع مشاركة قيادات من الجماعة في مبادرة زمزم المجتمعية، والتي انجرّ عنها فصل هذه القيادات بقرار من المحكمة الداخلية التي أرستها الجماعة، لتتوّج حالة الانقسام في مؤتمر حضره أكثر من 200 شخصية طالبوا فيه بتشكيل قيادة توافقية، وإزاحة “العناصر التأزيمية".
وتعقيبا على دعوة إخوان الكرك لعقد مؤتمر ثان أكد عبدالمجيد ذنيبات المراقب العام السابق للإخوان في تصريحات صحفية، أمس، أن حراك الجماعة بدأ يمتدّ فعليا في الشمال والجنوب.
وأشار إلى أن اجتماع إربد شمالي المملكة حضره ممثلون عن الجماعة من السلط وسحاب والبقعة والكرك والزرقاء وحتى العاصمة عمّان لإيمانهم بضرورة الإصلاح داخل الجماعة.
وأكد المراقب العام السابق أن اجتماع الكرك لم يتقرّر بعد، مستدركا “إن القافلة إذا سارت سيلحق بها الجميع".
وأوضح ذنيبات في تصريح لـ”خبرني” أن فكرة عقد المؤتمرات بدأت تتسع وأن كثير من قيادات الإخوان بدأت تقتنع بالفكرة، معتبرا أن الجماعة في حال لم تصلح نفسها بنفسها فسيأتي من يصلحها ممن هم خارجها.
وعقدت قيادات من التنظيم في إربد شمالي البلاد مؤتمرا عاما السبت الماضي برئاسة المراقب العام السابق لجماعة الإخوان عبدالمجيد ذنيبات وحضرته 30 شعبة للجماعة من أصل 35، تمّ خلاله التطرق إلى الأزمة الداخلية التي تشهدها الجماعة.
وحصر الحضور الأزمة في القيادة الحالية وخاصة في المراقب العام الحالي ونائبه زكي بني رشيد، كما سلط المؤتمر الضوء على التنظيم السري في الجماعة مطالبين بحله.
واعترف العديد من القيادات في المؤتمر بأنها كانت من ضمن هذا التنظيم “الخطير” على حد تعبير بعض الحضور، والذي يقوده سعيد وبني رشيد.
وعبر القيادي في التنظيم من شعبة سحاب خليل عسكر عن الخطورة التي يشكلها التنظيم السري الذي بدأ منتصف السبعينات من القرن الماضي، وقال إنه كان أمين السر العام للتنظيم السري إلا أنه استقال منه.
عبدالمجيد ذنيبات: فكرة عقد المؤتمرات بدأت تتسع وكثير من القيادات بدأت تقتنع بها
بدوره اعترف القيادي والعضو في مبادرة زمزم أحمد الكوفحي بانتمائه في وقت سابق إلى هذا التنظيم، مقدّما اعتذاره إلى الحضور.
والتنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين، هو نظام عسكري تأسس في بادئ الأمر بمصر عام 1940 وهدفه “إعداد نخبة منتقاة من الإخوان المسلمين للقيام بمهمات خاصة، والتدريب على العمليات العسكرية".
ويشكل هذا الاعتراف بوجود تنظيم سري لدى إخوان الأردن، مفاجأة مدوية من شأنها أن تكون لها تداعيات كبيرة على الجماعة، التي دأبت على التأكيد على سلمية ومدنية تنظيمها.
وخرج المؤتمر بجملة من القرارات على القيادة الحالية للجماعة الاستجابة لها في أجل أقصاه شهر.
ومن بين القرارات “إنهاء حال العزلة التي تعيشها الجماعة، وإبعاد عناصر التأزيم عن قيادة الجماعة، وتشكيل قيادة توافقية مؤقتة لإدارة التنظيم، ووقف كل أشكال التعبئة والتحريض والتراشق الإعلامي”، والدعوة إلى ضرورة حل التنظيم السري أو أي تنظيم آخر داخل التنظيم الإخواني.
هذا الاجتماع الذي اتخذصبغة مؤتمر عام قوبل بموجة من التصريحات النارية من قبل القيادة الحالية التي استبقت المؤتمر بسلسلة لقاءات عقدها المراقب العام للجماعة سعيد همام بعدد من القيادات والشعب لثنيهم عن المشاركة معتبرا أنه يشكل انقلابا على الأطر التنظيمية للجماعة.
وإثر الاجتماع أصدرت القيادة الحالية للجماعة بيانا دعت فيه من يسعون من داخل الجماعة للإصلاح إلى “دخول البيوت من أبوابها”. وقالت الجماعة، إن “الأصل فيمن يريد الإصلاح، أن يأتي البيوت من أبوابها، ومن أبى واختار طريقا آخر، فإن المرجعية المؤسسية والأطر التنظيمية المعتمدة عند الاختلاف أو التجاوز معروفة للجميع".
وصرّحت بأنها “لن تستدرج للانشغال بأيّة إرباكات أو مناكفات بصرف النظر عن مصدرها، ولن تنسى ما بينها وبين القائمين على مؤتمر إربد (إصلاح الجماعة) من فضل وودّ”.
عربيات يقود مبادرة للإصلاح بين إخوان الأردن
المصدر: ارم نيوز
كلفت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن رئيس مجلس الشورى الأسبق، عبد اللطيف عربيات، بإعادة تشكيل لجنة المصالحة الداخلية في الجماعة.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتساع رقعة الجدل والخلاف بين أركان الجماعة، بوصولها إلى حد فصل ثلاثة من قيادات مبادرة "زمزم"، أعقبه عقد مؤتمر لإصلاح الجماعة.
ويأتي تكليف عربيات وهو رئيس أسبق للبرلمان الأردني عام 1993، بعد رفضه رئاسة اللجنة التي شكلها مجلس شورى الإخوان في أيار/ مايو الماضي، حيث احتج على تسمية الأعضاء دون العودة والرجوع إليه، إلا أنه عاد لقبول التكليف عقب تسوية جرت مع قيادة الجماعة أفضت إلى اختياره أعضاء اللجنة بنفسه.
ومن المتوقع أن يلتقي عربيات بقيادات "زمزم" المفصولين، وهم: ارحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي وجميل دهيسات. وشغل الأول منصب رئيس المكتب السياسي للجماعة، وشغل الثاني منصب رئيس اللجنة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي، بينما يعتبر الثالث رئيس أكبر محفظة مالية للجماعة (جمعية المركز الإسلامي).
وقال نائب المراقب العام للجماعة، زكي بني إرشيد، الذي عرف بتصديه ومواجهته لزمزم، إن "محركات دأبت على إشغال الجماعة واستنزاف جهدها وطاقتها بمحاولات متكررة وسعي حثيث لإثارة خلاف داخلي وصناعة جدل نظري حول قضايا وعناوين تمهد لها حملة إعلامية كبيرة".
وعاود بني إرشيد، في تصريح له، طمأنة أنصار الجماعة بقوله إن "قيادة الجماعة المتمثلة بالمكتب التنفيذي لا تسمح بأي حال من الأحوال بوجود أي شبهة لادعاءات يمكن أن يروج لها بأن هناك تنظيم داخل الجماعة"، في إشارة منه إلى مؤتمر إصلاح الجماعة الذي عقد الأسبوع الماضي بمشاركة قيادات مناوئة له وللمراقب العام همام سعيد. وخلص المؤتمر في إحدى أوراقه إلى وجود تنظيم داخل الجماعة يسعى إلى الاستحواذ على قراراتها.
وكانت قيادات إخوانية على رأسها المراقب العام الأسبق للجماعة، عبد المجيد ذنيبات، عقدت مؤتمراً لإصلاح الجماعة، خلص إلى عدة توصيات، أهمها: الدعوة إلى اختيار قيادة توافقية بدلا من القيادات الحالية التي يتزعمها همام سعيد ونائبه زكي بني إرشيد، وضرورة حل أي تنظيم داخل القواعد الإخوانية، وضرورة تعديل النظام الأساسي للجماعة، إضافة إلى كف ما وصفوه "هيمنة الجماعة على عمل حزب جبهة العمل الإسلامي".
وتأتي كل هذه التداعيات عقب إصدار محكمة الإخوان الداخلية حكما بفصل قيادات "زمزم"، ما تسبب في تحريك الماء الراكد مع القيادة الحالية للجماعة، إذ لا يمكن إخفاء الجفاء الذي حصل بين الطرفين منذ الانتخابات الداخلية قبل عامين، التي أظهرت فوز تيار الصقور، وسط اتهامات باستخدام المال السياسي في الانتخابات.
إلا أن ذلك لا يشكل وزناً مقارنة بما يتعلق بالخلاف حول برنامج الجماعة، إذ تؤمن قيادة زمزم بأن الأولوية لبناء الدولة الأردنية، في حين ترى القيادة أن أولوياتها يحددها المكتب التنفيذي والمجالس الشورية المنتخبة، وتوازن بين الهم الداخلي الأردني مع غيره من الملفات الخارجية كالقضية الفلسطينية وأوضاع الجماعة في العالم العربي.
بني ارشيد يتوقع "حملة جديدة" ضد إخوان الأردن
المصدر: الغد الأردني
نشر نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد، ما قال إنه توضيح حول الحديث عن وجود تنظيم سري داخل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
وتوقع بني ارشيد عبر صفحته على فيسبوك صباح اليوم الثلاثاء، "بدء حملة جديدة ضد الإخوان خلال أيام أو ساعات ستركز على موضوع التنظيم داخل التنظيم أو التنظيم الداخلي"، مستندا إلى معلومات وخبرة في التعامل مع هكذا ملفات، على حد قوله.
ويرى بني ارشيد أن هناك "محركات تسعى لإشغال الجماعة واستنزاف جهدها وطاقتها بمحاولات متكررة وسعي حثيث لإثارة خلاف داخلي"، متهما في الوقت ذاته وسائل إعلام بدعم ذلك من خلال حملات كبيرة.
وفي هذا السياق، قال "كلما تكسرت حملة بدأوا بحملة أخرى أو بدأوا باجترار نفس التهم وتكرار نفس المصطلحات وإشاعة الإحباط واليأس والارجاف".
وأضاف "أود أن أطمئن الجميع بأن قيادة الجماعة المتمثلة بالمكتب التنفيذي لا تسمح بأي حال من الأحوال بوجود أي شبهة لمثل هذا الادعاء"، لافتا إلى أن الأمانة العامة للجماعة لم تتلق حتى اللحظة أي أدلة على وجود تنظيم داخل التنظيم، رغم نداءت متكررة بتقديم أي دليل.
يشار إلى أن بروز الأزمة في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن، أصبح أكثر وضوحا، بعدما خرج "مؤتمر إربد" الذي حضرته نحو 200 شخصية من الحركة الإسلامية السبت الماضي، وترأسه المراقب العام السابق للجماعة الدكتور عبد المجيد الذنيبات، بتوصيات قرر رفعها إلى قيادة الجماعة، في مقدمتها الدعوة إلى ما أسموه "إبعاد عناصر التأزيم" من مختلف التيارات وتشكيل قيادة مؤقتة لمدة سنتين، إضافة إلى مطلب فصل عمل حزب جبهة العمل الإسلامي عما أسموه "هيمنة الجماعة".
واكتفت قيادة الجماعة في ردها الرسمي على المؤتمر بإصدار تصريح حمل توقيع المكتب الإعلامي، عبرت فيه عن رفضها للمؤتمر ودعت إلى العودة للعمل في الإطار التنظيمي للجماعة.
مقال - إخوان الأردن: إصلاح الشارع أم المؤسسات!
المصدر: ميدل ايست اون لاين
كل متابع وعالم بالشأن الإخواني يدرك أن الخلافات التي تعيشها الجماعة اليوم تمتد في بداياتها إلى ما بعد منتصف التسعينات بقليل؛ ثم تطورت تفاصيل الخلاف وفقاً لتحالفات المجموعة القيادية، لكن جوهر الخلاف هو هوية الجماعة وأولوياتها، ومن الذين يقود الجماعة بشكل فعلي، وهل هي جماعة الإخوان في الأردن، أم إخوان في الأردن.
" زمزم" واحدة من أشكال الخلاف ومظاهره لكن التنظيم يحمل في ثناياه الكثيرين ممن لديهم آراء بأسئلة هوية الجماعة لكنهم لم يطوروا أشكال التعبير إلى ما هو أكثر من الحوار.
في المحصلة لم تستطع الجماعة أن تجد طريقاً آمناً لإصلاح داخلها، لكن لا يلغي المشكلة بل يعمقها، ولهذا رأينا الخلافات تتجدد كلما هدأت جبهة المواجهة مع الدولة، وكان مؤتمر إربد الأخير عنواناً من عناوين المحاولات الراشدة للوصول إلى حل، لكنه لن يصل لشيء لأن قيادة الجماعة تتعامل معه مثلما تتعامل بعض المؤسسات مع مخرجات صناديق الاقتراحات والشكاوى، أي شراء الوقت واستلام الأوراق دون الالتزام بحل.
لكن الملفت في خطاب قيادة الجماعة نحو جماعة مؤتمر إربد أنها تكرر منطق الدولة الذي رفضته، عندما كان يقال للإخوان وهم يقاطعون كل شيء بما في ذلك الانتخابات النيابية ويطالبون بتعديل الدستور وإلغاء الصلاحيات الدستورية لجلالة الملك، كانت الدولة تقول لهم تعالوا من الباب أي من المؤسسات الدستورية وخوضوا الانتخابات، وإن كنتم اغلبية فعدلوا الدستور والتشريعات لكن داخل الدولة ومؤسساتها ووفق الدستور وليس من خلال المقاطعة والشارع.
لم يخرج معارضو قيادة الجماعة إلى الشارع، ولم يشقوا التنظيم ومع ذلك يقال لهم أن ما تفعلوه ليس هو الطريق السليم فتعالوا من الأبواب، وهو منطق رفضته الجماعة في علاقتها بالدولة وأصرت على اللجوء للشارع لأنها كانت تعتقد أن الدولة ضعيفة وأن نظام سوريا على وشك السقوط والجماعة ستكون جزءاً من السلطة الجديدة، وأنهم يحكمون مصر، ولهم حلفاء عرب آخرين لديهم أدوات ضغط وعبث في الساحات العربية.
لكن المعادلات تغيرت، واليوم تواجه الجماعة «ربيعها» الراشد الهادئ، وإذا كانت قرارات الفصل والتجميد هي الأداة فهذا لن يختلف عن سلوك أنظمة واجهت معارضيها بالقصف أو التجاهل والإتهامات.
الحل الحقيقي لمشكلة الجماعة ليس بالتسويات الفردية ومقايضة المواقع بأخرى، بل بحسم هوية الجماعة وأولوياتها ومرجعياتها الحقيقية، وكل هذا شأن داخلي للجماعة، لكن إغماض العيون وخصوصاً في ظل المرحلة الصعبة الحالية للتنظيم الدولي في العديد من الدول يجعل المراجعة ضرورية.
يثبت الحراك الداخلي الإخواني أن الإصلاح الآمن الراشد ومن خلال مؤسسات الدولة هو المسار الحقيقي، وهذا ما رفضه الإخوان في لحظات الفوقية التي مارسوها على الدولة لكنهم اليوم يطلبونها من معارضي القيادة داخل التنظيم.
الأردن ينفي تعيين سفير له في سوريا قريباً
المصدر: AE 24
نفى الأردن أمس الثلاثاء على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأردنية صباح الرافعي، وجود نية بتعيين سفير جديد له في دمشق في الوقت القريب.
ويأتي النفي تعقيباً على تقارير صحفية أجنبية تحدثت اليوم، عن نية الأردن تعيين سفير جديد لدى دمشق بعد عيد الفطر في محاولة للحفاظ على العلاقات بين كلا البلدين، بعد قيام الأردن بطرد السفير السوري بهجت سليمان.
ونقلت التقارير عن مصادر حكومية، أن الأردن ينتظر من الحكومة السورية ردة فعل مشابهة بتعيين سفير سوري جديد لدى عمان، خلفاً لسليمان حتى تعود العلاقات بين البلدين لسابق عهدها.
وفي ذات الإطار كشفت الرافعي لـ 24 عن أن وزارة الخارجية الأردنية لم تتلق من الجانب السوري ما يفيد بقرب تعيين سفير جديد لدمشق في عمان، خلفاً للسفير المطرود بهجت سليمان.
وكان السفير سليمان غادر الأردن الأسبوع الماضي، بعد أن أعلنته الحكومة الأردنية شخصاً غير مرغوب به، نظراً لعدم التزامه بالأعراف الدبلوماسية وتطاوله المستمر على الأردن.
رئيس «النواب»: الأردن يتحمل أعباء تدفق اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي
المصدر: ج. الدستور الأردنية
بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أمس الثلاثاء مع رئيس الوزراء اليوناني الاسبق رئيس الاشتراكية الدولية جورج باباندريو والوفد المرافق آخر المستجدات في منطقة الشرق الاوسط وتطورات الاوضاع فيها خاصة القضية الفلسطينية والازمة السورية واللاجئين السوريين وتداعيات ذلك كله على المنطقة خاصة الأردن.
واستعرض الطراونة الاعباء والجهود التي يتحملها الاردن جراء استضافته لما يزيد على 3ر1 مليون لاجئ سوري في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية والبنى التحتية والخدمات وبالذات بالمحافظات الشمالية والوسطى.
وأوضح ان الاردن يحترم القوانين الدولية ويتحمل اعباء وضغوطات كبيرة تزيد عن طاقاته وامكانياته نيابة عن المجتمع الدولي نتيجة تدفق المزيد من اللاجئين يوميا ما يتطلب دعم الاسرة الدولية والهيئات والمنظمات العامة في هذا المجال لتمكينه من مواصلة جهوده الكبيرة تجاه اللاجئين والتخفيف من حدة الاعباء والضغوطات التي تواجه امكاناته وموارده المحدودة اصلا، لافتا الى ان القانون الدولي يلزم الاسرة الدولية بتقديم الدعم للدول المستضيفة للاجئين.
تدريبات عسكرية أردنية إماراتية قرب عمّان على إزالة آثار الكيميائي
المصدر: روسيا اليوم
نفذت وحدات أردنية وإماراتية أمس في مدينة الزرقاء، على بعد 30 كيلومترا من العاصمة الأردنية عمّان، تمرينا مشتركا على إزالة آثار تلوث ناجم عن هجوم كيميائي.
ويهدف التمرين الذي نُفذ في إطار تدريبات "Eager Lion" (الأسد المتأهب) التي يشارك فيها 12500 عسكري من 22 بلدا ومنطقة.. يهدف إلى بناء التعاون بين العسكريين والسلطات المدنية المحلية.
وكانت التدريبات المذكورة قد بدأت في الأراضي الأردنية في 27 مايو/أيار الماضي وتستمر حتى 10 يونيو/حزيران الحالي.
الاربعاء 4/6/2014
</tbody>
<tbody>
الملف الأردني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
إقامة كلية عسكرية على غرار ساندهيرست البريطانية تثير جدلا في الأردن
اعادة تشكيل لجنة المصالحة الاخوانية
حراك إخوان الأردن ضد قيادتهم يمتد جنوبا
عربيات يقود مبادرة للإصلاح بين إخوان الأردن
بني ارشيد يتوقع "حملة جديدة" ضد إخوان الأردن
مقال - إخوان الأردن: إصلاح الشارع أم المؤسسات!
الأردن ينفي تعيين سفير له في سوريا قريباً
رئيس «النواب»: الأردن يتحمل أعباء تدفق اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي
تدريبات عسكرية أردنية إماراتية قرب عمّان على إزالة آثار الكيميائي
إقامة كلية عسكرية على غرار ساندهيرست البريطانية تثير جدلا في الأردن
المصدر: ت الفجر
تشهد منطقة عرجان في محافظة عجلون الأردنية (70 كلم شمال غربي عمان) جدلا بشأن قرار السلطات الأردنية إقامة كلية عسكرية تابعة للقوات المسلحة الأردنية على غرار أكاديمية ساندهيرست البريطانية في المنطقة. وزعم بعض الأهالي أن أراضيهم ضمت إلى المشروع دون موافقتهم، بينما اعترض آخرون على سعر البيع. وفي هذا الوقت دخل المدافعون عن البيئة على الخط متهمين السلطات بقطع مساحات من الأشجار وهي جزء من الثروة الوطنية.
وقال رئيس بلدية العيون محمد العبابنة إن المنطقة المنوية إقامة الكلية عليها ضمن حدود البلدية التي تضم منطقة عرجان وبرقش. وأوضح أنه منذ الإعلان عن إقامة الكلية عام 2011 جرى استملاك 686 دونما من الأهالي بيعت للقوات المسلحة الأردنية. لكن بعض الأهالي فوجئوا بأن هناك قطع أراض ما زالوا يتملكونها تبلغ مساحتها 600 دونم وضعت اليد عليها دون موافقتهم، علاوة على احتجاج عدد من الذين باعوا في السابق من أجل رفع السعر.
وأضاف العبابنة لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروع جيد ويخدم أبناء المنطقة، خاصة أنها منطقة سياحية وتفتقر للمشاريع الصناعية أو التنموية التي قد تسهم في حل مشكلة البطالة، ونأمل أن يحرك هذا المشروع المنطقة ويحدث تنمية فيها». وأشار إلى أنه بصفته رئيسا للبلدية «متضرر انتخابيا» لأن هناك عددا كبيرا من الأهالي «تضرروا» من المشروع.
من جانبه، قال علي القضاة، أحد أبناء المنطقة لـ«الشرق الأوسط» إن القوات المسلحة الأردنية اشترت دونم الأرض بسعر يقدر ما بين 18 ألف دينار إلى 30 ألف دينار أردني في حين كان سعره يساوي من 400 دينار إلى ألف دينار. وأضاف أنه جرى استملاك 686 دونما بهذه الأسعار ضمت إلى أراض حرجية تابعة لوزارة الزراعة من غابات برقش تبلغ مساحتها 981 دونما. وعبر عن اعتقاده أن المشروع لا يتناقض مع السياحة، خاصة أن الكلية ستدرس وستخرج طلبة في العلوم العسكرية. وأضاف أنه بالنسبة للطبيعة فإن القوات المسلحة تعهدت بزراعة آلاف الأشجار بدلا عن تلك التي قطعت.
وكان القائمون على الدفاع عن غابات برقش أعلنوا أنهم سيتوجهون للقضاء في حال عدم تلبية مطالبهم من قبل الحكومة. وأشاروا خلال مؤتمر صحافي عقد أخيرا في نقابة المهندسين الزراعيين بحضور النقيب المهندس محمود أبو غنيمة والنائب هند الفايز والنائب السابق رئيس لجنة الزراعة وصفي الرواشدة ومنسق الحملة الوطنية لحماية غابات برقش المهندس فراس الصمادي ورئيسة اتحاد الجمعيات البيئية إسراء الترك، إلى أنهم «لن يقفوا صامتين ومكتوفي الأيدي تجاه ما يجري من جريمة بحق الأشجار».
وانتقدوا عملية قطع الأشجار «الجائر» في برقش وغيرها الذي أنهى حياة 2400 شجرة معمرة، مؤكدين أنهم ليسوا ضد المشاريع، إلا أنهم ضد قطع الثروة الوطنية من الأشجار التي تغطي أقل من واحد في المائة من مساحة الأردن وتقدر قيمتها المالية بـ265 ألف دينار بمساحة تقدر بـ40 دونما، ولفتوا إلى أن الأردن موقع على معاهدات دولية لحماية البيئة والتنوع الحيوي.
وكان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أكد عدم صحة الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل إعلام محلية حول قيام القوات المسلحة بقطع بعض الأشجار الحرجية وإزالتها من غابات برقش المنوية إقامة الكلية العسكرية الملكية حولها، وأن الموقع الذي جرى اختياره لهذه المباني ومرفقاتها يقع على أطراف هذه الغابات.
وقال في بيان: «إن الأشجار التي أزيلت هي من بقايا الأشجار التي تعرضت للضرر خلال العاصفة الثلجية التي تعرضت لها المملكة نهاية العام الماضي وستقوم القوات المسلحة بزراعة مئات الأشجار الجديدة بدلا منها وبشكل منظم يخدم هذا المشروع الحيوي ويحافظ على هذه الثروة الوطنية ويتوافق مع البيئة المحلية لتلك الغابات».
وكانت الحكومة الأردنية وافقت على نقل موقع الكلية العسكرية الملكية من منطقة عوجان في محافظة الزرقاء (وسط) إلى منطقة برقش في محافظة عجلون شريطة الالتزام به والمحافظة على البيئة والطبيعة.
وكانت القيادة العامة في الأردن قدمت عرضا موجزا حول فكرة المشروع والتصاميم الهندسية والتعديلات التي شملت المشروع بصورة تكفل للبيئة مكانتها. وأوضحت أن التوجيهات الملكية تسعى لإنشاء أكاديمية عسكرية ملكية عليا على غرار أرقى الكليات العسكرية بالعالم. وأكدت أن الكلية المزمع إنشاؤها ليست جزءا من كلية ساندهيرست العسكرية العالمية، وأن الموقع الجديد يوفر بيئة تدريب متكاملة، وأن الاختيار استند إلى عدة اعتبارات كالمناخ وطبيعة التضاريس والغابات المتوافرة، بحيث تنسجم مع مفهوم الكلية العسكرية. وعرضت صورة للموقع تظهر خلالها المساحات الخضراء والمساحات المنوي استخدامها للبناء، مؤكدة أن عدد الأشجار المنوي قطعها لا يتجاوز 300 شجرة فقط، وأنه روعي عند إنشاء المباني أن تكون صديقة للبيئة (مباني خضراء).
اعادة تشكيل لجنة المصالحة الاخوانية
المصدر: ج. السوسنة
أعادت جماعة الاخوان المسلمين تشكيل لجنة المصالحة الداخلية برئاسة عبد اللطيف عربيات بناء على رغبة الاخير، وكانت اللجنة شكلت دون استشارة عربيات،مما اثار استيائه، لعدم مشاورته في اختيار اعضاء اللجنة الستة.
وتسعى اللجنة الى فتح حوار مع قيادات زمزم خاصة الذين فصلوا من الجماعة وهم الدكتور ارحيل الغرايبة والدكتور نبيل الكوفحي والدكتور جميل الدهيسات، في مسعى لتسوية الملف .
وستناقش اللجنة افرازات مؤتمر اربد الذي عقدته بعض قيادات الاخوان، والذي وصفه نائب المراقب العام للجماعة زكي بني ارشيد بانه لقاء خارج الاطر التنظيمية .
حراك إخوان الأردن ضد قيادتهم يمتد جنوبا
المصدر: العرب اللندنية
أعلن “إخوان الكرك” جنوبي الأردن عن نيتهم عقد مؤتمر ثان لإعادة ترتيب البيت الداخلي للجماعة مطلع الشهر المقبل، دون تقديم موعد محدّد لعقده، في خطوة جديدة للتصعيد ضدّ القيادة الحالية للجماعة وتحديدا ضدّ المراقب العام سعيد همام ونائبه زكي بني رشيد.
وتشهد جماعة إخوان الأردن حالة انقسام غير مسبوقة في تاريخها، بدأت معالمها تظهر للعيان مع مشاركة قيادات من الجماعة في مبادرة زمزم المجتمعية، والتي انجرّ عنها فصل هذه القيادات بقرار من المحكمة الداخلية التي أرستها الجماعة، لتتوّج حالة الانقسام في مؤتمر حضره أكثر من 200 شخصية طالبوا فيه بتشكيل قيادة توافقية، وإزاحة “العناصر التأزيمية".
وتعقيبا على دعوة إخوان الكرك لعقد مؤتمر ثان أكد عبدالمجيد ذنيبات المراقب العام السابق للإخوان في تصريحات صحفية، أمس، أن حراك الجماعة بدأ يمتدّ فعليا في الشمال والجنوب.
وأشار إلى أن اجتماع إربد شمالي المملكة حضره ممثلون عن الجماعة من السلط وسحاب والبقعة والكرك والزرقاء وحتى العاصمة عمّان لإيمانهم بضرورة الإصلاح داخل الجماعة.
وأكد المراقب العام السابق أن اجتماع الكرك لم يتقرّر بعد، مستدركا “إن القافلة إذا سارت سيلحق بها الجميع".
وأوضح ذنيبات في تصريح لـ”خبرني” أن فكرة عقد المؤتمرات بدأت تتسع وأن كثير من قيادات الإخوان بدأت تقتنع بالفكرة، معتبرا أن الجماعة في حال لم تصلح نفسها بنفسها فسيأتي من يصلحها ممن هم خارجها.
وعقدت قيادات من التنظيم في إربد شمالي البلاد مؤتمرا عاما السبت الماضي برئاسة المراقب العام السابق لجماعة الإخوان عبدالمجيد ذنيبات وحضرته 30 شعبة للجماعة من أصل 35، تمّ خلاله التطرق إلى الأزمة الداخلية التي تشهدها الجماعة.
وحصر الحضور الأزمة في القيادة الحالية وخاصة في المراقب العام الحالي ونائبه زكي بني رشيد، كما سلط المؤتمر الضوء على التنظيم السري في الجماعة مطالبين بحله.
واعترف العديد من القيادات في المؤتمر بأنها كانت من ضمن هذا التنظيم “الخطير” على حد تعبير بعض الحضور، والذي يقوده سعيد وبني رشيد.
وعبر القيادي في التنظيم من شعبة سحاب خليل عسكر عن الخطورة التي يشكلها التنظيم السري الذي بدأ منتصف السبعينات من القرن الماضي، وقال إنه كان أمين السر العام للتنظيم السري إلا أنه استقال منه.
عبدالمجيد ذنيبات: فكرة عقد المؤتمرات بدأت تتسع وكثير من القيادات بدأت تقتنع بها
بدوره اعترف القيادي والعضو في مبادرة زمزم أحمد الكوفحي بانتمائه في وقت سابق إلى هذا التنظيم، مقدّما اعتذاره إلى الحضور.
والتنظيم السري لجماعة الإخوان المسلمين، هو نظام عسكري تأسس في بادئ الأمر بمصر عام 1940 وهدفه “إعداد نخبة منتقاة من الإخوان المسلمين للقيام بمهمات خاصة، والتدريب على العمليات العسكرية".
ويشكل هذا الاعتراف بوجود تنظيم سري لدى إخوان الأردن، مفاجأة مدوية من شأنها أن تكون لها تداعيات كبيرة على الجماعة، التي دأبت على التأكيد على سلمية ومدنية تنظيمها.
وخرج المؤتمر بجملة من القرارات على القيادة الحالية للجماعة الاستجابة لها في أجل أقصاه شهر.
ومن بين القرارات “إنهاء حال العزلة التي تعيشها الجماعة، وإبعاد عناصر التأزيم عن قيادة الجماعة، وتشكيل قيادة توافقية مؤقتة لإدارة التنظيم، ووقف كل أشكال التعبئة والتحريض والتراشق الإعلامي”، والدعوة إلى ضرورة حل التنظيم السري أو أي تنظيم آخر داخل التنظيم الإخواني.
هذا الاجتماع الذي اتخذصبغة مؤتمر عام قوبل بموجة من التصريحات النارية من قبل القيادة الحالية التي استبقت المؤتمر بسلسلة لقاءات عقدها المراقب العام للجماعة سعيد همام بعدد من القيادات والشعب لثنيهم عن المشاركة معتبرا أنه يشكل انقلابا على الأطر التنظيمية للجماعة.
وإثر الاجتماع أصدرت القيادة الحالية للجماعة بيانا دعت فيه من يسعون من داخل الجماعة للإصلاح إلى “دخول البيوت من أبوابها”. وقالت الجماعة، إن “الأصل فيمن يريد الإصلاح، أن يأتي البيوت من أبوابها، ومن أبى واختار طريقا آخر، فإن المرجعية المؤسسية والأطر التنظيمية المعتمدة عند الاختلاف أو التجاوز معروفة للجميع".
وصرّحت بأنها “لن تستدرج للانشغال بأيّة إرباكات أو مناكفات بصرف النظر عن مصدرها، ولن تنسى ما بينها وبين القائمين على مؤتمر إربد (إصلاح الجماعة) من فضل وودّ”.
عربيات يقود مبادرة للإصلاح بين إخوان الأردن
المصدر: ارم نيوز
كلفت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن رئيس مجلس الشورى الأسبق، عبد اللطيف عربيات، بإعادة تشكيل لجنة المصالحة الداخلية في الجماعة.
وتأتي هذه الخطوة بعد اتساع رقعة الجدل والخلاف بين أركان الجماعة، بوصولها إلى حد فصل ثلاثة من قيادات مبادرة "زمزم"، أعقبه عقد مؤتمر لإصلاح الجماعة.
ويأتي تكليف عربيات وهو رئيس أسبق للبرلمان الأردني عام 1993، بعد رفضه رئاسة اللجنة التي شكلها مجلس شورى الإخوان في أيار/ مايو الماضي، حيث احتج على تسمية الأعضاء دون العودة والرجوع إليه، إلا أنه عاد لقبول التكليف عقب تسوية جرت مع قيادة الجماعة أفضت إلى اختياره أعضاء اللجنة بنفسه.
ومن المتوقع أن يلتقي عربيات بقيادات "زمزم" المفصولين، وهم: ارحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي وجميل دهيسات. وشغل الأول منصب رئيس المكتب السياسي للجماعة، وشغل الثاني منصب رئيس اللجنة السياسية في حزب جبهة العمل الإسلامي، بينما يعتبر الثالث رئيس أكبر محفظة مالية للجماعة (جمعية المركز الإسلامي).
وقال نائب المراقب العام للجماعة، زكي بني إرشيد، الذي عرف بتصديه ومواجهته لزمزم، إن "محركات دأبت على إشغال الجماعة واستنزاف جهدها وطاقتها بمحاولات متكررة وسعي حثيث لإثارة خلاف داخلي وصناعة جدل نظري حول قضايا وعناوين تمهد لها حملة إعلامية كبيرة".
وعاود بني إرشيد، في تصريح له، طمأنة أنصار الجماعة بقوله إن "قيادة الجماعة المتمثلة بالمكتب التنفيذي لا تسمح بأي حال من الأحوال بوجود أي شبهة لادعاءات يمكن أن يروج لها بأن هناك تنظيم داخل الجماعة"، في إشارة منه إلى مؤتمر إصلاح الجماعة الذي عقد الأسبوع الماضي بمشاركة قيادات مناوئة له وللمراقب العام همام سعيد. وخلص المؤتمر في إحدى أوراقه إلى وجود تنظيم داخل الجماعة يسعى إلى الاستحواذ على قراراتها.
وكانت قيادات إخوانية على رأسها المراقب العام الأسبق للجماعة، عبد المجيد ذنيبات، عقدت مؤتمراً لإصلاح الجماعة، خلص إلى عدة توصيات، أهمها: الدعوة إلى اختيار قيادة توافقية بدلا من القيادات الحالية التي يتزعمها همام سعيد ونائبه زكي بني إرشيد، وضرورة حل أي تنظيم داخل القواعد الإخوانية، وضرورة تعديل النظام الأساسي للجماعة، إضافة إلى كف ما وصفوه "هيمنة الجماعة على عمل حزب جبهة العمل الإسلامي".
وتأتي كل هذه التداعيات عقب إصدار محكمة الإخوان الداخلية حكما بفصل قيادات "زمزم"، ما تسبب في تحريك الماء الراكد مع القيادة الحالية للجماعة، إذ لا يمكن إخفاء الجفاء الذي حصل بين الطرفين منذ الانتخابات الداخلية قبل عامين، التي أظهرت فوز تيار الصقور، وسط اتهامات باستخدام المال السياسي في الانتخابات.
إلا أن ذلك لا يشكل وزناً مقارنة بما يتعلق بالخلاف حول برنامج الجماعة، إذ تؤمن قيادة زمزم بأن الأولوية لبناء الدولة الأردنية، في حين ترى القيادة أن أولوياتها يحددها المكتب التنفيذي والمجالس الشورية المنتخبة، وتوازن بين الهم الداخلي الأردني مع غيره من الملفات الخارجية كالقضية الفلسطينية وأوضاع الجماعة في العالم العربي.
بني ارشيد يتوقع "حملة جديدة" ضد إخوان الأردن
المصدر: الغد الأردني
نشر نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد، ما قال إنه توضيح حول الحديث عن وجود تنظيم سري داخل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.
وتوقع بني ارشيد عبر صفحته على فيسبوك صباح اليوم الثلاثاء، "بدء حملة جديدة ضد الإخوان خلال أيام أو ساعات ستركز على موضوع التنظيم داخل التنظيم أو التنظيم الداخلي"، مستندا إلى معلومات وخبرة في التعامل مع هكذا ملفات، على حد قوله.
ويرى بني ارشيد أن هناك "محركات تسعى لإشغال الجماعة واستنزاف جهدها وطاقتها بمحاولات متكررة وسعي حثيث لإثارة خلاف داخلي"، متهما في الوقت ذاته وسائل إعلام بدعم ذلك من خلال حملات كبيرة.
وفي هذا السياق، قال "كلما تكسرت حملة بدأوا بحملة أخرى أو بدأوا باجترار نفس التهم وتكرار نفس المصطلحات وإشاعة الإحباط واليأس والارجاف".
وأضاف "أود أن أطمئن الجميع بأن قيادة الجماعة المتمثلة بالمكتب التنفيذي لا تسمح بأي حال من الأحوال بوجود أي شبهة لمثل هذا الادعاء"، لافتا إلى أن الأمانة العامة للجماعة لم تتلق حتى اللحظة أي أدلة على وجود تنظيم داخل التنظيم، رغم نداءت متكررة بتقديم أي دليل.
يشار إلى أن بروز الأزمة في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن، أصبح أكثر وضوحا، بعدما خرج "مؤتمر إربد" الذي حضرته نحو 200 شخصية من الحركة الإسلامية السبت الماضي، وترأسه المراقب العام السابق للجماعة الدكتور عبد المجيد الذنيبات، بتوصيات قرر رفعها إلى قيادة الجماعة، في مقدمتها الدعوة إلى ما أسموه "إبعاد عناصر التأزيم" من مختلف التيارات وتشكيل قيادة مؤقتة لمدة سنتين، إضافة إلى مطلب فصل عمل حزب جبهة العمل الإسلامي عما أسموه "هيمنة الجماعة".
واكتفت قيادة الجماعة في ردها الرسمي على المؤتمر بإصدار تصريح حمل توقيع المكتب الإعلامي، عبرت فيه عن رفضها للمؤتمر ودعت إلى العودة للعمل في الإطار التنظيمي للجماعة.
مقال - إخوان الأردن: إصلاح الشارع أم المؤسسات!
المصدر: ميدل ايست اون لاين
كل متابع وعالم بالشأن الإخواني يدرك أن الخلافات التي تعيشها الجماعة اليوم تمتد في بداياتها إلى ما بعد منتصف التسعينات بقليل؛ ثم تطورت تفاصيل الخلاف وفقاً لتحالفات المجموعة القيادية، لكن جوهر الخلاف هو هوية الجماعة وأولوياتها، ومن الذين يقود الجماعة بشكل فعلي، وهل هي جماعة الإخوان في الأردن، أم إخوان في الأردن.
" زمزم" واحدة من أشكال الخلاف ومظاهره لكن التنظيم يحمل في ثناياه الكثيرين ممن لديهم آراء بأسئلة هوية الجماعة لكنهم لم يطوروا أشكال التعبير إلى ما هو أكثر من الحوار.
في المحصلة لم تستطع الجماعة أن تجد طريقاً آمناً لإصلاح داخلها، لكن لا يلغي المشكلة بل يعمقها، ولهذا رأينا الخلافات تتجدد كلما هدأت جبهة المواجهة مع الدولة، وكان مؤتمر إربد الأخير عنواناً من عناوين المحاولات الراشدة للوصول إلى حل، لكنه لن يصل لشيء لأن قيادة الجماعة تتعامل معه مثلما تتعامل بعض المؤسسات مع مخرجات صناديق الاقتراحات والشكاوى، أي شراء الوقت واستلام الأوراق دون الالتزام بحل.
لكن الملفت في خطاب قيادة الجماعة نحو جماعة مؤتمر إربد أنها تكرر منطق الدولة الذي رفضته، عندما كان يقال للإخوان وهم يقاطعون كل شيء بما في ذلك الانتخابات النيابية ويطالبون بتعديل الدستور وإلغاء الصلاحيات الدستورية لجلالة الملك، كانت الدولة تقول لهم تعالوا من الباب أي من المؤسسات الدستورية وخوضوا الانتخابات، وإن كنتم اغلبية فعدلوا الدستور والتشريعات لكن داخل الدولة ومؤسساتها ووفق الدستور وليس من خلال المقاطعة والشارع.
لم يخرج معارضو قيادة الجماعة إلى الشارع، ولم يشقوا التنظيم ومع ذلك يقال لهم أن ما تفعلوه ليس هو الطريق السليم فتعالوا من الأبواب، وهو منطق رفضته الجماعة في علاقتها بالدولة وأصرت على اللجوء للشارع لأنها كانت تعتقد أن الدولة ضعيفة وأن نظام سوريا على وشك السقوط والجماعة ستكون جزءاً من السلطة الجديدة، وأنهم يحكمون مصر، ولهم حلفاء عرب آخرين لديهم أدوات ضغط وعبث في الساحات العربية.
لكن المعادلات تغيرت، واليوم تواجه الجماعة «ربيعها» الراشد الهادئ، وإذا كانت قرارات الفصل والتجميد هي الأداة فهذا لن يختلف عن سلوك أنظمة واجهت معارضيها بالقصف أو التجاهل والإتهامات.
الحل الحقيقي لمشكلة الجماعة ليس بالتسويات الفردية ومقايضة المواقع بأخرى، بل بحسم هوية الجماعة وأولوياتها ومرجعياتها الحقيقية، وكل هذا شأن داخلي للجماعة، لكن إغماض العيون وخصوصاً في ظل المرحلة الصعبة الحالية للتنظيم الدولي في العديد من الدول يجعل المراجعة ضرورية.
يثبت الحراك الداخلي الإخواني أن الإصلاح الآمن الراشد ومن خلال مؤسسات الدولة هو المسار الحقيقي، وهذا ما رفضه الإخوان في لحظات الفوقية التي مارسوها على الدولة لكنهم اليوم يطلبونها من معارضي القيادة داخل التنظيم.
الأردن ينفي تعيين سفير له في سوريا قريباً
المصدر: AE 24
نفى الأردن أمس الثلاثاء على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأردنية صباح الرافعي، وجود نية بتعيين سفير جديد له في دمشق في الوقت القريب.
ويأتي النفي تعقيباً على تقارير صحفية أجنبية تحدثت اليوم، عن نية الأردن تعيين سفير جديد لدى دمشق بعد عيد الفطر في محاولة للحفاظ على العلاقات بين كلا البلدين، بعد قيام الأردن بطرد السفير السوري بهجت سليمان.
ونقلت التقارير عن مصادر حكومية، أن الأردن ينتظر من الحكومة السورية ردة فعل مشابهة بتعيين سفير سوري جديد لدى عمان، خلفاً لسليمان حتى تعود العلاقات بين البلدين لسابق عهدها.
وفي ذات الإطار كشفت الرافعي لـ 24 عن أن وزارة الخارجية الأردنية لم تتلق من الجانب السوري ما يفيد بقرب تعيين سفير جديد لدمشق في عمان، خلفاً للسفير المطرود بهجت سليمان.
وكان السفير سليمان غادر الأردن الأسبوع الماضي، بعد أن أعلنته الحكومة الأردنية شخصاً غير مرغوب به، نظراً لعدم التزامه بالأعراف الدبلوماسية وتطاوله المستمر على الأردن.
رئيس «النواب»: الأردن يتحمل أعباء تدفق اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي
المصدر: ج. الدستور الأردنية
بحث رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أمس الثلاثاء مع رئيس الوزراء اليوناني الاسبق رئيس الاشتراكية الدولية جورج باباندريو والوفد المرافق آخر المستجدات في منطقة الشرق الاوسط وتطورات الاوضاع فيها خاصة القضية الفلسطينية والازمة السورية واللاجئين السوريين وتداعيات ذلك كله على المنطقة خاصة الأردن.
واستعرض الطراونة الاعباء والجهود التي يتحملها الاردن جراء استضافته لما يزيد على 3ر1 مليون لاجئ سوري في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية والبنى التحتية والخدمات وبالذات بالمحافظات الشمالية والوسطى.
وأوضح ان الاردن يحترم القوانين الدولية ويتحمل اعباء وضغوطات كبيرة تزيد عن طاقاته وامكانياته نيابة عن المجتمع الدولي نتيجة تدفق المزيد من اللاجئين يوميا ما يتطلب دعم الاسرة الدولية والهيئات والمنظمات العامة في هذا المجال لتمكينه من مواصلة جهوده الكبيرة تجاه اللاجئين والتخفيف من حدة الاعباء والضغوطات التي تواجه امكاناته وموارده المحدودة اصلا، لافتا الى ان القانون الدولي يلزم الاسرة الدولية بتقديم الدعم للدول المستضيفة للاجئين.
تدريبات عسكرية أردنية إماراتية قرب عمّان على إزالة آثار الكيميائي
المصدر: روسيا اليوم
نفذت وحدات أردنية وإماراتية أمس في مدينة الزرقاء، على بعد 30 كيلومترا من العاصمة الأردنية عمّان، تمرينا مشتركا على إزالة آثار تلوث ناجم عن هجوم كيميائي.
ويهدف التمرين الذي نُفذ في إطار تدريبات "Eager Lion" (الأسد المتأهب) التي يشارك فيها 12500 عسكري من 22 بلدا ومنطقة.. يهدف إلى بناء التعاون بين العسكريين والسلطات المدنية المحلية.
وكانت التدريبات المذكورة قد بدأت في الأراضي الأردنية في 27 مايو/أيار الماضي وتستمر حتى 10 يونيو/حزيران الحالي.