Haneen
2014-08-12, 11:19 AM
<tbody>
الاربعاء 18/06/2014
</tbody>
<tbody>
الملف الأردني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
رئيس الأركان الأردني يأمر باستخدام أقصى درجات القوة مع كل من يخترق حدود الأردن.
المومني: الاردن سيبقى منيعا في وجه التهديدات الارهابية.
النسور: لا يمكن التفكير بالسياحة في الاردن وفلسطين الا وفق برامج مشتركة.
تجمع إردني مؤيد للهاشمين يتوعد “داعش” بعد تهديدها الملك.
قيادي سلفي جهادي: لا نية لإنشاء فرع لـ”داعش” بالأردن.
قبر زوجة المقدسي ملاذه الأول بعد الإفراج عنه: صمت وقلة كلام في حضرة مئات السلفين المحتفلين بـ” المنظر الأكبر”.
الحكومة تحتج على قرار النواب إلغاء حق بيع الأراضي لهيئة الاستثمار.
«حرس الحدود» تستقبل 572 لاجئا سوريا خلال يومين.
حزب الاصلاح يعقـد مؤتمره الأول السبت المقبل.
ارتفاع عدد العراقيين المتقدمين للحصول على تأشيرة لدخول المملكة.
رئيس الأركان الأردني يأمر باستخدام أقصى درجات القوة مع كل من يخترق حدود الأردن
البلد
أصدر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن اليوم الثلاثاء توجيهاته بالتعامل وبكل حزم مع كل ما من شأنه تعكير صفو وأمن المواطنين الأردنيين ، مشددا على ضرورة عدم السماح لأي كان من الإقتراب أو إختراق أي شبر من حدود المملكة بصورة غير قانونية واستخدام أقصى درجات القوة ومختلف أنواع الأسلحة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اليوم لواجهة الحدود الأردنية العراقية شملت عددا من التشكيلات والوحدات العسكرية المتواجدة على الحدود من مختلف الصنوف والمراقبات الأمامية، حيث استمع إلى إيجازات عسكرية من القادة حول مختلف الأمور المتعلقة بواجبات ومهام هذه التشكيلات والوحدات.
ووفقا لبيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ، فقد اطلع الزبن على مختلف الإجراءات المتخذة لحماية أمن الحدود ومنع أية محاولات للتسلل والتهريب أو أية محاولات من شأنها المساس بأمن المملكة ومواطنيها أو حرمة أراضيها.
كما تفقد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية معبر الكرامة الحدودي مع العراق ، واطمأن على الإجراءات المتخذة من قبل كافة الأجهزة لإدامة العمل على هذا المعبر الذي يقع بين بلدتي (الرويشد) الأردنية بمحافظة المفرق و(طريبيل) العراقية في الأنبار ويبعد نحو 320 كيلومترا عن عمان.
المومني: الاردن سيبقى منيعا في وجه التهديدات الارهابية
الدستور
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان الاردن والدول المعتدلة، كانت دائما مستهدفة من التنظيمات الارهابية وهدفا لعملياتها التخريبية، الا ان الاردن وبفضل يقظة اجهزته الامنية ومهنيتها العالية التي تضاهي افضل الدول في العالم، بقي دائما حصينا ضد المخططات الظلامية. واضاف المومني لـ «الدستور» ان لدى الاردن كامل الجاهزية للحفاظ على أمنه وصيانة استقراره وبقائه منيعا في وجه التهديدات الارهابية.
وشدد على ان كافة الاجهزة تعمل ليلا نهارا لبقاء الاردن آمنا مستقرا وحصنا منيعا وسط اقليم يعاني الكثير من دوله تحديات امنية بالغة الخطورة والصعوبة.
النسور: لا يمكن التفكير بالسياحة في الاردن وفلسطين الا وفق برامج مشتركة
بترا
استقبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في مكتبه برئاسة الوزراء امس الثلاثاء وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية رولى معايعة، بحضور وزير العمل ووزير السياحة والاثار الدكتور نضال القطامين.
واكد رئيس الوزراء حرص الاردن على فتح مجالات اوسع للتعاون المشترك مع دولة فلسطين لا سيما في مجال السياحة.
ولفت رئيس الوزراء بهذا الصدد الى انه لا يمكن التفكير بالسياحة في البلدين الا وفق برامج مشتركة وذلك لاسباب سياسية وجغرافية.
واشار رئيس الوزراء الى اهمية العمل على ايجاد برامج سياحية مشتركة بين البلدين تشمل مجالات السياحة الدينية الاسلامية والمسيحية والسياحة البيئية والسياحة العلاجية.
كما لفت الدكتور النسور الى ان الاردن يزخر بالعديد من مقامات الصحابة والمواقع السياحية الدينية الاسلامية والمسيحية وبما يشجع السياحة العربية والشرق اوسطية.
من جهتها اكدت وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية ان البلدين يملكان مقومات سياحية كبيرة وكنوزا اسلامية ومسيحية يمكن تعزيز التعاون فيها.
واشارت الوزيرة التي نقلت تحيات رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله الى الدكتور النسور الى اهمية تفعيل برامج سياحة دينية وتاريخية وبيئية بين البلدين الشقيقين لما سيحققه من مردود اقتصادي كبير يساهم في نماء المجتمعات المحلية في الاردن وفلسطين.
واكدت ان البلدين يرتبطان بعلاقة متميزة ويجب ترجمتها على ارض الواقع عبر تعزيز مجالات التعاون السياحي واشراك القطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف، حيث يرافق الوزيرة وفد يضم 26 ممثلا للمكاتب السياحية في فلسطين. واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز من وزيري السياحة والاثار في البلدين حول البرنامج التنفيذي للتعاون السياحي بين الاردن وفلسطين للأعوام 2014-2017 الذي تم توقيعه يوم امس، بهدف تعزيز التعاون السياحي وترويج السياحة الداخلية والخارجية بين البلدين الشقيقين وتشجيع وكالات السياحة والسفر في كلا البلدين على تنظيم برامج سياحية مشتركة تستهدف الحجاج والمعتمرين من الدول الاسلامية
تجمع إردني مؤيد للهاشمين يتوعد “داعش” بعد تهديدها الملك
رأي اليوم
إستنكر التجمع الأردني المؤيد للنظام الهاشمي تهديدات تنظيم بداعش بقتل الملك عبدالله الثاني , مؤكدا بأن مثل هذه التهديدات الجوفاء تدل على إفلاس هذا التنظيم وعلى تخبطه وإنكشاف أمره لدى كافة الناس .
واضاف بان الاشاعات التي يُروج لها بإقامة دولة الإسلام في بلاد الشام ماهي إلا خدعة لن تنطلي على كل أنسان عربي يدرك مايدور حوله من أحداث سياسية، حيث تكشفت مخططات هذه التنظيمات الإرهابية والتي هي أحد أذرع تنظيم القاعدة الذي عاث خرابا في الأرض وقام بقتل الأبرياء بدون مبرر وبطريقة ترفضها وتمقتها كافة الشرائع الدينية وعلى رأسها الدين الإسلامي
وقال التجمع في بيان له : يُعرب التجمع الأردني المؤيد للنظام الهاشمي عن إستهجانه لمثل هذه التهديدات التي طالت جلالة الملك عبدالله الثاني مشددين على أن الأردن ليس لقمة سائغة لمن هب ودب ففيه رجال تحميه وأبناء عشائر في مختلف أنحاء المملكة لن تتواني عن تقديم أرواحها في سبيل حماية البلاد من تهديدات اي جهة كانت.
و يستغرب من التهديدات التي أنتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة وأن جلالة الملك عبدالله الثاني معروف بإعتداله وبنهجه القومي والعربي والإسلامي وسعيه لإرساء دعائم السلام والإستقرار في المنطقة العربية ودوره البارز في ذلك الأمر الذي أكسبه أحترام العالم أجمع والأمر الذي وضع الأردن في مصاف الدول المعتدلة والساعية دوما لتقريب وجهات النظر حيال الخلافات العربية أينما وجدت .
قيادي سلفي جهادي: لا نية لإنشاء فرع لـ”داعش” بالأردن
القدس العربي
نفى محمد الشلبي، المعروف بـ”أبي سياف” القيادي بالتيار السلفي الجهادي في الأردن، إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” فرع في الأردن؛ بهدف تقديم الدعم للمقاتلين الاسلاميين في دول الجوار، مشيرا إلى أنه “لا يوجد نية لى داعش لفتح فرع في الأردن”.
وشدد أبو سياف في اتصال هاتفي مع مراسل الاناضول، اليوم الثلاثاء، على أنه لا يوجد “اتصال تنظيمي أو تكتيكي بين سلفيي الأردن وأي عناصر بداعش أو جبهة النصرة السورية (المرتبطة بتنظيم القاعدة).
وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مصادر بتنظيم داعش (لم تسمها) إنه “سيستخدم الأردن، كمركز للخدمات اللوجستية وللمساعدة في إرسال مقاتلين وأسلحة إلى الاسلاميين في البلدان المجاورة (لم يحددها) “.
وأضاف القيادي السلفي ” ليس من مصلحة “داعش” توسيع دائرة المواجهة ونقلها إلى الأردن”، مبديا قلقه حيال ما ينشر من أخبار حول إنشاء فرع لـ”داعش” بالأردن؛ خوفاً من تجديد حملة الاعتقالات للسلفيين بالأردن إثر مثل هذه الشائعات”.
ولا يزال الاضطراب الأمني يعم مناطق شمال وغربي العراق، منذ الثلاثاء الماضي، بعد سيطرة مجموعات سنية مسلحة يتصدرها تنظيم “داعش” على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد)، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد، وهو السيناريو ذاته الذي تكرر في مدن بمحافظتي ديالى (شرق)، وصلاح الدين (شمال)، ومدينة كركوك (شمال)، وقبلها بأشهر في مدن محافظة الأنبار (غرب).
ويعود أصل “داعش” إلى تنظيم “التوحيد والجهاد” الذي قاده أبو مصعب الزرقاوي(أردني الجنسية) عقب تأسيسه في العراق بعد عام من سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003، وتوسع التنظيم منذ أن بايع الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عام 2006.
وبعد مبايعة الزرقاوي لـ”بن لادن” تغير اسم التنظيم إلى “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” الذي استطاع اجتذاب العديد من المقاتلين العراقيين والأجانب للقتال في صفوفه.
ولم يستمر الزرقاوي في زعامة التنظيم طويلا حيث قتل في قصف جوي أمريكي منتصف عام 2006 ثم خلفه أبو حمزة المهاجر (مصري الجنسية)، وبعد مشاورات تم إعلان تشكيل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” والذي قاده أبو عمر البغدادي (عراقي) ومساعده أبو حمزة المهاجر اللذين قتلا في 19أبريل/نيسان عام 2010 على يد القوات العراقية والأمريكية.
وينتشر التنظيم حالياً في محافظات عراقية عديدة مثل نينوى والانبار(شمال وشمال غرب) وصلاح الدين(شمال) وديالى(شرق)، وهي محافظات تقطنها أكثرية سنية، فضلاً عن محافظات سورية لاسيما الرقة وشمالي محافظة حلب (شمال) ومناطق في محافظة دير الزور(شرق) الحدودية مع العراق.
قبر زوجة المقدسي ملاذه الأول بعد الإفراج عنه: صمت وقلة كلام في حضرة مئات السلفين المحتفلين بـ” المنظر الأكبر”
رأي اليوم
مال القيادي السلفي، المعروف بـ”أبي محمد المقدسي”، للصمت وعدم التصريح في ما يتعلق بظروف سجنه من جهة، وبياناته الصحافية التي كانت “شديدة اللهجة” من جهة ثانية، عقب الافراج عنه من قبل المخابرات الأردنية التي قضى فيها فترة محكوميته.
“قبر زوجته” كان ملاذ المقدسي الأول، بعد خروجه من السجن، والذي ذهب إليه وكأنه يعتذر لها عن عدم تمكنه من حضور جنازتها، إذ توفيت أثناء وجوده في السجون الأردنية، ولم تسمح له السلطات بالخروج لحضور جنازتها.
ورغم ورود كافة أطياف التنظيم الجهادي لمنزل المقدسي احتفالا بإفراج السلطات عن “منظّرهم الأكبر”، إلا أن حضورا أكدوا لـ”رأي اليوم” أن الرجل كان أميل لعدم الحديث، والخوض في أي شيء.
المهنئون تنوعوا في أعمارهم وأصولهم، فقد حضر “قتادة” نجل الجهادي البارز أبو قتادة الفلسطيني الذي يحاكم في الأردن بتهم تتعلق بالإرهاب منذ نقله من لندن إلى عمان تموز الماضي، وينتظر أن يصدر الحكم عليه نهاية الشهر الجاري.
كما كان من بين الحضور شبان وقياديون “عائدون” من سوريا والعراق، وبينهم من كان “مصابا”، الأمر الذي يراه السلفيون نوعا من التقرب إلى أحد أكبر قياداتهم، والذي وصفه القيادي “أبو سياف” بـ”إمام المنهج”.
القيادي البارز في التيار محمد الشلبي والشهير بأبو سياف هنأ الأمة جمعاء بالافراج عن المقدسي في بيت الأخير، متمنيا أن يفك الله “أسر الموحدين في سجون الأردن وسجون الأرض”.
ونقلت وسائل اعلام عن أبو سياف قوله إن العالم كله ينتظر كلمة من الشيخ المقدسي، وخاصة أهل التوحيد الذين يعتبرونه إمام المنهج وينتظرون أي توجيه منه، مضيفا أنهم تلقوا التهاني بالإفراج عنه من اليمن والبحرين ولبنان وسوريا.
وأفرجت السلطات الأردنية مساء الاثنين في سجن ارميمين عن منظر التيار السلفي في العالم، عصام البرقاوي، الملقب “أبو محمد المقدسي”، بعد أن كانت نيابة أمن الدولة قد دانته وآخرين، في صيف العام 2011 بتهمتي “القيام بأعمال لم تجزها الحكومة، من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية، وتعكير صفو علاقاتها مع دولة أجنبية”، إضافة إلى تهمة “تجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات مسلحة وجماعات إرهابية (أفغانستان)”.
وفي رسالة وجهتها قيادات في التيار السلفي الجهادي لوسائل الاعلام قالوا: نبشر الامة وخاصة اتباع منهج التوحيد والجهاد بخروج شيخ المنهج الامام الشيخ ابو محمد المقدسي من الاسر بعد انهاء مدة محكوميته في سجون الاردن.
الحكومة تحتج على قرار النواب إلغاء حق بيع الأراضي لهيئة الاستثمار
الغد
رفض مجلس النواب في تعديل له على مشروع قانون الاستثمار، منح هيئة الاستثمار "حق بيع الأراضي التي يتم تأجيرها باسمها داخل المنطقة التنموية أو المنطقة الحرة الى المطور الرئيسي لتلك المنطقة"، احتجت الحكومة بشدة على هذا التعديل الذي أدخلته لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية على مشروع القانون.
وقال رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال الجلسة التي عقدها مجلس النواب أمس برئاسة رئيسه عاطف الطراونة، بحضور هيئة الحكومة، إن "إلغاء حق الهيئة في بيع الأراضي للمطور قد أصاب فكرة المناطق الحرة بضربة هائلة، وإن التصويت سوف يلغي كل الأثر الذي ترغبون به في المناطق الحرة".
وتابع النسور: "لا يوجد في تاريخ الحكومة أو حكومة أعرفها أنها تسربت أراض، ونحن أحرص الناس أن لا تتسرب أراضينا لأي كان".
وعلى إثر ذلك، طلب عدد من النواب إعادة التصويت على فتح المادة للنقاش من جديد، غير أن ذلك لم يحدث بعد ان احتج النائب مصطفى ياغي، لافتا إلى أن اعادة فتح المواد يتم بعد الانتهاء من إقرار كل مواد مشروع القانون، في حين تم رفع الجلسة الى صباح اليوم، بينما توقعت مصادر نيابية ان يتراجع المجلس اليوم عن رفضه إقرار المادة المذكورة.
وكان المجلس وافق على مخالفة النائب عبدالرحيم البقاعي التي خالف فيها لجنة الاستثمار بشطب النص الذي يقول: "يجوز للهيئة بيع تلك الاراضي الى المطور الرئيسي، وفقاً لاتفاقية التطوير التي يوافق عليها مجلس الوزراء وبالبدل الذي يحدده".
وخلال مناقشة النواب لمشروع قانون الاستثمار، توافق المجلس بناء على مقترح للنائب خليل عطية، على تأجيل المادة التي تقول "تسوى نزاعات الاستثمار بين المستثمر لرأسمال أجنبي والجهات الحكومية الأردنية ودياً بين طرفي النزاع، وإذا لم تتم تسوية النزاع خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر فللطرفين اللجوء إلى المحاكم الأردنية المختصة أو احالة النزاع الى التحكيم وفقاً لاحكام قانون التحكيم الاردني أو احالة النزاع الى المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار لتسويته بالتوفيق او بالتحكيم وفق اتفاقية تسوية نزاعات الاستثمار بين الدول ومواطني دول أخرى الموقعة من المملكة".
وعاود النواب محمود الخرابشة، وحابس الشبيب ونضال الحياري الحديث حول التعديل في النظام الداخلي الذي ادى الى تقنين الكلام تحت القبة، والذي اشترط على النواب التقدم باقتراحاتهم على مشروع القانون قبل بدء مناقشته.
وطالبوا بإعادة النظر في المادة التي تنص على ذلك، بحيث تتم معالجة الموضوع بما يسمح للنائب بالتقدم بمقترحات حول المواد في أثناء النقاش، حيث قال الطراونة إن "النظام الداخلي معمول به، وبوصفي رئيسا للمجلس أطلب التقيد بتنفيذ أحكامه ونصوصه".
مذكرة نيابية تطالب الحكومة بالتدخل لوقف قرار "الأردنية" برفع رسوم "الموازي"
دعا 20 نائبا رئيس مجلس النواب لمخاطبة رئيس الوزراء "للتدخل السريع لوقف اجراءات قرار الجامعة الاردنية برفع الرسوم الدراسية على برنامج الموازي والدولي وطلبة الدراسات العليا"، والتي تراوحت نسبتها من 100 % الى 200 %.
وقال النواب في المذكرة التي تبناها النائب خليل عطية، إنه "يعز علينا اتخاذ مثل هذا القرار والذي يخرج عن تحقيق اهداف سد عجز مديونية الجامعة من جيوب اهالي وابنائنا الطلبة ومحاربة التعليم العالي الذي ترقى به الامم".
ونوه النواب في مذكرتهم إلى ما وصفوه "مباركة الحكومة لهذا الاجراء بصمتها عنه وعدم تدخلها في وقفه"، مذكرين "بالولاية العامة للحكومة على المال العام حسب الدستور ومسؤوليتها عن سد عجز الدين في الجامعة الاردنية والجامعات الرسمية الأخرى، وهو ما فتح المجال أمام جامعات أخرى لاتخاذ مثل هذه الخطوة".
مذكرة نيابية تدعو لتشكيل حكومة "غير طائفية" بالعراق
دعا 21 نائبا إلى تشكيل حكومة "غير طائفية في العراق ترفع الظلم عن المناطق الغربية من بلاد الرافدين، وخاصة في محافظات الأنبار وتكريت والفلوجة والموصل"، منوهين إلى أن "ما حصل في تلك المناطق هو انتفاضة على الحكومة" التي وصفوها بـ"الطائفية".
وجاء في المذكرة التي تبناها النائب خليل عطية: "اننا نرى ان الأزمة العراقية تحل بالتفاهم بين كل أطياف المجتمع العراقي، واننا ندين الفتاوى التي تصدر من المرجعيات الشيعية والتي تدعو الى الفتنة الطائفية، اذ لا يجوز إصدار فتوى تدعو الى القتال بين ابناء الشعب العراقي الواحد، لأن هذه الفتاوى تزيد من حجم القتل والدماء وتدفع العراق إلى حرب أهلية تدمر البلد".
وكانت مجموعات عشائرية وعسكرية سيطرت على الموصل في العاشر من الشهر الحالي خلال أقل من 24 ساعة.
«حرس الحدود» تستقبل 572 لاجئا سوريا خلال يومين
بترا
استقبلت قوات حرس الحدود خلال اليومين الماضيين 572 لاجئا سوريا معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ عبروا الى المملكة من بضع نقاط حدودية .
وقالت مديرية التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الاردنية في بيان صحفي امس الثلاثاء، انه تم تقديم المساعدات الانسانية العاجلة للاجئين من ماكل ومشرب وخدمات علاجية ليتم اخلاؤهم الى مراكز الايواء المتقدمة التي اعدتها القوات المسلحة ومن ثم نقلهم الى مخيمات الزعتري والازرق.
حزب الاصلاح يعقـد مؤتمره الأول السبت المقبل
الدستور
يعقد حزب الاصلاح مؤتمره الوطني الاول تحت عنوان: الاردن بين التحديات الراهنة وآفاق المستقبل، بمدينة الحسين للشباب في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح السبت المقبل.
وقال الحزب في بيان صحفي أمس الثلاثاء انه سيشارك في المؤتمر الذي يشتمل على اربع جلسات عمل مجموعة من المفكرين والمتخصصين تتركز على محورين: السياسي والاقتصادي، ويتحدث في المؤتمر ضمن المحور السياسي الدكتور معروف البخيت تحت عنوان الاردن رؤية مستقبلية، ويقدم المهندس موسى المعايطة والدكتور ارحيل الغرايبة والدكتور محمد ابو رمان ثلاث اوراق عمل تتناول تداعيات الوضع السياسي في المنطقة وامتداد التطرف الديني.
ويقدم الدكتور اسعد عبد الرحمن ورقة عمل بعنوان: القضية الفلسطينية والممارسات الاسرائيلية وانعكاساتها على المنطقة، اما المحور الاقتصادي فيتحدث عنه الدكتور عيسى بطارسة والدكتور ماهر حجازين تحت عنوان: الطاقة واثرها على الاقتصاد الاردني، كما يتحدث الدكتور خالد الوزني والدكتور محمد الخصاونة تحت عنوان: البطالة وانعكاساتها على الاقتصاد الاردني.
وسيلقي الامين العام للحزب الدكتور كليب الفواز كلمة في الافتتاح بينما يدير جلسات المؤتمر كل من المهندس مصطفى الواكد نائب الامين العام للحزب والدكتور عيد دحيات عضو الهيئة العامة للحزب والدكتور جورج طريف رئيس اللجنة الاعلامية في الحزب والدكتور موسى شتيوي والدكتور نظام بركات.
ارتفاع عدد العراقيين المتقدمين للحصول على تأشيرة لدخول المملكة
الغد
أكدت مصادر حكومية “ارتفاع” عدد العراقيين ممن تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرة للدخول إلى أراضي المملكة، وخصوصاً العراقيين ممن لهم أقارب في الأردن، وذلك إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها المناطق الغربية من العراق.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها لـ”الغد” أمس، إن جمعيات خيرية متخصصة في توزيع مواد الإغاثة على اللاجئين السوريين “رفضت قبل أيام طلبات توزيع مواد إغاثة على عراقيين حضروا إليها”.
وأضافت إن تلك الجمعيات “رفضت أيضاً طلب تسجيلهم كلاجئين على الأراضي الأردنية بقصد الحصول على مساعدات إغاثية أسوة باللاجئين السوريين”.
وبحسب رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد، فإن موظفي مكاتب الجمعية في المفرق “تلقوا مجموعة طلبات من مواطنين عراقيين لتسجيلهم كلاجئين، لكنهم رفضوا الطلب لحين التنسيق مع المتبرعين للجمعية والمخصصة تبرعاتهم للاجئين السوريين”.
وأوضح أنه وجه عدة مراسلات حول هذا الموضوع إلى متبرعي الجمعية، وذلك بهدف أخذ موافقاتهم قبل قبول تسجيل أي عراقي كلاجئ.
وكان وزير الداخلية حسين المجالي أعلن مؤخرا عن إمكانية استقبال لاجئين عراقيين بسبب الأحداث الجارية هناك حالياً، لكنه بين أن ذلك لن يتم إلا بعد التنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
إلى ذلك، قالت مصادر حكومية إن فاتورة الأردن الأمنية في حماية الحدود بدأت “ترتفع نظرا لتوسعة دائرة الأحداث والنزاعات بدولتي الجوار (سورية والعراق)”.
الاربعاء 18/06/2014
</tbody>
<tbody>
الملف الأردني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
رئيس الأركان الأردني يأمر باستخدام أقصى درجات القوة مع كل من يخترق حدود الأردن.
المومني: الاردن سيبقى منيعا في وجه التهديدات الارهابية.
النسور: لا يمكن التفكير بالسياحة في الاردن وفلسطين الا وفق برامج مشتركة.
تجمع إردني مؤيد للهاشمين يتوعد “داعش” بعد تهديدها الملك.
قيادي سلفي جهادي: لا نية لإنشاء فرع لـ”داعش” بالأردن.
قبر زوجة المقدسي ملاذه الأول بعد الإفراج عنه: صمت وقلة كلام في حضرة مئات السلفين المحتفلين بـ” المنظر الأكبر”.
الحكومة تحتج على قرار النواب إلغاء حق بيع الأراضي لهيئة الاستثمار.
«حرس الحدود» تستقبل 572 لاجئا سوريا خلال يومين.
حزب الاصلاح يعقـد مؤتمره الأول السبت المقبل.
ارتفاع عدد العراقيين المتقدمين للحصول على تأشيرة لدخول المملكة.
رئيس الأركان الأردني يأمر باستخدام أقصى درجات القوة مع كل من يخترق حدود الأردن
البلد
أصدر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن اليوم الثلاثاء توجيهاته بالتعامل وبكل حزم مع كل ما من شأنه تعكير صفو وأمن المواطنين الأردنيين ، مشددا على ضرورة عدم السماح لأي كان من الإقتراب أو إختراق أي شبر من حدود المملكة بصورة غير قانونية واستخدام أقصى درجات القوة ومختلف أنواع الأسلحة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اليوم لواجهة الحدود الأردنية العراقية شملت عددا من التشكيلات والوحدات العسكرية المتواجدة على الحدود من مختلف الصنوف والمراقبات الأمامية، حيث استمع إلى إيجازات عسكرية من القادة حول مختلف الأمور المتعلقة بواجبات ومهام هذه التشكيلات والوحدات.
ووفقا لبيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ، فقد اطلع الزبن على مختلف الإجراءات المتخذة لحماية أمن الحدود ومنع أية محاولات للتسلل والتهريب أو أية محاولات من شأنها المساس بأمن المملكة ومواطنيها أو حرمة أراضيها.
كما تفقد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية معبر الكرامة الحدودي مع العراق ، واطمأن على الإجراءات المتخذة من قبل كافة الأجهزة لإدامة العمل على هذا المعبر الذي يقع بين بلدتي (الرويشد) الأردنية بمحافظة المفرق و(طريبيل) العراقية في الأنبار ويبعد نحو 320 كيلومترا عن عمان.
المومني: الاردن سيبقى منيعا في وجه التهديدات الارهابية
الدستور
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان الاردن والدول المعتدلة، كانت دائما مستهدفة من التنظيمات الارهابية وهدفا لعملياتها التخريبية، الا ان الاردن وبفضل يقظة اجهزته الامنية ومهنيتها العالية التي تضاهي افضل الدول في العالم، بقي دائما حصينا ضد المخططات الظلامية. واضاف المومني لـ «الدستور» ان لدى الاردن كامل الجاهزية للحفاظ على أمنه وصيانة استقراره وبقائه منيعا في وجه التهديدات الارهابية.
وشدد على ان كافة الاجهزة تعمل ليلا نهارا لبقاء الاردن آمنا مستقرا وحصنا منيعا وسط اقليم يعاني الكثير من دوله تحديات امنية بالغة الخطورة والصعوبة.
النسور: لا يمكن التفكير بالسياحة في الاردن وفلسطين الا وفق برامج مشتركة
بترا
استقبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في مكتبه برئاسة الوزراء امس الثلاثاء وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية رولى معايعة، بحضور وزير العمل ووزير السياحة والاثار الدكتور نضال القطامين.
واكد رئيس الوزراء حرص الاردن على فتح مجالات اوسع للتعاون المشترك مع دولة فلسطين لا سيما في مجال السياحة.
ولفت رئيس الوزراء بهذا الصدد الى انه لا يمكن التفكير بالسياحة في البلدين الا وفق برامج مشتركة وذلك لاسباب سياسية وجغرافية.
واشار رئيس الوزراء الى اهمية العمل على ايجاد برامج سياحية مشتركة بين البلدين تشمل مجالات السياحة الدينية الاسلامية والمسيحية والسياحة البيئية والسياحة العلاجية.
كما لفت الدكتور النسور الى ان الاردن يزخر بالعديد من مقامات الصحابة والمواقع السياحية الدينية الاسلامية والمسيحية وبما يشجع السياحة العربية والشرق اوسطية.
من جهتها اكدت وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية ان البلدين يملكان مقومات سياحية كبيرة وكنوزا اسلامية ومسيحية يمكن تعزيز التعاون فيها.
واشارت الوزيرة التي نقلت تحيات رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله الى الدكتور النسور الى اهمية تفعيل برامج سياحة دينية وتاريخية وبيئية بين البلدين الشقيقين لما سيحققه من مردود اقتصادي كبير يساهم في نماء المجتمعات المحلية في الاردن وفلسطين.
واكدت ان البلدين يرتبطان بعلاقة متميزة ويجب ترجمتها على ارض الواقع عبر تعزيز مجالات التعاون السياحي واشراك القطاع الخاص لتحقيق هذا الهدف، حيث يرافق الوزيرة وفد يضم 26 ممثلا للمكاتب السياحية في فلسطين. واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز من وزيري السياحة والاثار في البلدين حول البرنامج التنفيذي للتعاون السياحي بين الاردن وفلسطين للأعوام 2014-2017 الذي تم توقيعه يوم امس، بهدف تعزيز التعاون السياحي وترويج السياحة الداخلية والخارجية بين البلدين الشقيقين وتشجيع وكالات السياحة والسفر في كلا البلدين على تنظيم برامج سياحية مشتركة تستهدف الحجاج والمعتمرين من الدول الاسلامية
تجمع إردني مؤيد للهاشمين يتوعد “داعش” بعد تهديدها الملك
رأي اليوم
إستنكر التجمع الأردني المؤيد للنظام الهاشمي تهديدات تنظيم بداعش بقتل الملك عبدالله الثاني , مؤكدا بأن مثل هذه التهديدات الجوفاء تدل على إفلاس هذا التنظيم وعلى تخبطه وإنكشاف أمره لدى كافة الناس .
واضاف بان الاشاعات التي يُروج لها بإقامة دولة الإسلام في بلاد الشام ماهي إلا خدعة لن تنطلي على كل أنسان عربي يدرك مايدور حوله من أحداث سياسية، حيث تكشفت مخططات هذه التنظيمات الإرهابية والتي هي أحد أذرع تنظيم القاعدة الذي عاث خرابا في الأرض وقام بقتل الأبرياء بدون مبرر وبطريقة ترفضها وتمقتها كافة الشرائع الدينية وعلى رأسها الدين الإسلامي
وقال التجمع في بيان له : يُعرب التجمع الأردني المؤيد للنظام الهاشمي عن إستهجانه لمثل هذه التهديدات التي طالت جلالة الملك عبدالله الثاني مشددين على أن الأردن ليس لقمة سائغة لمن هب ودب ففيه رجال تحميه وأبناء عشائر في مختلف أنحاء المملكة لن تتواني عن تقديم أرواحها في سبيل حماية البلاد من تهديدات اي جهة كانت.
و يستغرب من التهديدات التي أنتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة وأن جلالة الملك عبدالله الثاني معروف بإعتداله وبنهجه القومي والعربي والإسلامي وسعيه لإرساء دعائم السلام والإستقرار في المنطقة العربية ودوره البارز في ذلك الأمر الذي أكسبه أحترام العالم أجمع والأمر الذي وضع الأردن في مصاف الدول المعتدلة والساعية دوما لتقريب وجهات النظر حيال الخلافات العربية أينما وجدت .
قيادي سلفي جهادي: لا نية لإنشاء فرع لـ”داعش” بالأردن
القدس العربي
نفى محمد الشلبي، المعروف بـ”أبي سياف” القيادي بالتيار السلفي الجهادي في الأردن، إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” فرع في الأردن؛ بهدف تقديم الدعم للمقاتلين الاسلاميين في دول الجوار، مشيرا إلى أنه “لا يوجد نية لى داعش لفتح فرع في الأردن”.
وشدد أبو سياف في اتصال هاتفي مع مراسل الاناضول، اليوم الثلاثاء، على أنه لا يوجد “اتصال تنظيمي أو تكتيكي بين سلفيي الأردن وأي عناصر بداعش أو جبهة النصرة السورية (المرتبطة بتنظيم القاعدة).
وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مصادر بتنظيم داعش (لم تسمها) إنه “سيستخدم الأردن، كمركز للخدمات اللوجستية وللمساعدة في إرسال مقاتلين وأسلحة إلى الاسلاميين في البلدان المجاورة (لم يحددها) “.
وأضاف القيادي السلفي ” ليس من مصلحة “داعش” توسيع دائرة المواجهة ونقلها إلى الأردن”، مبديا قلقه حيال ما ينشر من أخبار حول إنشاء فرع لـ”داعش” بالأردن؛ خوفاً من تجديد حملة الاعتقالات للسلفيين بالأردن إثر مثل هذه الشائعات”.
ولا يزال الاضطراب الأمني يعم مناطق شمال وغربي العراق، منذ الثلاثاء الماضي، بعد سيطرة مجموعات سنية مسلحة يتصدرها تنظيم “داعش” على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد)، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد، وهو السيناريو ذاته الذي تكرر في مدن بمحافظتي ديالى (شرق)، وصلاح الدين (شمال)، ومدينة كركوك (شمال)، وقبلها بأشهر في مدن محافظة الأنبار (غرب).
ويعود أصل “داعش” إلى تنظيم “التوحيد والجهاد” الذي قاده أبو مصعب الزرقاوي(أردني الجنسية) عقب تأسيسه في العراق بعد عام من سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003، وتوسع التنظيم منذ أن بايع الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عام 2006.
وبعد مبايعة الزرقاوي لـ”بن لادن” تغير اسم التنظيم إلى “تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين” الذي استطاع اجتذاب العديد من المقاتلين العراقيين والأجانب للقتال في صفوفه.
ولم يستمر الزرقاوي في زعامة التنظيم طويلا حيث قتل في قصف جوي أمريكي منتصف عام 2006 ثم خلفه أبو حمزة المهاجر (مصري الجنسية)، وبعد مشاورات تم إعلان تشكيل تنظيم “دولة العراق الإسلامية” والذي قاده أبو عمر البغدادي (عراقي) ومساعده أبو حمزة المهاجر اللذين قتلا في 19أبريل/نيسان عام 2010 على يد القوات العراقية والأمريكية.
وينتشر التنظيم حالياً في محافظات عراقية عديدة مثل نينوى والانبار(شمال وشمال غرب) وصلاح الدين(شمال) وديالى(شرق)، وهي محافظات تقطنها أكثرية سنية، فضلاً عن محافظات سورية لاسيما الرقة وشمالي محافظة حلب (شمال) ومناطق في محافظة دير الزور(شرق) الحدودية مع العراق.
قبر زوجة المقدسي ملاذه الأول بعد الإفراج عنه: صمت وقلة كلام في حضرة مئات السلفين المحتفلين بـ” المنظر الأكبر”
رأي اليوم
مال القيادي السلفي، المعروف بـ”أبي محمد المقدسي”، للصمت وعدم التصريح في ما يتعلق بظروف سجنه من جهة، وبياناته الصحافية التي كانت “شديدة اللهجة” من جهة ثانية، عقب الافراج عنه من قبل المخابرات الأردنية التي قضى فيها فترة محكوميته.
“قبر زوجته” كان ملاذ المقدسي الأول، بعد خروجه من السجن، والذي ذهب إليه وكأنه يعتذر لها عن عدم تمكنه من حضور جنازتها، إذ توفيت أثناء وجوده في السجون الأردنية، ولم تسمح له السلطات بالخروج لحضور جنازتها.
ورغم ورود كافة أطياف التنظيم الجهادي لمنزل المقدسي احتفالا بإفراج السلطات عن “منظّرهم الأكبر”، إلا أن حضورا أكدوا لـ”رأي اليوم” أن الرجل كان أميل لعدم الحديث، والخوض في أي شيء.
المهنئون تنوعوا في أعمارهم وأصولهم، فقد حضر “قتادة” نجل الجهادي البارز أبو قتادة الفلسطيني الذي يحاكم في الأردن بتهم تتعلق بالإرهاب منذ نقله من لندن إلى عمان تموز الماضي، وينتظر أن يصدر الحكم عليه نهاية الشهر الجاري.
كما كان من بين الحضور شبان وقياديون “عائدون” من سوريا والعراق، وبينهم من كان “مصابا”، الأمر الذي يراه السلفيون نوعا من التقرب إلى أحد أكبر قياداتهم، والذي وصفه القيادي “أبو سياف” بـ”إمام المنهج”.
القيادي البارز في التيار محمد الشلبي والشهير بأبو سياف هنأ الأمة جمعاء بالافراج عن المقدسي في بيت الأخير، متمنيا أن يفك الله “أسر الموحدين في سجون الأردن وسجون الأرض”.
ونقلت وسائل اعلام عن أبو سياف قوله إن العالم كله ينتظر كلمة من الشيخ المقدسي، وخاصة أهل التوحيد الذين يعتبرونه إمام المنهج وينتظرون أي توجيه منه، مضيفا أنهم تلقوا التهاني بالإفراج عنه من اليمن والبحرين ولبنان وسوريا.
وأفرجت السلطات الأردنية مساء الاثنين في سجن ارميمين عن منظر التيار السلفي في العالم، عصام البرقاوي، الملقب “أبو محمد المقدسي”، بعد أن كانت نيابة أمن الدولة قد دانته وآخرين، في صيف العام 2011 بتهمتي “القيام بأعمال لم تجزها الحكومة، من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية، وتعكير صفو علاقاتها مع دولة أجنبية”، إضافة إلى تهمة “تجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات مسلحة وجماعات إرهابية (أفغانستان)”.
وفي رسالة وجهتها قيادات في التيار السلفي الجهادي لوسائل الاعلام قالوا: نبشر الامة وخاصة اتباع منهج التوحيد والجهاد بخروج شيخ المنهج الامام الشيخ ابو محمد المقدسي من الاسر بعد انهاء مدة محكوميته في سجون الاردن.
الحكومة تحتج على قرار النواب إلغاء حق بيع الأراضي لهيئة الاستثمار
الغد
رفض مجلس النواب في تعديل له على مشروع قانون الاستثمار، منح هيئة الاستثمار "حق بيع الأراضي التي يتم تأجيرها باسمها داخل المنطقة التنموية أو المنطقة الحرة الى المطور الرئيسي لتلك المنطقة"، احتجت الحكومة بشدة على هذا التعديل الذي أدخلته لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية على مشروع القانون.
وقال رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال الجلسة التي عقدها مجلس النواب أمس برئاسة رئيسه عاطف الطراونة، بحضور هيئة الحكومة، إن "إلغاء حق الهيئة في بيع الأراضي للمطور قد أصاب فكرة المناطق الحرة بضربة هائلة، وإن التصويت سوف يلغي كل الأثر الذي ترغبون به في المناطق الحرة".
وتابع النسور: "لا يوجد في تاريخ الحكومة أو حكومة أعرفها أنها تسربت أراض، ونحن أحرص الناس أن لا تتسرب أراضينا لأي كان".
وعلى إثر ذلك، طلب عدد من النواب إعادة التصويت على فتح المادة للنقاش من جديد، غير أن ذلك لم يحدث بعد ان احتج النائب مصطفى ياغي، لافتا إلى أن اعادة فتح المواد يتم بعد الانتهاء من إقرار كل مواد مشروع القانون، في حين تم رفع الجلسة الى صباح اليوم، بينما توقعت مصادر نيابية ان يتراجع المجلس اليوم عن رفضه إقرار المادة المذكورة.
وكان المجلس وافق على مخالفة النائب عبدالرحيم البقاعي التي خالف فيها لجنة الاستثمار بشطب النص الذي يقول: "يجوز للهيئة بيع تلك الاراضي الى المطور الرئيسي، وفقاً لاتفاقية التطوير التي يوافق عليها مجلس الوزراء وبالبدل الذي يحدده".
وخلال مناقشة النواب لمشروع قانون الاستثمار، توافق المجلس بناء على مقترح للنائب خليل عطية، على تأجيل المادة التي تقول "تسوى نزاعات الاستثمار بين المستثمر لرأسمال أجنبي والجهات الحكومية الأردنية ودياً بين طرفي النزاع، وإذا لم تتم تسوية النزاع خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر فللطرفين اللجوء إلى المحاكم الأردنية المختصة أو احالة النزاع الى التحكيم وفقاً لاحكام قانون التحكيم الاردني أو احالة النزاع الى المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار لتسويته بالتوفيق او بالتحكيم وفق اتفاقية تسوية نزاعات الاستثمار بين الدول ومواطني دول أخرى الموقعة من المملكة".
وعاود النواب محمود الخرابشة، وحابس الشبيب ونضال الحياري الحديث حول التعديل في النظام الداخلي الذي ادى الى تقنين الكلام تحت القبة، والذي اشترط على النواب التقدم باقتراحاتهم على مشروع القانون قبل بدء مناقشته.
وطالبوا بإعادة النظر في المادة التي تنص على ذلك، بحيث تتم معالجة الموضوع بما يسمح للنائب بالتقدم بمقترحات حول المواد في أثناء النقاش، حيث قال الطراونة إن "النظام الداخلي معمول به، وبوصفي رئيسا للمجلس أطلب التقيد بتنفيذ أحكامه ونصوصه".
مذكرة نيابية تطالب الحكومة بالتدخل لوقف قرار "الأردنية" برفع رسوم "الموازي"
دعا 20 نائبا رئيس مجلس النواب لمخاطبة رئيس الوزراء "للتدخل السريع لوقف اجراءات قرار الجامعة الاردنية برفع الرسوم الدراسية على برنامج الموازي والدولي وطلبة الدراسات العليا"، والتي تراوحت نسبتها من 100 % الى 200 %.
وقال النواب في المذكرة التي تبناها النائب خليل عطية، إنه "يعز علينا اتخاذ مثل هذا القرار والذي يخرج عن تحقيق اهداف سد عجز مديونية الجامعة من جيوب اهالي وابنائنا الطلبة ومحاربة التعليم العالي الذي ترقى به الامم".
ونوه النواب في مذكرتهم إلى ما وصفوه "مباركة الحكومة لهذا الاجراء بصمتها عنه وعدم تدخلها في وقفه"، مذكرين "بالولاية العامة للحكومة على المال العام حسب الدستور ومسؤوليتها عن سد عجز الدين في الجامعة الاردنية والجامعات الرسمية الأخرى، وهو ما فتح المجال أمام جامعات أخرى لاتخاذ مثل هذه الخطوة".
مذكرة نيابية تدعو لتشكيل حكومة "غير طائفية" بالعراق
دعا 21 نائبا إلى تشكيل حكومة "غير طائفية في العراق ترفع الظلم عن المناطق الغربية من بلاد الرافدين، وخاصة في محافظات الأنبار وتكريت والفلوجة والموصل"، منوهين إلى أن "ما حصل في تلك المناطق هو انتفاضة على الحكومة" التي وصفوها بـ"الطائفية".
وجاء في المذكرة التي تبناها النائب خليل عطية: "اننا نرى ان الأزمة العراقية تحل بالتفاهم بين كل أطياف المجتمع العراقي، واننا ندين الفتاوى التي تصدر من المرجعيات الشيعية والتي تدعو الى الفتنة الطائفية، اذ لا يجوز إصدار فتوى تدعو الى القتال بين ابناء الشعب العراقي الواحد، لأن هذه الفتاوى تزيد من حجم القتل والدماء وتدفع العراق إلى حرب أهلية تدمر البلد".
وكانت مجموعات عشائرية وعسكرية سيطرت على الموصل في العاشر من الشهر الحالي خلال أقل من 24 ساعة.
«حرس الحدود» تستقبل 572 لاجئا سوريا خلال يومين
بترا
استقبلت قوات حرس الحدود خلال اليومين الماضيين 572 لاجئا سوريا معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ عبروا الى المملكة من بضع نقاط حدودية .
وقالت مديرية التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الاردنية في بيان صحفي امس الثلاثاء، انه تم تقديم المساعدات الانسانية العاجلة للاجئين من ماكل ومشرب وخدمات علاجية ليتم اخلاؤهم الى مراكز الايواء المتقدمة التي اعدتها القوات المسلحة ومن ثم نقلهم الى مخيمات الزعتري والازرق.
حزب الاصلاح يعقـد مؤتمره الأول السبت المقبل
الدستور
يعقد حزب الاصلاح مؤتمره الوطني الاول تحت عنوان: الاردن بين التحديات الراهنة وآفاق المستقبل، بمدينة الحسين للشباب في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح السبت المقبل.
وقال الحزب في بيان صحفي أمس الثلاثاء انه سيشارك في المؤتمر الذي يشتمل على اربع جلسات عمل مجموعة من المفكرين والمتخصصين تتركز على محورين: السياسي والاقتصادي، ويتحدث في المؤتمر ضمن المحور السياسي الدكتور معروف البخيت تحت عنوان الاردن رؤية مستقبلية، ويقدم المهندس موسى المعايطة والدكتور ارحيل الغرايبة والدكتور محمد ابو رمان ثلاث اوراق عمل تتناول تداعيات الوضع السياسي في المنطقة وامتداد التطرف الديني.
ويقدم الدكتور اسعد عبد الرحمن ورقة عمل بعنوان: القضية الفلسطينية والممارسات الاسرائيلية وانعكاساتها على المنطقة، اما المحور الاقتصادي فيتحدث عنه الدكتور عيسى بطارسة والدكتور ماهر حجازين تحت عنوان: الطاقة واثرها على الاقتصاد الاردني، كما يتحدث الدكتور خالد الوزني والدكتور محمد الخصاونة تحت عنوان: البطالة وانعكاساتها على الاقتصاد الاردني.
وسيلقي الامين العام للحزب الدكتور كليب الفواز كلمة في الافتتاح بينما يدير جلسات المؤتمر كل من المهندس مصطفى الواكد نائب الامين العام للحزب والدكتور عيد دحيات عضو الهيئة العامة للحزب والدكتور جورج طريف رئيس اللجنة الاعلامية في الحزب والدكتور موسى شتيوي والدكتور نظام بركات.
ارتفاع عدد العراقيين المتقدمين للحصول على تأشيرة لدخول المملكة
الغد
أكدت مصادر حكومية “ارتفاع” عدد العراقيين ممن تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرة للدخول إلى أراضي المملكة، وخصوصاً العراقيين ممن لهم أقارب في الأردن، وذلك إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها المناطق الغربية من العراق.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها لـ”الغد” أمس، إن جمعيات خيرية متخصصة في توزيع مواد الإغاثة على اللاجئين السوريين “رفضت قبل أيام طلبات توزيع مواد إغاثة على عراقيين حضروا إليها”.
وأضافت إن تلك الجمعيات “رفضت أيضاً طلب تسجيلهم كلاجئين على الأراضي الأردنية بقصد الحصول على مساعدات إغاثية أسوة باللاجئين السوريين”.
وبحسب رئيس جمعية الكتاب والسنة زايد حماد، فإن موظفي مكاتب الجمعية في المفرق “تلقوا مجموعة طلبات من مواطنين عراقيين لتسجيلهم كلاجئين، لكنهم رفضوا الطلب لحين التنسيق مع المتبرعين للجمعية والمخصصة تبرعاتهم للاجئين السوريين”.
وأوضح أنه وجه عدة مراسلات حول هذا الموضوع إلى متبرعي الجمعية، وذلك بهدف أخذ موافقاتهم قبل قبول تسجيل أي عراقي كلاجئ.
وكان وزير الداخلية حسين المجالي أعلن مؤخرا عن إمكانية استقبال لاجئين عراقيين بسبب الأحداث الجارية هناك حالياً، لكنه بين أن ذلك لن يتم إلا بعد التنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
إلى ذلك، قالت مصادر حكومية إن فاتورة الأردن الأمنية في حماية الحدود بدأت “ترتفع نظرا لتوسعة دائرة الأحداث والنزاعات بدولتي الجوار (سورية والعراق)”.