Haneen
2014-08-12, 11:22 AM
<tbody>
الاحد 29/06/2014
</tbody>
<tbody>
داعش الاردن
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
مسيرة في معان "لدعم داعش" تربك جهاديي الأردن والسلطات تدق ناقوس الخطر
زعماء عشائر الأنبار تعهدوا بإبعاد «داعش» عن حدود الأردن وحماية وإدارة المعبر مع جمارك المالكي
صحف العالم: الأردن قد يكون الوجهة المقبلة لداعش
إسرائيل تقول إنها تقدم مساعدات للأردن ضد "داعش"
مصادر أمريكية:إسرائيل ستتدخل عسكرياً في الأردن إن تعرضت لهجوم "داعش"
<tbody>
اخر اخبار الاردن
</tbody>
مسيرة في معان "لدعم داعش" تربك جهاديي الأردن والسلطات تدق ناقوس الخطر
CNNعربي
لم تقتصر الهواجس الأمنية التي عبرت عنها صراحة الحكومة الأردنية قبل أيام، على احتدام المعارك في العراق وامتداد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بالقرب من الحدود الأردنية شرقا، لتتفاقم الجمعة مع خروج أول مسيرة تأييد للتنظيم في وضح النهار الجمعة في معان الأردنية جنوب البلاد، رفعت خلالها أعلام التنظيم وأطلقت هتافات نادت بإزالة حدود "سايكس بيكو".
المسيرة الأولى من نوعها في معان ( 216 كم من عمّان ) وهي المعقل الرئيسي لأتباع التيار السلفي الجهادي في الأردن، لاقت رود فعل سريعة كان أولها رفض قياديين في التيار لها ووصفها "بالمشبوهة"، فيما اعتبرها منظموها رسالة "لنصرة أهل السنة وتحذيرا للشيعة" ، وسط تحليلات مراقبين ببروز انقسام "حاد" بين قواعد التيار في المدينة، على خلفية تمدد داعش في العراق.
ودون تردد، تؤكد مصادر مسؤولة في الحكومة الأردنية تحدثت لموقع CNN بالعربية، على أن المسيرة وتبعاتها تخضع لتقييم أمني عاجل قد ينتهي "بمنع أية محاولات لاحقة مشابهة" حيث سيتم التعامل معها بموجب أحكام القانون، قائلة بأن ما جرى لا يمكن وصفه إلا بأنه "أمر خارج عن القانون."
المصادر التي أشارت بوضوح إلى أنها تتريث في التعليق رسميا على الحادثة، بينت أن الاتصالات الأمنية والاستخباراتية جارية بكثافة"، للخروج بموقف نهائي حول الارتدادات المتوقعة للمسيرة وفيما إذا كانت تعبر عن "منهج داخل التيار أم لا".
وتقول المصادر للموقع :" ما يهمنا إلى أي مدى يمكن أن يعبر هذا التحرك عن منهج سائد أو أنه يعبر عن موقف عشرين أو ثلاثين شخصا ....حتما سيتم التعامل بموجب أحكام القانون وهذا الأمر خارج عن القانون".
ولاتخفي المصادر توقعاتها بأن تكون المسيرة معبرة عن بروز انقسام حاد داخل التيار الجهادي، الذي هنأ الأسبوع الماضي بخروج منظر السلفية الجهادية في الأردن وفي العالم كما يصفه مراقبون، عصام البرقاوي الملقب بأبي ومحمد المقدسي، وهو الذي أعلن تريثه في إصدار موقف من "داعش في العراق"، بعد أن سرب من سجنه عدة رسائل هاجم فيها تنظيم الدولة.
وينقل شهود عيان عن المسيرة التي تضاربت المعلومات بشأن أعداد المشاركين فيها بين المئات والعشرات، ترديدها لهتافات تدعو إلى إزالة "حدود سايكس بيكو"، ترافقت مع أعلام "داعش" ولافتة رئيسية بعنوان "جمعة نصرة الدولة الإسلامية في العراق والشام ..معان فلوجة الأردن."
القيادي في التيار الجهادي محمد الشلبي الملقب بأبوسياف، سارع من جهته باستنكار المسيرة والتعبير عن رفضها، قائلا في تصريحات للموقع :" المسيرة تعبر عن تحركات مشبوهة وشارك بها عشرون أ و ثلاثون من بينهم نحو خمسة من شباب التيار ممن غرر بهم..هي لا تمثل التيار ولاتخدمه ."
لكن أبو سياف لا يخفي تأييده وتأييد أبناء التيار، لما أسماه صراحة "فتوحات" داعش غرب العراق، لوقف تمدد "الرافضة" في إشارة إلى الطائفة الشيعية، قائلا :" لا شك أننا نؤيد ما يجري في العراق من فتوحات لكننا نرفض الخروج بمسيرة في الأردن للتأييد فهناك انقسام داخل التيار بين من يؤيد جبهة النصرة وبين من يؤيد تنظيم الدولة ولانريد أن تستغل المسيرة داخليا ."
ويرى أبو سياف أن المسيرة قد تستخدم ذريعة ضد أهالي معان، التي شهدت خلال الأشهر القلية الماضية، حملات أمنية مكثفة للبحث عن مطلوبين أمنيين تخللها مواجهات عنيفة على مدار أيام.
ويذهب أبو سياف بالإشارة بكل وضوح، إلى أن التيار الجهادي "لاهيكل تنظيمي له"، بما يدعو إلى إصدار موقف من الشيخ المقدسي يمكن أن يلزم أبناء التيار به لاحقا.
أما بشأن التهديدات التي نشرتها تقارير إعلامية نقلا عن مقاتلين غير معروفين في داعش، بشأن إنشاء فرع لها في الأردن، فلم يعتبر أبو سياف تلك التسريبات "معبرة عن موقف رسمي" بل مجرد مواقف فردية .
ويقول :" الآن لا نقول إننا ضد أحد...لكننا بمنأى عن هذه المسيرة."
بيان المقدسي المرتقب "قد يحد من الأزمة ولن ينهيها"، كما يقول أبو سياف، الذي خالفه في الرأي أحد منظمي المسيرة وجهاديي التيار المهندس عصام أبو درويش، معلقا للموقع بالقول :" إن أبو سياف لا يمثل التيار السلفي الجهادي في معان."
ويشرح أبو درويش في تصريحات لموقع CNN بالعربية الدوافع من وراء خروج المسيرة، مؤكدا أنها ضمت المئات، وقال " أول القول أنها خرجت غيرة على أهل السنة ونصرة لهم ضد الظلم ورسالة إلى الشيعة الرافضة بدعم ثورة العراق ."
ويحاول أبو درويش التفريق بين "الخروج في مسيرة لنصرة داعش" التي تقاتل في العراق وفي سوريا مع رفضه لتسمية "داعش"، وبين القول أن "داعش معان" هي التي خرجت للتظاهر .
ويضيف :" يستطيع من يجاهد مع تنظيم الدولة في العراق وبلاد الشام أن يقول أنا من داعش عندما أكون معهم أجاهد في العراق أو الشام...كيف أعلن أنني أنا هنا داعش وأنا بعيد عنهم !"
ولايختلف أبو درويش مع سابقه بشأن الاعتراف بجهود داعش في في المنطقة وكذلك جهود "جبهة النصرة" ، مستنكرا الحديث عن وجود تيار فكري بين أبناء التيار في معان، مرجعا ذلك إلى التوافق على "رفض التمدد الشيعي والخوف على الأردن، بحسب تعبيره."
ويبدو أن أبناء التيار السلفي الجهادي الذين تراجعت أعداد المقاتلين منهم في سوريا ، ويتواجد أعداد منهم في العراق بحسب مصادر في التيار، لاينتظرون بذات الحماسة البيان المرتقب للشيخ المقدسي . وفي هذا الشأن يقول أبو درويش :" لا يهمنا إلا كتاب الله وسنة نبيه وما بعد ذلك كله سيكون اجتهادات بشرية تخطىء أو تصيب."
وفي الإطار، يحذر الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية من ارتدادات تمدد "داعش" في العراق وفي سوريا، معتبرا أن خروج مسيرة دعم في البلاد، "مؤشر خطير" على تنامي ما أسماه "التوجهات الراديكالية " للقواعد الشبابية لدى جهاديي الأردن.
ورغم أن أبو هنية يشير إلى أن الخلاف الفكري بين أقطاب التيار تاريخي منذ عهد أبو مصعب الزرقاوي الذي خالفه المقدسي علانية، إلا أن الخلافات اليوم برزت بصورة أكثر "حدية" .
ويقول أبو هنية :" سلوك داعش في العراق الأقل عنفا من سوريا حتى الآن أخر تصدير المقدسي وهو منظر للسلفية الجهادية على مستوى العالم اليوم إلى جانب أبو قتادة ..لكن ذلك مسألة وقت لأن داعش في طريقها إلى السيرة في دير الزور ودرعا جنوبا وإلى الأنبار في العراق قوتها تنذر بالخطر حتى وإن كان الآن الأردن ليس من أولوياته ."
ويعتقد أبو هنية أن ارباكا واضحا أحدثته مسيرة "معان" داخل التيار، وأن توجهات جيل الشباب فيه لن تستجيب إلى مواقف المقدسي وأبو قتادة الأكثر قربا إلى "جبهة النصرة"، وأضاف :"يمكن القول أن النظام في البلاد أمام موقف محرج وسيكون من الخطأ التسرع في توجيه أي رسائل خشنة ..ربما سيكون التحاور أو توظيف التواصل مع القيادات وسيلة أكثر فاعلية."
وشكل انسحاب قوات من الجيش العراقي قبل أيام من المناطق المحاذية للحدود مع الأردن قلقا للسلطات الأردنية، فيما وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حكومته الأربعاء 18 حزيران الجاري، رسائل حازمة بشأن مراقبة بلاده لما يجري في المنطقة، والتأكيد على أن الأردن قوي ومستعد للتعامل مع أي تطورات في المنطقة لحماية شعبه وحدوده وأراضيه."
زعماء عشائر الأنبار تعهدوا بإبعاد «داعش» عن حدود الأردن وحماية وإدارة المعبر مع جمارك المالكي
المصدر: القدس العربي
هدوء الأعصاب الأردني عندما يتعلق الأمر بحقيقة ما جرى على الحدود العراقية الأردنية طوال الأيام العشرة الماضية له ما يبرره من الناحية العملية، فالأوضاع «على الحدود» ليست كما تصورها تقارير الإعلام والإجراءات العسكرية الإحترازية تخدم هدفا تكتيكيا أمنيا مباشرا يقول فيه الأردنيون لكل أطراف اللعبة في العراق بعدم الإقتراب.
«القدس العربي» توثقت ميدانيا من أن المساحة الفاصلة ما بين الأردن وأقرب نقطة تتمركز فيها دوريات المجاميع المسلحة لتنظيم «داعش» لا تقل عن مئة كيلومتر مربع في جوار الرمادي وسط إتفاق ضمني أو إتفاق «أمر واقع» شاركت فيه بفعالية القوى المؤثرة في العشائر العراقية.
داعش تجنبت وللأسبوع الثالث على التوالي ترسيم أي محاولة لإختراق الحدود الأردنية أو حتى للإقتراب منها والقوة المسلحة الموجودة الآن على نقطة حدود طريبيل تعتبر بالمعنى الأمني والعسكري «صديقة للأردن» وتمثل أبناء عشائر الرمادي والأنبار الذين تربطهم أولا علاقات «مصالح» قديمة مع السلطات الأردنية.
وثانيا يعتبرون الحدود الأردنية بمثابة «رئة» يتنفسون منها بسبب العزلة التي فرضتها حكومة المالكي على مناطقهم طوال السنوات الماضية.
يفسر ذلك عبور أكثر من 200 شاحنة أردنية بصفة إعتيادية رغم الأحداث في المنطقة من مركز طريبيل الحدودي تحمل فاكهة الصيف وعبور عشرات الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية الرمضانية للأسواق المحلية في مدن محافظة الأنبار حيث لا يوجد مصدر آخر غير الأردن للواردات إلى هذه المنطقة.
حلقات تجارية وترانزيت نشطت جدا في الأسبوعين الأخيرين رغم الإعلان رسميا عن إنسحاب قوات المالكي من نقاط العبور على الحدود وتبين مسارات الأحداث أن المجلس العشائري المركزي في الأنبار هو الذي تعهد للجانب الأردني «الصديق» بأن لا تقترب مجموعات داعش داخل المسافة الفاصلة والممتدة لأكثر من 100 كيلومتر.
لذلك كشفت مصادر «القدس العربي» عن حقيقة ما جرى حيث تولى الجسم العشائري في الأنبار نيابة عن الأردنيين التفاوض مع داعش وأتفق معها على عدم وجود اي مظاهر مسلحة داعشية قرب حدود الأردن كما تم تشيكل فريق من مسلحي العشائر لا يقل عن 400 مسلح تولى مهام الدورية الأمنية على طوال 200 كيلومتر تشكل المسافة الحدودية الفاصلة وبالإتفاق مع السلطات الأردنية.
رجال الجمارك وبعض رجال الشرطة التابعين لحكومة المالكي ظلوا في مواقعهم الوظيفية لإدارة الحركة من الجانب العراقي وبإتفاق جميع الأطراف، الأمر الذي يفسر إستمرار حركة ترانزيت التجارة والمسافرين عبر نقطة الحدود طوال الفترة الماضية.
على هذا الأساس تقاطعت المصالح في نقطة طريبيل فالأردن معني بتجنب إغلاق الحدود والمالكي سحب قواته العسكرية الطابع حفاظا عليها وأولاد عشائر الأنبار وضعوا أنفسهم في الواجهة مع السلطات الأردنية الصديقة لهم ولعبوا دور العازل بين الجيش الأردني وقوات داعش التي لم يصدر عنها في المقابل ما يوحي بأن لديها برنامجا للتصعيد مع الأردن حيث لا مصلحة لها ميدانيا ومرحليا في مواجهة جيش محترف ومدرب ورفيع الكفاءة.
من جانبه أرسل الجيش العربي الأردني رسالته عندما تحركت دورياته الجوية والبرية في المقابل في إستعراض قوة أمام كاميرات المراسلين هدفه إفهام داعش أن الأردن مستعد للإشتباك وبقوة كبيرة و»فتاكة» إذا ما فكر اي من المسلحين في الإختراق وتلك حصريا كانت رسالة محمد المهايرة قائد حرس حدود الأردن بصحبة مراسلي وكالات الأنباء .
بالنسبة للعلاقة بين عشائر الأنبار والدولة الأردنية فهي قديمة ومختبرة وقائمة على المصالح والثقة وهي علاقات سبق أن إمتنع الأردن عن التجاوب مع حكومة المالكي في إستعمالها للضغط على الإحتجاجات السلمية لأبناء العشائر في الأنبار بسبب تفهم الأردنيين لمطالب هذه العشائر ولمظاهر الإقصاء التي تمارسها حكومة المالكي ضدها.
إضافة لذلك يجلس الأردن في موقع مناورة ومبادرة نافذ عندما يتعلق الأمر بكبار زعماء العشائر وبنخب عشائر الأنبار تحديدا الذين لدى أغلبهم مصالح حيوية عبر الأردنيين أو معهم وتشكل لهم عمان محطة ترانزيت للمغادرة والسفر ورعاية مصالحهم .
ويعتقد إلى حد بعيد أن قادة عشائر الأنبار والمكون العشائري في محيط داعش والتنظيمات المسلحة هي التي تمنع وجود أدبيات في خطاب داعش في نسخته العراقية ضد نظام الحكم الأردني خلافا للأدبيات التي تظهر بين الحين والآخر ضد النظام الأردني في أشرطة فيديو يتم تصويرها من النسخة السورية من داعش وهي أشرطة من الواضح أنها تنتج عن العناصر الأردنية النافذة والكبيرة في داعش السوري وفي تنظيم جبهة النصرة .
عمليا حصل على حدود طريبيل توافق أو تقاطع مصالح في ظل ضمانات متبادلة وذكية كان الوسيط المركزي فيها القوة المسلحة لعشائر الأنبار الودية تجاه الأردنين والتي تربطها بهم أصلا حزمة متنوعة من المصالح الحيوية والأساسية .
لذلك تبدو كل الأطراف «شبه راضية» أو متقبلة للحد الأدنى من الواقع الموضوعي الذي فرضه المالكي عندما إنسحب عسكريا من المناطق المحاذية للحدود مع الأردن أملا في إحداث «شرخ» يورط الأردن مباشرة بالتفاصيل.
تلك على الأقل قناعة عدد لا يستهان به من صناع القرار الأردني الذين «رتبوا « الأمور جيدا مع زعماء عشائر الأنبار ودفعوا بالوضع الحدودي مع العراق إلى واقعه الحالي ونتج عن كل ذلك إدارة أردنية متعقلة وغير متسرعة عملت على أساس أولوية واضحة حددها رئيس الأركان الأردني الجنرال مشعل الزبن عندما تحدث عن حماية التراب الأردني من أي إختراقات قبل أي إعتبارات أخرى.
سياسيا تلعب الحكومة الأردنية مع حكومة المالكي بنفس طويل وبدون تسرع بالتوازي فتحافظ على إتصالاتها معها وتخاطبها كما كان يحصل بالعادة بصفة رسمية وعبر السفارات وتتجاهل في الوقت نفسه تكثيف الكلام عن النقطة الحدودية التي كان يفترض أن تشكل إحدى تداعيات ما حصل في الموصل قبل أن تدار الأمور أردنيا بطريقة فيها الكثير من الحكمة إلى أن تتبين مآلات القضية برمتها .
صحف العالم: الأردن قد يكون الوجهة المقبلة لداعش
المصدر: عربي CNN
اهتمت الصحف العالمية بمجموعة من الأخبار والتطورات، ومن أبرزها تقدم داعش يوما بعد يوم للأردن، والأزمة الحالية في العراق تعيد إلى الأذهان اقتراح جو بايدن بتقسيم العراق إلى ثلاث دول.
ذا تلغراف
بعد انتصاراتها المتواصلة في سوريا والعراق، وضع تنظيم داعش نصب عينيه التغلغل في المجتمع الأردني، حتى لو كان ذلك بعدحين.
وكان مسؤولون أجانب وأردنيون قد عبروا عن مخاوفهم هذا الأسبوع من قدرة المملكة على المحافظة على استقرارها، في الوقت الذي تنتشر فيه قوات داعش قرب الحدود الأردنية مع العراق وسوريا.
وقد كثفت القوات الأردنية من تواجدها على الحدود العراقية بزيادة عدد عناصرها، وأسلحتها تحسبا لأي هجوم على الأراضي الأردنية.
نيويورك تايمز
أعادت الأزمة العراقية الحالية إلى الأذهان اقتراحا تقدم به نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن عام 2006 يقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث دول.
ولكن حتى الآن، لم يتقدم بايدن بهذه الاقتراح مرة أخرى، رغم تأثيره الكبير على قرارات الرئيس الأمريكي، فهو لا زال يسعى مع رئيس الوزراء العراقي لتأسيس حكومة وحدة وطنية تفاديا لأي تقسيم.
وقال مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي إن بايدن لم يفقد الأمل، فهو حتى اللحظة لا زال يعتقد بوجود فرصة للأكراد والسنة والشيعة بالجلوس على طاولة واحدة، وتأسيس هذه الحكومة.
ديلي ميل
سلطت الصحيفة البريطانية الضوء على الاختراع الذي أعلنت عنه القوات المسلحة المصرية، والذي يكشف عن الإصابة بالإيدز وفيروس الكبد الوبائي.
وكان من المتوقع أن يتم الكشف عن هذا الجهاز الاثنين، قبل أن يعود الجيش المصري عن قراره، ويؤجل الإعلان ستة أشهر.
ولم يفصح الجيش حتى الآن عن تفاصيل عملية الكشف والعلاج، وكان كل ما تم الكشف عنه هو أن هذا الجهاز لا يحتاج إلى عينات من الدم للكشف عن هذه الأمراض.
إسرائيل تقول إنها تقدم مساعدات للأردن ضد "داعش"
المصدر: عربي 48
ذكر موقع "ديلي بيست" الالكتروني الأميركي، الأسبوع الماضي، أن مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، قالوا لنواب أميركيين في اجتماع سري إنه لا يتوقع أن يكتفي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ("داعش") باحتلال أجزاء من العراق وأنه يتطلع إلى الأردن أيضا، وحذروا من أنه إذا شعر الأردن بأنه مهدد فإنه سيجند الولايات المتحدة وإسرائيل إلى جانبه.
ووفقا للموقع الالكتروني الأميركي، فإن دبلوماسيين إسرائيليين أبلغوا نظرائهم الأميركيين بأن إسرائيل ستكون مستعدة لشن عملية عسكرية "من أجل إنقاذ المملكة الهاشمية".
ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حكومة بنيامين نتنياهو "تعي قلق العائلة المالكة الهاشمية وتقدم لها المساعدات من جوانب عديدة وقت الحاجة، لكن لا يتوقع اشتعال الأوضاع بصورة تؤدي إلى تدخل إسرائيل في الفترة القريبة المقبلة".
وأضافت الصحيفة أن العلاقات الإسرائيلية – الأردنية توثقت على خلفية الهزة السابقة في الشرق الأوسط، وهي الحرب الأهلية السورية التي استوعب الأردن في أعقابها قرابة مليون لاجئ من سورية.
ووفقا للصحيفة فإن تهجمات الملك الأردني عبد الله الثاني ضد إسرائيل على خلفية العملية السياسية المتعثرة مع الفلسطينيين "تكاد تكون قد توقفت بالكامل".
ولفتت الصحيفة إلى تقارير تناقلتها وسائل إعلام عالمية، جاء فيها أن إسرائيل تمد الأردن بمساعدات استخبارية واقتصادية، وأن طائرات استطلاع إسرائيلية بدون طيار تنفذ طلعات جوية عن الحدود الأردنية – السورية، من أجل مساعدة الأردن في إحباط هجمات محتملة من الشمال، وسواء من جانب المتمردين في سورية أو من جانب الجيش السوري، الذي قالت "هآرتس" أن احتمال حدوث مثل هذا السيناريو قد تضاءل بعد كبح الأردن لتصريحاته ضد نظام بشار الأسد.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه يتواجد في الأردن حاليا سرب طائرات "اف-16" وقرابة ألف جندي أميركي، ويشكلون رأس حربة لوجيستي لاحتمال تدخل أميركي لتوفير حماية سريعة للأردن في حال تدهور الوضع عند الحدود مع سورية.
وتتجه الأنظار حاليا إلى العراق، في أعقاب استيلاء عناصر "داعش" على مناطق فيه، وتهديد قادة هذا التنظيم الإسلامي المتطرف بشن غزوات ضد الأردن ومهاجمة الملك الأردني بصورة شخصية. وسيطر عناصر من "داعش" على معابر حدودية بين العراق والأردن، فيما انطلقت، مؤخرا، مظاهرات في مدينة معان ضد الحكومة الأردنية ورُفعت خلالها أعلام "داعش".
وقالت الصحيفة إنه على ضوء هذه التطورات فإنه "في حال حدوث تصعيد، من الجائز أن يطلب الأردن مساعدة إسرائيل، لكن الأخيرة ستنفذ ذلك بصورة غير معلنة بقدر الإمكان، من أجل عدم إثارة انتقادات في العالم العربي بأن الأردن حليف إسرائيلي".
واعتبرت المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هارئيل، أن "الحرب في العراق تعيد رسم انتشار القوات في المنطقة، وتفتح الباب أمام إبرام تحالفات مصالح مؤقتة. ومثال بارز على ذلك هو رسم منطقة تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، لأن كليهما مهتمتان بكبح جماح داعش، في الوقت الذي تبحث فيه الدولتان في اتفاق دائم للجم البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف هارئيل أن "الأردن وإسرائيل يشاهدان بقلق الأحداث الحاصلة في العراق. والانقلابات الإقليمية تقود إلى نشوء نوع من الائتلافات الغريبة، وإن كانت جزئية ولفترة محدودة فقط".
مصادر أمريكية:إسرائيل ستتدخل عسكرياً في الأردن إن تعرضت لهجوم "داعش"
المصدر: وطن للأنباء
ذكرت مجلة "The Daily Beast الأمريكية اليوم السبت، أن مصادر أمريكية أكدت لها أن "إسرائيل" مستعدة للتدخل العسكرية في المملكة الأردنية الهاشمية، في حال تعرضت الأخيرة لهجوم عسكري من قبل مقاتلي الجهاد العالمي أو ما يسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
وقال مسؤولون أمريكيون لموقع المجلة أن محادثات سرية قد جرت بينهم وبين مسؤولين إسرائيليين، تركزت حول الوضع الأمني في منطقة الشرط الأوسط، وكان نصيب الأسد هو الوضع الأمني في الأردن.
وركز الجانب الإسرائيلي على الوضع الأمني في الأردن، مؤكداً تدخله الفوري بكافة أجهزته في حال شنت جماعة "داعش" هجوماً على الأردن.
وتابعت المجلة: أن "داعش" تضع عينها على الأردن، حيث يقوم أنصار التنظيم بالتغريد على حساباتهم على "تويتر" بأنهم يسيطرون بالفعل على البلدان الأساسية في العراق".
واعتبرت المجلة أن أي هجوم محتمل لـ"داعش" على الأردن، سيزيد من تعقد النزاع المحتدم بالفعل في هذه الدول، وأضاف مسؤولون في الإدارة الأمريكية: أنه إذا استشعر الأردنيون وجود خطر من "داعش"، فإنهم سيحشدون ويشركون إسرائيل وأمريكا في الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط.
ومن جانبه قال عضو مجلس الشيوخ -الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته- إن ما يدعو للقلق هو أن الأردن لا يمكنها صد هجوم كامل من "داعش" بنفسها في هذه المرحلة.
وردًا على سؤال حول إذا تعرضت الأردن لهجوم مفاجئ.. ماذا ستفعل؟ أجاب أحد مسؤولي الشيوخ الأمريكي أيضًا: "ستلجأ الأردن لإسرائيل وأمريكا للمساعدة".
ولفتت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إلى ظهور أعلام تنظيم "داعش" في مدينة معان الفقيرة بجنوب الأردن التي تُعد منذ فترة قصيرة، منطلقاً للعناصر الجهادية في المملكة الأردنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من سكان معان الذين كانوا يدعمون جبهة النصرة قد حوَّلوا في الأسابيع الأخيرة دعمهم لـ(داعش) في ظل انتصاراته في سوريا والعراق.
الاحد 29/06/2014
</tbody>
<tbody>
داعش الاردن
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ما ورد بالملف:
مسيرة في معان "لدعم داعش" تربك جهاديي الأردن والسلطات تدق ناقوس الخطر
زعماء عشائر الأنبار تعهدوا بإبعاد «داعش» عن حدود الأردن وحماية وإدارة المعبر مع جمارك المالكي
صحف العالم: الأردن قد يكون الوجهة المقبلة لداعش
إسرائيل تقول إنها تقدم مساعدات للأردن ضد "داعش"
مصادر أمريكية:إسرائيل ستتدخل عسكرياً في الأردن إن تعرضت لهجوم "داعش"
<tbody>
اخر اخبار الاردن
</tbody>
مسيرة في معان "لدعم داعش" تربك جهاديي الأردن والسلطات تدق ناقوس الخطر
CNNعربي
لم تقتصر الهواجس الأمنية التي عبرت عنها صراحة الحكومة الأردنية قبل أيام، على احتدام المعارك في العراق وامتداد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بالقرب من الحدود الأردنية شرقا، لتتفاقم الجمعة مع خروج أول مسيرة تأييد للتنظيم في وضح النهار الجمعة في معان الأردنية جنوب البلاد، رفعت خلالها أعلام التنظيم وأطلقت هتافات نادت بإزالة حدود "سايكس بيكو".
المسيرة الأولى من نوعها في معان ( 216 كم من عمّان ) وهي المعقل الرئيسي لأتباع التيار السلفي الجهادي في الأردن، لاقت رود فعل سريعة كان أولها رفض قياديين في التيار لها ووصفها "بالمشبوهة"، فيما اعتبرها منظموها رسالة "لنصرة أهل السنة وتحذيرا للشيعة" ، وسط تحليلات مراقبين ببروز انقسام "حاد" بين قواعد التيار في المدينة، على خلفية تمدد داعش في العراق.
ودون تردد، تؤكد مصادر مسؤولة في الحكومة الأردنية تحدثت لموقع CNN بالعربية، على أن المسيرة وتبعاتها تخضع لتقييم أمني عاجل قد ينتهي "بمنع أية محاولات لاحقة مشابهة" حيث سيتم التعامل معها بموجب أحكام القانون، قائلة بأن ما جرى لا يمكن وصفه إلا بأنه "أمر خارج عن القانون."
المصادر التي أشارت بوضوح إلى أنها تتريث في التعليق رسميا على الحادثة، بينت أن الاتصالات الأمنية والاستخباراتية جارية بكثافة"، للخروج بموقف نهائي حول الارتدادات المتوقعة للمسيرة وفيما إذا كانت تعبر عن "منهج داخل التيار أم لا".
وتقول المصادر للموقع :" ما يهمنا إلى أي مدى يمكن أن يعبر هذا التحرك عن منهج سائد أو أنه يعبر عن موقف عشرين أو ثلاثين شخصا ....حتما سيتم التعامل بموجب أحكام القانون وهذا الأمر خارج عن القانون".
ولاتخفي المصادر توقعاتها بأن تكون المسيرة معبرة عن بروز انقسام حاد داخل التيار الجهادي، الذي هنأ الأسبوع الماضي بخروج منظر السلفية الجهادية في الأردن وفي العالم كما يصفه مراقبون، عصام البرقاوي الملقب بأبي ومحمد المقدسي، وهو الذي أعلن تريثه في إصدار موقف من "داعش في العراق"، بعد أن سرب من سجنه عدة رسائل هاجم فيها تنظيم الدولة.
وينقل شهود عيان عن المسيرة التي تضاربت المعلومات بشأن أعداد المشاركين فيها بين المئات والعشرات، ترديدها لهتافات تدعو إلى إزالة "حدود سايكس بيكو"، ترافقت مع أعلام "داعش" ولافتة رئيسية بعنوان "جمعة نصرة الدولة الإسلامية في العراق والشام ..معان فلوجة الأردن."
القيادي في التيار الجهادي محمد الشلبي الملقب بأبوسياف، سارع من جهته باستنكار المسيرة والتعبير عن رفضها، قائلا في تصريحات للموقع :" المسيرة تعبر عن تحركات مشبوهة وشارك بها عشرون أ و ثلاثون من بينهم نحو خمسة من شباب التيار ممن غرر بهم..هي لا تمثل التيار ولاتخدمه ."
لكن أبو سياف لا يخفي تأييده وتأييد أبناء التيار، لما أسماه صراحة "فتوحات" داعش غرب العراق، لوقف تمدد "الرافضة" في إشارة إلى الطائفة الشيعية، قائلا :" لا شك أننا نؤيد ما يجري في العراق من فتوحات لكننا نرفض الخروج بمسيرة في الأردن للتأييد فهناك انقسام داخل التيار بين من يؤيد جبهة النصرة وبين من يؤيد تنظيم الدولة ولانريد أن تستغل المسيرة داخليا ."
ويرى أبو سياف أن المسيرة قد تستخدم ذريعة ضد أهالي معان، التي شهدت خلال الأشهر القلية الماضية، حملات أمنية مكثفة للبحث عن مطلوبين أمنيين تخللها مواجهات عنيفة على مدار أيام.
ويذهب أبو سياف بالإشارة بكل وضوح، إلى أن التيار الجهادي "لاهيكل تنظيمي له"، بما يدعو إلى إصدار موقف من الشيخ المقدسي يمكن أن يلزم أبناء التيار به لاحقا.
أما بشأن التهديدات التي نشرتها تقارير إعلامية نقلا عن مقاتلين غير معروفين في داعش، بشأن إنشاء فرع لها في الأردن، فلم يعتبر أبو سياف تلك التسريبات "معبرة عن موقف رسمي" بل مجرد مواقف فردية .
ويقول :" الآن لا نقول إننا ضد أحد...لكننا بمنأى عن هذه المسيرة."
بيان المقدسي المرتقب "قد يحد من الأزمة ولن ينهيها"، كما يقول أبو سياف، الذي خالفه في الرأي أحد منظمي المسيرة وجهاديي التيار المهندس عصام أبو درويش، معلقا للموقع بالقول :" إن أبو سياف لا يمثل التيار السلفي الجهادي في معان."
ويشرح أبو درويش في تصريحات لموقع CNN بالعربية الدوافع من وراء خروج المسيرة، مؤكدا أنها ضمت المئات، وقال " أول القول أنها خرجت غيرة على أهل السنة ونصرة لهم ضد الظلم ورسالة إلى الشيعة الرافضة بدعم ثورة العراق ."
ويحاول أبو درويش التفريق بين "الخروج في مسيرة لنصرة داعش" التي تقاتل في العراق وفي سوريا مع رفضه لتسمية "داعش"، وبين القول أن "داعش معان" هي التي خرجت للتظاهر .
ويضيف :" يستطيع من يجاهد مع تنظيم الدولة في العراق وبلاد الشام أن يقول أنا من داعش عندما أكون معهم أجاهد في العراق أو الشام...كيف أعلن أنني أنا هنا داعش وأنا بعيد عنهم !"
ولايختلف أبو درويش مع سابقه بشأن الاعتراف بجهود داعش في في المنطقة وكذلك جهود "جبهة النصرة" ، مستنكرا الحديث عن وجود تيار فكري بين أبناء التيار في معان، مرجعا ذلك إلى التوافق على "رفض التمدد الشيعي والخوف على الأردن، بحسب تعبيره."
ويبدو أن أبناء التيار السلفي الجهادي الذين تراجعت أعداد المقاتلين منهم في سوريا ، ويتواجد أعداد منهم في العراق بحسب مصادر في التيار، لاينتظرون بذات الحماسة البيان المرتقب للشيخ المقدسي . وفي هذا الشأن يقول أبو درويش :" لا يهمنا إلا كتاب الله وسنة نبيه وما بعد ذلك كله سيكون اجتهادات بشرية تخطىء أو تصيب."
وفي الإطار، يحذر الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية من ارتدادات تمدد "داعش" في العراق وفي سوريا، معتبرا أن خروج مسيرة دعم في البلاد، "مؤشر خطير" على تنامي ما أسماه "التوجهات الراديكالية " للقواعد الشبابية لدى جهاديي الأردن.
ورغم أن أبو هنية يشير إلى أن الخلاف الفكري بين أقطاب التيار تاريخي منذ عهد أبو مصعب الزرقاوي الذي خالفه المقدسي علانية، إلا أن الخلافات اليوم برزت بصورة أكثر "حدية" .
ويقول أبو هنية :" سلوك داعش في العراق الأقل عنفا من سوريا حتى الآن أخر تصدير المقدسي وهو منظر للسلفية الجهادية على مستوى العالم اليوم إلى جانب أبو قتادة ..لكن ذلك مسألة وقت لأن داعش في طريقها إلى السيرة في دير الزور ودرعا جنوبا وإلى الأنبار في العراق قوتها تنذر بالخطر حتى وإن كان الآن الأردن ليس من أولوياته ."
ويعتقد أبو هنية أن ارباكا واضحا أحدثته مسيرة "معان" داخل التيار، وأن توجهات جيل الشباب فيه لن تستجيب إلى مواقف المقدسي وأبو قتادة الأكثر قربا إلى "جبهة النصرة"، وأضاف :"يمكن القول أن النظام في البلاد أمام موقف محرج وسيكون من الخطأ التسرع في توجيه أي رسائل خشنة ..ربما سيكون التحاور أو توظيف التواصل مع القيادات وسيلة أكثر فاعلية."
وشكل انسحاب قوات من الجيش العراقي قبل أيام من المناطق المحاذية للحدود مع الأردن قلقا للسلطات الأردنية، فيما وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حكومته الأربعاء 18 حزيران الجاري، رسائل حازمة بشأن مراقبة بلاده لما يجري في المنطقة، والتأكيد على أن الأردن قوي ومستعد للتعامل مع أي تطورات في المنطقة لحماية شعبه وحدوده وأراضيه."
زعماء عشائر الأنبار تعهدوا بإبعاد «داعش» عن حدود الأردن وحماية وإدارة المعبر مع جمارك المالكي
المصدر: القدس العربي
هدوء الأعصاب الأردني عندما يتعلق الأمر بحقيقة ما جرى على الحدود العراقية الأردنية طوال الأيام العشرة الماضية له ما يبرره من الناحية العملية، فالأوضاع «على الحدود» ليست كما تصورها تقارير الإعلام والإجراءات العسكرية الإحترازية تخدم هدفا تكتيكيا أمنيا مباشرا يقول فيه الأردنيون لكل أطراف اللعبة في العراق بعدم الإقتراب.
«القدس العربي» توثقت ميدانيا من أن المساحة الفاصلة ما بين الأردن وأقرب نقطة تتمركز فيها دوريات المجاميع المسلحة لتنظيم «داعش» لا تقل عن مئة كيلومتر مربع في جوار الرمادي وسط إتفاق ضمني أو إتفاق «أمر واقع» شاركت فيه بفعالية القوى المؤثرة في العشائر العراقية.
داعش تجنبت وللأسبوع الثالث على التوالي ترسيم أي محاولة لإختراق الحدود الأردنية أو حتى للإقتراب منها والقوة المسلحة الموجودة الآن على نقطة حدود طريبيل تعتبر بالمعنى الأمني والعسكري «صديقة للأردن» وتمثل أبناء عشائر الرمادي والأنبار الذين تربطهم أولا علاقات «مصالح» قديمة مع السلطات الأردنية.
وثانيا يعتبرون الحدود الأردنية بمثابة «رئة» يتنفسون منها بسبب العزلة التي فرضتها حكومة المالكي على مناطقهم طوال السنوات الماضية.
يفسر ذلك عبور أكثر من 200 شاحنة أردنية بصفة إعتيادية رغم الأحداث في المنطقة من مركز طريبيل الحدودي تحمل فاكهة الصيف وعبور عشرات الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية الرمضانية للأسواق المحلية في مدن محافظة الأنبار حيث لا يوجد مصدر آخر غير الأردن للواردات إلى هذه المنطقة.
حلقات تجارية وترانزيت نشطت جدا في الأسبوعين الأخيرين رغم الإعلان رسميا عن إنسحاب قوات المالكي من نقاط العبور على الحدود وتبين مسارات الأحداث أن المجلس العشائري المركزي في الأنبار هو الذي تعهد للجانب الأردني «الصديق» بأن لا تقترب مجموعات داعش داخل المسافة الفاصلة والممتدة لأكثر من 100 كيلومتر.
لذلك كشفت مصادر «القدس العربي» عن حقيقة ما جرى حيث تولى الجسم العشائري في الأنبار نيابة عن الأردنيين التفاوض مع داعش وأتفق معها على عدم وجود اي مظاهر مسلحة داعشية قرب حدود الأردن كما تم تشيكل فريق من مسلحي العشائر لا يقل عن 400 مسلح تولى مهام الدورية الأمنية على طوال 200 كيلومتر تشكل المسافة الحدودية الفاصلة وبالإتفاق مع السلطات الأردنية.
رجال الجمارك وبعض رجال الشرطة التابعين لحكومة المالكي ظلوا في مواقعهم الوظيفية لإدارة الحركة من الجانب العراقي وبإتفاق جميع الأطراف، الأمر الذي يفسر إستمرار حركة ترانزيت التجارة والمسافرين عبر نقطة الحدود طوال الفترة الماضية.
على هذا الأساس تقاطعت المصالح في نقطة طريبيل فالأردن معني بتجنب إغلاق الحدود والمالكي سحب قواته العسكرية الطابع حفاظا عليها وأولاد عشائر الأنبار وضعوا أنفسهم في الواجهة مع السلطات الأردنية الصديقة لهم ولعبوا دور العازل بين الجيش الأردني وقوات داعش التي لم يصدر عنها في المقابل ما يوحي بأن لديها برنامجا للتصعيد مع الأردن حيث لا مصلحة لها ميدانيا ومرحليا في مواجهة جيش محترف ومدرب ورفيع الكفاءة.
من جانبه أرسل الجيش العربي الأردني رسالته عندما تحركت دورياته الجوية والبرية في المقابل في إستعراض قوة أمام كاميرات المراسلين هدفه إفهام داعش أن الأردن مستعد للإشتباك وبقوة كبيرة و»فتاكة» إذا ما فكر اي من المسلحين في الإختراق وتلك حصريا كانت رسالة محمد المهايرة قائد حرس حدود الأردن بصحبة مراسلي وكالات الأنباء .
بالنسبة للعلاقة بين عشائر الأنبار والدولة الأردنية فهي قديمة ومختبرة وقائمة على المصالح والثقة وهي علاقات سبق أن إمتنع الأردن عن التجاوب مع حكومة المالكي في إستعمالها للضغط على الإحتجاجات السلمية لأبناء العشائر في الأنبار بسبب تفهم الأردنيين لمطالب هذه العشائر ولمظاهر الإقصاء التي تمارسها حكومة المالكي ضدها.
إضافة لذلك يجلس الأردن في موقع مناورة ومبادرة نافذ عندما يتعلق الأمر بكبار زعماء العشائر وبنخب عشائر الأنبار تحديدا الذين لدى أغلبهم مصالح حيوية عبر الأردنيين أو معهم وتشكل لهم عمان محطة ترانزيت للمغادرة والسفر ورعاية مصالحهم .
ويعتقد إلى حد بعيد أن قادة عشائر الأنبار والمكون العشائري في محيط داعش والتنظيمات المسلحة هي التي تمنع وجود أدبيات في خطاب داعش في نسخته العراقية ضد نظام الحكم الأردني خلافا للأدبيات التي تظهر بين الحين والآخر ضد النظام الأردني في أشرطة فيديو يتم تصويرها من النسخة السورية من داعش وهي أشرطة من الواضح أنها تنتج عن العناصر الأردنية النافذة والكبيرة في داعش السوري وفي تنظيم جبهة النصرة .
عمليا حصل على حدود طريبيل توافق أو تقاطع مصالح في ظل ضمانات متبادلة وذكية كان الوسيط المركزي فيها القوة المسلحة لعشائر الأنبار الودية تجاه الأردنين والتي تربطها بهم أصلا حزمة متنوعة من المصالح الحيوية والأساسية .
لذلك تبدو كل الأطراف «شبه راضية» أو متقبلة للحد الأدنى من الواقع الموضوعي الذي فرضه المالكي عندما إنسحب عسكريا من المناطق المحاذية للحدود مع الأردن أملا في إحداث «شرخ» يورط الأردن مباشرة بالتفاصيل.
تلك على الأقل قناعة عدد لا يستهان به من صناع القرار الأردني الذين «رتبوا « الأمور جيدا مع زعماء عشائر الأنبار ودفعوا بالوضع الحدودي مع العراق إلى واقعه الحالي ونتج عن كل ذلك إدارة أردنية متعقلة وغير متسرعة عملت على أساس أولوية واضحة حددها رئيس الأركان الأردني الجنرال مشعل الزبن عندما تحدث عن حماية التراب الأردني من أي إختراقات قبل أي إعتبارات أخرى.
سياسيا تلعب الحكومة الأردنية مع حكومة المالكي بنفس طويل وبدون تسرع بالتوازي فتحافظ على إتصالاتها معها وتخاطبها كما كان يحصل بالعادة بصفة رسمية وعبر السفارات وتتجاهل في الوقت نفسه تكثيف الكلام عن النقطة الحدودية التي كان يفترض أن تشكل إحدى تداعيات ما حصل في الموصل قبل أن تدار الأمور أردنيا بطريقة فيها الكثير من الحكمة إلى أن تتبين مآلات القضية برمتها .
صحف العالم: الأردن قد يكون الوجهة المقبلة لداعش
المصدر: عربي CNN
اهتمت الصحف العالمية بمجموعة من الأخبار والتطورات، ومن أبرزها تقدم داعش يوما بعد يوم للأردن، والأزمة الحالية في العراق تعيد إلى الأذهان اقتراح جو بايدن بتقسيم العراق إلى ثلاث دول.
ذا تلغراف
بعد انتصاراتها المتواصلة في سوريا والعراق، وضع تنظيم داعش نصب عينيه التغلغل في المجتمع الأردني، حتى لو كان ذلك بعدحين.
وكان مسؤولون أجانب وأردنيون قد عبروا عن مخاوفهم هذا الأسبوع من قدرة المملكة على المحافظة على استقرارها، في الوقت الذي تنتشر فيه قوات داعش قرب الحدود الأردنية مع العراق وسوريا.
وقد كثفت القوات الأردنية من تواجدها على الحدود العراقية بزيادة عدد عناصرها، وأسلحتها تحسبا لأي هجوم على الأراضي الأردنية.
نيويورك تايمز
أعادت الأزمة العراقية الحالية إلى الأذهان اقتراحا تقدم به نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن عام 2006 يقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث دول.
ولكن حتى الآن، لم يتقدم بايدن بهذه الاقتراح مرة أخرى، رغم تأثيره الكبير على قرارات الرئيس الأمريكي، فهو لا زال يسعى مع رئيس الوزراء العراقي لتأسيس حكومة وحدة وطنية تفاديا لأي تقسيم.
وقال مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي إن بايدن لم يفقد الأمل، فهو حتى اللحظة لا زال يعتقد بوجود فرصة للأكراد والسنة والشيعة بالجلوس على طاولة واحدة، وتأسيس هذه الحكومة.
ديلي ميل
سلطت الصحيفة البريطانية الضوء على الاختراع الذي أعلنت عنه القوات المسلحة المصرية، والذي يكشف عن الإصابة بالإيدز وفيروس الكبد الوبائي.
وكان من المتوقع أن يتم الكشف عن هذا الجهاز الاثنين، قبل أن يعود الجيش المصري عن قراره، ويؤجل الإعلان ستة أشهر.
ولم يفصح الجيش حتى الآن عن تفاصيل عملية الكشف والعلاج، وكان كل ما تم الكشف عنه هو أن هذا الجهاز لا يحتاج إلى عينات من الدم للكشف عن هذه الأمراض.
إسرائيل تقول إنها تقدم مساعدات للأردن ضد "داعش"
المصدر: عربي 48
ذكر موقع "ديلي بيست" الالكتروني الأميركي، الأسبوع الماضي، أن مسؤولين رفيعي المستوى في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، قالوا لنواب أميركيين في اجتماع سري إنه لا يتوقع أن يكتفي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ("داعش") باحتلال أجزاء من العراق وأنه يتطلع إلى الأردن أيضا، وحذروا من أنه إذا شعر الأردن بأنه مهدد فإنه سيجند الولايات المتحدة وإسرائيل إلى جانبه.
ووفقا للموقع الالكتروني الأميركي، فإن دبلوماسيين إسرائيليين أبلغوا نظرائهم الأميركيين بأن إسرائيل ستكون مستعدة لشن عملية عسكرية "من أجل إنقاذ المملكة الهاشمية".
ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حكومة بنيامين نتنياهو "تعي قلق العائلة المالكة الهاشمية وتقدم لها المساعدات من جوانب عديدة وقت الحاجة، لكن لا يتوقع اشتعال الأوضاع بصورة تؤدي إلى تدخل إسرائيل في الفترة القريبة المقبلة".
وأضافت الصحيفة أن العلاقات الإسرائيلية – الأردنية توثقت على خلفية الهزة السابقة في الشرق الأوسط، وهي الحرب الأهلية السورية التي استوعب الأردن في أعقابها قرابة مليون لاجئ من سورية.
ووفقا للصحيفة فإن تهجمات الملك الأردني عبد الله الثاني ضد إسرائيل على خلفية العملية السياسية المتعثرة مع الفلسطينيين "تكاد تكون قد توقفت بالكامل".
ولفتت الصحيفة إلى تقارير تناقلتها وسائل إعلام عالمية، جاء فيها أن إسرائيل تمد الأردن بمساعدات استخبارية واقتصادية، وأن طائرات استطلاع إسرائيلية بدون طيار تنفذ طلعات جوية عن الحدود الأردنية – السورية، من أجل مساعدة الأردن في إحباط هجمات محتملة من الشمال، وسواء من جانب المتمردين في سورية أو من جانب الجيش السوري، الذي قالت "هآرتس" أن احتمال حدوث مثل هذا السيناريو قد تضاءل بعد كبح الأردن لتصريحاته ضد نظام بشار الأسد.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه يتواجد في الأردن حاليا سرب طائرات "اف-16" وقرابة ألف جندي أميركي، ويشكلون رأس حربة لوجيستي لاحتمال تدخل أميركي لتوفير حماية سريعة للأردن في حال تدهور الوضع عند الحدود مع سورية.
وتتجه الأنظار حاليا إلى العراق، في أعقاب استيلاء عناصر "داعش" على مناطق فيه، وتهديد قادة هذا التنظيم الإسلامي المتطرف بشن غزوات ضد الأردن ومهاجمة الملك الأردني بصورة شخصية. وسيطر عناصر من "داعش" على معابر حدودية بين العراق والأردن، فيما انطلقت، مؤخرا، مظاهرات في مدينة معان ضد الحكومة الأردنية ورُفعت خلالها أعلام "داعش".
وقالت الصحيفة إنه على ضوء هذه التطورات فإنه "في حال حدوث تصعيد، من الجائز أن يطلب الأردن مساعدة إسرائيل، لكن الأخيرة ستنفذ ذلك بصورة غير معلنة بقدر الإمكان، من أجل عدم إثارة انتقادات في العالم العربي بأن الأردن حليف إسرائيلي".
واعتبرت المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هارئيل، أن "الحرب في العراق تعيد رسم انتشار القوات في المنطقة، وتفتح الباب أمام إبرام تحالفات مصالح مؤقتة. ومثال بارز على ذلك هو رسم منطقة تفاهمات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، لأن كليهما مهتمتان بكبح جماح داعش، في الوقت الذي تبحث فيه الدولتان في اتفاق دائم للجم البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف هارئيل أن "الأردن وإسرائيل يشاهدان بقلق الأحداث الحاصلة في العراق. والانقلابات الإقليمية تقود إلى نشوء نوع من الائتلافات الغريبة، وإن كانت جزئية ولفترة محدودة فقط".
مصادر أمريكية:إسرائيل ستتدخل عسكرياً في الأردن إن تعرضت لهجوم "داعش"
المصدر: وطن للأنباء
ذكرت مجلة "The Daily Beast الأمريكية اليوم السبت، أن مصادر أمريكية أكدت لها أن "إسرائيل" مستعدة للتدخل العسكرية في المملكة الأردنية الهاشمية، في حال تعرضت الأخيرة لهجوم عسكري من قبل مقاتلي الجهاد العالمي أو ما يسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
وقال مسؤولون أمريكيون لموقع المجلة أن محادثات سرية قد جرت بينهم وبين مسؤولين إسرائيليين، تركزت حول الوضع الأمني في منطقة الشرط الأوسط، وكان نصيب الأسد هو الوضع الأمني في الأردن.
وركز الجانب الإسرائيلي على الوضع الأمني في الأردن، مؤكداً تدخله الفوري بكافة أجهزته في حال شنت جماعة "داعش" هجوماً على الأردن.
وتابعت المجلة: أن "داعش" تضع عينها على الأردن، حيث يقوم أنصار التنظيم بالتغريد على حساباتهم على "تويتر" بأنهم يسيطرون بالفعل على البلدان الأساسية في العراق".
واعتبرت المجلة أن أي هجوم محتمل لـ"داعش" على الأردن، سيزيد من تعقد النزاع المحتدم بالفعل في هذه الدول، وأضاف مسؤولون في الإدارة الأمريكية: أنه إذا استشعر الأردنيون وجود خطر من "داعش"، فإنهم سيحشدون ويشركون إسرائيل وأمريكا في الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط.
ومن جانبه قال عضو مجلس الشيوخ -الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته- إن ما يدعو للقلق هو أن الأردن لا يمكنها صد هجوم كامل من "داعش" بنفسها في هذه المرحلة.
وردًا على سؤال حول إذا تعرضت الأردن لهجوم مفاجئ.. ماذا ستفعل؟ أجاب أحد مسؤولي الشيوخ الأمريكي أيضًا: "ستلجأ الأردن لإسرائيل وأمريكا للمساعدة".
ولفتت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إلى ظهور أعلام تنظيم "داعش" في مدينة معان الفقيرة بجنوب الأردن التي تُعد منذ فترة قصيرة، منطلقاً للعناصر الجهادية في المملكة الأردنية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من سكان معان الذين كانوا يدعمون جبهة النصرة قد حوَّلوا في الأسابيع الأخيرة دعمهم لـ(داعش) في ظل انتصاراته في سوريا والعراق.