المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 07/07/2014



Haneen
2014-08-12, 11:27 AM
<tbody>
الاثنين 07/07/2014



</tbody>

<tbody>
الملف الأردني



</tbody>

<tbody>




</tbody>


ما ورد بالملف:
سياسيون ردا على إسرائيل: الأردن قادر على حماية نفسه
إخوان الأردن.. قيادات جديدة لتجنب الانقسام
العزام يفوز برئاسة مجلس شورى إخوان الأردن
تقرير - جملة تكتيكية و«ترويكا» جديدة في قيادة «إخوان» الأردن: رسائل «سلام» مع «صلابة» للدولة ولعب بورقة «داعش» وإسكات الشغب في الشمال
الاخوان يدعون الحكومة للقيام بواجبها
ابو سياف : لست ناطقاً للسلفية الجهادية
نتنياهو: يجب صد "داعش" في الأردن قبل وصولهم تل أبيب
الأردن يدين الاعتداءين الإرهابيين في السعودية

سياسيون ردا على إسرائيل: الأردن قادر على حماية نفسه
المصدر: الغد الأردني
استهجن سياسيون أردنيون ما أسموه «البروباغندا» الإسرائيلية التي حملتها تصريحات مسؤوليهم مؤخرا، حين أبدوا استعداد «دولتهم لمساعدة الأردن في وجه الجماعات الإسلامية المتشددة مثل داعش»، فيما اعتبر بعضهم ان هذه الدعاية الإسرائيلية « تهدف إلى «إظهار أن دولا عربية تقبل بدور لإسرائيل في الصراعات البينيّة».
وكان وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفايل شتاينتس صرح الجمعة الماضي أن بلاده «مستعدة للاستجابة لأي طلب أردني لمساعدتها في صد المسلحين الاسلاميين المتطرفين، رغم أن الأردن قادر على الدفاع عن نفسه»، مضيفا: «لدينا مصلحة في ضمان ألا يسقط الأردن أمام جماعات أو يخترق من قبل جماعات مثل القاعدة أو حماس أو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وتابع شتاينتس في تصريحاته ذاتها لوكالة رويترز: «لو لا قدر الله كانت هناك حاجة... وإذا طلب منا ذلك... إذا كان هناك وضع طارئ، فبالطبع ستقدم إسرائيل كل المساعدة المطلوبة، ولن تسمح إسرائيل لجماعات مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام بالسيطرة على الأردن».
وتعليقا على هذه التصريحات، طالب بعض السياسيين الذين تحدثت اليهم «الغد»، رئيس الوزراء عبدالله النسور، باعتباره وزيرا للدفاع، بأن يعلن «عدم حاجة الأردن لمساعدات دفاعية من اسرائيل»، فيما اعتبر آخرون أن هذا الوزير الاسرائيلي «أراد استغلال حديث الإعلام عن مخاطر منظمات متطرفة، ليسقط الحالة العراقية على الأردن، وكأن هذا الذي يجري في العراق يجري في الأردن».
وصنف رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، التصريح الإسرائيلي في إطار الـ»بروباغاندا»، معتبرا أن هذه التصريحات «لا معنى سياسيا لها إطلاقا، لأن الأردن ليس في هذه المرحلة من الخطر التي تحاول إسرائيل تضخيمها، كما أن الأردن قادر على حماية نفسه من أي اعتداء أو اختراق حدودي من الخارج».
أما داخليا، وفي ما يتعلق بالمنظمات المتطرفة، قال المصري إن «ما نواجهه هي أمور يتعامل فيها المجتمع الأردني مع الدولة الأردنية بما يخصنا نحن كأردنيين فقط»، مؤكدا انتشار هذه الأفكار حتى في الداخل الأردني، إلا أنها كما قال «لا تشكل خطرا ولا يطلب الأردن من إسرائيل مساعدته في أمر داخلي كهذا».
ورأى أن الوزير الإسرائيلي «استغل الحديث عن مخاطر منظمات متطرفة عقب نجاحاتها في الأنبار العراقية ومناطق سنية اخرى، واراد ان يسقط الحالة العراقية في (البراشوت) على الأردن».
وحاول الوزير الإسرائيلي الاصطياد في الماء العكر، حين أعاد محاولة المقارنة بين «الوضع الراهن» وأوضاع حدودية سابقة عام 1970 بين سورية والأردن، حيث أكد أن إسرائيل حينذاك «عرضت المساعدة لصد الدبابات السورية، لكن الجيش الأردني وحده استطاع معالجة الأمر».
وتعليقا على هذه الجزئية من تصريحات المسؤول الإسرائيلي، اعتبر المصري أن «لا مجال للمقارنة بين الحدثين، وأن الأردن الآن تغير، والاقليم تغير، ووضعنا في الأردن مدعوم عربيا ودوليا، ولدينا قوة ذاتية، كل هذا يجعل هذه الأمور مختلفة تماما». وختم المصري بقوله إن الوزير الاسرائيلي «يريد إعادة إثارة الفتنة بتذكره لأحداث أيلول (سبتمبر) العام 1970».
أما الوزير الأسبق بسام حدادين، فأكد أن «لدينا ثقة كبيرة بدولتنا وجيشنا وحكومتنا وشعبنا في التصدي لأي خطر خارجي، بما في ذلك الخطر الإسرائيلي الذي ما زال يهدد المصالح الأردنية رغم اتفاقية السلام».
ووصف حدادين هذه التصريحات الإسرائيلية، التي تأتي من أعلى المستويات الحكومية، عقب تصريحات مشابهة لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الأحد الماضي، وصفها بأنها سعي من قبل إسرائيل «للتعبير عن استعداداتها اللوجستية للتدخل هنا وهناك، في محاولة استعراضية تستهدف من ورائها اثبات أنها جزء من معادلات المنطقة، وان هناك دولا عربية تقبل بأن يكون لاسرائيل دور في الصراعات البينيّة».
وتابع أن إسرائيل تقوم بهذا وهي «تتجاهل ان كافة شعوب المنطقة وتياراتها السياسية والفكرية تجمع على رفض أي دور أو حضور أو تدخل منها في نزاعات المنطقة وشؤونها الداخلية».
وأنهى حدادين حديثه بقوله إنه «على ثقة بأن الأردن بقيادته الهاشمية والتفاف شعبه حول هذه القيادة والوحدة الوطنية المتحققة على الأرض، كفيل بأن يشكل قلعة في وجه اي تحديات خارجية».
من جهته قال الوزير الأسبق بسام العموش: «نحن لا نستطيع منع أحد من قول ما يريد»، فيما علق على تهديدات «داعش» للأردن قائلا إن «هذا التنظيم الذي اعلن دولة الخلافة، هو بلا شك يقصد بهذا الاعلان انها دولة ستمتد، وهذا هو الوهم الذي يعيشه».
وأوضح العموش: «من قال ان الدول ستترك الأمر لتنظيمات تعبث بها، فما هي قوة (داعش) مقابل قوة دولة العراق بأكملها برئيسها السابق صدام حسين، والتي تم إخراجها من الكويت، كما أن الأردن لديه قوة كافية للرد على أي تهديد ولا يحتاج مساعدة من أي جهة أخرى».
وفيما علّق العموش، على كلام الوزير الإسرائيلي بقوله «لا جمارك على الكلام»، اعتبر أن هذه التصريحات «قد يكون جزء منها هو التشكيك بقدرات الأردن، لذا أطالب رئيس الوزراء عبدالله النسور بصفته وزيرا للدفاع، أن يعلن أن الأردن ليس بحاجة لمساعدات دفاعية بل إنه هو الذي يقدم مساعدات على مستوى الدولة في هذا الشأن، وفي مجالات التدريب العسكري وغيره، وان الأردن قادر على ضمان حدوده ولا يحتاج مساعدة أحد».
وبينما اعتبر أنه «من الطبيعي أن تتخوف اسرائيل من منظمات مثل «داعش»، لكن تصريحات الوزير الاسرائيلي قد تفهم إما على وجه «التشكيك» أو «خوفا على مصالح إسرائيل كدولة».
وبصدد التصريحات ذاتها، استغرب العموش قول الوزير الاسرائيلي إن «حماس تستهدف الأردن»، حيث قال: «ما أعلمه أن (حماس) لا تتدخل بشؤون الأردن».
الى ذلك، تشير معلومات مؤكدة إلى أن تنظيم «داعش» لم يقترب من الحدود الأردنية، بل يبعد أقرب وجود له نحو 200 كم على الأقل من تلك الحدود، داخل العراق نفسه، أما الموجودون على الجانب الآخر من الحدود مع العراق فهم عبارة عن «عشائر سنية لا تفكر بالتسبب بأي أذى للمملكة».

إخوان الأردن.. قيادات جديدة لتجنب الانقسام
المصدر: ارم نيوز
ألمح المراقب لانتخابات مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع التنفيذي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التغيير على تشكيلة رئاسة المجلس، الأمر الذي يحمل رسالتين داخلية وخارجية.
الرسالة الخارجية تتحدث عن "صلابة" الموقف الإخواني في وجه الظروف العصيبة التي يمر بها جراء ما اعتبره رئيس مجلس الشورى السابق علي أبو السكر "استهدافا أمنيا" للحزب.
الرسالة الداخلية، تتحدث عن تغيير وجوه دون تغيير النهج الإخواني المعروف من جهة، وتغيير الرموز التي اعتاد عليها الشارع، خصوصا وقد شهدت الجماعة العديد من الأزمات في الفترات القليلة الماضية.
وانتخب مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن، السبت، الدكتور عبد المحسن العزام رئيساً للمجلس، في حين أجّل اختيار الأمين العام الجديد للحزب والمكتب التنفيذي.
وحصل العزام على أصوات 41 عضوا في المجلس، مقابل 34 صوتا حصل عليها رئيس مجلس الشورى السابق علي أبو السكر من أصل 80 صوتا هم العدد الكلي لأعضاء المجلس، حضر منهم 77 عضوا.
ورغم أن العزام يصنف بوصفه أحد القيادات المحسوبة على ما يعرف بتيار الصقور في محافظة إربد شمال المملكة، إلا أن قياديين أكدوا أنه معروف بقدرته على جمع الآراء وتوحيد الصف، ما يدخل ضمن وظيفته المقبلة والتي يحتاجها الحزب بالتأكيد.
الوظيفة الثانية للعزام، تتمثل باحتواء ما يعرف بـ "أزمة إربد"، فالعزام كرئيس شعبة فرع لإربد لدورتين متتاليتين، حسب ما أبلغ قياديون "إرم"، يستطيع أن يحتوي الأزمة التي أدت لإقامة ما عرف بمؤتمر "إربد"، الأمر الذي ظهر جليا من خلال حديثه بعد فوزه عن كون الإخوان كلهم صقور على من يحاول المساس بأمن الأردن وحمائم بينهم وعلى أبناء جلدتهم.
الحديث الذي أبلغ فيه أحد القياديين "إرم"، حلله على أنه دعوة لتذويب التيارات الداخلية في المرحلة المقبلة لسببين، أولهما تقوية الجبهة الداخلية للحزب أمام الاستهداف الأمني الأردني، وثانيهما تقوية الحزب ليعود إلى الواجهة الشعبية الأردنية، بعد العواصف التي لم تترك الحزب والجماعة في الفترة الماضية.
العزام لم يكن الوجه الوحيد الجديد، في الانتخابات المذكورة، فنوابه أيضا جاؤوا من خارج الدائرة الضيقة المعروفة، إذ جرى انتخاب أحمد قايظ نائبا لرئيس مجلس الشورى بالتزكية، وانتخاب مساعدي الرئيس وفاز فيها محمد المنسي وعماد عزام هارون، ليشكل المنتخبون مكتب مجلس الشورى ومدته أربع سنوات.
وأرجأ المجلس اليوم الجلسة ليتم اختيار الأمين العام بشكل توافقي، الأمر الذي يتداول القياديون اليوم في سياقه اسما وحيدا وهو الشيخ المعتدل سالم الفلاحات، ما يعني بالضرورة ميل الحزب بشكل كلي لتغيير واجهاته وعدم الإبقاء على الأمين العام- المنتهية ولايته- الشيخ حمزة منصور.
وبهذه الأسماء يقدم الإخوان المسلمون نخبة من”الوجوه الجديدة” في الأطر القيادية في مرحلة عصيبة يتخللها اتهامهم بوجود تنظيم سري داخل التنظيم.
ودعا العزام في كلمة له عقب انتخابه إلى حوار وطني للتصدي للأخطار التي يمر بها الأردن، معلنا عن دعم جبهة العمل للجيش الأردني في تصديه لمحاولات اختراق الحدود، في إشارة إلى تعزيز الجيش لوجوده على الحدود الشرقية مع العراق وسط المخاوف من وصول المسلحين التابعين لـتنظيم الدولة الإسلامية إلى حدود الأردن مع العراق والتي تمتد لمسافة 181 كيلومترا.
والدكتور العزام عضو مجلس شورى لأكثر من دورة، ورئيس شعبة فرع إربد لدورتين متتاليتين، وتعول عليه قيادات الحزب ليكون أحد عناوين التقاء كل الأطياف في الحزب.

العزام يفوز برئاسة مجلس شورى إخوان الأردن
المصدر: شتات نيوز
أسفرت نتائج انتخابات مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، عن فوز مرشح تيار الصقور، عبد المحسن العزام، بمنصب رئيس المجلس، على حساب رئيسه السابق، علي أبو السكر، بفارق سبعة أصوات.
وقالت مصادر إخوانية، إن "الانتخابات التي شارك فيها 77 قيادياً إخوانياً من أصل 80 (العدد الكلي لأعضاء مجلس الشورى)، أشرف عليها أكبر القيادات سناً، الدكتور عبد اللطيف عربيات، حيث حاز العزام -وهو رئيس فرع الحزب في إربد، شمال عمان- على 41 صوتاً، مقابل 34 لأبو السكر".
وأضافت المصادر أن "انتخابات المحاكم الداخلية للحزب الذي يعد الذراع السياسية لإخوان الأردن، وكذلك انتخاب الأمين العام للحزب خلفاً للقيادي حمزة منصور، تأجلت إلى موعد آخر، بناء على طلب عربيات بصفته رئيساً للجنة المصالحة بين قيادات الإخوان".
ورجحت المصادر تزكية المراقب العام الأسبق للجماعة، سالم الفلاحات، لمنصب الأمين العام، ليكون بذلك ممثلا لتيار الحمائم في تقاسم المواقع القيادية للجماعة والحزب.
ويعتبر العزام من أنصار التيار المحافظ في الجماعة، الذي بدأ خلافه يظهر جلياً مع أعضاء مبادرة زمزم، التي يقودها القيادي رحيل الغرايبة برفقة جميل دهيسات ونبيل الكوفحي.
وسبق للعزام المقرب من قيادة الجماعة الحالية ممثلة بالمراقب العام، همام سعيد، ونائبه زكي بني إرشيد، أن انتقد علناً مؤتمر إصلاح الجماعة، الذي عقد في إربد، إثر فصل قيادات زمزم.
وقال عزام إن "المؤتمر أكبر من اسمه بكثير، سواء من حيث عدد المشاركين فيه، أو العنوان الذي يحمله"، معتبرا من شاركوا فيه "ليسوا من أهل الاختصاص ممن يتسمون بالتحليل العلمي والموضوعي وتقديم الأدلة والبراهين".
وفي أول تصريح صحفي له عقب فوزه في الانتخابات، أشار العزام إلى "أهمية الوحدة الوطنية في البلاد بصفتها حجر الزاوية في بناء موقف صلب قوي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها الوطن، وذلك يتطلب الجلوس إلى طاولة الحوار عبر مؤتمر وطني يمثل الأحزاب والنقابات والنظام".
وأضاف العزام أن "التحديات الخارجية تفرض على كافة القوى الوطنية والسياسية الوقوف بجانب الجيش الأردني، خصوصا أن الخطر القادم من جانب الكيان الصهيوني يتمثل في الإصرار على تهيئة الأردن كوطن بديل".
وبخصوص مطالب الحزب على المستوى الداخلي، بين العزام أنه "لا بديل عن الإصلاح وتعديل الدستور، بما يمكن من استعادة المواطن لحقه وسلطته في اختيار من يمثله"، مؤكداً على تمسك الحزب بأسلوبه السلمي المرتكز على الحوار.

تقرير - جملة تكتيكية و«ترويكا» جديدة في قيادة «إخوان» الأردن: رسائل «سلام» مع «صلابة» للدولة ولعب بورقة «داعش» وإسكات الشغب في الشمال
المصدر: القدس العربي
لا يوجد ما يوحي بـأن الانتخابات الأخيرة التي شهدها مجلس شورى جبهة العمل الإسلامي في الأردن لا تنطوي على «رسالة تهدئة» جديدة من قبل جماعة الإخوان المسلمين للدولة وأصحاب القرار.
لكنها تهدئة مشفوعة مجددا بصلابة الجبهة الداخلية للتيار المستحكم بالقرار الاخواني والمطلوب إسقاطه في مواجهة سلسلة ضربات بدأت مع إنبثاق حركة زمزم التمردية ومرت بالمؤتمر الإصلاحي الذي عقده المراقب العام الأسبق الشيخ عبد المجيد الذنيبات وإنتهت بمحاولة تفجير «لغم» التنظيم السري الذي أصرت بعض التقارير الصحافية على وجوده في الانتخابات الأخيرة.
ما فعله الإسلاميون في الانتخابات الأخيرة السبت الماضي بسيط ومباشر فالإصطفافات الداخلية أبعدت الشيخ علي أبو السكر وهو شخصية إسلامية معتدلة مثقفة سياسيا عن واجهة رئاسة مجلس الشورى لصالح الرئيس الجديد الدكتور عبد المحسن العزام.
إبتعاد أبو السكر قليلا مفيد سياسيا في إتجاهين فالرجل بقي من الحلفاء الصلبيين لقيادة المكتب التنفيذي وتميز بعنصر «السهل الممتنع» وبقي معتدلا وصلبا في الوقت نفسه لا يمكن إجراء تسويات معه على حساب قواعد اللعبة الاخوانية ومؤسسات التنظيم ، الأمر الذي يجعل إبتعاده قليلا من مؤشرات «الحيوية» في المؤسسات الحركية.
أبو السكر كان أصلا قد أبلغ «القدس العربي» بأنه سيفسح المجال في رئاسة مجلس الشورى لرفاق جدد ودماء جديدة لكن من الواضح أن ضغوطا مورست عليه لتجديد ترشيح نفسه قبل أن يخسر الانتخابات الداخلية بفارق تسعة أصوات لصالح الدكتور العزام وهو وجه قديم من قادة الإخوان المسلمين خصوصا في منطقة شمال المملكة التي تعتبر «بؤرة» للشغب التنظيمي.
العزام غير خبير بالأضواء السياسية ولا بالطموح الشخصي ومن الواضح أن الهدف الأعمق لانتخابه يتمثل في توجيه «رسائل سلام» للمسؤولين المستفزين في أجهزة الدولة ضد الاخوان المسلمين خصوصا وان الرجل صقوري المواقف لكنه حمائمي اللغة والمفردات ومن الداعين لإعادة إنتاج موقف داخلي على مستوى التحديات.
لذلك سارع العزام بالتحدث عن «الأخطار الخارجية» التي تحيق بالأردن في إشارة واضحة لتنظيمات «داعش» وتطورات الملف العراقي مما يوحي بأن الاخوان المسلمين منتقدين كغيرهم في الساحة المحلية لإعلان دولة الخلافة في العراق.
وهو موقف مماثل لموقف حزب التحرير الشهير الذي أصدر في عمان بيانا أعلن فيه عدم مبايعة دولة البغدادي الجديدة لإن الخلافة لم تقم على الأسس الصحيحة.
عليه ينطلق العزام من هذه المساحة وهو يتحدث عن التحديات الخارجية آملا في أن يساهم وجوده كما قال لرفاق له في «تليين» موقف الحكومة السلبي والتأسيس لحوار وطني.
الأهم أن العزام من الخبراء الأبرز في مدينة إربد شمالي البلاد على المستوى التنظيمي ومن المرجح أن وجوده على رأس مجلس الشورى سيخفف من النشاط المناهض للمكتب التنفيذي في الإخوان وتحديدا في مدينة إربد ومناطق الشمال التي ينتمي لها عمليا أقطاب من حركة زمزم هما إرحيل الغرايبة والدكتور نبيل الكوفحي. إربد تعتبر بؤرة مشتعلة ضد قيادة الإخوان وفيها عقد المؤتمر الإصلاحي الأول الذي دعا إليه الشيخ الذنيبات ووجود ممثليها في رئاسة مجلس شورى حزب الجبهة ينطوي على «تطمين ومرونة» ترد ضمنيا على الشعار الأول الذي استخدم بكثافة ضد قيادة الاخوان في إربد تحديدا ومناطق شمالي المملكة وهو «اختطاف المؤسسات من قبل مجموعة عمان».
لذلك يمكن القول إن طرح ورقة الشيخ العزام جملة «تكتيكية» بإمتياز قد تساهم في تقليص نفوذ الحراك الناشط ضد قيادة الإخوان المسلمين الحالية في مناطق الشمال.
وهي جملة ستكتمل عمليا إذا ما إنتهت التوافقات الحالية بين الهيئات القيادية على الإستعانة أيضا بالشيخ سالم الفلاحات أمينا عاما للحزب خلفا للشيخ حمزة منصور الذي سيغادر موقعه على الأرجح بعد ثلاث دورات.
المسؤول السياسي في حزب الجبهة الشيخ مراد العضايلة أبلغ «القدس العربي» مساء السبت بأن خلافة الشيخ منصور ستحسم بالتوافقات الداخلية مشيرا الى ان هذا الأمر لم ينجز بعد.
لكن ترشيح الفلاحات كنقطة تسوية وسط التجاذبات الداخلية من شأنه أن يساهم بالتوازي في تخفيف حدة الجدل والتجاذب الداخلي ويقدم دليلا على جملة تكتيكية تثير الإنطباع بوجود هوامش مناورة داخل التنظيم الاخواني لا يمكن إجهاضها.

الاخوان يدعون الحكومة للقيام بواجبها
المصدر: السوسنة
دعت جماعة الاخوان المسلمين الحكومة الاردنية للنهوض بواجبها كاملا تجاه العدوان الهمجي على القدس والمقدسات واهلها .
واستنكرت الجماعة في بيان اصدرته مساء أمس حول الاوضاع في فلسطين المحتلة، الموقف المتواطئ للسلطة الفلسطينية واستمرار التعاون والتنسيق الامني واستمرار المفاوضات مع العدو الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني والمقاومة.
وتاليا نص البيان :
وسط تواطؤ دولي وخذلان رسمي عربي وانشغال شعبي بقضايا محلية واقليمية ودولية , تتابع جماعة الاخوان المسلمين باهتمام بالغ تطور الاحداث المتسارعة المتمثلة باستفراد العدوان الصهيوني على اهلنا في فلسطين بارتكاب مجازره المتكررة (حصارا واعتقالا وتعذيبا وقتلا وتشريدا ) لكسر ارادة المقاومة وثبات الشعب الذي صمد عقودا طويلة في مواجهة الغطرسة والعدوان والاحتلال .
ان الشعب الفلسطيني الذي يقف اليوم على ابواب انتفاضة جديدة ضد الارهاب الصهيوني المتمثل بالاقتحام المتكرر للمسجد الاقصى والتوسع المستمر بالمستوطنات والاستيلاء على الاراضي وتهويد القدس والمقدسات الى جريمة حرق الطفل محمد ابو خضير بطريقة وحشية في بلدة شعفاط المقدسة و دهس فلسطينيين اليوم بحيفا المحتلة .
وامام هذا المشهد فاننا نؤكد على ما يلي :
1- استنكار التواطؤ الدولي والصمت العربي على هذه المجازر المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني .
2- اهمية دعم المقاومة الفلسطينية بكل اشكالها بوجه الاحتلال الصهيوني فهي السبيل الفاعل لاستعادة الحقوق والتصدي للمشروع الصهيوني واطماعه الاستيطانية والتوسعية .
3- استنكار الموقف المتواطئ للسلطة الفلسطينية واستمرار التعاون والتنسيق الامني واستمرار المفاوضات مع العدو الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني والمقاومة.
4- دعم المساعي المحلية والدولية والعمل على اطلاق سراح الاسرى.
5- دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني الشعبية في وجه الاحتلال الصهيوني الغاصب .
6- استنكار استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة بمباركة وادوات عربية للاسف الشديد .
7- نصرة المسجد الاقصى في محنته والتصدي للاجتياحات المتصاعدة واستنكار استمرار منع المصلين من الوصول اليه .
8- دعوة الحكومة الاردنية للنهوض بواجبها كاملا تجاه العدوان الهمجي على القدس والمقدسات واهلها



ابو سياف : لست ناطقاً للسلفية الجهادية
المصدر: السوسنة
اكد القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي الملقب بـ"ابي سياف", ان الخبر الذي نشر مؤخرا عن عزله من موقع الناطق الرسمي لا يمت للصحة بصلة وغير واقعي.
وبين ابو سياف انه ليس ناطقا رسميا في التيار ولم يكلف بهذه المهمة ابدا ،مشيرا الى ان عمل التيار الجهادي في الاردن غير مؤسسي و لايوجد به تولي مناصب او اخلاء مناصب.
وتمنى ابو سياف بشكل ضمني من وسائل الاعلام المحلية ان تتوخى الحذر و الدقة في نقل الاخبار و التاكد من مصادرها الاساسية و الموثوقة .
من جهته نفى محامي التنظيمات الاسلامية موسى العبدلات بشكل قاطع ان يكون قد صرح لاي جهة اعلامية بمثل هكذا تصريحات ،مشيرا الى ان التيار السلفي لا يوجد به ناطقا رسميا او اي تراتبية في المناصب بين قياداته.
واضاف العبدلات ان الصفة الغالبة على عمل التيار تتمحور حول التشاور في الراي وان الاختلاف بوجهات النظر متوقع ومتاح ،مؤكدا عدم وجود سمة مؤسسية تنظيمية يعمل من خلالها التيار السلفي الجهادي في الاردن.
ويذكر ان هناك خلاف وانقسام بين قيادي التيار السلفي الجاهدي بالاردن حول قضية الدولة الاسلامية و الخلافة التي تولها البغدادي قبل ايام.

نتنياهو: يجب صد "داعش" في الأردن قبل وصولهم تل أبيب
المصدر: ج. الدستور المصرية
وسط الاضطرابات التي يشهدها العالم العربي، وحالة التفكك التي تعصف بالعراق وسوريا والصراع المحتدم بين السنة والشيعة ووصوله إلى حقبة جديدة، وتصارع القوى العالمية بشأن أفعال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام "داعش"، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عن صمته ليعرب عن أسفه وخوفه جراء هذه الأحداث.
وفي ذلك، تحدث نتنياهو قائلًا: "يجب علينا أن ندافع عن إسرائيل على نهر الأردن، قبل أن يصلوا إلى تل أبيب"- في إشارة إلى "داعش".

الأردن يدين الاعتداءين الإرهابيين في السعودية
المصدر: الرأي الأردنية
دانت الحكومة الاعتداءين الارهابيين اللذين استهدفا دورية امنية سعودية في منفذ الوديعة السعودي مع اليمن وبناية حكومية بمنطقة شرورة جنوب السعودية.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني إن الاردن «يدين بشدة الاعتداءين الارهابيين على قوات الامن السعودية اللذين أديا الى استشهاد اربعة من رجال الامن السعودي وجندي يمني واصابة عدد آخر».
وعبر عن «تضامن الاردن حكومة وشعبا مع الشقيقة السعودية في مواجهة الارهاب والعنف الاعمى أيا كان مصدره». واعرب عن تعازي ومواساة الحكومة الاردنية لاسر الشهداء والشعب السعودي الشقيق، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل .