تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 130



Haneen
2014-08-12, 11:39 AM
<tbody>
السبت 11-01-2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (130)



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تونس.. مهدي جمعة يتعهد بتشكيل حكومة كفاءات
مصادر دبلوماسية: سفراء زاروا الغنوشي والعريض وطلبوا الاستقالة الفورية لحكومة النهضة
المرزوقي يكلّف جمعة تشكيل «حكومة الكفاءات»
الكادحات غير مهتمات بحقوق المراة في أحياء تونس الفقيرة
تقرير - تونس: الحاجة إلى إصلاح المنظومة التربوية
السفارة الاميركية في تونس تدعو الحكومة التونسية الى مقاضاة مهاجمي السفارة
من هو جمعة مهدي؟؟

تونس.. مهدي جمعة يتعهد بتشكيل حكومة كفاءات
المصدر: العرب اون لاين
بعد مرور أشهر عديدة على اندلاع الأزمة السياسية الخانقة في تونس، توصل الفرقاء السياسيون إلى تكليف رئيس حكومة جديد ستعهد إليه غالبية الملفات الحارقة من فرض الأمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية ما يهيئ الأرضية أمام إجراء انتخابات قادمة تخرج بالبلاد من الفترات الانتقالية.
كلف الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي، الجمعة، بشكل رسمي، مهدي جمعة بتشكيل حكومة مستقلة وذلك غداة تقديم الإسلامي علي العريض استقالة حكومته إلى رئيس الجمهورية. وقال رئيس الوزراء المكلف إنه شرع في إجراء اتصالات مع المرشحين لعضوية حكومته التي قال إنها ستكون «حكومة كفاءات وطنية من المستقلين والمحايدين الذين ليس لهم عداء لأي تيار ولأي حزب سياسي». وتابع «يجب أن تتوفر في الوزراء (المرشحين لعضوية الحكومة الجديدة) النزاهة والمصداقية».
وقال إنه «سيبذل كل جهده» لتشكيل الحكومة «في أقرب وقت». وأفاد «أتمنى أن يكون للحكومة فريق يرفع تحديات هذه المرحلة ويستطيع إعادة الثقة لأن الصعوبات التي تمر بها البلاد لا نستطيع حلها إلا بالتواصل والثقة». وقال «سأبذل كل ما في وسعي.. لست صاحب معجزات ولكن سأقوم بوضع تجربتي ومجهودي وكذلك الفريق (الحكومي)..الذي ستكون فيه كفاءات لم تتوفر لها حتى الآن فرصة خدمة البلاد».
ويقول مراقبون للشأن السياسي في تونس إن تصريحات رئيس الحكومة المكلف كانت بمثابة إعلان أولي على أن الوزراء الحاليين سيكونون خارج حسابات المهدي جمعة، ممّا يدحض القائمات التي تم تسريبها في أوقات سابقة وأشارت إلى احتفاظ بعض الوزراء بحقائبهم.
وكان الرئيس التونسي المؤقت، المنصف المرزوقي، كلف في وقت سابق رئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي باختيار مرشح لرئاسة الحكومة القادمة باعتباره رئيس الحزب الذي يملك أكبر عدد من النواب في المجلس التأسيسي (89 مقعدا من إجمالي 217)، وذلك وفق ما ينص عليه “التنظيم المؤقت للسلط العمومية” (الدستور الصغير) في البلاد. وعوض هذا «التنظيم» دستور 1959 الذي تم وقف العمل به بعد الإطاحة مطلع 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
ويعتبر تكليف الغنوشي بترشيح رئيس للحكومة أمرا شكليا لأن حركة النهضة وأحزابا أخرى رشحت منذ الشهر الماضي مهدي جمعة وهو وزير الصناعة في حكومة علي العريض، لرئاسة حكومة الكفاءات المستقلة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الغنوشي قوله إن تكليفه بترشيح رئيس لحكومة مستقلة يدخل ضمن «عملية التداول على السلطة» في تونس ويأتي احتراما لما تنص عليه «خارطة طريق» طرحتها المركزية النقابية القوية لإخراج البلاد من أزمة سياسية حادة اندلعت إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 تموز/ يوليو 2013. وأضاف الغنوشي أن «حركة النهضة وعلي لعريض تخليا عن الحكم لأن مصلحة تونس فوق كل شيء، وأن خيار الحركة الأساسي هو خدمة الديمقراطية ووضع البلاد على سكة الانتخابات».
ووصف تقديم علي لعريض لاستقالة حكومته بأنه عملية «نادرة» في العالم لأنه ينتمي إلى الحزب الأغلبي في المجلس التأسيسي. وانتقد معارضون ونشطاء على الإنترنت تصريحات الغنوشي ووصفوها بـ«المغالطة» واصفين حكومة العريض بـ«الفاشلة على جميع المستويات».
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين عناصر من الشرطة ومتظاهرين احتجوا على رفع الضرائب وفشل الدولة في تحسين الظروف المعيشية لهم بعد مرور 3 سنوات على بدء الثورة التونسية. وقال مراسلون صحفيون إن عشرات المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر حزب النهضة الإسلامي الحاكم في محافظة القصرين، إلا أن قوات الأمن منعتهم وأطلقت القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.
وأضافوا أن المتظاهرين هاجموا مركز شرطة في مدينة «تالة» في ولاية القصرين واحرقوا قسما منه، كما تم حرق مركز شرطة آخر في حي النور في القصرين التي شلها إضراب عام دعا إليه الاتحاد العام التونسي للشغل. وحمّل المتظاهرون شعارات «الشعب يريد إسقاط النظام» ويأتي هذا الإضراب تزامنا مع ذكرى سقوط أول قتيل خلال الثورة في تونس.

ضغوط غربية أجبرت الغنوشي على إقالة حكومته
مصادر دبلوماسية: سفراء زاروا الغنوشي والعريض وطلبوا الاستقالة الفورية لحكومة النهضة
المصدر: العرب اون لاين
قالت مصادر دبلوماسية إن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي لم يكن ينوي إقالة الحكومة التي يترأسها القيادي في الحركة علي العريض، لكن ضغوطا غربية دفعته إلى التراجع عن أسلوب ربح الوقت والمناورة رغم تعهد سابق بألا تتجاوز مهمة العريض يوم الخميس (أول أمس).
وكشفت المصادر أن سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا ودول أوروبية أخرى كان لهم دور كبير في دفع النهضة إلى إعلان استقالة حكومتها، وتمكين المهدي جمعة من بدء مهمته في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعة تونس واقتصادها المتهاوي.
وكان علي العريض التقى في الأيام التي سبقت إعلان الاستقالة بالسفير الأميركي في تونس جاكوب والس الذي كان يتابع تفاصيل الحوار الوطني.
وأكدت المصادر ذاتها أن السفير حث العريض على الإيفاء بتعهداته وإعلان الاستقالة في موعدها، كما التقى والس مع راشد الغنوشي رئيس الحركة في أكثر من مرة في فترات متقاربة خلال الأسابيع الأخيرة.
وكشفت المصادر عن اهتمام بالغ لسفراء الدول الأوروبية خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا بما يجري، وأنهم عقدوا لقاءات كثيرة مع مختلف الفرقاء السياسيين من أجل دفعهم إلى إنهاء الأزمة بشكل سلس والمرور إلى تشكيل حكومة وفاق وطني تتولى ترميم الاقتصاد والنهوض بالتزاماتها الأمنية.
من جهة ثانية تعيش حركة النهضة على وقع أزمة داخلية كبيرة بعد إعلان استقالة العريض وتسليم الحكم إلى حكومة انتقالية.
وتحدثت مصادر مختلفة عن استقالة 25 نائبا بالمجلس التأسيسي من كتلة النهضة احتجاجا على الاستقالة التي لم يتم استشارة النواب فيها، فضلا عن تراجع العريض عن قانون الضرائب دون الرجوع إلى المجلس.
وذكرت المصادر أن رئيس كتلة النهضة في المجلس الصحبي عتيق يمارس ضغوطا كبيرة على نواب الكتلة من أجل المصادقة على بنود الدستور دون أي اعتبار لمواقفهم الشخصية خاصة أن البنود المصادق عليها حولها خلافات داخل الحركة (المساواة بين الجنسين، وتجريم التكفير).
ويقول مراقبون إن ردود الفعل الغاضبة ستزيد من حجم الاتهامات المتبادلة داخل التنظيم خاصة من القواعد المنفلتة التي تجد في مواقع التواصل الاجتماعي متنفسا لنقد “خيانات” القيادة.
وذهب نشطاء مقربون من النهضة إلى الحديث عن صفقة عقدتها القيادة مع جهات خارجية (غربية) تسلم بمقتضاها النهضة الحكم على أن تقدم لهم ضمانات بألا يتم استهدافهم بالمحاسبة أو المحاكمة.
لكن يبدو أن حكاية الضمانات غير موجودة في ظل حديث عن توجيه تهم فساد بصفة رسمية لوزير الخارجية السابق، وصهر الغنوشي، رفيق عبد السلام (بوشلاكة) على خلفية قضية الشيراطون.
و اعتبر غالبية التونسيين استقالة العريض “هزيمة مرة” لحركة النهضة التي “جاهدت” منذ توليها الحكم إثر انتخابات 23 أكتوبر 2011 من أجل بناء “دولة دينية” تقوم على الاستبداد والإكراه.
وعلى الرغم من “تصريحات المكابرة” لقيادات النهضة التي تقول إن “الاستقالة تؤكد شجاعة الحركة ونجاحها” إلا أن الواقع يؤكد أن “الإسلاميين في تونس غادروا الحكومة مهزومين ومكرهين تحت ضغط شعبي كبير”.
وعاشت تونس مساء الخميس ما يشبه الأجواء الاحتفالية إثر إعلان العريض تقديم استقالة حكومته.
ورأى تونسيون أن بلادهم “فتحت صفحة جديدة من تاريخها” بعد أن “طوت ثلاث سنوات من حكم النهضة” الذي لم تجن منه تونس سوى أزمة خانقة من أبرز ملامحها تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية واستفحال الفقر والتهميش وتزايد عنف الجماعات الجهادية المسلحة.
ويتطلع التونسيون إلى أن “تقطع″ بلادهم نهائيا مع حكم حركة النهضة التي فشلت فشلا ذريعا في إدارة الشأن العام وتسيير مؤسسات الدولة بعد أن نخرتها من خلال زرع آلاف من كوادرها ومقربين منها في مسعى إلى “بناء دولة دينية”.
ونجح اتحاد الشغل في ما فشلت فيه المعارضة العلمانية المتشرذمة والمرتبكة حيث دفع بحركة النهضة معية ثلاث منظمات من المجتمع المدني بالقبول بخارطة الطريق التي تنص على تشكيل حكومة كفاءات غير متحزبة إضافة إلى تشكيل الهيئة العليا للانتخابات والمصادقة على الدستور.
واعتبرت المعارضة أن استقالة العريض هي “انتصار للمشروع الديمقراطي على حساب مشروع الديكتاتورية والاستبداد” في إشارة إلى أجندة حركة النهضة المتثلة في “أسلمة مؤسسات الدولة والمجتمع".
وقال زعيم الجبهة الشعبية حمة الهمامي إن المعارضة “نجحت في إفشال مخطط حركة النهضة وطريقتها في إعادة إرساء الديكتاتورية وإفلاس البلاد” مضيفا أنه “لولا دور المعارضة لكانت حال تونس أسوأ مما هي عليه الآن”.
من جهته قال الأمين العام لحزب نداء تونس الطيب بكوش إن تأخر تقديم استقالة حكومة علي العريض أدى إلى اتخاذ إجراءات مرتجلة أساءت للمناخ الاجتماعي.
غير أن المراقبين “يقللون” من دور المعارضة في إنهاء حكم النهضة ويؤكدون أن الحركة الإسلامية ما كان لها أن تغادر الحكم لولا تزايد الضغط الشعبي من خلال حركات الاحتجاج والإضرابات والاعتصامات التي تشهدها البلاد حتى أنها فقدت الكثير من شعبيتها بعد أن نفض التونسيون أيديهم من وعودها وفقدوا ثقتهم فيها بالكامل.
ويؤكد المراقبون أن “انتفاضة الضرائب” التي قادها خلال الأسبوع الماضي العمال والفلاحون كانت أحد الأسباب الرئيسية التي عجلت بإعلان العريض عن استقالة حكومته لينهي بذلك حكم النهضة في تونس.

المرزوقي يكلّف جمعة تشكيل «حكومة الكفاءات»
المصدر: الحياة اللندنية
غداة استقالة حكومة علي العريض، كلّف رئيس الجمهورية التونسية محمد المنصف المرزوقي مساء أمس، رسمياً وزير الصناعة السابق مهدي جمعة تشكيل «حكومة الكفاءات» المحايدة، لتتجاوز بذلك البلاد فصلاً من فصول أزمة سياسية تواصلت منذ أكثر من خمسة أشهر إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي.
وسيقدم رئيس الحكومة المكلَّف مهدي جمعة حكومته في مهلة أقصاها أسبوعين، وفق ما ينص عليه التنظيم الموقت للسلطة (الإعلان الدستوري). وكان مجلس الحوار الوطني، الذي رشح جمعة لرئاسة الوزراء، حدد منتصف الشهر الجاري كحد أقصى للانتهاء من المصادقة على الدستور الجديد وتشكيل حكومة الكفاءات العتيدة. ويعتبر خروج العريض من الحكم في تونس، بمثابة ثاني خروج للإسلاميين من السلطة بعد «الربيع العربي»، في وقت يرى مراقبون أن «النهضة» تجنبت مصير حركة «الإخوان المسلمين» في مصر وضمنت بقاء تنظيمها على الخارطة السياسية في البلاد.
وفي سياق متصل، أكد رئيس حركة «النهضة» راشد الغنوشي أن تونس تشهد عملية انتقال سلمي للسلطة نادرة من نوعها وفقاً لشرعية توافقية بين الفرقاء السياسيين، مشدداً على أن العريض «قام بواجبه في ضمان الحريات واستمرارية الدولة واستجاب لتعهداته باحترام خارطة الطريق».
وواصل المجلس التأسيسي المصادقة على فصول مشروع الدستور الجديد. وباشر النواب بالمصادقة على باب السلطة التشريعية الذي يحدد سلطات المجلس النيابي المقبل وعلاقته بالحكومة ورئاسة الجمهورية.
وأكد رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر تقدم عملية المصادقة على الدستور معرباً عن أمله في أن يكون الدستور هدية إلى الشعب التونسي لمناسبة الذكرى الثالثة لسقوط حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي. وأوضح بن جعفر أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ستبدأ بالتحضير للانتخابات المقبلة المتوقع اجراؤها في غضون العام الجاري.
من جهة أخرى، عاد الهدوء تدريجاً إلى محافظات القصرين وقابس وسيدي بوزيد وجندوبة والتي شهدت احتجاجات دامت أكثر من خمسة أيام احتجاجاً على الضرائب التي فرضتها الحكومة على السيارات والعربات الزراعية وذلك بعد إعلان العريض تعليق العمل بالضرائب الجديدة. وأكّد الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي أن أعمال الشغب والعنف في القصرين أسفرت عن إصابة أكثر من 60 عنصراً أمنياً، حال بعضهم خطرة، إضافةً إلى حرق 4 سيارات أمنية وحرق منطقة الأمن في فريانة، ونهب مصرف في المدينة ذاتها والاعتداء على بلدية ومقر للشركة التونسية للكهرباء والغاز ومقر للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

الكادحات غير مهتمات بحقوق المراة في أحياء تونس الفقيرة
المصدر: ايلاف
ترى نادية معالي (50 عاما) وهي سيدة تونسية ممزقة بين رعاية ابنائها الستة وعملها في حمام عربي للنساء، انه لا وجود لمساواة بين الجنسين في الواقع في تونس التي كرس دستورها الجديد "المساواة" بين الرجال والنساء، ليعزز بذلك وضعا حقوقيا فريدا من نوعه في العالم العربي للمرأة التونسية.
وتقول نادية التي يعاني زوجها من البطالة "ليس هناك مساواة بين الرجل والمرأة في تونس، بل هناك نساء أنهكهن الكدح حتى يوفرن بمفردهن حاجيات ابنائهن".
وتضيف السيدة "ليس لي أي حقوق ولا تغطية اجتماعية ولا دعما ماديا أو نفسيا من الدولة رغم الأجر الزهيد الذي أتقاضاه من عملي في حمام النساء، ورغم وضعيتي الاجتماعية التي تزداد سوءا".
والاثنين صادق المجلس الوطني التاسيسي على الفصل 20 من الدستور الجديد الذي يقول "المواطنون والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات، وهم سواء أمام القانون من غير تمييز. تضمن الدولة للمواطنين والمواطنات الحقوق والحريات الفردية والعامة، وتهيئ لهم أسباب العيش الكريم".
كما صادق المجلس الخميس على الفصل 45 الذي نص على ان "تلتزم الدولة بحماية الحقوق المكتسبة للمرأة وتعمل على دعمها وتطويرها. تضمن الدولة تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في تحمل مختلف المسؤوليات وفي جميع المجالات. تسعى الدولة إلى تحقيق التناصف بين المرأة والرجل في المجالس المنتخبة. تتخذ الدولة التدابير الكفيلة بالقضاء على العنف ضد المرأة".
وأصبحت تونس بذلك أول دولة عربية ينص دستورها على "المساواة" بين الرجال والنساء وعلى "التناصف" في المجالس المنتخبة وعلى "تكافؤ" الفرص بين الجنسين في تولي المسؤوليات.
وعلى الرغم من أن التصديق على هذين الفصلين أثار غبطة المعارضة العلمانية ومنظمات حقوقية ونسوية تونسية إلا أنه لم يثر الغبطة ذاتها على ما يبدو لنساء يعشن ظروفا اجتماعية قاسية في بلد ثار شبابه قبل ثلاث سنوات بسبب البطالة والتهميش والاذلال.
وقالت دلندة الغربي التي تعمل نادلة في مطعم شعبي بمدينة أريانة قرب العاصمة تونس ان هذين الفصلين "لا يعكسان الواقع. فالمرأة في تونس لديها واجبات أكثر من الرجل: فعليها كسب المال ورعاية الابناء، والقيام بشؤون المنزل إضافة الى القيام بدور الزوجة الصالحة".
بدورها قالت سميرة الهيشري (43 عاما) وهي بائعة رقائق "البريك" في سوق أريانة "أنا أعمل لتوفير قوت ابنائي ونفقات دراستهم. ومع البطالة التي يعيشها زوجي وجدت نفسي أتحمل مسؤولية الرجل والمرأة، لذلك لا تحدثوني عن حقوق المرأة ولا عن المساواة".
ويشاطر كثير من الرجال العاطلين عن العمل في أريانة موقف سميرة ويقرون بأن زوجاتهم أنقذن عائلاتهن، مثل عماد الوشتاتي (39 عاما) الذي يرى أن "النساء أصبحن أفضل من الرجال".
ويقول عماد "حفظ الله زوجتي فهي التي تدفع إيجار المنزل وهي سندي خلال الاوقات الصعبة". ويضيف أنه يشعر بـ"الضعف" و"العار" أمام زوجته عندما يعود الى المنزل فارغ اليدين.
في المقابل نددت نساء منتقبات بتنصيص الدستور على "المساواة".
وقالت جميلة صبري وهي سيدة منقبة تدير محلا لبيع الملابس التي ترتديها نوعية من النساء المتدينات في "حي التضامن" الشعبي (وسط العاصمة) الذي يعتبر من معاقل التيار السلفي في تونس " في القرآن، لم يتحدث الله عن المساواة بين الجنسين، بل حدد مسؤوليات كليهما"، بحسب قولها.
وأضافت "قبل الحديث عن المساواة بين الرجال والنساء، يجب إقامة مساواة بين النساء" في إشارة الى ما اسمته "رفضا" مجتمعيا للنساء المنتقبات في تونس.
ويقول مراقبون ان النقاب ظاهرة طارئة في تونس التي كان قانونها يحظر في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ارتداء ما يطلق عليه "اللباس الطائفي" ومنه النقاب.
وتتهم المعارضة ووسائل إعلام جمعيات إسلامية رخصت لها الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية، بتلقي تمويلات من دول خليجية لتغيير نمط المجتمع التونسي عبر نشر الفكر "الوهابي" المتطرف وحث النساء على ارتداء النقاب والرجال على ارتداء الملابس الافغانية المستوردة وإطلاق اللحي.
وتابعت سميرة صبري " في تونس هناك تمييز ضد المنقبات التي يرفضهن المجتمع ويعتبرهن دخيلات وأشباحا سوداء وحتى ارهابيات".
وتعتبر تونس البلد العربي الوحيد الذي يمنح ،منذ 1956، أفضل حقوق للمرأة.
وتحظى المرأة في تونس بوضع حقوقي فريد من نوعه في العالم العربي بفضل "مجلة (قانون) الاحوال الشخصية" التي أصدرها سنة 1956 الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.
وألغت المجلة التمييز بين الرجل والمرأة وجرمت الزواج العرفي وإكراه الفتاة على الزواج من قبل ولي أمرها، وتعدد الزوجات، وجعلت الطلاق بيد القضاء بعدما كان بيد الرجل ينطق به شفويا متى يشاء ويمنح القانون التونسي المراة اجرا مساويا للرجل في العمل وحق منح الجنسية لابنائها.!

تقرير - تونس: الحاجة إلى إصلاح المنظومة التربوية
المصدر: أخبار اوروبا
عندما نزل الطلبة التونسيون إلى الشوارع منذ ثلاث سنوات كانوا يأملون أن تصاحب الإصلاحات على مستوى التعليم التغيير السياسي، كالقضاء على الأمية ومشاكل التسرب المدرسي والأمور المتعلقة بغياب دعم البحث العلمي المستشرية في النظام. بأي شيء تحسنت الأمور؟
من المستحيل تحسين النتائج المدرسية للتلاميذ الذين لا يضعون المدرسة على سلم أولوياتهم. منذ الثورة إرتفعت معدلات التسرب المدرسي. مسألة إقناع التلاميذ بالعودة إلى صفوف الدراسة يبقى الشغل الشاغل للمعلمين. زرنا إحدى المدارس لمعرفة كيف تسير الأمور.
صوت ميشال صدح في ساحات تونس عندما خرج الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في العام ألفين وأحد عشر للمطالبة بالتغيير. ترك المدرسة وعمره ستة عشر عاما وتعلم الموسيقى فضلا عن التصوير الفوتوغرافي الذي يضمن له قوته اليومي. الآن يتهم ميشال النظام الحالي بعدم الإهتمام بالتربية والتعليم ويؤكد أنّ الدراسة كانت قادرة على تغيير مجرى حياته.
“ أود أن أصبح مدرسا للموسيقى من المؤسف أنّ هذا صعب جداً، وعلى الرغم من أنني أحب الموسيقى كثيرا إلاّ أني أؤمن بأنّ للثقافة والتعليم دور كبير. كنت أودّ أن أكون طبيبا أو محامياً “، قال ولد ميشال.
بعد ثلاث سنوات من الثورة، كثر هؤلاء الشباب الذين يشعرون بعدم الرضى عن النظام التعليمي في تونس.
“ أنا لست سعيدا على الإطلاق بخصوص التعليم في تونس. هناك الكثير من المشاكل، على رأسها الإدارة والمعلمين. أردت التوقف عن الدراسة ولكن والدي قال لي عليك أن تذهب إلى المدرسة فالمستقبل مرتبط بالدراسة“، أكد التلميذ محمد بوركيّت.
وفقا للأرقام الرسمية غادر حوالي مائة ألف طالب مقاعد الدراسة في العام ألفين وإثني عشر أي بزيادة بلغت ثلاثين بالمائة مقارنة بالسنوات الماضية. ومع تدهور الوضع الاقتصادي لم تستطع الكثير من العائلات تأمين اللوازم المدرسية لأبنائها، الذين شاركوا في المظاهرات ووجدوا صعوبة في العودة إلى المدارس والإندماج مرة أخرى في التعليم. المعلمون طالبوا بتسريع الإصلاحات في قطاع التعليم.
“ النظام كله تدهور. نظام يتألف من المربي والإدارة والأولياء والدولة هي المسؤول الأول عن كل هذا. نشعر أنّ الجميع خسر. الشباب هم أحد الخاسرين من الثورة. الآباء سلبيون جداً. كل المنظومة تحتاج إلى التغيير، أتمنى أن تحمل الحكومة المقبلة الإصلاح المدرسي على محمل الجد وتقوم بتغيير جذري في هذا المجال“، قالت نورة بن عدة.
تحسين الموارد التعليمية من بين إهتمامات التلاميذ الذين يشتكون عادة من المناهج التقليدية وعدم وجود أحدث الأدوات التعليمية. القطاع الخاص يتمتع بظروف أفضل للتعليم ولكنها مكلفة جداً بالنسبة للكثيرين. وفي ظلّ غياب إصلاح ضروري للمنظومة التربوية يخشى العديد من المعلمين مستقبلاً قاتماً. نجيب سلامي من نقابة التعليم الثانوي قال: “ سيجد الشباب أنفسهم في الشوارع المليئة بالمخاطر. الآن هناك ظاهرة الجهاد في سوريا، والمخدرات والإنحراف الأخلاقي والبطالة. والشباب الجاهل والعاطل عن العمل ليس له مستقبل، وهو يخضع لجميع الإنحرافات”.
في الوقت الذي لا تزال السلطات تناضل لتشجيع التلاميذ على عدم مغادرة مقاعد الدراسة، هناك تحديات أخرى كإرتفاع معدلات البطالة التي باتت مصدر قلق لكثير من الشباب التونسي، فالبعض فقد الأمل في التعليم.
البحث العلمي في غياب المواد الأساسية
التمويل الكافي أمر بالغ الأهمية لأي إصلاح فعال على المستوى الوطني، أما على المستوى الشخصي، فقد أظهرت سيدة إلى أيّ مدى يمكن تحقيق الكثير مع معدات أساسية بسيطة. لنشاهد حياة عمري التي تجري أبحاثاً في المختبر الجامعي وأحياناً في إحدى الغرف الصغيرة بمنزلها.
حياة جاءت من ريف سيدي بوزيد الفقير، هذه المدينة التي تصدرت عناوين الأخبار خلال الثورة لكونها مسقط رأس محمد البوعزيزي، البائع اليائس، الذي كان إحدى أسباب الإنتفاضة في تونس. اسم سيدي بوزيد يلوح في وسائل الإعلام مرة أخرى، وهذه المرة بفضل أبحاث حياة في عالم الكيمياء. لقد كانت مصممة على تحقيق حلمها مع الحد الأدنى من التمويل من هذه الغرفة في منزلها.
“ إذا أخذ باحث المال من والده وهو في سن السابعة والعشرين أو الثامنة والعشرين، فهذا عبء كبير وخصوصا في غياب الدعم من وزارة التعليم العالي أو الدولة. وحتى بوجود منحة دراسية، سيبقى ذلك محدوداً “، قالت حياة عمري.
أقل من واحد بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في البلاد موجه إلى البحث العلمي، لذلك فحياة مجبرة على تلقي الدعم المالي من والديها. حازت على الدكتوراه في الكيمياء التطبيقية وكذا درجة الماجستير في الكيمياء والهندسة الصناعية. ثم بدأت أبحاثاً تؤهلها للمشاركة في المسابقات الدولية. في العام ألفين وثمانية اختيرت من قبل الاتحاد الأوربي، بإعتبارها واحدة من أفضل الباحثين في بلدان البحر الأبيض المتوسط، وحصلت على الميدالية الذهبية لأفضل مخترع للعام ألفين وإثني عشر-ألفين وثلاثة عشر في أولمبياد المخترع الدولي الذي احتضنته تونس.
“ هناك نسبة عالية جداً من الباحثين في مختلف المجالات ولكن لإنجاز أبحاثهم ينبغي عليهم القيام بشراكات بين تونس وبلد آخر بسبب وجود نقص بالمعدات ونقص المعدات المتقدمة في تونس“أضافت حياة عمري.
مع نقص الموارد والمختبرات غير المجهزة أجرت حياة أبحاثها بمواد أساسية بسيطة واستخدمت مزرعة والدها الصغيرة للقيام بالتجارب. حياة قلقة إزاء احتياجات بلادها وفي أحدث اكتشاف لها توصلت إلى تحسين حامض الفوسفوريك، ذي الآثار الاقتصادية والبيئية الكبيرة. إنها تسعى إلى إلهام العديد من الباحثين في العالم العربي والذين يواجهون الكثير من القيود.
“ كأيّ باحث عربي أو أي باحث آخر في العالم العربي، إننا نواجه خطوطاً حمراء، وهناك حقول لم نتمكن من الخوض فيها وخصوصا في مجال الكيمياء. كان هذا بالتأكيد قبل الثورة حيث لا يمكن أن نعمل على اليورانيوم أو استخراجه أو استخدامه “، قالت حياة عمري.
الوضع السياسي الحالي في تونس، جعل أغلب التونسيين يشعرون بالغموض بشأن المستقبل أكثر من أي وقت مضى، ولكن حياة متفائلة دائما وهي تطمح لإحداث التغيير وهذا من خلال نجاحها في مجال البحث.
النضال مستمر من أجل المساواة بين الجنسين
و ماذا عن الأحكام المسبقة بين الجنسين؟ كيف يمكن تشجيع النساء على تحقيق نفس معدلات محو الأمية مقارنة مع الرجال؟ وأبعد من ذلك، ما هي أفضل طريقة لتعليمهم المهارات التي تمكنهم من الذهاب إلى العمل؟ تابعنا كيف تحاول إحدى المنظمات غير الحكومية المساعدة في هذا المجال.
العديد من النساء في تونس تنظرن بفخر إلى الوراء، إلى فترة الرئيس الحبيب بورقيبة مؤسس تونس الحديثة. ففي العام ستة وخمسين منح بورقيبة المرأة التونسية الكثير من الحقوق كالتعليم العالي وحظر تعدد الزوجات وحق الطلاق المتساوي والإجهاض المقنن، ولكن المساواة الكاملة بين الجنسين لا تزال في قلب المعركة. اليوم ومع تغير المشهد السياسي وظهور الاتجاه المحافظ في البلاد تشعر العديد من النساء بأنهن مهددات.
“ المرأة التونسية تخشى على نفسها أكثر من أي وقت مضى، بعض الناس يقولون إن نسبة البطالة إرتفعت في صفوف الرجال لأنّ النساء يعملن، الناس يطالبون المرأة في تونس بالبقاء في البيت. نحن مهددات في عملنا، في التعليم، وفي الحقوق، وفي الإنجازات، وعلى مستوى كرامتنا “، قالت راضية الجربي، رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية.
خمسة وعشرون بالمائة من الأميين في تونس هم من النساء. المرأة في تونس تمثل ثلاثين بالمائة من سوق العمل. الاتحاد الوطني للمرأة التونسية وبالتعاون مع وزارات الدولة أطلق برنامجا على المستوى الوطني للقضاء على الأمية و منح النساء حقوقا متساوية في مجال العمل.
“ أريد أن أتعلم، لأنّ هذا سيساعدني على إقامة مشروع تجاري. أريد أن أكون قادرة على التعامل ومعرفة الحساب وعلى دراية بقيمة المال لتقديم آداء أفضل للعملاء “، تقول بهيجة غزواني.
يسعى الاتحاد الوطني للمرأة التونسية إلى تشجيع النساء على محاربة التخلف في المناطق الريفية. الكثير من الأسر الفقيرة تسمح بتسجيل الأبناء في المدارس بدل البنات وهذا بحجة بعد مسافة المدرسة. الاتحاد أنشأ فصولا دراسية لمحو الأمية في أجزاء مختلفة من البلاد، إضافة إلى مراكز تدريبية لتعليم النساء القراءة والكتابة ومهارات لتعزيز فرص العثور على وظيفة. عائشة في عامها الجامعي الثاني، لكنها هنا لتعلم غزل الصوف، حيث تعتبر أنّ الأمر يمثل فرصة جيدة، عائشة قالت في هذا الشأن: “ الدراسة تأخذ وقتا طويلا، وفرص العمل محدودة للغاية، لذلك اخترت شيئا آخر لكسب الوقت “.
“ إن نسبة النساء اللاتي تحققن نجاحا وتفوقاً في التعليم أكثر من نسبة، ولكن على مستوى سوق العمل نجد عدد الرجال أكثر“، تقول راضية الجربي رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية.
لقد لعبت المرأة التونسية دورا هاما خلال الثورة، إذ خرجت إلى الشوارع إلى جانب الرجل، ولكن يبدو أنّ الطريق ما زالت طويلة لتحقيق التكافؤ بين الجنسين في تونس.

السفارة الاميركية في تونس تدعو الحكومة التونسية الى مقاضاة مهاجمي السفارة
المصدر: الوسط البحرينية
دعت السفارة الاميركية في تونس أمس الجمعة الحكومة التونسية إلى احالة مرتكبي هجوم استهدف في 14 ايلول/سبتمبر 2012 السفارة والمدرسة الاميركيتين في العاصمة تونس، إلى العدالة.
وأوردت السفارة في بيان "نواصل حث الحكومة التونسية على تقديم مرتكبي هجوم 14 أيلول/سبتمبر 2012 ضد سفارة الولايات المتحدة والمدرسة الأميركية إلى العدالة".
وقالت ان تنظيم "أنصار الشريعة بتونس" الاسلامي المتطرف الذي أسسه سيف الله بن حسين "تورط (..) في الهجوم ضد سفارة الولايات المتحدة والمدرسة الأمريكية في تونس يوم 14 أيلول/سبتمبر 2012 وهو ما عرض حياة أكثر من مئة موظف بالسفارة الامريكية للخطر".
وكان آلاف من السلفيين المتشددين المحسوبين على جماعة "انصار الشريعة بتونس" الاسلامية المتطرفة هاجموا السفارة والمدرسة احتجاجا على فيلم مسيء للاسلام انتج في الولايات المتحدة.
وأحرق هؤلاء وخربوا بشكل جزئي مبنى السفارة الأميركية والسيارات التي كانت في مرآبها كما احرقوا ونهبوا المدرسة الأميركية، وقتلت الشرطة اربعة سلفيين واصابت العشرات خلال تصديها للمهاجمين.
والجمعة أدرجت وزارة الخارجية الاميركية جماعة "أنصار الشريعة بتونس" وتنظيمين آخرين في ليبيا على لائحتها للتنظيمات الارهابية.
كما صنفت مؤسس تنظيم "أنصار الشريعة بتونس" سيف الله بن حسين الملقب بـ"أبو عياض"، "إرهابيا دوليا مصنفا خصيصا"، وفق بيان السفارة الامريكية.
وقالت السفارة الاميركية بتونس "تعكس هذه التصنيفات تصميمنا على تقويض قدرة هذه المنظمات وهؤلاء الأفراد على ارتكاب أعمال عنف عبر قطع قنوات تمويلهم ودعمهم".
واتهمت الحكومة الجماعة بالضلوع في هجمات استهدفت سنة 2013 قوات الامن والجيش وأسفرت عن قتل حوالى 20 بين جنود وعناصر من الحرس الوطني (الدرك).
كما اتهمتها باغتيال المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير 2013 ومحمد البراهمي عضو المجلس التاسيسي (البرلمان) في 25 تموز/يوليو 2013.
وقالت السفارة "باعتبار مواجهة عدو مشترك في الإرهاب، تواصل تونس والولايات المتحدة التعاون قصد مواجهة والحاق الهزيمة بالتهديد الإرهابي".
وأضافت "وقد عززت الولايات المتحدة المساعدة الأمنية لمساعدة الحكومة التونسية في جهودها للتصدي للإرهاب الأمر الذي سيؤثر مباشرة على التطور والاستقرار والنمو الاقتصادي في تونس".
وختمت بيانها بالقول "خلافا لتقارير اعلامية (تونسية)، لم تشارك الولايات المتحدة في الاعتقال المزعوم لسيف الله بن حسين المعروف بـــ+أبو عياض+ في ليبيا".


من هو جمعة مهدي؟؟
المصدر: ويكيبيديا
ولد في 21 أبريل 1962 في المهدية. هو مهندس تونسي، شغل منصب وزير الصناعة في حكومة علي العريض، وبعد تقديم العريض لاستقالته واستقالة حكومته تم تكليف مهدي بن جمعة رسمياً من قِبل الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بتشكيل حكومة جديدة في تاريخ 10/01/2014.
الدراسات
تخصص مهدي جمعة في مجال الهندسة، وهو خريج المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس سنة 1988، وحائز على شهادة الدراسات المعمقة في الهندسة الميكانيكية، الحساب ونمذجة الهياكل.


<tbody>
مهدي جمعة

[[وزير الصناعة التونسي]] الرابع والعشرين

تولى المنصب:
13 مارس 2013

الرئيس : المنصف المرزوقي
رئيس الوزراء : علي العريض (الحكومة)
سبقه : محمد لمين الشخاري

المعلومات الشخصية
المواليد 21 أبريل 1962 (العمر 51 سنة)

المهدية - تونس

الجنسية تونسية
الحزب السياسي مستقل
المدرسةالأم:المدرسةالوطنية للمهندسين



</tbody>
العمل كمهندس
عمل مهدي جمعة كمهندس لدى شركة أيروسبايس، فرع للمجموعة الفرنسية توتال. في 2009، أصبح المدير العام لقسم الطيران والدفاع، وعضو اللجنة التنفيذية، ويشرف على ستة فروع في فرنسا والولايات المتحدة والهند وتونس.
بعد الثورة التونسية في 2011
في 13 مارس 2013، عين مهدي جمعة وزيرا للصناعة في حكومة علي العريض، ويساعده في ذلك كاتب الدولة المكلف بالطاقة والمناجم، نضال الورفلي.
رئاسة الحكومة
في 14 ديسمبر 2013، وبعد مشاوارت طويلة في إطار حوار وطني حول الأحزاب السياسية، عين مهدي جمعة رئيسا للوزراء، وكلف بتشكيل حكومة مستقلة ذات كفاءات مكلفة تسيير أعمال البلاد لإقتيادها لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 2014 لوضع حد للأزمة السياسية التي هزت البلاد منذ صيف 2013.
وبعد تقديم العريض لاستقالته واستقالة حكومته تم تكليف مهدي بن جمعة رسمياً من قِبل الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي بتشكيل حكومة جديدة في تاريخ 10/01/2014.