Haneen
2014-08-12, 11:44 AM
<tbody>
الاحد 26-1-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (136)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تلويح بالاستقالة وسباق نحو التوافق:حكومة جمعة... بين الشك واليقين
رئيس وزراء تونس الجديد يرجيء اعلان تشكيل الحكومة
مهدي جمعة يرجئ الاعلان عن فريقه الحكومي بسبب خلافات حول حقيبة الداخلية
تأجيل التصويت على دستور تونس الجديد إلى الأحد
غياب التوافق يفشل تشكيل الحكومة بتونس
القصرين: احتجاجات و غلق مفترق حي الزهور للمطالبة بالمحافظة على لطفي بن جدو كوزير للداخلية
انتشار امني واسع في شارع الحبيب بورقيبة:مداهمات لمنازل ومساجد بحثا عن القضقاضي
تلويح بالاستقالة وسباق نحو التوافق:حكومة جمعة... بين الشك واليقين
الشروق
وتراوحت الاخبار الواردة بين تأكيد الفشل وترجيح النجاح.
وكان من ابرز اسباب التعطيل عدم الاتفاق على الابقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو في التركيبة الجديدة وهو ما جعل مهدي جمعة يرابط في مكتبه في وزارة الصناعة منتظرا توافقا قد يحصل في الحوار الوطني الذي انطلق منذ صباح امس في مقر وزارة حقوق الانسان والعدالة لانتقالية.
هذا واكدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة المكلف انه ربط بقاءه في المهمة الموكولة اليه ببقاء وزير الداخلية ملوحا بان كثرة الضغوطات قد تدفعه الى الاستقالة واعلان الفشل.
وفي الاثناء , واصل الفرقاء السياسيون حواراتهم في باردو في سباق محموم من اجل ان يقنع احدهم الاخر بوجهة نظره بين من يعتبر ان بن جدو هو عنوان الفشل في حكومة العريض ومن يرى انه احرز تقدما لا بأس به خلال الأشهر الاخيرة كما ان علاقته تحسنت بالنقابات الأمنية .
ومن جهتهم تظاهر عدد من الامنيين مساء امس في محاولة للضغط من اجل الابقاء على بن جدو.
وبين كل هذا الانتظار كان هناك العشرات من الصحفيين يتابعون الوضع اما في قصر قرطاح او باردو او في المجلس التأسيسي وكل واحد منهم يقلب الوضع في كل الاتجاهات فماذا لو فشل المهدي جمعة في تقديم حكومته الى رئيس الدولة وقد انتهى الاجل الذي يخوله له التنظيم المؤقت للسلط العمومية عندها اما سيعاد تكليفه من قبل رئيس الجمهورية اذا تم التوافق على منحه فرصة جديدة والاحتمال الثاني هو ان يتم التوافق على شخصية اخرى تمنح مهلة جديدة باسبوعين.
وفي حدود الساعة العاشرة من ليلة البارحة تم تجاوز مشكل بن جدو ليقتصر النقاش الباقي على مسائل سياسية بحتة تتجاوز الصراع حول الاشخاص.
خفايا تلويح جمعة بالاستقالة
تونس (الشروق)
ثلاث نقاط خلافية حالت دون إعلان السيد مهدي جمعة عن حكومته يوم السبت كما كان مقرّرا له وهي وزارة الداخلية والدفاع وتركة النهضة الوزارية.
الخبر الذي انفردت «الشروق» بنشره في عدد أمس تزامن مع ضغط كبير تعرّض له السيد مهدي جمعة رئيس الوزراء المعيّن الذي والى حدود الساعة التاسعة مساءا من يوم أول أمس الجمعة وهو التوقيت الذي حصلت فيه «الشروق» على خبر اعتزام السيد مهدي جمعة الإعلان عن استقالته كان يحاول مع جميع الأطراف إنقاذ ما يمكن إنقاذه مكثفا اتصالاته مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ومع رئيس المجلس الوطني التأسيسي لكنه كان في كل مرّة يصطدم بتعنّت نفس الأطراف الرافضة لتعيين وزراء جدد على رأس وزارتي الداخلية والدفاع. كما أكدت مصادرنا أن القصر الرئاسي كانت له كذلك كلمته في التشنّج الذي طبع الساعات الأخيرة في محاولات السيد مهدي جمعة لتشكيل حكومته إذ يبدو أن الرئاسة رفعت فيتو ضد اسم وزير الدفاع المقترح وتمسّكت بحقّ رئيس الجمهورية كقائد عام للقوات المسلحة في تعيين وزير الدفاع لتخرج الأمور عن السيطرة في حدود الساعة التاسعة من مساء الجمعة الفارط وتدفع بالسيد مهدي جمعة الى اتخاذ قراره بالاستقالة من رئاسة الحكومة قبل أن تتشكّل الوزارة أصلا. وما بين الساعة التاسعة مساء ومنتصف الليل عاش السيد مهدي جمعة لحظات عصيبة قبل أن تتصل الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل ورئيسة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية السيدة وداد بوشماوي ورئاسة المجلس الوطني التأسيسي في محاولة لاحتواء الأزمة لكن والى حدود منتصف نهار يوم الأمس السبت لم تظهر بوادر لانفراج تلك الأزمة لتدخل بعض السفارات الأجنبية
على الخط من أجل تقريب وجهات النظر قبل أن يتمّ الاعلان عن ندوة صحفية سيعقدها رئيس الحكومة المستقيل الى حدّ تلك اللحظة.
قائمة أولية بوزراء حكومة مهدي جمعة
تونس ـ «الشروق»:
اكدت بعض المصادر مساء امس ان تركيبة الحكومة في جزء منها ستكون كما يلي في حال تم التوافق النهائي بشأنها
وزارة الخارجية : منجي حمدي
وزارة العدل : غازي الجريبي
وزارة السياحة : هالة كربول
وزارة التجارة : نجلى معلى
وزارة الصناعة : كمال بن نصر
وزارة المالية : حكيم حمودة.
كما راجت اخبار في ساعة متاخرة من مساء امس ان الحوار الوطني توصل الى توافق يقضي بالابقاء على لطفي بن جدو وزيرا للداخلية الى جانب تعيين رضا صفر كاتبا للداخلية.
رئيس وزراء تونس الجديد يرجيء اعلان تشكيل الحكومة
رويترز
اضطر رئيس وزراء تونس الجديد مهدي جمعة يوم الاحد لارجاء اعلان اسماء اعضاء حكومة مؤقتة ستقود البلاد حتى اجراء الانتخابات بعد اخفاقه في التوصل لاجماع في الرأي على منصب وزير الداخلية.
وكلف جمعة بتشكيل حكومة في ديسمبر كانون الاول بعد ان وافق حزب حركة النهضة الاسلامية على التخلي عن الحكم في حل وسط مع المعارضين العلمانيين لانهاء ازمة هددت بتقويض التحول الديمقراطي بعد ثورة "الربيع العربي" في تونس في 2011.
وكان جمعة يعتزم تقديم اسماء اعضاء حكومته للرئيس السبت ولكن بعد منتصف الليل مباشرة قال رئيس الوزراء في لقاء صحفي انه لم يتم التوصل لتوافق على قائمة اعضاء مجلس الوزراء وانه قد لا يعلن التشكيل الحكومي.
وقال جمعة" وقع نقاش معمق من جميع الاطراف الحوار الوطنى حول حقيبة الامن وكان من طرفى الحرص على ان يخرج فيه اجماع."
واضاف "خيرت ان لا اسلم قائمة الحكومة اليوم لبحث على مزيد من التوافقات صارت التشكيله وكانت التشكيله اليوم فى الحوار الوطنى كان فيه بعض النقاشات خاصة حول الحقيقة الامنية الغاية من ..ان ناخذ توافق اوسع ان شاء الله الحوار متواصل. "
وقال ان بامكان الرئيس اعادة تكليفه بمهمة تشكيل حكومة جديدة او اعلان اسم مرشح اخر.
وكانت هذه انتكاسة لتونس بعد ان انتهى المجلس التأسيسي من وضع دستور جديد للبلاد الاسبوع الماضي.
وقالت مصادر حزبية ان زعماء المعارضة التونسية يريدون تعيين وزير داخلية جديد ولكن جمعة حث على الابقاء على الوزير الحالي لضمان الاستمرارية في الامور الامنية الرئيسية في الوقت الذي تواجه فيه البلاد الاسلاميين المتشددين
مهدي جمعة يرجئ الاعلان عن فريقه الحكومي بسبب خلافات حول حقيبة الداخلية
القدس العربي
أرجأ رئيس الحكومة التونسية المكلف مهدي جمعة تقديم تشكيل فريقه الحكومي الجديد لرئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي إلى اليوم الأحد مع استمرار المفاوضات حول حقيبة وزارة الداخلية.
وحتى منتصف ليل السبت حامت شكوك حول إمكانية نجاح جمعة في اقناع الفرقاء السياسيين بأسماء وزراء حكومته لتضمنها أحد وزراء الحكومة المستقيلة على نحو مخالف لبنود خارطة الطريق لرباعي الحوار الوطني.
وتمسكت المعارضة حتى آخر لحظة بتشكيل حكومة جديدة انطلاقا من “ورقة بيضاء” بينما دعم الائتلاف الحاكم الحالي الابقاء على “لطفي بن جدو” على رأس وزارة الداخلية – أحد الوزارات المحورية التي طالما مثلت مفتاح الحكم في تونس على مدى عقود.
وقال جمعة خلال مؤتمر صحفي بقصر قرطاج الرئاسي مساء السبت “خيرت أن لا أسلم قائمة الحكومة الى الرئيس والغاية هي البحث عن توافق أوسع حول الحقيبة الأمنية”.
واقترب الفرقاء السياسيين من الإبقاء على بن جدو وزيرا للداخلية وتحدثت تسريبات عن تعيين وزير مكلف بالأمن لدى وزير الداخلية، وهو خيار يتوسط مطالب السلطة والمعارضة.
وقال جمعة “الحوار متواصل. الرئيس سيقوم بمشاورات حول تعديل النظام المؤقت للسلط العمومية وربما يقع تكليفي أو تكليف شخص آخر”.
وباستثناء “بن جدو” تضمنت حكومة جمعة حسب تسريبات سبقت المؤتمر الصحفي تغييرا كليا لكل الحقائب الوزارية طبقا لبنود خارطة الطريق بدءا بوزارات السيادة.
وقال جمعة إن فريقه الحكومي جاهز ويتضمن كفاءات عالية، مشيرا الى وجود نقاش معمق حول حقيبة الأمن.
وأفادت صحيفة (الشروق) التونسية السبت بأن جمعة هدد بتقديم استقالته قبل مباشرة مهامه في حال لم تتوقف الضغوط المسلطة عليه لاختيار اعضاء حكومته.
وقالت الصحيفة “إن جمعة اتخذ قراره بعدم مباشرة مسؤولياته ما لم تكف هذه الجهات عن التدخل في خياراته واختيار اعضاء حكومته على اسس الاستقلالية والحياد والكفاءة المتفق عليها في خارطة الطريق”.
وقال الناطق بسان الرئاسة عدنان منصر خلال المؤتمر الصحفي “من الناحية القانونية الرئيس المؤقت يمكنه ان يعيد تكليف المهدي جمعة كما يمكنه ان يكلف غيره”.
تأجيل التصويت على دستور تونس الجديد إلى الأحد
فرانس برس
أعلن المجلس الوطني التأسيسي التونسي مساء الجمعة تأجيل التصويت على مشروع الدستور الجديد للبلاد "في قراءة أولى" إلى الأحد، بعدما كان ذلك مقرراً السبت.
وقالت النائب كريمة سويد، مساعدة رئيس المجلس التأسيسي المكلفة بالإعلام لوكالة فرانس برس إن التصويت على مشروع الدستور سيكون الأحد بدلاً من السبت.
وكان المجلس أعلن في وقت سابق الجمعة أنه سيصوت السبت على الدستور بأكمله "في قراءة أولى"، ومساء الخميس أنهى المجلس المصادقة على الدستور "فصلا فصلا".
ويتعين أن يصادق ثلثا أعضاء المجلس التأسيسي (145 نائبا من أصل 217) على الدستور "في قراءة أولى" من أجل تمريره.
وإن لم يحصل الدستور على ثلثي أصوات النواب يتم عرضه على التصويت مرة ثانية، وإن لم يصوت على الدستور ثلثا أعضاء المجلس في "قراءة ثانية" يطرح على استفتاء شعبي.
وسيعوض الدستور الجديد دستور سنة 1959 الذي تم تعليق العمل به بعد الإطاحة في 14 يناير 2014 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
غياب التوافق يفشل تشكيل الحكومة بتونس
الجزيرة
أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف مهدي جمعة أنه لم يقدم تشكيلة حكومته لأنها لم تحظ بعد بتوافق الفرقاء السياسيين.
وقال جمعة عقب لقائه بالرئيس المنصف المرزوقي إنّ تشكيلته جاهزة غير أنّ الإشكال بقي في من سيشغل حقيبة الداخلية.
وأضاف أنه جاء إلى القصر الرئاسي لتقديم التشكيلة ولكنه اختار عدم تقديمها للتوصل إلى تفاهم لأن الوضع الأمني والاجتماعي والاقتصادي يتطلب ذلك، مشيرا إلى أنه ربما يكلف مجددا بتشكيل حكومة، أو ربما يكلَّف شخص آخر.
وشدد على أنه سيواصل الحوار والمشاورات من أجل الوصول إلى التوافق المطلوب الذي رأى أنه ليس بعيدا.
من جهته أوضح المتحدث باسم الرئاسة التونسية عدنان المنصر أن الرئيس المرزوقي سيبدأ مشاوراته اليوم الأحد للنظر في التجديد لرئيس الحكومة المكلّف أو اختيار شخصية جديدة لرئاسة الوزراء.
تسريبات إعلامية
وكانت بعض أحزاب المعارضة التونسية قد رفضت الإبقاء على أسماء من حكومة علي العريض المستقيلة في حكومة جمعة الجديدة.
وكانت تسريبات إعلامية قد ذكرت نية جمعة الإبقاء على وزراء من الحكومة المستقيلة، وقال نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان علي الزديني إنه تم الاتفاق مبدئيا خلال لقاء الرباعي الراعي للحوار الوطني مع رئيس الحكومة الجديدة على عدم الاحتفاظ بأي وزير من حكومة العريض.
وأوضح الزديني أن ما تم تداوله بشأن الاحتفاظ بثلاثة أسماء من الحكومة المستقيلة بينها وزير الداخلية لطفي بن جدو يدخل في باب الشائعات والتسريبات الخاطئة، وفق تعبيره.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن جمعة يتجه نحو التقليص في تركيبة الحكومة المقبلة إلى 16 وزيرا وأربعة كتاب دولة وعشرة مستشارين، وسيؤدي هذا التقليص إلى دمج عدد من الحقائب الوزارية.
من جهة أخرى، يعقد المجلس الوطني التأسيسي اليوم الأحد جلسة عامة للمصادقة على الدستور الجديد برمّته بعد إقراره فصلا فصلا، حسبما أفاد المقرر العام للدستور الحبيب خضر في اتصال مع الجزيرة.
وقالت النائبة كريمة سويد مساعدة رئيس المجلس التأسيسي المكلفة بالإعلام، إنه إذا ما حصل مشروع الدستور على أصوات ثلثي النواب على الأقل، فإن الجلسة العامة لختم الدستور ستكون الاثنين المقبل.
وأوضح العضو بالمجلس التأسيسي عن حركة النهضة بدر الدين عبد الكافي أن يوم الاحتفال البرتوكولي وتوقيع الدستور سيكون بحضور رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس المجلس التأسيسي، إضافة إلى ضيوف من تونس وخارجها ودبلوماسيين غربيين، مشيرا إلى أنه سيتم توجيه الدعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
القصرين: احتجاجات و غلق مفترق حي الزهور للمطالبة بالمحافظة على لطفي بن جدو كوزير للداخلية
التونسية
تعيش جهة القصرين منذ الامس على وقع الحملة التي بدات بعض الاطراف السياسية على راسها احزاب جبهة الانقاذ و خاصة الجبهة الشعبية للضغط من اجل ابعاد ابن الجهة لطفي بن جدو عن خطته كوزير للداخلية في حكومة مهدي جمعة وصلت حسب بعض اهالي القصرين الى حد " تشويه " الوزير بافتراءات بعيدة عن الواقع .. و قد تصاعد الغضب اليوم مع تمسك الاطراف السياسية المذكورة باقصاء من جدو لتصل الى انطلاق احتجاجات ليلية بالمفترق الدائري المؤدي الى حي الزهور بالشارع الرئيسي لوسط المدينة قام بها العشرات من الشبان اشعلوا خلالها الاطارات المطاطية للتعبير عن رفضهم التخلي عن بن جدو و المطالبة بالابقاء عليه في مسؤوليته لاستقلاليته التي اثبتها طوال اشرافه على وزارة الداخلية و نزاهته التي لا يشك فيها احد و كفاءته العالية في تسييره لدواليب " اسخن " وزارة .. و قال المحتجون ان استهداف بن جدو هو في الاصل استهداف لجهة القصرين و عادت بهم الذاكرة الى احداث ايام 7 و 8 و 9 و 10 جانفي بكل من تالة و فريانة و سبيطلة و بوشبكة و القصرين المدينة التي تمت خلالها مهاجمة و حرق عدد من المقرات الامنية و التي اشارت عدة تسريبات الى انها كانت موجهة اساسا لاسقاط وزير الداخلية من خلال الايحاء الى انه عجز عن حماية جهته فكيف يتم الاحتفاظ به في حكومة مهدي جمعة للسهر على امن البلاد.. هذا و اشارت بعض الترجيحات الى ان الاحتجاجات التي وقعت الليلة جاءت اثر الكلام الذي صرح به القيادي في حركة النهضة الوليد البناني مساء السبت للقناة الوطنية الثانية حول سعي الجبهة الشعبية بكل الطرق لابعاد بن جدو من وزارة الداخلية و ان ابناء القصرين لن يسكتوا عن ذلك .
انتشار امني واسع في شارع الحبيب بورقيبة:مداهمات لمنازل ومساجد بحثا عن القضقاضي
الشروق
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشروق» ان الوحدات الأمنية المختصة داهمت هذا الاسبوع جامع الفتح الكائن بشارع الحرية بالعاصمة ومنزلا بجهة رواد من ولاية اريانة بناء على معلومات استخباراتية تفيد تحصن قاتل الشهيد شكري بلعيد المتهم كمال القضقاضي بها.
وذكرت مصادرنا انه رغم تحول الوحدات الأمنية إلى المناطق المذكورة وتمشيط جهات أخرى على غرار حي التضامن ومنوبة إضافة الى مداهمة مساجد إلا انه الى حد الآن لم تسفر العمليات عن نتائج ايجابية.
وأكدت مصادر أن السلط الامنية تلقت مؤخرا معلومات ومعطيات استعلاماتية واستخباراتية تفيد تواجد المتهم الرئيسي في ملف اغتيال الشهيد شكري بلعيد في العاصمة ، وقد تولت الفرق الامنية المختصة الانتشار في شوارع العاصمة ومواصلة التحري والبحث عن المتهم أوأي عناصر أخرى من شأنها الكشف عن مخبئه.
انتشار امني في العاصمة
كما انتشرت أمس 25 جانفي 2014 الوحدات الأمنية بصفة مكثفة في شارع الحبيب بورقيبة حيث شهد تعزيزات واحتياطات أمنية ضخمة امتدت من شارع شارل ديغول الى ساعة الحبيب بورقيبة وذلك تزامنا مع تنظيم التيار الشعبي لوقفة احتجاجية اثر مرور 6 أشهر على اغتيال الشهيد والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد الابراهمي يوم 25 جويلية 2013 على يد عناصر إرهابية. وباستفسارنا لمصادر مطلعة عن أسباب الانتشار الأمني المكثف لأعوان الأمن تمت إفادتنا أن السلطات الامنية تلقت معطيات غير ثابتة تفيد وجود المتهم كمال القضقاضي بشارع الحبيب بورقيبة وتحصنه بأحد المنازل وقد تمركزت وحدات أمنية مختصة لغاية الكشف وإماطة اللثام عن قضية الشهيد شكري بلعيد ومحاكمة الجناة.
اتهمامات
كما نظمت أمس عائلة الشهيد محمد الابراهمي وأنصار التيار الشعبي مسيرة احتجاجية طالبوا خلالها باستقالة وزير الداخلية لطفي بن جدو وذلك لفشله في حماية الشهيد محمد ابراهمي وعدم قدرته على الكشف عن قتلته ومحاكمتهم وذلك حسب الشعارات التي رفعوها. وقد أفادت مباركة عواينية زوجة النائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد الابراهمي لـ«الشروق» ان هذه المسيرة قصد التذكير بحق شهداء تونس والتأكيد على أنه في ظل حكومة 23 أكتوبر فان دماء التونسيين أصبحت مستباحة إذ يُغتالون أمام بيوتهم وزوجاتهم وأبنائهم.
وقالت محدثتنا «ان حكومة الترويكا بقيادة النهضة سالكة لسياسة الهروب الى الأمام في إخفاء الحقائق وكافة الأدلة التي تدين الجناة مشيرة الى ان الاغتيالات هي جرائم دولة لذلك تتستر عليها الدولة وفي هذا الاطار يأتي التمديد لوزير الداخلية لطفي بن جدو».
اشتباكات في شارع الحبيب بورقيبة
من جهة اخرى فقد عرفت المسيرة اشتباكات حيث حاول بعض المتظاهرين مطاردة القيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورووالاعتداء عليه اثر خروجه من نزل أفريكا ، معتبرين اياه يمثل الحزب الحاكم وبالتالي هو مسؤول عن الاغتيالات السياسية. وقد تمكنت الوحدات الأمنية من التصدي لمحاولتهم عبر حماية مورووابعاده عن شارع الحبيب بورقيبة.
كما جدت مناوشات بين المتظاهرين وأعوان الامن لم تسفر عن أي اعتداءات مادية إذ تم تطويق الخلاف وتواصلت المسيرة في أجواء طبيعية.
الاحد 26-1-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (136)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تلويح بالاستقالة وسباق نحو التوافق:حكومة جمعة... بين الشك واليقين
رئيس وزراء تونس الجديد يرجيء اعلان تشكيل الحكومة
مهدي جمعة يرجئ الاعلان عن فريقه الحكومي بسبب خلافات حول حقيبة الداخلية
تأجيل التصويت على دستور تونس الجديد إلى الأحد
غياب التوافق يفشل تشكيل الحكومة بتونس
القصرين: احتجاجات و غلق مفترق حي الزهور للمطالبة بالمحافظة على لطفي بن جدو كوزير للداخلية
انتشار امني واسع في شارع الحبيب بورقيبة:مداهمات لمنازل ومساجد بحثا عن القضقاضي
تلويح بالاستقالة وسباق نحو التوافق:حكومة جمعة... بين الشك واليقين
الشروق
وتراوحت الاخبار الواردة بين تأكيد الفشل وترجيح النجاح.
وكان من ابرز اسباب التعطيل عدم الاتفاق على الابقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو في التركيبة الجديدة وهو ما جعل مهدي جمعة يرابط في مكتبه في وزارة الصناعة منتظرا توافقا قد يحصل في الحوار الوطني الذي انطلق منذ صباح امس في مقر وزارة حقوق الانسان والعدالة لانتقالية.
هذا واكدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة المكلف انه ربط بقاءه في المهمة الموكولة اليه ببقاء وزير الداخلية ملوحا بان كثرة الضغوطات قد تدفعه الى الاستقالة واعلان الفشل.
وفي الاثناء , واصل الفرقاء السياسيون حواراتهم في باردو في سباق محموم من اجل ان يقنع احدهم الاخر بوجهة نظره بين من يعتبر ان بن جدو هو عنوان الفشل في حكومة العريض ومن يرى انه احرز تقدما لا بأس به خلال الأشهر الاخيرة كما ان علاقته تحسنت بالنقابات الأمنية .
ومن جهتهم تظاهر عدد من الامنيين مساء امس في محاولة للضغط من اجل الابقاء على بن جدو.
وبين كل هذا الانتظار كان هناك العشرات من الصحفيين يتابعون الوضع اما في قصر قرطاح او باردو او في المجلس التأسيسي وكل واحد منهم يقلب الوضع في كل الاتجاهات فماذا لو فشل المهدي جمعة في تقديم حكومته الى رئيس الدولة وقد انتهى الاجل الذي يخوله له التنظيم المؤقت للسلط العمومية عندها اما سيعاد تكليفه من قبل رئيس الجمهورية اذا تم التوافق على منحه فرصة جديدة والاحتمال الثاني هو ان يتم التوافق على شخصية اخرى تمنح مهلة جديدة باسبوعين.
وفي حدود الساعة العاشرة من ليلة البارحة تم تجاوز مشكل بن جدو ليقتصر النقاش الباقي على مسائل سياسية بحتة تتجاوز الصراع حول الاشخاص.
خفايا تلويح جمعة بالاستقالة
تونس (الشروق)
ثلاث نقاط خلافية حالت دون إعلان السيد مهدي جمعة عن حكومته يوم السبت كما كان مقرّرا له وهي وزارة الداخلية والدفاع وتركة النهضة الوزارية.
الخبر الذي انفردت «الشروق» بنشره في عدد أمس تزامن مع ضغط كبير تعرّض له السيد مهدي جمعة رئيس الوزراء المعيّن الذي والى حدود الساعة التاسعة مساءا من يوم أول أمس الجمعة وهو التوقيت الذي حصلت فيه «الشروق» على خبر اعتزام السيد مهدي جمعة الإعلان عن استقالته كان يحاول مع جميع الأطراف إنقاذ ما يمكن إنقاذه مكثفا اتصالاته مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ومع رئيس المجلس الوطني التأسيسي لكنه كان في كل مرّة يصطدم بتعنّت نفس الأطراف الرافضة لتعيين وزراء جدد على رأس وزارتي الداخلية والدفاع. كما أكدت مصادرنا أن القصر الرئاسي كانت له كذلك كلمته في التشنّج الذي طبع الساعات الأخيرة في محاولات السيد مهدي جمعة لتشكيل حكومته إذ يبدو أن الرئاسة رفعت فيتو ضد اسم وزير الدفاع المقترح وتمسّكت بحقّ رئيس الجمهورية كقائد عام للقوات المسلحة في تعيين وزير الدفاع لتخرج الأمور عن السيطرة في حدود الساعة التاسعة من مساء الجمعة الفارط وتدفع بالسيد مهدي جمعة الى اتخاذ قراره بالاستقالة من رئاسة الحكومة قبل أن تتشكّل الوزارة أصلا. وما بين الساعة التاسعة مساء ومنتصف الليل عاش السيد مهدي جمعة لحظات عصيبة قبل أن تتصل الأمانة العامة للاتحاد العام التونسي للشغل ورئيسة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية السيدة وداد بوشماوي ورئاسة المجلس الوطني التأسيسي في محاولة لاحتواء الأزمة لكن والى حدود منتصف نهار يوم الأمس السبت لم تظهر بوادر لانفراج تلك الأزمة لتدخل بعض السفارات الأجنبية
على الخط من أجل تقريب وجهات النظر قبل أن يتمّ الاعلان عن ندوة صحفية سيعقدها رئيس الحكومة المستقيل الى حدّ تلك اللحظة.
قائمة أولية بوزراء حكومة مهدي جمعة
تونس ـ «الشروق»:
اكدت بعض المصادر مساء امس ان تركيبة الحكومة في جزء منها ستكون كما يلي في حال تم التوافق النهائي بشأنها
وزارة الخارجية : منجي حمدي
وزارة العدل : غازي الجريبي
وزارة السياحة : هالة كربول
وزارة التجارة : نجلى معلى
وزارة الصناعة : كمال بن نصر
وزارة المالية : حكيم حمودة.
كما راجت اخبار في ساعة متاخرة من مساء امس ان الحوار الوطني توصل الى توافق يقضي بالابقاء على لطفي بن جدو وزيرا للداخلية الى جانب تعيين رضا صفر كاتبا للداخلية.
رئيس وزراء تونس الجديد يرجيء اعلان تشكيل الحكومة
رويترز
اضطر رئيس وزراء تونس الجديد مهدي جمعة يوم الاحد لارجاء اعلان اسماء اعضاء حكومة مؤقتة ستقود البلاد حتى اجراء الانتخابات بعد اخفاقه في التوصل لاجماع في الرأي على منصب وزير الداخلية.
وكلف جمعة بتشكيل حكومة في ديسمبر كانون الاول بعد ان وافق حزب حركة النهضة الاسلامية على التخلي عن الحكم في حل وسط مع المعارضين العلمانيين لانهاء ازمة هددت بتقويض التحول الديمقراطي بعد ثورة "الربيع العربي" في تونس في 2011.
وكان جمعة يعتزم تقديم اسماء اعضاء حكومته للرئيس السبت ولكن بعد منتصف الليل مباشرة قال رئيس الوزراء في لقاء صحفي انه لم يتم التوصل لتوافق على قائمة اعضاء مجلس الوزراء وانه قد لا يعلن التشكيل الحكومي.
وقال جمعة" وقع نقاش معمق من جميع الاطراف الحوار الوطنى حول حقيبة الامن وكان من طرفى الحرص على ان يخرج فيه اجماع."
واضاف "خيرت ان لا اسلم قائمة الحكومة اليوم لبحث على مزيد من التوافقات صارت التشكيله وكانت التشكيله اليوم فى الحوار الوطنى كان فيه بعض النقاشات خاصة حول الحقيقة الامنية الغاية من ..ان ناخذ توافق اوسع ان شاء الله الحوار متواصل. "
وقال ان بامكان الرئيس اعادة تكليفه بمهمة تشكيل حكومة جديدة او اعلان اسم مرشح اخر.
وكانت هذه انتكاسة لتونس بعد ان انتهى المجلس التأسيسي من وضع دستور جديد للبلاد الاسبوع الماضي.
وقالت مصادر حزبية ان زعماء المعارضة التونسية يريدون تعيين وزير داخلية جديد ولكن جمعة حث على الابقاء على الوزير الحالي لضمان الاستمرارية في الامور الامنية الرئيسية في الوقت الذي تواجه فيه البلاد الاسلاميين المتشددين
مهدي جمعة يرجئ الاعلان عن فريقه الحكومي بسبب خلافات حول حقيبة الداخلية
القدس العربي
أرجأ رئيس الحكومة التونسية المكلف مهدي جمعة تقديم تشكيل فريقه الحكومي الجديد لرئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي إلى اليوم الأحد مع استمرار المفاوضات حول حقيبة وزارة الداخلية.
وحتى منتصف ليل السبت حامت شكوك حول إمكانية نجاح جمعة في اقناع الفرقاء السياسيين بأسماء وزراء حكومته لتضمنها أحد وزراء الحكومة المستقيلة على نحو مخالف لبنود خارطة الطريق لرباعي الحوار الوطني.
وتمسكت المعارضة حتى آخر لحظة بتشكيل حكومة جديدة انطلاقا من “ورقة بيضاء” بينما دعم الائتلاف الحاكم الحالي الابقاء على “لطفي بن جدو” على رأس وزارة الداخلية – أحد الوزارات المحورية التي طالما مثلت مفتاح الحكم في تونس على مدى عقود.
وقال جمعة خلال مؤتمر صحفي بقصر قرطاج الرئاسي مساء السبت “خيرت أن لا أسلم قائمة الحكومة الى الرئيس والغاية هي البحث عن توافق أوسع حول الحقيبة الأمنية”.
واقترب الفرقاء السياسيين من الإبقاء على بن جدو وزيرا للداخلية وتحدثت تسريبات عن تعيين وزير مكلف بالأمن لدى وزير الداخلية، وهو خيار يتوسط مطالب السلطة والمعارضة.
وقال جمعة “الحوار متواصل. الرئيس سيقوم بمشاورات حول تعديل النظام المؤقت للسلط العمومية وربما يقع تكليفي أو تكليف شخص آخر”.
وباستثناء “بن جدو” تضمنت حكومة جمعة حسب تسريبات سبقت المؤتمر الصحفي تغييرا كليا لكل الحقائب الوزارية طبقا لبنود خارطة الطريق بدءا بوزارات السيادة.
وقال جمعة إن فريقه الحكومي جاهز ويتضمن كفاءات عالية، مشيرا الى وجود نقاش معمق حول حقيبة الأمن.
وأفادت صحيفة (الشروق) التونسية السبت بأن جمعة هدد بتقديم استقالته قبل مباشرة مهامه في حال لم تتوقف الضغوط المسلطة عليه لاختيار اعضاء حكومته.
وقالت الصحيفة “إن جمعة اتخذ قراره بعدم مباشرة مسؤولياته ما لم تكف هذه الجهات عن التدخل في خياراته واختيار اعضاء حكومته على اسس الاستقلالية والحياد والكفاءة المتفق عليها في خارطة الطريق”.
وقال الناطق بسان الرئاسة عدنان منصر خلال المؤتمر الصحفي “من الناحية القانونية الرئيس المؤقت يمكنه ان يعيد تكليف المهدي جمعة كما يمكنه ان يكلف غيره”.
تأجيل التصويت على دستور تونس الجديد إلى الأحد
فرانس برس
أعلن المجلس الوطني التأسيسي التونسي مساء الجمعة تأجيل التصويت على مشروع الدستور الجديد للبلاد "في قراءة أولى" إلى الأحد، بعدما كان ذلك مقرراً السبت.
وقالت النائب كريمة سويد، مساعدة رئيس المجلس التأسيسي المكلفة بالإعلام لوكالة فرانس برس إن التصويت على مشروع الدستور سيكون الأحد بدلاً من السبت.
وكان المجلس أعلن في وقت سابق الجمعة أنه سيصوت السبت على الدستور بأكمله "في قراءة أولى"، ومساء الخميس أنهى المجلس المصادقة على الدستور "فصلا فصلا".
ويتعين أن يصادق ثلثا أعضاء المجلس التأسيسي (145 نائبا من أصل 217) على الدستور "في قراءة أولى" من أجل تمريره.
وإن لم يحصل الدستور على ثلثي أصوات النواب يتم عرضه على التصويت مرة ثانية، وإن لم يصوت على الدستور ثلثا أعضاء المجلس في "قراءة ثانية" يطرح على استفتاء شعبي.
وسيعوض الدستور الجديد دستور سنة 1959 الذي تم تعليق العمل به بعد الإطاحة في 14 يناير 2014 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
غياب التوافق يفشل تشكيل الحكومة بتونس
الجزيرة
أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلف مهدي جمعة أنه لم يقدم تشكيلة حكومته لأنها لم تحظ بعد بتوافق الفرقاء السياسيين.
وقال جمعة عقب لقائه بالرئيس المنصف المرزوقي إنّ تشكيلته جاهزة غير أنّ الإشكال بقي في من سيشغل حقيبة الداخلية.
وأضاف أنه جاء إلى القصر الرئاسي لتقديم التشكيلة ولكنه اختار عدم تقديمها للتوصل إلى تفاهم لأن الوضع الأمني والاجتماعي والاقتصادي يتطلب ذلك، مشيرا إلى أنه ربما يكلف مجددا بتشكيل حكومة، أو ربما يكلَّف شخص آخر.
وشدد على أنه سيواصل الحوار والمشاورات من أجل الوصول إلى التوافق المطلوب الذي رأى أنه ليس بعيدا.
من جهته أوضح المتحدث باسم الرئاسة التونسية عدنان المنصر أن الرئيس المرزوقي سيبدأ مشاوراته اليوم الأحد للنظر في التجديد لرئيس الحكومة المكلّف أو اختيار شخصية جديدة لرئاسة الوزراء.
تسريبات إعلامية
وكانت بعض أحزاب المعارضة التونسية قد رفضت الإبقاء على أسماء من حكومة علي العريض المستقيلة في حكومة جمعة الجديدة.
وكانت تسريبات إعلامية قد ذكرت نية جمعة الإبقاء على وزراء من الحكومة المستقيلة، وقال نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان علي الزديني إنه تم الاتفاق مبدئيا خلال لقاء الرباعي الراعي للحوار الوطني مع رئيس الحكومة الجديدة على عدم الاحتفاظ بأي وزير من حكومة العريض.
وأوضح الزديني أن ما تم تداوله بشأن الاحتفاظ بثلاثة أسماء من الحكومة المستقيلة بينها وزير الداخلية لطفي بن جدو يدخل في باب الشائعات والتسريبات الخاطئة، وفق تعبيره.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن جمعة يتجه نحو التقليص في تركيبة الحكومة المقبلة إلى 16 وزيرا وأربعة كتاب دولة وعشرة مستشارين، وسيؤدي هذا التقليص إلى دمج عدد من الحقائب الوزارية.
من جهة أخرى، يعقد المجلس الوطني التأسيسي اليوم الأحد جلسة عامة للمصادقة على الدستور الجديد برمّته بعد إقراره فصلا فصلا، حسبما أفاد المقرر العام للدستور الحبيب خضر في اتصال مع الجزيرة.
وقالت النائبة كريمة سويد مساعدة رئيس المجلس التأسيسي المكلفة بالإعلام، إنه إذا ما حصل مشروع الدستور على أصوات ثلثي النواب على الأقل، فإن الجلسة العامة لختم الدستور ستكون الاثنين المقبل.
وأوضح العضو بالمجلس التأسيسي عن حركة النهضة بدر الدين عبد الكافي أن يوم الاحتفال البرتوكولي وتوقيع الدستور سيكون بحضور رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس المجلس التأسيسي، إضافة إلى ضيوف من تونس وخارجها ودبلوماسيين غربيين، مشيرا إلى أنه سيتم توجيه الدعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
القصرين: احتجاجات و غلق مفترق حي الزهور للمطالبة بالمحافظة على لطفي بن جدو كوزير للداخلية
التونسية
تعيش جهة القصرين منذ الامس على وقع الحملة التي بدات بعض الاطراف السياسية على راسها احزاب جبهة الانقاذ و خاصة الجبهة الشعبية للضغط من اجل ابعاد ابن الجهة لطفي بن جدو عن خطته كوزير للداخلية في حكومة مهدي جمعة وصلت حسب بعض اهالي القصرين الى حد " تشويه " الوزير بافتراءات بعيدة عن الواقع .. و قد تصاعد الغضب اليوم مع تمسك الاطراف السياسية المذكورة باقصاء من جدو لتصل الى انطلاق احتجاجات ليلية بالمفترق الدائري المؤدي الى حي الزهور بالشارع الرئيسي لوسط المدينة قام بها العشرات من الشبان اشعلوا خلالها الاطارات المطاطية للتعبير عن رفضهم التخلي عن بن جدو و المطالبة بالابقاء عليه في مسؤوليته لاستقلاليته التي اثبتها طوال اشرافه على وزارة الداخلية و نزاهته التي لا يشك فيها احد و كفاءته العالية في تسييره لدواليب " اسخن " وزارة .. و قال المحتجون ان استهداف بن جدو هو في الاصل استهداف لجهة القصرين و عادت بهم الذاكرة الى احداث ايام 7 و 8 و 9 و 10 جانفي بكل من تالة و فريانة و سبيطلة و بوشبكة و القصرين المدينة التي تمت خلالها مهاجمة و حرق عدد من المقرات الامنية و التي اشارت عدة تسريبات الى انها كانت موجهة اساسا لاسقاط وزير الداخلية من خلال الايحاء الى انه عجز عن حماية جهته فكيف يتم الاحتفاظ به في حكومة مهدي جمعة للسهر على امن البلاد.. هذا و اشارت بعض الترجيحات الى ان الاحتجاجات التي وقعت الليلة جاءت اثر الكلام الذي صرح به القيادي في حركة النهضة الوليد البناني مساء السبت للقناة الوطنية الثانية حول سعي الجبهة الشعبية بكل الطرق لابعاد بن جدو من وزارة الداخلية و ان ابناء القصرين لن يسكتوا عن ذلك .
انتشار امني واسع في شارع الحبيب بورقيبة:مداهمات لمنازل ومساجد بحثا عن القضقاضي
الشروق
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشروق» ان الوحدات الأمنية المختصة داهمت هذا الاسبوع جامع الفتح الكائن بشارع الحرية بالعاصمة ومنزلا بجهة رواد من ولاية اريانة بناء على معلومات استخباراتية تفيد تحصن قاتل الشهيد شكري بلعيد المتهم كمال القضقاضي بها.
وذكرت مصادرنا انه رغم تحول الوحدات الأمنية إلى المناطق المذكورة وتمشيط جهات أخرى على غرار حي التضامن ومنوبة إضافة الى مداهمة مساجد إلا انه الى حد الآن لم تسفر العمليات عن نتائج ايجابية.
وأكدت مصادر أن السلط الامنية تلقت مؤخرا معلومات ومعطيات استعلاماتية واستخباراتية تفيد تواجد المتهم الرئيسي في ملف اغتيال الشهيد شكري بلعيد في العاصمة ، وقد تولت الفرق الامنية المختصة الانتشار في شوارع العاصمة ومواصلة التحري والبحث عن المتهم أوأي عناصر أخرى من شأنها الكشف عن مخبئه.
انتشار امني في العاصمة
كما انتشرت أمس 25 جانفي 2014 الوحدات الأمنية بصفة مكثفة في شارع الحبيب بورقيبة حيث شهد تعزيزات واحتياطات أمنية ضخمة امتدت من شارع شارل ديغول الى ساعة الحبيب بورقيبة وذلك تزامنا مع تنظيم التيار الشعبي لوقفة احتجاجية اثر مرور 6 أشهر على اغتيال الشهيد والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد الابراهمي يوم 25 جويلية 2013 على يد عناصر إرهابية. وباستفسارنا لمصادر مطلعة عن أسباب الانتشار الأمني المكثف لأعوان الأمن تمت إفادتنا أن السلطات الامنية تلقت معطيات غير ثابتة تفيد وجود المتهم كمال القضقاضي بشارع الحبيب بورقيبة وتحصنه بأحد المنازل وقد تمركزت وحدات أمنية مختصة لغاية الكشف وإماطة اللثام عن قضية الشهيد شكري بلعيد ومحاكمة الجناة.
اتهمامات
كما نظمت أمس عائلة الشهيد محمد الابراهمي وأنصار التيار الشعبي مسيرة احتجاجية طالبوا خلالها باستقالة وزير الداخلية لطفي بن جدو وذلك لفشله في حماية الشهيد محمد ابراهمي وعدم قدرته على الكشف عن قتلته ومحاكمتهم وذلك حسب الشعارات التي رفعوها. وقد أفادت مباركة عواينية زوجة النائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد الابراهمي لـ«الشروق» ان هذه المسيرة قصد التذكير بحق شهداء تونس والتأكيد على أنه في ظل حكومة 23 أكتوبر فان دماء التونسيين أصبحت مستباحة إذ يُغتالون أمام بيوتهم وزوجاتهم وأبنائهم.
وقالت محدثتنا «ان حكومة الترويكا بقيادة النهضة سالكة لسياسة الهروب الى الأمام في إخفاء الحقائق وكافة الأدلة التي تدين الجناة مشيرة الى ان الاغتيالات هي جرائم دولة لذلك تتستر عليها الدولة وفي هذا الاطار يأتي التمديد لوزير الداخلية لطفي بن جدو».
اشتباكات في شارع الحبيب بورقيبة
من جهة اخرى فقد عرفت المسيرة اشتباكات حيث حاول بعض المتظاهرين مطاردة القيادي في حركة النهضة عبد الفتاح مورووالاعتداء عليه اثر خروجه من نزل أفريكا ، معتبرين اياه يمثل الحزب الحاكم وبالتالي هو مسؤول عن الاغتيالات السياسية. وقد تمكنت الوحدات الأمنية من التصدي لمحاولتهم عبر حماية مورووابعاده عن شارع الحبيب بورقيبة.
كما جدت مناوشات بين المتظاهرين وأعوان الامن لم تسفر عن أي اعتداءات مادية إذ تم تطويق الخلاف وتواصلت المسيرة في أجواء طبيعية.