Haneen
2014-08-12, 12:21 PM
<tbody>
الاربعاء 05-04-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (139)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تونس: مقتل القضقاضي المتهم باغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد بعملية "رواد"
وزير الداخلية:قتل الڤضڤاضي أحسن هدية في الذكرى الأولى لاغتيال الشهيد بلعيد
ثمانية قتلى في اشتباك بين الشرطة التونسية ومسلحين اسلاميين قرب العاصمة
مقتل عنصر أمن و4 مسلحين في اشتباكات في تونس
وزارة الدفاع التونسية: من الصعب مراقبة تحرك المسلحين في جبل الشعانبي
«الشروق» التونسية: «بن علي» يعود إلى تونس نهاية يونيو المقبل
أوباما يدعو رئيس الوزراء التونسي الجديد لزيارة واشنطنالمرزُوقي يَطردُ مُستشاره الإعلامي مُحمّد هنيد
«الشروق» كشفت تنقل الإرهابيين في العاصمة
مفاوضات حثيثة لإطلاق سراح 6 تونسيين بعد اختطافهم من قبل مسلحين ليبيين
الشروق التونسية: إخوان تونس استوعبوا درس مرسي
تونس: مقتل القضقاضي المتهم باغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد بعملية "رواد"
المصدر: CNN
أعلنت السلطات التونسية، أمس الثلاثاء، عن مقتل كمال القضقاضي، المتهم باغتيال السياسي التونسي المعارض شكري بلعيد، وذلك خلال العملية التي نفذتها في منطقة رواد.
ونقلت وكالة الانباء التونسية الرسمية على لسان مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية، سفيان السليطي، قوله: "إن جثتي كمال القضقاضي وعلاء الدين النجاحي كانتا من بين جثث الإرهابيين السبعة الذين لقوا مصرعهم في العملية الأمنية بمنطقة رواد."
وأوضح السليطي بحسب ما نقله التقرير أن "جثة القضقاضي تم التعرف عليها بعد أن ثبت تطابق بصماته مع بصمات إحدى الجثث في الوقت الذي تم التعرف على جثة النجاحي من خلال بطاقة التعريف الشخصية التي عثر عليها في موقع مصرعه."
ويشار إلى أن هذه الأنباء تأتي بعد أن أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء، عن انتهاء عملياتها في منطقة رواد بولاية أريانة بنجاح وذلك بعد مقتل "الإرهابيين" السبعة، الذين كانوا يتحصنون في أحد المنازل.
ونقل تقرير نشر على لسان الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، محمد العروي، قوله: "إن هذه العملية أسفرت عن مقتل استشهاد أحد ابطال الحرس الوطني وإصابة آخر من الوحدة الخاصة للحرس الوطني إلى جانب إصابة عنصر بمكافحة الإرهاب.
ويشار إلى أن المعركة العنيفة التي ششهدها ولاية أريانة التونسية بين قوات الأمن وعناصر "مجموعة إرهابية" استمرت منذ الاثنين.
وتشتبه السلطات التونسية في أن أفراد المجموعة المسلحة يقفون وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية من أفراد الجيش، في منطقة جبل "الشعانبي"، أواخر يوليو/ تموز الماضي.
وزير الداخلية:قتل الڤضڤاضي أحسن هدية في الذكرى الأولى لاغتيال الشهيد بلعيد
المصدر: الشروق التونسية
أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو مقتل الإرهابي كمال القضقاضي وهو عدد من العناصر المصنفة بالخطيرة خلال حادثة رواد وكان ذلك خلال ندوة صحفية انعقدت أمس بمقر وزارة الداخلية بالعاصمة.
واستعرض وزير الداخلية العملية الأمنية التي تمت بجهة رواد وأوضح للحضور أن هناك أسبابا دفعت الوزارة للاحجام عن التصريح بأي معلومة وذلك بطلب من قضاة التحقيق الذين ينظرون في قضايا الإرهاب احتراما لسرية الأبحاث وحتى لا يبث الرعب في نفوس التونسيين كما أن هناك السياحة والاستثمار وجب الحفاظ عليهما
وزير الداخلية أكد أن عمليات الحجز للأسلحة وإلقاء القبض على المتهمين يتم بصفة مستمرة لكن الوزارة خيرت العمل في صمت.
ومن ينعت المؤسسة بالفشل فهو مخطئ وهناك عشرات الآلاف من الأمنيين في الشوارع لحفظ الأمن
بعض النجاحات الأمنية
قدم وزير الداخلية عرضا لبعض النجاحات الأمنية وصرح أن عدد العناصر المتهمة بالإرهاب خلال سنة 2013 بلغ 690 من قبل وحدات الأمن الوطني والمجموع بلغ 1343 متهما.
ـ العناصر المتورطة في التهريب إلى سوريا 293 متهما.
ـ أكثر من 8000 شخص منعوا من السفر.
ـ العناصر التي لقيت حتفها 4 من قبل الأمن الوطني والمجموع 23.
ـ تم حجز 118 بتدقية صيد و1320 صواعق و520 لغما و16661 ذخيرة.
ماذا عن عملية رواد؟
توصل أعوان الحرس الوطني إلى رصد منزل بجهة رواد فاحكموا التطويق وحاصروا المنزل لكن جوبهوا بالرصاص وتم الاستنجاد بالنيابة العمومية وكان كل واحد من تلك المجموعة مسلحا وأصروا على عدم الاستسلام مما أسفر عن استشهاد عاطف الجبري الوكيل بالحرس الوطني واصابة عونين بجروح في المقابل تمكن الأعوان من القضاء على 7 عناصر إرهابية وتبين هويات البعض منهم ولا زال التحقيق جاريا لمعرفة البقية ومن بين العناصر كمال القضقاضي قاتل الشهيد شكري بلعيد وتبين ذلك من خلال التحليل الجيني وهو احسن هدية للتونسيين في الذكرى الأولى لاستشهاد شكري بلعيد حسب تعبير الوزير.
محاربة الإرهاب
قال الوزير بن جدو إن محاربة الإرهاب هو خيار سياسي ووطني وجب أن ينخرط فيه الجميع والشعب التونسي قادر على ذلك ومحاربة الإرهاب تستوجب الخسائر وهو خيار اختارته الوزارة
الوزير طلب الوقت الكافي لتقديم بقية المعطيات
والإرهابييون حاولوا تفجير أنفسهم
تولى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي استعراض العملية الأمنية التي قال إنها كانت عملية ناجحة وافشلت مخطط الإرهابيين،
وأوضح انها كانت نتيجة عملية استخباراتية حول تواجد مجموعة إرهابية مسلحة في أحد المنازل بجهة رواد الشاطئ وقد دامت العملية حوالي 20 ساعة.
الوحدة المختصة دخلت في مفاوضات مع العناصر الإرهابية للقبض عليهم إحياء واجبارهم على الاستسلام لكنهم رفضوا وكان كل مرة يخرج عنصر إرهابي ويحاول القيام بعملية انتحارية بواسطة حزام ناسف قرب الوحدات الأمنية.
كما تم القضاء على عنصر إرهابي آخر تحصن بالفرار كما تم عرض صورة كمال القضقاضي وهو يحمل الحزام الناسف وبقية العناصر الإرهابية التي كانت تخطط للقيام بأعمال إرهابية وهي عناصر خطيرة من القيادات.
المنزل كان مفخخا
ردا على سؤال «الشروق» بخصوص المنزل الذي تمت فيه العملية أجاب الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية انه على وجه الكراء وصاحبه يعيش بالخارج وعن إمكانية فرار أحد العناصر الإرهابية أكد العروي أن العملية تمت بنجاح وتم القضاء على كامل المجموعة.
وقد تم حجز كمية كبيرة من الذخيرة حسب ما صرح به السيد طارق العمراوي الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني وعدد 3 كلاشنكوف وبندقية شطاير ووعاء بلاستيكي به شحنة من المتفجرات و600 كلغ من tnt.
مع الإشارة إلى أن الشطاير تابعة لوحدات الجيش الذين استشهدوا في جبل الشعانبي.
العناصر التي تم القضاء عليها
ـ كمال القضقاضي، 1979 مولود بغار دماء.
ـ محمد الناصر بن الهادي الدريدي، 1992 من الكرم الغربي.
ـ هيكل بن محمد بن خليفة بكر 1972 من اريانة.
ـ علاء الدين بن عبد الوهاب النجاحي 1988 من أخطر العناصر ويصنف «دموي» ومتورط في ذبح الجنود.
ـ مكرم الرياحي لم يتم التعرف عليه بعد.
ـ عدد 2 عناصر مجهولة جاري التعرف عليها.
ثمانية قتلى في اشتباك بين الشرطة التونسية ومسلحين اسلاميين قرب العاصمة
المصدر: رويترز
قال مصدر أمني لرويترز أمس الثلاثاء إن سبعة اسلاميين مسلحين ورجل شرطة قتلوا في اشتباك عنيف في منزل بضاحية رواد قرب العاصمة تونس حيث عثر على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة.
واندلعت معركة بالاسلحة النارية في وقت متأخر يوم الإثنين عندما حاصرت الشرطة منزلا في ضاحية رواد بشمال العاصمة في محاولة لإلقاء القبض على مجموعة من المتشددين المشتبه بهم يختبئون هناك.
وقال المصدر “ثم القضاء على سبعة مسلحين اسلاميين وقتل ايضا عون حرس واصيب اخر في الاشتباك”، واضاف ان العملية التي انطلقت الاثنين انتهت ويجري تمشيط المنطقة الان.
مقتل عنصر أمن و4 مسلحين في اشتباكات في تونس
المصدر: UPI
قتل عنصر من قوات الدرك التونسية و4 مسلحين في اشتباكات اندلعت بين الجانبين في ساعة متأخرة من مساء أمس قرب العاصمة التونسية.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية الرائد محمد علي العروي، في تصريحات إذاعية اليوم، إن "عنصراً من قوات الحرس الوطني (الدرك)، واثنين أو ثلاثة من العناصر الإرهابية قتلوا خلال الإشتباكات".
وأوضح أن "العناصر الإرهابية في حوزتها أحزمة ناسفة ومتفجرات"، لافتاً إلى أن "هذه الحصيلة أولية، قابلة للإرتفاع".
وأشارت مصادر إعلامية نقلا عن ضباط أمن كانوا في منطقة الإشتباكات إلى مقتل 4 مُسلحين خلال هذه المواجهات الأولى من نوعها التي تشهدها تونس منذ تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة مهدي جمعة.
وكانت السلطات التونسية الرسمية فرضت تعتيماً على الإشتباكات التي جرت ليل الإثنين - الثلثاء في منطقة "رواد" الواقعة شمال غرب العاصمة التونسية.
وتُعد هذه الإشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الآلية الرشاشة والقنابل اليدوية، الأخطر من نوعها التي يشهدها محيط العاصمة التونسية، علماً أن منطقة "رواد" عُرفت بأنها واحدة من المناطق التونسية التي يكثر فيها نشاط المجموعات السلفية المقربة من تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي المحظور.
وزارة الدفاع التونسية: من الصعب مراقبة تحرك المسلحين في جبل الشعانبي
المصدر: روسيا اليوم
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني يوم الثلاثاء 4 فبراير/شباط دخول وخروج مسلحين إلى جبل الشعانبي على الحدود التونسية الجزائرية (جنوب غربي العاصمة تونس) من منافذ تصعب مراقبتها قائلا إن "عددهم متغير ومن غير الممكن تحديده" .
وقال الرحموني إن القصف المدفعي المكثف متواصل على جبل الشعانبي منذ أكثر من أسبوعين وكلما رصدت منظومة المراقبة تحركات مشبوهة.
كما أشار إلى وجود تعاون وثيق بين الجيشين التونسي والجزائري لتضييق الخناق على الإرهابيين. جاء هذا التصريح بعد أن تحدثت مصادر أمنية محلية عن حدوث اشتباكات يوم الاثنين الماضي بين عناصر من الحرس الوطني وأربعة مسلحين أثناء محاولتهم اقتحام مركز بوشبكة الحدودي (على مقربة من جبل الشعانبي.
«الشروق» التونسية: «بن علي» يعود إلى تونس نهاية يونيو المقبل
المصدر: المصري اليوم
أكدت صحيفة «الشروق» التونسية بناء على مصادر موثوقة، أن عودة الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، إلى تونس ستكون في أقصى الحالات نهاية يونيو القادم.
وكان الصحفي التونسي، صافي سعيد، قد صرح بأن «بن علي» طلب وساطة دولة عربية لتمكينه من العودة إلى تونس وبقائه على أراضيها تحت الإقامة الجبرية، مثلما يعيش الآن بالسعودية.
وفي هذا الإطار، فإن معلومات مؤكدة توفرت لـ«الشروق» تفيد بأن عودة «بن علي» إلى تونس مسألة مفروغ منها من حيث «المبدأ» وبقيت متوقفة فقط على «التفاصيل» المرتبطة أساسًا بالتوقيت، الصيغة، وغيرها من النقاط التفصيلية.
وتؤكد المصادر أن الاتفاق على «المبدأ» تم منذ زمن رئاسة علي العريض للحكومة المؤقتة، علمًا أن مسؤولي مخابرات أمريكيين زاروا «بن علي» في مقر إقامته بالمملكة السعودية، ولا يعرف فحوى لقاءاتهم به.
كما أكدت المصادر على أن تلويح محامي «بن علي»، أكرم عازوري، بتنظيم مؤتمر صحفي عالمي لكشف حقائق ما حدث يوم 14 يناير 2011، ليس بمنأى عن «ترتيبات العودة»، وأكدت المصادر على أن عودة «بن علي» إلى تونس لن تتجاوز نهاية شهر يونيو المقبل على أقصى تقدير.
أوباما يدعو رئيس الوزراء التونسي الجديد لزيارة واشنطن
المصدر: فرانس برس
وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإثنين 3 فبراير/ شباط دعوة إلى رئيس الوزراء التونسي الجديد المهدي جمعة لزيارة واشنطن. وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن أوباما هنأ جمعة في اتصال هاتفي "بالدستور الجديد لتونس وبما احتواه من ضمانات للحريات، وبالنجاح الذي حققته تونس في هذه المرحلة من مسارها الانتقالي".
وأضافت الوكالة أن أوباما جدد التزام واشنطن بمواصلة "دعم تونس وثورتها". وجاءت هذه الدعوة بعد أيام من تشكيل الحكومة التونسية الجديدة.
وذكر البيت الأبيض من جانبه في بيان أن أوباما "أشاد بجهود كل الأحزاب في تونس للعمل معا للحفاظ على المكاسب التي تحققت منذ بداية ثورة تونس التي كانت مبعث إلهام للشعوب في أنحاء العالم."
المرزُوقي يَطردُ مُستشاره الإعلامي مُحمّد هنيد
المصدر: الشروق التونسية
طرد رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي مستشاره الإعلامي د.محمد هنيد، بعد أن حمّله مسؤولية سوء التعاطي مع الإعلاميين في أغلب المناسبات الكبرى التي شهدها قصر قرطاج.
وبهذا القرار يعفي رئيس الجمهورية المؤقت د.محمد هنيد من مهامه في وقت قياسي لم يتجاوز أكثر من أربعة أشهر يبدو أنها كانت كافية لتقنع المرزوقي بأنّه لم يحسن الاختيار.
وبات أكيدا، بعد تعدّد العثرات في التعامل مع الإعلاميين داخل مؤسسة الرئاسة، أن الرئيس المؤقت قد استشعر اهتزاز صورته عند الإعلاميين خاصّة بعد أن تمّ منع بعضهم من حضور حفل تكليف المهدي جمعة بتشكيل حكومة الكفاءات ..
وكان مستشار الرئيس "عزيز كريشان" قد استنكر هذا السلوك مع الإعلاميين واعتبره غير مقبول.
ومباشرة بعد طرد المستشار الإعلامي، بحث الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي عن التصالح مع قناة فرنسا 24 التي امتنع عن إجراء حوار معها في قرار مُرتَجَل هزّ صورة الرئيس.
وفعلا سيُجْرِي الرئيس المؤقت حوارا مع الإعلامي التونسي توفيق مجيّد يبث على قناة فرنسا24 باللغات الثلاث.
فهل بدأ الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي حملته الرئاسيّة مبكّرا؟
وهل شرع في تعبيد طريق البقاء في قصر قرطاج عبر التخلّص من كلّ الوجوه التي أزّمت علاقته بالإعلاميين، وخفّضت من حرارة التواصل مع مختلف الفرقاء السياسيين؟
«الشروق» كشفت تنقل الإرهابيين في العاصمة
المصدر: الشروق التونسية
في سبق صحفي كبير وخطير كشفت الشروق بتاريخ الخميس 23 جانفي 2014 أن الارهابي كمال القضقاضي ومجموعة من الارهابيين الذين كانوا متحصنين بجبال الشعانبي استغلوا حالة الفوضى التي شهدتها مدينة القصرين وقتها بما تبعها من حرق لمقرات أمنية وتسللوا الى العاصمة.
وكشفت الشروق وقتها على لسان السيد الحبيب الراشدي كاتب عام مساعد نقابة الأمن الجمهوري والأمين العام للنقابة الوطنية للسجون والاصلاح أن القضقاضي ومجموعة من الارهابيين (بات مرجحا الآن انهم أفراد نفس الجماعة التي صفّتها قواتنا الأمنية) يتنقلون بين كل من رواد وحي الغزالة وحي التضامن، وانهم يخططون لتنفيذ مخطط ارهابي كبير بالعاصمة واغتيال شخصيات سياسية او استهداف احدى المؤسسات الامنية.
كما كشفت الشروق في نفس المقال وعلى لسان السيد محمد الرويسي كاتب عام نقابة الامن الجمهوري ان العديد من الارهابيين استغلوا حالة الانفلات التي أعقبت حرق مقرات أمنية بولاية القصرين كان هدفها اضعاف المنظومة الامنية للهرب من جبل الشعانبي وكسر الحصار الذي كان مضروبا عليهم من قبل قوات الجيش الوطني وعناصر فرقة مكافحة الارهاب وأعوان الحرس الوطني.
وبهذا السبق الصحفي الكبير الذي تميزت به الشروق عن طريق الزميلة منى البوعزيزي تكون صحيفتنا قد اضطلعت بدور طليعي في التنبيه لخطورة هذه المجموعة الارهابية ولضرورة اتخاذ كل تدابير الحيطة والحذر لتصفيتها واجهاض مخططاتها، وهو ما يؤكد مرة أخرى تميز صحيفتنا في تغطيتها للأحداث الوطنية وهو تميز لم يمر مرور الكرام حيث أشادت به واستشهدت به امس عديد وسائل الاعلام السمعية والبصرية التي أعادت التذكير بهذا السبق الذي حققته الشروق قبل أسبوعين تقريبا. وهي شهادة تنضاف الى الدراسة التي نشرها بتاريخ 29 أوت 2013 المعهد الجمهوري الدولي (الولايات المتحدة الامريكية) والتي اكد فيها ان جريدة الشروق هي المصدر الاول للأخبار بالنسبة للتونسيين في الصحافة المكتوبة وبفارق كبير عن الجرائد التي تلينا في الترتيب.
شهادة يؤكدها ايضا تميز الموقع الالكتروني لجريدة الشروق الذي يحتل المرتبة الاولى بين مواقع الجرائد التونسية.. وكل هذا يدعم مصداقية الشروق ويؤكد اشعاعها وتميزها في تغطية الأحداث الوطنية بحرفية عالية وبالسرعة التي يتطلبها التعاطي مع الأحداث الساخنة... كما يحمّلنا مسؤولية مزيد العمل والبذل لدعم رصيد الثقة لدى قرائنا الكرام الذين جعلوا الشروق الأولى انتشارا في تونس.
مفاوضات حثيثة لإطلاق سراح 6 تونسيين بعد اختطافهم من قبل مسلحين ليبيين
المصدر: روسيا اليوم
أكدت مصادر مسؤولة الاثنين 3 فبراير/شباط، أن مفاوضات حثيثة جارية بين الجانبين التونسي والليبي لإطلاق سراح 6 تجار محروقات تونسيين اختطفتهم مجموعة ليبية مسلحة على حدود البلدين واقتادتهم إلى الداخل الليبي.
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات سائرة بوساطة من المجتمع المدني مرجحة إمكانية الإفراج عن المحتجزين في القريب العاجل، بعد أن أطلقت السلطات التونسية سراح ليبيين كان الجيش التونسي قد أوقفهم بعد ضبطهم بصدد تمرير سلع مهربة.
واستأنف معبر رأس الجدير الحدودي بالجنوب التونسي نشاطه بنسق ضعيف بعد غلقه أمس الأحد على خلفية الحادثة وكإجراء وقائي لتفادي ما قد يهدد سلامة المسافرين في الاتجاهين، واقتصر نشاط المعبر يوم الاثنين، وفقا لمصدر أمني، على تأمين عودة التونسيين والليبيين إلى بلديهما.
الشروق التونسية: إخوان تونس استوعبوا درس مرسي
المصدر: الأهرام
كتبت صحيفة الشروق التونسية: "قال الكاتب الأمريكي الشهير ديفيد اغناتيوس إن الدستور الجديد في تونس يمكن أن يكون طفرة للديمقراطية في العالم العربي".
وشدّد أغناتيوس، حسب ما جاء على موقع سي إن إن بالعربية، على أن ما شهدته مصر في أعقاب 30 يونيو، حيث أطاح الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي، استجابة لرغبة الملايين من الشعب، ساهم في تشجيع التيارات الإسلامية في تونس بشكل خاص على تقديم تنازلات حتى لا تواجه مصير مرسي.
وشدد على أن تونس هي النموذج الصحيح للثورات في الربيع العربي، ولكن الأزمة في مصر هي التي دفعت حزب النهضة التونسي إلى تقديم تنازلات والسعي إلى التوافق في ما يتعلق بالدستور التونسي.
الاربعاء 05-04-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (139)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تونس: مقتل القضقاضي المتهم باغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد بعملية "رواد"
وزير الداخلية:قتل الڤضڤاضي أحسن هدية في الذكرى الأولى لاغتيال الشهيد بلعيد
ثمانية قتلى في اشتباك بين الشرطة التونسية ومسلحين اسلاميين قرب العاصمة
مقتل عنصر أمن و4 مسلحين في اشتباكات في تونس
وزارة الدفاع التونسية: من الصعب مراقبة تحرك المسلحين في جبل الشعانبي
«الشروق» التونسية: «بن علي» يعود إلى تونس نهاية يونيو المقبل
أوباما يدعو رئيس الوزراء التونسي الجديد لزيارة واشنطنالمرزُوقي يَطردُ مُستشاره الإعلامي مُحمّد هنيد
«الشروق» كشفت تنقل الإرهابيين في العاصمة
مفاوضات حثيثة لإطلاق سراح 6 تونسيين بعد اختطافهم من قبل مسلحين ليبيين
الشروق التونسية: إخوان تونس استوعبوا درس مرسي
تونس: مقتل القضقاضي المتهم باغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد بعملية "رواد"
المصدر: CNN
أعلنت السلطات التونسية، أمس الثلاثاء، عن مقتل كمال القضقاضي، المتهم باغتيال السياسي التونسي المعارض شكري بلعيد، وذلك خلال العملية التي نفذتها في منطقة رواد.
ونقلت وكالة الانباء التونسية الرسمية على لسان مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية، سفيان السليطي، قوله: "إن جثتي كمال القضقاضي وعلاء الدين النجاحي كانتا من بين جثث الإرهابيين السبعة الذين لقوا مصرعهم في العملية الأمنية بمنطقة رواد."
وأوضح السليطي بحسب ما نقله التقرير أن "جثة القضقاضي تم التعرف عليها بعد أن ثبت تطابق بصماته مع بصمات إحدى الجثث في الوقت الذي تم التعرف على جثة النجاحي من خلال بطاقة التعريف الشخصية التي عثر عليها في موقع مصرعه."
ويشار إلى أن هذه الأنباء تأتي بعد أن أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء، عن انتهاء عملياتها في منطقة رواد بولاية أريانة بنجاح وذلك بعد مقتل "الإرهابيين" السبعة، الذين كانوا يتحصنون في أحد المنازل.
ونقل تقرير نشر على لسان الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، محمد العروي، قوله: "إن هذه العملية أسفرت عن مقتل استشهاد أحد ابطال الحرس الوطني وإصابة آخر من الوحدة الخاصة للحرس الوطني إلى جانب إصابة عنصر بمكافحة الإرهاب.
ويشار إلى أن المعركة العنيفة التي ششهدها ولاية أريانة التونسية بين قوات الأمن وعناصر "مجموعة إرهابية" استمرت منذ الاثنين.
وتشتبه السلطات التونسية في أن أفراد المجموعة المسلحة يقفون وراء الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية من أفراد الجيش، في منطقة جبل "الشعانبي"، أواخر يوليو/ تموز الماضي.
وزير الداخلية:قتل الڤضڤاضي أحسن هدية في الذكرى الأولى لاغتيال الشهيد بلعيد
المصدر: الشروق التونسية
أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو مقتل الإرهابي كمال القضقاضي وهو عدد من العناصر المصنفة بالخطيرة خلال حادثة رواد وكان ذلك خلال ندوة صحفية انعقدت أمس بمقر وزارة الداخلية بالعاصمة.
واستعرض وزير الداخلية العملية الأمنية التي تمت بجهة رواد وأوضح للحضور أن هناك أسبابا دفعت الوزارة للاحجام عن التصريح بأي معلومة وذلك بطلب من قضاة التحقيق الذين ينظرون في قضايا الإرهاب احتراما لسرية الأبحاث وحتى لا يبث الرعب في نفوس التونسيين كما أن هناك السياحة والاستثمار وجب الحفاظ عليهما
وزير الداخلية أكد أن عمليات الحجز للأسلحة وإلقاء القبض على المتهمين يتم بصفة مستمرة لكن الوزارة خيرت العمل في صمت.
ومن ينعت المؤسسة بالفشل فهو مخطئ وهناك عشرات الآلاف من الأمنيين في الشوارع لحفظ الأمن
بعض النجاحات الأمنية
قدم وزير الداخلية عرضا لبعض النجاحات الأمنية وصرح أن عدد العناصر المتهمة بالإرهاب خلال سنة 2013 بلغ 690 من قبل وحدات الأمن الوطني والمجموع بلغ 1343 متهما.
ـ العناصر المتورطة في التهريب إلى سوريا 293 متهما.
ـ أكثر من 8000 شخص منعوا من السفر.
ـ العناصر التي لقيت حتفها 4 من قبل الأمن الوطني والمجموع 23.
ـ تم حجز 118 بتدقية صيد و1320 صواعق و520 لغما و16661 ذخيرة.
ماذا عن عملية رواد؟
توصل أعوان الحرس الوطني إلى رصد منزل بجهة رواد فاحكموا التطويق وحاصروا المنزل لكن جوبهوا بالرصاص وتم الاستنجاد بالنيابة العمومية وكان كل واحد من تلك المجموعة مسلحا وأصروا على عدم الاستسلام مما أسفر عن استشهاد عاطف الجبري الوكيل بالحرس الوطني واصابة عونين بجروح في المقابل تمكن الأعوان من القضاء على 7 عناصر إرهابية وتبين هويات البعض منهم ولا زال التحقيق جاريا لمعرفة البقية ومن بين العناصر كمال القضقاضي قاتل الشهيد شكري بلعيد وتبين ذلك من خلال التحليل الجيني وهو احسن هدية للتونسيين في الذكرى الأولى لاستشهاد شكري بلعيد حسب تعبير الوزير.
محاربة الإرهاب
قال الوزير بن جدو إن محاربة الإرهاب هو خيار سياسي ووطني وجب أن ينخرط فيه الجميع والشعب التونسي قادر على ذلك ومحاربة الإرهاب تستوجب الخسائر وهو خيار اختارته الوزارة
الوزير طلب الوقت الكافي لتقديم بقية المعطيات
والإرهابييون حاولوا تفجير أنفسهم
تولى الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي استعراض العملية الأمنية التي قال إنها كانت عملية ناجحة وافشلت مخطط الإرهابيين،
وأوضح انها كانت نتيجة عملية استخباراتية حول تواجد مجموعة إرهابية مسلحة في أحد المنازل بجهة رواد الشاطئ وقد دامت العملية حوالي 20 ساعة.
الوحدة المختصة دخلت في مفاوضات مع العناصر الإرهابية للقبض عليهم إحياء واجبارهم على الاستسلام لكنهم رفضوا وكان كل مرة يخرج عنصر إرهابي ويحاول القيام بعملية انتحارية بواسطة حزام ناسف قرب الوحدات الأمنية.
كما تم القضاء على عنصر إرهابي آخر تحصن بالفرار كما تم عرض صورة كمال القضقاضي وهو يحمل الحزام الناسف وبقية العناصر الإرهابية التي كانت تخطط للقيام بأعمال إرهابية وهي عناصر خطيرة من القيادات.
المنزل كان مفخخا
ردا على سؤال «الشروق» بخصوص المنزل الذي تمت فيه العملية أجاب الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية انه على وجه الكراء وصاحبه يعيش بالخارج وعن إمكانية فرار أحد العناصر الإرهابية أكد العروي أن العملية تمت بنجاح وتم القضاء على كامل المجموعة.
وقد تم حجز كمية كبيرة من الذخيرة حسب ما صرح به السيد طارق العمراوي الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني وعدد 3 كلاشنكوف وبندقية شطاير ووعاء بلاستيكي به شحنة من المتفجرات و600 كلغ من tnt.
مع الإشارة إلى أن الشطاير تابعة لوحدات الجيش الذين استشهدوا في جبل الشعانبي.
العناصر التي تم القضاء عليها
ـ كمال القضقاضي، 1979 مولود بغار دماء.
ـ محمد الناصر بن الهادي الدريدي، 1992 من الكرم الغربي.
ـ هيكل بن محمد بن خليفة بكر 1972 من اريانة.
ـ علاء الدين بن عبد الوهاب النجاحي 1988 من أخطر العناصر ويصنف «دموي» ومتورط في ذبح الجنود.
ـ مكرم الرياحي لم يتم التعرف عليه بعد.
ـ عدد 2 عناصر مجهولة جاري التعرف عليها.
ثمانية قتلى في اشتباك بين الشرطة التونسية ومسلحين اسلاميين قرب العاصمة
المصدر: رويترز
قال مصدر أمني لرويترز أمس الثلاثاء إن سبعة اسلاميين مسلحين ورجل شرطة قتلوا في اشتباك عنيف في منزل بضاحية رواد قرب العاصمة تونس حيث عثر على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة.
واندلعت معركة بالاسلحة النارية في وقت متأخر يوم الإثنين عندما حاصرت الشرطة منزلا في ضاحية رواد بشمال العاصمة في محاولة لإلقاء القبض على مجموعة من المتشددين المشتبه بهم يختبئون هناك.
وقال المصدر “ثم القضاء على سبعة مسلحين اسلاميين وقتل ايضا عون حرس واصيب اخر في الاشتباك”، واضاف ان العملية التي انطلقت الاثنين انتهت ويجري تمشيط المنطقة الان.
مقتل عنصر أمن و4 مسلحين في اشتباكات في تونس
المصدر: UPI
قتل عنصر من قوات الدرك التونسية و4 مسلحين في اشتباكات اندلعت بين الجانبين في ساعة متأخرة من مساء أمس قرب العاصمة التونسية.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية الرائد محمد علي العروي، في تصريحات إذاعية اليوم، إن "عنصراً من قوات الحرس الوطني (الدرك)، واثنين أو ثلاثة من العناصر الإرهابية قتلوا خلال الإشتباكات".
وأوضح أن "العناصر الإرهابية في حوزتها أحزمة ناسفة ومتفجرات"، لافتاً إلى أن "هذه الحصيلة أولية، قابلة للإرتفاع".
وأشارت مصادر إعلامية نقلا عن ضباط أمن كانوا في منطقة الإشتباكات إلى مقتل 4 مُسلحين خلال هذه المواجهات الأولى من نوعها التي تشهدها تونس منذ تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة مهدي جمعة.
وكانت السلطات التونسية الرسمية فرضت تعتيماً على الإشتباكات التي جرت ليل الإثنين - الثلثاء في منطقة "رواد" الواقعة شمال غرب العاصمة التونسية.
وتُعد هذه الإشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الآلية الرشاشة والقنابل اليدوية، الأخطر من نوعها التي يشهدها محيط العاصمة التونسية، علماً أن منطقة "رواد" عُرفت بأنها واحدة من المناطق التونسية التي يكثر فيها نشاط المجموعات السلفية المقربة من تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي المحظور.
وزارة الدفاع التونسية: من الصعب مراقبة تحرك المسلحين في جبل الشعانبي
المصدر: روسيا اليوم
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني يوم الثلاثاء 4 فبراير/شباط دخول وخروج مسلحين إلى جبل الشعانبي على الحدود التونسية الجزائرية (جنوب غربي العاصمة تونس) من منافذ تصعب مراقبتها قائلا إن "عددهم متغير ومن غير الممكن تحديده" .
وقال الرحموني إن القصف المدفعي المكثف متواصل على جبل الشعانبي منذ أكثر من أسبوعين وكلما رصدت منظومة المراقبة تحركات مشبوهة.
كما أشار إلى وجود تعاون وثيق بين الجيشين التونسي والجزائري لتضييق الخناق على الإرهابيين. جاء هذا التصريح بعد أن تحدثت مصادر أمنية محلية عن حدوث اشتباكات يوم الاثنين الماضي بين عناصر من الحرس الوطني وأربعة مسلحين أثناء محاولتهم اقتحام مركز بوشبكة الحدودي (على مقربة من جبل الشعانبي.
«الشروق» التونسية: «بن علي» يعود إلى تونس نهاية يونيو المقبل
المصدر: المصري اليوم
أكدت صحيفة «الشروق» التونسية بناء على مصادر موثوقة، أن عودة الرئيس السابق، زين العابدين بن علي، إلى تونس ستكون في أقصى الحالات نهاية يونيو القادم.
وكان الصحفي التونسي، صافي سعيد، قد صرح بأن «بن علي» طلب وساطة دولة عربية لتمكينه من العودة إلى تونس وبقائه على أراضيها تحت الإقامة الجبرية، مثلما يعيش الآن بالسعودية.
وفي هذا الإطار، فإن معلومات مؤكدة توفرت لـ«الشروق» تفيد بأن عودة «بن علي» إلى تونس مسألة مفروغ منها من حيث «المبدأ» وبقيت متوقفة فقط على «التفاصيل» المرتبطة أساسًا بالتوقيت، الصيغة، وغيرها من النقاط التفصيلية.
وتؤكد المصادر أن الاتفاق على «المبدأ» تم منذ زمن رئاسة علي العريض للحكومة المؤقتة، علمًا أن مسؤولي مخابرات أمريكيين زاروا «بن علي» في مقر إقامته بالمملكة السعودية، ولا يعرف فحوى لقاءاتهم به.
كما أكدت المصادر على أن تلويح محامي «بن علي»، أكرم عازوري، بتنظيم مؤتمر صحفي عالمي لكشف حقائق ما حدث يوم 14 يناير 2011، ليس بمنأى عن «ترتيبات العودة»، وأكدت المصادر على أن عودة «بن علي» إلى تونس لن تتجاوز نهاية شهر يونيو المقبل على أقصى تقدير.
أوباما يدعو رئيس الوزراء التونسي الجديد لزيارة واشنطن
المصدر: فرانس برس
وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما الإثنين 3 فبراير/ شباط دعوة إلى رئيس الوزراء التونسي الجديد المهدي جمعة لزيارة واشنطن. وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن أوباما هنأ جمعة في اتصال هاتفي "بالدستور الجديد لتونس وبما احتواه من ضمانات للحريات، وبالنجاح الذي حققته تونس في هذه المرحلة من مسارها الانتقالي".
وأضافت الوكالة أن أوباما جدد التزام واشنطن بمواصلة "دعم تونس وثورتها". وجاءت هذه الدعوة بعد أيام من تشكيل الحكومة التونسية الجديدة.
وذكر البيت الأبيض من جانبه في بيان أن أوباما "أشاد بجهود كل الأحزاب في تونس للعمل معا للحفاظ على المكاسب التي تحققت منذ بداية ثورة تونس التي كانت مبعث إلهام للشعوب في أنحاء العالم."
المرزُوقي يَطردُ مُستشاره الإعلامي مُحمّد هنيد
المصدر: الشروق التونسية
طرد رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي مستشاره الإعلامي د.محمد هنيد، بعد أن حمّله مسؤولية سوء التعاطي مع الإعلاميين في أغلب المناسبات الكبرى التي شهدها قصر قرطاج.
وبهذا القرار يعفي رئيس الجمهورية المؤقت د.محمد هنيد من مهامه في وقت قياسي لم يتجاوز أكثر من أربعة أشهر يبدو أنها كانت كافية لتقنع المرزوقي بأنّه لم يحسن الاختيار.
وبات أكيدا، بعد تعدّد العثرات في التعامل مع الإعلاميين داخل مؤسسة الرئاسة، أن الرئيس المؤقت قد استشعر اهتزاز صورته عند الإعلاميين خاصّة بعد أن تمّ منع بعضهم من حضور حفل تكليف المهدي جمعة بتشكيل حكومة الكفاءات ..
وكان مستشار الرئيس "عزيز كريشان" قد استنكر هذا السلوك مع الإعلاميين واعتبره غير مقبول.
ومباشرة بعد طرد المستشار الإعلامي، بحث الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي عن التصالح مع قناة فرنسا 24 التي امتنع عن إجراء حوار معها في قرار مُرتَجَل هزّ صورة الرئيس.
وفعلا سيُجْرِي الرئيس المؤقت حوارا مع الإعلامي التونسي توفيق مجيّد يبث على قناة فرنسا24 باللغات الثلاث.
فهل بدأ الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي حملته الرئاسيّة مبكّرا؟
وهل شرع في تعبيد طريق البقاء في قصر قرطاج عبر التخلّص من كلّ الوجوه التي أزّمت علاقته بالإعلاميين، وخفّضت من حرارة التواصل مع مختلف الفرقاء السياسيين؟
«الشروق» كشفت تنقل الإرهابيين في العاصمة
المصدر: الشروق التونسية
في سبق صحفي كبير وخطير كشفت الشروق بتاريخ الخميس 23 جانفي 2014 أن الارهابي كمال القضقاضي ومجموعة من الارهابيين الذين كانوا متحصنين بجبال الشعانبي استغلوا حالة الفوضى التي شهدتها مدينة القصرين وقتها بما تبعها من حرق لمقرات أمنية وتسللوا الى العاصمة.
وكشفت الشروق وقتها على لسان السيد الحبيب الراشدي كاتب عام مساعد نقابة الأمن الجمهوري والأمين العام للنقابة الوطنية للسجون والاصلاح أن القضقاضي ومجموعة من الارهابيين (بات مرجحا الآن انهم أفراد نفس الجماعة التي صفّتها قواتنا الأمنية) يتنقلون بين كل من رواد وحي الغزالة وحي التضامن، وانهم يخططون لتنفيذ مخطط ارهابي كبير بالعاصمة واغتيال شخصيات سياسية او استهداف احدى المؤسسات الامنية.
كما كشفت الشروق في نفس المقال وعلى لسان السيد محمد الرويسي كاتب عام نقابة الامن الجمهوري ان العديد من الارهابيين استغلوا حالة الانفلات التي أعقبت حرق مقرات أمنية بولاية القصرين كان هدفها اضعاف المنظومة الامنية للهرب من جبل الشعانبي وكسر الحصار الذي كان مضروبا عليهم من قبل قوات الجيش الوطني وعناصر فرقة مكافحة الارهاب وأعوان الحرس الوطني.
وبهذا السبق الصحفي الكبير الذي تميزت به الشروق عن طريق الزميلة منى البوعزيزي تكون صحيفتنا قد اضطلعت بدور طليعي في التنبيه لخطورة هذه المجموعة الارهابية ولضرورة اتخاذ كل تدابير الحيطة والحذر لتصفيتها واجهاض مخططاتها، وهو ما يؤكد مرة أخرى تميز صحيفتنا في تغطيتها للأحداث الوطنية وهو تميز لم يمر مرور الكرام حيث أشادت به واستشهدت به امس عديد وسائل الاعلام السمعية والبصرية التي أعادت التذكير بهذا السبق الذي حققته الشروق قبل أسبوعين تقريبا. وهي شهادة تنضاف الى الدراسة التي نشرها بتاريخ 29 أوت 2013 المعهد الجمهوري الدولي (الولايات المتحدة الامريكية) والتي اكد فيها ان جريدة الشروق هي المصدر الاول للأخبار بالنسبة للتونسيين في الصحافة المكتوبة وبفارق كبير عن الجرائد التي تلينا في الترتيب.
شهادة يؤكدها ايضا تميز الموقع الالكتروني لجريدة الشروق الذي يحتل المرتبة الاولى بين مواقع الجرائد التونسية.. وكل هذا يدعم مصداقية الشروق ويؤكد اشعاعها وتميزها في تغطية الأحداث الوطنية بحرفية عالية وبالسرعة التي يتطلبها التعاطي مع الأحداث الساخنة... كما يحمّلنا مسؤولية مزيد العمل والبذل لدعم رصيد الثقة لدى قرائنا الكرام الذين جعلوا الشروق الأولى انتشارا في تونس.
مفاوضات حثيثة لإطلاق سراح 6 تونسيين بعد اختطافهم من قبل مسلحين ليبيين
المصدر: روسيا اليوم
أكدت مصادر مسؤولة الاثنين 3 فبراير/شباط، أن مفاوضات حثيثة جارية بين الجانبين التونسي والليبي لإطلاق سراح 6 تجار محروقات تونسيين اختطفتهم مجموعة ليبية مسلحة على حدود البلدين واقتادتهم إلى الداخل الليبي.
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات سائرة بوساطة من المجتمع المدني مرجحة إمكانية الإفراج عن المحتجزين في القريب العاجل، بعد أن أطلقت السلطات التونسية سراح ليبيين كان الجيش التونسي قد أوقفهم بعد ضبطهم بصدد تمرير سلع مهربة.
واستأنف معبر رأس الجدير الحدودي بالجنوب التونسي نشاطه بنسق ضعيف بعد غلقه أمس الأحد على خلفية الحادثة وكإجراء وقائي لتفادي ما قد يهدد سلامة المسافرين في الاتجاهين، واقتصر نشاط المعبر يوم الاثنين، وفقا لمصدر أمني، على تأمين عودة التونسيين والليبيين إلى بلديهما.
الشروق التونسية: إخوان تونس استوعبوا درس مرسي
المصدر: الأهرام
كتبت صحيفة الشروق التونسية: "قال الكاتب الأمريكي الشهير ديفيد اغناتيوس إن الدستور الجديد في تونس يمكن أن يكون طفرة للديمقراطية في العالم العربي".
وشدّد أغناتيوس، حسب ما جاء على موقع سي إن إن بالعربية، على أن ما شهدته مصر في أعقاب 30 يونيو، حيث أطاح الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي، استجابة لرغبة الملايين من الشعب، ساهم في تشجيع التيارات الإسلامية في تونس بشكل خاص على تقديم تنازلات حتى لا تواجه مصير مرسي.
وشدد على أن تونس هي النموذج الصحيح للثورات في الربيع العربي، ولكن الأزمة في مصر هي التي دفعت حزب النهضة التونسي إلى تقديم تنازلات والسعي إلى التوافق في ما يتعلق بالدستور التونسي.