تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 140



Haneen
2014-08-12, 12:22 PM
<tbody>
السبت 8-2-2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (140)



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
v تونس تحتفي بدستورها وسط مشاركة دولية
v الرئيس الفرنسي يصل تونس للاحتفال بالدستور
v تونس تحتفل بدستورها بحضور زعماء عرب وأجانب
v وفد أميركا ينسحب من حفل برلمان تونس بسبب إيران
v اولاند أكد في احتفال بالدستور الجديد أن ‘الاسلام يتماشى مع الديمقراطية’ .. تونس: انسحاب الوفد الأمريكي بعد وصف الايراني اسرائيل بـ'السرطان'
v دراسة أمريكية تؤكد انتشاره:الاتجار بالبشر ينتعش في تونس !
v تونس تعتزم إصدار سندات وصكوك بأكثر من ملياري دولار في 2014
v عائلة بلعيد في ذكرى اغتياله: مقتل القضقاضي لم يفرحنا
v ابتسامة وزيرة السياحة التونسية تشعل مواقع التواصل

تونس تحتفي بدستورها وسط مشاركة دولية
الجزيرة
اتفق رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة في تونس على تعزيز المسار الديمقراطي للبلاد خلال جلسة خاصة للمجلس التأسيسي اليوم احتفاء بالدستور الجديد، وسط حضور دولي كبير من ضمنهم أكثر من عشرين من رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات الأجنبية, الذين اعتبروا أن هذا الدستور يمثل أملا ومثالا يحتذى لدول أخرى.
وقال رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر إن "نجاح تونس في تقديم نموذج متميز في الديمقراطية يعود إلى روح التوافق التي ميّزت المسار الانتقالي في مرحلتيه الأولى والثانية"، مضيفا أن الحوار بين كل الأطراف لم يغب للخروج من الأزمات ولتجاوز الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد. وأعلن اليوم أن نشر الدستور في الجريدة الرسمية سينطلق بدءا من الاثنين المقبل ليسري بذلك تدريجيا.
وعبّر الرئيس التونسي منصف المرزوقي عن تقديره لمشاركة رؤساء وقادة دول وممثلي برلمانات في احتفال تونس بالدستور الجديد، مشيدا بالدعم الذي قدمته هذه الدول لتونس بعد الثورة في سبيل إنجاح المسار الديمقراطي، قائلا "وجودكم اليوم يؤكد حرصكم على مزيد دعم تونس".
أما رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة فقد أكد التزام فريقه الحكومي بدعم المسار الديمقراطي من خلال معالجة الأوضاع العاجلة، معتبرا أن نجاح حكومته يستوجب إرجاع الأمن.
وشارك في الاحتفال الذي أقيم في المجلس التأسيسي رؤساء لبنان وفرنسا وموريتانيا والسنغال ومالي والغابون والتشاد وغينيا, والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ممثل أمير دولة قطر, ورئيسا وزراء الجزائر عبد المالك سلال والكويت الشيخ جابر مبارك الصباح, ومولاي رشيد الممثل الخاص لملك المغرب محمد السادس.
كما حضره رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رمبوي, وولي عهد إسبانيا فيليب دي بوربون, ورئيس البرلمان التركي جميل شيشيك، ورؤساء برلمانات ألمانيا وإيطاليا وليبيا والسودان وفلسطين وإيران, ووزيرة الداخلية والعدل السويسرية سيمونتا سوماروغا, ورئيس البرتغال الأسبق جورجي سمبايو. وفي المقابل لوحظ عدم تمثيل مصر والسعودية في هذا الاحتفال.
إشادة دولية
وأشاد جميع المتدخلين الضيوف في الجلسة بدستور تونس الجديد, واعتبروه خطوة مهمة على طريق الديمقراطية ونتاجا لتوافق بين التونسيين, وشددوا على تتويج المسار الانتقالي بانتخابات سريعة وشفافة.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الدستور الذي أقره المجلس التأسيسي (البرلمان) الشهر الماضي بأغلبية ساحقة يشرف الثورة التونسية, ونموذج يحتذى للدول الأخرى.
وأضاف أن الدستور الجديد يؤسس للمساواة بين الجنسين ولحرية الضمير والمعتقد, ويؤكد أن الإسلام يتوافق مع الديمقراطية.
وتابع أنه زار تونس في يوليو/تموز الماضي وعبر وقتها عن ثقته في مسارها الانتقالي, وأنه يعود اليوم إلى تونس وقد خطت خطوة أخرى مهمة بالمصادقة على الدستور, مذكّرا بالمناسبة بما أعلن عنه في يوليو/تموز الماضي خلال زيارته لتونس بتخصيص 500 مليون يورو (680 مليون دولار) لدعم التنمية في تونس.
وقال رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رمبوي إن هذا الدستور يمثل أملا ومثالا يحتذى لدول أخرى, مشيرا إلى أن تونس عرفت مسارا طويلا ومعقدا نحو الديمقراطية.
من جهته, قال ولي عهد إسبانيا فيليب دي بوربون إن الدستور الجديد يحترم الحريات ودولة القانون, وهو ما أشارت إليه أيضا رئيسة الوفد السويسري.
وفي هذا السياق, أشاد الرئيس اللبناني ميشال سليمان وقادة السنغال والتشاد ومالي بالدستور الجديد باعتباره دستورا ديمقراطيا ضامنا للحريات. وقالوا أيضا إنه يلبي تطلعات التونسيين في دولة مدنية تكفل الحريات لجميع التونسيين, مؤكدين أن تونس خرجت من أزمتها بفضل الحوار والتوافق بين مختلف المكونات السياسية.
وخلال الاحتفال ذاته, قال رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان) نوري بوسهمين إن دستور تونس الجديد هو أولى ثمار ثورتها, وإن ليبيا ستشهد قريبا مسارا مماثلا بانتخاب أعضاء لجنة الستين لصياغة دستور جديد.
من جهته, وصف رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال الدستور الجديد بالإنجاز العظيم, مؤكدا أن الجزائر ستستمر في دعم تونس بما في ذلك على الصعيد الأمني عبر حماية الحدود المشتركة.
وكان رئيس البرمان التركي جميل شيشيك اعتبر أمس إثر اجتماعه برئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة أن تونس تخطت الأيام الصعبة, مؤكدا أن تركيا مستمرة في دعمها.
ذكرى بلعيد
وأقيم الاحتفال بالدستور في وقت تخرج تونس من الاضطرابات السياسية التي شهدتها منذ اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في السادس من فبراير/شباط الماضي في عملية نسبت إلى تنظيم أنصار الشريعة.
وفي الذكرى الأولى لاغتيال بلعيد، قرر الرئيس التونسي اعتبار اليوم السادس من فبراير/شباط من كل عام يوما وطنيا لمناهضة ما وصفه بالعنف السياسي.
وقد نظمت عائلة ورفاق بلعيد احتفالا شعبيا شاركت فيه شخصيات سياسية ونقابية وفكرية ومنظمات المجتمع المدني.
وتستمر ذكرى إحياء حادثة اغتيال بلعيد حتى يوم السبت تنتهي بتنظيم حشد جماهيري في مقبرة الجلاز حيث دفن بلعيد بروضة الشهداء.

الرئيس الفرنسي يصل تونس للاحتفال بالدستور
رويترز
في الوقت الذي استعدت فيه تونس للاحتفال بالدستور الجديد، وصل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، للمشاركة في الاحتفالات، الجمعة. وكان في استقباله بالمطار في تونس الرئيس منصف المرزوقي في مراسم دبلوماسية كاملة.
وتقود تونس حالياً حكومة انتقالية غير حزبية بعد ثلاث سنوات من ثورتها ضمن انتفاضات الربيع العربي. وتولت الحكومة الحالية السلطة بعد أن وافقت حركة النهضة الإسلامية على التخلي عن الحكومة بعد اتفاق مع المعارضة أنهى أزمة سياسية استمرت عدة أشهر، وهزت البلاد، عقب اغتيال معارضين بارزين العام الماضي. وتعد مواجهة خطر التشدد من أبرز التحديات الرئيسية للحكومة الجديدة.

تونس تحتفل بدستورها بحضور زعماء عرب وأجانب
الجزيرة
احتفلت تونس اليوم الجمعة بحضور عدد من رؤساء الدول والمسؤولين رفيعي المستوى من بلدان عربية وأفريقية وأوروبية، بالدستور الجديد الذي تمت المصادقة عليه في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، في احتفال رسمي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرئاسة التونسية قولها في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك إن "ملوك ورؤساء ورؤساء حكومات ورؤساء مجالس نيابية لعدد من البلدان الشقيقة والصديقة يأتون لمشاركة تونس وشعبها فرحتهما"، مضيفة أن "العالم يحتفل مع تونس بدستورها".
وكان من بين الحاضرين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى جانب رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز، والرئيس اللبناني ميشال سليمان، ورئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، ورئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، والممثل الشخصي للملك المغربي محمد السادس الأمير مولاي رشيد.
ومن بين الحضور أيضا رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي، ووزيرة العدل والداخلية السويسرية سيمونيتا سوماروغا، وهي أيضا نائبة رئيس المجلس الاتحادي السويسري، فضلا عن رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي، ورئيس البرلمان التركي.
احتفال بالدستور
ومن بين القادة الأفارقة الحاضرين رؤساء تشاد والغابون وغينيا والسينغال ومالي.
وسيلقي هولاند والقادة الآخرون كلمات من على منبر المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، بمناسبة إتمام الدستور الجديد.
وقالت باريس إن هولاند توجه إلى تونس هذه المرة "من أجل الاحتفال بالنجاح، بحدث إيجابي ومهم".
من جهتها نقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن رئيس الغابون علي بانغو أوندينبا، تأكيده أنه "جاء تونس لمشاركتها هذه اللحظة التاريخية من مسارها الانتقالي، ولمزيد من توطيد العلاقات الثنائية".
وأعرب الرئيس السنغالي ماكي سال عن "اعتزازه بمشاركته التونسيين احتفالاتهم بدستور جمهوريتهم الثانية، وحرصه على تمتين العلاقات الثنائية التي تجمع بين الشعبين الصديقين"، بحسب المصدر ذاته.
وحافظ الدستور الجديد -الذي سيحل محل دستور عام 1959- على مكاسب مهمة ترتبط أساسا بحقوق المرأة والدولة المدنية، لكنه عزز في المقابل أيضا الهوية الإسلامية للمجتمع التونسي والمطالب التي قامت عليها الثورة بأن منح تمييزا إيجابيا للتنمية في المناطق الأكثر فقرا. وقد حظي هذا الدستور بأصوات مائتي نائب مقابل 12 ضده وامتناع أربعة نواب عن التصويت.
وسيدخل الدستور الجديد حيّز التنفيذ يوم الاثنين المقبل، وفقا لما أعلن عنه رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، عبر الصفحة الرسمية للمجلس التأسيسي على فيسبوك.
ذكرى بلعيد
ويأتي احتفال اليوم الجمعة بينما تخرج تونس من الاضطرابات السياسية التي شهدتها منذ اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في السادس من فبراير/شباط الماضي في عملية نسبت إلى تنظيم أنصار الشريعة.
وفي الذكرى الأولى لاغتيال بلعيد، قرر الرئيس التونسي اعتبار اليوم السادس من فبراير/شباط من كل عام يوما وطنيا لمناهضة ما وصفه بالعنف السياسي.
وجاء في بيان رئاسة الجمهورية أن القرار يأتي "اعتبارا لما يشكله العنف السياسي من خطر جسيم على مستقبل التعايش بين مكونات المجتمع التونسي وعامل تهديد للتجربة الديمقراطية الناشئة ببلادنا، فضلا عن كونه ممنوعا بالقانون ومخالفا لروح دستور الجمهورية الثانية".
وقد نظمت عائلة ورفاق بلعيد اليوم احتفالا شعبيا شاركت فيه العديد من الشخصيات السياسية والنقابية والفكرية ومنظمات المجتمع المدني.
وبدأت منظمات من المجتمع المدني ومثقفون بتظاهرة ثقافية تنطلق من أمام مقر سكنه في منطقة المنزه حيث اغتيل على أيدي مسلحين.
وتستمر ذكرى إحياء حادثة اغتيال بلعيد حتى يوم السبت تنتهي بتنظيم حشد جماهيري في مقبرة الجلاز حيث دفن الفقيد بروضة الشهداء.
في المقابل دعت هيئة الدفاع عن بلعيد الأمم المتحدة في ذكرى اغتياله للتعامل مع قضيته على غرار قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.
وقد أعلنت هيئة الدفاع أنها ستطلب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تعيين مقرر خاص لقضية بلعيد على غرار التحقيق الدولي في قضية الحريري.

وفد أميركا ينسحب من حفل برلمان تونس بسبب إيران
العربية نت
انسحب الوفد الأميركي من جلسة المجلس الوطني التأسيسي التونسي المخصصة للاحتفال بالدستور التونسي الجديد، بعد ظهر الجمعة، احتجاجاً على كلمة رئيس الوفد الإيراني علي لاريجاني.
وقالت السفارة الأميركية بتونس في بيان "لقد وقع استخدام ما كان يفترض أن يكون حفلاً لتكريم إنجازات تونس من قبل ممثل إيران كمنبر للتنديد بالولايات المتحدة".
وأضاف البلاغ: "وقد غادر ممثلو الولايات المتحدة الحاضرون في المجلس التأسيسي حفل الدستور بسبب الاتهامات الباطلة والتعليقات غير اللائقة التي أدلى بها ممثل إيران تجاه الولايات المتحدة".
وقال لاريجاني، في كلمة له أمام نواب التأسيسي وضيوف المجلس: "الدول الكبرى لم تتركنا بعد الثورة بسلام وفرضت علينا حرباً لـ8 سنوات"، في إشارة إلى حرب الثمانينيات مع نظام صدام حسين في العراق.
وأضاف: "قاموا بخلق مغامرات ضد إيران بما في ذلك الموضوع النووي، وعرقلوا مسيرة الشعب الإيراني".
ومن جانبها، نقلت وسائل إعلام محلية تونسية أن انسحاب الوفد الأميركي المشارك في الجلسة الممتازة بالمجلس التأسيسي من الجلسة، جاء احتجاجاً على كلمة لاريجاني التي تهجم فيها على إسرائيل، واصفاً إياها بالسرطان.
وانطلقت في مقر المجلس الوطني التأسيسي، الجمعة، الجلسة العامة الممتازة التي عقدها المجلس للاحتفال بالمصادقة على الدستور التونسي الجديد، وذلك بحضور الرؤساء الثلاثة، وبمشاركة عدد كبير من الضيوف الأجانب، من بينهم ثمانية رؤساء دول وحكومات وصلوا العاصمة التونسية، وكان في مقدمة مستقبليهم الرئيس التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي، وهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، والموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، واللبناني ميشال سليمان، والمالي إبراهيم بوبكر كاتيا، والتشادي إدريس ديبي، والسينغالي ماكي سال، والغابوني علي بنجو، والغيني ألفا كوندي.
فيما اكتفت كل من المغرب والكويت وقطر والبحرين بإرسال ممثلين عنها.
كما وصل للمشاركة في هذه التظاهرة ولي العهد الإسباني الأمير فيليب، ورئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال، وعدد من رؤساء الوفود يمثلون برلمانات الأردن ومالطا وإيطاليا وبلجيكيا وألمانيا .

اولاند أكد في احتفال بالدستور الجديد أن ‘الاسلام يتماشى مع الديمقراطية’ .. تونس: انسحاب الوفد الأمريكي بعد وصف الايراني اسرائيل بـ'السرطان'
القدس العربي
انسحب الوفد الأمريكي الذي حضر الموكب الرسمي للاحتفال بدستور تونس الجديد، قاعة المجلس التأسيسي اثر كلمة لرئيس البرلماني الايراني علي لاريجاني هاجم فيها الولايات المتحدة واسرائيل والقوى الكبرى.
وحضر لاريجاني صحبة الوفد الايراني الى جانب أكثر من عشرين من قادة وملوك ورؤساء البرلمانات الأجانب الجلسة العامة الممتازة بالمجلس التأسيسي التونسي الجمعة، للمشاركة في الاحتفال بدستور تونس الجديد بعد الثورة.
وقال لاريجاني في كلمة له أمام نواب التأسيسي وضيوف المجلس ‘الدول الكبرى لم تتركنا بعد الثورة بسلام وفرضت علينا حربا لثماني سنوات’، في إشارة الى حرب الثمانينات مع نظام صدام حسين في العراق.
وأضاف ‘قاموا بخلق مغامرات ضد ايران بما في ذلك الموضوع النووي. وقاموا بعرقلة مسيرة الشعب الايراني. تلك الدول الكبرى بالذات التي فرضت الديكتاتوريين. بعد الثورة لم تتركهم وشأنهم’.
وحث لاريجاني على التسلح بالمقاومة في مواجهة القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة واسرائيل.
واتهم رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني في الجمعية الوطنية اسرائيل والولايات المتحدة بمحاولة جعل ثورات الربيع العربي ‘عقيمة’. وغادر الوفد الامريكي قاعة المجلس احتجاجا على كلمة لاريجاني.
وأضاف ‘نحن دعمنا فلسطين بعد الثورة والإمام الخميني قال ان اسرائيل غدة سرطانية في المنطقة، وكلامه صائب وصحيح لأننا ما زلنا نلاحظ ان خلف العديد من التيارات هناك أيادي امريكا واسرائيل’.
ودعا رئيس البرلمان الايراني الى الوحدة بين دول الأمة الاسلامية التي تمتلك مصادر النفط والغاز.
وأوضح ‘على الدول الاسلامية التصدي الى خطرين. الأول قادم من الخارج ويتمثل في القوى الاستعمارية الكبرى، والثاني من الداخل يتمثل في خطر الارهاب’.
هذا وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند الجمعة في تونس خلال الاحتفالات الرسمية بالمصادقة على الدستور التونسي الجديد ان الدستور التونسي الجديد ‘يؤكد ان الاسلام يتماشى تماما مع الديمقراطية’، وأنه ‘يمكن أن يكون مثالا ومرجعا لدول عديدة’.جاء ذلك عند التقائه، امس، مهدي جمعة رئيس الحكومة التونسية، في المجلس التأسيسي، على هامش الاحتفال بالدستور التونسي الجديد الذي حضره أكثر من 27 وفدا من مختلف دول العالم.

دراسة أمريكية تؤكد انتشاره:الاتجار بالبشر ينتعش في تونس !
الشروق التونسية
الاتجار بالبشر في تونس موجود.. بل إنه ظاهرة متفشية هذا ما يؤكده عدد من التقارير والدراسات الأمريكية التي توضح انتشار التجارة بالمهاجرين السريين.. وعمل الأطفال وسماسرة عاملات المنازل وغيرها من الظواهر.
تشير تقارير دولية الى تفشي ظاهرة الاتجار بالبشر في تونس.. ويكشف التقرير وجود «سماسرة» مختصين في المناطق الريفية ولا سيما بالشمال الغربي وهم يلعبون دور الوسيط في تشغيل الفتيات من صغيرات السن.. وبيّن أن هؤلاء الفتيات تعرّضن للعنف والاستغلال الجنسي ومظاهر أخرى.
من جهة أخرى يكشف التقرير تزايد عدد التونسيين الذين أقدموا على «الحرقة» والهجرة السرية بعد الثورة ولاحظت ازدياد شبكات التهريب التي في كثير من الأحيان تبتز الشبان وتبيع الوهم.
«جهاد» ودعارة
لم يغفل التقرير العالمي الاشارة الى تورط تونسيات عديدات في شبكات دعارة دولية والعمل في الخليج ولبنان.
وأشار عدد من المطلعين الآخرين الى الشبكات التي تعمل في الاتجار بالفتيات وأشكال جديدة من الدعارة تحت ما يسمّى بجهاد النكاح.. إضافة الى تجنيد شبان آخرين للقتال مقابل مبالغ مالية ويتم الزجّ بهم في الصفوف الأولى للقتال في سوريا ومناطق أخرى من العالم. وتقف وراء عمليات التجنيد هذه شبكات دولية.
مجتمع وأسباب
قصد الوقوف على أسباب تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر في تونس اتصلنا بالدكتور حبيب تريعة (الدكتور في علم النفس والدكتور في علم الاجتماع) الذي أشار الى أن موقع تونس الجغرافي الموجود في البحر الأبيض المتوسط ووجود امكانيات متقدمة إضافة الى الظروف الاقتصادية المتدهورة شجّعت الشبكات العالمية على هذه العمليات. ولاحظ أن التونسي في عقليته يبحث كي يكون مثل الأوروبي أو الأمريكي، وهناك تكالب من عدد من التونسيين من أجل الحصول على الرفاهية.
وأشار الى عملية الربح السريع التي تجعل عددا من الشباب ينجرف وراء حلم الربح السريع بداية من البروموسبور وصولا الى طرق أخرى يقع في فخها الشباب الحالم بالثروة السريعة وهو ما يفسر ارتفاع عد المنجرفين ضمن تيار الانحراف السلوكي في شبكات المخدرات والتهريب وغيرها من المظاهر الاجتماعية السلبية التي تبحث عن الكسب بأقل جهد.
قانون في الطريق
حسب دراسة حديثة قامت بها المنظمة الدولية للهجرة بتونس بين سنة 2011 و2013 تبيّن أن تونس هي مركز عبور لعمليات الاتجار بالبشر لأفارقة خاصة في ما يتعلق بـ«الحرقة» كما تعتبر تونس بلد انطلاق تصدير عدد من الواقعين ضحية هذه التجارة.
من ناحية أخرى يذكر أن هناك قانونا يقع إعداده لمنع التجارة بالبشر كما قامت وزارة العدل بالإلتقاء بعدد من ممثلي بعثات أممية قصد العمل على تفادي هذه الظاهرة.

تونس تعتزم إصدار سندات وصكوك بأكثر من ملياري دولار في 2014
تونس اليوم
قال محافظ البنك المركزي التونسي: إن تونس تعتزم لأول مرة اصدار سندات أجنبية بنحو 1.8 مليار دولار، بضمان امريكي وياباني وصكوك اسلامية بقيمة 435 مليون في 2014.
وتمثل هذه خطوات مهمة قد تساعد في انعاش الاقتصاد التونسي والتعافي من الأزمة التي هزته منذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاث سنوات. وتتجه تونس الآن نحو ارساء ديمقراطية مع اقرار دستور جديد الاسبوع الماضي، وتنصيب حكومة مستقلة؛ لقيادة البلاد نحو اجراء انتخابات هذا العام.
وعلى رغم التقدم السياسي، فإن كثيرا من التونسيين يشعرون بالضيق مع استمرار ارتفاع الأسعار ونقص فرص الشغل.
وستعطي هذه الحزمة المالية المهمة جرعة قوية لاقتصاد البلد الواقع في شمال افريقيا، ودعم المكاسب السياسية التي أصبح ينظر إليها على أنها نموذج في المنطقة. وقال الشاذلي العياري محافظ البنك المركزي في مقابلة مع رويترز: «لدينا عمليات إصدار سندات هذا العام، من بينها سندات بقيمة 880 مليون دولار في امريكا بضمان الحكومة الامريكية ومليار دولار في اليابان بضمان الحكومة اليابانية.. نسعى أن تكون اغلب الاصدرات في النصف الأول من هذا العام.»
واضاف: «لدينا موافقة من الولايات المتحدة واليابان بضمان السندات.»
وتعهدت الولايات المتحدة الامريكية بدعم اقتصاد تونس، وانجاح المسار الديمقراطي في تونس مهد انتفاضات الربيع العربي. وفي اشارة قوية على الدعم وجه الرئيس الامريكي باراك اوباما دعوة لرئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة لزيارة واشنطن. وقال محافظ البنك المركزي: إن تونس ستصدر لأول مرة بنهاية ابريل أو مايو المقبل صكوكا اسلامية بقيمة 700 مليون دينار (435 مليون دولار) بضمان البنك الاسلامي للتنمية.
واضاف: «انفراج الأزمة السياسية في تونس والمصادقة على الدستور وحكومة مستقلة فتح الابواب المغلقة للاقتصاد في تونس.» وأشار الى أن البداية كانت مع صندوق النقد الدولي الذي أفرج عن 500 مليون دولار من قرض كان مجمدا. واضاف ان الصندوق سيصرف هذا العام لتونس 1.3 مليار دينار(809 ملايين دولار) من قرض باجمالي 1.7 مليار دولار اتفق عليه مع تونس.
ونهاية الشهر الماضي صرف الصندوق قسطا من هذا القرض بقيمة 507 ملايين دولار.
وكشف العياري عن أن البنك الدولي سيقرض تونس أيضا هذا العام 500 مليون دولار من بينها 250 مليون دولار ستصرف في شهر مارس مضيفا ان الاتحاد الأوروبي سيمنح بدوره قرضا بقيمة 250 مليون يورو في الفترة المقبلة.
ويستهدف البنك المركزي نسبة تضخم لا تتجاوز 5.4% في 2014 وفقا للعياري، الذي اضاف ان البنك مستعد لرفع نسبة الفائدة خلال اشهر اذا استمر ارتفاع التضخم.
وفي ديسمبر الماضي رفع البنك المركزي نسبة الفائدة من 4% الى 4.5% وهو ثاني رفع لنسبة الفائدة في عام واحد بهدف كبح جماح التضخم، الذي وصل العام الماضي إلى حدود 6.5%. ولكن التضخم تراجع الى 5.8% في يناير كانون الثاني.
وقال العياري: «مستعدون للتدخل من جديد ورفع نسبة الفائدة خلال أشهر إذا اقتضى الأمر واستمر ارتفاع التضخم. نحن نستهدف 5.4 %في 2014.»
واضاف: انه للوصول إلى 5.4% يتعين تجميد الزيادة في الأجور هذا العام، والتقشف في ميزانية الدولة لان هناك تبذيرا كبيرا.
وتوقع أن يكون النمو 3.5% في العام الحالي نزولا من توقعات حكومية سابقة بنسبة 4%.
وقال العياري: «إذا استمر الاستقرار السياسي والأمني فاننا سنحقق نمو 3.5% في افضل الحالات لكنها لن تكون كافية للتقليل من البطالة.»
وبلغت نسبة البطالة في تونس التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة 16.9% من بينهم حوالي 300 ألف من حاملي الشهادات الجامعية.
وقال المحافظ: إن تونس ستحتاج لمراجعة قانون المالية وانجاز ميزانية تكميلية في شهر يونيو حزيران المقبل بعد أن أثارت ميزانية 2014 التي وافق عليها المجلس التأسيسي، احتجاجات واسعة؛ بسبب الاجراءات الجبائية الصارمة.




عائلة بلعيد في ذكرى اغتياله: مقتل القضقاضي لم يفرحنا
فرانس برس
تحيي تونس التي تخرج ببطء من سنة من الاضطرابات، اليوم الخميس، ذكرى اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد قبل عام واحد، بعد يومين على إعلان مقتل المتهم بارتكاب هذه الجريمة.
ففي السادس من فبراير 2013 صدمت تونس بنبأ اغتيال المحامي والناشط البالغ من العمر 48 عاما، الذي كان ينتقد بشدة إسلاميي النهضة الحاكمين، وقتل المعارض أمام منزله بثلاث رصاصات أطلقت من مسافة قريبة.
وحملت السلطات جهاديي أنصار الشريعة المنظمة التي أعلنتها تونس في أغسطس 2013 "إرهابية"، مسؤولية الاغتيال، لكن هذه الحركة لم تتبن هذه العملية ولا أي هجوم مسلح آخر.
وأعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو في مؤتمر صحافي الثلاثاء أن وحدات خاصة في الحرس الوطني (الدرك) تمكنت من قتل مرتكب هذه العملية بعد هجوم استمر عشرين ساعة على منزل في ضاحية رواد، معتبراً "أنها أفضل هدية يمكن أن نقدمها إلى التونسيين" بعد عام من اغتيال المعارض.
وقال إن هذه الوحدات تمكنت "من قتل سبعة إرهابيين مدججين بالسلاح. كشفت التحاليل هوية بعضهم (...) وبينهم كامل القضقاضي"، الذي اتهمته السلطات التونسية بقتل بلعيد.
وأكد بن جدو أن "القضقاضي هو من اغتال الشهيد شكري بلعيد"، موضحاً أنه تم التأكد من هويته "في شكل علمي"، موضحا أنه تم التعرف على هوية خمسة من القتلى السبعة.
لكن عبدالمجيد بلعيد، شقيق المعارض اليساري، رفض هذه التصريحات مطالبا بالحقيقة حول مقتل شقيقه. وقال لوكالة فرانس برس الأربعاء إن "مقتل القضقاضي لم يفرحنا إطلاقا (..) وهو لا يخدم إلاّ مصلحة لطفي بن جدو (وزير الداخلية) وحكومته".
وأضاف عبدالمجيد بلعيد أن "عائلة الشهيد شكري بلعيد تقول لوزير الداخلية: نحن نرد إليك هديتك"، معتبرا أن "قتل إنسان ليس هدية.. وجثة إنسان ليست هدية".
ولفت إلى أن عائلة بلعيد كانت تتمنى لو تم توقيف كمال القضقاضي حيا حتى يعترف بالجهة التي كلفته بتنفيذ عملية الاغتيال.
كما رأى حزب "الوطنيين الديمقراطيين الموحد" (يسار) الذي كان بلعيد يتولى أمانته العامة في بيان الأربعاء أن اغتيال شكري بلعيد "جريمة سياسية والقضقاضي ومن معه هم مجرد أدوات تنفيذ".
وأضاف "لذلك، كشف الحقيقة كاملة يستوجب الوصول إلى الأطراف السياسية التي خططت وموّلت وأعطت الإذن بالتنفيذ، وتسترت وبرمجت طمس معالم الجريمة".
من جهتها، رأت بعض الصحف التونسية مثل المغرب أن مقتل القضقاضي يشكل "بداية النجاح في مكافحة الإرهاب". لكن صحفا أخرى تحدثت عن "النصف الفارغ من الكأس (...) وعن شيء لم يكتمل".
ويفترض أن يعقد محامون اليوم الخميس مؤتمرا صحافيا للتحدث عن تقدم التحقيق في اغتيال بلعيد قبل أن تنظم أمسية على ضوء الشموع في جادة الحبيب بورقيبة في وسط تونس.
كما سينظم تجمع عند ضريح شكري بلعيد السبت قبل مسيرة في جادة بورقيبة في الثامن من فبرير ذكرى يوم تشييعه الذي شهدت فيه البلاد إضرابا عاما.
وكان اغتيال بلعيد شكل منعطفا في تونس التي شهدت مقتل حوالى عشرين عسكريا ودركيا في صدامات مع مجموعات جهادية في 2013 خصوصا على الحدود الجزائرية.
ورأت المعارضة في اغتيال بلعيد أيضا دليلا على تساهل النهضة حيال التيار الجهادي الذي يصعد تحركاته منذ ثورة 2011.
وبين يوليو وديسمبر شلت الحياة السياسية والدستورية جراء اختبار القوة بين النهضة ومعارضيها ما دفع الجهات المانحة الدولية الى تجميد منح قروض لتونس، وأثار استياء اجتماعيا متناميا في حين تواصلت أعمال عنف الجهاديين.
وبعد أشهر من المفاوضات الصعبة التي تخللتها تظاهرات من المعارضة وتعليق أعمال الجمعية التأسيسية، استقالت الحكومة مع تبني الدستور الجديد في 26 يناير، أي بعد أكثر من ثلاث سنوات على الثورة.

ابتسامة وزيرة السياحة التونسية تشعل مواقع التواصل
العربية نت
رغم غيابها عن المشهد السياسي منذ تكليفها بحقيبة السياحة التونسية في حكومة مهدي جمعة، فإن الوزيرة أمال كربول تحظى باهتمام كبير في الشارع التونسي، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، التي احتفت بابتسامتها وملابسها.
ومتابعة لآخر أخبار الوزيرة، فقد سافرت أمال كربول إلى لندن لتسوية بعض الأمور العائلية هناك حيث تقيم، بنية العودة للاستقرار نهائياً في تونس، مثلما أكدت مصادر مطلعة في وزارة السياحة لـ"العربية.نت".
وأشارت ذات المصادر إلى أن الوزيرة استغلت تواجدها في لندن لزيارة ممثلية ديوان السياحة في العاصمة اللندنية، وفي طريقها ستمر على باريس أين ستزور ممثلية الديوان هناك أيضاً، وينتظر أن تستأنف عملها في مكتبها بالعاصمة تونس، صباح الأربعاء.
ولا تزال أخبار وزيرة السياحة التونسية الجديدة أمال كربول، تحظى باهتمام التونسيين، خاصة من قبل ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك الإعلام والسياسيين، وذلك من خلال التركيز على تفاصيل حياتها، وحتى الخاصة منها جداً، مثل اللباس ونمط العيش.
هذا ما يجعل من الوزيرة الشابة مرشحة لمزيد من الاهتمام الإعلامي والشعبي، فهي "مثيرة للجدل" في كل شيء، وهي تحوز على تضامن واسع من قبل التونسيين الذين رأوا فيها نموذجاً للمرأة التونسية المتحررة والقادرة على تقديم صورة عن مكانة المرأة في تونس، إضافة إلى أنها عامل إيجابي في الترويج للسياحة ولصورة تونس الجديدة.
وخلال حفل تسلمها مهامها الوزارية، أكدت كربول أنها تجاوزت حادثة التشكيك التي قوبلت بها من قبل بعض النواب الذين اتهموها بالتطبيع مع إسرائيل، على خلفية زيارة كانت أدتها لتل أبيب، أو تلك الانتقادات التي طالت طريقتها في اللباس.
كما أوضحت الوزيرة أن رئيس الحكومة رفض استقالتها، وأن مساندة قطاع واسع من التونسيين لها جعلها متحمسة للعمل ولتقدم الإضافة المرجوة منها.
ابتسامة الوزيرة تسحر جمهور "فيسبوك"
وتزدان صفحات "فيسبوك" بصور وتصريحات الوزيرة كربول، وتبرز بابتسامتها الحلوة ووجهها المشرق، معبرة عن الأمل الذي يحدو التونسيين في تجاوز الأزمات السياسية والأمنية التي تردت إليها البلاد بعد ثلاث سنوات من الثورة.
صورة الوزيرة كربول، بابتسامتها وملابسها الملونة تبعث برسائل أمل في استئناف مسار الحياة في تونس وفي السياحة مثلما كانت عليه قبل 14 يناير 2011، وقد ألهبت فعلاً صوره الوزيرة مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وتويتر، خاصة التي تظهر فيها "بملابس مثيرة".
يذكر أن أمال كربول، كانت قد نشرت على صفحتها على "فيسبوك" أنها قدمت استقالتها للحكومة، موضحة أن زيارتها لإسرائيل كانت فى إطار دورة تكوينية لشباب فلسطينيين سنة 2006.
وأمال كربول من الكفاءات الشابة المهاجرة في ألمانيا، حيث تلقت تكوينها الأكاديمي، وهي خبيرة في استراتيجيات إدارة الأعمال وناشطة في المجتمع المدني، حيث ولدت في 25 أبريل 1973 بتونس، وتابعت دراساتها العليا في جامعة كارلسروه الألمانية، وحصلت منها على درجة الماجستير في تخصص هندسة ميكانيكية، وهي تدير مؤسسات مجتمع مدني وأعمالاً من مدينة كولونيا الألمانية، وتعمل كذلك كأستاذة جامعية زائرة في سويسرا.
وكتبت أمال كربول على مدونتها الشخصية التي تحمل عنوان "التغيير والقيادة"، أنها تلقت تكوينها الأساسي في تونس، وهي متفتحة على كل العالم ومعجبة بالثقافة العالمية وتأثيرها على ريادة وتنظيم المشاريع وإدارتها بصفة ديناميكية، وهي تتقن التحدث بأربع لغات، العربية والفرنسية والألمانية والإنجليزية، إضافة لإلمامها باللغتين الإسبانية واليونانية.