Haneen
2014-08-12, 12:25 PM
<tbody>
الاربعاء 30-4-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (143)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تونس تفكك خلية كانت تحضّر "أعمالاً إرهابية"
تونس.. حملة للقضاء على الإرهابيين في جبل الشعانبي
رئيس وزراء تونس: نريد استثمارات لا مظاهرات
الحكم مجددا على جابر الماجري بـ8 أشهر سجنا
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدةهولاند يعلن تنظيم مؤتمر لـ"أصدقاء تونس" سبتمبر القادم
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة
صورة زوجة رئيس الحكومة التونسية تشعل "فيسبوك"
تونس تفكك خلية كانت تحضّر "أعمالاً إرهابية"
فرانس برس
أعلنت السلطات الأمنية التونسية، الاثنين، القبض على 9 "تكفيريين" منتمين إلى مجموعة كانت تعد لتنفيذ عمليات إرهابية على مستوى البلاد.
وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان: "قامت الوحدات المختصة في مكافحة الإرهاب للشرطة والحرس الوطنيين بعملية أمنية فجر اليوم 28 أبريل بجهة دوّار هيشر وحي التضامن غرب العاصمة، تمكنت خلالها من القبض على كل عناصر المجموعة وعددهم تسعة أفراد".
وأوضحت أن إلقاء القبض على هؤلاء جاء "إثر ورود معلومات استخباراتية بشأن عناصر تكفيرية بصدد الإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية، على علاقة بعناصر أخرى فارّة". ولم تكشف الوزارة عن اسم "المجموعة" التي ينتمي إليها الموقوفون التسعة.
وعادة ما تطلق وزارة الداخلية مصطلح "تكفيريين" على منتمين إلى جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها السلطات في 2013 "تنظيماً إرهابياً"، وأصدرت بطاقة جلب دولية ضد مؤسسها سيف الله بن حسين ولقبه "أبوعياض" والهارب في ليبيا.
وتقول تونس إن هذا التنظيم مرتبط بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وإنه على علاقة بمسلحين يتحصنون منذ نهاية 2012 بجبل الشعانبي (غرب) على الحدود مع الجزائر.
وفي 2013 اغتال مسلحون اثنين من أبرز قادة المعارضة وقتلوا أكثر من 20 من عناصر الجيش والأمن في هجمات نسبتها السلطات الى جماعة "أنصار الشريعة بتونس".
والأسبوع الماضي أطلق الجيش والأمن التونسي عملية عسكرية وأمنية واسعة النطاق في جبل الشعانبي للقضاء على المسلحين المتحصنين بالجبل.
تونس.. حملة للقضاء على الإرهابيين في جبل الشعانبي
العربية نت
باشرت قوات الأمن التونسية مدعومة بسلاح الطيران عملية واسعة للقضاء على التنظيمات الإرهابية المتحصنة منذ عامين في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، وتهدف العملية، التي وصفت بالأكبر في تاريخ الجيش، إلى السيطرة على كامل السلسلة الجبلية التي أعلنت منطقة عسكرية مغلقة هذا الشهر.
ويأتي ذلك بعد شهور من إطباق الحصار على المجاميع المسلحة في محيط منطقة الجبل، حيث حشدت القوات التونسية المسلحة مئات من الجنود والفرق الخاصة قرب الشعانبي، بعد أن أعلتنه منطقة عسكرية مغلقة، لتنطلق الحملة الواسعة التي لن تتوقف بحسب المتحدث باسم إذاعة الجيش إلا بالقضاء على كل المسلحين وبسط سيطرة الجيش على كامل السلسلة الجبلية.
وبالتوازي مع العملية الموسعة في الشعانبي أعلنت وزارة الداخلية التونسية اعتقال تسعة عناصر غرب العاصمة تونس، قالت إنهم ينتمون إلى مجموعة كانت تعد لتنفيذ أعمال إرهابية في البلاد.
وتستغل التنظيمات الإرهابية التضاريس الوعرة والموقع الجغرافي لجبل الشعانبي للتحصن والتدرب على شن الهجمات. وكانت القوات الأمنية التونسية قد نفذت عدة حملات دهم على الجبل وقصفت بعض المواقع فيه بعد مقتل ثمانية جنود العام الماضي.
ورغم الإمكانات الكبيرة التي حشدت في هذه الحملة لا يقلل المراقبون من حجم الصعوبات التي ستواجه القوات الأمنية التونسية خلال مهمتها في جبل الشعانبي، وسط حقول من الألغام زرعها المسلحون على مختلف الطرق المؤدية إلى الجبل.
رئيس وزراء تونس: نريد استثمارات لا مظاهرات
رويترز
قال رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة، الثلاثاء، إن بلاده لن تحتاج للاقتراض من الأسواق المالية لسد العجز في ميزانيتها هذا العام، مستبعداً تخفيضات شديدة للإنفاق العام قد تثير احتجاجات شعبية.وبعد ثلاث سنوات من انتفاضة أشعلت شرارة الربيع العربي أعدت تونس دستوراً جديداً وتهدف الآن إلى إجراء انتخابات هذا العام.
غير أن الحكومة المؤقتة التي يقودها جمعة قالت إن هناك حاجة لتضحيات مؤلمة لإنعاش الاقتصاد المتضرر من الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي والأزمة المالية في أوروبا.
وقال جمعة لرويترز في مقابلة أثناء زيارة لباريس لاجتذاب المستثمرين: "لا نريد مظاهرات".
وأضاف قائلاً: "سيكون لدينا حوار اقتصادي وطني لأننا نجحنا في العملية السياسية بهذه الطريقة. يجب على الجميع أن يعوا أن الإصلاحات ضرورية لكننا لن نضغط أكثر من اللازم".
بطالة مقلقة
ويتمثل التحدي الذي يواجهه جمعة في كيفية خفض النفقات الحكومية دون إثارة حالة من السخط كتلك التي أطاحت بالرئيس بن علي والتي كان من بين أسباب البطالة وارتفاع الأسعار وهي مشكلات مازالت تثقل كاهل الكثير من التونسيين.
ويتعين على رئيس الحكومة أيضاً أن يحقق توازناً سياسياً دقيقاً بين العلمانيين والإسلاميين ومواجهة الخطر الأمني الذي يشكله متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.
وكان جمعة أعلن الشهر الماضي أن احتياجات بلاده من الاقتراض الخارجي هذا العام ستصل إلى ثمانية مليارات دولار، وهو ما يقرب من ضعفي التقديرات الأولية.
وقال جمعة إن الميزانية بها عجز يبلغ ملياري دولار، لكن هناك محادثات جارية مع دول "صديقة" ومؤسسات مالية لسد هذا العجز.
وأضاف قائلاً: "يجب علينا أن نبذل جهوداً أكبر لسد العجز في الميزانية، لكنني لا أعتقد أننا سنحتاج لدخول الأسواق المالية، خاصة في ضوء تصنيفنا الائتماني المنخفض".
وفي العام الماضي أظهرت محاولة لزيادة ضريبة على المركبات مدى حساسية سياسات التقشف، إذ أثار الإعلان عن الزيادة أعمال شغب دفعت الحكومة إلى التراجع عنها. وبينما قال جمعة إنه سينظر في معالجة تكاليف الأجور، إلا أنه استبعد أي تسريح للموظفين أو خفض أجورهم هذا العام.
لا رفع لأسعار الوقود
وأشار إلى أن أول موجة من الإصلاحات لن تشمل زيادات في أسعار الوقود أو الخبز، ولن يكون هناك سوى "تنظيم" للدعم الذي تضخم على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وقال: "علينا الاستمرار في دعم الطبقتين الفقيرة والوسطى لتعزيز قدرتهما الشرائية، لكننا نحتاج إلى استهداف أولئك الذين يتمتعون بقدرة أكبر على الإنفاق. لسنا بحاجة إلى مساعدة الجميع".
وذكر جمعة أن أحد الإجراءات الأولى التي سيتم اتخاذها هو تقسيم أسعار استهلاك الغاز والكهرباء إلى شرائح بحسب الأمتار المستخدمة.
وتولت حكومة الكفاءات التي يرأسها جمعة السلطة قبل ثلاثة أشهر بعد اتفاق بين التيارين السياسيين الرئيسيين المتمثلين في حركة النهضة الإسلامية ومعارضيها العلمانيين والذي أنهى مواجهة سياسية وفتح الباب أمام إجراء انتخابات.
ورغم وجود بعض المؤشرات إلى احتمال تأجيل الانتخابات قال جمعة إنه لا يرى سبباً لتأجيلها إلى عام 2015. وبدأ البرلمان مناقشة قانون للانتخابات هذا الشهر، وهو الخطوة النهائية التي تسبق تحديد موعد الانتخابات.
وقال جمعة: "ربما أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تأخرت قليلاً، لكن يجري اتخاذ جميع الإجراءات لتنظيم هذه الانتخابات في أفضل الظروف هذا العام. لا أرى سبباً لتأجيلها". ورغم الشعبية التي يتمتع بها جمعة إلا أنه استبعد أن يترشح لرئاسة البلاد.
احتياطيات النفط
وفي ظل احتياطيات النفط والغاز القليلة في تونس على عكس جارتيها الجزائر وليبيا فإنها تعتمد اعتماداً كبيراً على السياحة الخارجية.
وقال جمعة إنه حثّ فرنسا التي يفد منها أكبر عدد من السياح إلى تونس على رفع تحذيرها من السفر إلى بلاده، وهو ما فعلته الولايات المتحدة قبل أسابيع.
ومنذ اندلاع الانتفاضة في تونس تحارب قوات الأمن إسلاميين متشددين وبدأت في الآونة الأخيرة حملة عسكرية عليهم في الجبال الواقعة على حدود مع الجزائر.
وقال جمعة إن تونس تسيطر حالياً على جماعة أنصار الشريعة المتشددة. وأضاف: "تمكنا من كسر شوكة الجناح المسلح لهذه الجماعة الإرهابية، علينا أن نظل متيقظين، لكن تونس اليوم أكثر أمناً بكثير. ثمة حاجة أكبر للاهتمام بحدودنا."
وأكد أن الخطر الرئيسي يشكله المسلحون القادمون من جنوب ليبيا، حيث تعيد جماعات تابعة للقاعدة تنظيم صفوفها منذ طردها من مالي العام الماضي.
الحكم مجددا على جابر الماجري بـ8 أشهر سجنا
الشروق
تم اليوم الثلاثاء 29 أفريل 2014 الحكم مجددا على المدون جابر الماجري بالسجن 8 أشهر بالنفاذ العاجل بعد اهانته لكاتب محكمة وفق ما اعلن عنه محاميه أحمد المسلمي لوكالة فرانس بريس .وقال المحامي أنه سيسعى الى نقض الحكم الذي اعتبره ''قاسيا جدا''.
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة
الشروق
شرع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة بداية من اليوم في أداء زيارة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من الوزير الأول الفرنسي مانوال فالس، كما جاء في بيان الخارجية التونسية، وبحسب البيان فإن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا باعتبارها الشريك الأول لتونس.
وتأتي هذه الزيارة بعد مجموعة من الزيارات التي شملت الجزائر والمغرب، ودول مجلس التعاون الخليجي، كما كانت لجمعة زيارة دولية إلى أميركا حظي خلالها باستقبال رسمي من الرئيس أوباما.
الترويج لتونس الجديدة
وقال رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة إن زيارته إلى فرنسا لا تهدف إلى طلب المساعدة، لأنه يعرف الوضع في هذا البلد.
وأكد في تصريح لراديو فرانس إنفو أن تواجده في فرنسا يأتي في إطار تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
وأشار إلى أنه سيستغل تواجده في فرنسا للتسويق للوجهة السياحية التونسية ولدعوة الفرنسيين للعودة بكثافة لتونس، الديمقراطية الناشئة، على حد وصفه.
وتعليقاً على هذه الزيارة قال المحلل السياسي عادل الشاوش لـ"العربية.نت" إن رئيس الحكومة التونسية يواصل التحرك من أجل كسب التأييد والمساندة لتونس، بهدف السعي إلى إعادة الاستقرار وتجاوز مخلفات أو تكلفة الانتقال السياسي خاصة على الاقتصاد".
روابط تاريخية وثقافية
ويضيف الشاوش أن "العلاقات التونسية الفرنسية استراتيجية ولا تؤثر فيها التحركات الدبلوماسية الجارية، وخاصة تنامي الحضور الأميركي في منطقة المغرب العربي، نظراً للروابط التاريخية والثقافية العميقة، إضافة إلى البعد المتوسطي".
ويرجع الشاوش عمق هذه الروابط وتجذرها بين تونس وفرنسا إلى تواجد مليون تونسي في فرنسا، وهي أيضا الوجهة الثالثة للسياح الفرنسيين.
وتتسم العلاقات التونسية الفرنسية، حسب بلاغ لوزارة الخارجية التونسية، بطابع استراتيجي وهو ما يتجلى بالخصوص من خلال العلاقات السياسية الوثيقة والتعاون الاقتصادي الكثيف والمتنوع، بما يجعل من فرنسا الشريك التجاري الأول لتونس والمستثمر والممول الرئيسي لها.
هولاند يعلن تنظيم مؤتمر لـ"أصدقاء تونس" سبتمبر القادم
البوابة نيوز
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقد مؤتمر لـ"أصدقاء تونس" خلال شهر سبتمبر القادم برعاية أممية بهدف تشجيع الاستثمار في تونس.
وقال هولاند، في تصريح له عقب لقائه رئيس الحكومة التونسية المؤقت مهدي جمعة الذي يزور باريس حاليا، "إن الدعم الفرنسي لتونس لن يكون مقتصرا على الجوانب التنموية والاقتصادية، بل سيتعداه إلى تحقيق نموها المستدام".
وأكد الرئيس الفرنسي على أهمية الاستقرار الأمني في تونس، معربا عن دعمه للمبادرة التي تقدم بها رئيس الوزراء التونسي بشأن عقد مؤتمر حول ليبيا.
من جانبه، أوضح مهدي جمعة أن اللقاء تناول عددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك، خاصة التعاون الأمني وتبادل المعلومات، إضافة إلى الجانب الاقتصادي، مشيرا إلى ما أبداه الرئيس الفرنسي من "التزام شخصي" بتقديم الدعم الكامل لتونس، إضافة إلى الاهتمام الذي أظهروه الفرنسيون بتونس كوجهة سياحية.
وقد بدأ رئيس الوزراء التونسي المؤقت أمس "الاثنين" زيارة رسمية إلى فرنسا تستمر يومين، والتي تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة مشتركة قام بها وزيرا خارجية فرنسي لوران فابيوس ، وألمانيا فرانك والتر شتاينماير إلى تونس.
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة
القدس العربي
شرع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة بداية من اليوم في أداء زيارة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من الوزير الأول الفرنسي مانوال فالس، كما جاء في بيان الخارجية التونسية، وبحسب البيان فإن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا باعتبارها الشريك الأول لتونس.
وتأتي هذه الزيارة بعد مجموعة من الزيارات التي شملت الجزائر والمغرب، ودول مجلس التعاون الخليجي، كما كانت لجمعة زيارة دولية إلى أميركا حظي خلالها باستقبال رسمي من الرئيس أوباما.
الترويج لتونس الجديدة
وقال رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة إن زيارته إلى فرنسا لا تهدف إلى طلب المساعدة، لأنه يعرف الوضع في هذا البلد.
وأكد في تصريح لراديو فرانس إنفو أن تواجده في فرنسا يأتي في إطار تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
وأشار إلى أنه سيستغل تواجده في فرنسا للتسويق للوجهة السياحية التونسية ولدعوة الفرنسيين للعودة بكثافة لتونس، الديمقراطية الناشئة، على حد وصفه.
وتعليقاً على هذه الزيارة قال المحلل السياسي عادل الشاوش لـ"العربية.نت" إن رئيس الحكومة التونسية يواصل التحرك من أجل كسب التأييد والمساندة لتونس، بهدف السعي إلى إعادة الاستقرار وتجاوز مخلفات أو تكلفة الانتقال السياسي خاصة على الاقتصاد".
روابط تاريخية وثقافية
ويضيف الشاوش أن "العلاقات التونسية الفرنسية استراتيجية ولا تؤثر فيها التحركات الدبلوماسية الجارية، وخاصة تنامي الحضور الأميركي في منطقة المغرب العربي، نظراً للروابط التاريخية والثقافية العميقة، إضافة إلى البعد المتوسطي".
ويرجع الشاوش عمق هذه الروابط وتجذرها بين تونس وفرنسا إلى تواجد مليون تونسي في فرنسا، وهي أيضا الوجهة الثالثة للسياح الفرنسيين.
وتتسم العلاقات التونسية الفرنسية، حسب بلاغ لوزارة الخارجية التونسية، بطابع استراتيجي وهو ما يتجلى بالخصوص من خلال العلاقات السياسية الوثيقة والتعاون الاقتصادي الكثيف والمتنوع، بما يجعل من فرنسا الشريك التجاري الأول لتونس والمستثمر والممول الرئيسي لها.
صورة زوجة رئيس الحكومة التونسية تشعل "فيسبوك"
العربية نت
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في تونس صورة زوجة رئيس الحكومة مهدي جمعة التي ظهرت بمناسبة علنية لأول مرة منذ وصول زوجها لرئاسة الحكومة منذ حوالي ثلاثة أشهر.
وظهرت السيدة هالة جمعة رفقة زوجها الذي يقوم بزيارة لباريس، حيث شاركت في حفل أقيم بسفارة تونس بفرنسا، وظهرت "سيدة القصبة" – وهو مقر قصر الحكومة بتونس – وهي ترتدي فستاناً من اللباس التونسي التقليدي، وهي تبتسم، وهو الشيء الذي استحسنه التونسيون كثيراً.
وقد قوبل ظهورها باحتفاء تم التعبير عنه من خلال تعليقات رواد "فيسبوك"، الذين رأوا أنه يمثل "فاتحة أمل"، في رسالة عنوانها الرئيسي أن تونس في طريقها إلى الاستقرار والتوازن والتضامن، بين مختلف فئاتها وشرائحها بعد 3 سنوات اتسمت بتنامي مظاهر الانقسام المجتمعي، في بلد يفخر بانسجامه الاثني والثقافي وحتى الطبيعي.
وتعتبر هذه هي المناسبة الأولى، التي تظهر فيها زوجة رئيس حكومة منذ قيام الثورة التونسية، حيث أن زوجات رؤساء حكومتي "النهضة" الإسلامية، التي حكمت البلاد لسنتين لم يشاركن في أي مناسبة مجتمعية كما لم يكن لهن حضور إعلامي.
يُذكر أن زوجتي كل من الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة والملقبة بـ"الماجدة وسيلة بورقيبة"، وكذلك زوجة الرئيس زين العابدين بن علي - الذي أسقطته الثورة - ليلى الطرابلسي، كان لهما مشاركات وحضور قوي في المناسبات العامة من خلال الأنشطة خاصة ذات الطابع الاجتماعي، وكذلك كان لهما مشاركات في صنع القرار السياسي وفي التأثير عليه، بل إنهما طبعتا الممارسة السياسية في تونس بعد الاستقلال.
الاربعاء 30-4-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (143)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
تونس تفكك خلية كانت تحضّر "أعمالاً إرهابية"
تونس.. حملة للقضاء على الإرهابيين في جبل الشعانبي
رئيس وزراء تونس: نريد استثمارات لا مظاهرات
الحكم مجددا على جابر الماجري بـ8 أشهر سجنا
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدةهولاند يعلن تنظيم مؤتمر لـ"أصدقاء تونس" سبتمبر القادم
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة
صورة زوجة رئيس الحكومة التونسية تشعل "فيسبوك"
تونس تفكك خلية كانت تحضّر "أعمالاً إرهابية"
فرانس برس
أعلنت السلطات الأمنية التونسية، الاثنين، القبض على 9 "تكفيريين" منتمين إلى مجموعة كانت تعد لتنفيذ عمليات إرهابية على مستوى البلاد.
وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان: "قامت الوحدات المختصة في مكافحة الإرهاب للشرطة والحرس الوطنيين بعملية أمنية فجر اليوم 28 أبريل بجهة دوّار هيشر وحي التضامن غرب العاصمة، تمكنت خلالها من القبض على كل عناصر المجموعة وعددهم تسعة أفراد".
وأوضحت أن إلقاء القبض على هؤلاء جاء "إثر ورود معلومات استخباراتية بشأن عناصر تكفيرية بصدد الإعداد لتنفيذ أعمال إرهابية، على علاقة بعناصر أخرى فارّة". ولم تكشف الوزارة عن اسم "المجموعة" التي ينتمي إليها الموقوفون التسعة.
وعادة ما تطلق وزارة الداخلية مصطلح "تكفيريين" على منتمين إلى جماعة "أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها السلطات في 2013 "تنظيماً إرهابياً"، وأصدرت بطاقة جلب دولية ضد مؤسسها سيف الله بن حسين ولقبه "أبوعياض" والهارب في ليبيا.
وتقول تونس إن هذا التنظيم مرتبط بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وإنه على علاقة بمسلحين يتحصنون منذ نهاية 2012 بجبل الشعانبي (غرب) على الحدود مع الجزائر.
وفي 2013 اغتال مسلحون اثنين من أبرز قادة المعارضة وقتلوا أكثر من 20 من عناصر الجيش والأمن في هجمات نسبتها السلطات الى جماعة "أنصار الشريعة بتونس".
والأسبوع الماضي أطلق الجيش والأمن التونسي عملية عسكرية وأمنية واسعة النطاق في جبل الشعانبي للقضاء على المسلحين المتحصنين بالجبل.
تونس.. حملة للقضاء على الإرهابيين في جبل الشعانبي
العربية نت
باشرت قوات الأمن التونسية مدعومة بسلاح الطيران عملية واسعة للقضاء على التنظيمات الإرهابية المتحصنة منذ عامين في جبل الشعانبي على الحدود مع الجزائر، وتهدف العملية، التي وصفت بالأكبر في تاريخ الجيش، إلى السيطرة على كامل السلسلة الجبلية التي أعلنت منطقة عسكرية مغلقة هذا الشهر.
ويأتي ذلك بعد شهور من إطباق الحصار على المجاميع المسلحة في محيط منطقة الجبل، حيث حشدت القوات التونسية المسلحة مئات من الجنود والفرق الخاصة قرب الشعانبي، بعد أن أعلتنه منطقة عسكرية مغلقة، لتنطلق الحملة الواسعة التي لن تتوقف بحسب المتحدث باسم إذاعة الجيش إلا بالقضاء على كل المسلحين وبسط سيطرة الجيش على كامل السلسلة الجبلية.
وبالتوازي مع العملية الموسعة في الشعانبي أعلنت وزارة الداخلية التونسية اعتقال تسعة عناصر غرب العاصمة تونس، قالت إنهم ينتمون إلى مجموعة كانت تعد لتنفيذ أعمال إرهابية في البلاد.
وتستغل التنظيمات الإرهابية التضاريس الوعرة والموقع الجغرافي لجبل الشعانبي للتحصن والتدرب على شن الهجمات. وكانت القوات الأمنية التونسية قد نفذت عدة حملات دهم على الجبل وقصفت بعض المواقع فيه بعد مقتل ثمانية جنود العام الماضي.
ورغم الإمكانات الكبيرة التي حشدت في هذه الحملة لا يقلل المراقبون من حجم الصعوبات التي ستواجه القوات الأمنية التونسية خلال مهمتها في جبل الشعانبي، وسط حقول من الألغام زرعها المسلحون على مختلف الطرق المؤدية إلى الجبل.
رئيس وزراء تونس: نريد استثمارات لا مظاهرات
رويترز
قال رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة، الثلاثاء، إن بلاده لن تحتاج للاقتراض من الأسواق المالية لسد العجز في ميزانيتها هذا العام، مستبعداً تخفيضات شديدة للإنفاق العام قد تثير احتجاجات شعبية.وبعد ثلاث سنوات من انتفاضة أشعلت شرارة الربيع العربي أعدت تونس دستوراً جديداً وتهدف الآن إلى إجراء انتخابات هذا العام.
غير أن الحكومة المؤقتة التي يقودها جمعة قالت إن هناك حاجة لتضحيات مؤلمة لإنعاش الاقتصاد المتضرر من الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي والأزمة المالية في أوروبا.
وقال جمعة لرويترز في مقابلة أثناء زيارة لباريس لاجتذاب المستثمرين: "لا نريد مظاهرات".
وأضاف قائلاً: "سيكون لدينا حوار اقتصادي وطني لأننا نجحنا في العملية السياسية بهذه الطريقة. يجب على الجميع أن يعوا أن الإصلاحات ضرورية لكننا لن نضغط أكثر من اللازم".
بطالة مقلقة
ويتمثل التحدي الذي يواجهه جمعة في كيفية خفض النفقات الحكومية دون إثارة حالة من السخط كتلك التي أطاحت بالرئيس بن علي والتي كان من بين أسباب البطالة وارتفاع الأسعار وهي مشكلات مازالت تثقل كاهل الكثير من التونسيين.
ويتعين على رئيس الحكومة أيضاً أن يحقق توازناً سياسياً دقيقاً بين العلمانيين والإسلاميين ومواجهة الخطر الأمني الذي يشكله متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.
وكان جمعة أعلن الشهر الماضي أن احتياجات بلاده من الاقتراض الخارجي هذا العام ستصل إلى ثمانية مليارات دولار، وهو ما يقرب من ضعفي التقديرات الأولية.
وقال جمعة إن الميزانية بها عجز يبلغ ملياري دولار، لكن هناك محادثات جارية مع دول "صديقة" ومؤسسات مالية لسد هذا العجز.
وأضاف قائلاً: "يجب علينا أن نبذل جهوداً أكبر لسد العجز في الميزانية، لكنني لا أعتقد أننا سنحتاج لدخول الأسواق المالية، خاصة في ضوء تصنيفنا الائتماني المنخفض".
وفي العام الماضي أظهرت محاولة لزيادة ضريبة على المركبات مدى حساسية سياسات التقشف، إذ أثار الإعلان عن الزيادة أعمال شغب دفعت الحكومة إلى التراجع عنها. وبينما قال جمعة إنه سينظر في معالجة تكاليف الأجور، إلا أنه استبعد أي تسريح للموظفين أو خفض أجورهم هذا العام.
لا رفع لأسعار الوقود
وأشار إلى أن أول موجة من الإصلاحات لن تشمل زيادات في أسعار الوقود أو الخبز، ولن يكون هناك سوى "تنظيم" للدعم الذي تضخم على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وقال: "علينا الاستمرار في دعم الطبقتين الفقيرة والوسطى لتعزيز قدرتهما الشرائية، لكننا نحتاج إلى استهداف أولئك الذين يتمتعون بقدرة أكبر على الإنفاق. لسنا بحاجة إلى مساعدة الجميع".
وذكر جمعة أن أحد الإجراءات الأولى التي سيتم اتخاذها هو تقسيم أسعار استهلاك الغاز والكهرباء إلى شرائح بحسب الأمتار المستخدمة.
وتولت حكومة الكفاءات التي يرأسها جمعة السلطة قبل ثلاثة أشهر بعد اتفاق بين التيارين السياسيين الرئيسيين المتمثلين في حركة النهضة الإسلامية ومعارضيها العلمانيين والذي أنهى مواجهة سياسية وفتح الباب أمام إجراء انتخابات.
ورغم وجود بعض المؤشرات إلى احتمال تأجيل الانتخابات قال جمعة إنه لا يرى سبباً لتأجيلها إلى عام 2015. وبدأ البرلمان مناقشة قانون للانتخابات هذا الشهر، وهو الخطوة النهائية التي تسبق تحديد موعد الانتخابات.
وقال جمعة: "ربما أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تأخرت قليلاً، لكن يجري اتخاذ جميع الإجراءات لتنظيم هذه الانتخابات في أفضل الظروف هذا العام. لا أرى سبباً لتأجيلها". ورغم الشعبية التي يتمتع بها جمعة إلا أنه استبعد أن يترشح لرئاسة البلاد.
احتياطيات النفط
وفي ظل احتياطيات النفط والغاز القليلة في تونس على عكس جارتيها الجزائر وليبيا فإنها تعتمد اعتماداً كبيراً على السياحة الخارجية.
وقال جمعة إنه حثّ فرنسا التي يفد منها أكبر عدد من السياح إلى تونس على رفع تحذيرها من السفر إلى بلاده، وهو ما فعلته الولايات المتحدة قبل أسابيع.
ومنذ اندلاع الانتفاضة في تونس تحارب قوات الأمن إسلاميين متشددين وبدأت في الآونة الأخيرة حملة عسكرية عليهم في الجبال الواقعة على حدود مع الجزائر.
وقال جمعة إن تونس تسيطر حالياً على جماعة أنصار الشريعة المتشددة. وأضاف: "تمكنا من كسر شوكة الجناح المسلح لهذه الجماعة الإرهابية، علينا أن نظل متيقظين، لكن تونس اليوم أكثر أمناً بكثير. ثمة حاجة أكبر للاهتمام بحدودنا."
وأكد أن الخطر الرئيسي يشكله المسلحون القادمون من جنوب ليبيا، حيث تعيد جماعات تابعة للقاعدة تنظيم صفوفها منذ طردها من مالي العام الماضي.
الحكم مجددا على جابر الماجري بـ8 أشهر سجنا
الشروق
تم اليوم الثلاثاء 29 أفريل 2014 الحكم مجددا على المدون جابر الماجري بالسجن 8 أشهر بالنفاذ العاجل بعد اهانته لكاتب محكمة وفق ما اعلن عنه محاميه أحمد المسلمي لوكالة فرانس بريس .وقال المحامي أنه سيسعى الى نقض الحكم الذي اعتبره ''قاسيا جدا''.
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة
الشروق
شرع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة بداية من اليوم في أداء زيارة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من الوزير الأول الفرنسي مانوال فالس، كما جاء في بيان الخارجية التونسية، وبحسب البيان فإن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا باعتبارها الشريك الأول لتونس.
وتأتي هذه الزيارة بعد مجموعة من الزيارات التي شملت الجزائر والمغرب، ودول مجلس التعاون الخليجي، كما كانت لجمعة زيارة دولية إلى أميركا حظي خلالها باستقبال رسمي من الرئيس أوباما.
الترويج لتونس الجديدة
وقال رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة إن زيارته إلى فرنسا لا تهدف إلى طلب المساعدة، لأنه يعرف الوضع في هذا البلد.
وأكد في تصريح لراديو فرانس إنفو أن تواجده في فرنسا يأتي في إطار تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
وأشار إلى أنه سيستغل تواجده في فرنسا للتسويق للوجهة السياحية التونسية ولدعوة الفرنسيين للعودة بكثافة لتونس، الديمقراطية الناشئة، على حد وصفه.
وتعليقاً على هذه الزيارة قال المحلل السياسي عادل الشاوش لـ"العربية.نت" إن رئيس الحكومة التونسية يواصل التحرك من أجل كسب التأييد والمساندة لتونس، بهدف السعي إلى إعادة الاستقرار وتجاوز مخلفات أو تكلفة الانتقال السياسي خاصة على الاقتصاد".
روابط تاريخية وثقافية
ويضيف الشاوش أن "العلاقات التونسية الفرنسية استراتيجية ولا تؤثر فيها التحركات الدبلوماسية الجارية، وخاصة تنامي الحضور الأميركي في منطقة المغرب العربي، نظراً للروابط التاريخية والثقافية العميقة، إضافة إلى البعد المتوسطي".
ويرجع الشاوش عمق هذه الروابط وتجذرها بين تونس وفرنسا إلى تواجد مليون تونسي في فرنسا، وهي أيضا الوجهة الثالثة للسياح الفرنسيين.
وتتسم العلاقات التونسية الفرنسية، حسب بلاغ لوزارة الخارجية التونسية، بطابع استراتيجي وهو ما يتجلى بالخصوص من خلال العلاقات السياسية الوثيقة والتعاون الاقتصادي الكثيف والمتنوع، بما يجعل من فرنسا الشريك التجاري الأول لتونس والمستثمر والممول الرئيسي لها.
هولاند يعلن تنظيم مؤتمر لـ"أصدقاء تونس" سبتمبر القادم
البوابة نيوز
أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقد مؤتمر لـ"أصدقاء تونس" خلال شهر سبتمبر القادم برعاية أممية بهدف تشجيع الاستثمار في تونس.
وقال هولاند، في تصريح له عقب لقائه رئيس الحكومة التونسية المؤقت مهدي جمعة الذي يزور باريس حاليا، "إن الدعم الفرنسي لتونس لن يكون مقتصرا على الجوانب التنموية والاقتصادية، بل سيتعداه إلى تحقيق نموها المستدام".
وأكد الرئيس الفرنسي على أهمية الاستقرار الأمني في تونس، معربا عن دعمه للمبادرة التي تقدم بها رئيس الوزراء التونسي بشأن عقد مؤتمر حول ليبيا.
من جانبه، أوضح مهدي جمعة أن اللقاء تناول عددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك، خاصة التعاون الأمني وتبادل المعلومات، إضافة إلى الجانب الاقتصادي، مشيرا إلى ما أبداه الرئيس الفرنسي من "التزام شخصي" بتقديم الدعم الكامل لتونس، إضافة إلى الاهتمام الذي أظهروه الفرنسيون بتونس كوجهة سياحية.
وقد بدأ رئيس الوزراء التونسي المؤقت أمس "الاثنين" زيارة رسمية إلى فرنسا تستمر يومين، والتي تأتي بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة مشتركة قام بها وزيرا خارجية فرنسي لوران فابيوس ، وألمانيا فرانك والتر شتاينماير إلى تونس.
رئيس الحكومة التونسية في فرنسا للترويج لتونس الجديدة
القدس العربي
شرع رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة بداية من اليوم في أداء زيارة رسمية إلى فرنسا، بدعوة من الوزير الأول الفرنسي مانوال فالس، كما جاء في بيان الخارجية التونسية، وبحسب البيان فإن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون مع فرنسا باعتبارها الشريك الأول لتونس.
وتأتي هذه الزيارة بعد مجموعة من الزيارات التي شملت الجزائر والمغرب، ودول مجلس التعاون الخليجي، كما كانت لجمعة زيارة دولية إلى أميركا حظي خلالها باستقبال رسمي من الرئيس أوباما.
الترويج لتونس الجديدة
وقال رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة إن زيارته إلى فرنسا لا تهدف إلى طلب المساعدة، لأنه يعرف الوضع في هذا البلد.
وأكد في تصريح لراديو فرانس إنفو أن تواجده في فرنسا يأتي في إطار تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين.
وأشار إلى أنه سيستغل تواجده في فرنسا للتسويق للوجهة السياحية التونسية ولدعوة الفرنسيين للعودة بكثافة لتونس، الديمقراطية الناشئة، على حد وصفه.
وتعليقاً على هذه الزيارة قال المحلل السياسي عادل الشاوش لـ"العربية.نت" إن رئيس الحكومة التونسية يواصل التحرك من أجل كسب التأييد والمساندة لتونس، بهدف السعي إلى إعادة الاستقرار وتجاوز مخلفات أو تكلفة الانتقال السياسي خاصة على الاقتصاد".
روابط تاريخية وثقافية
ويضيف الشاوش أن "العلاقات التونسية الفرنسية استراتيجية ولا تؤثر فيها التحركات الدبلوماسية الجارية، وخاصة تنامي الحضور الأميركي في منطقة المغرب العربي، نظراً للروابط التاريخية والثقافية العميقة، إضافة إلى البعد المتوسطي".
ويرجع الشاوش عمق هذه الروابط وتجذرها بين تونس وفرنسا إلى تواجد مليون تونسي في فرنسا، وهي أيضا الوجهة الثالثة للسياح الفرنسيين.
وتتسم العلاقات التونسية الفرنسية، حسب بلاغ لوزارة الخارجية التونسية، بطابع استراتيجي وهو ما يتجلى بالخصوص من خلال العلاقات السياسية الوثيقة والتعاون الاقتصادي الكثيف والمتنوع، بما يجعل من فرنسا الشريك التجاري الأول لتونس والمستثمر والممول الرئيسي لها.
صورة زوجة رئيس الحكومة التونسية تشعل "فيسبوك"
العربية نت
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في تونس صورة زوجة رئيس الحكومة مهدي جمعة التي ظهرت بمناسبة علنية لأول مرة منذ وصول زوجها لرئاسة الحكومة منذ حوالي ثلاثة أشهر.
وظهرت السيدة هالة جمعة رفقة زوجها الذي يقوم بزيارة لباريس، حيث شاركت في حفل أقيم بسفارة تونس بفرنسا، وظهرت "سيدة القصبة" – وهو مقر قصر الحكومة بتونس – وهي ترتدي فستاناً من اللباس التونسي التقليدي، وهي تبتسم، وهو الشيء الذي استحسنه التونسيون كثيراً.
وقد قوبل ظهورها باحتفاء تم التعبير عنه من خلال تعليقات رواد "فيسبوك"، الذين رأوا أنه يمثل "فاتحة أمل"، في رسالة عنوانها الرئيسي أن تونس في طريقها إلى الاستقرار والتوازن والتضامن، بين مختلف فئاتها وشرائحها بعد 3 سنوات اتسمت بتنامي مظاهر الانقسام المجتمعي، في بلد يفخر بانسجامه الاثني والثقافي وحتى الطبيعي.
وتعتبر هذه هي المناسبة الأولى، التي تظهر فيها زوجة رئيس حكومة منذ قيام الثورة التونسية، حيث أن زوجات رؤساء حكومتي "النهضة" الإسلامية، التي حكمت البلاد لسنتين لم يشاركن في أي مناسبة مجتمعية كما لم يكن لهن حضور إعلامي.
يُذكر أن زوجتي كل من الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة والملقبة بـ"الماجدة وسيلة بورقيبة"، وكذلك زوجة الرئيس زين العابدين بن علي - الذي أسقطته الثورة - ليلى الطرابلسي، كان لهما مشاركات وحضور قوي في المناسبات العامة من خلال الأنشطة خاصة ذات الطابع الاجتماعي، وكذلك كان لهما مشاركات في صنع القرار السياسي وفي التأثير عليه، بل إنهما طبعتا الممارسة السياسية في تونس بعد الاستقلال.