المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 21/05/2014



Haneen
2014-08-12, 12:28 PM
<tbody>
الأربعاء 21-05-2014



</tbody>

<tbody>
الملف التونسي



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـــذا الملف:
أولا: أخبار متفرقة من تونس
الباجي قائد السبسي: نداء تونس مع اجراء انتخابات رئاسية قبل التشريعيةالباجي قائد السبسي يتبرأ من تصريحات رضا بلحاج
تونس.. تشكيل هيئة لتعويض ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان منذ سنة 1955
“واب مانجر سنتر”: “مهدي جمعة” السياسي الأكثر شعبية في تونس

ثانيا: الأزمة الليبية تلقي بظلالها على تونس
تونس ستدفع ثمنًا باهظًا في حال إندلاع حرب أهلية في ليبيا
تونس تحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا بسبب تأزم الوضع الأمني
الجيش التونسي يعزز تمركزه على الحدود الليبية
أحزاب تندد «بالإنقلاب» وأخرى تتحدث عن تغير للخارطة السياسية في المنطقة
نهضة تونس تدين العمليات العسكرية في ليبيا
وزارة الدفاع: حدودنا الشرقية مع ليبيا آمنة وجاهزون لصدّ أي تهديد


<tbody>
أخبــــــــــار متفرقة من تونس



</tbody>

الباجي قائد السبسي: نداء تونس مع اجراء انتخابات رئاسية قبل التشريعية
المصدر: الشروق التونسية
اعلن الباجي قائد السبسي في حوار عبر قناة نسمة أن حركة نداء تونس تدعو لاجراء انتخابات رئاسية قبل الانتخابات التشرعية مبينا في الآن نفسه أنه لا خيار أمام الاحزاب السياسية التونسية غير التوافق حول كيفية وموعد اجراء الانتخابات في السياق ذاته أوضح السبسي أن حزبه سيلتزم بنتائج الحوار الوطني حول الانتخابات الا أنه بين أنه من الصعوبة بماكان اجراء الانتخابات في شهر ديسبمر 2014.

الباجي قائد السبسي يتبرأ من تصريحات رضا بلحاج
المصدر: الشروق التونسية
نفى رئيس نداء تونس الباجي قائد السبسي صحة تصريحات القيادي بالحزب رضا بلحاج لجريدة المغرب حول نية حافظ السبسي ابن الباجي قائد السبسي اعادة هيكلة الحزب ،مشيرا الى ان ما ادلى به لوسائل الإعلام لا اساس له من الصحة .
وقال الباجي قائد السبسي في حوار لقناة نسمة أن ماورد على لسان القيادي رضا بلحاج حول الحزب لا يلزمه الا هو .
ولم يستبعد الباجي قائد السبسي وجود أطراف تسعى الى زعزعة الحزب من الداخل ،مشيرا الى انه وجه لوما شديدا لنوردين بن تيشة على خلفية تصريحاته بوجود راس مال فاسد وراء الخلافات في نداء تونس.

تونس.. تشكيل هيئة لتعويض ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان منذ سنة 1955
المصدر: روسيا اليوم
صدّق المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) في تونس الاثنين الماضي على تشكيل "هيئة الحقيقة والكرامة" التي تعنى بتعويض ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد منذ سنة 1955.
وترصد الهيئة وتوثق انتهاكات حقوق الانسان في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وخلفه زين العابدين بن علي، وتحديد مقترفيها وإحالتهم إلى العدالة وتعويض الضحايا. وتتألف هذه الهيئة من 15 عضوا منهم "ممثلان اثنان عن جمعيات الضحايا، وممثلان عن الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان، رشّحتهم جمعياتهم" والبقية ترشحوا بصفة فردية وذلك بحسب الفصل 20 من قانون العدالة الانتقالية الذي صدّق عليه المجلس التأسيسي في 15 ديسمبر/كانون الأول 2013.
ولم تسلم هذه الهيئة الفتية من الانتقادات سواء من هيئات حقوقية مماثلة أو من قبل أعضاء التأسيسي أنفسهم حيث قال النائب صالح شعيب، بعد تصويت النواب على تركيبة الهيئة، "هذه الهيئة وقع فيها عدة تجاوزات للقانون وشكلت حسب المحاصصة الحزبية".
والسبت الماضي، انتقد "المرصد التونسي لاستقلالية القضاء" (منظمة حقوقية غير حكومية) في بيان ما سماه "تسييس تركيبة تلك الهيئة".
يذكر أن قانون العدالة الانتقالية المصدق عليه من قبل البرلمان يهدف إلى "تحقيق المصالحة الوطنية، وحفظ الذاكرة الجماعية وتوثيقها، وإرساء ضمانات عدم تكرار الانتهاكات، والانتقال من حالة الاستبداد إلى نظام ديمقراطي يساهم في تكريس منظومة حقوق الإنسان".

“واب مانجر سنتر”: “مهدي جمعة” السياسي الأكثر شعبية في تونس
المصدر: البديل
يقول موقع “واب مانجر سنتر” الاقتصادي التونسي إن نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “سيجما كونساي” حول نوايا التصويت أظهرت للمرة الأولى، أن مهدي جمعة رئيس الوزراء التونسي هو المرشح الأول المحتمل للرئاسة ليسبق “الباجي قايد السبسي” الذي اعتاد أن يحل في المرتبة الأولى.
ويرى الموقع أن هذا الاستطلاع يستحق الاهتمام؛ لأن ما حدث يلفت النظر إلى أن جمعة لا يشعر بأي التزام تجاه الانتخابات بعكس التزامه بخارطة الطريق، مؤكدا أنه بعد مائة يوم من تعيينه رئيسًا للحكومة، تلقى جمعة هدية غير متوقعة، فقد أصبح السياسي الأكثر شعبية في تونس، موضحًا أننا لا نحتاج أن نعيد النظر إلى شارل ديجول أو الحبيب بورقيبة كي نقتنع بأن ظهور رجل سياسي يتماشى مع تطلعات شعبه هو نتاج للالتقاء، في مرحلة ما، بين مصير رجل ومصير أمة، ولكن ذلك ليس بعيدًا عن هذه الحالة.
إن مهدي جمعة جاء في وقت كان التونسيون فيه بحاجة إلى رجل يطمئنهم بعد مرحلة من الأزمة الوجودية والصراعات الداخلية والعنف الحقيقي الذي وصل إلى الاغتيالات السياسية للمرة الأولى في التاريخ الحديث للبلاد.
ويشير الموقع إلى أنه ليس الرجل المناسب؛ لأن هؤلاء الرجال قلما تجدهم، ولكنه يمتلك الصفات المطلوبة للوقت الذي اختير فيه، حيث يثق التونسيون به لأنهم قادرون على التعرف عليه، فهو غير متكبر أو بعيد عنهم كما يتحدث لغتهم، ويختار كلماته، حيث إنه يتحدث هذه اللهجة المحلية التي ترضيهم.
وفي ظل هذه الظروف، لا يمكننا أن نتصور أن مثل هذا الرجل لن يكون له مستقبل سياسي في تونس، فجمعة يقول إنه مرتبط بعقد له وقت محدد، وبمجرد الوفاء به وانتهائه، فإنه سيعود للاهتمام بأسرته، لكن التونسيين لن يتركونه.
ويختتم الموقع بأنه يبقى شرط واحد لا غنى عنه ومن دونه يضيع كل شيء، وهو أن ينجح مهدي جمعة فيما أطلق عليه “التحدي” الذي كُلف به في يناير 2014، والذي تتركز عليه كل جهوده، لافتًا إلى أن البدايات تبدو واعدة، وأن عليه أن يكمل الطريق.







<tbody>
الأزمة الليبية تلقي بظلالها على الجارة تونس



</tbody>


تونس ستدفع ثمنًا باهظًا في حال إندلاع حرب أهلية في ليبيا
المصدر: إيلاف
ألقت الأوضاع الأمنية المتدهورة في ليبيا بظلالها على الوضع الأمني في تونس، وتخشى تونس من موجات نزوح كبيرة كما حصل في الثورة على نظام معمر القذافي في 2011.
كما تخشى تسلل جهاديين عبر حدودها الغربية أو تهريب سلاح قد يستعمل في عمليات إرهابية.
وتعيش ليبيا أوضاعًا صعبة بعد حملة قوات عسكرية يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الجماعات الإسلامية المتشددة للسيطرة على مدينة بنغازي التي انطلقت منها ثورة 17 فبراير ضد العقيد معمر القذافي.
وتتابع تونس أحداث بنغازي بتخوف شديد وتسعى من أجل تفادي الانعكاسات السلبية المتوقعة، وتخشى من تدفق عدد كبير من اللاجئين إلى أراضيها، وتتوجس من احتمال انتقال الخلافات بين الليبيين إلى تونس نظرًا لوجود عدد كبير من أنصار الطرفين بشكل دائم في تونس.
إجراءات استباقية
أفاد وزير الداخليَّة لطفي بن جدو في تصريح إعلامي إثر اجتماع المجلس الوطني للأمن الذي أشرف عليه الرئيس المنصف المرزوقي لتدارس تطورات الوضع في ليبيا، خصوصًا مع اندلاع مواجهات في بنغازي بين تيارات مختلفة، أنه تمّ بحث التداعيات على تونس التي قد تنجرّ عن هذا الوضع سواء بالنسبة لتسلَّل الإرهابيين إلى تونس أو تدفق المهاجرين الليبيين إلى جانب إمكانية نشوب "بعض المشكلات" بين الليبيين المقيمين في تونس، والبالغ عددهم مليونًا و900 ألف ليبي من انتماءات مختلفة. مشيراً إلى "إجراءات استباقية للوقاية من تعقد الوضع الليبي وانعكاساته السلبية على تونس".
تداعيات
أقرّ المحلل الأمني والعسكري فيصل الشريف بوجود إشكال كبير بالنسبة لتونس يتمثل في تداعيات ما يحصل في ليبيا وهجرة المواطنين الليبيين إلى تونس هربًا من الحرب القائمة، مبينًا أنّ عدد الليبيين الذين يعيشون في تونس حاليًا يصل إلى نحو مليونين وهو ما يطرح وضعية صعبة فعلاً.
وأبدى في إفادة لـ"إيلاف" تخوفه من هروب الجماعات المسلحة المتشددة إلى تونس سواء بسلاحها أو تدفق السلاح بقوة خاصة وأنّ آخر اجتماع أمني في الولايات المتحدة الأميركية يوم السابع من مايو الجاري أقرّ بضرورة التدخل العسكري في ليبيا لوقف هذه الجماعات المسلحة والمليشيات القريبة من القاعدة ومنها مجموعة أنصار الشريعة.
منطقة توتر
أكد الخبير في الأمن الشامل نور الدين النيفر أنّ تداعيات ما يحدث في ليبيا خطيرة جدًا لأنّ تونس ليست في مصلحتها أن تكون على حدودها منطقة توتر تؤثر بصفة مباشر على القطاع السياحي، فالسياح الليبيون يزورون جزيرة جربة لقربها من الحدود الليبية.
وأوضح النيفر في تصريح لـ"إيلاف" أنّ أكثر من 130 ألف عامل يشتغلون في ليبيا، وتونس في الوقت الحاضر ليست قادرة على استيعابهم إذا ما عادوا هربًا من الوضع الأمني غير المستقر هناك.
أما على المستوى الأمني، فإن الوضع يبدو أخطر خاصة إذا بدأت الحرب في ليبيا فربما تعود مجموعة من المليشيات المسلحة التي كانت تقاتل في سوريا لمساعدة الثوار في ليبيا، وفي ذلك خطورة على تونس وعلى كافة المنطقة، وقد يتم الإتجار بالسلاح وهو ما قد يخلق شبكات من التهريب بين الجزائر وتونس وليبيا وغيرها.
مبادلات تجارية
تتقاسم تونس مع ليبيا مبادلات تجارية وشركات تنشط في البلدين، حيث تعتبر ليبيا الشريك الإقتصادي الأول لتونس في القارة الأفريقية والخامس عالميًا.
وتوجد نحو 40 شركة تونسية في قطاعات المقاولات والصناعات الغذائية إلى جانب وجود أكثر من 1300 شركة مصدرة إلى ليبيا، وقد سجلت الصادرات التونسية نحو ليبيا خلال الشهرين الأولين من العام 2011 تراجعاً بنسبة 22.5% ، وذلك بسبب الأوضاع الصعبة التي عاشتها تونس مباشرة بعد ثورة 14 يناير.
ضرب للمسار الانتقالي
وأبرز النيفر أن تونس التي تحتضن نحو مليوني ليبي بعد ثورة 17 فبراير ستتأثر كثيرًا إذا تأزم الوضع وارتفع نسق الحرب الأهلية وتدفق مئات الآلاف من المواطنين الليبيين إلى تونس، وسيتحول بالتالي الجنوب التونسي ملجأ لهم، وهو ما قد يؤثر على الجهد العسكري والأمني والإقتصادي المبذول، وهذا يمثل عائقًا للمسار الإنتقالي الجديد في تونس.
وأعلنت الخطوط التونسية في بلاغ لها يوم السبت الماضي قرارها إلغاء رحلاتها الجوية نحو مطار بنغازي في شمال شرق ليبيا أيام 16 و 17 و 18 و 19 مايو الجاري، وذلك على خلفية إغلاق السلطات الليبية للمطار لدواعٍ أمنية.
خوف
بيّن الشريف أنّ الخطر يكمن في انتقال العملية العسكرية من شرق ليبيا إلى غربها، وفي طرابلس غير البعيدة عن الحدود التونسية (طرابلس تبعد 180 كلم عن الحدود التونسية) مشيرًا إلى الكثافة السكانية الليبية في الغرب.
وتخوّف القيادي في حزب تيار المحبة اسكندر بوعلاق في تصريح لـ"إيلاف" من كميات السلاح المتوفرة في ليبيا بين أيدي الجماعات المسلحة والتي تقدر بنحو ثلاثة ملايين قطعة سلاح، وهو ما يمكن أن يتسبب في أزمة يصعب الخروج منها بسلام.
وأشار إلى تدفق مئات الآلاف من المواطنين الليبيين إلى تونس هربًا من الحرب مثلما حصل خلال ثورة 17 فبراير، وهذا ما يمثل مشكلة لتونس.
وقالت وسائل إعلام محلية إن تونس قررت إرسال أكثر من 5 آلاف جندي إلى الجنوب التونسي لتعزيز الوحدات العسكرية المرابطة، غير البعيد عن الحدود التونسية الليبية.
وشدّد النيفر على ضرورة مساعدة الدولة الليبية حتى تكون حاضنة لكل القوى الليبية من أجل خلق توازن سياسي يجعل منها دولة قوية ومحترمة سواء في المنتظم الدولي أو من طرف مواطنيها الذين توفر لهم الأمن والإستقرار.


تونس تحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا بسبب تأزم الوضع الأمني
المصدر: رويترز
نصحت تونس أمس الثلاثاء مواطنيها بعدم السفر إلى ليبيا "إلا للضرورة القصوى" بسبب تأزم الوضع الأمني الذي تعيشه جارتها الجنوبية.
وتشهد ليبيا توترا شديدا بعد إعلان اللواء المنشق خليفة حفتر حملة ضد الاسلاميين المتشددين بينما وصفها المؤتمر الوطني الليبي بأنها خطوة انقلابية.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان "في ظل هذه الظروف الأمنية تدعو الوزارة كافة أفراد الجالية التونسية في ليبيا إلى توخي أعلى درجات الحيطة والحذر في جميع تنقلاتهم".
وأضاف البيان "كما تدعو المواطنين التونسيين إلى عدم التحول إلى الأراضي الليبية في الوقت الراهن إلا للضرورة القصوى وذلك حفاظا على سلامة وأمن جاليتنا ومواطنينا وتفاديا لكل طارئ في مثل هذه الظروف الاستثنائية".
واتخذت الجزائر ومصر والسعودية ودول أخرى خطوات مشابهة إما باستدعاء السفير لأسباب أمنية أو بإغلاق السفارة أو بتحذير المواطنين من السفر إلى ليبيا.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية في تونس أنها" تتابع ببالغ الاهتمام وعميق الانشغال التطورات الأخيرة التي تشهدها الشقيقة ليبيا.

الجيش التونسي يعزز تمركزه على الحدود الليبية
المصدر: العرب اللندنية
عزز الجيش التونسي تمركزه على الحدود مع ليبيا، مع ترّدي الأوضاع الأمنية في الأراضي التونسية.
وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الوطني، العميد توفيق الرحمونى، أمس، أن “القوات الأمنية والعسكرية اتخذت جميع التدابير اللازمة والضرورية لمواجهة أية تهديدات من الباب الشــرقي التونــسي، حيث الحــدود مع لــيبيا".
وأضاف الرحموني أنه تم “تعزيز المنطقة العسكرية العازلة (على الحدود مع ليبيا) عبر نشر عدد من الوحدات العسكرية بخط ثان، وترتيبة دفاعية مجهّزة بالمعدات والمستلزمات الضرورية للتّدخل فى صورة حدوث أيّ طارئ".
وأشار الرحموني إلى أنّ توتر الوضع الليبي المتمثل أساسا في الإنفلات الأمني من شأنه أن يمثّل تهديدا للاستقرار التونسي، موضّحا أنّ هذه التهديدات تتمثل أساسا في “تدفق اللاجئين من ليبيا والفارين من الاقتتال، ممّا سيفضى إلى إشكالية في عملية إيوائهم، لاسيما وأنّ عدد الليبيين المقيمين فى تونس بلغ إلى حدّ الآن حوالي مليون و900 ألف ليبي".



أحزاب تندد «بالإنقلاب» وأخرى تتحدث عن تغير للخارطة السياسية في المنطقة
المصدر: الصحافة التونسية
بدأت ردود أفعال الاحزاب السياسية تتوضح تفاعلا مع ما يحدث في ليبيا. وعلى الرغم من تعقّد الأوضاع على الميدان فقد اشتركت جل المواقف السياسية في ضرورة الحذر مما يحدث في ليبيا والتأهب لاي طارئ او تداعيات للأوضاع في ليبيا على الداخل التونسي.
ومن جانبها دعت وزارة الشؤون الخارجية الجالية التونسية في ليبيا الى توخي الحذر مطالبة المواطنين بعدم التحول الى الاراضي الليبية في الوقت الراهن وذلك حفاظا على أمنهم وسلامتهم وتفاديا لكل طارئ في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وعلى اثر الاحداث الاخيرة في الجارة ليبيا حذرت حركة النهضة من عواقب الانتشار المفزع للسلاح في ليبيا مما يجعل الاشقاء الليبيين مهددين بأبشع صور الاقتتال والحرب الأهلية مؤكدة ان الوفاء لثورة 17 فيفري يتم عبر حقن الدماء الليبية وتوفير شروط الهدوء والاستقرار والشروع فورا في حوار وطني يجمع الفرقاء دون اقصاء ويفضي الى المصالحة الوطنية الشاملة ودعت كل الاطراف في الساحة السياسية الليبية الى تحمل مسؤولياتهما الوطنية والاخلاقية لانجاح المرحلة الانتقالية وارساء دولة القانون والمؤسسات. وادانت النهضة في بيان اصدرته مساء الاثنين ما اعتبرته محاولة انقلابية في ليبيا مستنكرة استعمال السلاح للتعبير عن الرأي.
ومن جهته أبرز محسن النابتي القيادي بالجبهة الشعبية عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي ان الوضع في ليبيا مربك جدا فالصراع الآن تدور رحاه أساسا بين ما بقي من الجيش الليبي والجماعات التكفيرية والتنظيم الدولي الارهابي فالجيش أنهك سابقا بشكل كبير وفقد دوره لصالح الاخوان المسلمين، كتائب أثبتت المعركة ضد الأطلسي أنها فاشلة تماما بل كانت عبءا على الجيش ومصدر ارباك له في أداء مهامه الوطنية. وهو ما أدى حسب رأيه الى انقسام الجيش على نفسه ابان الازمة وما خلف ذلك من انهيار لمنظومة السيطرة والتحكم وفقدان القيادة المركزية اصلا وهو ما يجعل الجميع ينظر بنوع من الشك والريبة في امكانية ايفاء الجيش الليبي الحالي بمهامه الوطنية التي طرحها في بيانه ومدى قدرته العسكرية على انقاذ ليبيا برغم مساندة الغالبية الساحقة لما ورد في البيان وخاصة الحركة الوطنية الشعبية.
وفي المقابل فان سيطرة الاخوان على المجلس الوطني الذي انتخب في وقت سابق سيكون مصدر ازعاج كبير على المستوى الدولي من خلال اسطوانة الشرعية علما وان أغلب الليبيين الآن خارج ليبيا على حد تعبير النابتي مضيفا ان تونس وحدها تحتضن خمس الشعب الليبي.
في ليبيا له ابعاد كبرى واصفا اياه بالعملية الانقلابية على الشرعية مشيرا ان ما يقدم عليه الجيش الليبي بقيادة اللواء حفتر باقتحامه لمجلس الشعب وتعطيله بدء العملية الانتخابية يعد انقلابا على الشرعية داعيا السلطات التونسية لمتابعة تطور الاحداث ومدى تداعياتها على تونس والتعامل معها بحذر شديد. ولاحظ بنور صمت القوى العظمى مما يحدث في ليبيا بالمقارنة مع تنديدها بالذي حصل في مصر.
وأكد بنور على ضرورة الاستعداد للتعامل مع وفود من النازحين في صورة احتدام المعارك في الاراضي الليبية وبالتالي تهيئة الحدود والمعابر لاستقبال أعداد كبرى من النازحين.
كما اعتبر عماد الدايمي أمين عام حزب المؤتمر من اجل الجمهورية ان امن ليبيا من امن تونس وعلى هذا الاساس فان قيادات الحزب تتابع الوضع في ليبيا بدقة مشيرا الى ان الوضع جد معقد وأن ما يحدث هو محاولة لاستهداف المسار الديمقراطي وارباك للمؤسسات الشرعية على حد تعبيره. مؤكدا وأنه ودون التدخل في الشأن الداخلي الليبي فان الوصول الى الحكم بالسلاح يدخل في خانة الاعمال الانقلابية ولا يخدم مصلحة الشعب الليبي وانما يخدم مصلحة قوى اقليمية تريد ان تخرب مسار الربيع العربي في مختلف بلدان الثورات العربية.
وأضاف الدايمي انه من واجب تونس الابتعاد عن كل المزايدات السياسية ودعم السلطة الشرعية في ليبيا لأن أي محاولة انقلابية ستحدث اضطرابا اقليميا وستكون لها تداعيات على تونس.
ومن جهته دعا فتحي الورفلي رئيس حزب تونس بيتنا ان ليبيا مقبلة على صراع داخلي كبير وذلك حسب ما استقاه من مصادر ديبلوماسية وسياسية هناك حيث ان الكتائب المسلحة بدأت تتأهب لنزاع مسلح فيما بينها داعيا السلطات التونسية للاستعداد لاي طارئ قادم من الحدود الجنوبية مع ليبيا على غرار ما تقوم به الجارة الجزائر.
وحث الورفلي القوات المسلحة على اقامة مراكز متقدمة على الحدود اضافة الى ضرورة التقليص من بعثتنا الديبلوماسية في ليبيا والتسريع في ترحيل مواطنينا من الاراضي الليبية قبل ان تزيد الأوضاع سوءا.

نهضة تونس تدين العمليات العسكرية في ليبيا
المصدر: ج. الوفد
دانت حركة النهضة التونسية (ذات التوجهات الإخوانية) العمليات العسكرية التي يقودها اللواء خليفة حفتر " الكرامة" لاسترداد ليبيا وتحرير أراضيها من المتطرفيين والإرهابيين - حسب ما أعلنته قيادات هذه العمليات - .
وأصدرت الحركة، بيانا - نقلته قناة " العربية " الفضائية الإخبارية صباح اليوم " الأربعاء " - قالت فيه " ندين بشدة المحاولة الإنقلابية ( على حد وصفها ) ، وحذرت الحركة وفقا للبيان - مما وصفته بعواقب الانتشار المفزع للسلاح في ليبيا الشقيقة ما يجعل الليبيين مهددين بأبشع صور الاقتتال والحرب الأهلية ، كما استنكرت كل استعمال للسلاح للتعبير عن الرأي .
ودعا البيان إلى ضرورة حقن الدماء الليبية وتوفير شروط الهدوء والاستقرار والشروع فوراً في حوار وطني يجمع الفرقاء دون إقصاء ويفضي إلى مصالحة وطنية شاملة .
وتشهد ليبيا اضطرابات في الأيام الأخيرة بعد أن بدأ قائد عملية " الكرامة " العسكرية اللواء خليفة حفتر حملته على الإخوان وحلفائهم من الجماعات المتطرفة والإسلاميين المتشددين بعد أن أخفقت الحكومة المركزية في طرابلس في بسط سيطرتها.

وزارة الدفاع: حدودنا الشرقية مع ليبيا آمنة وجاهزون لصدّ أي تهديد
المصدر: تونس الرقمية
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني العميد توفيق الرحمونى أن الحدود الشرقية مع ليبيا آمنة رغم تدهور الوضع الامنى في ليبيا مشيرا إلى أن القوات المسلحة التونسية المتمركزة في المنطقة لم يطرأ عليها اى تغيير ولم تسجل اى تواجد بعض الميليشيات أو العناصر المسلحة على الجانب الليبى .
وأضاف العميد الرحمونى اليوم الثلاثاء في اتصال هاتفي لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن حركة التبادل التجارى وتنقل الأشخاص والعربات على مستوى معبر راس الجدير تسير بشكل عادى بين تونس وليبيا ولم تتاثر رغم التصعيد الامنى الذى شهدته ليبيا فى الفترة الأخيرة .
وأوضح أن القوات الامنية والعسكرية اتخذت جميع التدابير اللازمة لمواجهة هذه التهديدات من خلال تعزيز المنطقة العسكرية العازلة وعبر نشر عدد من الوحدات العسكرية بخط ثان وترتيبة دفاعية مجهزة بالمعدات والمستلزمات الضرورية للتدخل فى صورة حدوث اى طارئ .
وبين الرحمونى أن من بين هذه التهديدات تدفق اللاجئين من ليبيا والفارين من الاقتتال وهروبا من المعارك الدائرة مما سيفضى إلى إشكالية في عملية إيوائهم سيما وان عدد الليبيين المقيمين فى تونس بلغ إلى حد الآن حوالي مليون و900 ألف ليبى .
وأشار إلى وجود إمكانية وقوع اشتباكات وصراعات بين الليبيين المقيمين في تونس بسبب وجود اختلافات في انتماءاتهم وميولاتهم المتباينة.
وبعد ان ذكر ان الوضع المتدهور فى ليبيا سيفسح المجال أيضا للعناصر الارهابية من التسلل إلى التراب التونسي وإدخال عدد كبير من الأسلحة والقيام بعمليات إرهابية أوضح الرحمونى أن القوات الأمنية والعسكرية اتخذت جميع التدابير اللازمة لمواجهة هذه التهديدات من خلال تعزيز المنطقة العسكرية العازلة ونشر عدد من الوحدات العسكرية.