المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 17/07/2014



Haneen
2014-08-12, 12:31 PM
<tbody>
الخميس 17-07-2014



</tbody>

<tbody>
الملف التونسي



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـــذا الملف:
تونس : مقتل 14 جنديا وجرح 20 في هجومين بالقذائف والرشاشات على نقطتين عسكريتين
وزارة الدفاع : تفاصيل العملية الارهابية بالقصرين
كتيبة عقبة ابن نافع تتبنى العملية الارهابية بالشعانبي
سلفيّون يحتفلون بعملية الشعانبي الارهابية في المساجد وفي الطريق العامfile:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل: الإرهاب جاء بدعم من سياسيين
تونس: القبض على شبكة إرهابية في سيدي بوزيد
تونس: استقالة وزير العدل على خلفية تسليم إرهابيين لطرابلس
تونس: رئاسة الحكومة تنفي استقالة وزير العدل
تونس: "النهضة" ترتّب بيتها الداخليّ... ولا تستبعد ترشيح المرزوقي
تونس: عدد المسجلين في الانتخابات بلغ 310 ألف..والتمديد في فترة التسجيل غير مطروحfile:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png تقرير - رسالة تونس .. مأزق الهيئة العليا والمستقلة للانتخابات

تونس : مقتل 14 جنديا وجرح 20 في هجومين بالقذائف والرشاشات على نقطتين عسكريتين
المصدر: CNN
ارتفعت حصيلة قتلى هجومين استهدفا دورتين عسكريتين تونسيتين في جبل الشعانبي مساء الأربعاء، إلى 14 قتيلا و20 جريحا في صفوف القوات العسكرية التونسية، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية رشيد بوحولة. وأضاف المتحدث أنّ حالة عدد من الجرحى خطيرة.
وشنّ مسلحون هجومين متزامنين على نقطتين عسكريتين تقعان داخل المنطقة العسكرية المغلقة التي أعلنها الرئيس التونسي منصف المرزوقي قبل شهور لتعقب متشددين متحصنين بجبل الشعانبي الواقع في محافظة القصرين غرب البلاد.
وشنّ الهجومان في موعد الإفطار، وقال صحفي في المنطقة اتصلت به CNNبالعربية إنّ المسلحين استخدموا القذائف الصاروخية ضد القافلة العسكرية، مضيفا أنّ الهجوم كان "معقجا لدرجة أنّ محاولات سحب الجثث من مكان الهجوم مازالت مستمرة حتى ساعات الفجر."
ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية إنّ "مجموعتين إرهابيتين" قامتا بمهاجمة نقطتي مراقبة تابعتين للجيش على مستوى منطقة هنشير التلة فى عمق الجبل باستعمال قذائف الآر بى جى وأسلحة رشاشة تزامنا مع وقت الإفطار. والهجوم هو الأعنف الذي تتعرض له القوات العسكرية التونسية منذ سنوات طويلة.
وأضاف أنّ اشتباكات أعقبت الهجومين مما اسفر أيضا عن مصرع "إرهابي."
وكانت وزارة الدفاع التونسية أعلنت في 2 يوليو/ تموز عن مقتل أربعة من جنودها في انفجار لغم بسيارة هامر أثناء قيام وحدات من الجيش الوطني بعملية تمشيط "في إطار مكافحة الإرهاب بمنطقة جبل ورغة في ولاية الكاف." بحسب ما أوردت الوزارة على موقعها الرسمي.
وقالت الوزارة إنها دمرت في حينها مواقع لعناصر إرهابية متحصنة في جبال ورغة، وقامت بعملية ملاحقة لهذه العناصر.

وزارة الدفاع : تفاصيل العملية الارهابية بالقصرين
المصدر: موقع تونس الرقمية
أّكّد الملحق الاعلامى بوزارة الدفاع الوطنى رشيد بوحولة سقوط عدد من الشهداء والجرحى فى صفوف جنود الجيش الوطنى على اثر الهجوم الارهابى الذى استهدف دورية عسكرية بمنطقة هنشير التلة بجبل الشعانبى دون تحديد عددهم.
وبين بوحولة فى اتصال هاتفى مع وات ان مجموعتين ارهابيتين قامتا بمهاجمة نقطتى مراقبة تابعة للجيش الوطنى على مستوى منطقة هنشير التلة فى عمق الجبل باستعمال قذائف الار بى جى وأسلحة رشاشة تزامنا مع وقت الافطار.
وأضاف انه تم نقل الجنود المصابين بجروح متفاوتة الخطورة الى المستشفى الجهوى بالقصرين لتلقى الاسعافات اللازمة.
وتتواصل حاليا عمليات تعقب الارهابيين الذين انسحبوا الى المرتفعات المجاورة حسب نفس المصدر.


كتيبة عقبة ابن نافع تتبنى العملية الارهابية بالشعانبي
المصدر: موقع تونس الرقمية
تبنت كتيبة عقبة ابن نافع التابع لتنظيم أنصار الشريعة العملية الارهابية بالشعانبي اليوم الأربعاء 16 جويلية 2014 وذلك وفق ما نشره موقع أفريكان مانجر.
ونشرت هذه الكتيبة على صفحتها الرسمية بالفيسبوك تدوينة قالت فيها إن ” إشتباكات مسلحة اليوم بين جند الطاغوت التونسي ومجاهدي كتيبة عقبة بن نافع تسفر عن عدد من الإصابات في صفوف الشرط والجنود”، وفق تعبير المشرف على هذا الصفحة.
وأضاف ذات المصدر بالقول :” جرت عشية اليوم مواجهات مسلحة بين عدد من جند الطاغوت التونسي وعناصر من كتيبة عقبة بن نافع في جبل التلة بمنطقة الشعانبي من ولاية القصرين تم خلالها استعمال أسلحة ثقيلةمما أسفر عن وقوع إصابات بليغة في صفوف عناصر عسكر الطاغوت فيما لم تحدد بعد الحصيلة النهائية للمواجهات” وفق هذا التنظيم الارهابي.

سلفيّون يحتفلون بعملية الشعانبي الارهابية في المساجد وفي الطريق العام
المصدر: الشروق التونسية
أفاد مصدر أمني عسكرى أن مجموعات من المحسوبين على التيار السلفي في كل من بنزرت وجرزونة وسيدى علي بن عون وحي الزهور بالقصرين وبمعتمدية بنقردان احتفلوا ليلة الاربعاء الخميس 17 جويلية 2014 في المساجد والطريق العام بالعملية الارهابية التي جدت مساء الاربعاء بجبل الشعانبي وأسفرت في حصيلة أولية عن استشهاد عسكريين اثنين وجرح عدد اخر من جنود الجيش الوطني .
وذكر المصدر نفسه أن رئيس الحكومة المؤقتة مهدى جمعة أعطى تعليماته بالتصدى لمثل هذه الظواهر مؤكدا أن رئيس الحكومة يتابع هذه الليلة تطورات عملية الشعانبي بقاعة العمليات بوزارة الدفاع رفقة وزير الدفاع الوطني والقيادات العسكرية .

رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل: الإرهاب جاء بدعم من سياسيين
المصدر: موقع تونس الرقمية
أفاد رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل الناصر بن سلطانة اليوم الخميس خلال إستضافته في حصة الماتينال في إذاعة شمس آف آم أن”الإرهاب جاء بدعم من أطراف كانت في الحكم وبدعم من أطراف حزبية”.
وأعرب المتحدث عن شديد أسفه للصمت المتواصل والغموض المحيط بظاهرة الإرهاب في تونس، مشددا على ضرورة تحميل المسؤوليات من خلال “الإشارة بالإصبع للجهات الداعمة والمساندة للإرهابيين”.
وبتوتر شديد قال بن سلطانة أنه حان الأوان “للحديث بصراحة” وتجاوز مرحلة “الصمت والسكوت”، مبينا ان الوضع الحالي في تونس لم يعد يحتمل تواصل سياسية “السكوت والديبلوماسية” لان الوضع مرتبط بأمن البلاد حسب تعبيره.
وختم بن سلطانة حديثة بالإشارة إلى وجود “تواطئ من عدة جهات” لتنامي ظاهرة الإرهاب في تونس، لافتا النظر إلى أن بعض الجهات السياسية وقيادات منها مازالت تدافع عن تنظيم تيار انصار الشريعة رغم تصنيفها من المجموعات الإرهابية.

تونس: القبض على شبكة إرهابية في سيدي بوزيد
المصدر: موقع الوطن العربي
أعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس الأول الثلاثاء على شبكة إرهابية في ولاية سيدي بوزيد مختصة في تهريب في تهريب بنادق الصيد من القطر الليبي والعمل صلب خلية إرهابية مهمّتها التنسيق بين عناصر أجنبية وتونسية قصد تنفيذ عمليات إرهابية نوعية داخل التراب التونسي.
وأكدت الداخلية أن الوحدات الأمنية بإقليم الحرس الوطني تمكن من إيقاف أربعة عناصر لتورطهم في قضية التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وعدد 11 عنصرا من أجل تهريب بنادق صيد والاتجار فيها دون موجب قانوني وذلك بعد استشارة النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس.
وتشن السلطات التونسية حملة أمنية واسعة للقضاء على الجماعات المسلحة التي تسببت في قتل العشرات من رجال الأمن والجيش.
وتتهم الحكومة تنظيم أنصار الشريعة بشن حرب إرهابية لإسقاط الدولة غير أن قيادات التنظيم تنفي ذلك.

تونس: استقالة وزير العدل على خلفية تسليم إرهابيين لطرابلس
المصدر: ج. الرياض السعودية
برغم التكتم الشديد حاليا للحكومة عن خبر استقالة وزير العدل حافظ بن صالح وعدم الإفصاح عن سبب هذه الاستقالة الأولى لأحد أعضاء حكومة مهدي جمعة التوافقية إلا أن بعض الأوساط السياسية والإعلامية تؤكد أن استقالة وزير العدل – المتغيب عن مكتبه منذ أيام - وصلت مكتب رئيس الحكومة.
وتشير نفس المصادر الى أن أسباب الاستقالة تعود الى قضية تسليم ليبيين متورطين في قضايا الإرهاب في تونس الى الحكومة الليبية.
وتؤكد "حقائق اون لاين" من مصادر مطلعة بوزارة العدل ان الوزير حافظ بن صالح كان قد عارض "الصفقة" التي خضعت بمقتضاها الحكومة التونسية الى شروط الجماعات الإرهابية في ليبيا من اجل إطلاق سراح دبلوماسيين خطفا من قبل إحدى الجماعات الإسلامية الإرهابية في ليبيا.
وكانت الحكومة التونسية قد نفت سابقا على لسان وزير الخارجية التونسية برغم تأكيد السفير التونسي بطرابلس رضا بوكادي عن وجود "مبادلة" طبق اتفاقية الرياض التي تنص على تبادل السجناء وأوضح أن الاتفاقية تقتضي أن يكون لدى الطرف الممضي على الاتفاقية "جهاز عدلي وقضائي قائم الذات".
من ناحية أخرى، أكد وزراء خارجية دول جوار ليبيا على ضرورة احترام وحدة ليبيا وسيادتها وسلامتها الترابية ووقف كامل العمليات العسكرية بها وحث كافة الأطراف السياسية في ليبيا على حل خلافاتها عبر الحوار وانتهاج مسار توافقي.
جاء ذلك في ختام اجتماعهم الذي احتضنته تونس وحضره وزراء خارجية تونس والجزائر والسودان والنيجر وتشاد ومساعد وزير خارجية مصر والقائم بأعمال سفارة ليبيا بتونس نيابة عن وزير الخارجية الذي لم يتمكن من مغادرة طرابلس وممثلين عن جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي.


تونس: رئاسة الحكومة تنفي استقالة وزير العدل
المصدر: المصدر
نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة نضال الورفلي، في اتصال هاتفي بوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، استقالة وزير العدل وحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، حافظ بن صالح، من منصبه.
وقال الورفلي إن أعضاء الحكومة الحالية “التزموا أخلاقيا” مع رئيس الحكومة المؤقتة، مهدي جمعة، عند تشكيل الحكومة، بالعمل من أجل إيصال البلاد إلى الانتخابات في إطار ما يفرضه التضامن الحكومي.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، في سياق متصل، “سعي رئاسة الحكومة لتكريس استقلالية القضاء”.
وكانت وزارة العدل وحقوق الانسان والعدالة الانتقالية أصدرت ظهر الثلاثاء بلاغا أوضحت فيه أن وزير العدل حافظ بن صالح “يواصل مباشرة مهامه على رأس الوزارة”.
وأشارت في ذات البلاغ الى وجود “بعض الصعوبات خلال الايام الاخيرة في التعاطي مع عدد من الملفات التي تهم مرفق العدالة”، مبينة أن هذه الصعوبات كانت “محل محادثة بين حافظ بن صالح ورئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة أفضت إلى إيجاد أرضية مناسبة لتذليل هذه الصعوبات “.
وجاء في البيان الختامي التأكيد على ضرورة مساهمة دول جوار ليبيا في الاجتماعات والمؤتمرات التي تتناول الشأن الليبي ودعم كافة الجهود الهادفة إلى توفير أفضل الظروف لعقد مؤتمر الحوار الوطني الليبي ومساندة مبادرات التحرك العربي والإفريقي في هذا الاتجاه.
كما أقر الاجتماع تشكيل فريقي عمل برئاسة وزير الشؤون الخارجية التونسي بالتعاون مع المبعوثين الخاصين لجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي الى ليبيا أحدهما أمني على مستوى الخبراء الأمنيين تتولى الجزائر تنسيق أشغاله والثاني سياسي على مستوى كبار الموظفين تتولى مصر تنسيق أشغاله.

تونس: "النهضة" ترتّب بيتها الداخليّ... ولا تستبعد ترشيح المرزوقي
المصدر: العربي الجديد
أعلن رئيس حركة "النهضة" التونسية راشد الغنوشي، أمس الثلاثاء، أن الحركة يمكن أن تدعم ترشح الرئيس الحالي، المنصف المرزوقي، مجدداً للانتخابات الرئاسية المقبلة، موضحاً أن دعم المرزوقي "ممكن ولكن لم يتقرر بعد". ونفى أن يكون رئيس حزب "المبادرة" كمال مرجان، هو مرشح الحركة للانتخابات الرئاسية كما يتردد، لكنه أوضح أن مرجان ليس محل فيتو أيضاً من "النهضة".
وأكد الغنوشي، خلال ندوة صحفية، أن النهضة لم تُرشح أي شخصية توافقية لرئاسة الجمهورية ولا تستبعد أحداً.
وكانت حركة "النهضة" قد عقدت، يوم الثلاثاء، ندوة صحفية لتقديم مكتبها التنفيذي الجديد بعد تعيين علي العريض أميناً عاماً جديداً خلفاً لحمادي الجبالي المستقيل.
وقال الغنوشي إن الحركة ستستأنف جولة ثانية من الحوار مع الأحزاب بخصوص مبادرة الرئيس التوافقي، مشدداً على أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم المسار الانتقالي من خلال مرشح يحظى بدعم وتأييد أكبر عدد ممكن من الأحزاب، نافياً أن تكون المبادرة متعارضة مع مبدأ الانتخابات الديموقراطية.
وأكّدت حركة "النهضة" تمسّكها بإجراء الانتخابات في موعدها، وقال الغنوشي رداً على دعوة زعيم حركة "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، تأجيل الانتخابات، إن "التلميذ الذي يُعدّ دروسه جيداً لا يخشى الامتحانات".
بدوره، أشار الأمين العام الجديد لحركة "النهضة"، علي العريض، إلى أن الحركة اتصلت بـ27 حزباً للتشاور معها بخصوص مبادرتها الداعية إلى التوافق حول مرشح لرئاسة الجمهورية، وإنها لم تخض في الموضوع مع حركة "نداء تونس" و"الجبهة الشعبية"، لافتاً الى أن المشاورات شملت اتحاد الشغل ومنظمة أرباب العمل واتحاد الفلاحين ومنظمات وشخصيات مستقلة أخرى.

تونس: عدد المسجلين في الانتخابات بلغ 310 ألف..والتمديد في فترة التسجيل غير مطروح
المصدر: المصدر
تسير عملية تسجيل الناخبين للانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة بنسق بطئ ومحتشم منذ يوم 23 جوان الفارط اول يوم لانطلاقها ولم يتبقى سوى 6 أيام فقط تفصلنا على نهاية الفترة التي حددتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لتسجيل الناخبين.
وقد تم الى حدود صباح اليوم الأربعاء 16 جويلية 2014 تسجيل 310 ألف ناخب وذلك وفق ما أكد عضو هيئة الانتخابات نبيل بفون في تصريح خاص للمصدر.
وأشار المصدر ذاته أن عملية التسجيل بلغت أمس 296 ألف و549 ناخب أي أن الهيئة قد سجلت صباح اليوم 13.451 ألف ناخب جديد.
وقد أثار بطئ عملية تسجيل الناخبين ردود أفعال عديدة في الأوساط السياسية والحزبية حيث دعا كل من رئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي والناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية في وقت سابق الى ضرورة التمديد في آجال التسجيل والزيادة في عدد مراكز التسجيل .
ومن جانبها رفضت حركة النهضة تأجيل الانتخابات وتمسكت بالمواعيد التي حددها المجلس الوطني التأسيسي.
وقد اعتبرت بعض الأحزاب الأخرى على غرار الحزب الجمهوري والمؤتمر من أجل الجمهورية الدعوات للتمديد في آجال التسجيل في الانتخابات التي سيترتب عنها بطبيعة الحال تأخير الانتخابات دعوات خطيرة جداً، وتوحي بعدم احترام للدستور، وتنم عن عقلية انقلابية لا تؤمن بالديمقراطية” وأيضا محاولة جديدة لإرباك النظام الجديد، الذي بدأ يستعيد ثقة الشعب تدريجياً.
وفي المقابل أكد عضو هيئة الانتخابات نبيل بفون في تصريح للمصدر أن موضوع التمديد في آجال التسجيل غير مطروح حاليا في مكتب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مشيرا أن الاعلان عن التمديد قد يكون له تأثير سلبي على عملية التسجيل مذكرا بما حصل في انتخابات 23 أكتوبر عندما كانت عملية التسجيل تشهد نسقا تصاعديا ثم تراجعت فجأة عندما أعلنت الهيئة عن التمديد حيث أجل الناخبون وتخاذلوا في الذهاب للتسجيل على حد تعبيره.

تقرير - رسالة تونس .. مأزق الهيئة العليا والمستقلة للانتخابات
المصدر: CNN
تتكثف حملات التوعية لحث الناخبين، الذين ما عادوا متحمسين للمشاركة في العملية الانتخابية، على التسجيل في مكاتب الانتخابات، وتكثر زيارات السياسيين إلى الجهات كل حسب جهده وإمكانياته واقتداره على الإقناع: بالكلام، بالوعود، بالمال، "بالقفّة"، بضمان مكان في الجنّة،...
ومهما تعدّدت أسباب العزوف عن المشاركة في العملية الانتخابية برمتها، فإنّ الحقيقة التي لا مرية فيها أنّ بُنية الشكّ صارت متأصلة. وعندما تنعدم الثقة بين الحكومة والشعب، وبين الأحزاب وجمهور الناخبين، وبين القيادات داخل الأحزاب، وبين الهيئة المشرفة على الانتخابات، ومختلف مكونات المجتمع المدني يغدو إجراء العملية الانتخابية وفق المعايير الدولية الضامنة للنزاهة والشفافية والحوكمة أمرا عسيرا.
فبعد التشكيك في نزاهة عدد من أعضاء الهيئة المشرفة على الانتخابات، وتقديم طعون عديدة في هذا الخصوص لم تؤخذ بعين الاعتبار، جاء دور المرصد التونسي لاستقلال القضاء ليرفع بدوره مجموعة من القضايا ضدّ الهيئة متّهما إيّاها بارتكاب أخطاء قانونية على مستوى تكوين الهيئات الفرعية للانتخابات.
ولئن كانت الهيئات الانتخابية داخل البلاد تحظى بمتابعة كبيرة بحكم توفّر آليات الرقابة الميدانية فإنّ الوضع بالنسبة إلى الهيئات التي وقع تركيزها بالخارج يبعث على القلق، ويثير مخاوف نظرا إلى أن آليات الرقابة تكاد تكون مفقودة.
وبالرغم من إصرار رئيس الهيئة على تجنّب الدخول في مواجهات مع مختلف الجمعيات وأحزاب المعارضة فإنّ ضغط المجتمع المدني لا يزال مستمرا. فقد تعالت الأصوات هذا الأسبوع، منادية بحلّ الهيئة ومحاسبتها على تعيين عدد من الموالين لحركة النهضة على رأس مكاتب في تونس وفي الخارج. ويرى أصحاب هذه الدعوة أنّ تركيبة الهيئة 'التوافقية' عكست التفاوض بين الأحزاب، وتجاهلت معياري الاستقلالية والحياد، وعلى هذا الأساس فإنّ التعيينات تعدّ حجّة للسيطرة على مسار الانتخابات بل هي معبرة عن الرغبة في تزوير النتائج.
وبالإضافة إلى التشكيك في حياد رئيس مركز الانتخابات بإيطاليا طالبت بعض مكونات المجتمع المدني رئيس الحكومة مهدي جمعة بإقالة سفير تونس بباريس وسفير تونس ببون وذلك لأنّ الأول يعمل لفائدة حزب التكتل ومرشحه الرئاسي مصطفى بن جعفر، والثاني يعمل لفائدة حزب المؤتمر ومرشحه الرئاسي منصف المرزوقي، وهذه التعيينات تتنافى مع شرطي الشفافية والحياد ولا تعكس التزام البعثات القنصلية بخدمة جميع التونسيين. وهو ما دفع حمة الهمامي (الجبهة الشعبية) إلى تحميل مسؤولية ما يقع إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، والى حكومة مهدي جمعة لأنّها لم تلتزم بخارطة الطريق.
من البيّن أنّ دعوة حلّ الهيئة تتزامن مع مقترح النهضة بالتوافق حول مرشّح واحد، ودعوة رئيس حزب نداء تونس إلى تأجيل الانتخابات بسبب الإقبال الضعيف على مكاتب التسجيل، فضلا عن ارتفاع عدد المزمعين على الترشح للرئاسة (أكثر من 24) وهم من تيارات مختلفة. وليست هذه الدعوات في تقديرنا، منفصلة عن بعضها البعض. فهي مناورات تروم التأثير في الجماهير، والتصرّف في المسار الانتخابي ككلّ.
ومما لاشك فيه أن هذه المبادرات ستنعكس سلبا على مسار التسجيل للانتخابات. فالمواطن/ة العادي لا يرى في هذا التزاحم على قصر الرئاسة علامة على تكريس التعددية السياسية وإنّما هو دليل على التعلّق بالكراسي، وحبّ السلطة. كما أنّ أغلب الشبان يعتبرون أنّه لا معنى لإجراء انتخابات تشريعية لن يكون لها نتائج ملموسة على مستوى إصلاح السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإحداث تغييرات جوهرية في العمل السياسي.
إنّ إدارة الانتخابات في مناخ متأزّم لا يشعر فيه المواطن/ة بأنّه شريك في العمل السياسي، وفي صناعة المستقبل، وتغيب فيه ضمانات احترام مبادئ الديمقراطية التشاركية، مهمّة شاقة. فهل تتدارك الهيئة أمرها وتكون بالفعل هيئة مستقلة للانتخابات أم أنّها ستكون كغيرها من الهيئات (الهيئة العليا للحقوق والحريات، والهيئة العليا المستقلة للإعلام، هيئة الحقيقة والكرامة) محدودة الفاعلية، وعاجزة عن انتزاع ثقة الناس، وسدّ الفجوة بين طموحات شعب ينتظر منذ سنوات، إصلاح جميع المؤسسات حتى تتلاءم مع المسار الثوري، ومتطلّبات العمل السياسي الذي يخضع لموازين القوى والحسابات الحزبية الضيّقة؟
ومادام السائد هو غياب المحاسبة، والمساءلة والإفلات من العقاب، واستشراء الفساد فلا خوف على الهيئة ولا هم يحزنون.