Haneen
2014-08-12, 12:33 PM
<tbody>
الأحــد 20-07-2014
</tbody>
<tbody>
الملف التونسي
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــذا الملف:
تونس تغلق مساجد وصفحات إلكترونية "احتفلت" بمقتل جنود
غلق عدد من الاذاعات والتلفزات التي تتبنى خطابا تكفيريا
تونس: اعتقال 34 إرهابياً والرئاسة لمقاضاة منتهكي الأمنfile:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مسيرة في تونس للتنديد بالإرهاب
تقرير - تونس .. الرؤساء الثلاثة يطمئنون الشعب ويتوعدون الإرهابيين تونس: وزارة الدفاع الوطني تنفي تلقيها تقريراً مسبقاً عن عملية «الشعانبي»
أمني تونسي: الحكومة تواطأت مع إرهابيي الشعانبي
تونس: صفحة أنصار الشريعة تنشر صور لعملية هنشير التلة الارهابية لحظة وقوعها
تونس ترفض الخضوع للإرهاب وتصرّ على انتخابات
الجيش يُجهض محاولة تسلل إرهابيين من تونس
وزير الدفاع: هناك تواصل بين العناصر الإرهابية في تونس وجهات أجنبية
السلطات الجزائرية تطلق عملية تمشيط واسعة في الشريط الحدودي مع تونس
تونس تغلق مساجد وصفحات إلكترونية "احتفلت" بمقتل جنود
المصدر: العربية نت
أعلن رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، أمس السبت، عن مجموعة من الإجراءات لمحاصرة انتشار الظاهرة الإرهابية أو التي تساعد على "تفريخ" الجماعات المتشددة، والتي مثلت حاضنة لهذه الجماعات، شملت إغلاق مساجد وصفحات إلكترونية، والتأكيد على المساس بالجيش والشرطة.
ومن أبرز هذه القرارات غلق المساجد الخارجة عن سيطرة الدولة، أي التي لا تخضع حاليا لإشراف وزارة الشؤون الدينية، إلى حين إخضاعها للسلطة المختصة وكذلك غلق المساجد التي خرجت منها احتفالات بعد حادثة قتل الجنود في جبل الشعانبي يوم الخميس الماضي.
وبحسب بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، فقد تقر: "إيقاف كل من احتفى بقتل الجنود وكذلك كل شخص عمد إلى ترويج خطاب تحريضي بوسائل الإعلام"، إضافة الى "غلق كل صفحات التواصل الاجتماعي المنادية بالتحريض على العنف والإرهاب والتكفير".
كما شمل القرار الحكومي كذلك "الغلق الفوري للإذاعات والتلفزات غير المرخص لها والتي تحولت منابرها الإعلامية إلى فضاءات للتكفير والدعوة إلى الجهاد".
ودعا البلاغ الى اعتبار"المؤسستين الأمنية والعسكرية خطين أحمرين"، مشيرا إلى أن "أي شخص أو مجموعة أو حزب أو مؤسسة تقدح فيهما أوتنال من شرفيهما يعرضون أنفسهم" للمساءلة.
وأكدت رئاسة الحكومة على "أن رئيس الحكومة يتحمل مسؤوليته الكاملة بما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد في إدارة خلية الأزمة التي تم بعثها بمقر رئاسة الحكومة لمتابعة جميع المعلومات والمعطيات الأمنية واتخاذ القرارات اللازمة والإجراءات التنظيمية إلى حين تأمين الاستحقاقات الانتخابية القادمة".
وقوبلت هذه الإجراءات بترحاب كبير من قبل شرائح واسعة من المجتمع التونسي، الذي صدمتهم الحادثة الإرهابية الأخيرة، التي سقط فيها 14 جنديا على يد تنظيم إرهابي بجبل الشعانبي.
وفي هذا السياق أكد المحلل السياسي عادل الشاوش في تصريح لـ "العربية.نت" على أن هذه الإجراءات المتخذة من قبل رئاسة الحكومة، تمثل مدخلا مهما لاستعادة هيبة الدولة، التي تلاشت وضعفت، "حيث لاحظنا وجود تمرد على القانون وعلى مؤسسات الدولة ورموزها".
غلق عدد من الاذاعات والتلفزات التي تتبنى خطابا تكفيريا
المصدر: الشروق التونسية
قرّر رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة أمس السبت غلق عدد من الاذاعات والتلفزات التي تتبنى خطابا تكفيريا أو متشدّدا. وقد تمّ فعلا تنفيذ هذا القرار مباشرة قبل موعد الافطار.
تونس: اعتقال 34 إرهابياً والرئاسة لمقاضاة منتهكي الأمن
المصدر: الخليج الاماراتية
هددت الرئاسة التونسية بمقاضاة كل من يسيء إلى الأمن القومي، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة لها وللدوائر الرسمية بالتقصير في مواجهة ظاهرة الإرهاب التي استفحلت في البلاد، وشهدت تونس العاصمة أمس السبت مسيرة سلمية تنديدا بهجوم الشعانبي، ودعت المسيرة إلى دعم الأمن والجيش في الحرب ضد الارهاب .
واعتقلت قوات الأمن التونسية قائد مجموعة مسلحة بولاية "الكاف" شمال غربي البلاد كما اعتقلت 33 ارهابياً اخرين .
وصرح مصدر أمني امس بأنه تم اعتقال المدعو "مكرم المولهي" بمنطقة "قرن الحلفاية" بمعتمدية "تاجروين" بالولاية، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية ألقت القبض عليه بمنزله وبحوزته سلاح ناري . ووصف المصدر، "المولهي"، بأنه من "أخطر العناصر الإرهابية" بالمنطقة .
وقالت الرئاسة، في بيان وزعته الليلة قبل الماضية، إنها ستقوم برفع قضايا قانونية ضد كل من يدلي في وسائل الإعلام بتصريحات مسيئة للأمن القومي وضد كل الأشخاص الذين تعمدوا إلقاء التهم الكاذبة جزافا والتهديد بالعنف في تمرد واضح على القوانين . واستغربت في بيانها صمت النيابة العمومية وهيئة الاتصال السمعي البصري عن كل الخروق والتجاوزات والتحريض على مؤسسات الدولة والتهديدات التي تبث في وسائل الاعلام .
وكانت وسائل الإعلام التونسية المرئية والمسموعة والمكتوبة قد شنت هجوما عنيفا على الرئاسات الثلاث في تونس "الجمهورية، والحكومة، والمجلس التأسيسي البرلمان"، واتهمتها بالتقصير في مواجهة الإرهاب، وذلك في أعقاب هجوم الشعانبي بغرب تونس . إلى جانب ذلك شهدت تونس العاصمة امس السبت مسيرة سلمية للتنديد بهجوم "الشعانبي" .
شارك في المسيرة، التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل، عدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من مختلف الاتجاهات السياسية والخلفيات الفكرية والمواطنين وممثلي جمعيات ونقابات .
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات منددة بالعمليات الإرهابية التي استهدفت الجيش والأمن إلى جانب شعارات أخرى تدين الإرهاب، وتنادي بالوحدة الوطنية ومساندة المؤسستين العسكرية والأمنية . وقد رافقت المسيرة تعزيزات أمنية مكثفة تركزت بالشارع الرئيسي لتونس العاصمة وبالمحاور المتفرعة عنه .
كما شهدت مدينة المهدية التونسية مساء اول أمس مسيرة سلمية تنديدا بالهجوم .
على صعيد آخر دانت الخارجية المصرية هجوم الشعانبي، ووصفت وكالة أنباء الشرق الأوسط، امس السبت، الهجوم بكونه من الأعمال المستهجنة، مؤكدة أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا ترتبط بديانة أو بشعب بعينه، وأضافت الوكالة، نقلا عن تصريح للناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، أن ظاهرة الإرهاب تتطلب تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لمواجهتها والقضاء عليها .
مسيرة في تونس للتنديد بالإرهاب (http://www.alarab.qa/story/310250/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AF %D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1 %D9%87%D8%A7%D8%A8)
المصدر: العرب القطرية
شهدت تونس العاصمة أمس مسيرة سلمية للتنديد بالهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم الأربعاء الماضي وحدات من الجيش بمنطقة جبل "الشعانبي" في ولاية "القصرين" بوسط غربي تونس والذي أسفر عن مقتل 15 جنديا وجرح 23 آخرين.
شارك في المسيرة ، التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل ، عدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من مختلف الاتجاهات السياسية والخلفيات الفكرية والمواطنين وممثلي جمعيات ونقابات .
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات منددة بالعمليات الإرهابية التي استهدفت وحدات الجيش والأمن التونسيين إلى جانب شعارات أخرى تدين الإرهاب ، وتنادي بواجب الوحدة الوطنية ومساندة المؤسستين العسكرية والأمنية.
وقد رافقت المسيرة تعزيزات أمنية مكثفة من الشرطة والحرس الوطني تركزت بالشارع الرئيسي لتونس العاصمة وبالمحاور المتفرعة عنه.
تقرير - تونس .. الرؤساء الثلاثة يطمئنون الشعب ويتوعدون الإرهابيين
المصدر: الجزيرة نت
التونسيون يعيشون حالة الصدمة من جراء العملية الإرهابية الأخيرة بجبل الشعانبي (وسط غرب) التي راح ضحيتها 14 جندياً، فيما لا يزال 23 آخرون تحت الرعاية الطبية المكثفة، كما لا يزال جندي آخر رهن الاختطاف، ويُرجح أن تكون العناصر الإرهابية قد اختطفته.
وتم على شاشة التلفزة الوطنية تداول الرؤساء الثلاثة؛ ليلقوا كلمات لم تخرج عن السياق التقليدي للخطابات في مثل هذه الظروف؛ إذ تضمنت شجباً لأكبر عملية إرهابية يسجلها الجيش التونسي، ثم تأكيداً على التمسك بالدفاع عن الوطن ورايته، وحرصاً على مواصلة الحرب ضد الإرهاب.
وجاءت كلمات الرؤساء الثلاثة متطابقة دون أن يكون هناك تنسيق مسبق بينهم، وكان من المنتظر أن يتوجه المهدي جمعة بخطاب للشعب التونسي اللية قبل الماضية فإذا الرئيس المنصف المرزوقي يستبقه بساعة كاملة، ويلقي كلمة مستعجلة، وبعد تدخل رئيس الحكومة ارتجل رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر هو الآخر مداخلة مرتبكة، حملت المعاني نفسها، وإن اختلفت التعبيرات.
التونسيون الذين يعيشون حداداً حقيقياً أسفاً على زينة الشباب الذين راحوا فداء للوطن لم يأبهوا كثيراً لخطابات الرؤساء الثلاثة، ولا لخبر اجتماعهم المغلق بالقصر الرئاسي بقرطاج؛ إذ لم يصدر أي بيان توضيحي حول الإجراءات المتخذة لمكافحة الإرهاب وصون حياة الأمنيين والعسكريين الذين هم في الواجهة، يحتلون الصفوف الأولى في المعركة ضد الجماعات المسلحة، سوى ما تضمنه البيان المقتضب للرئاسة الذي أشار إلى أن اجتماع الرؤساء الثلاثة أكد ضرورة احترام الرزنامة الانتخابية في كل مراحلها، وأن أكبر انتصار على الإرهاب يكمن في إنجاح المسار الانتخابي؛ ما يستدعي العمل على توفير كل الظروف لإنجاز الانتخابات في آجالها، وتوفير كل التسهيلات من أجل تحقيق هذا الهدف.
واعتبر المحللون السياسيون أن تسابق الرئاسات الثلاث، خاصة المرزوقي وابن جعفر، في التحدث إلى الشعب واللعب على أوتاره الحساسة يندرج في سياق حملات انتخابية سابقة لأوانها، لكنها فاشلة؛ لأنها لم تحمل الجديد الذي انتظره التونسيون طويلاً.
وكان رئيس الحكومة المهدي جمعة قد دعا في كلمة توجَّه بها إلى التونسيين ليلة أمس الأول إلى توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب، مشدداً على ضرورة التسريع بالمصادقة على قانون مكافحة الإرهاب، ومعتبراً أنه من أولويات العمل الحكومي اليوم مجابهة الإرهاب وإنجاح المسار الانتقالي وإنجاح المسار الانتخابي.
رئيس الحكومة تحدث أيضاً عن أهداف الإرهابيين التي ترتكز على إفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس متوعداً في الآن نفسه كل من ساهم من قريب أو من بعيد في تنفيذ العمليات الإرهابية بالعقاب الشديد، مصرًّا على أن كل أطراف الإسناد وحتى الأطراف التي احتفلت بعد وقوع العملية الإرهابية باستشهاد الجنود سوف يتم تتبعها قانونياً.
من جهته، أوصى الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان له الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات جريئة وعاجلة ضمن خطة استراتيجية وطنية لمقاومة الإرهاب عبر حصاره مالياً، وتتبع مصادر تمويله ودعمه المتأتية خاصة من مئات الجمعيات الخيرية المشبوهة.
وفي معرض تحليله للعملية الإرهابية النكراء أكدّ المحلل العسكري فيصل الشريف أنّ العملية كانت مدروسة بعناية فائقة، مرجحاً أن تكون المجموعات التي نفّذتها متحصّنة بالمدن، وأن لديها الأسلحة، وأنها بصدد تنفيذ عمليات نوعية لبث الرعب. مشيراً إلى أنّ فرضية قدوم هذه المجموعة من جبل الشعانبي شبه مستحيلة.
وفي سياق متصل، انطلقت صباح أمس الجمعة جلسة الحوار الوطني بحضور رئيس الحكومة المهدي جمعة ووزراء الدفاع والداخلية والأمن ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وفي افتتاح الجلسة أكد رئيس اتحاد الشغل الذي يقود الرباعي الراعي للحوار الحسين العباسي أن التونسيين أمام مرمى حجر من الانتخابات، وسيتم إنجازها دفاعا عن مشروع مجتمعي تعددي حداثي وطني. وبيّن الأمين العام أن الوضع الذي تمر به البلاد لم يعد يحتمل الانتظار محيياً رجال الأمن والجيش البواسل، ومؤكداً أنه آن الأوان لتنظيم المؤتمر الوطني لمناهضة الإرهاب، داعياً إلى تفكيك لغز الإرهاب ومعرفة كل ما يجب القيام به لمناهضة الإرهاب بكل الطرق الضرورية.
تونس: وزارة الدفاع الوطني تنفي تلقيها تقريراً مسبقاً عن عملية «الشعانبي»
المصدر: الرياض السعودية
نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع أن تكون قد تلقت تقريرا مفصلا حول الهجوم الإرهابي الأخير بهنشير التلة بجبل الشعانبي أو قد وصل هذا التقرير الى إدارة عامة في وزارة الدفاع أو الى الإدارة العامة للحرس الوطني قبل ستة أيام من حدوث الهجوم.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع ان ما قاله النقابي الأمني الصحبي الجويني عار من الصحة لكن عند سؤاله إن كان ينفي وصول المعلومة الخاصة بالهجوم مسبقا الى وزارة الدفاع الوطني أجاب بان الأمر "ليس بهذه الكيفية.. ليس بتاريخ وبتوقيت الهجوم وبطبيعة الأسلحة وعدد الإرهابيين المهاجمين والمسلك الذي سلكوه" في إشارة واضحة الى ما كان صرح به النقابي الأمني الجويني الذي أكد في تصريحه على قناة التونسية انه تم إرسال تقرير مفصل حول الهجوم الإرهابي الذي تعرض له الجنود في الشعانبي الى وزارتي الداخلية والدفاع يوم 10 يوليو 2014 (6 أيام قبل حدوثه).. وان التقرير تضمن عدداً الإرهابيين وأسمائهم وعتادهم وتوقيت هجومهم والمسلك الذي سيستخدمونه وقد تم توجيهه الى إدارة عامة في وزارة الدفاع الوطني والى الإدارة العامة للحرس الوطني وقد تم إهمال هذه المعلومة الخطيرة وتساءل الجويني حول ماهية الخلل الذي طرأ على الأجهزة الأمنية والدفاعية.
وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو قد سبق وصرح أن المعلومة حول الهجوم الإرهابي كانت متوفرة وتم تمريرها وأن تحقيقاً سيجرى في الغرض كما أوضح رئيس الحكومة مهدي جمعة. وأشارت بعض المصادر الى أن المعلومة قد وردت من الاستخبارات الجزائرية التي نبهت لهذا الهجوم الإرهابي.
من ناحية اخرى وعلى إثر تنامي الانتقادات الشعبية والحزبية والإعلامية للدولة على تقصيرها في مقاومة ظاهرة الإرهاب التي حصدت أرواح مسؤولين ومناضلين سياسيين وعشرات من الجيش والحرس والشرطة وذهبت بعض الأطراف الى حد اتهام مسؤولين في الدولة وفي بعض الأحزاب بالتواطؤ وبرعاية مع ظاهرة الإرهاب أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية في بلاغ شديد اللهجة انها "ستقوم برفع قضايا قانونية ضد كل من يتعمد الإدلاء بتصريحات مسيئة للأمن القومي او إلقاء التهم الكاذبة جزافا او التهديد بالعنف في تمرد واضح على القوانين".
وأعربت الرئاسة عن استغرابها من "صمت النيابة العمومية والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري عن كل الخروقات والتجاوزات والتحريض على مؤسسات الدولة والتهديدات التي يقع بثها في وسائل الإعلام"، وأكدت ان هذه التصريحات "غير المسؤولة" صادرة عن أطراف عرفت حسب تعبيرها "بأفكارها ومساعيها الانقلابية والدعاية للفوضى والفراغ وعدائها للمسار الانتخابي وسعيها القديم إلى حل المؤسسات المنتخبة"، وأفادت رئاسة الجمهورية في بيانها بأن هذه الأطراف التي تتهم مسؤولين بالدولة برعاية الإرهاب "لم تتورع في استغلال أية مآسٍ من أجل مصالحها "السياسوية" الضيقة ومغالطة الرأي العام".
وشددت الرئاسة على ان هذه التصريحات "لا يمكن أن تثني الدولة عن مواجهة الإرهاب وقطع الطريق أمام كل المساعي الرامية إلى مساعدة الإرهابيين على تحقيق أهدافهم في نشر الفوضى وتحطيم معنويات التونسيين"، وأكدت انها ستواصل التعاون مع كل مؤسسات الدولة للقضاء على آفة الإرهاب، في نطاق القوانين المعمول بها، وستحرص على تسخير كل الإمكانيات لتحسين تجهيز القوات العسكرية والأمنية، واضعة نصب عينيها توفير كل الشروط لانجاز الانتخابات وإنجاحها، "لأن ذلك سيكون أكبر انتصار على الإرهاب وشركائه".
من جهة أخرى شهدت تونس وفي العديد من مدنها على إثر الهجوم الإرهابي على نقطتي مراقبة عسكرية أودى بحياة 14عسكريا وجرح أكثر من عشرين آخرين عدة مظاهرات نظمتها أحزاب ومنظمات من مكونات المجتمع المدني، تعالت فيها الشعارات المنددة بالإرهاب ومطالبة المجلس الوطني التأسيسي بضرورة التسريع بالمصادقة على قانون مكافحة الإرهاب، كما رفع المشاركون في هذه المسيرات الشعبية عديد الشعارات المنددة بالإرهاب وبعض الأحزاب التي تتهمها بمسؤولية تفشي هذه الظاهرة ودعمها.
أمني تونسي: الحكومة تواطأت مع إرهابيي الشعانبي
المصدر: العربية نت
في تصريح خطير قال النقابي الأمني الصحبي الجويني، خلال لقاء مع قناة "التونسية" المحلية، "إن معلومات استخباراتية مفصلة وردت على وزارة الداخلية بخصوص عملية الشعانبي وتم تقديمها منذ يوم 10 يوليو/الجاري، إلى السلطات المختصة من طرف جهاز الاستعلامات".
وأضاف الجويني، "أن وزارة الداخلية أعطت التقرير لوزارة الدفاع ولكن هذه المعلومات لم تصل إلى القادة الميدانيين في جبل الشعانبي"، وفق تعبيره. وكان الجويني يتحدث عن العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت جنودا تونسيين قتل منهم 14 بجبل الشعانبي.
من جهة أخرى، وفي رد على تصريحات النقابي الأمني قال وزير الدفاع غازي الجريبي في حوار مع إذاعة "موزاييك" أمس السبت، "إنه لن يسمح بالتهجم على المؤسسة العسكرية"، مشيرا إلى "أن تصريحات النقابي الأمني الصحبي الجويني تعتبر افتراءات ومغالطة"، موضحا بأنه قد تم تحريف خطاب رئيس الحكومة مهدي جمعة.
ونفى الجريبي، بلوغ المعلومات التي تحدّث عنها الجويني بخصوص علم جهاز استعلامات وزارة الداخلية بالعملية الإرهابية الأخيرة منذ تاريخ 10 يوليو الجاري ومراسلة إلى وزارة الدفاع.
وأشار الوزير إلى أن الجويني يتحمل مسؤولية تصريحاته مع وزارة الداخلية إذا ما تأكّدت المعلومات التي تحدث عنها أو تم دحضها بالإضافة إلى أن وزارة الدفاع ستتبعه على خلفية تصريحاته.
وتجدر الإشارة، الى أن العدد الأخير من جريدة "آخر خبر"، الصادرة الثلاثاء، أشار الى "أن وزارة الداخلية التونسية قامت بعزل أكثر من 120 رجل أمن، تبيّن أنهم على اتصال بتنظيم "أنصار الشريعة" المحظور ولهم علاقات بقياداته.
تونس: صفحة أنصار الشريعة تنشر صور لعملية هنشير التلة الارهابية لحظة وقوعها
المصدر: المصدر
نشرت الصفحة الاخبارية لانصار الشريعة بتونس والتي أعلنت تبني كتيبة عقبة ابن نافع لعملية الشعانبي صورا للعملية الارهابية التي جدت منذ يومين في هنشير التلة بالشعانبي من ولاية القصرين لحظة وقوعها والتي أسفرت عن استشهاد 15 جنديا وجرح 23 آخرين.
وقد أبرزت الصور كما هو واضح مكان العملية قبل وبعد الهجوم الارهابي وعناصر من الجيش الوطني وهم تحت القصف بقذائف الاربي جي.
تونس ترفض الخضوع للإرهاب وتصرّ على انتخابات
المصدر: الحياة اللندنية
اجتمع كل من الرئيس التونسي منصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس مجلس النواب مصطفى بن جعفر مساء أول من أمس، في قمة لبحث التطورات الأمنية في البلاد، عقب الهجوم الذي أودى بحياة 15 عسكرياً تونسياً في جبل الشعانبي في محافظة القصرين غربي البلاد، فيما استأنف الحوار الوطني أعماله للنظر في موضوع الارهاب وسبل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقررة قبل نهاية العام الجاري.
وشهدت تونس خلال اليومين الماضيين مسيرات نظمتها أحزاب سياسية يسارية وإسلامية في كل المحافظات تنديداً بالإرهاب ودعم قوات الأمن والجيش، فيما نددت سفارتا فرنسا والولايات المتحدة في تونس بالعملية الإرهابية.
وقرر المرزوقي وضع الفرقة المختصة بالأمن الرئاسي (من أهم فرق النخبة التونسية) تحت تصرف القيادة العسكرية والأمنية لدعم جهود مكافحة الارهاب. وكان المرزوقي أكد أن الدولة والرئاسة التونسية ستوفران كل الإمكانات لدعم قدرات الجيش والأمن وتعديل موازنة الدولة في سبيل ذلك.
ودعا المرزوقي، في خطاب توجه به إلى التونسيين مساء أول من أمس، الشباب إلى الانخراط في الجيش للدفاع عن البلاد، مؤكداً ان «قوات الأمن والجنود الموجودين في الطرقات والساهرين في الجبال على أمن تونس بحاجة الى كل التونسيين لدعمهم معنوياً».
وأكد جمعة أن «الأجهزة القضائية والأمنية تمكنت من إيقاف 1000 إرهابي منذ بداية العام الجاري يمثل كل واحد منهم مشروع تفجير».
وكشف مهدي جمعة عن إرسال وزارة الداخلية برقية الى وحداتها للتوقي من هجمات إرهابية خلال هذه الفترة، مشيراً إلى تفكيك خلايا تضم 264 عنصراً متورطين في تسفير التونسيين للقتال في الخارج.
وأكد جمعة ان العملية الأخيرة تهدف الى إفشال الانتقال الديموقراطي في البلاد، مشدداً على ان مكافحة الارهاب وإنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل على رأس أولويات الحكومة.
في سياق متصل، عُقدت أمس جلسة الحوار الوطني بحضور رئيس الحكومة ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار للنظر في تداعيات العملية الإرهابية الأخيرة وتقدم مسار الإعداد للانتخابات.
وطالـــبت قيــادات حزبية ونقابية بعدم تأجيل الانتـــخابات «لأن ذلك سيدخل البلاد في حالة من الفوضى وهو ما يسعى إليه الإرهابيون»، فيـــما اتفق مشاركون في الحوار على عقد مؤتمر وطني لمكافحة الارهاب مؤكدين «وقوف جميع الأطراف السياسية الى جانب القوات الأمنية والعسكرية ودعمهم مادياً ومعنوياً».
في غضون ذلك، استأنف المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) أعماله للمصادقة على مشروع قانون مكافحة الارهاب الذي تطالب قوى سياسية ونقابات أمنية بضرورة المصادقة عليه في أسرع وقت.
الجيش يُجهض محاولة تسلل إرهابيين من تونس
المصدر: البلاد الجزائرية
أفادت مصدر أمنية مطلعة ”البلاد” أن قوات الأمن المشتركة أفلحت ليلة الجمعة إلى السبت في إحباط محاولة تسلل إرهابيين تونسيين على الحدود الدولية المشتركة مع تونس من ولاية الطارف. وقال المصدر إن قوة عسكرية مكونة من الجيش وحرس الحدود أجهضت محاولة تسلل مسلحين يرجح انتماءهما للخلية الإرهابية الناشطة في جبل شعانبي كانا على متن مركبة دفع رباعي، حيث جرى تبادل لإطلاق النار قبل أن تتراجع السيارة وتعود إلى عمق الأراضي التونسية.
وذكر مصدر عليم أن قوافل عسكرية مجهزة بعتاد ثقيل لوحظت في طريقها نحوالحدود الشرقية بالموازاة مع قيام وحدات من الجيش بحملة تمشيط واسعة باستعمال المروحيات بجبال المناطق الحدودية، خاصة القريبة من جبال ولاية ڤفصة التونسية التي تتحصن بها الجماعات الإرهابية للتيار السلفي المتشدد.
إلى ذلك أعلنت قيادة الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة في أعقاب الجولة التفقدية التي التي قام بها رئيس الناحية مرفوقا بجنرالين إلى المنطقة، حالة الطوارئ من خلال التعجيل بإرسال وحدات عسكرية ثقيلة وتكثيف البحث عن مخابئ يستغلها مهربو السلاح والمخدرات والإرهابيون في الاختباء وإخفاء السيارات والأسلحة وتمويهها عن مراقبة طائرات الاستطلاع.
وتشير مصادر ”البلاد” إلى أن العملية الحالية كانت مبرمجة منذ عدة أسابيع. وكشف المصدر أن عملية التمشيط ستتواصل على أجزاء واسعة من الحدود الشرقية، بمشاركة طائرات مروحية. كما تم استعمال طائرات حربية لمسح الحدود، مع نشر لقوات الجيش والدرك في مواقع يعتقد أن تكون منفذ التسلل نحو التراب الوطني.
وتتزامن التدابير المشددة لقوات الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود مع مخطط المراقبة البرية والجوية للحدود الشرقية إلى غاية العمق التونسي، التي اتخذها الجيش الوطني الشعبي لمنع تسلل الجماعات المسلحة وتهريب أسلحة عبر تونس من ليبيا إلى الجزائر، بالإضافة إلى تسلل عناصر إرهابية، خاصة بعد تحذير تقارير أمنية من تهريب إرهابيين ومحسوبين على السلفية المتشددة كميات من الأسلحة والذخائر من ليبيا إلى الجزائر، عبر تونس. ويتوخى القائمون على الجيش الوطني الشعبي الحصول على تقارير ميدانية حول مدى استجابة الوسائل المسخرة للجانب العملياتي في تسيير مخطط الجيش ”المستعجل” لمراقبة الحدود، قياسا بالتطورات في الجبهة الشرقية على الحدود مع تونس.
وذكرت المصادر نفسها، أن وزارة الدفاع قدرت ضرورة مراجعة عمل العسكريين عبر الشريط الحدودي ككل، لتفادي ”اختلال توازن” الأداء العسكري إثر تحويل عدد كبير من العسكريين، والوسائل اللوجستية في وقت سابق إلى الحدود الجزائرية المالية.
وزير الدفاع: هناك تواصل بين العناصر الإرهابية في تونس وجهات أجنبية
المصدر: تونس الرقمية
أكّد وزير الدفاع غازي الجريبي وجود تواصل بين العناصر الإرهابية المتواجدة في الشعانبي والكاف وجندوبة ومناطق أخرى داخل تونس وجهات خارج بلادنا.
وأشار الوزير في حوار خاص أمس السبت إلى انه قد عقد اجتماع طارئ مع وزير الداخلية بإشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة وقد تم اتخاذ العديد من الإجراءات لمجابهة الأخطار الإرهابية التي تهدد بلادنا في هذه الفترة خصوصا بعد حادثة الشعانبي التي استهدفت جيشنا الوطني.
السلطات الجزائرية تطلق عملية تمشيط واسعة في الشريط الحدودي مع تونس
المصدر: الشرق الأوسط
كثف الجيش الجزائري طلعاته الجوية تزامنا مع إطلاق عملية تمشيط واسعة في الشريط الحدودي الشرقي بإقليم ولاية تبسة الحدودية مع تونس، إثر مقتل 15 جنديا تونسيا بجبال الشعانبي الأربعاء الماضي، كما ضاعفت قوات الأمن من تحركاتها على المناطق الحدودية خاصة بعد ورود معلومات استخباراتية تضمنت تخطيط المجموعات الإرهابية لتنفيذ محاولات اعتداءات داخل الجزائر خلال شهر رمضان الحالي، بحثا عن كسب التأثير الإعلامي.
واستخدمت وحدات مكافحة الإرهاب في الجيش الجزائري خلال طلعاتها الجوية المروحيات التي حصلت عليها المراكز المتقدمة خلال الأسابيع القليلة الماضية بمنطقة بوشبكة، المطلة على جبل الشعانبي، وذلك في إطار الجهود التنسيقية بين الجزائر وتونس لمحاصرة المجموعات المسلحة، ومنع دخول الأسلحة أو تسلل الإرهابيين، وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين أخيرا.
وكانت قوات الجيش الجزائري قد بدأت الخميس الماضي تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية بين ولايتي خنشلة وتبسة، لشل حركة أفراد الجماعات المسلحة للتسلل من وإلى جبال بودخان على الحدود بين الولايتين.
وإثر العملية الإرهابية الأخيرة التي شهدتها تونس الأربعاء الماضي، والتي راح ضحيتها 15 قتيلا، وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من أمس برقية تعزية إلى نظيره التونسي المنصف المرزوقي، أكد له فيها أن الجزائر تدعم البلد الجار في «تصديه لآفة الإرهاب الوخيمة».
وجاء في البرقية أن الرئيس الجزائري أعرب عن يقينه «أن هذه الجريمة النكراء لن تزيد الشعب التونسي الشقيق وجيشه الباسل إلا قوة وإصرارا على مواجهة الإرهاب الآثم المقيت ودحره»، مؤكدا أن الجزائر «ستبقى دوما إلى جانبه للتصدي لهذه الآفة الوخيمة».
وعلى صعيد غير متصل، دعت الجزائر المجتمع الدولي برمته إلى اللجوء عاجلا إلى «كل السبل التي من شأنها وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل».
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان لها، مساء أول من أمس، إن «التدخل العسكري البري الذي شنه الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة الماضي على غزة يعد تصعيدا خطيرا، يعكس استهانة المعتدي الإسرائيلي بنداءات المجتمع الدولي المتكررة، الداعية إلى التهدئة والهدنة ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني الأعزل».
الأحــد 20-07-2014
</tbody>
<tbody>
الملف التونسي
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــذا الملف:
تونس تغلق مساجد وصفحات إلكترونية "احتفلت" بمقتل جنود
غلق عدد من الاذاعات والتلفزات التي تتبنى خطابا تكفيريا
تونس: اعتقال 34 إرهابياً والرئاسة لمقاضاة منتهكي الأمنfile:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مسيرة في تونس للتنديد بالإرهاب
تقرير - تونس .. الرؤساء الثلاثة يطمئنون الشعب ويتوعدون الإرهابيين تونس: وزارة الدفاع الوطني تنفي تلقيها تقريراً مسبقاً عن عملية «الشعانبي»
أمني تونسي: الحكومة تواطأت مع إرهابيي الشعانبي
تونس: صفحة أنصار الشريعة تنشر صور لعملية هنشير التلة الارهابية لحظة وقوعها
تونس ترفض الخضوع للإرهاب وتصرّ على انتخابات
الجيش يُجهض محاولة تسلل إرهابيين من تونس
وزير الدفاع: هناك تواصل بين العناصر الإرهابية في تونس وجهات أجنبية
السلطات الجزائرية تطلق عملية تمشيط واسعة في الشريط الحدودي مع تونس
تونس تغلق مساجد وصفحات إلكترونية "احتفلت" بمقتل جنود
المصدر: العربية نت
أعلن رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، أمس السبت، عن مجموعة من الإجراءات لمحاصرة انتشار الظاهرة الإرهابية أو التي تساعد على "تفريخ" الجماعات المتشددة، والتي مثلت حاضنة لهذه الجماعات، شملت إغلاق مساجد وصفحات إلكترونية، والتأكيد على المساس بالجيش والشرطة.
ومن أبرز هذه القرارات غلق المساجد الخارجة عن سيطرة الدولة، أي التي لا تخضع حاليا لإشراف وزارة الشؤون الدينية، إلى حين إخضاعها للسلطة المختصة وكذلك غلق المساجد التي خرجت منها احتفالات بعد حادثة قتل الجنود في جبل الشعانبي يوم الخميس الماضي.
وبحسب بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، فقد تقر: "إيقاف كل من احتفى بقتل الجنود وكذلك كل شخص عمد إلى ترويج خطاب تحريضي بوسائل الإعلام"، إضافة الى "غلق كل صفحات التواصل الاجتماعي المنادية بالتحريض على العنف والإرهاب والتكفير".
كما شمل القرار الحكومي كذلك "الغلق الفوري للإذاعات والتلفزات غير المرخص لها والتي تحولت منابرها الإعلامية إلى فضاءات للتكفير والدعوة إلى الجهاد".
ودعا البلاغ الى اعتبار"المؤسستين الأمنية والعسكرية خطين أحمرين"، مشيرا إلى أن "أي شخص أو مجموعة أو حزب أو مؤسسة تقدح فيهما أوتنال من شرفيهما يعرضون أنفسهم" للمساءلة.
وأكدت رئاسة الحكومة على "أن رئيس الحكومة يتحمل مسؤوليته الكاملة بما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد في إدارة خلية الأزمة التي تم بعثها بمقر رئاسة الحكومة لمتابعة جميع المعلومات والمعطيات الأمنية واتخاذ القرارات اللازمة والإجراءات التنظيمية إلى حين تأمين الاستحقاقات الانتخابية القادمة".
وقوبلت هذه الإجراءات بترحاب كبير من قبل شرائح واسعة من المجتمع التونسي، الذي صدمتهم الحادثة الإرهابية الأخيرة، التي سقط فيها 14 جنديا على يد تنظيم إرهابي بجبل الشعانبي.
وفي هذا السياق أكد المحلل السياسي عادل الشاوش في تصريح لـ "العربية.نت" على أن هذه الإجراءات المتخذة من قبل رئاسة الحكومة، تمثل مدخلا مهما لاستعادة هيبة الدولة، التي تلاشت وضعفت، "حيث لاحظنا وجود تمرد على القانون وعلى مؤسسات الدولة ورموزها".
غلق عدد من الاذاعات والتلفزات التي تتبنى خطابا تكفيريا
المصدر: الشروق التونسية
قرّر رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة أمس السبت غلق عدد من الاذاعات والتلفزات التي تتبنى خطابا تكفيريا أو متشدّدا. وقد تمّ فعلا تنفيذ هذا القرار مباشرة قبل موعد الافطار.
تونس: اعتقال 34 إرهابياً والرئاسة لمقاضاة منتهكي الأمن
المصدر: الخليج الاماراتية
هددت الرئاسة التونسية بمقاضاة كل من يسيء إلى الأمن القومي، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة لها وللدوائر الرسمية بالتقصير في مواجهة ظاهرة الإرهاب التي استفحلت في البلاد، وشهدت تونس العاصمة أمس السبت مسيرة سلمية تنديدا بهجوم الشعانبي، ودعت المسيرة إلى دعم الأمن والجيش في الحرب ضد الارهاب .
واعتقلت قوات الأمن التونسية قائد مجموعة مسلحة بولاية "الكاف" شمال غربي البلاد كما اعتقلت 33 ارهابياً اخرين .
وصرح مصدر أمني امس بأنه تم اعتقال المدعو "مكرم المولهي" بمنطقة "قرن الحلفاية" بمعتمدية "تاجروين" بالولاية، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية ألقت القبض عليه بمنزله وبحوزته سلاح ناري . ووصف المصدر، "المولهي"، بأنه من "أخطر العناصر الإرهابية" بالمنطقة .
وقالت الرئاسة، في بيان وزعته الليلة قبل الماضية، إنها ستقوم برفع قضايا قانونية ضد كل من يدلي في وسائل الإعلام بتصريحات مسيئة للأمن القومي وضد كل الأشخاص الذين تعمدوا إلقاء التهم الكاذبة جزافا والتهديد بالعنف في تمرد واضح على القوانين . واستغربت في بيانها صمت النيابة العمومية وهيئة الاتصال السمعي البصري عن كل الخروق والتجاوزات والتحريض على مؤسسات الدولة والتهديدات التي تبث في وسائل الاعلام .
وكانت وسائل الإعلام التونسية المرئية والمسموعة والمكتوبة قد شنت هجوما عنيفا على الرئاسات الثلاث في تونس "الجمهورية، والحكومة، والمجلس التأسيسي البرلمان"، واتهمتها بالتقصير في مواجهة الإرهاب، وذلك في أعقاب هجوم الشعانبي بغرب تونس . إلى جانب ذلك شهدت تونس العاصمة امس السبت مسيرة سلمية للتنديد بهجوم "الشعانبي" .
شارك في المسيرة، التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل، عدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من مختلف الاتجاهات السياسية والخلفيات الفكرية والمواطنين وممثلي جمعيات ونقابات .
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات منددة بالعمليات الإرهابية التي استهدفت الجيش والأمن إلى جانب شعارات أخرى تدين الإرهاب، وتنادي بالوحدة الوطنية ومساندة المؤسستين العسكرية والأمنية . وقد رافقت المسيرة تعزيزات أمنية مكثفة تركزت بالشارع الرئيسي لتونس العاصمة وبالمحاور المتفرعة عنه .
كما شهدت مدينة المهدية التونسية مساء اول أمس مسيرة سلمية تنديدا بالهجوم .
على صعيد آخر دانت الخارجية المصرية هجوم الشعانبي، ووصفت وكالة أنباء الشرق الأوسط، امس السبت، الهجوم بكونه من الأعمال المستهجنة، مؤكدة أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا ترتبط بديانة أو بشعب بعينه، وأضافت الوكالة، نقلا عن تصريح للناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية، بدر عبد العاطي، أن ظاهرة الإرهاب تتطلب تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لمواجهتها والقضاء عليها .
مسيرة في تونس للتنديد بالإرهاب (http://www.alarab.qa/story/310250/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AF %D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1 %D9%87%D8%A7%D8%A8)
المصدر: العرب القطرية
شهدت تونس العاصمة أمس مسيرة سلمية للتنديد بالهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم الأربعاء الماضي وحدات من الجيش بمنطقة جبل "الشعانبي" في ولاية "القصرين" بوسط غربي تونس والذي أسفر عن مقتل 15 جنديا وجرح 23 آخرين.
شارك في المسيرة ، التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل ، عدد كبير من ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني من مختلف الاتجاهات السياسية والخلفيات الفكرية والمواطنين وممثلي جمعيات ونقابات .
ورفع المشاركون في المسيرة شعارات منددة بالعمليات الإرهابية التي استهدفت وحدات الجيش والأمن التونسيين إلى جانب شعارات أخرى تدين الإرهاب ، وتنادي بواجب الوحدة الوطنية ومساندة المؤسستين العسكرية والأمنية.
وقد رافقت المسيرة تعزيزات أمنية مكثفة من الشرطة والحرس الوطني تركزت بالشارع الرئيسي لتونس العاصمة وبالمحاور المتفرعة عنه.
تقرير - تونس .. الرؤساء الثلاثة يطمئنون الشعب ويتوعدون الإرهابيين
المصدر: الجزيرة نت
التونسيون يعيشون حالة الصدمة من جراء العملية الإرهابية الأخيرة بجبل الشعانبي (وسط غرب) التي راح ضحيتها 14 جندياً، فيما لا يزال 23 آخرون تحت الرعاية الطبية المكثفة، كما لا يزال جندي آخر رهن الاختطاف، ويُرجح أن تكون العناصر الإرهابية قد اختطفته.
وتم على شاشة التلفزة الوطنية تداول الرؤساء الثلاثة؛ ليلقوا كلمات لم تخرج عن السياق التقليدي للخطابات في مثل هذه الظروف؛ إذ تضمنت شجباً لأكبر عملية إرهابية يسجلها الجيش التونسي، ثم تأكيداً على التمسك بالدفاع عن الوطن ورايته، وحرصاً على مواصلة الحرب ضد الإرهاب.
وجاءت كلمات الرؤساء الثلاثة متطابقة دون أن يكون هناك تنسيق مسبق بينهم، وكان من المنتظر أن يتوجه المهدي جمعة بخطاب للشعب التونسي اللية قبل الماضية فإذا الرئيس المنصف المرزوقي يستبقه بساعة كاملة، ويلقي كلمة مستعجلة، وبعد تدخل رئيس الحكومة ارتجل رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر هو الآخر مداخلة مرتبكة، حملت المعاني نفسها، وإن اختلفت التعبيرات.
التونسيون الذين يعيشون حداداً حقيقياً أسفاً على زينة الشباب الذين راحوا فداء للوطن لم يأبهوا كثيراً لخطابات الرؤساء الثلاثة، ولا لخبر اجتماعهم المغلق بالقصر الرئاسي بقرطاج؛ إذ لم يصدر أي بيان توضيحي حول الإجراءات المتخذة لمكافحة الإرهاب وصون حياة الأمنيين والعسكريين الذين هم في الواجهة، يحتلون الصفوف الأولى في المعركة ضد الجماعات المسلحة، سوى ما تضمنه البيان المقتضب للرئاسة الذي أشار إلى أن اجتماع الرؤساء الثلاثة أكد ضرورة احترام الرزنامة الانتخابية في كل مراحلها، وأن أكبر انتصار على الإرهاب يكمن في إنجاح المسار الانتخابي؛ ما يستدعي العمل على توفير كل الظروف لإنجاز الانتخابات في آجالها، وتوفير كل التسهيلات من أجل تحقيق هذا الهدف.
واعتبر المحللون السياسيون أن تسابق الرئاسات الثلاث، خاصة المرزوقي وابن جعفر، في التحدث إلى الشعب واللعب على أوتاره الحساسة يندرج في سياق حملات انتخابية سابقة لأوانها، لكنها فاشلة؛ لأنها لم تحمل الجديد الذي انتظره التونسيون طويلاً.
وكان رئيس الحكومة المهدي جمعة قد دعا في كلمة توجَّه بها إلى التونسيين ليلة أمس الأول إلى توحيد الجهود من أجل محاربة الإرهاب، مشدداً على ضرورة التسريع بالمصادقة على قانون مكافحة الإرهاب، ومعتبراً أنه من أولويات العمل الحكومي اليوم مجابهة الإرهاب وإنجاح المسار الانتقالي وإنجاح المسار الانتخابي.
رئيس الحكومة تحدث أيضاً عن أهداف الإرهابيين التي ترتكز على إفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس متوعداً في الآن نفسه كل من ساهم من قريب أو من بعيد في تنفيذ العمليات الإرهابية بالعقاب الشديد، مصرًّا على أن كل أطراف الإسناد وحتى الأطراف التي احتفلت بعد وقوع العملية الإرهابية باستشهاد الجنود سوف يتم تتبعها قانونياً.
من جهته، أوصى الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان له الحكومة التونسية باتخاذ إجراءات جريئة وعاجلة ضمن خطة استراتيجية وطنية لمقاومة الإرهاب عبر حصاره مالياً، وتتبع مصادر تمويله ودعمه المتأتية خاصة من مئات الجمعيات الخيرية المشبوهة.
وفي معرض تحليله للعملية الإرهابية النكراء أكدّ المحلل العسكري فيصل الشريف أنّ العملية كانت مدروسة بعناية فائقة، مرجحاً أن تكون المجموعات التي نفّذتها متحصّنة بالمدن، وأن لديها الأسلحة، وأنها بصدد تنفيذ عمليات نوعية لبث الرعب. مشيراً إلى أنّ فرضية قدوم هذه المجموعة من جبل الشعانبي شبه مستحيلة.
وفي سياق متصل، انطلقت صباح أمس الجمعة جلسة الحوار الوطني بحضور رئيس الحكومة المهدي جمعة ووزراء الدفاع والداخلية والأمن ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وفي افتتاح الجلسة أكد رئيس اتحاد الشغل الذي يقود الرباعي الراعي للحوار الحسين العباسي أن التونسيين أمام مرمى حجر من الانتخابات، وسيتم إنجازها دفاعا عن مشروع مجتمعي تعددي حداثي وطني. وبيّن الأمين العام أن الوضع الذي تمر به البلاد لم يعد يحتمل الانتظار محيياً رجال الأمن والجيش البواسل، ومؤكداً أنه آن الأوان لتنظيم المؤتمر الوطني لمناهضة الإرهاب، داعياً إلى تفكيك لغز الإرهاب ومعرفة كل ما يجب القيام به لمناهضة الإرهاب بكل الطرق الضرورية.
تونس: وزارة الدفاع الوطني تنفي تلقيها تقريراً مسبقاً عن عملية «الشعانبي»
المصدر: الرياض السعودية
نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع أن تكون قد تلقت تقريرا مفصلا حول الهجوم الإرهابي الأخير بهنشير التلة بجبل الشعانبي أو قد وصل هذا التقرير الى إدارة عامة في وزارة الدفاع أو الى الإدارة العامة للحرس الوطني قبل ستة أيام من حدوث الهجوم.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع ان ما قاله النقابي الأمني الصحبي الجويني عار من الصحة لكن عند سؤاله إن كان ينفي وصول المعلومة الخاصة بالهجوم مسبقا الى وزارة الدفاع الوطني أجاب بان الأمر "ليس بهذه الكيفية.. ليس بتاريخ وبتوقيت الهجوم وبطبيعة الأسلحة وعدد الإرهابيين المهاجمين والمسلك الذي سلكوه" في إشارة واضحة الى ما كان صرح به النقابي الأمني الجويني الذي أكد في تصريحه على قناة التونسية انه تم إرسال تقرير مفصل حول الهجوم الإرهابي الذي تعرض له الجنود في الشعانبي الى وزارتي الداخلية والدفاع يوم 10 يوليو 2014 (6 أيام قبل حدوثه).. وان التقرير تضمن عدداً الإرهابيين وأسمائهم وعتادهم وتوقيت هجومهم والمسلك الذي سيستخدمونه وقد تم توجيهه الى إدارة عامة في وزارة الدفاع الوطني والى الإدارة العامة للحرس الوطني وقد تم إهمال هذه المعلومة الخطيرة وتساءل الجويني حول ماهية الخلل الذي طرأ على الأجهزة الأمنية والدفاعية.
وكان وزير الداخلية لطفي بن جدو قد سبق وصرح أن المعلومة حول الهجوم الإرهابي كانت متوفرة وتم تمريرها وأن تحقيقاً سيجرى في الغرض كما أوضح رئيس الحكومة مهدي جمعة. وأشارت بعض المصادر الى أن المعلومة قد وردت من الاستخبارات الجزائرية التي نبهت لهذا الهجوم الإرهابي.
من ناحية اخرى وعلى إثر تنامي الانتقادات الشعبية والحزبية والإعلامية للدولة على تقصيرها في مقاومة ظاهرة الإرهاب التي حصدت أرواح مسؤولين ومناضلين سياسيين وعشرات من الجيش والحرس والشرطة وذهبت بعض الأطراف الى حد اتهام مسؤولين في الدولة وفي بعض الأحزاب بالتواطؤ وبرعاية مع ظاهرة الإرهاب أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية في بلاغ شديد اللهجة انها "ستقوم برفع قضايا قانونية ضد كل من يتعمد الإدلاء بتصريحات مسيئة للأمن القومي او إلقاء التهم الكاذبة جزافا او التهديد بالعنف في تمرد واضح على القوانين".
وأعربت الرئاسة عن استغرابها من "صمت النيابة العمومية والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري عن كل الخروقات والتجاوزات والتحريض على مؤسسات الدولة والتهديدات التي يقع بثها في وسائل الإعلام"، وأكدت ان هذه التصريحات "غير المسؤولة" صادرة عن أطراف عرفت حسب تعبيرها "بأفكارها ومساعيها الانقلابية والدعاية للفوضى والفراغ وعدائها للمسار الانتخابي وسعيها القديم إلى حل المؤسسات المنتخبة"، وأفادت رئاسة الجمهورية في بيانها بأن هذه الأطراف التي تتهم مسؤولين بالدولة برعاية الإرهاب "لم تتورع في استغلال أية مآسٍ من أجل مصالحها "السياسوية" الضيقة ومغالطة الرأي العام".
وشددت الرئاسة على ان هذه التصريحات "لا يمكن أن تثني الدولة عن مواجهة الإرهاب وقطع الطريق أمام كل المساعي الرامية إلى مساعدة الإرهابيين على تحقيق أهدافهم في نشر الفوضى وتحطيم معنويات التونسيين"، وأكدت انها ستواصل التعاون مع كل مؤسسات الدولة للقضاء على آفة الإرهاب، في نطاق القوانين المعمول بها، وستحرص على تسخير كل الإمكانيات لتحسين تجهيز القوات العسكرية والأمنية، واضعة نصب عينيها توفير كل الشروط لانجاز الانتخابات وإنجاحها، "لأن ذلك سيكون أكبر انتصار على الإرهاب وشركائه".
من جهة أخرى شهدت تونس وفي العديد من مدنها على إثر الهجوم الإرهابي على نقطتي مراقبة عسكرية أودى بحياة 14عسكريا وجرح أكثر من عشرين آخرين عدة مظاهرات نظمتها أحزاب ومنظمات من مكونات المجتمع المدني، تعالت فيها الشعارات المنددة بالإرهاب ومطالبة المجلس الوطني التأسيسي بضرورة التسريع بالمصادقة على قانون مكافحة الإرهاب، كما رفع المشاركون في هذه المسيرات الشعبية عديد الشعارات المنددة بالإرهاب وبعض الأحزاب التي تتهمها بمسؤولية تفشي هذه الظاهرة ودعمها.
أمني تونسي: الحكومة تواطأت مع إرهابيي الشعانبي
المصدر: العربية نت
في تصريح خطير قال النقابي الأمني الصحبي الجويني، خلال لقاء مع قناة "التونسية" المحلية، "إن معلومات استخباراتية مفصلة وردت على وزارة الداخلية بخصوص عملية الشعانبي وتم تقديمها منذ يوم 10 يوليو/الجاري، إلى السلطات المختصة من طرف جهاز الاستعلامات".
وأضاف الجويني، "أن وزارة الداخلية أعطت التقرير لوزارة الدفاع ولكن هذه المعلومات لم تصل إلى القادة الميدانيين في جبل الشعانبي"، وفق تعبيره. وكان الجويني يتحدث عن العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت جنودا تونسيين قتل منهم 14 بجبل الشعانبي.
من جهة أخرى، وفي رد على تصريحات النقابي الأمني قال وزير الدفاع غازي الجريبي في حوار مع إذاعة "موزاييك" أمس السبت، "إنه لن يسمح بالتهجم على المؤسسة العسكرية"، مشيرا إلى "أن تصريحات النقابي الأمني الصحبي الجويني تعتبر افتراءات ومغالطة"، موضحا بأنه قد تم تحريف خطاب رئيس الحكومة مهدي جمعة.
ونفى الجريبي، بلوغ المعلومات التي تحدّث عنها الجويني بخصوص علم جهاز استعلامات وزارة الداخلية بالعملية الإرهابية الأخيرة منذ تاريخ 10 يوليو الجاري ومراسلة إلى وزارة الدفاع.
وأشار الوزير إلى أن الجويني يتحمل مسؤولية تصريحاته مع وزارة الداخلية إذا ما تأكّدت المعلومات التي تحدث عنها أو تم دحضها بالإضافة إلى أن وزارة الدفاع ستتبعه على خلفية تصريحاته.
وتجدر الإشارة، الى أن العدد الأخير من جريدة "آخر خبر"، الصادرة الثلاثاء، أشار الى "أن وزارة الداخلية التونسية قامت بعزل أكثر من 120 رجل أمن، تبيّن أنهم على اتصال بتنظيم "أنصار الشريعة" المحظور ولهم علاقات بقياداته.
تونس: صفحة أنصار الشريعة تنشر صور لعملية هنشير التلة الارهابية لحظة وقوعها
المصدر: المصدر
نشرت الصفحة الاخبارية لانصار الشريعة بتونس والتي أعلنت تبني كتيبة عقبة ابن نافع لعملية الشعانبي صورا للعملية الارهابية التي جدت منذ يومين في هنشير التلة بالشعانبي من ولاية القصرين لحظة وقوعها والتي أسفرت عن استشهاد 15 جنديا وجرح 23 آخرين.
وقد أبرزت الصور كما هو واضح مكان العملية قبل وبعد الهجوم الارهابي وعناصر من الجيش الوطني وهم تحت القصف بقذائف الاربي جي.
تونس ترفض الخضوع للإرهاب وتصرّ على انتخابات
المصدر: الحياة اللندنية
اجتمع كل من الرئيس التونسي منصف المرزوقي ورئيس الحكومة مهدي جمعة ورئيس مجلس النواب مصطفى بن جعفر مساء أول من أمس، في قمة لبحث التطورات الأمنية في البلاد، عقب الهجوم الذي أودى بحياة 15 عسكرياً تونسياً في جبل الشعانبي في محافظة القصرين غربي البلاد، فيما استأنف الحوار الوطني أعماله للنظر في موضوع الارهاب وسبل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقررة قبل نهاية العام الجاري.
وشهدت تونس خلال اليومين الماضيين مسيرات نظمتها أحزاب سياسية يسارية وإسلامية في كل المحافظات تنديداً بالإرهاب ودعم قوات الأمن والجيش، فيما نددت سفارتا فرنسا والولايات المتحدة في تونس بالعملية الإرهابية.
وقرر المرزوقي وضع الفرقة المختصة بالأمن الرئاسي (من أهم فرق النخبة التونسية) تحت تصرف القيادة العسكرية والأمنية لدعم جهود مكافحة الارهاب. وكان المرزوقي أكد أن الدولة والرئاسة التونسية ستوفران كل الإمكانات لدعم قدرات الجيش والأمن وتعديل موازنة الدولة في سبيل ذلك.
ودعا المرزوقي، في خطاب توجه به إلى التونسيين مساء أول من أمس، الشباب إلى الانخراط في الجيش للدفاع عن البلاد، مؤكداً ان «قوات الأمن والجنود الموجودين في الطرقات والساهرين في الجبال على أمن تونس بحاجة الى كل التونسيين لدعمهم معنوياً».
وأكد جمعة أن «الأجهزة القضائية والأمنية تمكنت من إيقاف 1000 إرهابي منذ بداية العام الجاري يمثل كل واحد منهم مشروع تفجير».
وكشف مهدي جمعة عن إرسال وزارة الداخلية برقية الى وحداتها للتوقي من هجمات إرهابية خلال هذه الفترة، مشيراً إلى تفكيك خلايا تضم 264 عنصراً متورطين في تسفير التونسيين للقتال في الخارج.
وأكد جمعة ان العملية الأخيرة تهدف الى إفشال الانتقال الديموقراطي في البلاد، مشدداً على ان مكافحة الارهاب وإنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل على رأس أولويات الحكومة.
في سياق متصل، عُقدت أمس جلسة الحوار الوطني بحضور رئيس الحكومة ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار للنظر في تداعيات العملية الإرهابية الأخيرة وتقدم مسار الإعداد للانتخابات.
وطالـــبت قيــادات حزبية ونقابية بعدم تأجيل الانتـــخابات «لأن ذلك سيدخل البلاد في حالة من الفوضى وهو ما يسعى إليه الإرهابيون»، فيـــما اتفق مشاركون في الحوار على عقد مؤتمر وطني لمكافحة الارهاب مؤكدين «وقوف جميع الأطراف السياسية الى جانب القوات الأمنية والعسكرية ودعمهم مادياً ومعنوياً».
في غضون ذلك، استأنف المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) أعماله للمصادقة على مشروع قانون مكافحة الارهاب الذي تطالب قوى سياسية ونقابات أمنية بضرورة المصادقة عليه في أسرع وقت.
الجيش يُجهض محاولة تسلل إرهابيين من تونس
المصدر: البلاد الجزائرية
أفادت مصدر أمنية مطلعة ”البلاد” أن قوات الأمن المشتركة أفلحت ليلة الجمعة إلى السبت في إحباط محاولة تسلل إرهابيين تونسيين على الحدود الدولية المشتركة مع تونس من ولاية الطارف. وقال المصدر إن قوة عسكرية مكونة من الجيش وحرس الحدود أجهضت محاولة تسلل مسلحين يرجح انتماءهما للخلية الإرهابية الناشطة في جبل شعانبي كانا على متن مركبة دفع رباعي، حيث جرى تبادل لإطلاق النار قبل أن تتراجع السيارة وتعود إلى عمق الأراضي التونسية.
وذكر مصدر عليم أن قوافل عسكرية مجهزة بعتاد ثقيل لوحظت في طريقها نحوالحدود الشرقية بالموازاة مع قيام وحدات من الجيش بحملة تمشيط واسعة باستعمال المروحيات بجبال المناطق الحدودية، خاصة القريبة من جبال ولاية ڤفصة التونسية التي تتحصن بها الجماعات الإرهابية للتيار السلفي المتشدد.
إلى ذلك أعلنت قيادة الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة في أعقاب الجولة التفقدية التي التي قام بها رئيس الناحية مرفوقا بجنرالين إلى المنطقة، حالة الطوارئ من خلال التعجيل بإرسال وحدات عسكرية ثقيلة وتكثيف البحث عن مخابئ يستغلها مهربو السلاح والمخدرات والإرهابيون في الاختباء وإخفاء السيارات والأسلحة وتمويهها عن مراقبة طائرات الاستطلاع.
وتشير مصادر ”البلاد” إلى أن العملية الحالية كانت مبرمجة منذ عدة أسابيع. وكشف المصدر أن عملية التمشيط ستتواصل على أجزاء واسعة من الحدود الشرقية، بمشاركة طائرات مروحية. كما تم استعمال طائرات حربية لمسح الحدود، مع نشر لقوات الجيش والدرك في مواقع يعتقد أن تكون منفذ التسلل نحو التراب الوطني.
وتتزامن التدابير المشددة لقوات الجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود مع مخطط المراقبة البرية والجوية للحدود الشرقية إلى غاية العمق التونسي، التي اتخذها الجيش الوطني الشعبي لمنع تسلل الجماعات المسلحة وتهريب أسلحة عبر تونس من ليبيا إلى الجزائر، بالإضافة إلى تسلل عناصر إرهابية، خاصة بعد تحذير تقارير أمنية من تهريب إرهابيين ومحسوبين على السلفية المتشددة كميات من الأسلحة والذخائر من ليبيا إلى الجزائر، عبر تونس. ويتوخى القائمون على الجيش الوطني الشعبي الحصول على تقارير ميدانية حول مدى استجابة الوسائل المسخرة للجانب العملياتي في تسيير مخطط الجيش ”المستعجل” لمراقبة الحدود، قياسا بالتطورات في الجبهة الشرقية على الحدود مع تونس.
وذكرت المصادر نفسها، أن وزارة الدفاع قدرت ضرورة مراجعة عمل العسكريين عبر الشريط الحدودي ككل، لتفادي ”اختلال توازن” الأداء العسكري إثر تحويل عدد كبير من العسكريين، والوسائل اللوجستية في وقت سابق إلى الحدود الجزائرية المالية.
وزير الدفاع: هناك تواصل بين العناصر الإرهابية في تونس وجهات أجنبية
المصدر: تونس الرقمية
أكّد وزير الدفاع غازي الجريبي وجود تواصل بين العناصر الإرهابية المتواجدة في الشعانبي والكاف وجندوبة ومناطق أخرى داخل تونس وجهات خارج بلادنا.
وأشار الوزير في حوار خاص أمس السبت إلى انه قد عقد اجتماع طارئ مع وزير الداخلية بإشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة وقد تم اتخاذ العديد من الإجراءات لمجابهة الأخطار الإرهابية التي تهدد بلادنا في هذه الفترة خصوصا بعد حادثة الشعانبي التي استهدفت جيشنا الوطني.
السلطات الجزائرية تطلق عملية تمشيط واسعة في الشريط الحدودي مع تونس
المصدر: الشرق الأوسط
كثف الجيش الجزائري طلعاته الجوية تزامنا مع إطلاق عملية تمشيط واسعة في الشريط الحدودي الشرقي بإقليم ولاية تبسة الحدودية مع تونس، إثر مقتل 15 جنديا تونسيا بجبال الشعانبي الأربعاء الماضي، كما ضاعفت قوات الأمن من تحركاتها على المناطق الحدودية خاصة بعد ورود معلومات استخباراتية تضمنت تخطيط المجموعات الإرهابية لتنفيذ محاولات اعتداءات داخل الجزائر خلال شهر رمضان الحالي، بحثا عن كسب التأثير الإعلامي.
واستخدمت وحدات مكافحة الإرهاب في الجيش الجزائري خلال طلعاتها الجوية المروحيات التي حصلت عليها المراكز المتقدمة خلال الأسابيع القليلة الماضية بمنطقة بوشبكة، المطلة على جبل الشعانبي، وذلك في إطار الجهود التنسيقية بين الجزائر وتونس لمحاصرة المجموعات المسلحة، ومنع دخول الأسلحة أو تسلل الإرهابيين، وفقا للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين أخيرا.
وكانت قوات الجيش الجزائري قد بدأت الخميس الماضي تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية بين ولايتي خنشلة وتبسة، لشل حركة أفراد الجماعات المسلحة للتسلل من وإلى جبال بودخان على الحدود بين الولايتين.
وإثر العملية الإرهابية الأخيرة التي شهدتها تونس الأربعاء الماضي، والتي راح ضحيتها 15 قتيلا، وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من أمس برقية تعزية إلى نظيره التونسي المنصف المرزوقي، أكد له فيها أن الجزائر تدعم البلد الجار في «تصديه لآفة الإرهاب الوخيمة».
وجاء في البرقية أن الرئيس الجزائري أعرب عن يقينه «أن هذه الجريمة النكراء لن تزيد الشعب التونسي الشقيق وجيشه الباسل إلا قوة وإصرارا على مواجهة الإرهاب الآثم المقيت ودحره»، مؤكدا أن الجزائر «ستبقى دوما إلى جانبه للتصدي لهذه الآفة الوخيمة».
وعلى صعيد غير متصل، دعت الجزائر المجتمع الدولي برمته إلى اللجوء عاجلا إلى «كل السبل التي من شأنها وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل».
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان لها، مساء أول من أمس، إن «التدخل العسكري البري الذي شنه الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة الماضي على غزة يعد تصعيدا خطيرا، يعكس استهانة المعتدي الإسرائيلي بنداءات المجتمع الدولي المتكررة، الداعية إلى التهدئة والهدنة ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني الأعزل».