المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 122



Haneen
2014-08-14, 09:45 AM
<tbody>
الأحــد - 30/03/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (122)



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
الجيش اللبنانى: محاولات الإرهابيين لن تعرقل تنفيذ الخطة الأمنية
الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 من عناصره وجرح 4 آخرين بتفجير انتحاري في عرسال
“لواء أحرار السنة – بعلبك” يتبنى عملية تفجير عرسال
رئيس الحكومة اللبنانية : الاعتداء على الجيش لن يثنينا عن مواجهة الإرهاب
"حزب الله" دان تفجير عرسال: للإلتفاف حول الجيش ودعمه ومؤازرته من أجل حماية الوطن
السلطات اللبنانية: ضبط 20 سيارة بجراجات إرهابي قتل منذ عدة أيام
جنبلاط يدعو للحفاظ على مقاومة لبنان وعروبته
كتلة المستقبل: لعدم تحويل الجيش إلى قاعدة لامتصاص أخطاء الآخرين
وزير الداخلية:تفجير عرسال عمل ارهابي لن يثنينا عن متابعة الخطة الأمنية
حواجز للأمن الداخلي في أحياء طرابلس
خطة أمنية للتصدي لأعمال العنف في لبنان
الموسوي: سنواصل العمل لتحصين لبنان من التطورات السورية
نهاد المشنوق: تفجير عين عطا لن يثنينا عن متابعة الخطة الأمنية
لبنان - ملثمون يقتلون بالرصاص شرطيا في طرابلس بشمال البلاد
الوزير باسيل: لبنان أمام خطري الإرهاب وتوطين السوريين ومسؤوليتنا الوقوف مع الجيش
الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين السوريين تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار لبنان
النظام السوري يقترب من «إغلاق» الحدود مع لبنان















الجيش اللبنانى: محاولات الإرهابيين لن تعرقل تنفيذ الخطة الأمنية
المصدر: اليوم السابع
أكدت قيادة الجيش اللبناني أن "جميع محاولات الإرهابيين والعابثين بالأمن لعرقلة إجراءات الجيش لتنفيذ الخطة الأمنية في البقاع وشمال لبنان لن تنجح ما دام اللبنانيون جميعاً متضامنين مع جيشهم ويقفون إلى جانبه".
وقالت قيادة الجيش في بيان لها اليوم إنها "تعرف أنها اليوم وأكثر من أي وقت مضى، ستكون عرضة للإرهاب لمنع الجيش من بسط سلطة الدولة ووأد الفتنة، لكنها تؤكد في المقابل، استمرارها في مكافحته وملاحقة الإرهابيين. وتؤكد أيضاً عزمها على السير قدماً في تنفيذ الخطة الأمنية بكل تفاصيلها مهما واجه الجيش من صعوبات وكلفه من تضحيات وشهداء تفخر بهم وبشهادتهم".
وأشار البيان إلى أنه"عشية بدء الجيش بتنفيذ الخطة الأمنية في بعض مناطق البقاع والشمال بالتعاون مع سائر الأجهزة الأمنية، وغداة اغتيال كل من المؤهل أول في الجيش فادي جبيلي والمؤهل في قوى الأمن الداخلي بطرس البايع في مدينة طرابلس، استهدف الجيش مرة أخرى بعملية إرهابية ضد عناصر حاجز للجيش في منطقة عرسال، حيث فجر انتحاري نفسه بهم مساء أمس السبت وأدت العملية الانتحارية إلى سقوط ثلاث شهداء وعدد من الجرحى".

الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 من عناصره وجرح 4 آخرين بتفجير انتحاري في عرسال
المصدر: رويترز
أعلن الجيش اللبناني، أمس السبت، مقتل 3 من عناصره وإصابة 4 آخرين بجروح، بتفجير انتحاري استهدف أحد حواجزه في منطقة عرسال شرق لبنان على الحدود السورية.
وذكر بيان صادر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، أنه "عند الساعة 19,00 (بالتوقيت المحلي) أقدم أحد الإنتحاريين على تفجير نفسه بسيّارة مفخّخة نوع "كيا" لون أسود، عند وصوله إلى حاجز للجيش في منطقة وادي عطا- عرسال، ما أدّى إلى سقوط 3 شهداء و4 جرحى في صفوف عناصر الحاجز".
وأوضح أن "قوى الجيش فرضت طوقاً أمنياً حول المكان، فيما بوشرت التحقيقات اللازمة".
وذكرت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام، في وقت سابق اليوم، أن "المعلومات الأولية أشارت إلى وقوع 6 عسكريين بين شهيد وجريح في الانفجار الإنتحاري الذي استهدف نقطة متقدّمة للجيش باتجاه الحدود السورية، في منطقة عقبة الجرد في خراج بلدة عرسال، وهي النقطة التي تم عبرها تحرير راهبات معلولا".
ولفتت وسائل إعلام لبنانية، الى انقطاع الإتصال مع العسكريين المتواجدين على الحاجز المستهدف، مشيرة الى أن السيّارة المفخّخة قدمت من داخل الأراضي السورية.
وفي السياق، أعلن "لواء أحرار السُنّة"، عبر موقع التواصل الإجتماعي (تويتر)، تبنّيه للتفجير الإنتحاري الذي استهدف حاجزاً للجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال.


“لواء أحرار السنة – بعلبك” يتبنى عملية تفجير عرسال
المصدر: UPI
سقط 6 عسكريين بين قتيل وجريح في حادث انفجار سياره مفخخة ببلده عرسال اللبنانيه الحدوديه ، وتبنت مجموعه تدعي "لواء احرار السنه- بعلبك" التفجير الانتحاري الذي استهدف حاجز الجيش اللبناني في اطراف البلده التي تقع شمال شرق لبنان.
واعلن اللواء عبر موقع منسوب له علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مسئوليته عن ان التفجير الانتحاري وقع ، انتقاما لمقتل الارهابي سامي الاطرش في عرسال منذ عده ايام في تبادل لاطلاق النار مع الجيش اللبناني خلال عمليه القبض عليه.
وذكرت الوكاله الوطنيه للاعلام الرسميه اللبنانيه ان المعلومات الاوليه تفيد بوقوع 6 عسكريين بين قتيل وجريح في الانفجار الانتحاري الذي استهدف نقطه متقدمه للجيش باتجاه الحدود السوريه، في منطقه عقبه الجرد في اطراف بلده عرسال، وهي النقطه التي تم عبرها تحرير راهبات بلده معلولا السوريه.

رئيس الحكومة اللبنانية : الاعتداء على الجيش لن يثنينا عن مواجهة الإرهاب
المصدر: كونا
استنكر رئيس مجلس الوزراء اللبنانى تمام سلام الاعتداء الذى تعرض له الجيش اللبنانى فى أطراف بلدة عرسال بشرق لبنان، ووصفه بأنه "عمل إرهابى بغيض"، مؤكدا ان أعمالا من هذا النوع لن تؤثر فى القرار السياسى الحاسم بمحاربة الإرهاب وجميع أشكال الإخلال بالأمن.
وقال الرئيس سلام فى تصريح له مساء أمس فى الوقت الذى يتهيأ فيه الجيش اللبنانى والقوى الأمنية لبدء تنفيذ الخطة الأمنية التى أقرتها الحكومة لفرض سلطة القانون فى مناطق البقاع وشمال لبنان تعرض الجيش لعمل ارهابى بغيض فى جرود عرسال، فى حلقة جديدة من حلقات المسلسل الأسود الذى يهدف الى زعزعة الاستقرار فى لبنان وضرب هيبة الدولة وقواها الشرعية".
وأضاف الرئيس سلام "ان هذه الرسالة الواضحة لن تفتّ فى عضد الجيش الذى كان وسيبقى عنوانا للعطاء والتضحية، والذى يتمتع بكامل الدعم السياسى للقيام بواجبه فى حماية أمن الوطن والمواطنين. كما ان مثل هذه الأعمال سوف تزيد الحكومة إصرارا على محاربة الإرهاب وتمسكا بقرارها الحاسم بالتصدى لأى نوع من أنواع الإخلال بالأمن وفرض سلطة القانون على جميع الأراضي اللبنانية".
ووجه سلام التعازى لقيادة الجيش اللبنانى ولعائلات الشهداء العسكريين متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، ودعا الى مضاعفة الجهود التى يقوم بها الجيش والأجهزة الأمنية لكشف المخططين لهذه الأعمال الإرهابية وجلبهم الى العدالة.
واتصل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بقائد الجيش اللبنانى العماد جان قهوجى الذى أطلعه على تفاصيل العملية الإرهابية.




"حزب الله" دان تفجير عرسال: للإلتفاف حول الجيش ودعمه ومؤازرته من أجل حماية الوطن
المصدر: ج. النهار البيروتية
دان "حزب الله"، "التفجير الإرهابي الإجرامي الذي استهدف حاجز الجيش اللبناني في عرسال". وقال في بيان ان "جريمة جديدة أضافها مساء اليوم النهج الإرهابي التكفيري إلى سجله المتضخم باستهدافه نقطة تفتيش للجيش اللبناني في بلدة عرسال، ما أدى إلى إستشهاد وجرح عدد من العسكريين الذين كانوا يؤدون مهمة وطنية كبرى في حماية الوطن والمواطنين التزاماً بتوجيهات قيادتهم بمحاربة الإرهاب التكفيري ومنع استشرائه وتهديده للبنان واللبنانيين".
وأكد الحزب أن "هذه الجريمة التي استهدفت الجيش جريمة تستهدف الوطن بأسره واللبنانيين بأجمعهم، إلى أي طائفة أو دين انتموا". ودعوا الجميع الى "ان يكونوا أكثر وعياً ومبادرة إلى تحمل مسؤولياتهم بالإلتفاف حول الجيش اللبناني ودعمه ومؤازرته من أجل حماية الوطن".
وطالب "الأجهزة المعنية العمل بأقصى الجهد على ضبط المخططين للجريمة وما سبقها من جرائم وانزال العقوبات الرادعة بحقهم".

السلطات اللبنانية: ضبط 20 سيارة بجراجات إرهابي قتل منذ عدة أيام
المصدر: الشروق المصرية
تمكنت السلطات اللبنانية من ضبط نحو 20 سيارة في بلدة عرسال بشرق لبنان لدى مداهمتها جراجات تابعة للإرهابي سامي الأطرش الذي قتل خلال تبادل لإطلاق النار مع الجيش اللبناني خلال عملية إلقاء القبض عليه منذ عدة أيام.
وأفادت المعلومات بأن الجيش وقوى الأمن داهمت جراجات في عرسال تعود لسامي الاطرش وصادرت حوالي عشرين سيارة بعضها مسروق.
ويعمل فوج الهندسة في الجيش اللبناني على الكشف عليها في هذه الاثناء.
يذكر أن إحدى التهم الموجهة للأطرش هي إعداد سيارات مفخخة، ويعتبر وفقا لمصادر أمنية لبنانية الشخصية رقم 2 في جبهة النصرة في لبنان.

جنبلاط يدعو للحفاظ على مقاومة لبنان وعروبته
المصدر: الحياة اللندنية
أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ضرورة "الحفاظ على وحدة لبنان وعروبته وحماية المقاومة التي هي عنوان الصمود بوجه إسرائيل".
ولفت الى إنه "يتمنى مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن ينتج الحوار روحاً رياضية للحفاظ على لبنان".
وأضاف "إننا اليوم في ظروف أصعب بكثير، فكما يبدو أن بعضا من الناس نسوا أن هناك عدوا إسرائيليا وبسبب الأزمة السورية والحرب الأهلية بسورية التي تدور رحاها في كل حدب وصوب، لكن علينا ألا ننسى الأساسيات لأننا إذا ما نسينا الأساسيات وهي حقنا في الأرض المغتصبة والخطر الإاسرائيلي فالمستفيد الأول هو العدو الإسرائيلي".

كتلة المستقبل: لعدم تحويل الجيش إلى قاعدة لامتصاص أخطاء الآخرين
المصدر: لبنان الآن
رأت كتلة المستقبل أنّه مرة جديدة يدفع الجيش اللبناني الثمن من خيرة الضباط والجنود في مواجهة الإرهاب الأعمى الذي لا دين ولا طائفة ولا مذهب له، ومرّة جديدة يتأكد للبنانيين، أن بلادهم وجيشهم يدفعان أيضاً ثمن التورّط في السياسات الخاطئة والإصرار على زجّ لبنان في الحرب السورية وتداعياتها على كل صعيد.
وقالت الكتلة في بيان لها، اليوم الأحد: "إننا إذ نعبّر عن أعلى درجات الاستنكار والإدانة للعملية الإرهابية التي استهدفت حاجز الجيش في منطقة عرسال، نجدد الدعوة إلى مساعدة الجيش على ضبط الحدود ومكافحة كل أشكال التسلّل المسلّح، وإنهاء مهزلة المشاركة من جانب حزب الله في الحرب السورية، والتوقّف عن إعطاء الذريعة لأية جهة، كائنة من كانت، بجعل المناطق اللبنانية ساحة مستباحة للإرهاب وقوى التطرف".
وتابع البيان: "إن تيار المستقبل الذي يقدّر تقديراً عالياً انتشار الجيش اللبناني في منطقة عرسال مؤخراً، يجدد الدعوة إلى الالتفاف حول الجيش ومؤازرته بكل أشكال الدعم المعنوي والسياسي، ورفض تحويله إلى قاعدة لامتصاص أخطاء الآخرين وتورّطهم في حروب مرفوضة، ويتوجه التيار للمناسبة بتحية تقدير الى أرواح الشهداء الذين استهدفتهم العملية الإرهابية ويتقدم من القيادة والأهالي بأصدق مشاعر التضامن والعزاء، سائلا الله العلي القدير أن يمنّ على الجرحى بالسلامة وان يحمي لبنان والجيش من كل شر".

وزير الداخلية:تفجير عرسال عمل ارهابي لن يثنينا عن متابعة الخطة الأمنية
المصدر: النشرة
رأى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ان "ما تعرض له حاجز الجيش في وادي عين عطا في خراج بلدة عرسال هو عمل اجرامي ارهابي مستنكر، ولن يثنينا عن متابعة الخطة الامنية التي شرع بها مجلس الوزراء لتأمين الامن والطمأنينة لاهالينا على كل الاراضي بدءا من طرابلس مرورا ببيروت وصولا الى مربع الموت في البقاع".
واعتبر في بيان: "ان هذا العمل الاجرامي ليس موجها الى الجيش فحسب بل الى كل مواطن لبناني والى الكيان والدولة وبالتالي هو مرفوض من كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
اضاف المشنوق: "انني أعزي اهالي الشهداء العسكريين وأسأل الله ان يتغمدهم برحمته، وأتمنى للجرحى الشفاء العاجل، وأؤكد ان الجيش سيستكمل مهامه بالتعاون والتلاحم مع قوى الامن الداخلي بكل شجاعة وبسالة، حماية لارض الوطن واهله، وسيتم التصدي لكل العابثين بالامن من أي جهة او الى أي طائفة انتموا، لان الامن هو للجميع وهو من المسلمات الوطنية التي من دونها لا يمكن للبنان ان يعيش بهدوء وطمأنينة وهناء".

حواجز للأمن الداخلي في أحياء طرابلس
المصدر: لبنان الان
أنهت عناصر قوى الأمن الداخلي إجراءاتها في العديد من أحياء مدينة طرابلس، فأقامت الحواجز الثابتة عند المداخل الرئيسية وبدأت تدقق بهويات المواطنين وتوقف المخالفين.
وكانت عناصر قوى الأمن بدأت وبإشراف قائد سرية درك طرابلس العميد بسام الايوبي، بالتجمع داخل باحة السرايا معززة بعناصر من المناطق الشمالية كافة، وذلك لمواكبة الخطة الأمنية المنوي تنفيذها في المدينة بالاشتراك مع وحدات من الجيش.
وأكد الأيوبي للعناصر أن "لديهم مهمة جديدة وهي تنفيذ الخطة الأمنية بصراحة وإقامة الحواجز والدوريات في الشوارع كافة والتعاون مع المواطنين باحترام، واطلاق النار على أي مسلح أو مخل بالأمن في حال لم يمتثل للأوامر العسكرية"، مؤكداً أنه "ليس هناك أي شخص فوق القانون".

خطة أمنية للتصدي لأعمال العنف في لبنان
المصدر: روسيا اليوم
يترقب اللبنانيون عملية تطبيق الخطة الأمنية لمدينة طرابلس، والتي كانت حكومة تمام سلام قد أقرّتها في أولى جلساتِها. وفي الوقت ذاته يرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستشكل اختباراً صعباً للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، وللحكومة الجديدة ايضا، رغم الغطاء السياسي والشعبي الداعم للخطة.

الموسوي: سنواصل العمل لتحصين لبنان من التطورات السورية
المصدر: الديار اللبنانية
أقام منتدى الفكر والأدب في مدينة صور حوارا سياسيا بعنوان "المتغيرات الدولية والإقليمية وانعكاساتها على لبنان" شارك فيه عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي.
ورأى الموسوي ان "المقاومة تواصل زيادة قدراتها العسكرية على اختلاف أشكالها من أجل احباط العدوان الإسرائيلي قبل وقوعه فضلا عن القدرة على إحباط أهدافه السياسية والعسكرية في ما لو وقعت، وهي في هذا المجال تمضي قدما".
وقال: "قناعتنا كانت على الدوام أنه لا بد من حل الأزمة السورية عن طريق المفاوضات السياسية التي تؤمن بقاء سوريا في موقعها كمقاوم للعدوان الإسرائيلي وفي الشكل الذي يختاره السوريون جميعا لبناء دولتهم بحسب ما يناسبهم، واليوم نحن تقدمنا على صعيد إبعاد لبنان عن مخاطر التطورات السورية، وما قمنا به في سوريا كان سبب نأي لبنان عن الآثار السلبية لما يحدث فيها وليس سياسات دفن الرأس في الرمال، وسنواصل العمل كما ينبغي من أجل تحصين لبنان إزاء التطورات السورية التي يفترض أن تأخذ منحى إيجابيا مع الوقت، وسنكون حريصين على التوصل إلى حل سياسي في هذه الأزمة".

نهاد المشنوق: تفجير عين عطا لن يثنينا عن متابعة الخطة الأمنية
المصدر: النهار اللبنانية
أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن ما تعرّض له حاجز الجيش في وادي عين عطا في خراج بلدة عرسال هو عمل إجرامي إرهابي مستنكر، ولن يثني الدولة عن متابعة الخطة الامنية التي شرع بها مجلس الوزراء لتأمين الأمن والطمأنينة للأهالي على كل الأراضي بدءاً من طرابلس مروراً ببيروت وصولاً إلى مربع الموت في البقاع.
المشنوق، وفي بيان، اليوم الأحد، قال: "إن هذا العمل الإجرامي ليس موجّهاً إلى الجيش فحسب بل إلى كل مواطن لبناني وإلى الكيان والدولة وبالتالي هو مرفوض من كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
وختم المشنوق: "إنني أعزي أهالي الشهداء العسكريين وأسأل الله أن يتغمّدهم برحمته، وأتمنى للجرحى الشفاء العاجل، وأؤكد أن الجيش سيستكمل مهامه بالتعاون والتلاحم مع قوى الأمن الداخلي بكل شجاعة وبسالة، حماية لأرض الوطن واهله، وسيتم التصدي لكل العابثين بالأمن من أي جهة أو إلى أي طائفة انتموا، لأن الأمن هو للجميع وهو من المسلّمات الوطنية التي من دونها لا يمكن للبنان أن يعيش بهدوء وطمأنينة وهناء".

لبنان - ملثمون يقتلون بالرصاص شرطيا في طرابلس بشمال البلاد (http://arabnews.ca/NEWS/index.php?option=com_content&view=article&id=21910:2014-03-28-16-17-09&catid=78:2010-03-21-00-45-17&Itemid=416)
المصدر: المصري اليوم
قالت مصادر أمنية إن مسلحين ملثمين قتلوا بالرصاص رجل شرطة في مدينة طرابلس بشمال لبنان يوم الجمعة وهي المرة الثانية التي يقتل فيها أحد أفراد قوات الامن في يومين.
جاء اطلاق الرصاص يوم الجمعة 28 مارس بعد يوم واحد من موافقة الحكومة الجديدة التي يرأسها تمام سلام على خطة أمنية للمدينة التي قتل فيها 29 شخصا على الاقل في الاسبوعين الاخيرين.
وقالت المصادر الامنية ان بطرس بياع قتل على الفور عندما فتح مسلحون النار على سيارته حوالي الساعة 5.30 صباحا (0330 بتوقيت جرينتش) مما أدى الى اصابته في الرأس.
واشتد القتال في طرابلس هذا الشهر بين اعضاء الطائفة العلوية الشيعية والغالبية السنية والتي اشتبكت أيضا مع قوات الامن.
وتصاعد العنف الطائفي في لبنان الذي مازال يتعافى من الحرب الاهلية التي دارت في الفترة بين عامي 1975 و1990 نتيجة للحرب الاهلية في سوريا حيث يخوض معارضون معظمهم سنة قتالا للاطاحة بالرئيس العلوي بشار الاسد.
وأعلن نجيب ميقاتي رئيس وزراء لبنان السابق في ديسمبر كانون الاول انه أعطى للجيش مسؤولية كاملة لاستعادة السيطرة على طرابلس لكن هذا الاجراء فشل في انهاء اراقة الدماء.
ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن أحدث خطة أمنية للمدينة تمت الموافقة عليها أمس الخميس في أول اجتماع لحكومة سلام منذ فوزها بثقة البرلمان الاسبوع الماضي.
وقالت الصحف اللبنانية ان مسلحون اطلقوا النار في طلعة مشروع القبة - مجدليا على سيارة من نوع "رانج روفر" (لون جردوني) بداخلها الرتيب في قوى الامن الداخلي بطرس البياع، فاصيب على اثرها برصاصة في راسه ادت لاستشهاده على الفور وسقوط الرانج في مجرى نهر ابو علي، وقد حضرت قوة من الجيش والصليب الاحمر وسُحبت جثته من السيارة.
الوزير باسيل: لبنان أمام خطري الإرهاب وتوطين السوريين ومسؤوليتنا الوقوف مع الجيش
المصدر: موقع التيار
أقامت هيئة مدينة جبيل في "التيار الوطني الحر" عشاءها السنوي في مستيتا - جبيل في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ممثلا رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، النواب: وليد الخوري، سيمون ابي رميا وعباس هاشم ، النائب السابق شامل موزايا، رئيسة حزب الديموقراطيين الاحرار تريسي شمعون وحشد من ناشطي التيار ومناصرين ومدعوين.
النشيد الوطني وتقديم من نبيل عساف، ألقى منسق هيئة مدينة جبيل جيسكار لحود كلمة اشار فيها الى ان "سياسة التيار في جبيل تقوم على التعاون بين مختلف العائلات الجبيلية للمحافظة على الارث الثقافي في المدينة وتطويرها على المستويات كافة".
الوزير باسيل
وألقى باسيل كلمة شكر في مستهلها لهيئة التيار في مدينة جبيل مبادرتها ولنواب جبيل الجهود التي يبذلونها لتحقيق المشاريع على مستوى قضاء جبيل.
وقال: "لبنان امام خطرين كبيرين ليسا عاديين تحدث عن أحدهما صديق لبنان السفير البريطاني طوم فليتشر بإشارته الى توطين السوريين في لبنان. عندما نبهنا الى ان هذا الموضوع هو خطر حقيقي لم يؤخذ على محمل الجد ، لكن السفير الاجنبي يلفت الى ان خطر التوطين ليس وهميا، هذا الموضوع لم يكن مطروحا في السابق ، واؤكد انه ليس اعتياديا والتعاطي معه لا يجب ان يكون اعتياديا، بل يجب ان نعي حقيقة انه خطر كياني يمكن ان يتحول الى توطين ويجعلنا ننزح عن لبنان لذلك يجب ان نتصرف في الحكومة على هذا المستوى".
أضاف: "الخطر الثاني هو الارهاب غير المستجد على لبنان لكن الوتيرة التي يحصل فيها والاسلوب الذي يعتمد من قبل لبنانيين من مناطق معروفة باعتدالها ووطنيتها ويقومون بتفجير أنفسهم بالجيش اللبناني وبهذه الوتيرة، فهذا الامر ليس اعتياديا في لبنان ، نحن امام مسؤولية وطنية كبيرة ولا يمكن مواجهة هذين الخطرين ونحن منقسمون لان هذين الخطرين مستوردين من الخارج ، خطر النزوح السوري ولو كان يأتي من دولة شقيقة انما هو خارجي، وكذلك خطر الارهاب الذي يصدر الى لبنان ويلاقي أماكن للتمركز فيها، انما هو فكر مستورد ودخيل وليس لبنانيا".
وتابع: "البلدان تتحد أمام الاخطار الخارجية من اجل مواجهتها ولا تذهب الى مزيد من الانقسام، وهذان الخطران يدعوان اللبنانيين الى الوحدة أولا على مستوى التيار الوطني الحر وهذا أمر مفروغ منه، ثانيا على المستوى المسيحي فالوضع يتطلب ان تكون لدينا وحدة مسيحية استثنائية غير مسبوقة ونعي اننا مهددون بوجودنا ومسيحيتنا ولبنانيتنا وعلينا ان نواجه كفريق واحد لنعطي مثالا ليكون جميع اللبنانيين موحدين. وحدتنا المسيحية الوطنية ليست على مكاسب ومناصب ومواقع بل لنعطي الانموذج للذهاب الى وحدة وطنية حقيقية ويكون اللبنانيون مجتمعين على مواجهة هذه الاخطار".
وشدد على أن "هناك فرصة حقيقية وهناك ثروات، وهناك ثروة طبيعية ثروة النفط والمياه، وحان الوقت للاستفادة منهما لمواجهة هذه الاخطار"، وقال: "لا أعرف اذا كان على اللبناني ان يعاني من العطش حتى ندرك ان ثروة المياه هي ثروة وطنية طبيعية حقيقية للاستفادة منها، ولا اعرف اذا كان على لبنان ان يذهب الى كارثة اقتصادية أكثر من ذلك حتى ندرك ان ثروة النفط يجب الاستفادة منها حاليا حتى لا نفوت هذه الفرصة. من موقع مسؤوليتي ولا سيما من موقعي في وزارة الخارجية أرى ان فرصة النفط في لبنان ليست مفتوحة طول العمر والى ما شاء الله لان أحدا لا يعرف تطور موضوع الطاقة في العالم واتجاهاته، ففرصة النفط متاحة اليوم للبنان".
وأشار الى ان "ثروة الانسان اللبناني هي الاهم وأيضا ثروة المغتربين المنتشرين في العالم الذين يحتاجون الى رؤية وحدة وطنية لبنانية حقيقية لكي يساهموا بالجهد والمال واللوبي اللبناني الذي من غير المسموح ان يكون مغيبا، اسرائيل دولة صغيرة ولديها لوبي كبير، ولبنان دولة صغيرة لكن انتشار ابنائه أكبر واوسع ورسالته اهم بكثير لان اسرائيل رسالتها الكيان اليهودي الكيان الطائفي، بينما رسالتنا الكيان المتعدد الذي رسالته انسانية كونية من دون حدود، فلبنان النقيض للكيان الاسرائيلي".
وختم باسيل: "نحن مقبلون على مرحلة نحمل خلالها صوتا لبنانيا صافيا حقيقيا ويجمع كل اللبنانيين وليس فئويا، ومسؤوليتنا اليوم الوقوف مع الجيش الذي يقوم بمهمات كبيرة وان نجول على العالم لتأمين الامكانيات للجيش بالسلاح والعتاد وليس بالمواقف السياسية. نحن مقبلون على أيام وعلينا ان نعرف كلبنانيين ان هذا الجيش ليس جيش المسيحيين ولا جيش المسلمين بل هو جيش كل اللبنانيين ويحارب باسمهم جميعا ويواجه ارهابا لا طائفة له، لا هو مسلم ولا هو مسيحي، والذين يستخدمون الارهاب باسم الله الاسلام براء منهم ونحن المسيحيون نقف وراء الاسلام الحقيقي، الاسلام اللبناني المعتدل في مواجهة هذا الارهاب الذي يريد ازالة المسلمين والمسيحيين ولبنان وكل نموذج للتعدد في العالم. اللبنانيون موحدون لمواجهة هذين الخطرين".

الأمم المتحدة: أزمة اللاجئين السوريين تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار لبنان
المصدر: الرياض السعودية
قالت مسؤولة بالامم المتحدة ان تدفق حوالي مليون لاجئ من سورية الى لبنان يشكل تهديدا خطيرا للبلد المنهك بالفعل لكن الدول المانحة ربما لا تدرك التأثير المحتمل اذا تعرض لبنان للمزيد من زعزعة الاستقرار.
واضافت نينت كيلي الممثل الاقليمي لمكتب المفوض السامي للامم المتحدة للاجئين في لبنان "لا توجد دولة واحدة في العالم اليوم بها هذه النسبة الكبيرة من اللاجئين قياسا الى حجمها مثلما هي في لبنان."
وقالت كيلي اثناء زيارة الي واشنطن يوم الخميس "إذا لم يتم تقديم دعم لهذا البلد عندئذ فان احتمال ان ينهار بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وان يمتد الصراع في سورية بقوته الكاملة الي لبنان يصبح مرجحا بشكل اكبر كثيرا."
وقال مسؤولون كبار بالامم المتحدة الشهر الماضي انه مع دخول الصراع الدموي في سورية عامه الرابع فان السوريين سيحلون محل الافغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم.
وقالت الامم المتحدة انه في حين لجأ مئات الالوف من السوريين ايضا الى الاردن وتركيا ودول اخرى إلا ان أكبر تركز للاجئين السوريين - أو ما يقارب مليون شخص - موجود الان في لبنان وهو ما يزيد عدد سكان البلد الصغير بحوالي الربع.
ويهدد التدفق الضخم للاجئين بزعزعة التوازن الديمغرافي الهش في لبنان بين الشيعة والسنة والدروز والمسيحيين ويأتي بينما يسعى البلد الذي عصفت به حرب اهلية بين عامي 1975 و1990 جاهدا لاحتواء عنف متصاعد ينظر اليه على انه مرتبط بالصراع في جارته الكبيرة.
وقال وزير الخارجية اللبناني في وقت سابق هذا الاسبوع ان الازمة "تهدد وجود لبنان". ومنح البرلمان اللبناني هذا الشهر الثقة لحكومة تشكلت حديثا منهيا عاما تقريبا من الجمود السياسي.
وأحد التحديات المهمة التي تواجه الحكومة الجديدة هي التكلفة المتزايدة لأزمة اللاجئين التي أنهكت مرافق البنية التحتية مع بحث النازحين الفارين من العنف في سوريا عن مسكن وغذاء ورعاية صحية في وقت يشهد فيه لبنان تباطؤا اقتصاديا.
والتحدي المتمثل في تعليم اطفال اللاجئين يقدم مثالا صارخا. وقالت كيلي إن 400 ألف طفل من اللاجئين السوريين في لبنان يحتاجون الي تعليم مدرسي وهو ما يفوق الان عدد الاطفال في المدارس العامة في لبنان والذي يبلغ 300 ألف.
ولمساعدة لبنان في التغلب على هذه المشكلة قالت كيلي ان الامم المتحدة تسعى الى دعم تعليمي غير رسمي للاطفال اللاجئين الذين لا يمكنهم الذهاب الي المدارس اللبنانية المكتظة.
لكن مثل هذه الانشطة ستتلطب تمويلا اضافيا مستمرا من المانحين الذين لديهم ضغوطهم المالية الخاصة وحاجات منافسة في مناطق اخرى. وقالت كيلي ان الامم المتحدة ومانحين اخرين يسعون جاهدين لتأمين مثل هذا التمويل.
وتقدر الامم المتحدة ان هناك حاجة الى 1.7 مليار دولار هذا العام لمساعدة المنظمة الدولية ومنظمات المعونات والحكومة اللبنانية واخرين لدعم اللاجئين السوريين في لبنان وتخفيف اثار ازمة اللاجئين هناك.

النظام السوري يقترب من «إغلاق» الحدود مع لبنان
المصدر: الحياة اللندنية
اقترب النظام السوري من «إغلاق» الحدود مع لبنان في وجه المعارضة، بعد سيطرة قواته وعناصر «حزب الله» على بلدتين في القلمون شمال دمشق قرب الحدود اللبنانية، ذلك بعد أيام من استعادة يبرود المجاورة.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس أن «الطيران الحربي قصف مناطق في محيط بلدتي فليطة ورأس المعرة، اللتين سيطرت عليهما القوات النظامية مدعمة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني وقوات الدفاع الوطني، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي المعارضة». وصرح مصدر عسكري سوري لوكالة «فرانس برس»، بأن ذلك جاء «استكمالاً لعملية غلق الحدود مع لبنان» في وجه المعارضين وتدفق السلاح إليهم، مؤكداً أن «أي إنجاز يحقق في هذا المجال يساهم بتضييق الحدود بنسبة أعلى، أقلها المعابر الرئيسية التي تمر منها الآليات».
ويسعى النظام السوري إلى تأمين الحدود اللبنانية في شكل كامل وإغلاق كل المعابر مع لبنان والتي يتهم مقاتلي المعارضة باستخدامها كطرق إمداد. وتعد رأس المعرة وفليطة إلى جانب رنكوس وبعض المناطق الجبلية المحاذية للحدود اللبنانية، آخر المعاقل التي كان يتحصن فيها مقاتلو المعارضة بعدما تمكنت القوات النظامية خلال الأشهر الماضية من السيطرة على الجزء الأكبر من منطقة القلمون، بخاصة يبرود.
وأكد الناشط من جبال القلمون جواد السيد، لوكالة «فرانس برس»، أن «توازن القوى غير متكافئ» بين قوات النظام و «حزب الله» من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة ثانية، مشيراً إلى أن القوات النظامية «تملك الطيران الحربي والدبابات». وأوضح أنه «تمكن رؤية المقاتلين من الجو، ويتم استهدافهم من الطائرات أو الدبابات».
وذكر مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن، أنه «من الصعب على القوات النظامية السيطرة على الحدود بأكملها، وإن سيطرت على فليطة ورأس المعرة». واعتبر «أن على الجيش و «حزب الله» نشر مقاتليهما على طول الحدود، وهو أمر مستحيل».
وعلى صعيد «معركة الساحل» في غرب البلاد، قال «المرصد» إن القوات النظامية «قصفت منطقة الجبل الكبير ومناطق في قرية غمام ومنطقة المرصد 45 في ريف اللاذقية، وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي كتائب إسلامية مقاتلة عدة في محيط بلدة كسب» التي سيطرت عليها المعارضة قبل ايام. وكان نشطاء معارضون أفادوا بقتل رئيس فرع الأمن العسكري النظامي في ريف إدلب في شمال غربي البلاد، لدى توجهه مع رتل عسكري وتعزيزات من شمال البلاد إلى غربها.