Haneen
2014-08-14, 09:53 AM
<tbody>
الاثنين 28/04/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (129)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
الجميل يدعو إلى تقديم مرشح للرئاسة اللبنانية يتجاوز اصطفافات 8 و14 آذار
اعتصام فى بيروت احتجاجا على تصويت 14 آذار لسمير جعجع مرشحا للرئاسة
جعجع وسفير أمريكا يؤكدان ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية بموعدها
فنيش: مع رئيس يحمي لبنان ويتمسك بإنجازات المقاومة
لحود: ماذا ينتظر لبنان من محكمة تنافس قضاءنا السيادي على أرضه وفي ولايته؟
عكاظ: لبنان مجال للتوازن في المنطقة وجزء كبير من سيادته يسكن خارجه
الشرق الاوسط: «14 آذار تتمسك بتحالفها.. وترفض الحديث عن «صفقة رئاسية بين الحريري وعون مصدر في «المستقبل: غير قابلة للتحقيق.. وإن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى
هنري حلو: الرئيس يجب ان يتمتع بالقدرة على التواصل مع كل القوى السياسية
الخليج:الانقسام العامودي الحاد بلبنان ينذر بتكرار تجربة الفراغ الرئاسي
الحياة: صراع سوريا يجعل التفاهم الإقليمي على رئيس للبنان شبه مستحيل
الشرق الأوسط: المعلومات عن صفقة بين الحريري وعون مستبعدة وغير دقيقة
مصادر: التوصل الى حسم الانتخابات قبل 25 أيار المقبل صعب جداً
مقال - البحث عن مرشح توافقى لرئاسة لبنان
الجميل يدعو إلى تقديم مرشح للرئاسة اللبنانية يتجاوز اصطفافات 8 و14 آذار
المصدر: البوابة نيوز
دعا الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل رئيس حزب "الكتائب" اللبنانية عضو تحالف 14 آذار إلى تقديم مرشح للرئاسة اللبنانية يتجاوز اصطفافات 8 و14 أذار ويصل إلى المستقلين حتى يؤمن النصاب لانتخاب الرئيس".
وقال الجميل في تصريح صحفي أمس السبت "نسعى جديًا أن يكون هناك رئيس قبل 25 مايو المقبل ( موعد نهاية ولاية الرئيس اللبناني الحالي ميشال سليمان وفقا للدستور)".
وأضاف أن "هناك صعوبات لأننا لم نستطع أن نستكمل الانتخابات الرئاسية في الجلسة الأولى"، لافتًا إلى أن هناك شكوك في أن يؤمن الفريق الآخر النصاب.
اعتصام فى بيروت احتجاجا على تصويت 14 آذار لسمير جعجع مرشحا للرئاسة
المصدر: اليوم السابع
نفذت شخصيات سياسية وحزبية واجتماعية اعتصاما اليوم فى شارع رشيد كرامى فى العاصمة اللبنانية بيروت احتجاجا على تصويت قوى 14 آذار لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فى الجلسة البرلمانية لانتخابه رئيسا جديدا للبنان يوم الأربعاء الماضى.
وندد المعتصمون بترشيح جعجع للرئاسة وبالتصويت له خصوصا وانه سبق أن اتهم وأدين بالعديد من جرائم الاغتيال ومن بينها جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رشيد كرامى.
ووصف رئيس المؤتمر الشعب اللبنانى كمال شاتيلا موقف النواب الذين صوتوا لصالح جعجع بالعار وبأنهم قتلة وشركاء جعجع فى جريمة اغتيال رشيد كرامى وفى مجزرة صبرا وشاتيلا.
وكانت قد رفعت الليلة الماضية فى مدينة صيدا بجنوب لبنان لافتات تندد بنائبى المدينة بهية الحريرى وفؤاد السنيورة اللذين صوتا لجعجع ونسيان أبناء صيدا الذين قتلوا على أيد ميليشياته، وقد عملت البلدية على إزالة اللافتات على الفور. كما شهدت مدينة طرابلس موجة لافتات مماثلة عملت بلدية المدينة أيضا على إزالتها على الفور.
من ناحية ثانية أشاد رئيس وزراء لبنان الأسبق عمر كرامى وشقيق رشيد كرامى بنواب المدينة الذين لم يصوتوا لجعجع وفى مقدمتهم رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتى ووزير المالية السابق محمد الصفدى والنائبين أحمد كرامى ومحمد كبارة فيما انتقد بشدة النائب سمير الجسر لتصويته لصالح جعجع.
يذكر أن جعجع ومؤيديه وقوى 14 آذار تشكك فى المحاكمات التى أدين بها جعجع لأنها أجريت فى ظل الوصاية السورية التى كان يعارضها جعجع، ويؤكد مؤيدوه أن فترة الحرب الأهلية شهدت انتهاكات من الجميع وأن جعجع اعتذر عن أخطائه.
من جهة أخرى، ألقى مجهول قنبلة يدوية بعد ظهر اليوم فى سوق السمك بمدينة طرابلس بشمال لبنان خلال تنفيذ اعتصام احتجاجا على المداهمات التى يقوم بها الجيش اللبنانى للقبض على المسلحين. وأفادت مصادر أمنية أن انفجار القنبلة أدى إلى إصابة عسكرى وعدد من المواطنين بجروح بينهم حالات خطرة. ويطوق الجيش اللبنانى حاليا سوق السمك ويستعد للدخول إليه.
جعجع وسفير أمريكا يؤكدان ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية بموعدها
المصدر: الشرق الأوسط
استعرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اليوم مع سفير الولايات المتحدة الامريكية في لبنان ديفيد هيل الأوضاع السياسية العامة في منطقة الشرق الأوسط ولبنان.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لجعجع انهما توقفا مطولا عند الاستحقاق الرئاسي اللبناني وضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية ضمن مواعيدها الدستورية.
فنيش: مع رئيس يحمي لبنان ويتمسك بإنجازات المقاومة
المصدر: ق المنار
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش ان "رئاسة الجمهورية ليست مسألة فرصة لسرق الاضواء او احتلال الشاشات او يقال انه مرشح، هذا استحقاق له اهميته في نظامنا السياسي، وبدون هذا الاستحقاق لا يوجد انتظام في عمل المؤسسات".
وخلال تكريم مجموعة من الاطباء في احتفال اقامته الهيئة الصحية الاسلامية في مدينة الامام الخميني الكشفية في بلدة زوطر - النبطية قال فنيش "نحن نريد اجراء الاستحقاق لكي تنتظم الحياة السياسية ونتمكن من إعادة احياء دور المؤسسات لحماية لبنان من تداعيات هذه التيارات, هذه التيارات مشروعها أجهد لبنان لكن خطرها لا نستطيع ان نقول انه انتهى وهناك قوى لا تزال تحاول ان تستعيد وتدعم هذه التيارات".
واعتبر الوزير فنيش انه من أجل مصلحة لبنان يجب مقاربة هذا الاستحقاق والاتفاق على المرشح الذي يحقق توافقا بين اللبنانيين ولا يكون سببا للانقسام.
وقال فنيش انه مع رئيس يحمي لبنان ويحقق وحدة اللبنانيين ويحافظ على ما حققه اللبنانيون من قوة ومناعة في مواجهة الخطر الصهيوني وقادر على لعب دوره كحكم وايجاد التوازن بين مختلف التيارات السياسية، متمسك بانجازات المقاومة والثوابت اللبنانية.
لحود: ماذا ينتظر لبنان من محكمة تنافس قضاءنا السيادي على أرضه وفي ولايته؟
المصدر: ليبانون فايلز
اسف الرئيس العماد اميل لحود "ان تصل الأمور بالمحكمة الخاصة بلبنان الى اتهام اعلاميين معروفين، ومؤسستين اعلاميتين مرموقتين في لبنان بجرم أسموه جرم التحقير"، كما اسف "للمنحى الذي اتخذته تلك العدالة الدولية التي لا يزال اللبنانيون ينتظرون منذ تسع سنوات شيئا ملموسا يصدر عنها بمعرض نظرها بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه".
وقال في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي: "الأنكى من كل ذلك، اننا حذرنا من مخاطر الإنزلاق هذه او توسل المحكمة لغايات لا صلة لها بإحقاق الحق، وذلك يوم كنا في سدة الرئاسة، وبمعرض مراسلتين رسميتين الى الأمين العام للامم المتحدة في حينه، توضحان بالتفصيل آلية اعتماد الاتفاقات الدولية في لبنان وخطورة الإلتفاف عليها ومكامن الخلل في مشروع الاتفاق المعروض على لبنان ونظام المحكمة، وهما مستندان وضعا في ليل وأخفيا عن رئيس، حتى اللحظات الاخيرة، من واضعي نصوصهما، وهم ممن سخر الضمير الوطني والعلم الجنائي الدولي في سبيل أهداف سلطوية بحت ما جعل المحكمة حلقة من حلقات مسلسل طويل عانى منه لبنان ولا يزال، بدءا من الجريمة الارهابية التي أودت بحياة رفيق الحريري ورفاقه. نبهنا فلم يأبهوا، وحذرنا، فاعتقدوا اننا نحمي أحدا، في حين اننا كنا وضعنا نصب أعيننا لبنان وشعب لبنان ومقاومة لبنان".
وتابع: "اشد على أزر الصحافة والاعلام، متضامنا مع الأقلام الحرة في وطن من أعمدته وركائزه وثوابته حرية الرأي والتعبير، لا سيما اننا لم نجد في الإتهام ما من شأنه عرقلة سير هذه العدالة المتلكئة منذ تسع سنوات عن إحقاق الحق والمكلفة لشعب لبنان على جميع المستويات. قيل يوما: ما أهم من العدالة، فقالوا الوئام، أي السلام، ذلك ان العدالة لا تصلح ان تكون أساسا للملك حين تكتم الأفواه وتوصد نوافذ الحرية والتعبير عن الكرامة الوطنية".
اضاف: "كفانا استباحة لدستورنا وحرياتنا، ووقفة واحدة مطلوبة من الجميع في هذه الأزمنة الرديئة بان نحافظ على الحد الأدنى من كنه لبنان وسر وجوده وديمومته، اي الحرية والكرامة الوطنية.
وختم لحود: "اما الشهود، فما أدراكم ما هي علاقة المحكمة بهم، حيث نسأل هل يطبق "جرم التحقير" على الشهود الذين شهدوا زورا قبل ان يضاف نص التحقير الى قواعد الاجراءات والإثبات في 10/1/2010 ويعدل في 20/2/2013 تشديدا، اما انهم سوف يتذرعون بعدم رجعية النصوص الزجرية، ماذا بقي من أعلى معايير العدالة الجنائية الدولية، وماذا ينتظر لبنان بعد اليوم من مفاجآت كهذه من محكمة تنافس قضاءنا السيادي على أرضه وفي ولايته ومن ضمن منظومة دولة غير مندثرة وغير مارقة".
عكاظ: لبنان مجال للتوازن في المنطقة وجزء كبير من سيادته يسكن خارجه
المصدر: النشرة
لفتت صحيفة "عكاظ" السعودية إلى أن "الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر كان يقول إن لبنان بطبيعته بلد لفحص توازن القوى، وفي أكثر من وثائقي حول الحرب الأهلية اللبنانية أوضحت أن البلد ومنذ نهاية الانتداب الفرنسي بدأت المشكلات تنخر فيه، واللافت أن المحاصصة الطائفية ليست صنيعة اتفاق الطائف ــ كما يعتقد البعض، بل موجودة منذ انسحاب فرنسا، حيث عقدت مواثيق وطنية غير مكتوبة لوضع كل منصبٍ رئاسي لطائفةٍ من الطوائف: الرئاسة للمسيحيين، والوزارة للمسلمين السنة، والمجلس النيابي للمسلمين الشيعة"، مشيرة إلى أن "الآن يعيد لبنان تدوير أزماته من خلال إشكالية الانتخابات الرئاسية، والذي يجري محاولة لصناعة الفراغ من قبل التيارات والأطراف المتعددة".
ورأت أن "هناك استهتاراً بالمكانة التي يمثلها موقع رئاسة الجمهورية، وهو انتقاص للموقع المسيحي، في 2008 حين انتخب ميشال سليمان كان نتيجة اتفاقٍ على رئيسٍ توافقي، ومن قبله كان إميل لحود، لم يمر على لبنان رئيس حاد حازم كما هو حال كميل شمعون أو إلياس سركيس أو بشير الجميل (الذي اغتيل قبل أن يباشر عمله)، لكنه كان قادما بقوة ولديه رؤية واضحة لموضوع لبنان وصناعته من جديد وانتشاله من حال الضعف والاستقلال. لكن قدر لبنان أن الأقوياء يقتلون فيه، وبخاصةٍ من المسيحيين".
وأضافت: "لو أن بيار بن أمين الجميل ما زال حيا ولم تغتله يد الغدر، فسيكون أنسب وأهم رئيس جمهورية في لبنان بالعصر الحديث، وكان والده بالفعل يعده لفعل ذلك. المشكلة في تدوير نفس الوجوه التي كانت أيام الحرب الأهلية، حتى وإن كانت تغيرت أو اعتدلت، إلا أن الكارثة ستبقى موجودة بسبب العمق الذي مثلته الحرب. من الصعب على تيارات تأذت وحملت ثاراتٍ بينها وبين بعضها أن تصنع بلدا قويا. هناك ثارات بين سمير جعجع وسليمان فرنجية على أثر مجزرة إهدن 1978، ومثل ذلك بين جنبلاط وحزب الكتائب، وبين حزب الله وتيار المستقبل".
واعتبرت أن "لبنان يصنع فراغاته باستمرار، وليت أن مقولة جمال عبدالناصر لم تصب، لكن الواقع أثبت صحتها، لبنان مجال للتوازن في المنطقة، فجزء كبير من سيادته تسكن خارجه".
الشرق الاوسط: «14 آذار تتمسك بتحالفها.. وترفض الحديث عن «صفقة رئاسية بين الحريري وعون مصدر في «المستقبل: غير قابلة للتحقيق.. وإن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى
المصدر: العنكبوت الالكتروني
كتبت الشرق الاوسط: لا تشير المعطيات السياسية المحلية منها والإقليمية إلى أن خرقا ما سيحدث على خط الانتخابات الرئاسية في لبنان في الجلسة الثانية يوم الأربعاء المقبل. وبينما تشير المعلومات إلى أن فريق «8 آذار سيعمد إلى مقاطعة الجلسة وبالتالي تعذر النصاب المطلوب بـ86 صوتا، يرى البعض أن الحراك الأخير الذي يقوم به البطريرك الماروني بشارة الراعي ودعوته الكتل النيابية لـ«القيام بواجبها
من شأنه أن يؤدي إلى تراجع هذا الفريق عن قراره، وحضوره إلى الجلسة في مشهد لن يكون مختلفا كثيرا عن مشهد الجلسة الأولى، الأربعاء الماضي.
وكانت الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأربعاء الماضي، أسفرت عن حصول رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية، سمير جعجع، على 48 صوتا، وصوت 52 نائبا بورقة بيضاء، هم نواب قوى «8 آذار، مقابل حصول النائب هنري حلو، المرشح من قبل رئيس «جبهة اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، على 16 صوتا.
وفي حين تشير بعض المعلومات إلى أن العمل يجري باتجاه دعم وزير الخارجية الأسبق جان عبيد وطرحه مرشحا توافقيا، من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، يحاول فريق «8 آذار الترويج للنائب ميشال عون، كمرشح توافقي أيضا، في موازاة المشاورات التي يقول «التيار الوطني الحر إنه يجريها مع «تيار المستقبل، ويتحدث عبرها عن «صفقة بين الطرفين تقضي بعودة النائب سعد الحريري، زعيم تيار المستقبل، إلى رئاسة الحكومة في مقابل وصول عون إلى سدة الرئاسة، وهو الأمر الذي ينفيه «المستقبل و«القوات، مؤكدين على صلابة العلاقة بينهما، وأن جعجع، لا يزال المرشح الوحيد إلى الآن.
وفي هذا الإطار، رجح مصدر وزاري بارز في «تيار المستقبل، ألا تجرى الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية، أي قبل 25 مايو (أيار) المقبل، وبالتالي الوصول إلى الفراغ. وأكد في حديثه لـ«الشرق الأوسط أن كل المعلومات التي تزعم وجود «صفقة رئاسية بين عون والحريري هي «مستبعدة وغير دقيقة وهي إن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى لا يبدو أنها قابلة للتحقيق في المدى القريب. وعد المصدر أن الحريري «إذا قرر العودة إلى تولي رئاسة الحكومة فسيعود متى أراد ذلك من دون حاجة إلى صفقة مع عون كتلك التي يروج لها
الموقف الرافض نفسه لـ«الصفقة، أكده أيضا ملحم رياشي، رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية، عادا في حديثه لـ«الشرق الأوسط أن «كل ما يطرح ليس إلا أوهاما تتعمد أوساط قوى (8 آذار) ترويجها في محاولة منها لتشويه الحقائق ونقل المعركة إلى مكان آخر
وأكد أن المعركة مستمرة بهذا الاتجاه بانتظار تقديم فريق «8 آذار مرشحه ليبنى على الشيء مقتضاه، ووصف الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس بـ«التجربة ضمن استراتيجية المواجهة، بينما مجريات الأمور في المرحلة المقبلة هي التي ستفرض كيف وبمن ستكمل قوى «14 آذار خوض معركتها.
ورأى رياشي محاولة «التيار الوطني الحر طرح عون كمرشح توافقي «نكتة، مضيفا: «نعد أن جعجع هو المرشح التوافقي الذي يقبل الآخر ويعترف به
بدوره، أكد فارس سعيد، منسق الأمانة العامة لقوى «14 آذار، أن التحالف بين «المستقبل و«القوات بشكل خاص، وفي «14 آذار بشكل عام يتجاوز الوقائع السياسية إلى ما هو «مسألة أخلاق.
وقال في حديثه لـ«الشرق الأوسط إن «مرشح (14 آذار) هو جعجع والقرار لا عودة عنه إلى الآن، و(هندسة المعركة) لن تتغير قبل جلسة الأربعاء، بينما يشكل كل المعنيين في فريق (14 آذار)، بما فيهم حزب الكتائب اللبنانية ورئيسه أمين الجميل، إدارة جماعية لمواكبة المراحل الانتخابية اللاحقة.
وفي حين رأى سعيد أن هناك التباسا في موقف الراعي الأخير ولا سيما لجهة ما نقل عنه، من أنه لا يريد رئيسا لا من فريق «8 آذار ولا من «14 آذار، وخاصة أنه هو من ساهم في تكريس «الزعماء الموارنة الذين ينتمون إلى الفريقين، رأى أنه يسجل للبطريرك حرصه على انتخاب رئيس وتجنب الدخول في الفراغ.
في المقابل، واصل المقربون من عون الترويج لصفقة مع الحريري. وقال النائب في «تكتل التغيير والإصلاح آلان عون أن هناك تواصلا مع «تيار المستقبل، ولم يستبعد أن يتبنى الأخير ترشيح عون. وقال في حديث تلفزيوني إن «عون ليس من فريق (8 آذار) بل هو في موقف توافقي مع هذا الفريق
وتابع عون أن التكتل سيعلن عن قراره النهائي حول حضور جلسة الانتخاب أو عدمه، بعد اجتماع التكتل الثلاثاء المقبل، لافتا إلى أن «تعطيل النصاب حق سياسي للكتل النيابية
وأوضح في حديث تلفزيوني أن «المهزلة تكون في تأمين النصاب لجلسة يكون انتخاب الرئيس فيها لم يتوافق عليه من قبل القوى السياسية المسيحية.
في هذه الأثناء، قال النائب في كتلة حزب الله، نواف الموسوي، إنه «من الطبيعي أن نتجه إلى تبني المرشح الذي يأخذ موقفا إيجابيا من المقاومة بوصفها قوة تحرير ودفاع وبوصفها مكونا أساسيا من مكونات الشعب اللبناني، جزءا أساسيا من ميثاق الوفاق الوطني اللبناني.
وأضاف مشددا على ثوابت حزب الله: «نحن معنيون بالبحث عن المرشح الذي يستطيع جمع اللبنانيين باختلاف انقساماتهم، وأن يجمعهم إلى طاولة حوار لا أن يكون متحيزا أو منحازا بل أن يكون قادرا على الإفساح بالمجال للجميع للتلاقي من موقع الحوار ليواصل عملية بناء المجتمع والدولة الواحدة العادلة والقوية، ومن الطبيعي أيضا أن نتطلع إلى رجل الدولة القادر على بناء المؤسسات والحفاظ عليها، وبذلك فإننا في المواقف التي سنتخذها سنحرص على مراعاة هذه المبادئ التي باعتقادنا تأتي برئيس للجمهورية على قدر تطلعات اللبنانيين ورؤيتهم.
هنري حلو: الرئيس يجب ان يتمتع بالقدرة على التواصل مع كل القوى السياسية
المصدر: اللواء البيروتية
أشار النائب هنري حلو، إلى أن "ترشحه لرئاسة الجمهورية جاء من خلال كتلة "جبهة النضال الوطني" التي ينتمي إليها وذلك بعد حوار وتشاور، وهذا أمر طبيعي"، مضيفاً: "كما لا يمثل دعم حزب الله ضعفاً لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، كذلك دعم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لرئيس حزب "القوات" سمير جعجع، لذلك فإن دعم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لا يشكل ضعفا لي"، قائلاً: "حصلت على 16 صوتا في الجلسة الانتخابية الاولى كوني مرشحا أنتمي للوسطية، وترشحي هو لمنع الفراغ في رئاسة الجمهورية".
وفي حوار لصحيفة "اللواء" ينشر غداً، أشار إلى ان "إنقاذ البلد وإيجاد الحلول السياسية لقضاياه والاهتمام بأمور الناس أهم من الاشخاص، ولتحقيق ذلك يجب ان يكون لدى الرئيس القدرة على التواصل مع جميع القوى السياسية وأن يكون مقبولا منهم، كما ان نصاب الجلسة المقبلة لن يكتمل إلا بعد التوافق على شخص رئيس الجمهورية المقبل، وهو سينال ثقة الجميع".
وفي موضوع سلاح حزب الله، رأى حلو أن "الحل يكون بالتفاهم داخليا وخارجيا، وحزب الله مكوّن أساسي لبناني يمكن التعاون معه حول العديد من العناوين"، معتبراً ان "إتفاق الطائف حقق إنجازا كبيرا عندما أوقف الحرب، وقبل تعديله يجب تطبيقه"، مضيفاً: "على كل من يتولى مهام رئاسة الجمهورية ان يفتح حوارا مع جميع القوى السياسية لا أن يكون مديرا لأزمات البلد، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حدد مواصفات الرئيس القادر على التواصل مع الجميع خشية من الفراغ الرئاسي".
أما عن سلسلة الرتب والرواتب، فرأى انها "حق للموظفين ولكن يجب تأمين الواردات لتكون النفقات متساوية معها".
الخليج:الانقسام العامودي الحاد بلبنان ينذر بتكرار تجربة الفراغ الرئاسي
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أنه "في سابقة هي الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية اللبنانية، تمكنت الورقة البيضاء من تكريس حنكة الناخب اللبناني للعب في الوقت الضائع، في محاولة لتصوير دور مفترض غير موجود، مفاده قدرة اللبنانيين على صناعة رئيس بأصوات لا دخل للخارج فيها، وهي بطبيعة الأمر تخفي وقائع مغايرة للحقيقة، أقلها أن ليس هناك سابقة يُعتد بها لوصول رئيس دون حبكة مخفية من الخارج، والمفارقة الأخرى في هذا السياق، أن الدورة الانتخابية الأولى رسمت معالمها بدقة متناهية، بحيث يكون متعذراً انتخاب رئيس بلا اتفاق مسبق عليه ولو استغرق الأمر وقتاً إضافياً وصولاً إلى فخامة الفراغ"، سائلا "ماذا عن الجلسة القادمة؟ فهل سيتكرر المشهد أم سيكون ثمة كلام وفعل آخران؟".
ورأت انه "ثمة استحالة لتغيير جذري في موازين القوى السياسية الداخلية اللبنانية، ما يعزّز القول إنه لا رئيس منتخباً في الجلسة القادمة وربما التي ستتبعها، وبالتالي إن سياقاً يُرسم ويعبّد له الطريق في المنتديات الإقليمية والدولية الفاعلة في ملفات الأزمة اللبنانية"، فتاريخ لبنان حافل بمثل تلك الحالات، فلم يحدث أن انتخب رئيساً دون حبكة خارجية، منذ عام 1943 وإلى يومنا هذا، باستثناء حالة واحدة هي انتخاب الرئيس سليمان فرنجية في 17-8-،1970 وهي حالة استثنائية كان هامش المناورة فيها صوتاً واحداً، ترافقت مع ظروف ومعطيات إقليمية ودولية هيأت للحرب الأهلية، ما يعزّز القول إن هذا الانتخاب بحد ذاته، كان مرسوماً له بهدف الاستفادة اللاحقة منه في فترات أخرى، وهذا ما حدث فعلاً بعد عام ،1973 بدء الشرارة الأولى للحرب وانقسام اللبنانيين على قضايا كثيرة".
ولفتت الصحيفة إلى ان "التدقيق في ظروف الانتخابات الرئاسية في لبنان، تثبت أن الناخب الإقليمي والدولي هو فاعل بمقدار الدور والظرف الذي سيلعبه لبنان لاحقاً، وبالتالي إن تحديد معالم الظروف القادمة هو الذي يشير إلى صورة الرئيس ونوعه وموقعة في الأزمة الداخلية ووسائل إدارتها خارجياً، وإذا كان من الصعب التكهّن بوسائل حلِّ الازمة اللبنانية، فمن الثابت ارتباطها العضوي والموضوعي في العديد من ملفات المنطقة التي لا حصر لها في مستويات الفصل والوصل للاستثمار فيها". وأضافت: "فالمنطقة وإن بدت في صورة استرخاء تحيطها ملامح تسوية في بعض ملفاتها الأساسية، فإن المعتاد في تلك الحالات الحاجة إلى ملفات مساندة أخرى يجري من خلالها تحسين شروط إدارة الأزمات، من بينها بعض الملفات اللبنانية، وحالياً ملف انتخابات الرئاسة. وبذلك، إن شروط نجاح اي تسوية للانتخاب تتطلب تحديد نوعية المسارات اللاحقة ليبنى على الشيء مقتضاه. وبالتالي إن التدقيق في تفاصيل ظروف المنطقة توضح أنها لم تصل إلى الحد الذي يتطلب حلولا نهائية، ما يستلزم مزيداً من الجهد والوقت، وبالتالي إن دور الرئيس المفترض مرهون بموقع لبنان ضمن هذه المسارات".
واعتبرت ان "الانقسام العمودي الحاد بين اللبنانيين سيد الموقف، والظروف الموضوعية المحيطة به غير ناضجة، ما ينذر بتكرار تجربة الفراغ الرئاسي، إلى حين نضوج تسوية ما، ليس للبنانيين بالضرورة دور أساسي فيها"، سائلة "هل سيستطيع الناخبون اللبنانيون الأربعاء المقبل إيصال رئيس إلى سدة السلطة، أم سيكون فخامة الفراغ جاهزا لملء الفراغ؟"، لافتة إلى ان "معظم المعطيات والوقائع الذاتية والموضوعية المحيطة بهذا الملف، تشير بوضوح إلى الفرضية الثانية، عندها ستتيح سابقة انتخاب الرئيس ميشال سليمان بأدواتها وفتاواها الدستورية، المجال لشخصيات أخرى مضمرة الترشيح حالياً الوصول إلى سدة الرئاسة".
الحياة: صراع سوريا يجعل التفاهم الإقليمي على رئيس للبنان شبه مستحيل
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "الحياة" إلى ان "السياسيين والمحللين في لبنان ينشغلون بمصير الجلسة النيابية الأربعاء المقبل، المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. فانتخاب الرئيس هو العمل الدستوري الأساس في النظام السياسي اللبناني، والشخصية التي تتولى المنصب يفترض أن تكون ممثلة معنى العيش المشترك والشراكة السياسية بين الطوائف. أي ان انتخاب الرئيس يبقى اللحظة التي تؤكد العيش المشترك بمعناه الدستوري.
وكذلك تتضارب التكهنات بتحقيق النصاب الدستوري للانتخاب وباحتمالات الوصول إلى الانتخاب وبالقدرة على تحقيق توافق أو اتفاق على مرشح ما. وذلك في الوقت الذي تسجل ظاهرة لا تخطئها العين، والممثلة بعدم تجرؤ نائب ورئيس حكومة سابق وزعيم أساسي في طائفته، أي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، من الوجود في لبنان والمشاركة حضورياً بصفته السياسية والطائفية والشخصية في هذه اللحظة المعبرة عن العيش المشترك. وسواء كانت الأسباب الأمنية المستندة إلى معلومات مستقاة من أجهزة رسمية وراء عدم حضور الحريري إلى لبنان، صحيحة أو مفتعلة، فإن مناخ الإرهاب الأمني ما زال قادراً على الضغط في شدة على الحياة السياسية الداخلية في لبنان، ما يجعل أي عمل دستوري في مثل هذا المناخ خاضعاً أيضاً لمثل هذا الضغط، مع ما يطرحه ذلك من تساؤلات في شأن العملية برمتها".
ورأت ان "النصاب لا يكون مضموناً في حضور العدد المطلوب من النواب لجلسة الانتخاب، وإنما أيضاً بأن يعبر هذا الحضور عن صيغة العيش المشترك. وهي الصيغة التي يصعب الحديث عنها في ظل إرهاب أبرز ممثل للسنّة إلى حد منعه من الحضور"، مذكرة بأن "رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري اغتيل بتفجير في ظل النظام الأمني المشترك السوري - اللبناني، والذي ورثه "حزب الله" بفرض هيمنته بالقوة المسلحة على كل الحياة السياسية اللبنانية.
كما أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وجهت الاتهام بالاسم لعناصر في هذا "الحزب". وكرر سعد الحريري مراراً أن قتلة والده باتوا معروفين، بما هم أعضاء في "حزب الله" الذي من مصلحته السياسية والأمنية أن ينهك بكل الوسائل، معسكر خصومه، في 14 آذار وزعيم تيار المستقبل أبرزهم".
الشرق الأوسط: المعلومات عن صفقة بين الحريري وعون مستبعدة وغير دقيقة
المصدر: العنكبوت الالكتروني
رجح مصدر وزاري بارز في "تيار المستقبل"، ألا تجرى الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية، أي قبل 25 أيار المقبل، وبالتالي الوصول إلى الفراغ.
وأكد في حديثه لـ"الشرق الأوسط" أن كل المعلومات التي تزعم وجود صفقة رئاسية بين رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري هي مستبعدة وغير دقيقة، وهي إن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى لا يبدو أنها قابلة للتحقيق في المدى القريب. وعد المصدر أن الحريري "إذا قرر العودة إلى تولي رئاسة الحكومة فسيعود متى أراد ذلك من دون حاجة إلى صفقة مع عون كتلك التي يروج لها".
مصادر: التوصل الى حسم الانتخابات قبل 25 أيار المقبل صعب جداً
المصدر: الحياة اللندنية
أشارت مصادر مواكبة للاستحقاق الرئاسي إلى ان الغموض يسود المشهد السياسي – الانتخابي في شأنه لأن الخيارات لا تزال مبنية على افتراضات في شأن مواقف فرقاء رئيسيين، ما يجعل توقع التوصل الى حسم أي منها قبل 25 أيار المقبل صعباً جداً.
واعتبرت المصادر أن "خيار دعم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون يعني خلطاً للأوراق وفرزاً جديداً للخريطة السياسية اللبنانية تؤدي الى فرط قوى "14 آذار" مع احتمال تبديل في التحالفات داخل قوى "8 آذار".
وأضافت "إذا وافق "حزب الله" على رئاسة عون بدعم من "المستقبل" فهذا يعني أن اتفاقاً مارونياً – سنياً – شيعياً حصل لن يكون في عداده بعض المسيحيين المنضوين في "14 آذار"، ولا رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والوسطيين".
مقال - البحث عن مرشح توافقى لرئاسة لبنان
المصدر: النشرة
لا يبدو أنّ المسار الداخلي لجلسات الانتخاب الرئاسي سيبقى على نفس الوتيرة، أي تأجيل متكرّر لعدم توافر النصاب. رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول أنه سيغيّر الطريقة الكلاسيكية بعد جلستين كحدّ أقصى، وحزب "الكتائب" سيطلب من قوى "14 آذار" إعادة النظر بمرشحها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. لا يمكن بالنسبة الى "الكتائب" الرهان على "حصان خاسر". عين "الكتائبيين" على تبني "14 آذار" للرئيس امين الجميل، لكن المرشحين الوزير بطرس حرب والنائب روبير غانم يكثفان الجولات او الإطلالات الإعلامية للقول: "نحن هنا".
يدرك جعجع أنّ القرار النهائي العملي لكتلة "المستقبل" مؤجََّل. فالعلاقة بين رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون تنتظر الإشارات السعودية، هذا ما رُصد في نتائج زيارة الوزير "التقدمي" وائل ابو فاعور الى السعودية ولقاء الحريري هناك.
من هنا، حتى ساعة إعلان حسم القرار في "المستقبل"، سيناور رئيس حزب "القوات" و يتحين الجميل وغانم وحرب الفرص للتقدّم.
المشهد لا يقتصر على تلك الحدود. "المردة" يراهنون على إفساح المجال أمام رئيس تيارهم سليمان فرنجية. "البيك" يسلّف "الجنرال" بإنتظار "رد الجَميل". يدور حديث عن إمكانية تصويت كتلة "اللقاء الديمقراطي" لفرنجية في حال تبني ترشيحه عملياً من قوى "8 آذار". يعتقد "المردة" أنّ التعامل بين "المستقبل" و فرنجية أسهل من التعاطي بين الحريري و عون، لكنهم يعلمون أنّ المسار رهن التقاطعات الإيرانية- السعودية.
يروي مطلعون أنباء غير رسمية عن التزامات مطلوبة سعودياً من عون في حال دعمه للوصول الى بعبدا. يقولون ان المطلوب مواقف حول سوريا وسلاح المقاومة، والمطلوب أيضاً تحديد علاقته بـ"حزب الله". غير أنّ "الجنرال" يسوّق نفسه مرشحا توافقياً، ولا يمكن أن يقلب الطاولة على حلفاء اليوم، بل يجمع كل القوى كما يخطط. أيّ مواقف مرتقبة منه هي وهم.
ما يجري على خط طهران - واشنطن يوحي بأنّ التسوية بينهما أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ما يعني تأجيل بت الملفات ومنها الاستحقاق الرئاسي اللبناني الى نهاية الصيف المقبل كأبعد تقدير، موعد بت ملامح التسوية.
لن تقتصر التسوية على العلاقة السعودية - الاميركية، بل دخلت الرياض و طهران بنقاش مفتوح بينهما حول سبل حل الازمة القائمة بين البلدين. كلها عوامل تعزز وصول عون الى القصر الجمهوري.
لكن في حال فشل التسوية الخارجية، سيترجم القرار في ابعاد عون عن بعبدا، ليبدأ التفكير بآخرين.
هناك من يقول في لبنان أنّ المعادلة تُختصر بطرح: التسوية الإقليمية - الدولية ستحمل عون الى قصر بعبدا، والتسوية الداخلية بين القوى ستحمل قائد الجيش جان قهوجي للرئاسة، فيما الآخرون يترقبون.
لن تكون التسوية الداخلية إلا بديلا عن تسوية خارجية لا تزال غير ناضجة، علمًا أنّ العواصم المؤثرة في الوضع اللبناني تؤكد أنها لم تتدخل في شأن الاستحقاق الرئاسي في لبنان. من يصدّق؟!
الاثنين 28/04/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (129)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
الجميل يدعو إلى تقديم مرشح للرئاسة اللبنانية يتجاوز اصطفافات 8 و14 آذار
اعتصام فى بيروت احتجاجا على تصويت 14 آذار لسمير جعجع مرشحا للرئاسة
جعجع وسفير أمريكا يؤكدان ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية بموعدها
فنيش: مع رئيس يحمي لبنان ويتمسك بإنجازات المقاومة
لحود: ماذا ينتظر لبنان من محكمة تنافس قضاءنا السيادي على أرضه وفي ولايته؟
عكاظ: لبنان مجال للتوازن في المنطقة وجزء كبير من سيادته يسكن خارجه
الشرق الاوسط: «14 آذار تتمسك بتحالفها.. وترفض الحديث عن «صفقة رئاسية بين الحريري وعون مصدر في «المستقبل: غير قابلة للتحقيق.. وإن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى
هنري حلو: الرئيس يجب ان يتمتع بالقدرة على التواصل مع كل القوى السياسية
الخليج:الانقسام العامودي الحاد بلبنان ينذر بتكرار تجربة الفراغ الرئاسي
الحياة: صراع سوريا يجعل التفاهم الإقليمي على رئيس للبنان شبه مستحيل
الشرق الأوسط: المعلومات عن صفقة بين الحريري وعون مستبعدة وغير دقيقة
مصادر: التوصل الى حسم الانتخابات قبل 25 أيار المقبل صعب جداً
مقال - البحث عن مرشح توافقى لرئاسة لبنان
الجميل يدعو إلى تقديم مرشح للرئاسة اللبنانية يتجاوز اصطفافات 8 و14 آذار
المصدر: البوابة نيوز
دعا الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل رئيس حزب "الكتائب" اللبنانية عضو تحالف 14 آذار إلى تقديم مرشح للرئاسة اللبنانية يتجاوز اصطفافات 8 و14 أذار ويصل إلى المستقلين حتى يؤمن النصاب لانتخاب الرئيس".
وقال الجميل في تصريح صحفي أمس السبت "نسعى جديًا أن يكون هناك رئيس قبل 25 مايو المقبل ( موعد نهاية ولاية الرئيس اللبناني الحالي ميشال سليمان وفقا للدستور)".
وأضاف أن "هناك صعوبات لأننا لم نستطع أن نستكمل الانتخابات الرئاسية في الجلسة الأولى"، لافتًا إلى أن هناك شكوك في أن يؤمن الفريق الآخر النصاب.
اعتصام فى بيروت احتجاجا على تصويت 14 آذار لسمير جعجع مرشحا للرئاسة
المصدر: اليوم السابع
نفذت شخصيات سياسية وحزبية واجتماعية اعتصاما اليوم فى شارع رشيد كرامى فى العاصمة اللبنانية بيروت احتجاجا على تصويت قوى 14 آذار لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فى الجلسة البرلمانية لانتخابه رئيسا جديدا للبنان يوم الأربعاء الماضى.
وندد المعتصمون بترشيح جعجع للرئاسة وبالتصويت له خصوصا وانه سبق أن اتهم وأدين بالعديد من جرائم الاغتيال ومن بينها جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رشيد كرامى.
ووصف رئيس المؤتمر الشعب اللبنانى كمال شاتيلا موقف النواب الذين صوتوا لصالح جعجع بالعار وبأنهم قتلة وشركاء جعجع فى جريمة اغتيال رشيد كرامى وفى مجزرة صبرا وشاتيلا.
وكانت قد رفعت الليلة الماضية فى مدينة صيدا بجنوب لبنان لافتات تندد بنائبى المدينة بهية الحريرى وفؤاد السنيورة اللذين صوتا لجعجع ونسيان أبناء صيدا الذين قتلوا على أيد ميليشياته، وقد عملت البلدية على إزالة اللافتات على الفور. كما شهدت مدينة طرابلس موجة لافتات مماثلة عملت بلدية المدينة أيضا على إزالتها على الفور.
من ناحية ثانية أشاد رئيس وزراء لبنان الأسبق عمر كرامى وشقيق رشيد كرامى بنواب المدينة الذين لم يصوتوا لجعجع وفى مقدمتهم رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتى ووزير المالية السابق محمد الصفدى والنائبين أحمد كرامى ومحمد كبارة فيما انتقد بشدة النائب سمير الجسر لتصويته لصالح جعجع.
يذكر أن جعجع ومؤيديه وقوى 14 آذار تشكك فى المحاكمات التى أدين بها جعجع لأنها أجريت فى ظل الوصاية السورية التى كان يعارضها جعجع، ويؤكد مؤيدوه أن فترة الحرب الأهلية شهدت انتهاكات من الجميع وأن جعجع اعتذر عن أخطائه.
من جهة أخرى، ألقى مجهول قنبلة يدوية بعد ظهر اليوم فى سوق السمك بمدينة طرابلس بشمال لبنان خلال تنفيذ اعتصام احتجاجا على المداهمات التى يقوم بها الجيش اللبنانى للقبض على المسلحين. وأفادت مصادر أمنية أن انفجار القنبلة أدى إلى إصابة عسكرى وعدد من المواطنين بجروح بينهم حالات خطرة. ويطوق الجيش اللبنانى حاليا سوق السمك ويستعد للدخول إليه.
جعجع وسفير أمريكا يؤكدان ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة اللبنانية بموعدها
المصدر: الشرق الأوسط
استعرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اليوم مع سفير الولايات المتحدة الامريكية في لبنان ديفيد هيل الأوضاع السياسية العامة في منطقة الشرق الأوسط ولبنان.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي لجعجع انهما توقفا مطولا عند الاستحقاق الرئاسي اللبناني وضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية ضمن مواعيدها الدستورية.
فنيش: مع رئيس يحمي لبنان ويتمسك بإنجازات المقاومة
المصدر: ق المنار
رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش ان "رئاسة الجمهورية ليست مسألة فرصة لسرق الاضواء او احتلال الشاشات او يقال انه مرشح، هذا استحقاق له اهميته في نظامنا السياسي، وبدون هذا الاستحقاق لا يوجد انتظام في عمل المؤسسات".
وخلال تكريم مجموعة من الاطباء في احتفال اقامته الهيئة الصحية الاسلامية في مدينة الامام الخميني الكشفية في بلدة زوطر - النبطية قال فنيش "نحن نريد اجراء الاستحقاق لكي تنتظم الحياة السياسية ونتمكن من إعادة احياء دور المؤسسات لحماية لبنان من تداعيات هذه التيارات, هذه التيارات مشروعها أجهد لبنان لكن خطرها لا نستطيع ان نقول انه انتهى وهناك قوى لا تزال تحاول ان تستعيد وتدعم هذه التيارات".
واعتبر الوزير فنيش انه من أجل مصلحة لبنان يجب مقاربة هذا الاستحقاق والاتفاق على المرشح الذي يحقق توافقا بين اللبنانيين ولا يكون سببا للانقسام.
وقال فنيش انه مع رئيس يحمي لبنان ويحقق وحدة اللبنانيين ويحافظ على ما حققه اللبنانيون من قوة ومناعة في مواجهة الخطر الصهيوني وقادر على لعب دوره كحكم وايجاد التوازن بين مختلف التيارات السياسية، متمسك بانجازات المقاومة والثوابت اللبنانية.
لحود: ماذا ينتظر لبنان من محكمة تنافس قضاءنا السيادي على أرضه وفي ولايته؟
المصدر: ليبانون فايلز
اسف الرئيس العماد اميل لحود "ان تصل الأمور بالمحكمة الخاصة بلبنان الى اتهام اعلاميين معروفين، ومؤسستين اعلاميتين مرموقتين في لبنان بجرم أسموه جرم التحقير"، كما اسف "للمنحى الذي اتخذته تلك العدالة الدولية التي لا يزال اللبنانيون ينتظرون منذ تسع سنوات شيئا ملموسا يصدر عنها بمعرض نظرها بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه".
وقال في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي: "الأنكى من كل ذلك، اننا حذرنا من مخاطر الإنزلاق هذه او توسل المحكمة لغايات لا صلة لها بإحقاق الحق، وذلك يوم كنا في سدة الرئاسة، وبمعرض مراسلتين رسميتين الى الأمين العام للامم المتحدة في حينه، توضحان بالتفصيل آلية اعتماد الاتفاقات الدولية في لبنان وخطورة الإلتفاف عليها ومكامن الخلل في مشروع الاتفاق المعروض على لبنان ونظام المحكمة، وهما مستندان وضعا في ليل وأخفيا عن رئيس، حتى اللحظات الاخيرة، من واضعي نصوصهما، وهم ممن سخر الضمير الوطني والعلم الجنائي الدولي في سبيل أهداف سلطوية بحت ما جعل المحكمة حلقة من حلقات مسلسل طويل عانى منه لبنان ولا يزال، بدءا من الجريمة الارهابية التي أودت بحياة رفيق الحريري ورفاقه. نبهنا فلم يأبهوا، وحذرنا، فاعتقدوا اننا نحمي أحدا، في حين اننا كنا وضعنا نصب أعيننا لبنان وشعب لبنان ومقاومة لبنان".
وتابع: "اشد على أزر الصحافة والاعلام، متضامنا مع الأقلام الحرة في وطن من أعمدته وركائزه وثوابته حرية الرأي والتعبير، لا سيما اننا لم نجد في الإتهام ما من شأنه عرقلة سير هذه العدالة المتلكئة منذ تسع سنوات عن إحقاق الحق والمكلفة لشعب لبنان على جميع المستويات. قيل يوما: ما أهم من العدالة، فقالوا الوئام، أي السلام، ذلك ان العدالة لا تصلح ان تكون أساسا للملك حين تكتم الأفواه وتوصد نوافذ الحرية والتعبير عن الكرامة الوطنية".
اضاف: "كفانا استباحة لدستورنا وحرياتنا، ووقفة واحدة مطلوبة من الجميع في هذه الأزمنة الرديئة بان نحافظ على الحد الأدنى من كنه لبنان وسر وجوده وديمومته، اي الحرية والكرامة الوطنية.
وختم لحود: "اما الشهود، فما أدراكم ما هي علاقة المحكمة بهم، حيث نسأل هل يطبق "جرم التحقير" على الشهود الذين شهدوا زورا قبل ان يضاف نص التحقير الى قواعد الاجراءات والإثبات في 10/1/2010 ويعدل في 20/2/2013 تشديدا، اما انهم سوف يتذرعون بعدم رجعية النصوص الزجرية، ماذا بقي من أعلى معايير العدالة الجنائية الدولية، وماذا ينتظر لبنان بعد اليوم من مفاجآت كهذه من محكمة تنافس قضاءنا السيادي على أرضه وفي ولايته ومن ضمن منظومة دولة غير مندثرة وغير مارقة".
عكاظ: لبنان مجال للتوازن في المنطقة وجزء كبير من سيادته يسكن خارجه
المصدر: النشرة
لفتت صحيفة "عكاظ" السعودية إلى أن "الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر كان يقول إن لبنان بطبيعته بلد لفحص توازن القوى، وفي أكثر من وثائقي حول الحرب الأهلية اللبنانية أوضحت أن البلد ومنذ نهاية الانتداب الفرنسي بدأت المشكلات تنخر فيه، واللافت أن المحاصصة الطائفية ليست صنيعة اتفاق الطائف ــ كما يعتقد البعض، بل موجودة منذ انسحاب فرنسا، حيث عقدت مواثيق وطنية غير مكتوبة لوضع كل منصبٍ رئاسي لطائفةٍ من الطوائف: الرئاسة للمسيحيين، والوزارة للمسلمين السنة، والمجلس النيابي للمسلمين الشيعة"، مشيرة إلى أن "الآن يعيد لبنان تدوير أزماته من خلال إشكالية الانتخابات الرئاسية، والذي يجري محاولة لصناعة الفراغ من قبل التيارات والأطراف المتعددة".
ورأت أن "هناك استهتاراً بالمكانة التي يمثلها موقع رئاسة الجمهورية، وهو انتقاص للموقع المسيحي، في 2008 حين انتخب ميشال سليمان كان نتيجة اتفاقٍ على رئيسٍ توافقي، ومن قبله كان إميل لحود، لم يمر على لبنان رئيس حاد حازم كما هو حال كميل شمعون أو إلياس سركيس أو بشير الجميل (الذي اغتيل قبل أن يباشر عمله)، لكنه كان قادما بقوة ولديه رؤية واضحة لموضوع لبنان وصناعته من جديد وانتشاله من حال الضعف والاستقلال. لكن قدر لبنان أن الأقوياء يقتلون فيه، وبخاصةٍ من المسيحيين".
وأضافت: "لو أن بيار بن أمين الجميل ما زال حيا ولم تغتله يد الغدر، فسيكون أنسب وأهم رئيس جمهورية في لبنان بالعصر الحديث، وكان والده بالفعل يعده لفعل ذلك. المشكلة في تدوير نفس الوجوه التي كانت أيام الحرب الأهلية، حتى وإن كانت تغيرت أو اعتدلت، إلا أن الكارثة ستبقى موجودة بسبب العمق الذي مثلته الحرب. من الصعب على تيارات تأذت وحملت ثاراتٍ بينها وبين بعضها أن تصنع بلدا قويا. هناك ثارات بين سمير جعجع وسليمان فرنجية على أثر مجزرة إهدن 1978، ومثل ذلك بين جنبلاط وحزب الكتائب، وبين حزب الله وتيار المستقبل".
واعتبرت أن "لبنان يصنع فراغاته باستمرار، وليت أن مقولة جمال عبدالناصر لم تصب، لكن الواقع أثبت صحتها، لبنان مجال للتوازن في المنطقة، فجزء كبير من سيادته تسكن خارجه".
الشرق الاوسط: «14 آذار تتمسك بتحالفها.. وترفض الحديث عن «صفقة رئاسية بين الحريري وعون مصدر في «المستقبل: غير قابلة للتحقيق.. وإن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى
المصدر: العنكبوت الالكتروني
كتبت الشرق الاوسط: لا تشير المعطيات السياسية المحلية منها والإقليمية إلى أن خرقا ما سيحدث على خط الانتخابات الرئاسية في لبنان في الجلسة الثانية يوم الأربعاء المقبل. وبينما تشير المعلومات إلى أن فريق «8 آذار سيعمد إلى مقاطعة الجلسة وبالتالي تعذر النصاب المطلوب بـ86 صوتا، يرى البعض أن الحراك الأخير الذي يقوم به البطريرك الماروني بشارة الراعي ودعوته الكتل النيابية لـ«القيام بواجبها
من شأنه أن يؤدي إلى تراجع هذا الفريق عن قراره، وحضوره إلى الجلسة في مشهد لن يكون مختلفا كثيرا عن مشهد الجلسة الأولى، الأربعاء الماضي.
وكانت الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأربعاء الماضي، أسفرت عن حصول رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية، سمير جعجع، على 48 صوتا، وصوت 52 نائبا بورقة بيضاء، هم نواب قوى «8 آذار، مقابل حصول النائب هنري حلو، المرشح من قبل رئيس «جبهة اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، على 16 صوتا.
وفي حين تشير بعض المعلومات إلى أن العمل يجري باتجاه دعم وزير الخارجية الأسبق جان عبيد وطرحه مرشحا توافقيا، من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، يحاول فريق «8 آذار الترويج للنائب ميشال عون، كمرشح توافقي أيضا، في موازاة المشاورات التي يقول «التيار الوطني الحر إنه يجريها مع «تيار المستقبل، ويتحدث عبرها عن «صفقة بين الطرفين تقضي بعودة النائب سعد الحريري، زعيم تيار المستقبل، إلى رئاسة الحكومة في مقابل وصول عون إلى سدة الرئاسة، وهو الأمر الذي ينفيه «المستقبل و«القوات، مؤكدين على صلابة العلاقة بينهما، وأن جعجع، لا يزال المرشح الوحيد إلى الآن.
وفي هذا الإطار، رجح مصدر وزاري بارز في «تيار المستقبل، ألا تجرى الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية، أي قبل 25 مايو (أيار) المقبل، وبالتالي الوصول إلى الفراغ. وأكد في حديثه لـ«الشرق الأوسط أن كل المعلومات التي تزعم وجود «صفقة رئاسية بين عون والحريري هي «مستبعدة وغير دقيقة وهي إن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى لا يبدو أنها قابلة للتحقيق في المدى القريب. وعد المصدر أن الحريري «إذا قرر العودة إلى تولي رئاسة الحكومة فسيعود متى أراد ذلك من دون حاجة إلى صفقة مع عون كتلك التي يروج لها
الموقف الرافض نفسه لـ«الصفقة، أكده أيضا ملحم رياشي، رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية، عادا في حديثه لـ«الشرق الأوسط أن «كل ما يطرح ليس إلا أوهاما تتعمد أوساط قوى (8 آذار) ترويجها في محاولة منها لتشويه الحقائق ونقل المعركة إلى مكان آخر
وأكد أن المعركة مستمرة بهذا الاتجاه بانتظار تقديم فريق «8 آذار مرشحه ليبنى على الشيء مقتضاه، ووصف الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس بـ«التجربة ضمن استراتيجية المواجهة، بينما مجريات الأمور في المرحلة المقبلة هي التي ستفرض كيف وبمن ستكمل قوى «14 آذار خوض معركتها.
ورأى رياشي محاولة «التيار الوطني الحر طرح عون كمرشح توافقي «نكتة، مضيفا: «نعد أن جعجع هو المرشح التوافقي الذي يقبل الآخر ويعترف به
بدوره، أكد فارس سعيد، منسق الأمانة العامة لقوى «14 آذار، أن التحالف بين «المستقبل و«القوات بشكل خاص، وفي «14 آذار بشكل عام يتجاوز الوقائع السياسية إلى ما هو «مسألة أخلاق.
وقال في حديثه لـ«الشرق الأوسط إن «مرشح (14 آذار) هو جعجع والقرار لا عودة عنه إلى الآن، و(هندسة المعركة) لن تتغير قبل جلسة الأربعاء، بينما يشكل كل المعنيين في فريق (14 آذار)، بما فيهم حزب الكتائب اللبنانية ورئيسه أمين الجميل، إدارة جماعية لمواكبة المراحل الانتخابية اللاحقة.
وفي حين رأى سعيد أن هناك التباسا في موقف الراعي الأخير ولا سيما لجهة ما نقل عنه، من أنه لا يريد رئيسا لا من فريق «8 آذار ولا من «14 آذار، وخاصة أنه هو من ساهم في تكريس «الزعماء الموارنة الذين ينتمون إلى الفريقين، رأى أنه يسجل للبطريرك حرصه على انتخاب رئيس وتجنب الدخول في الفراغ.
في المقابل، واصل المقربون من عون الترويج لصفقة مع الحريري. وقال النائب في «تكتل التغيير والإصلاح آلان عون أن هناك تواصلا مع «تيار المستقبل، ولم يستبعد أن يتبنى الأخير ترشيح عون. وقال في حديث تلفزيوني إن «عون ليس من فريق (8 آذار) بل هو في موقف توافقي مع هذا الفريق
وتابع عون أن التكتل سيعلن عن قراره النهائي حول حضور جلسة الانتخاب أو عدمه، بعد اجتماع التكتل الثلاثاء المقبل، لافتا إلى أن «تعطيل النصاب حق سياسي للكتل النيابية
وأوضح في حديث تلفزيوني أن «المهزلة تكون في تأمين النصاب لجلسة يكون انتخاب الرئيس فيها لم يتوافق عليه من قبل القوى السياسية المسيحية.
في هذه الأثناء، قال النائب في كتلة حزب الله، نواف الموسوي، إنه «من الطبيعي أن نتجه إلى تبني المرشح الذي يأخذ موقفا إيجابيا من المقاومة بوصفها قوة تحرير ودفاع وبوصفها مكونا أساسيا من مكونات الشعب اللبناني، جزءا أساسيا من ميثاق الوفاق الوطني اللبناني.
وأضاف مشددا على ثوابت حزب الله: «نحن معنيون بالبحث عن المرشح الذي يستطيع جمع اللبنانيين باختلاف انقساماتهم، وأن يجمعهم إلى طاولة حوار لا أن يكون متحيزا أو منحازا بل أن يكون قادرا على الإفساح بالمجال للجميع للتلاقي من موقع الحوار ليواصل عملية بناء المجتمع والدولة الواحدة العادلة والقوية، ومن الطبيعي أيضا أن نتطلع إلى رجل الدولة القادر على بناء المؤسسات والحفاظ عليها، وبذلك فإننا في المواقف التي سنتخذها سنحرص على مراعاة هذه المبادئ التي باعتقادنا تأتي برئيس للجمهورية على قدر تطلعات اللبنانيين ورؤيتهم.
هنري حلو: الرئيس يجب ان يتمتع بالقدرة على التواصل مع كل القوى السياسية
المصدر: اللواء البيروتية
أشار النائب هنري حلو، إلى أن "ترشحه لرئاسة الجمهورية جاء من خلال كتلة "جبهة النضال الوطني" التي ينتمي إليها وذلك بعد حوار وتشاور، وهذا أمر طبيعي"، مضيفاً: "كما لا يمثل دعم حزب الله ضعفاً لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، كذلك دعم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لرئيس حزب "القوات" سمير جعجع، لذلك فإن دعم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط لا يشكل ضعفا لي"، قائلاً: "حصلت على 16 صوتا في الجلسة الانتخابية الاولى كوني مرشحا أنتمي للوسطية، وترشحي هو لمنع الفراغ في رئاسة الجمهورية".
وفي حوار لصحيفة "اللواء" ينشر غداً، أشار إلى ان "إنقاذ البلد وإيجاد الحلول السياسية لقضاياه والاهتمام بأمور الناس أهم من الاشخاص، ولتحقيق ذلك يجب ان يكون لدى الرئيس القدرة على التواصل مع جميع القوى السياسية وأن يكون مقبولا منهم، كما ان نصاب الجلسة المقبلة لن يكتمل إلا بعد التوافق على شخص رئيس الجمهورية المقبل، وهو سينال ثقة الجميع".
وفي موضوع سلاح حزب الله، رأى حلو أن "الحل يكون بالتفاهم داخليا وخارجيا، وحزب الله مكوّن أساسي لبناني يمكن التعاون معه حول العديد من العناوين"، معتبراً ان "إتفاق الطائف حقق إنجازا كبيرا عندما أوقف الحرب، وقبل تعديله يجب تطبيقه"، مضيفاً: "على كل من يتولى مهام رئاسة الجمهورية ان يفتح حوارا مع جميع القوى السياسية لا أن يكون مديرا لأزمات البلد، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حدد مواصفات الرئيس القادر على التواصل مع الجميع خشية من الفراغ الرئاسي".
أما عن سلسلة الرتب والرواتب، فرأى انها "حق للموظفين ولكن يجب تأمين الواردات لتكون النفقات متساوية معها".
الخليج:الانقسام العامودي الحاد بلبنان ينذر بتكرار تجربة الفراغ الرئاسي
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أنه "في سابقة هي الأولى في تاريخ الانتخابات الرئاسية اللبنانية، تمكنت الورقة البيضاء من تكريس حنكة الناخب اللبناني للعب في الوقت الضائع، في محاولة لتصوير دور مفترض غير موجود، مفاده قدرة اللبنانيين على صناعة رئيس بأصوات لا دخل للخارج فيها، وهي بطبيعة الأمر تخفي وقائع مغايرة للحقيقة، أقلها أن ليس هناك سابقة يُعتد بها لوصول رئيس دون حبكة مخفية من الخارج، والمفارقة الأخرى في هذا السياق، أن الدورة الانتخابية الأولى رسمت معالمها بدقة متناهية، بحيث يكون متعذراً انتخاب رئيس بلا اتفاق مسبق عليه ولو استغرق الأمر وقتاً إضافياً وصولاً إلى فخامة الفراغ"، سائلا "ماذا عن الجلسة القادمة؟ فهل سيتكرر المشهد أم سيكون ثمة كلام وفعل آخران؟".
ورأت انه "ثمة استحالة لتغيير جذري في موازين القوى السياسية الداخلية اللبنانية، ما يعزّز القول إنه لا رئيس منتخباً في الجلسة القادمة وربما التي ستتبعها، وبالتالي إن سياقاً يُرسم ويعبّد له الطريق في المنتديات الإقليمية والدولية الفاعلة في ملفات الأزمة اللبنانية"، فتاريخ لبنان حافل بمثل تلك الحالات، فلم يحدث أن انتخب رئيساً دون حبكة خارجية، منذ عام 1943 وإلى يومنا هذا، باستثناء حالة واحدة هي انتخاب الرئيس سليمان فرنجية في 17-8-،1970 وهي حالة استثنائية كان هامش المناورة فيها صوتاً واحداً، ترافقت مع ظروف ومعطيات إقليمية ودولية هيأت للحرب الأهلية، ما يعزّز القول إن هذا الانتخاب بحد ذاته، كان مرسوماً له بهدف الاستفادة اللاحقة منه في فترات أخرى، وهذا ما حدث فعلاً بعد عام ،1973 بدء الشرارة الأولى للحرب وانقسام اللبنانيين على قضايا كثيرة".
ولفتت الصحيفة إلى ان "التدقيق في ظروف الانتخابات الرئاسية في لبنان، تثبت أن الناخب الإقليمي والدولي هو فاعل بمقدار الدور والظرف الذي سيلعبه لبنان لاحقاً، وبالتالي إن تحديد معالم الظروف القادمة هو الذي يشير إلى صورة الرئيس ونوعه وموقعة في الأزمة الداخلية ووسائل إدارتها خارجياً، وإذا كان من الصعب التكهّن بوسائل حلِّ الازمة اللبنانية، فمن الثابت ارتباطها العضوي والموضوعي في العديد من ملفات المنطقة التي لا حصر لها في مستويات الفصل والوصل للاستثمار فيها". وأضافت: "فالمنطقة وإن بدت في صورة استرخاء تحيطها ملامح تسوية في بعض ملفاتها الأساسية، فإن المعتاد في تلك الحالات الحاجة إلى ملفات مساندة أخرى يجري من خلالها تحسين شروط إدارة الأزمات، من بينها بعض الملفات اللبنانية، وحالياً ملف انتخابات الرئاسة. وبذلك، إن شروط نجاح اي تسوية للانتخاب تتطلب تحديد نوعية المسارات اللاحقة ليبنى على الشيء مقتضاه. وبالتالي إن التدقيق في تفاصيل ظروف المنطقة توضح أنها لم تصل إلى الحد الذي يتطلب حلولا نهائية، ما يستلزم مزيداً من الجهد والوقت، وبالتالي إن دور الرئيس المفترض مرهون بموقع لبنان ضمن هذه المسارات".
واعتبرت ان "الانقسام العمودي الحاد بين اللبنانيين سيد الموقف، والظروف الموضوعية المحيطة به غير ناضجة، ما ينذر بتكرار تجربة الفراغ الرئاسي، إلى حين نضوج تسوية ما، ليس للبنانيين بالضرورة دور أساسي فيها"، سائلة "هل سيستطيع الناخبون اللبنانيون الأربعاء المقبل إيصال رئيس إلى سدة السلطة، أم سيكون فخامة الفراغ جاهزا لملء الفراغ؟"، لافتة إلى ان "معظم المعطيات والوقائع الذاتية والموضوعية المحيطة بهذا الملف، تشير بوضوح إلى الفرضية الثانية، عندها ستتيح سابقة انتخاب الرئيس ميشال سليمان بأدواتها وفتاواها الدستورية، المجال لشخصيات أخرى مضمرة الترشيح حالياً الوصول إلى سدة الرئاسة".
الحياة: صراع سوريا يجعل التفاهم الإقليمي على رئيس للبنان شبه مستحيل
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "الحياة" إلى ان "السياسيين والمحللين في لبنان ينشغلون بمصير الجلسة النيابية الأربعاء المقبل، المخصصة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. فانتخاب الرئيس هو العمل الدستوري الأساس في النظام السياسي اللبناني، والشخصية التي تتولى المنصب يفترض أن تكون ممثلة معنى العيش المشترك والشراكة السياسية بين الطوائف. أي ان انتخاب الرئيس يبقى اللحظة التي تؤكد العيش المشترك بمعناه الدستوري.
وكذلك تتضارب التكهنات بتحقيق النصاب الدستوري للانتخاب وباحتمالات الوصول إلى الانتخاب وبالقدرة على تحقيق توافق أو اتفاق على مرشح ما. وذلك في الوقت الذي تسجل ظاهرة لا تخطئها العين، والممثلة بعدم تجرؤ نائب ورئيس حكومة سابق وزعيم أساسي في طائفته، أي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، من الوجود في لبنان والمشاركة حضورياً بصفته السياسية والطائفية والشخصية في هذه اللحظة المعبرة عن العيش المشترك. وسواء كانت الأسباب الأمنية المستندة إلى معلومات مستقاة من أجهزة رسمية وراء عدم حضور الحريري إلى لبنان، صحيحة أو مفتعلة، فإن مناخ الإرهاب الأمني ما زال قادراً على الضغط في شدة على الحياة السياسية الداخلية في لبنان، ما يجعل أي عمل دستوري في مثل هذا المناخ خاضعاً أيضاً لمثل هذا الضغط، مع ما يطرحه ذلك من تساؤلات في شأن العملية برمتها".
ورأت ان "النصاب لا يكون مضموناً في حضور العدد المطلوب من النواب لجلسة الانتخاب، وإنما أيضاً بأن يعبر هذا الحضور عن صيغة العيش المشترك. وهي الصيغة التي يصعب الحديث عنها في ظل إرهاب أبرز ممثل للسنّة إلى حد منعه من الحضور"، مذكرة بأن "رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري اغتيل بتفجير في ظل النظام الأمني المشترك السوري - اللبناني، والذي ورثه "حزب الله" بفرض هيمنته بالقوة المسلحة على كل الحياة السياسية اللبنانية.
كما أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وجهت الاتهام بالاسم لعناصر في هذا "الحزب". وكرر سعد الحريري مراراً أن قتلة والده باتوا معروفين، بما هم أعضاء في "حزب الله" الذي من مصلحته السياسية والأمنية أن ينهك بكل الوسائل، معسكر خصومه، في 14 آذار وزعيم تيار المستقبل أبرزهم".
الشرق الأوسط: المعلومات عن صفقة بين الحريري وعون مستبعدة وغير دقيقة
المصدر: العنكبوت الالكتروني
رجح مصدر وزاري بارز في "تيار المستقبل"، ألا تجرى الانتخابات الرئاسية ضمن المهلة الدستورية، أي قبل 25 أيار المقبل، وبالتالي الوصول إلى الفراغ.
وأكد في حديثه لـ"الشرق الأوسط" أن كل المعلومات التي تزعم وجود صفقة رئاسية بين رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري هي مستبعدة وغير دقيقة، وهي إن حصلت فستكون ضمن تسوية كبرى لا يبدو أنها قابلة للتحقيق في المدى القريب. وعد المصدر أن الحريري "إذا قرر العودة إلى تولي رئاسة الحكومة فسيعود متى أراد ذلك من دون حاجة إلى صفقة مع عون كتلك التي يروج لها".
مصادر: التوصل الى حسم الانتخابات قبل 25 أيار المقبل صعب جداً
المصدر: الحياة اللندنية
أشارت مصادر مواكبة للاستحقاق الرئاسي إلى ان الغموض يسود المشهد السياسي – الانتخابي في شأنه لأن الخيارات لا تزال مبنية على افتراضات في شأن مواقف فرقاء رئيسيين، ما يجعل توقع التوصل الى حسم أي منها قبل 25 أيار المقبل صعباً جداً.
واعتبرت المصادر أن "خيار دعم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون يعني خلطاً للأوراق وفرزاً جديداً للخريطة السياسية اللبنانية تؤدي الى فرط قوى "14 آذار" مع احتمال تبديل في التحالفات داخل قوى "8 آذار".
وأضافت "إذا وافق "حزب الله" على رئاسة عون بدعم من "المستقبل" فهذا يعني أن اتفاقاً مارونياً – سنياً – شيعياً حصل لن يكون في عداده بعض المسيحيين المنضوين في "14 آذار"، ولا رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط والوسطيين".
مقال - البحث عن مرشح توافقى لرئاسة لبنان
المصدر: النشرة
لا يبدو أنّ المسار الداخلي لجلسات الانتخاب الرئاسي سيبقى على نفس الوتيرة، أي تأجيل متكرّر لعدم توافر النصاب. رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول أنه سيغيّر الطريقة الكلاسيكية بعد جلستين كحدّ أقصى، وحزب "الكتائب" سيطلب من قوى "14 آذار" إعادة النظر بمرشحها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. لا يمكن بالنسبة الى "الكتائب" الرهان على "حصان خاسر". عين "الكتائبيين" على تبني "14 آذار" للرئيس امين الجميل، لكن المرشحين الوزير بطرس حرب والنائب روبير غانم يكثفان الجولات او الإطلالات الإعلامية للقول: "نحن هنا".
يدرك جعجع أنّ القرار النهائي العملي لكتلة "المستقبل" مؤجََّل. فالعلاقة بين رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون تنتظر الإشارات السعودية، هذا ما رُصد في نتائج زيارة الوزير "التقدمي" وائل ابو فاعور الى السعودية ولقاء الحريري هناك.
من هنا، حتى ساعة إعلان حسم القرار في "المستقبل"، سيناور رئيس حزب "القوات" و يتحين الجميل وغانم وحرب الفرص للتقدّم.
المشهد لا يقتصر على تلك الحدود. "المردة" يراهنون على إفساح المجال أمام رئيس تيارهم سليمان فرنجية. "البيك" يسلّف "الجنرال" بإنتظار "رد الجَميل". يدور حديث عن إمكانية تصويت كتلة "اللقاء الديمقراطي" لفرنجية في حال تبني ترشيحه عملياً من قوى "8 آذار". يعتقد "المردة" أنّ التعامل بين "المستقبل" و فرنجية أسهل من التعاطي بين الحريري و عون، لكنهم يعلمون أنّ المسار رهن التقاطعات الإيرانية- السعودية.
يروي مطلعون أنباء غير رسمية عن التزامات مطلوبة سعودياً من عون في حال دعمه للوصول الى بعبدا. يقولون ان المطلوب مواقف حول سوريا وسلاح المقاومة، والمطلوب أيضاً تحديد علاقته بـ"حزب الله". غير أنّ "الجنرال" يسوّق نفسه مرشحا توافقياً، ولا يمكن أن يقلب الطاولة على حلفاء اليوم، بل يجمع كل القوى كما يخطط. أيّ مواقف مرتقبة منه هي وهم.
ما يجري على خط طهران - واشنطن يوحي بأنّ التسوية بينهما أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ما يعني تأجيل بت الملفات ومنها الاستحقاق الرئاسي اللبناني الى نهاية الصيف المقبل كأبعد تقدير، موعد بت ملامح التسوية.
لن تقتصر التسوية على العلاقة السعودية - الاميركية، بل دخلت الرياض و طهران بنقاش مفتوح بينهما حول سبل حل الازمة القائمة بين البلدين. كلها عوامل تعزز وصول عون الى القصر الجمهوري.
لكن في حال فشل التسوية الخارجية، سيترجم القرار في ابعاد عون عن بعبدا، ليبدأ التفكير بآخرين.
هناك من يقول في لبنان أنّ المعادلة تُختصر بطرح: التسوية الإقليمية - الدولية ستحمل عون الى قصر بعبدا، والتسوية الداخلية بين القوى ستحمل قائد الجيش جان قهوجي للرئاسة، فيما الآخرون يترقبون.
لن تكون التسوية الداخلية إلا بديلا عن تسوية خارجية لا تزال غير ناضجة، علمًا أنّ العواصم المؤثرة في الوضع اللبناني تؤكد أنها لم تتدخل في شأن الاستحقاق الرئاسي في لبنان. من يصدّق؟!