المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 07/05/2014



Haneen
2014-08-14, 09:55 AM
<tbody>
الأربعاء 07/05/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـذا الملف:

الانتخابات الرئاسية,,, شغور كرسي الرئاسة لغاية الآن
حراك دبلوماسي لبناني يخرق جمود الاستحقاق الرئاسي
فرنسا: ليس لدينا مرشح للاستحقاق الرئاسي في لبنان
الحياة: فرنسا تتابع ما يجري بين الحريري وعون باهتمام من دون أي تدخل
رئيس لبنان الأسبق: سنُجرى اتصالات لإنقاذ انتخابات الرئاسية
فؤاد السعد: سليمان يبقى الرجل الأنسب للمرحلة الراهنة
وزير الخارجية اللبناني يدعو إلى احترام إرادة المسيحيين في انتخابات الرئاسة اللبنانية
الجميل: سنُجري اتصالات لإنقاذ انتخابات الرئاسة اللبنانية والسكوت على الوضع الحالي جريمة
أوساط: لا نصاب مرجّحاً لأي جلسة انتخاب تعقد من أربعاء لاخر
مصادر: لا صحة للمعلومات عن اقتراح للراعي بالتمديد لسليمان
مصادر نيابية : تعطيل النصاب حق ديمقراطي واكتماله يحتاج لتوافق
إرسلان دعا لعقد مؤتمر تأسيسي: مرشحو الرئاسة يخوضون معاركهم في الخارج
قاسم هاشم:لا يمكن انتخاب رئيس دون التوافق والامور لن تتغير بجلسة اليوم
عسيري لبري: اتفقوا ونحن معكم... وسنصوم رمضان في لبنان
شمعون: مصيبة لبنان بسبب القيادات المارونية التي ضعفت مواقفهم بالخلافات
الجميل يزور جعجع «مرشحنا حتى الآن» وجنبلاط ضد التهويل بالفراغ بوجود الحكومة
مسئول أممي يحذر من مغبة تأجيل الانتخابات الرئاسية في لبنان

أخبـار أخرى
ديب : نتمنى على الراعي أن يعدل عن زيارة القدس
الجيش اللبناني يوقف سيارة بداخلها أسلحة وذخائر في وادي البقاع شرق لبنان
حزب الله يلتزم الصمت أمام تعدّي إيران على الجنوب اللبناني
تقرير اخباري - سر انحسار التفجيرات في لبنان بسحر ساحر
لبنان يطرد لاجئين فلسطينيين فروا من سوريا



<tbody>
الانتخابات الرئاسية,,, شغور كرسي الرئاسة لغاية الآن



</tbody>


حراك دبلوماسي لبناني يخرق جمود الاستحقاق الرئاسي
المصدر: الشرق الأوسط
نشط الحراك الدبلوماسي في لبنان على خط الاستحقاق الرئاسي أمس، وذلك وسط توقع أوساط مراقبة أن تساهم التحركات في تفعيل المشاورات بعد الجمود الذي أحاط بملف انتخاب رئيس الجمهورية المقبل في الأيام القليلة الماضية.
وفي حين من المفترض أن يجتمع البرلمان اللبناني اليوم في جلسة انتخاب ثالثة، بات مؤكدا أن نتائجها لن تكون مختلفة عن السابقة في ظل استمرار مقاطعة كتلتي حزب الله والنائب ميشال عون، وبالتالي، تعطيل النصاب المطلوب وهو 86 نائبا. إذ ما زال الأفرقاء اللبنانيون بعيدين عن التوافق مع بدء العد العكسي لانتهاء المهلة الدستورية في 25 مايو (أيار) الحالي، ولا يزال رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع المرشح المعلن من قوى "14 آذار"، بينما لم تعلن قوى "8 آذار" مرشحها الرسمي، وإن كان النائب عون يطرح نفسه كمرشح توافقي ويفتح خطوط تواصل مع خصومه، ولا سيما، تيار المستقبل.
وأعلن أمس تكتل التغيير والإصلاح، برئاسة عون، رفضه إعطاء صوته لأي مرشح تسوية، بينما قال رئيس حزب الكتائب الرئيس السابق أمين الجميل: "نريد رئيسا يتحمل مسؤولياته ويطمئن المسيحيين واللبنانيين، وهمنا هو انتخاب رئيس يقود البلاد". ولفت الجميل بعد زيارته جعجع أمس، في لقاء ثنائي هو الأول منذ بدء الإعداد للاستحقاق الرئاسي، أن "المطلوب في الظروف التي نعيشها أن يكون لدى الرئيس القدرة على الحفاظ على الشراكة ويجسد طموحات اللبنانيين".
من ناحية أخرى، تكثفت الدعوات الدبلوماسية للإسراع في إنجاز الانتخابات في أسرع وقت ممكن. إذ أكد السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري، أمس، موقف المملكة "الحريص على الاستقرار في لبنان والتوافق بين اللبنانيين"، مشيرا بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى أن "اختيار الرئيس الجديد يعود للبنانيين أنفسهم"، في حين اعتبر السفير الأميركي لدى لبنان ديفيد هيل أن على لبنان أن يغتنم فرصة انتخاب رئيس من دون تدخل أجنبي أو السماح لأي دولة أخرى أن تملي عليه النتائج والالتزام بالمهلة الدستورية.
بدوره، اعتبر سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسبكين أنه بات من الضروري تكثيف التشاور بين الأحزاب السياسية في أسرع وقت لإنجاح التوافق حول الأساس السياسي لعمل الرئيس خلال المرحلة المقبلة. وقال بعد لقائه النائبة بهية الحريري "هذه الانتخابات من خصوصية لبنان، ونحن كطرف خارجي نؤكد أنه من الضروري تكثيف التشاور بين الأحزاب السياسية في أسرع وقت ممكن لإنجاح التوافق بالدرجة الأولى ليتحقق هذه الإنجاز سريعا".
وفي السياق ذاته، شددت سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا أيخهورست "حرص الاتحاد على استقرار لبنان، ودعم إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري"، مؤكدة أن "الاتحاد وإن كان لا يتدخل في الشأن الداخلي لن يوفر جهدا في حض القوى اللبنانية على الاتفاق فيما بينها لإنجاز الاستحقاق".
كل هذا الحراك الدبلوماسي وضعه الدكتور سامي نادر، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، في إطار الجهود الدولية لدعم لبنان التي كانت قد بدأت في مؤتمر نيويورك نهاية العام الماضي، وأدت إلى تشكيل حكومة بعد 11 شهرا من تكليف الرئيس تمام سلام. وصرح نادر في حديثه لـ"الشرق الأوسط" بالقول إن "الأفرقاء اللبنانيين أضاعوا على أنفسهم فرصة (لبننة) الاستحقاق مع فشلهم في انتخاب رئيس في الجلسة الأولى قبل أسبوعين، الأمر الذي أعاد فتح الباب أمام التدخل الخارجي". واعتبر نادر أن الجهود الدبلوماسية ستستكمل للوصول إلى تسوية وإنجاز الاستحقاق الرئاسي بعدما كانت الدول منشغلة في قضايا أخرى، ولا سيما أزمة أوكرانيا. وذكر أن الوصول إلى هذه التسوية قد يتطلب بعض الوقت للحفاظ على موازين القوى وإخراج الزعماء من قطار السباق الرئاسي.
وفي غضون ذلك، دعت كتلة المستقبل قوى "8 آذار" إلى إعلان مرشحها لخوض التنافس الانتخابي لاختيار رئيس في جلسة اليوم "تجنبا للفراغ الرئاسي الذي لا مبرر له والذي يشكل طعنة للدستور اللبناني ولخيار اللبنانيين في التمسك بالنظام الديمقراطي القائم على تداول السلطة". وفي المقابل، رفض تكتل التغيير والإصلاح برئاسة عون، تقديم التنازلات أو التنافس في التصادم مع أحد، داعيا لانتخاب رئيس قادر ووفاقي وجامع.
وقال الوزير السابق سليم جريصاتي في البيان الذي أذاعه بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل: "لن نقبل برئيس تصادمي وليس وفاقيا ونحن لا نستجدي منصبا لرئيس تكتلنا وهو لا يستجديه إلا من مكونات الشعب".

فرنسا: ليس لدينا مرشح للاستحقاق الرئاسي في لبنان
المصدر: بوابة فيتو
أعلنت الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، أن باريس ليس لديها مرشح للاستحقاق الرئاسي اللبناني، الذي أكدت أنها لا تتدخل فيه.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، إن "فرنسا ليس لديها أي مرشح، ولا تتدخل في الاستحقاق الرئاسي المتعلق بسيادة اللبنانيين".
وأضاف أن "العملية الانتخابية بدأت"، مشددًا على أهمية "استمرارها، واحترام المواعيد الدستورية".
وأعرب نادال عن أمل بلاده بأن "يكون التزام النواب كاملًا بمشاركتهم في الاقتراع، وبأن تكون الديمقراطية اللبنانية فاعلة، بغية انتخاب مرشح قادر على مجابهة التحديات التي تواجهها البلاد".
ويذكر أن الدستور اللبناني يشترط إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية قبل 25 مايو المقبل.

الحياة: فرنسا تتابع ما يجري بين الحريري وعون باهتمام من دون أي تدخل
المصدر: النشرة
نقلت صحيفة "الحياة " عن مسؤولين فرنسيين تمنيهم بأن "لا يكون هناك فراغ وأن تجري الانتخابات الرئاسية اللبنانية في موعدها"، مشيرة الى أن "فرنسا تتابع ما يجري بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح " ميشال عون باهتمام من دون أي تدخل".
ويسأل المسؤولون الفرنسيون، بحسب ما ذكرت الصحيفة، "ماذا كان ليفعل عون لو لم يتوصل إلى اتفاق مع الحريري حول الرئاسة"، معتبرين أن "هذا سؤال شرعي لمن يتمنى للبنان انتخاب رئيس في أيار المقبل".
ولفتت الى أن "الحريري مدرك تماماً أن الفراغ وعدم انتخاب رئيس هو خطير جداً على البلد، وهو مدرك تماماً أن حواره وتعاونه مع ميشال عون مفيد للعمل الحكومي والبلد، وأنه يتصدى لأي تطيير للحكومة مثلما جرى عندما أطاح بشار الأسد وحزب الله بمساعدة التيار العوني بحكومة الحريري".
وأشارت الصحيفة الى معلومات مفادها أن "حزب الله يفضل مرشحاً آخر عن عون، لأنه لا تمكنه السيطرة عليه"، موضحة ان "هذا قد لا يكون صحيحاً، فحزب الله لم يلتزم بعدد من الأمور التي أرادها حليفه المسيحي".
وإعتبرت الصحيفة ان "أي مرشح مسيحي للرئاسة لن يكون بإمكانه الوقوف بوجه حزب الله بمن فيهم من يتم وصفه برئيس قوي، فالوقوف في وجه حزب الله يأتي في ظل تغيرات إقليمية فعلية، خصوصاً برئاسة أميركية قوية تغير سياسة إيران في المنطقة، وهذا غير متوافر حالياً".

رئيس لبنان الأسبق: سنُجرى اتصالات لإنقاذ انتخابات الرئاسية
المصدر: اليوم السابع
أعلن الرئيس اللبنانى الأسبق رئيس الكتائب اللبنانية أمين الجميل أن حزبه سيقوم بسلسلة اتصالات انطلاقا من الغد وسيلتقى قيادات من كل التيارات لبحث سبل الخروج من مأزق انتخابات الرئاسة "التى أرجئت من 30 إبريل إلى 7 مايو" ، معتبرًا أن السكوت عن الوضع الحالى جريمة.
وحذر الجميل فى مؤتمر صحفى عقده اليوم فى مقر حزب الكتائب اللبنانية من أنه إذا استمر مأزق الانتتخابات سيكون له تأثير مدمر على كافة المؤسسات ومصير البلد ، وقال نحن نعتبر أن هناك ضرورة لإعادة الوهج إلى رئاسة الجمهورية ووضعها على الصعيد الوطنى كمؤسسة أساسية وجامعة للكل ، مؤكدا أن هناك ضرورة لاستعادة المسيحيين المبادرة إنطلاقاً من الميثاقية ولا يجب علينا التفريط بهذه الأمانة لان لبنان سيدفع ثمن ذلك.
وأضاف "علينا عدم تضييع فرصة الاستحقاق الرئاسى فى لبنان ولدينا فرصة لكى يكون هذا الاستحقاق من صنع اللبنانيين"..مستكملا "لقد قمنا بالكثير من الأمور من أجل تسهيل مسار الإنتخابات ووضعنا مصالحنا كحزب جانبنا رغما اعتراض البعض فى الحزب على ما نقوم به، لكن نحن مؤمنين بما نقوم به ويجب تجاوز أى مصلحة فئوية من أجل دفع الاستحقاق الى الأمام".
وأوضح أن حزب الكتائب فى هذه المرحلة سيرفع شعار "إنقاذ الجمهورية" من أجل انقاذ الاستحقاق الرئاسى.. مشيرًا إلى أن الأمور تتطلب مبادرة سريعة من قبل كل المخلصين للوصول الى الخلاص.

فؤاد السعد: سليمان يبقى الرجل الأنسب للمرحلة الراهنة
المصدر: النشرة
رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فؤاد السعد أن "المؤسف المخزي في الإستحقاق الرئاسي هو استعمال البعض للمادة 49 من الدستور غطاء لتعطيل اللعبة الديمقراطية، ضاربين عرض الحائط بواجبهم الوطني ومسؤوليتهم في تأمين النصاب لإنتخاب رئيس للبلاد"، معتبرا أن "مفهوم الوكالة النيابية بات من منظار المعطلين للاستحقاق، وجهة نظر قابلة للتعديل سلبا وإيجابا وفقا لحظوظهم بالوصول الى جنة الرئاسة".
ولفت السعد في تصريح إلى أن "القيم الوطنية فقدت مكانتها في الصراع السياسي القائم بين فريقي 8 و14 آذار، وأصبح من الضروري الإحتكام الى الوسطية لإخراج الإستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة، بدلا من الإحتكام للتوافق الدولي على رئيس للبلاد، وخصوصا أن هناك الكثير من المرشحين الوسطيين من المفترض أن تكون أسماؤهم مقبولة وفي مقدمهم النائب هنري حلو".
وأكد السعد أن "دور رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط ليس معطلا للاستحقاق كما يحلو للبعض توصيفه وتسويقه، إنما توفيقي بإمتياز ومكمل للعبة الديمقراطية وعلى أساسه إصطف الى جانبه كل من رئيس الحكومة تمام سلام ونجيب ميقاتي"، مشيرا الى أن "لدى جنبلاط لاءات ثلاث: "لا لـ 8، لا لـ 14، لا للتصادم بينهما، وما لاءاته تلك واستبعاده للصقور من الفريقين سوى لتأمين التوافق على قاعدة الديمقراطية وإيجاد حل سريع للأزمة".
وأضاف "أمام إصرار رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون على تعطيل النصاب بإنتظار تفاهمه العقيم والمستحيل مع رئيس الحكومة السابق النائب سعد الحريري، وأمام إنسداد الأفق وإنعدام الحلول المحلية وإستحالة وصول أي من الأسماء المطروحة أو حتى التوافق على غيره، لماذا لا نعود الى فكرة التمديد للرئيس ميشال سليمان على غرار التمديد للرئيسين السابقين الياس الهراوي وإميل لحود، وخصوصا أن سليمان وعلى الرغم من مواقفه الوطنية التي أثارت حفيظة البعض، إلا أنه يبقى الرجل الأنسب للمرحلة الراهنة".

وزير الخارجية اللبناني يدعو إلى احترام إرادة المسيحيين في انتخابات الرئاسة اللبنانية
المصدر: مصر اليوم
دعا وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، إلى احترام إرادة المسيحيين في انتخابات الرئاسة اللبنانية، محذرًا من أنه عندما لا نحترم إرادة المسيحيين في استحقاق هم معنيون به في المقام الأول، يسقط موقع الرئاسة ويسقط معه لبنان.
ودعا "باسيل"، في كلمة له خلال لقاء بالجالية اللبنانية بألمانيا وزعها مكتبه الإعلامي، إلى "ضرورة إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده من أجل الحفاظ على وحدة لبنان".
واعتبر "باسيل"، أنّه "على كلّ مكوّن لبناني احترام المسيحي في استحقاق يخصّه، وإلا سيأتي دور باقي المكوّنات. ففي كلّ لحظة كانت تضعف طائفة، تقوى عليها أخرى، ولكن لا تدوم القوة لأحد، وتنقلب الحكاية وندفع كلّنا الثمن.

الجميل: سنُجري اتصالات لإنقاذ انتخابات الرئاسة اللبنانية والسكوت على الوضع الحالي جريمة
المصدر: الشروق المصرية
أعلن الرئيس اللبناني الأسبق رئيس الكتائب اللبنانية أمين الجميل أن حزبه سيقوم بسلسلة اتصالات انطلاقا من الغد وسيلتقي قيادات من كل التيارات لبحث سبل الخروج من مأزق انتخابات الرئاسة (التي أرجئت من 30 إبريل إلى 7 مايو) ، معتبرًا أن السكوت عن الوضع الحالي جريمة.
وحذر الجميل من أنه إذا استمر مأزق الانتتخابات سيكون له تأثير مدمر على كافة المؤسسات ومصير البلد ، وقال نحن نعتبر أن هناك ضرورة لإعادة الوهج إلى رئاسة الجمهورية ووضعها على الصعيد الوطني كمؤسسة أساسية وجامعة للكل ، مؤكدا أن هناك ضرورة لاستعادة المسيحيين المبادرة إنطلاقاً من الميثاقية ولا يجب علينا التفريط بهذه الأمانة لان لبنان سيدفع ثمن ذلك.
وأضاف "علينا عدم تضييع فرصة الاستحقاق الرئاسي في لبنان ولدينا فرصة لكي يكون هذا الاستحقاق من صنع اللبنانيين"..مستكملا "لقد قمنا بالكثير من الأمور من أجل تسهيل مسار الإنتخابات ووضعنا مصالحنا كحزب جانبنا رغما اعتراض البعض في الحزب على ما نقوم به، لكن نحن مؤمنين بما نقوم به ويجب تجاوز أي مصلحة فئوية من أجل دفع الاستحقاق الى الأمام".
وأوضح أن حزب الكتائب في هذه المرحلة سيرفع شعار "إنقاذ الجمهورية" من أجل انقاذ الاستحقاق الرئاسي .. مشيرًا إلى أن الأمور تتطلب مبادرة سريعة من قبل كل المخلصين للوصول الى الخلاص.
أوساط: لا نصاب مرجّحاً لأي جلسة انتخاب تعقد من أربعاء لاخر
المصدر: البيان الاماراتية
أشارت أوساط مراقبة الى أن "لا نصاب مرجّحاً لأي جلسة انتخاب تعقد من أربعاء الى آخر. بمعنى، بدء مرحلة جديدة عنوانها التكيّف مع شغور في رئاسة الجمهورية، والحؤول دون أن تطول الى أبعد من الوصول الى مهلة دستورية ثانية تنتظر قوى 8 و14 آذار ومن أربعاء حتى آخر أربعاء".

مصادر: لا صحة للمعلومات عن اقتراح للراعي بالتمديد لسليمان
المصدر: موقع العنكبوت
وفق معلومات «الأنباء» فإن لقاء لأركان قوى 14 آذار سينعقد بعد جلسة الانتخاب الرئاسية اليوم والتي سيكون مصيرها كسابقتيها اي التأجيل.
وتشير المعلومات الى ان مناقشات اللقاء ستتركز حول آخر ما آلت إليه الاتصالات والمشاورات المتصلة بالاستحقاق الرئاسي. خصوصا مع ارتفاع وتيرة العد العكسي لموعد مغادرة الرئيس ميشال سليمان قصر بعبدا.
وأشارت مصادر متابعة الى ان انقضاء المهلة الدستورية يحتم البحث عن مرشح توافقي لمنع إطالة الفراغ ومخاطره، نافية ما تردد عن ان البطريرك الماروني بشارة الراعي قد اقترح على الرئيس سعد الحريري التمديد للرئيس سليمان على الرغم من ان الخلافات بين الأقطاب الموارنة تعطل عملية الانتخاب.
ولفتت المصادر الى ان التعطيل المتلاحق والمقصود لنصاب الجلسات الانتخابية تعكس غياب التوافق حتى الآن محليا وإقليميا ودوليا على انتخاب رئيس جديد. هذا بالإضافة الى تعثر المفاوضات بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون الذي يسوق نفسه مرشحا توافقيا، الأمر الذي يعني ان الباب سيفتح أمام مرشحين آخرين بعضهم معلوم والبعض الآخر مكتوم أو «مضمور» او موضوع على لائحة الانتظار. ويندرج على هذا الصعيد ما أوردته صحيفة «الأخبار» المقربة من حزب الله من ان بورصة التسوية الأميركية ـ الإيرانية قد ترفع من أسهم قائد الجيش العماد جان قهوجي.
بدورها جددت اوساط في التيار الوطني الحر تأكيدها ان عون لم يترشح بعد لأنه لا يريد قطع الطريق أمام نفسه فقط للترشيح، بل ان يأتي رئيسا.

مصادر نيابية : تعطيل النصاب حق ديمقراطي واكتماله يحتاج لتوافق
المصدر: البيان الاماراتية
أشارت مصادر نيابية لصحيفة "البيان" الاماراتية الى أن "تعطيل النصاب هو حقّ ديمقراطي ومشروع، وإلى أن اكتماله يحتاج إلى توافق".

إرسلان دعا لعقد مؤتمر تأسيسي: مرشحو الرئاسة يخوضون معاركهم في الخارج
المصدر: لبنان الان
أشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان إلى أنه "من المعيب القبول باستمرار نظام يقوم على التمييز العنصري المذهبي البغيض عبر التشريعات الظالمة التي تعادي الفقراء، وتحوّل الدولة إلى حارسة للفساد"، معتبراً أن "هذا النظام لم يعد بمقدروه إلاّ تحريك الفتن"، داعياً إلى عقد مؤتمر تأسيسي يقيم دولة محترمة ولا يهوّل أحد أن المؤتمر كارثة، انما الكارثة الكبرى هي الاستمرار بنهج الانحطاط".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقده في داره في خلدة: "معظم المرشحين للرئاسة يخوضون معاركهم خارج لبنان، وينتظرون أن تأتي كلمة السر من الخارج للنواب من اجل انتخاب رئيس"، مشيراً إلى أن "الفراغ موجود ولبنان عاش اسوأ 6 سنوات منذ استقلاله".
وسأل: "لماذا لا تطبقون الطائف وتكفوا عن المتاجرة بالطائف؟ إنهم يخافون من المؤتمر التأسيسي لأنه سيبحث، أول ما يبحث، في موضوع إلزامية التقيد بالنص الدستوري، وقد فوجئنا بالأمس بكلام الرئيس الذي حذر من طرح المؤتمر التأسيسي بما فيه انقضاض على حقوق المسيحيين في لبنان وهنا نتساءل هل السيد حسن نصرالله والبطريرك الراعي هما مع الإنقضاض على حقوق المسيحيين بطرحهم للمؤتمر التأسيسي؟
يخافون من المؤتمر التأسيسي لأنهم يخافون من لبننة الإنتخابات الرئاسية.
ودعا إرسلان إلى التوقف عن التجارة بالطوائف والمذاهب التي لن تأتي على لبنان إلا بالمزيد من الانحطاط"، مشيراً إلى أن "أول ضحايا الكذب والتكاذب هو اتفاق الطائف، واليوم نشهد حفلة تباك على الطائف مِن مَن لم يحترم دستور الطائف".
وعن رد الرئيس نبيه بري على كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول المؤتمر التأسيسي قال ارسلان: "ان الشكل والخلفية الذي تناول به الرئيس المؤتمر التأسيسي يتطلبان رداً كهذا، لا السنة ولا الشيعة ولا الدروز لديهم النية للانقضاض على حقوق المسيحيين في لبنان، ومن المعيب على رئيس الجمهورية طرح المؤتمر التأسيسي من خلفية كهذه، وهو ليس أحرص من طلال ارسلان وبيت الامير مجيد على المسيحيين في لبنان".
وقال ارسلان: "الموقف المعيب تجاه الاعلاميين واللبنانيين الذي جرى استدعاؤهم والسلطات العامة تحرمهم من الدستور اللبناني، وهذا يتناقض مع النص الدستوري وهذا عار، وسلسلة الرتب تشكل الحد الادنى من فكرة العدالة الاجتماعية إذا كانت على أسس صحيحة، والطريقة الذي يتم التعامل مع هذا الموضوع تدل على أن لا خير من هذا النظام المناقض للنص الدستوري".

قاسم هاشم:لا يمكن انتخاب رئيس دون التوافق والامور لن تتغير بجلسة اليوم
المصدر: النشرة
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم، في تصريح قبيل دخوله الى مجلس النواب، انه "لا يمكن الوصول الى انتخاب رئيس دون التوافق في هذه المرحلة".
واعلن "اننا نتعاطى بموضوع الجلسات النيابية وفق ما تقتضيه اللعبة الديمقراطية"، مشيرا الى ان "الامور لم تتبدل وليس هناك من جديد ولا اعتقد ان الامور ستتغير في جلسة اليوم لانتخاب رئيس".

عسيري لبري: اتفقوا ونحن معكم... وسنصوم رمضان في لبنان
المصدر: النهار اللبنانية
تكثفت في الايام الاخيرة حركة السفراء في لبنان والمرافقة لاستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية التي لم تصل بعد الى اتفاق القوى السياسية والكتل النيابية على اسم مرشح يحل في قصر بعبدا مع اقتراب موعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان.
ومنذ اكثر من شهرين، لوحظ ان سفير الولايات المتحدة الاميركية ديفيد هيل يقوم بسلسلة من الاتصالات واللقاءات بين بيروت والرياض، وتبدو حركته اكثر ظهوراً و"نشاطاً" من نظيريه الايراني غضنفر ركن ابادي والسعودي علي عواض عسيري الذي عاد اخيراً الى لبنان.
ويظهر الثلاثة في تصريحاتهم فضلاً عن السفير الفرنسي باتريس باؤلي، ان هذا الاستحقاق يخص اللبنانيين أولاً ويأملون في عدم الوصول الى فراغ في سدة الرئاسة، وان وقوع هذا الامر يعرض لبنان الى المزيد من المشكلات والازمات التي تهدده، ومع ترجيح ان تنعكس على الحكومة برئاسة الرئيس تمام سلام التي ستتولى "ادارة" الموقع الاول في البلاد في حال عدم التمكن من انتخاب رئيس للجمهورية.
هذا التخوف من "الغرق" في مستنقع الفراغ، بدأت تتحسب له وتخشاه اكثر من جهة محلية وخارجية تراقب مسار الانتخابات الرئاسية وتعنى بها. وما يرافق الواقع الانتخابي الذي يراوح مكانه حتى الان، جرى "تشريحه" امس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير عسيري، الذي عبّر عن سعي المملكة ودعمها الدائم للافرقاء اللبنانيين في التوصل في اسرع وقت الى انتخاب رئيس للجمهورية وان هذا الاستحقاق يعود في الدرجة الاولى "الى اللبنانيين انفسهم".
وكان عسيري صريحاً في عين التينة، بحسب اوساطها عندما شدد امام بري على ضرورة اتفاق اللبنانيين، "ونحن معكم ولا نريد لك الا كل الخير لبلدكم والنهوض به الى الامام وفي اكثر من مجال سياسي واقتصادي وفي مقدمها ان تنتخبوا رئيساً. ونحن لن ندخل في اسماء المرشحين ونقف على مسافة واحدة من الجميع".
وتفيد الاوساط ايضاً ان هذا الكلام نفسه سمعه رئيس رئيس المجلس تقريباً من السفيرين هيل وابادي عندما التقاهما قبل يام.
وكان لسان حال بري مساء امس ان لا شيء ولا تطور عل خط امكانية الحلحلة السياسية التي تؤدي وتساعد في اتمام الانتخابات في موعدها الدستوري حتى الان، وهو ينتظر مجريات جلسة اليوم ليطلق في ما بعد "خطة جديدة" خصوصاً ان موعد انتهاء المهلة الدستورية في 25 ايار الجاري "اصبحت على الابواب"، وليس من المستغرب الوصول الى هذا "الفراغ المنتظر" الذي سيحل في ظل الجمود الحاصل الذي يتحكم في اتصالات القوى السياسية.
في غضون ذلك، ثمة من نقل الى بري من 14 اذار، ان هذا الفريق يتمسك بالمرشح الدكتور سمير جعجع امام الرأي العام وجمهوره الذي يعرف ان لا أفق ولا توجد امكانية تؤدي الى توفير عناصر النجاح لجعجع. وان كل ما في استطاعته ان يفعله هو التضييق على العماد ميشال عون وقطع الطريق امامه من الاتفاق على اسمه وعدم تقريب مساحة التفاهم بين الاخير والرئيس سعد الحريري. وكان رئيس المجلس سمع وجهتين مختلفتين من "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" عن حصيلة اللقاء الذي جمع الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل في باريس، الامر الذي ساهم اكثر في تعقيد رسم خيوط "اللوحة الانتخابية".
وبالعودة الى لقاء بري وعسيري، فان الاول رحب بالكلام الذي تلقاه من ضيفه عن نية السعودية في تشجيع مواطنيها للسفر الى لبنان "ومجيء الى بيروت رسالة الى كل هؤلاء".
وابلغه ايضاً ان اعداداً كبيرة من ابناء المملكة يريدون تمضية شهر رمضان المقبل في لبنان والصوم في ربوع العاصمة ومناطقه والافادة من الطقس. ويشير هذا الكلام الى اقبال افواج من السعوديين والخليجيين على الاصطياف في المناطق اللبنانية وخصوصاً عند انتهاء العام الدراسي في بلدانهم واصطحاب عائلاتهم معهم.
وانسحب اللقاء بين الاثنين ايضاً على الوضع في المنطقة وتطورات العلاقة بين السعودية وايران. ونقل اليه بري تصور طهران وسعيها الدائم الى تمتين علاقاتها مع الرياض "وهذا ما سمعته من كبار المسؤولين الايرانيين"، وان حصول هذا التقارب بين البلدين ينعكس ايجاباً على بلدان المنطقة.

شمعون: مصيبة لبنان بسبب القيادات المارونية التي ضعفت مواقفهم بالخلافات
المصدر: النشرة
رأى رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب دوري شمعون أن "الاقطاب المارونية في لبنان تتكلم كثيرا ولكن لا تأخذ مواقف جدية"، معتبرا أن "مصيبة لبنان هي بسبب القيادات المارونية"، مشيرا الى ان "الموارنة أضعفوا مواقفهم بسبب خلافاتهم".
وأوضح شمعون في حديث إذاعي أن "المساعدات المقدمة الى لبنان ستتوقف في حال استمر الوضع بالتردي"، مؤكدا رفضه لـ"تدخلات حزب الله بسوريا الغير قانونية وغير دستورية".
ولفت الى ان "رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون عاد الى لبنان وهو متوافق مع السوريين ثم اتفق مع حزب الله ولا شيء يفرقهم عن بعض"، معتبرا أن "عون "خرب" البلد ومن ثم هرب وترك الجيش يقاتل"، مشيرا الى انه "لو قال عون لداني شمعون أنه يريد المغادرة لربما كان غادر معه ولكن ذلك مستبعد".
وسأل "ما هي مواصفات الرئيس التسووي؟"، مؤكدا ان "عون ليس رئيسا وفاقيا وهو من ضمن 8 اذار"، طالبا من "حزب الله وحلفائه ان يتعايشوا مع شركائهم في الوطن"، لافتا الى أن "الحزب يصوب السلاح الى داخل بدل ان يصوبه الى اسرائيل".
وشدد شمعون على أن "للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي وظيفة كنائسية تفرض عليه الذهاب الى فلسطين"، مؤكدا "تأييده لمواقف البطريرك الرافضة للحملة التي تشن عليه".

الجميل يزور جعجع «مرشحنا حتى الآن» وجنبلاط ضد التهويل بالفراغ بوجود الحكومة
المصدر: الحياة اللندنية
حتمية تعطيل النصاب من قبل تكتل «التغيير والإصلاح» النيابي بزعامة العماد ميشال عون وكتلة نواب «حزب الله» وحلفائه من النواب في الجلسة النيابية الثالثة المخصصة لانتخاب رئيس جديد للبنان اليوم، دفعت أوساط بعض الكتل النيابية الى بدء عملية حبس نبض بحثاً عن المخارج الممكنة للجلسات المقبلة إذا استمر العجز عن اختيار الرئيس سيد الموقف، لكن من دون تلمس أي تطوّر في المواقف يسمح بالأمل بأي اختراق في الجمود الحاصل على هذا الصعيد.
وفيما ينتظر أن يتكرر المشهد نفسه اليوم، بما فيه استمرار ترشح رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الذي واصلت قوى «14 آذار» دعمها له، وترشح النائب هنري حلو باسم «اللقاء النيابي الديموقراطي» برئاسة وليد جنبلاط الذي أكد أنه يتمسك بترشيحه نظراً الى «تراثه الاعتدالي والحواري»، فإن يوم أمس شهد تحركاً مكثفاً للسفراء والديبلوماسيين العرب والأجانب في اتجاه كبار المسؤولين والقادة، بموازاة زيارة قام بها رئيس حزب «الكتائب» رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل لجعجع من أجل بحث الخيارات الممكنة للمرحلة المقبلة في حال استمرار تعطيل نصاب جلسة انتخاب الرئيس.
وفيما أعلن الجميل إثرها أن جعجع «ما زال مرشحنا حتى الآن»، أوضح «أننا نبذل كل جهد ممكن لإنجاز الاستحقاق الرئاسي ضمن المهلة الدستورية أي قبل 25 أيار (مايو) الجاري، باعتبار أننا نعي ماذا يعني الشغور في هذا المنصب، فهدفنا في الوقت الراهن وشعارنا هو «إنقاذ الجمهورية» الذي يبدأ بانتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية».
في موازاة ذلك، نقل زوار جنبلاط عنه رفضه «أن يهوّل أحد علينا بالفراغ» في الرئاسة، مشيراً الى أن حكومة الرئيس تمام سلام موجودة لتسلّم سلطات الرئاسة ولا مشكلة، مع أنه يستحسن انتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية.
وبرر تكتل عون إثر اجتماعه أمس تعطيل نصاب جلسة اليوم بالقول إن «ما نعطله هو الفراغ المقنّع ومشاريع التصادم... وعندما يريدون عمادنا وفاقياً فليأتوا به رئيساً».
ورفض نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم «رئيساً لا لون ولا طعم ولا رائحة له»، وطالب برئيس «يستثمر قوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته ويكون قادراً على صياغة اتفاق بين القوى السياسية ويلتزم به».
وفي المقابل، دعت كتلة «المستقبل» بعد اجتماعها برئاسة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، قوى «8 آذار» الى إعلان مرشحها لخوض التنافس لانتخاب الرئيس تجنباً للفراغ. ودانت الكتلة تصريحات مستشار المرشد الأعلى للثورة في إيران الفريق يحيى رحيم صفوي عن أن خط الدفاع عن بلاده أصبح في جنوب لبنان، سائلة هل أن «حزب الله كما يدعي هو للدفاع عن لبنان أم هو للدفاع عن إيران ونظامها؟».
أما تحرك السفراء الكثيف فتجلى أمس باجتماع السفير الأميركي ديفيد هيل مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان. وجرى البحث في دعم الجيش اللبناني. وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي أنجلينا إيخهورست بعد لقائها وزير العمل سجعان قزي إن «الاتحاد لم يوفر جهداً في حض القوى على الاتفاق في ما بينها لتأمين انتخاب الرئيس، وهو وإن كان لا يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، غير أنه يعتبر أن وجود الرئيس يؤمن استمرار تدفق المساعدات».
واعتبر السفير الروسي ألكسندر زاسبكين أن «من الضروري تكثيف التشاور بين الأحزاب السياسية في لبنان في أسرع وقت لإنجاح التوافق بالدرجة الأولى حول الأساس السياسي لعمل الرئيس خلال المرحلة المقبلة، فيكون هناك توافق بشأن كل هذه الأمور».
والتقى السفير التركي إينان أوزيلديز الرئيس الجميل وأكد ضرورة التركيز على الاستحقاق الرئاسي في لبنان بمعزل عن التطورات في المنطقة. وجدد السفير السعودي علي عواض عسيري تأكيد «موقف المملكة وحرصها على الاستقرار في لبنان والتوافق بين اللبنانيين»، وقال بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري إنه بحث معه المستجدات الإقليمية والدولية «وأكدت أن اختيار الرئيس الجديد يعود للبنانيين أنفسهم».
والتقى رئيس الحكومة تمام سلام عسيري والقائم بأعمال السفارة السعودية عبدالله الزهراني.
ورد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي على الحملة التي استهدفت عزمه على مرافقة البابا فرانسيس في زيارته المرتقبة للقدس في 24 أيار الجاري، وقال فور عودته من فرنسا مساء أمس: «كل مرة نكون بأوج عزّ لبنان في الخارج وأحمل اسمه يتم اختراع خبرية»، متسائلاً: «لماذا لا ينتظرون عودتي الى لبنان؟ لماذا عم يجرصوني في الخارج؟». وعبّر عن «المرارة كيف أن البعض يرفض إطلالة لبنان وأن تكون له قيمة. وعلى الفور نحرتق بأخبار صغيرة».
وعن زيارته الأراضي المقدسة قال بانفعال: «البابا رئيس الكنيسة يأتي الى الأراضي البطريركية التي لدي ولاية فيها... أنا لست مرافقاً للبابا ولست في الوفد البابوي. البابا آت لعندي وأنا سأزوره، وفي الأردن أيضاً سأكون في استقباله حيث لدينا رعية هناك». وأكد أن «القدس العربية مدينتنا أيضاً نحن المسيحيين قبل كل الناس. المدينة المقدسة هي أم الكنائس، وأنا ذاهب لأقول إنها مدينتنا، ولا يكفي أن ندلي بخطابات عن القدس ونحن موجودون فيها قبل أن تنشأ إسرائيل. نحن موجودون في حيفا والجليل، وطوال عمرنا لدينا مطرانية صور والأراضي المقدسة». متسائلاً: «هل من الممنوع أن أزور شعبي؟ وهل هذا جرم؟ يتشدقون بالقضية الفلسطينية وأنا ذاهب الى بيت لحم لأقول مع الرئيس محمود عباس لكم حق بدولة كفلسطينيين وبيت لحم لكم».
وقال: «غير مسموح أن يقولوا أقبل أو لا أقبل، ولا أحد يقول لي ماذا أفعل. أنا أحترم الدولة وغيري لا يحترمها. وكل واحد عامل حالو وصياً على البطريرك». وأضاف: «كفى... ومن هو متضايق من تصرفاتي لا يشرّف (لا يأتي) الى بكركي إذا كان يشعر أنه سيحرج». وأكد أنه لن يلتقي مسؤولين إسرائيليين.
وقال: «أطالب برئيس قبل 24 أيار، هل كانت هناك أصوات معي؟ هل قال أحد إن البطريرك يطالب بذلك؟ أقول لا نستطيع الوصول الى الفراغ وهذا جرم... هل تكلم أحد عن ذلك؟». وقال: «سأواصل الصراخ نريد رئيساً قبل 24 أيار. نحن ضد الفراغ وضد عدم عقد جلسات نيابية لانتخاب الرئيس. عندما أتكلم من الناحية الوطنية فليساندوني».

مسئول أممي يحذر من مغبة تأجيل الانتخابات الرئاسية في لبنان
المصدر: البوابة
حذر المبعوث الخاص للأمين العام لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 تيري رود لارسن، أعضاء البرلمان اللبناني أمس من مغبة تأجيل إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان، وقال، إن التأخر في إجراء الانتخابات الرئاسية سيكون خبرا سيئا بالنسبة بالنسبة لاستقرار بلادهم.
وعقب انتهاء جلسة المشاورات المغلقة التي عقدها مجلس الأمن الدولي عصر امس حول تقرير الأمين العام الأخير بشأن تنفيذ قرار المجلس رقم 1559، أهاب تيري لارسن- في تصريحات للصحفيين- بالبرلمان اللبناني تحمل المسئولية وإجراء الانتخابات الرئاسية في مواعيدها.
وأضاف المسئول الأممي، "لقد أبلغت توا أعضاء مجلس الأمن حول تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1559، وقد شعر أعضاء المجلس بمدى التشجيع، نظرا للإجماع بشأن أهمية تنفيذ القرار رقم 1559في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي يواجهها لبنان حاليا".
وأكد تيري لارسن أن لبنان استطاع أن يثبت – في ظل الأزمة السورية الحالية- مرونة كبيرة وقدرة علي التطور السياسي، وقال إن "لبنان أظهر مرونة فائقة ونضجا سياسيا، حيث انتهوا بالفعل من تشكيل الحكومة، ويتبقى حاليا انتظار قيام البرلمان بإجراء الانتخابات الرئاسية".
وأثنى لارسن في تصريحاته للصحفيين علي الدور الذي يضطلع به الجيش وقوات الأمن اللبنانية في المحافظة على استقرار البلاد، وقال: إن وصول أعداد النازحين واللاجئين القادمين من سوريا إلى أكثر من مليون شخص، جعل من لبنان أكبر دولة في العالم من حيث استقبال اللاجئين، وذلك بالقارنة مع عدد السكان.
ورفض المبعوث الأممي فكرة إقامة معسكرات للاجئين السوريين بالقرب من الحدود اللبنانية السورية، وقال "إن لبنان لديه تجربة مع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وبالرغم من إقامة هذه المخيمات على الأراضي اللبنانية، إلا أنها لا تخضع لسيطرة الدولة هناك".








<tbody>
أخبار أخـــرى ,,,,



</tbody>


ديب : نتمنى على الراعي أن يعدل عن زيارة القدس
المصدر: الأنباء اللبنانية
رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب حكمت ديب، ان جلسة اليوم الاربعاء لانتخاب الرئيس ستكون كسابقاتها من الجلسات، اي لا نصاب مادام التفاهم حول الرئيس الوفاقي لم تكتمل عناصره وتتبلور اطره، معتبرا ان مسؤولية النواب تجاه الدولة والشعب، لا تكمن فقط بانتخاب رئيس للبلاد فحسب، إنما ايضا بعدم السماح بوصول شخص سيئ الى سدة الرئاسة، خصوصا وأن التغيب عن الجلسة حق ديموقراطي ومشروع دستوريا ويتم توظيفه في الاطر البناءة، بعكس استعماله فيما مضى من قبل الآخرين، حين قطعوا الطرقات وهددوا النواب لمنعهم من ممارسة حقهم وواجبهم بانتخاب رئيس للجمهورية، مؤكدا بالتالي ان نواب حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح لن يؤمنوا النصاب انطلاقا من واجبهم الوطني بمنع وصول من لا يتمنى اللبنانيون وصوله الى قصر بعبدا.
ولفت ديب في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المشاورات والاتصالات والحوار مازال قائما بين العماد عون والرئيس الحريري، وقد يصل لاحقا الى خواتيمه الإيجابية لصالح شخصية وفاقية لديها القدرة على إنقاذ لبنان وقادرة على مواكبة المرحلة ومواجهة اخطارها المحدقة بلبنان.
وردا على سؤال لفت ديب الى ان اللبنانيين امام خيارين لا ثالث لهما. امام وصول رئيس يعيد التوازنات الى اللعبة السياسية ويصحح المشاركة في التركيبة الدستورية ويبني الدولة على اسس متينة، واما وصول رئيس ضعيف لا يمثل اللبنانيين ويكون كناية عن فراغ مقنع يبقي الدولة معطلة ومشلولة، معتبرا ان الاستحقاق الرئاسي فرصة ذهبية لتغيير الواقع الأليم.
وعن قراءته لاحتمال ترشح الرئيس السابق امين الجميل مجددا للرئاسة، اكد ديب ان من حق الجميع ان يترشحوا للرئاسة، الا ان شيئا لن يغير في المعطيات لجهة البحث عن رئيس وفاقي بالتفاهم مع تيار المستقبل. وردا على سؤال حول ما اذا كان ترشح الجميل هو للمناورة بهدف استدراج قوى 8 آذار الى حضور الجلسة، اكد ديب ان تكتل التغيير والإصلاح وحزب الله ليسا ابناء اليوم في مقاربة الاستحقاق الرئاسي ويتعاملون معه على انه استحقاق مفصلي بالنسبة لمستقبل لبنان واللبنانيين.
وعن رأيه بمرافقة البطريرك الراعي للبابا فرنسيس الى الاراضي المقدسة، لفت النائب ديب الى ان ما هو اهم من نظرة البطريرك الراعي الى هذه الخطوة غير المسبوقة، هو كيف ستتعامل اسرائيل مع هذه الزيارة، أكان من الناحية الاعلامية، ام من الناحية السياسية على المستويين العربي والدولي، مؤكدا ان احدا لا يشكك في نوايا البطريرك الراعي، الا ان اسرائيل ستستغل حكما هذه الزيارة لمصلحتها على حساب مصلحة القضية الفلسطينية، متمنيا بالتالي على البطريرك الراعي ان يعدل عن زيارته للقدس ولو برفقة البابا فرنسيس، لأن نتائجها ستكون سلبية على كافة المستويات، خصوصا ان داعش وجبهة النصرة ليستا بحاجة الى ذرائع واعذار تبرر اعتداءاتهم على المسيحيين في سورية.




الجيش اللبناني يوقف سيارة بداخلها أسلحة وذخائر في وادي البقاع شرق لبنان
المصدر: القدس العربي
أوقفت مخابرات الجيش اللبناني صباح الأربعاء في منطقة البقاع الشمالي شرق لبنان، سيارة يستقلها شخصان من بلدة عرسال، فيها أسلحة وذخائر وقذائف صاروخية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن “مخابرات الجيش اللبناني أوقفت على حاجز حربتا في البقاع الشمالي سيارة من نوع فولفو 244، يستقلها حسين الحجيري ومعه هلال أمون من بلدة عرسال”.
وأضافت الوكالة أنه “عند تفتيش السيارة عثر في داخلها على سلاح وذخيرة وقذائف صاروخية”.

حزب الله يلتزم الصمت أمام تعدّي إيران على الجنوب اللبناني
المصدر: العرب اللندنية
مازالت تصريحات مستشار المرشد الأعلى لإيران يحيى رحيم صفوي، في ما يتعلق بحدود دولته، تلقي بظلالها على المشهد اللبناني، مثيرة موجة غضب واستنكار شديدة على الساحة الشعبية والسياسية على حدّ سواء، فيما يلتزم حزب الله حيالها الصمت.
ويرى اللبنانيون أن تصريحات صفوي تشكل سابقة خطيرة وتعدياّ واضحا على سيادة لبنان، توجب الردّ عليها عبر مجلس الأمن، مطالبين في الوقت نفسه حزب الله الحليف الإستراتيجي لطهران بالردّ وإبداء موقف معلن من هذه التصريحات المثيرة للجدل والتي تطرح نقاط استفهام حول مدى التدخل الإيراني في الشأن اللبناني.
وكانت كتلة المستقبل، اعتبرت خلال اجتماع عقدته، أمس، أن كلام المسؤول الإيراني يشكل تطورا خطيرا يكشف حقيقة الخلفيات والغايات التي تقف خلف علاقة إيران بحزب الله، والأدوار والمهمات التي تسندها إيران للحزب، ممّا يطرح السؤال هل أن حزب الله، كما يدّعي هو حزب الدفاع عن لبنان في التصدّي للاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته أم هو حزب الدفاع عن إيران ونظامها؟”.
وطالبت الكتلة “حزب الله المنخرط والمتورّط في القتال بسوريا خلافا لمصلحة لبنان واللبنانيين، بإيضاح موقفه من هذا الكلام الإيراني المرفوض والمستنكر من الشعب اللبناني الذي يتمسك بالدفاع عن مصالح لبنان ومصالح اللبنانيين الوطنية وعن سيادة لبنان واستقلاله”، مشيرة إلى أنه على “وزير الخارجية جبران باسيل القيام بما يمليه عليه واجبه الوطني ومسؤولياته الدستورية” في هذا الخصوص.
يذكر أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والمستشار الحالي للمرشد الإيراني الأعلى الجنرال يحيى رحيم صفوي صرّح، مؤخرا، أن “قدرة بلاده ونفوذها امتدا ليصلا إلى البحر المتوسط”، مشيرا إلى “أن الخط الدفاعي لإيران بات موجودا في جنوب لبنان”.
ويرى المراقبون أن العلاقة بين حزب الله وطهران تتعدّى علاقة الحلفاء إلى علاقة “تبعية”، ويبرز ذلك أساسا من خلال دفع طهران لحزب الله إلى المشاركة في الحرب السورية، رغم تداعياتها الخطيرة على أمن لبنان، الذي شهد موجة تفجيرات واغتيالات منذ قرار الحزب بالمشاركة في الصراع إلى جانب الأسد. ويضيف المتابعون أن ما صدح به مؤخرا المسؤول الإيراني هو واقع موجود على الأرض، وهو أحد الأسباب المكرّسة للتفرقة وغياب التوافق بين ساسة لبنان، ولعل ملف الرئاسة اللبنانية هو أحد أبرز الإشكالات التي تكشف بوضوح تدخل طهران.
إن هذا التدخل المكشوف لطهران حسب بعض الأوساط بات يثير موجة غضب متزايدة، بلغت إلى حدّ المطالبة بضرورة الذهاب إلى مجلس الأمن لإيقاف تجاوزات طهران وكان النائب اللبناني محمد كبارة قد طالب الحكومة اللبنانية بإرسال مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية تعلن فيها رفض لبنان للإعلان الإيراني.

تقرير اخباري - سر انحسار التفجيرات في لبنان بسحر ساحر
المصدر: إيلاف
يؤكد النائب السابق مصطفى علوش ( المستقبل ) لـ"إيلاف" أنه من الناحية العسكرية ربما تكون التغييرات التي جرت على الحدود بين لبنان وسوريا لها دورها، ولكن عمليًا المسألة تتطلب الحذر في هذه القضية، لأنه في الأساس ليس واضحًا إن كانت كل التفجيرات، أو جزء منها، هي مسؤولية بعض المعارضة في سوريا، ولكن يجب ألا ننسى التفجيرات الكبيرة والدقيقة التي حصلت في لبنان، وكانت أهم بكثير من التفجيرات التي حصلت أخيرًا، ولم تكن لها علاقة بالوضع في سوريا، بشكل مباشر، وإن كانت لها علاقة بالسياسة بشكل عام، بما يسمى بفكر الممانعة، ولا يمكن التأكيد بأن التفجيرات الدقيقة التي طالت سياسيين في الماضي وقوى 14 آذار/مارس ذهبت إلى غير رجعة، لأن لها بعض الأهداف السياسية المحددة من محاولة إغتيال مروان حمادة إلى اغتيال محمد شطح.
عن احتمال عودة اغتيال الشخصيات إذا لم نحصل على رئيس للجمهورية وساد الفراغ الرئاسي يقول علوش:" هناك جزء من القوى السياسية القائمة في لبنان، وبالأخص القوى التابعة للممانعة من حزب الله وغيره، فكانت تستعمل العنف المباشر من اغتيالات وتفجيرات، أو العنف غير المباشر من نزول القمصان السود إلى شوارع بيروت، و7 أيار/مايو، والتهديد بتخريب البلد إلى ما هنالك، لذلك عمليًا، إذا شعرت تلك القوى أنها تريد إرسال رسائل سياسيًا من خلال الأمن فلن تتردد باللجوء إلى أسلوبها القديم من خلال استخدام العنف.
يؤكد النائب الوليد سكرية ( الوفاء للمقاومة ) لـ"إيلاف" أن هناك عاملين لانحسار التفجيرات في لبنان، العامل الأول يتمثل بدور سوريا على الحدود إن كان في القلمون أو غيرها، اذ قضت على القواعد التي كانت تصدر التفجيرات إلى لبنان، والعامل الثاني يتمثل بالخطة الأمنية التي تولتها الدولة اللبنانية لمكافحة الإرهاب إن كان في طرابلس أو البقاع.
إقفال الحدود وحكومة سلام
هل إقفال الحدود بين لبنان وسوريا والتفاهم السياسي في حكومة سلام سببان كافيان لانحسار التفجيرات؟ يقول علوش:" هذا قد يكون هدنة منفصلة عن مسألة التفجيرات، وله علاقة بالتفجيرات السياسية التي تتضمن الخيارات السياسية أو لإدارة السياسة بالعنف، وهذه لا تزال قائمة للأسباب التي ذكرتها سابقًا، ولا نعتقد أن التفاهمات كافية في هذا الخصوص.
يرى سكرية أن الأمر له علاقة بإقفال الحدود والتفاهم السياسي، ويضيف:" أن وجود الجيش السوري على الحدود من جهة، أدى إلى انحسار التفجيرات في لبنان.
لغز انحسار التفجيرات
يتساءل البعض عن لغز توقف التفجيرات في لبنان ويربطها البعض بتدخل خارجي في هذا الخصوص، يقول علوش:" في العام 2008 مع اتفاق الدوحة كانت قوى 14 آذار/مارس تتعرض لحملة تصفية، وبعد اتفاق الدوحة تم التوافق على وقف الاغتيالات، وكانت الاغتيالات حينها تستهدف 14 آذار/مارس، والمعني بها هو فريق 8 آذار/مارس وبالأخص حزب الله، لذلك عمليًا بعض الأحيان نحصل على هدنة، أما التفجيرات العشوائية التي لها علاقة بتفجيرات الانتحاريين فهي عمليًا ركيكة على الصورة العراقية، وهي أمور لا يمكن تأكيدها في الوقت الحالي بانتظار جلاء الأمور على المدى القريب.
يؤكد سكرية أن الدول الخارجية أعطت الضوء الأخضر للدولة اللبنانية بتنفيذ خطتها الأمنية ومكافحة الإرهاب.
السياحة الصيفية
أي دور لانحسار التفجيرات في تعزيز سياحة لبنان الصيف المقبل؟ في حين يؤكد علوش بأن التفجيرات ليست السبب الوحيد في انحسار السياحة في لبنان، فهناك الخطف والوضع القائم في سوريا والوضع السياسي، والتهديد الدائم، كل هذه الأمور ستؤثر بشكل واسع على السياحة المنتظرة، لكنها قد تتحسن مقارنة بالعام الماضي، ولكن بنسبة ضئيلة لا تكفي لإنقاذ الاقتصاد اللبناني، يشير سكرية بدوره إلى الأمل بأن تكون السياحة هذا الصيف واعدة في لبنان، وينعم البلد بالأمن والاستقرار ويعود المصطافون إليه.

لبنان يطرد لاجئين فلسطينيين فروا من سوريا
المصدر: BBC
قامت السلطات اللبنانية بإبعاد عشرات اللاجئين الفلسطينيين الفارين من المعارك في سوريا وأعادتهم إلى الأراضي السورية مرة أخرى، وأعلنت وكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن قلقها مما اقدمت عليه السلطات اللبنانية بإبعاد 41 لاجئا فلسطينيا من أراضيها.
وقال مسؤول في الوكالة إن السلطات اللبنانية أكدت أن الإجراء يعتبر مؤقتا ولن تستمر في تنفيذه.
من جانبها قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن بيروت أبعدت اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي السورية دون النظر في المخاطر التى قد يتعرضون لها هناك.
وأكدت المنظمة أن الإجراء اللبناني يعد خرقا للمواثيق الدولية والتى تمنع إبعاد اللاجئين إذا كان ذلك يمثل خطرا على حياتهم أو حرياتهم.
وقالت المنظمة إنها التقت إثنين من اللاجئين المبعدين والذين اكدوا أنهم كانوا بصحبة عشرات أخرين أعادتهم قوات الامن العام اللبنانية إلى خارج الحدود حيث يقيم 3 أشخاص منهم في شريط فاصل بين حدود لبنان وسوريا عند معبر المصنع بينما عاد الباقون إلى الاراضي السورية ولم يعرف مصيرهم بعد.
وأكدت المنظمة أن اللاجئين الفلسطينيين تم اعتقالهم في مطار بيروت الدولي السبت الماضي لاتهامهم بمحاولة مغادرة البلاد بتأشيرات مزورة.
وقال المتحدث باسم المنظمة إنها تتفهم أن لبنان استقبل ما يزيد على مليون شخص من الفارين من المعارك في سوريا بينهم نحو 50 الف فلسطيني وأن لبنان بحاجة إلى دعم دولي أكبر لتوفير إقامة مناسبة لهم لكن المنظمة في الوقت نفسه تعرب عن قلقها مما حدث وستواصل مراقبة التطورات.
وقال مسؤول في الحكومة اللبنانية إنه لايوجد قرار بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين لكن في هذه الحالة فإن بيروت قد فضلت إعادة هؤلاء إلى الدولة التى سجلوا إقامتهم فيها.


"الأنروا" تستنكر ترحيل لبنان لاجئين فلسطينيين الى سورية
المصدر: الحياة اللندنية
أعربت اليوم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" عن قلقها حيال ترحيل السلطات اللبنانية لعدد من اللاجئين الفلسطينيين إلى سورية. ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المتحدث باسم "الأونروا" كريس غانيس أن "الوكالة تراقب الوضع على الحدود بعناية، وأنها تلقت ضمانات من السلطات اللبنانية بأن هذه القيود مؤقتة، آملة في أن يتم رفعها خلال الأيام القليلة المقبلة".
وكانت السلطات اللبنانية قد رحلت من لبنان 41 لاجئا فلسطينياً إلى سورية مطلع الأسبوع الجاري. وأعادت "الانروا" التأكيد على موقف مجلس الأمن الذي "أكد على أهمية مبدأ عدم الإعادة القسرية" وتشجيعه للبلدان المجاورة لسورية بتقديم حماية لجميع الأشخاص الفارين من العنف، بمن فيهم الفلسطينيون"، مشيرةً الى أن لبنان بحاجة الى زيادة المساعدة الدولية".