Haneen
2014-08-14, 09:59 AM
<tbody>
الخميس -15 /05/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
في هـذا الملف:
أولا: اخبار الرئاسة
باولي استفسر من باسيل عن نتائج الاتصالات مع "المستقبل"
رسالة كيري لباسيل دعت لانتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية
لبنان: طموح الرئاسة يحرّك أمين الجميّل على أبواب الفراغ
المسيحيون لمقاطعة المجلس بعد الشغور؟
قيادي في 14 آذار: نواكب استحقاق الرئاسة بعيدا عن الإعلام
جنبلاط: التسوية الرئاسية في لبنان لم تنضج بعد.. وإيران ناخب أساسي
14 آذار للسفير الأميركي: أعطونا الرئاسة
باسيل التقى الحريري بالسعودية استكمالا للمحادثات حول ترشيح عون
مصادر : الفراغ في موقع الرئاسة اصبح حتميا وسيمتد الى ايلول
"المستقبل": اجتماع لقوى 14 آذار اكدت فيه الاستمرار بترشيح جعجع للرئاسة
ثانيا: الأزمة السورية ولبنان
أخطر ما يواجه لبنان أنه لا يملك خطة لإستيعاب النزوح السوري
لبنان يتجه إلى «إقفال الحدود بطريقة ما» بوجه اللاجئين السوريين
نائب لبناني يطالب بتوزيع اللاجئين السوريين على الدول العربية
وزير لبناني: قضية اللاجئين السوريين تعد "أخطر وأكبر" تحد يواجهه البلاد
ثالثا: آخر المستجدات على الساحة اللبنانية
"الدايلي ستار": سليمان سينهي عهده بمرسوم لاعطاء الجنسية لنحو 700 شخص
دعوة الفيصل لظريف أثارت ترددات قوية بالوسط السياسي اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بيروت من أجل زيادة الرواتب
هيئة التنسيق استنكرت "استمرار المماطلة" بإقرار السلسلة
مصادر: مخاوف من وجود مؤامرة لدى قوى سياسية لتضييع السلسلة مجلس النواب يتابع جلسته التشريعية للبحث في ملف السلسلة
"14 أيار النقابية" في شباك المهلة الدستورية السلسلة عالقة حتى انتخاب الرئيس الجديدتقرير - زيارة الراعي الأراضي المقدّسة لا تخرق قوانين لبنان
مصادر مقربة من حزب الله : زيارة الراعي تساوي اسرائيل بسوريا
<tbody>
اولا: أخبار الرئاسة اللبنانية
</tbody>
باولي استفسر من باسيل عن نتائج الاتصالات مع "المستقبل"
المصدر: الجمهورية
وجّه السفير الفرنسي باتريك باولي عدداً من الأسئلة الى وزير الخارجية جبران باسيل خلال لقائهما أمس تركّزت في مجملها على كلّ ما يحيط بالإستحقاق الرئاسية، مستفسِراً عن نتائج الإتصالات الجارية بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، باعتبار أنّ باسيل فريق أساسيّ في هذه الإتصالات.
كذلك تطرّق البحث الى نتائج زيارة باسيل الى السعودية ولقائه نظيرَه السعودي الأمير سعود الفيصل على هامش المؤتمر الإقتصادي الذي شاركَ فيه على رأس وفد لبنان.
رسالة كيري لباسيل دعت لانتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية
المصدر: الجمهورية
كشفت مصادر دبلوماسية أنّ الرسالة التي سلمها السفير الأميركي دايفبد لوزير الخارجيو جبران باسيل أكّدت إصرار الولايات المتحدة الأميركية على علاقات جيّدة مع لبنان، والتأكيد على استمرار التنسيق في كلّ ما يؤدّي الى تعزيز الإستقرار في لبنان على كلّ المستويات، خصوصاً على مستوى تردّدات الأزمة السورية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، وضمان استمرار الهدوء على الحدود الجنوبية ومنطقة عمل القوّات الدولية في ضوء ما شهده الخط الأزرق من خروق إسرائيلية برّية وبحرية. كذلك بالنسبة الى استمرار التعاون بشأن بعض الملفّات الإقتصادية والنفطية والمالية والعسكرية، لا سيّما لجهة مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال.
وتضمّنت الرسالة أيضاً حضّاً أميركياً للمسؤولين في لبنان على الإسراع في انتخاب رئيس جمهورية ضمن المهلة الدستورية لضمان انتقال سليم للسلطة من عهد إلى عهد في المواعيد الدستورية المحدّدة.
لبنان: طموح الرئاسة يحرّك أمين الجميّل على أبواب الفراغ
المصدر: جديد اليوم
بات من شبه المؤكد أنّ لا انتخابات ولا نصاب قانونياً ولا رئيس للجمهورية في لبنان بالموعد المحدد، قبل 25 مايو/أيار الجاري. من المنتظر أن يقود نواب 14 آذار جلسة انتخابية جديدة، يوم الخميس، ستكون فاشلة تماماً كما سابقاتها، ليصبح المجلس النيابي "بحكم المنعقد" قبل عشرة أيام على انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان.
تعطّل الاستحقاق الرئاسي، إلا أنّ "الاستعراضات" السياسية والإعلامية مستمرة، بحجة احترام الدستور حيناً، وحقوق المسيحيين والدفاع عنها حيناً آخر. بين هذه الاستعراضات، تظهر حركة رئيس حزب الكتائب، الرئيس اللبناني الأسبق، أمين الجميّل. في الأيام العشرة الأخيرة تحوّل الجميّل إلى لولب انتخابي. زار الجميّل الرئيس الحالي ميشال سليمان والأقطاب المسيحيين (سمير جعجع، ميشال عون، سليمان فرنجية)، التقى البطريرك الماروني بشارة الراعي، أرسل نجله النائب سامي الجميّل إلى باريس للقاء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. وهو مستمرّ في هذه الزيارات واللقاءات، حاملاً بحسب الكتائبيين "طرح إنقاذ الرئاسة من الفراغ". فكيف ينوي الجميّل القيام بهذا الإنقاذ؟
الجميل رئيساً للجمهورية
لا يزال مسؤولو حزب الكتائب ينفون أي نيّة لدى رئيسهم للترشّح للرئاسة، ولو أنهم يؤكدون على كون "الجميّل مرشحاً طبيعياً". وما حركة الجميّل خلال الأسبوع الأخير إلا محاولة لمدّ جسور التواصل مع كل القوى المسيحية أولاً، ومع القوى الإسلامية ثانياً. ويوم زار بكركي للقاء الراعي، بحسب أحد متابعي حركته، دعاه الأخير إلى "تثبيت هذه السياسة وتأدية دور الوسيط بين الجميع"، علّ ذلك ينجح في تقديم الجميّل مرشحاً قادراً على جمع دعم الأطراف السياسية وأصوات كتلها في #البرلمان. يحاول الجميّل القيام بهذا الدور، ولو متأخراً على بعد عشرة أيام من الشغور في موقع الرئاسة، والذي ما أن يصل حتى يخيّم طويلاً بانتظار "تسوية" حاسمة.
وينقل أحد المطلعين على أجواء لقاء الجميّل الابن والحريري، أنّ الأخير لا يجد أي مانع في تبنّي اسم الجميّل "شرط ان يكون هذا التبني مبنياً على خريطة سياسية، ونتيجة توافق"، وإلّا دخل اسم أمين الجميّل دائرة محرقة الأسماء، وتكون قوى 14 آذار خسرت اسماً جديداً من مرشحيها المفترضين. وتنقل مصادر اللقاء أنّ الحريري طلب من الكتائب "تأمين التواصل اللازم مع كل الأحزاب والكتل، تحديداً رئيس مجلس النواب نبيه بري بغية تسويق اسم الجميّل". وتضيف أنّ "الحريري أبلغ النائب الجميّل شرط نيل موافقة بري على اسم والده، ومن ثم يتبنى تيار المستقبل أمين الجميّل رئيساً للجمهورية".
دارت الكرة في ملعب الكتائب دورة كاملة لتعود اليوم إلى قصر عين التينة، مقرّ رئاسة مجلس النواب اللبناني. وبانتظار لقاء الجميّل الأب مع بري، ينشغل الكتائبيون بتحضير مسودة عمل مرشحهم للرئاسة. هي مسوّدة أشبه بلائحة الأثمان التي سيكون على أمين الجميّل تسديدها في السياسة والمواقف والمواقع، في حال أراد الوصول إلى قصر بعبدا، بدءاً من موقف الكتائب من سلاح حزب الله وتدخله في سوريا، وصولاً إلى ملفات المقاومة والثورة السورية وغيرها.
حمل الجميّل الأب طموحه الرئاسي وهو ماضٍ في سبيل تحقيقه، بينما من المتوقع ان يعقد الأقطاب المسيحيون اجتماعاً في بكركي للتأكيد أولاً وأخيراً على مخاطر الفراغ الرئاسي الواقع. وقبل أيام، دفع هاجس الفراغ، البطريرك الراعي إلى البدء بالتبشير بالتمديد للرئيس الحالي ميشال سليمان، بكل ما في ذلك من استحالة سياسية.
التمديد لسليمان... أميركياً
تلقّفت قوى 14 آذار اندفاعة الراعي وساندتها جزئياً، من باب إحراج خصومها في فريق 8 آذار، باعتبار أنّ كتلة حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح (ميشال عون) مسؤولان عن التعطيل الحاصل حتى اليوم في جلسات الانتخاب، وأنّ هذين الفريقين يرفضان بشكل قاطع استمرار سليمان لدقيقة أو ثانية إضافية في قصر بعبدا. بالتالي، ستقع على رأس حزب الله وتكتل عون مسؤولية التعطيل والفراغ مضاعفة. فكرة التمديد ساقطة سياسة برفض قوى 8 آذار لها، وبالتالي هي ساقطة انتخابياً، وطرحها لا يتعدّى حدّ إحراج قيادات هذا الفريق، ولو أنّ أجواء السفارة الأميركية في بيروت، بدت مرتاحة لها تفادياً لحصول الشغور في موقع الرئاسة.
وفي السياق، اجتمع السفير الأميركي، دايفيد هايل، مع عدد من مسؤولي قوى 14 آذار وأكد لهم دعم بلاده لـ"مخرج التمديد بدل الوقوع في محظور الفراغ"، خلال غداء أقامه منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، النائب السابق فارس سعيد.
وأكد سعيد، لـ"العربي الجديد"، أنّ "الجو كان إيجابياً". اكتفى سعيد بهذا القدر، ليؤكد أحد المشاركين أنّ "الاجتماع تناول ملف الرئاسة، وأعرب هايل خلاله عن قلق بلاده من عدم الاستقرار في لبنان، وشدّد على وجود الخروج من مأزق الرئاسة بأقل خسائر ممكنة". هايل، على ما يبدو، أراد كسر مشهد لقاءاته المتواصل مع وزير الخارجية جبران باسيل، وبالتالي ضرب كل الشائعات التي سوّقها المقرّبون من الجنرال عون بوجود نيّة أميركية في وصوله إلى موقع الرئاسة.
بين التمديد لسليمان وتعطيل النصاب القانوني وتأمين اسم توافقي، يضيع استحقاق رئاسة الجمهورية إلى ما بعد 25 مايو/ أيار. وتعمل محركات آل الجميّل اليوم بهدف إحراج الجميع في ربع الساعة الأخير قبل موعد الفراغ.
المسيحيون لمقاطعة المجلس بعد الشغور؟
المصدر: الأخبار
مع اقتراب موعد مغادرة الرئيس ميشال سليمان قصر بعبدا، يئنّ الاستحقاق الرئاسي في ظلّ ضبابية أي تسوية محتملة لرئيس توافقي، وإصرار البطريرك بشارة الراعي على ملء شغور موقع الرئاسة بعد 25 أيار، بوجود سليمان نفسه.
إلّا أن صخب سلسلة الرتب والرواتب، لم يمنع «صالونات» المجلس النيابي من الهمس، عن أن اتفاقاً نيابياً مسيحياً غير معلن قد حصل بالفعل، وفحواه مقاطعة النواب المسيحيين والموارنة تحديداً، لجلسات المجلس النيابي التشريعية في حال شغور موقع رئاسة الجمهورية. وردّد النواب أن كلاماً صدر عن النائب سامي الجميّل داخل جلسة أمس، يصبّ في الخانة نفسها. فيما بدا كلام الوزير السابق سليم جريصاتي، أمس، عن أنه «لا يجوز لمجلس النواب أن يشترع بغياب رئيس البلاد، وعند خلو موقع الرئاسة لا يجتمع المجلس النيابي إلا لانتخاب رئيس جديد»، كفتوى قانونية لأي تحرّك مستقبلي باتجاه مقاطعة الجلسات التشريعية.
مصادر نيابية في تكتل التغيير والإصلاح، أكّدت لـ«الأخبار» أنه لم يتم إبلاغ نوّاب التكتل بأي قرارٍ من هذا النوع، «بعد بكّير كتير»، تقول المصادر. بينما نفى النائب عبّاس هاشم أن يكون كلام جريصاتي مقدمة للمقاطعة، واصفاً إياه بأنه «حثّ على انتخاب رئيس وليس مقدمة لأي إجراء». وفي السياق نفسه، نفت مصادر حزب الكتائب اللبنانية لـ«الأخبار» أن يكون الحزب قد اتخذ موقفاً من هذا النوع، لكن «لا يجوز أن تستمرّ الحياة بعد 25 أيار كما كانت قبله»، في إشارة إلى إمكان اتخاذ خطوات كهذه.
من جهتها، أشارت مصادر نيابية في كتلة اللقاء الديموقراطي إلى أن «نواب الكتلة لا يمكن أن يقاطعوا المجلس النيابي تحت أي عنوان، ونعتقد أن المقاطعة المسيحية لا تزال همساً مبكراً، لكن بالطبع سيكون هناك أكثر من تفسير قانوني حول دستورية التشريع في حال الفراغ، نحن من جهتنا نرى أن العمل التشريعي لا بدّ أن يستمر».
وحول الملفّ الرئاسي أيضاً، قال النائب قاسم هاشم إن «التقارب الإيراني السعودي سيترك آثاراً إيجابية على الداخل اللبناني»، مشيراً إلى أن «اقتراح التمديد يحتاج إلى ثلثي المجلس النيابي، وفي حال حصوله، يمكن انتخاب رئيس جديد عوضاً عن التمديد». وقال النائب عمار حوري في حديث إن «الحوار مع التيار الوطني الحر ليس محصوراً بموضوع رئاسة الجمهورية، وما حصل من نتائج طيبة قبل تأليف الحكومة انعكس إيجاباً على التشكيل والكثير من القرارات التي اتخذت». وشدد على أن «موقف تيار المستقبل ما زال واضحاً، وهناك مرشح أجمعنا عليه في قوى 14 آذار»، لافتاً إلى أن «قبول 14 آذار بمرشح 8 آذار ليس مطروحاً بهذا الشكل، وما من أحد يفاوض في هذا الاتجاه».
من جهته، أكد النائب فادي كرم أن «لا انسحاب لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من الانتخابات الرئاسية»، معتبراً أن «أي انسحاب حالي هو هدر للفرصة... ومرشحو 14 آذار معروفون، ومن بينهم الرئيس أمين الجميل والوزير بطرس حرب، وأي لحظة يرى فيها جعجع أن انسحابه من المعركة سيوصل أحدهما إلى سدة الرئاسة، سينسحب».
قيادي في 14 آذار: نواكب استحقاق الرئاسة بعيدا عن الإعلام
المصدر: الجمهورية
كشفَت شخصية قيادية في قوى 14 آذار أنّ هذه القوى تعقد اجتماعات دورية بعيداً من الإعلام، لمواكبة الاستحقاق الرئاسي وتقييم كلّ مرحلة وما يرافقها من اتصالات ومعلومات، من أجل أن تبني على الشيء مقتضاه.
جنبلاط: التسوية الرئاسية في لبنان لم تنضج بعد.. وإيران ناخب أساسي
المصدر: الشرق الأوسط
لن يفاجئ رئيس «اللقاء الديمقراطي» و«الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني»، النائب وليد جنبلاط، جمهوره بإعلانه اعتزال الحياة النيابية، والانتقال إلى حالة «المراقب السياسي». فالرجل الذي يحمل على عاتقه هموم تجربة غنية عمرها 37 سنة، يجاهر منذ فترة - ليست بالقليلة - بأنه يريد لابنه تيمور أن يخوض غمار العمل السياسي، فاصلا بينه وبين رئاسة الحزب التي تنتهي ولايته فيها بعد سنتين.
تثقل هموم الحرب وارتباكاتها، وليد جنبلاط. هو يريد لهذا التاريخ أن يكتبه غيره بكل ما فيه من إنجازات وإخفاقات ومآس. يعترف بأنه كان، كمعظم السياسيين الحاليين، «شريكا في الحرب»، رافضا ادعاءات البعض منهم بأنهم «ملائكة».
ويتقبل جنبلاط فكرة «الشغور» في منصب رئيس الجمهورية مع اقتراب انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان، عادا، في حواره مع «الشرق الأوسط»، «ملامح التسوية لم تنضج بعد»، ولهذا لا يتوقع أن ينجح النواب في انتخاب رئيس غدا، مرجحا تكرار السيناريو السابق من فقدان النصاب، معلنا أنه «لا يستطيع أن يرى كيف يتنازل العماد ميشال عون عن طموحه للوصل إلى الرئاسة رغم أنه لم يترشح!».
وأوضح أنه يستطيع أن يؤمن الأكثرية لأحد الطرفين من 8 و14 آذار، لكنه لا يستطيع تأمين النصاب، مكررا عدم رغبته في الانحياز إلى أي منهما، متمسكا بترشيح النائب هنري حلو الذي يرى فيه مواصفات الرئيس المطلوب للمرحلة.
14 آذار للسفير الأميركي: أعطونا الرئاسة
المصدر: الأخبار
شرّع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أبواب منزله للنقاش أمام السفير الاميركي ديفيد هيل وممثلين عن القوى الآذارية أول من أمس. الصورة التذكارية أعادت الى الأذهان لقاءاتهم بالسفير السابق جيفري فيلتمان الذي كان يبدو كقائد أعلى لهذا الفريق.
ربما تكون هذه الشخصيات اليوم في حاجة الى لقاءات كهذه تُذكّرها بتلك الايام، خصوصاً أن هيل «فاتح» على كل الأطراف، وخاصة التيار الحر، حيث اللقاءات بينه وبين وزير الخارجية جبران باسيل لم تنقطع، وكان آخرها يوم أمس.
وعلى رغم محاولة أعضاء الأمانة العامة التقليل من أهمية لقاءات التيار العوني مع المسؤولين الاميركيين والسعوديين، بيد أن الهم يسكن عقول رجال «ثورة الارز» من إمكانية أي اتفاق مع العماد ميشال عون على رئاسة الجمهورية. لذلك، تلقّف سعيد طلب هيل للقاء، فدعا النواب مروان حمادة، دوري شمعون، ستريدا جعجع، أنطوان سعد، النائبين السابقين سمير فرنجية وغطاس خوري ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري، والمهندس ريمون معلوف، ومعهم أيضاً كان ميشال عون، ليس العماد بل المطران، راعي أبرشية جبيل التي ينتمي سعيد اليها، إضافة الى مطران بيروت بولس مطر.اللقاء الذي تبعته مأدبة غداء، كان ملف الرئاسة الطبق الأساسي فيه، الى جانب الأزمة السورية. يقول أحد أعضاء الأمانة العامة إنه كان واضحاً من طلب السفير لقاء هذا الفريق «أن في جعبته ما يريد مشاركتنا إياه». في الشكل هناك رسالة أراد إيصالها في اتجاهين؛
فبعد أن «اتُهم هيل بالتسويق لعون، أراد السفير اللقاء، وبهذا الشكل، ليقول لعون قبل غيره إنه غير صحيح أن الولايات المتحدة تعمل في اتجاه واحد». الرسالة الثانية، بحسب المصدر نفسه، التي أراد هيل إيصالها هي «أنه يلتقي مع جميع مكونات 14 آذار من أجل التأكيد على انفتاحه على الجميع وعدم تحديد اسم الرئيس المقبل». وقد تقاطعت رغبة السفير مع شخصيات 14 آذار التي أرادت أن تقول للأميركيين إنها «تستطيع أن تجتمع وتتكلم لغة واحدة، رغم التنافس الانتخابي. هدفها أيضاً كان أن تؤكد أن مرشحها واحد للرئاسة، وهو حتى الساعة رئيس حزب القوات سمير جعجع».
شرح الآذاريون بالتفاصيل رؤيتهم للاستحقاق، فأكدوا أن «مسألة الانتخابات بالنسبة إلى فريقنا لا ترتبط بشخص، ولكن جعجع يعبّر عن مبادئ 14 آذار ومشروعها».
وشددوا على أنه «لا يجوز العودة في الموضوع الرئاسي الى مرحلة تسبق ثورة الأرز، بل يجب إيصال مرشح من فريقنا». وهذا الطلب، بحسب الآذاريين، «لا يوضع في خانة التحدي أو الابتزاز، هذا حقنا الطبيعي». وانطلقوا من هذه النقطة لينفوا أن يكون وصول مرشح ينتمي الى فريق سياسي سيؤثر سلباً في الوضع السياسي والأمني، «وأكبر دليل عندما انتقد الرئيس ميشال سليمان المقاومة ووصفها بالخشبية، كيف أن الوضع استمر طبيعياً في البلد». هناك ضرورة، بحسب هذا الفريق، أن يأتي مرشح من صفوفه «يضع الركائز الأساسية للدولة، وهذه المسألة لا يجوز المساومة عليها». لم ينسَ الفريق الآذاري أن يفتح نيرانه على فريق الثامن من آذار الذي «يريد ابتزازنا بالفراغ، عبر طرح معادلة عون أو لا رئيس».
وكان هذا الحديث مدخلاً ليعرب هيل في اللقاء عن خوفه من الفراغ، مستفسراً من المطرانين عن صحة طرح الكاردينال بشارة الراعي لبقاء سليمان في موقعه كرئيس تصريف أعمال، فأوضحا له أن لبنان «يتألف من مجموعة طوائف، والفراغ في الموقع المسيحي الاعلى في الدولة يعني أن المسيحيين خرجوا من المعادلة، وهذا أمر غير مقبول. بكركي ليست مع التمديد كفكرة، ولكن تصريف الأعمال انطلق من صيغة العيش المشترك للبنانيين، والهدف منها تشكيل نوع من الضغط كي لا نخسر هذا التعايش».
يقول المصدر الآذاري إن أهمية اللقاء، إضافة الى كونه يضع قوى 14 آذار في إطار الصورة مجدداً، «أنه استطاع جمع أناس لديهم عدة وجهات نظر بتناغم تام».
باسيل التقى الحريري بالسعودية استكمالا للمحادثات حول ترشيح عون
المصدر: النهار
افاد مصدر دبلوماسي ان "اجتماعا عقد بين وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري في السعودية استكمالا للمحادثات الجارية بين التيارين وللمسعى العوني الى اقناع الحريري بتأييد ترشيح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون كي يكون رئيسا توافقيا للجمهورية".
ولفت المصدر الى ان "قول رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه يسمع من العونيين ان الامور تتقدم في شأن "الجنرال" لكنه لم يسمع كلاماً عن اي تقدم من الحريري عن التقارب مع عون وتأييده كمرشح للرئاسة".
وأكد ان "المعلومات التي توافرت لديه تفيد بأن محادثات باسيل مع وزير الخارجية سعود الفيصل احيطت بالكتمان الشديد، وكل ما نقل ان المسؤول السعودي استمع الى ما عرضه باسيل عن حساسية الوضع بالنسبة الى النزاع الجاري حول الرئيس الجديد للجمهورية".
مصادر : الفراغ في موقع الرئاسة اصبح حتميا وسيمتد الى ايلول
المصدر: الديار
دعت مصادر سياسية واسعة الاطلاع الى "عدم الافراط في التفاؤل جراء المستجدات التي طرأت على العلاقة السعودية - الايرانية والايجابيات لا يمكن ان تظهر بشكل ملموس قبل نتائج الانتخابات العراقية، وفي ضوء النتائج يمكن الحديث عن مسار سلبي او ايجابي في العلاقة بين البلدين".
واكدت هذه المصادر ان "اللقاء بين وزيري خارجية البلدين من المرجح عدم حصوله قبل الانتخابات العراقية، في ضوء الهجوم السعودي على رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي والرفض السعودي لعودته مقابل تمسك ايراني بعودته، وبالتالي فان تحسن العلاقات مرتبط باسم رئيس الحكومة العراقية المقبل بعد الانتخابات وكيفية التحالفات".
ورأت ان "الفراغ في موقع الرئاسة اصبح حتميا وسيمتد الى ايلول دون اي تفسير، من المبكر الحديث عن ايجابيات في العلاقة السعودية - الايرانية".
"المستقبل": اجتماع لقوى 14 آذار اكدت فيه الاستمرار بترشيح جعجع للرئاسة
المصدر: النشرة
كشفت صحيفة "المستقبل" أنّ قوى الرابع عشر من آذار عقدت اجتماعاً خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية جددت فيه المضي في استراتيجيتها تجاه الإستحقاق الرئاسي لناحية الإستمرار في المشاركة في جلسات الإنتخاب وفي ترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لرئاسة الجمهورية.
<tbody>
ثانيا: الأزمة السورية ولبنان
</tbody>
أخطر ما يواجه لبنان أنه لا يملك خطة لإستيعاب النزوح السوري
المصدر: الأنباء الكويتية
أشارت إلى أن "الأمور بقضية النازحين السوريين حتى الساعة لا تزال مضبوطة لكنها قد لا تبقى كذلك خاصة أنه باتت للسوريين مجتمعاتهم الخاصة في لبنان ومدارسهم ومؤسساتهم التي لا توظف إلا السوريين، وأخطر ما يواجهه لبنان بمواجهة قضية النازحين هو أنه لا يملك حتى الآن خطة لاستيعابهم تؤمن عدم تحولهم إلى قنبلة اجتماعية قيد الانفجار، إضافة أيضا إلى عدم وجود رؤية دولية لكيفية مساعدة لبنان بهذا الخصوص".
لبنان يتجه إلى «إقفال الحدود بطريقة ما» بوجه اللاجئين السوريين
المصدر: الكلمة نيوز
شارك لبنان مؤخرا في المؤتمر الدولي للاجئين السوريين بشخص وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس «في الأردن في مخيم الزعتري»، واتفقت الدول الأربع المشاركة لبنان والأردن والعراق وتركيا على أن السبيل الوحيد لتقليل تدفق اللاجئين السوريين هو توسيع نطاق المساعدات داخل سورية.
وكانت للوزير اللبناني مداخلة أثارت الاهتمام بحيث تضامن الوزراء المشاركون معه فيما أثاره من قضايا عن انعكاسات الأزمة السورية على الوضع الداخلي في لبنان، وتدخل وزير الخارجية التركي داود أوغلو وأيد انعقاد المؤتمر المقبل في طرابلس بعدما عاد الهدوء إلى ربوعها.
وكانت الأجهزة الأمنية استنفرت مؤخرا للتصدي لتداعيات أزمة اللجوء السوري والتي طالت كل القطاعات، وباشرت لجنة حكومية يترأسها الرئيس سلام إعداد خطة جديدة وحازمة للتعاطي مع الملف، وأشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إلى أن هذه الخطة ستتركز بشكل أساسي على تنظيم الدخول السوري إلى لبنان، متسائلا «ماذا يفعل ابن الحسكة ودرعا ودير الزور في لبنان؟ نتفهم أن يأتينا نازحون من حمص وحماة ويبرود والنبك وغيرها من المناطق الحدودية، لكن ليس سوريين من مناطق حدودية مع الأردن وتركيا.
ويقول الوزير نهاد المشنوق في هذا المجال إن «الأمر سيحتاج في نهاية المطاف لإجراءات قاسية قد يكون من بينها وضع قواعد صارمة لدخول اللاجئين إلى لبنان»، مشيرا إلى أنه لا يمكن من الناحية الإنسانية منع لاجئ هارب من الموت، لكن هناك بعض اللاجئين الذين يأتون إلى لبنان من مناطق تعتبر آمنة في سورية، وهذا أمر غير مقبول ويجب الحد منه، ويخلص المشنوق إلى أن إقفال الحدود بطريقة ما سيكون الأمر الصحيح الواجب القيام به، نتيجة الضغط الكبير للاجئين على البنية اللبنانية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وأشارت المصادر إلى أن الأمور حتى الساعة لا تزال مضبوطة لكنها قد لا تبقى كذلك خاصة أنه باتت للسوريين مجتمعاتهم الخاصة في لبنان ومدارسهم ومؤسساتهم التي لا توظف إلا السوريين، وأخطر ما يواجهه لبنان بمواجهة قضية النازحين هو أنه لا يملك حتى الآن خطة لاستيعابهم تؤمن عدم تحولهم إلى قنبلة اجتماعية قيد الانفجار، إضافة أيضا إلى عدم وجود رؤية دولية لكيفية مساعدة لبنان بهذا الخصوص.
نائب لبناني يطالب بتوزيع اللاجئين السوريين على الدول العربية
المصدر: الشروق
دعا النائب اللبناني نعمة الله أبي نصر، عضو تكتل "التغيير والإصلاح"، الذي يقوده العماد ميشال عون، إلى توزيع اللاجئين السوريين في لبنان على الدول العربية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وذلك بعد أن وصل عددهم إلى نحو 40% أو %50 من سكان لبنان، على حد قوله.
واعتبر أبي نصر، أن الإهمال المقصود أو غير المقصود بملف اللجوء السوري أدّى للتلاعب بالجغرافيا البشرية اللبنانية وبإدخال البلد بعجز اقتصادي، فضلا عن تفاقم ظاهرة البطالة.
واستهجن أبي نصر، في حديث إلى "النشرة"، تسليم البلد للاجئين السوريين لأسباب إنسانية، متسائلا: "أيعقل أن يكون عدد الأجانب في بلد ما 40 أو 50% من عدد سكانه؟ أيعقل أن يقبل بلد في العالم بإبقاء حدوده مفتوحة لـثلاث سنوات من دون أي ضوابط؟".
وقال أبي نصر، «اللاجئون السوريون فاقموا أزمة السير ومصاريف المياه والكهرباء، ولبنان لم يعد قادرًا على استيعاب هذه الأعداد».
وتابع أبى النصر، «نحن لم نكن سبب الحرب السورية وبالتالي ليس من واجبنا تحمل كل تبعاتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على حد سواء».
وزير لبناني: قضية اللاجئين السوريين تعد "أخطر وأكبر" تحد يواجهه البلاد
المصدر: سيريا نيوز
قال وزير الصحة اللبناني، وائل أبو فاعور، إن "قضية اللاجئين السوريين من اخطر واكبر التحديات التي يواجهها لبنان"، داعيا إلى "إقامة المزيد من المخيمات لاستيعاب تدفق اللاجئين".
وأشار، أبو فاعور، في ندوة حول اللجوء السوري في لبنان، إلى أن "الدولة اللبنانية لم تقم بأي خطوة لمعالجة تداعيات ازدياد أعداد اللاجئين السوريين والحد منها".
وشدد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس, في وقت سابق, على ضرورة أن تكون لدى لبنان سياسة واضحة تتفق عليها الحكومة تجاه دخول اللاجئين السوريين إلى لبنان إضافة إلى سياسة تجاه مراكز الاستقبال.
وطالب مسؤولون لبنانيون عدة مرات بإغلاق الحدود اللبنانية السورية المشتركة أمام تدفق اللاجئين السوريين، وكذلك بإعادة أولئك اللاجئين إلى بلادهم.
وتصاعدت حركة نزوح الأهالي إلى لبنان، في الفترة الأخيرة، وذلك لاحتدام المعارك وأعمال العنف في عدة مدن سورية, حيث يعد لبنان المستقبل الأول للاجئين السوريين، تجاوزت أعدادهم المليون و50 ألف، بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة, فيما يقول مسؤولون لبنانيون أنهم تجاوزا 1،3 مليونا، أي نسبة 30% من اللبنانيين.
<tbody>
ثالثا: اخر المستجدات على الساحة اللبنانية
</tbody>
"الدايلي ستار": سليمان سينهي عهده بمرسوم لاعطاء الجنسية لنحو 700 شخص
المصدر: النشرة
كشفت صحيفة "الدايلي ستار" في عددها اليوم ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سينهي عهده باصدار مرسوم جديد يمنح الجنسية اللبنانية لنحو 700 شخص من 31 جنسية، اضافة الى عدد من مكتومي القيد، واصحاب الجنسيات قيد الدرس.
وافادت معلومات الصحيفة ان بين المجنسين نحو 145 سورياً و82 فلسطينياً اضافة الى 46 مكتومي القيد و16 قيد الدرس، كما يشمل المرسوم 45 فرنسياً و30 كندياً و20 اردنياً و100 اميركي و22 بريطانياً و16 عائلة مصرية و48 عراقياً.
وفي المرسوم ايضا عائلات مكسيكية و12 برازيلياً و5 سعوديين واشخاص من تونس والهند وروسيا والامارات والنمسا واوكرانيا والفيلبين.
واللافت بحسب الصحيفة، هو منح الجنسية لفلسطينيين علما ان الدستور اللبناني يمنع تجنيس الفلسطينيين وتوطينهم، كذلك يمنع القانون اعطاء الجنسية لمكتومي القيد واصحاب الجنسية قيد الدرس.
دعوة الفيصل لظريف أثارت ترددات قوية بالوسط السياسي اللبناني
المصدر: الراي الكويتية
افادت مصادر ان "التطور المتمثل بإعلان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل توجيه دعوة الى نظيره الايراني لزيارة السعودية أثار تردّدات قوية في الوسط السياسي اللبناني نظراً الى معرفة الجميع ان الاستحقاق الرئاسي سيكون من الملفات التي سيشملها الحوار السعودي – الايراني".
وكشفت المصادر ان "مشاورات بعيدة عن الأضواء تجري بين مختلف المراجع الرسمية والحكومية من اجل ترتيب الأسس التي ستُعتمد بعد انتقال صلاحيات رئاسة الجمهورية الى مجلس الوزراء مجتمعاً وهو الامر الذي ستكون إشارة الانطلاق اليه الاحتفال الذي سيقام في قصر بعبدا في 24 ايار والذي سيلقي خلاله سليمان خطاباً وداعياً قبل ان يغادر القصر إيذاناً ببدء مرحلة الفراغ".
الآلاف يتظاهرون في بيروت من أجل زيادة الرواتب
المصدر: روسيا اليوم
تظاهر آلاف اللبنانيين يوم أمس الأربعاء للمطالبة بإقرار زيادات في الرواتب، وذلك بالتزامن مع انعقاد الجلسة التشريعية بالبرلمان اللبناني المخصصة لمناقشة واقرار سلسلة الرتب والرواتب الحكومية.
وشارك في المظاهرة التي دعت اليها هيئة التنسيق النقابية الآلاف من الأساتذة والموظفين والمتعاقدين وغيرهم، مطالبين بزيادة في الرواتب نسبتها 121 بالمئة. وشل الإضراب العام اليوم معظم الوزارات والمؤسسات والمدارس الرسمية والخاصة في لبنان في كافة المحافظات.
وتطالب هيئة التنسيق النقابية منذ أكثر من عام تقريبا بإقرار قانون زيادة الأجور، فيما ترفض الهيئات الاقتصادية الحكومية اللبنانية إقراره، نظرا لانعكاساته السلبية على خزينة الدولة، إذ لا تقل تكلفته عن ملياري دولار سنويا.
هيئة التنسيق استنكرت "استمرار المماطلة" بإقرار السلسلة
المصدر: لبنان الآن
استنكرت هيئة التنسيق النقابية، فور انتهاء الجلسة العامة في المجلس النيابي وتأجيلها إلى 27 الجاري، "استمرار المماطلة بإقرار حقوق العاملين في القطاع العام، إذ لا يجوز بعد ثلاث سنوات الاستمرار في سياسة التأجيل والتسويف فيما الغلاء يأكل ما تبقى من قيمة الرواتب".
الهيئة، وفي بيان، بعد اجتماع انتهاء الجلسة، أكّدت رفضها "لكل مادة أقرّها المجلس النيابي متعارضةً مع المذكرة التي رفعتها الهيئة الى السادة النواب"، مجدّدةً "تمسّكها بحقوقها كاملة والتي سبق وأعلنتها مرارًا وتكرارًا".
ودعت الهيئة "جميع مكوّناتها إلى اجتماع مجالس المندوبين لروابط الأساتذة والمعلمين غدًا (اليوم) الساعة الخامسة بعد الظهر في المحافظات وعقد جمعيات عامة في الإدارات العامة لمناقشة ورفع التوصيات بالخطوات التصعيدية وصولاً إلى مقاطعة الامتحانات الرسمية"، معلنةً أنّ "يوم الخميس 15 أيار هو يوم عمل طبيعي في المدارس والثانويات والمهنيات والإدارات العامة".
مصادر: مخاوف من وجود مؤامرة لدى قوى سياسية لتضييع السلسلة
المصدر: الجمهورية
أشارت مصادر نيابية بارزة إلى انّ الأجواء في جلسة مجلس النواب أمس لم تكن جاهزة لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، والدليل أنّ المواضيع الأساسية قد تمّ تأجيلها"، معبرة عن تخوفها من مؤامرة ونوايا مبيَّتة داخل قوى سياسية في الكُتل "لتضييع السلسلة بالتزامن مع الفراغ المتوقّع في الرئاسة الأولى والقول لاحقاً إنّ على مجلس النوّاب أن لا يشرّع في ظلّ غياب رئيس جمهورية".
ولفتت إلى انه "كان واضحاً من خلال النقاش الدائر أنّ مجلس النواب هو عبارة عن كانتونات، والمشهد أظهرَ أنّ المحاصَصة موزّعة على الطوائف، بدليل أنّه كلّما تمّ التطرّق إلى ملفّ ما، استنفر طائفة. وكانت الجلسة النيابية أقرّت في جلستها الصباحية جملةً من البنود، وأدخلت تعديلات عليها".
مجلس النواب يتابع جلسته التشريعية للبحث في ملف السلسلة
المصدر: لبنان الان
يواصل مجلس النواب جلسته التشريعية، في هذه الأثناء، لمتابعة درس ومناقشة مواد وبنود مشروعي سلسلة الرتب والرواتب في الجولة المسائية التي بدأت عند السادسة من مساء اليوم الاربعاء، برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري وحضور رئيس مجلس الوزراء تمام سلام والوزراء والنواب.
ويرفض بري المناقشة بموضوع السلسلة بعد منتصف الليلة.
وكان مجلس النواب أنجز في جولته الصباحية عدداً من المواد، وأدخل تعديلات عليها.
"14 أيار النقابية" في شباك المهلة الدستورية السلسلة عالقة حتى انتخاب الرئيس الجديد
المصدر: النهار
دهم الاستحقاق الرئاسي بمهلته الدستورية المشارفة العد العكسي للايام العشرة الاخيرة منها ابتداء من اليوم مجلس النواب في جلسته التشريعية الاخيرة قبل ان يتحول هيئة ناخبة دائمة الانعقاد، فسهر المجلس في جلسة ماراتونية غير مسبوقة أمس سعياً الى استيلاد التسوية الصعبة والمعقدة لسلسلة الرتب والرواتب . وعلى وقع حشد نادر تميزت به تظاهرة هيئة التنسيق النقابية خلال الجلسة النهارية للمجلس وبدت الرعايات السياسية والحزبية، للحشد لافتة عبر مشاركة كثيفة من مناطق البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية خاضت الكتل النيابية مبارزات قاسية في السباق بين اقرار مشروع مخفف للسلسلة يمكن النفاد منه الى انجاز هذا الملف وقفله بعدم تعريض الوضع الاقتصادي والمالي لخضة خطرة وانقاذ السنة الدراسية والامتحانات الرسمية، والدفع بقوة نحو اقرار مشروع يرضي الحركة النقابية تماماً على رغم المحاذير التي يرتبها ذلك تحت وطأة المزايدات الحزبية والسياسية والنيابية. ومع ذلك فان التظاهرة النقابية الحاشدة شكلت تطوراً بارزاً في مسار التصعيد النقابي، اذ اطلقت عليها تسمية "حركة 14 ايار النقابية"، لكن حجم الحشد لم يحجب الاعتذار الذي اضطر رئيس رابطة التعليم الثانوي حنا غريب الى اعلانه بناء على طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري لوصفه النواب بـ"الحراميي".
واتخذ السباق مع الوقت دلالة بارزة في ظل معلومات مفادها، أن أي جلسة تشريعية للمجلس لن تعقد ابتداء من اليوم الذي يصادف انطلاق المرحلة الدستورية الاخيرة من المهلة الى ما بعد 25 ايار لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، اذ لن يكون ممكناً خلالها عقد جلسات تشريعية، كما علم ان النواب المسيحيين بمعظمهم يرفضون عقد جلسات تشريعية بعد انتهاء المهلة في حال شغور منصب رئاسة الجمهورية والى حين انتخاب رئيس جديد. لكن الرهان على اقرار السلسلة ليل أمس تبدد بعدما فقد نصاب الجلسة قرابة الحادية عشرة والنصف، فارجأ بري الجلسة الى 27 ايار الجاري وسط شكوك واسعة في امكان عقد أي جلسة تشريعية بعد 25 ايار نظراً الى المعارضة المسيحية الواسعة للجلسات التشريعية قبل انتخاب رئيس جديد. واتسمت الجلسة الماراتونية بفوضى تشريعية لافتة عكست عمق المأزق الذي نجم عن عدم توحيد الرؤية حيال ملف السلسلة الامر الذي انعكس ترحيلاً للمواد الاساسية المتعلقة بالابواب الخلافية في المشروع.
تقرير - زيارة الراعي الأراضي المقدّسة لا تخرق قوانين لبنان
المصدر: لبنان الان
لا تزال الزيارة المرتقبة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي برفقة البابا فرنسيس الأول إلى الأراضي المقدّسة، محلّ انتقادات طالتها تحديداً من فريق 8 آذار ومن يدور في فلكه من إعلاميين ونشطاء، الذين رأوا في الزيارة "خرقاً للقوانين اللبنانيّة"، من دون أن تتحوّل تلك الانتقادات إلى تصريحات واضحة وعلنّية – حتى الساعة – من مستوى الصف الأول في سياسيي 8 آذار، وفي مقدّمهم "حزب الله" الصامت علناً عن النقد، فيما لا يزال الراعي على موقفه المتمسّك بأحقّية الزيارة من باب "أننا موجودون في الأراضي المقدّسة قبل وجود اسرائيل، وهي مدينتنا".
راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد، أكد لموقع NOWأنّ "البطريرك الراعي حُرّ في خياره بالقيام بهذه الزيارة أو عدم القيام بها"، والأهمّ أنها لا تعني إطلاقًا أنّه "عميل"، دون أن يُغفِل دقّة الوضع في خلال الزيارة.
وأشار حدّاد إلى أنّ هناك مطارنة لبنانيين يذهبون إلى الأراضي المحتلة ويعودون إلى لبنان، ولا يستطيع أحد توجيه تهمة العمالة إليهم، مشيراً كذلك إلى أن "وجوهاً إسلاميّة عريقة زارت الأراضي المقدّسة ودعمت القضيّة الفلسطينيّة" من هناك. وأكد المطران حدّاد أنّ زيارة الراعي بدورها ستكون "دعماً للقضيّة الفلسطينيّة وللفلسطينيين والمسيحيين"، مشيراً إلى أنّ الراعي لم ينظر إلى هذا الموضوع بشقّه السياسي "بل وجد في زيارة البابا وهو السلطة الأكبر في الكنيسة رعويّة بحتاً".
واعتبر المطران أنّه "لا يحقّ لأحد انتقاد هذه الزيارة، بل يجب الانتظار للحكم على تصرفّات الراعي وتصريحاته عندما يدخل الأراضي المحتلّة، وعلى هذا الأساس يتمّ التعاطي مع الموضوع"، وقال: "نحن نحبّذ هذه الزيارة لدعم القضيّة الفلسطينيّة والعدالة الدوليّة، ولتفقّد الرعايا والمسيحيين، وللتأكيد للإسرائيليين أنّ هذه الأرض هي أرضنا ولن يمنعنا أحد من زيارتها".
الدكتور أنطوان صفير، الأستاذ في القانون الدولي، لم ينكر في حديثه لـNOW، أنّ القانون اللبناني يمنع أي مواطن لبناني من زيارة إسرائيل والتواصل أو الاتصال معها باعتبارها دولة معادية، لكنّه أوضح أنّه في ما يخصّ الإكليروس المسيحي، أي رجال الكنيسة، فإنّ "السلطات اللبنانيّة أعفَتهم من هذا الموضوع، باعتبار أنّ هناك دواعي خاصة تتعلّق بالرعايا الموجودين في الأراضي المقدّسة لكافة الطوائف اللبنانيّة، إضافة إلى دواعٍ دينيّة، فهذه الأراضي مقدّسة ويحق لرجال الدين زيارتها".
وأضاف صفير: "بحسب النظام، يجوز للكاهن، الراهب والراهبة، زيارة الأراضي المقدّسة أو الإقامة فيها أيضاً لدواعٍ رعويّة". وأعطى صفير مثلاً عن المطران بولس صيّاح الذي كان نائباً بطريركيّاً في القدس في عهد البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، واليوم هناك مطران موجود في المنطقة، والنائب العام الخوري جوزف صفير أيضاً موجود في أورشليم، ويأتي إلى لبنان من وقت إلى آخر، لأنّ هناك مصالح ورعايا وكنائس تابعة للطائفة المارونيّة هناك.
وأشار صفير إلى أنّه "بعد العام 1967 اتُخذ قرار المنع، لأنّ قبل هذا التاريخ، كانت القدس الشرقيّة تحت السلطة الأردنيّة، ولم يكن هناك أي مشكلة، بل ذهب معظم اللبنانيين لزيارة الأراضي المقدّسة في ذلك الوقت. ولكن بعد العام 1967 أي بعد الاحتلال الاسرائيلي للقدس، مُنع اللبنانيون من الاتصال والتواصل مع اسرائيل"، واستثنت السلطات رجال الإكليروس من هذا المنع.
وأكّد صفير أنّ دواعي زيارة البطريرك الراعي "واضحة"، وهي ملاقاة الحبر الأعظم الآتي إلى الأراضي المقدّسة، وتأخذ هذه الزيارة أهميّة خاصة يوم يزور البابا الأراضي المقدّسة باعتبار أنّه يمشي على خطى السيّد يسوع المسيح. وأضاف: "هذه الأراضي تابعة للأراضي البطريركيّة أي للكرسي البطريركي في بكركي، ومن الطبيعي ملاقاة البابا في هذه الحدود الكنسيّة، كما هناك سبب آخر هو رعوي واجتماعي، وللبطريرك مواقفُ كما لبكركي مواقف من القضية الفلسطينيّة، ترفض الاحتلال والممارسات الاسرائيليّة بحق العرب والمقدّسات المسيحيّة والاسلامية على السواء".
ولفت صفير إلى أنّ "الراعي حريص على زيارة كل الرعايا والأبرشيات المارونيّة عبر العالم، وكان بدأها بزيارة إلى سوريا يوم تنصيب بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي". وأكد صفير أنّ الانتقادات الموجّهة لزيارة الراعي "ليست بمحلّها"، فـ"غبطة البطريرك ليس من الأشخاص الذين يخضعون للضغط، ويحق له الذهاب خارج الاطار السياسي، والكنيسة لا تعترف بأنظمة بل بسلطات، يعني أنّها لا تتبع أنظمة، أي إذا زار هذه الدولة لا يعني أنّه يعترف بنظامها".
وأكّد صفير أنّ "الموضوع كان طُرح على مجلس المطارنة للسينودوس في الشهر الفائت، وأنّ عدداً كبيراً من المطارنة أرادوا مرافقة صاحب الغبطة، ويحق لهم ذلك، لكن صاحب الغبطة ولكي لا تأخذ الزيارة منحى جماهيرياً، فسيأخذ معه مطرانيْن لا أكثر".
مصادر مقربة من حزب الله : زيارة الراعي تساوي اسرائيل بسوريا
المصدر: الأخبار
قال مقربون من حزب الله ان زيارة البطريرك بشارة الراعي الى فلسطين المحتلة "ستساهم في اضفاء شرعية على الكيان الصهيوني، وسيستغلها الاسرائيلي في الترويج لنفسه، على انه متسامح دينياً، وأن الكاردينال الماروني اللبناني زار اسرائيل من دون مضايقات". ورات المصادر أن "اعطاء طابع رعوي للزيارة يساوي اسرائيل بدولتين عربيتين، سوريا والاردن، اللتين اعطى الراعي زيارته اليهما طابعاً رعوياً ايضاً".
الخميس -15 /05/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
في هـذا الملف:
أولا: اخبار الرئاسة
باولي استفسر من باسيل عن نتائج الاتصالات مع "المستقبل"
رسالة كيري لباسيل دعت لانتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية
لبنان: طموح الرئاسة يحرّك أمين الجميّل على أبواب الفراغ
المسيحيون لمقاطعة المجلس بعد الشغور؟
قيادي في 14 آذار: نواكب استحقاق الرئاسة بعيدا عن الإعلام
جنبلاط: التسوية الرئاسية في لبنان لم تنضج بعد.. وإيران ناخب أساسي
14 آذار للسفير الأميركي: أعطونا الرئاسة
باسيل التقى الحريري بالسعودية استكمالا للمحادثات حول ترشيح عون
مصادر : الفراغ في موقع الرئاسة اصبح حتميا وسيمتد الى ايلول
"المستقبل": اجتماع لقوى 14 آذار اكدت فيه الاستمرار بترشيح جعجع للرئاسة
ثانيا: الأزمة السورية ولبنان
أخطر ما يواجه لبنان أنه لا يملك خطة لإستيعاب النزوح السوري
لبنان يتجه إلى «إقفال الحدود بطريقة ما» بوجه اللاجئين السوريين
نائب لبناني يطالب بتوزيع اللاجئين السوريين على الدول العربية
وزير لبناني: قضية اللاجئين السوريين تعد "أخطر وأكبر" تحد يواجهه البلاد
ثالثا: آخر المستجدات على الساحة اللبنانية
"الدايلي ستار": سليمان سينهي عهده بمرسوم لاعطاء الجنسية لنحو 700 شخص
دعوة الفيصل لظريف أثارت ترددات قوية بالوسط السياسي اللبناني
الآلاف يتظاهرون في بيروت من أجل زيادة الرواتب
هيئة التنسيق استنكرت "استمرار المماطلة" بإقرار السلسلة
مصادر: مخاوف من وجود مؤامرة لدى قوى سياسية لتضييع السلسلة مجلس النواب يتابع جلسته التشريعية للبحث في ملف السلسلة
"14 أيار النقابية" في شباك المهلة الدستورية السلسلة عالقة حتى انتخاب الرئيس الجديدتقرير - زيارة الراعي الأراضي المقدّسة لا تخرق قوانين لبنان
مصادر مقربة من حزب الله : زيارة الراعي تساوي اسرائيل بسوريا
<tbody>
اولا: أخبار الرئاسة اللبنانية
</tbody>
باولي استفسر من باسيل عن نتائج الاتصالات مع "المستقبل"
المصدر: الجمهورية
وجّه السفير الفرنسي باتريك باولي عدداً من الأسئلة الى وزير الخارجية جبران باسيل خلال لقائهما أمس تركّزت في مجملها على كلّ ما يحيط بالإستحقاق الرئاسية، مستفسِراً عن نتائج الإتصالات الجارية بين تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، باعتبار أنّ باسيل فريق أساسيّ في هذه الإتصالات.
كذلك تطرّق البحث الى نتائج زيارة باسيل الى السعودية ولقائه نظيرَه السعودي الأمير سعود الفيصل على هامش المؤتمر الإقتصادي الذي شاركَ فيه على رأس وفد لبنان.
رسالة كيري لباسيل دعت لانتخاب رئيس ضمن المهلة الدستورية
المصدر: الجمهورية
كشفت مصادر دبلوماسية أنّ الرسالة التي سلمها السفير الأميركي دايفبد لوزير الخارجيو جبران باسيل أكّدت إصرار الولايات المتحدة الأميركية على علاقات جيّدة مع لبنان، والتأكيد على استمرار التنسيق في كلّ ما يؤدّي الى تعزيز الإستقرار في لبنان على كلّ المستويات، خصوصاً على مستوى تردّدات الأزمة السورية وانعكاساتها على الساحة اللبنانية، وضمان استمرار الهدوء على الحدود الجنوبية ومنطقة عمل القوّات الدولية في ضوء ما شهده الخط الأزرق من خروق إسرائيلية برّية وبحرية. كذلك بالنسبة الى استمرار التعاون بشأن بعض الملفّات الإقتصادية والنفطية والمالية والعسكرية، لا سيّما لجهة مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال.
وتضمّنت الرسالة أيضاً حضّاً أميركياً للمسؤولين في لبنان على الإسراع في انتخاب رئيس جمهورية ضمن المهلة الدستورية لضمان انتقال سليم للسلطة من عهد إلى عهد في المواعيد الدستورية المحدّدة.
لبنان: طموح الرئاسة يحرّك أمين الجميّل على أبواب الفراغ
المصدر: جديد اليوم
بات من شبه المؤكد أنّ لا انتخابات ولا نصاب قانونياً ولا رئيس للجمهورية في لبنان بالموعد المحدد، قبل 25 مايو/أيار الجاري. من المنتظر أن يقود نواب 14 آذار جلسة انتخابية جديدة، يوم الخميس، ستكون فاشلة تماماً كما سابقاتها، ليصبح المجلس النيابي "بحكم المنعقد" قبل عشرة أيام على انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان.
تعطّل الاستحقاق الرئاسي، إلا أنّ "الاستعراضات" السياسية والإعلامية مستمرة، بحجة احترام الدستور حيناً، وحقوق المسيحيين والدفاع عنها حيناً آخر. بين هذه الاستعراضات، تظهر حركة رئيس حزب الكتائب، الرئيس اللبناني الأسبق، أمين الجميّل. في الأيام العشرة الأخيرة تحوّل الجميّل إلى لولب انتخابي. زار الجميّل الرئيس الحالي ميشال سليمان والأقطاب المسيحيين (سمير جعجع، ميشال عون، سليمان فرنجية)، التقى البطريرك الماروني بشارة الراعي، أرسل نجله النائب سامي الجميّل إلى باريس للقاء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. وهو مستمرّ في هذه الزيارات واللقاءات، حاملاً بحسب الكتائبيين "طرح إنقاذ الرئاسة من الفراغ". فكيف ينوي الجميّل القيام بهذا الإنقاذ؟
الجميل رئيساً للجمهورية
لا يزال مسؤولو حزب الكتائب ينفون أي نيّة لدى رئيسهم للترشّح للرئاسة، ولو أنهم يؤكدون على كون "الجميّل مرشحاً طبيعياً". وما حركة الجميّل خلال الأسبوع الأخير إلا محاولة لمدّ جسور التواصل مع كل القوى المسيحية أولاً، ومع القوى الإسلامية ثانياً. ويوم زار بكركي للقاء الراعي، بحسب أحد متابعي حركته، دعاه الأخير إلى "تثبيت هذه السياسة وتأدية دور الوسيط بين الجميع"، علّ ذلك ينجح في تقديم الجميّل مرشحاً قادراً على جمع دعم الأطراف السياسية وأصوات كتلها في #البرلمان. يحاول الجميّل القيام بهذا الدور، ولو متأخراً على بعد عشرة أيام من الشغور في موقع الرئاسة، والذي ما أن يصل حتى يخيّم طويلاً بانتظار "تسوية" حاسمة.
وينقل أحد المطلعين على أجواء لقاء الجميّل الابن والحريري، أنّ الأخير لا يجد أي مانع في تبنّي اسم الجميّل "شرط ان يكون هذا التبني مبنياً على خريطة سياسية، ونتيجة توافق"، وإلّا دخل اسم أمين الجميّل دائرة محرقة الأسماء، وتكون قوى 14 آذار خسرت اسماً جديداً من مرشحيها المفترضين. وتنقل مصادر اللقاء أنّ الحريري طلب من الكتائب "تأمين التواصل اللازم مع كل الأحزاب والكتل، تحديداً رئيس مجلس النواب نبيه بري بغية تسويق اسم الجميّل". وتضيف أنّ "الحريري أبلغ النائب الجميّل شرط نيل موافقة بري على اسم والده، ومن ثم يتبنى تيار المستقبل أمين الجميّل رئيساً للجمهورية".
دارت الكرة في ملعب الكتائب دورة كاملة لتعود اليوم إلى قصر عين التينة، مقرّ رئاسة مجلس النواب اللبناني. وبانتظار لقاء الجميّل الأب مع بري، ينشغل الكتائبيون بتحضير مسودة عمل مرشحهم للرئاسة. هي مسوّدة أشبه بلائحة الأثمان التي سيكون على أمين الجميّل تسديدها في السياسة والمواقف والمواقع، في حال أراد الوصول إلى قصر بعبدا، بدءاً من موقف الكتائب من سلاح حزب الله وتدخله في سوريا، وصولاً إلى ملفات المقاومة والثورة السورية وغيرها.
حمل الجميّل الأب طموحه الرئاسي وهو ماضٍ في سبيل تحقيقه، بينما من المتوقع ان يعقد الأقطاب المسيحيون اجتماعاً في بكركي للتأكيد أولاً وأخيراً على مخاطر الفراغ الرئاسي الواقع. وقبل أيام، دفع هاجس الفراغ، البطريرك الراعي إلى البدء بالتبشير بالتمديد للرئيس الحالي ميشال سليمان، بكل ما في ذلك من استحالة سياسية.
التمديد لسليمان... أميركياً
تلقّفت قوى 14 آذار اندفاعة الراعي وساندتها جزئياً، من باب إحراج خصومها في فريق 8 آذار، باعتبار أنّ كتلة حزب الله وتكتل التغيير والإصلاح (ميشال عون) مسؤولان عن التعطيل الحاصل حتى اليوم في جلسات الانتخاب، وأنّ هذين الفريقين يرفضان بشكل قاطع استمرار سليمان لدقيقة أو ثانية إضافية في قصر بعبدا. بالتالي، ستقع على رأس حزب الله وتكتل عون مسؤولية التعطيل والفراغ مضاعفة. فكرة التمديد ساقطة سياسة برفض قوى 8 آذار لها، وبالتالي هي ساقطة انتخابياً، وطرحها لا يتعدّى حدّ إحراج قيادات هذا الفريق، ولو أنّ أجواء السفارة الأميركية في بيروت، بدت مرتاحة لها تفادياً لحصول الشغور في موقع الرئاسة.
وفي السياق، اجتمع السفير الأميركي، دايفيد هايل، مع عدد من مسؤولي قوى 14 آذار وأكد لهم دعم بلاده لـ"مخرج التمديد بدل الوقوع في محظور الفراغ"، خلال غداء أقامه منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، النائب السابق فارس سعيد.
وأكد سعيد، لـ"العربي الجديد"، أنّ "الجو كان إيجابياً". اكتفى سعيد بهذا القدر، ليؤكد أحد المشاركين أنّ "الاجتماع تناول ملف الرئاسة، وأعرب هايل خلاله عن قلق بلاده من عدم الاستقرار في لبنان، وشدّد على وجود الخروج من مأزق الرئاسة بأقل خسائر ممكنة". هايل، على ما يبدو، أراد كسر مشهد لقاءاته المتواصل مع وزير الخارجية جبران باسيل، وبالتالي ضرب كل الشائعات التي سوّقها المقرّبون من الجنرال عون بوجود نيّة أميركية في وصوله إلى موقع الرئاسة.
بين التمديد لسليمان وتعطيل النصاب القانوني وتأمين اسم توافقي، يضيع استحقاق رئاسة الجمهورية إلى ما بعد 25 مايو/ أيار. وتعمل محركات آل الجميّل اليوم بهدف إحراج الجميع في ربع الساعة الأخير قبل موعد الفراغ.
المسيحيون لمقاطعة المجلس بعد الشغور؟
المصدر: الأخبار
مع اقتراب موعد مغادرة الرئيس ميشال سليمان قصر بعبدا، يئنّ الاستحقاق الرئاسي في ظلّ ضبابية أي تسوية محتملة لرئيس توافقي، وإصرار البطريرك بشارة الراعي على ملء شغور موقع الرئاسة بعد 25 أيار، بوجود سليمان نفسه.
إلّا أن صخب سلسلة الرتب والرواتب، لم يمنع «صالونات» المجلس النيابي من الهمس، عن أن اتفاقاً نيابياً مسيحياً غير معلن قد حصل بالفعل، وفحواه مقاطعة النواب المسيحيين والموارنة تحديداً، لجلسات المجلس النيابي التشريعية في حال شغور موقع رئاسة الجمهورية. وردّد النواب أن كلاماً صدر عن النائب سامي الجميّل داخل جلسة أمس، يصبّ في الخانة نفسها. فيما بدا كلام الوزير السابق سليم جريصاتي، أمس، عن أنه «لا يجوز لمجلس النواب أن يشترع بغياب رئيس البلاد، وعند خلو موقع الرئاسة لا يجتمع المجلس النيابي إلا لانتخاب رئيس جديد»، كفتوى قانونية لأي تحرّك مستقبلي باتجاه مقاطعة الجلسات التشريعية.
مصادر نيابية في تكتل التغيير والإصلاح، أكّدت لـ«الأخبار» أنه لم يتم إبلاغ نوّاب التكتل بأي قرارٍ من هذا النوع، «بعد بكّير كتير»، تقول المصادر. بينما نفى النائب عبّاس هاشم أن يكون كلام جريصاتي مقدمة للمقاطعة، واصفاً إياه بأنه «حثّ على انتخاب رئيس وليس مقدمة لأي إجراء». وفي السياق نفسه، نفت مصادر حزب الكتائب اللبنانية لـ«الأخبار» أن يكون الحزب قد اتخذ موقفاً من هذا النوع، لكن «لا يجوز أن تستمرّ الحياة بعد 25 أيار كما كانت قبله»، في إشارة إلى إمكان اتخاذ خطوات كهذه.
من جهتها، أشارت مصادر نيابية في كتلة اللقاء الديموقراطي إلى أن «نواب الكتلة لا يمكن أن يقاطعوا المجلس النيابي تحت أي عنوان، ونعتقد أن المقاطعة المسيحية لا تزال همساً مبكراً، لكن بالطبع سيكون هناك أكثر من تفسير قانوني حول دستورية التشريع في حال الفراغ، نحن من جهتنا نرى أن العمل التشريعي لا بدّ أن يستمر».
وحول الملفّ الرئاسي أيضاً، قال النائب قاسم هاشم إن «التقارب الإيراني السعودي سيترك آثاراً إيجابية على الداخل اللبناني»، مشيراً إلى أن «اقتراح التمديد يحتاج إلى ثلثي المجلس النيابي، وفي حال حصوله، يمكن انتخاب رئيس جديد عوضاً عن التمديد». وقال النائب عمار حوري في حديث إن «الحوار مع التيار الوطني الحر ليس محصوراً بموضوع رئاسة الجمهورية، وما حصل من نتائج طيبة قبل تأليف الحكومة انعكس إيجاباً على التشكيل والكثير من القرارات التي اتخذت». وشدد على أن «موقف تيار المستقبل ما زال واضحاً، وهناك مرشح أجمعنا عليه في قوى 14 آذار»، لافتاً إلى أن «قبول 14 آذار بمرشح 8 آذار ليس مطروحاً بهذا الشكل، وما من أحد يفاوض في هذا الاتجاه».
من جهته، أكد النائب فادي كرم أن «لا انسحاب لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من الانتخابات الرئاسية»، معتبراً أن «أي انسحاب حالي هو هدر للفرصة... ومرشحو 14 آذار معروفون، ومن بينهم الرئيس أمين الجميل والوزير بطرس حرب، وأي لحظة يرى فيها جعجع أن انسحابه من المعركة سيوصل أحدهما إلى سدة الرئاسة، سينسحب».
قيادي في 14 آذار: نواكب استحقاق الرئاسة بعيدا عن الإعلام
المصدر: الجمهورية
كشفَت شخصية قيادية في قوى 14 آذار أنّ هذه القوى تعقد اجتماعات دورية بعيداً من الإعلام، لمواكبة الاستحقاق الرئاسي وتقييم كلّ مرحلة وما يرافقها من اتصالات ومعلومات، من أجل أن تبني على الشيء مقتضاه.
جنبلاط: التسوية الرئاسية في لبنان لم تنضج بعد.. وإيران ناخب أساسي
المصدر: الشرق الأوسط
لن يفاجئ رئيس «اللقاء الديمقراطي» و«الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني»، النائب وليد جنبلاط، جمهوره بإعلانه اعتزال الحياة النيابية، والانتقال إلى حالة «المراقب السياسي». فالرجل الذي يحمل على عاتقه هموم تجربة غنية عمرها 37 سنة، يجاهر منذ فترة - ليست بالقليلة - بأنه يريد لابنه تيمور أن يخوض غمار العمل السياسي، فاصلا بينه وبين رئاسة الحزب التي تنتهي ولايته فيها بعد سنتين.
تثقل هموم الحرب وارتباكاتها، وليد جنبلاط. هو يريد لهذا التاريخ أن يكتبه غيره بكل ما فيه من إنجازات وإخفاقات ومآس. يعترف بأنه كان، كمعظم السياسيين الحاليين، «شريكا في الحرب»، رافضا ادعاءات البعض منهم بأنهم «ملائكة».
ويتقبل جنبلاط فكرة «الشغور» في منصب رئيس الجمهورية مع اقتراب انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان، عادا، في حواره مع «الشرق الأوسط»، «ملامح التسوية لم تنضج بعد»، ولهذا لا يتوقع أن ينجح النواب في انتخاب رئيس غدا، مرجحا تكرار السيناريو السابق من فقدان النصاب، معلنا أنه «لا يستطيع أن يرى كيف يتنازل العماد ميشال عون عن طموحه للوصل إلى الرئاسة رغم أنه لم يترشح!».
وأوضح أنه يستطيع أن يؤمن الأكثرية لأحد الطرفين من 8 و14 آذار، لكنه لا يستطيع تأمين النصاب، مكررا عدم رغبته في الانحياز إلى أي منهما، متمسكا بترشيح النائب هنري حلو الذي يرى فيه مواصفات الرئيس المطلوب للمرحلة.
14 آذار للسفير الأميركي: أعطونا الرئاسة
المصدر: الأخبار
شرّع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أبواب منزله للنقاش أمام السفير الاميركي ديفيد هيل وممثلين عن القوى الآذارية أول من أمس. الصورة التذكارية أعادت الى الأذهان لقاءاتهم بالسفير السابق جيفري فيلتمان الذي كان يبدو كقائد أعلى لهذا الفريق.
ربما تكون هذه الشخصيات اليوم في حاجة الى لقاءات كهذه تُذكّرها بتلك الايام، خصوصاً أن هيل «فاتح» على كل الأطراف، وخاصة التيار الحر، حيث اللقاءات بينه وبين وزير الخارجية جبران باسيل لم تنقطع، وكان آخرها يوم أمس.
وعلى رغم محاولة أعضاء الأمانة العامة التقليل من أهمية لقاءات التيار العوني مع المسؤولين الاميركيين والسعوديين، بيد أن الهم يسكن عقول رجال «ثورة الارز» من إمكانية أي اتفاق مع العماد ميشال عون على رئاسة الجمهورية. لذلك، تلقّف سعيد طلب هيل للقاء، فدعا النواب مروان حمادة، دوري شمعون، ستريدا جعجع، أنطوان سعد، النائبين السابقين سمير فرنجية وغطاس خوري ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري، نادر الحريري، والمهندس ريمون معلوف، ومعهم أيضاً كان ميشال عون، ليس العماد بل المطران، راعي أبرشية جبيل التي ينتمي سعيد اليها، إضافة الى مطران بيروت بولس مطر.اللقاء الذي تبعته مأدبة غداء، كان ملف الرئاسة الطبق الأساسي فيه، الى جانب الأزمة السورية. يقول أحد أعضاء الأمانة العامة إنه كان واضحاً من طلب السفير لقاء هذا الفريق «أن في جعبته ما يريد مشاركتنا إياه». في الشكل هناك رسالة أراد إيصالها في اتجاهين؛
فبعد أن «اتُهم هيل بالتسويق لعون، أراد السفير اللقاء، وبهذا الشكل، ليقول لعون قبل غيره إنه غير صحيح أن الولايات المتحدة تعمل في اتجاه واحد». الرسالة الثانية، بحسب المصدر نفسه، التي أراد هيل إيصالها هي «أنه يلتقي مع جميع مكونات 14 آذار من أجل التأكيد على انفتاحه على الجميع وعدم تحديد اسم الرئيس المقبل». وقد تقاطعت رغبة السفير مع شخصيات 14 آذار التي أرادت أن تقول للأميركيين إنها «تستطيع أن تجتمع وتتكلم لغة واحدة، رغم التنافس الانتخابي. هدفها أيضاً كان أن تؤكد أن مرشحها واحد للرئاسة، وهو حتى الساعة رئيس حزب القوات سمير جعجع».
شرح الآذاريون بالتفاصيل رؤيتهم للاستحقاق، فأكدوا أن «مسألة الانتخابات بالنسبة إلى فريقنا لا ترتبط بشخص، ولكن جعجع يعبّر عن مبادئ 14 آذار ومشروعها».
وشددوا على أنه «لا يجوز العودة في الموضوع الرئاسي الى مرحلة تسبق ثورة الأرز، بل يجب إيصال مرشح من فريقنا». وهذا الطلب، بحسب الآذاريين، «لا يوضع في خانة التحدي أو الابتزاز، هذا حقنا الطبيعي». وانطلقوا من هذه النقطة لينفوا أن يكون وصول مرشح ينتمي الى فريق سياسي سيؤثر سلباً في الوضع السياسي والأمني، «وأكبر دليل عندما انتقد الرئيس ميشال سليمان المقاومة ووصفها بالخشبية، كيف أن الوضع استمر طبيعياً في البلد». هناك ضرورة، بحسب هذا الفريق، أن يأتي مرشح من صفوفه «يضع الركائز الأساسية للدولة، وهذه المسألة لا يجوز المساومة عليها». لم ينسَ الفريق الآذاري أن يفتح نيرانه على فريق الثامن من آذار الذي «يريد ابتزازنا بالفراغ، عبر طرح معادلة عون أو لا رئيس».
وكان هذا الحديث مدخلاً ليعرب هيل في اللقاء عن خوفه من الفراغ، مستفسراً من المطرانين عن صحة طرح الكاردينال بشارة الراعي لبقاء سليمان في موقعه كرئيس تصريف أعمال، فأوضحا له أن لبنان «يتألف من مجموعة طوائف، والفراغ في الموقع المسيحي الاعلى في الدولة يعني أن المسيحيين خرجوا من المعادلة، وهذا أمر غير مقبول. بكركي ليست مع التمديد كفكرة، ولكن تصريف الأعمال انطلق من صيغة العيش المشترك للبنانيين، والهدف منها تشكيل نوع من الضغط كي لا نخسر هذا التعايش».
يقول المصدر الآذاري إن أهمية اللقاء، إضافة الى كونه يضع قوى 14 آذار في إطار الصورة مجدداً، «أنه استطاع جمع أناس لديهم عدة وجهات نظر بتناغم تام».
باسيل التقى الحريري بالسعودية استكمالا للمحادثات حول ترشيح عون
المصدر: النهار
افاد مصدر دبلوماسي ان "اجتماعا عقد بين وزير الخارجية جبران باسيل ورئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري في السعودية استكمالا للمحادثات الجارية بين التيارين وللمسعى العوني الى اقناع الحريري بتأييد ترشيح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون كي يكون رئيسا توافقيا للجمهورية".
ولفت المصدر الى ان "قول رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه يسمع من العونيين ان الامور تتقدم في شأن "الجنرال" لكنه لم يسمع كلاماً عن اي تقدم من الحريري عن التقارب مع عون وتأييده كمرشح للرئاسة".
وأكد ان "المعلومات التي توافرت لديه تفيد بأن محادثات باسيل مع وزير الخارجية سعود الفيصل احيطت بالكتمان الشديد، وكل ما نقل ان المسؤول السعودي استمع الى ما عرضه باسيل عن حساسية الوضع بالنسبة الى النزاع الجاري حول الرئيس الجديد للجمهورية".
مصادر : الفراغ في موقع الرئاسة اصبح حتميا وسيمتد الى ايلول
المصدر: الديار
دعت مصادر سياسية واسعة الاطلاع الى "عدم الافراط في التفاؤل جراء المستجدات التي طرأت على العلاقة السعودية - الايرانية والايجابيات لا يمكن ان تظهر بشكل ملموس قبل نتائج الانتخابات العراقية، وفي ضوء النتائج يمكن الحديث عن مسار سلبي او ايجابي في العلاقة بين البلدين".
واكدت هذه المصادر ان "اللقاء بين وزيري خارجية البلدين من المرجح عدم حصوله قبل الانتخابات العراقية، في ضوء الهجوم السعودي على رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي والرفض السعودي لعودته مقابل تمسك ايراني بعودته، وبالتالي فان تحسن العلاقات مرتبط باسم رئيس الحكومة العراقية المقبل بعد الانتخابات وكيفية التحالفات".
ورأت ان "الفراغ في موقع الرئاسة اصبح حتميا وسيمتد الى ايلول دون اي تفسير، من المبكر الحديث عن ايجابيات في العلاقة السعودية - الايرانية".
"المستقبل": اجتماع لقوى 14 آذار اكدت فيه الاستمرار بترشيح جعجع للرئاسة
المصدر: النشرة
كشفت صحيفة "المستقبل" أنّ قوى الرابع عشر من آذار عقدت اجتماعاً خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية جددت فيه المضي في استراتيجيتها تجاه الإستحقاق الرئاسي لناحية الإستمرار في المشاركة في جلسات الإنتخاب وفي ترشيح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لرئاسة الجمهورية.
<tbody>
ثانيا: الأزمة السورية ولبنان
</tbody>
أخطر ما يواجه لبنان أنه لا يملك خطة لإستيعاب النزوح السوري
المصدر: الأنباء الكويتية
أشارت إلى أن "الأمور بقضية النازحين السوريين حتى الساعة لا تزال مضبوطة لكنها قد لا تبقى كذلك خاصة أنه باتت للسوريين مجتمعاتهم الخاصة في لبنان ومدارسهم ومؤسساتهم التي لا توظف إلا السوريين، وأخطر ما يواجهه لبنان بمواجهة قضية النازحين هو أنه لا يملك حتى الآن خطة لاستيعابهم تؤمن عدم تحولهم إلى قنبلة اجتماعية قيد الانفجار، إضافة أيضا إلى عدم وجود رؤية دولية لكيفية مساعدة لبنان بهذا الخصوص".
لبنان يتجه إلى «إقفال الحدود بطريقة ما» بوجه اللاجئين السوريين
المصدر: الكلمة نيوز
شارك لبنان مؤخرا في المؤتمر الدولي للاجئين السوريين بشخص وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس «في الأردن في مخيم الزعتري»، واتفقت الدول الأربع المشاركة لبنان والأردن والعراق وتركيا على أن السبيل الوحيد لتقليل تدفق اللاجئين السوريين هو توسيع نطاق المساعدات داخل سورية.
وكانت للوزير اللبناني مداخلة أثارت الاهتمام بحيث تضامن الوزراء المشاركون معه فيما أثاره من قضايا عن انعكاسات الأزمة السورية على الوضع الداخلي في لبنان، وتدخل وزير الخارجية التركي داود أوغلو وأيد انعقاد المؤتمر المقبل في طرابلس بعدما عاد الهدوء إلى ربوعها.
وكانت الأجهزة الأمنية استنفرت مؤخرا للتصدي لتداعيات أزمة اللجوء السوري والتي طالت كل القطاعات، وباشرت لجنة حكومية يترأسها الرئيس سلام إعداد خطة جديدة وحازمة للتعاطي مع الملف، وأشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إلى أن هذه الخطة ستتركز بشكل أساسي على تنظيم الدخول السوري إلى لبنان، متسائلا «ماذا يفعل ابن الحسكة ودرعا ودير الزور في لبنان؟ نتفهم أن يأتينا نازحون من حمص وحماة ويبرود والنبك وغيرها من المناطق الحدودية، لكن ليس سوريين من مناطق حدودية مع الأردن وتركيا.
ويقول الوزير نهاد المشنوق في هذا المجال إن «الأمر سيحتاج في نهاية المطاف لإجراءات قاسية قد يكون من بينها وضع قواعد صارمة لدخول اللاجئين إلى لبنان»، مشيرا إلى أنه لا يمكن من الناحية الإنسانية منع لاجئ هارب من الموت، لكن هناك بعض اللاجئين الذين يأتون إلى لبنان من مناطق تعتبر آمنة في سورية، وهذا أمر غير مقبول ويجب الحد منه، ويخلص المشنوق إلى أن إقفال الحدود بطريقة ما سيكون الأمر الصحيح الواجب القيام به، نتيجة الضغط الكبير للاجئين على البنية اللبنانية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وأشارت المصادر إلى أن الأمور حتى الساعة لا تزال مضبوطة لكنها قد لا تبقى كذلك خاصة أنه باتت للسوريين مجتمعاتهم الخاصة في لبنان ومدارسهم ومؤسساتهم التي لا توظف إلا السوريين، وأخطر ما يواجهه لبنان بمواجهة قضية النازحين هو أنه لا يملك حتى الآن خطة لاستيعابهم تؤمن عدم تحولهم إلى قنبلة اجتماعية قيد الانفجار، إضافة أيضا إلى عدم وجود رؤية دولية لكيفية مساعدة لبنان بهذا الخصوص.
نائب لبناني يطالب بتوزيع اللاجئين السوريين على الدول العربية
المصدر: الشروق
دعا النائب اللبناني نعمة الله أبي نصر، عضو تكتل "التغيير والإصلاح"، الذي يقوده العماد ميشال عون، إلى توزيع اللاجئين السوريين في لبنان على الدول العربية بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وذلك بعد أن وصل عددهم إلى نحو 40% أو %50 من سكان لبنان، على حد قوله.
واعتبر أبي نصر، أن الإهمال المقصود أو غير المقصود بملف اللجوء السوري أدّى للتلاعب بالجغرافيا البشرية اللبنانية وبإدخال البلد بعجز اقتصادي، فضلا عن تفاقم ظاهرة البطالة.
واستهجن أبي نصر، في حديث إلى "النشرة"، تسليم البلد للاجئين السوريين لأسباب إنسانية، متسائلا: "أيعقل أن يكون عدد الأجانب في بلد ما 40 أو 50% من عدد سكانه؟ أيعقل أن يقبل بلد في العالم بإبقاء حدوده مفتوحة لـثلاث سنوات من دون أي ضوابط؟".
وقال أبي نصر، «اللاجئون السوريون فاقموا أزمة السير ومصاريف المياه والكهرباء، ولبنان لم يعد قادرًا على استيعاب هذه الأعداد».
وتابع أبى النصر، «نحن لم نكن سبب الحرب السورية وبالتالي ليس من واجبنا تحمل كل تبعاتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على حد سواء».
وزير لبناني: قضية اللاجئين السوريين تعد "أخطر وأكبر" تحد يواجهه البلاد
المصدر: سيريا نيوز
قال وزير الصحة اللبناني، وائل أبو فاعور، إن "قضية اللاجئين السوريين من اخطر واكبر التحديات التي يواجهها لبنان"، داعيا إلى "إقامة المزيد من المخيمات لاستيعاب تدفق اللاجئين".
وأشار، أبو فاعور، في ندوة حول اللجوء السوري في لبنان، إلى أن "الدولة اللبنانية لم تقم بأي خطوة لمعالجة تداعيات ازدياد أعداد اللاجئين السوريين والحد منها".
وشدد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس, في وقت سابق, على ضرورة أن تكون لدى لبنان سياسة واضحة تتفق عليها الحكومة تجاه دخول اللاجئين السوريين إلى لبنان إضافة إلى سياسة تجاه مراكز الاستقبال.
وطالب مسؤولون لبنانيون عدة مرات بإغلاق الحدود اللبنانية السورية المشتركة أمام تدفق اللاجئين السوريين، وكذلك بإعادة أولئك اللاجئين إلى بلادهم.
وتصاعدت حركة نزوح الأهالي إلى لبنان، في الفترة الأخيرة، وذلك لاحتدام المعارك وأعمال العنف في عدة مدن سورية, حيث يعد لبنان المستقبل الأول للاجئين السوريين، تجاوزت أعدادهم المليون و50 ألف، بحسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة, فيما يقول مسؤولون لبنانيون أنهم تجاوزا 1،3 مليونا، أي نسبة 30% من اللبنانيين.
<tbody>
ثالثا: اخر المستجدات على الساحة اللبنانية
</tbody>
"الدايلي ستار": سليمان سينهي عهده بمرسوم لاعطاء الجنسية لنحو 700 شخص
المصدر: النشرة
كشفت صحيفة "الدايلي ستار" في عددها اليوم ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان سينهي عهده باصدار مرسوم جديد يمنح الجنسية اللبنانية لنحو 700 شخص من 31 جنسية، اضافة الى عدد من مكتومي القيد، واصحاب الجنسيات قيد الدرس.
وافادت معلومات الصحيفة ان بين المجنسين نحو 145 سورياً و82 فلسطينياً اضافة الى 46 مكتومي القيد و16 قيد الدرس، كما يشمل المرسوم 45 فرنسياً و30 كندياً و20 اردنياً و100 اميركي و22 بريطانياً و16 عائلة مصرية و48 عراقياً.
وفي المرسوم ايضا عائلات مكسيكية و12 برازيلياً و5 سعوديين واشخاص من تونس والهند وروسيا والامارات والنمسا واوكرانيا والفيلبين.
واللافت بحسب الصحيفة، هو منح الجنسية لفلسطينيين علما ان الدستور اللبناني يمنع تجنيس الفلسطينيين وتوطينهم، كذلك يمنع القانون اعطاء الجنسية لمكتومي القيد واصحاب الجنسية قيد الدرس.
دعوة الفيصل لظريف أثارت ترددات قوية بالوسط السياسي اللبناني
المصدر: الراي الكويتية
افادت مصادر ان "التطور المتمثل بإعلان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل توجيه دعوة الى نظيره الايراني لزيارة السعودية أثار تردّدات قوية في الوسط السياسي اللبناني نظراً الى معرفة الجميع ان الاستحقاق الرئاسي سيكون من الملفات التي سيشملها الحوار السعودي – الايراني".
وكشفت المصادر ان "مشاورات بعيدة عن الأضواء تجري بين مختلف المراجع الرسمية والحكومية من اجل ترتيب الأسس التي ستُعتمد بعد انتقال صلاحيات رئاسة الجمهورية الى مجلس الوزراء مجتمعاً وهو الامر الذي ستكون إشارة الانطلاق اليه الاحتفال الذي سيقام في قصر بعبدا في 24 ايار والذي سيلقي خلاله سليمان خطاباً وداعياً قبل ان يغادر القصر إيذاناً ببدء مرحلة الفراغ".
الآلاف يتظاهرون في بيروت من أجل زيادة الرواتب
المصدر: روسيا اليوم
تظاهر آلاف اللبنانيين يوم أمس الأربعاء للمطالبة بإقرار زيادات في الرواتب، وذلك بالتزامن مع انعقاد الجلسة التشريعية بالبرلمان اللبناني المخصصة لمناقشة واقرار سلسلة الرتب والرواتب الحكومية.
وشارك في المظاهرة التي دعت اليها هيئة التنسيق النقابية الآلاف من الأساتذة والموظفين والمتعاقدين وغيرهم، مطالبين بزيادة في الرواتب نسبتها 121 بالمئة. وشل الإضراب العام اليوم معظم الوزارات والمؤسسات والمدارس الرسمية والخاصة في لبنان في كافة المحافظات.
وتطالب هيئة التنسيق النقابية منذ أكثر من عام تقريبا بإقرار قانون زيادة الأجور، فيما ترفض الهيئات الاقتصادية الحكومية اللبنانية إقراره، نظرا لانعكاساته السلبية على خزينة الدولة، إذ لا تقل تكلفته عن ملياري دولار سنويا.
هيئة التنسيق استنكرت "استمرار المماطلة" بإقرار السلسلة
المصدر: لبنان الآن
استنكرت هيئة التنسيق النقابية، فور انتهاء الجلسة العامة في المجلس النيابي وتأجيلها إلى 27 الجاري، "استمرار المماطلة بإقرار حقوق العاملين في القطاع العام، إذ لا يجوز بعد ثلاث سنوات الاستمرار في سياسة التأجيل والتسويف فيما الغلاء يأكل ما تبقى من قيمة الرواتب".
الهيئة، وفي بيان، بعد اجتماع انتهاء الجلسة، أكّدت رفضها "لكل مادة أقرّها المجلس النيابي متعارضةً مع المذكرة التي رفعتها الهيئة الى السادة النواب"، مجدّدةً "تمسّكها بحقوقها كاملة والتي سبق وأعلنتها مرارًا وتكرارًا".
ودعت الهيئة "جميع مكوّناتها إلى اجتماع مجالس المندوبين لروابط الأساتذة والمعلمين غدًا (اليوم) الساعة الخامسة بعد الظهر في المحافظات وعقد جمعيات عامة في الإدارات العامة لمناقشة ورفع التوصيات بالخطوات التصعيدية وصولاً إلى مقاطعة الامتحانات الرسمية"، معلنةً أنّ "يوم الخميس 15 أيار هو يوم عمل طبيعي في المدارس والثانويات والمهنيات والإدارات العامة".
مصادر: مخاوف من وجود مؤامرة لدى قوى سياسية لتضييع السلسلة
المصدر: الجمهورية
أشارت مصادر نيابية بارزة إلى انّ الأجواء في جلسة مجلس النواب أمس لم تكن جاهزة لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، والدليل أنّ المواضيع الأساسية قد تمّ تأجيلها"، معبرة عن تخوفها من مؤامرة ونوايا مبيَّتة داخل قوى سياسية في الكُتل "لتضييع السلسلة بالتزامن مع الفراغ المتوقّع في الرئاسة الأولى والقول لاحقاً إنّ على مجلس النوّاب أن لا يشرّع في ظلّ غياب رئيس جمهورية".
ولفتت إلى انه "كان واضحاً من خلال النقاش الدائر أنّ مجلس النواب هو عبارة عن كانتونات، والمشهد أظهرَ أنّ المحاصَصة موزّعة على الطوائف، بدليل أنّه كلّما تمّ التطرّق إلى ملفّ ما، استنفر طائفة. وكانت الجلسة النيابية أقرّت في جلستها الصباحية جملةً من البنود، وأدخلت تعديلات عليها".
مجلس النواب يتابع جلسته التشريعية للبحث في ملف السلسلة
المصدر: لبنان الان
يواصل مجلس النواب جلسته التشريعية، في هذه الأثناء، لمتابعة درس ومناقشة مواد وبنود مشروعي سلسلة الرتب والرواتب في الجولة المسائية التي بدأت عند السادسة من مساء اليوم الاربعاء، برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري وحضور رئيس مجلس الوزراء تمام سلام والوزراء والنواب.
ويرفض بري المناقشة بموضوع السلسلة بعد منتصف الليلة.
وكان مجلس النواب أنجز في جولته الصباحية عدداً من المواد، وأدخل تعديلات عليها.
"14 أيار النقابية" في شباك المهلة الدستورية السلسلة عالقة حتى انتخاب الرئيس الجديد
المصدر: النهار
دهم الاستحقاق الرئاسي بمهلته الدستورية المشارفة العد العكسي للايام العشرة الاخيرة منها ابتداء من اليوم مجلس النواب في جلسته التشريعية الاخيرة قبل ان يتحول هيئة ناخبة دائمة الانعقاد، فسهر المجلس في جلسة ماراتونية غير مسبوقة أمس سعياً الى استيلاد التسوية الصعبة والمعقدة لسلسلة الرتب والرواتب . وعلى وقع حشد نادر تميزت به تظاهرة هيئة التنسيق النقابية خلال الجلسة النهارية للمجلس وبدت الرعايات السياسية والحزبية، للحشد لافتة عبر مشاركة كثيفة من مناطق البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية خاضت الكتل النيابية مبارزات قاسية في السباق بين اقرار مشروع مخفف للسلسلة يمكن النفاد منه الى انجاز هذا الملف وقفله بعدم تعريض الوضع الاقتصادي والمالي لخضة خطرة وانقاذ السنة الدراسية والامتحانات الرسمية، والدفع بقوة نحو اقرار مشروع يرضي الحركة النقابية تماماً على رغم المحاذير التي يرتبها ذلك تحت وطأة المزايدات الحزبية والسياسية والنيابية. ومع ذلك فان التظاهرة النقابية الحاشدة شكلت تطوراً بارزاً في مسار التصعيد النقابي، اذ اطلقت عليها تسمية "حركة 14 ايار النقابية"، لكن حجم الحشد لم يحجب الاعتذار الذي اضطر رئيس رابطة التعليم الثانوي حنا غريب الى اعلانه بناء على طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري لوصفه النواب بـ"الحراميي".
واتخذ السباق مع الوقت دلالة بارزة في ظل معلومات مفادها، أن أي جلسة تشريعية للمجلس لن تعقد ابتداء من اليوم الذي يصادف انطلاق المرحلة الدستورية الاخيرة من المهلة الى ما بعد 25 ايار لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، اذ لن يكون ممكناً خلالها عقد جلسات تشريعية، كما علم ان النواب المسيحيين بمعظمهم يرفضون عقد جلسات تشريعية بعد انتهاء المهلة في حال شغور منصب رئاسة الجمهورية والى حين انتخاب رئيس جديد. لكن الرهان على اقرار السلسلة ليل أمس تبدد بعدما فقد نصاب الجلسة قرابة الحادية عشرة والنصف، فارجأ بري الجلسة الى 27 ايار الجاري وسط شكوك واسعة في امكان عقد أي جلسة تشريعية بعد 25 ايار نظراً الى المعارضة المسيحية الواسعة للجلسات التشريعية قبل انتخاب رئيس جديد. واتسمت الجلسة الماراتونية بفوضى تشريعية لافتة عكست عمق المأزق الذي نجم عن عدم توحيد الرؤية حيال ملف السلسلة الامر الذي انعكس ترحيلاً للمواد الاساسية المتعلقة بالابواب الخلافية في المشروع.
تقرير - زيارة الراعي الأراضي المقدّسة لا تخرق قوانين لبنان
المصدر: لبنان الان
لا تزال الزيارة المرتقبة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي برفقة البابا فرنسيس الأول إلى الأراضي المقدّسة، محلّ انتقادات طالتها تحديداً من فريق 8 آذار ومن يدور في فلكه من إعلاميين ونشطاء، الذين رأوا في الزيارة "خرقاً للقوانين اللبنانيّة"، من دون أن تتحوّل تلك الانتقادات إلى تصريحات واضحة وعلنّية – حتى الساعة – من مستوى الصف الأول في سياسيي 8 آذار، وفي مقدّمهم "حزب الله" الصامت علناً عن النقد، فيما لا يزال الراعي على موقفه المتمسّك بأحقّية الزيارة من باب "أننا موجودون في الأراضي المقدّسة قبل وجود اسرائيل، وهي مدينتنا".
راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد، أكد لموقع NOWأنّ "البطريرك الراعي حُرّ في خياره بالقيام بهذه الزيارة أو عدم القيام بها"، والأهمّ أنها لا تعني إطلاقًا أنّه "عميل"، دون أن يُغفِل دقّة الوضع في خلال الزيارة.
وأشار حدّاد إلى أنّ هناك مطارنة لبنانيين يذهبون إلى الأراضي المحتلة ويعودون إلى لبنان، ولا يستطيع أحد توجيه تهمة العمالة إليهم، مشيراً كذلك إلى أن "وجوهاً إسلاميّة عريقة زارت الأراضي المقدّسة ودعمت القضيّة الفلسطينيّة" من هناك. وأكد المطران حدّاد أنّ زيارة الراعي بدورها ستكون "دعماً للقضيّة الفلسطينيّة وللفلسطينيين والمسيحيين"، مشيراً إلى أنّ الراعي لم ينظر إلى هذا الموضوع بشقّه السياسي "بل وجد في زيارة البابا وهو السلطة الأكبر في الكنيسة رعويّة بحتاً".
واعتبر المطران أنّه "لا يحقّ لأحد انتقاد هذه الزيارة، بل يجب الانتظار للحكم على تصرفّات الراعي وتصريحاته عندما يدخل الأراضي المحتلّة، وعلى هذا الأساس يتمّ التعاطي مع الموضوع"، وقال: "نحن نحبّذ هذه الزيارة لدعم القضيّة الفلسطينيّة والعدالة الدوليّة، ولتفقّد الرعايا والمسيحيين، وللتأكيد للإسرائيليين أنّ هذه الأرض هي أرضنا ولن يمنعنا أحد من زيارتها".
الدكتور أنطوان صفير، الأستاذ في القانون الدولي، لم ينكر في حديثه لـNOW، أنّ القانون اللبناني يمنع أي مواطن لبناني من زيارة إسرائيل والتواصل أو الاتصال معها باعتبارها دولة معادية، لكنّه أوضح أنّه في ما يخصّ الإكليروس المسيحي، أي رجال الكنيسة، فإنّ "السلطات اللبنانيّة أعفَتهم من هذا الموضوع، باعتبار أنّ هناك دواعي خاصة تتعلّق بالرعايا الموجودين في الأراضي المقدّسة لكافة الطوائف اللبنانيّة، إضافة إلى دواعٍ دينيّة، فهذه الأراضي مقدّسة ويحق لرجال الدين زيارتها".
وأضاف صفير: "بحسب النظام، يجوز للكاهن، الراهب والراهبة، زيارة الأراضي المقدّسة أو الإقامة فيها أيضاً لدواعٍ رعويّة". وأعطى صفير مثلاً عن المطران بولس صيّاح الذي كان نائباً بطريركيّاً في القدس في عهد البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، واليوم هناك مطران موجود في المنطقة، والنائب العام الخوري جوزف صفير أيضاً موجود في أورشليم، ويأتي إلى لبنان من وقت إلى آخر، لأنّ هناك مصالح ورعايا وكنائس تابعة للطائفة المارونيّة هناك.
وأشار صفير إلى أنّه "بعد العام 1967 اتُخذ قرار المنع، لأنّ قبل هذا التاريخ، كانت القدس الشرقيّة تحت السلطة الأردنيّة، ولم يكن هناك أي مشكلة، بل ذهب معظم اللبنانيين لزيارة الأراضي المقدّسة في ذلك الوقت. ولكن بعد العام 1967 أي بعد الاحتلال الاسرائيلي للقدس، مُنع اللبنانيون من الاتصال والتواصل مع اسرائيل"، واستثنت السلطات رجال الإكليروس من هذا المنع.
وأكّد صفير أنّ دواعي زيارة البطريرك الراعي "واضحة"، وهي ملاقاة الحبر الأعظم الآتي إلى الأراضي المقدّسة، وتأخذ هذه الزيارة أهميّة خاصة يوم يزور البابا الأراضي المقدّسة باعتبار أنّه يمشي على خطى السيّد يسوع المسيح. وأضاف: "هذه الأراضي تابعة للأراضي البطريركيّة أي للكرسي البطريركي في بكركي، ومن الطبيعي ملاقاة البابا في هذه الحدود الكنسيّة، كما هناك سبب آخر هو رعوي واجتماعي، وللبطريرك مواقفُ كما لبكركي مواقف من القضية الفلسطينيّة، ترفض الاحتلال والممارسات الاسرائيليّة بحق العرب والمقدّسات المسيحيّة والاسلامية على السواء".
ولفت صفير إلى أنّ "الراعي حريص على زيارة كل الرعايا والأبرشيات المارونيّة عبر العالم، وكان بدأها بزيارة إلى سوريا يوم تنصيب بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي". وأكد صفير أنّ الانتقادات الموجّهة لزيارة الراعي "ليست بمحلّها"، فـ"غبطة البطريرك ليس من الأشخاص الذين يخضعون للضغط، ويحق له الذهاب خارج الاطار السياسي، والكنيسة لا تعترف بأنظمة بل بسلطات، يعني أنّها لا تتبع أنظمة، أي إذا زار هذه الدولة لا يعني أنّه يعترف بنظامها".
وأكّد صفير أنّ "الموضوع كان طُرح على مجلس المطارنة للسينودوس في الشهر الفائت، وأنّ عدداً كبيراً من المطارنة أرادوا مرافقة صاحب الغبطة، ويحق لهم ذلك، لكن صاحب الغبطة ولكي لا تأخذ الزيارة منحى جماهيرياً، فسيأخذ معه مطرانيْن لا أكثر".
مصادر مقربة من حزب الله : زيارة الراعي تساوي اسرائيل بسوريا
المصدر: الأخبار
قال مقربون من حزب الله ان زيارة البطريرك بشارة الراعي الى فلسطين المحتلة "ستساهم في اضفاء شرعية على الكيان الصهيوني، وسيستغلها الاسرائيلي في الترويج لنفسه، على انه متسامح دينياً، وأن الكاردينال الماروني اللبناني زار اسرائيل من دون مضايقات". ورات المصادر أن "اعطاء طابع رعوي للزيارة يساوي اسرائيل بدولتين عربيتين، سوريا والاردن، اللتين اعطى الراعي زيارته اليهما طابعاً رعوياً ايضاً".