تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 20/05/2014



Haneen
2014-08-14, 10:06 AM
<tbody>
الثلاثاء -20 /05/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>


في هـذا الملف:
إصابة 8 عسكريين لبنانيين في إطلاق نار إستهدف دورية في طرابلس بشمال البلاد
عمليات دهم في التبانة بعد جرح 8 عسكريين
البحث جارٍ عن رئيس وعون وجعجع يفاوضان على البديل
زيارة سلام للسعودية لا علاقة لها بالانتخابات الرئاسية
رئيس وزراء لبنان من بيروت إلى الرياض: السعودية تدعم وحدتنا
السعد: استمرار ترشيح حلو من قبل اللقاء الديموقراطي ليس للتعطيل
مجدلاني: جعجع مرشح قوى 14 آذار حتى اللحظة
مصادر المستقبل: الفيصل عبّر عن رفض مطلق لعون لكنه رأي شخصي
جعجع كشف جانباً من مناقشاته مع الحريري في باريس: عون لا يمكنه أن يكون مرشحاً توافقياً... ونحن و"المستقبل" فريق واحد
مصادر في تيار المستقبل : لا جديد في لقاءات باريس
"النهار": من المرجح تأمين نصاب جلسة الخميس ولكن دون إمكان إنتخاب رئيس
الجميل سيدعو اليوم لإستنفار كل القوى السياسية لإنقاذ الرئاسة
قوى 14 آذار بدأت طي صفحة جعجع والبحث عن مرشح لديه حظوظ أكبر
سلام: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني وأتمنى ان يكون صناعة لبنانية
من المرجح إقناع جعجع وعون بالتنازل لمرشح ثالث للرئاسة
الحريري لن يفرض مرشحاً على أحد ولن يتخلى عن حلفائه
جعجع اعتبر عون غير توافقي ردا على قول الحريري ان الجنرال يطرح نفسه توافقيا واشنطن تطرح التمديد بين خيارات "تفادي الفراغ" وفرنسا للتحرك مع القوى الإقليمية المؤثرة


إصابة 8 عسكريين لبنانيين في إطلاق نار إستهدف دورية في طرابلس بشمال البلاد
المصدر: UPI
أعلن الجيش اللبناني ان إحدى دورياته تعرضت فجر اليوم الثلاثاء الى اطلاق نار وقذائف صاروخية في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية ما أدى الى إصابة 8 من أفراد الدورية بينهم ضابط .
وقال الجيش في بيان اليوم ان دورية مؤللة تابعة للجيش في محلة التبانة-طرابلس تعرضت ، لإطلاق نار كثيف عند الساعة 1.30 فجراً ( بالتوقيت المحلي ) ولقذائف صاروخية من قبل مسلحين، مصدرها المحلة المذكورة، ما أدى إلى اصابة ثمانية عسكريين بجروح مختلفة بينهم ضابط برتبة ملازم.
وأضاف البيان ان قوى الجيش ردت على النار بالمثل، كما باشرت ولا تزال تنفيذ عمليات دهم واسعة لمصادر إطلاق النار، وتعقب المعتدين لإلقاء القبض عليهم.
وكان الجيش اللبناني نفذ قبل أكثر من شهر عملية انتشار واسعة في المدينة اللبنانية الثانية والتي شهدت منذ عام 2008 جولات قتال بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له.

عمليات دهم في التبانة بعد جرح 8 عسكريين
المصدر: لبنان الان
أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، أنّه "بتاريخه الساعة 1,30 فجراً، تعرضت دورية مؤللة تابعة للجيش في محلة التبانة – طرابلس، لإطلاق نار كثيف وقذائف صاروخية من قبل مسلحين، مصدرها المحلة المذكورة، ما أدى إلى إصابة ثمانية عسكريين بجروح مختلفة بينهم ضابط برتبة ملازم، تم نقلهم إلى المستشفيات للمعالجة".
وقد ردّت قوى الجيش على النار بالمثل، كما باشرت ولا تزال تنفيذ عمليات دهم واسعة لمصادر إطلاق النار، وتعقب المعتدين لإلقاء القبض عليهم.
من جهةٍ أخرى، علم موقع NOW أنّ قائد المجموعة التي أطلقت النار، على شكل كمين، يقودها خالد النعمان، المعروف بـ"الجرو"، وقد أُصيب وأصبح في قبضة الجيش. وقد انتشر الأخير مع قوة إضافيّة وطوّق منطقة البازار، وأعطى إنذارًا إلى كلّ المجموعة لتسليم نفسها وإلاّ قام بمداهمة قاسية لتسليمهم.
كما نشر الجيش عددًا من الحواجز في التبانة ومداخلها ومنطقة البازار، تفتّش السيارات بشكلٍ دقيق. هذا، ولن تنسحب القوة قبل تسليم كامل المجموعة التي حاولت قتل العسكريين.

البحث جارٍ عن رئيس وعون وجعجع يفاوضان على البديل
المصدر: ج. النهار
كل الحركة الكثيفة داخليا وخارجيا على جبهة الاستحقاق الرئاسي لم تغير شيئاً بعد في الوقائع والمعطيات القائمة لجلسة الانتخاب الخامسة غداً الخميس.
فحتى الآن لا تزال بورصة الترشيحات راسية على إثنين: رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائب في اللقاء الوطني هنري حلو. وكل ما عدا ذلك لا يزال في إطار التحليل والتأويل.
فرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لم يعلن ترشحه بعد وان كان دعا نواب تكتله الى المشاركة في الجلسة.
وحتى الان لم يعلن بعد عون او الرئيس سعد الحريري جواب الحريري على طرح عون نفسه مرشحا توافقيا.
جل ما أعلن هو ما كشفه المؤتمر الصحافي لجعجع عن ان الحريري عرض أمامه ان عون يطرح نفسه توافقيا من دون ان يكشف جعجع ما هو رأي الحريري في هذا الطرح.
ولأن الموضوع أثار بلبلة في الداخل ولا سيما في الأوساط المستقبلية اضطرت كتلة المستقبل الى الاجتماع مساء أمس لتوضيح اللغط الحاصل مؤكدة ان جعجع لا يزال مرشح قوى 14 آذار حتى الان وان تواصل الحريري عون لم يؤد الى تراجع الاول عن تبني ترشح جعجع لمصلحة عون.
لكن التفسيرات لم تقنع الوسط السياسي بعد علما ان الآت لناظره قريب. فجلست الخميس على مسافة يوم واحد ومن شأن هذه الجلسة ان تحسم الجدل حول ترشح عون. كما ان هذا الموضوع سيكون بندا أساسيا على جدول اعمال اجتماع تكتل التغيير والإصلاح. فأما يترشح عون وتتوضح الصورة ويحسن الجدل وأما يبقى الحسم رهن اتصالات ربع الساعة الاخيرة التي غالبا ما تنتج رئيساً. لكن الواضح من حركة الاتصالات أمرين:
الاول ان جعجع وعون خرجا من حلبة التنافس وبدأ البحث الجدي عن رئيس.
ان الرجلين في حركتهما الاخيرة، جعجع من خلال لقاءات باريس وفيها الكلام المباشر وليس بالواسطة مع الحريري، وعون من خلال صهره الوزير جبران باسيل، ادركا ان حظوظهما في الرئاسة لم تعد كبيرة ويسعيان حاليا الى ان يكونا كليهما الناخب الأكبر وهما بذلك يبحثان عن البديل.
اما تريث عون في اعلان موقفه من الرئيس المحتمل فيبقى رهن قطعه الأمل كليا من اي احتمال ضئيل في وصوله الى بعبدا.
والمفارقة ان حليفه حزب الله يدعمه ويرمي الكرة عند المستقبل ليحظى بدعمه من اجل طرحه كمرشح توافقي. فيما المستقبل يشترط ان يحظى بالدعم المسيحي اولا الذي يتيح له ان يكون توافقيا. باعتبار ان التوافق لا يقتصر على الثنائية السنية الشيعية بل يحتاج الى موافقة بكركي والقوى المسيحية الاخرى فضلا عن موافقة الدروز. وهكذا يبدو عون بين ناري الحزب والمستقبل فيما يعي جعجع ان ترشيح 14 آذار له حدها لن توصله الى بعبدا في ظل الشروط نفسها التي تنسحب على عون.
وهكذا يصبح البحث عن رئيس بندا اول على طاولة المفاوضات وان كانت كل المؤشرات تستبعد حصول ذلك قبل 25 أيار.

زيارة سلام للسعودية لا علاقة لها بالانتخابات الرئاسية
المصدر: فرانس 24
أجرى رئيس الوزراء تمّام سلام محادثات في السعودية، أمس الإثنين، خلال زيارة هي الأولى له منذ تشكيل الحكومة في آذار الماضي.
وقال المتحدّث باسم سلام "إنّ الزيارة لا علاقة لها بالانتخابات الرئاسية في لبنان، والهدف منها شكر المملكة على الدعم الذي تقدّمه للبنان واحتضانها لعدد كبير من اللبنانيين".
رئيس وزراء لبنان من بيروت إلى الرياض: السعودية تدعم وحدتنا
المصدر: ايلاف
وصل رئيس وزراء لبنان تمام سلام إلى جدة مساء أمس الاثنين، في زيارة له هي الأولى للقاء المسؤولين السعوديين. ورافق سلام وفد وزاري مؤلف من الوزراء: أكرم شهيب وميشال فرعون ورشيد درباس ومحمد المشنوق وعبد المطلب الحناوي والياس بو صعب، إضافة إلى وفد إداري وإعلامي.
وكانت صحف لبنانية ذكرت، قبل يومين، أن سلام سيلتقي خلال زيارته للمملكة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وعدداً من كبار المسؤولين السعوديين. وبينت أن سلام سينقل شكر لبنان إلى المملكة على مساهماتها في مساعدته، وخصوصا من حيث الهبة الأخيرة لدعم الجيش.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في تصريحات لـصحيفة سعودية، على الأهمية التي تكتسبها زيارته للمملكة التي وصفها بأنها الداعم الرئيسي لأمن واستقرار لبنان، مؤكدا أن المملكة كانت ولا تزال تدعم الوحدة الوطنية وأمن واستقرار لبنان من مطلق حرصها على لبنان وشعبه. وقال: إن الشعب اللبناني لن ينسى وقفات المملكة معه في الظروف الصعبة التي مر بها. وتابع قائلا: قررت أن تكون المملكة هي المحطة لزيارتي الرسمية الأولى للتأكيد على مكانة المملكة في قلوب جميع اللبنانيين.
وفي وقت سابق، أكد علي عواض عسيري سفير السعودية لدى لبنان أهمية الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أنها تستند إلى تاريخ من العلاقات التي وصفها بالأخوية التاريخية بين البلدين والشعبين، ولأن هناك إجماعا لبنانيا على أهمية هذه العلاقات.
وأوضح أن رئيس الوزراء سيلتقي عددا من كبار المسؤولين في المملكة وستشكل الزيارة مناسبة لتبادل الآراء حول الأوضاع التي تشهدها المنطقة. وأبدى السفير عسيري ارتياحه للتوفيق الذي يحالف الحكومة اللبنانية برئاسة تمام سلام؛ إذ استطاعت في مرحلة قصيرة اتخاذ قرارات إدارية وأمنية على قدر كبير من الأهمية أسهمت في تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة نتيجة توافق سياسي داخلي بين الأطراف كافة، متمنيا أن ينسحب هذا التوافق على جميع المواضيع لينعم لبنان وشعبه بالأمن والاستقرار وأن يشكل الاستحقاق الرئاسي مناسبة لجميع اللبنانيين.
ودعا القطاع الخاص في كلا البلدين إلى تعزيز التواصل بين المؤسسات ورجال الأعمال ووضع استراتيجيات اقتصادية تخدم مصلحة البلدين والشعبين. كما أكد السفير عسيري أن الجالية اللبنانية في المملكة تمثل صلة أساسية وفاعلة في العلاقات الاقتصادية بين السعودية ولبنان وهي علاقات متجذرة وقوية ومتنامية، فالمملكة كانت في السنوات الأخيرة بين أهم أسواق الصادرات اللبنانية ويشكل السياح السعوديون نحو 20 في المائة من السياح العرب وحجم الاستثمارات السعودية لا يزال يشكل في لبنان أكثر من 40 في المئة من مجموع الاستثمارات الأجنبية وأن الاستثمارات اللبنانية في المملكة تقدر بنحو 2.5 مليار دولار.
وأضاف أن المملكة وانطلاقاً من العلاقات التي تجمعها بلبنان تتطلع إلى المزيد من النمو والتطور في علاقات الصداقة. كما في العلاقات السياسية والاقتصادية المشتركة وهي تعبّر بشكل دائم عن حرصها على أمن هذا البلد العزيز واستقراره ووحدة أبنائه وضرورة سعيهم إلى تحقيق المصلحة الفضلى لبلدهم.
وتتزامن الزيارة مع اقتراب انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان في ظل فشل الكتل البرلمانية في الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للبلد الذي يشهد انقسامات سياسية حادة واوضاعًا اقتصادية صعبة للغاية وتنتهي ولاية سليمان في 25 الشهر الحالي في ظل تخوف من شغور المنصب، وما قد يجره ذلك من تداعيات وسط أزمات إقليمية تحيط بالبلد الصغير.
يذكر ان حكومة سلام تشكلت في 15 شباط/فبراير من 24 وزيرًا يمثلون غالبية القوى السياسية، بعد عشرة أشهر من التعثر العائد بالدرجة الاولى الى الانقسامات السياسية الحادة في لبنان حول النزاع السوري.
ويشهد لبنان انقسامًا حادًا بسبب النزاع السوري الذي اجّج التوترات المذهبية بين السنة المتعاطفين بغالبيتهم مع المعارضة السورية والشيعة المتعاطفين بغالبيتهم مع النظام السوري. ويواجه لبنان فضلًا عن الانقسام السياسي معضلة استمرار تدفق اللاجئين السوريين، بحيث تجاوزت اعدادهم المليون في بلد يبلغ عدد سكانه اربعة ملايين نسمة، ما دفع بسليمان الى اعتبار هذه الازمة "خطرا وجوديا" على البلد الصغير الحجم والفقير الموارد.

السعد: استمرار ترشيح حلو من قبل اللقاء الديموقراطي ليس للتعطيل
المصدر: موقع العنكبوت
رأى عضو اللقاء الديموقراطي النائب فؤاد السعد في حديث الى اذاعة "صوت لبنان 100,3-100,5"، ان "اي شيء لم يتغير بالنسبة لترشيح العماد ميشال عون ولم يستبعد إقتراح إسم غير منتظر" .
واشار الى ان "إستمرار ترشيح اللقاء الديموقراطي للنائب هنري حلو ليس للتعطيل على الباقين، بل لإقتناعنا بشخصه"، معتبرا "ان إسم العماد عون من الاسماء المطروحة، لكن بعد الاستفسار من باريس حقيقة طرحه كمرشح ، قيل لنا أن لا شيء بعد قد تغير".
ولم يستبعد السعد "ان يتم طرح اسماء جديدة". وقال: "قد ندخل الى المجلس ونقترح اسما غير منتظر". واكد ان "تأمين النصاب في جلسة الخميس سيكون بـ 86 نائبا، إلا ان تأمين الانتخاب بـ 65 نائبا فهو لمرحلة لاحقة" .

مجدلاني: جعجع مرشح قوى 14 آذار حتى اللحظة
المصدر: ج. النهار
تمنى النائب عاطف مجدلاني في حديث إلى إذاعة "الشرق" ألا نفقد الأمل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل 25 أيار أي قبل انتهاء ولاية الرئيس سليمان"، وقال:"من الواضح أننا ذاهبون إلى مرحلة فراغ في موقع الرئاسة، أعتقد أن هذا الإنتظار سيكون على حساب لبنان واللبنانيين وبخاصة على حساب المسيحيين".
واعتبر أن "تعطيل النصاب خطيئة بحق الدور المسيحي الفاعل في الحياة السياسية اللبنانية وحتى الحياة الإدارية"، وقال:"إن من يعطل النصاب هو مع الأسف العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر الذي ربما أعاد للمسيحيين في مرحلة من المراحل بعض الحقوق إنما هو اليوم يساهم في هدر حقوق المسيحيين وبوضعها بيد الخارج غير المسيحي".
وأشار إلى أن "تعطيل النصاب هو تغييب للدور المسيحي عن أهم استحقاق دستوري"، محذرا من "استمرار هذه السياسة من أجل مصالح فردية وشخصية وفئوية غير مسيحية".
وعن الإستراتيجية الدفاعية، أسف لأن "حزب الله ليس عنده مصداقية بهذا الموضوع"، ورأى أن الحزب "لا يريد استراتيجية دفاعية تحد من دوره وسلاحه وخصوصا أنه بات واضحا بعد تصريح المسؤول الإيراني يحيى صفوي بأن حدود إيران هي جنوب لبنان. مطالبا حزب الله بتوضيح موقفه وسائلا إياه هل بوجوده يحمي لبنان أو إيران؟ كذلك طالب بضرورة استدعاء السفير الإيراني لطلب توضيح بهذا الكلام وهذا التصريح".
ورأى أن "هناك صعوبة على أي حكومة اتخاذ موقع وصلاحيات رئاسة الجمهورية لأن أي قرار بظل غياب رئيس الجمهورية يجب أن يكون قرار بالإجماع ولا أعتقد أن هذا الإجماع يمكن أن يتوفر بحكومة سلام نظرا لتعدد الجهات التي تؤلف هذه الحكومة ولذلك هناك خطر من فراغ فعلي وعملي في ظل غياب رئيس الجمهورية. ومن هنا أهمية انتخاب الرئيس بأسرع ما يمكن، ومن هنا مسؤولية العماد عون والتيار الوطني الحر ولننظر إلى مصلحة لبنان ومصلحة التعددية والعيش المشترك، لنؤمن النصاب وليترشح من يترشح وبنتيجة الدورات لا بد من التفاهم على رئيس ينال 65 صوتا ويكون رئيسا للجمهورية. وبهذا يكون رئيس الجمهورية لبنانيا باختيار لبناني ولنبرهن ولو لمرة واحدة أننا أصبحنا راشدين وقادرين على تولي أمور أنفسنا ونلتزم بالدستور ولنؤمن النظام البرلماني الديمقراطي الحقيقي".
وعن المواقف التي تطالب بسحب ترشيح الدكتور سمير جعجع سأل:"أين هي الديمقراطية وأين هو قبول الآخر؟ لماذا هذا الشرط ونحن في قوى 14 آذار لا نضع شرطا على أحد؟"، داعيا إلى "الذهاب إلى المجلس ومن ينل 65 صوتا فألف صحتين".
وأضاف:"إن قوى 14 آذار قررت ترشيح جعجع أو أيدت ترشيحه فهو يتمتع بكامل حقوقه المدنية. سائلا لماذا رفض الآخر؟ ليترشح ميشال عون، لماذا قوى 8 آذار لا تتجرأ على ترشيح أحد وتلتزم بالدستور وبالنظام الديمقراطي؟ لماذا هذا الخوف أو لماذا هذه النظرة الفوقية للأمور؟ كلنا لبنانيون وكل لبناني يتمتع بحقوقه المدنية وكلنا متساوون أمام الله والقانون".

مصادر المستقبل: الفيصل عبّر عن رفض مطلق لعون لكنه رأي شخصي
المصدر: ج. الأخبار
تقاطعت مصادر في قوى 8 و14 آذار وفي "الوسط" على القول عبر صحيفة "الأخبار" إن "كلام رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع أمس هو تمهيد للطريق لتملّص رئيس الحكومة السابق سعد الحريري من رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون". وأشارت المصادر إلى أن "الحريري يلمّح إلى أنه حاول إقناع السعوديين بعون ولم يفلح، كذلك حاول تسويقه مرشحاً توافقياً في لبنان، و14 آذار عارضت".
وأشارت مصادر نيابية في كتلة المستقبل إلى أن "وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، عبّر بدوره عن رفض مطلق لعون، ولكنه رأي شخصي حتى الآن ولا يعبّر عن الموقف السعودي الرسمي الذي يظهر في النهاية بقرار يصدره الملك عبدالله بن عبد العزيز، فضلاً عن أن السفير السعودي في بيروت علي عواض العسيري، لمّح في الأيام الماضية إلى أنه "بات من الضروري البحث عن مرشح غير المرشحين الأربعة الأقوياء الموارنة، أي عون وجعجع ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ورئيس "حزب الكتائب" أمين الجميّل".

جعجع كشف جانباً من مناقشاته مع الحريري في باريس: عون لا يمكنه أن يكون مرشحاً توافقياً... ونحن و"المستقبل" فريق واحد
المصدر: ج. النهار
كشف رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع خلال لقاء والصحافة العربية في باريس أمس أنه بحث والرئيس سعد الحريري في إمكانات التصويت لرئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون كمرشح توافقي للرئاسة، وأوضح أنه شرح للحريري رأيه وهو أن عون ليس مرشحاً توافقياً. وأكد "أننا وتيار المستقبل فريق واحد وخطواتنا منسقة، إذا اتفقنا على مرشح توافقي".
وذكرت مصادر قريبة من جعجع لـ"النهار" إثر المؤتمر الصحافي في "نادي الصحافة العربية" إن الرئيس الحريري ورئيس حزب "القوات" اتفقا على "طريقة استكمال الإستحقاق الرئاسي في أقرب وقت، واستمرار المشاورات في ما بينهما".
ومما قال جعجع: "عرضت مع الرئيس سعد الحريري العملية المرتبطة بالإستحقاق الرئاسي من كل جوانبها، وطرحنا كل المخارج الممكنة للأزمة، وكل الاحتمالات. طرح الرئيس الحريري من جملة الاحتمالات أن "العماد ميشال عون يقدم نفسه مرشحاً توافقياً، فلنتوقف ونرَ كم هو العماد عون مرشح توافقي". وبالفعل توقفنا وعرضنا الأمر، وكان لي رأيي الموضوعي جداً".
واذ استغرب "كيف لعون بعد تسع سنوات من الممارسات في خط مختلف تماماً أن يتحوّل ويصبح فجأة مرشحاً توافقياً؟ فضلاً عن ذلك لم يبلغنا أحد بأن مذكرة التفاهم أُلغيت مع حزب الله..."، أكّد جعجع "ان قوى 14 آذار هي صاحبة قضية بامتياز، ولا تبغي مجرد السلطة، وهي تسعى إلى الحؤول دون تدهور البلد من خلال انتخاب مرشح يؤمّن الحد الأدنى من معتقداتها ومبادئها".
وأضاف: " قلت للرئيس الحريري إن الاتصالات مع التيار الوطني الحر مشكورة وهي اتصالات مفيدة للبلد، علماً أننا جربنا اتصالات مع حزب الله، لكن الحزب لم يرغب في التواصل. وقلت للرئيس الحريري إن قيام العلاقات مع التيار أمرٌ جيد، ولكن حتى هذه اللحظة، العماد عون ليس مرشحاً توافقياً. لا يمكن العماد عون التصرف كما تصرف في جلسة الإنتخاب الأولى وبعدها، وأن يعتبر نفسه توافقياً. لا يمكنه أن يصبح مرشحاً توافقياً بفنجاني قهوة وكأس عرق".

مصادر في تيار المستقبل : لا جديد في لقاءات باريس
المصدر: ج. الجمهورية
أكدت مصادر وزارية ونيابية في تيار "المستقبل"، أن "لا معطيات تدفع الى القول إنه من الآن وحتى 25 أيار سيكون للبنان رئيس جمهورية جديد، على رغم انّ الجميع يتمنّى إنجاز الاستحقاق الدستوري قبل هذا التاريخ"، معلنة أن "لا جديد في لقاءات باريس، وأن موقف التيار لا يزال هو نفسه، ونوّابه ذاهبون الى جلسة الانتخاب الخميس، ومرشّحهم لا يزال حتى الساعة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

"النهار": من المرجح تأمين نصاب جلسة الخميس ولكن دون إمكان إنتخاب رئيس
المصدر: النشرة
أشارت مصادر مطلعة لصحيفة "النهار" إلى انه "من المرجح ان يتأمن نصاب جلسة الخميس ولكن من دون إمكان إنتخاب رئيس".

الجميل سيدعو اليوم لإستنفار كل القوى السياسية لإنقاذ الرئاسة
المصدر: ج. النهار
أشارت مصادر رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل إلى ان "الجميل سيطلّ اليوم في لقاء تلفزيوني من أجل ان "يدق ناقوس الخطر"، على ان يطرح كيفية الخروج من المأزق بالدعوة الى إستنفار كل القوى السياسية لانقاذ رئاسة الجمهورية، وليقول إن ما يحدث ليس مصادفة بقدر ما هو اتفاق على ضرب الاستحقاق".

قوى 14 آذار بدأت طي صفحة جعجع والبحث عن مرشح لديه حظوظ أكبر
المصدر: ج. الأخبار
وصفت مصادر متابعة للقاء رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري لقاء أمس بـ"الصريح".
وأشارت مصادر في "المستقبل" إلى أن "الحريري ممتعض من جعجع بسبب إصراره على الترشح، وعلى خطابه غير المناسب في هذه الفترة"، وأشارت مصادر أخرى في قوى 14 آذار، إلى أن هذه القوى "بدأت طيّ صفحة جعجع، والبحث عن مرشّح آخر لديه حظوظ أكبر".

سلام: الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني وأتمنى ان يكون صناعة لبنانية
المصدر: النشرة
أشار رئيس الحكومة تمام سلام إلى ان "الاستحقاق الرئاسي شأن داخلي لبناني"، متمنياً ان "يكون صناعة لبنانية كما كانت الحكومة من دون تجاهل المناخ العربي والإقليمي الذي يرخي بظلاله على لبنان والمنطقة".
وفي تصريحات خاصة لصحيفة "النهار"، أضاف ان "السعودية كانت ولا تزال تاريخيا الى جانب لبنان في السراء والضراء، والمحطة المفصلية في هذا السياق كانت اجتماعات الطائف التي انتهت الى مصالحة تاريخية ودستور جديد بعد حرب مدمرة".
وفي حديث صحافي آخر أكد سلام "ثقة لبنان في أن الموقف السعودي تجاه الاستحقاق الرئاسي المرتقب يرتكز على تأييد خيار اللبنانيين وما يتفقون عليه"، محذراً من "دخول البلاد في فراغ رئاسي هو أقرب اليوم من أي وقت مضى"، واصفاً إياه بـ"الكأس المرة"، لافتاً إلى أن "ما يشهده لبنان من تجاذب بشأن الاستحقاق الرئاسي، واحتمال حدوث شغور في سدّة الرئاسة، يأتي في سياق الانقسام المحلي الكبير بين فريقي المعادلة السياسية"، مؤكدا أن "سلاح حزب الله "السائب" أسهم في جزء كبير من الانقسام السياسي".
كما أضاف: "نبتغي من الرياض ما يبتغيه الأخ الأصغر من أخيه الأكبر"، مؤكدا "وجوب تمسك اللبنانيين بإتفاق الطائف وتطبيقه بشكل كامل، في رد على الدعوات المنادية بمظلة سياسية بديلة للاتفاق الشهير".

من المرجح إقناع جعجع وعون بالتنازل لمرشح ثالث للرئاسة
المصدر: ج. اللواء
أشارت أوساط نيابية إلى ان "السيناريو الأكثر ترجيحاً في الإنتخابات الرئاسية، هو في إقناع المرشح رئيس حزب "القوات" سمير جعجع والمرشح المجهول رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، بالتنازل لثالث بدأ البحث عنه من الأسماء التي لا تشكل إستفزازاً لأحد، لا سيما وأن المواقف الإقليمية والدولية تكاد تجمع على أن ظروف لبنان الداخلية في ظل ما يجري في المنطقة تتطلب وجود رئيس قادر على ردم الهوة ما أمكن وإعادة جسور الثقة والتواصل بين اللبنانيين، لا مجيء رئيس قد يفاقم الأزمة ويعمقها وهذا ليس في مصلحة أحد من اللبنانيين".
كما رأت الأوساط ان "مرحلة العمل الجدي لتعبيد الطريق أمام إنتخاب الرئيس العتيد ستكون بعد 25 من شهر أيار الجاري، بإعتبار كل من جعجع وعون سيدركان ألا حظوظ لأي منهما في الوصول إلى قصر بعبدا، وبالتالي ما عليهما سوى إفساح المجال لمرشح ثالث يمكنه الفوز بـ65 صوتاً أو أكثر لخلافة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وإخراج البلد من أزمته القائمة وفتح قنوات الحوار بين اللبنانيين، بما يحصن الوضع الداخلي لمواجهة تداعيات الأحداث في المنطقة، وتحديداً الأزمة السورية التي تركت إنعكاسات كبيرة ومباشرة على لبنان تتطلب جهوداً واسعة للحد من أضرارها التي طالت الجميع".

الحريري لن يفرض مرشحاً على أحد ولن يتخلى عن حلفائه
المصدر: الشرق الأوسط
أشار مصدر مقرب من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى ان "الحريري إتخذ خيارا استراتيجيا فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية مفاده أنه لن يفرض مرشحا على أحد، وأنه يريد لهذا الاستحقاق أن يكون مسيحيا بامتياز، وأنه لن يتخلى عن حلفائه".

جعجع اعتبر عون غير توافقي ردا على قول الحريري ان الجنرال يطرح نفسه توافقيا واشنطن تطرح التمديد بين خيارات "تفادي الفراغ" وفرنسا للتحرك مع القوى الإقليمية المؤثرة
المصدر: الحياة اللندنية
أظهرت لقاءات باريس حول الاستحقاق الرئاسي اللبناني بين رئيس تيار "المستقبل" رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ومرشح قوى 14 آذار رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في منزل الحريري أول من أمس الأحد، أن جلسة يوم الخميس المقبل لانتخاب الرئيس لن تؤدي إلى اختيار أي من المرشحين، المعلن سمير جعجع وغير المعلن العماد ميشيل عون .
وأفادت معلومات "الحياة" بأن الحريري حض جعجع على أن يكون هناك اتفاق بين القيادات المسيحية، لأنه لا يريد الفراغ ويفضل إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها من دون فرض أي مرشح على المسيحيين. وقال جعجع في مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس في باريس، إنه والحريري توقفا عند المخارج الممكنة من الأزمة، "ولم نترك أي احتمال إلا وطرحناه، الاحتمال الذي نحبه والذي لا نحبه". وأوضح أن الحريري طرح من الجملة أن العماد عون يطرح نفسه مرشحاً توافقياً، ولنبحث إلى أي مدى هناك إمكانية أن نعتبره كذلك..."، إلا أن جعجع أضاف أنه قال للحريري إن اتصالاته بالعماد عون "مشكورة، وقيام علاقات بين الأفرقاء جيد جداً"، و "أن العماد عون ليس مرشحاً توافقياً، لا بتصرفه مع الانتخاب الرئاسي ولا باتفاقه السياسي وورقة تفاهمه منذ تسع سنوات مع حزب الله"، كما شكك جعجع بقناعة من يتخوف في ?? آذار بكون "حزب الله" يريد الفراغ، لكنه أضاف: "ليس معروفاً بوضوح من هو مرشح الفريق الآخر". والمعروف أن الحريري يبدي قلقه الجدي من الفراغ، لكن جعجع قال في مؤتمره الصحافي إن "ليس هناك بدائل، لأن الآخرين لديهم حل وحيد: إما عون أو الفراغ".
وعلمت "الحياة أن لقاءات جعجع مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وقبله مع رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة كانت لقاءات استماع إلى رأي كل منهما حول موضوع الاستحقاق الرئاسي، مع العلم بأن السنيورة وجعجع يعارضان انتخاب العماد عون للرئاسة.
وفي المعلومات المتوافرة في العاصمة الفرنسية، أن الدول المعنية بالملف اللبناني، وفي طليعتها فرنسا، ستضطر إلى التحرك مع القوى الإقليمية المؤثرة في هذا الملف لإيجاد حل في غياب الانتخاب الرئاسي المتعذر حالياً وفق الموعد الدستوري، وقد يُطلب من الرئيس ميشال سليمان أن يبقى في منصبه لمدة سنة أو سنتين إذا تم الاتفاق على الموضوع معه ومع الدول الإقليمية المؤثرة، ومنها إيران والسعودية، لكن هذا الاحتمال يبقى مجرد اقتراح لم يتبلور بعد أي تحرك في اتجاهه، علماً بأن السنيورة أشار إليه في عرضه مع الأمير سعود الفيصل، بأنه أحد أربعة احتمالات ممكنة. ولكن الجميع مدرك أن في ظل هذه الانقسامات ليس هناك أمل بانتخاب رئيس الخميس المقبل.
وفي واشنطن، أكدت مصادر أميركية لـ "الحياة"، أن إدارة الرئيس باراك أوباما لا تعارض التمديد للرئيس اللبناني ميشال سليمان كأحد الخيارات لتفادي الفراغ.
وتستند الاستراتيجية الأميركية إلى ضمان الاستقرار والبناء على الزخم الذي أوجدته الحكومة والتزام الثوابت الدولية وأمن الحدود كمواصفات لأي رئيس مقبل.
وقالت المصادر لـ "الحياة" إن واشنطن لن تلوح بالفيتو ضد أي آلية قانونية قد تنتهجها السلطات اللبنانية والمجلس النيابي لتفادي الفراغ، ومن ضمن ذلك حددت المصادر الأميركية المعنية مباشرة بهذا الملف خيارَ التمديد والتعديل الدستوري لإيصال مرشحين، مثل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أو قائد الجيش العماد جان قهوجي.
وفي سياق الحديث عن التمديد، يبدو الهمّ الأساسي لدى واشنطن تفادي الفراغ بأي ثمن، في ظل المخاوف من تداعيات أمنية وقطع الزخم الذي ساهم فيه تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام. وتجمع الإدارة الأميركية على علاقة عمل ممتازة مع الرئيس الحالي ميشال سليمان، وهناك احترام لدوره وقيادته في الدوائر الأساسية في العاصمة الأميركية.
وتحاول واشنطن عبر سفيرها في لبنان ديفيد هيل العمل داخلياً وعلى المستوى الإقليمي والدولي لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل انتهاء مهلة 25 الجاري، ولكن من دون الدخول في لعبة الأسماء، فهناك انفتاح أميركي على جميع اللاعبين، والتعامل مع موقع الرئاسة مثل موقع الحكومة، أي بناء على التزام الرئيس المقبل القرارات الدولية المتعلقة بلبنان، خصوصاً ال 1701 وضمان الاستقرار الداخلي وإبعاد لبنان عن الحريق السوري. ومن هنا، تبرز تحفظات وليس فيتو على أسماء كانت قريبة من النظام السوري في مرحلة ما، أو أخرى تعزز الانقسام الداخلي وبالتالي لا تضمن الاستقرار.
وعن الانفتاح بين "تيار المستقبل" بزعامة الحريري و "التيار الوطني الحر" بقيادة العماد عون، هناك ترحيب حذر، نظراً إلى ما قد يعنيه هذا الأمر من إمكان إبعاد عون عن "حزب الله" إنما من دون رفع سقف التوقعات حول ذلك، فالمسؤولون الأميركيون لا يرون، عدا عن التغيير النسبي في الخطاب والخلافات المرحلية، أفعالاً وأدلة ملموسة لابتعاد عون عن الحزب.
وعلى رغم ذلك، يحظى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بمكانة جيدة في علاقته مع الإدارة الأميركية، وبسبب رصيده في وزارة الكهرباء وإشرافه على قانون الغاز والنفط. ويعطي المسؤولون الأميركيون أهمية لهذا الملف في المرحلة المقبلة في لبنان، ويرون أن على السلطات اللبنانية التحرك بشكل أسرع لتفادي انسحاب الشركات والذهاب للاستكشاف في مكان آخر.
وترافق موقف واشنطن هذا بعدم ممانعة التمديد، مع تحرك للسفير هيل في بيروت، حيث التقى أمس الرئيس سليمان، ثم رئيس البرلمان نبيه بري. وصرح بعد اجتماعه بالثاني بأن الفرصة "لا تزال متاحة للقيادات اللبنانية من أجل انتخاب رئيس الجمهورية خلال المهلة الدستورية... وتفادي دفع ثمن الفراغ".
والتقى السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن آبادي في دار السفارة، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي، لبحث التطورات في لبنان والمنطقة.
ووفق بيان للسفارة، أن بلامبلي أشاد "بالأمن والاستقرار في لبنان في الوقت الحاضر، والتحسن النسبي الذي طرأ على الوضع الأمني في البلاد"، وشرح آبادي مستجدات التعاون الذي تبذله إيران إقليمياً، مؤكداً أن "التقارب بين دول المنطقة له بالغ الأثر على أمن المنطقة واستقرارها، بما في ذلك لبنان، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما أكدت أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان انطلاقاً من سياستها المبدئية، وهي لن تتوانى عن بذل أي جهد في هذا المضمار".