Haneen
2014-08-14, 10:12 AM
<tbody>
الاثنين -2 /06/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
Ø الفرزلي: رئاسة الجمهورية تستعمل في سياسة شد الحبال بين الافرقاء
Ø نجار: لا شيء يوحي بإمكان انتخاب رئيس
Ø تقاسُم صلاحيّات الرئيس يتقدّم على أزمة ملء الشغور سلام لـ"النهار": المهمّ ألا يُستغلّ الشغور لتعطيل الحكومة
Ø أحمد قبلان: بيروت لا يمكن أن تكون عدواً لدمشق أو شريكا لتل أبيب
Ø بسام الهاشم: موقف الراعي من عملاء اسرائيل برأيي الشخصي "خطأ كبير"
Ø حرب: قرار وزارة الداخلية بشأن النازحين السوريين غير مفاجئ
Ø الامام السيد علي الخامنئي يستقبل أمير الكويت
Ø وصول الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الى بيروت
Ø الشيخ العيلاني: نرفض تبييض صفحة العملاء وعليهم تسليم أنفسهم إلى القضاء
الفرزلي: رئاسة الجمهورية تستعمل في سياسة شد الحبال بين الافرقاء
المصدر: النشرة
اشار نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي في حديث اذاعي الى ان "رئاسة الجمهورية تستعمل في سياسة شد الحبال بين الافرقاء، ومن غير المطلوب تحول مجلس الوزراء الى ساحة تجاذبات، ومجلس الوزراء مجتمعا يأخذ صلاحيات الرئيس، وعملية الاستمرار بالاعتداء على مكون اساسي وتأسيسي في البلد، بدءا من قانون الانتخاب وسرقة النواب وصلاحيات رئاسة الجمهورية ستأخذ البلاد الى اماكن مجهولة"، وسأل "ما هو نفع العلاقة التشاركية تحت سقف اتفاق الطائف".
نجار: لا شيء يوحي بإمكان انتخاب رئيس
المصدر: المستقبل
رأى وزير العدل الأسبق إبراهيم نجار أن «لا شيء في الافق، يوحي بإمكان إنتخاب رئيس للجمهورية». ودعا الى «تلمس القواعد الاساسية التي يقوم عليها الدستور، وتبنى عليها الحياة السياسية في لبنان»، مؤكدا أنه «لا يمكن ترك البلاد من دون قيادة دستورية، ونحن اليوم خارجون كليا عن الدستور، ولا يجوز أن تبقى البلاد من دون مرجعية سياسية تقرر». وأشار الى أن «ما شهدته السفارة السورية ورافق العملية الإنتخابية يعدّ نشاطاً سياسياً».
وقال في حديث الى تلفزيون « «الجديد» أمس : «إن مبدأ استمرار المرفق العام لادارة البلاد، هو من المبادئ الاساسية التي يقرها الدستور، ولا يمكن ان يترك البلد من دون اطار دستوري، يقرر ويحدد المسؤوليات، لأن الطبيعة لا تتماشى مع الفراغ»، مشددا على أنه «ليس من الممكن ان تترك البلاد من دون قيادة دستورية، تقدر ان تأخذ القرارات»، متسائلا «هل يجوز لمجلس الوزراء اليوم ان يمارس كل صلاحيات الرئيس؟». ورأى أنه «من الناحية القانونية، فإن المادة 62 من الدستور لم تميز صلاحيات الحكومة، لكن هناك صلاحيات خصّصها الدستور بشخص رئيس الجمهورية، ولا يمكن للحكومة القيام بها». ورأى أنه من «المفترض بالسلطة الاجرائية، لأن تكون ممثلة بالكامل في مجلس الوزراء، لكن من الناحية السياسية لم يتطرق الدستور إلى الفراغ في رئاسة الجمهورية، ولم يقل ان البلاد لها حق ان تكمل في ظل عدم وجود رئيس، بل تطرق إلى خلو رئاسة الجمهورية»، معتبراً «أننا اليوم خارجين كليا عن الدستور، ولا يجب ان تبقى البلاد من دون مرجعية سياسية تقرر». وأشار الى أنه «لم يعد هناك سبباً للانفجار الامني بين السنة والشيعة»، معرباً عن «اعتقاده أن موقف الرئيس سعد الحريري كان حكيما وذكيا، وهو طويل البال الى درجة يقل مثيلها، إضافة الى موقف (رئيس كتلة «المستقبل») الرئيس فؤاد السنيورة، الرابح والسلس والذكي، وتصريحاته تحفظ دائما اللياقة والكياسة القانونية والدستورية والسياسية، ولا يوجد استفزاز». وسأل «هل يحق للاجئ أن يمارس نشاطا سياسيا داخل البلد الذي يلجأ له؟»، موضحاً أن «الانتخاب بحد ذاته في السفارة (السورية) ليس نشاطا سياسيا، ولكن ما رافق ذلك من مكابرة واستقواء هو نشاط سياسي»، معتبرا أن «وزارة الداخلية لم تكن تنتظر هذا الحشد والفوضى التي حصلت»، مذكرا بأنه «لا يفترض بالنازحين والعمال واللاجئين ان يكونوا كلهم بهذا العبء على لبنان». وختم «لا يوجد شيء في الافق، يقول متى سيكون هناك رئيس للجمهورية»، داعيا الى «تلمس القواعد الاساسية التي يقوم عليها الدستور، وأن تبنى عليها الحياة السياسية في لبنان»، مؤكدا أنه «لا يمكن ترك البلاد من دون قيادة دستورية».
تقاسُم صلاحيّات الرئيس يتقدّم على أزمة ملء الشغور سلام لـ"النهار": المهمّ ألا يُستغلّ الشغور لتعطيل الحكومة
المصدر: النهار
لم يعد الهم الذي يشغل الوسط السياسي ينحصر اليوم بأزمة الشغور التي خلفها عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق، وذلك بعد طي الاسبوع الاول على هذه المسألة ودخول البلاد الاسبوع الثاني منها، بل أصبحت المشكلة في آلية عمل الحكومة بعد توليها صلاحيات الرئيس.
يعود هذا الى الاجتهادات المختلفة في تفسير المادة 62 من الدستور التي تحيل الصلاحيات الرئاسية وكالة على مجلس الوزراء، وسط تدافع مسيحي من جهة نحو الدفاع عن صلاحيات الرئيس المسيحي، وسني من جهة اخرى يقوده رئيس الحكومة، والفريق السني فيها يتمسك بصلاحيات رئيس الحكومة ويرفض تقاسمها مع الوزراء خصوصا في ما يتعلق بالصلاحيات المشتركة التي يتقاسمها رئيسا الجمهورية والحكومة، مثل الدعوة الى جلسة للحكومة او وضع جدول اعمالها او توقيع المراسيم الصادرة عنها. والمعلوم ان ليس في الدستور ما ينص على اشراك رئيس الجمهورية في عقد الجلسة، باعتبار أنه ناط هذه الصلاحية حصرا برئيس الحكومة، كما بالنسبة الى وضع جدول الاعمال.
وتقول مراجع قانونية ان الدستور الذي لحظ تولي الحكومة وكالة وليس اصالة، صلاحيات رئيس الجمهورية، كإجراء البديل في حال خلو سدة الرئاسة، لم يلحظ أن يكون هذا الخلو لفترة طويلة، بل موقتاً في الفترة الفاصلة عن موعد انتخاب رئيس جديد. ذلك أن المادة 64 من الدستور نصت على انه "إذا خلت سدة الرئاسة بسبب وفاة الرئيس أو استقالته أو لسبب آخر، فلأجل انتخاب الخلف يجتمع المجلس فورا بحكم القانون، وإذا اتفق حصول خلو الرئاسة حال وجود مجلس النواب منحل، تدعى الهيئات الانتخابية دون إبطاء ويجتمع المجلس بحكم القانون حال الفراغ من العملية الانتخابية".
ويظهر من مناقشات مجلس الوزراء في جلسته الاولى بعد الشغور، وعلى رغم مناخها "الايجابي" كما وصفه الوزراء، أن الحكومة تأخذ هذا الموضوع بكثير من الجدية بما يؤشر إلى ان لا افق لإنتخابات رئاسية قريبة تحسم الجدل الدستوري حول صلاحيات الحكومة في حال الشغور.
وفي حين ينتظر ان يستكمل مجلس الوزراء بحثه في جلسته المقررة غدا والمخصصة حصرا لهذا الموضوع ومن دون جدول أعمال آخر، أمل رئيس الحكومة تمام سلام ان يتوصل المجلس الى توافق على آلية عمله بما يتيح الحفاظ على الزخم الذي انطلق مع تشكيل الحكومة، ويسمح بتسيير شؤون الدولة والناس، رافضا التعامل مع هذا الموضوع بأسلوب التفرد أو الاستفزاز. وقال لـ"النهار" ان الاستفزاز او التفرد لا يوصلاننا الى شيء. صحيح أن هناك خللاً في التوازن بفعل عدم انتخاب رئيس جديد، ولكن مهمتنا يجب ان تتركز على تأمين حصول الانتخاب من أجل معالجة هذا الخلل. وحذر سلام من خطورة تعطيل السلطة التنفيذية، مشيرا الى انه لا يجوز استعمال هذه السلطة كوسيلة ضغط في موضوع الشغور الرئاسي. ولفت سلام الى ان تعطيل العمل الحكومي يؤثر سلبا على نشاط البلاد، ويكون انعكاسه مباشرا خلافا للسلطة التشريعية التي تظهر مفاعيل تعطيلها بعد وقت.
ورأى أنه "من غير المنطقي اعتماد اسلوب التعطيل، وإن كانت جميع القوى السياسية تدرك أن الوضع غير مريح وينعكس سلباً على البلاد، مشيرا إلى انه كان سبق أن حذر من مخاطر الشغور ومخاطر تجرّع الحكومة "كأسه المرة"، ولكن الامر حصل وبات علينا اليوم التعامل مع الموضوع من هذه الزاوية.
وأمل سلام أن تثمر الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء توافقاً على آلية عمل الحكومة، مؤكدا في الوقت عينه عدم تنازله عن صلاحيات رئيس الحكومة المنصوص عليها في الدستور، ولا سيما في موضوعي الدعوة الى جلسات الحكومة او وضع جدول اعمال مجلس الوزراء، كاشفاً انه لم يتم التوصل حتى الآن الى أي صيغة في شأن الصيغ المطروحة حيال آلية عمل المجلس. والامر سيكون امام المجلس غدا، لكنه شدد في الوقت عينه على ضرورة الا نصل الى صيغة تسمح لوزير بأن يعطل قرارات الحكومة. وقال: "انا مع الصيغة التي تسهل وليس مع الصيغة التي تعطل"، لافتا الى ان العمل جارٍ من أجل التوصل الى اخراج مريح للجميع وليس لمصلحة فريق على حساب فريق آخر".
أحمد قبلان: بيروت لا يمكن أن تكون عدواً لدمشق أو شريكا لتل أبيب
المصدر: النهار
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في حفل تأبيني أقيم في مدينة بعلبك، على "ضرورة تثبيت شراكة القيم التي عاشها الشيعي مع السني، والمسلم مع المسيحي، مطالبا "بمزيد مِن التضامن والمحبة والمواساة بين اللبنانيين، وبخاصة بين البقاعيين بما يضمن حقوق الناس وشراكتهم أمام الله والوطن".
وحيا قبلان "أبناء المنطقة الذين أعطوا الوطن أكثر ممَّا أعطاهم، وبذلوا دماء ووجعاً طويلاً ولا زالوا في معركة القرار السّياسي، وتحرير الأرض مِن العدو الإسرائيلي، دون أي مقابل من الحكومات المتتالية"،مطالبا "الحكومة أن تتذكر أن البقاع ركن ديمغرافي بل مصدَرِي، لشرعيَّة هذا البلد، وعلى الحكومة أن تعود إليهِ بالمؤسسات والمصانع والإصلاح الزّراعي والرعاية الإجتماعية والتنمية السياسيَّة والجامعات، وليس بالسّجون والبندقيَّة ومداهمات الليل، فقد آنَ للحكومةِ أن تلعب دور المُصلِح والطبيب، بدلاً مِن دور السجَّان والجلاد".
وعلى مستوى المؤسسة الدّستوريَّة، شدد قبلان على انه "مع انتخاب رئيس جمهوريَّة، عَينُهُ على مزارع شبعا والحدود السورية اللبنانية، بخلفيَة أنَّ بيروت لا يمكن أن تكون عدوّاً لدمشق، أو شريكاً تل أبيب، وتحت هذه المعادلة، لن نقبل بخيانة سياسيَّة، أو صفقة تبيع وطنا، أو زعامات تصنع من وراء البحار".
بسام الهاشم: موقف الراعي من عملاء اسرائيل برأيي الشخصي "خطأ كبير"
المصدر: النهار
لفت مسؤول العلاقات الخارجية في التيار الوطني الحر بسام الهاشم الى ان "التيار الوطني الحر لم يؤيد زيارة البطريرك مار بشارة الراعي الى الاراضي الفلسطينية، ولكن يجب وضع الزيارة خارج دائرة الاتهامات والنوايا، ونحن نناقش الموضوع كموقف، والراعي تبلغ رأي التيار رسميا، ونحن تمنينا عليه اعادة النظر في موضوع الزيارة قبل حدوثها، وكان الراعي يستطيع عدم تخطي الحدود الفلسطينية ودخول الاراضي المحتلة وتوجيه الرسائل من الاراضي الاردنية كما فعل في الماضي الكاردينال نصرالله صفير". واوضح ان "حزب الله تصرف بمنتهى الدقة مع الزيارة، وذلك بعد ان تدخلنا لعدم بحث الموضوع في الاعلام".
واعتبر في حديث تلفزيوني ان "موقف الراعي من عملاء اسرائيل خروج عن الساحة الرعوية، وبرأيي الشخصي هذا الموضوع "خطأ كبير" مع احترامي وحبي الكبير للراعي"، وسأل "كيف يعطي الراعي صق براءة للعملاء، وبعضا منهم قتل، وهناك ابرياء ولكن هناك مجرمين".
ولفت الهاشم الى اننا "لا نرى اي مبرر شرعي لالغاء الامتحانات الرسمية، وهذه القرارات لا تتخذ بشكل ارتجالي من خارج السياق، واي قرار من هذا النوع بحاجة الى ورش عمل"، واكد ان "وزير التربية الياس بو صعب ليس في وارد الغاء الامتحانات الرسمية".
حرب: قرار وزارة الداخلية بشأن النازحين السوريين غير مفاجئ
المصدر: النشرة
أكد وزير الاتصالات بطرس حرب في حديث اذاعي، أن "قرار الداخلية بشأن النازحين السوريين غير مفاجئ"، لافتا الى أن "اللاجئيين الذين تعرضوا للخطر يمكن ان يبقوا هنا ولكن تبين ان عدد منهم ليس لديه صفة النازحين".
واعتبر حرب أن "هذا الامر يعود الى انعكاسات اقتصادية وامنية"، مشددا على أن "ما دفع الدولة الى اخذ هذا القرار، خلفية دولية واقتصادية وليست خلفية سياسية او عرقية".
واشار حرب الى ان "البحث الذي سيجري في مجلس الوزراء باراء مختلفة بشأن المسولية ما بعد الفراغ الرئاسي"، مؤكدا ضرورة الاتفاق على هو ما يتفق مع الدستور، والامل في حصول انتخابات، ولا يجوز ان نعطل البلد ونستفيد من الضغط عن طريق مصالح الناس".
الامام السيد علي الخامنئي يستقبل أمير الكويت
المصدر: المنار
استقبل الامام السيد علي الخامنئي اليوم الاثنين امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ، الذي كان وصل يوم امس الاحد الي طهران في زيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية تستغرق يومين.
وصول الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الى بيروت
المصدر: المنار
وصل الى بيروت قبل ظهر اليوم، الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب محسن محمدي اراكي آتيا من الجمهورية الاسلامية الايرانية، في اطار زيارة الى لبنان، حيث كان في استقباله في المطار القائم بأعمال السفارة الايرانية محمد صادق فظلي وبعض اركان السفارة.
الشيخ العيلاني: نرفض تبييض صفحة العملاء وعليهم تسليم أنفسهم إلى القضاء
المصدر: المنار
الشيخ العيلاني سأل إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي "ألم نكن بالغنى عن هذه البلبلة التي أثارتها زيارتك إلى فلسطين المحتلة؟ ألم ينصحك الغيورون على مصلحة الوطن بإلغاء هذه الزيارة؟ فها نحن اليوم نرى نتائجها السلبية على لبنان الذي هو بأمس الحاجة إلى وحدة أبنائه في ظل الإنقسام والفراغ الرئاسي".
وأضاف "عملاء لحد خانوا وطنهم وقتلوا واعتقلوا وعذبوا في السجون شرفاء هذا الوطن فليعرف الجميع ان بعض ابناء هؤلاء العملاء يخدمون اليوم في جيش العدو الإسرائيلي"، سائلاً "ماذا يعني ذلك وعلى ماذا يكشف؟ وبعد كل هذا ماذا ينتظر منا العملاء هل ينتظرون من الشعب اللبناني بشكل عام واهل الجنوب الذين عانوا من إجرامهم أن يستقبلوهم عند معبر الناقورة إستقبال الأبطال وان يفرشوا لهم السجاد الأحمر".
وختم الشيخ العيلاني بالقول "من عاصمة المقاومة وبوابة الجنوب صيدا التي سقط من أبنائها شهداء وجرحى على أيدي عملاء لحد كفى ونرفض تبييض صفحة العملاء الذين ليس امامهم إلا تسليم أنفسهم إلى القضاء اللبناني لينالوا عقابهم".
الاثنين -2 /06/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
Ø الفرزلي: رئاسة الجمهورية تستعمل في سياسة شد الحبال بين الافرقاء
Ø نجار: لا شيء يوحي بإمكان انتخاب رئيس
Ø تقاسُم صلاحيّات الرئيس يتقدّم على أزمة ملء الشغور سلام لـ"النهار": المهمّ ألا يُستغلّ الشغور لتعطيل الحكومة
Ø أحمد قبلان: بيروت لا يمكن أن تكون عدواً لدمشق أو شريكا لتل أبيب
Ø بسام الهاشم: موقف الراعي من عملاء اسرائيل برأيي الشخصي "خطأ كبير"
Ø حرب: قرار وزارة الداخلية بشأن النازحين السوريين غير مفاجئ
Ø الامام السيد علي الخامنئي يستقبل أمير الكويت
Ø وصول الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الى بيروت
Ø الشيخ العيلاني: نرفض تبييض صفحة العملاء وعليهم تسليم أنفسهم إلى القضاء
الفرزلي: رئاسة الجمهورية تستعمل في سياسة شد الحبال بين الافرقاء
المصدر: النشرة
اشار نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي في حديث اذاعي الى ان "رئاسة الجمهورية تستعمل في سياسة شد الحبال بين الافرقاء، ومن غير المطلوب تحول مجلس الوزراء الى ساحة تجاذبات، ومجلس الوزراء مجتمعا يأخذ صلاحيات الرئيس، وعملية الاستمرار بالاعتداء على مكون اساسي وتأسيسي في البلد، بدءا من قانون الانتخاب وسرقة النواب وصلاحيات رئاسة الجمهورية ستأخذ البلاد الى اماكن مجهولة"، وسأل "ما هو نفع العلاقة التشاركية تحت سقف اتفاق الطائف".
نجار: لا شيء يوحي بإمكان انتخاب رئيس
المصدر: المستقبل
رأى وزير العدل الأسبق إبراهيم نجار أن «لا شيء في الافق، يوحي بإمكان إنتخاب رئيس للجمهورية». ودعا الى «تلمس القواعد الاساسية التي يقوم عليها الدستور، وتبنى عليها الحياة السياسية في لبنان»، مؤكدا أنه «لا يمكن ترك البلاد من دون قيادة دستورية، ونحن اليوم خارجون كليا عن الدستور، ولا يجوز أن تبقى البلاد من دون مرجعية سياسية تقرر». وأشار الى أن «ما شهدته السفارة السورية ورافق العملية الإنتخابية يعدّ نشاطاً سياسياً».
وقال في حديث الى تلفزيون « «الجديد» أمس : «إن مبدأ استمرار المرفق العام لادارة البلاد، هو من المبادئ الاساسية التي يقرها الدستور، ولا يمكن ان يترك البلد من دون اطار دستوري، يقرر ويحدد المسؤوليات، لأن الطبيعة لا تتماشى مع الفراغ»، مشددا على أنه «ليس من الممكن ان تترك البلاد من دون قيادة دستورية، تقدر ان تأخذ القرارات»، متسائلا «هل يجوز لمجلس الوزراء اليوم ان يمارس كل صلاحيات الرئيس؟». ورأى أنه «من الناحية القانونية، فإن المادة 62 من الدستور لم تميز صلاحيات الحكومة، لكن هناك صلاحيات خصّصها الدستور بشخص رئيس الجمهورية، ولا يمكن للحكومة القيام بها». ورأى أنه من «المفترض بالسلطة الاجرائية، لأن تكون ممثلة بالكامل في مجلس الوزراء، لكن من الناحية السياسية لم يتطرق الدستور إلى الفراغ في رئاسة الجمهورية، ولم يقل ان البلاد لها حق ان تكمل في ظل عدم وجود رئيس، بل تطرق إلى خلو رئاسة الجمهورية»، معتبراً «أننا اليوم خارجين كليا عن الدستور، ولا يجب ان تبقى البلاد من دون مرجعية سياسية تقرر». وأشار الى أنه «لم يعد هناك سبباً للانفجار الامني بين السنة والشيعة»، معرباً عن «اعتقاده أن موقف الرئيس سعد الحريري كان حكيما وذكيا، وهو طويل البال الى درجة يقل مثيلها، إضافة الى موقف (رئيس كتلة «المستقبل») الرئيس فؤاد السنيورة، الرابح والسلس والذكي، وتصريحاته تحفظ دائما اللياقة والكياسة القانونية والدستورية والسياسية، ولا يوجد استفزاز». وسأل «هل يحق للاجئ أن يمارس نشاطا سياسيا داخل البلد الذي يلجأ له؟»، موضحاً أن «الانتخاب بحد ذاته في السفارة (السورية) ليس نشاطا سياسيا، ولكن ما رافق ذلك من مكابرة واستقواء هو نشاط سياسي»، معتبرا أن «وزارة الداخلية لم تكن تنتظر هذا الحشد والفوضى التي حصلت»، مذكرا بأنه «لا يفترض بالنازحين والعمال واللاجئين ان يكونوا كلهم بهذا العبء على لبنان». وختم «لا يوجد شيء في الافق، يقول متى سيكون هناك رئيس للجمهورية»، داعيا الى «تلمس القواعد الاساسية التي يقوم عليها الدستور، وأن تبنى عليها الحياة السياسية في لبنان»، مؤكدا أنه «لا يمكن ترك البلاد من دون قيادة دستورية».
تقاسُم صلاحيّات الرئيس يتقدّم على أزمة ملء الشغور سلام لـ"النهار": المهمّ ألا يُستغلّ الشغور لتعطيل الحكومة
المصدر: النهار
لم يعد الهم الذي يشغل الوسط السياسي ينحصر اليوم بأزمة الشغور التي خلفها عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق، وذلك بعد طي الاسبوع الاول على هذه المسألة ودخول البلاد الاسبوع الثاني منها، بل أصبحت المشكلة في آلية عمل الحكومة بعد توليها صلاحيات الرئيس.
يعود هذا الى الاجتهادات المختلفة في تفسير المادة 62 من الدستور التي تحيل الصلاحيات الرئاسية وكالة على مجلس الوزراء، وسط تدافع مسيحي من جهة نحو الدفاع عن صلاحيات الرئيس المسيحي، وسني من جهة اخرى يقوده رئيس الحكومة، والفريق السني فيها يتمسك بصلاحيات رئيس الحكومة ويرفض تقاسمها مع الوزراء خصوصا في ما يتعلق بالصلاحيات المشتركة التي يتقاسمها رئيسا الجمهورية والحكومة، مثل الدعوة الى جلسة للحكومة او وضع جدول اعمالها او توقيع المراسيم الصادرة عنها. والمعلوم ان ليس في الدستور ما ينص على اشراك رئيس الجمهورية في عقد الجلسة، باعتبار أنه ناط هذه الصلاحية حصرا برئيس الحكومة، كما بالنسبة الى وضع جدول الاعمال.
وتقول مراجع قانونية ان الدستور الذي لحظ تولي الحكومة وكالة وليس اصالة، صلاحيات رئيس الجمهورية، كإجراء البديل في حال خلو سدة الرئاسة، لم يلحظ أن يكون هذا الخلو لفترة طويلة، بل موقتاً في الفترة الفاصلة عن موعد انتخاب رئيس جديد. ذلك أن المادة 64 من الدستور نصت على انه "إذا خلت سدة الرئاسة بسبب وفاة الرئيس أو استقالته أو لسبب آخر، فلأجل انتخاب الخلف يجتمع المجلس فورا بحكم القانون، وإذا اتفق حصول خلو الرئاسة حال وجود مجلس النواب منحل، تدعى الهيئات الانتخابية دون إبطاء ويجتمع المجلس بحكم القانون حال الفراغ من العملية الانتخابية".
ويظهر من مناقشات مجلس الوزراء في جلسته الاولى بعد الشغور، وعلى رغم مناخها "الايجابي" كما وصفه الوزراء، أن الحكومة تأخذ هذا الموضوع بكثير من الجدية بما يؤشر إلى ان لا افق لإنتخابات رئاسية قريبة تحسم الجدل الدستوري حول صلاحيات الحكومة في حال الشغور.
وفي حين ينتظر ان يستكمل مجلس الوزراء بحثه في جلسته المقررة غدا والمخصصة حصرا لهذا الموضوع ومن دون جدول أعمال آخر، أمل رئيس الحكومة تمام سلام ان يتوصل المجلس الى توافق على آلية عمله بما يتيح الحفاظ على الزخم الذي انطلق مع تشكيل الحكومة، ويسمح بتسيير شؤون الدولة والناس، رافضا التعامل مع هذا الموضوع بأسلوب التفرد أو الاستفزاز. وقال لـ"النهار" ان الاستفزاز او التفرد لا يوصلاننا الى شيء. صحيح أن هناك خللاً في التوازن بفعل عدم انتخاب رئيس جديد، ولكن مهمتنا يجب ان تتركز على تأمين حصول الانتخاب من أجل معالجة هذا الخلل. وحذر سلام من خطورة تعطيل السلطة التنفيذية، مشيرا الى انه لا يجوز استعمال هذه السلطة كوسيلة ضغط في موضوع الشغور الرئاسي. ولفت سلام الى ان تعطيل العمل الحكومي يؤثر سلبا على نشاط البلاد، ويكون انعكاسه مباشرا خلافا للسلطة التشريعية التي تظهر مفاعيل تعطيلها بعد وقت.
ورأى أنه "من غير المنطقي اعتماد اسلوب التعطيل، وإن كانت جميع القوى السياسية تدرك أن الوضع غير مريح وينعكس سلباً على البلاد، مشيرا إلى انه كان سبق أن حذر من مخاطر الشغور ومخاطر تجرّع الحكومة "كأسه المرة"، ولكن الامر حصل وبات علينا اليوم التعامل مع الموضوع من هذه الزاوية.
وأمل سلام أن تثمر الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء توافقاً على آلية عمل الحكومة، مؤكدا في الوقت عينه عدم تنازله عن صلاحيات رئيس الحكومة المنصوص عليها في الدستور، ولا سيما في موضوعي الدعوة الى جلسات الحكومة او وضع جدول اعمال مجلس الوزراء، كاشفاً انه لم يتم التوصل حتى الآن الى أي صيغة في شأن الصيغ المطروحة حيال آلية عمل المجلس. والامر سيكون امام المجلس غدا، لكنه شدد في الوقت عينه على ضرورة الا نصل الى صيغة تسمح لوزير بأن يعطل قرارات الحكومة. وقال: "انا مع الصيغة التي تسهل وليس مع الصيغة التي تعطل"، لافتا الى ان العمل جارٍ من أجل التوصل الى اخراج مريح للجميع وليس لمصلحة فريق على حساب فريق آخر".
أحمد قبلان: بيروت لا يمكن أن تكون عدواً لدمشق أو شريكا لتل أبيب
المصدر: النهار
أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في حفل تأبيني أقيم في مدينة بعلبك، على "ضرورة تثبيت شراكة القيم التي عاشها الشيعي مع السني، والمسلم مع المسيحي، مطالبا "بمزيد مِن التضامن والمحبة والمواساة بين اللبنانيين، وبخاصة بين البقاعيين بما يضمن حقوق الناس وشراكتهم أمام الله والوطن".
وحيا قبلان "أبناء المنطقة الذين أعطوا الوطن أكثر ممَّا أعطاهم، وبذلوا دماء ووجعاً طويلاً ولا زالوا في معركة القرار السّياسي، وتحرير الأرض مِن العدو الإسرائيلي، دون أي مقابل من الحكومات المتتالية"،مطالبا "الحكومة أن تتذكر أن البقاع ركن ديمغرافي بل مصدَرِي، لشرعيَّة هذا البلد، وعلى الحكومة أن تعود إليهِ بالمؤسسات والمصانع والإصلاح الزّراعي والرعاية الإجتماعية والتنمية السياسيَّة والجامعات، وليس بالسّجون والبندقيَّة ومداهمات الليل، فقد آنَ للحكومةِ أن تلعب دور المُصلِح والطبيب، بدلاً مِن دور السجَّان والجلاد".
وعلى مستوى المؤسسة الدّستوريَّة، شدد قبلان على انه "مع انتخاب رئيس جمهوريَّة، عَينُهُ على مزارع شبعا والحدود السورية اللبنانية، بخلفيَة أنَّ بيروت لا يمكن أن تكون عدوّاً لدمشق، أو شريكاً تل أبيب، وتحت هذه المعادلة، لن نقبل بخيانة سياسيَّة، أو صفقة تبيع وطنا، أو زعامات تصنع من وراء البحار".
بسام الهاشم: موقف الراعي من عملاء اسرائيل برأيي الشخصي "خطأ كبير"
المصدر: النهار
لفت مسؤول العلاقات الخارجية في التيار الوطني الحر بسام الهاشم الى ان "التيار الوطني الحر لم يؤيد زيارة البطريرك مار بشارة الراعي الى الاراضي الفلسطينية، ولكن يجب وضع الزيارة خارج دائرة الاتهامات والنوايا، ونحن نناقش الموضوع كموقف، والراعي تبلغ رأي التيار رسميا، ونحن تمنينا عليه اعادة النظر في موضوع الزيارة قبل حدوثها، وكان الراعي يستطيع عدم تخطي الحدود الفلسطينية ودخول الاراضي المحتلة وتوجيه الرسائل من الاراضي الاردنية كما فعل في الماضي الكاردينال نصرالله صفير". واوضح ان "حزب الله تصرف بمنتهى الدقة مع الزيارة، وذلك بعد ان تدخلنا لعدم بحث الموضوع في الاعلام".
واعتبر في حديث تلفزيوني ان "موقف الراعي من عملاء اسرائيل خروج عن الساحة الرعوية، وبرأيي الشخصي هذا الموضوع "خطأ كبير" مع احترامي وحبي الكبير للراعي"، وسأل "كيف يعطي الراعي صق براءة للعملاء، وبعضا منهم قتل، وهناك ابرياء ولكن هناك مجرمين".
ولفت الهاشم الى اننا "لا نرى اي مبرر شرعي لالغاء الامتحانات الرسمية، وهذه القرارات لا تتخذ بشكل ارتجالي من خارج السياق، واي قرار من هذا النوع بحاجة الى ورش عمل"، واكد ان "وزير التربية الياس بو صعب ليس في وارد الغاء الامتحانات الرسمية".
حرب: قرار وزارة الداخلية بشأن النازحين السوريين غير مفاجئ
المصدر: النشرة
أكد وزير الاتصالات بطرس حرب في حديث اذاعي، أن "قرار الداخلية بشأن النازحين السوريين غير مفاجئ"، لافتا الى أن "اللاجئيين الذين تعرضوا للخطر يمكن ان يبقوا هنا ولكن تبين ان عدد منهم ليس لديه صفة النازحين".
واعتبر حرب أن "هذا الامر يعود الى انعكاسات اقتصادية وامنية"، مشددا على أن "ما دفع الدولة الى اخذ هذا القرار، خلفية دولية واقتصادية وليست خلفية سياسية او عرقية".
واشار حرب الى ان "البحث الذي سيجري في مجلس الوزراء باراء مختلفة بشأن المسولية ما بعد الفراغ الرئاسي"، مؤكدا ضرورة الاتفاق على هو ما يتفق مع الدستور، والامل في حصول انتخابات، ولا يجوز ان نعطل البلد ونستفيد من الضغط عن طريق مصالح الناس".
الامام السيد علي الخامنئي يستقبل أمير الكويت
المصدر: المنار
استقبل الامام السيد علي الخامنئي اليوم الاثنين امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ، الذي كان وصل يوم امس الاحد الي طهران في زيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية تستغرق يومين.
وصول الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الى بيروت
المصدر: المنار
وصل الى بيروت قبل ظهر اليوم، الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب محسن محمدي اراكي آتيا من الجمهورية الاسلامية الايرانية، في اطار زيارة الى لبنان، حيث كان في استقباله في المطار القائم بأعمال السفارة الايرانية محمد صادق فظلي وبعض اركان السفارة.
الشيخ العيلاني: نرفض تبييض صفحة العملاء وعليهم تسليم أنفسهم إلى القضاء
المصدر: المنار
الشيخ العيلاني سأل إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي "ألم نكن بالغنى عن هذه البلبلة التي أثارتها زيارتك إلى فلسطين المحتلة؟ ألم ينصحك الغيورون على مصلحة الوطن بإلغاء هذه الزيارة؟ فها نحن اليوم نرى نتائجها السلبية على لبنان الذي هو بأمس الحاجة إلى وحدة أبنائه في ظل الإنقسام والفراغ الرئاسي".
وأضاف "عملاء لحد خانوا وطنهم وقتلوا واعتقلوا وعذبوا في السجون شرفاء هذا الوطن فليعرف الجميع ان بعض ابناء هؤلاء العملاء يخدمون اليوم في جيش العدو الإسرائيلي"، سائلاً "ماذا يعني ذلك وعلى ماذا يكشف؟ وبعد كل هذا ماذا ينتظر منا العملاء هل ينتظرون من الشعب اللبناني بشكل عام واهل الجنوب الذين عانوا من إجرامهم أن يستقبلوهم عند معبر الناقورة إستقبال الأبطال وان يفرشوا لهم السجاد الأحمر".
وختم الشيخ العيلاني بالقول "من عاصمة المقاومة وبوابة الجنوب صيدا التي سقط من أبنائها شهداء وجرحى على أيدي عملاء لحد كفى ونرفض تبييض صفحة العملاء الذين ليس امامهم إلا تسليم أنفسهم إلى القضاء اللبناني لينالوا عقابهم".