Haneen
2014-08-14, 10:13 AM
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء 10/06/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
في هــــــــذا الملف:
تأجيل جلسة انتخاب رئيس جديد في لبنان إلى 18 يونيو/حزيران
الفراغ الرئاسي في لبنان مستمر إلى حين التسوية الإقليمية
شكر: تدخلات هيل وصلت لحد استباحته لبنان كمزرعة يتصرف بها كما يحلو له
الرئيس ميقاتي إستقبل النائب حلو والوزيرين السابقين شربل وحمية
البطريركية المارونية: لا لائحة بأسماء مرشحين للرئاسة
الحريري لن يبلغ عون برفض السير به رئيسا للجمهورية
مصادر 8 آذار:على الرئيس الجديد إعادة العلاقات بين لبنان وسوريا
الوطن السعودية: اللبنانيون فشلوا بإرادتهم بإنقاذ البلد واختيار رئيس
بري: انتخاب رئيس لا يمر على جثث المؤسسات ورئاسة المجلس أول المحافظين على الميثاقيةمصادر 8آذار:الحل الرئاسي يمرر سرا للداخل ليبدو لبنانيا
أزمة سلسلة الرواتب تطغى على الشغور الرئاسي في لبنان
حاكم مصرف لبنان: عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد يؤثر سلبا على نمو الاقتصاد
المستقبل و "14 آذار": اقرار السلسلة سيجرّ لبنان إلى الإفلاس
اول جلسة انتخاب رئيس جديد في لبنان إلى 18 يونيو/حزيران
</tbody>
المصدر: روسيا اليوم
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأجيل جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد إلى ظهر الأربعاء في 18 حزيران/يونيو وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للنواب في جلسة يوم امس الاثنين 9 يونيو/حزيران. التأم المجلس النيابي في لبنان من جديد يوم الاثنين لاستئناف الجلسات المخصصة لانتخاب رئيس للبلاد.
وجاء في بيان صدر عن رئاسة مجلس النواب: "بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتحاب رئيس الجمهورية والتي كانت مقررة ظهر اليوم إلى ظهر الأربعاء 18 الحالي".
يذكر أن عدد عدد النواب الذين وصلوا إلى المجلس كان 64 نائبا، بينما يتطلب نصاب جلسة الانتخاب مشاركة 86 نائبا. وكان المجلس النيابي قبل ذلك قد دعي إلى انتخاب رئيس 5 مرات خلال الشهرين اللذين سبقا انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو/أيار.
ولم ينجح المجلس في المرة الأولى بتأمين أغلبية الثلثين المطلوبة لفوز أحد المرشحين، بينما عجز في المرات اللاحقة عن الالتئام بسبب عدم اكتمال نصاب الجلسات المحدد بغالبية الثلثين كذلك.
الفراغ الرئاسي في لبنان مستمر إلى حين التسوية الإقليمية
المصدر: العرب اللندنية
أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى الثامن عشر من يونيو الجاري، وذلك بعد فشل تأمين النصاب في جلسة الأمس على خلفية مقاطعة كتلتي الوفاء للمقاومة لحزب الله والتغيير والإصلاح، للنائب ميشال عون.
وكان إخفاق المجلس في اختيار الرئيس في الجلسة السادسة أمرا متوقعا، في ظل غياب التوافق حول اسم الرئيس المقبل لقصر بعبدا، مع تمسك فريق 8 آذار وتحديدا حزب الله بموقفه الداعم لميشال عون، الذي عبر في أكثر من مرة عن رغبته في تقلد منصب الرئيس، وهو ما يرفضه طيف واسع من المسيحيين خاصة في فريق 14 آذار.
وأمام هذا الجمود السياسي يراهن اللبنانيون وتحديدا فريق 8 آذار، وفق المتابعين، على الرياح الإقليمية لتهب على لبنان آتية بمواصفات رئيس بعبدا.
وكانت مصادر قد أكدت أن “قوى الثامن من آذار لا تزال تراهن على التسوية الإيرانية السعودية، لأن هذه التسوية بين الطرفين تعني وفق تصوّر الفريق إيصال رئيس من صفوفها”، وفي انتظار هذا الرهان يبقى كرسي بعبدا شاغرا ممّا يهدد بتعطيل باقي مؤسسات الدولة.
وإزاء هذا الوضع يبقى “حزب الله هو المستفيد الأول من الفراغ الرئاسي باعتبار أن هدفه الأول والأخير الوصول إلى المؤتمر التأسيسي، وإسقاط صيغة الطائف، وذلك من أجل زيادة دوره وصلاحياته في السلطة”.
هذا المسلك الذي يتخذه 8 آذار وحزب الله خاصة والذي يهدد بضرب المؤسسات الدستورية، يثير حنق باقي الأطراف التي تتهمه بضرب مقومات الدولة من خلال تعطيل مؤسسة الرئاسة.
وفي هذا الصدد قال رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع المرشح الوحيد المعلن لكرسي بعبدا، عقب تأجيل الجلسة “إن هناك انطباعا بأن النظام ينهار بفعل تصرف بعض النواب، المفترض فيهم أكثر من غيرهم، أن يعملوا من أجل المحافظة على هذا النظام”.
وعبر جعجع: عن أسفه من “أن تجابه الجلسة السادسة مرة جديدة بالمقاطعة ممّا يؤدّي إلى استمرار الفراغ في سدّة الرئاسة”، ولفت إلى أن “هناك محاولة لاصطناع رئيس بدل انتخاب رئيس”.
ودعا القيادي البارز في 14 آذار “اللبنانيين الذين انتخبوا النواب المعطلين أن يتوجهوا إليهم ليطلبوا منهم الانتخاب”.
وأفرز الفشل في انتخاب رئيس جملة من المعطيات على الساحة اللبنانية أبرزها الحديث عن خلافات طفت على السطح مؤخرا بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، بسبب عدم رضى هذا الأخير عن المفاوضات الجارية بين زعيم تيار المستقبل ورئيس كتلة التغيير والإصلاح ميشال عون الذي يحاول مغازلة الحريري للقبول به رئيسا. وأكدت المصادر أن “موقف النائب وليد جنبلاط من ترشح عون لن يتغيّر حتى لو اتفق الرئيس الحريري مع عون على دعمه في معركته الرئاسية، فلجنبلاط مرشحه الذي لن يرضى بأيّة تسوية تكون على حسابه”.
شكر: تدخلات هيل وصلت لحد استباحته لبنان كمزرعة يتصرف بها كما يحلو له
المصدر: النشرة
رأى الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر أن "تدخلات السفير الأميركي في لبنان وصلت إلى حدٍ أصبح يعتبر فيه لبنان مزرعة مستباحة له يتصرف بها كما يحلو له، مسخراً مواقع سياسية وإعلامية لخدمة مشاريع إدارته، الحليف الاستراتيجي الأول للكيان الصهيوني".
وأوضح في تصريح له أن "هذا السفير ومن معه من الحاضرين زوروا الحقائق الدامغة للأحداث في سوريا وتجاهلوا كل الوقائع المثبتة حول تدخل إدارته في الشأن السوري منذ احتلال قواته العسكرية للعراق، ومجيء وزير خارجيته كولن باول إلى دمشق ومحاولته فرض أجندة عليها تلبي مصالح حليفها العدو الصهيوني، متباهياً بأن قواته أصبحت على الحدود السورية".
ولفت الى أن "هذه الإدارة عملت بشتى الوسائل للتأثير على نهج الصمود والمقاومة والممانعة وافتعلت الأحداث من أجل ذلك من مؤامرات واغتيالات وتفجيرات، ولما فشلت في تحقيق مآربها عمدت إلى الطلب من حليفها الصهيوني بالعدوان على لبنان في تموز 2006، ولكنها أصيبت بفشل جديد أفقدها صوابها. هذه الحقائق هي التي دفعت هذه الإدارة المجرمة إلى تصعيد عدوانها على سوريا فأعادت إستخدام عملائها التكفيريين الإرهابيين ومولتهم وسلحتهم بأموال النفط العربي من أجل تدمير سوريا وقتل أبنائها، وما التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما بتزويد هؤلاء القتلة الإرهابيين بأسلحة فتاكة سوى تأكيد على دوره الحاضن للإرهاب والتدمير".
متابعا "فيا حضرة السفير الأميركي، إن كنت تجهل هذه الحقائق فإنني أذكرك فيها "لعلها تنفع الذكرى". فالمقاومة بمشاركتها في الدفاع عن الأرض والشعب في سوريا تقوم بواجب وطني وأخلاقي وإنساني بمواجهة إجرامكم وظلمكم، وهي تدخلت بعد أن وصل إجرامكم وتدخلكم وعملائكم في سوريا إلى حدٍ لا بد من ردعه.
وكما سقطت وفشلت كل محاولاتكم للنيل من حلف المقاومة والصمود ستسقط حتماً مؤامراتكم على سوريا وشعبها، وغداً لناظره قريب".
الرئيس ميقاتي إستقبل النائب حلو والوزيرين السابقين شربل وحمية
المصدر: العنكبوت الالكتروني
إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي عضو "اللقاء الديموقراطي" والمرشح لرئاسة الجمهورية النائب هنري حلو ظهر اليوم في دارته، في زيارة بروتوكولية ضمن جولة يقوم بها النائب حلو على القيادات والفاعليات اللبنانية.
كما إستقبل الرئيس ميقاتي كلاً من الوزيرين السابقين مروان شربل وعادل حمية.
البطريركية المارونية: لا لائحة بأسماء مرشحين للرئاسة
المصدر: العنكبوت الالكتروني
نفت البطريركية المارونية، الكلام عن "وجود اي لائحة لديها بأسماء مرشحين للرئاسة". وأكدت "انها لم ولن تتدخل في لعبة الاسماء وليس لديها اي مرشح معين".
الحريري لن يبلغ عون برفض السير به رئيسا للجمهورية
المصدر: الراي الكويتية
افاد مطلعون بخفايا الحوار بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "الحريري اشتمّ محاولة من جهات قيادية في 8 آذار ومن الوسطيين لوضعه في الواجهة لجهة قطع الطريق على ترشح عون ووصوله الى الرئاسة عبر ايهام الاخير بدعمه وحضّه على التواصل مع الحريري للحصول على موافقته وفي الوقت نفسه إمرار رسائل هاتفية الى زعيم "المستقبل" بعدم السير بزعيم "التيار الوطني الحر".
ولفت هؤلاء الى ان "الحريري تفادى تلقُّف "كرة النار" وفتح حواراً جدياً ومجدياً مع عون، وفي قناعته ان مَن لا يريد وصول عون الى الرئاسة فليعلن ذلك صراحةً في اشارة الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، عوض جعله اي الحريري كل مرة في مواجهة وجهاً لوجه مع عون".
واعتبر هؤلاء ان "الحريري نجح في ردّ "الهدية المسمومة" الى أصحابها وهو ما أدركه هؤلاء الذين اعتبروا ان زعيم "المستقبل" أحبط مخططهم مما اضطرهم الى القيام بحملة دعائية للترويج لـ "المرشح القوي" اي العماد عون من دون خوض معركته بشكل فعلي".
واشار هؤلاء الى ان "الحريري لن يبلغ عون برفض السير به تاركاً هذه "المهمة" للرافضين "الحقيقيين" في 8 آذار والوسطيين ومتمسكاً بان يحصل زعيم "التيار الحر" على موافقة مسيحيي 14 آذار على السير به وعندها لن يكون ممانعاً اعتماده مرشحاً توافقياً".
ولفت هؤلاء الى ان "كل فريق من 8 آذار لديه "مرشح مستور" لن يفرج عنه الا في لحظة المقايضات الجدية"، معتبرين ان "الخروج من حلقة المراوحة ممكن في اي لحظة بحال نجح فريق 14 آذار في إبرام صفقة مع عون على ان يكون ناخباً رئيسياً انطلاقاً من نقطتين رئيسيتين يتمسك زعيم "التيار الحر" بهما وهما تعيين احد اللصيقين به قائداً للجيش وضمان المستقبل السياسي لصهره وزير الخارجية جبران باسيل وتحديداً من خلال المقعد النيابي في البترون بما يؤمن استمرارية لـ "العونية السياسية".
مصادر 8 آذار:على الرئيس الجديد إعادة العلاقات بين لبنان وسوريا
المصدر: ج. الديار
أكدت مصادر قريبة من فريق "8 آذار"أن "القضايا الساخنة في لبنان من الإستحقاق الرئاسي مرورا بقانون الإنتخاب وصولا إلى اجراء الإنتخابات النيابية التي على أساس نتائجها سيعاد تشكيل وتركيب السلطة في لبنان هي قضايا ليست منفصلة عمّا يجري في المحيط والجوار اللبناني وبالأخص على صعيد التطورات السياسية والعسكرية الجارية في الميدان السوري ومن يظن بسذاجة بأن لبنان هو جزيرة منعزلة يمكن فصل ملفاته وقضاياه وسيكتشف بأنه مخطئ وبأن سذاجتها ستدخله في حسابات ورهانات خاطئة سيما أن الوضع اللبناني برمته الذي لا يقتصر التداخل بملفاته وقضاياه على البعد المحلي الشائك والمنقسم بل أن هذا التداخل يشمل بشكل أساسي الأبعاد الأقليمية والدولية لا يمكن تجاوز تأثيراتها الفاعلة على جميع مفاصل الوضع اللبناني وتطوراته ومتغيراته".
وأشارت الى انه "من الخطأ جدا مقاربة الإستحقاق الرئاسي اللبناني بشكل منفصل عن نتائج الإنتخابات الرئاسية السورية وما أسفرت من نتائج سياسية تصب لمصلحة المحور الإقليمي الذي انتصر وحقق تقدما بالغا على معظم جبهات القتال في سوريا بحيث أن هذه الإنتخابات الرئاسية السورية أتت تتويجا للإنتصارات العسكرية التي حققها "حزب الله" وحلفائه الإقليميين في سوريا وبالتالي فان عملية تحديد المواصفات الأساسية لأي رئيس جديد في لبنان لا بد أن تأخذ في عين الإعتبار الإنتصارات التي حققها محور المقاومة والممانعة في سوريا وأن أي مقاربة لتحديد مواصفات الرئيس الجديد ستكون مقاربة خاطئة ومنقوصة ولن ينتج عنها سوى المزيد من هدر الوقت الذي يطيل فترة حالة الشغور الرئاسي في لبنان".
وأضافت "من مواصفات الرئيس الجديد للجمهورية هو أعترافه بالإنتخابات الرئاسية السورية ونتائجها التي تحتم على الرئيس الجديد إعادة العلاقات بين سوريا ولبنان إلى طبيعتها قبل اندلاع الثورة السورية وهذا الأمر يتطلب منه الإلتزام بضرورة تطبيق جميع المعاهدات الموقعة بين لبنان وسوريا لا سيما المعاهدات الأمنية منها خصوصا أن تنفيذ هذه المعاهدات الأمنية من شأنه أن يفعل قدرة البلدين على مواجهة خطر الإرهاب التكفيري الذي لا يزال يتهدد أمن لبنان وسوريا بمزيد من القتل والإجرام المروع بحق المدنيين الأبرياء في كلا البلدين".
الوطن السعودية: اللبنانيون فشلوا بإرادتهم بإنقاذ البلد واختيار رئيس
المصدر: النشرة
رأت صحيفة "الوطن" السعودية أنّ عدم اكتمال النصاب في جلسة مجلس النواب اللبناني أمس لاختيار رئيس جديد هو مؤشر يمكن أن يمهد الطريق للعودة إلى "المربع الأول" الذي طالما تم التحذير منه، مشيرة إلى أنّ "اللبنانيين فشلوا بإرادتهم للمرة السادسة، من إنقاذ البلد واختيار رئيس جديد"، موضحة أنّ "النصاب العددي الذي يعد واجب الاكتمال لانعقاد جلسات البرلمان تحول ـ رغم مشروعيته ـ إلى أداة ابتزاز سياسي، يمارسه الفرقاء اللبنانيون على بعضهم البعض، لا من أجل لبنان، بل من أجل مصالح ضيقة يروج لها على أنها توافقية".
وفي افتتاحيتها، رأت الصحيفة السعودية أنّ الاستحقاق الرئاسي في لبنان، أمر لا يخص اللبنانيين وحدهم، بل يخص جيران لبنان ومن يحبون لبنان ومن يخافون على لبنان، "وبالتالي فإن على الساسة هناك أن يراعوا أن لبلدهم الصغير وزنا وأهمية بالغة لدى أشقائهم العرب، الذين لا يضمرون للبلد إلا كل خير، ويريدون رؤية لبنان الدولة، لبنان المؤسسات، الذي يحتكم دائما إلى الشرعية والقانون، لا إلى سلاح فئة أو إلى سيطرة حزب".
وأضافت: "صحيح أن لبنان يعيش منذ نحو شهرين جوا من الهدوء الناجم عن ممارسة الحكومة الجديدة لأعمالها بكل انضباطية وأناة، لكن ذلك الهدوء يجب أن يكون محفزا للانتقال إلى ما بعده، وألا يكون مساعدا لاستمرار ما يمكن تسميتها بالفوضى السياسية، ومعركة "كسر العظام" التي تمارس بين السياسيين في هذه الأيام، فاستمرارية الفراغ قد يعجل بأزمة، لبنان في غنى عنها".
وشددت على انه "على الفرقاء اللبنانيين، وتحديدا نواب البرلمان المقاطعين لجلسات البرلمان للمرات الست الماضية، أو من استخدموا سياسة الأوراق البيضاء في الجلسة الأولى، أن يعوا أنهم سيتحملون المسؤولية كاملة، ومَن وراءهم، عن أي حالة عدم استقرار سيعيشها وطنهم، في ظل استمرارية عقدة النصاب والفراغ الرئاسي، وأن يجعلوا من الأيام الثمانية القادمة أسبوعا للحل لا لزيادة التعطيل".
بري: انتخاب رئيس لا يمر على جثث المؤسسات ورئاسة المجلس أول المحافظين على الميثاقية
المصدر: العنكبوت الالكتروني
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة التشريعية التي كانت مقررة لمناقشة ودرس سلسلة الرتب والرواتب في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم.
واستهل الرئيس بري الجلسة، بكلمة قال فيها:"كنا قد وصلنا بقانوني سلسلة الرتب والرواتب الى المادة 28، وبالتالي تركنا الجلسات مفتوحة لأننا لم نكمل درس القانونين.أنا أعلم أنه لا يوجد نصاب الآن، والحقيقة أصبحنا نسمع كلاما، هذا الكلام اعتقد أنه لا بد من أن نتوقف عنده قليلا. الذي يحصل اليوم لا يخدم انتخاب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، "ما لا يدرك كله لا يترك جله". ان تعطيل مؤسسة يؤدي الى تعطيل كل المؤسسات الأخرى هو ضد النص الدستوري الذي يتحدث عن التعاون بين المؤسستين. حينا إذا استقالت حكومة يجب أن يتوقف كل شيء، وحينا آخر إذا تأخر انتخاب رئيس جمهورية يجب أن يتوقف كل شيء في البلد. أنا أعتقد أنه علينا ألا نجعل انتخابات رئاسة الجمهورية، التي هي أعلى مركز وأعلى مسؤولية في البلد ورأس الدولة، في مهب مصالح معينة.
وانني اعتبر أن محاولات تعطيل التشريع وتعطيل الحكومة الآن، كل واحد له هدف منها، هناك من لا يريد قانونا انتخابيا جديدا، وهناك من قد لا يكون يريد انتخابات أبدا. هذه سلسلة الرتب والرواتب، أهلنا والموظفون والمحرومون والمستضعفون لم يكونوا يطالبوا بها بل الحكومة السابقة هي التي تبرعت لتعطيهم، الآن يحكى في قصة التعطيل. أكثر من ذلك فإن ما وافقنا عليه في ما يتعلق بموضوع المصارف والضريبة على الفائدة، أعتقد أن البعض قبل بها ليعطلها في النهاية، لأنه في هذا الميدان ليس بالسهولة أن تأخذ اللقمة من قلب الحيتان. بكل صراحة أقول ذلك، هذا الأمر لا يجوز في أي شكل من الأشكال أن يحصل، هناك من لا يريد الموازنة أيضا، مر عقد من الزمن من دون موازنة، والآن الموازنة جاهزة وأعتقد أنها وزعت على مجلس الوزراء.
مصادر 8آذار:الحل الرئاسي يمرر سرا للداخل ليبدو لبنانيا
المصدر: النهار الكويتية
رأت مصادر مطّلعة في 8 آذار أن "الحل الرئاسي لن يأتي هذه المرّة على شاكلة تسوية إقليمية كما اعتاد اللبنانيون، بل سيمرّر سرّاً إلى الداخل ليبدو حلّاً لبنانياً لبنانياً".
وأكّدت الأوساط لصحيفة "النهار" الكويتية، أن "صمت المجتمع الدولي عن إبداء الرأي الواضح بشأن المرشّح الأكثر قبولاً للرئاسة، وتمنّع وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن إعلان دعم الولايات المتحدة لمرشّح واضح ينطوي على رغبة هذه الدول بإعطاء المسيحيين المزيد من الثقة بدورهم في لبنان، وإن كانوا غير مؤهّلين لأداء هذا الدور بجدارة كما أثبتت تجربتهم في الانتخابات الرئاسية خلال المهلة الدستورية".
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن "سيناريو الرئاسة واضح إقليمياً ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون هو الاسم الأكثر تداولاً في المشاورات والمفاوضات"، وأشارت إلى ان "تصريح كيري بأن الولايات المتّحدة ترغب برئيس قوي جدّاً يعني أنها تؤيد الرئيس الأكثر شعبية في الشارع المسيحي، وبالتالي رئيس أكبر تكتل نيابي"، جازمة بأنه "حتّى لو طال أمد الشغور، فلن يملأه سوى العماد عون لأن كل الجهات محلياً وإقليمياً ودولياً تبحث عن رئيس قوي، توافقي، وشعبي، وعون هو الاكثر تطابقاً مع هذه المواصفات الأساسية".
أزمة سلسلة الرواتب تطغى على الشغور الرئاسي في لبنان
المصدر: الحياة اللندنية
طغى الخلاف على أرقام سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام ومعلمي المدارس الرسمية والخاصة، الذين جددوا إضرابهم أمس ويواصلونه اليوم مطالبين بإقرارها وقرروا مقاطعة امتحانات الشهادات الرسمية التي تبدأ بعد غد الخميس، على جلسة البرلمان اللبناني التي كانت مخصصة أمس لانتخاب رئيس للجمهورية، ولم تُعقد مثل سابقاتها، نتيجة غياب التوافق على اختيار الرئيس، فدعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى جلسة انتخابية سابعة، فيما شهد مكتبه وردهات البرلمان لقاءات تمهيدية للجلسة النيابية التشريعية التي تُعقد اليوم من أجل البت بسلسلة الرتب والرواتب التي استمر الخلاف بين الكتل النيابية على أرقامها.
ويقع لبنان هذا الأسبوع بين سندان الشغور الرئاسي وانعكاسه على المؤسسات وصلاحياتها، ومطرقة التحرك المطلبي وتأثير تلبية مطالبه بالسلسلة على الخزينة فضلاً عن مصير الشهادات الرسمية لآلاف الطلاب، في ظل إصرار وزير التربية إلياس بوصعب على إجراء امتحاناتها على رغم دعوة «هيئة التنسيق النقابية» الاساتذة الى مقاطعة مراقبتها وتصحيحها إذا لم تقر السلسلة.
ومع أن السجال على المسؤولية عن تعطيل الانتخابات الرئاسية استمر، فقد تراجعت أهميته، بل تداخلت مع موضوع السلسلة التي باتت الشغل الشاغل للقيادات السياسية، وسط غموض حول مصير الجلسة النيابية المخصصة لها اليوم وسيحضرها نواب قوى «8 آذار» التي تؤيد إقرار السلسلة وفق الأرقام التي يطرحها وزير المال علي حسن خليل، وكذلك نواب «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي برئاسة العماد ميشال عون، و «جبهة النضال الوطني» النيابية برئاسة وليد جنبلاط، فيما أعلن نواب حزبي «الكتائب» و «القوات اللبنانية» مقاطعتها بحجة عدم جواز التشريع في ظل الشغور الرئاسي.
وأسف مرشح قوى «14 آذار» للرئاسة، رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، لأن تتحول جلسة أمس الى حديث عن السلسلة «كأن موضوع انتخاب الرئيس بند آخر على جدول الأعمال»، معتبراً أن «النظام اللبناني ينهار بفعل تصرف بعض النواب».
وعلى صعيد المداولات في شأن إقرار السلسلة، والتحرك المطلبي، دعا الوزير بوصعب الطلاب الى الاستعداد لامتحانات الخميس حتى لو استمرت هيئة التنسيق على دعوتها الى مقاطعة الامتحانات، آملاً بأن تقر السلسلة في جلسة اليوم النيابية، مؤكداً أنه سيستعين بالأساتذة المتعاقدين وبعض معلمي المدارس الخاصة ولجان الأهل لمراقبة هذه الامتحانات، فيما شنت هيئة التنسيق حملة على دعوته هذه وأعلنت عن اعتصام جديد اليوم أمام مبنى وزارة التربية و «الزحف».
إلا أن مصادر نيابية أكدت أن الخلاف المستمر على أرقام السلسلة بين الكتل النيابية استمر أمس بعد اجتماعات عقدها بري في مكتبه شملت رئيس الحكومة تمام سلام، رئيس كتلة «المستقبل» النيابية فؤاد السنيورة ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ووزير المال علي حسن خليل ورئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري والوزير بوصعب، ودار البحث على أرقام الواردات التي يتضمنها مشروع قانون السلسلة.
وعلمت «الحياة» أن المداولات تركزت قبل الاجتماع وأثناءه على مسألة إعطاء المعلمين 6 درجات ترفيع تنعكس ارتفاعاً في الرواتب، أو الاكتفاء بدرجتين وفق الموارد المالية المضمونة حتى الآن. كما أن تكتل عون يطالب بإعادة رفع الزيادة على الرواتب للعسكريين.
وفيما قال الوزير خليل إنه قدم أرقاماً مسؤولة، سيعرضها اليوم، اعتبر السنيورة أنه ما زالت هناك مشكلة كبيرة جداً وهي كيف نحافظ على لقمة عيش اللبنانيين في حال إقرار السلسلة، معتبراً أنها تهدد الاستقرار المالي والنقدي. ورأى جنبلاط في بيان أن أي مغامرة بإقرار السلسلة لها انعكاسات سلبية غير محسوبة على الاقتصاد، وحذر من تكرار التجربة اليونانية.
ومساء ترأس السنيورة اجتماعاً استثنائياً لكتلة «المستقبل» أذاع بنفسه البيان الصادر عنه والموجه الى اللبنانيين.
وأكدت الكتلة أنها «لن توافق على دفع لبنان نحو الإفلاس وتحويله الى دولة فاشلة»، وتناولت «بصراحة ما تحمله قضية السلسلة من أبعاد مهمة وخطيرة سيكون لها تأثيرها الكبير والحاسم على حياة اللبنانيين واقتصادهم ونموه وتنافسيته ومستوى عيشهم لسنوات طويلة مقبلة».
وإذ أكدت «المستقبل» إنحيازها الى أصحاب الدخل المحدود، لفتت الى أن المشروع المطروح «في حال إقراره بالصيغة الحالية وبالأرقام الموجودة التي تأتي إضافة الى العجز الذي يتحقق في مشروع موازنة العام 2014، يؤثر سلباً ويزيد الخلل الهائل الواقع على المالية العامة وسيؤدي الى المسّ بالقدرة الشرائية وبمستوى عيش اللبنانيين ويطرح احتمالات إدخال البلاد في حالة تضخم لا طاقة لهم بها».
ورأت الكتلة أن «المشروع يفتقر الى الإيرادات الجدية الكافية والمتلائمة مع المبالغ المقدرة للإنفاق الإضافي، هذا فضلاً عن أن الضرائب والرسوم المقترحة ستشكل كوابح قوية للاقتصاد ومعدلات نموّه، في الوقت الذي يحتاج لبنان الى إخراجه من الركود والتراجع».
وأوضحت كتلة «المستقبل» أن العجز المقدر في مشروع الموازنة لعام 2014 التي أعدتها وزارة المال يبلغ نحو حوالى 7700 بليون ليرة أي حوالى 35 في المئة من مجموع الإنفاق المقدر أو حوالى 11 في المئة من الناتج المحلي، وأن فيه ما يقارب 1700 بليون ليرة عجزاً أولياً.
وأوضحت «المستقبل» أن أرقام الموازنة لا تحتوي أكلاف سلسلة الرتب والرواتب الجديدة ولا تعكس الأكلاف التي ترتبت على القرارات والقوانين الإنفاقية الأخيرة لمجلسي النواب والوزراء، وهي غير محسوبة حتى الآن، ومن شأنها أن ترفع نسبة العجز الى مستويات أكثر خطورة. واعتبرت أن «هذه الخطوة المتسرعة والمرتجلة في حال تمت بشكلها المتداول ستكون لها انعكاسات كارثية. وإذ رأت أن تحسين رواتب ومداخيل الموظفين والمعلمين والعسكريين أمر نبيل ومطلوب، أكدت أنه يجب أن يكون جدياً ومدروساً لا أن يفتقد الالتزام بالقواعد المالية والاقتصادية. وأسفت لتحويل الطلاب والعائلات اللبنانية «رهائن تستعمل امتحاناتهم ومستقبلهم وسيلة للضغط وتحقيق المطالب».
وكان الرئيس سلام حذر عصر أمس من «مخاطر تعطيل السلطتين التشريعية والتنفيذية بذريعة الضغط لانتخاب رئيس للجمهورية»، وقال: «نأمل بأن يتم انتخاب الرئيس في أسرع وقت ممكن، لكن هذه الغاية لا تتحقق عبر تعطيل العمل التشريعي والتنفيذي وشل مصالح الناس».
وكشف سلام أنه وجّه «دعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد غد الخميس للنظر في جدول أعمال مؤجل، ولاستكمال النقاش في آلية عمل مجلس الوزراء في ظل الشغور الرئاسي». وقال: «إن الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد مشدود، والتعطيل يزيده سوءاً، وإذا اعتقد أحد أنه يستطيع أن يحقق إنجازات عبر التعطيل فهو مخطئ». وأكد أنه «لن يصبر ليغطي السلبيات وسيكاشف الناس بمكامن التقصير والتعطيل، لأن البلد وشعبه اللذان يدفعان الثمن الغالي».
واشار الى أن «لبنان يعيش أزمة سياسية، لا أزمة نظام ولا أزمة طائف، والمهم هو تطبيق الطائف لا التحدث عن أزمات في النظام أو التلاعب بالنظام»، لافتاً في هذا المجال الى «كلام رئيس مجلس النواب في آخر اجتماع عقدته هيئة الحوار الوطني، فنحن ملتزمون إتفاق الطائف، وعلينا أن نسعى الى تطبيقه تطبيقاً جيداً.
حاكم مصرف لبنان: عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد يؤثر سلبا على نمو الاقتصاد
المصدر: رويترز
صرح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأن عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد حتى الآن، بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 24 مايو/أيار الماضي، سيؤثر سلبا على النمو الاقتصادي في البلاد. وقال سلامة خلال منتدى في بيروت يوم الاثنين 9 يونيو/حزيران: "يمر لبنان بأوضاع سياسية صعبة تجسدت بالشغور الذي حصل في سدة رئاسة الجمهورية".
وأضاف أن "هذا الشغور وما ينتج عنه من تأثير على المؤسسات الدستورية الأخرى سوف ينال من الثقة ويؤثر على النمو الاقتصادي".
وفشل البرلمان اللبناني اليوم للمرة السادسة في انتخاب رئيس جديد للبلاد منذ انتهاء ولاية سليمان، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للنواب، ليظل القصر الرئاسي شاغرا. وحدد رئيس البرلمان نبيه بري موعدا جديدا للانتخاب في 18 يونيو/حزيران.
المستقبل و "14 آذار": اقرار السلسلة سيجرّ لبنان إلى الإفلاس
المصدر: موقع التيار الحر
علمت "النهار" ان المعطيات التي طرحت في الاجتماع الطارئ لكتلة "المستقبل" امس انطلق من نتائج المشاورات التي اجراها الرئيس السنيورة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة على هامش جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتبيّن في حصيلة هذه المشاورات، مع اقرار الكتلة بحقوق الاساتذة والموظفين ضمن الواردات المتاحة، ان ما هو مطروح من افكار تودي بلبنان الى الافلاس وتالياً لم يتوصل الرئيس السنيورة الى اي تفاهم مع الرئيس بري الذي وقف ضد فكرة اعداد مشروع حل في لجنة مصغّرة ومن ثم الذهاب الى الهيئة العامة لاقراره بمادة وحيدة، مما يعني ان الذهاب اليوم الى الجلسة سيؤدي الى ادخال النقاش في دوامة الشعبوية التي ستنتج حلولا كارثية وهذا أمر لن تشارك فيه الكتلة.
كما علمت "النهار" ان الموقف الذي اعلنه الرئيس السنيورة في ختام اجتماع كتلة "المستقبل" قد اتخذ بالاجماع. وقد حيّا السنيورة النواب على "موقفهم هذا الذي يعبّر عن خط الدفاع عن لبنان ومكتسبات الشعب اللبناني في الحفاظ على مستوى عيشهم في مواجهة مشاريع تدمير نظامه السياسي والاقتصادي". وفيما توالت الاتصالات مع اطراف آخرين، علمت "النهار" ان الاتجاه لدى غالبية نواب 14 آذار هو الى عدم حضور جلسة سلسلة الرتب والرواتب اليوم.
وبعد اجتماع كتلة "المستقبل"، عقد اجتماع لقادة "قوى 14 آذار" وقد تقاطعت مواقف الحاضرين مع موقف الكتلة الرافض لجر لبنان الى الافلاس. وقرر المجتمعون عدم المشاركة في الجلسة النيابية اليوم على أن يتولى وفد نيابي من "14 آذار" الحضور في غرفة الصحافة في البرلمان لشرح موقفهم من مقاطعة الجلسة تجنبا لاقرار سلسلة تؤدي الى افلاس مالي للبلاد. وسينطلق ممثل الكتائب من ان المقاطعة هي انطلاقا من المواد الدستورية التي تتعارض مع قيام المجلس بالتشريع فيما هو هيئة ناخبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء 10/06/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
في هــــــــذا الملف:
تأجيل جلسة انتخاب رئيس جديد في لبنان إلى 18 يونيو/حزيران
الفراغ الرئاسي في لبنان مستمر إلى حين التسوية الإقليمية
شكر: تدخلات هيل وصلت لحد استباحته لبنان كمزرعة يتصرف بها كما يحلو له
الرئيس ميقاتي إستقبل النائب حلو والوزيرين السابقين شربل وحمية
البطريركية المارونية: لا لائحة بأسماء مرشحين للرئاسة
الحريري لن يبلغ عون برفض السير به رئيسا للجمهورية
مصادر 8 آذار:على الرئيس الجديد إعادة العلاقات بين لبنان وسوريا
الوطن السعودية: اللبنانيون فشلوا بإرادتهم بإنقاذ البلد واختيار رئيس
بري: انتخاب رئيس لا يمر على جثث المؤسسات ورئاسة المجلس أول المحافظين على الميثاقيةمصادر 8آذار:الحل الرئاسي يمرر سرا للداخل ليبدو لبنانيا
أزمة سلسلة الرواتب تطغى على الشغور الرئاسي في لبنان
حاكم مصرف لبنان: عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد يؤثر سلبا على نمو الاقتصاد
المستقبل و "14 آذار": اقرار السلسلة سيجرّ لبنان إلى الإفلاس
اول جلسة انتخاب رئيس جديد في لبنان إلى 18 يونيو/حزيران
</tbody>
المصدر: روسيا اليوم
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأجيل جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد إلى ظهر الأربعاء في 18 حزيران/يونيو وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للنواب في جلسة يوم امس الاثنين 9 يونيو/حزيران. التأم المجلس النيابي في لبنان من جديد يوم الاثنين لاستئناف الجلسات المخصصة لانتخاب رئيس للبلاد.
وجاء في بيان صدر عن رئاسة مجلس النواب: "بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتحاب رئيس الجمهورية والتي كانت مقررة ظهر اليوم إلى ظهر الأربعاء 18 الحالي".
يذكر أن عدد عدد النواب الذين وصلوا إلى المجلس كان 64 نائبا، بينما يتطلب نصاب جلسة الانتخاب مشاركة 86 نائبا. وكان المجلس النيابي قبل ذلك قد دعي إلى انتخاب رئيس 5 مرات خلال الشهرين اللذين سبقا انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 مايو/أيار.
ولم ينجح المجلس في المرة الأولى بتأمين أغلبية الثلثين المطلوبة لفوز أحد المرشحين، بينما عجز في المرات اللاحقة عن الالتئام بسبب عدم اكتمال نصاب الجلسات المحدد بغالبية الثلثين كذلك.
الفراغ الرئاسي في لبنان مستمر إلى حين التسوية الإقليمية
المصدر: العرب اللندنية
أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى الثامن عشر من يونيو الجاري، وذلك بعد فشل تأمين النصاب في جلسة الأمس على خلفية مقاطعة كتلتي الوفاء للمقاومة لحزب الله والتغيير والإصلاح، للنائب ميشال عون.
وكان إخفاق المجلس في اختيار الرئيس في الجلسة السادسة أمرا متوقعا، في ظل غياب التوافق حول اسم الرئيس المقبل لقصر بعبدا، مع تمسك فريق 8 آذار وتحديدا حزب الله بموقفه الداعم لميشال عون، الذي عبر في أكثر من مرة عن رغبته في تقلد منصب الرئيس، وهو ما يرفضه طيف واسع من المسيحيين خاصة في فريق 14 آذار.
وأمام هذا الجمود السياسي يراهن اللبنانيون وتحديدا فريق 8 آذار، وفق المتابعين، على الرياح الإقليمية لتهب على لبنان آتية بمواصفات رئيس بعبدا.
وكانت مصادر قد أكدت أن “قوى الثامن من آذار لا تزال تراهن على التسوية الإيرانية السعودية، لأن هذه التسوية بين الطرفين تعني وفق تصوّر الفريق إيصال رئيس من صفوفها”، وفي انتظار هذا الرهان يبقى كرسي بعبدا شاغرا ممّا يهدد بتعطيل باقي مؤسسات الدولة.
وإزاء هذا الوضع يبقى “حزب الله هو المستفيد الأول من الفراغ الرئاسي باعتبار أن هدفه الأول والأخير الوصول إلى المؤتمر التأسيسي، وإسقاط صيغة الطائف، وذلك من أجل زيادة دوره وصلاحياته في السلطة”.
هذا المسلك الذي يتخذه 8 آذار وحزب الله خاصة والذي يهدد بضرب المؤسسات الدستورية، يثير حنق باقي الأطراف التي تتهمه بضرب مقومات الدولة من خلال تعطيل مؤسسة الرئاسة.
وفي هذا الصدد قال رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع المرشح الوحيد المعلن لكرسي بعبدا، عقب تأجيل الجلسة “إن هناك انطباعا بأن النظام ينهار بفعل تصرف بعض النواب، المفترض فيهم أكثر من غيرهم، أن يعملوا من أجل المحافظة على هذا النظام”.
وعبر جعجع: عن أسفه من “أن تجابه الجلسة السادسة مرة جديدة بالمقاطعة ممّا يؤدّي إلى استمرار الفراغ في سدّة الرئاسة”، ولفت إلى أن “هناك محاولة لاصطناع رئيس بدل انتخاب رئيس”.
ودعا القيادي البارز في 14 آذار “اللبنانيين الذين انتخبوا النواب المعطلين أن يتوجهوا إليهم ليطلبوا منهم الانتخاب”.
وأفرز الفشل في انتخاب رئيس جملة من المعطيات على الساحة اللبنانية أبرزها الحديث عن خلافات طفت على السطح مؤخرا بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، بسبب عدم رضى هذا الأخير عن المفاوضات الجارية بين زعيم تيار المستقبل ورئيس كتلة التغيير والإصلاح ميشال عون الذي يحاول مغازلة الحريري للقبول به رئيسا. وأكدت المصادر أن “موقف النائب وليد جنبلاط من ترشح عون لن يتغيّر حتى لو اتفق الرئيس الحريري مع عون على دعمه في معركته الرئاسية، فلجنبلاط مرشحه الذي لن يرضى بأيّة تسوية تكون على حسابه”.
شكر: تدخلات هيل وصلت لحد استباحته لبنان كمزرعة يتصرف بها كما يحلو له
المصدر: النشرة
رأى الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر أن "تدخلات السفير الأميركي في لبنان وصلت إلى حدٍ أصبح يعتبر فيه لبنان مزرعة مستباحة له يتصرف بها كما يحلو له، مسخراً مواقع سياسية وإعلامية لخدمة مشاريع إدارته، الحليف الاستراتيجي الأول للكيان الصهيوني".
وأوضح في تصريح له أن "هذا السفير ومن معه من الحاضرين زوروا الحقائق الدامغة للأحداث في سوريا وتجاهلوا كل الوقائع المثبتة حول تدخل إدارته في الشأن السوري منذ احتلال قواته العسكرية للعراق، ومجيء وزير خارجيته كولن باول إلى دمشق ومحاولته فرض أجندة عليها تلبي مصالح حليفها العدو الصهيوني، متباهياً بأن قواته أصبحت على الحدود السورية".
ولفت الى أن "هذه الإدارة عملت بشتى الوسائل للتأثير على نهج الصمود والمقاومة والممانعة وافتعلت الأحداث من أجل ذلك من مؤامرات واغتيالات وتفجيرات، ولما فشلت في تحقيق مآربها عمدت إلى الطلب من حليفها الصهيوني بالعدوان على لبنان في تموز 2006، ولكنها أصيبت بفشل جديد أفقدها صوابها. هذه الحقائق هي التي دفعت هذه الإدارة المجرمة إلى تصعيد عدوانها على سوريا فأعادت إستخدام عملائها التكفيريين الإرهابيين ومولتهم وسلحتهم بأموال النفط العربي من أجل تدمير سوريا وقتل أبنائها، وما التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما بتزويد هؤلاء القتلة الإرهابيين بأسلحة فتاكة سوى تأكيد على دوره الحاضن للإرهاب والتدمير".
متابعا "فيا حضرة السفير الأميركي، إن كنت تجهل هذه الحقائق فإنني أذكرك فيها "لعلها تنفع الذكرى". فالمقاومة بمشاركتها في الدفاع عن الأرض والشعب في سوريا تقوم بواجب وطني وأخلاقي وإنساني بمواجهة إجرامكم وظلمكم، وهي تدخلت بعد أن وصل إجرامكم وتدخلكم وعملائكم في سوريا إلى حدٍ لا بد من ردعه.
وكما سقطت وفشلت كل محاولاتكم للنيل من حلف المقاومة والصمود ستسقط حتماً مؤامراتكم على سوريا وشعبها، وغداً لناظره قريب".
الرئيس ميقاتي إستقبل النائب حلو والوزيرين السابقين شربل وحمية
المصدر: العنكبوت الالكتروني
إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي عضو "اللقاء الديموقراطي" والمرشح لرئاسة الجمهورية النائب هنري حلو ظهر اليوم في دارته، في زيارة بروتوكولية ضمن جولة يقوم بها النائب حلو على القيادات والفاعليات اللبنانية.
كما إستقبل الرئيس ميقاتي كلاً من الوزيرين السابقين مروان شربل وعادل حمية.
البطريركية المارونية: لا لائحة بأسماء مرشحين للرئاسة
المصدر: العنكبوت الالكتروني
نفت البطريركية المارونية، الكلام عن "وجود اي لائحة لديها بأسماء مرشحين للرئاسة". وأكدت "انها لم ولن تتدخل في لعبة الاسماء وليس لديها اي مرشح معين".
الحريري لن يبلغ عون برفض السير به رئيسا للجمهورية
المصدر: الراي الكويتية
افاد مطلعون بخفايا الحوار بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون لصحيفة "الراي" الكويتية، ان "الحريري اشتمّ محاولة من جهات قيادية في 8 آذار ومن الوسطيين لوضعه في الواجهة لجهة قطع الطريق على ترشح عون ووصوله الى الرئاسة عبر ايهام الاخير بدعمه وحضّه على التواصل مع الحريري للحصول على موافقته وفي الوقت نفسه إمرار رسائل هاتفية الى زعيم "المستقبل" بعدم السير بزعيم "التيار الوطني الحر".
ولفت هؤلاء الى ان "الحريري تفادى تلقُّف "كرة النار" وفتح حواراً جدياً ومجدياً مع عون، وفي قناعته ان مَن لا يريد وصول عون الى الرئاسة فليعلن ذلك صراحةً في اشارة الى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، عوض جعله اي الحريري كل مرة في مواجهة وجهاً لوجه مع عون".
واعتبر هؤلاء ان "الحريري نجح في ردّ "الهدية المسمومة" الى أصحابها وهو ما أدركه هؤلاء الذين اعتبروا ان زعيم "المستقبل" أحبط مخططهم مما اضطرهم الى القيام بحملة دعائية للترويج لـ "المرشح القوي" اي العماد عون من دون خوض معركته بشكل فعلي".
واشار هؤلاء الى ان "الحريري لن يبلغ عون برفض السير به تاركاً هذه "المهمة" للرافضين "الحقيقيين" في 8 آذار والوسطيين ومتمسكاً بان يحصل زعيم "التيار الحر" على موافقة مسيحيي 14 آذار على السير به وعندها لن يكون ممانعاً اعتماده مرشحاً توافقياً".
ولفت هؤلاء الى ان "كل فريق من 8 آذار لديه "مرشح مستور" لن يفرج عنه الا في لحظة المقايضات الجدية"، معتبرين ان "الخروج من حلقة المراوحة ممكن في اي لحظة بحال نجح فريق 14 آذار في إبرام صفقة مع عون على ان يكون ناخباً رئيسياً انطلاقاً من نقطتين رئيسيتين يتمسك زعيم "التيار الحر" بهما وهما تعيين احد اللصيقين به قائداً للجيش وضمان المستقبل السياسي لصهره وزير الخارجية جبران باسيل وتحديداً من خلال المقعد النيابي في البترون بما يؤمن استمرارية لـ "العونية السياسية".
مصادر 8 آذار:على الرئيس الجديد إعادة العلاقات بين لبنان وسوريا
المصدر: ج. الديار
أكدت مصادر قريبة من فريق "8 آذار"أن "القضايا الساخنة في لبنان من الإستحقاق الرئاسي مرورا بقانون الإنتخاب وصولا إلى اجراء الإنتخابات النيابية التي على أساس نتائجها سيعاد تشكيل وتركيب السلطة في لبنان هي قضايا ليست منفصلة عمّا يجري في المحيط والجوار اللبناني وبالأخص على صعيد التطورات السياسية والعسكرية الجارية في الميدان السوري ومن يظن بسذاجة بأن لبنان هو جزيرة منعزلة يمكن فصل ملفاته وقضاياه وسيكتشف بأنه مخطئ وبأن سذاجتها ستدخله في حسابات ورهانات خاطئة سيما أن الوضع اللبناني برمته الذي لا يقتصر التداخل بملفاته وقضاياه على البعد المحلي الشائك والمنقسم بل أن هذا التداخل يشمل بشكل أساسي الأبعاد الأقليمية والدولية لا يمكن تجاوز تأثيراتها الفاعلة على جميع مفاصل الوضع اللبناني وتطوراته ومتغيراته".
وأشارت الى انه "من الخطأ جدا مقاربة الإستحقاق الرئاسي اللبناني بشكل منفصل عن نتائج الإنتخابات الرئاسية السورية وما أسفرت من نتائج سياسية تصب لمصلحة المحور الإقليمي الذي انتصر وحقق تقدما بالغا على معظم جبهات القتال في سوريا بحيث أن هذه الإنتخابات الرئاسية السورية أتت تتويجا للإنتصارات العسكرية التي حققها "حزب الله" وحلفائه الإقليميين في سوريا وبالتالي فان عملية تحديد المواصفات الأساسية لأي رئيس جديد في لبنان لا بد أن تأخذ في عين الإعتبار الإنتصارات التي حققها محور المقاومة والممانعة في سوريا وأن أي مقاربة لتحديد مواصفات الرئيس الجديد ستكون مقاربة خاطئة ومنقوصة ولن ينتج عنها سوى المزيد من هدر الوقت الذي يطيل فترة حالة الشغور الرئاسي في لبنان".
وأضافت "من مواصفات الرئيس الجديد للجمهورية هو أعترافه بالإنتخابات الرئاسية السورية ونتائجها التي تحتم على الرئيس الجديد إعادة العلاقات بين سوريا ولبنان إلى طبيعتها قبل اندلاع الثورة السورية وهذا الأمر يتطلب منه الإلتزام بضرورة تطبيق جميع المعاهدات الموقعة بين لبنان وسوريا لا سيما المعاهدات الأمنية منها خصوصا أن تنفيذ هذه المعاهدات الأمنية من شأنه أن يفعل قدرة البلدين على مواجهة خطر الإرهاب التكفيري الذي لا يزال يتهدد أمن لبنان وسوريا بمزيد من القتل والإجرام المروع بحق المدنيين الأبرياء في كلا البلدين".
الوطن السعودية: اللبنانيون فشلوا بإرادتهم بإنقاذ البلد واختيار رئيس
المصدر: النشرة
رأت صحيفة "الوطن" السعودية أنّ عدم اكتمال النصاب في جلسة مجلس النواب اللبناني أمس لاختيار رئيس جديد هو مؤشر يمكن أن يمهد الطريق للعودة إلى "المربع الأول" الذي طالما تم التحذير منه، مشيرة إلى أنّ "اللبنانيين فشلوا بإرادتهم للمرة السادسة، من إنقاذ البلد واختيار رئيس جديد"، موضحة أنّ "النصاب العددي الذي يعد واجب الاكتمال لانعقاد جلسات البرلمان تحول ـ رغم مشروعيته ـ إلى أداة ابتزاز سياسي، يمارسه الفرقاء اللبنانيون على بعضهم البعض، لا من أجل لبنان، بل من أجل مصالح ضيقة يروج لها على أنها توافقية".
وفي افتتاحيتها، رأت الصحيفة السعودية أنّ الاستحقاق الرئاسي في لبنان، أمر لا يخص اللبنانيين وحدهم، بل يخص جيران لبنان ومن يحبون لبنان ومن يخافون على لبنان، "وبالتالي فإن على الساسة هناك أن يراعوا أن لبلدهم الصغير وزنا وأهمية بالغة لدى أشقائهم العرب، الذين لا يضمرون للبلد إلا كل خير، ويريدون رؤية لبنان الدولة، لبنان المؤسسات، الذي يحتكم دائما إلى الشرعية والقانون، لا إلى سلاح فئة أو إلى سيطرة حزب".
وأضافت: "صحيح أن لبنان يعيش منذ نحو شهرين جوا من الهدوء الناجم عن ممارسة الحكومة الجديدة لأعمالها بكل انضباطية وأناة، لكن ذلك الهدوء يجب أن يكون محفزا للانتقال إلى ما بعده، وألا يكون مساعدا لاستمرار ما يمكن تسميتها بالفوضى السياسية، ومعركة "كسر العظام" التي تمارس بين السياسيين في هذه الأيام، فاستمرارية الفراغ قد يعجل بأزمة، لبنان في غنى عنها".
وشددت على انه "على الفرقاء اللبنانيين، وتحديدا نواب البرلمان المقاطعين لجلسات البرلمان للمرات الست الماضية، أو من استخدموا سياسة الأوراق البيضاء في الجلسة الأولى، أن يعوا أنهم سيتحملون المسؤولية كاملة، ومَن وراءهم، عن أي حالة عدم استقرار سيعيشها وطنهم، في ظل استمرارية عقدة النصاب والفراغ الرئاسي، وأن يجعلوا من الأيام الثمانية القادمة أسبوعا للحل لا لزيادة التعطيل".
بري: انتخاب رئيس لا يمر على جثث المؤسسات ورئاسة المجلس أول المحافظين على الميثاقية
المصدر: العنكبوت الالكتروني
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة التشريعية التي كانت مقررة لمناقشة ودرس سلسلة الرتب والرواتب في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم.
واستهل الرئيس بري الجلسة، بكلمة قال فيها:"كنا قد وصلنا بقانوني سلسلة الرتب والرواتب الى المادة 28، وبالتالي تركنا الجلسات مفتوحة لأننا لم نكمل درس القانونين.أنا أعلم أنه لا يوجد نصاب الآن، والحقيقة أصبحنا نسمع كلاما، هذا الكلام اعتقد أنه لا بد من أن نتوقف عنده قليلا. الذي يحصل اليوم لا يخدم انتخاب فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، "ما لا يدرك كله لا يترك جله". ان تعطيل مؤسسة يؤدي الى تعطيل كل المؤسسات الأخرى هو ضد النص الدستوري الذي يتحدث عن التعاون بين المؤسستين. حينا إذا استقالت حكومة يجب أن يتوقف كل شيء، وحينا آخر إذا تأخر انتخاب رئيس جمهورية يجب أن يتوقف كل شيء في البلد. أنا أعتقد أنه علينا ألا نجعل انتخابات رئاسة الجمهورية، التي هي أعلى مركز وأعلى مسؤولية في البلد ورأس الدولة، في مهب مصالح معينة.
وانني اعتبر أن محاولات تعطيل التشريع وتعطيل الحكومة الآن، كل واحد له هدف منها، هناك من لا يريد قانونا انتخابيا جديدا، وهناك من قد لا يكون يريد انتخابات أبدا. هذه سلسلة الرتب والرواتب، أهلنا والموظفون والمحرومون والمستضعفون لم يكونوا يطالبوا بها بل الحكومة السابقة هي التي تبرعت لتعطيهم، الآن يحكى في قصة التعطيل. أكثر من ذلك فإن ما وافقنا عليه في ما يتعلق بموضوع المصارف والضريبة على الفائدة، أعتقد أن البعض قبل بها ليعطلها في النهاية، لأنه في هذا الميدان ليس بالسهولة أن تأخذ اللقمة من قلب الحيتان. بكل صراحة أقول ذلك، هذا الأمر لا يجوز في أي شكل من الأشكال أن يحصل، هناك من لا يريد الموازنة أيضا، مر عقد من الزمن من دون موازنة، والآن الموازنة جاهزة وأعتقد أنها وزعت على مجلس الوزراء.
مصادر 8آذار:الحل الرئاسي يمرر سرا للداخل ليبدو لبنانيا
المصدر: النهار الكويتية
رأت مصادر مطّلعة في 8 آذار أن "الحل الرئاسي لن يأتي هذه المرّة على شاكلة تسوية إقليمية كما اعتاد اللبنانيون، بل سيمرّر سرّاً إلى الداخل ليبدو حلّاً لبنانياً لبنانياً".
وأكّدت الأوساط لصحيفة "النهار" الكويتية، أن "صمت المجتمع الدولي عن إبداء الرأي الواضح بشأن المرشّح الأكثر قبولاً للرئاسة، وتمنّع وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن إعلان دعم الولايات المتحدة لمرشّح واضح ينطوي على رغبة هذه الدول بإعطاء المسيحيين المزيد من الثقة بدورهم في لبنان، وإن كانوا غير مؤهّلين لأداء هذا الدور بجدارة كما أثبتت تجربتهم في الانتخابات الرئاسية خلال المهلة الدستورية".
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن "سيناريو الرئاسة واضح إقليمياً ورئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون هو الاسم الأكثر تداولاً في المشاورات والمفاوضات"، وأشارت إلى ان "تصريح كيري بأن الولايات المتّحدة ترغب برئيس قوي جدّاً يعني أنها تؤيد الرئيس الأكثر شعبية في الشارع المسيحي، وبالتالي رئيس أكبر تكتل نيابي"، جازمة بأنه "حتّى لو طال أمد الشغور، فلن يملأه سوى العماد عون لأن كل الجهات محلياً وإقليمياً ودولياً تبحث عن رئيس قوي، توافقي، وشعبي، وعون هو الاكثر تطابقاً مع هذه المواصفات الأساسية".
أزمة سلسلة الرواتب تطغى على الشغور الرئاسي في لبنان
المصدر: الحياة اللندنية
طغى الخلاف على أرقام سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام ومعلمي المدارس الرسمية والخاصة، الذين جددوا إضرابهم أمس ويواصلونه اليوم مطالبين بإقرارها وقرروا مقاطعة امتحانات الشهادات الرسمية التي تبدأ بعد غد الخميس، على جلسة البرلمان اللبناني التي كانت مخصصة أمس لانتخاب رئيس للجمهورية، ولم تُعقد مثل سابقاتها، نتيجة غياب التوافق على اختيار الرئيس، فدعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى جلسة انتخابية سابعة، فيما شهد مكتبه وردهات البرلمان لقاءات تمهيدية للجلسة النيابية التشريعية التي تُعقد اليوم من أجل البت بسلسلة الرتب والرواتب التي استمر الخلاف بين الكتل النيابية على أرقامها.
ويقع لبنان هذا الأسبوع بين سندان الشغور الرئاسي وانعكاسه على المؤسسات وصلاحياتها، ومطرقة التحرك المطلبي وتأثير تلبية مطالبه بالسلسلة على الخزينة فضلاً عن مصير الشهادات الرسمية لآلاف الطلاب، في ظل إصرار وزير التربية إلياس بوصعب على إجراء امتحاناتها على رغم دعوة «هيئة التنسيق النقابية» الاساتذة الى مقاطعة مراقبتها وتصحيحها إذا لم تقر السلسلة.
ومع أن السجال على المسؤولية عن تعطيل الانتخابات الرئاسية استمر، فقد تراجعت أهميته، بل تداخلت مع موضوع السلسلة التي باتت الشغل الشاغل للقيادات السياسية، وسط غموض حول مصير الجلسة النيابية المخصصة لها اليوم وسيحضرها نواب قوى «8 آذار» التي تؤيد إقرار السلسلة وفق الأرقام التي يطرحها وزير المال علي حسن خليل، وكذلك نواب «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي برئاسة العماد ميشال عون، و «جبهة النضال الوطني» النيابية برئاسة وليد جنبلاط، فيما أعلن نواب حزبي «الكتائب» و «القوات اللبنانية» مقاطعتها بحجة عدم جواز التشريع في ظل الشغور الرئاسي.
وأسف مرشح قوى «14 آذار» للرئاسة، رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، لأن تتحول جلسة أمس الى حديث عن السلسلة «كأن موضوع انتخاب الرئيس بند آخر على جدول الأعمال»، معتبراً أن «النظام اللبناني ينهار بفعل تصرف بعض النواب».
وعلى صعيد المداولات في شأن إقرار السلسلة، والتحرك المطلبي، دعا الوزير بوصعب الطلاب الى الاستعداد لامتحانات الخميس حتى لو استمرت هيئة التنسيق على دعوتها الى مقاطعة الامتحانات، آملاً بأن تقر السلسلة في جلسة اليوم النيابية، مؤكداً أنه سيستعين بالأساتذة المتعاقدين وبعض معلمي المدارس الخاصة ولجان الأهل لمراقبة هذه الامتحانات، فيما شنت هيئة التنسيق حملة على دعوته هذه وأعلنت عن اعتصام جديد اليوم أمام مبنى وزارة التربية و «الزحف».
إلا أن مصادر نيابية أكدت أن الخلاف المستمر على أرقام السلسلة بين الكتل النيابية استمر أمس بعد اجتماعات عقدها بري في مكتبه شملت رئيس الحكومة تمام سلام، رئيس كتلة «المستقبل» النيابية فؤاد السنيورة ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ووزير المال علي حسن خليل ورئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري والوزير بوصعب، ودار البحث على أرقام الواردات التي يتضمنها مشروع قانون السلسلة.
وعلمت «الحياة» أن المداولات تركزت قبل الاجتماع وأثناءه على مسألة إعطاء المعلمين 6 درجات ترفيع تنعكس ارتفاعاً في الرواتب، أو الاكتفاء بدرجتين وفق الموارد المالية المضمونة حتى الآن. كما أن تكتل عون يطالب بإعادة رفع الزيادة على الرواتب للعسكريين.
وفيما قال الوزير خليل إنه قدم أرقاماً مسؤولة، سيعرضها اليوم، اعتبر السنيورة أنه ما زالت هناك مشكلة كبيرة جداً وهي كيف نحافظ على لقمة عيش اللبنانيين في حال إقرار السلسلة، معتبراً أنها تهدد الاستقرار المالي والنقدي. ورأى جنبلاط في بيان أن أي مغامرة بإقرار السلسلة لها انعكاسات سلبية غير محسوبة على الاقتصاد، وحذر من تكرار التجربة اليونانية.
ومساء ترأس السنيورة اجتماعاً استثنائياً لكتلة «المستقبل» أذاع بنفسه البيان الصادر عنه والموجه الى اللبنانيين.
وأكدت الكتلة أنها «لن توافق على دفع لبنان نحو الإفلاس وتحويله الى دولة فاشلة»، وتناولت «بصراحة ما تحمله قضية السلسلة من أبعاد مهمة وخطيرة سيكون لها تأثيرها الكبير والحاسم على حياة اللبنانيين واقتصادهم ونموه وتنافسيته ومستوى عيشهم لسنوات طويلة مقبلة».
وإذ أكدت «المستقبل» إنحيازها الى أصحاب الدخل المحدود، لفتت الى أن المشروع المطروح «في حال إقراره بالصيغة الحالية وبالأرقام الموجودة التي تأتي إضافة الى العجز الذي يتحقق في مشروع موازنة العام 2014، يؤثر سلباً ويزيد الخلل الهائل الواقع على المالية العامة وسيؤدي الى المسّ بالقدرة الشرائية وبمستوى عيش اللبنانيين ويطرح احتمالات إدخال البلاد في حالة تضخم لا طاقة لهم بها».
ورأت الكتلة أن «المشروع يفتقر الى الإيرادات الجدية الكافية والمتلائمة مع المبالغ المقدرة للإنفاق الإضافي، هذا فضلاً عن أن الضرائب والرسوم المقترحة ستشكل كوابح قوية للاقتصاد ومعدلات نموّه، في الوقت الذي يحتاج لبنان الى إخراجه من الركود والتراجع».
وأوضحت كتلة «المستقبل» أن العجز المقدر في مشروع الموازنة لعام 2014 التي أعدتها وزارة المال يبلغ نحو حوالى 7700 بليون ليرة أي حوالى 35 في المئة من مجموع الإنفاق المقدر أو حوالى 11 في المئة من الناتج المحلي، وأن فيه ما يقارب 1700 بليون ليرة عجزاً أولياً.
وأوضحت «المستقبل» أن أرقام الموازنة لا تحتوي أكلاف سلسلة الرتب والرواتب الجديدة ولا تعكس الأكلاف التي ترتبت على القرارات والقوانين الإنفاقية الأخيرة لمجلسي النواب والوزراء، وهي غير محسوبة حتى الآن، ومن شأنها أن ترفع نسبة العجز الى مستويات أكثر خطورة. واعتبرت أن «هذه الخطوة المتسرعة والمرتجلة في حال تمت بشكلها المتداول ستكون لها انعكاسات كارثية. وإذ رأت أن تحسين رواتب ومداخيل الموظفين والمعلمين والعسكريين أمر نبيل ومطلوب، أكدت أنه يجب أن يكون جدياً ومدروساً لا أن يفتقد الالتزام بالقواعد المالية والاقتصادية. وأسفت لتحويل الطلاب والعائلات اللبنانية «رهائن تستعمل امتحاناتهم ومستقبلهم وسيلة للضغط وتحقيق المطالب».
وكان الرئيس سلام حذر عصر أمس من «مخاطر تعطيل السلطتين التشريعية والتنفيذية بذريعة الضغط لانتخاب رئيس للجمهورية»، وقال: «نأمل بأن يتم انتخاب الرئيس في أسرع وقت ممكن، لكن هذه الغاية لا تتحقق عبر تعطيل العمل التشريعي والتنفيذي وشل مصالح الناس».
وكشف سلام أنه وجّه «دعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد غد الخميس للنظر في جدول أعمال مؤجل، ولاستكمال النقاش في آلية عمل مجلس الوزراء في ظل الشغور الرئاسي». وقال: «إن الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد مشدود، والتعطيل يزيده سوءاً، وإذا اعتقد أحد أنه يستطيع أن يحقق إنجازات عبر التعطيل فهو مخطئ». وأكد أنه «لن يصبر ليغطي السلبيات وسيكاشف الناس بمكامن التقصير والتعطيل، لأن البلد وشعبه اللذان يدفعان الثمن الغالي».
واشار الى أن «لبنان يعيش أزمة سياسية، لا أزمة نظام ولا أزمة طائف، والمهم هو تطبيق الطائف لا التحدث عن أزمات في النظام أو التلاعب بالنظام»، لافتاً في هذا المجال الى «كلام رئيس مجلس النواب في آخر اجتماع عقدته هيئة الحوار الوطني، فنحن ملتزمون إتفاق الطائف، وعلينا أن نسعى الى تطبيقه تطبيقاً جيداً.
حاكم مصرف لبنان: عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد يؤثر سلبا على نمو الاقتصاد
المصدر: رويترز
صرح حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأن عدم انتخاب رئيس جديد للبلاد حتى الآن، بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان في 24 مايو/أيار الماضي، سيؤثر سلبا على النمو الاقتصادي في البلاد. وقال سلامة خلال منتدى في بيروت يوم الاثنين 9 يونيو/حزيران: "يمر لبنان بأوضاع سياسية صعبة تجسدت بالشغور الذي حصل في سدة رئاسة الجمهورية".
وأضاف أن "هذا الشغور وما ينتج عنه من تأثير على المؤسسات الدستورية الأخرى سوف ينال من الثقة ويؤثر على النمو الاقتصادي".
وفشل البرلمان اللبناني اليوم للمرة السادسة في انتخاب رئيس جديد للبلاد منذ انتهاء ولاية سليمان، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للنواب، ليظل القصر الرئاسي شاغرا. وحدد رئيس البرلمان نبيه بري موعدا جديدا للانتخاب في 18 يونيو/حزيران.
المستقبل و "14 آذار": اقرار السلسلة سيجرّ لبنان إلى الإفلاس
المصدر: موقع التيار الحر
علمت "النهار" ان المعطيات التي طرحت في الاجتماع الطارئ لكتلة "المستقبل" امس انطلق من نتائج المشاورات التي اجراها الرئيس السنيورة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في ساحة النجمة على هامش جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وتبيّن في حصيلة هذه المشاورات، مع اقرار الكتلة بحقوق الاساتذة والموظفين ضمن الواردات المتاحة، ان ما هو مطروح من افكار تودي بلبنان الى الافلاس وتالياً لم يتوصل الرئيس السنيورة الى اي تفاهم مع الرئيس بري الذي وقف ضد فكرة اعداد مشروع حل في لجنة مصغّرة ومن ثم الذهاب الى الهيئة العامة لاقراره بمادة وحيدة، مما يعني ان الذهاب اليوم الى الجلسة سيؤدي الى ادخال النقاش في دوامة الشعبوية التي ستنتج حلولا كارثية وهذا أمر لن تشارك فيه الكتلة.
كما علمت "النهار" ان الموقف الذي اعلنه الرئيس السنيورة في ختام اجتماع كتلة "المستقبل" قد اتخذ بالاجماع. وقد حيّا السنيورة النواب على "موقفهم هذا الذي يعبّر عن خط الدفاع عن لبنان ومكتسبات الشعب اللبناني في الحفاظ على مستوى عيشهم في مواجهة مشاريع تدمير نظامه السياسي والاقتصادي". وفيما توالت الاتصالات مع اطراف آخرين، علمت "النهار" ان الاتجاه لدى غالبية نواب 14 آذار هو الى عدم حضور جلسة سلسلة الرتب والرواتب اليوم.
وبعد اجتماع كتلة "المستقبل"، عقد اجتماع لقادة "قوى 14 آذار" وقد تقاطعت مواقف الحاضرين مع موقف الكتلة الرافض لجر لبنان الى الافلاس. وقرر المجتمعون عدم المشاركة في الجلسة النيابية اليوم على أن يتولى وفد نيابي من "14 آذار" الحضور في غرفة الصحافة في البرلمان لشرح موقفهم من مقاطعة الجلسة تجنبا لاقرار سلسلة تؤدي الى افلاس مالي للبلاد. وسينطلق ممثل الكتائب من ان المقاطعة هي انطلاقا من المواد الدستورية التي تتعارض مع قيام المجلس بالتشريع فيما هو هيئة ناخبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.