المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 21/06/2014



Haneen
2014-08-14, 10:14 AM
<tbody>
السبت -21/06/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>
في هـذا الملف:

&#216; لبنان.. مدير عام الأمن العام ينجو من تفجير انتحاري
&#216; تأجيل مؤتمر لحركة أمل… ومداهمة مشتبهين بالإنتماء إلى «داعش» .. لبنان: نجاة مسؤول أمني كبير مقرب من حزب الله من تفجير انتحاري
&#216; تفجير انتحاري بالقرب من نقطة تفتيش في لبنان
&#216; الاجتماع الأمني في السرايا قرّر تشديد التدابير المشنوق: معلومات غربية عن استهداف تجمّعات
&#216; حملة أمنية موسّعة على الإرهاب وإجراءات احترازية في المناطق توقيف 102 في الحمراء وإطلاق 85 منهم والعملية مستمرّة
&#216; استقبل جنبلاط في باريس .. الحريري يحذّر من الاستنفار المذهبي
لبنان.. مدير عام الأمن العام ينجو من تفجير انتحاري
المصدر: العربية.نت
أفاد مراسل "العربية" في البقاع أن انتحارياً فجر آلية كان يقودها عند حاجز لقوى الأمن الداخلي اللبناني في منطقة ضهر البيدر في البقاع.
ومن المعلومات الأولية المتوافرة أن السيارة التي انفجرت، هي من نوع "مورانو"، اشتبه بها في منطقة صوفر (التي تقع جغرافياً قبل نقطة ضهر البيدر للمتوجه من بيروت باتجاه البقاع) وعندما وصلت إلى الحاجز، قام السائق بتفجيرها، بعد أن طلب منه أحد عناصر الحاجز التوقف للتفتيش، بحسب ما أفاد المراسل. وأدى التفجير إلى مقتل شخص من قوات الأمن، واصابة 32 شخصاً بحسب الحصيلة الأولية للصليب الأحمر اللبناني، واحتراق أكثر من 4 سيارات بالكامل.
وتعقيباً على التفجير، أعلن اللواء عباس ابراهيم مدير عام الأمن العام اللبناني، في تصريح تلفزيوني، أن الانفجار كان يستهدف موكبه التمويهي وأنه حصل بعد مرور السيارة التي كان يقودها بلحظات.
استنفار في بيروت وإقفال طرق بعد تخوف من مخطط إرهابي
بالتوازي مع هذا التفجير أقدمت القوى الأمنية على إقفال العديد من الطرق في بيروت، وأفادت الوكالة الوطنية بأن القوى الأمنية أقفلت طرق عين التينة وبئر حسن والسفارة الكويتية والأونيسكو وطريقي المطار والمستشفى العسكري.
يأتي هذا بعد أن داهمت القوات الأمنية، شعبة المعلومات شقة مفروشة في فندق نابليون في شارع المقدسي في منطقة الحمرا وتم القاء القبض على 12 شخصاً قيل إنهم ينتمون إلى تنظيم إرهابي ومن جنسيات مختلفة. كما أفادت مصادر إلى أن المخطط كان يقضي بهجوم على مقر الـ UNESCO في بيروت، حيث تعقد حركة أمل التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري مؤتمراً عاماً. كما أشارت بعض المعلومات إلى أن المخطط كان كبيراً ويقضي باستهداف عدد من المستشفيات في بيروت أيضاً.
يذكر أن طريق ضهر البيدر هو شريان أساسي في لبنان، وطريق دولي يربط بين بيروت ودمشق، وعادة ما يشهد يوم الجمعة حركة سير كثيفة، لاسيما مع انتهاء الأسبوع وصعود العديد من العائلات من بيروت باتجاه البقاع لقضاء عطلة الأسبوع.





تأجيل مؤتمر لحركة أمل… ومداهمة مشتبهين بالإنتماء إلى «داعش» .. لبنان: نجاة مسؤول أمني كبير مقرب من حزب الله من تفجير انتحاري
المصدر: القدس العربي
من سعد الياس: عاد الهاجس الامني ليخيّم على لبنان ووقع انفجار قرب حاجز قوى «الامن الداخلي» عند الأتوستراد الدولي في منطقة ضهر البيدر التي تربط بيروت بالبقاع، ما أدى إلى سقوط قتيلين و32 جريحاً بينهم 6 من قوى الامن، فيما القسم الأكبر منهم كان داخل إحدى سيارات الفان المخصصة للنقل.
واعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي اللبناني ان شخصا فجر نفسه في سيارة عند حاجز ضهر البيدر في منطقة البقاع «ما ادى الى استشهاد المؤهل اول محمود جمال الدين وإصابة 33 شخصا بجروح بينهم سبعة عناصر من قوى الامن الداخلي».
وربط مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، القريب من حزب الله، بين التفجير الذي وقع قبل وقت قصير من مروره في المكان وتهديدات تلقاها اخيرا.
وسبق هذا الاستهداف معلومات صحافية ذكرت أن الاعلامية اللبنانية الأصل جولي أبو عراج والتي تحمل الجنسية الاسرائيلية، منذ لجوئها الى الاراضي المحتلة خلال العام 2000، وتعمل محررة في نشرة أخبار التلفزيون الاسرائيلي»24 « كشفت عن وثيقة قالت إنها حصلت عليها من جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) تفيد بأن جماعات مسلحة تأتمر بكتائب عبدالله عزام تخطط لعمل إرهابي في لبنان يستهدف شخصية أمنية رفيعة، يرجح أن تكون المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
وقالت إن «الموساد» حصل على هذه المعلومات من عملائه داخل مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، ورصد مجموعة اتصالات داخل المخيم تخلص في محتواها الى وجود مخطط لعملية اغتيال من تجهيز سيارة مفخخة داخل المخيم على أيدي خبراء شيشانيين، ثم وضعها في تصرف وفد فلسطيني رسمي اعتاد لقاء ابراهيم في بيروت لبحث مواضيع أمنية، من دون علم أعضاء الوفد بالأمر، لتفجيرها لاحقاً أثناء انعقاد اللقاء.
وأشارت الوثيقة الى أن كتائب عزام والجماعات التي تدور في فلكها تسعى الى اغتيال ابراهيم منذ احداث عبرا، لأنها تعتبره الرأس المدبر الذي أدار من وراء الكواليس عملية القضاء على ظاهرة الشيخ الفار أحمد الأسير.
وقبل الكشف عن استهداف اللواء ابراهيم في ضهر البيدر ربطت معلومات بين توقيت العملية وطلب وزير الداخلية نهاد المشنوق من حركة أمل تأجيل المؤتمر الاختياري الذي كان مقرراً انعقاده صباح أمس الجمعة والذي كان سيحضره رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وقد بثّت نبأ التأجيل قناة NBN التابعة للرئيس بري التي ردّت السبب الى معلومات أمنية رسمية.
كما سبق التفجير بساعتين قيام فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي بمداهمة فندق «نابوليون» في الحمراء حيث تمّ إلقاء القبض على مجموعة تضم 17 مشتبهاً بهم بالانتماء الى تنظيم ارهابي مسلّح.

تفجير انتحاري بالقرب من نقطة تفتيش في لبنان
المصدر: BBCعربي
قتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون في تفجير انتحاري عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة اللبنانية على طريق يصل بين بيروت ودمشق، حسبما أفاد مسؤولون.
ووقع الهجوم عند جسر النملية في منطقة ضهر البيدر بسهل البقاع شرقي لبنان. وأعلن مدير العمليات في الصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، إصابة نحو 25 شخصا في التفجير. ويبدو أن الهجوم كان محاولة لاغتيال اللواء عباس إبراهيم الذي قال إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت بعد فترة قصيرة من عبور موكبه نقطة التفتيش. وهذا هو أول انفجار في لبنان منذ عدة أشهر.
وفي وقت سابق من العام، ضربت سلسلة من التفجيرات بسيارات مفخخة لبنان، وهو ما أدى إلى زيادة المخاوف من انتقال النزاع من سوريا المجاورة.
"معاناة مستمرة"
وعلى الصعيد الإنساني فقد دعا أنطونيو جوتيرس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، دعا لبنان لقبول دخول أي سوري يود دخول لبنان.
وتأتي هذه التصريحات بعدما قال وزير لبناني إن الحكومة ستسمح فقط بدخول السوريين الآتين من مناطق قريبة من الحدود وتشهد اقتتال.
لكن المسؤول الأممي قال لبي بي سي إن المباحثات لا تزال جارية مع لبنان وإن المنطقة التي يأتي منها السوري لا يجب أن تستخدم في تصنيفه كلاجئ من عدمه.
وحذر من أن التضييق بهذا الشكل قد يحول الوضع المأساوي إلى وضع كارثي، حسب قوله. ويذكر أن أكثر من مليون لاجئ سوري دخل لبنان منذ بدء الصراع قبل ثلاث سنوات.

الاجتماع الأمني في السرايا قرّر تشديد التدابير المشنوق: معلومات غربية عن استهداف تجمّعات
المصدر: النهار
أعلن الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير اثر انتهاء الاجتماع الامني الطارئ الذي دعا اليه رئيس الحكومة تمام سلام في السرايا، ان المجتعمين بحثوا في "تطورات الوضع الامني، واطلعوا سلام على آخر ما وصلت اليه التحقيقات في تفجير ضهر البيدر، وتم عرض ما تقوم به الاجهزة الامنية لمواجهة الخطط التي تقوم بها خلايا الارهابية لزعزعة الأمن".
ونقل الخير عن سلام قوله ان "هذا العمل الارهابي في ضهر البيدر يهدف الى ضرب الاستقرار، واعرب عن ارتياحه إلى التدابير التي تقوم بها الاجهزة الامنية، وطلب من مسؤولي هذه القوى الحفاظ على اقصى درجات التأهب والتنسيق في ما بينهم لافشال مخططات الساعين للعبث بأمن البلاد وحماية الدولة ومؤسساتها”. ولفت سلام الى ان "ما جرى يجب ان يشكل حافزاً للقوى السياسية لتفعيل عمل المؤسسات الدستورية لتحصين البلاد ازاء كل المخاطر. ودعا اللبنانيين الى اليقظة، محذراً من الاستسلام للشائعات والمخاوف غير المبررة". واكد المجتمعون "متابعة تنفيذ الخطة الامنية، وتم الاتفاق على تشديد التدابير الامنية لرصد اي خطط تخريبية".
من جهته، أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي لدى مغادرته السرايا الحكومية، أن "الوضع الأمني ممسوك والتدابير الأمنية مستمرة والقوى الأمنية تقوم بعملها"، معتبرا أن "هناك تضخيما لأحداث اليوم"، وقال: "عيوننا مفتوحة، ولا تنسوا أن المنطقة خربانة ونحن بألف نعيم".
المشنوق
وعقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مؤتمراً صحافياً أشار فيه إلى أن "ما حصل هو إختراق خطير وحلقة في حلقات الحرب المفتوحة على الإرهاب ولكنه يدل في الوقت نفسه على متانة الخطة الامنية ويقظة القوى الامنية من مخابرات وجيش وأمن عام، وهو ما سمح بتعقب هذه السيارة ومحاولة توقيفها وعطل وصولها إلى هدفها أيا كان، فكان الخيار الأخير أمام الإنتحاري تفجير نفسه بالطريقة التي حصلت".
وقال: "لا شك في أننا نعيش أوقاتا صعبة في ظل ما يحصل في جوارنا أكان في سوريا أم في العراق، كما أننا نعيش فراغاً دستورياً كبيراً، لكن هذا لا يمكن أن يدفعنا جميعاً من دون إستثناء إلا الى مزيد من التماسك والعمل، مطمئناً اللبنانيين إلى إستمرار العمل بالخطة الامنية بالجدية والجهوز والمتابعة نفسها".
ولفت إلى أن "ما حدث هو الشواذ وليس القاعدة، وهو كان متوقعا ولم يكن مفاجئا لنا، ونحن أمام خيارين، إما الإستسلام للارهاب والتصرف على أساس أن الإرهاب هو القاعدة وهو القادر ونحن عاجزون، وهذا لن يحدث، وإما أن نتصرف دائماً كمسؤولين وكحكومة وكقوى امنية فنكون حاضرين وجاهزين لمواجهة الإرهاب بكل اشكاله ولن نتراجع أيا تكن النتائج".
ورداً على سؤال عما إذا عرفت هوية الإنتحاري، أوضح المشنوق أن "المواطن الذي تكلم مع الإنتحاري في صوفر أظهر أن لهجته سورية، والقوى الامنية لديها صورته لأنه وضعها على الهوية، والتحقيق سيصل الى جدية أكبر".
وعن ترابط هذه الأحداث أوضح "أن هناك أكثر من معلومة حول أكثر من موقع مستهدف وليس بالضرورة أن تكون كلها صحيحة، وما نقوله هو إجتهادات سواء أمنية أو معلوماتية وبالتالي لا يمكننا إستباق التحقيق. لقد أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري صباحا بضرورة الغاء مهرجان المخاتير في الاونيسكو، وليس بالضرورة أن يكون المهرجان مستهدفاً، وهناك فرق بين إتخاذ إجراء إحتياطي وبين أن تكون لديك معلومات أن المهرجان مستهدف، ونحن لم تكن لدينا معلومات أن المهرجان مستهدف، ولكن لدينا معلومات من جهات غربية أن هناك استهدافاً لتجمعات".
ولفت إلى "أن الموقوفين في الحمراء مشتبه فيهم، والبعض تم التحقيق معه وخلي، وآخرون لايزال التحقيق مستمرا معهم وعندما تصدر النتيجة يطلق سراحهم أو تصدر في حقهم مذكرات توقيف".
وعن تأثير هذه الأحداث على قدوم العرب إلى لبنان أكد المشنوق أن "العرب لديهم ثقة بلبنان، وما حصل ليس أول تفجير، وكانوا دائما يصرون على الحضور إلى لبنان، ونأمل في أن يبقوا على إصرارهم".

حملة أمنية موسّعة على الإرهاب وإجراءات احترازية في المناطق توقيف 102 في الحمراء وإطلاق 85 منهم والعملية مستمرّة
المصدر: الجديده
لم تهدأ القوى الامنية، على تنوعها في كل المناطق، بل تم ارهاقها بعمليات الدهم والمباغتة والاجراءات الامنية، ولا سيما منها تلك التحسبية التي تطلبت قطع طرق في أكثر من مكان ومنطقة وخصوصاً حول المباني والاماكن التي أشير اليها في سياق تعداد المراكز التي يمكن ان يستهدفها ارهابيون يخططون لعمليات في لبنان بالتزامن مع احداث العراق والزخم الذي اعطته للمتطرفين.
بدأ اليوم الامني مع استفاقة المواطنين الثامنة والنصف صباح امس على خبر دهم أمني نفذته قوة مشتركة من جهاز الامن العام وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لفندق "نابليون" في منطقة الحمرا، حيث اوقفت عددا من نزلائه من جنسيات مختلفة بينهم باكستانية وتونسية وعراقية وسعودية وأردنية. وبعد الظهر توسعت دائرة التوقيفات وعمليات التفتيش الدقيقة للفندق، ومعها عمليات الدهم المشتركة حتى شملت نزلاء في فندق "كازا دور" ايضا، وبعض الشقق السكنية في منطقتي الحمرا وفردان ووصل عدد الموقوفين الى 102، تم اطلاق 85 منهم بعيد الاستماع اليهم، وأُبقي على 17 قيد التحقيق.
وفي موازاة عمليات الدهم، كانت القوى الامنية تقفل طرقا في منطقة الحمرا وتعزل المناطق التي يتم فيها الدهم.
وبعد اجراء التحقيقات مع النزلاء الذين تم توقيفهم، تم اطلق معظمهم لعدم ثبوت تورطهم في أي اخلال بالامن في لبنان.
التدابير والاجراءات الأمنية التي نفّذت امس في الحمرا والمناطق اتخذت طابع الجدية لانها تزامنت مع التفجير في ظهر البيدر وأعقب تناقل معلومات عن كشف خيوط عمل أمني كان يستهدف رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وذكر مصدر امني لـ"النهار" ان عمليات الدهم في الحمرا على علاقة مباشرة بما تردد عن استهداف المؤتمر الاختياري الذي كانت حركة "امل" قررته في الاونيسكو يوم امس، وتم الغاؤه بناء على نصائح امنية.
وذكر المصدر ان ما حصل يندرج في إطار متابعة هذا الملف، وأن التدابير الأمنية التي اتخذت وتتخذ هي لتفادي أيّ أعمال إرهابية.
وأشار إلى أنّ الذين أبقي على توقيفهم يشكلون جزءا من مجموعة إرهابية كبيرة كانت تحضّر لعمل أمني كبير في بيروت.
ولفت الى ان "الاخبار الامنية ليست مستتبة منذ مطلع الاسبوع، وهناك معلومات تردنا يوميا عن خلايا نائمة في صدد التحرك، لا سيما في اطار ما حكي عن تفجير المستشفيات في الضاحية.
لم تقتصر الاجراءات الامنية، ولا سيما اقفال الطرق، على منطقة الحمرا فحسب، بل تعدت ذلك، اذ اقفلت القوى الامنية امس طرق عين التينة، بئر حسن، السفارة الكويتية، الأونيسكو، وطريقي المطار، والمستشفى العسكري، وتم قطع الطريق امام ثكنة الجيش في منطقة السيوفي - الاشرفية مع اجراءات امنية مشددة، وأفادت معلومات صحافية أن السفير الأميركي ديفيد هيل ألغى موعده في وزارة الخارجية لدواع أمنية.
وكما في بيروت، كذلك شهدت بعض المناطق اجراءات امنية مماثلة، اذ قطع الجيش طريق جامع الناصري في طرابلس بعد الاشتباه في سيارة مفخخة، واقفلت قوة اخرى الطريق في اتجاه عكار لاسباب أمنية، وقطعت قوى الامن طريق ضهر البيدر من مفرق قب الياس في اتجاه بيروت، في حين باشرت القوى ألامنية اتخاذ تدابير احترازية في كل شوارع صيدا، حيث انتشرت آليات للجيش عند مستديرتي السرايا والفرن العربي والشهداء، فيما اشتبهت قوة من الفهود في سيارة على الكورنيش البحري في صيدا، ولوحظ تشديد الاجراءات عند مداخل مخيم عين الحلوة حيث أخضعت جميع السيارات الداخلة والخارجة لتفتيش دقيق.

استقبل جنبلاط في باريس .. الحريري يحذّر من الاستنفار المذهبي
المصدر: المستقبل
استنكر الرئيس سعد الحريري الحادث الارهابي الذي استهدف حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر، داعياً جميع اللبنانيين إلى التضامن الوطني «في وجه ما يحاك للبنان والمنطقة من مخططات خبيثة» وإلى «نبذ الفتن والاستنفار المذهبي الذي لن ينتج عنه إلا المزيد من الانقسام».
ودعا الرئيس الحريري في بيان «اللبنانيين من كل الطوائف والمشارب السياسية الى اعلى درجات التنبه والحذر، والتزام حدود الوعي والتضامن الوطني في وجه ما يحاك للبنان والمنطقة من مخططات خبيثة لا وظيفة لها سوى إشعال الفتنة بين أبناء الدين الواحد والبلد الواحد«.
وشجب التفجير الإرهابي ورأى فيه «حلقة في سلسلة تعمل على شد الخناق على استقرار اللبنانيين وسلامتهم، وجر البلاد الى المسار التخريبي الذي يسود في غير دولة ومكان من العالم العربي، مشيراً إلى ان «هذا الزمن يجب ان يكون زمن الوعي والاحتكام لقيم الوحدة والتعاون ونبذ الفتن وليس لزمن التحريض والاستنفار المذهبي وحقن النفوس وحشد الشباب الى معارك داخلية او خارجية، لن ينتج عنها الا المزيد من الانقسام واستدعاء ردود الفعل الطائفية من هنا ومن هناك».
وختم «انني اذ احيي ارواح الشهداء الذين سقطوا هذا اليوم في التفجير الإرهابي واسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن على الجرحى والمصابين بالسلامة والعافية ، أتوجه بالتحية الخاصة الى قيادة قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وكل القوى الأمنية والعسكرية التي تضطلع بمسؤوليات جسيمة في هذه المرحلة من حياة وطننا، وأؤكد على وجوب التضامن حولها ومساعدتها بكل الإمكانات المتاحة، لتقوم بدورها في حماية لبنان وتوفير مقومات الأمان والاستقرار لجميع اللبنانيين« .
من جهة أخرى، استقبل الرئيس الحريري مساء أمس في دارته في باريس رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي« النائب وليد جنبلاط في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري. وتناول اللقاء آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي، ثم استكمل البحث إلى مائدة عشاء أقيمت بالمناسبة.