المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 26/06/2014



Haneen
2014-08-14, 10:16 AM
<tbody>
الخميس -26/06/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
لبنان:إنتحاري يفجّر نفسه في فندق
لبنان.. لواء أحرار السُنة يتبنى تفجير الروشة الانتحاري: "نصر داعش بالعراق دافع لكل مجاهد"
مصادر تكشف السعودي الذي فجر نفسه في بيروت
جماعة مرتبطة بالقاعدة دعت لشن هجمات على حزب الله قبل هجوم الأربعاء في بيروت
سفير السعودية بلبنان: جميع الدبلوماسيين وأفراد السفارة السعودية في بيروت بخير
السفارة السعودية: تفجير الروشة اعتداء على الأبرياء والحرمات
الأمن العام: هذا ما جرى في فندق "دو روي"
المشنوق: الانتحاري كان سيفجّر نفسه في مكان آخر
LBC: الانتحاريان دخلا لبنان عبر تركيا بمساعدة سوري وتنقلا بين عدة فنادق
مصادر: القوى الاصولية اخذت قرارها بتفجير الساحة اللبنانية
الحريري: المسلمون في لبنان براء من منتحلي الهوية الذين لا مذهب لهم سوى الإرهاب
مصدر دبلوماسي للديار: مجلس الأمن بات يدرك خطورة الإرهابيين على المنطقة
روسيا: ما يجري في لبنان نتيجة للتشنج الاقليمي
لبنان:إنتحاري يفجّر نفسه في فندق
المصدر: الحياة اللندنية
فجّر انتحاري نفسه في السابعة مساء أمس في غرفته في فندق «دو روي» في منطقة الروشة في بيروت، حين حاولت القوة الخاصة في الأمن العام اللبناني، في عملية استباقية، توقيفه عند دخولها الفندق زهاء السابعة مساء أمس، بناء لمعلومات عن وجود خلية إرهابية داخله.
وإذ تردد أن الانتحاري من الجنسية السعودية، وأن اثنين من عناصر الأمن العام أصيبا في التفجير أحدهما ضابط، الذي حصل في الطبقة الثانية من الفندق، فإن القوة الأمنية التي دخلته أوقفت فور وقوع الانفجار شخصين آخرين للاشتباه بأنهما في عداد الخلية الإرهابية، التي تحركت قوى الأمن العام لمداهمتها بمؤازرة الجيش وقوى الأمن. وقالت معلومات أولية إنه كان مع الانتحاري رفيق آخر له رجحت أن يكون سعودياً أيضاً، قدما الى لبنان قبل أيام معدودة وحجزا غرفة واحدة، لكن القوى الأمنية قبضت على الثاني واقتادته للتحقيق. وأشارت الى أن الأول من مواليد عام 1994 والثاني من مواليد 1995.
وأدى تفجير الانتحاري نفسه الى اندلاع حريق في الطبقة الثانية فاستدعيت سرية الإطفاء التي عملت على إخماده، فيما تحطم زجاج طبقات الفندق وتناثر الزجاج في الشارع المؤدي الى مقر السفارة السعودية ومدرسة «كوليج بروتستانت»، وفي الطبقة السفلية من الفندق حيث المقهى، وصالون الاستقبال.
وهرعت الى الفندق قوة كبيرة من الجيش وقوى الأمن الداخلي عملت على إبعاد المواطنين والصحافيين فيما نقلت سيارات الإسعاف جرحى، تردد أن 7 منهم في مستشفى الجامعة الأميركية، وشوهد الجنود ينقلون شخصاً عاري الصدر وقد أصيب في أنحاء جسمه. وبثت محطات التلفزة مشاهد الحريق وتطويق القوى الأمنية للفندق وسط معلومات عن الاشتباه بوجود إرهابيين آخرين داخل الفندق وخارجه يمكن أن يكونوا قد فرّوا، وشمل التدقيق سيارات متوقفة أمام الفندق.
وإذ بثت إحدى المحطات أن انتحاريين فجرا نفسيهما لم يؤكد ذلك أي من المصادر الرسمية. وأعلن «لواء أحرار السنّة» مسؤوليته عن التفجير ليل أمس.
وقال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ان الانتحاري الأول فجّر نفسه والثاني أُلقي القبض عليه (تردد أنه مصاب بحروق في أنحاء جسمه) وهناك 3 جرحى من عناصر الأمن العام. وناشدت قوى الأمن الداخلي المواطنين الابتعاد عن مكان الانفجار نظراً الى احتمال وجود متفجرة في الفندق، وردت معلومات لاحقة بأنه عُثر عليها خارج الفندق في حقيبة. وكلّف صقر خبراء المتفجرات بتفكيكها.
لكن احدى المحطات أوضحت أن هذا الخبر أذيع من أجل ابعاد الناس لنقل احد المشبوهين المصابين بعيداً عن أنظار الناس.
وأفادت إحدى الإذاعات المحلية أن الأجهزة الأمنية ضبطت في منطقة أبلح في البقاع سيارة بداخلها نساء سعوديات وأشخاص من التابعية السورية معهم حقيبة بداخلها متفجرات. ورفض مصدر أمني رفيع تأكيد أو نفي هذه المعلومات، مؤكداً أن المعطيات عن العملية الاستباقية في فندق «دو روي» محاطة بالتكتم «لأن العملية سرية لملاحقة الخلايا الإرهابية. وعلى رغم الخسائر فإننا نجحنا في تفادي حصول تفجير إرهابي كبير كانت تنويه الخلية التي لوحقت بالأمس مثلما نجحت التدابير الاحترازية في منع انتحاري ضهر البيدر الجمعة الماضي وانتحاري الطيونة ليل الاثنين الثلثاء من تحقيق أهدافهما». وكان «لواء أحرار السنّة» أفاد في تغريدة على حسابه على «تويتر» أن «مجاهدين آخرين أصبحوا بأمان خارج منطقة العملية الانتحارية».
وانتقل وزير الداخلية نهاد المشنوق بدوره الى فندق «دو روي» وأعلن أنه بعد تفجير الانتحاري الأول نفسه نقل الثاني الذي أصيب الى إحدى المستشفيات حيث يعالج. وقال: «إن ما حصل هو ضربة استباقية والانتحاري كان سيفجّر نفسه في مكان آخر». وتفقّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم العناصر الجرحى الثلاثة في مستشفى الجامعة الأميركية، مؤكداً أن «كل لبنان مستهدف وليس الأمن العام فقط، ونحن لسنا في حاجة لخطابات ليعلمنا أحد ماذا نفعل ونحن نعلم ماذا علينا أن نفعل».
وأفادت معلومات أن حال الضابط الجريح في الأمن العام مستقرة.
وأفادت السفارة السعودية في اتصال مع الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن التنسيق يجري للتأكد من حقيقة ما ذكرته بعض وسائل الإعلام اللبنانية من أن الانتحاري سعودي، خوفاً من أن الهوية قد تكون مزوّرة.
وقال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري «كل التضامن مع الأجهزة الأمنية في مواجهة أوكار الإرهاب» مؤكداً «أن المسلمين براء من منتحلي الهوية الذين لا صفة لهم ولا مذهب سوى الإرهاب».
وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية واصلت تحقيقاتها في التفجير الإرهابي الذي أودى بحياة الملازم في الأمن العام عبدالكريم حدرج، بعدما اشتبه ورفيقاً له بالانتحاري الذي فجر السيارة المفخخة في منطقة الطيونة عند مدخل ضاحية بيروت الجنوبية منتصف ليل الإثنين الماضي. وتولى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي التحقيق مع شاب سوري كان أوقف ليل أول من أمس على حاجز للجيش وهو متوجه الى بلدة عرسال، بعدما اشتُبه بأنه ينوي الالتحاق بمجموعة مسلحة، ووجدت على هاتفه النقال صور ورسائل نصية تلقاها بعد تفجير الطيونة تشير عليه بالانتقال الى عرسال، ما أثار الشكوك عما إذا كان مكلفاً تزويد بعض الإرهابيين بمعلومات تشمل التفجير الأخير في الضاحية وقبله تفجير ضهر البيدر الجمعة الماضي.
وبينما شيّعت الضاحية الجنوبية الملازم حدرج، الوحيد لأهله أمس، وسط الحزن والأسى على فقده، خصوصاً أنه افتدى مناطقها السكنية بنفسه نتيجة إصراره على البقاء إلى جانب الانتحاري عندما شك بأمره في انتظار أن يأتي رفيقه بعناصر الجيش من حاجز قريب، استمرت قوى الجيش والأمن الداخلي في تدابيرها الأمنية على مداخل الضاحية، والتي تشمل تفتيش السيارات الداخلة إليها والتدقيق بأرقامها وأوراقها الثبوتية عبر غرفة عمليات مركزية.
وفي سياق منفصل عن تفجيري الضاحية وضهر البيدر، أعلنت قيادة الجيش عن توقيف خلية إرهابية من 5 أشخاص أذاعت أسماءهم في منطقة القلمون شمال لبنان، كانت تخطط لاغتيال أحد كبار الضباط الأمنيين في الشمال.
وأكدت مصادر التحقيق مع الفرنسي من أصل عربي (جزر القمر) الذي أوقف في فندق «نابوليون» الجمعة الماضي، نتيجة المعلومات الاستخباراتية الدولية، أن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي يواصل استجوابه، نافية ما ذكر بعض وسائل الإعلام عن تسليمه للسلطات الفرنسية. وأكدت المصادر المعلومات التي أشارت الى أنه كان حجز في الفندق عبر الانترنت من فرنسا، وأنه كان مضى على وصوله الى بيروت قبل توقيفه عند مداهمة الفندق قرابة الأسبوع، حيث كان ينتظر أمراً بتنفيذ عمل إرهابي ما زالت مصادر التحقيق تتكتم حول ما إذا استقت منه مزيداً من المعطيات حوله. وينتظر أن يكون الوضع الأمني على بساط البحث في جلسة مجلس الوزراء اليوم.
وعلى الصعيد السياسي، برز أمس استئناف سفراء الدول الكبرى والأمم المتحدة تحركهم من أجل حض الفرقاء اللبنانيين على إنهاء الشغور الرئاسي، فزار منسق أنشطة الأمم المتحدة في لبنان السفير ديريك بلامبلي يرافقه سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بمن فيهم السفير الروسي ألكسندر زاسبكين وعميد السلك الديبلوماسي سفير الفاتيكان غبريالي كاتشيا، البطريرك الماروني بشارة الراعي. ودعا بلامبلي باسم السفراء القادة اللبنانيين الى العمل بجهد لانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، معتبراً الفراغ مصدر قلق.





لبنان.. لواء أحرار السُنة يتبنى تفجير الروشة الانتحاري: "نصر داعش بالعراق دافع لكل مجاهد"
المصدر: CNN
أعلن "لواء أحرار السنة،" مساء أمس الأربعاء، عن تبنية للعملية الانتحارية التي شهدها فندي "دي روي" في منقطة الروشة، والذي أدى إلى إصابة 11 شخصا أربعة منهم من رجال الأمن، بحسب ما نقله تقرير نشر على وكالة الأنباء اللبنانية على لسان مدير عمليات الصليب الاحمر اللبناني جورج كتاني.
وقال لواء أحرار السنة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: " لواء أحرار السُنّة بعلبك: يتبنّى تفجير منطقة الروشة الذي نفذه مجاهد من الأحرار بقوة أمنية صليبية بعد محاولتها القبض عليه.. مجاهدين أخرين أصبحوا بأمان خارج منطقة العملية الاستشهادية."
وتابع قائلا: " لواء أحرار السُنّة بعلبك: عملياتنا المباركة لن ترحم حزب الات والجيش الصليبي وكل من يستهدف المجاهدين الأحرار.. النصر الذي تحققه الدولة الإسلامية في العراق على جيش المالكي يأتي بمثابة دافع لكل مجاهد في العالم."
وكان تقرير نشر على وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية ذكر أن "انتحاريا يحمل جنسية عربية فجر نفسه اثناء مداهمة وحدة من الامن العام للفندق.. قوى الامن الداخلي دعت المواطنين إلى الابتعاد عن موقع الانفجار في الروشة، حفاظا على سلامتهم ولتسهيل وصول فرق الإسعاف."
وأضاف التقرير أن "الانفجار ادى الى وقوع عدد من الاصابات، اثناء مداهمة وحدة من الأمن العام مطلوبا من جنسية عربية قام بتفجير نفسه اثناء دهمه في غرفته داخل الفندق."

مصادر تكشف السعودي الذي فجر نفسه في بيروت
المصدر: العربية نت
كشفت مصادر لقناة العربية عن هوية الشاب الذي فجر نفسه في فندق بمنطقة الروشة غرب بيروت، وقالت المصادر لـ"العربية" إن الشاب سعودي، ويدعى عبدالرحمن ناصر الشنيفي (20 عاماً)، وهو مطلوب من قبل الأمن السعودي وقد غادر أراضي المملكة في العاشر من مارس الماضي.
وقالت مصادر لـ"العربية" إن المعلومات الأولية تفيد أن الأمن اللبناني تمكن من القبض على سعودي آخر برفقة المنتحر وهو علي ابراهيم الثويني (20 عاماً)، والأخير لا يوجد له سجل أمني ضمن المطلوبين".
وكان الأمن اللبناني قد أصدر بيانا بعد وقوع التفجير أكد من خلاله أنه "في إطار الجهود التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام في مكافحة الإرهاب، وبعد عمليات استقصاء ومتابعة قام بها مكتب شؤون المعلومات في المديرية، أسفرت عن رصد شخصين موجودين في فندق "دو روي" في منطقة الروشة يشتبه في تحضيرهما لعمليات تفجير إرهابية. قامت مجموعة من قوات النخبة في المديرية العامة للأمن العام مساء يوم الأربعاء 25/06/2014 بمداهمة الفندق المذكور".
وأضاف البيان: "عند وصول عناصر المجموعة إلى باب الغرفة حيث يقيم المشتبه بهما في داخلها، قام أحدهما بتفجير نفسه بحزام ناسف أدى إلى مصرعه وجرح ثلاثة عناصر من المجموعة نقلوا إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وهم يخضعون للمعالجة، وتم توقيف المشتبه به الثاني حيث يتم التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".

جماعة مرتبطة بالقاعدة دعت لشن هجمات على حزب الله قبل هجوم الأربعاء في بيروت
المصدر: رويترز
دعت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة اللبنانيين السنة لشن هجمات على حزب الله الشيعي اللبناني قبل يوم من التفجير الانتحاري الذي وقع الاربعاء في وسط العاصمة بيروت.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن كتائب عبد الله عزام قالت انها وراء التفجيرات الأخيرة التي وقعت في لبنان بما في ذلك الهجوم على السفارة الايرانية في بيروت في نوفمبر تشرين الثاني الذي أودى بارواح 23 شخصا غالبيتهم مدنيون.
ونشرت كتائب عبد الله عزام رسالتها على موقع تويتر يوم الثلاثاء قبل ان يقوم مفجر انتحاري قالت السلطات انه سعودي الجنسية باصابة ثلاثة من ضباط الامن في فندق قريب من السفارة السعودية في بيروت.
وقال سراج الدين زريقات وهو رجل دين من كتائب عبد الله عزام في الرسالة الصوتية “دونكم عساكر الحزب الإيراني وقادته نالوا رضى الله بقتلهم واغتيالهم.. أيها الحزب الإيراني المحتل للبنان: لن يهنأ لكم عيش آمنين حتى يعود الأمن لأهل سورية ولبنان”.

سفير السعودية بلبنان: جميع الدبلوماسيين وأفراد السفارة السعودية في بيروت بخير
المصدر: البوابة نيوز
أكد سفير السعودية في لبنان علي عواض عسيري أن جميع الدبلوماسيين وأفراد السفارة السعودية في بيروت بخير ولم يصابوا بأي أذى نتيجة التفجير الذي وقع في فندق (دي روي) القريب من مقر السفارة أمس في بيروت.
وأشار عسيري في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية اليوم إلى أن أحد أفراد الأمن أصيب إصابة طفيفة جدا، موضحا أنه لا يقطن الفندق أي سعودي وأن معظم سكانه هم من الجنسية العراقية.
وحول هوية الانتحاريين قال عسيري "بحسب المعلومات التي وردتنا أن الانتحاريين يحملان الجنسية السعودية، لافتا إلى أن الاتصالات مستمرة مع الداخلية اللبنانية لمعرفة التفاصيل"، ولم يستبعد السفير أن يكون الانتحاريان كانا يستهدفان تفجير السفارة السعودية.
وكانت مصادر أمنية لبنانية أوضحت لـ(عكاظ) أن الانتحاري الذي فجر نفسه هو سعودي الجنسية ويدعى عبدالرحمن الحميقي من مواليد 1994.
وأضافت المصادر أن عبدالرحمن كان برفقة زميل سعودي آخر في الغرفة وقد نزلا في الفندق منذ أربعة أيام ولازما غرفتهما واقتصر الخروج على أحدهما مرة واحدة يوميا لشراء الطعام مما أحدث ريبة عند إدارة الفندق التي أبلغت الأمن العام اللبناني.
وتابعت المصادر لـ(عكاظ): عند تبلغ الأمن العام بهذه المعلومة أرسل دورية لإبلاغ الشخصين بضرورة الحضور لسماع إفادتهما ولم يكن هناك أي أمر اعتقال، وعند وصول الدورية إلى الغرفة في الفندق قام عبدالرحمن بتفجير نفسه، فيما نجح الأمن العام في القبض على الشخص الثاني، فيما أصيب ثلاثة عناصر من الأمن العام بإصابات بليغة.
وأشارت الصحيفة إلى ان سفارة المملكة في بيروت أعلنت أنه يجري حاليا التأكد من هوية الانتحاري، مشيرة إلى أن التنسيق جار مع السلطات اللبنانية للتأكد من حقيقة ما ذكرته بعض وسائل الإعلام اللبنانية من أن الانتحاري سعودي، خوفا من أن الهوية قد تكون مزورة.
السفارة السعودية: تفجير الروشة اعتداء على الأبرياء والحرمات
المصدر: لبنان الآن
استنكرت سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت "العمل الإرهابي الذي وقع في منطقة الروشة مساء الأربعاء 25/6/2014م وتدينه بشدة، لأنه عمل لا يمت إلى القيم الإنسانية أو الإسلامية بأي صلة، ويمثل اعتداء على الأبرياء والحرمات".
السفارة، وفي بيان، أضافت: "إن المملكة العربية السعودية اكتوت بنار الإرهاب في محطات عدة، وهي لا توفر أي جهد في سبيل مكافحة هذه الآفة الغريبة عن مجتمعنا العربي وقيمنا الإسلامية، وللأجهزة الأمنية في المملكة استراتيجية واضحة المعالم لمكافحة الإرهاب، نالت تقدير المجتمع الدولي لما قدمته ولا تزال من اسهامات فعّالة في تعزيز الأمن العالمي، وتتعاون لهذه الغاية مع كل الدول الصديقة".
وختم البيان: "ان سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت اذ تؤكد شجبها لهذا العمل الإرهابي، تهنئ الحكومة اللبنانية على ما تحققه من نجاحات في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتتمنى للجرحى من العسكريين والمدنيين الشفاء العاجل وللبنان العزيز كل الأمن والرفاه والاستقرار".

الأمن العام: هذا ما جرى في فندق "دو روي"
المصدر: لبنان الآن
صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: "في إطار الجهود التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام في مكافحة الإرهاب، وبعد عمليات استقصاء ومتابعة قام بها مكتب شؤون المعلومات في المديرية، اسفرت عن رصد شخصين موجودين في فندق "دو روي" في منطقة الروشة يشتبه في تحضيرهما لعمليات تفجير إرهابية.
وقامت مجموعة من قوات النخبة في المديرية العامة للأمن العام مساء يوم الأربعاء25/06/2014 بمداهمة الفندق المذكور، وعند وصول عناصر المجموعة إلى باب الغرفة حيث يقيم المشتبه بهما في داخلها، قام احدهما بتفجير نفسه بحزام ناسف أدّى إلى مصرعه وجرح ثلاثة عناصر من المجموعة نقلوا إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وهم يخضعون للمعالجة، وتم توقيف المشتبه به الثاني حيث يتم التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".
وأضاف البيان : "إن المديرية العامة للأمن العام تؤكد مجدداً أنها، وبالتنسيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية، لن تتهاون في ملاحقة الإرهابيين، ولن تدخر جهداً لمنعهم من تنفيذ مخططاتهم في ضرب إستقرار لبنان وجره إلى الفتنة، وهذا ما لم يسمح به إطلاقاً مهما بلغت التحديات والتضحيات".

المشنوق: الانتحاري كان سيفجّر نفسه في مكان آخر
المصدر: الوطنية للإعلام
أكّد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن مداهمة فندق "دو روي" في الروشة والعملية الإنتحارية التي وقعت فيه "هي ضربة استباقية للأمن العام لأن الانتحاري كان سيفجر نفسه في مكان آخر، والاجراءات الأمنية التي تتخذ تمنع الانتحاري من الوصول إلى هدفه".
المشنوق وفي خلال تفقده موقع الانفجار في الروشة، ردّ على سؤال في شأن تبني "لواء أحرار السنة" العملية الانتحارية، بالقول "لا أحرار يقتلون آخرين بواسطة الانتحار، هذا استسلام للموت، فأهل السنّة هم اهل اعتدال، وهذا بيان تقليدي، لا يمكن تأكيده ولا نفيه".

LBC: الانتحاريان دخلا لبنان عبر تركيا بمساعدة سوري وتنقلا بين عدة فنادق
المصدر: النشرة
ذكرت قناة الـ"LBC" أن "انتحاريّي فندق "دي روي" السعوديّين دخلا الى لبنان آتيين من اسطنبول في 11 اذار وتنقلا بين عدد من الفنادق"، موضحة أن اسميهما الحقيقيين هما هما أحمد عبد الرحمن الثواني الذي قتل وعبد الرحمن الشنيفي المصاب.
ولفتت إلى أنّ التحقيقات الأولية تشير إلى أنّ شخصاً سوريًا ينتمي لـ"لواء التوحيد" هو الذي تولى مساعدة الانتحاريين منذ وصولهما إلى لبنان، مشيرة إلى أنّ القوى الأمنية تقوم بالبحث عنه.

مصادر: القوى الاصولية اخذت قرارها بتفجير الساحة اللبنانية
المصدر: الديار اللبنانية
رأت مصادر سياسية ان "القوى الاصولية اخذت قرارها بتفجير الساحة اللبنانية وتحويل لبنان ساحة "جهاد وليس نصرة" وان تصدي القوى الامنية لهذه الشبكات سيؤدي الى تصاعد المواجهة بين القوى اللبنانية والارهابيين خصوصا ان الاجهزة الامنية الدولية وتحديدا الاميركية والالمانية والفرنسية والعربية ابلغت الاجهزة اللبنانية بضرورة اخذ اقصى درجات الحيطة والحذر بعد ان وصلت الى هذه الاجهزة وثائق عن استهداف الساحة اللبنانية، وان مصدر هذه الوثائق تعود لقيادات اصولية في العراق".
وأضافت المصادر ان "ما انجز في اوتيل "دي روي" في الروشة تم بالتعاون بين الاجهزة الاميركية والالمانية والامن العام اللبناني، حيث تلقى الامن العام اللبناني معلومات عن هذين الشخصين من الاجهزة الخارجية وانهما تابعين لتنظيم اصولي، وقد اخضع الامن العام اللبناني هذين الشخصين منذ وصولهما الى لبنان الى المتابعة الدقيقة، ومكان نزولهما في فندق "دي روي" في الروشة وكشف ان اقامتهما لفترة محدودة وبالتالي نفذ الامن العام ضربته الاستباقية".

الحريري: المسلمون في لبنان براء من منتحلي الهوية الذين لا مذهب لهم سوى الإرهاب
المصدر: ق المنار
دان رئيس "تيار المستقبل" في لبنان النائب سعد الدين الحريري التفجير الانتحاري الذي وقع الاربعاء في منطقة الروشة في العاصمة اللبنانية بيروت خلال مداهمة قام بها عناصر من الامن العام اللبناني.
وعبّر الحريري في حديث له الاربعاء عن "كامل تضامنه مع الأجهزة الأمنية من الجيش والأمن العام وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة في مواجهة أوكار الإرهاب".
وقال الحريري "المسلمون في لبنان براء من منتحلي الهوية الذين لا صفة ولا مذهب لهم سوى الإرهاب"، ودعا "القوى الأمنية الى أعلى درجات التنسيق وضرب جيوب الإرهاب أنى كانت".

مصدر دبلوماسي للديار: مجلس الأمن بات يدرك خطورة الإرهابيين على المنطقة
المصدر: النشرة
أشار مصدر دبلوماسي إلى ان "بعض الدول رأت انه من أجل القضاء على خطر الإرهابيين لا تكفي مطاردتهم أو إلقاء القبض عليهم ومعاقبتهم، بل يجب حظر شراء النفط منهم، لأنّ هذا الأمر يُكسبهم الكثير من الأموال ويجعلهم قادرين على تمويل معاركهم وحروبهم ومخططاتهم في دول المنطقة. ولهذا فإنّ روسيا تسعى قريباً الى تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي حول حظر شراء النفط من الإرهابيين في سوريا والعراق، ما يجعل الإرهابيين ينكفئون في حال تمّ إقرار مثل هذا القرار من قبل المجتمع الدولي".
ولفت في حدث لـ"الديار" إلى ان "الإرهابيين يقومون ببيع النفط بطريقة غير شرعية من الأراضي العراقية والسورية، ما يعني أنّ من يشتري هذا النفط يموّل الإرهاب، أشاء ذلك أو أبى. علماً أنّ مجلس الأمن قد وافق في آذار الماضي على قرار يقضي بفرض عقوبات على السفن التي تنقل النفط من المناطق الليبية التى يسيطر عليها المتطرّفون".
وأوضح ان "مجلس الأمن بات اليوم يُدرك أكثر من أي وقت مضى مدى خطورة الإرهابيين على دول المنطقة، كما على بعض الدول الغربية التي اتخذت تدابير صارمة منعت خلالها المتطرّفين الذين غادروها من العودة اليها، بهدف إبعاد شبح خطرهم عنها قدر الإمكان، غير أنّ هؤلاء يستطيعون الدخول الى أي بلد بمستندات غير شرعية وبطرق ملتوية. ما يعني أنّ خطرهم عليها لا يزال قائماً رغم كلّ الإجراءات المتبعة. وقد تمّت مناقشة قضية الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط في كواليس الأمم المتحدة يوم الإثنين المنصرم، بعد ما حصل في العراق في وتيرة متسارعة".
وأمل المصدر نفسه، أن توافق الدول الغربية على مشروع القرار الذي تعدّه روسيا بهدف الحدّ من خطر الإرهابيين، رغم وجود بعض الشكوك لديها تتعلّق بازدواجية هذه الأخيرة بالنسبة لموضوع الإرهاب، فهي تعتبر تنظيم "داعش" إرهابي في العراق، لكنّها تتجاهل كلّ المجازر والأعمال التخريبية التي يقوم بها في سوريا، ما يجعل الأمور معقّدة بعض الشيء".

روسيا: ما يجري في لبنان نتيجة للتشنج الاقليمي
المصدر: النهار اللبنانية
اعتبرت الخارجية الروسية ان "عودة العمليات الارهابية الى لبنان يأتي على حلفية التصعيد في التشنج الاقليمي الذي تسبب به هجوم المتشددين في العراق والدعم المتواصل ماليا وتقنيا للمقاتلين في سوريا".
واضافت في بيان ان "اماكن عدة في الشرق الاوسط تحولت الى مساحة للفوضى التي تجتذب داعمين للتوجهات المتشددة من العالم". وجددت الخارجية الروسية تضامنها مع الجيش والاجهزة الامنية اللبنانية.