المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 12/05/2014



Haneen
2014-08-14, 10:26 AM
<tbody>
الاثنين 12 -05-2014



</tbody>

<tbody>
الملف الليبي



</tbody>


<tbody>
هلاك 40 مهاجرا سرّيا بغرق عبارة قبالة طرابلس الليبية



</tbody>

في هــــذا الملف:
رئيس وزراء ليبيا الجديد يعلن رفضه التدخل الأجنبي في بلاده
أربعة قتلى في صفوف الجيش الليبي في هجمات متفرقة في بنغازي
ليبيا تهدد أوروبا بقوارب الموت
ليبيا: هلاك 40 مهاجرا سرّيا بغرق عبارة قبالة طرابلس
ليبيا: ضحايا قارب المهاجرين الغارق يرتفع إلى 40 قتيلا
السلطات الليبية تواجه المسلحين لتأمين مدينة بنغازي
ليبيا تؤكد التزامها باتفاقيات مكافحة الهجرة غير الشرعية
ليبيا: استئناف محاكمة 37 من رموز نظام القذافي علنيا
مخابرات ليبيا تكشف تشكيل جيش مصر الحر
فضيحة.. اسرائيل تكشف هدف السيسي من صفقة الأباتشي
ليبيا.. عحز الموازنة يصل إلى 8 مليارات دولار
وساطة قبلية لنقل الدرسي الى ليبيا
ليبيا دولة تحكمها الميليشيات وتتقاذفها الصراعات


رئيس وزراء ليبيا الجديد يعلن رفضه التدخل الأجنبي في بلاده
المصدر: الأناضول
رفض رئيس الحكومة الليبية المكلف أحمد معيتيق الأحد، التدخل الأجنبي في بلاده، قائلاً إن “ذلك الأمر غير مقبول”.
وأوضح معيتيق في مقابلة مع قناة (النبأ) الليبية (خاصة) الأحد، أن “المجتمع الدولي لا ينوي على الأقل في هذه الفترة التدخل في ليبيا، وأن ما يُتداول في هذا الشأن مجرد تصريحات إعلامية أكثر منها واقعية”.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء، الذي كلف الأحد الماضي بتشكيل حكومة فور انتخابه في جلسة برلمانية صاخبة، على خلفية تداول بعض الصحف العالمية نية المجتمع الدولي للتدخل العسكري في ليبيا للحد من تنامي قوة العناصر الإرهابية في البلاد التي دخلت في فوضى عارمة بعد ثورة شعبية أطاحت بحكم العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011.
وأعلن رئيس الحكومة الليبية أحمد معيتيق، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 42 عاما، أنه “سيتم التواصل مع كل الأطراف في العالم”، مشيرًا إلى “ضرورة التفاهم والجلوس على الطاولة”.
واعتبر معيتيق خلال المقابلة أن “ضبط الأمن والحدود وخاصة في المنطقة الجنوبية يرتبط بما تحتاجه المنطقة من تنمية بالدرجة الأولى”، مشيرا إلى “ضرورة أن يتعاون في ذلك أهل الجنوب مع المؤسسات الأمنية”.

أربعة قتلى في صفوف الجيش الليبي في هجمات متفرقة في بنغازي
المصدر: فرانس برس
قتل أربعة جنود من الجيش الليبي وأصيب آخر بجروح بليغة جراء استهدافهم بهجمات متفرقة الأحد في مدينة بنغازي شرق ليبيا على أيدي مسلحين مجهولين، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية وكالة فرانس برس.
وقال مسؤول في غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي إن “أربعة جنود قتلوا الأحد برصاص مسلحين مجهولين في مدينة بنغازي فيما أصيب جندي آخر بجروح بليغة بعد أن نجا من محاولة لاغتياله”.
وأوضح أن “من بين هؤلاء الجنود القتلى ثلاثة أفراد من القوات الخاصة والصاعقة وضابط صف برتبة رئيس عرفاء في لواء الدبابات والدروع″.
وأشار إلى أن “الجريح فرد من القوات الخاصة نجا بعد أن تعرض هو وزميله الذي قتل لوابل من الرصاص أثناء عودتهم من المعسكر في منطقة حي السلام التي شهدت الأحد أيضا مقتل الاثنين الآخرين من القوات الخاصة والصاعقة وسط مدينة بنغازي”.
ولفت إلى أن “ضابط الصف في لواء الدبابات والدروع قتل في منطقة الحدائق وسط المدينة فيما نجا طفله الذي كان برفقته في السيارة التي تم استهدافها بوابل من الرصاص من قبل مسلحين مجهولين”.
من جهتها أكدت مديرة مكتب الإعلام في مستشفى الجلاء فاديا البرغثي ان المستشفى “تلقى جثث الجنود الأربعة إضافة إلى جريح في حالة خطرة نتيجة إصابتهم بالرصاص في أماكن متفرقة من الجسم من بينها في الصدر والرأس″.
وفجر السبت قتل أربعة ليبيين وأصيب 20 آخرون بجروح جراء إصابتهم بأعيرة نارية في تظاهرة بمحيط معسكر كتيبة شهداء 17 فبراير كانت تطالب بدعم الجيش والشرطة وحل المليشيات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.
وأصدرت رئاسة الأركان العامة للجيش السبت أوامر لجميع الوحدات المتمركزة في معسكر شهداء 17 فبراير ب”إخلاء المعسكر في بحر 72 ساعة”.
ومنذ الثورة الليبية التي أطاحت بنظام معمر القذافي في 2011، يشهد شرق ليبيا ولاسيما بنغازي العديد من الاعتداءات والاغتيالات التي تستهدف خصوصا عسكريين وشرطيين وقضاة ونشطاء سياسيين وإعلاميين.

ليبيا تهدد أوروبا بقوارب الموت
المصدر: العرب اللندنية
أعلنت السلطات الليبية، أمس الأحد، عن مقتل 40 مهاجرا سريّا، وذلك في كارثة بحرية جديدة أعادت ملف الهجرة السريّة إلى واجهة الأحداث، بعد تزايد عدد قوارب الموت في البحر الأبيض المتوسط الذي ابتلع الآلاف من الحالمين بالهجرة إلى أوروبا.
ولفت مراقبون إلى أن الإعلان عن هذه الفاجعة البحرية الجديدة يأتي بعد أقلّ من 24 ساعة من تهديد وزير الداخلية الليبي، صالح المازق، بـ”تسهيل” عبور المهاجرين غير القانونيين إلى أوروبا إذا لم يساعد الاتحاد الأوروبي طرابلس في التصدّي لهذه الآفة.
وكان المازق قد أكّد، في مؤتمر صحافي مساء أمس الأوّل بالعاصمة طرابلس، أنّ حكومته “ربّما ستضطرّ إلى تسهيل عبور المهاجرين إذا لم تتعاون الدول الأوروبية والعالم في مساعدة ليبيا لإيجاد برامج وآليات لحلّ هذه المشكلة التي تؤرّق الليبيين”.
وأضاف محذرا أنّ “ليبيا تعاني من وجود آلاف المهاجرين غير الشرعيين القادمين خصوصا من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وأنا أحذر العالم كله وخصوصا الاتحاد الأوروبي، إذا لم يتحمّلوا مسؤولياتهم فإن ليبيا يمكن أن تسهّل عبور هذا التدفق للمهاجرين باتجاه أوروبا”.
واعتبر مراقبون أنّ تصريحات وزير الداخليّة تُذكّر بتصريحات العقيد الراحل معمر القذافي، زمن اشتداد قصف قوات الناتو خلال الثورة الليبية، حيث تعاني السلطات الليبية من انفراط هيبة الدولة وانفلات شامل للميليشيات المسلّحة، وهو ما تصاعد خلال الفترة الأخيرة بعد نجاح إخوان ليبيا في إسقاط رئيس الحكومة السابق علي زيدان.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية، أمس الأحد، أن هؤلاء الحالمين بالهجرة إلى الضفة الشمالية للمتوسط كانوا على متن قارب صيد مصري، وقد لقوا حتفهم ليلة السبت/الأحد قبالة السواحل المواجهة لمنطقة البردي على الحدود الليبية/المصرية بمسافة تقدر بثلاثة كيلومترات داخل البحر.
وتحوّلت ليبيا خلال السنوات الماضية إلى دولة عبور باتجاه أوروبا بالنسبة إلى مئات آلاف المهاجرين معظمهم من الأفارقة، حيث يتكدّس هؤلاء الحالمون بالهجرة في قوارب صيد ومراكب بسيطة، للمغامرة بعبور المتوسط إلى جزيرة مالطا وكذلك جزيرة “لامبيدوزا” الإيطالية قبالة صقلية.
ومازالت هذه القضية تثير جدلا واسعا داخل الاتحاد الأوروبي، فيما لا تتردّد دول الضفة الجنوبية للمتوسط، وخاصة ليبيا وتونس وكذلك المغرب، في اتهام بعض الدول الأوروبية بتضخيم هاجس الهجرة السريّة، وتحويله إلى ورقة ابتزاز تُلوّح بها بين الحين والآخر للضغط على هذه الدولة أو تلك.

ليبيا: هلاك 40 مهاجرا سرّيا بغرق عبارة قبالة طرابلس
المصدر: العربية نت
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الليبية رامي كعال أمس الأحد إن 40 شخصاً على الأقل لاقوا حتفهم بعد غرق سفينة كانت تقل مهاجرين أمام الساحل الليبي شرقي طرابلس.
وتأتي هذه التطورات، بعد يوم واحد فقط من تهديد وزير الداخلية الليبي، صالح المازق، السبت، بـ"تسهيل" عبور مهاجرين غير شرعيين إلى أوروبا إذا لم يساعد الاتحاد الأوروبي طرابلس في التصدي لهذه الآفة.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي "أنا أحذر العالم كله، خصوصاً الاتحاد الأوروبي، إذا لم يتحملوا مسؤولياتهم، فإن ليبيا يمكن أن تسهل عبور هذا التدفق" للمهاجرين باتجاه أوروبا.
وأضاف أن ليبيا "تعاني" من وجود آلاف المهاجرين غير الشرعيين القادمين تحديداً من دول إفريقية جنوب الصحراء، ويتسبب هؤلاء، بحسب الوزير، بانتشار أمراض وجرائم وتهريب المخدرات.
وتعتبر ليبيا ممراً معتاداً لمهاجرين من إفريقيا والشرق الأوسط يحاولون الوصول إلى أوروبا.

ليبيا: ضحايا قارب المهاجرين الغارق يرتفع إلى 40 قتيلا
المصدر: BBC
ارتفع عدد ضحايا قارب المهاجرين الغارق الاسبوع الماضي إلى 40 قتيلا وفقا لما ذكرته وزارة الداخلية الليبية، وقال المتحدث باسم الوزارة رامي كعال إن 51 شخصا تم انقاذهم إثر غرق قارب يقل مهاجرين معظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء قبالة السواحل الليبية شرقي طرابلس.
وانقلب القارب في السادس من مايو/أيار الماضي على بعد حوالي أربعة كليومترات من السواحل الليبية، وتقول مراسلة بي بي سي في طرابلس، رنا جواد، إن السلطات الليبية تمكنت من انتشال 36 جثة منذ وقوع الحادث.
وقالت البحرية الليبية حينها إنها تمكنت من إنقاذ 52 شخصا، وأشار قاسم إلى أن الناجين ذكروا أن القارب كان يقل 130 شخصا جاءوا من بلدان مختلفة منها مالي والكاميرون وغانا وغامبيا وبوركينا فاسو.
ويقول خبراء إن أعدادا غير مسبوقة من الأفارقة والسوريين وجنسيات أخرى حاولوا عبور البحر المتوسط للوصول إلى الشواطئ الأوروبية خلال العام الحالي.
وتتخذ ليبيا معبرا لمئات الألاف من المهاجرين الذين يقصدون أوروبا، ويحاول هؤلاء عبور البحر المتوسط من الشواطيء الليبية إلى مالطا أو جزيرة لامبيدوسا الايطالية على متن قواب كثيرا ما تغرق في عرض البحر.
وتؤدي هذه الحوادث إلى هلاك المئات من المهاجرين سنويا.
وكان أكثر من 22 الف مهاجر قد وصلوا إلى إيطاليا هذه السنة، وهو رقم يمثل عشرة أضعاف العدد الذي وصل في الفترة الموازية من عام 2013.

السلطات الليبية تواجه المسلحين لتأمين مدينة بنغازي
المصدر: العرب اللندنية
أعلن وزير العدل الليبي، صلاح المرغني، عن الوصول إلى اتفاق يقضي بإخلاء معسكر كتيبة “17 فبراير” في مدينة بنغازي شرقي البلاد من المجموعات المسلحة الموجودة فيه في مدة أقصاها ثلاثة أيام.
وقال وزير العدل الليبي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس، إن “كافة الأطراف في المدينة اتفقت على إخلاء معسكر 17 فبراير وتسليمه إلى الغرفة الأمنية المشتركة ببنغازي (وحدات من الجيش والشرطة) في مدة أقصاها ثلاثة أيام، “على أن يتم تسليمه بعد ذلك إلى الجهات المدنية للاستفادة منه”، على حدّ قوله.
وأضاف المرغني، أن “الحكومة الليبية أجرت اتصالاتها مع قادة 17 فبراير من أجل إخلاء المعسكر بشكل سلمي".
كما أرجع، من جهة أخرى، أسباب الاغتيالات والتفجيرات والأعمال الإرهابية التي تحدث في بنغازي إلى “الفراغ الأمني ووجود قوات خارج سيطرة الغرفة الأمنية بالمدينة”، حسب قوله.
وقال “إن هذه القوات لا تسطيع ضبط الأمن الجنائي بعيدا عن القوة الأمنية المحترفة”، موضحا أن الخدمة الطارئة للنيابة العامة تتولى التحقيق في الأحداث التي وقعت أمس في بنغازي.
وتأتي تصريحات الوزير الليبي على خلفية اشتباكات دامية شهدتها بنغازي أمس الأوّل، بين عدد من الأهالي وأفراد تابعين لكتيبة 17 فبراير التابعة لرئاسة الأركان الليبية.
وأدّت الاشتباكات إلى سقوط ثلاثة قتلى من بين المواطنين، إضافة إلى 20 جريحا، بحسب مصادر طبية.
وكانت كتيبة 17 فبراير الإسلامية التابعة للجيش الليبي، قد أفادت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنها أعلنت حالة استنفار أمني متوعدة من يريد اقتحام الكتيبة بقوة السلاح بـ”الموت".
وتأتي تلك التوترات على خلفية اتهام أهالي في مدينة بنغازي لبعض أفراد الكتيبة بالضلوع في عمليات اغتيال تنفذ بشكل شبه يومي في المدينة ضد أفراد الجيش والشرطة ونشطاء.
وكتيبة 17 فبراير هي أولى الكتائب المسلحة التي تشكلت بعد الثورة الليبية (ثورة 17 فبراير)، وهي مكونة من ثوار قاتلوا ضد قوات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، إضافة إلى بعض العسكريين، وقد انضمت هذه الكتيبة لاحقا إلى الجيش الليبي.

ليبيا تؤكد التزامها باتفاقيات مكافحة الهجرة غير الشرعية
المصدر: البوابة نيوز
أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المكلف "عبد الله الثني" التزام بلاده بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة بمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وشدد "الثني"، خلال لقائه أمس الأحد بطرابلس مع سفراء الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والقائم بالأعمال البريطاني في ليبيا، على أهمية استمرار التعاون مع كافة الأطراف الدولية للحد من هذه الظاهرة التي قال، إنها "باتت تؤثر سلبا على الأمن القومي الليبي".
وعلى صعيد آخر، أعلن "عبدالله الثني" أن الحكومة تنأى بنفسها عن التجاذبات السياسية بين الكتل السياسية بالمؤتمر الوطني العام، وتقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف وتعمل على ترسيخ ثقافة التداول السلمي على السلطة.

ليبيا: استئناف محاكمة 37 من رموز نظام القذافي علنيا
المصدر: CNN
أعلنت السلطات الليبية، أمس الأحد، عن استئناف محاكمة 37 شخصية من رموز نظام معمر القذافي، وذلك في جلسات علنية تبث على الهواء عبر القنوات الفضائية المحلية والعربية.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية أن الجلسة مثل أمامها جميع المتهمين بما فيهم، سيف الإسلام القذافي، المحبوس في الزنتان وكذلك المحبوسين بمصراتة وذلك بعد ربط المحكمة عبر الدائرة المغلقة (وهو نظام يسمح بإدارة المحاكمة مباشرة من مناطق أخرى قد يتواجد فيها المتهم، في حال استدعى الأمر للمحافظة على سلامته وامنه وغيرها من الأسباب)
وأشار التقرير إلى أن المتهمين يواجهون عددا من التهم من بينها جرائم الدعم اللوجستي للنظام السابق بهدف إجهاض ثورة 17 فبراير/ شباط والفساد الاداري والمالي والابادة الجماعية والتحريض على الاغتصاب، واصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العزل، وجلب المرتزقة، واثارة الفتن، وحشد الجحافل، وتشكيل مليشيات مسلحة، والنهب والتخريب، وخيانة الأمانة.
ويشار إلى أن المحكمة قامت بتأجيل محاكمة سيف الإسلام القذافي، لجلسة الـ25 من مايو/ أيار الجاري، وذلك في سبيل إعطاء الدفاع فرصة لتقديم قضيته، بحسب ما قاله رئيس التحقيقات في مكتب الادعاء العام الليبي، صديق الصور.

مخابرات ليبيا تكشف تشكيل جيش مصر الحر (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1 %D9%8A%D8%B1/13-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1 %D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9 %8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/673645-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1 %D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1)
المصدر: ج. الوفد المصرية
عرضت فضائية "صدى البلد" مداخلة هاتفية لأحد أعضاء المخابرات الليبية، عبر إحدى الفضائيات الليبية، يكشف فيها عن تأسيس معسكرَين لإرهابيين فى ليبيا.
وأضاف عضو المخابرات الليبية، خلال المداخلة التى أذيعت فى برنامج "على مسئوليتى" الذى يقدمه الإعلامى أحمد موسى على فضائية "صدى البلد" أن "ليبيا شهدت اجتماع أحد الضباط القطريين ومجموعة من الضباط الأتراك ورئيس الأركان الليبى السابق "يوسف المنقوش" مع مجموعة من الإرهابيين بهدف بناء معسكرين لتدريب الجيش المصرى الحر، مشيرًا إلى أن الاجتماع تضمن الاتفاق على تدريب الإرهابيين على مهاجمة الجيش المصرى والتونسى.

فضيحة.. اسرائيل تكشف هدف السيسي من صفقة الأباتشي
المصدر: وطن
أكد موقع "ديبيكا" الاسرائيلي، أن المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي، يخطط لحل المشكلة الاقتصادية في مصر على حساب النفط الليبي.
حيث أوضح أن "السيسي" سيتذرع بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين تنتهي بسرقة كميات من النفط الموجود في الشرق.
وأبرز "التقرير" تخوف أمريكا وهى التي تزود المشير بطائرات مقاتلة من طراز أباتشي، من أن تكون أعينه على النفط في شرق ليبيا، وأن يكون هذا التسلح الذي يسعى له من باب التجهيز للقتال في ليبيا.
وبحسب التقرير الاسرائيلي؛ فإن رئيس الاستخبارات في مصر محمد فريد التهامي، قد زار واشنطن مؤخرًا وقدم للادارة الأمريكية شرحاً مفصلاً عن مخاطر تنظيم القاعدة في منطقة السويس والمناطق الحدودية مع ليبيا، وقال للأمريكيين إن مقاتلين من دولة العراق والشام يأتون إلى مصر عبر الأردن، وأن النظام في مصر يقوم بمحاربتهم،
كما ألمح التقرير إلى أن السيسي قد يستخدم الأسلحة الأمريكية، بما فيها مقاتلات الأباتشي في هجوم يستهدف شرق ليبيا من أجل الاستفادة من النفط الليبي.

ليبيا.. عحز الموازنة يصل إلى 8 مليارات دولار
المصدر: العربية نت
قال رئيس لجنة الموازنة بالمؤتمر الوطني العام الليبي محمد علي إن الموازنة العامة خلال العام الجاري تصل إلى 58.9 مليار دينار (47.5 مليار دولار)، وتم الموافقة عليها الأسبوع الماضي .
وأوضح علي في تصريح صحافي أن إيرادات الموازنة العامة تبلغ 48.5 مليار دينار (39.1 مليار دولار)، منها الإيرادات النفطية في موازنة العام الحالي تصل إلى 34 مليار دينار (27.4 مليار دولار).
وتأتي هذه الإيرادات بالاعتماد على إنتاج نفطي قدره 800 ألف برميل يومياً، بحسب تقديرات وزارة المالية والمؤسسة الوطنية للنفط، وبسعر برميل يصل إلى 100 دولار، موضحاً أن عجز الموازنة يصل إلى 10 مليارات دينار (8.06 مليار دولار).

وساطة قبلية لنقل الدرسي الى ليبيا
المصدر: ج. السوسنة الأردنية
قالت يومية الدستور في عددها الصادر صباح اليوم الاثنين أن وسطاء من شيوخ القبائل في ليبيا يعملون للتوصل حاليا لاتفاق على التفاصيل الفنية المتعلقة بنقل المعتقل الليبي محمد سعيد الدرسي وانهاء ملف اختطاف السفير الاردني المختطف في العاصمة الليبية طرابلس فواز العيطان قريبا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته برفيع المستوى ، ان الحكومة تعمل على مدار الساعة لإنجاز اطلاق سراح السفير وان الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ، وان كل المؤشرات تدل على قرب نهاية سعيدة لعملية الاختطاف تعيد السفير العيطان الى اسرته.
واشار المصدر الى ان الحكومة الليبية متعاونة تماما من اجل سرعة اطلاق سراح السفير وان اقرار الاتفاقية الخاصة بتبادل المعتقلين بين الاردن وليبيا اسهمت بإيجاد مخرج لائق لإطلاق سراح السفير.
ونفى المصدر ان يكون الدرسي الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة الإرهاب قد غادر المملكة، فيما نفت تلك المصادر ان يكون هناك حديث عن اطلاق سراح القيادي في التيار السلفي الجهادي عمر محمود عثمان «أبو قتادة» من ضمن الصفقة التي يطالب بها المختطفون الليبيون.

ليبيا دولة تحكمها الميليشيات وتتقاذفها الصراعات
المصدر: شبكة الأخبار الليبية
يتناول "لويز مارتينز" الباحث بمركز الأبحاث والدراسات الدولية CERI في ورقة تحليلية له بعنوان “ليبيا من القوات شبه العسكرية إلى الميليشيات: بناء صعب لجهاز الدولة الأمني” البُعد الأمني في بناء الدولة الليبية بعد الإطاحة بالقذافي، إذ اعتبر أن عجز الدولة عن إنشاء جهازي شرطة وجيش وطنيين موحدين معضلة أساسية في تجربة التحول الديمقراطي في ليبيا. لا تزال ليبيا تعاني من الفوضى الأمنية، في وقت تتجه الأنظار إلى أداء الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الجديد أحمد أمعيتيق، الذي يعتبرثالث رئيس للوزراء في ليبيا خلال الشهرين
الماضيين، بعد تصويت في البرلمان سادته الفوضى. ويرى محللون أن التصويت الذي أثار الجدل من حوله وانعدام التأييد الواسع لأمعيتيق سيشجعان الجماعات السياسية في ليبيا المنقسمة على معارضته، و خاصة الميليشيات الانفصالية والمجموعات المسيطرة على الموانئ النفطية والتي تعهد رئيس الوزراء المنتخب بمحاربتها. وسيؤدي هذا إلى تعقيد الجهود الرامية إلى إقناع المعارضين، الذين يسيطرون على مينائين حيويين في شرق البلاد، بفتحهما، وهو ما يجعل من المستبعد أن يعود إنتاج النفط الخام إلى مستوى 1.4 مليون برميل يوميا الذي وصل إليه قبل موجة الاحتجاجات في المنشآت النفطية التي بدأت الصيف الماضي.
و بالعودة إلى بداية الانفلات الأمني يشير الباحث لويز مارتينيز إلى أن المعطيات التي حكمت التصور الأمني في المرحلة التي تلت رحيل القذافي تختلف عن الواقع الآن، فالثوار والأهالي رحبوا بمليشيات القبائل ليس فقط لدورها في الثورة ولكن لأهميتها في حفظ الأمن بعد سقوط القذافي، لكن سرعان ما انعكست المعطيات وتصاعدت أصوات الحكومة الانتقالية المشددة على ضرورة بناء أجهزة أمنية موحدة، بعد تصاعد الغضب الشعبي والسخط المتزايد ضد الفوضى الأمنية التي تسببها الميلشيات المسلحة واستغلالها لنفوذها.
وأكد الباحث أن الحكومات الليبية كانت الطرف الأضعف أمام الميلشيات القبلية، فتلك الأخيرة استطاعت تعطيل مجهودات الحكومة عن طريق سيطرتها على موانئ النفط وتسببها في عجز الموارد، هذا بالإضافة إلى استنادها إلى دعم بعض الأشخاص الذين تحولوا إلى “شركاء سياسيين للميليشيات”.
وبينما يستعرض الباحث الأسباب السابقة، فإنه يؤكد أن الانتفاضة في ليبيا لم تخلق هذا المشهد من العدم، فالطريقة التي أدار بها القذافي الدولة عززت من فكرة مجتمع القبائل، كما قضت على دور الجيش كمؤسسة وطنية مسؤولة عن حماية البلاد، خاصة قراراته التي ألغت وزارة الدفاع عام 1991 وإعلانه حل الجيش في 1995 لصالح ميلشيات شعبية على إثر محاولات انقلابية فاشلة.
الجيش الليبي
لم تعتمد السلطة الليبية على جيش قط، بل على قوات شبه عسكرية، إذ ضمنت هذه القوات بقاء الجماهيرية الليبية سابقا حتى عام 2011، فمنذ عام 1987 بدأت المليشيات الشعبية تفوق الجيش أهمية. إذ كان الجيش قد أصبح كوصمة عار بعد إخفاقه في تشاد وفي مواجهة القصف الأميركي الذي لم ينجح في التصدي له. وقد أدت العقوبات الدولية المفروضة على البلاد، من عام 1991 وحتى عام 2003، إلى انهيار الجيش الليبي الذي حرم من الموارد اللازمة لصيانة معداته العسكرية، وبذلك فقد العناصر الخمسة والأربعون ألفا ما كان قد تبقى لهم من أهمية ومكانة، ومن ثم ألغيت وزارة الدفاع في عام 1991، ولم تتم تعبئة الجيش لمواجهة المعارضة الإسلامية المسلحة بين عامي 93 19 و98 19.
وجاءت محاولات الانقلاب العسكري بين عامي 93 19 و 95 19 ليفقد الجيش مكانته نهائيا وذلك لصالح الحرس الثوري والكيانات شبه العسكرية والمدافعة عن النظام. وتبين الورقة التحليلة أن المليشيات الحالية كانت نتيجة لفلسفة القذافي الثورية، إذ أراد أن تبقى ليبيا في حالة توتر مستمر، فهو كان يؤيد نظرية “الشعب المسلح” لكي تتحول كل مدينة إلى ثكنة يتدرب فيها السكان يوميا، لذلك كان على الجماهيرية أن تبقى على هذا “التوتر” من خلال ما يسمى باللجان الثورية.
وفي عام 1995 ومن أجل تطبيق هذا المبدأ، أعلن القذافي حل الجيش لصالح كتائب شعبية يفترض أن تضمن الدفاع عن الدولة ضد أي شكل من أشكال الاعتداء. وبعد سقوط نظام القذافي في انتفاضة 17 فبرابر 2011 قام عشرات الآلاف من المقاتلين المجتمعين في كتائب على مستوى المدن والأحياء باحتلال أماكن عامة هجرتها قوات الأمن التابعة للنظام السابق، وحظيت المليشيات وقتها بشرعية ثورية بفضل نضالها ضد نظام القذافي، غير أنها بدأت تواجه اعتراضات تدريجية من أصحاب الشرعية السياسية أي الفائزين بانتخابات 7 يوليو 2012. فبالنسبة إلى الممثلين السياسيين لليبيا الانتقالية، يبقى نزع سلاح المليشيات ودمجها في قوات الأمن رهانا أساسيا للمضي قدما في العملية الانتقالية.
سطوة المليشيات
في ليبيا ما بعد القذافي أصبحت إعادة بناء الجهاز الأمني أولوية بالنسبة إلى الحكومة السابقة لرئيس الوزراء السابق علي زيدان، التي أدركت أن تولي المليشيات مسؤولية النظام والأمن لم يعد أمرا محتملا، وهو الأمر نفسه الذي ينظر إليه الليبيون في تجاوزات المليشيات التي أصبحت تزعزع الأمن وترهب السكان، مما يشجع على ارتكاب المزيد من الهجمات وعمليات السرقة والخطف. تتفاوت التقديرات حول أعداد المليشيات، ولكن ثمة 1700 مجموعة على الأقل مجتمعة في300 ميليشيا أسهمت في التمرد، حيث كان عدد حاملي السلاح في ليبيا يقدر بمئة وخمسين ألفا في عام 2012، وقد بلغ 200 ألف إلى 250 ألفا في عام 2013.
والواقع، بعد مرور أكثر من 3 سنوات على سقوط النظام، أن عدد عناصر الجيش والشرطة بدا لا يذكر مقارنة بعناصر الكتائب التي تشكل ميليشيات المجلس الأعلى للأمن وقوات الدرع الليبية، وهم 200 ألف عنصر دون ولاء ثابت، أما الجيش فيضم 6 آلاف عنصر موزعين بين أربع كتائب إحداها من القوات الخاصة والثلاث المتبقية من كتائب المشاة، وثمة 76 ألفا من عناصر المليشيات فضلوا إنشاء شركات أو متاجر مع الاحتفاظ بسلاحهم. وتبقى الحكومة ضعيفة بشكل لا يسمح لها ببسط سيطرتها، وتتفاوض السلطات بشكل مستمر من أجل البقاء، فهي مهددة من المليشيات، التي تتحكم في البلاد عوضا عن الحكومة، وهذا ما يأكده عدد من الخبراء والجامعيين الليبيين، فيما أصبح البرلمان مقرا لأفراد يمثلون المليشيات.
نزعات انفصالية
يقول المراقبون إن المعضلة في ليبيا تكمن في كون غالبية المواطنين لا يثقون في الحكومات بصفة خاصة وفي المؤسسات السياسية بصفة عامة، كما أنها تكمن في وجود انزلاق نحو نموذج مافيا حقيقية في تنظيم شؤون البلاد، فالمليشيات تنظر إلى الدولة بنفس الريبية التي كانت تميز نظام القذافي، فبالأمس كانت قبيلة القذافي تحتكر موارد ليبيا النفطية، أما اليوم فقد حلت المليشيات المستندة أحيانا إلى بعض القبائل محلها، وأوقفت تصدير المحروقات وقلصت موارد الحكومة لإرغامها على قبول أجنداتها السياسية على غرار مطالب الميلشيات في ما يعرف بإقليم برقة.
ومع صعوبة نشأة أجهزة أمنية قادرة على تأمين الاستقرار في البلاد، تنعكس رغبة مختلف الأطراف المشاركين في الانتفاضة، التي أطاحت بحكم العقيد، من ميليشيات وأحزاب سياسية، في العمل على إنشاء دولة فدرالية غير مركزية، حيث تتطلع عدة مناطق، على غرار برقة والجنوب ومنطقة البربر في جبل نفوسة إلى الحصول على الحكم الذاتي على المستوى الأمني والمالي، ولا سيما في ما يخص التحكم في الموانئ النفطية والحدود.
وقد سعت هذه المناطق إلى خنق طرابلس العاصمة اقتصاديا من خلال أزمة تصدير المحروقات عام 2013، مما أرغم الحكومة على الاعتراف بضعفها. ويقول مارتينز إن الظروف التي سمحت بنجاح تونس حيث تعثرت ليبيا، لا ترتبط بالمستويات الاقتصادية بقدرما ترتبط بمتطلب أولي وهو الوحدة الوطنية، فالمواجهة بين النخب الليبية لا تقود إلى الديمقراطية، كما هو الحال في تونس، لأن الصراع يتعلق بإعادة تشكيل سيادة الدولة على أراضيها، وليس مجرد التوصل إلى قواعد جديدة لإنشاء حكومة ممثلة للشعب. وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد وصفت مؤخرا الحالة التي تعيشها ليبيا، بأنها لا تزال في حالة فوضى عميقة، حيث تتنافس الميليشيات المختلفة على السلطة السياسية والاقتصادية، وتنفيذ هجمات تعصف بالحكومة الهشة.
وتحدثت الصحيفة عن أجواء التصويت على الدستور الليبي، حيث تم إنشاء جمعية مكلفة بإعادة كتابة الدستور في فبراير الماضي، ولكنها غير كاملة، وقاطعت بعض الأقليات التصويت؛ لتوقعها بإغفال حقوقهم، ووقعت هجمات متفرقة شنها متشددون إسلاميون في الجزء الشرقي من البلاد، ومنعت بعض الليبيين من التصويت، وقالت الصحيفة أن العديد من المنتخبين لم يشاركوا في كتابة الدستور؛ لأنهم ينظرون إلى المؤسسات السياسية بأنها غير فعالة، واصفة الوضع العام للبلاد بالكارثي.
ويخلص لويز مارتينز الباحث بمركز الأبحاث والدراسات الدولية CERI إلى أن وجود الدولة بحد ذاته بات موضوع تساؤل في ليبيا، مع وجود مؤشرات تنذر بازدياد سطوة الميليشيات لصالح نشوء كيان سياسي لا يتجنب السلطات في طرابلس وحسب، بل يتوصل إلى استراتيجيات تمكنه من البقاء ومن النمو خارج الإطار الوطني، مما يهدد تماسك ليبيا الهش، بسبب تزايد النزعات الانفصالية في بعض مدنها.