تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 20/05/2014



Haneen
2014-08-14, 10:29 AM
<tbody>
الملف الليبي



</tbody>

<tbody>
الثلاثاء 20 -05-2014



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هــــذا الملف:
ليبيا: تواصل الاشتباكات بعد تجميد عمل البرلمان
القتال في ليبيا يصيب البلاد بالاضطراب والحكومة تقول إنها تسيطر على الوضع
ليبيا.. مزيد من القوات تنضم لحفتر
حفتر: هدف العمليات العسكرية تطهير ليبيا من التطرف
من هو اللواء خليفة حفتر
ليبيا.. تسريب خطير لقائد الصاعقة: "مستعدون للقصاص"
تزايد نفوذ الميليشيات المسلحة يصعد الأزمة في ليبيا
أمريكا تحرك مزيدا من القوات بالقرب من ليبيا مع اشتداد الاضطرابات
النهضة التونسية تعتبر ما يحدث في ليبيا محاولة انقلابية
"استنفار سفارات" في ليبيا.. وأميركا تراقب بقلق
مصر توقف سفر مواطنيها لليبيا عبر الحدود وتمنع دخول الليبيين
بعد سحب دبلوماسييها.. الجزائر تغلق حدودها البرية مع ليبيا
تقرير- الوضع الأمني في ليبيا يفرض إجراءات احترازية

ليبيا: تواصل الاشتباكات بعد تجميد عمل البرلمان
المصدر: دويتشة فيلة
قالت مصادر بالجيش الليبي ومصادر أمنية إن اشتباكات اندلعت في ساعة مبكرة من صباح الاثنين (19 مايو/ آيار 2014) في بنغازي بشرق ليبيا مع قيام مجهولين بإطلاق صواريخ غراد على مطار بنينا ببنغازي.
وأعلن قائد قاعدة بنينا الجوية العسكرية في بنغازي بشرق ليبيا العقيد سعد الورفلي لوكالة فرانس برس أن مسلحين شنوا ليل الأحد الاثنين قصفاً صاروخياً على القاعدة، من دون أن يسفر هجومهم عن وقوع ضحايا.
وقال العقيد الورفلي "هناك قصف صاروخي على القاعدة ولكن حتى الساعة الأمر ليس بالخطير"، متهماً جماعات إسلامية متشددة بالوقوف خلف الهجوم. وأضاف أن الصواريخ سقطت في أرض خلاء.
ويأتي هذا الهجوم رداً على غارات جوية شنتها الجمعة طائرات يقودها ضباط في سلاح الجو ضد مواقع عسكرية تابعة لجماعات إسلامية متشددة في عاصمة الشرق الليبي. وانضم هؤلاء الضباط إلى قوة يقودها اللواء المتقاعد في الجيش خليفة حفتر الذي شارك في الثورة على نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011.
وشنت قوات حفتر صباح الجمعة، مدعومة بإسناد جوي من طائرات ومروحيات عسكرية، هجوماً على جماعات إسلامية متشددة في بنغازي، معقل العديد من الجماعات الإسلامية المجهزة بأسلحة ثقيلة. وأسفرت تلك الاشتباكات عن 79 قتيلاً و141 جريحاً، بحسب وزارة الصحة، في حين وصفت السلطات الانتقالية هذا الهجوم بالمحاولة الانقلابية.

القتال في ليبيا يصيب البلاد بالاضطراب والحكومة تقول إنها تسيطر على الوضع
المصدر: BBC
تصر الحكومة الليبية على أنها مازالت تسيطر على الأوضاع في البلاد، بالرغم من سلسلة الهجمات الثقيلة والاشتباكات التي وقعت خلال نهاية الأسبوع.
وكانت مليشيات سيطرت على مبنى البرلمان في العاصمة طرابلس، وأفادت الأنباء بمقتل شخصين، ثم طالب متحدث باسم المليشيات بعد ذلك البرلمان بأن يسلم السلطة إلى هيئة تكلف بوضع دستور جديد.
وكان القادة الليبيون يعملون على استقرار الوضع في البلاد، منذ إطاحة حكم العقيد معمر القذافي في عام 2011، ولا يزال الدستور الجديد لم يكتب بعد، وقد توالى على رئاسة الوزارة في ليبيا ثلاثة رؤساء حتى الآن، منذ مارس/آذار.
وأخذت مليشيات المتمردين السابقين - منذ انتهاء حكم القذافي - تسيطر على السلطة بسبب فوضى الفراغ السياسي في البلاد، بحسب ما يقوله مراسلون.
واقتطعت لنفسها إقطاعيات تستعرض فيها عضلاتها العسكرية لفرض مطالبها.
وفي بيان متلفز ندد وزير العدل الليبي، صلاح المرغني، بالهجمات، ودعا إلى إنهاء العنف، وبدء حوار وطني، وقال إن الحكومة لاتزال تتحكم في زمام الأمور وتمارس مهامها.
وقد تواردت أنباء صباح الاثنين بوقوع هجوم على قاعدة عسكرية جوية في بنغازي، شهدت الجمعة قتالا عنيفا بين المليشيات والإسلاميين.
ويقول الموالون للعقيد المتقاعد خليفة حفتر إن قواته والمليشيات المتحالفة معها خططت لهجوم الأحد على البرلمان من أجل التخلص من المتشددين الإسلاميين في ليبيا.
ويقول المراسلون إنه ليس من الواضح بعد مدى التأييد الذي يتمتع به رجال العقيد حفتر داخل القوات المسلحة الوليدة في ليبيا، وفي ألوية المتمردين السابقين ذوي النفوذ.
كما أنه ليس من الواضح أيضا إن كان البرلمان لا يزال تحت سيطرة الحكومة في أعقاب هجوم الأحد، ووصف توفيق بريك، عضو حزب قوات التحالف الوطني بلاده بأنها "بركان على وشك الانفجار".
وقال "لا يوجد برلمان حقيقي هنا، في ليبيا. وليس هناك حكومة حقيقية، ولكن المليشيات في كل مكان".

ليبيا.. مزيد من القوات تنضم لحفتر
المصدر: سكاي نيوز
انضم عدد من الكتائب العسكرية الليبية إلى اللواء خليفة حفتر، الذي يقاتل "جماعات متشددة" في بنغازي شرقي ليبيا، حسبما أفاد مصدر مقرب من العسكري المتقاعد، الثلاثاء.
وقال المحلل السياسي الليبي محمد بويصير الذي تحدث لـ"سكاي نيوز عربية" من الولايات المتحدة، إن كتيبة المشاة الأولى والقوات الخاصة والصاعقة، وقوات من طبرق (أقصى الشرق) وبنغازي، انضمت لقيادة "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر.
وتوقع بويصير أن تنتهي العملية العسكرية في بنغازي في خلال أسبوعين، وأن تبدأ بعدها عمليات مشابهة غربي البلاد، حسب حديث دار بينه وبين حفتر.
وشهدت بنغازي قبل أيام عملية عسكرية قادها حفتر، ضد مسلحين متشددين ينتمون لجماعة أنصار الشريعة، بعد أشهر من الانفلات الأمني شهدته مهد الثورة الليبية التي أطاحت نظام العقيد الراحل معمر القذافي، فيما دار قتال في العاصمة طرابلس قرب مقر المؤتمر الوطني العام (البرلمان).
وانتشرت بشكل ملحوظ عمليات الاغتيالات في بنغازي، واستهدفت بشكل أساسي الشرطيين والعسكريين والقضاة.
وقال بويصير إن "الإسلاميين سيطروا في ليبيا على وزارتي الدفاع والداخلية والبنك المركزي، وبدأوا في استخدام المال الليبي لتجنيد ميليشيات متشددة كانت تدفع لها رواتب"، وأضاف أنهم "أرادوا أن تكون ليبيا مصدرا لتمويل كل مناطق عدم الاستقرار في المنطقة".
وتابع: "كان لا بد لحفتر أن يتحرك لاستعادة سيادة البلاد وانضمت له كتائب المشاه الأولى والقوات الخاصة والصاعقة وقوات من طبرق وبنغازي لمواجهة أنصار الشريعة، الذين يستخدمون أسلحة متطورة".
وأضاف بويصير أن المسلحين في بنغازي طلبوا العون من أنصارهم في مدن أخرى، مشيرا إلى أنهم منتشرون في درنة وبنغازي شرقا، وسرت وطرابلس وصبراتة غربا.
وأوضح أن حفتر يحصل على دعم من القبائل في المدن الشرقية، حيث إنهم "لا يقبلون الفكر الإسلامي المتشدد".
وكانت الحكومة في طرابلس نددت بالحملة التي يقودها حفتر، ووصفتها بأنها "محاولة انقلاب"، رغم انضمام عدد من كتائب الجيش لها.
ويطالب حفتر المؤتمر الوطني العام (البرلمان) بتعليق أعماله، فيما طلبت الحكومة من المؤتمر إعادة التصويت على رئيس وزراء جديد، واختير أحمد معيتيق رئيسا جديدا للوزراء منذ أسبوعين في تصويت اتسم بالفوضى وشكك فيه الكثير من النواب.

حفتر: هدف العمليات العسكرية تطهير ليبيا من التطرف
المصدر: العربية نت
أشار القائد السابق للقوات البرية في الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر إلى أنه "كان يخطط منذ أكثر من عامين لبدء "عملية الكرامة"، التي تشنها قوات عسكرية موالية له منذ يوم الجمعة الماضي، ضد مواقع الجماعات الإسلامية المسلحة في مدينة بنغازي شرق ليبيا، وانتقلت إلى العاصمة طرابلس"، لافتاً إلى أنه "تنقل بين عدة مدن ليبية على مدى عامين، لتجهيز هذه القوات التي تدين له بالولاء".
وفي حديث صحافي أشار إلى أنه "جرى اعتقال نحو40 شخصاً من عدة جنسيات مختلفة، كانوا يقاتلون إلى جانب المتطرفين ضد قواته في المعارك الأخيرة التي شهدتها مدينة بنغازي، التي تعد عاصمة الانتفاضة الشعبية، التي شارك فيها عام 2011، وانتهت بإسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، ومقتله بدعم من حلف شمال الأطلسي "الناتو".
كما أشار حفتر إلى أن "الهدف من عملية الكرامة التي تشنها قواته تطهير ليبيا من المتطرفين وجماعة الإخوان المسلمين"، متوعداً بـ"تقديم كبار مسؤولي البرلمان والحكومة وجماعة الإخوان للمحاكمة في حال اعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الشعب الليبي خلال فترة توليهم السلطة"، لافتاً إلى أنه "يتمتع بتأييد قطاعات كبيرة في الجيش الليبي"، معتبراً أن "الطريقة التي قاد بها المؤتمر الوطني، الذي يعد أعلى سلطة سياسية ودستورية في البلاد، الأمور في البلاد، أخيرا، أدت إلى دخولها في نفق مظلم،"، مشدداً على أن "تطهير ليبيا من الظلاميين والتكفيريين واجب وطني".

من هو اللواء خليفة حفتر
المصدر: سكاي نيوز
يعود اسم اللواء خليفة حفتر للأضواء مرة أخرى ليبيا في إطار الصراع الدائر هناك الآن، وان كان اسمه يتردد منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي قبل نحو 3 سنوات.
ولد خليفة حفتر عام 1949، وينتمي إلى قبيلة الفرجاني الليبية، وكان ضمن مجموعة الضباط الليبيين التي أسقطت عام 1969 نظام الملك إدريس السنوسي، منهية بذلك عقودا من الملكية، وهي الثورة الليبية التي أرسى بها القذافي حكمه لليبيا لنحو أربعة عقود.
وتذكر بعض المصادر أن حفتر شارك في الحرب العربية ـ الاسرائيلية في أكتوبر عام 1973 ضمن مساهمة الجيش الليبي فيها.
وكان حفتر أحد قيادات التدخل العسكري الليبي في تشاد نهاية الثمانينات من القرن الماضي بسبب الخلاف على إقليم أوزو المتنازع عليه.
ومع انقلاب الأوضاع في تشاد، عانت القوات الليبية فيها من نقمة العسكريين التشاديين المتصارعين على الحكم، ونقل حفتر مع عدد من الضباط الليبيين بطائرات عسكرية أميركية إلى زائير.
ومنذ خروجه من تشاد عام 1988، انشق حفتر عن الجيش الليبي وعاش في الولايات المتحدة لنحو عقدين قبل العودة إلى ليبيا بعد انتفاضة 2011.
لم يكن اسم حفتر بارزا كآخرين عارضوا القذافي وانشقوا عنه فقام بتصفيتهم أو عانوا من ملاحقته لهم.
وشكل حفتر "الجيش الوطني الليبي"، معتبرا أن القذافي لم يبن جيشا ـ كحال بقية مؤسسات الدولة ـ واعتبر مقربا من جبهة الانقاذ الليبية المعارضة في الخارج.
ومع انطلاق الانتفاضة الشعبية ضد نظام القذافي في ليبيا عام 2011، عاد حفتر من منفاه وتبوأ منصب قائد القوات البرية في القيادة العسكرية العامة لمقاتلي المعارضة الليبية.
ولدى سقوط نظام القذافي في أغسطس عام 2011، بدا مصير حفتر غامضا حيث تضاربت الأنباء بشأن تقاعده من عدمه.
وبدا واضحا خلاف حفتر مع المجموعات المسلحة التي هيمنت على البلاد، خاصة المتشددة منها والمرتبطة بقوى خارجية.
وفي مطلع عام 2012 أوصى حوالي 150 ضابطا من الجيش بتعيين اللواء خليفة حفتر رئيسا للأركان، لكن السلطات الانتقالية وقتها رفضت ذلك وعينت ضابطا آخر في المنصب.
وعاد حفتر للواجهة مرة أخرى مطلع العام لدى دعوته لتحرك عسكري ضد السلطة الليبية الجديدة، حيث ظهر في خطاب متلفز يعلن تعليق عمل الحكومة وكذلك أعلن عما أسماه "خريطة طريق" جديدة لمستقبل ليبيا السياسي.
إلا أن محاولته لم تكلل بالنجاح ، وسخر منه رئيس الوزراء وقتها علي زيدان الذي انتهى به الأمر هو نفسه مخطوفا من قبل جماعات متشددة ثم مطرودا من قبل المجلس الوطني الانتقالي.

ليبيا.. تسريب خطير لقائد الصاعقة: "مستعدون للقصاص"
المصدر: العربية نت
تسرّب فيديو خطير لونيس بوخمادة، قائد عام القوات الخاصة الليبية المعروفة بـ"الصاعقة"، سُجّل قبل تلاوته بيانه المتلفز الذي أعلن فيه انضمام قواته لمعركة "الكرامة" ضد المجموعات المسلحة المتشددة في ليبيا.
وكان خمادة قد قرأ بيان، أمس السبت، يُعلن فيه وقوف قوات الصاعقة مع المعركة التي يقودها الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.
وقبل هذا المؤتمر الصحافي، أشار بوخمادة إلى وجود مقاتلين أجانب في ليبيا، خاصةً من الجنسيات التونسية والجزائرية والمالية والأفغانية وغيرها.
وفي هذا السياق قال: "نعلن من هذه اللحظة أننا مستعدون للقصاص منهم.. نحن لسنا ضد الليبيين. الثوار الحقيقيون هم أولادنا، قاتلنا معهم في الجبهات نفسها".
وتابع: "نعرف الثوار الحقيقيين الأصليين الوطنيين الذين لديهم حرص على ليبيا". كما أوضح أن قوات الصاعقة لا تعدّ لقيام حكم معيّن في ليبيا.
وشدد على أن قوات الصاعقة "يد واحدة"، وهي تدعم اللواء خليفة حفتر الذي "أعلن عملية تطهير مدينة بنغازي وأطلق عليها اسم معركة الكرامة"، مضيفاً أن "الصاعقة هم أهل الكرامة".

تزايد نفوذ الميليشيات المسلحة يصعد الأزمة في ليبيا
المصدر: العرب اللندنية
تطوّرت الأحداث في ليبيا مع إعلان الجيش الليبي الوطني، تحت قيادة اللواء السابق خليفة حفتر، السيطرة على مدينة بنغازي لاستهداف التكفيريّين. وتمكنت الميليشيات المسلحة من ردّ الهجوم بقوة، فإلى جانب إطلاق النار على قوات الجيش، قاموا بالهجوم على مقر الهيئة العليا للعزل السياسي وخطف 10 موظفين عاملين بها. وأمام تغوّل المسلحين تقف الحكومة عاجزة عن فرض القانون، نظرا إلى عدم قدرتها على رسم وتطبيق استراتيجية أمنية محكمة لتطويق المسلحين المتشددين، وللتقليل من خطر انتشار الأسلحة.
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، عن قلقه البالغ من تصاعد أعمال العنف في ليبيا وإقدام مجموعات مسلحة على استهداف مؤسسات وطنية في محاولة لزعزعة الجهود المبذولة لاستكمال بناء الدولة وضرب السلم الأهلي والاستقرار في البلاد.
وندد الأمين العام، في بيان له، بالاعتداءات المتكررة والمتصاعدة خلال الأيام القليلة الماضية على مسؤولين ليبيين وعناصر الجيش والشرطة في أنحاء البلاد، رافضا بشكل كامل استخدام العنف كوسيلة للتعبير عن الآراء السياسية.
ودعا جميع الليبيين بمختلف توجهاتهم السياسية إلى انتهاج الحوار لمعالجة القضايا الوطنية الملحة وإنجاز المصالحة الوطنية الليبية وبناء مؤسسات الدولة والحفاظ على مكاسب ثورة فبراير، ومواصلة تضافر الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الليبي.
كما أعرب الأمين العام عن حرص الجامعة على استقرار ليبيا وتقديم كل أشكال الدعم لمساعدة الليبيين في تجاوز تحديات هذه المرحلة الانتقالية والصعبة.
ويرى مراقبون أنّ تزايد نفوذ الميليشيات المسلحة في ليبيا يعود بالأساس إلى ضعف السلطة المركزية وإلى انتشار الأسلحة، وهما عائقان أساسيان يقفان أمام بناء الدولة الليبية المدنية.
وأجمعوا على أن بناء دولة المؤسسات في ليبيا، مهمة صعبة للغاية، وذلك في ظل التجاذبات السياسية الداخلية، والتي تدعمها ظاهرة انتشار السلاح، فالسلطة المركزية مازالت مهددة رغم الجهود المبذولة لدعمها وتعزيزها.
والجدير بالذكر أنّ معظم الجماعات التي ثارت على حكم القذافي لم تستجب لنداء السلطات بتسليم سلاحها، بل أصبحت البلاد وبشكل متزايد تجتذب المتشددين الأجانب، نظرا لضعف الأجهزة الأمنية والحكومية ووجود أراض خارجة عن السيطرة، بالإضافة إلى سهولة التسلل عبر حدودها مع دول جنوب الصحراء.
وفي سياق متصل، أكّد رئيس الهيئة العليا للعزل السياسي بليبيا، الهلال السنوسي، إن مسلحي “الصواعق” و”القعقاع” اختطفوا 10 موظفين من مبنى الهيئة بطرابلس، وسرقوا وثائق هامّة خاصة بمن يشملهم قانون العزل، كما أحرقوا أجزاء من المبنى.
وأضاف السنوسي، أن المسلحين قاموا بتلك “الجرائم” عقب اقتحامهم مقر المبنى، التابع لمبنى قصور الضيافة المقابل لمبنى المؤتمر الوطني العام الليبي، في وقت سابق.
يشار إلى أن الهيئة العليا للعزل السياسي هي المخولة لتطبيق قانون العزل الذي تم إقراره العام الماضي، والذي يقضي باستبعاد من عملوا مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عن الحياة السياسية، ويثير هذا القانون انقسامات حادة بين القوى السياسية والمدنية في ليبيا.
وتُعدُّ ميليشيات “القعقاع” و”الصواعق”، من أقوى الميليشيات المسلحة في البلاد، وقد تمّ تأسيسهما بعيد انتهاء ثورة فبراير 2011 ، وعُهد لبعض العناصر التابعة لهما بحماية مسؤولي الحكومة والمجلس الانتقالي السابق، وحاولت عناصر هاتين الميليشيتين اقتحام البرلمان أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، حيث أنّهما تطالبان المؤتمر الوطني العام بتسليم السلطة إلى الشعب، على اعتبار أن مدته انتهت في فبراير الماضي.
وتتحدى هذه الميليشيات الدولة الليبية بما لديها من أسلحة، فهي تسيطر على مخازن الأسلحة التي فتحها العقيد معمر القذافي قبل سقوط نظامه.
يذكر أنّ مبعوث الأمم المتحدة في روندا، إيوجين جاسانا، أكّد، في وقت سابق، أن ليبيا أصبحت مصدرا رئيسيا للتجارة غير المشروعة للأسلحة، ومنها صواريخ تطلق من على الكتف، وأنه يتم تهريبها إلى 14 بلدا على الأقل، وتساهم في إذكاء الصراعات في بعض المناطق.
وأطلع جاسانا، الذي يرأس لجنة عقوبات ليبيا المنبثقة عن مجلس الأمن الدولي، أعضاء المجلس على التقرير الختامي للجنة خبراء مستقلة تراقب انتهاكات نظام العقوبات الذي يفرضه المنتظم الأممي، حيث فرضت حظر أسلحة على ليبيا في بداية الثورة ضد نظام معمر القذافي.
وأشار رئيس لجــنة عقوبــات ليبيا إلى أن الخبراء الأمميين لاحــظوا أن عــناصر مسلحة تسيطر على أغلبية مخازن الأسلحة، كما أن أنظمة مراقبــة الحدود ضعيفة، وهي عــقبات أساسية أمام منع انتــشار الأسلــحة في البلاد.

أمريكا تحرك مزيدا من القوات بالقرب من ليبيا مع اشتداد الاضطرابات
المصدر: رويترز
قال مسؤولان أمريكيان الاثنين إن الولايات المتحدة زادت عدد مشاة البحرية والطائرات التي ترابط في صقلية والتي يمكن استدعاؤها لإجلاء الأمريكيين من السفارة الأمريكية في طرابلس مع تزايد الاضطرابات في ليبيا.
وأضاف المسؤولان قولهما إن نحو 60 جنديا آخر من مشاة البحرية وأربع طائرات أخرى من طراز أوسبري يجري إرسالهم إلى القاعدة البحرية الجوية سيجونيلا في صقلية من قاعدتهم في أسبانيا.
وقال المسؤولان اللذان طلبا ألا ينشر اسمهما إنه بذلك يصل إلى نحو 250 العدد الإجمالي لمشاة البحرية المنشورين في صقلية على سبيل الاحتياط. ويجعلهم وجودهم في إيطاليا قريبين من ليبيا ويساعد على تسريع الاستجابة.
وقال مسؤول أمريكي إن القوات في سيجونيلا على درجة عالية من الاستعداد.
ومشاة البحرية في سيجونيلا جزء من وحدة استجابة في الأزمات تتركز مهامها على أمن السفارات وأنشئت بعد الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأمريكي في بنغازي في 11 سبتمبر أيلول عام 2012 الذي اسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنس وثلاثة أمريكيين آخرين.
وقال قائد القوات الخاصة بالجيش الليبي اليوم الاثنين إن قواته انضمت الى اللواء المنشق خليفة حفتر في حملته على الإسلاميين المتشددين وهو مما يبرز إخفاق الحكومة المركزية في طرابلس في بسط سيطرتها. واقتحم رجال ميليشيات متحالفون مع حفتر على ما يبدو البرلمان في طرابلس يوم الأحد.


النهضة التونسية تعتبر ما يحدث في ليبيا محاولة انقلابية
المصدر: الأناضول
أصدرت حركة النهضة التونسية، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بيانا تحدثت فيه عما يجري في ليبيا منذ الجمعة الماضي (أحداث بنغازي) واصفة ذلك بـ”الأحداث الخطيرة جدا حيث استعملت القوة المسلحة في محاولة انقلابية راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى واستهدفت الثورة ومؤسسات الدولة ورموزها”.
واستنكرت النهضة، في بيانها، “كل استعمال للسلاح للتعبير عن الرأي أو الموقف السياسي”.
وحذر البيان من “عواقب الانتشار المفزع للسلاح في ليبيا الشقيقة مما يجعل الأشقاء الليبيين مهددين بأبشع صور الاقتتال والحرب الأهلية”.
وأشارت النهضة في البيان ذاته إلى أن “الوفاء لثورة 17 فبراير (شباط 2011) يتم عبر حقن الدماء الليبية وتوفير شروط الهدوء والاستقرار والشروع فورا في حوار وطني يجمع الفرقاء بدون إقصاء ويفضي إلى المصالحة الوطنية الشاملة”.
ودعت حركة النهضة كل الأطراف في الساحة السياسية الليبية إلى “تحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية لإنجاح المرحلة الانتقالية وإرساء دولة القانون والمؤسسات”.
وكان رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قد خص ليلة الاثنين الأناضول بتصريح طالب فيه الليبيين بـ”التصالح”.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية التونسية دعت مساء الاثنين رعاياها إلى “عدم التحول إلى الأراضي الليبية في الوقت الراهن إلا للضرورة القصوى”، بحسب بيان الوزارة الذي أوردته وكالة الأنباء الرسمية.
وعزا البيان هذه الدعوة إلى “الحفاظ على سلامة وأمن المواطنين التونسيين وتفاديا لكل طارئ”، وفق البيان.
ودعت الخارجية التونسية أفراد الجالية التونسية في ليبيا إلى “توخي أقصى درجات الحيطة والحذر في جميع تنقلاتهم”.
وأفادت الخارجية التونسية في البيان ذاته أنها “تتابع ببالغ الاهتمام وعميق الانشغال التطورات الأخيرة التي تشهدها ليبيا”.
وبحسب أرقام غير رسمية يوجد حوالي نصف مليون من التونسيين يقيمون في ليبيا.
وتعيش مدينة بنغازي (شرق)، منذ الجمعة الماضية، على وقع اشتباكات مسلحة بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ومقاتلين من الثوار والإسلاميين، يتبعون رئاسة الأركان بالجيش، في محاولة للسيطرة على المدينة مما خلف 75 قتيلا و136 جريحا، بحسب وزارة الصحة الليبية.


"استنفار سفارات" في ليبيا.. وأميركا تراقب بقلق
المصدر: العربية نت
دفعت أعمال العنف التي تشهدها ليبيا منذ أيام العديد من البلدان إلى إغلاق قنصلياتها وسفاراتها في البلاد، بانتظار انتظام الوضع وعودة الأمن، فبعد أن عمدت السعودية إلى إغلاق سفارتها قامت تركيا بإغلاق قنصليتها. كما حذرت مصر رعاياها من السفر إلى ليبيا ومنعت دخول الليبيين، كذلك أعلنت الجزائر إغلاق حدودها مع ليبيا وسحبت عمال سوناطراك.
وفي آخر الاستنفارات القنصلية، أعلنت الولايات المتحدة أنها تتابع عن كثب تصاعد أعمال العنف في ليبيا، إلا أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستغلق سفارتها في طرابلس أم لا، بحسب ما أوضح مسؤول أميركي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية "جنيفر بساكي": نحن قلقون جداً إزاء أعمال العنف التي وقعت نهاية الأسبوع في طرابلس وبنغازي"، ودعت كل الأطراف إلى "الامتناع عن اللجوء إلى العنف". وأضافت "لم نتخذ أي قرارات حول إخراج طاقمنا من ليبيا".
وتابعت بساكي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري على اطلاع على الوضع وأن "سلامة وأمن الرعايا وطواقم الأميركيين في الخارج أهم أولوياتنا". وأضافت إن "الوضع على الأرض يمكن أن يتغير بسرعة وسنواصل تقييمه وتحديث موقفنا كيفما تقتضي الحاجة".
يذكر أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب في ليبيا منذ مقتل السفير كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين في هجوم في 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي. وقد أدى الحادث في حينه، إلى إغلاق القنصلية التي تعرضت لأضرار شديدة نتيجة حريق وتم تخفيض الطاقم الدبلوماسي في طرابلس إلى أدنى مستوى.
ووصلت السفيرة الجديدة ديبرا جونز إلى ليبيا في أواسط 2013 وكتبت في تغريدة الاثنين أنها "في إجازة عائلية وتراقب الوضع في ليبيا بقلق وتصلي من أجل التوصل إلى حلول دائمة".
في المقابل، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن السفيرة غادرت قبل أحداث نهاية الأسبوع، وأن السفارة تعمل "بشكل طبيعي" ولم يصدر أي أمر بالرحيل للدبلوماسيين.

مصر توقف سفر مواطنيها لليبيا عبر الحدود وتمنع دخول الليبيين
المصدر: القدس العربي
قال اللواء العناني حمودة مدير أمن محافظة مطروح التي تقع في أقصى غرب مصر إن بلاده ستوقف سفر مواطنيها إلى ليبيا اعتبارا من اليوم الثلاثاء وتمنع دخول الليبيين إلى أن تستقر الأوضاع في جارة مصر الغربية.
وأضاف في بيان أن حركة الشاحنات بين البلدين ستستمر بحسب الاتفاق المنظم لها والموقع من كل من طرابلس والقاهرة.
وتشهد ليبيا اضطرابات دموية منذ بعض الوقت.
وقال قائد القوات الخاصة بالجيش الليبي يوم الاثنين إن قواته انضمت الى اللواء المنشق خليفة حفتر في حملته على الإسلاميين المتشددين وهو مما يبرز إخفاق الحكومة المركزية في طرابلس في بسط سيطرتها. واقتحم رجال ميليشيات متحالفون مع حفتر على ما يبدو البرلمان في طرابلس يوم الأحد.
وقال مسؤولان أمريكيان يوم الاثنين إن الولايات المتحدة زادت عدد مشاة البحرية والطائرات التي ترابط في صقلية والتي يمكن استدعاؤها لإجلاء الأمريكيين من السفارة الأمريكية في طرابلس مع تزايد الاضطرابات في ليبيا.
وأضاف المسؤولان قولهما إن نحو 60 جنديا آخر من مشاة البحرية وأربع طائرات أخرى من طراز أوسبري يجري إرسالهم إلى القاعدة البحرية الجوية سيجونيلا في صقلية من قاعدتهم في أسبانيا.

بعد سحب دبلوماسييها.. الجزائر تغلق حدودها البرية مع ليبيا
المصدر: CNN
قررت قيادة أركان الجيش الجزائري غلق كافة المعابر الحدودية مع ليبيا بصفة رسمية، كإجراء أمني احترازي، بسبب أعمال العنف التي تشهدها عدة مدن ليبية، والتي امتدت إلى العاصمة طرابلس.
وقالت قيادة الجيش إنه سيتم، في الوقت الراهن، فتح معبري "الدبداب" و"تين الكوم" أمام الجزائريين الراغبين في العودة إلى الجزائر، بينما الخروج من الجزائر عبر المعابر المشتركة، متاح فقط لحاملي الجنسية الليبية.
يأتي هذا القرار بعد أقل من ثلاثة أيام على سحب الجزائر لسفيرها، عبد الحميد بوزاهر، وغلق القنصلية الجزائرية بالعاصمة الليبية طرابلس، بعد أن أشارت مصادر إعلامية عن محاولة اختطاف السفير وأعضاء القنصلية في ليبيا.
وذكرت مصادر دبلوماسية لـCNN بالعربية أن الوضع الجديد ولّدته الأزمة الليبية، وخاصةً عبر تدفق الأسلحة، والهجرة الجماعية للنازحين من المعارك المندلعة في ليبيا، عبر الحدود مع الجزائر.
من جانب آخر قال الخبير في الشؤون الأمنية لمنطقة الساحل، الدكتور أحمد الزاوي، لـCNN بالعربية: "بالنظر إلى التهديدات والتحركات الحثيثة للجماعات المسلحة على الحدود الجزائرية الليبية، فإنه كان متوقعاً أن يحدث تهديد للسفارة الجزائرية في طرابلس، يليه غلق للحدود ، وهذا ما قامت به الجزائر."
وأعرب الزاوي عن اعتقاده أن "ما حدث ليلة الخميس إلى الجمعة، حينما حاولت مجموعات مسلحة اختطاف السفير الجزائري، يعكس الظروف الأمنية غير المستقرة التي تعرفها ليبيا، والتهديد الذي يلحق بالممثلين الدبلوماسيين"، معتبراً أن قرار إغلاق السفارة، وبعدها إغلاق الحدود البرية، هو "إجراء نثمنه إلى أن يعود الأمن والأمان إلى ليبيا"، بحسب قوله.


تقرير- الوضع الأمني في ليبيا يفرض إجراءات احترازية
المصدر: إيلاف
بعد أقل من ثلاثة أيام على سحب الجزائر لسفيرها، عبد الحميد بوزاهر، وغلق القنصلية الجزائرية في العاصمة الليبية، قررت قيادة أركان الجيش الجزائري غلق كافة المعابر الحدودية معها بصفة رسمية، وذلك بسبب الحالة الأمنية غير المستقرة على الاطلاق التي تشهدها البلاد، والتي امتدت إلى طرابلس.
وأعلنت قيادة الجيش إنه سيتم، في الوقت الراهن، فتح معبري "الدبداب" و"تين الكوم" أمام الجزائريين الراغبين في العودة إلى الجزائر، بينما يبقى الخروج من الجزائر عبر المعابر المشتركة، متاحاً فقط لحاملي الجنسية الليبية.
وكانت مصادر إعلامية، أشارت إلى تهديدات بمحاولة اختطاف السفير الجزائري وأعضاء القنصلية في ليبيا.
وذكرت مصادر دبلوماسية لـCNN أن الوضع الجديد ولّدته الأزمة الليبية، وخاصةً عبر تدفق الأسلحة، والهجرة الجماعية للنازحين من المعارك المندلعة في ليبيا، عبر الحدود مع الجزائر.
و قال الخبير في الشؤون الأمنية لمنطقة الساحل: "بالنظر إلى التهديدات والتحركات الحثيثة للجماعات المسلحة على الحدود الجزائرية الليبية، فإنه كان متوقعاً أن يحدث تهديد للسفارة الجزائرية في طرابلس، يليه غلق للحدود ، وهذا ما قامت به الجزائر."
وأعرب الزاوي عن اعتقاده أن "ما حدث ليلة الخميس إلى الجمعة، حينما حاولت مجموعات مسلحة اختطاف السفير الجزائري، يعكس الظروف الأمنية غير المستقرة التي تعرفها ليبيا، والتهديد الذي يلحق بالممثلين الدبلوماسيين"، معتبراً أن قرار إغلاق السفارة، وبعدها إغلاق الحدود البرية، هو "إجراء نثمنه إلى أن يعود الأمن والأمان إلى ليبيا"، بحسب قوله.
تركيا
وأعلنت أنقرة أنها أغلقت قنصليتها في بنغازي بعد تهديد أمني، وذلك بعد ساعات من إعلان السعودية إغلاق سفارتها في طرابلس الليبية وإجلاء العاملين بها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية التركية إن تركيا أغلقت قنصليتها في مدينة بنغازي الليبية الاثنين عقب تلقي تهديد بمهاجمتها بعد أن قتل العشرات في اشتباكات بين قوات تابعة للواء سابق بالجيش وجماعات إسلامية متشددة.
وقال شاهد من رويترز إنه تم إنزال العلم التركي من فوق مبنى القنصلية في ثاني اكبر مدينة ليبية لكن لم يتم إجلاء المسؤولين والموظفين الأتراك.
وقال تانجو بيلجيك، المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، إن القنصلية أغلقت بعد تلقيها تهديداً محدداً لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.
وأضاف "أغلقت القنصلية اليوم كإجراء أمني. سيتقرر ما إذا كانت ستظل مغلقة غداً أم لا في ضوء الوضع الأمني".
أميركا تضاعف عتادها
ومن جهة أخرى، ضاعف الجيش الأميركي عدد طائراته التي تقف بحالة تأهب في إيطاليا استعدادًا لإجلاء الأميركيين من سفارة العاصمة الليبية، طرابلس، على ضوء تصاعد العنف.
وقال مسؤول عسكري الاثنين: عملية الإخلاء قيد المراجعة على مدار الساعة، لافتاً إلى وصول أربع طائرات إضافية من طراز "أوسبري في-22"، ليل الأحد، إلى قاعدة "سيغونيلا" بإيطاليا، لتنضم إلى أربع أخرى و200 جندي مرينز جرى تحريكهم إلى هناك الأسبوع الماضي.
وأوضح المسؤول العسكري أن "أوسبري"، التي يمكنها الإقلاع والهبوط عموديًا كالمروحيات، وتتسع لأكثر من 20 راكبًا، ستكون جاهزة للإقلاع بعد ست ساعات من إخطارها، وستتيح الطائرات العسكرية الإضافية للجيش إجلاء أكثر من 200 شخص من السفارة.
ويشار إلى أن عناصر مشاة البحرية "مارينز" والطائرات، جزء من فريق الاستجابة للأزمات"، وتتمركز في مدينة "مورون" الإسبانية، وأنشئت عقب الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأميركي في بنغازي عام 2012، لتوفير قدرات عسكرية للتحرك سريعًا خلال الأزمات.