المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 04/07/2014



Haneen
2014-08-21, 11:56 AM
<tbody>
الجمعة: 4-07-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>


المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v جيفارا البديري تكتب: لم يبق مقدسي يا محمد
v عباس يشارك “بدم بارد” فى مؤتمر للسلام بـ”تل ابيب”
v إصابة مواطن برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة
v طائرات الاحتلال تشن غارات على مناطق بقطاع غزة
v الشبكات الدولية للتمويل المالي لحماس والحرب عليها
v الاحتلال يقتحم الأقصى ويطلق الرصاص والغاز على المصلين بالخارج
v فتح: ندعو العالم للوقوف إلى جانب شعبنا في مقاومتنا المشروعة
v "إسرائيل" تحول أموال الضرائب للسلطة وتوقعات بصرف الرواتب الاسبوع المقبل
v كيف يمكن لفلسطيني خدمة الإحتلال...سؤال يوجه لحركة حماس ؟؟؟؟
v الشعبية: احتلال قطاع غزة سيكلف اسرائيل ثمناً باهظاً
v عرس وطني..آلاف المواطنين يشيعون جثمان الشهيد أبو خضير
v الاحتلال يبحث كيفية اعتقال أعضاء حماس دون الحاجة لـ”أدلة”







اخبـــــــــــــار..


جيفارا البديري تكتب: لم يبق مقدسي يا محمد

الكوفية

لم يبقى مقدسي يا محمد الا وشارك في وداعك، من كان في الشارع او على السطح او في بيته،حتى الذين كنت تسميهم يا محمد بالحشاشين، وحرامية السيارات والذين يفتحون الأغاني العبري، ولم يزعل احد على القطار، ولم يغضب احد على عدم الذهاب الى الكنيون.

برحيلك جمعت الكل ووحدت القدس كما وحدها فيصل الحسيني، الكل كان موجود.. الا شخص واحد، كنت أدافع عنه مثلك يا محمد وأقول انه بعيد النظر؛غير من القبلة السياسية، لكنه الان غائب ... لم يستغل دمك ليعيد كرامة القدس وفلسطين.

يا انت يا سيادة الرئيس ، لا يحتاج محمد وشعبه لاعتذار نتنياهو وحاشيته، بل يحتاجك انت...

لماذا لم تحتج ولماذا لم تصرخ...لماذا حتئ تلفزيونك في وادي وهؤلاء الفتية في واد اخر ... هل دم الستوطنين الثلاثة اغلى من دماء محمد وكل الفلسطينيين؟ ماذا تنتظر.... هل هو الخوف من انتفاضة ثالثة؟ لا تخشى... لان اليوم من يحكم القدس هم فقط أصدقاء محمد الذين اكبرهم لا يتجاوز العشرين! هم فقط من يحكمون ...وسلبوا منك القرار.

سيادة الرئيس ، محمد ورفاقه هم من يضعون لك الان الخطة السياسية والأمنية وليس حاشيتك، يا محمد ، نم قرير العين... فأنت غيرت وجه القدس، نام أيها الصغير رغم ان أمك لن تنام، واعلم ان دمك ليس أرخص من دم اي يهودي إسرائيلي، ويا فصائل المقاومة ؛ ناموا في سباتكم، انتظروا الدعم والمعونات.

محمد لن ينتظركم....

واعذرني يا سيادة الرئيس...

فصمتك وحكمتك هذه المرة لم يكونان سلاحا في وجه الاحتلال...
بل سيفا على رقاب محمد ورفاقه ...

الذين قالوا : دمنا منذ ستة وستين عاما : ليس أرخص.



عباس يشارك “بدم بارد” فى مؤتمر للسلام بـ”تل ابيب”

الكوفية

تمارس قوات الاحتلال العنف والقتل والتشريد والاعتقال، وكل أنواع وأساليب القهر ضد الشعب الفلسطينى العزل، وفى نفس الوقت تقيم، بدم بارد، مؤتمرا للسلام فى تل أبيب، على رأرواح شهدائنا الذين لم تبرد دمائهم، ولم تسكن ارواحهم بعد.

ويظهر الاعلان عن برنامج المؤتمر فضيحة جديدة لرئيس السلطة محمود عباس، حيث سيشارك فيه بكلمة مسجلة، دون أن يلتفت للشهداء الذين يسقطون فى الهجمات الخيرة للاحتلال على الضفة والقطاع، بدلا من أن يتخذ موقفا صارما وجديا فى وجه الاحتلال.

وكانت نشرت صحيفة هارتس العبرية برنامج "مؤتمر اسرائيل السلام" الذي سينظم في مدينة "تل ابيب" يوم الثلاثاء القادم الثامن من الشهر الجاري.

ويظهر من خلال البرنامج المنشور، أن المؤتمر سيتناول عدة جوانب ان رئيس السلطة محمود عباس سيقوم بالقاء كلمة مسجلة في المؤتمر،كما سيشارك رئيس الفريق المفاوض صائب عريقات و رجل الاعمال منيب المصري كمبادر اقتصادي.

حيث تبدأ فقرة "الزاوية السياسية- كيف نقرب السلام": بتقديم باراك رافيد، محرر فى صحيفة هارتس، يليه كلمة صائب عريقات، رئيس الفريق المفاوض، وتتبعه وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبى ليفنى.

ومن جانبه يشارك رجل الاعمال منيب المصري في كلمة تحت عنوان السلام بعيون فلسطينية - مبادر اقتصادي.

الجدير بالذكر أن تصريحات الرئيس عباس الأخيرة منذ حادثة اختفاء المستوطنين اليهود، لقيت بالرفض من قطاع عريض بين الشعب الفلسطينى، كما أن اسراره على التنسيق الأمنى مع الاحتلال، وتبريره ذلك، واستغلاله لحماية الاحتلال وفض تظاهرات شبابية مناهضة للاحتلال وتساند المعتقلين والأسرى، أمر جعل العديد من القادة والسياسين ينذرون بقرب رحيل عباس عن السلطة.

إصابة مواطن برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة

الكوفية

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على أبراج المراقبة الحدودية بغزة، بفتح نيران أسلحتها الرشاشة صوب مجموعة من المواطنين الذين كانوا يعملون بأراضيهم الزراعية في منطقة تقع ما بين مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة مواطن ثلاثيني بجروح خطيرة.

وأفادت مصادر طبية مساء اليوم الجمعة، بأن الجريح أصيب بعيار ناري بالصدر، وتم نقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح لتلقي العلاج، ووصفت حالتة بالخطيرة.


طائرات الاحتلال تشن غارات على مناطق بقطاع غزة

الكوفية

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، شن غاراتها على قطاع غزة، حيث أطلقت مروحيات الاحتلال 4 صواريخ صوب تجمع للمواطنين شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وموقع للأمن الوطني قرب مطار غزة الدولي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وترافق هذا القصف مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء قطاع غزة، ومع انتشار للآليات العسكرية على الشريط الحدودي.


الشبكات الدولية للتمويل المالي لحماس والحرب عليها

الكرامة برس

تستهدف إسرائيل خفيةً منذ فترةٍ بنية "حماس" المالية وذلك ضمن مخطط عملية "بيؤر حميتس". (يشير الإسم إلى العرف [الديني] المتبع قبل عيد الفصح والمتعلق بحرق بقايا أي خبز قبل بداية العيد). وقد تَركزَ معظم اهتمام إسرائيل خلال الأشهر القليلة الماضية على التّمويل الذي تحصل عليه "حماس" من الخارج، إلا أن عمليات الاختطاف قد جاءت لتطلق الحملة في أوجِها.

الشبكة الأوروبية لتمويل "حماس"

حظرت وزارة الدفاع الاسرائيلية نشاط الهيئة الخيرية "مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم" (Islamic Relief Worldwide) التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وذلك بعد مرور سبعة أيامٍ على إطلاق عملية البحث عن المراهقين المخطوفين؛ كما اتهمت المنظمة بأنها تشكل "إحدى مصادر تمويل "حماس" وأداة لجمع الأموال من مختلف البلدان في العالم." ووفقاً لإحدى البيانات، هناك عدة منظمات محلية تابعة لـ "مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم"، بما في ذلك تلك القائمة في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي يديرها أعضاء من "حماس".

وفي كانون الأول/ديسمبر، صنّفت إسرائيل 12 شخصاً و 3 مؤسسات، جميعهم يعملون من أوروبا، ككيانات إرهابية غير مشروعة. ووفقاً لوزارة الدفاع، شكّلت الجماعات المحظورة "مقر "حماس" في أوروبا"، الذي عمل في الواقع كـ "مكتب "حماس" في أوروبا." وفي تقريرها السنوي حول الإرهاب ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنّ الإجراء - الذي أشار أن هذه هي المرة الأولى التي صنّفت فيها إسرائيل بشكل خاص أفراداً فضلاً عن منظمات - قد استند على تورط الكيانات في عمليات "جمع التبرعات أو الدفع إلى التطرف أو التجنيد أو التحريض".

وفقاً لمسؤولين إسرائيليين تستثمر "حماس" طاقةً كبيرةً في جهودها لجمع التبرعات وكسب التأييد لها في أوروبا، فالحركة ترى في [دول القارة] حلبةً مهمّة لتعزيز أهدافها الإستراتيجيّة ألا وهي: جمع الأموال لأنشطة "حماس" في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت ستار المنظمات الواجهة، وممارسة الضغط على الاتحاد الأوروبي لكي يسحب تصنيفه لحركة "حماس" كجماعة "إرهابية". (وهذا من شأنه أن يسهل لـ "حماس" جمع التبرعات وجذب الدعم للحركة في أوروبا بطريقةٍ علنيّة وبصورة أكبر. وقد استأنفت "حماس" قرار تصنيف الإتّحاد الأوروبي لها أمام "محكمة العدل الأوروبية" في الدعوى رقم T-400/10.)

ووفقاً للسلطات الإسرائيلية، تعمل ثلاث هيئاتٍ كجزءٍ من حملة منظمة تقوم بها "حماس" في أوروبا، وتستخدم كبار العملاء من الحركة، وتجمع مبالغ كبيرة من الأموال لـ "حماس" - التي هي كيان إ"رهابي محظور" في الإتحاد الأوروبي. وهذه الهيئات هي "مجلس العلاقات الفلسطينية الأوروبية" الذي تنتشر مكاتبه في لندن وبروكسل ومدينة غزة، و "خدمات التمكين الأوروبية - منظمة غير حكومية" (European NGO’s Empowerment Services) المسجلة في النرويج، و "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" التي تشكل منظمة مظلّة مقرها في المملكة المتحدة ها وتضم حوالي 30 مجموعة منتشرة في أوروبا. أمّا الأفراد الـ 12 فبعضهم مستهدفون تلاحقهم منظمات مكافحة الإرهاب الدولية منذ وقتٍ طويلٍ، ومنهم محمد صوالحة وعصام يوسف مصطفى. وقد أُدرج إسم صوالحة في لائحة اتهام اتحادية أمريكية لدوره في تمويل عمليات "حماس" من لندن في زمن يعود إلى أوائل عام 1992. أما يوسف فيشغل منذ وقتٍ طويلٍ منصب رئيس مؤسسة "إنتربال" (Interpal)، وهي منظمة واجهة تابعة لـ "حماس" ومدرجة على لائحة الولايات المتحدة للإرهاب، كانت قد وصفتها وزارة الخزانة الأمريكية بأنّها "منظمة خيرية رئيسية تُستخدم لإخفاء تدفق الأموال إلى "حماس"". ووفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية، شغل يوسف مركز الأمين العام لجمعية "إئتلاف الخير" وهي منظمة مظلة تابعة لـ "حماس" مدرجة أيضاً على لائحة الولايات المتحدة للإرهاب، كانت قد أسستها قيادة "حماس" في أواخر عام 2000 لغرض تسهيل عملية تحويل الأموال إلى الحركة.

وعلى نحوٍ مماثلٍ، وصفت السلطات الإسرائيلية الأفراد الآخرين المدرجة أسماؤهم في القائمة السوداء في كانون الأول/ديسمبر كمتورطين بشدةٍ في عمليات التجنيد وجمع الأموال لـ "حماس" في المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والنمسا. ووفقاً لبعض التقارير يؤدي البعض منهم أدواراً مهمة في واحدة أو أكثر من الهيئات التي تم حظرها في كانون الأول/ديسمبر، ومن بينهم عرفات شكري (المملكة المتحدة)، ورامي اسماعيل عبدو (المملكة المتحدة)، ومازن عيسى كاهل (فرنسا)، وأمين أبو راشد (هولندا). بالإضافة إلى ذلك، هناك آخرون متهمين بالعمل مع منظمات واجهة أخرى تابعة لـ "حماس" في أوروبا.

وقد تزامنت هذه الإجراءات الإسرائيلية مع إزدياد الوعي في أوروبا حول نمو شبكات دعم "حماس" الماليّة واللوجستية [في دول القارة]. فعلى سبيل المثال، ذكر "التقرير السنوي لحماية الدستور" الذي أصدره جهاز الإستخبارات الألمانية هذا الشهر، أنّ هناك ما يقرب من 300 عضو ناشط من "حماس" في البلاد. ويشير التقرير إلى أنّ أوروبا "تُعتبر ملاذاً، لجمع الأموال على سبيل المثال" لـ "حماس" وغيرها من الجماعات. ومن هنا "فإن الدعم المالي واللوجستي من ألمانيا ... يعزّز الكفاح المسلَّح ضد إسرائيل". وعلاوة على ذلك، يضيف التقرير "أنّ المُعالين الباقين على قيد الحياة الذين يعتمدون على ' الشهداء ' في رزقهم يعرفون أنهم سيحصلون على دعمٍ مالي وإجتماعي معين، لذا فإن هذه المساعدة تشكل دافعاً إضافياً للمقاتلين ليضحوا بحياتهم في محاربة إسرائيل."

وقد جاء التقرير المذكور الصادر عن جهاز الإستخبارات الألمانية، في أعقاب قيام الإتحاد الأوروبي في الشهر الماضي بإصدار نشرته السنوية بعنوان "تقرير وضع الإرهاب واتجاهاته" - الذي ذكر أيضاً أنّ التحقيقات التي أجرتها عدة "دول عضوة في الإتحاد الأوروبي" تؤكد الإستغلال المستمر الذي تقوم به الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الربحية بغية جمع الأموال لجماعاتٍ إرهابية. وقد أشار التقرير كمثالٍ عن هذا النشاط إلى الأدلة المتعلقة بقضايا شملت عدة خلايا إرهابية منها حركة "حماس".

الشبكة الخليجية لتمويل "حماس"

في الواقع، تحافظ "حماس" منذ وقتٍ طويل على شبكات دعم مالي لها في الخليج، وتشمل هذه الكيانات لجنة مالية اتخذت من المملكة السعودية مقراً لها. وفي عام 2001، أوقفت السلطات الإسرائيلية عميل تابع لـ "حماس"، يدعى أسامة زهدي حامد كاريكا، كان في طريقه إلى السعودية وبحوزته وثائق تتضمن تفاصيل عن تطوير صواريخ "حماس" من نوع "القسام". وكان كاريكا يهدف إلى إطلاع الداعمين الماليين وضمان إستمرار التمويل لتطوير هذه الصواريخ. وفي عام 2005 أوقفت السلطات الإسرائيلية ناشطاً إسرائيلياً عربياً في حركة "حماس" كان قد لعب أدواراً أساسيةً في القتال والسياسة والتمويل للحركة بالتنسيق مع ما وصفته السلطات الإسرائيلية بـ "قيادةٍ "حماس" في المملكة العربية السعودية". وفي عام 2011، نقل "جهاز الأمن العام الإسرائيلي" أنّ قيادة "حماس" في الخارج ما زالت تشارك في التخطيط والنشاطات العسكرية للحركة، وخاصة تلك القائمة في سوريا (قبل انفصال "حماس" عن النظام السوري في أواخر عام 2011)، والسعودية وتركيا - حيث يوفّر قادة "حماس" التمويل للجماعة، فضلاً عن التوجيه والتدريب.

ويظهر أنّ النشاطات من هذا النوع ما زالت قائمة، كما يتضح من اعتقال عميل "حماس" البارز في الخارج محمود طعمة، في الشهر الماضي. وكان طعمة عضواً في "مجلس شورى" "حماس" الذي يشكل أعلى هيئة في الحركة لاتخاذ القرارات والذي يعمل من السعودية. وخلال استجوابه أوضح طعمة، الذي خدم أيضاً كعضوٍ في المجلس الاقتصادي التابع لـ "حماس"، أنّ إيران كانت تمد الحركة بمعظم تمويلها، إلا أن "حماس" وإيران اختلفتا في العام الماضي حول رفض "حماس" دعم نظام الأسد في سوريا الأمر الذي دفع إيران إلى إيقاف تمويلها. وقد أحدث ذلك أزمةً ماليةً واجهتها "حماس" من خلال زيادة تمويلها ليس فقط من المنظمات الخيرية التقليدية بل من مشاريع أعمال جديدة أيضاً. وأضاف طعمة أن منظمات خيرية في الخليج مستمرة في تمويلها لـ "حماس"، إلا أن الحركة تجني الأموال أيضاً عن طريق شركات عقارية اتخذت من السعودية ودول خليجية أخرى مقراً لها، فضلاً عن حصولها على موارد مالية كهذه من منتدى إستثمار أقامته الحركة لتسريب الأموال إلى المنظمات التابعة لها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعتمد "حماس" في نقل الأموال بصورة أكثر على مخططات غسل الأموال القائمة على التجارة والتي تتضمن في معظم الأوقات صفقات عقاريّة. ففي إحدى الحالات، تم تسريب حوالي 200000 دولار أمريكي إلى عملاء تابعين لـ "حماس"، من خلال مزجها مع أموال أخرى أُرسِلَت إلى مسجد في مدينة طولكرم تدعمه السعودية.

وقبل يومين فقط من وقوع حادثة خطف المراهقين الإسرائيليين أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها أوقفت لاعب كرة القدم الفلسطيني سامح فارس محمد مراعبة. ووفقاً للسلطات، التقى مراعبة في نيسان/أبريل بمسؤول في الجناح العسكري لـ "حماس" هو طلال ابراهيم عبد الرحمن شريم، وذلك خلال زيارته إلى قطر للاشتراك في مباراة لكرة قدم. وقد حُكِم على شريم بالسجن المؤبد لتورطه في نشاطات "حماس"، إلا أنه تم إُطلاق سراحه خلال عمليّة تبادل السجناء التي شملت المختطف جلعاد شاليط. وقد زوّد شريم، سامح فارس محمد مراعبة بالمال والهاتف المحمول وعدة رسائل لإيصالها إلى عملاء "حماس" في الضفة الغربية.

وقد أفادت التقارير أن المخابرات الإسرائيلية أحبطت على مدى الإثني عشر شهراً الماضية 64 مؤامرة اختطافٍ خُططت معظمها من قبل "حماس". وفي الواقع، شدّد رئيس وزراء حكومة "حماس" في غزة إسماعيل هنية في نيسان/أبريل المنصرم، على أنّ "اختطاف الجنود الإسرائيليين يشكّل أولويةً في جدول أعمال "حماس" والمقاومة الفلسطينية". كما أقرّ أمين عام حركة "حماس" خالد مشعل بالصعوبات التي يواجهها سجناء الحركة في السجون الإسرائيلية ولمّح إلى أنّ كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ "حماس"، سيقوم قريباً بالرد على ذلك. ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، إن تعليق مشعل ربما كان إشارة إلى عملاء "حماس" في الضفة الغربية لتنفيذ عملية الخطف. وبغض النظر إن صح ظنهم أم لا، فإن احتمال أن تكون الحادثة عمليةً قامت بها خلية منفردة تابعة لـ "حماس" هي شبه معدومة، نظراً للطبيعة المحترفة للعملية، والحقيقة أنه لم يتم العثور بعد على الشبان على الرغم من إجراء مطاردة واسعة النطاق، وجهود "حماس" المستمرة لخطف إسرائيليين خلال العام الماضي. ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، يشتبه بأن عميل "حماس" صالح العاروري - الذي تم ترحيله بعد أن قضى حكماً بالسجن في اسرائيل ويعيش حالياً في تركيا - قد لعب دوراً مركزياً في مؤامرة الاختطاف.

وقد أفادت التقارير أنّ محمود طعمة اعترف بعد توقيفه بأنّ "حماس" وافقت على التوافق مع "فتح" بسبب الصعوبات السياسية والمالية التي واجهتها أساساً. أما الخلاف بين الحركة وإيران، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح بين غزة ومصر، وخسارة الحماية المصرية مع سقوط حكومة "الإخوان المسلمين" برئاسة مرسي، فقد ولّدت جميعها وضعاً مالياً ضعيفاً بالنسبة لـ "حماس". إلا أن الحركة لم تتخذ أي خطوة لتيسير أو السيطرة على تخطيط "حماس" التنفيذي الذي يستهدف إسرائيل. وبإدراكها ذلك، بدأت السلطات الإسرائيلية باستهداف شبكات "حماس" المالية الدولية منذ بعض الوقت. وبغض النظر عن النتائج التي ستسفر عنها أزمة المراهقين المخطوفين، فإنها قد شددت بصورة أكثر على الضرورة الملحة لإتمام عملية "بيؤر حميتس".

ماثيو ليفيت هو زميل "فورمر- ويكسلر" ومدير برنامج ستاين للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن. وأحدث كتبه هو ""حزب الله": البصمة العالمية الواضحة لـ "حزب الله" اللبناني


فتح: ندعو العالم للوقوف إلى جانب شعبنا في مقاومتنا المشروعة

فراس برس

شعفاط-شبكة فراس: قدمت حركة فتح التعازي في وفاة الشهيد محمد أبو خضيرة اليوم ،الجمعة ،مؤكدة أن "الأرض ستزلزل تحت أقدام المحتل مادام الاحتلال جاثماً على أرضنا الطيبة وما دام قطعان المستوطنين يعيثون في الأرض فساداً بإرهابهم المدعوم من قبل دولتهم الغاصبة".

وقالت الحركة –في بيان وزع بشعفاط قبل قليل- "أيها الشعب الفلسطيني الحر نحمل في حركة فتح حكومة الاحتلال مسؤولية الإرهاب الصهيوني الذي تنفذه عصابة المستوطنين بحق الإنسان والمقدسات والممتلكات وندعو في الحركة العالم الحر للوقوف إلى جانب قضيتنا وشعبنا في مقاومتنا المشروعة ضد الاحتلال وممارسته الإرهابية".



"إسرائيل" تحول أموال الضرائب للسلطة وتوقعات بصرف الرواتب الاسبوع المقبل

الكرامة برس

كشفت صحيفة هآارتس العبرية أن وزارة المالية الإسرائيلية قامت بتحويل أموال المقاصة إلى وزارة المالية الفلسطينية.

وأكدت الصحيفة أن وزارة المالية "الإسرائيلية" قامت بتحويل الأموال لخزينة السلطة قبل اتخاذ أي قرارات من الجهات السياسية بتجميد تحويل الأموال.

جدير بالذكر أن الحكومة الفلسطينية أعلنت أنها تنتظر تحويل إسرائيل أموال المقاصة كي تتمكن من دفع فاتورة رواتب موظفيها للشهر المنصرم.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن صرف الرواتب لموظفي حكومة التوافق في غزة ورام الله بداية الأسبوع المقبل.


كيف يمكن لفلسطيني خدمة الإحتلال...سؤال يوجه لحركة حماس ؟؟؟؟

الكرامة برس

كيف يمكن للفلسطينيين، أو على الأصحّ لبعضهم، خدمة للإحتلال الإسرائيلي عن قصد أو غير قصد؟ من الصعب الإجابة عن هذا السؤال. ولكن ما لا بدّ من ملاحظته أنّ خدمة اسرائيل ومشروعها التوسّعي لم تتوقّف يوما منذ قرار التقسيم في العام 1947. أعطى هذا القرار الفلسطينيين دولة. أضاعوا الدولة "العربية". لم يستوعبوا وقتذاك، مع معظم العرب، أنّ خريطة المنطقة رسمت في العام 1916 (سايكس ـ بيكو) وأن الوعد بـ"الدولة اليهودية" الذي صدر عن اللورد بلفور في 1917 جزء لا يتجزّأ من سايكس ـ بيكو الذي في اساسه الكيانات القائمة في الشرق الأوسط. لم يوجد من يستوعب العلاقة بين سايكس ـ بيكو من جهة ووعد بلفور من جهة أخرى.

الكاتب الصحفي خير الله خير الله قال" خسر الفلسطينيون بسبب رفضهم ايجابيات قرار التقسيم فرصة إقامة دولتهم المستقلة. فضّلوا على ذلك الرهان على الأوهام وخسارة جزء من الأرض في 1948 والجزء الباقي من فلسطين التاريخية في حرب الأيام الستة عام 1967.

ما زالوا يخسرون إلى اليوم. قال الملك حسين، رحمه الله، في خطاب مشهور له في تسعينات القرن الماضي ما معناه أنّ العرب لم يدخلوا يوما في مفاوضات مع اسرائيل وكانوا في وضع أفضل من ذلك كانوا فيه في مفاوضات سابقة. أراد القول بصراحة أنّ الوقت لا يعمل لمصلحة العرب وأنّ اسرائيل تستفيد من الوقت لخلق أمر واقع وتكريسه على الأرض، أي على أرض فلسطين...على حساب الفلسطينيين.

لم يستطع الفلسطينيون الإستفادة حتّى من اتفاقي كامب ديفيد اللذين وقعتهما مصر مع اسرائيل في أيلول ـ سبتمبر من العام 1978. ولمن لديه بعض الذاكرة، وقّعت مصر إتّفاقين في عهد أنور السادات برعاية أميركية ( الرئيس كارتر). كان ذلك بعد المفاوضات التي عقدها السادات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن. كان الإتّفاق الأوّل متعلّقا بالعلاقات المصرية ـ الإسرائيلية. وقد أفضى إلى معاهدة السلام بين البلدين في آذار ـ مارس 1979. أمّا الإتفاق الآخر، فكان متعلّقا بالفلسطينيين والضفة الغربية ومستقبلها واقامة حكم ذاتي فيها. لم يكن في الضفة وقتذاك سوى عدد محدود من المستوطنات. ثمة فارق شاسع بين وضع الضفّة في 1978 ووضعها الآن في ظل حكومة اسرائيلية لا تؤمن سوى بالإستيطان.

المؤسف في السنة 2014 أنّ هناك بين الفلسطينيين من يفعل كلّ شيء من أجل القضاء على أي أمل باقامة دولة فلسطينية في يوم من الأيّام. بعد الكارثة التي تسببّت بها "حماس" في قطاع غزّة، وهي كارثة في اساسها الخدمات المجّانية للمشروع التوسّعي الإسرائيلي، جاء الآن دور ممارسة دور تخريبي في الضفّة الغربية.

هربت "حماس"، التي هي فرع من تنظيم الإخوان المسلمين، إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية بعدما فشلت في الحرب التي شنتها على مصر من خلال دعم الإرهاب في سيناء. قبلت "حماس" تشكيل حكومة تكنوقراط من أجل نقل نشاطها إلى الضفّة.

ليس سرّا أن قتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة في الخليل سيأتي بالويلات على الشعب الفلسطيني، خصوصا أنّ هناك حكومة اسرائيلية لا تهمّها حياة الشبّان الثلاثة بمقدار ما يهمّها القضاء نهائيا على عملية السلام التي كانت استقالة المبعوث الأميركي مارتن انديك مؤشرا إلى موتها، أقلّه في المدى المنظور.

ليس سرّا أن الشبان الثلاثة كانوا في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. مسؤولية ما حلّ بهم تقع أوّلا على عاتق الحكومة الإسرائيلية. هذا واقع لا بدّ من الإعتراف به. ولكن ما لا بدّ من الإعتراف به أيضا هو أن حكومة بنيامين نتانياهو ستستغلّ قتل الثلاثة من أجل متابعة سياسة الإستيطان من جهة وتحويل الضفّة الغربية إلى أرض طاردة لأهلها من جهة أخرى.

المؤسف أنّ ما حصل في الخليل ألغى مفعول المصالحة الفلسطينية. كشف قتل الشبّان الثلاثة أنّ هناك من يريد نقل فوضى السلاح إلى الضفة الغربية بعدما استطاعت حكومات الماضي القريب برئاسة الدكتور سلام فياض وضع الأسس لقيام دولة فلسطينية "قابلة للحياة" فعلا تمتلك المؤسسات المطلوب أن تكون موجودة في أيّ دولة حديثة تحترم نفسها وشعبها.

مرّة أخرى سيكون الفلسطينيون ضحايا اللعبة الإقليمية وضحايا أنفسهم. ما يشهده الشرق الأوسط حاليا من أحداث ضخمة، أكان ذلك في العراق أو في سوريا، سيغري اسرائيل كي تخوض معركة إلغاء الشعب الفلسطيني... وإخراجه من المعادلة الإقليمية.

من هذا المنطلق، لا يمكن بأيّ شكل الإستخفاف بحادث قتل الشبان الثلاثة. فبعد الحادث، وجّهت اسرائيل ضربات إلى غزّة. هناك ظاهرا رغبة في الإنتقام من "حماس" التي حوّلت القطاع "امارة اسلامية" على الطريقة الطالبانية. ولكن في واقع الأمر ما سنشهده في الأسابيع القليلة المقبلة هو موجة جديدة من الإستيطان بهدف تقطيع أوصال الضفّة الغربية بشكل نهائي والقضاء على حل الدولتين.

مفهوم لماذا تريد اسرائيل ذلك. منذ انسحبت من غزّة صيف العام 2005، قال عدد من كبار المسؤولين، على رأسهم دوف فايسغلاس الذي كان مديرا لمكتب رئيس الوزراء ارييل شارون، أن الهدف من الإنسحاب يتمثّل في الإمساك بصورة أفضل بالضفة الغربية. ما ليس مفهوما كيف يمكن أن يوجد فلسطيني واحد يساعد في تنفيذ الخطة الإسرائيلية بدءا بالمساعدة في تحويل غزّة إلى سجن كبير لأهلها.

ما هذا الوباء الذي اسمه تنظيم الإخوان المسلمين الذي لم يترك وسيلة إلّا ولجأ اليها من أجل الإنتهاء من المشروع الوطني الفلسطيني الذي يلقى دعما من المجتمع الدولي. يرتكز هذا المشروع على خيار الدولتين وعلى قيام دولة مستقلّة عاصمتها القدس الشرقية.

إلى ما قبل فترة قصيرة، كان هناك نوع من التعاطف الأميركي مع السلطة الوطنية الفلسطينية، على الرغم من فقدان أيّ أمل في زحزحة الحكومة الإسرائيلية عن موقفها المتعنت المتمسّك بالإحتلال. وكانت استقالة انديك خبر تعبير عن اليأس الأميركي من الموقف الإسرائيلي وامكان تغييره.

بعد قتل الشبّان الثلاثة، وفي ظلّ ما يدور في المنطقة من أحداث لن يعود وجود يذكر لأي تعاطف أميركي. الخوف كلّ الخوف أن تقتنع حكومة نتانياهو أن في استطاعتها المضي في خطة إلغاء الشعب الفلسطيني. صحيح أن إلغاء شعب أمر مستحيل ولا يقدم عليه إلّا شخص مجنون، لكنّ الصحيح أيضا أن شراسة الإحتلال ستزداد وأن الفلسطينيين سيدفعون بالدم والدمار، بفضل من قرّر المتاجرة بهم وبقضيتهم مجدّدا، ثمنا باهظا. سيحصل ذلك من دون أن يكون لتضحياتهم أيّ ثمن سياسي قد يحصلون عليه يوما.

الشعبية: احتلال قطاع غزة سيكلف اسرائيل ثمناً باهظاً

أمد

دعا عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق هاني الثوابتة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى التوحد من أجل التصدي لتهديدات الاحتلال بشن عدوان جديد على قطاع غزة، مطالباً الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية إلى الاتفاق على جبهة مقاومة موحدة تحدد من خلالها طبيعة الرد على الاحتلال.

وقال الثوابتة في مقابلة متلفزة : " من الواضح أن العدو الصهيوني بصدد شن عدوان جديد على قطاع غزة، إرهاصات هذا العدوان بدأت عملياً قبل عدة أيام، حيث تتعرض مناطق قطاع غزة للقصف الشديد أثناء الليل وحتى ساعات الفجر، وهناك أيضاً حديث عن حشودات في المناطق الحدودية المتاخمة للقطاع".

واعتبر الثوابتة بأن عملية إعادة احتلال قطاع غزة مشروع خاسر، وسيكلف الاحتلال ثمناً باهظاً، فهو عندما خرج من القطاع كان يدرك أنه لن يعود إليها، مشيراً إلى أن أي عدوان قادم على غزة سيقتصر على اجتياحات جزئية وعمليات في بعض مناطق قطاع غزة، وتكثيف لضربات جوية تستهدف المؤسسات والمباني الفلسطينية، وربما تستهدف قيادات سياسية للفصائل.

وأكد الثوابتة بأن الهدف الأساسي من هذا العدوان هو تركيع المقاومة، وتدمير إمكانياتها وقدراتها التي تصاعدت في السنوات الأخيرة، حيث اصبحت قادرة على ضرب عمق الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى محاولات الاحتلال لاستثمار هذا العدوان من أجل زعزعة وعرقلة تنفيذ اتفاق المصالحة، حيث كان توقيع اتفاق الشاطئ بمثابة كابوس لديه.

وأضاف الثوابتة بأن حكومة الاحتلال الصهيوني تعيش حالة من التخبط الشديد، وتتعرض لضغوطات هائلة من الداخل الصهيوني، لذلك هي تصعد ضد الشعب الفلسطيني من أجل إيصال رسالة للجمهور الصهيوني بأنهم مسيطرون على المناطق الفلسطينية، وقادرون على لجم المقاومة حسب زعمهم.


عرس وطني..آلاف المواطنين يشيعون جثمان الشهيد أبو خضير

أمد

شارك آلاف المواطنين من مختلف مناطق القدس المحتلة وخارجها بعد ظهر اليوم الجمعة في استقبال وتشييع جثمان الشهيد الطفل محمد أبو خضير، 16 عاما، بمقبرة شعفاط وسط القدس المحتلة، بعد الصلاة على جثمانه الطاهر بخيمة استقبال ضخمة أقيمت وسط المنطقة.

وكانت جموع غفيرة من حي شعفاط ومختلف أحياء وبلدات وضواحي القدس وخارجها شاركت في استقبال الجثمان خلال وصوله بسيارة اسعاف من مستشفى 'هداسا عين كارم' غربي القدس المحتلة.

وتحول التشييع إلى أشبه بعرسٍ وطني وحدوي، حيث صدحت حناجر آلاف المُشيّعين بهتافات التكبير وأخرى تدين جريمة اغتياله.

وطاف المشاركون وهم يحملون جثمان الشهيد على الأكتف شوارع شعفاط عقب الصلاة على جثمانه مرددين هتافات: 'بالروح بالدم نفديك يا شهيد' و'يا شهيد ارتاح ارتاح ونحنا بنواصل الكفاح'.

تجدر الاشارة إلى مشاركة مختلف أطياف المجتمع الفلسطيني بالقدس المحتلة، ومن ممثلي القوى والمؤسسات والفصائل الوطنية والإسلامية في القدس وضواحيها وبلداتها ومن داخل اراضي 48 في استقبال الجثمان وتشييعه الى مثواه الأخير.

الاحتلال يبحث كيفية اعتقال أعضاء حماس دون الحاجة لـ”أدلة”

الكوفية

تدرس حكومة الاحتلال، حالياً، التوصل إلى صيغ قانونية لتسريع اعتقال كل من ينتمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" دون الحاجة للكثير من الأدلة وذلك في إطار الرد على عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما ذكرته، صباح الجمعة، إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقا للإذاعة،فإن الحكومة تبحث عن وسائل تمكنها من اعتقال نشطاء حماس دون الحاجة لإثبات قيامهم بأعمال "إرهابية"، ودون الحاجة للأدلة على وجود الخطورة في محاولة لخفض سقف الأدلة المطلوبة لعرضها على المحكمة.

ونقلت الإذاعة عن مصدر إسرائيلي ضالع في هذه المشاورات إنه يمكن تطبيق هذه الخطوة في إطار ما يسمى بقانون احتجاز "المقاتلين غير الشرعيين" الذي يتيح الاعتقال لفترات طويلة دون الحاجة لأدلة، كما أنه يشبه إلى حد كبير الاعتقال الإداري ولكن لا يلزمه الكثير من الإثباتات.

ويتيح القانون المذكور لوزير الجيش احتجاز أي معتقل بتهمة قيامه بأعمال "عدائية" وإبقاؤه قيد الاعتقال طالما لم تتوقف هذه الأعمال حيث تم سن هذا القانون لاعتقال نشطاء غير معترف بهم كأسرى حرب ومن غير الواضح حتى الآن فيما إذا كانت تنوي الحكومة الإسرائيلية تطبيق هذا القانون من عدمه.

بدورها تحدثت جهات قانونية إسرائيلية عن أن القانون الدولي لا يعترف بمصلح "المقاتل غير الشرعي" وأنه في حال تطبيق هذا القانون بصورة موسعة فسيجر انتقادات دولية ولذلك يبحث الكابينت الإسرائيلي في مسألة الطريقة الأنجع لتخفيض سقف الأدلة المطلوبة لاعتقال أعضاء حماس بسهولة.

وشددت سلطات الاحتلال أخيرا ظروف اعتقال أسرى حماس في السجون كما صعدت ضد مؤسساتها المدنية في مناطق متفرقة في الضفة المحتلة.


الاحتلال يقتحم الأقصى ويطلق الرصاص والغاز على المصلين بالخارج

الكوفية

فى أول جمعة رمضانية، قام الاحتلال بتعزيز قواته واقتحام المسجد الأقصى، زاعماً إلقاء المصلين الحجارة، ورده على ذلك بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع.

واقتحمت قوات كبيرة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة و"حرس حدود" الاحتلال المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، والبوابة الجنوبية للمسجد، وشرعت على الفور بإطلاق القنابل الصوتية الحارقة، وقنابل الغاز المسيلة للدموع على المصلين، وشنت حملات ملاحقة بحقهم في باحات الأقصى بزعم إلقاء المصلين الحجارة.

وأدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، في الشوارع والطرقات القريبة من بوابات المسجد الأقصى والبلدة القديمة، بعد حرمانهم من أدائها في رحاب المسجد المبارك، حيث فرضت سلطات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في المدينة المقدسة، منعت بموجبها من تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من دخول القدس القديمة والمسجد الأقصى.

كما سيّر الاحتلال الدوريات العسكرية والشرطية الراجلة والمحمولة والخيالة، في معظم شوارع المدينة، والطرقات المؤدية إلى الأقصى المبارك، ونصبت المتاريس الحديدية على بوابات البلدة القديمة والأقصى للتدقيق في بطاقات المواطنين.

وشهدت بوابات؛ السلسلة وحطة والأسباط، اشتباكات بالأيدي خلال محاولة المصلين دفع جنود الاحتلال وكسر الحواجز للدخول إلى الأقصى، وأداء صلاة الجمعة برحابه المباركة.

و اندلعت مواجهات عنيفة بين المُصلين وقوات الاحتلال، في معظم حارات وأحياء وزقاق البلدة القديمة، مع انتهاء صلاة الجمعة، كما شهد محيط مسجد راس العامود جنوب الأقصى المبارك، مواجهات عنيفة بين المُصلين وقوات الاحتلال، أصيب خلالها عدد من الشبان إصابات مباشرة بالرصاص المطاطي، نقلوا لمستشفى المقاصد للعلاج.

ويشهد حي واد الجوز، القريب من أسوار القدس التاريخية، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، أغلق خلالها الشبان الشارع الرئيسي، في حين امتدت المواجهات لكافة الأحياء والبلدات والضواحي، لا سيما في العيسوية وسط المدينة، وسلوان جنوب الأقصى، وعناتا والرام وقلنديا شمال القدس، بالإضافة إلى مواجهات عنيفة، مستمرة، في بلدتي العيزرية وأبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، وسط إصابات متعددة، في حين لم يبلغ عن اعتقالات حتى الآن.

وفي حي شعفاط؛ أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في مسجد الحي الكبير، وانتظموا عقبها باعتصامٍ حاشد، انتظاراً لوصول جثمان الشهيد الطفل محمد حسين أبو خضير (16 عاما)، من مستشفى 'هداسا عين كارم' غرب المدينة لتشييعه إلى مثواه الأخير.

وردد المعتصمون الهتافات الوطنية والشعارات المنددة بالاحتلال وبمجازره، وأخرى تتغنى بالشهداء.