تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 05/07/2014



Haneen
2014-08-24, 10:26 AM
<tbody>
السبت: 5-07-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين المقالات في المواقع :

v ( سلطة وطنية أم شركة أمنية خاصة ) ؟!!
فراس برس/ داليا العفيفي

v القيادة الفلسطينية تدفن رأسها في الرمال
فراس برس/ ابراهيم الشيخ

v لو حدثت..فهي “الفضيحة السياسية والأخلاقية”!
فراس برس/ حسن عصفور

v الرقص على الحبال
فراس برس/ علي بلحة

v الشعب الفلسطيني ينتفض من مخيم شعفاط
صوت فتح/عباس الجمعة

v [داعش]! ما هي؟! وما سر قوتها وتقدمها؟! وخلافتها [ الفظة الكريهة ] المرفوضة !
صوت فتح / عبدالله خليل شبيب



v ثرثرة فوق الحال
صوت فتح/ عدلي صادق

v ملاحظة إعتماد( الكوفية ) الفلسطينية اوتعليق الكرافات الغربية ..؟!
صوت فتح/احمد دغلس

v هل باتت ايام عباس معدودة فعلا وبدأت حركة التمرد لاطاحته؟
الكرامة برس /عبد الباري عطوان

v إنها ساعة الحقيقة للقيادة الفلسطينية
الكرامة برس /نقولا ناصر

v انتفاضة القدس.. رصاصة في مسلسل التهويد والأسرلة
الكرامة برس /عبد الناصر النجار

v "شعبنا بين رحى الاحتلال وأصحاب الأجندات الخاصة"
الكرامة برس /كمال الرواغ

v هذا ما يقلق إسرائيل تحديداً

الكرامة برس /هاني عوكل

v إنتبهوا ! إلى أين يصل المطبعون

امد/ محمود فنون


مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

( سلطة وطنية أم شركة أمنية خاصة ) ؟!!

فراس برس/ داليا العفيفي

في الوقت الذي ينشغل فيه العالم الاسلامي بشهر رمضان الفضيل ، والعالم من شرقه لغربه مشغول بمتابعة مباريات كأس العالم في البرازيل ، بينما يتصارع أهل قطاع غزة على تحصيل رواتبهم ، ويلهث الرئيس محمود عباس وراء السفر والتنقل من دولة لدولة وقضيته المركزية باتت تنحصرفي استئصال كل صاحب رأي معارض أو ناقد في حركة فتح وتوصيفهم بالمتجنحين كبوابة للترهيب أو الإحتواء أو الفصل من الحركة ، وقبل ذلك كله الإهتمام بنيل الرضى الأمريكى الاسرائيلي عن مواقفه ومن ثم تسويقها على إعتبار أنها تخدم المشروع الوطنى وتحمي مصالح الشعب الفلسطيني ،في هذه الأثناء وفي غمرة التحريض العنصري والعدوان الهمجي لسلطات الاحتلال الاسرائيلي وسوائب المستوطنين يُختطف الفتى الفلسطيني المقدسي محمد أبو خضير أثناء ذهابه إلى صلاة الفجر ، ولم يكتفي المستوطنون الإرهابيون بقتله بل تلذذوا في تعذيبه وهو ميت والتنكيل بجثته وحرقها ومن ثم إلقائها في مكان مهجور ، وهذا ما أكده تقرير الطب الشرعي و تشريح الجثمان الطاهر حسب الدكتور طريف عاشور بعد أن أثبت أن الفتى أبوخضير تم ارغامه على شرب البنزين من الفم ومن ثم اشعلوا النار به !!يا الله بحق أي دين ياالله ؟!!

نفذ هؤلاء المستوطنون القتلة تلك الجريمة البشعة بدم بارد ، بعدما خرج الرئيس محمود عباس أمام المؤتمر الإسلامي يُطمئن فيه الإسرائيليين بأنه سيحاول إعادة المستوطنين المختطفين الثلاثة من أبنائهم أحياء ، وأعلن أنهم بشر وأنه يرفض القتل بالدم البارد!!! ، وسيحاسب كل من تثبت علاقته بالحادث على إعتبار أنهم مجرمون يستحقون العقاب !!!، وقتها شعر العدو الاسرائيلي براحة بال ولما لا؟!!! فهي المرة الأولى في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي التي يجرؤ فيها قائد فلسطيني على إتخاذ موقف من هذا النوع ، بل زاد على ذلك بأن التنسيق والتعاون الأمنى مع أجهزة الأمن الإسرائيلية مقدس وأصدر تعليماته للأجهزة التابعة له بالتعاون الكامل مع الأمن الإسرائيلي وحماية المستوطنين ؟!!!فقاموا بهذه الجريمة البشعة بحق أبناء شعبنا جميعاً وأصبح قطعان المستوطنين في الضفة الغربية ينفذون إعتداءاتهم ليل نهار وتكررت محاولات إختطاف أطفال فلسطينيين في أكثر من موقع خلال الايام الماضية .

يوم أمس الجمعة الموافق 4/7/2014 سلمت الشرطة الإسرائيلية جثمان الشهيد الفتى أبو خضير لذويه ، حيث شًيع العريس الآلاف من أبناء شعبه في حي شعفاط ومدينة القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني ،لتظهر أبهى صور الوحدة والغضب والتحدي في الوجوه بعد أن هزت الجريمة البشعة الوجدان الإنسانى قبل الضمير الوطني ، وقتها تابعت عبر وسائل الإعلام مرورالعريس محمولاً على الأكتاف ، ملفوفاً بالعلم الفلسطيني على أهله ليودعونه الوداع الأخير، شاهدت الحشد الجماهيري العارم أمام منزله والشوارع المحيطة التي امتلأت عن آخرها ، كما قرأت حزن الأرصفة وغضب أركان منزله ، لكن فجأة خرجت مراسلة تلفزيونية تتابع مراسم تشييع جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير لتقول أن والدته رفضت توديع إبنها خشية رؤيته بهذا الشكل البشع ، وبعد دقائق قليلة داخل منزل ذوى الشهيد الا وخرج العريس إلى أصدقاءه وجيرانه يلقون عليه النظرة الأخيرة في الدنيا قبل وداعه إلى الدار الآخرة ، ليعود الشبان الغاضبون للاشتباك مع العدو الاسرائيلي ،يثأرون لصاحبهم وابن حارتهم محمد في مشهد بطولي ، لتعود بك الذاكرة إلى روح الانتفاضات الفلسطينينة من جديد .

ودع الفلسطينيون في كل مكان شهيد الفجر المقدسي محمد أبو خضير ولم أرى أو أسمع الرئيس محمود عباس يشارك هذه الأسرة أحزانها أو يكلف أحد من المسئولين من بطانته للمشاركة في جنازة الفتى مع أنه أرسل وفدا للتعزية في القتلى الاسرائيليين على رأسه عضو في اللجنة المركزية كشفت النقاب عنه الصحافة العبرية !!! في الوقت الذي زلزل فيه عباس الأرض عندما اختفت آثار المستوطنين الثلاثة ومارس كل أشكال اللطم والندب السياسي والإعلامي ، وفي نفس الوقت إبتلع لسانه وأغمض عينيه عن إعتقال أكثر من 600 مواطن فلسطيني وقتل ستة أخرين وهدم وتدمير البيوت الفلسطينية أثناء الحملة العسكرية الموسعة للبحث عن المستوطنين قبل وبعد العثور على جثثهم !! أليس من حق الفلسطينيين التساؤل عن هذا الموقف المخزي للرئيس وحكومته وعصابة المقاطعة في مواجهة دماء الشهيد الفتى محمد أبو خضير، أم أنه لم يقتل بدم بارد ياعباس ؟!!

قليل من الخجل ياعباس ، أنت ليس قدراً علينا ، إن الانتفاضات التي ترفضها وتحاول منعها لم ولن تصنعها أنت ، فالشعب الفلسطيني هو وحده من يقررمكانها وزمانها بدماء وتضحيات مناضليه ، ولن يقبل للحظة من اللحظات أن يعيش وحياته مهددة بالخطر في كل لحظة ، قدر من الكرامة لتحفظها لنفسك يارئيس فلسطين ، نحن شعب محتل ولا يمكن أن تسقط بندقيته حتى وإن حاولت اخراسها ، فهي حية في الوجدان لأنها القادرة على رسم الصورة المشرقة وإعادة الاعتبار للمعادلة الصحيحة في النضال الوطنى وخدمة أهدافه النبيلة ، ولن يقبل الشعب الفلسطينى أن تتحول السلطة الفلسطينية ( المختطفة ) وحركة فتح التي تصادر قرارها ودورها الطليعي بعد أن باتت هينة لمصالحك الخاصة ، إلى شركة أمنية تديرها مع عصابة المقاطعة بالنيابة عن الإحتلال الإسرائيلي .








القيادة الفلسطينية تدفن رأسها في الرمال

فراس برس/ ابراهيم الشيخ

ان التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية بعد مقتل المستوطنين الثلاثة وما تبعه من اعمال عنف وانتقام من قبل المستوطنين واعمال التعسف والاعتقال التي يقوم بها جنود الاحتلال ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية واعمال القصف المتواصل على قطاع غزة، دفعت بالشبان الفلسطينيين الى التعبير عن الغضب الكامن في نفوسهم ضد اعمال التعسف التي يمارسها الاحتلال، وازداد هذا الغضب بعد مقتل الفتى محمد ابو خضير على يد قطعان المستوطنين، وهبت القدس ومدن الضفة الاخرى وقطاع والاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 على الانتفاض والتظاهر وعدم السكوت على الجرائم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

من غير شك ان هذه الاحداث وضعت السلطة الفلسطينية في حالة ارتباك وعدم معرفة كيف ستتصرف، وخاصة ان هذه القيادة التي تعارض المقاومة أو اي انتفاضة كما صرح محمود عباس في عدة مناسبات وتشعر هذه القيادة بانزعاج من انفلات الامور من بين يديها، وتطور الامور الى انتفاضة شعبية لا يمكن للقيادة من كبح جماحها.

اظهرت الاحداث ان الشعب الفلسطيني في واد والسلطة في واد اخر ويظهر الشرخ الواسع بين شعب اراد نيل حريته بالمقاومة وقيادة فاوضت الاحتلال 20 عاما ولم تحقق طموحات هذا الشعب، وان هذه القيادة مستعدة للتفاوض الى ما لا نهاية مع معرفتها المسبقة ان دولة الاحتلال لن تقدم الحقوق الفلسطينية على طبق من ذهب، وان الطريقة الوحيدة هي انتزاع الحقوق بالقوة الى جانب التحرك سياسيا على الصعيد الدولي.

اصبح الشعب الفلسطيني متقدماً على قيادته الذي يعبر عن موقفه بالانتفاض ومقاومة المحتل وعدم مهادنته لانتزاع الحقوق، بينما السلطة التي اعلنت انها اصبحت دولة وهناك رئيس دولة لا تستطيع وتخاف الانضمام الى المنظمات الدولية خوفا على وجودها، وتسمح للمحتل من الافلات من جرائمه التي يمارسها على الارض الفلسطينية، والأنكى من ذلك تقوم هذه السلطة بالتنسيق الامني المقدس بالنسبة لمحمود عباس، ان هذا التنسيق من الممكن ان يكون مقدساً بالنسبة لدولة الاحتلال لأنها المستفيدة ، ولأن هذا التنسيق يحميها من أعمال المقاومة، لكن جهة اخرى ان هذا التنسيق هو عار على جبين السلطة التي تقدم خدمات للمحتل من اجل استمرارها واستمرار الامتيازات وممارسة السلطة على الشعب الفلسطيني وقمعه دون القدرة على حمايته من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.

في ظل ما يجري من تطورات على الأراضي الفلسطينية فإن موقف القيادة الفلسطينية يكاد لا يسمع، وان سمع فهو لا يرقى الى التطورات الجارية، وان هذه المواقف تعبر عن الضعف والارتباك، ويتضح هنا ان الشعب الفلسطيني هو صاحب الميدان والكلمة ان أراد، فهذه القيادة تضع رأسها في الرمال املة في انتهاء هذه الاحداث بأسرع ما يمكن وعودة الهدوء وعدم تفجير أي انتفاضة، لأنها تخاف على مستقبل هذه السلطة وعدم دفع الرواتب وفقدان المناصب.

الشعب الفلسطيني منذ زمن لا يراهن على هذه القيادة التي تكرر ان لها الحق بالانضمام الى المنظمات الدولية، ولكن ماذا تنتظر اكثر من ذلك القتل والاعتقال وقضم الاراضي وتدنيس المقدسات، ان السكوت عن اعمال الاحتلال هو تواطؤ معه وتشجيع له على الاستمرار في تنكيله وتعسفه بحق الشعب الفلسطيني.

آن الأوان للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وعدم المتاجرة به من قبل سلطة وجدت من اجل خدمة المحتل وقمع من يخالفها الرأي وتعمل ضد اي مقاومة مسلحة تريد مقارعة المحتل وكنسه، ان الاوان للاعلان عن فشل هذه القيادة بتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني، واذا لا تريد هذه السلطة مقاومة المحتل فالتتنحى جانباً وتسمح بالمقاومة، لان المفاوضات باءت بالفشل واي مفاوضات قادمة هي لكسب الوقت من قبل المحتل لسرقة المزيد من الاراضي، وذلك يتم لأنه لا يوجد في يد الطرف الفلسطيني أي ورقة قوية، لأن السلطة الفلسطينية ترفع شعارات لا انتفاضة، لا مقاومة، لا انضمام الى المنظمات الدولية، فماذا تريد القيادة الفلسطينية، وكيف ستستعيد الحقوق الفلسطينية.
لو حدثت..فهي “الفضيحة السياسية والأخلاقية”!

فراس برس/ حسن عصفور

ما كشفته مختلف "وسائل الاعلام" عن جريمة حرق واغتيال الفتى "محمد ابو خضيرة" ستبقى "وصمة عار" على جبين "القيادة الرسمية"، ما لم تتصرف وفقا لمسؤوليتها لتلاحق المجرم المعلوم، دولة وحكومة وأفراد، ولن نقف أمام "الغياب الرسمي" لتلفزيون فلسطين عن تشييع الفتى الشهيد، رغم ما قد يراه البعض أنها تماثل "الفضيحة"، لكن تلك تبقى "مسألة" أخرى، وتكتمل "الفضيحة" بما كشفه النائب العام عن تلك الجريمة التي يمكن اعتبارها "جريمة حرب" بعد قيام مجموعة يهودية فاشية، بخطفه ثم التمثيل بجثته، كشف لا يجب أن يبقى في سياق :المعرفة الاعلامية: بل يتوجب على القيادة الرسمية أن تنقل الجريمة الى محكمة دولية، وتتقدم بشكوى رسمية لا يجب أن تتأخر عن تلك الجريمة بحرق جثمان "انسان حي" تم التمثيل بجثته بشكل فاشي، يجب أن لا تمر مرور الكرام..

جريمة مقتل وحرق الفتى "أبو خضير" كشفت بين ما كشفت خبرا يشير الى أن "وفدا فلسطينيا" برئاسة أحد كبار رجال الأعمال الفلسطيني، برفقة بعض من ممثلي "المنظمات الأهلية" قام بتقديم "العزاء" لعائلات "المستوطنين – الجنود" الاسرائيليين اليهود الثلاثة الذين وجدوا مقتولين في منطقة الخليل، قبل أيام، والتي استغلتها "الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب" للقيام بحملة ارهاب واعتقال وقتل بلا حدود، بل أنها ذهبت لاعتقال رئيس المجلس التشريعي وأكثر من عشرين نائبا، بلا سبب يذكر سوى أنهم من حركة "حماس"، دون ان نجد استنكارا رسميا واحدا من الرئاسة وأجهزتها متعددة الأسماء على تلك الجريمة السياسية – القانونية، رغم أنهم لا صلة لهم بأي حدث يرتبط بـ"شبهة سياسية"، سوى الانتماء لحركة حماس، التي باتت وفقا لاتفاق الشاطئ جزءا من منظومة العمل الرسمي..

خبر قيام رجل أعمال "كبير" برئاسة وفد لـ"تعزية عائلات المستوطنين القتلى"، لو صح فعلا سيكون أحد أشهر "الفضائح السياسية" التي تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ تأسيس السلطة الوطنية عام 1994، لا يجب أن تمر مرور الكرام، وكي لا نذهب بعيدا سنبدأ افتراضا أن الخبر قد يكون "اسرائيليا" نقلته وسائل اعلام فلسطينية دون تأكيد، ولكن مثل هذه الأخبار لا يجب أن تمر مرور الكرام، ولا تقف أمامها أجهزة السلطة والرئاسة، وتتركها للتداول الاعلامي الواسع دون أن تخرج لتوضح الحقيقة..

مطلوب أولا من الرئاسة الفلسطينية واعلامها ان يخرج ليقول الحقيقة، هل فعلا ذهب "وفد فلسطيني لتقديم التعزية لعائلات الجنود – المستوطنين الثلاثة"، الذين وجدوا مقتولين في منطقة الخليل، فلو صحت تلك الأخبار المتداولة، يجب كشف الحدث، ليس فقط اعلاميا، بل من الجهة التي تقف وراء ذلك، والأطراف التي قامت بتقديم "عزاء لعائلات مستوطنين غزاة محتلين"، بعيدا عن "لغز العملية"، وعدم كشف ومعرفة حقيقتها وطابعها ومن يقف خلفها، هل هي سياسية وطنية - مقاومة على قاعدة مواجهة الإحتلال وأدواته جيشا ومستوطنين، أم أنها جريمة جنائية بين عصابات مصالح ونفوذ وسط "مافيا يهودية"، فتلك مسألة سيتم معرفتها لاحقا..

الا أن ما يجب معرفته هل ذهب "وفد فلسطيني" لتقديم العزاء الى عائلات القتلى من جنود الاحتلال وأداتهم الاستيطانية، السؤال هنا يتطلب جوابا سريعا ومباشرا من السلطة الفلسطينية، رئاسة وأجهزة أمنية، وطبعا حكومة وناطقا رسميا، يجب كشف الحقيقة، بلا مراوغات أو هروب بالصمت، وكأن شيئا لم يكن، المعلومات منشورة منذ أكثر من 48 ساعة، دون أن تحرك الرئاسة الفلسطينية ساكنا، لا هي ولا أجهزتها، وكأن الأمر "نكتة اعلامية"، لا تستوجب الرد والتوضيح، رغم أن ما تم نشره يشكل "كارثة وفضيحة سياسية" هي الأبرز فوق أرض السلطة الوطنية منذ تأسيسها، حدث لا سابق له ان يقوم "وفد فلسطيني" بتقديم "واجب العزاء" لمستعمرين غزاة، سارقي الارض وقاتلي البشر، وكأنهم "ضحايا"، لو صحت تلك الأخبار سنكون أمام "جريمة وطنية" لا يجب أن تمر مرورا عابرا، بل يجب اعتقال كل من شارك بها وتقديمهم لمحاكمة سياسية وطنية، ووضعهم في "قائمة العزل السياسي"، وكشف اسماء الوفد بالكامل وتعميمه على وسائل الاعلام لوضعهم في قائمة "العار الوطنية"..

الحدث ليس "هفوة عابرة" أو "جهل سياسي"، بل هو فعل غير وطني مكشوف جدا، تعامل مع المغتصب المستوطن القاتل وكأنه "انسان برئ"، وتجاهل كليا أنه محتل لأرض ومصادر لها في عدوان يدينه العالم أجمع..

صمت السلطة أجهزة ومؤسسات عن كشف الحقيقة في "زيارة ساقطين سياسيا" لعائلات مستوطنين هم بمثابة "مجرمي حرب" وفقا لكل المواثيق الدولية، يشكل تواطئا سياسيا لن يمر مرور الكرام، واجب السلطة وأجهزتها الأمنية والسياسية أن تكشف للشعب الفلسطيني حقيقة الحدث، تنفي وتكذب الخبر بالحقائق وليس بالتدليس، او تؤكده وتعلن ملاحقتها لمن قام به، واعتقالهم الفوري ومحاكمته وطنيا وأمنيا..

التجاهل لتلك المعلومة التي انتشرت بشكل واسع في وسائل اعلام فلسطينية محلية، وايضا وسائل اعلام عبرية، سيكون مشاركة في تلك الجريمة، لن يتم الصمت على مرتكبيها، ما يتطلب عملا شعبيا وطنيا لملاحقة مرتكبي تلك الجريمة ومن يصمت عليهم، وأن يتم اعتبار ذلك خيانة وطنية كاملة الأركان..

بانتظار رد السلطة، رئاسة وأجهزة وحكومة على حقيقة الفضيحة السياسية الكبرى..بأمل أن لا تكون حدثت..وغير ذلك لكل حادث حديث!

ملاحظة: ما كشفه النائب العام الفلسطيني عن مقتل الفتى ابو خضير يشكل "جريمة حرب" متكاملة الأركان..هل تذهب القيادة الفلسطينية بها الى حيث يجب أن تذهب لملاحقة مرتكبيها..أم أن "الصمت سيد المشهد"!

تنويه خاص: هل القيادة الرسمية الفلسطينية طرفا في جهود البحث عن "التهدئة" التي تقوم بها مصر، أم ان لـ"التهدئة" جهة فلسطينية أخرى..المسألة ليست شكلا ولا مناكفة..هي مقياس لمدى التزام القيادة بأنها مسؤولة عن الشعب والأرض!

الرقص على الحبال

فراس برس/ علي بلحة

للخيانة معنى وحيد فالحنث بالعهد والنكول بالعقد من طريق الحيلة والغدر والمخادعة من خلال اتخاذ إجراءات منفردة أحادية الجانب خفيةً وبشكل مستتر، ودون مواجهة الطرف الآخر، وإنذاره بنية الانسحاب من الاتفاق أو العهد أو العقد أو كما طرح السيد أحمد يوسف بالتلويح بورقة نائب الفتحاوي محمد دحلان لابتزاز القيادة الشعب الفلسطيني! اتفاق القاهرة واضح وصريح من بنوده تسوية اوضاع الموظفين المدنيين بالضفة الغربية وقطاع غزة الذين كانوا على رأس عملهم قبل 14/6/2007 إلى وظائفهم، بما في ذلك المفصولون والمتغيبون على خلفية الانقسام، مع الحفاظ على كامل حقوقهم وسحب وإلغاء قرارات الفصل، ويكون ذلك فور بدء تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني، وتكون العودة وفق الآلية التي ستوصي بها اللجنة الإدارية والقانونية المشكلة، وخلال المدة المقررة لعملها. والالتزام بعدم القيام بأية تعديلات أو تعيينات جديدة، لحين انتهاء عمل اللجنة الإدارية القانونية المشكلة بموجب هذه الاتفاقية.

تساؤلات مطروحة للسيد أحمد يوسف!

هل استفسرت من الأخ موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ما مصير (موظفين حماس المكلفون) خلال 7 سنوات من الانقسام البغيض، وغياب قضيتهم العادلة بما تحمله من بعد اجتماعي وانساني من مرجعية توقيع مخيم الشاطئ ألا وهى ورقة القاهرة؟؟؟

هل استفسرت من الأخ رئيس حكومة غزة السابقة إسماعيل هنية ما مصير من عملوا معك؟؟؟ وما هي الضمانات موظفين حكومة غزة بعد حل الحكومة؟؟؟ قبل ان تخلعوا حكومة الدكتور رامي حمدالله وتولوا وانتم معرضون صوب نائب محمد دحلان!

قطاع غزة لا يستحق كل هذه المهاترات الصبيانية، ﻻ تتشبثوا بالنبؤات فالواقع في الشوارع قطاع غزة وأزقة المخيمات تختلف عن قصوركم التي تبيتون بها في القاهرة وقطر والفندق التي تتسامرون بها في غزة وعَمان. يشهد التاريخ كيف ضاعت القدس الشريف من التنافس السياسي الغير المحمود لنفوذ العائلي، لتتلخص اليوم بالحرد وعدم تأدية استحقاقات اتفاق المصالحة الموقع من قبل الطرفين مسبقاً.

ملاحظة:

- إذا كفرت عن الحنث بالعهد فإن اليمين تنحل بمجرد حصول الحنث والكفارة، ولا تلزم الكفارة بعد ذلك، وكفارة الحنث مع موظفين حماس المكلفون المصارحة والمكاشفة لان هذه الارض طاهرة لا يدوم بها باطل ولا خداع والدَوَام لرب العالمين.

- من الضروري الرجوع إلى الشعب فهو مصدر السلطتين التنفيذية (الرئاسة) والتشريعية (المجلس التشريعي) وهذ اساس اتفاق القاهرة يا سادة.

الشعب الفلسطيني ينتفض من مخيم شعفاط

صوت فتح/عباس الجمعة

الشعب الفلسطيني ينتفض من مخيم شعفاط ليقول للعالم كفاكم ممارسة سياسة الكيل بمكالين ، فالقدس تتعرض لأوسع عملية تهويد وأسرلة، والاستيطان يتكثف ، والحصار الخانق لقطاع غزة يتواصل مع استمرار العدوان، والاجرام الصهيوني وصل الى حد لا يمكن السكوت عنه من خلال جريمة اختطاف الطفل محمد أبو خضير من شعفاط وقتله بدم بارد.

ما يحدث حاليا في مخيم شعفاط والقدس والخليل وجنين وكل ارجاء الضفة من فعاليات كفاحية منتظمة هو "بروفة" للانتفاضة القادمة، فالانتفاضة الثالثة ستولد من رحم الانتفاضة الثانية ولكنها ستأخذ أشكالاً متعددة ومتدرجة وتبدأ بهبات وتتصاعد وصولاً إلى انتفاضة شاملة .

هنالك قانون طبيعي يفعل فعله باستمرار هو أن لكل فعل رد فعل مساويا له في الـمقدار ومعاكسا له في الاتجاه، وهذا القانون يفرض أن تكون هنالك ردة فعل طبيعية على ما يقوم به الاحتلال من جرائم قتل واغتيال ومخططات لضم وتهويد أكبر مساحة ممكنة من الارض الفلسطينية الـمحتلة وما يتعرض له الـمسجد الأقصى.

وهنا السؤال لماذا البعض يسلم بحرارة، على من يقتل شعبه، وهنا أجزم أن الصدمة والترويع، بكل ما افتعله المستوطنين الارهابين من قتل واحراق لجثة الشهيد محمد ابو خضير، لن يدفع شعبنا للرضوخ، والانحناء والركوع عند أقدام أعدائه، ولا العدوان على قطاع غزّة، التي يرمي إلى تدمير القضية الفلسطينية، والإجهاز على أي أمل بنهوض المقاومة ، ولهذا رأينا شرارة الانتفاضة الثالثة المرتجاة المنتظرة، تندلع في مخيم شعفاط ، والخليل، وقرى ومخيمات الضفة، وفي عمق فلسطين التاريخية عام 48، تعضدها مخيماتنا في لبنان، وسوريا رغم الجرح النازف ومخيمات الاردن وفي كافة اماكن اللجوء والشتات والمنافي ، لان الدماء الفلسطينية غزيرة ، لم تذهله عن طريقه وخياره، وإن أوجعته، فإنها ضاعفت من كراهيته وحقده على هذا العدو، وعلى المتخاذلين المتفرجين على جراحه ونزف دمه و كل ما يحدث على ارض فلسطين، من احتلال، ومن نهب ارض، ومن قتل لا يتوقّف، ومن هدم بيوت، وتغيير للطبيعة وتدنيس للمقدسات ، هؤلاء المتخاذلين يضللون الشعوب بعيدا عن الأعداء الحقيقيين، ولا يهز ضمائرهم التأمر على سوريا حاضنة المقاومة ، ولا على تدمير ليبيا ، ولا على الموت العراقي اليومي في بلد أسهموا في تخريبه، واستباحته، وتدميره، فتوفقوا مع حليفهم الامريكي الصهيوني الاستعماري بدعم مجموعات الارهاب التكفيري المسمى داعش أي عروبة وإسلام هذا، هؤلاء هم أنفسهم من رأيناهم في حرب تموز عام 2006 حين أماطوا الأقنعة عن وجوههم وانحازوا علنا للعدو الصهيوني، هم من يكشفون عن وجوههم من جديد، وكل أمنياتهم أن يستلم الشعب الفلسطيني ليحذفوا القضية الاساس من قموساهم ، فهم لا يعلمون ان من لحم ودم محمد ابو خضير ومن دماء الشهداء تنبت ثورة وانتفاضة ، وها هي من جديد الحجارة في شوارع مدن وقرى ومخيمات الضفة، تمهيدا لاندلاع الانتفاضة الثالثة التي ستنهي (حقبة) ، لتنطلق فلسطين بكل شعبها، لتقف وجها لوجه مع الاحتلال، ومن يدعمونه، وفي المقدمة الانحياز الأمريكي، والتواطؤ والانحياز الرسمي العربي، وهذا يتطلب خطاب شعبي عربي من كافة القوى والاحزاب اليسارية والتقدمية والقومية بدعم صمود الشعب الفلسطيني في معركة فلسطين، وخيار المقاومة، وخاصة بعد ان راينا الفرصة التي مهد لها شباب فلسطين لانتفاضة ثالثة، تنهي أوهام السلام مع عدو مجرم لا يريده ، تنهي حالة الترهل، وتطوي صفحة المفاوضات العقيمة، انطلاقا من الوضوح الذي يرتقي إلى مستوى الدم الفلسطيني .

وإذا لـم تدرك القوى الفلسطينية الـمختلفة أن الأمور تسير نحو التصعيد والـمواجهة، وأن عليها أن تستعد لذلك لكي تقود الانتفاضة القادمة عندما تنضج شروطها، وحينها لن ينتظر شباب فلسطين إذنا من أحد، ولا قراراً من أحد، فالانتفاضة عمل شعبي كبير تندلع عندما تنضج العوامل الذاتية والـموضوعية لاندلاعها.

ان المواجهة اصبحت ضرورية مع الاحتلال والاستيطان والانتفاضة لن تكون الا منظمة ولها أهداف سياسية واقعية متفق عليها في المواجهة مع حكومة الكيان العنصري، تبدأ بتركيز الجهود في البداية على المقاومة الشعبية الشاملة، كخط إستراتيجي لا ينتهي سوى بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بإنجاز الحرية والعودة والاستقلال ، مع تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في الـمقاومة بكافة اشكالها .

وفي ظل هذه الظروف ومن ضمن الاستعداد الفلسطيني الـمطلوب للانتفاضة الثالثة عدم العودة الى مسار الـمفاوضات، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لمطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولة ذات الصلة، فحكومة الاحتلال تريد استئناف الـمفاوضات لأنها تحقق لها مزايا هائلة من ضمنها قطع الطريق على اندلاع انتفاضة شعبية ثالثة، تحدث أزمة شاملة بالـمنطقة تستدعي تدخلاً عربياً ودولياً يضغط على إسرائيل، ويمكن أن يجبرها على قبول حل المرحلي بانهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية 1967، ويحقق الحد الأدنى من الحقوق والـمصالح الفلسطينية.

إن أهم خطوة ضرورية لكي تعطي الانتفاضة القادمة نتائج حاسمة لصالح الشعب الفلسطيني ولا تجهض مثل سابقاتها، تتمثل بإعطاء الأولوية القصوى لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على أساس إعادة الاعتبار للبرنامج الوطني واعتماد الشراكة على أسس ديمقراطية في إطار عمل وطني موحد مشترك،لانه لا يمكن مقاومة الاحتلال والانتصار عليه ونحن منقسمون.

ختاما : ها هو مخيم شعفاط يواجه قوات الاحتلال ورصاصها المطاطي وقنابل غازها وإرهابها ، فيكتب امجاد النضال ، فإرادة شعب فلسطين تنهض لتقاوم ، وإرادة هؤلاء الأبطال،الذين يواجهون بصدورهم العارية ترسم خيار المقاومة والنصر القادم.

[داعش]! ما هي؟! وما سر قوتها وتقدمها؟! وخلافتها [ الفظة الكريهة ] المرفوضة !

صوت فتح / عبدالله خليل شبيب

إن أي متأمل فيما يجري ..ومدرك لبعض مجريات الصراع الدامي في المنطقة .. لا يخفى عليه أن تنظيما أو تجمعا كداعش ..مشبوه ..ومصنوع لأغراض خبيثة من أهم مقاصدها تشويه الإسلام بالتلبس باسمه والتظاهر بشعاراته!

.. ولقد تكلمنا أكثر من مرة عن جرائم ومعالم انحرافات تلك العصابة المارقة ..التي ينطبق عليها الحديث الصحيح ( سفهاء الأحلام ..حدثاء الأسنان .. يقولون من قول خير البرية ..يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .. ! فإن لقيتموهم فاقتلوهم! ..فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم يوم القيامة ) !

وآخر [صرعاتهم التشويهية] إعلان ما أسموه بالخلافة ..وتنصيب أحد أكبر مشبوهيهم خليفة ..فيا لمهازل الزمان!

كيف تفرض عصابة مارقة قائدها المشبوه ..على ملايين المسلمين الذين يرفضون ذلك [ العبث الصبياني الأحمق] المتزيي بزي الدين والدين منه براء ..وهو يشاهد صباح مساء جرائم تلك العصابة المارقة المسيئة للإسلام والمسلمين ..والمخالفة – في كثير من تصرفاتها وحماقاتها المقصودة – بكل وضوح – للمباديء الإسلامية الثابتة والمعلنة ..والمطبقة – منذ عهد الرسالة الأولى ؟!.. وخصوصا [ عرض صورة فظة كريهة متوحشة ] لما يسمونه بالخلافة الإسلامية .. لينفروا المسلمين – قبل غيرهم- من هذا المسمى الذي يعتبر [حلما وأملا] لدى كثير منهم ..!

.. وللتذكر .. نكرر أن كثيرا من كوادر هذا التنظيم ..- وخصوصا من القياديين – هم من أكابر المجرمين الذين أطلقهم الطاغيتان الطائفيان [ المالكي وبشار] من السجون ووكلوا لهم مهمتهم هذه التي يمارسونها بكل وضوح ..فهم- أي [ الداعشيون] يقاومون ثوار الحرية في سوريا ..أكثر من [تظاهرهم] بمحاربة النظام ..! ومعظم [ مراجلهم] – من أول ظهورهم – تنصب على احتلال وإفساد المناطق التي يحررها ثوار الحرية في سوريا !..وقد نشرنا عنهم أكثر من مرة ..وشاعت شبهاتهم في المشارق والمغارب ..,ذلك أنهم يسلمون كثيرا من المناطق التي أعادوا احتلالها .. لعصابات بشار ..وأن طيرانه الإجرامي يتجنب قصف مواقعهم ..! وأن بعض المناطق التي طردهم منها الجيش الحر ..وجدوا فيها آثارا للخمر والزنى من قيادات [ الدولة أو الخلافة المزعومة] !! .. وأنهم صفوا كثيرا من القيادات والمجاهدين الذين كان النظام النصيري مستعدا لدفع الكثير لتصفيتهم!

.. وفي الساحة العراقية .. يتحالف التنظيم ويتظاهر بالدفاع عن السنة ..وما تلبسه بذلك إلا ليبرر العدوان الطائفي الهمجي الذي يشنه المالكي وعصابات الروافض والعجم ..على المسلمين العراقيين ..ويستقطب التأييد العالمي ..والمعونات ..فتنصب عليه الأسلحة الأمريكية ..ثم الروسية ..وغيرها . لتحطيم وتحجيم (الوجود السني والأكثرية السنية ) في العراق ..,خصوصا في مناطق الغرب والوسط والشمال! ,, تمهيدا لفرض تقسيم وتمزيق للعراق ..هو في أصله مؤامرة عليه ..ولكن تلك [ الماجريات] تجعله مطلوبا ومرغوبا للخلاص من القتل والدمار والفناء

بالإضافة إلى أنه إسهام في حرب طائفية من ورائها مطامح ومطامع فارسية ..ويتضح تمام دورها في الحرب الطائفية النتنة في القطرين المنكوبين :العراق وسوريا ..وهي تتأهب بجيوشها الموفورة ..وقواتها المذخورة .. لتقفز القفزة الأخيرة ..على سائر الخليج والجزيرة !! .. وتحقق حلمها بما يهتف به ويطالب به أنصارها علانية !

وقد يدخل في هذا السياق تركيز الإعلام الغربي على تلميع المالكي ..وتتبع أخباره واتصالاته ..فيما تعمى [ وتعتم] وتتجاهل مآسي الشعب السوري وعملية إفنائه ! وما يحصل للمسلمين من مآس في مناطق أخرى كمصر وبورما وإفريقيا الوسطى وغيرها.

.. ولربما تنتظر إيران[ساعة الصفر] لتلك الهجمة الطائفية الكبرى والمرسومة والمؤيدة من دوائر الكفر والتآمر على الإسلام والمسلمين ..والتي علا أوارها ..وظهرت معالمها وآثارها .. في كثير مما نرى ونشاهد ونسمع ..ونتوقع في طول المنطقة وعرضها ومشارقها ومغاربها !!!

ساعة الصفر تلك .. قد تحين بعد أن يتم الطائفيون الرافضة – بدفع إيران [ومن وراءها] للسسيطرة التامة على العراق والشام ..سواء بالنظامين المتهالكين ..أو بالبدائل المشبوهة والمشوهة ] أمثال [ داعش وحالش..إلخ]!

سؤال كاشف:

.. كل ما قد سبق معروف – وكثير غيره- ومعلوم ولكننا نسأل سؤالا يحيرنا ..ولعلنا ..نجد إجابة عليه:

..من أين لذلك التنظيم كل تلك القوة والمعدات .والأموال التي يستميل بها بعض [ حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام] من الموتورين والمضللين والمغفلين؟!

منها أموال وأسلحة وأنصار ..أدت إلى تقدم وتغطرس تلك العصابة الداعشية المشبوهة التي أخذت واحتلت أكثر من حجمها وطاقتها .. بدوافع وتسهيلات مشبوهة !!

.. ولا بد من كلمة أخيرة دفعا للشبهات والتشويهات ..وحتى لا نسهم في دعم الصراع الطائفي – وبالرغم من معرفتنا ومشاهدتنا لكل ما سبق- .. لابد من أن نذكر أن العدو الأول للعرب والمسلمين والمنطقة : هي عصابة الاحتلال اليهودي في فلسطين التي تسمي نفسها [إسرائيل] ,.. فهي الخطر الأكبر والعدو الأكبر والأخطر والأول !

.. ولا يجوز بحال التحالف معها ..أو التنجس بالتعامل معها .. – تحت أي ظرف ..أو أي خطر آخر ..أيا كان!!.. فيكون الفاعل ( كالمستجير من الرمضاء بالنار) !

مع أن مثل ذلك .. قد يكون حاصلا أو في طريقه للوقوع – علانية أو سرا!!

.. ذلك أن هناك مقولات [ ونغمات مشبوهة ] تدعو للتحالف مع دولة اليهود ضد إيران أو غير إيران !..

.. وتظل إيران – على كل حال – محسوبة على الإسلام والمسلمين ..نسأل الله أن يهدي ولاة أمرها لما فيه الصواب وجمع شمل المسلمين على الحق ..لا على المذاهب والتعصبات والتحيزات الطائفية المقيتة والمؤذية للجميع!

ثرثرة فوق الحال

صوت فتح/ عدلي صادق

عندما قُرِئت للمرة الأولى، حلقات منشورة في صحيفة "الأهرام" من رواية نجيب محفوظ "ثرثرة فوق النيل" في العام 1966؛ هاج وماج المتنفذون الخارجون عن قيم الثورة، الذين أدارت رؤوسهم أوهام السلطة وظنوها أبدية، فانفلتوا من كل قيد، على النحو الذي ظهرت نتائجه في كارثة 1967. فقد كان على رأس هؤلاء المشير عامر، ووزير الدفاع شمس بدران، ورئيس المخابرات صلاح نصر. ولما تناهى الى أسماع نجيب محفوظ، تهديد هؤلاء ووعيدهم، لجأ الأديب مرعوباً الى صديقه الفنان أحمد مظهر، الذي كان زميلاً وصديقاً لجمال عبد الناصر أيام الكلية الحربية، وكلفه عبد الناصر قبل الثورة بمهام اتصالات. اتصل مظهر بسامي شرف، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية، وطلب منه عرض الموضوع على جمال عبد الناصر. ولما عُرض الموضوع، طلب عبد الناصر الرواية وقرأها. وكتب الناقد رجاء النقاش في مذكراته، ما سمعه من سامي شرف عن رأي الرئيس جمال عبد الناصر في الموضوع. فقد كان من حُسن حظ البلاد والعباد في مصر، أن جمال عبد الناصر عاش ومات زاهداً قويم الخُلق مترفعاً عن الإسفاف وعن الشهوات ومباذلها، لذلك لم يستطع الذين حاولوا إخرابها تماماً أن يفعلوا ذلك لكي يقعدوا على تلّها، وكان في مقدور المجتمع والدولة، بعد الهزيمة، أن يمضيا في طريق الصمود والتحدي.
قال عبد الناصر: إن في الرواية نقد. والنقد الذي تنطوي عليه صحيح، وعلينا أن نعترف بوجود السلبيات التي أشار اليها الكاتب، وأن نعمل على الخلاص منها، بدلاً من أن نضع رؤوسنا في الرمال وننكر حقائق تُنبهنا اليها الرواية، فنزعم أن هذه السلبيات غير موجودة. هي موجودة فعلاً، ويعترف أصحابها بها بينهم وبين أنفسهم. وأضاف جمال عبد الناصر ــ حسب رجاء النقاش ــ : "احنا عندنا كم نجيب محفوظ؟ إنه فريد في مكانته وقيمته وموهبته، وواجبنا أن نحافظ عليه، مثلما نحافظ على أي تراث قومي وطني يخص مصر والمصريين". وبعد ذلك الرأي لجمال عبد الناصر، بنحو ربع القرن، أصبح نجيب محفوظ أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل للآداب!
من بين حيثيات رأي عبد الناصر، في الرواية النقدية لنجيب محفوظ، لا بأس من النقد على مرارته، طالما أن الكاتب لا ينطلق من عداء للثورة، مثل سواه من الكتّاب المعروفين، وذكر ناصر، اسم واحد منهم على سبيل المثال، لم يشأ رجاء النقاش أن يذكره بالاسم بناء على وعد منه لسامي شرف.
مقصد القول، إن تقبل النقد والاستفادة منه، ميزة الواثقين من أنفسهم والرافضين للانحراف. ففي كل تجربة بشرية، هناك سلبيات تتهدد الاجتماع السياسي للناس، بل إن من شأنها أن تذهب بالتجربة كلها الى العدم، في حال تفاقم الخطايا والتكتم عليها. اليوم، ثمة ثرثرة فوق الحال، أكثر مرارة "الثرثرة فوق النيل". ففي رواية محفوظ، انحصر المكان الروائي وزمنه، في العوامة سيئة الصيت وفي أوقات الليل البهيم. هناك وآنذاك، تكثَّفت الرزايا وتبدت جليّة، لقارئ الرواية ثم لمشاهدي الفيلم السينمائي الذي حمل القصة الى الشاشة في العام 1971. غير أن الثرثرة فوق الحال، وحيثما لا نيل ولا عوامات، تجري في كل مهجع للناس، ما أوجب النقد توخياً لحال آخر!

ملاحظة إعتماد( الكوفية ) الفلسطينية اوتعليق الكرافات الغربية ..؟!

صوت فتح/احمد دغلس

الكوفية ( الحطة ) لباس الرأس في المناطق ألآسوية ألإفريقية ( تتبدّل ) ىمن مكان الى آخر حسب الحاجة ، لكن ما يهمنا شكلها العربي الذي عممه لباس جنودها حتى إستقر بها عنوانا نضاليا عالميا حينما إعتمرها الفدائي الفلسطيني في طول سنوات نضاله شهدت قمتها بحطة الرمز ياسر عرفات نشاهدها في كل انحاء الأرض وفي الإنتفاضات والفعاليات الفلسطينية في الوطن والشتات .

اما الكرافات المزينة المعلقة من العنق فهي ظاهرة غربية تقليدية ( موضة ) القرنين الماضيين أُخذت ايضا من شعار الجنود الكروات ( كرواتيا ) الذين تميزوا عن غيرهم من جنود دول البلقان بلفة العنق المتدلية المتميزة بلباسهم العسكري لتصبح الموضة الغربية ولتحمل اسم الكرافات المشتقة من الكروات .

هذه ( الكوفية ) العربية الفلسطينية وتلك ( الكرافات ) الكرواتية لهما مدلولهما النضالي وإن إختلف المنظر ..؟! إذ ان نضال الكوفية العربية الفلسطينية تَمَثل في الثورات العربية والثورة الفلسطينية التي لا زالت مستمرة وإن نقصت او زادت وتيرها لكن تبقى ضمن مسيرة التحرر ونضال الإستقلال كما هي ايضا الكرافات الغربية التي تطغى ايضا برونقها في النضال السياسي والعمل الدبلوماسي التفاوضي التنسيقي الذي يتبع اي حرب او مشكلة او اي آخر كان على طاولة المفاوضات المباشرة او غير المباشرة .

في حالنا الفلسطيني إختلطت ( الكوفية ) بالكرافات ... وحصلت هنا وهناك اخطاء جسيمة تمنى بعضنا وانا منهم ان ( نشلح ) الكرافات لنعتمر الكوفية للوصول الى هدفنا ( لكن ) ما نشاهده هذه الأيام في الضفة الغربية لنهر ألأردن في فلسطين وجنوبها المُحِد لمصر ان الأوضاع تتدهور بشكل مثير للقلق ( يذكرنا ) نحن المعاصرين للثورة والحدث الفلسطيني بشيئين مهمين جدا يجب التنويه اليهما وهو احداث الأردن وما لحقها في ( لبنان ) هدفها كان التخلص والقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وما سيترتب عليه من ( دفع ) الثمن من فاتورة القضية الفلسطينية بالدرجة الأولى والقضية العربية بالمفهوم الوطني التحرري المؤثر بشكل مركزي على مسار القضية الفلسطينية بشكل خاص والعربي بشكل عام نلاحظه ( نعيشه ) هذه الأيام دون الشرح والتفصيل .

المطلوب الآن هو الكينونة الفلسطينية المسماه ( بالسلطة ) الفلسطينية التي لم تستطيع ولن تستطيع ارضاء الكل الفلسطيني لأسباب كثيرة منها "" تجاوزات "" من تقمط الكرافات من موظفيها مسئوليها وزارائها ومدرائها ومنها ( الأهم ) بكثير كم الأعداء المتربصين بها من إسرائيل ، وجر ... حتى ( ألإخوان ) المرتبطين بروابط ( رابط ) اسرائيل الغربي ألأمريكي بكل بساطة ..؟؟

ما يحدث في الشارع الفلسطيني ( حق ) مشروع يجب على السلطة وجميع الفلسطينيين في الشتات العربي دعمه والوقوف بجانبه من اجل (التكامل) والتفاعل للوقوف بحزم والقضية الفلسطينية قضية كل فلسطيني ( لا ) الهدم المبرمج كالذي عهدناه في احداث الأردن وحرب المخيمات في لبنان والإجتياح الإسرائيلي وما نتج عنه من تشتت القوى العسكرية والسياسية الفلسطينية في المنافي بعيدا عن الوطن لكي يتاح ( ما ) اتيح نشهده نلامسه في فلسطين وكل العالم العربي ..؟!

بإختصار شديد يجب علينا ان نحافظ على سلطتنا ومنجزاتها ولا ننجر الى ( عبث ) عشناه سابقا في الأردن ولبنان يريدون ان يٌعيدوه مسلسلا بوجه آخر نشهد فصوله بمسرحية الإختطاف وما لحقه من حرق الطفل الفلسطيني في الضفة وأيضا ما ( يلعب ) بناره في غزة من مصالحة وتدوير ( المصالحة ) بالشراكة التي فجرت " قيحها " حركة حماس بكبار مسئوليها وكتبة رأيها ..؟؟ بالإضافة الى ما يجري تمريره بإسم ( الكوفية ) الفلسطينية المناضلة التي يتسرب من تحت لثامها بين الحين والآخر ( الكوفية ) المستعربة دون ان ننسى ايضا الكوفية ( الجاهلة ) وكوفية الجهات المستفيدة والمرتبطة الهادفه العمل كما كان سابقا بمقولة الفدائي الشريف وغير الشريف يتكرر الآن بشكل آخر ضد السلطة التي حققت حدود دولة فلسطين المؤقتة ( حدث ) لأول مرة في تاريخ القضية الوطنية الفلسطينية بأهميته ألإعتبارية الدولية الرسمية السياسية الذي يجب الحفاظ عليه بالتيقظ والحذر الذي يعني على الجميع الدفاع عنه بنزول جميع القيادات الفلسطينية الى الشارع لقيادة الجماهير الفلسطينية دون الألقاب وربطة كرافات كريستيان ديور لنحمي انفسنا من اردنة او لبننة أخرى تكون قد ارجعتنا الى الصفر دون ان نجد ( حيزا ) لهذا الصفر لنبدء منه مجددا . .

هل باتت ايام عباس معدودة فعلا وبدأت حركة التمرد لاطاحته؟

الكرامة برس /عبد الباري عطوان

اخيرا، وبعد انتظار طال اكثر من اللازم، وجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من يتصدى له في اجتماع اللجنة المركزية لحركة “فتح”، التي نجح في ترويضها وتحويلها الى قطيع من “الحملان” الوديعة، “تبصم” له على ما يريد من قرارات ومواقف وسياسات اظهرت الشعب الفلسطيني برمته كمجموعة من المتسولين الخاملين فاقدي الحس الوطني وهم ليسوا كذلك قطعا.

الرئيس عباس اهان الشعب الفلسطيني كله عندما ذهب الى منظمة التعاون الاسلامي واجتماعها السنوي على مستوى وزراء الخارجية لكي يدافع عن اسرائيل، ويدين خطف ثلاثة مستوطنين ويعتبره تدميرا للقضية الفلسطينية، ويتغنى بالتنسيق الامني بين اجهزة الامن الفلسطينية ونظيرتها الاسرائيلية ويضفي عليه طابع “القداسة”.

وعندما اختطف مستوطنون عنصريون ارهابيون الصبي الفلسطيني محمد ابو خضير وحرقوه حيا، التزم الرئيس عباس الصمت وادان متحدث رسمي باسمه عملية الخطف هذه وحمل اسرائيل المسؤولية وكأنه يمثل رئيس سيرلانكا او يتحدث باسم حكومة المكسيك.

اعضاء اللجنة المركزية الذين انتفضوا في وجه الرئيس عباس، واحتجوا على سياساته الرخوة المذلة والبعيدة كليا عن قيم الشعب الفلسطيني وتضحيات حركة “فتح” التي قدمت آلاف الشهداء يمثلون بموقفهم الشجاع هذا الغالبية الساحقة من الفلسطينيين.

نعم هذه السياسات المستسلمة المتخاذلة صورت كل الشعب الفلسطيني، وليس اعضاء قيادة حركة “فتح” وكأنهم “خونة” يطأطئون الرؤوس امام تغول الاحتلال ومستوطنيه، ويبتسمون في وجه جلاديهم دون اي ذرة من الكرامة والشهامة المعروفة عنهم.

الرئيس عباس لم يتصرف كزعيم وطني يقود شعبا تحت الاحتلال، واحتقر اي رأي مخالف لرأيه، ومطالب بالتحرك والارتقاء لمستوى عدالة القضية الفلسطينية ودماء الشهداء، واساء تقدير ردود الشارع الفلسطيني واعتقد انه بركوعه امام نتنياهو وليبرمان لن يجد احدا يقول له لقد طفح الكيل، ولم نعد نستطيع مواجهة الشعب الفلسطيني والعالم بمثل هذه المواقف المخجلة، فلعل ما حدث في اللجنة المركزية بداية حركة “تمرد” ضد السلطة ورئيسها وتثوير لحركة “فتح” واعادتها الى ينابيعها النضالية الاولى، زمن القيادات التي تتنافس فيما بينها من اجل الشهادة.

خروج اكثر من خمسين الف انسان في تشييع الشهيد محمد ابو خضير في قلب القدس المحتلة هو استفتاء مباشر على حقيقة مشاعر الشعب الفلسطيني تجاه الشهداء وقيم المقاومة، ورفض هذا الشعب لهذه السلطة الخانعة التي استمرأت الهوان والتذلل.

امر معيب ان يستدعي الرئيس عباس حرسه لاخراج اعضاء في اللجنة المركزية من الاجتماع بالقوة وتوجيه الشتائم والسباب لهم، فمن المفترض انه اجتماع للقيادة، ومن حق هؤلاء التعبير عن وجهات نظرهم حتى لو اختلفت مع رئيسهم، ومن المفترض ان يتقبل هذا الرئيس “الديمقراطي” الخلاف هذا بصدر رحب خاصة اذا جاء من رفاق درب، فالسلطة ليست مزرعة ابو عباس، مثلما قال الدكتور صائب عريقات في فورة غضب بثت على “اليوتيوب”، ومن المفترض ايضا انهم منتخبون من قواعد الحركة اللهم الا اذا كان الاجتماع لاعضاء مجلس ادارة شركة وليس حركة تحرير وطني.

السلطة الفلسطينية انهارت، والشعب الفلسطيني لم يعد يحترمها ويثق بها، ويعيرها اي اهتمام، والرئيس عباس لو كان يحترم نفسه وتاريخ شعبه وحركة “فتح” لذهب الى مكتب نتنياهو وقذف مفاتيح المقاطعة في وجهه، هذا اذا كان يملك هذه المفاتيح اصلا، ولا نعرف ماذا ينتظر، ومما يخاف وقد بلغ الثمانين ويعاني من موسوعة من امراض الشيخوخة.

من المؤسف ان جناحي المعادلة السياسية الفلسطينية اي حركتي “فتح” و”حماس″ يعيشان حالة من الضياع وانحراف البوصلة، فالاولى اصبحت اسيرة رئيس لا يريد ان يفعل شيئا لشعبه، ويطيل من امد بقائه في السلطة، باتباع سياسة (Zero Option) اي لا يفعل شيئا على الاطلاق ويبقي الاوضاع على حالها، والثانية باتت مشغولة بكيفية تسول الرواتب لموظفيها الذين يزيد عددهم عن اربعين الفا وكيفية ايصالها لهم، بعد ستة اشهر من عدم تقاضي فلسا واحدا.

كانت محنة الرواتب حتى الماضي القريب، مقتصرة فقط على سلطة عباس، واداة ضغط عليعا من امريكا وغيرها، وتوسعت الآن بحيث امتدت الى نظيرتها في قطاع غزة وتساوى الجميع في مهنة التسول التي باتت عنوانا للوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية.




الارض الفلسطينية المحتلة باتت تعيش حاليا حالة من “الفراغ الوطني” والغليان الشعبي، واذا لم تندلع الانتفاضة الثالثة كرد الاعتبار، وقلب معادلات الهوان الحالية، وتطور قيادات جديدة، فان المرشح الوحيد والاقوى لملأ هذا الفراغ هو تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” وزعيمه ابو بكر البغدادي.

لا يحتاج السيد البغدادي لارسال مندوبين عنه لفتح فرع لدولته في الضفة الغربية وقطاع غزة، فالانتصارات التي حققتها دولته في الموصل وتكريت والرقة والفلوجة والبوكمال، وازالتها للحدود مع ثلاث دول هي سورية والعراق، والاردن ولبنان في الطريق، باتت عنصر جذب وتجنيد قوي للشباب الفلسطيني اليائس والمحبط، واذا نبتت نواه هذه الدولة فان الاسرائيليين قد يترحمون على ايام “فتح” و”حماس″ وخنوع قيادة الاولى وصواريخ الثانية التي انتهت صلاحية مرحلتها “الازعاجية” فقط.

ايام الرئيس عباس وسلطته باتت معدودة واغتيال الشهيد محمد ابو خضير قد يكون المفجر، او الفجر، لمرحلة فلسطينية جدية مختلفة كليا عن كل المراحل السابقة، فالشعب الفلسطيني مثل الجمل العربي الاصيل، يصبر ويصبر، ولكن عندما يثور فانه يحطم كل شيء امامه، ويبدو ان ثورة هذا الجمل بدأت، او هكذا نأمل.

إنها ساعة الحقيقة للقيادة الفلسطينية

الكرامة برس /نقولا ناصر

(من الواضح أن الشعب الفلسطيني قد اختار طريقه، فإما أن تنضم قيادته إليه أو تخلي الطريق لقيادة تنضم إليه في مقاومة الاحتلال)

إنها ساعة الحقيقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهذه الحقيقة تظهر اليوم ساطعة جلية في القدس وهي عنوان “المشروع الوطني” ل”حل الدولتين” الذي تبناه قادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يعد في وسع أي قيادة فلسطينية التهرب من مواجة هذه الحقيقة، أو التنصل من مسؤولية تكرار أخطاء ما قبل عام 1948 التي قادت إلى النكبة

لقد بنت منظمة التحرير استراتيجيتها الراهنة على أساس أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تريد سلاما مبنيا على أساس الاعتراف الفلسطيني والعربي بها وأن المجتمع الدولي يدعم سلاما يقوم على هذا الأساس، غير أن كل الوقائع والدلائل منذ تبنت المنظمة هذه الاستراتيجية أثبتت، وتثبت اليوم أكثر من أي وقت مضى، خطأ هذه الفرضية، لتثبت أن استراتيجية المنظمة قد بنيت على فرضية خاطئة قادت إلى الخطيئة السياسية التي تجد نفسها متورطة فيها اليوم.

في الرابع من الشهر الجاري كتب جدعون ليفي في هآرتس العبرية: “إسرائيل لا تريد السلام … وفي الحقيقة، يمكن القول إن إسرائيل لم تكن تريد السلام أبدا، أي سلاما يقوم على أساس تسوية عادلة لكلا الطرفين، … فالإسرائيليون يريدون السلام، وليس العدل، وبالتأكيد هم لا يريدون أي شيء على أساس القيم العالمية … لا بل إن إسرائيل قد تحركت بعيدا حتى عن الطموح لصنع السلام”!

إن الدرس التاريخي الفلسطيني الأهم من نكبة عام 1948 هو أن اعتماد القيادة الفلسطينية آنذاك على المجتمع الدولي فقط وليس على المقاومة الوطنية لمنع وقوع النكبة كان هو السبب الرئيسي في وقوعها، وتكاد القيادة الفلسطينية اليوم تكرر الخطأ التاريخي ذاته، وهو ما ينذر بنكبة في الضفة الغربية تبدو بالمقارنة مع النكبة الأم مصغرة لكن نتائجها سوف تكون أكبر وأعظم لأنها إن وقعت سوف تكتب الفصل الأخير في تصفية القضية الفلسطينية.

قبل النكبة عام 1948، كان يوجد جيش احتلال في فلسطين لكنه كان بريطانيا، ومستعمرات استيطانية يهودية يحميها، ومستوطنون غزاة صهاينة منظمون في عصابات إرهابية ومسلحون حتى الأسنان يمثلون أقلية، وشعب عربي أعزل من السلاح يمثل أكثرية وافقت قيادته على تجريم أي مقاومة مسلحة له اعتمادا على وعود لها من جامعة الدول العربية مبنية على “الثقة” في ما وصفته الجامعة في حينه ب”حسن نوايا” الدولة البريطانية “الصديقة” والمجتمع الدولي الذي كانت تقوده امبراطوريتها التي لم تكن الشمس تغيب عنها.



واليوم، لم تتغيرعناصر تلك المعادلة التي قادت إلى النكبة الفلسطينية والهزيمة العربية في فلسطين، بعد أن تحولت العصابات الصهيونية الإرهابية إلى جيش نظامي ودولة، باستثناء أن “جيش الاحتلال” الذي كان بريطانيا قد أصبح اليوم صهيونيا وباستثناء أن الدولة العظمى “الصديقة” للجامعة العربية كانت بريطانية التزمت ب”تقسيم” فلسطين بين غزاتها وبين مواطنيها وأصبحت اليوم أميركية متورطة حتى النخاع في “تقسيم” الضفة الغربية بين مستعمريها وبين مواطنيها.

وقبل النكبة ارتكبت القيادة الفلسطينية خطيئة القبول بالدولة البريطانية “العظمى” آنذاك التي كانت تستعمر فلسطين باسم “الانتداب” خصما وحكما في ذات الوقت، تماما كما تراهن القيادة الحالية اليوم على أن يكون الخصم الأميركي حكما في الصراع.

ومثلما كانت القيادة الفلسطينية آنذاك “تنسق” أمنيا وسياسيا مع جيش الاحتلال البريطاني بحجة حماية شعبها من العصابات الصهيونية الإرهابية “تنسق” القيادة الحالية أمنيا وسياسيا مع جيش الاحتلال الصهيوني بالحجة ذاتها.

ومثلما كان جيش الاحتلال البريطاني يهدد القيادة الفلسطينية آنذاك بعجزه عن “ضبط” انفلات عصابات إرهاب المستوطنين الصهيونية إذا لم “تنسق” معه أمنيا وسياسيا لمنع ما كانت تدعي أنه “إرهاب” فلسطيني، فإن جيش الاحتلال الصهيوني اليوم يهددها بعجزه عن “ضبط” انفلات عصابات المستوطنين الإرهابية في الضفة الغربية إذا لم تلتزم بتنسيقها الأمني والسياسي معه لمنع أي مقاومة فلسطينية للاحتلال والاستيطان.

إن تسارع وتصاعد عدوان المستوطنين في مستعمرات الضفة الغربية على مواطنيها مؤخرا، وازدياد نشاط عصابات “تدفيع الثمن” اليهودية الذين رفعوا خلال الأسبوع الماضي شعار “الانتقام بالدم”، لا يمكن أن يحدث من دون ضوء أخضر من دولة الاحتلال وحكومتها وجيشها، ما يذكر بتواطؤ جيش الاحتلال البريطاني مع عصابات الصهاينة الإرهابية قبل النكبة.

إن سيناريو “الحرب الأهلية” بين الأكثرية من عرب فلسطين وبين الأقلية من مستوطنيها الصهاينة قبل النكبة كان الحجة التي حملهاالاحتلال البريطاني إلى الأمم المتحدة كذريعة مهدت لقرار التقسيم رقم 181 لسنة 1947 كمدخل أممي لوفاء بريطانيا بوعد بلفور.

وتبدو دولة الاحتلال الإسرائيلي اليوم كمن يمهد لحرب تسوقها في العالم ك”حرب أهلية” بين الأكثرية العربية في الضفة الغربية وبين الأقلية اليهودية من مستوطنيها في المستعمرات غير الشرعية التي بنتها فيها بعد احتلالها عام 1967 تمهيدا لتقسيم الضفة بين أهلها العرب وبين غزاتها الصهاينة.

منذ انطلقت ما تسمى “عملية السلام” مع دولة الاحتلال على أساس منح حكم ذاتي فلسطيني على “السكان” لا على “الأرض” شنت دولة الاحتلال ثلاثة حروب كبرى على هؤلاء “السكان” في الضفة الغربية وقطاع غزة، وها هي اليوم تستمر في اجتياحها للضفة للمرة الثانية منذ عام 2002 بينما يهدد قادتها بحرب ثالثة على المقاومة في القطاع المحاصر ويحركون تعزيزات عسكرية حوله ويخيرون السلطة الفلسطينية في الضفة بين الانضمام إليهم في هذه الحرب، مثلما “نسقت” معهم في اجتياحها الحالي المتواصل للقدس والضفة … أو الانهيار.



وفي هذه الأثناء، تراوح سلطة الحكم الذاتي مكانها داخل دائرة المفاوضات المغلقة فلا هي تستطيع استئنافها ولا هي قادرة على أن تتطور إلى دولة من دونها بينما تظهر عجزا فاضحا عن حماية شعبها في الحد الأدنى ناهيك عن حماية أرضه، فتكاد تتحول إلى أداة في يد الاحتلال، وهو ما لم تنحدر إليه القيادة الفلسطينية قبل النكبة.

وعندما يقول الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا إن “إسرائيل الآن سحبت من السلطة كل السلطة” ف”هي تريد سلطة بلا سلطة”، بينما بدأت لجان الحماية الشعبية تنشأ في القرى والمخيمات والمدن بحثا عن حماية ذاتية تعجز “السلطة الفلسطينية” عن توفيرها، يكون من الواضح أن الاحتلال لا يترك لها إلا الاختيار بين “التعاون” معه أو البقاء متفرجة حد الانهيار الذاتي أو الانضمام إلى شعبها في مقاومته، لكنها ما زالت تبدو عاجزة حتى عن الاختيار.

في الثاني من تموز/يوليو الجاري كتب مدير اللجنة الإسرائيلية ضد هدم المنازل جف هالبر قائلا إنه “من الصعب رؤية كيف” يمكن للسلطة الفلسطينية أن تبقى، وفي حال استمرار الوضع الراهن سوف “تفرض إسرائيل عليها دور المتعاون رسميا” وهو وضع “مهين” سوف يقود إلى “انهيارها”، كما انهارت القيادة الفلسطينية بعد النكبة، ومن دون وجود سلطة فلسطينية “تطيل عمر وهم” وجود “طرفين” يتفاوضان، “سوف تضم إسرائيل من جانب واحد الكتل الاستيطانية الرئيسية”، أي “نصف الضفة الغربية”، لكنها “سوف تضطر في نهاية المطاف أيضا إلى إعادة احتلال المدن الفلسطينية وغزة” مثلما احتلت وضمت دولة الاحتلال الأراضي المخصصة للدولة العربية بموجب قرار التقسيم.

وكان هالبر قد خلص في مقاله إلى أن “حل الدولتين قد دفن إلى الأبد تحت كتل الاستيطان”، وإن دولة الاحتلال الإسرائيلي تنفي دائما أنها قوة قائمة بالاحتلال وإن وجود قواتها في الضفة الغربية هو مجرد “إدارة” لمناطق “متنازع عليها”، وإنها “لم تعترف أبدا بوجود الشعب الفلسطيني أو بحقوقه الوطنية في تقرير المصير”، ولم تعترف “حتى في أكثر أيام (اتفاقيات) أوسلو إشراقا” بمنظمة التحرير الفلسطينية كشريك في المفاوضات، و”لم تعلن رسميا أبدا قبولها بحل الدولتين” قبولا يقتضي انسحابها تماما وراء “الخط الأخضر”.

إن استمرار قيادة منظمة التحرير ومجلسها الوطني في مناشدة “المجتمع الدولي” التدخل لحماية شعبها وفي المطالبة ب”حماية دولية” له هو استمرار للنفخ في قربة مثقوبة.

ومن الواضح أن الشعب الفلسطيني قد اختار طريقه، فإما أن تنضم قيادته إليه أو تخلي الطريق لقيادة تنضم إليه في مقاومة الاحتلال.
* كاتب عربي من فلسطين

انتفاضة القدس.. رصاصة في مسلسل التهويد والأسرلة

الكرامة برس /عبد الناصر النجار

كثير من المحلّلين وقليلي "الحيل" كانوا يتحدثون عن القدس وكأنها منتهية، ولم يعد للوجود الفلسطيني فيها أي دور، وأن مسلسل التهويد ابتلع الأخضر واليابس.. الأسرلة تعمّقت في أحياء المدينة.. بحيث لم تعد هناك إمكانية لإيجاد حل سياسي للقضية الأكثر أهمية بالنسبة للشعب الفلسطيني.

صحيح أن القدس تعرّضت لضغوط لا يمكن تصوّرها، وتركت وحيدةً تقارع أخطر وآخر احتلال في هذا العالم بما تملك من إرادة أهلها وصمودهم.

السياسة الإسرائيلية التي بنيت على قاعدة فرّق تسد من خلال إعطاء بعض الامتيازات الاقتصادية والمعنوية للمقدسيين، وخاصة في مجال الحركة داخل "الخط الأخضر" وحتى على المعابر أو مخصصات "التأمين الوطني" وغيرها... حاولت إيجاد شرخ حقيقي بين المقدسيين وأبناء شعبهم في مدن وقرى ومخيمات الضفة... إلاّ أن هذه السياسة فشلت فشلاً تاماً، وظهر ذلك جلياً ابتداء من اليوم الأول للاحتلال وحتى الآن... ففي القدس تشكّلت الحركة الوطنية الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير مباشرة، وكانت المدينة عاصمة فعلية للعمل الوطني المقاوم.. على الرغم من كل محاولات الاحتلال القمعية من خلال الاعتقال أو الإبعاد أو مصادرة العقارات وتسريبها بطرق إجرامية وبالتزوير...

وفي الانتفاضة الأولى، كانت القدس عاصمة القرار الوطني.. وهي التي تصدّرت المواجهات الشعبية مع قوات الاحتلال.. وهي التي كانت تطبق ما تطلبه القيادة الوطنية الموحّدة.. فالتزمت المحال التجارية بالإضراب طوال سنوات الانتفاضة... رغم محاولات الاحتلال قمع الإرادة الفلسطينية من خلال تحطيم أبواب المحال التجارية، إلاّ أن ذلك لم يمنع أو يحدّ من تصاعد الانتفاضة وانتشارها في كل أحياء المدينة وعلى رأسها البلدة القديمة... بحيث إن الوجود اليهودي أو الاستيطاني فقد بشكل شبه تام في تلك الفترة... ولم يبق في القدس العربية إلاّ مظاهر العسكرة الإسرائيلية.
هبّات القدس الجماهيرية لم تتوقف بالمطلق، وكانت دائماً كالجمر تحت الرماد تشتعل ناراً ثم تعود لتهدأ دون أن تنطفئ جذوة الانتفاضة.

بعد اتفاقية أوسلو حاولت سلطات الاحتلال تكريس أمر واقع جديد... مستغلة الأوضاع الصعبة، وخاصة الاقتصادية التي مرت بها السلطة الوطنية، وبدأت سلطات الاحتلال تعزف على وتر الامتيازات من جديد، وكأن هناك شعبين... مستخدمة كل أدواتها القذرة حتى في لون بطاقة الهُويّة الذي أصبح يمثل رمزاً ما... الهُويّة الزرقاء للمقدسيين والهُويّة الخضراء لباقي الفلسطينيين في الضفة... وخلقت مصطلحاً جديداً هو القدس والضفة... حتى في قضية المخالفات التي ترتكب خارج القدس في مدن الضفة أصبحت تحرّض المقدسيين على أنهم مواطنون مقيمون في دولة إسرائيل، وعليهم عدم الرضوخ لقرارات السلطة.. ولكنها، أيضاً، فشلت في ذلك... ففي أحداث النفق في العام 1996 كان أول من أشعل المنطقة هم المقدسيون الذين تصدُّوا لإجراءات الاحتلال.

وعند اقتحام أريئيل شارون المسجد الأقصى في العام 2000، كان المقدسيون في المقدمة، ومن القدس انطلقت شرارة الانتفاضة الثانية... التجربة الأخيرة في مسلسل القتل التهويدي هي إقامة جدار الفصل العنصري، ومحاولة فصل أكثر من نصف المقدسيين عن البلدة القديمة والأحياء المجاورة لها وتكثيف سياسة سحب الهُويّات المقدسية، ووقف البناء بشكل شبه تام... والتضييق بكافة السبل... في محاولة لخلق مفهوم جديد من الهدوء القائم على القوّة... إلاّ أن المقدسيين عادوا ليؤكدوا من جديد أنهم أبناء الوطن وقلبه النابض... فالهبّة الجماهيرية أكدت بما لا يدع مجالاً للشك فشل سياسات التهويد والأسرلة التي استخدم فيها الاحتلال أدوات كثيرة أثبتت في النهاية فشلها.

وسائل الإعلام الإسرائيلية في مجمل تعليقاتها وصفت أحداث الأيام الأخيرة في القدس بالانتفاضة الأولى من حيث الشكل وحجم المواجهات والفئات العمرية المشاركة فيها...
إذن هي القدس العاصمة... قدس الانتفاضة التي أثبتت من جديد أنها قادرة على تسديد رصاصة قاتلة لمسلسل التهويد والأسرلة.

"شعبنا بين رحى الاحتلال وأصحاب الأجندات الخاصة"

الكرامة برس /كمال الرواغ

في هذا الوقت تحديدا وفي ظل توسع الهجمة الشرسة من العدو الصهيوني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة من قتل على الهوية الوطنية دون تمييز بين شيخ أو طفل أو امرأة، وازدياد الهجمة التهويدية على القدس التي لم تعترف بها الأنظمة العربية في سجلاتها ومخاطبتها الرسمية بمدينة القدس سوى بمدينة "أورشليم" والتي سأقوم بنشر بعض هذه المخاطبات بعد عيد الفطر السعيد على شعبنا الذي يبدو أنه غير سعيد لأن العالم تركنا وحدنا فريسة لآلة العدو الحربية وقطعان همجييه من المستوطنين القتلة، وإهمال إخواننا العرب الذين يلهثون خلف ود أمريكا والغرب المتصهين، وتغول أصحاب المصالح وتجار الحروب ومرتزقتها على أبناء شعبنا وتركنا فريسة لأصحاب المال والطامعين .

وبين هذا وذاك تأتي الأحوال الجوية الحارة والقاسية في شهر رمضان المبارك وقطع التيار الكهربائي المتواصل والغير مبرر ليزيد حياتنا جحيما على جحيم وكأننا لا يكفينا عذاب واحد بل كتب علينا مزيدا من العذاب، لأننا شعب الجبارين .

لقد أعلنت شركة الكهرباء الخاصة في قطاع غزة والتي تتلقى مساعدات مختلفة من محولات وكابلات وأجهزة متعددة وهبات من السولار القطري وخلافة، رأفةً بشعبنا المطحون، والذي يدفع الفاتورة المزدوجة سواء من الاحتلال أو من الشركة الخاصة ومالكيها كبار المتنفذين والمستفيدين في السلطة أو القطاع الخاص، قبل بدء شهر رمضان وعلى لسان مسئوليها بأن الكهرباء ستتحسن طيلة شهر رمضان وعلى ما يبدو بأننا لم نفهم ماذا يقصدون بكلمة تتحسن والتي اتضح بأنها تعني تحسن في زيادة قطع التيار، لأننا لم نعد نستوعب مفردات اللغة من كثر ما دخل بها من كذب ولغط وتجاوز. وأنا هنا أوجه رسالة لبناء شعبنا بأن لا يستغيثوا ولا يطلبوا العون من احد، فلم يعد أمامكم خيار سوى اخذ حقكم بأيديكم بعد أن توسلتم للجميع على ما يزيد من 60 عام ولم تحصلوا إلا على مزيد من النكبات والقتل والابتزاز .







هذا ما يقلق إسرائيل تحديداً

الكرامة برس /هاني عوكل

شكل اختطاف وقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير من قبل مستوطنين في القدس الشرقية، عنواناً لهبة شعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي في حي شعفاط ومناطق أخرى في القدس المحتلة، في وقت تحاول فيه إسرائيل تطويق هذه الهبة ومنع امتدادها إلى باقي أنحاء الضفة الغربية.
قد تكون أبعاد هذا الاعتداء الاستيطاني الهمجي ثأرية بالأساس، خصوصاً وأن حادثة الخطف وقتل أبو خضير تزامنت مع الكشف عن جثث المستوطنين الثلاثة، لكن في كل الأحوال لا يحتاج المستوطنون إلى فعل فلسطيني حتى يقوموا بأفعالهم العنصرية والمشينة.

في الضفة الغربية نسمع قصصاً كثيرة جداً عن اعتداءات من قبل مستوطنين على الفلسطينيين وعلى جميع ممتلكاتهم، ويجري هذا التضييق بأمر من الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لتوسيع نفوذها هناك عبر بناء المستوطنات الجديدة، والدفع بالمستوطنين لإفساد حياة الفلسطينيين.

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لا يريد أبداً سلطة فلسطينية قوية، ولا يريد دولة جديدة متاخمة لحدود إسرائيل، وكل ما يريده هو سلطة قادرة فقط على تسيير وإدارة حياة الناس، في الوقت الذي تسحب فيه إسرائيل البساط من تحت أرجلهم بمواصلة الاستيطان والتغول في الضفة.

ولا يريد نتنياهو أيضاً مواجهة شعبية واسعة كما حصل في الانتفاضة الأولى، خصوصاً وأن تكاليف هذه الانتفاضة ستكون مرهقة بالنسبة لإسرائيل، لذلك سمعنا عن إدانة من قبل الحكومة الإسرائيلية لحادثة قتل الفتى الفلسطيني.

إن أكثر ما يخافه رئيس الحكومة الإسرائيلية، هو توسع رقعة المواجهات الشعبية ووصولها إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، لأن ذلك بالنسبة له سيعني أكثر من جانب، الأول أن الفلسطينيين سيتوحدون في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

الأمر الثاني أن الانتفاضة ستكون موجهة ضد كل أشكال الاحتلال، لا يقتصر الفعل الفلسطيني على تجريم الاحتلال واعتداءاته وفضحه في المحافل الدولية، وإنما سيشمل ذلك التنديد بالاستيطان وبجدار الفصل العنصري وجميع السياسات الإسرائيلية.

لهذه الأمور دعا نتنياهو الطرف الفلسطيني إلى التهدئة، مع أن رئيس الحكومة الإسرائيلية كان يدرس قبل استشهاد الفتى أبو خضير، مجموعة من الخيارات لمعاقبة جميع الفلسطينيين ضمن سياسة إسرائيلية قائمة على التركيع وإبقاء الفلسطيني عند حدود التنفس الاصطناعي.

ومثلما استثمر نتنياهو موضوع خطف المستوطنين الثلاثة لجهة تعميق الاستيطان واحتلال الضفة الغربية وضرب قطاع غزة، فإنه سيستثمر مقتل هؤلاء في استكمال نفس مشواره، والأهم أنه سيحاول بقوة اللعب على التناقضات الداخلية الفلسطينية لإبطال مفعول المصالحة.

في هذا الوقت تحديداً، ربما سيحاول نتنياهو التحوط من إبقاء المواجهات الفلسطينية الشعبية في حدودها الدنيا، لأنها إذا توسعت فإن ذلك سيعني فشل مخططاته، الأمر الذي سيدعوه إلى عدم ارتكاب حماقات كبيرة من شأنها أن تثير ردود فعل فلسطينية قوية.
في هذا الإطار تلوح مجموعة من السيناريوهات التي قد يأخذها نتنياهو بعين الاعتبار، أولها أنه مشغول بالضفة الغربية من ناحية تكريس الأمن فيها تحت شعار حماية المستوطنين هناك، أي أنه سيتخذ من مقتل المستوطنين الثلاثة ذريعة لدفع مئات الجنود وإعادة تمركزهم في الضفة الغربية.

أكثر ما يهم نتنياهو هو الاستيطان، الذي ينظر له باعتباره حقاً إسرائيلياً تاريخياً غير مرتبط لا بأجندة المفاوضات ولا بأي أجندة أخرى حتى في زمن الحرب، وتعزيز الاستيطان كان أحد الخيارات المفضلة لدى نتنياهو لمعاقبة الفلسطينيين على مقتل مستوطنيه الثلاثة.

وبالفعل، أوعز رئيس الحكومة لوزير حربه موشي يعالون ببناء مستوطنة جديدة في منطقة "غوش عتصيون" حسب الأخبار الفلسطينية المتداولة، مستثمرين حادثة مقتل المستوطنين، وفشل العملية السياسية مع الطرف الفلسطيني، إلى جانب غياب الوسيط الأميركي بعد شلل المفاوضات واستقالة المبعوث مارتن انديك.

نتنياهو على الأرجح أنه لن يصعد ضد قطاع غزة إلى حد إطلاق عدوان عسكري واسع النطاق هناك، لكنه سيعمل على توسيع عدوانه باستهداف قيادات سياسية وعسكرية فلسطينية، وسيبقي النار مفتوحاً من الجو والبر والبحر على الفلسطينيين.

ما يهم نتنياهو هو إضعاف "حماس" أولاً بأول، وإبقائها في حدود المقاومة غير المهددة بالمعنى الحقيقي لإسرائيل، وهذه الأخيرة لم تبتعد يوماً عن قطاع غزة، وهي تدير حرباً مفتوحةً معه بواسطة التكنولوجيا والأسلحة المتطورة.

إسرائيل تدرك أن "حماس" تعظّم من قدراتها في قطاع غزة، وأنه لا يمكن غض الطرف عنها وعن باقي فصائل المقاومة التي تتزود بالسلاح وغيره من الإمكانات المتاحة، الأمر الذي تراه دولة الاحتلال فرصة لتحجيم دور المقاومة، وفي ذات الوقت فرصة لاختبار القدرات العسكرية الإسرائيلية.

إسرائيل في نظر الكثيرين تعتبر دولة رفاه، وهي تقوم على الأمن وعلى اختلاق نظرية الهاجس الأمني الذي تصدّره على أنه "بعبع" يهددها من كل حدب وصوب، ولأن إسرائيل عملت حزاماً سلمياً جنبها حروباً مع جيرانها العرب، فإنها ترى الفلسطينيين الحلقة الأضعف وكيس الملاكمة الذي تتدرب عليه.
وتحتاج إسرائيل إلى قطاع غزة والضفة الغربية مسرحاً لعدواناتها، حتى تظل تشحن جنودها بالنفير العسكري، وحتى تبقي على تفوقها في هذا الميدان، خصوصاً وأن عقيدة العسكري الإسرائيلي غير قوية وهي بحاجة إلى من يقلقها حتى تظل على أهبة الاستعداد والجاهزية القتالية.

وعلى كل حال، يبقى القول: إن نتنياهو وإن كان متخوفاً من خطورة توسيع الهبة الشعبية الفلسطينية إلى كافة الأراضي الفلسطينية، فإنه سيعمل جاهداً على وأدها، وتحويل الفعل المقاومي الشعبي إلى حرب متواصلة مع قطاع غزة عنوانها الرد على صواريخ المقاومة.

فلسطينياً ينبغي في هذا الوقت ضبط النفس وتفويت الفرصة على نتنياهو لضرب المصالحة الداخلية، وبذل الجهد الجمعي في التصدي للعدوان الإسرائيلي، ذلك أن نجاح المصالحة يتطلب التوحد في مواجهة الاحتلال وإطلاق هبة جماهيرية سلمية صاحبة نفس طويل، من شأنها أن تفشل المخططات الصهيونية.

إن الهبة الجماهيرية أفضل خيار لحماية الشعب الفلسطيني ومكتسباته الوطنية، وبدون بوصلة هادية للمشروع الوطني الفلسطيني، فإن نتنياهو سيتمكن من تمرير مخططاته الصهيونية، الأمر الذي يدفعنا للنظر في وسائلنا وإمكاناتنا والتعامل مع المرحلة بروح المسؤولية والوطنية العالية.

إنتبهوا ! إلى أين يصل المطبعون

امد/ محمود فنون

إلى أين يصل الإعتراف بإسرائيل؟

قلنا من زمان أن التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة .وأن الإعتراف بإسرائيل خيانة

وفي مقالة سابقة بعنوان " التطبيع يبدأ من الإعتراف بإسرائيل

"قلنا الإعتراف بإسرائيل خيانة للوطن والقضية

الإعتراف بإسرائيل خلافا لكل أشكال الإعتراف بالدول والمؤسسات : هو عملية متصلة تبدأ من اللسان أو القلب (سيان) وتستمر وصولا إلى التطبيع ، وتستمر وصولا إلى الإنتماء والإخلاص للفكرة الصهيونية ، والإندراج في صف أصدقاء إسرائيل والمدافعين عن وجودها والداعمين لها والمدافعين عن سلوكها وأمنها . هنا يصل هؤلاء إلى حمل بطاقة الهوية والتعريف."

وإليكم ما نقلته وطن للأنباء عن إذاعة كول براما العبرية عن زيارة وفد فلسطيني رفيع المستوى لبيت عزاء جلعاد شاعر في مستوطنة تلمون ، أنقله لكم حرفيا ليطلع القاريء على حالة الهوان التي يصل إليها هؤلاء .

وكما سيلاحظ القاريء أن الزيارة مرتبة ومنسقة من قبل منظمات ال ngo,s

المعادية اليهودية والفلسطينية وبواسطة عرابين من الطرفين وبزعامة شخصيات عالية المراتب واطية النفوس والمواقف أي في حالة هوان وتشعر امامنا بالخزي

وطن للأنباء: كشفت إذاعة كول براما العبرية، أن وفداً فلسطيناً زار منزل المستوطن غلعاد شاعر الذي عثر على جثته بالقرب من حلحول ، لتقديم "واجب العزاء والإعراب عن التضامن مع أسرة غلعاد".

وحسب الاذاعة فقد ضم الوفد من وصفته " كبير" رجال الأعمال الفلسطينيين(وكبير رجال الأعمال هذا هم منيب المصري م ف )، وعدد من ممثلي جمعيات أهلية فلسطينية ترتبط بشراكة مع منظمات إسرائيلية( وهي منظمات ال :إن جي أوز-م ف)بالإضافة إلى شخصية قيادية في أحد التنظيمات الفلسطينية.

ووصل ما وصفته الإذاعة بـ "الوفد الفلسطيني" إلى مستوطنة تلمون المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، برفقة رجل الأعمال الإسرائيلي الليكودي رامي ليفي.

وتحدث من وصفته الاذاعة بـ"كبير رجال الاعمال الفلسطينين" في بيت العزاء نيابة الوفد، وادعى ان غالبية الشعب الفلسطيني تعتبر منفذي عملية الاختطاف إرهابيون خارجون عن الإسلام، على حد زعمه.

وفي وقت سابق كان رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي قد كشف لإذاعة كول براما العبرية أيضاَ أن ما وصفه بوفدٍ فلسطيني، يترأسه رجل أعمال فلسطيني كبير يضم عشرة اشخاص من بينهم شخصية قيادية في فصيل فلسطيني، وعدة شخصيات من رام الله ومن جمعيات سلام فلسطينية" زاروا مستوطنة تلمون المقامة على أراضي المواطنين في رام الله للإعراب عن تضامنهم مع أسرة المستوطن غلعاد شاعر.

ورفض ليفي حينها الكشف عن أسماء الشخصيات للإذاعة بناء على طلبهم، فهم يخافون "تعرضهم للاغتيال من قبل المنظمات الارهابية"، وفقا لما نقله ليفي على ألسنتهم

إذن هم دخلوا في عملية متصلة ومتواصلة وصلت إلى التنسيق الأمني أي أن تنشط فرق أمن فلسطينية لخدمة الأمن الصهيوني المعادي وأن ينتقل طلائع الخيانة هؤلاء إلى صف العدو نفسيا وروحيا ويتضامنوا معه قلبيا ويقفوا من المجتمع الفلسطيني موقفا هو أقرب إلى العداء .

يجب أن نتذكر دوما أن القيادة الرسمية نهجت منهج رفض مقاومة العدو ورفض النضال ضده واستنكار النضالات الفلسطينية وشجبها والعمل ضدها وكشفها للعدو تعبيرا عن المصداقية والإخلاص .

والأخطر أنهم هم قيادة المجتمع النافذة والمتزعمة وهم يقودون المجتمع برمته ليصل إلى هذا الدرك .

أي أن وظيفتهم لا تقف عند حدود خدمة العدو أمنيا بل الإنخراط في مهام مركبة ذات طابع سياسي واقتصادي وأمني واجتماعي وثقافي ونفسي وصولا إلى الإلتزام بالمشروع الصهيوني والإنخراط فيه من خارجه لصالح العدوالصهيوني بما يكفيه لسحقنا ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا ونفسيا ثم وجوديا .أي انهم ينتقلون شيئا فشيئا إلى صف العدو ليجدوا انفسهم هناك بشكل نهائي وفي مواجهة شعبنا بشتى الوسائل والحيل والألاعيب والأضاليل ثم بلا خوف ولا خجل ولا حياء . ويحملون السلاح في وجوهنا
هذا هو معنى أنهم يخونوا الشعب وينتقلوا إلى صف العدو .

هذه هي الخطورة التي يتوجب على الطلائع الوطنية المتقدمة أن تندرج في جبهة مقاومتها . علما أن القوى والفصائل المنظمة أصبحت عاجزة عن حمل لواء هذه المهمة .