المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 201



Aburas
2012-11-14, 09:55 AM
أقلام وآراء (201){nl} {nl} الرد على العدوان الإسرائيلي في ظل الربيع العربي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عصام شاور{nl} أحرار في تونس أسرى في بغداد{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، فايز أبو شمالة{nl} هل تكرم السلطة الأسير رامي سليمان كما كرمت غيره من الأسرى المحررين؟{nl}أجناد،،، ياسين عز الدين{nl} أهدافهم دليل جبنهم وهزيمتهم في رصاص مصبوب{nl}فلسطين أون لاين،،، عصام شاور{nl} التفاوض النووي "للمقاطعة"{nl}فلسطين أون لاين،،، محمود العجرمي{nl} {nl} الرد على العدوان الإسرائيلي في ظل الربيع العربي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عصام شاور{nl}فيما مضى كانت قيادة الكيان الغاصب مشغولة بملاحقة أطفال الحجارة والزجاجات الحارقة، وتطورت أساليب المقاومة وتنوعت إلى حرب السكاكين وإطلاق النار ثم إلى العمليات الاستشهادية والألغام المضادة للدروع وإطلاق الصواريخ التي بدورها تطورت أمام عجز إسرائيلي كامل في منع طفل فلسطيني من قذف حجر على مغتصب إسرائيلي.{nl}آفي ديختر مسئول أمن الجبهة الداخلية لدولة الاحتلال أقر بعدم وجود حل سحري لمنع إطلاق صواريخ المقاومة من قطاع غزة وقيادات أخرى هددت بتصعيد الرد ضد القطاع في حال استمرار إطلاق الصواريخ، والواقع يؤكد بأنهم فشلوا في منع ما هو أقل من الصواريخ وذلك لسبب بسيط وهو استحالة وجود احتلال دون وجود مقاومة، فالعلة في وجود الاحتلال وليس في مقاومته.{nl}شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض إلى هجمة وحشية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، هو البادئ بالعدوان منذ احتلاله عام 1948 واستمرار حصاره لقطاع غزة ثم الهجمات التي يشنها على القطاع بين حين وآخر فضلا عن جرائمه في الضفة الغربية. في مثل هذه اللحظات لا بد من تماسك الصف الداخلي سواء على المستوى الشعبي أو على مستوى فصائل العمل المقاوم، لا وقت للمناكفات الداخلية التي تتسبب في تشتيت الجهود والأنظار عما تقترفه " إسرائيل"، كل أسباب خلافاتنا واهية أمام الخطر الإسرائيلي الراهن، ولا بد من تجميد المناكفات الداخلية الى حين، ونحن_وبكل أسف_ خير من يتقن عمليات التجميد حتى لو كانت على حساب مصالحنا شعبا وقضية وتجميد المصالحة خير مثال.{nl}على جمهورية مصر العربية أن تتحرك لوقف الهمجية الإسرائيلية، فما ننتظره من الرئيس المصري محمد مرسي أكبر من الشعور بالأسى والأسف أو التضامن النظري، وكذلك موقفنا من الأمين العام لجامعة الدول العربية فهو مطالب بالتحرك وتحريك الضمير الغائب في الجامعة العربية، وما كنا نتفهمه قبل الثورة العربية لا يمكننا تفهمه بعدها، وعلى الشعوب العربية وخاصة الشعب المصري التحرك تجاه سفارة العدو للاحتجاج على ما تفعله " إسرائيل" في غزة.{nl}ختاما فإننا نؤكد بأن هذه لحظة مناسبة لكل من يعمل للقضية الفلسطينية أن يبعث برسالة الى دولة الاحتلال بأن زمن العبث بمصير الشعب الفلسطيني قد ولى، وأن جرائمها ضد شعبنا الفلسطيني أخطر على وجودها من صواريخ المقاومة.{nl}أحرار في تونس أسرى في بغداد{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، فايز أبو شمالة{nl}اختتم مؤتمر نصرة الأسرى الفلسطينيين أعماله في العاصمة التونسية، دون يهتم الأسرى الفلسطينيون كثيراً بأسماء من تغييب، فتكفي رعاية الرئيس التونسي منصف المرزوقي، ويكفي حضور شخصية معروفة بوفائها للقدس مثل شخصية الشيخ رائد صلاح، والأستاذ فراس عمري، والإعلامي المصري حمدي قنديل، والدكتور رامي عبده، ووزير شئون الأسرى الدكتور عطا الله أبو السبح، ويكفي حضور عدد من الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار، ومنهم الأسير المقدسي فؤاد الرازم، وماجد الزير رئيس مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا، ورئيس الدائرة السياسية في المنظمة فاروق القدومي، والنائب مصطفى البرغوثي، وغيرهم.{nl}اختتم مؤتمر نصرة الأسرى الفلسطينيين أعماله دون أن يلتفت أحد إلى المؤسسات والجمعيات والمنظمات التي غابت، وضيعت على نفسها فرصة كتابة التقارير عن نشاطها للجهات الممولة، واهتم الأسرى ومن خلفهم كل فئات الشعب الفلسطيني بالجهات المشاركة في المؤتمر، إذ يكفي أن يضم المؤتمر ممثلين عن فلسطيني الشتات، وفلسطيني الأرض المغتصبة سنة 48، وفلسطيني الأرض المحتلة احتلال سنة 67، وما يعنيه ذلك من وحدة الحال الفلسطينية، ويكفي الإشارة إلى تونس الربيع العربي، ونقاء سيرتها، وهي تشرف على رعاية المؤتمر، وما سيصل إليه من نتائج، وما سيخرج من توصيات.{nl}وظل السؤال الحائر: لماذا تغييب ممثلو السلطة الفلسطينية عن المشاركة في هذا المؤتمر؟ وهل تغيبوا لعدم توجيه دعوة للسلطة كما قال السيد عيسى قراقع؟ أم هل تغيب ممثلو السلطة لانحيازهم إلى حلف بغداد، كما جاء على لسان سفير السلطة الفلسطينية في تونس، الذي اندهش لعقد مؤتمر للأسرى في تونس قبل شهر واحد فقط من استضافة العراق لمؤتمر دولي للأسرى تحت إشراف الجامعة العربية؟{nl}نحن مع السلطة الفلسطينية في مقاطعتها لمؤتمر الأسرى لو كانت الأسباب ترجع إلى قصور الحكومة التونسية في تبليغ الدعوة لقيادة السلطة، ولكن شعبنا الفلسطينية وأسراه سيحقدون على قيادة السلطة؛ لو كانت مقاطعة مؤتمر تونس لحرية الأسرى تجيء على حساب مؤتمر بغداد لتفريغ قضية الأسرى الفلسطينيين من جوهرها الإنساني، ومضامينها النضالية، التي من أجلها تم اعتقال آلاف الفلسطينيين، وزجهم في السجون الإسرائيلية؟{nl}لقد شاركت شخصياً في مؤتمر الأسرى الذي انعقد في الجزائر ديسمبر 2010، وتلمست حجم التأييد والنصرة العربية للأسرى الفلسطينيين بشكل عام، وللقضية الفلسطينية بشكل خاص، وقد التقيت في الجزائر مع الشيخ حارث الضاري، الذي مثل المقاومة العراقية، وشهد حضوره على وجود أسرى عراقيين قاوموا الاحتلال الأمريكي، وقد انتقلت ملكيتهم من السجان الأمريكي المباشر إلى ذراعه الأمني الذي تمثله حكومة رياض المالكي في العراق، فكيف ستشارك السلطة الفلسطينية في مؤتمر لنصرة الأسرى الفلسطينيين في بلد يهتك عرض الأسرى الفلسطينيين وإخوانهم العراقيين، ويغتصب أمهات المقاومين للاحتلال، وينشر عرض العربيات الحرائر.{nl}إن أي فلسطيني سيشارك في مؤتمر بغداد لذبح قضية الأسرى لهو أسير مصالحه، وإذا كان في التجارة غسيل أموال، فإن في مؤتمرات الأسرى غسيل أفكار، وتبييض مواقف، وتنظيف سياسي للبعض من أوساخ التعامل المباشر مع الغاصب الصهيوني والمحتل الأمريكي!{nl}إننا نناشد الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بالتدخل شخصياً لدى أمين عام جامعة الدول العربية، والحيلولة دون مشاركة شرفاء مصر، وأوفياء الأمة العربية والإسلامية في مؤتمر بغداد لذبح الكرامة العربية، وإهانة الأسرى الفلسطينيين.{nl}هل تكرم السلطة الأسير رامي سليمان كما كرمت غيره من الأسرى المحررين؟{nl}أجناد،،، ياسين عز الدين{nl}سيفرج عن الأسير رامي سليمان يوم غد الإثنين من سجون الاحتلال، وقد أمضى منذ عام 2001م ما يقارب العشرة أعوام في السجون (أغلبها في سجون الاحتلال)، ونتساءل هل ستقوم سلطة التنسيق الأمني بواجب تكريمه كما كرمت الأسير عمر أبو شلال أحد أبطال الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، والذي اعتقلته بعيد الإفراج عنه من سجون الاحتلال؟{nl}أو مثلما كرمت الأسير سفيان جمجوم والذي أمضى ما يزيد عن 15 عامًا في سجون الاحتلال، والذي تستضيفه الأجهزة الأمنية في زنازينها بين الحين والآخر؟ أم مثل الصحفي والأديب وليد خالد الذي أمضى ما مجموعه 15 عامًا في سجون الاحتلال، لتستضيفه أجهزة السلطة الأمنية بعد أسبوعين من الإفراج عنه في شهر أيلول الماضي، وقدمته للمحاكمة بتهمة سُجِن وحوكم عليها في سجون الاحتلال.{nl}ولا ننسى الأسير المحرر ضياء شحادة الذي حكمت عليه محاكم السلطة بالسجن ثلاثة شهور بتهمة مساعدة مطلوبين للاحتلال قبل حوالي عشر سنوات، وهي نفس التهمة التي سجن وحكم عليه بسببها عند الصهاينة عام 2004م، ونتساءل إذا كانت محاكم الاحتلال الصهيوني تحتسب مدة السجن لدى السلطة وتخصمها من مدة الحكم على الأسير (في حال كانت نفس التهمة)، فلماذا لا تقوم بذلك محاكم السلطة؟{nl}وهذه ممارسات قديمة تعود إلى بدايات تأسيس السلطة، فالشهيد محمود أبو هنود حكم عام 2000م بالسجن 12 عامًا بتهمة تعكير علاقات السلطة مع الاحتلال الصهيوني، بسبب العمليات الاستشهادية التي خطط لها، ولا مجال لإحصاء وذكر كافة الأمثلة.{nl}وحسب إحصائية أجراها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نجد أن 85% منهم قد وجدوا ملفاتهم الأمنية عند أجهزة السلطة قد سبقتهم إلى جهاز الشاباك، ويبدو أن الأجهزة الأمنية لا تكتفي بما تقدمه من خدمة للاحتلال عندما تقدم المعلومات مجانًا للاحتلال، وتبيع أبناء شعبها ببلاش إلا ربع (حسب التعبير الدارج) بل تقدم خدمة "ما بعد البيع"، وتكون مستعدة لاستقبال الأسرى المفرج عنهم.{nl}فإن كانوا معتقلين إداريين فتعيدهم للتحقيق محاولةً إجبارهم على الاعتراف بما فشل الصهاينة بانتزاعه منهم (أغلب المعتقلين الإداريين لم يستطع الصهاينة اتنزاع معلومات تدينهم فقاموا بتحويلهم للاعتقال الإداري)، وإن كانوا حوكموا لدى الاحتلال بتهمة حيازة سلاح للمقاومة أو نقل الأموال لصالح المقاومة أو حتى لصالح العمل الدعوي، فتعيد التحقيق معهم تمهيدًا لإعادة محاكمتهم تأكيدًا على "السيادة الفلسطينية" التي لا تعترف بمحاكم الاحتلال!!{nl}طبعًا من يرى مستوى التنسيق الأمني العالي بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأسيادهم الصهاينة يستحيل أن يقتنع بأن ما يحصل من إعادة الاعتقال وإعادة التحقيق ناجم عن سوء تنسيق أو عن فوضى غير مقصودة، فما نراه هو سياسة الباب الدوار والذي يهدف إلى استنزاف الأسير وأهله نفسيًا وإرهاقه، فمن سجون الاحتلال إلى سجون السلطة فالعودة لسجون الاحتلال من جديد وهكذا، ومن عرف تجربة الاعتقال يعلم أن أسوأ أيام الاعتقال هي الأيام الأولى، لذا يحرص الصهاينة وحلفائهم في الأجهزة الأمنية على استنزاف الشباب نفسيًا من خلال معاودة كرة الاعتقال من جديد.{nl}ولعل ما حصل مع الأسير رامي سليمان ومن قبله حسن الصفدي وأيمن الشراونة وغيرهم من مساومة داخل سجون الاحتلال: "سنفرج عنك لكن مقابل إبعادك إلى الخارج"، يعطينا فكرة عن ما يراد من هذه السياسة، دفع الأسير والمناضل إلى اليأس وبيع الوطن وقبول الهجرة إلى الخارج بأي طريقة كانت، وبالتالي تفريغ الضفة الغربية من الكوادر المناضلة والقادرة على تحريك الشارع، وإن لم تستطع إبعادهم وتطفيشهم فعلى الأقل تحطيمهم نفسيًا ومعنويًا.{nl}ورفض رامي سليمان الخضوع للابتزاز بالرغم من انتظار الأجهزة الأمنية له لتعتقله بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، هو تحدي وصمود من نوع آخر، فهل نتركه يواجه مصيره لوحده؟ هل نترك الأجهزة الأمنية تمارس سياستها القذرة بدون رقيب ولا حسيب؟{nl}السلطة أثبتت أن آخر همها هو الأسرى فمن قضية يرفعها منظمو أكبر سدر مفتول على شقيقة الأسير سامر العيساوي، إلى مقاطعتها مؤتمر نصرة الأسرى الدولي في تونس، إلى اعتقال الأسرى المحررين، لكن سؤالي لأهل الضفة: السكوت علامة الرضا، فهل أنتم راضون!!{nl}أهدافهم دليل جبنهم وهزيمتهم في رصاص مصبوب{nl}فلسطين أون لاين،،، عصام شاور{nl}سبعة أهداف سيضربها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حال تواصل إطلاق صواريخ المقاومة على المغتصبات الصهيونية، الأهداف تختلف اختلافا كليا عما سبق حرب رصاص مصبوب قبل ثلاثة أعوام، وكأن " إسرائيل" استوعبت الدرس بعد الهزيمة التي تلقتها حينها ولم تحقق أيا من أهدافها " الكبيرة" مثل وقف الصواريخ ومنع تهريب السلاح وإنهاء حكم حماس.{nl}استهداف المقرات الحكومية والحزبية ومنازل النشطاء وسياراتهم وممتلكاتهم، وكذلك اغتيال بعض الرموز وقطع التيار الكهربائي وإغلاق المعابر كلها أهداف سهلة لا تعبر عن قوة ولا عن سيطرة وإنما عن عجز مطلق، كما أن بعض تلك الأهداف متحققة بدون تهديد مثل قطع التيار الكهربائي ومنع إدخال الوقود وإغلاق المعابر واستهداف المركبات وبعض المقرات، فما الجديد الذي حملته التهديدات الإسرائيلية؟ لا شيء.{nl}واضح ان العدو يتخبط بعد رد المقاومة القوي على جرائمه الاستفزازية،فتماسك الفصائل الفلسطينية وانسجام الحكومة في غزة معها وتوافق الجميع على مقابلة الإرهاب الإسرائيلي بالمقاومة وعدم تلهف غزة لتهدئة مجانية مع الاحتلال وكذلك التهديد المصري بسحب السفير وما قد يتبعه من تردٍ في العلاقات المصرية الإسرائيلية، كل ذلك أظهر حجم المأزق الذي تعيشه دولة الاحتلال.{nl}الأهداف التي حددتها " إسرائيل" سهلة وسهلة للغاية ولكن هل تتحمل هي عواقبها المتمثلة بالأهداف الستة التي حددتها المقاومة مثل استهداف مراكز ومنشآت عسكرية وخطف جنود واختراق الحدود واقتحام المستوطنات وغير ذلك مما تخبئه المقاومة من مفاجآت؟.{nl}الأصوات النشاز بدأت تتعالى وتحول الأهداف الإسرائيلية البائسة إلى أرقام تخطت بحساباتهم ما تبرعت به دولة قطر الشقيقة، وكأني بهم يريدون إخافة غزة بعد أن فشلت " إسرائيل" في تخويفها، أولئك ينطبق عليهم قول المولى عز وجل : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم "، يقولون لأهل غزة إن اليهود جمعوا لكم ويريدون تدمير غزة وتضييع المنحة القطرية وتحويل غزة إلى كابول، فتوقفوا عن إطلاق الصواريخ وكونوا ضحية مستكينة صالحة للتجارة في المحافل الدولية. {nl}المقاومة الفلسطينية لا تخاف ولا تخشى التهديدات الإسرائيلية ولا تعرف لغة الأرقام والحسابات الجبانة ولا تعرف إلا النصر أو الشهادة والعيش بكرامة، فمن يعرف تلك اللغة فأهلا بنصائحه وإلا فالسكوت أولى.{nl}التفاوض النووي "للمقاطعة"{nl}فلسطين أون لاين،،، محمود العجرمي{nl}كنتُ ولفيف من الأكاديميين والخبراء والمهتمين نشارك في ندوة "بال ثينك للدراسات الاستراتيجية"، ضمن نشاطات مجموعة التفاكر الاستراتيجي لإثراء النقاش حول قضية هامة تتعلق بحلم مشروع في "إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي ."{nl}كنت أتمنى وكما قلت في ختام عصف ذهني هام ومسؤول للمشاركين، أن يتغير من حيث الجوهر عنوان الندوة ليُرَكِّز على "القنبلة النووية الاسرائيلية" وكذلك على قنابل حلف "النيتو" فهي التي تهدد ليس فقط الأمن والسلم في المنطقة وانما الاستقرار في العالم كُلِّه، وحتى لا نندرج في حبائلهم وكأن المشكلة عندنا !!{nl}فليس خافياً على أحد أن استخدام دولة العدو لقنبلة نووية واحدة من مخزونها الاستراتيجي الذي يزيد عن 250 رأسا حربيا نوويا، ستكون له نتائج وخيمة في دمار شامل لمدن بِكلّيتها وتلوث لا يعلم إلّا الله مداه !!{nl}"تل أبيب" وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية وعديد الدول الأوروبية تضع البرنامج النووي السلمي للجمهورية الإسلامية في إيران في مقدمة أولوياتها تأكيداً لازدواجية المعايير التي يعتمدها الغرب الاستعماري دفاعاً عن مصالحه الحيوية واسناداً للدولة الوظيفية "الاسرائيلية" التي خلقت لخدمة هذا الهدف على حساب شعوب المنطقة ومواردها ومستقبلها الآمن والسيد.{nl}لقد بدأت "إسرائيل" مشروعها النووي منذ قيامها العدواني وغير الشرعي وقد شهدت بداية الخمسينيات وضع حجر الأساس للبنى التحتية لمفاعل ديمونة النووي.{nl}كما خَدع رئيس وزراء العدو الأسبق ديفيد بن غوريون رئيس الولايات المتحدة الأميركية الأسبق دوايت ايزنهاور الذي أبلغته وكالة الاستخبارات الأميركية بنوايا تل أبيب، في الوقت الذي استثمرت فيه دولة الاحتلال ولاية جون كينيدي الذي وبخ بن غوريون لإخفائه سر أبحاثها النووية ولكن غَرَق الرئيس جونسون في رمال حرب فيتنام المتحركة والدور المساند الذي لعبه مستشاره لشؤون الأمن القومي في حينه هنري كيسنجر مكن دولة الاحتلال من انجاز صناعة ترسانتها النووية. لقد شهد العام 1963 وبدعم فرنسي مسبق حين كان شيمون بيريز وزيراً للخارجية إنتاج 10 قنابل نووية، كافية لإبادة المنطقة عدة مرات ؟!{nl}كشف ذلك كيسنجر في أول لقاء له مع غولدا مائير رئيسة وزراء العدو، في الوقت الذي صرح فيه مداورة اسحق رابين سفير "تل أبيب" في واشنطن حينذاك معترفاً ولكن بقوله: "نحن بحاجة للسلاح النووي للردع من حيث المبدأ، ولاستخدامه إذا هاجَمَنا العرب" !!.{nl}دولة الاحتلال تريد دوماً أن تكون القوة الرادعة والمتفوقة على المستوى الإقليمي بكليته وفي مقدمة الدول العربية!{nl}إن السُّعار الجاري اليوم، بالتركيز على إمكانية امتلاك الجمهورية الإسلامية للسلاح النووي في زمان ما في المستقبل ، إنما هو ذر للرماد في العيون وحرف للبوصلة عن اتجاهها الصحيح.{nl}دولة الاحتلال بسلاحها التقليدي وأسلحة الدمار الشامل الجرثومية والكيماوية والجينية والنووية، وتلك التي ينشرها الغرب والولايات المتحدة الأميركية ستبقى هي الخطر الحقيقي ولا غيره الذي يتهدد المنطقة والعرب وفلسطين إلى سنوات طويلة قادمة.{nl}وأدعي أيضاً أن "القنبلة النووية الإيرانية" إن تحققت ستشكل رادعاً يُحرّم إمكانية استخدام "إسرائيل" لسلاحها النووي وكذلك الولايات المتحدة التي تُخَزّن اليوم ما يوازي 200 قنبلة نووية في قاعدة "أنجرليك" للنيتو NATO في تركيا والتي تشكل أحد الأعباء الثقيلة التي تركها حكم العسكر في تركيا التي كانت حليفاً استراتيجياً لإسرائيل، ولأميركا وللغرب عموماً، والتي على قيادة حزب العدالة والتنمية في تركيا إيجاد الوسائل الكفيلة لتفكيك استحقاقاتها التي يئن تحت وطأتها استقلال "أنقرة" السياسي والمنطقة برمتها.{nl}ورغم أن دولة الاحتلال لم تعترف لمرة رسمياً بحيازتها للسلاح النووي إلّا أن أجهزة استخبارية ووسائل إعلامية وخبراء "اسرائيليين" (مردخاي فانونو) قدموا اثباتات وأدلة قاطعة على ذلك.{nl}مسؤولو العدو عسكريين وسياسيين يكتفون دوماً بالقول: "لن نكون البادئين بحرب نووية" وهي الدولة التي رفضت ولم تزل العضوية في "الوكالة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية." N.P.T.{nl}أما شاؤول حورب ممثل "إسرائيل" في "الوكالة الدولية للطاقة النووية" والتي لا تسمح لأي تفتيش لمفاعلاتها، فيقول "إن إسرائيل ضد شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، حتى يتحقق السلام الكامل والمطلق في المنطقة"، ويضيف: "إننا نرفض عقد قمة لإقامة شرق أوسط خال من الأسلحة النووية، فإسرائيل لا تتمتع برفاهية اختبار مفاهيم نشأت في زمان ومكان آخرين" !!{nl}"تل أبيب" تريد أن تكون القوة الأولى، لفرض كل شروطها وإملاء استراتيجياتها في عمليات تفاوض ثنائية دون تدخل خارجي مستثمرة ميزان القوى هذا – وعلى رأسه النووي – في تقرير "السلام" الذي تريد ؟!{nl}على هذه الخطى قامت "اسرائيل" باغتيال العلماء الألمان في القاهرة وفي برلين خلال حقبة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وترقب عن كثب المشروع السلمي النووي لمصر، وتعطل حتى الساعة أي تقدم لمشروع الأردن، في الوقت الذي قامت فيه بتدمير المفاعل العراقي والسوري.{nl}دولة العدو لا تحترم الضعفاء المتهالكين، وهي ما زالت الدولة المعسكر، مسكونة منذ التأسيس ولأكثر من ستة عقود بأسر نبضها التكويني الإرهابي لعصاباتها العنصرية التي شكلت الجيش وهو الحزب الحاكم دوماً في "اسرائيل" !!{nl}عقلية "القلعة" أو "الماسادَا" و "الصابرا العسكرية" تضع خياراتها "الانتحارية" في الاحتمالات والسيناريوهات الممكنة !!{nl}ولكن ورغم كل ما تقدم، فقد أثبتت التجربة خواء هذه النظرية، وهذا هو مأزق هذه الدولة التي تذهب نقيضاً لمسار التاريخ، وستشكل هذه العقلية التي نلحظ من خلالها توغل خارطتها السياسية نحو اليمين بكل ما يعنيه ذلك من مخاطر وجودية، ستشكل نهايتها المحتومة.{nl}القيادة الصهيونية اليوم، تعيش هوس "الملف الإيراني"، ومخاطر الثورات العربية كمتغير استراتيجي وزلزال تمتد ارتداداته فصولاً لحصار مشروعهم. إن هذا سيعيد "اسرائيل" مرغمة إلى مربع أن استخدام القوة له حدود!{nl}لقد فشلت دولة العدو في فرض أو استدراج الدول الغربية للبدء أو الإسراع في ضرب مشروع إيران النووي السلمي. على العكس من ذلك تماماً فإن الولايات المتحدة وأوروبا كلها تدرك أن هجوماً كهذا قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة، وهم يلجمون أي مغامرة عسكرية إسرائيلية ضد طهران، فقد يكون في ذلك وضعها ومستوطنيها في قرار الجحيم.{nl}إن مأزق "مقاطعة أوسلو" في رام الله، التي أدمنت التفاوض، وتعيش كابوس المقاومة السلمية، لا تشكل أدنى مخاطر جدية وهي ليست أبداً أولوية المرحلة القادمة للعدو، لهذا سيستمرون في تسول الفتات وكسب رضى قادته وجمهوره وليس الشعب الفلسطيني الذي سيلفظهم عن قريب.{nl}وعلى الجبهة المقابلة تعيش "اسرائيل" مأزق الصمود والإرادة لشعب فلسطين، فسلاحها أعطى كل طاقته وزخمه الناري ولم تركع غزة، ولم تركع لبنان، ومصر العرب تقول "لن نسمح بهدر الدم الفلسطيني فهو دَمُنا".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-201.doc)