المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 14/08/2014



Haneen
2014-09-16, 11:59 AM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس



</tbody>

<tbody>
الخميس
14/08 /2014



</tbody>


<tbody>

مختارات من اعلام حماس



</tbody>




<tbody>
مقال أعطوا لـ(إسرائيل) عشر سنوات تهدئة: بقلم فايز أبو شمالة / فلسطين اون لاين
يدعو الكاتب المفاوض الفلسطيني ان يقدم إغراء للقيادة الاسرائيلية بالموافقة على هدنة لمدة عشر سنوات مقابل الموافقة على انشاء ميناء بحري في قطاع غزة وبذلك تستطيع اسرائيل تقديم ذلك لجمهورها بمثابة نصر وبالمقابل يكون انجاز ونصر حقيقي للمقاومة.

مرفق ،،،



</tbody>
ملخص مركز الاعلام






<tbody>
مقال المفاوضات لوقف إطلاق النار وليس لتطبيق أوسلو: بقلم عصام شاور / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان وقف العدوان والافراج عن اسرى شاليط والدفعة الرابعة ورفع الحصار وعدم التدخل بالشأن الفلسطيني من قبل اسرائيل هي شروط لوقف اطلاق النار لا يجب التخلي عنها اما الميناء والمطار فيمكن الاكتفاء بموافقة اسرائيلية مبدئية.
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال ورطة"نتنياهو": بقلم خالد معالي / المركز الفلسطيني للإعلام
يقول الكاتب ان نتنياهو في ورطة حقيقية بسبب العدوان على غزة لانه لا يستطيع انهاء الحرب وانما المقاومة من تقرر ذلك ولا يستطيع اعادة العدوان وسماع الانتقادات لحربه التي فشلت في القضاء على قوة حماس او ردعها وليخرج من ورطته عليه الاستجابة لشروط المقاومة لتنتهي الحرب.
مرفق ،،،



</tbody>

<tbody>
مقال هل "إسرائيل" أكثر أمناً بعد الحرب على غزة؟: بقلم محمد خليل مصلح / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان انجازات المقاومة افشلت المخططات الاسرائيلية ولا يستطيع احد من المؤسسات الامنية الاسرائيلية ان يدعي ان اسرئيل بعد ان فقدت هيبتها كجيش ودولة انها اصبحت اكثر امنا.

مرفق ،،،



</tbody>


















أعطوا لـ(إسرائيل) عشر سنوات تهدئة
فايز أبو شمالة / فلسطين اون لاين
سيكون صعباً على الحكومة الإسرائيلية الإقرار بشروط المقاومة، والموافقة عليها، لأن ذلك يعني الإقرار بالهزيمة العسكرية، لذلك ستحرص (إسرائيل) على التهرب من المطالب الفلسطينية، وستسعى إلى إطالة أمد التهدئة دون الالتزام بأي تعهد يفك الحصار الكلي عن غزة، وستعترض (إسرائيل) بكل ما أوتيت من قوة على ميناء بحري يصل غزة بالعالم الخارجي.
في المقابل سيكون من المستحيل على المقاومة الفلسطينية بعد هذا الكم من الشهداء والجرحى والدمار، سيكون من المستحيل عليها أن تقفز فوق إرادة الشعب الفلسطيني، وتوافق على رفع شكلي للحصار، وترضى بأن يظل المواطن الفلسطيني ذليلاً على معبر رفح، أو منتظراً لحاجياته الضرورية على معبر كرم أبو سالم أو غيره من المعابر.
يرى بعض المراقبين الإسرائيليين أن الذي يدفع كل طرف من طرفي الصراع إلى التمسك بمواقفه هو عدم القدرة على حسم المعركة، وتحقيق نصر يسمح لطرف بأن يملي شروطه على الطرف الآخر، لذلك فإن المفاوضات التي تجري في القاهرة هي انعكاس للواقع الميداني، الذي قد يتفق مع استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، حين اعترف 28% من الإسرائيليين بأن حركة حماس قد انتصرت في الحرب على (إسرائيل)، بينما يرى 21% من الإسرائيليين أن (إسرائيل) هي التي انتصرت في الحرب على حماس، ولكن نسبة 48% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتائج الحرب كانت تعادل بين حماس و(إسرائيل).
مقابل ذلك، فإن الفلسطينيين لا يرون في نتائج الحرب حتى الآن تعادلاً، الفلسطينيون يرون بأغلبيتهم أن المقاومة الفلسطينية قد انتصرت على (إسرائيل)، والدليل على ذلك هو فشل المخطط الإسرائيلي، وصمود المقاومة رغم الفارق في موازين القوى، وبغض النظر عن عدد الشهداء والجرحى، وحجم الدمار الذي تعرضت لها مدن وأحياء ومخيمات قطاع غزة.
الشعور الفلسطيني بالنصر في الحرب يشكل ضغطاً على المفاوض الفلسطيني لكي يقطف ثمار هذا النصر العسكري إنجازا ًسياسياً، بينما القيادة السياسية الإسرائيلية حتى اللحظة لا تعترف بهذه الحقيقة، لذلك فإنني أقترح أن يقدم المفاوض الفلسطيني إغراءً للقيادة الإسرائيلية يتمثل في الموافقة على هدنة لمدة عشر سنوات، مقابل الموافقة الإسرائيلية المكتوبة على إنشاء الميناء البحري في قطاع غزة، ضمن آلية عمل متفق عليها.
تهدئة لمدة عشر سنوات لن تصونها (إسرائيل) حتى نهاية الفترة، وهي بمثابة إنجاز للحكومة الإسرائيلية الحالية، ويمكنها أن تقدم ذلك لجمهورها بمثابة نصر، والموافقة على إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة بمثابة إنجاز للمقاومة، وهو في الحقيقة نصر فلسطيني، يفتح الطريق للتوافق على باقي نقاط التفاوض التي لا ترتقي بأهميتها إلى مستوى الميناء، الذي يمثل الخطوة الأولى على طريق التحرر من الاحتلال.






المفاوضات لوقف إطلاق النار وليس لتطبيق أوسلو
عصام شاور / فلسطين اون لاين
قال تعالى في محكم تنزيله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"، هذه الآية تذكرني بمن قالوه للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة "لو قبلتم بالمبادرة المصرية بدون شروط منذ البداية لوفرتم الأرواح وهدم البيوت" وتلك المقولة أصبحت مدخلاً للطعن في مقاومة الشعب الفلسطيني وإنجازاتها التي تحققت بفضل الله في معاركها مع المحتل الصهيوني في ظل التميز والإبداع الذي حققته كتائب عز الدين القسام حتى اللحظة في المعركة الحالية "العصف المأكول".
إن صمود شعبنا ومقاومته أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي وعدم تمكينه من تحقيق أي من أهدافه المعلنة وغير المعلنة يعتبر انتصاراً بحد ذاته، ولكن المقاومة بإذن الله تجاوزت مرحلة الاكتفاء بالصمود والدفاع إلى مرحلة المبادرة والهجوم والإنزال خلف خطوط العدو واقتحام أوكاره خارج حدود قطاع غزة مما جعل العدو عاجزاً عن الاستمرار في المعركة، فكان حري بالمقاومة أن تفرض شروطها المشروعة والطبيعة ولا يمكن لمكابر أو مضلل أن يزاود على المقاومة أو يتهمها أو يفتري عليها خدمة للعدو الإسرائيلي حتى وإن تباكى على الشهداء والجرحى، ونذكر أولئك بأن المقاومين لم يأتوا من المريخ فالذين ارتقوا شهداء من الأطفال والنساء والشيوخ إنما هم إخوان وأخوات المقاومين وأبناؤهم وبناتهم وآباؤهم وأمهاتهم ولستم أحرص من المقاوم على دماء أهله وعشيرته وأحبته.
المقاومة الفلسطينية انتصرت في المعركة وهذا ما اعترف به العدو الإسرائيلي وإلا لما رضخ للتفاوض مع المقاومة التي أنهت الحرب بوابل من الصواريخ على المدن الإسرائيلية, لذلك لابد لها من تحقيق شروطها الأساسية وهي وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وباقي المناطق الفلسطينية المحتلة، ورفع الحصار والإفراج عن أسرى (شاليط والدفعة الرابعة) وعدم التدخل الإسرائيلي بالشأن الفلسطيني الداخلي وخاصة في حكومة التوافق الوطني.
تلك شروط أربعة أساسية لا يجب التخلي عنها ولابد أن ترتبط بها حالة الحرب أو التهدئة أما الشروط الأخرى مثل الميناء والمطار فيمكن _كما طلبت المقاومة_ الاكتفاء بموافقة العدو المبدئية على تطبيقها والتفاوض حولها لمدة أطول، ولكن هنا لابد من التذكير أن المفاوضات الجارية حالياً في القاهرة هي مفاوضات لوقف إطلاق النار وليست مفاوضات فلسطينية إسرائيلية حول اتفاق أوسلو، ولا يجب تحويلها في ذلك الاتجاه، وأقول ذلك لأن وسائل إعلام فلسطينية ادعت بأن العدو ما زال يعترض على بضعة نقاط منها قضايا الحل النهائي وهذه مسألة تتعلق باتفاقية أوسلو وليس باتفاق وقف إطلاق النار بين العدو الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.

ورطة"نتنياهو"
خالد معالي / المركز الفلسطيني للإعلام
تمهل وأبطئ كثيرا، وفكر وقدر "نتنياهو" قبل اتخاذه قرار الحرب العدوانية على غزة قبل أكثر من شهر؛ حيث بدا وكأنه كان يدرك حجم وهول ما سيلاقيه في غزة، وبحسب تقديراته؛ فقد تكون سبب هزيمته لاحقا؛ وفقدانه لرصيده الشعبي بين جمهوره؛ وهو ما حصل؛ وصارت غزة ورطته الدائمة؛ فتراه على الدوام متجهما عابسا؛ كمن خطفه الطير، أو كمن هوت به الريح في مكان سحيق.
منذ البداية أعلن "نتنياهو" هدف حربه الاستراتيجي هو إعادة الردع، ومن خلاله إعادة الهدوء لفترة طويلة نسبيا؛ عبر توجيه ضربة شديدة لحماس، لبناها التحتية ولنشطائها؛ ومع الاجتياح البري أضيفت الضربة للإنفاق كمهمة هامة وحيوية للقوات البرية؛ إلا أن ما حصل هو العكس تمام؛ فقد ارتدع بدلا أن يردع، وراحت صواريخ المقاومة تدكه دكا، وهاج وماج العالم، وما زال؛ على وقع مجازر قتل الأطفال والعائلات بالجملة وبالصوت والصورة.
ما أقلق "نتنياهو" وجن جنونه له؛ هو كيف نجحت مقاومة غزة البسيطة المتواضعة في قوتها في التصدي لجيشه الذي يصنفه البعض رابع أقوى جيش في العالم؛ وهزيمته وبنقاط كثيرة، وكيف استطاعت أن تجبر ستة مليون صهيوني على الاختباء في الملاجئ، وإغلاق مطاراته وزعزعة فكرة وجود"اسرائيل" من خلال إمكانية هزيمته لاحقا.
حماس قالت منذ البداية أن "نتنياهو" يستطيع إن يتخذ قرار بدأ الحرب؛ ولكن لن يستطيع أن ينهيها متى أراد؛ وهو ما حصل فعلا؛ بحيث صار قرار وقفها ملكا حصريا للمقاومة التي لا توجد ما تخسره أصلا.
الآن "نتنياهو" في ورطة حقيقة؛ كونه لا يستطيع إعادة عدوانه، ولا يستطيع مواصلة سماع الانتقادات لحربه التي فشلت في القضاء على قوة حماس، أو ردعها، ولا يستطيع أن يفعل غير شيئا واحدا وهو الاستجابة لشروط المقاومة كي يخرج نفسه من الورطة التي ورطه فيها "بينت" وليبرمان".
ستخرج المقاومة في غزة بمكاسب لا بأس بها؛ وستجبر من يأتي بعد "نتنياهو" على الاستسلام لفكرة عدم الاعتداء عليها؛ وهو ما سيدفع مقاومة غزة إلى الانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم؛ وهو ما صرح به "ليبرمان" الذي أشار وحذر من إعطاء حماس أي انجاز لأنه سيشجع أطراف أخرى، وسيكون ثمن شعور حماس بالنصر باهظا لدولة الاحتلال.
ما سبق يقر به ويجمع عليه كتاب ومحللي دولة الاحتلال؛ من أن الحرب العدوانية قد أدت إلى وضع نجحت فيه حماس في تشويش الإستراتيجية الصهيونية للحرب وفرضت على "نتنياهو" إنهاء جولة القتال بالمفاوضات وليس بالردع. وتنهي حماس المواجهة الحالية؛ فيما هي تقف على قدميها للمفاوضات على شروط وقف النار مقابل الوفد الصهيوني.
ويرى الكاتب الصهيوني اليعيزر (تشايني) مروم في مقال له في صحيفة معاريف؛ أن "حكومة " نتنياهو" بسبب قرارها عدم تعميق عملية الجيش توجد في شرك. من أجل إنهاء وضع القتال، ستضطر الحكومة إلى منح انجاز ما يعزز حماس ويخرجها من الجولة الحالية مع اعتراف واضح كصاحبة السيادة في غزة وكمن يمكنها أن تتباهى بقدرتها على الوقوف في وجه الجيش الذي لا يقهر. وتفهم حماس بان "اسرائيل" لن تستأنف العملية البرية وهي تواصل تحدي "اسرائيل" بتنقيطات النار على غلاف غزة".

هل "إسرائيل" أكثر أمناً بعد الحرب على غزة؟
محمد خليل مصلح / المركز الفلسطيني للاعلام
لا أعرف أي قيادة تلك التي تدير معركتها وهي منشغلة بالبحث عن أي نصر وهمي لتضليل الرأي العام لدولة الاحتلال؛ نتنياهو وقيادة جيش الاحتلال وأركان حكومته منشغلون بمعاركهم الشخصية معارك تتصيد اخطاء بعضها؛ يدور اليوم معركة واتهامات داخلية حول من يقف وراء تريب التقرير المتعلق بالحرب البرية واحتلال غزة والتي كشفت خبايا التفكير الاستراتيجي لقيادة دولة الاحتلال، وكيف هي التقديرات؛ والتي انكشافها يضر بإدارة الحرب على قطاع غزة، والسيناريوهات المحتملة في حالة استمرار الحرب ما يضيق الخناق بالمناورة لقيادة الجيش ويفضح كيف تدار جلسات الكابينت؛ في بيئة من الشك والريبة والقلق وعدم الثقة والتردد ما يخدم المقاومة الفلسطينية ويعزز الثقة في صفوفها؛ خاصة عندما تعترف مصادر وتصرح بقولها "نحن لم نعد نتحكم بقواعد اللعبة، وحماس لا تفكر حسب توقعاتنا " عاموس يادلين " الحرب لم تنجز اهدافها ونحن لا يمكننا ان نقضي على قدرة حماس العسكرية في هذه الحرب ونحن نخوض حرب استنزاف "؛ ينتظر قوات الاحتلال خيارات صعبة؛ خطاب المقاومة تصعيدي لا يسمح لدولة الاحتلال استغلال الوقت؛ فهي تضع سقفا زمنيا للمفاوضات على التهدئة؛ لا تلعب حسب قواعد اللعبة الاسرائيلية في المفاوضات باستنزاف جهود المقاومة واستعداداتها على طريقة اوسلو والسلطة؛ سترفع المقاومة من درجة التصعيد وستكشف عن اسلحة جديدة لم تستخدم بعد وعن خطط واستراتيجيات وعمليات ستفاجئ العدو.
الإحباط والخوف في صفوف المستوطنين
المستوطنون يخافون من تساقط الصواريخ والأنفاق، دولة الاحتلال لا تستخف بتهديدات حماس بقصف المدن الاسرائيلية والقواعد العسكرية؛ التصريحات الاخيرة بعد انهيار الهدنة الانسانية؛ بأن سقف الرد سيرتفع إذا عادت حماس لإطلاق الصورايخ على دولة الاحتلال يعكس هذا الخوف والقلق من العودة الى مناطق الغلاف الجغرافي؛ المستوطنون لا يثقون بالجيش؛ كذبت عليهم عندما تحدثت عن عودة الهدوء للمستوطنات والمدن المحاذية لقطاع غزة.
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لدولة الاحتلال " إنه تم تعزيز القوات التي تقوم بحماية التجمعات السكنية في المنطقة القريبة من الحدود الدولية بين إسرائيل وقطاع غزة مؤكداً أن الجهات الأمنية المختصة تعمل بصورة حثيثة على توفير حلّ تكنولوجي لإبطال التهديدات الناجمة عن أنفاق الإرهاب "؛ حكومة الاحتلال تكافح ألا تتسرب الهزيمة لنفسيتها ولمستوطنيها؛ فهي تتصرف وكأنها تتحكم بقواعد اللعبة وإدارة المعركة في تجاهل واضح للواقع؛ اوري سافير المفاوض الاسرائيلي في اوسلو " تعتبر اسرائيل احدى الدول الرائدة من الناحية العسكرية لكنها غير قادرة على مجموعة تتألف من 20 ألف من المقاتلين الذين نجوا تحت أرض قطاع غزة "
الوزير من حزب اسرائيل بيتنا عوزي لانداو " اذا اوقفنا العملية العسكرية على قطاع غزة فان قوة الردع الاسرائيلية ستنهار كليا ".
عندما تسقط المفاوضات في متاهات المراوغة والمماطلة تنقلب القاعدة يتراجع المفاوض للمقاوم، وهذا ما يجري اليوم مع دولة الاحتلال المقاوم يسقط مؤامرة التفاوض؛ فما لا يؤخذ بالحوار يؤخذ بالقوة وملا يؤخذ بالقوة يؤخذ بمزيد من القوة "؛ لم تنجح دولة الاحتلال والمحور الاقليمي المعادي للمقاومة استنزاف المفاوض الفلسطيني لمصلحة جوهر المطلب الاسرائيلي تجريد سلاح المقاومة والعودة الى اتفاق اوسلو الذي يسمح بحيازة اسلحة خفيفة فقط؛ والعمل تحت مظلة الخطة الإسرائيلية لا مفاوضات تحت تهديد السلاح، ووهم القوة الاسرائيلية وحدودها؛ مع ادراك كل الاطراف ان العودة لنقطة الصفر مستحيلة من قبل المقاومة وان تحالفات المنطقة المعادية للمقاومة لن تتمكن من تغيير الواقع العسكري للمقاومة؛ حماس استطاعت ان تكشف ضعف وهشاشة دولة الاحتلال عندما تفقد القوة الفائضة لجيشها امام استراتيجية الانفاق؛ من يستطيع الادعاء من المؤسسة الامنية والسياسية ان " اسرائيل " بعد ان فقدت هيبتها كجيش ودولة امام نظرية الرعب التي جسدتها المقاومة في المعركة؛ " اسرائيل " لم تعد أكثر أمنا بعد هذه الحرب.