Haneen
2014-09-16, 12:03 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد
24/08 /2014
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: المشروع الأوربي مريض بقلم يوسف رزقة عن الرأي
يقول الكاتب ان لا جدوى من الورقة الاوروبية لانها لا تعالج الاحتلال ، ويضيف ان القيادة تقدس الورقة المصرية اكثر من القران ويجدر بالقيادة ان تعلي من قدر شعبها وتسعى لازالة الاحتلال وعلى السلطة معالجة اصول المشكلة وعلى مجلس الامن اصدار قرار بازالة الاحتلال فورا . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : هل الفلسطينيون قتلة إرهابيون؟ بقلم فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للاعلام
ينتقد الكاتب مطالبة السيد الرئيس لحماس بالتوقيع للتوجه الى روما وينتقد ايضا اصرار سيادته لوقف القتال بغزة والتوجه بعدها الى المفاوضات ويوجه انتقادا لسيادته بانه من اوقف انتفاضة الاقصى وانه الان يريد من حماس الجلوس الى المفاوضات دون سلاح . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : إسرائيل وغولدستون 2.. مخاوف مشروعة! بقلم هشام منور عن فلسطين اون لاين
إسرائيل تتوقع اثار خطيرة من تشكيل اللجنة الدولية لمحاسبتها على جرائمها في غزة، ولن ينفع تشكيلها للجنة داخلية إسرائيلية في احتواء الغضب الدولي المتنامي من تصرفاتها، فالرأي العام الغربي والدولي لم يعد يصدق أياً من ترهاتها الإعلامية. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: تحديات فلسطينية فلسطينية بقلم ياسر البطنيجي عن الرأي
يتطرق الكاتب في مقاله للمبادرة الاوروبية التي تلبي المطالب الاسرائيلية وينتقد المطالبة بعودة غزة لحكم السلطة ويصفها بالاصطياد بالماء العكر وينتقد الكاتب ما وصفه بتقاعسها عن اداء مهامها وينتهي الى ان التصدي المعركة الحالية تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الشعب. مرفق ،،،
</tbody>
المشروع الأوربي مريض
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
لا حلّ إلّا بالعودة إلى الجذور، ومعالجة الأصول. إن جذر المشكلة وأصلها ليس الحصار، بل الاحتلال. إن زوال الاحتلال يعني بالتبعية وبالضرورة انتهاء الحصار، وارتفاع مخرجاته وأشكاله.
منذ عشرين سنة خلت فاوض ياسر عرفات، ومحمود عباس، اسرائيل من أجل إزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، ولم يصلا الى شيء من ذلك، بل تعمق الاحتلال وتكرس، ونسي المجتمع الدولى والأمم المتحدة الاحتلال، وظلت تدعو الطرفين الى المفاوضات، وكأن عشرين سنة ليست كافية؟!
إنك إذا نظرت إلى الورقة المصرية الأخيرة، وإلى العناصر المنشورة للورقة الأوربية، تجدهما تسيران في طريق النسيان نفسه، أعني نسيان أصل المشكلة وجذرها، وهو الاحتلال، والحديث في آثاره ومخرجاته كالحصار، وإعادة الإعمار. وهذا يعني أن الطرف العربي والدولي مريض بمرض النسيان، وفقدان الذاكرة، ومجافاة العدل والإنصاف.
اسرائيل دولة عدوانية احتلت قطاع غزة والضفة والقدس في حرب يونيو 1967م، وفي ذلك العام صدر عن مجلس الأمن قرار وقف إطلاق النار، وانسحاب اسرائيل الى حدود 1967م. ولكن اسرائيل لم تنسحب حتى الآن، وتخلت عن مسئولياتها كدولة محتلة، وقامت بمحاصرة قطاع غزة، وشنت عليه ثلاثة حروب في أقل من سبع سنوات.
إنه وفي ضوء هذه المعطيات نقول ما فائدة (المشروع الأوربي) ، حين لا يتحدث عن زوال الاحتلال، ويتحدث عن فتح المعابر، ورفع الحصار؟! وما جدوى (الورقة المصرية) التي لا تطلب رفع الاحتلال بشكل كامل عن غزة، كمقدمة لرفعه عن الضفة والقدس. إن ضعف الورقة المصرية، وضعف الورقة الأوربية، يرجع إلى النسيان والفساد في الدور الإقليمي والدور العربي، وإلى اختلال في موازين القوة بين الأطراف.
إن مشكلة الموقف الإقليمي، والدولي، لا يرجع إلى خلل فيهما فحسب، بل يرجع أيضا الى خلل وتقصير خطير في السلطة الفلسطينية في إدارة الملف الفلسطيني في الساحة الإقليمية والدولية. وهنا أودّ أن أسأل قيادة السلطة عن دورها في تضمين مشروع القرار الأوربي بندا يدعو الى انسحاب اسرائيل، ويدعو الى تنفيذ قرارات سابقة تدعو الى إنهاء الاحتلال؟!!. لم يتحرك رئيس السلطة ولا غيره نحو أوربا بطلب تضمين المشروع حلا لجذر المشكلة وأصلها؟!.
إن الصمود الفلسطيني للمقاومة في غزة وفّر ( فرصة جيدة جدا) لعباس والسلطة ليتحرك إقليميا ودوليا لإحياء أصل المشكلة، وبعث جذورها من النسيان، ليطلب من مصر ومن أوربا ورقة ببند واحد هو : ( إنهاء احتلال غزة فورا)، فغزة تتكلم الآن بلغة الدم والهدم، ولا تصلح مع هذه الحالة لغة الترقيع والتسويف، أوالإحالة على مفاوضات عقيمة لم تحظ باحترام المجتمع الدولي، لكي يضمنها مشروعه الجديد.
قيادة السلطة تقدس الورقة المصرية أكثر من تقديسها للقرآن، أو قل تهتم بها أكثر من اهتمامها بحق شعبها بالتحرر من الاحتلال بكل الوسائل التي تحررت بها شعوب محتلة. قيادة السلطة يجدر بها أن تعلى من قيمة الدم، ومن قيمة المقاومة، ليكون الثمن ليس رفع الحصار وفتح المعابر، ولكن لإزالة الاحتلال ورفعه، وأحسب أن غزة قد دفعت مهر هذه الحرية، وحتى لا ندفع المهر مرة ثانية فعلى السلطة والمجتمع الدولي معالجة الأصول وجذور المشكلة. لقد فشلت السلطة حتى تاريخه من توظيف المقاومة، والصمود، والدماء، لإنجاز حلّ جذري لأصل المشكلة. نريد بيان من مجلس الأمن بكلمة واحدة، هي: على اسرائيل إزالة احتلالها فورا.
تحديات فلسطينية فلسطينية
بقلم ياسر البطنيجي عن الرأي
حالة الإلتحام الشعبى والسياسى فى ظل هذه الحرب أصبحت تشكل واقع جديد وتحدى قوى للشعب الفلسطينى ومكنته من الصمود أكثر فى وجه أله الحرب الصهيونية وعززت قوة و تمترس الموقف السياسى فى أى من المحافل الدولية والمفاوضات ...
هذه الحالة لربما هى الأولى من نوعها بعد سبع سنوات كانت الأقسى والأكثر فرقة بين فئات الشعب الفلسطينى وقياداته السياسية فمنحت الصهاينة فرصه خوض حربين بنفس النتائج والإنجازات إنعكست على الفلسطينين بمزيد من الإنقسام والتشرذم... اليوم تختلف النظرة ويتغير أسلوب التعامل الدولى مع القيادة السياسية على طاولة المفاوضات حتى على الصعيد العربى والإقليمى أصبح هناك إحساس ووعى أكبر من عدة أطراف بضرورة التدخل لوقف مسلسل الإغتصاب الصهيونى للقضية الفلسطينية ..
فبعد تغير موقف القيادة الفلسطينيه ومنظمة التحرير وتناغم الحوار الداخلى رأينا عدة مبادرات وتدخلات عربية ودولية أصبحت تنظر بعين أخرى لما يجرى بعكس ما كان معهود فى السابق ..
تلك اللحمة الفلسطينية بدأت اليوم تتعرض لعدة محاولات للنيل منها وكأن المجتمع الدولى وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لم يعد يحلو لهم مشهد التوحد الشعبى والوطنى الفلسطينى خلف مطالب وطنية عادلة وأصبحت تشعر بخطر على دولة الكيان الصهيونى ... فكان أخرها المبادرة الأوربية من قبل ثلاثة دول (فرنسا المانيا برطانيا) لطالما إلتزمت الصمت تجاه ما تفعله إسرائيل فقدمت مبادرة اوروبية بصبغة إسرائيلية بحته لا تلبى سوى رغبات وأهداف إسرائيلية وكأن نيتنياهو هو من صاغها فكان الغرض الأساسى منها ضرب الموقف السياسى الفلسطينى فى القاهرة ..
فالناظر المتأمل فى البند الثانى لهذه المبادرة يلمس ما يسعى إليه العالم الغربى وما تتمناه إسرائيل فينص على إعادة غزة لحكم السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس ابو مازن وكأنهم يصطادون فى الماء العكر ويريدون الأيقاع مرة أخرى بين القيادة الفلسطينية والمقاومة فى غزة فبمجرد قرأة هذا البند يقف الجميع عند عدة تساؤلات وابرزها لماذا فى هذا التوقيت وما الغرض منه ..
هل هناك رغبة حقيقية فى إعادة غزة تحت سيطرة أبو مازن كما تدعى هذه المبادرة أم أنها مغامرة زائفة لتكريس بقاء الرئيس فى ضفة وتعميق الصدع بينه وبين حماس والحلول دون دخوله غزة ..
فلطالما رفضت القيادة الفلسطينية ذلك فمن يأتى على ظهر الدبابات الصهيوأمركية ستلفظه نعال أطفال غزة وليس قادتها السياسين .. هذه المشاريع الأمريكية لن تقف ولم تتوقف على مدار العقود الماضية لذلك يجب تحليل وفهم وإدراك لأى تدخل دولى أو حتى عربى فى الشأن الفلسطينى فى مثل هذه اللحظات العصيبة على أبناء شعبنا الصامد ..
أما بالنسبة للبيت الداخلى الفلسطينى فيجب تكريس وجعل هذه الحالة نموذج دائم حتى على صعيد الضفة الغربية نتحدى به أله الحرب الصهيونية ونعمل بكل طاقتنا لحماية هذا الإلتحام .. فلا يعقل ان تقوم أجهزة السلطة بقمع التظاهرات ضد الإحتلال الصهيونى وفض حالة الإشباك مع العدو فى الضفه فى ظل سفك متواصل للدماء الفلسطينية ولا يعقل أيضا أن يتعرض بعض كوادر حركة فتح للإقامات الجبرية فى غزة ...
يجب أن يقابل التوحد السياسى فى الوفد الفلسطينى توحد على أرض المعركة ويكون هناك تحرك فتحاوى على صعيد اللجنه المركزية والمجلس الثورى وتحرك حمساوى وتشكيل لجنه مشتركة تعزز هذا التوافق على ارض الميدان ..
أما بالنسبة لحكومة التوافق فيجب عليها إدراك ما يحدث والمسارعه بخطوات عملية على الأرض وإلا سيلفظها الكل الفلسطينى فالجميع يتسائل أين موقف تلك الحكومة ولماذا لم تتحرك بالشكل المطلوب تجاه غزة فهناك مأساة حقيقية يعشيها الشعب الفلسطينى بكامل أطيافه السياسية وحالة من التشرد والتهجير لا تفرق بين أحد كان تستطيع من خلالها كسب ود وإحترام الجميع بعد صمتها المبهم تجاه ما يحدث ..
إن إشتداد المعركة السياسية والعسكرية والتصدى الوحدوى يؤسس لمرحلة جديدة فى تاريخ الشعب الفلسطينى فإعلان إستقلال فلسطين فى الجزائر عام 1987 لم يأتى من الفراغ وإنما بعد جهد وعناء وصمود طويل للثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير فى بيروت بكافة فصائلها المقاومة فرضت بوحدتها وبسالتها على العالم أجمع أن يعرف بأن للشعب الفلسطينى حق فى الإستقلال والحرية والحياة .. هذه المرحلة لربما ستشهد إنفراجه سياسية غير مسبوقه إذا ما إستمر الموقف الفلسطينى بهاد الشكل والقوة ينتزع من خلالها الكثير من الإنجازات والمكاسب السياسية إلى جانب تغير جذرى فى أسلوب الحوار الداخلى والشعبى ...
هل الفلسطينيون قتلة إرهابيون؟
بقلم فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للاعلام
موقفان يؤشران على سوء النية المبيتة، ويقودان إلى الاستنتاج نفسه!
الأول: عندما يقول السيد محمود عباس: اسألوا الذي لم يوقع!! وهو يغمز إلى تنظيمي الجهاد وحماس، جاء ذلك رداً على سؤال: لماذا لم توقعوا على اتفاقية روما، الذي تخول لكم الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولة، لمحاكمة قادة الكيان على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.
فهل تنظيم الجهاد الإسلامي وتنظيم حركة حماس تنظيمان إرهابيان يخشيان التوقيع؟
وهل يصح أن يلغي السيد عباس دوره الرئاسي، وهو الذي تعود على التفرد في كل القرارات التي تخص الشعب الفلسطيني؟ هل يصح أن يشترط توقيع تنظيمات فلسطينية بعينها على وثيقة تطالبه بالتوقيع على اتفاقية روما؟ أي رئيس هذا الذي يتباطأ أمام أي عمل يؤذي المحتلين؟
وبعد أن وقع التنظيمان على الوثيقة، ترى هل سيصير توقيع الرئيس على اتفاقية روما؟ أم هنالك حجج وذرائع جديدة في قبعة الحاوي، سيخرجها على الناس بعد أيام؟
الموقف الثاني: حين يصر السيد محمود عباس على وقوف القتال في غزة أولاً، وبعد وقف القتال يصير التفاوض مع الإسرائيليين.
إن ظاهر الدعوة بريء وحنون، ويعكس موقف رجل حريص على دم الشعب الفلسطيني الذي استرخصه الأخرون، فيطالب بوقف إطلاق النار، ومن ثم كل شيء قابل للتفاوض.
هل الفلسطينيون إرهابيون، يقاتلون الإسرائيليين حباً بالقتال؟ فكيف تصير مطالبتهم بالتوقف عن القتال، ومن ثم الذهاب إلى طاولة المفاوضات؟
وإذا كانت طاولة المفاوضات مهمة إلى هذا الحد، فلماذا لم تذهب إليها إسرائيل مباشرة قبل بدء القتال، وقبل تقديم آلاف الشهداء والجرحى؟
إن الفلسطينيين يقاتلون مغتصب أرضهم، ومحتل بيتهم؟ الفلسطينيون يقاتلون من أجل فك الحصار عن وطنهم، وإنهاء لاحتلال، أي أن القتال جاء لوقف العدوان الإسرائيلي، ولإجباره على القعود على طاولة المفاوضات لفك الحصار، أما إذا اطمأن عدونا إلى أننا لن نقاتله، فإنه سيسخر منا، ويبصق على لحية قائدنا السياسي، وهو يزيح برجله طاولة المفاوضات.
وكأن السيد محمود عباس يتناغم بدعوته هذه مع موشي يعلون، وزير الحرب الصهيوني، الذي قال: هدفنا اليوم هو إعادة حماس إلى طاولة المفاوضات! من حق يعلون أن يجلب حماس إلى الطاولة، ومن حقه أن يتحايل عليها، ولكن هل من حق عباس ذلك؟
وهل نسي الشعب الفلسطيني الأوامر الصادرة عن السيد محمود عباس قبل عشر سنوات، حين طالب بوقف انتفاضة الأقصى، وتجريد المقاومين من السلاح، بناء على حسن نوايا الاحتلال الإسرائيلي الذي لن يفاوض مع وجود الانتفاضة.
لقد تم ذبح الانتفاضة، وتم جمع السلاح، وتم استئناف التفاوض مع الإسرائيليين، فماذا كانت النتائج بعد عشر سنوات، ماذا تبقى من أراضي الضفة الغربية لم ينزرع مستوطنات؟
فهل يريد عباس من المقاومة أن تكرر نفس المأساة التفاوضية، هل يريد عباس أن يرى عزة عارية على طاولة المفاوضات بلا سلاح؟ هل يريد عباس أن يلف جدائل غزة المقاومة على يديه، ويجرها خلفه ذليلة إلى طاولة المفاوضات، تنتظر من اليهودي ذنب السمكة؟.
لا يا سيد عباس، شعبنا الفلسطيني المقاوم ليس إرهابياً، ومن واجبك كرئيس أن توقع على اتفاقية روما دون أن يتقدم إليك كل الشعب الفلسطيني بطلب.
لا يا سيد عباس، لن يتوقف القتال في غزة حتى لو مات آخر رئيس فلسطيني حزناً، لن يتوقف القتال قبل أن يوافق العدو على شروط الشعب الفلسطيني الذي أفرز قيادته من خلال ميدان القتال، وليس من خلال حجب شمس المقاومة بغربال.
إسرائيل وغولدستون 2.. مخاوف مشروعة!
بقلم هشام منور عن فلسطين اون لاين
في حيلة قديمة- جديدة لجأ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى رفض لجنة التحقيق الدولية في جرائم الاحتلال خلال العدوان على غزة، عبر تأجيج المشاعر بحجة العداء لـ(إسرائيل)، فقد هاجم نتنياهو، في ختام لقائه بحاكم ولاية نيويورك الأميركية، أندرو كاومو، في (تل أبيب)، قرار مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات المحتملة للقوانين الإنسانية في قطاع غزة، معتبراً "أن المجلس يمنح الشرعية لمنظمات إرهابية مثل "حماس" و"داعش"، بدلاً من التحقيق في الهجمات التي شنتها (حماس) على مواطني (إسرائيل)، واستغلالها لسكان القطاع وجعلهم دروعا بشرية".
نتنياهو ادعى أن "تقرير هذه اللجنة مكتوب مسبقاً، فقد قرر رئيسها، منذ الآن أن (حماس) ليست منظمة إرهابية، ولذلك ليس للّجنة ما تبحث عنه هنا، وعليها أن تزور بداية دمشق، وبغداد وطرابلس الغرب"، مضيفاً "ليذهبوا ويشاهدوا ماذا يفعل داعش، والجيش السوري، وحماس، فهم لن يجدوا هنا جرائم حرب"."
جاء كلام نتنياهو بعدما كشفت الإذاعة الإسرائيلية أن مراقب الدولة في (إسرائيل)، يوسيف شابيرا، قرر فحص جوانب مختلفة من العدوان على غزة، بما في ذلك اتخاذ القرارات في (إسرائيل) و"سلوك الجيش الإسرائيلي" في مسألة الأنفاق، وذلك بهدف التخفيف من حدة توصيات وقرارات لجنة التحقيق الدولية. وقال المحلل القضائي للإذاعة، موشيه هنغبي، إن الهدف من هذه الخطوة هو في نهاية المطاف التخفيف من حدة ووطأة توصيات لجنة التحقيق.
بدورها سلطت القناة الثانية الضوء على تداعيات العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وانتهاكه جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني، ومدى تأثير اللجان التي تم تشكيلها سواء المحلية أو الدولية للتحقيق في تلك الجرائم في قطاع غزة على أداءه مستقبلاً، خاصة في ظل الحديث عن تشكيل عدد من اللجان المحلية والدولية للتحقيق في ذلك.
وبالتزامن مع الإعلان عن تشكيل اللجنة الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة الجديدة والكشف عن أعضاء تلك اللجنة، والتي من المتوقع أن تكلف بالتحقيق في مجريات الحرب على غزة، فإن المخاوف في (إسرائيل) قد ازدادت من تأثير تقرير مشابه لجولدستون الذي حقق في جرائم الحرب عامي 2008م-2009م.
مصادر سياسية إسرائيلية لم تخف قلقها الشديد إزاء النتائج المرتقبة والتداعيات العملية التي ستصل إليها اللجنة الأممية، وذلك على غرار نتائج تقرير "جولدستون" عام 2009م التي حققت في مجريات الحرب التي شنت على قطاع غزة خلال عامي 2008-2009م.
وأوضح المحاضر في جامعة "بار إيلات والخبير في القانون الدولي البروفيسور "آف بيل" بأن تداعيات العملية والأضرار التي ستلحق بـ(إسرائيل) بعد نشر نتائج تلك اللجنة ستقوم بإحراج (إسرائيل) أمام العالم، والمطالبة بمحاكمة القيادة السياسية والعسكرية في (إسرائيل) نظراً لوحشية الاحتلال في حربه على غزة. وقال الخبير القانوني "سنشهد تداعيات رئيسية أحدها تشجيع تقديم طلبات للتحقيق الجنائي ضد قادة إسرائيليين ومن أبرزهم صانعي القرار في (إسرائيل)، أما الأمر الثاني فيتعلق فرض عقوبات اقتصادية على (إسرائيل). وأضاف "سيكون بالإمكان تقديم طلبات لمحاكمة قادة إسرائيليين على ضوء النتائج التي ستصل إليها اللجنة وستقدم لوائح اتهام مثل ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الانسانية للمحاكم التي تحظى بصلاحية دولية.
ملامح هذا التخوف من آثار اللجنة الدولية بدأت تتوضح، فقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية أن الادارة الامريكية أوقفت إرسال شحنة صواريخ من طراز "هلبير" المستخدمة في الطائرات الحربية كان مقرر إرسالها إلى (إسرائيل)، مما يؤشر على أزمة جديدة من التوتر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. وأشارت أن (إسرائيل) طلبت من أن وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" تزويدها بهذه الصواريخ بشكل مباشر وقد صادقت عليها الوزارة دون علم الادارة الامريكية أو وزارة الخارجية. وأن الادارة الامريكية تشعر بالقلق من استخدام (إسرائيل) للقذائف المدفعية بدلاً من القذائف الموجهة في المناطق السكنية المزدحمة.
اعتبرت الصحيفة أن "العلاقات الاسرائيلية الأمريكية دخلت في مرحلة جديدة من التوتر"، وجاء قرار إيقاف الشحنة في إطار المناوشات والتوتر الأخير بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحكومة نتنياهو على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وجاء في وول ستريت جورنال أن “المسؤولين الأمريكيين يعتقدون بأن تصرف (إسرائيل) خلال العملية العسكرية على قطاع غزة وخصوصا نتنياهو ووزير جيشه هو تصرف متهور ولا يمكن الوثوق بالقادة الإسرائيليين"، معتبرين أن "نتنياهو يتلاعب في الكونغرس الأمريكي والبيت الأبيض وجون كيري وسفير أمريكا في (إسرائيل) عن طريق تسريبات وصفوها بالحاقدة".
حتى البريد الأمريكي شرع في إجراءات عقابية غير معلنة، وأفاد موقع روتر العبري أن عددا من فروع البريد في الولايات المتحدة الامريكية ترفض إرسال طرود ورسائل بريدية إلى (إسرائيل) بسبب الاوضاع الامنية على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع غزة، على حد قولها. ووفقاً للموقع فقد شكى عدد من المواطنين الأمريكيون من رفض فرع البريد في أنحاء مختلفة في أمريكا إرسال طرود وسائل بريدية إلى (إسرائيل) تحت دواعي أمنية.
هي آثار خطيرة تتوقعها (إسرائيل) من تشكيل اللجنة الدولية لمحاسبتها على جرائمها في غزة، ولن ينفع تشكيلها للجنة داخلية إسرائيلية في احتواء الغضب الدولي المتنامي من تصرفاتها، فالرأي العام الغربي والدولي لم يعد يصدق أياً من ترهاتها الإعلامية.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد
24/08 /2014
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: المشروع الأوربي مريض بقلم يوسف رزقة عن الرأي
يقول الكاتب ان لا جدوى من الورقة الاوروبية لانها لا تعالج الاحتلال ، ويضيف ان القيادة تقدس الورقة المصرية اكثر من القران ويجدر بالقيادة ان تعلي من قدر شعبها وتسعى لازالة الاحتلال وعلى السلطة معالجة اصول المشكلة وعلى مجلس الامن اصدار قرار بازالة الاحتلال فورا . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : هل الفلسطينيون قتلة إرهابيون؟ بقلم فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للاعلام
ينتقد الكاتب مطالبة السيد الرئيس لحماس بالتوقيع للتوجه الى روما وينتقد ايضا اصرار سيادته لوقف القتال بغزة والتوجه بعدها الى المفاوضات ويوجه انتقادا لسيادته بانه من اوقف انتفاضة الاقصى وانه الان يريد من حماس الجلوس الى المفاوضات دون سلاح . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : إسرائيل وغولدستون 2.. مخاوف مشروعة! بقلم هشام منور عن فلسطين اون لاين
إسرائيل تتوقع اثار خطيرة من تشكيل اللجنة الدولية لمحاسبتها على جرائمها في غزة، ولن ينفع تشكيلها للجنة داخلية إسرائيلية في احتواء الغضب الدولي المتنامي من تصرفاتها، فالرأي العام الغربي والدولي لم يعد يصدق أياً من ترهاتها الإعلامية. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: تحديات فلسطينية فلسطينية بقلم ياسر البطنيجي عن الرأي
يتطرق الكاتب في مقاله للمبادرة الاوروبية التي تلبي المطالب الاسرائيلية وينتقد المطالبة بعودة غزة لحكم السلطة ويصفها بالاصطياد بالماء العكر وينتقد الكاتب ما وصفه بتقاعسها عن اداء مهامها وينتهي الى ان التصدي المعركة الحالية تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الشعب. مرفق ،،،
</tbody>
المشروع الأوربي مريض
بقلم يوسف رزقة عن الرأي
لا حلّ إلّا بالعودة إلى الجذور، ومعالجة الأصول. إن جذر المشكلة وأصلها ليس الحصار، بل الاحتلال. إن زوال الاحتلال يعني بالتبعية وبالضرورة انتهاء الحصار، وارتفاع مخرجاته وأشكاله.
منذ عشرين سنة خلت فاوض ياسر عرفات، ومحمود عباس، اسرائيل من أجل إزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، ولم يصلا الى شيء من ذلك، بل تعمق الاحتلال وتكرس، ونسي المجتمع الدولى والأمم المتحدة الاحتلال، وظلت تدعو الطرفين الى المفاوضات، وكأن عشرين سنة ليست كافية؟!
إنك إذا نظرت إلى الورقة المصرية الأخيرة، وإلى العناصر المنشورة للورقة الأوربية، تجدهما تسيران في طريق النسيان نفسه، أعني نسيان أصل المشكلة وجذرها، وهو الاحتلال، والحديث في آثاره ومخرجاته كالحصار، وإعادة الإعمار. وهذا يعني أن الطرف العربي والدولي مريض بمرض النسيان، وفقدان الذاكرة، ومجافاة العدل والإنصاف.
اسرائيل دولة عدوانية احتلت قطاع غزة والضفة والقدس في حرب يونيو 1967م، وفي ذلك العام صدر عن مجلس الأمن قرار وقف إطلاق النار، وانسحاب اسرائيل الى حدود 1967م. ولكن اسرائيل لم تنسحب حتى الآن، وتخلت عن مسئولياتها كدولة محتلة، وقامت بمحاصرة قطاع غزة، وشنت عليه ثلاثة حروب في أقل من سبع سنوات.
إنه وفي ضوء هذه المعطيات نقول ما فائدة (المشروع الأوربي) ، حين لا يتحدث عن زوال الاحتلال، ويتحدث عن فتح المعابر، ورفع الحصار؟! وما جدوى (الورقة المصرية) التي لا تطلب رفع الاحتلال بشكل كامل عن غزة، كمقدمة لرفعه عن الضفة والقدس. إن ضعف الورقة المصرية، وضعف الورقة الأوربية، يرجع إلى النسيان والفساد في الدور الإقليمي والدور العربي، وإلى اختلال في موازين القوة بين الأطراف.
إن مشكلة الموقف الإقليمي، والدولي، لا يرجع إلى خلل فيهما فحسب، بل يرجع أيضا الى خلل وتقصير خطير في السلطة الفلسطينية في إدارة الملف الفلسطيني في الساحة الإقليمية والدولية. وهنا أودّ أن أسأل قيادة السلطة عن دورها في تضمين مشروع القرار الأوربي بندا يدعو الى انسحاب اسرائيل، ويدعو الى تنفيذ قرارات سابقة تدعو الى إنهاء الاحتلال؟!!. لم يتحرك رئيس السلطة ولا غيره نحو أوربا بطلب تضمين المشروع حلا لجذر المشكلة وأصلها؟!.
إن الصمود الفلسطيني للمقاومة في غزة وفّر ( فرصة جيدة جدا) لعباس والسلطة ليتحرك إقليميا ودوليا لإحياء أصل المشكلة، وبعث جذورها من النسيان، ليطلب من مصر ومن أوربا ورقة ببند واحد هو : ( إنهاء احتلال غزة فورا)، فغزة تتكلم الآن بلغة الدم والهدم، ولا تصلح مع هذه الحالة لغة الترقيع والتسويف، أوالإحالة على مفاوضات عقيمة لم تحظ باحترام المجتمع الدولي، لكي يضمنها مشروعه الجديد.
قيادة السلطة تقدس الورقة المصرية أكثر من تقديسها للقرآن، أو قل تهتم بها أكثر من اهتمامها بحق شعبها بالتحرر من الاحتلال بكل الوسائل التي تحررت بها شعوب محتلة. قيادة السلطة يجدر بها أن تعلى من قيمة الدم، ومن قيمة المقاومة، ليكون الثمن ليس رفع الحصار وفتح المعابر، ولكن لإزالة الاحتلال ورفعه، وأحسب أن غزة قد دفعت مهر هذه الحرية، وحتى لا ندفع المهر مرة ثانية فعلى السلطة والمجتمع الدولي معالجة الأصول وجذور المشكلة. لقد فشلت السلطة حتى تاريخه من توظيف المقاومة، والصمود، والدماء، لإنجاز حلّ جذري لأصل المشكلة. نريد بيان من مجلس الأمن بكلمة واحدة، هي: على اسرائيل إزالة احتلالها فورا.
تحديات فلسطينية فلسطينية
بقلم ياسر البطنيجي عن الرأي
حالة الإلتحام الشعبى والسياسى فى ظل هذه الحرب أصبحت تشكل واقع جديد وتحدى قوى للشعب الفلسطينى ومكنته من الصمود أكثر فى وجه أله الحرب الصهيونية وعززت قوة و تمترس الموقف السياسى فى أى من المحافل الدولية والمفاوضات ...
هذه الحالة لربما هى الأولى من نوعها بعد سبع سنوات كانت الأقسى والأكثر فرقة بين فئات الشعب الفلسطينى وقياداته السياسية فمنحت الصهاينة فرصه خوض حربين بنفس النتائج والإنجازات إنعكست على الفلسطينين بمزيد من الإنقسام والتشرذم... اليوم تختلف النظرة ويتغير أسلوب التعامل الدولى مع القيادة السياسية على طاولة المفاوضات حتى على الصعيد العربى والإقليمى أصبح هناك إحساس ووعى أكبر من عدة أطراف بضرورة التدخل لوقف مسلسل الإغتصاب الصهيونى للقضية الفلسطينية ..
فبعد تغير موقف القيادة الفلسطينيه ومنظمة التحرير وتناغم الحوار الداخلى رأينا عدة مبادرات وتدخلات عربية ودولية أصبحت تنظر بعين أخرى لما يجرى بعكس ما كان معهود فى السابق ..
تلك اللحمة الفلسطينية بدأت اليوم تتعرض لعدة محاولات للنيل منها وكأن المجتمع الدولى وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لم يعد يحلو لهم مشهد التوحد الشعبى والوطنى الفلسطينى خلف مطالب وطنية عادلة وأصبحت تشعر بخطر على دولة الكيان الصهيونى ... فكان أخرها المبادرة الأوربية من قبل ثلاثة دول (فرنسا المانيا برطانيا) لطالما إلتزمت الصمت تجاه ما تفعله إسرائيل فقدمت مبادرة اوروبية بصبغة إسرائيلية بحته لا تلبى سوى رغبات وأهداف إسرائيلية وكأن نيتنياهو هو من صاغها فكان الغرض الأساسى منها ضرب الموقف السياسى الفلسطينى فى القاهرة ..
فالناظر المتأمل فى البند الثانى لهذه المبادرة يلمس ما يسعى إليه العالم الغربى وما تتمناه إسرائيل فينص على إعادة غزة لحكم السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس ابو مازن وكأنهم يصطادون فى الماء العكر ويريدون الأيقاع مرة أخرى بين القيادة الفلسطينية والمقاومة فى غزة فبمجرد قرأة هذا البند يقف الجميع عند عدة تساؤلات وابرزها لماذا فى هذا التوقيت وما الغرض منه ..
هل هناك رغبة حقيقية فى إعادة غزة تحت سيطرة أبو مازن كما تدعى هذه المبادرة أم أنها مغامرة زائفة لتكريس بقاء الرئيس فى ضفة وتعميق الصدع بينه وبين حماس والحلول دون دخوله غزة ..
فلطالما رفضت القيادة الفلسطينية ذلك فمن يأتى على ظهر الدبابات الصهيوأمركية ستلفظه نعال أطفال غزة وليس قادتها السياسين .. هذه المشاريع الأمريكية لن تقف ولم تتوقف على مدار العقود الماضية لذلك يجب تحليل وفهم وإدراك لأى تدخل دولى أو حتى عربى فى الشأن الفلسطينى فى مثل هذه اللحظات العصيبة على أبناء شعبنا الصامد ..
أما بالنسبة للبيت الداخلى الفلسطينى فيجب تكريس وجعل هذه الحالة نموذج دائم حتى على صعيد الضفة الغربية نتحدى به أله الحرب الصهيونية ونعمل بكل طاقتنا لحماية هذا الإلتحام .. فلا يعقل ان تقوم أجهزة السلطة بقمع التظاهرات ضد الإحتلال الصهيونى وفض حالة الإشباك مع العدو فى الضفه فى ظل سفك متواصل للدماء الفلسطينية ولا يعقل أيضا أن يتعرض بعض كوادر حركة فتح للإقامات الجبرية فى غزة ...
يجب أن يقابل التوحد السياسى فى الوفد الفلسطينى توحد على أرض المعركة ويكون هناك تحرك فتحاوى على صعيد اللجنه المركزية والمجلس الثورى وتحرك حمساوى وتشكيل لجنه مشتركة تعزز هذا التوافق على ارض الميدان ..
أما بالنسبة لحكومة التوافق فيجب عليها إدراك ما يحدث والمسارعه بخطوات عملية على الأرض وإلا سيلفظها الكل الفلسطينى فالجميع يتسائل أين موقف تلك الحكومة ولماذا لم تتحرك بالشكل المطلوب تجاه غزة فهناك مأساة حقيقية يعشيها الشعب الفلسطينى بكامل أطيافه السياسية وحالة من التشرد والتهجير لا تفرق بين أحد كان تستطيع من خلالها كسب ود وإحترام الجميع بعد صمتها المبهم تجاه ما يحدث ..
إن إشتداد المعركة السياسية والعسكرية والتصدى الوحدوى يؤسس لمرحلة جديدة فى تاريخ الشعب الفلسطينى فإعلان إستقلال فلسطين فى الجزائر عام 1987 لم يأتى من الفراغ وإنما بعد جهد وعناء وصمود طويل للثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير فى بيروت بكافة فصائلها المقاومة فرضت بوحدتها وبسالتها على العالم أجمع أن يعرف بأن للشعب الفلسطينى حق فى الإستقلال والحرية والحياة .. هذه المرحلة لربما ستشهد إنفراجه سياسية غير مسبوقه إذا ما إستمر الموقف الفلسطينى بهاد الشكل والقوة ينتزع من خلالها الكثير من الإنجازات والمكاسب السياسية إلى جانب تغير جذرى فى أسلوب الحوار الداخلى والشعبى ...
هل الفلسطينيون قتلة إرهابيون؟
بقلم فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للاعلام
موقفان يؤشران على سوء النية المبيتة، ويقودان إلى الاستنتاج نفسه!
الأول: عندما يقول السيد محمود عباس: اسألوا الذي لم يوقع!! وهو يغمز إلى تنظيمي الجهاد وحماس، جاء ذلك رداً على سؤال: لماذا لم توقعوا على اتفاقية روما، الذي تخول لكم الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولة، لمحاكمة قادة الكيان على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.
فهل تنظيم الجهاد الإسلامي وتنظيم حركة حماس تنظيمان إرهابيان يخشيان التوقيع؟
وهل يصح أن يلغي السيد عباس دوره الرئاسي، وهو الذي تعود على التفرد في كل القرارات التي تخص الشعب الفلسطيني؟ هل يصح أن يشترط توقيع تنظيمات فلسطينية بعينها على وثيقة تطالبه بالتوقيع على اتفاقية روما؟ أي رئيس هذا الذي يتباطأ أمام أي عمل يؤذي المحتلين؟
وبعد أن وقع التنظيمان على الوثيقة، ترى هل سيصير توقيع الرئيس على اتفاقية روما؟ أم هنالك حجج وذرائع جديدة في قبعة الحاوي، سيخرجها على الناس بعد أيام؟
الموقف الثاني: حين يصر السيد محمود عباس على وقوف القتال في غزة أولاً، وبعد وقف القتال يصير التفاوض مع الإسرائيليين.
إن ظاهر الدعوة بريء وحنون، ويعكس موقف رجل حريص على دم الشعب الفلسطيني الذي استرخصه الأخرون، فيطالب بوقف إطلاق النار، ومن ثم كل شيء قابل للتفاوض.
هل الفلسطينيون إرهابيون، يقاتلون الإسرائيليين حباً بالقتال؟ فكيف تصير مطالبتهم بالتوقف عن القتال، ومن ثم الذهاب إلى طاولة المفاوضات؟
وإذا كانت طاولة المفاوضات مهمة إلى هذا الحد، فلماذا لم تذهب إليها إسرائيل مباشرة قبل بدء القتال، وقبل تقديم آلاف الشهداء والجرحى؟
إن الفلسطينيين يقاتلون مغتصب أرضهم، ومحتل بيتهم؟ الفلسطينيون يقاتلون من أجل فك الحصار عن وطنهم، وإنهاء لاحتلال، أي أن القتال جاء لوقف العدوان الإسرائيلي، ولإجباره على القعود على طاولة المفاوضات لفك الحصار، أما إذا اطمأن عدونا إلى أننا لن نقاتله، فإنه سيسخر منا، ويبصق على لحية قائدنا السياسي، وهو يزيح برجله طاولة المفاوضات.
وكأن السيد محمود عباس يتناغم بدعوته هذه مع موشي يعلون، وزير الحرب الصهيوني، الذي قال: هدفنا اليوم هو إعادة حماس إلى طاولة المفاوضات! من حق يعلون أن يجلب حماس إلى الطاولة، ومن حقه أن يتحايل عليها، ولكن هل من حق عباس ذلك؟
وهل نسي الشعب الفلسطيني الأوامر الصادرة عن السيد محمود عباس قبل عشر سنوات، حين طالب بوقف انتفاضة الأقصى، وتجريد المقاومين من السلاح، بناء على حسن نوايا الاحتلال الإسرائيلي الذي لن يفاوض مع وجود الانتفاضة.
لقد تم ذبح الانتفاضة، وتم جمع السلاح، وتم استئناف التفاوض مع الإسرائيليين، فماذا كانت النتائج بعد عشر سنوات، ماذا تبقى من أراضي الضفة الغربية لم ينزرع مستوطنات؟
فهل يريد عباس من المقاومة أن تكرر نفس المأساة التفاوضية، هل يريد عباس أن يرى عزة عارية على طاولة المفاوضات بلا سلاح؟ هل يريد عباس أن يلف جدائل غزة المقاومة على يديه، ويجرها خلفه ذليلة إلى طاولة المفاوضات، تنتظر من اليهودي ذنب السمكة؟.
لا يا سيد عباس، شعبنا الفلسطيني المقاوم ليس إرهابياً، ومن واجبك كرئيس أن توقع على اتفاقية روما دون أن يتقدم إليك كل الشعب الفلسطيني بطلب.
لا يا سيد عباس، لن يتوقف القتال في غزة حتى لو مات آخر رئيس فلسطيني حزناً، لن يتوقف القتال قبل أن يوافق العدو على شروط الشعب الفلسطيني الذي أفرز قيادته من خلال ميدان القتال، وليس من خلال حجب شمس المقاومة بغربال.
إسرائيل وغولدستون 2.. مخاوف مشروعة!
بقلم هشام منور عن فلسطين اون لاين
في حيلة قديمة- جديدة لجأ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى رفض لجنة التحقيق الدولية في جرائم الاحتلال خلال العدوان على غزة، عبر تأجيج المشاعر بحجة العداء لـ(إسرائيل)، فقد هاجم نتنياهو، في ختام لقائه بحاكم ولاية نيويورك الأميركية، أندرو كاومو، في (تل أبيب)، قرار مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات المحتملة للقوانين الإنسانية في قطاع غزة، معتبراً "أن المجلس يمنح الشرعية لمنظمات إرهابية مثل "حماس" و"داعش"، بدلاً من التحقيق في الهجمات التي شنتها (حماس) على مواطني (إسرائيل)، واستغلالها لسكان القطاع وجعلهم دروعا بشرية".
نتنياهو ادعى أن "تقرير هذه اللجنة مكتوب مسبقاً، فقد قرر رئيسها، منذ الآن أن (حماس) ليست منظمة إرهابية، ولذلك ليس للّجنة ما تبحث عنه هنا، وعليها أن تزور بداية دمشق، وبغداد وطرابلس الغرب"، مضيفاً "ليذهبوا ويشاهدوا ماذا يفعل داعش، والجيش السوري، وحماس، فهم لن يجدوا هنا جرائم حرب"."
جاء كلام نتنياهو بعدما كشفت الإذاعة الإسرائيلية أن مراقب الدولة في (إسرائيل)، يوسيف شابيرا، قرر فحص جوانب مختلفة من العدوان على غزة، بما في ذلك اتخاذ القرارات في (إسرائيل) و"سلوك الجيش الإسرائيلي" في مسألة الأنفاق، وذلك بهدف التخفيف من حدة توصيات وقرارات لجنة التحقيق الدولية. وقال المحلل القضائي للإذاعة، موشيه هنغبي، إن الهدف من هذه الخطوة هو في نهاية المطاف التخفيف من حدة ووطأة توصيات لجنة التحقيق.
بدورها سلطت القناة الثانية الضوء على تداعيات العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، وانتهاكه جرائم بشعة بحق الشعب الفلسطيني، ومدى تأثير اللجان التي تم تشكيلها سواء المحلية أو الدولية للتحقيق في تلك الجرائم في قطاع غزة على أداءه مستقبلاً، خاصة في ظل الحديث عن تشكيل عدد من اللجان المحلية والدولية للتحقيق في ذلك.
وبالتزامن مع الإعلان عن تشكيل اللجنة الدولية التابعة لهيئة الأمم المتحدة الجديدة والكشف عن أعضاء تلك اللجنة، والتي من المتوقع أن تكلف بالتحقيق في مجريات الحرب على غزة، فإن المخاوف في (إسرائيل) قد ازدادت من تأثير تقرير مشابه لجولدستون الذي حقق في جرائم الحرب عامي 2008م-2009م.
مصادر سياسية إسرائيلية لم تخف قلقها الشديد إزاء النتائج المرتقبة والتداعيات العملية التي ستصل إليها اللجنة الأممية، وذلك على غرار نتائج تقرير "جولدستون" عام 2009م التي حققت في مجريات الحرب التي شنت على قطاع غزة خلال عامي 2008-2009م.
وأوضح المحاضر في جامعة "بار إيلات والخبير في القانون الدولي البروفيسور "آف بيل" بأن تداعيات العملية والأضرار التي ستلحق بـ(إسرائيل) بعد نشر نتائج تلك اللجنة ستقوم بإحراج (إسرائيل) أمام العالم، والمطالبة بمحاكمة القيادة السياسية والعسكرية في (إسرائيل) نظراً لوحشية الاحتلال في حربه على غزة. وقال الخبير القانوني "سنشهد تداعيات رئيسية أحدها تشجيع تقديم طلبات للتحقيق الجنائي ضد قادة إسرائيليين ومن أبرزهم صانعي القرار في (إسرائيل)، أما الأمر الثاني فيتعلق فرض عقوبات اقتصادية على (إسرائيل). وأضاف "سيكون بالإمكان تقديم طلبات لمحاكمة قادة إسرائيليين على ضوء النتائج التي ستصل إليها اللجنة وستقدم لوائح اتهام مثل ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الانسانية للمحاكم التي تحظى بصلاحية دولية.
ملامح هذا التخوف من آثار اللجنة الدولية بدأت تتوضح، فقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية أن الادارة الامريكية أوقفت إرسال شحنة صواريخ من طراز "هلبير" المستخدمة في الطائرات الحربية كان مقرر إرسالها إلى (إسرائيل)، مما يؤشر على أزمة جديدة من التوتر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. وأشارت أن (إسرائيل) طلبت من أن وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" تزويدها بهذه الصواريخ بشكل مباشر وقد صادقت عليها الوزارة دون علم الادارة الامريكية أو وزارة الخارجية. وأن الادارة الامريكية تشعر بالقلق من استخدام (إسرائيل) للقذائف المدفعية بدلاً من القذائف الموجهة في المناطق السكنية المزدحمة.
اعتبرت الصحيفة أن "العلاقات الاسرائيلية الأمريكية دخلت في مرحلة جديدة من التوتر"، وجاء قرار إيقاف الشحنة في إطار المناوشات والتوتر الأخير بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحكومة نتنياهو على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وجاء في وول ستريت جورنال أن “المسؤولين الأمريكيين يعتقدون بأن تصرف (إسرائيل) خلال العملية العسكرية على قطاع غزة وخصوصا نتنياهو ووزير جيشه هو تصرف متهور ولا يمكن الوثوق بالقادة الإسرائيليين"، معتبرين أن "نتنياهو يتلاعب في الكونغرس الأمريكي والبيت الأبيض وجون كيري وسفير أمريكا في (إسرائيل) عن طريق تسريبات وصفوها بالحاقدة".
حتى البريد الأمريكي شرع في إجراءات عقابية غير معلنة، وأفاد موقع روتر العبري أن عددا من فروع البريد في الولايات المتحدة الامريكية ترفض إرسال طرود ورسائل بريدية إلى (إسرائيل) بسبب الاوضاع الامنية على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع غزة، على حد قولها. ووفقاً للموقع فقد شكى عدد من المواطنين الأمريكيون من رفض فرع البريد في أنحاء مختلفة في أمريكا إرسال طرود وسائل بريدية إلى (إسرائيل) تحت دواعي أمنية.
هي آثار خطيرة تتوقعها (إسرائيل) من تشكيل اللجنة الدولية لمحاسبتها على جرائمها في غزة، ولن ينفع تشكيلها للجنة داخلية إسرائيلية في احتواء الغضب الدولي المتنامي من تصرفاتها، فالرأي العام الغربي والدولي لم يعد يصدق أياً من ترهاتها الإعلامية.