المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 210



Aburas
2012-11-25, 10:01 AM
أقلام وآراء (210){nl} النصر والهزيمة في حرب غزة الثانية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، سامي محمد الأسطل{nl} غزة انتصرت.. فلسطين انتصرت.. الوحدة انتصرت{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. مصطفى البرغوثي{nl} أسلحة لم تشارك في حرب غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} مصر تستكمل ثورتها{nl}فلسطين الآن،،،، يوسف رزقة{nl}النصر والهزيمة في حرب غزة الثانية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، سامي محمد الأسطل{nl}في الغالب تقدر حالات النصر والهزيمة بمقاييس وأوزان محدده وواضحة، بعيدا عن الدعايات والادعاءات الانتخابية والحسابات الحزبية لأطراف النزاع؛ من اجل الوصول للحقيقة، ويمكن التعرف وتفنيد هذه الحالات في ضوء الوضع الخاص لقطاع غزة منقوص السيادة والذي لازال يعاني وطأة الاحتلال ويسوده الطابع المدني المحض، وذلك من خلال عدة نقاط:{nl}1- مستوى ونسبة تحقيق الأهداف المرسومة والمخطط لها وفق سيناريوهات الخطط الرئيسية المعدة والطارئة.{nl}2- النتائج التي تسفر عنها هذه الحرب سواء كان ذلك من خلال الحصول علي مكاسب لم تكن في الحسبان مثل ما حصل في الحرب عام 1948م حين استولت إسرائيل علي النقب مستغلة حالة الضياع التي كان يعاني منها العرب إثناء فترة مباحثات هدنة رودس مع الدول العربية.{nl}3- التداعيات بعيدة الأمد التي تُرسى فيها الخطط الإستراتيجية الضامنة للمستقبل البعيد؛ مثلما فعلت إسرائيل سابقا ووضعت خطة إستراتيجية تحت اسم "المركز ضد الأطراف" هذه الخطة تعبر عن صياغة للمنطقة وفق الشكل الذي ترتئيه إسرائيل والممثل في تحويل العامل الضاغط المحيط بإسرائيل والمسمي دول الطوق إلي دول تحت فك الكماشة، أي تحويلها من دول محاصرة لإسرائيل إلي دول تحت الحصار من خلال التحالف الإسرائيلي مع تركيا وإيران وبعض الأنظمة،وقد ظلت هذه الخطة إلى فترة طويلة عاملا ضامنا لأمن إسرائيل إلى أن قامت الثورة الإيرانية وتولي اردوغان زمام الحكم، وقد فعلت ذلك إسرائيل في جنوب لبنان.{nl}4- نجاعة وفعالية الوسائل القتالية المستخدمة لدي طرفي القتال حيث كانت إسرائيل في السابق تقوم بعملياتها الخاطفة والصاعقة في وقت وجيز مستغلة التفوق الجوي والتكنولوجي والاستخباراتي.{nl}5- اتفاقيات خاتمة الحروب التي من خلالها يظهر المهزوم بشكل واضح وقد بان ذلك في معاهدات الحروب مثل معاهدات غلق الحرب العالمية الثانية التي تمثلت في مؤتمر بوتسدام التي قصمت ألمانيا بين الحلفاء وقضمت بعض مناطقها،وكذلك معاهدة النمسا واليابان المذلة التي تكبل الطرف الخاسر وتقلم أظفاره أمام هذه المحددات يمكننا التميز بين الأصل والادعاء.{nl}من خلال المعطيات السابقة يمكننا قراءة النصر والهزيمة في الحرب الأخيرة على غزة 2012م، فقد ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو ووزير دفاعه يهود براك ووزير الخارجية افيقدور ليبرمان أمام الإعلام العالمي والمحلي من أجل إعلان النصر علي غزة عقب الإعلان عن اتفاق التهدئة الذي تم إبرامه عبر الوسيط المصري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية يوم الأربعاء 21-11-2012 في الساعة التاسعة مساءً في ذات الوقت كان راجمات الصورايخ الفلسطينية تخترق حاجز الصوت وتعلن عن تعاظم وتنامي القوة الصاروخية التي تؤكد على رسوخ البعد الفلسطيني الواثب الممثل بعامل الردع ليس في أطراف الكيان الإسرائيلي بل في القلب والمركز، ولم يعد هناك من عمق حقيقي لهذا الكيان، بل وأصبح جميع السكان في إطار دولة إسرائيل رهينة حمم هذه القاذفات.{nl}لا شك أن إسرائيل قتلت بدم بارد162شهيدا وعلى رأسهم الشهيد أحمد الجعبري وجرحت أكثر من 1200 وهدمت البيوت علي ساكنيها ونسفت مقرات الشرطة المدنية ومجمعات الوزراء ومجلس الوزراء والمؤسسات الفلسطينية، لكن كل هذا التدمير والقتل لم ينه برنامج المقاومة الصاروخي بل إن نص الاتفاق المبرم لم يتطرق إلي هذا المنحي ولم يشترط نزع هذه القوة.{nl}في حقيقة الأمر ما استهدفته إسرائيل هو استهداف للمدنيين والمؤسسات المدنية فضلا عن تدمير البيوت الآهلة بالسكان؛ لكن هذا الإجراء لم يحل المعضلة التي تواجهها إسرائيل، والممثلة بضرب عمقها وحتى لو قتلت عشرات الآلاف من المدنيين لن يؤثر هذا على قوة المقاومة وتحصل إسرائيل على وصمة الإبادة الجماعية التي اقترفتها في الحرب الأولى.{nl}من خلال هذا الاستعراض يتضح أن إسرائيل لم تحقق أهدافها المنشودة التي ساقها وزير الدفاع الإسرائيلي وعند تقصي نتائج هذا العدوان على غزة نجد أن التحولات العربية في المنطقة التي جاءت في غير هوى إسرائيل، ووقفت بشكل واضح إلي جانب القطاع، وحضر عدد من رموز الدول العربية والإسلامية إلى غزة في مشهد سياسي تضامني وداعم للقضية الفلسطينية، ومن نتائج هذه الحرب، المقاربة الفلسطينية الداخلية واختلاط رايات الفصائل الفلسطينية بعضها ببعض إضافة إلى التماسك الداخلي لقطاع غزة.{nl}أما في الجانب الإسرائيلي فقد ظهرت على السطح مظاهرات صغيرة ضد الاتفاق وتم كيل الاتهامات للقيادة الإسرائيلية علي لسان شاؤول موفاز الذي اعتبر هذه الحرب هزيمة لإسرائيل.{nl}وفيما يخص التداعيات لهذه الحرب فقد بدا واضحا إحياء البعد القومي للقضية الفلسطينية والبعد الإسلامي، إضافة إلي التوحد السياسي تجاه الدولة الفلسطينية وإرساء قواعدها الراسخة والحصول على استحقاق على اعتراف بها في منظمة الأمم المتحدة في المقابل الإسرائيلي بدأت المعارضة تشن هجوما على حكومتها وتعلن أن هيبة الجيش لم تعد كما كانت وقد خلص موفاز بالقول :"إن قوة الردع متبادلة بين إسرائيل والمقاومة "، ومن تداعيات قول المعارضة الإسرائيلية إن إسرائيل أعطت المقاومة شرعية على ارض الواقع ورضخت للتهدئة.{nl}وأما عن فاعلية ونجاعة الوسائل القتالية فقد أثبتت أنظمة القبة الحديدية فشلها خاصة وان الصواريخ التي يتم اعتراضها تمثل نسبة قليلة أمام حجم الصواريخ الفلسطينية كما وأنها تشل حركة الطيران أو تعمل على تحويل مسار الطائرات بعيدا عن مرمى القبة الحديدية وأما عن الطائرات الاستطلاعية والمقاتلة فلا يمكنها تحقيق الأهداف المرسومة دون تدخل العامل البشري على الأرض وهذا لم يحصل بعد في المواجهة الأخيرة .{nl}بات واضحا أن إسرائيل هرعت إلى الولايات المتحدة الأمريكية طلبا للهدنة لتختتم الحرب باتفاق وقف إطلاق النار والذي تمثل أهم محاوره في وقف الاجتياحات والاغتيالات ووقف إطلاق الصواريخ وتسهيل المعابر.{nl}في هذه القراءة السريعة لمحددات النصر والهزيمة في هذه الجدلية يمكن القول أن العدوان علي غزة تم صده بصورة واضحة، وتراجع المحتل عن ما قام به من جمع الاحتياط من جنوده، وإكمال الجاهزية وبقيت الأمور بعيدا عن تحقيق الأهداف التي رسمتها إسرائيل في هذه الحرب وجاءت النتائج في غالبها لتصب في مصلحة أهالي قطاع غزة إنسانيا وسياسيا واستراتيجيا.{nl}غزة انتصرت.. فلسطين انتصرت.. الوحدة انتصرت{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. مصطفى البرغوثي{nl}مساء الاربعاء 21/11/2012 سيدخل التاريخ الفلسطيني باعتباره لحظة تحول فاصلة في توازن القوى والصراع بين الشعب الفلسطيني واسرائيـل. ولعل ما رأيته وأنا في غزة من احداث اللحظات الأخيرة كان أكثر تعبيراً من كل تحليل.{nl}استمر نفس القصف الاسرائيلي الذي عاشه قطاع غزة طوال الأيام الثمانية براً وبحراً وجواً حتى التاسعة الا خمس دقائق. كانت البوارج الحربية تقصف من البحر عشوائياً والطائرات الزنانة (طائرات بدون طيار) تطلق صواريخها المخصصة للاغتيال، وكانت طائرات «الـ ف 16» تطلق قنابلها الضخمة من حين للآخر، واستمرت الدبابات والمدافع في اطلاق قذائفها من الشريط الحدودي مما ادى الى وقوع اصابات الدقائق الأخيرة.{nl}وفي التاسعة الا ثلاث دقائق توقف القصف، وفي التاسعة الا دقيقة واحدة انطلقت اربعة من صواريخ المقاومة الفلسطينية لتقول ان الكلمة الاخيرة كانت للفلسطينيين الذين لم تكسر لا مقاومتهم ولا ارادتهم.{nl}وفي التاسعة سادت لحظة سكون غير معهودة، وفي التاسعة وعشر دقائق بدأ الناس يخرجون الى الشوارع.{nl}التاسعة والثلث كانت كل غزة برجالها ونسائها واطفالها وشبابها في الشوارع. وخلال دقائق بدأ سكان المحافظات الاخرى يتدفقون على شوارع غزة بسياراتهم من كل حدب وصوب.{nl}تعانق الناس وهنأوا بعضهم البعض بالنصر وبالسلامة، ترحموا على ارواح الشهداء...وهتفوا هتافا واحداً سمعته في كل ركن ... وكل زاوية ... وكل شارع .... الله اكبر...الوحدة ...الوحدة....الشعب يريد انهاء الانقسام.{nl}وكلما رأونا....غمرونا بحبهم وحنانهم واعتزازهم بالوقفة البطولية للضفة والقدس والشعب الفلسطيني في كل مكان اسناداً لغزة وصمودها، وعلى شفاههم مطلب واحد...نريد استعادة وحدتنا.{nl}احتفلت غزة...واحتفلنا معها حتى ساعات الفجر بانتصارها وانتصار فلسطين وانتصار روح الوحدة الوطنية.{nl}ومع تباشير صباح الخميس الثاني والعشرين من تشرين الثاني دخلت فلسطين ومنطقتنا بكاملها، في اطار حسابات جديدة، وانجازات يجب ان لا نسمح بان تفلت من ايدينا.{nl}اولا : كان هدف اسرائيل المعلن وقف الصواريخ ولم تتوقف. كان هدفهم كسر ارادة المقاومة فازدادت عنفوانا. كان هدفهم الاستفراد بغزة واهلها فالتحم بها الفلسطينيون في كل مكان، وتدفق عليها العرب من كل مكان، وهب الاحرار في كل شعوب الارض يتظاهرون لنصرتها.{nl}وانكشفت وحشية العدوان الاسرائيلي.... الذي لم ينجح الا في خطف حياة مائة واربعة وستين فلسطينيا بينهم خمسة وثلاثون طفلاً، وجرح ما يزيد على 1200، نصفهم من الاطفال والنساء فوصموا أنفسهم بجرائم حرب لن تمحى .{nl}ثانيا : لقد فوجئت اسرائيل بقدرات الصمود والمقاومة وبما تعلمه مناضلو غزة البواسل من تجربة الحرب الماضية. لكن المفاجأة الكبرى كانت كما قال المحللون الاسرائيليون.... الضفة الغربية بما فيها القدس.{nl}لخمس سنوات عجاف حاول الاسرائيليون ومن يدعمهم تفكيك روح المقاومة وروح النضال الوطني وروح التضامن الشعبي والهاء الناس عن النضال الوطني بالمصالح الفردية في الضفة الغربية وظنوا.... وظن البعض انهم نجحوا، وفاجأتهم الضفة الغربية اذ خرجت بجماهيرها وبجيل جديد من الشباب الرائع تسطر اروع صور المقاومة الشعبية التي تحولت الى بداية انتفاضة شعبية في عطارة وأمام سجن عوفر وحوارة في نابلس والخليل و القدس و جنين وطولكرم وبيت لحم وبيت جالا والنبي صالح وبيت امر ويطا وعشرات من المواقع الباسلة التي لا يتسع المجال لذكرها.{nl}وقدمت الضفة الشهداء... وتجلت فيها الوحدة الوطنية الميدانية في اروع صورها وبمشاركة الجميع. وبدا واضحاً بفعل المقاومة ان استمرار العملية العسكرية الاسرائيلية سيجر معه خسائر بشرية ومادية اسرائيلية لا ترغب اسرائيل باحتمالها. ولن تغير حملة الاعتقالات الانتقامية التي تشنها الان في الضفة الغربية شيئا.{nl}ثالثاً : لقد انكشفت كما توقعنا نقطة الضعف الاسرائيلية الرئيسية... اسرائيل لا تتحمل الخسائر الاقتصادية ولا تتحمل اكثر ... الخسائر البشرية، وغطرستها كانت مرتبطة دوماً بأن احتلالها ونظام فصلها العنصري كان رابحاً... اقتصادياً ومادياً وسياسياً. أما عندما يصبح خاسراً ... فإن المعادلات تتغير{nl}رابعاً : لقد شعرت اسرائيل أخيراً بتأثير الربيع العربي والثورات العربية. فغزة التي كانت وحدها في الحرب الماضية، محاصرة حتى من أطراف عربية ، كانت تنتظر بشماتة انهيارها... لم تكن وحدها هذه المرة، وكان التأثير الرئيسي للثورات العربية ان الانظمة والحكومات لا تستطيع تجاهل ارادة شعوبها ، والشعوب مع فلسطين. وكانت مفارقة معبرة ان يأتي رئيس وزراء مصر و اربعة عشر وزير خارجية يتقدمهم الامين العام لجامعة الدول العربية وغزة تحت القصف، أما الوفود الشعبية فلم يعد احد يستطيع وقف تدفقها او تقنينه.{nl}في الحرب الماضية كنا نعاني الامرين من اجل نقل جريح من غزة للعلاج في الخارج، اما هذه المرة فقد كانت مصر الكنانة رئة غزة الكبرى تتنفس منها... وتستند اليها. واليوم يشعر الفلسطينيون بأن لهم سنداً في الشعوب العربية ومصر ناهضة لتستعيد دورها القيادي العربي والاقليمي.{nl}خامسا : لم يكن امام حكومة اسرائيل الا واحداً من خيارين. اما وقف عدوانها وقبول فشلها او شن حرب برية. وعند اللحظة الحاسمة في لعبة عض الاصبع كانت اسرائيل هي التي صرخت اولاً.{nl}ليس فقط لان نتنياهو تعوزه شجاعة اتخاذ القرار في المصاعب وعند المخاطرة، بل لان حسابات اسرائيل الاستراتيجية اشارت الى انها ستخرج اكثر خسارة.{nl}وهي تخشى تصاعد المقاومة الشعبية نحو انتفاضة شاملة في الضفة الغربية، وتخشى صداماً مع الدول المحيطة بها، وتخشى انهياراً في بنى كثيرة كانت تراهن على الاستناد اليها.{nl}واكثر من ذلك فان احد الدوافع الرئيسية لشن هذه الحرب كان استخدام دماء الفلسطينيين لدعاية نتنياهو وباراك الانتخابية، فجاء الصمود الفلسطيني ليبدد احلامهما، وفهما انهما سيواجهان الكابوس الحقيقي ان شنوا حرباً برية... بعد ان اتضح ان 70% من الاسرائيليين يخشون حرباً برية ولا يريدون... ولا يريدوا ان يخسروا المزيد.{nl}سادسا : لقد أنشأت حرب غزة توازنا كفاحياً جديداً على الصعيد الفلسطيني، واظهرت انه لا تناقض بين المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة، والمقاومة السياسية والدبلوماسية فكلها كما علمتنا تجربة جنوب افريقيا تتكامل وتكمل بعضها، وانه اذا كان الشعب الفلسطيني يخوض المقاومة الشعبية فان من حقه ان يلجأ للدفاع عن النفس بالمقاومة المسلحة، عندما يهاجم بهذا الشكل الوحشي.{nl}ولا بد هنا من التوضيح ان التهدئة التي اوقفت العمليات العسكرية والمسلحة، لا تعني وقف المقاومة الشعبية بل ضرورة تصعيدها وتوسيعها وتنويعها حتى يتحقق هدف الشعب الفلسطيني في الحريـة والاستقــلال.{nl}سابعا : أما وقد انتهت الحرب بفشل اسرائيل و ذاق الشعب الفلسطيني طعم النصر النضالي وتحقيق تغير هام في ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني فان المهمة الملحة الان هي تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام و انشاء قيادة وطنية موحدة تقود الشعب الفلسطيني و حركة تحرره الوطني بعد ان اتضح ان الاستراتيجية الوحيدة الصحيحة هي الاستمرار في العمل على تغيير ميزان القوى عبر المقاومة و المقاومة الشعبية و الوحدة الوطنية و دعم صمود الشعب الفلسطيني و استنهاض اوسع حملة لفرض المقاطعة و العقوبات على اسرائيل .{nl}واذا كانت الوحدة مطلبا شعبيا عارما ، واذا كان مطلوبا من القادة السياسيين أن يرتقوا الى مستوى تضحيات و عطاء شعبهم ، فان الوحدة يجب أن تبتعد عن الحسابات الفصائلية والشخصية الصغيرة .... و أن ترتكز على برنامج للكفاح و النضال الوطني بعد فشل كل المراهنات على المفاوضات ولابد ان تركز على توسيع التغير الايجابي الذي تحقق في ميزان القوى وتطويره وعدم السماح لإسرائيل أو غيرها باقتناص الفرص لتبهيت او لإضعاف ما تحقق من انجازات .....{nl}لقد عشنا ورأينا.... عشنا ورأينا عظمة شعبنا وعظمة روح التضحية لديه وعمق اصراره على الوحدة .... عشنا وشفنا القضية الفلسطينية تعود لتحتل مركز الصدارة تتجاوز محاولات تهميشها اعلاميا وماديا وسياسيا.{nl}«عشنا وشفنا» ... الولايات المتحدة التي انحازت لإسرائيل وادارت ظهرها لقضيتنا تضطر لارسال وزيرة خارجيتها ... لتتفاوض مع مصر الثورة ... بل ومع المقاومة الفلسطينية و الشعب الفلسطيني ولتقوم بالمهمة المزعجة بلملمة ذيول الفشل و الخيبة الاسرائيلية...{nl}عشنا و شفنا شعبنا يذوق طعم النصر ... عشنا لنرى غزة تنتصر و فلسطين تنتصر و الوحدة تنتصر على طريق النصر الأكبر المنشود .... تحقيق الحرية الحقيقية و الكاملة لكل الشعب الفلسطيني.{nl}أسلحة لم تشارك في حرب غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}انتبه الجميع إلى الأسلحة المتطورة التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية في حربها ضد الإسرائيليين، ولم ينتبه أحدٌ إلى الأسلحة التي لم تستخدمها المقاومة بعد، تلك الأسلحة التي ظلت طي الكتمان، وسراً مجهولاً، وهي تنتظر الجولة القادمة من الحرب التي لن تنتهي، طالما تواجد صهيوني واحد يغتصب أرض فلسطين.{nl}من تلك الأسلحة التي لم تستخدمها المقاومة، وظلت حبيسة المخابئ:{nl}1ـ السلاح المضاد للدروع، وهذا السلاح الذي أثبت جدارته قبل الحرب على غزة بأيام، حين نجح المقاومون في تفجير دبابة صهيونية على مسافة آلاف الأمتار، هذا سلاح تمتلك منه المقاومة الفلسطينية آلاف القطع القادرة على مواجهة الدروع الإسرائيلية، وأزعم أن المخابرات الإسرائيلية تعرف بوجود هذا السلاح، ولكنها تجهل أنواعه، وأعداده، وأماكن انتشاره، ومدى فعاليته، وأزعم أن هذا السلاح قد أرعب الجيش الصهيوني قبل استخدامه، وحال دون نشوب الحرب البرية على قطاع غزة.{nl}2ـ سلاح الأنفاق، وهذا السلاح الخطير الذي تعرف عنه المخابرات الإسرائيلية، ولكنها تجهل تفاصيله، فهي لا تعرف من أي نقطة ستنشق أرض فلسطين، ليخرج منها رجال أشداء؛ يقصمون ظهر الجيش المتجه إلى أرض غزة، سلاح الأنفاق هذا سيمكن المقاومين الفلسطينيين من الوصول إلى مسافات بعيدة داخل الأراضي المغتصبة سنة 1948، وسيمكنهم من شن عمليات عسكرية داخل العمق الإسرائيلي، ويقطع خطوط الإمداد عن الجيش الصهيوني، وسيعطي هذا السلاح للمقاومين فرصة الكر والفر دون انكشاف أمرهم، وسيمكن المقاومة من تحرير مساحات شاسعة من الأراضي المغتصبة، إنه السلاح لم يدخل المعركة بعد.{nl}3ـ سلاح العبوات الناسفة شديدة الانفجار، والتي تفنن المقاومون في إخفائها تحت الأرض، وفي أماكن لا تخطر في بال الجنود الإسرائيليين، وبأشكال إبداعية تتجاوز المألوف في التفكير، فقد استوعب رجال المقاومة درس الحرب التي جرت على غزة قبل أربع سنوات، وأعدوا عبواتهم لسحق آليات العدو، ولكن هذا السلاح ظل على حاله، ولم يستخدم بعد.{nl}4ـ سلاح الغواصين، وهم أولئك الرجال الذين تدربوا على فن العوم، وتعودوا على الغوص تحت الماء لمسافات بعيدة، هؤلاء الذين تم تدريبهم، وتسليحهم بمعدات بحرية حديثة، وكان بمقدورهم أن يدمروا الكثير من قطع البحرية المعادية في حال احتدام القتال، واقتراب سفن العدو من شواطئ قطاع غزة، هذا السلاح ما زال لغزاً، ولم يشارك في المعركة بعد.{nl}5ـ ولكن السلاح الأهم من كل ما سبق، كان سلاح الإنسان الفلسطيني الجديد، فقد أعدت المقاومة الفلسطينية رجالاً لا يعرفون الخوف، ولا يهابون الردى، رجال اسقطوا من قاموسهم لفظة الهزيمة، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وكظموا غيظهم، وكتموا سرهم، واستعدوا لملاقاة عدوهم، وكل منهم يعرف مهمته، وكل منهم يعرف اللحظة التي سينقض فيها على الهدف الذي تدرب على تفجيره، هؤلاء ظلوا بعيداً عن أرض المعركة، في انتظار الجولة القادمة.{nl}لقد نجا الجيش الإسرائيلي من هزيمة محققة، وفاز بالتهدئة، وهذا ما دفع رئيس الأركان ليقول: كان قرار وقف الحرب على غزة أكبر نصر يحققه الجيش الإسرائيلي!.{nl}مصر تستكمل ثورتها{nl}فلسطين الآن،،،، يوسف رزقة{nl}بعض الليبراليين واليساريين في مصر يدعون كذبًا تمسكهم بالديمقراطية وبالقانون وبالعدالة الاجتماعية، لذا تجدهم أصدقاء للتيارات الإسلامية وبالذات الإخوان عندما يكونون فقط في السجون والمعتقلات وأمام المحاكم العسكرية، فإذا ما انتخب الشعب الإسلاميين واستأمنهم على المسئولية في مجلس الشعب والشورى، أو الرئاسة قبلوا لهم ظهر المجن وصار الإسلامي السياسي أعدى أعدائهم، ووصفوهم بالاستبداد والديكتاتورية، وسرقة الثورة، ودعاة الظلام والتخلف، وانحازوا إلى قوى خارجية تمول الفوضى الخلاقة في كافة المجالات، وشعارهم نقبل حكم الشيطان ولا نقبل حكم الإسلامي السياسي.{nl}الليبراليون، أعنى قلة منهم منحرفة عن المبادئ الليبرالية، يتعاونون مع اليسار الرديكالي من أجل خلق فوضى خلاقة في مصر.{nl}من الفئات الليبرالية واليسارية فئة تذكرنا نحن في غزة بمحمد دحلان وبالفتان الأمني والسياسي والاقتصادي الذي فجره هو وغيره من أتباعه في وجه الحكومة العاشرة التي شكلها رئيس الوزراء إسماعيل هنية. (الفوضى الخلاقة) التي قادتها المجموعات الكارهة لحماس، والمتمردة على الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة. هي عينها (الفوضى الخلاقة) التي تقودها بعض الفئات الليبرالية واليسارية المتمردة في مصر على الديمقراطية.{nl}الليبراليون، واليساريون في العالم العربي وفي مصر جماعات متعددة، ومتشاكسة في رؤيتها، وهي في مجموعها قليل العدد، ولا تحظى بحاضنة شعبية كبيرة، بعد أن عملت لفترات طويلة في خدمة الأنظمة الديكتاتورية وخاصة في مصر، فانفضت عنها الجماهير لأن شعاراتهم تتصادم مع ممارستهم، فملّ الشعب من ألسنتهم الطويلة، وذيلهم القصير.{nl}مستعينين بتمويل أجنبي، وأصوات إعلامية عالية ومنحرفة من أجل إفشال الرئيس محمد مرسي وحكومة هشام قنديل، حتى ولو أدى هذا إلى هدم الدولة المصرية والإضرار بمصالح الأمة العليا.{nl}هذه الفئات قليلة العدد، طويلة اللسان والصوت، تحسب أن الإسلامي السياسي ساذج ومغفل، ومجاميع من الدراويش، وأغراهم صبر مرسي وحكمته وحرصه على الديموقراطية، ولكنه فاجأهم بقراراته الثورية رقم (2) في تطهير القضاء واستكمال أهداف الثورة، وحماية اللجنة التأسيسية والاتجاه نحو الدستور، والانتخابات الشرعية.{nl}ما يجري في مصر الآن من هذه الفئات التي تخالف مبادئها الحزبية وقناعاتها القلبية هي عينها الفئات التي أعاقت حكومة حماس العاشرة وحكومة الوحدة الوطنية، وأراقت الدم الفلسطيني، واستعانت بالإسرائيلي وبالأجنبي على حماس، ولكن فطنة حماس فوتت عليها الفرصة، وأعادتها إلى حجمها الطبيعي، ومضت قافلة الوطن والمقاومة نحو غاياتها، وستمضي مصر محمد مرسي ومصر الديمقراطية والثورة نحو غاياتها أيضًا بحكمة الرجل الشجاع الذي يقودها. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-210.doc)