Haneen
2014-09-17, 09:08 AM
الشأن الرئاسي,,,,
السيد الرئيس يجتمع بالقيادة ويعلن التوصل الى اتفاق ينهي العدوان
أعلن السيد الرئيس محمود عباس، التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار،ووجه سيادته الشكر إلى جمهورية مصر الشقيقة، وكل من ساهم بدعم الجهود التي أثمرت لوقف العدوان عن أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. وأكدت القيادة الفلسطينية ضرورة احترام قرار وقف إطلاق النار، الذي وضع حدا للعدوان الإسرائيلي الإجرامي ضد شعبنا طوال أكثر من واحد وخمسين يوما؛ كما أكدت القيادة، خلال اجتماعها ضرورة العمل لتطبيق خطة وطنية فلسطينية تقود إلى إنهاء الاحتلال وإلى التزام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في هذا الصدد وفق جدول زمني محدد.
ويترأس اجتماعا لمركزية فتح
ترأس السيد الرئيس محمود عباس اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح وأطلعهم على نتائج جولته الأخيرة مع عدد من الدول العربية الشقيقة، واتصالاته المكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية التي أثمرت عن وقف العدوان الإسرائيلي الدموي والمدمر على شعبنا في قطاع غزة وفق المبادرة المصرية، وإنهاء معاناتهم وفك الحصار الإسرائيلي. وأكدت مركزية فتح على ضرورة احترام وتثبيت وقف إطلاق النار لوضع حد للعدوان الإسرائيلي ضد ابناء شعبنا في قطاع غزة، وتوجه الشكر لجمهورية مصر الشقيقة، على جهودها التي بذلتها لتحقيق وتثبيت التهدئة، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو قرار وطني وليس قرار فصائلي، وتدعوا إلى العمل الفوري من أجل تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة.
السيد الرئيس يجري اتصالا بالرئيس المصري
أجرى السيد الرئيس اتصالا برئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، وشكره على جهود مصر الحثيثة من أجل التوصل لوقف إطلاق النار وإعلان التهدئة، المنطلقة من العلاقات الأخوية العميقة بين فلسطين ومصر، وأعرب سيادته عن تمنياته لمصر بالأمن والأمان، والتقدم والازدهار.
ويتلقى اتصالا من أمين عام جامعة الدول العربية
في ظل التنسيق والاتصالات القائمة بين القيادة الفلسطينية والجامعة العربية لوضع حد للعدوان الإسرائيلي والعمل على إيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية،تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، هنأه فيه بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويجري اتصالا اخر مع امير قطر
وجرى إتصال هاتفي آخر بين السيد الرئيس، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تم خلاله الحديث حول أهمية الإسراع في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي، وضرورة استكمال الجهود التي بذلت من أجل الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار من خلال قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته وبما تعهد به، من أجل إنهاء معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة.
السيد الرئيس يحمل حماس مسئولية اطالة الحرب
حمل السيد الرئيس حركة حماس المسؤولية عن إطالة أمد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وصرح سيادته في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي: "لقد كان من الممكن لنا تجنب كل ذلك، الفي شهيد، وعشرة آلاف جريح، وتدمير 50 الف منزل"، وقال إن حماس أصرت على مناقشة مطالب قبل انتهاء الحرب مما أسفر عن اطالة اعمال العنف.وكانت حماس قد رفضت المبادرة المصرية منذ البداية مما تسبب في تاجيل التوصل الى اتفاق ينهي العدوان. وتشير بعض المصادر ان حماس تعمدت رفض المبادرة المصرية من اجل اعطاء دور لقطر التي كانت تسعى لدور اقليمي.
حماس مصرة على تجاوز الشرعية
تحاول حماس التفرد بمسألة إعادة اعمار غزة وتجيير بعض بنود الاتفاق لصالحها وتحاول ان تتجاوز في طرحها ومواقفها القيادة الفلسطينية وحكومة التوافق ولذلك كان السيد الرئيس صريحا عندما اكد إن لدى حماس حكومة ظل في قطاع غزة ولديهم وكلاء وزارات وإذا استمر هذا الأمر فإن هذا سيهدد استمرار الوحدة الوطنية والامتحان قادم قريباً .
وفي هذا السياق ايضا أكد عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو أن العالم لن يقبل بان تكون على المعبر سلطة وبعدها ب200 متر سلطة اخرى او هذه الوزارة لسلطة والوزارة الاخرى لسلطة الاخرى في قطاع غزة، وأشار إلى أن السيناريو السياسي المتاح أمام حماس هو الاندماج في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.
السيد الرئيس يحذر إسرائيل
العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان بمثابة جرس إنذار بضرورة وضع حد للاحتلال الإسرائيلي وقال السيد الرئيس إن الحل السياسي المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية هو الحل الجذري للصراع القائم، 'كي لا تتكرر المأساة الفلسطينية كل عامين، على شكل حرب في قطاع غزة، وعدوان في كل الأرض الفلسطينية'، وأعاد التأكيد على الحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
واكد السيد الرئيس:" لن نسامح ولن تفلت اسرائيل بجرائمها وفعلتها ولدينا أساليب كثيرة وعندنا وسائل كيلا يفلت المجرم من عقوبة جرائمه"، وأكد على ان اسرائيل لن تفلت من الاجرام الذي ارتكبته بغزة، وأضاف:"إذا لم ترغب إسرائيل بالتوصل إلى حل فعندي ما أقول وما أفعل والكيل طفح.
حملة دبلوماسية فلسطينية في الأمم المتحدة
رافق وقف العدوان الإسرائيلي حملة دبلوماسية فلسطينية بدأت من الأمم المتحدة حيث بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (المملكة المتحدة) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر فيها أنه من واجبنا لفت انتباه المجتمع الدولي الى المعاناة الشديدة والدمار الوحشي الناجم عن العدوان العسكري الإسرائيلي الذي استمر طوال الأيام التي كان يجري فيها التفاوض على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ترحيب دولي بوقف إطلاق النار
رحبت الولايات المتحدة بقرار وقف اطلاق النار،وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ترحب ترحيبا حذرا بوقف إطلاق النار الأخير بين الفلسطينيين وإسرائيل وتدعو الجانبين للالتزام بشروط الاتفاق، وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية للصحفيين في تصريحها "ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام التام والكامل بشروطه، ونأمل كثيرا أن يكون وقف إطلاق النار ثابتا ودائما".
ورحبت كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي، بإعلان القاهرة وقف إطلاق نار شامل في غزة دخل حيز التنفيذ، وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بين الجانبين، بحسب بيان مشترك صدر عن "كاثرين آشتون" المفوضة العليا للسياسات الأمنية والخارجية بالاتحاد الأوروبي، وعن خدمة العمل الأوروبي.
ودعا الرئيس الفرنسي فرانسو اولاند، اوروبا الى المساهمة بشكل اكبر في تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، معتبراً انها لا يمكن ان تكون فقط صندوقاً لاعمار فلسطين بعد كل حرب.
وتحذير اردني بضرورة انهاء النزاع
التنسيق بين القيادة الفلسطينية والاشقاء في الاردن لم ينقطع بحكم العلاقات السياسية والجغرافية والاجتماعية ويعتبر الأردن داعما ومساندا للقيادة الفلسطينية في توجهاتها. ونتيجة للأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من أن عدم حل النزاع بشكل نهائي والوصول إلى السلام العادل والشامل سيقود المنطقة إلى اعتداءات إسرائيلية متكررة على غزة يكون الشعب الفلسطيني فيها هو الضحية، وتبقى إسرائيل عاجزة عن تحقيق أمنها.
اسرائيل بدأت بتنفيذ بنود الاتفاق
بدأت إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق القاهرة لوقف إطلاق النار وبموجبه توقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأكدت مصادر في الارتباط الفلسطيني أن الجانب الإسرائيلي فتح معبر بيت حانون "ايرز" كما كان قبل الحرب، حيث سمح لفئات المرضى والتجار وأصحاب التنسيقات ومن يملكون طلبات معينة من السفر عبر معبر بيت حانون.
وأكد مصدر فلسطيني مطلع التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل ومتبادل يتزامن مع فتح المعابر بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصرية؛ وأوضح المصدر أن الاتفاق يتمثل بإصدار مصر بيانا يدعو الى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل يتزامن مع فتح المعابر وإدخال مواد البناء وتوسيع مساحة الصيد وتعهد إسرائيل بوقف اغتيال وملاحقة ناشطِ المقاومة في غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
تخوف إسرائيلي من ملاحقة محكمة الجنايات الدولية
لم تخفي وزيرة القضاء الاسرائيلي تسيفي ليفني انزعاجها جراء احتمال تعرض اسرائيل لملاحقة دولية فيما لو تقدمت القيادة بشكوى لمحكمة لاهاي. فقد أعلنت تسيبي ليفني، أن حكومة بلادها ستوفر الحماية القانونية للضباط والجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في الحرب على غزة في حال ملاحقتهم قانونياً، وهو ما فهم انها تطمينات ترسل الى الجنود الاسرائيليين. ولكن ليفني نسيت ان المستهدف من ذلك سيكون قادة إسرائيل الذين قادوا الحرب على شعب اعزل وارتكبوا جرائمهم ضد المدنيين والنساء والأطفال.
خلافات حادة داخل الائتلاف الحكومي نتيجة الاتفاق على التهدئة
نشبت خلافات حادة داخل الائتلاف الحكومي الاسرائيلي واشيع ان هذه الخلافات ربما تهدد مستقبل هذا الائتلاف بسبب اقدام نتنياهو على التوقيع على اتفاق ينهي العدوان ويلتزم بالتهدئة وهو ما عارضه شركاء نتنياهو داخل الائتلاف.فقد نشرت صحيفة ديلي تلجراف تقريرا بعنوان "نتنياهو يواجه تمردا داخل إسرائيل حول الحرب الأخيرة على غزة والهدنة التي تم التوصل إليها مع الفلسطينيين"، ويضيف الكاتب، أن أحد أسباب الانتقادات الحادة التي يواجهها نتنياهو هو ان اليمين الإسرائيلي مستاء من توقيع اتفاق الهدنة دون الرجوع للبرلمان الإسرائيلي. وسلطت إذاعة الجيش الإسرائيلي الضوء على ما يجري داخل الائتلاف الحكومي في "إسرائيل"، وذلك بعد الخلافات التي نشبت إبان عملية "الجرف الصامد"، مشيرة إلى أن ما وراء الكواليس فإن المنظومة السياسية تشهد أضخم خلاف في تاريخ إسرائيل.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعرب عن غضبه تجاه موافقة نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس بعد العملية العسكرية "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة.وانتقدت كتلة إسرائيل بيتنا بشدة الأداء الإسرائيلي خلال الحرب مضيفاً ان إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن و غير مستعدة للقتال. حتى وزير العدل الاسرائيلية والتي كانت مواقفها تتسم بالاعتدال اظهرت نوعا من التطرف عندما هاجمت الاتفاق، في حين طالب رئيس جهاز الشاباك السابق يوفال ديسكن من بنيامين نتنياهو والمستوى السياسي توضيح تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق أظهر استطلاعان جديدان للرأي العام أن معظم الإسرائيليين يعارضون اتفاق وقف إطلاق النار و"يشعرون بأمان" أقل مقارنة بالفترة التي سبقت عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة.
جدل في اسرائيل حول اهداف الحرب ونتائجها
اختلف المستوى السياسي في اسرائيل على تقييم الحرب ونتائجها والاهداف التي تحققت ولم يكن هناك اجماع على راي موحد لكن غالبية الاصوات كانت تهاجم نتنياهو وتتهمه بان الحرب لم تحقق اهدافها وان مكانة اسرائيل الدولية قد اهتزت بل ذهب بعضهم الى اعتبار ان اسرائيل لم تنتصر في هذه الحرب. فقد صرحت زعيمة حركة ميرتس اليسارية إنّ الحرب على قطاع غزة "فشل استراتيجي لبنيامين نتنياهو وان وقف النار يصل متأخرا جدا وشروطه تثبت بصورة نهائية أن عملية "الجرف الصامد" هي فشل استراتيجي لنتنياهو. ورأت أغلبية بين المواطنين اليهود أن إسرائيل لم تنتصر في حربها العدوانية على قطاع غزة، واعتبروا أن وقف إطلاق النار لفترة غير محدودة هو خطأ، ورغم ذلك فإن كتلة أحزاب اليمين ازدادت قوة بينما تراجعت قوة أحزاب الوسط – يسار الصهيوني كما تراجعت شعبية رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو. وتحوّل النصر الذي سارع نتنياهو ويعلون إلى إعلانه في حربهم ضد غزة الى مادة للجدل العام والخلاف لدرجة اأن ما يشبه الانقسام حول من انتصر في تلك الحرب إسرائيل أم المقاومة، كما اظهر استطلاع جديد للرأي نظمه معهد "ديلوغ" لصالح صحيفة "هأرتس" العبرية.
البحث عن الخروج من المأزق
تعددت الاراء حول السبل الكفيلة لطي صفحة تداعيات الحرب الاسرائيلية على غزة وما احدثته من خلافات حادة داخل اسرائيل على المستويين الرسمي والشعبي، وتناولت هيئة تحرير صحيفة "هآرتس" مسألة الأفق السياسي، مشيرة إلى أن مبادرة السلام العربية قد تساهم في إخراج إسرائيل من الأزمة في علاقاتها الدولية ومن التباطؤ الاقتصادي، وتجنب نتانياهو صراعات دبلوماسية وقضائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وفي السياق ذاته قالت رئيسة حزب "ميرتس" وعضو الكنيست (زهافا جلئون) :"يتوجب على الحكومة الإسرائيلية الموافقة على مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي من المتوقع أن يعلن عنها خلال الأسبوع المقبل، ووقف سياسية الفصل بين غزة والضفة".
رغم التوصل الى اتفاق تهدئة إلا أن الحرب لم تنتهي!
رغم التوصل الى اتفاق تهدئة الا ان صلف وعنجهية اسرائيل وقادتها لا زالت تعتبر الحرب قائمة ولم تنتهي.فقد صرح وزير الشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتس بأن أي اتفاق قد يتم التوصل إليه مع الفصائل الفلسطينية لن يغني اسرائيل عن ضرورة التعامل مع "الجيش الإرهابي" في القطاع على المدى البعيد وأن إسرائيل ستُضطر عاجلاً أم آجلاً إما إلى التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن نزع سلاح غزة أو إلى التحرك عسكرياً لجعل غزة منزوعة السلاح .
اسرائيل تتحدث عن اهم بنود الاتفاق
حماس تعتبر انها فرضت شروطها وجاء الاتفاق حسب املاءاتها وتحديدا في مسألة المعابر. الا ان القناة الثانية افي التلفزيون الاسرائيلي كشفت،النقاب عن نظام مراقبة معابر قطاع غزة، الذي جرى التوصل إليه من خلال اتفاق وقف إطلاق النار وأوضحت القناة ان نظام المراقبة مؤلف من مندوبي ثلاثة أطراف، بحيث يمثل الجانب الإسرائيلي منسق أعمال الحكومة في المناطق يوآف مردخاي، ومندوب عن الأمم المتحدة وهو المبعوث الخاص روبرت سري، ورئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله.
نتنياهو يدعو السيد الرئيس لنبذ حماس من اجل التوصل الى اتفاق سلام
دعا بنيامين نتنياهو، السيد الرئيس محمود عباس للتخلي عن الشراكة مع حماس ونبذها ليتسنى بعد ذلك البدء بعملية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام، وكانت مفاوضات اسلام قد توقفت بعد اتمام المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة التوافق وهذا يؤكد زيف ادعاءات نتنياهو للان الفترة التي شهدتها المفاوضات كانت العلاقة بين القيادة الفلسطينية وحماس متوترة فلماذا لم يتوصصل حينها نتنياهو الى اتفاق.
ليبرمان : اسرائيل اهدرت فرصة ذهبية لإسقاط حكم حماس
اشتدت الخلافات بين أفغيدور ليبرمان ونتنياهو اثناء العدوان الاسرائيلي على القطاع وكان ليبرمان يريد اطالتها لتحقيق اهداف اسرائيل وابان ليبرمان عن اهدافه عندما اكد ان : " إسرائيل أهدرت فرصة ذهبية لإسقاط حكم حماس في قطاع غزة" في إشارة الى فشلها في تحقيق أهدافها.
ورد عليه نتنياهو قائلا: " ان حماس تلقت الضربة الأشد منذ نشأتها"، مضيفاً انها "تراجعت عن كل مطالبها، غير انه من المبكر الحديث عن إمكانية تجدد المعركة ضدها".وأكد نتنياهو ان "إمكانية الدخول الى قطاع غزة، قد نوقشت ولكن لو كنا دخلنا الى غزة لبقينا 500 يوم لا خمسين، ومن غير الواضح إذا كنا سنخرج من هناك ".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
هل تجاوز الاتفاق المبادرة المصرية؟
قال النائب عن حماس مشير المصري إن الاتفاق بين المقاومة والاحتلال تجاوز المبادرة المصرية التي كانت مطروحة في البداية، وكانت تعتمد الهدوء مقابل الهدوء متجاوزة مطالب المقاومة. ولم يعرف مغزى تصريحات المصري سوى الإيحاء بان حماس فرضت شروطها ولم تلتزم بالمبادرة المصرية كما طرحت،مع العلم ان الاتفاق هو نتاج جهد مصري وطبق بحذافيره كما نصت المبادرة المصرية.
اسرائيل تتحدى حماس
تحدت اسرائيل حماس لتقديم تفسيرات حول الاتفاق الموقع والذي كان بالامكان التوصل اليه في الايام الاولى من الحرب فقد اعتبر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية ، مارك ريجيف، أن على حركة حماس تبرير موقفها أمام سكان غزة بعدما قبلت الثلاثاء المبادرة المصرية التي كانت قد رفضتها في بداية العملية وحول فرص نجاح تلك التهدئة قال ريجيف: "إذا احترمت حماس الهدنة وأوقفت الهجمات فسيكون هناك فرصة للسير قدما وفتح المعابر ومناطق الصيد.
تشكيك في ادعاءات حماس بتحقيق النصر
تلقفت حماس الإعلان عن وقف العدوان والاتفاق على التهدئة لتخرج وتعلن انتصارها في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة وهي بذلك تعتبر الحرب حربها وان المستهدف هو حماس وليس الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني الفلسطيني، وجاء التشكيك من اطراف خارجية حيث قال طارق تهامي، مساعد رئيس حزب الوفد المصري لشئون الشباب، إن حركة حماس تروج لما يحدث فى غزة حاليا على أنه انتصار بالرغم من أن هناك ضحايا من الفلسطينيين يزيد عددهم على 2000 شهيد وكان من الممكن أن يتم قبول المبادرة المصرية منذ اليوم الأول ويتم تلاشى كل هذا العدد من الضحايا.
الاخوان المسلمين يهاجمون حماس
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته حماس لإعلان "النصر" تلسن سامي ابو زهري بعبارات اقرب الى التبجح عندما قال:" حاليا بامكان الاسرائيليين العودة الى بيوتهم" في اشارة الى انهم هجروها تحت وطأة صواريخ "المقاومة" وهذا ادى الى توجيه نقد حاد من الاخوان المسلمين. فقد انتقد أحمد المغير احد رجال نائب مرشد الاخوان المعتقل خيرت الشاطر، تصريحات سامي أبو زهري المتعلقة بدعوة الإسرائيليين للعودة لمنازلهم، وقال المغير: "لن نعترف بإسرائيل يا قيادات سياسية كاذبة؟ أرض فلسطين ليست ملكًا لأبو زهري وشلته عشان يقرروا يدوها لمين أو يمنعوها من مين.
حماس في عجلة من أمرها لاستثمار أحداث غزة
ما كان متوقعا من حيث نوايا حماس ظهر الى العلن. حماس تعتقد انا انتصرت في الحرب وبالتالي تريد الإسراع في قطف الثمن وبكافة الاتجاهات.فقد دعا موسى أبو مرزوق السيد الرئيس إلى ضرورة المسارعة في تطبيق ما تم الاتفاق عليه من ملفات المصالحة، وفي مقدمتها الالتزام بتطبيق جدول إعادة بناء منظمة التحرير.وجددّ أبو مرزوق ترحيبه بزيارة الرئيس الى قطاع غزة، وأكدّ استعداد حركته العمل بكل ما يلزم لسحب الذرائع التي تعرقل تشغيل المعبر، مرحبّا بعودة جهاز حرس الرئاسة إلى إدارة المعبر، والموظفين القدامى إلى العمل. وكان متوقعا ان تقوم حماس بالمطالبة بإجراء انتخابات وهي التي كانت رفضتها في وقت سابق.
حماس لم تستوعب بعد اسباب المصالحة وتداعياتها
"مثل الاطرش بالزفة" هذا المثل ينطبق تماما على بعض قيادات حماس والتي لغاية الان لم تستوعب مغزى المصالحة واتمامها وتداعياتها، ولماذا استجابت حماس لها بهذه السرعة؟ لانهار ات فيها سبيلا للخلاص من كافة مشاكلها مع ابقاء جانب المناورة قائما لخدمة مصالحها وكانت تعتبرها محطة مرور من اجل تحقيق المزيد من المكاسب وتحديدا على الصعيد المادي وهذا ما اتضح لاحقا. وما يثير الغرابة التصريح الصادر عن إيهاب الغصين الذي زعم أن "حديث السيد الرئيس عن الوحدة كلام غير صحيح ولا يوجد شي واقعي منه"، وادعى أن سيادته "أراد من المصالحة العودة لغزة بأي طريقة دون إعطاء أي استحقاقات"، كما زعم الغصين ان سيادته "يرى في هذه الحرب فرصة لإنهاء حماس والمقاومة المسلحة بشكل كامل"، وأنه "سبب رئيسي في تأخير وقف العدوان".اما بالنسبة لتأخير العدوان فالموضوع لا يحتاج الى مزيد من اشرح والتحليل حيث ان حماس كان بامكانها الموافقة على المبادرة المصرية منذ البداية وتساهم في حقن دماء ابناء شعبنا، فلم يتغير جوهر الاتفاق الذي طرح في البداية عن الاتفاق النهائي على بنوده.
ومشير المصري ماض في اتهاماته للقيادة الفلسطينية
هاجم مشير المصري السيد الرئيس وزعم انه يريد أن يعيد شعبنا الفلسطيني إلى ما قبل شهر ونصف من العدوان ولا يريد أي ثمرة تحققها المقاومة الفلسطينية على الأرض، وادعى المصري أن عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني لمباحثات التهدئة يقول شيء والسيد الرئيس يقول شيء أخر بشأن مباحثات القاهرة. وكانت حماس وخلال ايام العدوان تتمترس خلف مواقف القيادة الفلسطينية لقناعتها التامة ان الحل لن يأتي الا عن طريقها وهي المخولة بالتحدث باسم الشعب الفلسطيني. ولان القيادة الفلسطينية حريصة على وحدة هذا الشعب فقد كانت تستشير كافة الفصائل بما فيها حماس بكل المتغيرات السياسية التي كانت تفرض نفسها على هذه الاحداث ولم تتخذ القيادة قرارات منفردة بل كان هناك شبه اجماع على ما تم الاتفاق عليه، ولذلك فان أي اتهام من هذا القبيل هو مردو على حماس.
السيد الرئيس يجتمع بالقيادة ويعلن التوصل الى اتفاق ينهي العدوان
أعلن السيد الرئيس محمود عباس، التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار،ووجه سيادته الشكر إلى جمهورية مصر الشقيقة، وكل من ساهم بدعم الجهود التي أثمرت لوقف العدوان عن أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة. وأكدت القيادة الفلسطينية ضرورة احترام قرار وقف إطلاق النار، الذي وضع حدا للعدوان الإسرائيلي الإجرامي ضد شعبنا طوال أكثر من واحد وخمسين يوما؛ كما أكدت القيادة، خلال اجتماعها ضرورة العمل لتطبيق خطة وطنية فلسطينية تقود إلى إنهاء الاحتلال وإلى التزام المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في هذا الصدد وفق جدول زمني محدد.
ويترأس اجتماعا لمركزية فتح
ترأس السيد الرئيس محمود عباس اجتماعا للجنة المركزية لحركة فتح وأطلعهم على نتائج جولته الأخيرة مع عدد من الدول العربية الشقيقة، واتصالاته المكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية التي أثمرت عن وقف العدوان الإسرائيلي الدموي والمدمر على شعبنا في قطاع غزة وفق المبادرة المصرية، وإنهاء معاناتهم وفك الحصار الإسرائيلي. وأكدت مركزية فتح على ضرورة احترام وتثبيت وقف إطلاق النار لوضع حد للعدوان الإسرائيلي ضد ابناء شعبنا في قطاع غزة، وتوجه الشكر لجمهورية مصر الشقيقة، على جهودها التي بذلتها لتحقيق وتثبيت التهدئة، وتؤكد أن قرار الحرب والسلم هو قرار وطني وليس قرار فصائلي، وتدعوا إلى العمل الفوري من أجل تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة.
السيد الرئيس يجري اتصالا بالرئيس المصري
أجرى السيد الرئيس اتصالا برئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، وشكره على جهود مصر الحثيثة من أجل التوصل لوقف إطلاق النار وإعلان التهدئة، المنطلقة من العلاقات الأخوية العميقة بين فلسطين ومصر، وأعرب سيادته عن تمنياته لمصر بالأمن والأمان، والتقدم والازدهار.
ويتلقى اتصالا من أمين عام جامعة الدول العربية
في ظل التنسيق والاتصالات القائمة بين القيادة الفلسطينية والجامعة العربية لوضع حد للعدوان الإسرائيلي والعمل على إيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية،تلقى السيد الرئيس اتصالا هاتفيا من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، هنأه فيه بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويجري اتصالا اخر مع امير قطر
وجرى إتصال هاتفي آخر بين السيد الرئيس، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تم خلاله الحديث حول أهمية الإسراع في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي، وضرورة استكمال الجهود التي بذلت من أجل الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار من خلال قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته وبما تعهد به، من أجل إنهاء معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة.
السيد الرئيس يحمل حماس مسئولية اطالة الحرب
حمل السيد الرئيس حركة حماس المسؤولية عن إطالة أمد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وصرح سيادته في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي: "لقد كان من الممكن لنا تجنب كل ذلك، الفي شهيد، وعشرة آلاف جريح، وتدمير 50 الف منزل"، وقال إن حماس أصرت على مناقشة مطالب قبل انتهاء الحرب مما أسفر عن اطالة اعمال العنف.وكانت حماس قد رفضت المبادرة المصرية منذ البداية مما تسبب في تاجيل التوصل الى اتفاق ينهي العدوان. وتشير بعض المصادر ان حماس تعمدت رفض المبادرة المصرية من اجل اعطاء دور لقطر التي كانت تسعى لدور اقليمي.
حماس مصرة على تجاوز الشرعية
تحاول حماس التفرد بمسألة إعادة اعمار غزة وتجيير بعض بنود الاتفاق لصالحها وتحاول ان تتجاوز في طرحها ومواقفها القيادة الفلسطينية وحكومة التوافق ولذلك كان السيد الرئيس صريحا عندما اكد إن لدى حماس حكومة ظل في قطاع غزة ولديهم وكلاء وزارات وإذا استمر هذا الأمر فإن هذا سيهدد استمرار الوحدة الوطنية والامتحان قادم قريباً .
وفي هذا السياق ايضا أكد عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو أن العالم لن يقبل بان تكون على المعبر سلطة وبعدها ب200 متر سلطة اخرى او هذه الوزارة لسلطة والوزارة الاخرى لسلطة الاخرى في قطاع غزة، وأشار إلى أن السيناريو السياسي المتاح أمام حماس هو الاندماج في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.
السيد الرئيس يحذر إسرائيل
العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان بمثابة جرس إنذار بضرورة وضع حد للاحتلال الإسرائيلي وقال السيد الرئيس إن الحل السياسي المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية هو الحل الجذري للصراع القائم، 'كي لا تتكرر المأساة الفلسطينية كل عامين، على شكل حرب في قطاع غزة، وعدوان في كل الأرض الفلسطينية'، وأعاد التأكيد على الحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
واكد السيد الرئيس:" لن نسامح ولن تفلت اسرائيل بجرائمها وفعلتها ولدينا أساليب كثيرة وعندنا وسائل كيلا يفلت المجرم من عقوبة جرائمه"، وأكد على ان اسرائيل لن تفلت من الاجرام الذي ارتكبته بغزة، وأضاف:"إذا لم ترغب إسرائيل بالتوصل إلى حل فعندي ما أقول وما أفعل والكيل طفح.
حملة دبلوماسية فلسطينية في الأمم المتحدة
رافق وقف العدوان الإسرائيلي حملة دبلوماسية فلسطينية بدأت من الأمم المتحدة حيث بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك رياض منصور، رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (المملكة المتحدة) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر فيها أنه من واجبنا لفت انتباه المجتمع الدولي الى المعاناة الشديدة والدمار الوحشي الناجم عن العدوان العسكري الإسرائيلي الذي استمر طوال الأيام التي كان يجري فيها التفاوض على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ترحيب دولي بوقف إطلاق النار
رحبت الولايات المتحدة بقرار وقف اطلاق النار،وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ترحب ترحيبا حذرا بوقف إطلاق النار الأخير بين الفلسطينيين وإسرائيل وتدعو الجانبين للالتزام بشروط الاتفاق، وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية للصحفيين في تصريحها "ندعو جميع الأطراف إلى الالتزام التام والكامل بشروطه، ونأمل كثيرا أن يكون وقف إطلاق النار ثابتا ودائما".
ورحبت كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي، بإعلان القاهرة وقف إطلاق نار شامل في غزة دخل حيز التنفيذ، وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بين الجانبين، بحسب بيان مشترك صدر عن "كاثرين آشتون" المفوضة العليا للسياسات الأمنية والخارجية بالاتحاد الأوروبي، وعن خدمة العمل الأوروبي.
ودعا الرئيس الفرنسي فرانسو اولاند، اوروبا الى المساهمة بشكل اكبر في تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، معتبراً انها لا يمكن ان تكون فقط صندوقاً لاعمار فلسطين بعد كل حرب.
وتحذير اردني بضرورة انهاء النزاع
التنسيق بين القيادة الفلسطينية والاشقاء في الاردن لم ينقطع بحكم العلاقات السياسية والجغرافية والاجتماعية ويعتبر الأردن داعما ومساندا للقيادة الفلسطينية في توجهاتها. ونتيجة للأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من أن عدم حل النزاع بشكل نهائي والوصول إلى السلام العادل والشامل سيقود المنطقة إلى اعتداءات إسرائيلية متكررة على غزة يكون الشعب الفلسطيني فيها هو الضحية، وتبقى إسرائيل عاجزة عن تحقيق أمنها.
اسرائيل بدأت بتنفيذ بنود الاتفاق
بدأت إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق القاهرة لوقف إطلاق النار وبموجبه توقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأكدت مصادر في الارتباط الفلسطيني أن الجانب الإسرائيلي فتح معبر بيت حانون "ايرز" كما كان قبل الحرب، حيث سمح لفئات المرضى والتجار وأصحاب التنسيقات ومن يملكون طلبات معينة من السفر عبر معبر بيت حانون.
وأكد مصدر فلسطيني مطلع التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل ومتبادل يتزامن مع فتح المعابر بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصرية؛ وأوضح المصدر أن الاتفاق يتمثل بإصدار مصر بيانا يدعو الى وقف إطلاق نار شامل ومتبادل يتزامن مع فتح المعابر وإدخال مواد البناء وتوسيع مساحة الصيد وتعهد إسرائيل بوقف اغتيال وملاحقة ناشطِ المقاومة في غزة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
تخوف إسرائيلي من ملاحقة محكمة الجنايات الدولية
لم تخفي وزيرة القضاء الاسرائيلي تسيفي ليفني انزعاجها جراء احتمال تعرض اسرائيل لملاحقة دولية فيما لو تقدمت القيادة بشكوى لمحكمة لاهاي. فقد أعلنت تسيبي ليفني، أن حكومة بلادها ستوفر الحماية القانونية للضباط والجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في الحرب على غزة في حال ملاحقتهم قانونياً، وهو ما فهم انها تطمينات ترسل الى الجنود الاسرائيليين. ولكن ليفني نسيت ان المستهدف من ذلك سيكون قادة إسرائيل الذين قادوا الحرب على شعب اعزل وارتكبوا جرائمهم ضد المدنيين والنساء والأطفال.
خلافات حادة داخل الائتلاف الحكومي نتيجة الاتفاق على التهدئة
نشبت خلافات حادة داخل الائتلاف الحكومي الاسرائيلي واشيع ان هذه الخلافات ربما تهدد مستقبل هذا الائتلاف بسبب اقدام نتنياهو على التوقيع على اتفاق ينهي العدوان ويلتزم بالتهدئة وهو ما عارضه شركاء نتنياهو داخل الائتلاف.فقد نشرت صحيفة ديلي تلجراف تقريرا بعنوان "نتنياهو يواجه تمردا داخل إسرائيل حول الحرب الأخيرة على غزة والهدنة التي تم التوصل إليها مع الفلسطينيين"، ويضيف الكاتب، أن أحد أسباب الانتقادات الحادة التي يواجهها نتنياهو هو ان اليمين الإسرائيلي مستاء من توقيع اتفاق الهدنة دون الرجوع للبرلمان الإسرائيلي. وسلطت إذاعة الجيش الإسرائيلي الضوء على ما يجري داخل الائتلاف الحكومي في "إسرائيل"، وذلك بعد الخلافات التي نشبت إبان عملية "الجرف الصامد"، مشيرة إلى أن ما وراء الكواليس فإن المنظومة السياسية تشهد أضخم خلاف في تاريخ إسرائيل.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان اعرب عن غضبه تجاه موافقة نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس بعد العملية العسكرية "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة.وانتقدت كتلة إسرائيل بيتنا بشدة الأداء الإسرائيلي خلال الحرب مضيفاً ان إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن و غير مستعدة للقتال. حتى وزير العدل الاسرائيلية والتي كانت مواقفها تتسم بالاعتدال اظهرت نوعا من التطرف عندما هاجمت الاتفاق، في حين طالب رئيس جهاز الشاباك السابق يوفال ديسكن من بنيامين نتنياهو والمستوى السياسي توضيح تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق أظهر استطلاعان جديدان للرأي العام أن معظم الإسرائيليين يعارضون اتفاق وقف إطلاق النار و"يشعرون بأمان" أقل مقارنة بالفترة التي سبقت عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة.
جدل في اسرائيل حول اهداف الحرب ونتائجها
اختلف المستوى السياسي في اسرائيل على تقييم الحرب ونتائجها والاهداف التي تحققت ولم يكن هناك اجماع على راي موحد لكن غالبية الاصوات كانت تهاجم نتنياهو وتتهمه بان الحرب لم تحقق اهدافها وان مكانة اسرائيل الدولية قد اهتزت بل ذهب بعضهم الى اعتبار ان اسرائيل لم تنتصر في هذه الحرب. فقد صرحت زعيمة حركة ميرتس اليسارية إنّ الحرب على قطاع غزة "فشل استراتيجي لبنيامين نتنياهو وان وقف النار يصل متأخرا جدا وشروطه تثبت بصورة نهائية أن عملية "الجرف الصامد" هي فشل استراتيجي لنتنياهو. ورأت أغلبية بين المواطنين اليهود أن إسرائيل لم تنتصر في حربها العدوانية على قطاع غزة، واعتبروا أن وقف إطلاق النار لفترة غير محدودة هو خطأ، ورغم ذلك فإن كتلة أحزاب اليمين ازدادت قوة بينما تراجعت قوة أحزاب الوسط – يسار الصهيوني كما تراجعت شعبية رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو. وتحوّل النصر الذي سارع نتنياهو ويعلون إلى إعلانه في حربهم ضد غزة الى مادة للجدل العام والخلاف لدرجة اأن ما يشبه الانقسام حول من انتصر في تلك الحرب إسرائيل أم المقاومة، كما اظهر استطلاع جديد للرأي نظمه معهد "ديلوغ" لصالح صحيفة "هأرتس" العبرية.
البحث عن الخروج من المأزق
تعددت الاراء حول السبل الكفيلة لطي صفحة تداعيات الحرب الاسرائيلية على غزة وما احدثته من خلافات حادة داخل اسرائيل على المستويين الرسمي والشعبي، وتناولت هيئة تحرير صحيفة "هآرتس" مسألة الأفق السياسي، مشيرة إلى أن مبادرة السلام العربية قد تساهم في إخراج إسرائيل من الأزمة في علاقاتها الدولية ومن التباطؤ الاقتصادي، وتجنب نتانياهو صراعات دبلوماسية وقضائية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وفي السياق ذاته قالت رئيسة حزب "ميرتس" وعضو الكنيست (زهافا جلئون) :"يتوجب على الحكومة الإسرائيلية الموافقة على مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي من المتوقع أن يعلن عنها خلال الأسبوع المقبل، ووقف سياسية الفصل بين غزة والضفة".
رغم التوصل الى اتفاق تهدئة إلا أن الحرب لم تنتهي!
رغم التوصل الى اتفاق تهدئة الا ان صلف وعنجهية اسرائيل وقادتها لا زالت تعتبر الحرب قائمة ولم تنتهي.فقد صرح وزير الشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتس بأن أي اتفاق قد يتم التوصل إليه مع الفصائل الفلسطينية لن يغني اسرائيل عن ضرورة التعامل مع "الجيش الإرهابي" في القطاع على المدى البعيد وأن إسرائيل ستُضطر عاجلاً أم آجلاً إما إلى التوصل إلى اتفاق سياسي يضمن نزع سلاح غزة أو إلى التحرك عسكرياً لجعل غزة منزوعة السلاح .
اسرائيل تتحدث عن اهم بنود الاتفاق
حماس تعتبر انها فرضت شروطها وجاء الاتفاق حسب املاءاتها وتحديدا في مسألة المعابر. الا ان القناة الثانية افي التلفزيون الاسرائيلي كشفت،النقاب عن نظام مراقبة معابر قطاع غزة، الذي جرى التوصل إليه من خلال اتفاق وقف إطلاق النار وأوضحت القناة ان نظام المراقبة مؤلف من مندوبي ثلاثة أطراف، بحيث يمثل الجانب الإسرائيلي منسق أعمال الحكومة في المناطق يوآف مردخاي، ومندوب عن الأمم المتحدة وهو المبعوث الخاص روبرت سري، ورئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله.
نتنياهو يدعو السيد الرئيس لنبذ حماس من اجل التوصل الى اتفاق سلام
دعا بنيامين نتنياهو، السيد الرئيس محمود عباس للتخلي عن الشراكة مع حماس ونبذها ليتسنى بعد ذلك البدء بعملية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام، وكانت مفاوضات اسلام قد توقفت بعد اتمام المصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة التوافق وهذا يؤكد زيف ادعاءات نتنياهو للان الفترة التي شهدتها المفاوضات كانت العلاقة بين القيادة الفلسطينية وحماس متوترة فلماذا لم يتوصصل حينها نتنياهو الى اتفاق.
ليبرمان : اسرائيل اهدرت فرصة ذهبية لإسقاط حكم حماس
اشتدت الخلافات بين أفغيدور ليبرمان ونتنياهو اثناء العدوان الاسرائيلي على القطاع وكان ليبرمان يريد اطالتها لتحقيق اهداف اسرائيل وابان ليبرمان عن اهدافه عندما اكد ان : " إسرائيل أهدرت فرصة ذهبية لإسقاط حكم حماس في قطاع غزة" في إشارة الى فشلها في تحقيق أهدافها.
ورد عليه نتنياهو قائلا: " ان حماس تلقت الضربة الأشد منذ نشأتها"، مضيفاً انها "تراجعت عن كل مطالبها، غير انه من المبكر الحديث عن إمكانية تجدد المعركة ضدها".وأكد نتنياهو ان "إمكانية الدخول الى قطاع غزة، قد نوقشت ولكن لو كنا دخلنا الى غزة لبقينا 500 يوم لا خمسين، ومن غير الواضح إذا كنا سنخرج من هناك ".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
هل تجاوز الاتفاق المبادرة المصرية؟
قال النائب عن حماس مشير المصري إن الاتفاق بين المقاومة والاحتلال تجاوز المبادرة المصرية التي كانت مطروحة في البداية، وكانت تعتمد الهدوء مقابل الهدوء متجاوزة مطالب المقاومة. ولم يعرف مغزى تصريحات المصري سوى الإيحاء بان حماس فرضت شروطها ولم تلتزم بالمبادرة المصرية كما طرحت،مع العلم ان الاتفاق هو نتاج جهد مصري وطبق بحذافيره كما نصت المبادرة المصرية.
اسرائيل تتحدى حماس
تحدت اسرائيل حماس لتقديم تفسيرات حول الاتفاق الموقع والذي كان بالامكان التوصل اليه في الايام الاولى من الحرب فقد اعتبر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية ، مارك ريجيف، أن على حركة حماس تبرير موقفها أمام سكان غزة بعدما قبلت الثلاثاء المبادرة المصرية التي كانت قد رفضتها في بداية العملية وحول فرص نجاح تلك التهدئة قال ريجيف: "إذا احترمت حماس الهدنة وأوقفت الهجمات فسيكون هناك فرصة للسير قدما وفتح المعابر ومناطق الصيد.
تشكيك في ادعاءات حماس بتحقيق النصر
تلقفت حماس الإعلان عن وقف العدوان والاتفاق على التهدئة لتخرج وتعلن انتصارها في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة وهي بذلك تعتبر الحرب حربها وان المستهدف هو حماس وليس الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني الفلسطيني، وجاء التشكيك من اطراف خارجية حيث قال طارق تهامي، مساعد رئيس حزب الوفد المصري لشئون الشباب، إن حركة حماس تروج لما يحدث فى غزة حاليا على أنه انتصار بالرغم من أن هناك ضحايا من الفلسطينيين يزيد عددهم على 2000 شهيد وكان من الممكن أن يتم قبول المبادرة المصرية منذ اليوم الأول ويتم تلاشى كل هذا العدد من الضحايا.
الاخوان المسلمين يهاجمون حماس
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته حماس لإعلان "النصر" تلسن سامي ابو زهري بعبارات اقرب الى التبجح عندما قال:" حاليا بامكان الاسرائيليين العودة الى بيوتهم" في اشارة الى انهم هجروها تحت وطأة صواريخ "المقاومة" وهذا ادى الى توجيه نقد حاد من الاخوان المسلمين. فقد انتقد أحمد المغير احد رجال نائب مرشد الاخوان المعتقل خيرت الشاطر، تصريحات سامي أبو زهري المتعلقة بدعوة الإسرائيليين للعودة لمنازلهم، وقال المغير: "لن نعترف بإسرائيل يا قيادات سياسية كاذبة؟ أرض فلسطين ليست ملكًا لأبو زهري وشلته عشان يقرروا يدوها لمين أو يمنعوها من مين.
حماس في عجلة من أمرها لاستثمار أحداث غزة
ما كان متوقعا من حيث نوايا حماس ظهر الى العلن. حماس تعتقد انا انتصرت في الحرب وبالتالي تريد الإسراع في قطف الثمن وبكافة الاتجاهات.فقد دعا موسى أبو مرزوق السيد الرئيس إلى ضرورة المسارعة في تطبيق ما تم الاتفاق عليه من ملفات المصالحة، وفي مقدمتها الالتزام بتطبيق جدول إعادة بناء منظمة التحرير.وجددّ أبو مرزوق ترحيبه بزيارة الرئيس الى قطاع غزة، وأكدّ استعداد حركته العمل بكل ما يلزم لسحب الذرائع التي تعرقل تشغيل المعبر، مرحبّا بعودة جهاز حرس الرئاسة إلى إدارة المعبر، والموظفين القدامى إلى العمل. وكان متوقعا ان تقوم حماس بالمطالبة بإجراء انتخابات وهي التي كانت رفضتها في وقت سابق.
حماس لم تستوعب بعد اسباب المصالحة وتداعياتها
"مثل الاطرش بالزفة" هذا المثل ينطبق تماما على بعض قيادات حماس والتي لغاية الان لم تستوعب مغزى المصالحة واتمامها وتداعياتها، ولماذا استجابت حماس لها بهذه السرعة؟ لانهار ات فيها سبيلا للخلاص من كافة مشاكلها مع ابقاء جانب المناورة قائما لخدمة مصالحها وكانت تعتبرها محطة مرور من اجل تحقيق المزيد من المكاسب وتحديدا على الصعيد المادي وهذا ما اتضح لاحقا. وما يثير الغرابة التصريح الصادر عن إيهاب الغصين الذي زعم أن "حديث السيد الرئيس عن الوحدة كلام غير صحيح ولا يوجد شي واقعي منه"، وادعى أن سيادته "أراد من المصالحة العودة لغزة بأي طريقة دون إعطاء أي استحقاقات"، كما زعم الغصين ان سيادته "يرى في هذه الحرب فرصة لإنهاء حماس والمقاومة المسلحة بشكل كامل"، وأنه "سبب رئيسي في تأخير وقف العدوان".اما بالنسبة لتأخير العدوان فالموضوع لا يحتاج الى مزيد من اشرح والتحليل حيث ان حماس كان بامكانها الموافقة على المبادرة المصرية منذ البداية وتساهم في حقن دماء ابناء شعبنا، فلم يتغير جوهر الاتفاق الذي طرح في البداية عن الاتفاق النهائي على بنوده.
ومشير المصري ماض في اتهاماته للقيادة الفلسطينية
هاجم مشير المصري السيد الرئيس وزعم انه يريد أن يعيد شعبنا الفلسطيني إلى ما قبل شهر ونصف من العدوان ولا يريد أي ثمرة تحققها المقاومة الفلسطينية على الأرض، وادعى المصري أن عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني لمباحثات التهدئة يقول شيء والسيد الرئيس يقول شيء أخر بشأن مباحثات القاهرة. وكانت حماس وخلال ايام العدوان تتمترس خلف مواقف القيادة الفلسطينية لقناعتها التامة ان الحل لن يأتي الا عن طريقها وهي المخولة بالتحدث باسم الشعب الفلسطيني. ولان القيادة الفلسطينية حريصة على وحدة هذا الشعب فقد كانت تستشير كافة الفصائل بما فيها حماس بكل المتغيرات السياسية التي كانت تفرض نفسها على هذه الاحداث ولم تتخذ القيادة قرارات منفردة بل كان هناك شبه اجماع على ما تم الاتفاق عليه، ولذلك فان أي اتهام من هذا القبيل هو مردو على حماس.