المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 198



Aburas
2012-11-14, 10:04 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}ضفتان للاردن{nl}بقلم: أماتسيا برعام ، عن يديعوت{nl}هل يفكر الهاشميون خارج الصندوق؟ قبل نحو من شهر في التاسع من تشرين الاول هذا العام، في لقاء في نابلس بين الأمير الاردني حسن ومنظمة انسانية محلية، قال الأمير حسن كلاما لا مثيل له. فعلى حسب مصدر اردني أعلن الأمير ان 'الضفة الغربية جزء من المملكة الاردنية الهاشمية التي تشمل ضفتي الاردن'.{nl}وأضاف انه شخصيا يعارض تصور 'الدولتين'، اسرائيل وفلسطين، لكن 'هذا الحل غير ذي صلة في المرحلة الحالية'. وقال ان 'الطرفين، العربي والاسرائيلي ما عادا يتحدثان عن حل سياسي للمشكلة الفلسطينية'. وأكد انه توجد اختيارات اخرى لحل المشكلة. كان منظم اللقاء هو طاهر المصري، وهو رئيس مجلس النواب الاردني وهو نفسه من أصل فلسطيني، من نابلس. وانطبع في أذهان المشاركين في اللقاء ان الأمير 'يعمل على ان يوجد من جديد ضفتي الاردن، وامتدحوه على ذلك' ـ هذا ما أفاد به موقع الانترنت الاردني 'المستقبل ـ أ. كوم'.{nl}ما هو معنى تصريح الأمير؟ ان تفسير الموقع الاردني على الانترنت الذي يرى ان المشاركين لم يتفهموا الأمير فقط بل أثنوا عليه على نيته معاودة توحيد الضفتين يقول شيئا واحدا واضحا هو ان الأمير الاردني يزن من جديد فك ارتباط الملك حسين في 1988 عن الضفة وان خطبته في نابلس هي بمنزلة بالون اختبار. ان سلطة أبو مازن في ازمة لم يسبق لها مثيل، والتفاوض السلمي عالق بلا مخرج، والسكان في الضفة الغربية في خيبة أمل ـ ولا يُعرض هذا الامر الاسرائيليين والفلسطينيين وحدهم للخطر بل الاردن ايضا.{nl}لكن أليس عند الهاشميين عدد كاف من الفلسطينيين اليوم في الاردن بحيث يحلمون بالوحدة مع فلسطينيين آخرين؟ يبدو ان شخصا ما في الأسرة المالكة الاردنية وفي مجلس النواب يؤمن بأن احراز اتفاق سلام واستقرار سياسي ونماء اقتصادي بمساعدة دولية سيقنع الجمهور الفلسطيني بتقبل النظام الهاشمي الذي سيتبنى من جهته اصلاحا دستوريا يدفع بالديمقراطية الى الأمام. وحقيقة انه لا يوجد في الضفة الغربية تأييد شامل لحماس تُرى عاملا مُقرا للاوضاع في مواجهة الاسلاميين في الاردن. ومن المهم للهاشميين في نهاية الامر جدا ان يعيدوا جبل الهيكل الى سلطتهم.{nl}لكن ما هو موقف الملك عبد الله؟ في سنة 2005 أرسل مندوبا هو رئيس الحكومة السابق عبد السلام المجالي ليتحسس الامر في اسرائيل لكن من غير نتائج. فتخلى الملك عن ذلك. والآن لا يؤيد بصراحة موقف عمه، لكنه ايضا يرفض مطالب أنصار فكرة ما وراء الاردن القدماء ان تُدخل الى الدستور مادة تقضي بأن فك الارتباط عن الضفة الغربية دائم. من السابق لأوانه ان نبحث بجدية معنى تسوية كهذه بالنسبة لاسرائيل فالحديث في هذه المرحلة عن بيضة لم تفقس بعد. ومع ذلك اذا أُثير هذا الامر في المستقبل فانه يستحق معاملة جدية وتباحثا عميقا. وقد يكون في هذه الخطة طريق للخروج الى فضاء جديد في التفاوض السلمي. وكل مجال تفاوض مع وفد اردني فلسطيني تقريبا سيكون أسهل على جميع الأطراف من مفاوضة الفلسطينيين وحدهم. وماذا عن غزة؟ لا يوجد جواب عن ذلك.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ {nl}نزع سلاح حماس{nl}بقلم: تسفيكا فوغل، عن اسرائيل اليوم{nl}لماذا نحتاج الى الحصول على دعم عالمي يُسوغ حربا عادلة؟ فهل يحتاج ولد في الثالثة عشرة في غلاف غزة ولد في رتابة العيش مع 'لون احمر' و'15 ثانية عن الغرفة الآمنة' ان يحتفل ببلوغه سن الرشد وهو يبحث عن قاعة آمنة أو عن قاعة احتفال خارج مدى القذائف الصاروخية؟.{nl}لماذا قرر، من قرر، انه لا يمكن ان يُهزم الارهاب بالقوة؟.{nl}لا مخالف ولا يوجد اختلاف حزبي في حق سكان الجنوب المليون في ان يعيشوا حياة عادية مناسبة. ووقع الاجماع على ان حماس وسائر منظمات الارهاب في القطاع لا تعترف بحقنا في الاستمرار في العيش في دولة اسرائيل وبنائها.{nl}يُخيل إلي أننا لم نستطع بصورة واضحة ان ننشيء ردعا طويلا للمنظمات الارهابية في غزة بخلاف توازن الردع بيننا وبين مصر وسوريا والاردن في حرب الايام الستة وحرب يوم الغفران.{nl}جربنا في خلال العقد الاخير كل طريقة ممكنة لمحادثة المنظمات الارهابية، عن طريق وسطاء سعوديين ومصريين وعن طريق التملق والمنح الاوروبية، وعن طريق ممرات مفتوحة لمئات الشاحنات في كل يوم، وعن طريق قتال انتهى دائما قبل الوقت بسبب 'ارتفاع اسعار النفط' في العالم الغربي أو عن رغبة سياسية اسرائيلية داخلية في الاكتفاء بأدنى انجاز بشرط ألا توجد أعطال تُطرح على متخذي القرارات.{nl}يجب ان نعترف بأننا فشلنا! ولم ننجح في وقف العمليات على الجدران في غزة وسيناء ولم ننجح في منع اطلاق القذائف الصاروخية وقذائف الرجم على داخل دولة اسرائيل. ولم ننجح بعكس الحملة الناجحة لربط العالم بمعارضة المشروع الذري الايراني، لم ننجح في صوغ موقف عالمي مضاد للارهاب الفلسطيني.{nl}ان العالم الغربي الذي لم يهتم بالفلسطينيين قط، والعالم العربي الذي لا يريد ان يهتم بهم، تركا جحر الأفاعي هذا لنعالجه مع الكثير من النصائح التي تُبين ما الذي لا يجوز لنا فعله.{nl}لم تبق عندنا امكانات كثيرة. يمكن بالطبع الاستمرار في تحصين أنفسنا بأطنان من الاسمنت والاستمرار في التسلح ببطاريات اخرى من منظومة القبة الحديدية، لكن ذلك سيكون اعترافا ما بأننا مستمرون في الاعتماد على الحظ.{nl}حان وقت علاج من يطلق النار لا ان نجد وقاءا من القذائف الصاروخية. ان الشرق الاوسط الجديد مع ثوراته وتقلباته يُحدث احتمال فراغ في الحكم يُمكّن اللاجئين والأقليات والمنظمات الارهابية من ان يتبوأوا مكانا على الارض. وقد أحسنت حماس والمنظمات الاخرى فهم ذلك، فاستقرت في شبه جزيرة سيناء وفتحت جبهة اخرى مع اسرائيل. فاذا لم نوقف اليوم تعزز حماس في قطاع غزة وتحولها الى جيش ارهابي فسنضطر في المستقبل الى دفع ثمن أبهظ لحرب دامية في غزة وسيناء وربما في يهودا والسامرة ايضا.{nl}ستظل الجبهة الداخلية في دولة اسرائيل قوية بشرط ان تعلم انه يوجد من يهزم العدو ويوجب عليها ان تثبت لامتحان البقاء. ان من نسي ترك الشمال قبل عملية 'تصفية الحساب' أو 'هرب' سكان غوش دان في اثناء حرب الخليج، فانه قد يجد سكان خط المواجهة في الحدائق العامة في تل ابيب أو في مخيمات لأرباب مال مثل غايدماك{nl}حدود الردع{nl}بقلم: أسرة التحرير، عن هآرتس{nl}لا يحق لدولة اسرائيل ان تترك الاف المواطنين يعيشون تحت النار. الخلاف هو على الشكل الذي ستحقق فيه الدولة هذا الهدف. حتى الان عملت حكومات اسرائيل حسب نموذج شبه ثابت: على كل نار او محاولة عملية تنطلق من غزة ردت اسرائيل بعدة وسائل: ابتداء من التصفية المركزة لنشطاء الارهاب، عبر اغتيال القيادة السياسية لحماس، القصف من الطائرات، الاجتياح البري لغزة، بناء جدار حول القطاع وفرض الاغلاق الشديد عليه، تحصين المنازل في البلدات على مقربة من الحدود، تطوير وسائل لاعتراض الصواريخ، وحتى الادارة غير المباشرة للمفاوضات مع حماس. {nl}بعض من هذه الوسائل نجحت في صد النار لفترة محدودة، ولكن التطلع للردع بشكل مطلق للمنظمات في غزة من ضرب اسرائيل لم يتحقق. كما أن خلق منطقة فصل على حدود قطاع غزة، داخل اراضي القطاع، يتبين بانه يحدث احتكاكا خطيرا. فحماس ترى في هذه المنطقة جزءا من نطاق سيطرتها وتعمل ضد نشاط الجيش الاسرائيلي فيها. اما الجيش الاسرائيلي من جهته فيتعامل مع هذه المنطقة كميدان نار تحت سيطرة اسرائيل، ومن هنا قصير الطريق، كما تبين في موجة العنف الحالية، الى الحرب على السيطرة في هذا القاطع الامني. {nl}في حربها ضد الارهاب الذي يأتي من غزة فان اسرائيل لا تزال حبيسة معادلة الردع، التي تفترض بان استخدام القوة الاكبر سيجعل العدو اكثر خضوعا وتصفية القيادة السياسية لحماس ستدفعها الى الانهيار أو الى انهيار دوافعها لمواصلة الصراع ضد اسرائيل. ومع أن حملة 'رصاص مصبوب' وفرت مبررا مؤقتا كان ينطوي على ثمن اخلاقي عالٍ للمفهوم الحالي، الا ان تأثيرها تبدد.ومقابل هذا الفهم، فانه بالذات الحوار غير المباشر مع حماس، بوساطة مصرية، أثبت بانه يمكن تحقيق فترات من الهدوء بل والتعاون في الصراع ضد منظمات الارهاب، التي ترى في النار على اسرائيل وسيلة لضعضعة حكم حماس في القطاع. {nl}في ظل عدم وجود قيادة بديلة في غزة وفي الوقت الذي يعطي فيه استخدام القوة نتائج جزئية، من الافضل الفهم بان صيغة الردع محدودة وتبني قناة التفاهم. الحماسة والتصعيد لن يضمنا سلامة مواطني الجنوب. أما الاعتراف بقيود الردع فلا يمس بالمكانة بل هو واجب استراتيجي.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}الخروج الى عملية 'رصاص مصبوب' جوية{nl}بقلم: دان مرغليت، عن اسرائيل اليوم{nl}أُشيع ان الهدنة في جبهة غزة كانت ستدخل حيز التنفيذ في منتصف الليل أمس. ويبدأ الامتحان في هذا الصباح وأهميته هامشية لأنه حتى لو كف الفلسطينيون عن اطلاق النار على بلدات غلاف غزة فستكون الهدنة قصيرة. فهم من جولة الى جولة يُقصرون التهدئة ويُضيقونها أكثر.{nl}ان معنى ذلك انه في ايام الهدنة ايضا التي تصبح ساعات فقط، يجب على اسرائيل ان تعمل في الساحة السياسية الدبلوماسية. وعليها ان تحشد تفهما لمواقفها في جميع أنحاء العالم ولا سيما في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكأنه لا توجد تهدئة لأنها غير موجودة حقا بالفعل.{nl}يجب على اسرائيل ان تضع نفسها في موقف تكون فيه في كل لحظة تجديد لاطلاق النار الفلسطينية في ذروة معركة دبلوماسية نشيطة للحصول على تفهم العالم المستنير أنه لا مفر لها سوى ان تضرب حماس. هذا هو البدء السياسي لمعركة عسكرية مركزة على الارهاب من غزة. لكن ما هي صورتها؟ وماذا سيواجه الجيش الاسرائيلي؟.{nl}ان النار في غزة تُسمى حرب استنزاف وهذا الاسم نشأ عن ثلاث سنوات معارك قوية مع هدنات بين الجيش الاسرائيلي ومصر عند قناة السويس انتهت في 1970. لكن المقارنة مخطوءة. لأن مصر آنذاك حاربت لرد حصون الجيش الاسرائيلي عن ضفة القناة لكن الفلسطينيين الآن يحاولون جعل مليون اسرائيلي في داخل الخط الاخضر يهربون ويصبحون لاجئين في وطنهم.{nl}من الصحيح الى الآن ان الجيش الاسرائيلي مشغول في اصطياد المخربين والكشف عن خلايا ارهابية وقتل قادتها المباشرين، فهو يقطع ذيل الحية لا رأسها. وذلك لأن اسرائيل لا تعترف بحكومة حماس التي سيطرت على قطاع غزة.{nl}صحيح ان اسرائيل لا تستطيع الاعتراف بها. والاسباب كثيرة ومتنوعة أحدها وهو فلسطيني في بواعثه هو أنها اذا ألصقت باسماعيل هنية صفة 'رئيس وزراء' فسيتهمها أبو مازن وحاشيته والدول الغربية بمحاولة شق الشعب الفلسطيني، لا سمح الله.{nl}لكن اسرائيل تستطيع ان تعاملها معاملة حكومة حقيقية، وسلطة محتلة لا يُعترف بسيادتها، فتكون مسؤولة.{nl}سيظل الجيش الاسرائيلي يحدد مواقع خلايا المخربين على الارض مع قيادتها المحلية، لكن المسؤولين والمذنبين هم اسماعيل هنية ووزراء حكومته، وعلى ذلك سيكون الرد على اطلاق حماس أو الجهاد الاسلامي النيران ضرب التجمعات والقواعد والممتلكات التي جمعاها في السنين الاخيرة في قطاع غزة.{nl}ان الادارة المحلية هي التي تبادر الى اطلاق النار على جنود الجيش الاسرائيلي الذين يقومون بدوريات على طول الاسلاك الشائكة الحدودية. وكما لم يكن الفلسطينيون ليقبلوا حجة اسرائيلية بأن سكان كيبوتس غاضبين من ناحل عوز اجتازوا الاسلاك الشائكة عن رأيهم الخاص وعاثوا فسادا في غزة، وكانوا يطلبون الى حكومة اسرائيل ان تتحمل المسؤولية وتمنع تكرار هذه الحوادث فان لاسرائيل اهتماما ثانويا فقط بأن تضع يدها على المخربين، بل يجب قبل كل شيء معاقبة المسؤولين عن حرية عمل المخربين ومن يستطيعون منع ذلك ولا يفعلونه.{nl}لا يقتضي الامر عملية برية كـ 'الرصاص المصبوب ب' بل يمكن ان تكون رصاصا مصبوبا من الجو فقط تشمل ايضا اغتيال وزراء الحكومة غير الشرعية هذه.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ{nl}دولة يهودية اخلاقية ديمقراطية{nl}بقلم: عكيفا الدار، عن هآرتس{nl}استقبل مطر خفيف قافلة السيارات الطويلة التي زحفت في ظهيرة السبت في الأزقة الضيقة في القرية الفلسطينية جعيوس في وسط السامرة. وسافرت في مقدمة القافلة سيارة تندر رثة الحال جرت وراءها عجلة محملة بكراسي بلاستيك سوداء. وأحاط صغار بالضيوف وهم يظهرون في فخر معرفتهم باللغة العبرية. ونظر فضوليون من نوافذ البيوت الى الرجال والنساء الغرباء وأكثرهم بيض الشعر وفيهم بعض الشباب. وفي احدى النوافذ لوح بيديه رجل ذو شارب وهو محاط بفتيان، للقادمين. وقد استقبل الضيوف بابتسامة عريضة وكرّم السائق بعناق واسع. وقد قدم يوفال روت وهو أخ ثاكل واسرائيلي طيب النفس، قدّم للزوار صاحب البيت نعيم البيضة وهو فلسطيني أصابته النوائب كثيرا ورجل باع السلام نفسه.{nl}صعد الضيوف واحدا بعد آخر الى السقف وانتقلوا بين نقائع الماء الى الحاجز الشرقي. أشار البيضة الى الغور عند مدخل القرية. 'هذا جدار الفصل'، قال وهو يشير الى صلعة صفراء في وسط كرم زيتون. 'وهناك وراء الجدار اشجارنا. الاشجار التي غرسها أبي'. ومن الجهة الثانية كان يمكن ان نشاهد من خلال الضباب أسقف حمراء. 'هذه مستوطنة تسوفين التي تقع على اراضينا'، أوضح في جفاف مرشد سياحي. وكانت قطرات المطر على السطح هي التي نقضت السكون فقط. ما الذي يستطيع اسرائيليون نزيهون ان يقولوه لجار سلب أبناء شعبهم ارضه وصادروا ثمارها؟ وكيف يمكن الاستماع لكلام البيضة وقد أُعلن ان أكثر سكان جعيوس ومنهم البيضة نفسه قد أُعلن أنهم 'ممنوعو شباك'، وهذه صفة تمنعهم من الحق في فلاحة اراضيهم وراء الجدار، وان يُسمع من غير ان تغض الطرف (انه يحق للدولة بحسب القانون العثماني الذي تبنته اسرائيل ان تنقل الى المستوطنين ارضا 'أُهملت' مدة عشر سنوات).{nl}عجز أبناء وبنات مستنيرون من شعب محتل عن تخليص البيضة وجيرانه من شر الاحتلال. وبقي لهم فقط ان يجعلوه مريحا شيئا ما. ان اثنتين من الزوار هما من القديمات في 'رقابة الحواجز' وهما جدتان ذواتا أحفاد وأولاد أحفاد تقفان منذ سنوات عند حواجز الطرق. أما سائر الضيوف فهم متطوعون 'في الطريق الى الشفاء'، وهو واحد من مشروعات أخوة روت، وينقلون اولادا فلسطينيين من الضفة ومن غزة الى المستشفيات في اسرائيل. أراد روت ان يعرفوا البيضة من قريب الذي هو صديق كأخيه، وأبناء عائلته. وابنته داليا ايضا التي سُميت باسم نشيطة السلام داليا غولومب.{nl}بدأ البيضة منولوجا طويلا بلغة عبرية فصيحة أوقفه فقط كي يسعل وليذرف دمعة. انه يعمل في اسرائيل منذ 24 سنة (ما عدا توقفا بلغ ثماني سنوات لكونه 'ممنوع شباك')، وهو يعرفنا من قريب. 'دعوتكم الى هنا للتحدث في السلام. فلا يجوز التخلي عنه حتى حينما يتحارب شعبانا. ان أبناء العمومة ايضا يتخاصمون ويتصالحون. اذا كنت محتاجا لمساعدة فان جاري سيصلني أسرع من أخي الذي يعيش في الاردن، ما الذي أريده في الحاصل العام؟ أريد النوم بهدوء والتفكير في غد جميل. أي خطأ اخطأه الاولاد حيث يجب ان يُعانوا. وما الذي اخطأته زوجتي التي تقف قربكم، بحيث كان يجب ان تستيقظ في منتصف الليل لترى أمامها جنودا مسلحين؟.{nl}'سأقص عليكم واقعة عادية. في ذات يوم قبل ثلاث سنوات عُدت الى البيت بعد يوم عمل طويل فمضيت لأنام مبكرا لأنني كنت استيقظ في الثالثة صباحا كي أصل الى الحاجز. واستيقظ إبني على صوت ضجيج سيارة جيب عسكرية وقفت عند باب بيتنا ولم تطفيء المحرك. دخلنا جميعا الى غرفة من الغرف نرتجف خوفا. وفي كل مرة سمعنا فيها باب سيارة الجيب يُطرق وطرقات على أبواب الجيران، كفت قلوبنا عن الخفق. كنا نخشى ان يحين دورنا الآن. وهكذا جلسنا في الظلام حتى الخامسة صباحا. انكم لا تفهمون ماذا يفعل هذا بكم، لا بنا. ان هذه الليالي تزيد الكراهية في قلوب أبنائنا للاسرائيليين. فهم يكبرون وينقلون الكراهية الى الدول العربية كلها.{nl}'لم أدعكم في الحقيقة كي أقص عليكم مشكلاتي. لكنني أريد ان تنظروا الى هذا الفتى. انه إبني البكر. في سن الخامسة عشرة أوقفوه بعد ان تظاهر اعتراضا على الجدار في الوقت الذي اقتلعوا فيه اشجار زيتوننا وحياتنا. وبعد ثلاثة اشهر أعادوا الينا إبنا جديدا، إبنا لا يريد ان يسمع عن فلسطين وعن اسرائيل، إبنا لا يريد ان يعيش. انكم تنشئون جيلا كاملا على الكراهية والانتقام. ما الذي نريده نحن الفلسطينيين؟ نريد فقط ان يجلس أحد ما ويتحدث الينا وان تكفوا عن البناء في أرضنا. إنني أبني دولتكم منذ 24 سنة. فلماذا لا تدعونني أبني دولتي؟ قُتل رابين وعرفات رحمهما الله وهما رجلان أُقدرهما أكثر من أبي لأنهما أرادا ان ينقذا أبناءكم وأبناءنا. فالحروب تنتهي في نهاية الامر وليس من المناسب لنا ان نيأس. بقيت لنا بضع سنين نعيشها. إننا نستحق ان نحياها كالبشر'.{nl}هذا آخر عمود صحفي لي في صحيفة 'هآرتس'. وقد اخترت ان أخصصه لنعيم ويوفال وداليا ومتطوعات 'رقابة الحواجز' وناس 'في الطريق الى الشفاء' والى درور اتاكس و'يوجد حكم'، و'نكسر الصمت' و'سلام الآن' و'غيشه'، والى 'جمعية حقوق المواطن' والى 'حاخامين لحقوق الانسان' و'بتسيلم' و'صندوق اسرائيل الجديد' وناس مبادرة جنيف وإبكري.{nl}بعد 35 سنة آسرة في صحيفة 'هآرتس' حان وقت أن أُجرب تحديات جديدة. في رحب 1967 كنت طالبا جامعيا شابا في سنة الدراسة الاولى في القدس المقسمة وفي اسرائيل السليمة العقل. وقد خصصت أكثر حياتي المهنية لجهد الحفاظ على حدود 1967 في الوعي العام. وحاولت ان أواجه زعم أنه 'لا شريك'، وأن أعرض ورم المستوطنات الخبيث وان أجعل مبادرة السلام في واجهة الخطاب السياسي وحينما أتممت السابعة والستين من عمري، وهي سن التقاعد، أصبحت يصاحبني خوف تقاعد خطوط 1967 وهي الخطوط الهيكلية لسلام في متناول اليد، وهي حدود دولة ديمقراطية ويهودية واخلاقية. دولة يكون من اللذيذ ان نعيش فيها ما بقي من حياتنا، في خوف لا في يأس.{nl}مبادرة اسرائيلية مع الادارة الامريكية الجديدة{nl}بقلم: يوسي بيلين، عن اسرائيل اليوم{nl}بدل ان يخشى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 'انتقام اوباما' ويأمل ألا يأتي، يُفضل ان يبادر الى ان يقترح الآن مبادرة سياسية منه لا تبدأ وتنتهي عند الاستعداد لمحادثة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كل زمان ومن غير شروط مسبقة. يفترض ان يقدم الفلسطينيون في نهاية الشهر الى الجمعية العامة للامم المتحدة طلب الاعتراف بدولتهم دولة غير عضو. انهم يفعلون هذا الآن ولم يفعلوه في ايلول وكان ذلك جزءا من تفاهم مع الولايات المتحدة على عدم احراج الادارة الامريكية قبل الانتخابات. سيكون للفلسطينيين أكثرية كبيرة في الجمعية العامة في تشرين الثاني (كما كان يمكن ان تكون لهم أكثرية في كل وقت في السنوات الاخيرة)، ولن يكون مما يريح الادارة الامريكية ان تكون في أقلية لا شأن لها معنا ومع بعض الدول الاوروبية التي ستمتنع عن التصويت. فيُحتاج الى مبادرة اسرائيلية مهمة صادقة لمواجهة نتائج الانتخابات في امريكا والتصويت في الامم المتحدة.{nl}لن يثير نتنياهو اقتراحا لحل كامل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني لأنه يعلم جيدا ما هي عناصر هذا الحل، والاتفاق على هذه العناصر بعيد عن تصوره العقائدي. لكنه قادر في المقابل وفي حدود تصوره العام السياسي ايضا على ان يقترح فورا تسوية مرحلية تقوم على المرحلة الثانية من 'خريطة الطريق'. وقد عرضت ادارة بوش هذا المخطط على اريئيل شارون وعلى ياسر عرفات في 2003 وقبلته حكومة الليكود السابقة والقيادة الفلسطينية. كانت المرحلة الاولى تتناول ازالة البؤر الاستيطانية غير القانونية ووقف البناء في المستوطنات وتعيين رئيس وزراء فلسطيني وتوحيد الجهات الامنية الفلسطينية. أما المرحلة الثانية فكان يفترض ان تكون تفاوضا في انشاء دولة فلسطينية في حدود مؤقتة استعدادا للمرحلة الثالثة الاخيرة وهي التفاوض في الاتفاق الدائم. ويتابع الطرفان كالعادة اتهام بعضهما بعضا بعدم حدوث ذلك.{nl}يصعب ان نفترض ان يبدأ التفاوض بيننا وبين الفلسطينيين قبل الانتخابات في اسرائيل، لكن لا يوجد أي سبب جوهري يمنع ان يبدأ فورا بعد ان يتم انتخاب الحكومة القادمة. اذا ظهر نتنياهو في الايام القريبة وعرض ان يتم البدء بعد الانتخابات تفاوض في تحقيق المرحلة الثانية من الخريطة، وأضاف الى ذلك عددا من الافكار المحسوسة المتعلقة بالترتيبات الامنية والمناطق في الضفة الغربية التي سيكون مستعدا لاخلائها للتمكين من انشاء الدولة الفلسطينية الجديدة، وأعلن ان هذه الدولة ستشمل قطاع غزة، ووعد بأن تكون اسرائيل أول دولة في العالم تعترف بالدولة الفلسطينية، فانه يستطيع ان يصيد ثلاثة عصافير بضربة واحدة: فأولا سيزول الخوف من مفاجأة غير لذيذة له من قبل اوباما. وثانيا ان اقتراحا كهذا قد يجعل الولايات المتحدة تقنع الفلسطينيين بألا يقدموا طلبهم الى الجمعية العامة. وثالثا سيعترف العالم أو الولايات المتحدة على الأقل بأن قطاع غزة ليس منطقة تتحمل اسرائيل المسؤولية عنها بل هو جزء من الدولة الفلسطينية المعترف بها.{nl}لا حل عسكريا لمشكلة الجنوب{nl}بقلم: ايتان هابر، عن معاريف{nl}اعتدنا ان نؤمن ونعتقد ان رئيس الوزراء ووزراءه وجنرالات الجيش الاسرائيلي يعرفون أفضل منا كيف يتصرفون وماذا يفعلون بسياسة الامن والخارجية. هل هم يعلمون أكثر حقا؟ هذا صحيح. فرئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان يعرفون كل شيء، أو كل شيء تقريبا، أكثر بكثير جدا من الوزراء والجنرالات الآخرين، فهم يملكون مخزون معلومات عظيما وهم يستهزئون أكثر من مرة واحدة في اليوم بتحليلات يسمعونها لأنهم يعرفون الحقيقة حقا، المتعلقة بالحقائق على الأقل.{nl}لكن نقول هنا بصراحة انه دائما لا يوجد ناس أكثر حكمة من اولئك الذين يمكن ان نجدهم في السوق الحرة في جميع حكومات اسرائيل وهيئات الاركان على اختلاف الحقب بلا شاذ على الاطلاق. فقد كان يوفال شتاينينتس أو جلعاد أردان أو ليمور لفنات أو اللواء تال روسو ولا يزالون مع نفس القدر من الحكمة خارج الحكومة وداخلها، وفي هيئة القيادة العامة وفي داخلها. اذا كانت الحقائق هي كالتي يعلمها الجمهور وهو لا يعلم الكثير، فلا توجد عندهم حلول اخرى للمشكلات الصعبة في المجال الامني والسياسي أكثر من المواطن العادي و»رجل الشارع» (وفي هذا قال ذات مرة يوسف بورغ الراحل: «يتعلق الامر بأي شارع نلقى «رجل الشارع).{nl}كما قلنا آنفا اذا كان رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان يملكون فقط معلومات قد «تفسد» الأجوبة والحلول فانه لا توجد قيمة للمقترحات التي تثور في أذهاننا المحمومة بازاء الوضع القاسي في هذه الايام في منطقة الجنوب مثلا.{nl}إليكم اقتراحا: ان نحتل غزة من جديد. و»ان نضربهم سريعا وبقوة»، كما تم الاقتراح أمس (الاول). هذا كلام غوغائي سيحظى بهتاف عاصف من «رجل الشارع». حسن، سنحتل غزة، وماذا سيكون آنذاك؟ هل نطعم مليون ونصف مليون انسان مرة اخرى؟ هل نهتم بمجاريهم؟ وبالفصول الدراسية؟ وبأرغفة طازجة كل يوم؟ لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل عشرات السنين وكلفنا مليارات وكلفنا مستوى حياتنا المنخفض. فهل نريد العودة الى هذا المشهد؟{nl}يقولون سيتحسن الوضع الامني آنذاك وهذا سخافة وهراء وشرارة نفس. فقد كنا في غزة وحكمنا هناك وكنا نستطيع ان نطرق كل باب وان ننبش الخزائن وتحت الأسرة لكل واحد وواحدة. وقد أنفقنا خمس سنوات كاملة وعشرات آلاف ساعات العمل وملايين الشواقل كي نضع أيدينا على أكبر «المخربين» يحيى عياش المسمى «المهندس». ووجدناه وقتلناه حينما كنا قد أصبحنا خارج غزة. فهل توجد حاجة الى ان نذكر أصحاب الذاكرة القصيرة كم قتل في داخل غزة من جنود الجيش الاسرائيلي ومن المدنيين؟ أربما يذكر أحد ما أبناء أرويو الموتى وكيف أصابتنا الصدمة على أثر قتلهم؟{nl}حسن لن نحتل غزة اذا. لكن سنستعمل قوة عسكرية كبيرة وشيئا يشبه «الرصاص المصبوب الثانية». سنسقط سلطة حماس. وهذا بالضبط، وهذا بالضبط الحلم اللذيذ للجهاد الاسلامي والقاعدة ومنظمات «ارهاب» اخرى لأنها ستحل في محل حماس وستكون بلا شك اسوأ كثيرا علينا. نحن بالطبع قادرون (؟) على اسقاط سلطة حماس والقيام بالعمل القذر من اجل ايران وتابعاتها. ألم نفرح كثيرا لأنهم أسقطوا رئيس مصر مبارك. هذا ما يسمى العمل في مصلحة الأشد تطرفا وملاءمتهم في ايقاعهم.{nl}من المؤكد أننا نستطيع ايضا ان نعمل في داخل غزة وان ندخل وان نقتل من يجب قتله (وان نخطئ احيانا) وان نعود الى البيت مع أو من غير مصابين. ويستطيع هذا ان يصيب بالخوف وان يوقف اطلاق النار وقتا ما بل ربما يجدد الردع الذي ضاع. لكن ماذا سيحل هذا؟ لا شيء. ستظل صواريخ غراد تنغص حياة السكان في الجنوب.{nl}وهناك شيء آخر وهو ان احتلال غزة من المؤكد انه يجدد شيئا ما لكنه يجدد ايضا العمليات العسكرية في داخلها التي قد تحث رئيس مصر محمد مرسي على ما يحلم به منذ زمن كما يبدو وهو الغاء اتفاق السلام مع اسرائيل المتعلق حتى في هذه الحال بشعرة. هذا السلام ضروري لنا ولا حاجة للتفسير.{nl}ماذا اذا، أربما نقصف أحياء وشوارع وبيوتا؟ في الجو الدولي الذي هو سلب دولة اسرائيل شرعيتها هذا فقط ما ينقصنا الآن، مع اوروبا التي تنتظر في الركن ومع رئيس الولايات المتحدة الذي فتح الحساب معنا.{nl}هذه اذا مقالة مستكينة. لا يوجد حل عسكري للمشكلة في الجنوب، وليس صدفة ان كبار الحكماء ايضا في الحكومة وفي الجيش لا يهبون الى الزناد والمعركة لأنهم يعرفون نتائج ذلك السياسة. إننا في مشكلة ليس لها حل عسكري. والشكر لأبينا الحكومة ولأمنا هيئة القيادة العامة اللذين يجعلانا نكف.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/اسرائيلي-199.doc)