تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 202



Aburas
2012-11-19, 10:07 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}الحذر من الوحل الغزي{nl}بقلم: روبيك روزنتال ،عن معاريف{nl}إحساس مقلق من تكرار التجربة ينشأ عن التأييد الجارف في حملة 'عمود السحاب' في ايامها الاولى. ويذكر بالتأييد الكامل لحرب لبنان الاولى والثانية في ايامهما الاولى وكذا في 'رصاص مصبوب'. وثمة للتأييد بالطبع جانب من العدالة: قطاع غزة بفصائله يهاجم بلا توازن بلدات في غلاف غزة، وزعماؤه يوضحون بان دورهم التاريخي هو القضاء على 'الكيان الصهيوني'. غزة هي الجهة المبادرة، واسرائيل فقط تدافع عن نفسها وعليها أن تعود لتأخذ المبادرة. كما أن للتأييد أساسا نفسيا كاملا: عند الطوارىء ينشأ تضامن فوري وعميق مع المقاتلين ومع القادة العسكريين الذين ينطلقون نحو الحرب. {nl}الاحساس المقلق هو أن تكرر المرحلة التالية نفسها أيضا: التأييد للزعماء يهتز، الثقة في أن تكون الخطوة مبررة وتدار بالطريقة المناسبة تتبدد، الزعماء لا يعرفون متى ينهون الخطوة، والقضاة والجنرالات المتقاعدون سيخرجون من الخزانة بدلات لجان التحقيق التي سيعينون فيه تحت ضغط الرأي العام. {nl}سياق كهذا للامور، اذا ما حصل، لا يرتبط بما يسمى 'الحصانة الوطنية'. فالحصانة الوطنية ليست في خطر. وكما لم نرَ هروبا كثيفا من الجنوب على مدى السنوات الاخيرة، او هروبا من الشمال في أعقاب حرب لبنان الثانية، او هجرة متصاعدة من البلاد لن نرى ذلك في المستقبل المنظور ايضا. نحن الاسرائيليين نتمسك بأرضنا، بأماكن سكنانا، أحيانا باحساس بانعدام البديل وأحيانا باحساس من العزة والثقة، ولكن هذه هي طبيعة الانسان. وهذا، بالمناسبة، هو وضع الامور في قطاع غزة ايضا. هناك أيضا توجد 'حصانة وطنية' ولا يمكن لاي حملة عسكرية أن تهزها، وربما العكس. {nl}الفارق بيننا وبين دولة غزة هو أن الديمقراطية الاسرائيلية تسمح حتى بمرحلة الذوبان، طرح الشكوك، طرح الاسئلة. وفي صالح الاسرائيليين ينبغي القول انه لا تنطلق أصوات هامة تدعو الى تقييد هذه الديمقراطية، رغم أثمانها. فالديمقراطية هي جزء من الحصانة الوطنية. ولكنها تضع امام المنطلقين نحو الحرب، أي، رئيس الوزراء ووزرائه، عدة قيود لا ترى. إذا ما اجتازوها، فستعود متلازمة الايام الاولى فتكرر نفسها، والايام التالية ستكون صعبة اكثر بكثير ليس فقط في الرأي العام العالمي، بل وفي الرأي العام المحلي أيضا. {nl}حتى الان تدار هذه الحملة بعقل وبذكاء. امكانية احتلال القطاع من جديد، أي، الغاء فك الارتباط، ليس على جدول الاعمال. والهدف محدد ودقيق: السلاح الوحيد (باستثناء العمليات الانتحارية التي ليس صدفة أنها لا تخرج الى حيز التنفيذ) لحماس، مثلما لحزب الله في الشمال ايضا، هي الصواريخ. كل مخزن، وسيلة اطلاق او صاروخ يدمر، يقلص قدرة الاصابة المستقبلية. كل اتفاق هدنة، مهلة، من موقف قوة اسرائيلية، هو حماية لبلدات الجنوب. كل منع مستقبلي لتسلل الصواريخ الى القطاع هو حماية لبلدات الجنوب. {nl}حتى الان كانت بعض انجازات الحملة، في الرأي العام الدولي أيضا، هي طابعها الجراحي. والانتقال الى عملية كثيفة سيحطم هذا التوازن الدقيق، ومشكوك أن يحل مشكلة الصواريخ. الاف القتلى الفلسطينيين، وعشرات، وربما مئات، القتلى الاسرائيليين مشكوك أن يدمروا صاروخا واحدا، ولكنهم سيجعلون الحملة مهزلة وفي المرحلة التالية وحلا غزيا سميكا. الحصانة الوطنية ستبقى، مشكوك أن تبقى قدرة الردع والثقة بحكمة الزعماء.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}اطردوا السوريين من لبنان{nl}بقلم: تسفي بارئيل ،عن هآرتس{nl}نحن نبث اليك هذه القوة كي نحذر السلطات بانهم اذا لم يتدخلوا ويتخذوا الاجراءات الامنية والقانونية الملائمة، فسننظم انفسنا لنحل المشكلة بأنفسنا، بالعنف'، هكذا كتب 60 من سكان أحد الاحياء المسيحية في بيروت الى المحافظ. 'المشكلة'، التي يحتج عليها المواطنون اللبنانيون هي وجود عمال سوريين 'يسكرون في الليل، يتعرضون لنسائنا، ويأخذون أماكن عملنا'. ويطلب المواطنون اللبنانيون من الجيش فرض حظر تجول على العمال واللاجئين السوريين يبدأ عند الساعة 18:00 مساء 'كي يخرجوا الى العمل في الصباح ويعودوا الى النوم. هذا كل شيء'.{nl}نحو 300 الف عامل سوري يسكنون في لبنان، نحو ثلث الحساب الذي كان قبل اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في 2005. وهؤلاء هم عمال 'دائمون'، أعالوا عائلاتهم قبل بداية الثورة في سوريا التي بدأت قبل نحو عشرين شهرا، وأعفوا النظام السوري من عبء اعالتهم. ومنذ الثورة هرب من سوريا بضع عشرات الاف اللاجئين السوريين الاخرين، الذين يملأون الشوارع ويبحثون عن العمل. وحسب سجلات وكالة اغاثة اللاجئين فان نحو 77 الف لاجئ سجلوا حتى الان، و 30 الف آخرون ينتظرون التسجيل.{nl}ولكن العدد الحقيقي أكبر بكثير. من سجل يستحق الحصول على مخصصات هزيلة من وكالة اغاثة اللاجئين، ولكن الكثيرين لا يسجلون، سواء لانهم لا يريدون ان يظهروا في القوائم الرسمية أم لانهم لا يعرفون بانهم يستحقون المساعدة. وهم يجدون لانفسهم اماكن مؤقتة للنوم في مبان غير مكتملة البناء، في ساعات المدارس وحتى في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين مثل مخيم شاتيلا. والان يتنافسون ليس فقط مع العمال اللبنانيين بل وايضا مع العمال السوريين القدامى. 'يعرضون أنفسهم على ارباب العمل بثمن اقل منا، ويصبحون بديلا مغريا من ناحية ارباب العمل'، هكذا روى عمال سوريون لصحفيين لبنانيين. وعلى اي حال فانه متدن أجر عمل العمال السوريين القدامى عن الحد الادنى في لبنان، الذي هو 150 دولار في الشهر. اما عن الشروط الاجتماعية فلا مجال للحديث. {nl}حتى قبل الثورة عانى العمال السوريون في لبنان من التنكيل على خلفية وطنية، حين اخرج معارضو النظام السوري في لبنان احباطهم عليهم ربما كتعويض عن عجزهم في مواجهة السيطرة السورية في الدولة. والان تحول العمال واللاجئون الذين انضموا اليهم الى كرة في المباراة العنيفة بين الحركات السياسية المتخاصمة داخل لبنان. السُنة، الدروز والمسيحيون يتحدثون عن الخوف من 'سيطرة' سورية على لبنان من خلال هؤلاء العمال. والشيعة يرون فيهم معارضين للنظام السوري، ولهذا فمسموح التنكيل بهم. نصرالله خرج بالذات لمساعدة العمال السوريين وحذر بان 'المس بهم هو جريمة'، ولكن الجيش اللبناني، الذي في الشهر الماضي اقتحم عشرات المنازل التي يسكن فيها العمال السوريون، من قدامى وجدد، يحاول ـ بشكل غير معلن ـ ان يدفع العمال واللاجئين على حد سواء الى ترك الدولة. في الماضي كان يمكن للعمال أن يعودوا الى سوريا الى أن يمر الغضب اللبناني تجاه النظام السوري. أما الان فليس لهم الى اين يعودون. {nl}ويروي عمال سوريون قصصا مشابهة لتلك القصص التي مر بها الفلسطينيون ذات مرة في اسرائيل. 'كنا مثل الاخوة. أرباب العمل تعاملوا معي وكأني ابن عائلة'، روى عامل سوري لصحيفة 'الاخبار' اللبنانية. بعد بضعة اشهر من نشوب الثورة في سوريا، احب العامل ابنة رب العمل وطلب يدها. 'في تلك اللحظة طردوني من البيت ومن العمل'. 'لن أسمح ابدا لابنتي أن تتزوج سوريا'، ابلغته زوجة رب العمل. والان تجده يسكن في شقة بائسة مع بضعة شركاء سوريين آخرين. {nl}ليس في لبنان وحده يكتشف العمال السوريون بان الواقع المعقول نسبيا قد تغير. نحو مليون سوري يعملون في دول الخليج 700 الف في السعودية، ونحو 300 الف في باقي الامارات. عندما تدهورت العلاقات بين دول الخليج والنظام السوري، اصبح العمال السوريون الضحايا السياسيين للنزاع. فقد طردوا من أماكن عملهم، واصبحت الاجواء خطيرة وجمع الكثيرون منهم أمتعتهم وغادروا. في بعض من دول الخليج التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا بقي العمال السوريون دون عنوان قنصلي يعالج مطالبهم أو يرتب عودتهم. ومع أن وضعهم افضل بكثير من وضع مواطني سوريا الذين يتعرضون كل يوم للقصف، القنص وهدم منازلهم، الا انه عندما يفرغ صندوق وكالة غوث اللاجئين، وعندما تتقلص اماكن العمل المحتملة، فان وضع مئات الاف العمال السوريين قد يشكل قريبا مشكلة انسانية فظيعة امام المؤسسات الدولية، التي تنشغل حاليا دون نجاح في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}من أراد تهدئة فليستعد للحرب{nl}بقلم: دان مرغليت،عن اسرائيل اليوم{nl}روح عظيمة جاءت'، كما قال واحد من أوائل المظليين في الاستيطان العبري، يوئيل فلغي.{nl}تبنت الحكومة لفترة طويلة جدا سياسة ضبط النفس المسماة 'احتواءا' باللغة الحالية، وتحملت اطلاق النار على بلدات غلاف غزة وحاولت ان تُعيد التهدئة مع حكومة حماس الى ما كانت عليه الى ان بلغ السيل الزُبى وأكثر من ذلك.{nl}وعلى ذلك في اللحظة التي أُرخي فيها زمام الطائرات سُمع في أنحاء البلاد تنفس الصعداء الذي عبر بالفعل عن كلمتين هما جاء أخيرا.في عروض الرياضة ينهض الجمهور على أقدامه وينشد النشيد الوطني من غير توجيه المنظمين، وجاء المدعوون الى الخدمة الاحتياطية بالأمر العسكري رقم 8 مع شعور بأنهم يُدعون للدفاع عن البيت لسكنهم على مبعدة عشرات الكيلومترات عن البلدات التي في حرب.ان المشايعة كاملة. والتكتل الداخلي يكاد يكون مطلقا. وبنيامين نتنياهو واهود باراك وبني غانتس لم يفقدوا السيطرة.ويسير 'عمود السحاب' أمام المعسكر كما خُطط له ـ بتوسيع دائرة هجمات سلاح الجو في غزة، وبالحماية التامة للمدنيين. لو أن ساكني الطابق الرابع من المبنى القديم في كريات ملاخي خرجوا من الشقة لوقف عدد القتلى الاسرائيليين أمس عند صفر. لكن الانجاز ما يزال مدهشا برغم وجود ثلاثة ضحايا مؤلمين محزنين.{nl}لكن الى أين؟ وكم؟ ولماذا؟ ان كل ما حدث حتى الآن خُطط له مسبقا. وامكانية انه يُحتاج الى عملية برية قد أُخذت في الحسبان، لكن بعد تقرير غولدستون أصبح الافتراض ان اسرائيل تستطيع ان تستعمل قدرا من القوة أقل مما كان في 'الرصاص المصبوب'. وهذا يعني انخفاض جدوى النشاط البري أو رفع مستوى تعريض المحاربين للخطر.{nl}ان تجنيد 75 ألف جندي احتياط يحظى في القيادة العليا بتفسيرين. الاول ان تحجم حماس عن امكان ان تتجول دبابات اسرائيلية في ميادين غزة، والثاني ألا يُهادن قادتها حتى تبلغ الدبابات الى المكان بالفعل. وفي حماس يأملون ان يضطر تشددهم مصر الى التدخل وان تلغي اتفاق السلام مع اسرائيل على الأقل.{nl}ان اسرائيل معنية بالامتناع عن عملية برية. فنتنياهو وباراك من أنصار العملية الجراحية لا الواسعة الشاملة. لكن كي لا يضطرا الى توسيع المعركة يجب ان تستعد اسرائيل لها بجدية وصدق. فمن أراد قتالا جراحيا فليستعد لحرب شاملة.{nl}لكن كيف ستتطور؟ هل بمسار تدريجي أم بضربة واحدة على شاكلة 'ضربة صاعقة لا غير'{nl}لا حاجة الى محاضر جلسات من جلسة وزراء الثُلاثية أمس ـ نتنياهو وباراك وليبرمان ـ لندرك الحيرة.{nl}تساوم حماس مصر والدول العربية الاخرى فيما يتعلق بصيغة التسوية التي ستُعرض على اسرائيل. وهي تتظاهر بأن نتائج القتال ترضيها وهذه دعوى اعلامية. لكنها بالفعل تلقت ضربة قاسية لكن ساد القيادة العليا الاسرائيلية جدل في انه هل شعرت حماس حقا بهزيمتها حينما أصبح عدد القتلى في القطاع قليلا جدا نسبيا.{nl}اقترح من كان قائد دورية هيئة القيادة العامة وأصبح الآن مرشحا في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل، عومر بار ـ ليف، أول أمس اعلان هدنة لـ 12 ساعة واذا استمرت حماس في القتال فسيزيد الجيش الاسرائيلي هجماته وإلا انتهى كل شيء ورجع الى حاله في سلام. ستكون هذه المدة القصيرة خط التماس بين عملية عسكرية جراحية وبين دخول بري وبين تسوية الهدنة لسنة أو سنتين.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ{nl}لا لعملية برية{nl}بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}اعتقدت النظرية القتالية للجيش الاسرائيلي على مدى السنين بأنه بعد الضربة الجوية الافتتاحية للمعركة، ومرغوب فيه أن تكون مفاجئة، تكون لازمة خطوة برية لاستغلال النجاح ـ احتلال أرض، ابادة عدو أو انهيار منظوماته. فما المعنى من هجوم ساحق لسلاح الجو، اذا لم تعطى في اعقابه الفرصة للقوات المدرعة، المشاة والمساعدة لاظهار القدرة التي تجمعت في سنوات من التدريبات المضنية. 'موكيد' (بؤرة) حملة الافتتاح في 5 حزيران 1967، كانت بالتالي المقدمة لحرب الايام الستة. {nl}لقد علمت التعقيدات عديدة السنين والاصابات في العقود التالية جيوش العالم، بما فيها الجيش الاسرائيلي بأنه من المجدي التفكير أيضا باتجاه آخر، جوي فقط. وساهم في ذلك تطور التكنولوجيا وفي أعقابها التزود بسلاح موجه دقيق. وقد جرب هذا النهج بنجاح في حرب كوسوفو في حرب 1999 وتبناه بحماس الجيش الاسرائيلي بعد انسحابه من لبنان، ولا سيما في فترة كان فيها رئيس الاركان وجنرالات مركزيون حوله من خريجي سلاح الجو. {nl}غير أن الغلاف السياسي للقتال في لبنان، في 2006، سرعان ما أظهر أنه لن يكون كافيا استخدام السلاح م بعيد، سواء أكان جويا أم بريا. ورغم أنفها، وبثمن لم يبدو محتملا في نظر الجمهور، انجرت في حينه إسرائيل الى تجنيد الاحتياط وإدخال الفرق الى الميدان. وهكذا، على نطاق أضيق، في حملة 'رصاص مصبوب' في غزة أيضا، التي بدأت بضربة جوية، ولكن بعد انتظارٍ لاسبوع ـ بفضل جهد سياسي وبسبب حالة الطقس ـ استمرت في عملية برية لاسبوعين آخرين. {nl}حملة 'عمود السحاب' دارت، في الايام الثلاثة الاولى، دون احتكاك بري. واضح أن النشاط العلني لحشد القوات وتجنيد الاحتياط (والذي لم يأتِ أساسا لارسالها الى المعركة، بل لاستبدال القوات النظامية التي تنتقل من جبهات أخرى الى حدود غزة) يفترض أن يشكل ضغطا على المنظمات المسيطرة في غزة وعلى الجهات الدولية المؤثرة عليها كي توافق على صيغة وقف النار.{nl}هذا رهان: اذا ما أصر الطرف الاخر، فمن شأن اسرائيل أن تنجر الى عملية برية، فقط كي لا تظهر بأنها مردوعة. يفضل ألا يأتي بعد عمود السحاب عمود النار بل صفحة في تسوية أمنية ـ سياسية لوقف النار.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}من بنك الاهداف الى بان كي مون{nl}بقلم: أمير أورن،عن هآرتس{nl}توجد طريقتان للفحص عن مبلغ نجاح عملية 'عمود السحاب' ـ نقطية وشاملة. كان اجراء بدء العملية تخصصيا بصورة ممتازة. فالمعلومات الاستخبارية والتخطيط والتنفيذ والقيادة والسيطرة؛ فيها كلها يستحق الجيش الاسرائيلي والأذرع الاخرى من المجموعة الامنية درجة عالية جدا. وكان التأليف بين هيئة القيادة العامة وشعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة الجنوب وسلاح الجو و'الشباك' حتى الآن ناجحا جدا.{nl}بيد انه برغم ضرورية هذه الزاوية فانها زاوية ضيقة جدا للنظر الى الواقع. ان الخطة التي اقترحتها الاستخبارات الصربية ونفذها المغتال غبريلو برينتسيب، لقتل الأرشيدوق فرانتس فردناند تحققت بصورة رائعة. لكن ما جاء بعد ذلك، وأعني الحرب العالمية الاولى وانهيار النظام القديم، كان أقل توقعا. نجحت العملية الجراحية ومات العالم.{nl}تُحجم اسرائيل عن حلول أساسية، فهي تريد فقط ان تكسب زمنا ثم تضيعه. وفي هذه المرة ايضا كما في المرة السابقة قبل اربع سنوات لم تأخذ من حماس وشريكاتها المسدس بل المشط فقط. فحينما يكون الهدف المعلن هو الهدوء من غير استغلال هذا الهدوء للتقدم تكون النتيجة زيادة القوة. في المرة التالية سيأتي العدو أقوى مما كان قادرا على اطلاق الصواريخ أبعد. في كل عملية تعمل اسرائيل على رد العداد الى الصفر والى ان تأتي العملية القادمة يرتفع السعر.{nl}لا يجدر الاستهانة بمعنى اطلاق صواريخ على منطقة تل ابيب ومنطقة القدس. فمنذ 1948 لم تنجح أية دولة عربية سوى العراق في 1991 أو لم تتجرأ على فعل ما فعلته حماس والجهاد الاسلامي الفلسطيني هذا اذا استثنينا قذيفة 'لونغ توم' اردنية في ميدان مساريك في حرب الايام الستة، وبقيت تل ابيب برغم تعرضها للهجمات الجوية والمدفعية ولتهديدات جمال عبد الناصر باطلاق صواريخ 'من جنوب بيروت'، بقيت رمزا لدولة اليهود ومنيعة. ان ما أراده عبد الناصر وفعله صدام حسين نجح فيه الفلسطينيون الآن الذين تغلبوا على العزلة والدونية وأحسنوا الاعتماد على حلفهم مع الايرانيين والسوريين واللبنانيين. وفي المنافسة الداخلية بين أعداء اسرائيل استطاعوا ان يحطموا حتى الرقم القياسي لحزب الله في 2006.{nl}لا يهم هل سقط الصاروخ في البحر أو في بات يام، أو في حديقة أو في رمات غان. ان المهم من جهة نفسية هو ان الحاجز الوهمي قد تم اختراقه؛ وفي حرب الاستنزاف يولى العامل النفسي أهمية كبيرة وبخاصة فيما يتعلق بالسكان المترددين بين الأمل واليأس. فيوجد اذا في نظر الفلسطينيين المتطرفين وأنصارهم ما يتوقعونه وهو زيادة الدقة وتطوير منظومات السلاح ورؤوس صواريخ أشد فتكا وربما مواد قتال كيماوية وبيولوجية ايضا.{nl}ان توسيع اطلاق الصواريخ الى منطقتي بدالتي 03 و 02 هي اختراق مجال بحسب المصطلحات المستعملة في الجيش الاسرائيلي. فمنذ الآن يتوجب استعداد مختلف. فيُحتاج الى عدد أكبر من بطاريات 'القبة الحديدية'، والى جزء آخر من ميزانية الدفاع (أو زيادة التعلق بالمساعدة الامريكية) والى ان تتحقق الخطط ستوجد حيرة أشد مما كانت في الماضي في انه من يُفضَل من المواطنين ومن يتم التخلي عنهم.{nl}ان العمل العسكري لمواجهة المنظمات المعادية وقادتها صحيح لكنه عقيم ما بقي مقطوعا عن سياق واسع لهدف وطني. ان اسرائيل تهرب من الحاجة الى ان تحدد لنفسها الى أين تريد ان تصل، ولهذا تدور في دوائر مرهقة تُعيدها الى نقطة الانطلاق.{nl}ان 'صفقة قنديل'، وهي تسوية مصالحة بوساطة رئيس وزراء مصر، هشام قنديل، الذي زار غزة أول أمس، لم تتحقق بعد لكن هذا هو الاتجاه الصحيح. ويجدر ان نستغل ايضا زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بعد غد، بل ان نتجرأ على الطموح الى أكثر من ذلك، الى نسخة جديدة من مؤتمر كامب ديفيد مع المضيف براك اوباما وبمشاركة رئيس مصر محمد مرسي وعبد الله ملك الاردن (اذا بقي حتى ذلك الحين)؛ ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراء اسرائيل بشرط ان يُنتخب لهذا المنصب سياسي ذو رؤيا وجُرأة. ان صواريخ 'عاصفة الصحراء' وهي العملية العسكرية الامريكية في العراق في 1991 دفعت رئيس وزراء من الليكود الى مؤتمر مدريد والى خسارة في الانتخابات. اذا كانت لصواريخ 'عمود السحاب' نتيجة مشابهة سياسية (في الداخل والخارج) فستكون غزة قد أنتجت شيئا حلوا.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}انقضى زمان القصف{nl}بقلم: جدعون ليفي ،عن هآرتس{nl}يريد الشعب الفلسطيني ان يتحرر من الاحتلال. وكيف يفعل هذا؟ حاول في البداية ألا يفعل شيئا، فقد قعد 20 سنة من غير ان يعمل عملا ولم يحدث شيء في الحقيقة. وبعد ذلك حاول بالحجارة والسكاكين فكانت الانتفاضة الاولى. ومرة اخرى لم يحدث الكثير ما عدا اتفاقات اوسلو التي لم تغير وضع الاحتلال من أساسه. وجرب بعد ذلك انتفاضة قاسية ولم يحدث شيء. وجرب ان يستعمل الدبلوماسية ولم يحدث شيء، وظل الاحتلال سادرا في غيّه وهو الآن أصبح منقسما: فيده الاولى تطلق صواريخ القسام والثانية تتجه الى الامم المتحدة. واسرائيل تحطم الاثنتين. وهو في الوسط ايضا يحاول احتجاجا غير عنيف يُواجَه بأعقاب البنادق في الوجوه وبالرصاص المطاطي وبالنار الحية ولا يحدث شيء مرة اخرى. ان للفلسطينيين سُبلا ثلاثا هي الكفاح المسلح أو الكفاح السياسي أو الاحتجاج غير العنيف، واسرائيل ترفضها جميعا.{nl}ما الذي يريده الاسرائيلي؟ لا شيء. ان يوجد هدوء. وان يستمر الاحتلال وألا تتم مضايقته في ساعات راحته التي تنتهي. يكاد كل الساسة الاسرائيليين يقولون انه لا حل وانه يجب عدم الاشتغال بذلك أصلا. فلا يوجد فلسطينيون ولا توجد عمليات عسكرية ولا توجد مشكلة. خرجنا من غزة والضفة هادئة وتحدثنا عن دولتين. وما الذي يعرضه الاسرائيلي على الفلسطيني؟ أُقعد في هدوء ولا تفعل شيئا. لكن الشعب الفلسطيني يريد التحرر من الاحتلال؛ وهذا يحدث.{nl}بلغت اسرائيل الجولة الحالية في الحلقة الدامية التي لا تنتهي وهي في ذروة اخرى من ذُرى إنكارها لوجود المشكلة الفلسطينية. فقد حاول الجميع من افيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو الى يئير لبيد وشيلي يحيموفيتش، حاولوا جميعا ان يدفنوا رؤوسهم في الرمل ويزعموا ان الامر غير موجود وان المشكلة ليست مشكلة الى ان جاء صاروخ القسام وانفجر في وجوههم. فكروا في اجراء معركة انتخابات على جبن الكوتيج الى ان جاء حماسيو غزة وذكّروا بوجودهم بالطريقة الوحيدة التي استطاعوها والتي لن تُفضي بهم ايضا الى أي مكان.{nl}ما الذي يفترض ان تفعله اسرائيل الآن، يسأل السائلون، ألا ينبغي ان ترد بالقوة؟ هل تضبط نفسها بازاء تحول حياة سكان الجنوب الى جحيم؟ لا تجب إثارة هذا السؤال الآن وقد ووجهت جميع الاحتمالات الاخرى بالرفض. كان يجب ان يُثار هذا السؤال في وجه السُبل الاخرى التي تم افشالها. يجب على اسرائيل مرة اخرى ان تختار الذي لا مناص منه مثل اغتيال آخر من القيادة العليا أو ضربة ساحقة اخرى كما نعرف وكما نحب.{nl}صحيح أننا نضجنا شيئا ما على أثر 'الرصاص المصبوب'. والشكر لريتشارد غولدستون حتى لو أنكرنا ذلك. فالجيش الاسرائيلي لم يقتل 250 شرطيا في يوم واحد، وجرائم غزة السابقة ستبيض كالثلج (في الاثناء) قياسا بالعملية الحالية الجراحية نسبيا. والخطاب ايضا أقل شيطانية بقليل. ان الساسة والجنرالات أصبحوا مرة ثانية في الحلقات ينافس بعضهم بعضا في عطشهم للدم ـ لكن بقدر أقل. يفخر بنيامين بن اليعيزر بأنه 'سحل شحادة'؛ ويقترح آفي ديختر 'تنظيف غزة'؛ وعاد يوآف غالنت يُذكر بمبلغ حُسن انه لم يُعين رئيسا للاركان؛ ويطلق الجيش الاسرائيلي مصطلحا جديدا في الميدان وهو 'القطع'؛ وتقول ميري ريغف انها تعارض 'دولتين للشعبين'، والتشويش من الأصل؛ ويعد روني دانيال غزة بـ 'ليلة تثير الاهتمام'؛ ويوجد في هذه المرة ايضا مفكرون واكاديميون يقترحون قطع الكهرباء والتجويع والتعطيش؛ ويفوق اسرائيل كاتس الجميع في تغولِّه فهو يرى انه تكفي دمعة واحدة لولد يهودي لطرد سكان غزة جميعا. وسواء أكان وزير نقل عام أم لم يكن فان الانتخابات التمهيدية في الخلف.{nl}هذا اذا موقد السِبْط الوحيد الذي بقي بعد ان لم يعد مكابي تل ابيب والاوروفزيون يفعلان بنا ذلك. لكن هذا الخطاب الشرير أقل حماسة مما كان في الماضي ايضا. من يعلم ربما بدأ يتغلغل الاعتراف بأنه يجب ان نفعل شيئا ما 'بمرة واحدة والى الأبد'، كما يحب الاسرائيليون ان يقولوا. لكن هذا لن يُحرز هذه المرة ايضا بالقوة. ينبغي ان نحاول محادثة حماس وان نوافق في نهاية الامر على الاقتراح السعودي ويمكن ان نتباحث ايضا في النسبة المئوية القليلة التي بقيت فرقا بين اهود اولمرت ومحمود عباس وألا نقصف. حان وقت الدبلوماسية وانهاء الاحتلال ويكفي قصفا.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}السير في المسار الاسرائيلي الصحيح{nl}بقلم: د. غابي افيطال ،عن اسرائيل اليوم{nl}كان ذلك في وقت مبكر في الصباح إذ دعا ماكس نوردو صديقه زئيف جابوتنسكي الى احتساء القهوة قبل الحرب وتلا عليه ما قد كان سيدنا موسى يعرفه وهو ان 'اليهودي لا يتعلم من المنطق بل من الكارثة، وهو لا يفتح المظلة حينما يرى السماء متلبدة بالغيوم بل حينما يبله المطر ويصاب بمرض التهاب الرئة'.{nl}مرت أزمان ووجدت دولة اسرائيل ذات السيادة مع قوة عسكرية كبيرة مدهشة. فهل بقي المبدأ 'اليهودي' هو نفسه؟ ينبغي ألا نُنكر انه وجدت حالات لاحظ فيها قادة الدولة خطرا وحاربوه مثل حرب الايام الستة وقصف المفاعل الذري في العراق والعلاج المكثف في الفترة الاخيرة للشأن الذري الايراني. لكن في موضوع محاربة الارهاب يُذكرنا المسار الذي قطعته اسرائيل بمسار عوائق خططت له حقا.{nl}منذ جاءوا بالمخربين الى البلاد وهم الذين خرجنا لحرب لبنان الاولى بسببهم، تغير تغيرا جوهريا نظر اسرائيل للارهاب. وكان تمام ذلك المباشر هو حماقة اتفاق اوسلو وخطة الانفصال بعده. فقد وضعت اسرائيل بصورة لم يسبق لها مثيل من جهة المفاهيم الدولية، الضحية والقاتل في نفس الصعيد من جهة اخلاقية. ان الفشل المدوي لخطتي 'السلام' هاتين هو نتيجة مباشرة لخطيئة اخلاقية وعلى ذلك يجب ان يتم الاصلاح بنفس الصورة.{nl}ان عملية 'عمود السحاب' هي علامة الاصلاح. ففي اللحظة التي صدر فيها أمر تصفية رأس الارهاب تبين ان ما يلي ذلك سيغير تغييرا جوهريا 'توازن الرعب' الذي ليس هو سوى وهْم. ان قدرة اسرائيل الهجومية تزيد على قدرة مخربي حماس بما لا يقبل المقارنة.{nl}ان منعة دولة اسرائيل الوطنية والاقتصادية ليست على حسب معيار سلوك المنظمات الارهابية ومن يرعونها. واذا أسقطنا ايضا التحفظ القوي من جدوى القبة الحديدية فلا يوجد لحماس قدرة على الحسم في مواجهة اسرائيل بأي حال من الاحوال.{nl}وعلى ذلك ولأن الجميع يبحثون ماذا ستكون خطط الجيش الاسرائيلي، أريد ان اسأل: الى أين تتجه حماس؟ هل وعي اوسلو أشل القدرة على ان نسأل ما الذي فعلناه بالعرب الذين يكرهوننا جدا؟ وما الذي سرقناه منهم؟ لنفترض أننا جئنا الى البلاد على حسابهم، لنفترض هذا فقط فهل يخرجون بسبب مساحة 25 ألف كم مربع هي 1: 500 من مساحة الدول العربية كلها لسبع حروب ويحجزون ملايين اللاجئين في محابس منذ 65 سنة؟ ما الذي يجري على قادتهم؟ وعلى المدنيين؟ وتعالوا نفحص عن اسهام العالم العربي منذ بدأ القرن العشرون باستثناء النفط والنار وأعمدة الدخان. كيف يمكن ان يكون عالم أساسه الحضارة والعلم قد أصبح ظالما مستهينا جدا بحياة الانسان فيه؟.{nl}لماذا ينبغي ان نؤكد هذه الاسئلة؟ لأنه حان الوقت لنخرج من المسار الخطير للخطط السياسية، والمسيرات السلمية ومن مسار خداع الذات. ان الحكومة الحالية سارت في طرق سابقاتها فيما يتعلق بالارهاب بالرد العسكري على الارهاب لا أكثر من ذلك بقطرة واحدة. وكذلك ظهرت منظومة القبة الحديدية التي هي من جهة هندسية علمية قمة لا يكاد يوجد لها مثيل. لكن اطلاق القذائف الصاروخية مستمر برغم وجودها الى ان نفد الصبر وخرجوا في هذه العملية المباركة.{nl}وهنا تغيرت المعادلة. هنا حدثت سابقة صُفي فيها رئيس هيئة اركان وأُرسلت اشارة الى ايران تقول ان موقعها الأمامي في خطر تام وان القدرة على اطلاق القذائف الصاروخية على اختلاف أنواعها ستقل بصورة واضحة. وهذه اشارة وعلامة لساسة من اسرائيل لم يكن لسلسلة تخويفاتهم قبل سنة من حرب اقليمية 'مع آلاف الصواريخ' شيء تعتمد عليه.{nl}ان كمية الصواريخ من ايران أقل كثيرا مما عند حماس في غزة أو حزب الله في لبنان. والتهديد بمشاركة نصر الله في مساعدة 'اخوته في الجنوب' يتبين انه تهديد باطل مرة اخرى. وكذلك الحال في شأن سوريا التي هي الضلع الثالثة في 'محور الشر' والمشغولة بتطهير عرقي داخلي.{nl}اذا عدنا الى تشبيه ماكس نوردو الرائع فسنشعر بنسيم منعش. ان المظلات قد فُتحت عند أقصى الزمن الاخلاقي لحكومة تلتزم بسلامة مواطنيها. حينما تنتهي المعركة في الجنوب سنسأل السؤال الانكاري الذي ما يزال على ألسنة صاغة الرأي العام وهو ماذا كان سيحدث لو ان اسرائيل خرجت تماما من يهودا والسامرة؟ ولا حاجة لاستعمال الخيال.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/اسرائيلي-202.doc)