تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 03/08/2014



Haneen
2014-09-18, 10:24 AM
<tbody>
الأحــد 03-08-2014



</tbody>

<tbody>
الملف التونسي



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـــذا الملف:
الجزائر تمد الجيش التونسي بالطائرات والصواريخ
الأمن التونسي يمنع مئات المصريين من اقتحام الحدود مع ليبيا بالقوة
اشتعال النيران في مستودع جديد للوقود في طرابلس
تونس تفتح "رأس جدير" وتمدّ مصر بجسر جوّي
وفاة مصريين على الحدود الليبية وسط تأهب أمني تونسي
تونس:مقتل جندي في هجوم مسلح على ثكنة عسكرية
عودة 261 مصريًا من ليبيا عن طريق تونس
واشنطن تتعهد دعم تونس في حربها على الإرهاب
كمل جميلك: ما يحدث في تونس وليبيا مخطط قطري وتركي لإهانة مصر
"التيار الشعبي" يطالب الحكومة بتكثيف جهودها لإجلاء العالقين في تونس
تونس ترفع درجة التأهب لحماية حدودها مع ليبيا
زياد الهاني: لست مرشّح العسكر للإنتخابات في تونس
الجزائر تمد الجيش التونسي بالطائرات والصواريخ
المصدر: القدس العربي
ذكر تقرير إخباري الأحد أن الجيش التونسي حصل على دفعة من المساعدات العسكرية الجزائرية، وشملت طائرات قديمة وصواريخ أرض جو روسية، وتجهيزات عسكرية وذخائر.
ونقلت صحيفة (الخبر) في عددها الصادر الأحد، عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن الجزائر نقلت شحنات من معدات عسكرية لتسليمها للجيش التونسي في إطار مساعدة عاجلة، مضيفة أن شحنات المعدات وصلت إلى تونس في اليومين الأخيرين، وبعض المعدات الحساسة نقلت جوا وبعضها نقل عن طريق الشاحنات.
وأوضح المصدر ذاته أن الجزائر وافقت على منح الجيش التونسي شحنة من المعدات العسكرية بصفة عاجلة في إطار التعاون والتنسيق الأمني والعسكري بين البلدين لمواجهة زيادة قوة ونفوذ الجماعات الإرهابية في الشريط الحدودي بين البلدين.
وأشار المصدر، الذي لم تكشف عنه الصحيفة، إلى أن الجزائر قررت في إطار اجتماعات عسكرية سبقت وواكبت لقاء رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال ورئيس الحكومة التونسي، مهدي جمعة، تسليم عدد من طائرات سلاح الجو الجزائري القديمة نسبيا (روسية الصنع) لتونس من أجل مساعدتها في مكافحة الإرهاب، وأنها قررت أيضا تدريب الأطقم التونسية على هذه الطائرات الروسية في مدارس جزائرية في دورات خاصة.
وقدم مهدي جمعة، طلبا عاجلا للجزائر من أجل الحصول على أسلحة لمكافحة الإرهاب، حيث كان الجيش التونسي بحاجة بصفة عاجلة لصواريخ جو أرض موجهة بالليزر لاستعمالها ضد الجماعات الإرهابية في جبل الشعانبي، وصواريخ قادرة على تدمير الكهوف، وبعض الذخائر.

الأمن التونسي يمنع مئات المصريين من اقتحام الحدود مع ليبيا بالقوة
المصدر: العرب اللندنية
أطلقت قوات حرس الحدود التونسية، أمس، أعيرة نارية في الهواء وغازات مسيلة للدموع لمنع مئات من المصريين المحتجين حاولوا دخول الأراضي التونسية بالقوة هربا من الفوضى في ليبيا.
وتظاهر المئات من الأشخاص العالقين في معبر رأس جدير الحدودي هربا من المعارك في ليبيا احتجاجا على طول مدة الانتظار قبل أن يحاولوا عبور البوابات الحدودية بالقوة، مما دفع قوات حرس الحدود لإطلاق النار في الهواء والغاز المسيل للدموع.
وأفادت مصادر إعلامية، أن 7 أشخاص لقوا حتفهم في حين أصيب 4 آخرين نتيجة إطلاق النار من قبل الوحدات الأمنية الليبية، وهم يحاولون الدخول إلى معبر راس جدير بالقوة.
وأصيب ضابط تونسي برصاصة “طائشة” في ساقه عندما أطلق حراس الجانب الليبي النار لصدّ اللاجئين، وإثر ذلك أعلنت وزارة الداخلية التونسية غلق معبر رأس جدير إلى أجل غير محدد ودعت وزارة الخارجية مواطنيها في ليبيا إلى مغادرة هذا البلد.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة التونسية، أمس الأوّل، عن رفع درجة “التأهب القصوى” على خلفية التدفق المستمر للمواطنين الليبيين والجاليات الأجنبية على معبر رأس جدير الحدودي مع تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا.
وشددت الحكومة عقب اجتماع لخلية الأزمة بحضور وزراء الداخلية والأمن والدفاع والعدل والخارجية وبرئاسة رئيس الحكومة مهدي جمعة، على أن تكون تونس “أرض عبور لا أرض لجوء للآلاف من الفارين من دوامة العنف والفوضى بليبيا بسبب الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد”.
وأمرت خلية الأزمة برفع درجة التأهب القصوى للقوات الأمنية والعسكرية على الحدود وتسريع عودة الرعايا الأجانب إلى بلدانهم وأكدت أنها لا تستبعد غلق الحدود مع ليبيا في حال ازداد الوضع الأمني تدهورا هناك وذلك مراعاة للمصلحة الوطنية والأمن القومي للبلاد. وتخشى الحكومة التونسية التي تخوض حربا داخلية ضد الإرهاب من أن يؤدي اتساع الفوضى في البلد المجاور إلى تسريب المزيد من الأسلحة وتسلل العناصر الإرهابية إلى أراضيها.
وتنذر المعارك التي أوقعت العشرات من القتلى والجرحى منذ مطلع الأسبوع بهجرات جماعية وسط مخاوف من انهيار وشيك لمؤسسات الدولة الهشة وتداعيات ذلك على دول المنطقة من بينها ست دول تشترك في حدود مع ليبيا.

اشتعال النيران في مستودع جديد للوقود في طرابلس
المصدر: العربية نت
ذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن حريقاً جديداً نشب في مستودع وقود رئيسي في طرابلس اليوم السبت، بعدما أصابت صواريخ أطلقتها إحدى الميليشيات الليبية أحد الصهاريج واشتعلت به النيران.
وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود من الصهاريج التي تخزن بها احتياجات العاصمة من الوقود وتقع بالقرب من مطار طرابلس الدولي.
وقال محمد الحراري، المتحدث باسم المؤسسة، إن القتال الدائر منع رجال الإطفاء من مكافحة الحريق.
وأكد مصدر في الحماية المدنية أن خزاناً رابعاً نشبت فيه النار في الوقت الذي كان فيه رجال الإطفاء على وشك إطفاء الحريق الذي اجتاح ثلاثة خزانات.
وقال هذا المصدر في وقت سابق إن الحريق يمكن أن تتم "السيطرة عليه قريباً جداً"، مؤكداً "أن خزاناً واحداً كان لا يزال مشتعلاً صباح السبت".
لكن المصدر أكد أنه إزاء كثافة المعارك غادر رجال الإطفاء الموقع السبت. وكان عمل الإطفاء تعرقل مراراً بسبب المعارك.
وبعد يوم هادئ نسبيا الجمعة استؤنفت المعارك السبت حول المواقع التي تسيطر عليها ميليشيات الزنتان وخصوصا المطار المغلق منذ بداية المعارك قبل نحو ثلاثة أسابيع. كما سجلت انفجارات قوية وإطلاق نار بعيد ظهر اليوم جنوب طرابلس.

تونس تفتح "رأس جدير" وتمدّ مصر بجسر جوّي
المصدر: العربي الجديد
أعادت السلطات التونسية أمس السبت، فتح معبر "رأس جدير" الحدودي بين تونس وليبيا، لتسهيل عبور الوافدين، بما في ذلك أفراد الجالية المصرية، وسط تأكيدها أنها لن تسمح بفتح مخيمات داخل الأراضي التونسية، بينما واصلت خلية الأزمة إقرار توصيات بتدابير أمنية مشددة للحد من انعكاسات التطورات في ليبيا على البلاد.
وقال المكلّف بالإعلام في رئاسة الحكومة التونسية، مفدي المسدي، لـ"العربي الجديد"، إن المعبر سيُفتح ويُغلق بحسب الحالة الأمنية في محيطه، مشيراً إلى أن إغلاقه، يوم الجمعة، كان بسبب الازدحام الشديد ومحاولة البعض اقتحامه بالقوة.
وفي السياق، عقدت خلية الأزمة التونسية المكلفة بمتابعة الوضع الامني في البلاد، اجتماعها الدوري المفتوح برئاسة رئيس الحكومة، مهدي جمعة، وبحضور وزراء: الداخلية، الدفاع، الخارجية، العدل، النقل، الشؤون الاجتماعية، الصحة، والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن. وأقرت جملة من الإجراءات التنظيمية التصاعدية لتأمين الحدود والإجراءات الصحية والإنسانية من جهة، والاحتياطات الأمنية الخاصة بالوقاية من التهديدات والمخاطر الإرهابية من جهة أخرى.
وقررت خلية الأزمة زيادة التحري عن جميع الوافدين إلى تونس عبر المعابر الحدودية في "رأس جدير" أو "الذهبية"، ومواصلة تسهيل مرور الدبلوماسيين الآتين من ليبيا في اتجاه رأس جدير بعد التنسيق مع سفاراتهم وتأمين عبورهم لمغادرة الأراضي التونسية بالسرعة المرجوّة.
كما أكدت أن تونس لن تسمح في كل الحالات بفتح مخيمات داخل الأراضي التونسية، فضلاً عن إقرارها التنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الليبية لتجميع الأشخاص في الجانب الليبي وتوفير الدعم الصحي واللوجستي اللازم لهم. ويأتي هذا الإجراء بعد الاحتقان الذي شهده المعبر من الجانب الليبي بسبب عدم توفر أبسط شروط الانتظار، وعدم توفر المياه والمواد الغذائية الضرورية للعالقين الذين ينتظرون دورهم لساعات طويلة في ظل درجات حرارة مرتفعة.
كما قررت خلية الأزمة تعزيز المراكز الحدودية المتقدمة الموجودة في المنطقة العسكرية العازلة بالإمكانيات المادية والبشرية اللازمة ومواصلة "الإجلاء الصحي القادم من ليبيا" مع تكثيف المراقبة والتفتيش.
وأوصى رئيس الحكومة التونسية، بتكثيف جهود الإغاثة الصحية والتعجيل بعمليات الإجلاء والمزيد من التنسيق مع مصر لإقامة جسر جوي وبحري حتى تتم عملية إجلاء المصريين.
وأكد أعضاء خلية الأزمة أن الإغلاق المؤقت الفني لمعبر "رأس جدير"، الذي جرى يوم الجمعة، قد مكّن من التحكّم أكثر بعملية العبور وتنظيمها وتيسير اتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين الحدود، وخصوصاً التحكم في التدفّق والقيام بالتحريات اللازمة.
وفي ما يتعلق بالوقاية من الارهاب، قررت خلية الأزمة "تعزيز تواجد وحدات الجيش في المنطقة العسكرية العازلة، وتدعيم تأمين الشريط الحدودي الساحلي بالإمكانيات البشرية والوسائل الضرورية، وتكثيف المراقبة والاستطلاع، فضلاً عن الانتباه لمحاولات التسلّل وتكوين قيادات مشتركة لضبط برنامج للتدخل السريع والمباشر للتصدي للأعمال الإرهابية. كما تقرر وضع وحدة خاصة مشتركة بين القوات العسكرية والأمنية تعمل على مدار الساعة وتتدخل في مجال التهديدات الإرهابية عند رصد أي تحرك.
وأكد رئيس الحكومة التونسية على بقاء أعمال خلية الأزمة، المكلفة بمتابعة الوضع الأمني في البلاد، مفتوحة على مدار الساعة.
وفي سياق المشاورات بشأن إجلاء الوافدين، عقد اجتماع، يوم السبت، في وزارة الخارجية التونسية، ضم السفير المصري في تونس، أيمن مشرفة، والقائم بالأعمال الليبي في تونس، محمد المعلول. واتفقت جميع الأطراف على إقامة جسر جوي بين مصر ومطار جربة جرجيس الدولي لترحيل المصريين العالقين على الحدود التونسية الليبية بمعدل 2000 مصري يومياً واستعمال طائرات كبيرة الحجم مع إمكان استعمال باخرة للغرض نفسه إن استدعت الحاجة ذلك. وتعهّد الطرف الليبي، خلال الاجتماع، بتوفير كل الامكانيات لتسهيل دخول المصريين العالقين على الحدود إلى تونس ليتم ترحيلهم إلى بلادهم.



وفاة مصريين على الحدود الليبية وسط تأهب أمني تونسي
المصدر: دويتشة فيلة
توفي مواطنان مصريان الخميس الماضي أثناء تدافع الآلاف في معبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس. وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن اشتباكات حدثت ظهر الخميس بين مواطنين مصريين كانوا يتدافعون للمطالبة باجتياز الحدود نحو تونس، وبين الوحدات الأمنية والعسكرية الليبية التي أطلقت النار لتفريقهم.
ولم تؤكد السفارة المصرية في تونس، في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية خبر الوفاة، غير أن المتحدث الإعلامي أحمد الطنيخي أكد في المقابل أن أكثر من 350 مصرياً تم إجلاؤهم أمس الأربعاء إلى القاهرة. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن ما لا يقل عن 15 ألف مصري ما زالوا عالقين على الحدود وينتظرون العبور إلى الجانب التونسي من معبر رأس جدير، الذي يشهد رقابة أمنية مشددة خوفاً من تسريب أسلحة.
هذا وأعلنت الحكومة التونسية عن رفع درجة "التأهب القصوى" على خلفية التدفق المستمر للمواطنين الليبيين والجاليات الأجنبية على معبر رأس جدير الحدودي مع تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا. وشددت الحكومة عقب اجتماع لخلية الأزمة، بحضور وزراء الداخلية والأمن والدفاع والعدل والخارجية وبرئاسة رئيس الحكومة المهدي جمعة، على أن تكون تونس "أرض عبور لا أرض لجوء للآلاف من الفارين من دوامة العنف والفوضى في ليبيا بسبب الوضع الدقيق الذي تمر به البلاد".
وقررت الحكومة التونسية إجلاء أبناء الجالية التونسية في ليبيا فوراً تحسباً للأوضاع الأمنية الخطيرة. ولا تريد الحكومة التونسية تكرار أحداث عام 2011، حين اضطرت آنذاك لاستقبال نحو مليون لاجئ عبر حدودها الشرقية مع ليبيا، معظمهم من الليبيين وجنسيات أخرى من إفريقيا وآسيا. ويقطن في تونس حالياً أكثر من مليون ونصف المليون ليبي بحسب أرقام أعلنت عنها وزارة الداخلية في وقت سابق، فر الكثير منهم منذ اندلاع الثورة المسلحة ضد نظام العقيد معمر القذافي عام 2011.
وتخشى الحكومة التونسية، التي تخوض حرباً داخلية ضد الإرهاب، من أن يؤدي اتساع الفوضى في البلد المجاور إلى تسريب المزيد من الأسلحة وتسلل العناصر الإرهابية إلى أراضيها. ويشترك البلدان في حدود طولها نحو 500 كيلومتر تضم معبري رأس جدير الرئيسي والذهيبة ووازن. وتنذر المعارك في ليبيا، التي أوقعت العشرات من القتلى والجرحى، بهجرات جماعية وسط مخاوف من انهيار وشيك لمؤسسات الدولة الهشة وتداعيات ذلك على دول المنطقة، من بينها ست دول تشترك في حدودها مع ليبيا.

تونس:مقتل جندي في هجوم مسلح على ثكنة عسكرية
المصدر: الأناضول
قتل جندي تونسي وأصيب مدني بجروح في هجوم لمسلحين على ثكنة عسكرية في مدينة سبيطلة من محافظة القصرين، غربي تونس مساء أمس السبت.
وقالت مصادر طبية إن الهجوم أسفر عن مقتل جندي وإصابة مدني، نقل إلى المستشفى الجهوي بالقصرين ( غرب).
وأوضحت مصادر أمنية أن مجموعة من المسلحين - لم تحدد عددهم- هاجمت الثكنة العسكرية الواقعة خارج مدينة سبيطلة مساء أمس السبت، وتمكنت من الفرار دون القبض على أي فرد منها.


عودة 261 مصريًا من ليبيا عن طريق تونس
المصدر: الوفد المصرية
عادت إلى القاهرة صباح اليوم الأحد طائرة مصر للطيران رحلة رقم 3203 قادمة من مطار جربا التونسي وعلى متنها 261 راكبا، وذلك بعد اكتمال وصول الأوتوبيسات التي أقلت المصريين للمطار بعد أن غادروا المعبر على الحدود الليبية التونسية وعلى متنها 261 راكبا.
جاء ذلك في بيان للشركة اليوم، وأوضح أنه يتواجد في مطار جربا التونسي طائرة أخرى وهي في انتظار وصول الركاب من المعبر، ومن المتوقع أن تقلع في العاشرة والنصف صباحا.

واشنطن تتعهد دعم تونس في حربها على الإرهاب
المصدر: الحياة اللندنية
أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعم الولايات المتحدة تونس وتأييد تجربتها في الانتقال الديموقراطي، فيما تواصل تدفق الوافدين الليبيين والأجانب عبر معبر «راس جدير» على الحدود التونسية - الليبية المشتركة هرباً من تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا.
وجدد كيري في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة أمس، مواصلة وقوف الولايات المتحدة إلى جانب تونس في مجال مكافحة الإرهاب ودعمها لوجيستياً.
وبحث جمعة وكيري الوضع في ليبيا وعلى الحدود التونسية – الليبية، واتفقا على التعاون في مجال حماية الحدود. وأعرب كيري عن تقديره جهودَ الحكومة التونسية في مساعدتها على إجلاء الديبلوماسيين الأميركيين في ليبيا في الفترة الأخيرة.
في سياق متصل، أعادت السلطات التونسية فتح معبر «راس جدير» أمس، بعد إغلاقه موقتاً إثر توافد آلاف الليبيين والأجانب ومحاولتهم العبور إلى الأراضي التونسية بالقوة، ما استدعى تدخل حرس الحدود والشرطة التونسية لتفريقهم عبر إطلاق الرصاص في الهواء واستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع.
كما اتفقت تونس وليبيا ومصر أمس، في اجتماع عاجل جمع السفير المصري في تونس أيمن شرف والقائم بالأعمال الليبي في تونس محمد معلول وكاتب عام وزارة الخارجية التونسية محمد علي الشيحي، على إقامة جسر جوي بين مصر ومطار جربة التونسي (محافظة مدنين جنوب شرقي البلاد) «لترحيل المصريين العالقين على الحدود التونسية - الليبية بمعدل 2000 مصري يومياً».
وتعهد الجانب الليبي توفير كل الإمكانات لتسهيل دخول المصريين العالقين على الحدود إلى تونس ليتم ترحيلهم إلى بلادهم بعد ذلك. وكانت السلطات الحدودية التونسية منعت قبل يومين آلاف المصريين من دخول أراضيها لعدم حصولهم على الوثائق اللازمة.

كمل جميلك: ما يحدث في تونس وليبيا مخطط قطري وتركي لإهانة مصر
المصدر: البوابة نيوز
أكد محمود كمال الباحث في الشئون السياسية وعضو المكتب التنفيذي بحملة كمل جميلك أن ما يحدث الآن من خطف للمصريين في تونس وليبيا ما هو إلا مخطط قطري تركي يستهدف اهتزاز صورة مصر أمام الرأي العام الخارجي.
وأوضح كمال أن من يقوم باختطاف المصريين في ليبيا وتونس هم عناصر جماعة الإخوان الإرهابية لإحراج الرئيس أمام الرأي العام الداخلي والخارجي وللترويج بأن السيسي غير قادر على المحافظة على كرامة المواطن المصري وحقوقه خارجيا.
وأضاف أن التنظيم الدولي الآن يسير في اتجاهين وهما تصعيد العمليات الإرهابية مع اقتراب الذكرى الأولى من أحداث فض اعتصام رابعة ونهضة المسلح إضافة إلى خطف المصريين في الخارج حتى يصدروا صورة للرأي العام الداخلي والخارجي بأن مصر لن تأمن ولن تستقر وستظل مضطربة حتى في عهد الرئيس الجديد للتشكيك في قدرات الجيش والشرطة أمام الرأي العام المصري الداخلي والخارجي وأيضا أمام العالم كله.

"التيار الشعبي" يطالب الحكومة بتكثيف جهودها لإجلاء العالقين في تونس
المصدر: بوابة فيتو
أعلن التيار الشعبي أنه يتابع ببالغ القلق أوضاع المصريين المقيمين في ليبيا الذين اضطروا إلى النزوح الجماعي نحو الحدود التونسية على أمل العودة إلى أرض الوطن، هربًا من جحيم الاقتتال الداخلي هناك.
وأكد التيار في بيان له منذ قليل، أن الإجراءات الحكومية بطيئة وغير كافية لإنقاذ أرواح المصريين العالقين على الحدود التونسية.
وطالب التيار الشعبي الحكومة والأجهزة المعنية بتكثيف جهودها لسرعة إنقاذ المصريين العالقين في ليبيا بزيادة أعداد المسئولين من القنصلية المصرية في تونس على الحدود مع ليبيا، لتقديم كافة أشكال المساعدة للمصريين العالقين، وزيادة رحلات الطيران وعدم تحميلهم أي أعباء مادية لنقلهم إلى مصر.
وأهاب التيار الشعبي بالحكومة التونسية فتح معبر رأس جدير على الحدود التونسية الليبية أمام النازحين المصريين، لحين إتمام إجراءات عودتهم للقاهرة.
وأضاف التيار أنه: إذ يدرك أن الظروف الاقتصادية الصعبة هي التي دفعت آلاف المصريين للمخاطرة بحياتهم والذهاب إلى ليبيا في ظل حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن بحثًا عن لقمة العيش، مشددًا على أن كرامة الوطن من كرامة المواطن.
وطالب الحكومة بتكثيف الجهود لحماية المصريين خارج الحدود، وأهاب التيار بالمصريين في ليبيا الامتثال لتحذيرات وزارة الخارجية بالابتعاد تمامًا عن مناطق الاشتباكات إلى مناطق أكثر أمانًا، وسرعة المغادرة لحين استقرار الأوضاع نظرا لاحتمال تعرضهم لمخاطر حقيقية تهدد حياتهم، وأكد التيار استعداده للعب أي دور يمكن من خلاله تقديم المساعدة للمصريين العالقين في ليبيا أو أهاليهم في الداخل في إطار الاتصالات المستمرة ببعض أعضاء الجالية المصرية في ليبيا.
ونعى التيار الشعبي ببالغ الأسى الضحايا المصريين الذين سقطوا نتيجة الاشتباكات الدائرة في ليبيا، داعيًا الله أن يتغمدهم في رحمته إذ كانوا في ذمته طلبا للرزق، ويتقدم بخالص العزاء لأسرهم وذويهم، وبخالص الدعاء بالشفاء العاجل للمصابين.

تونس ترفع درجة التأهب لحماية حدودها مع ليبيا
المصدر: الآن
جرى تعزيز الأمن على الحدود الليبية التونسية اليوم في أعقاب محاولة الآلاف العبور إلى تونس,,,, وكان عدد من المواطنين المصريين من بين الذين عبروا إلى تونس من منفذ رأس جدير الحدودي في بلدة بن قردان ومع زيادة التواجد الأمني على الحدود، انخفض معدل تدفق الأشخاص إلى تونس مقارنة بيوم الخميس، عندما تصاعدت المعارك في طرابلس والتي أدت إلى موجه من عمليات الإجلاء للرعايا الأجانب والدبلوماسيين والليبيين
وجدد تصاعد العنف المخاوف بأن ليبيا، التي تعيش في فوضى منذ الحرب الأهلية عام 2011 والتي نتج عنها الإطاحة بالديكتاتور الراحل معمر القذافي، ستغرق مرة أخرى في حرب أهلية أعمق وأشد
قررت الحكومة التونسية، رفع درجة التأهب لحماية حدودها، وإعادة تنظيم إجراءات العبور على الحدود التونسية الليبية. ولم تستبعد الحكومة إغلاق الحدود عند الضرورة،انطلاقاً من مبدأ إعطاء الأولويّة المطلقة للأمن القومي والشامل للبلاد. كما قررت تعزيز التمركز، ورفع مستوى اليقظة للقوات الأمنية والعسكرية على الحدود والمعابر والمراكز الحدوديّة، ورفع درجات التأهّب القصوى. وأشارت الحكومة التونسية، في بيان لها، إلى "التطور الحاصل في عمل المنظومة الأمنية خلال فترة عيد الفطر، والتي عملت على مدار الساعة من دون أية أخطاء، ونجحت في تثبيت الاستقرار
كما أشارت الحكومة التونسية إلى أنه "تم إيقاف 221 شخصاً تورّط في قضايا إرهابية و53 شخصاً من الذين احتفوا باستشهاد العسكريّين بالشعانبي". كما تمّ تسجيل استرجاع 6 مساجد، لتكون تحت إشراف وزارة الشؤون الدينيّة وتحييد 22 مسجداً. وحول الوضع على الحدود التونسيّة الليبيّة، عبّرت الحكومة عن "ارتياحها بخصوص عمليّات إجلاء البعثات الدبلوماسية والرعايا الأجانب من دول شقيقة وصديقة". وتقرر استمرار الإجلاء الفوري لأفراد الجالية التونسيّة المقيمة في ليبيا، وتأمين عمليات العبور والإجلاء بالتنسيق والتشارك مع الدول ذات العلاقة، والمنظمات الدوليّة، ومساعدة الرعايا الأجانب العالقين عند المعابر الحدوديّة للالتحاق ببلدانهم لتكون أرض تونس أرض عبور لا أرض لجوء، نظراً للظرف الدّقيق التي تمرّ به البلاد.

زياد الهاني: لست مرشّح العسكر للإنتخابات في تونس
المصدر: ايلاف
قال الصّحافي التّونسي المعروف زياد الهاني، إثر إعلانه ترشّحه للإنتخابات الرّئاسيّة المقبلة،إنّ المشكل الرّئيسي في تونس يتمثّل في الأزمة الأمنيّة وهو ما ركّز عليه في برنامجه الإنتخابي خاصّة في ظل الإنقسامات التي تعيشها وزارة الدّاخليّة في تونس وإختراق المنظومة الإستخباراتيّة وتزويد الإرهابيّين بالمعلومات.
وأكّد الهاني في حوار مع "إيلاف" أنّه كمستقلّ، سيُسحق أمام الآلات الإنتخابيّة للأحزاب خاصّة أنه لا يملك الإمكانيّات البشريّة والماديّة ولكنّ إيمانه بما يحمله لبلده سيكون حافزه للتقدّم للامام.
كما نفى الإعلامي التّونسي أن يكون مرشّح المؤسّسة العسكريّة للرئاسة، وأشار إلى أنه لا علاقة تربطه بالمخابرات العسكريّة في تونس كما يروّج منذ الفترة التي تلت 14 جانفي/يناير 2011 غير تلك التي تجمع أي صحفي بمؤسّسة رسميّة.
وإعتبر الصّحفي الذي عُرف بدفاعه عن حريّة التعّبير، خلال حديثه ل"إيلاف" أن السّاحة السياسيّة الحاليّة لا يوجد فيها غير الإسلاميّين والآلة القديمة وهما الوحيدان القادران على التأثير فيما لا يزال إئتلاف الجبهة الشّعبيّة (تحالف بين أحزاب يساريّة وقوميّة) مجرّد حلم ومشروع آلة سياسيّة.