Haneen
2014-09-18, 11:08 AM
<tbody>
الأحد -03/08/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
لبنان: مقتل 8 جنود في اشتباكات مع مسلحين في عرسال
لبنان: النصرة تخطف 20 من الأمن والجيش يقتل 50 مسلحاً
لبنان.. قتلى باشتباكات مع مسلحين سوريين
احداث عرسال تستدرج الجيش الى المواجهة والمؤسسة ترد: لا لنقل الحرب السورية الى لبنان
تقرير - هكذا يواجه حزب الله "داعش"
النهار: الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الحاسم في المواجهة بعرسال
الشرق الاوسط: اشتباكات بين الجيش اللبناني و«النصرة تهدد بتمدد النزاع مقتل 4 بينهم عسكريان وأنباء عن اختطاف 20 شرطيا لبنانيا
سلام : ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه والحكومة تتعامل مع التطورات بأقصى درجات الحزم
امين الجميل: استقرار لبنان يكون عبر وحدة ابنائه بمواجهة دعوات التكفير
المستقبل :سلام يدعو إلى انتخاب مفتٍ للجمهورية في 10 الجاري
رئيس حكومة سابق للقبس: هناك نية لدى جهة ما لزج المفتي قباني في السجن
لبنان: مقتل 8 جنود في اشتباكات مع مسلحين في عرسال
المصدر: العربية نت
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، أن 8 جنود لبنانيين قتلوا وجرح آخرون في اشتباكات مع مسلحين في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا، اندلعت، السبت، بعد توقيف رجل يشتبه بانتمائه إلى جبهة النصرة.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إن وحداته "تابعت طوال الليل وحتى صباح اليوم الأحد عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث قامت بملاحقة المجموعات المسلحة والاشتباك معها.
وتقوم هذه الوحدات بقصف مراكز تجمعاتهم وطرق تحركاتهم تمهيداً لعزلهم وتطويقهم.
ولايزال التوتر يسود بلدة عرسال، حيث تسمع رشقات نارية بين الحين والآخر، فيما لايزال المسلحون يجوبون شوارع البلدة، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة بين المسلحين والجيش حتى ساعات الفجر الأولى.
وقال مراسل "العربية" إن جبهة النصرة احتجزت 20 من عناصر الأمن الداخلي اللبناني في منطقة عرسال، كما أعلن مسؤول أمني لبناني عن مقتل 11 متشدداً في قتال مع الجيش اللبناني قرب الحدود السورية.
ونشرت جبهة النصرة شريط فيديو عبر "يوتيوب" يظهر عناصر قوى الأمن الداخلي المختطفين في عرسال وهم يعلنون مرغمين - كما يبدو - في الشريط "انشقاقهم" عن الجيش وحزب الله.
وتعهد الجيش اللبناني برد حاسم على هذا الحادث، وقالت قيادة الجيش في بيان، إن "الجيش سيكون حاسما وحازما في رده، ولن يسكت عن محاولات المسلحين الغرباء عن أرضنا تحويل بلدنا ساحة للإجرام وعمليات الإرهاب والخطف والقتل"، مؤكداً أنه "لن يسمح لأي طرف بأن ينقل المعركة من سوريا إلى أرضه، ولن يسمح لأي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا أن يعبث بأمن لبنان".
وأضاف: "إن ما جرى ويجري اليوم يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لأنه أظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان".
لبنان: النصرة تخطف 20 من الأمن والجيش يقتل 50 مسلحاً
المصدر: العربية نت
قال مراسل "العربية" إن جبهة النصرة احتجزت 20 من عناصر الأمن الداخلي اللبناني في منطقة عرسال، كما أعلن مسؤول أمني لبناني عن مقتل 50 متشدداً في قتال مع الجيش اللبناني قرب الحدود السورية وسقوط عشرات الجرحى في صفوف المسلحين.
يأتي هذا بعد أن استقدم الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية كبيرة إلى بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، بعد اندلاع اشتباكات مع مسلحين عبروا الحدود، إثر اعتقال الجيش لأحد قادة جبهة النصرة.
وكان قتل شخصان، اليوم السبت، خلال اقتحام مسلحين مركزاً أمنياً لبنانياً في بلدة عرسال، والتي تشهد توتراً على إثر قيام الجيش اللبناني بتوقيف سوري ينتمي لجبهة النصرة، بحسب ما أفاد مصدر أمني لبناني وكالة "فرانس برس".
لبنان.. قتلى باشتباكات مع مسلحين سوريين
المصدر: سكاي نيوز
قتل 8 جنود لبنانيين و11 مسلحا، وأصيب آخرون، في اشتباكات بين مقاتلين سوريين من جهة والقوات الأمنية والجيش اللبناني من جهة أخرى، في بلدة عرسال اللبنانية القريبة من جبال القلمون السورية، وذلك على أثر اعتقال أحد عناصر جبهة النصرة.
وقال مسؤول أمني لبناني لوكالة فرانس برس إن 11 مسلحا قتلوا في الاشتباكات، فيما أعلن الجيش اللبناني صباح الأحد في وقت لاحق أن 8 من جنوده قتلوا.
وكان بيان سابق للجيش أعلن أن الاشتباكات أوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوفه بالإضافة إلى مقتل عدد من المدنيين، دون أن يحدد عدد الجنود والمدنيين الذين قضوا، كما أشار إلى خطف عدد من عناصر "الجيش والقوى الأمنية".
غير أن الوكالة الوطنية للإعلام كانت قد قالت إن جنديين فقط من الجيش قتلا في المواجهات بجرود البلدة، في حين لقي مدنيان مصرعهما خلال محاولة التصدي لمجموعة من المسلحين كانوا يسعون لاقتحام مقر الشرطة بالبلدة.
ولاحقا، أكد الجيش أن قواته نجحت في تحرير جنديين من دون أن يكشف عن مصير عناصر الشرطة المخطوفين، في حين أشارت مصادر إلى أن "أهالي عرسال تمكنوا من إخراج" عناصر الأمن من مقر الشرطة.
وتعهد الجيش في البيان برد "حاسم" لمنع "نقل المعركة" من سوريا إلى الأراضي اللبنانية، مؤكدا أنه "لن يسكت عن محاولات (المسلحين) الغرباء عن أرضنا تحويل بلدنا ساحة للإجرام وعمليات الإرهاب والخطف والقتل".
يشار إلى أن المواجهات اندلعت إثر توقيف الجيش، السوري عامر أحمد جمعة، بتهمة الانتماء إلى جبهة النصرة، وذلك خلال نقله إلى المستشفى بعدما كان قد أصيب بجروح في معارك جبال القلمون الأخيرة.
وتشهد جبال القلمون السورية منذ مطلع الأسبوع الماضي مواجهات بين فصائل المعارضة المسلحة والقوات السورية الحكومية مدعومة من مسلحي حزب الله اللبناني، أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، إن أكثر من 50 مسلحا من جبهة النصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا في معارك اندلعت الجمعة، واستمرت حتى فجر السبت في جرود القلمون.
احداث عرسال تستدرج الجيش الى المواجهة والمؤسسة ترد: لا لنقل الحرب السورية الى لبنان
المصدر: ج. النهار البيروتية
حضر الهاجس الامني بقوة أمس مع تفجر الوضع الميداني في عرسال بين الجيش اللبناني ومجموعات أصولية مسلحة، بما ينذر بمخاطر كبيرة تهدد الاستقرار الداخلي وتضع لبنان على فوهة بركان التطرف والارهاب المتمدد من سوريا نحو الداخل اللبناني، كما تشكل إختباراً للقوى السياسية وللدولة على السواء لتبين مستوى الوعي والمسؤولية حيال ما يتهدد لبنان من مخاطر في ظل الاصطفافات السياسية التي تعطل عمل المؤسسات الدستورية وتشل قدرتها وفي مقدمها موقع الرئاسة الاولى.
وإذا كان لبنان قد صمد في وجه تداعيات الحرب السورية من خلال نأيه عنها رغم تورط فريق لبناني هو حزب الله فيها، فحافظ، وإن بالحد الادنى، على إستقراره الداخلي، فإن كل المخاوف المحلية والخارجية من مخاطر إنتقال هذه الحرب إليه قد بلغت أمس حداً خطيراً مع دخول الجيش اللبناني في مواجهة حادة مع الارهاب المتمدد من بوابة التطرف والاصولية.
وقد تجلى ذلك في البيان الشديد اللهجة الذي أصدرته قيادة الجيش حيال أحداث عرسال أمس، وبعد تكبد المؤسسة العسكرية المزيد من الخسائر البشرية بسقوط شهيدين لها وإصابة عدد من العناصر. وجاء في بيان المؤسسة، والذي حذر بكل وضوح وللمرة الاولى منذ إندلاع الحرب السورية من محاولات نقل المعركة الى الاراضي اللبنانية. وقال البيان:" إنّ ما جرى ويجري اليوم، يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لانه اظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال.
فالمجموعات المسلحة، شنّت هجوماً مركزاً على منازل اللبنانيين من أهالي عرسال والمنطقة، التي يدافع عنها الجيش ويحمي ابناءها، وخطف المسلحون عدد من جنود الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهم عزّل في منازلهم يمضون اجازاتهم بين أهلهم، واخذوهم رهائن مطالبين باطلاق احد اخطر الموقوفين لدى الجيش..
أضاف البيان:"إنّ الجيش لن يسمح لاي طرف ان ينقل المعركة من سوريا الى أرضه، ولن يسمح لاي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بان يعبث بأمن للبنان وأن يمسَّ بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن.
إنّ الجميع اليوم مدعوون لوعي خطورة ما يجري وما يحضر للبنان وللبنانيين وللجيش، بعدما ظهر ان الاعمال المسلحة ليست وليدة الصدفة بل هي مخططة ومدروسة، والجيش سيكون حاسماً وحازماً في رده، ولن يسكت عن محاولات الغرباء في تحويل بلدنا ساحة للاجرام وعمليات الارهاب والقتل والخطف".
وترافق بيان الجيش مع إستنفار سياسي عارم ترجم بتوحد القوى السياسية بكل مكوناتها دعما للجيش في مواجهته لعصابات النصرة و"داعش" التي تهاجم من الاراضي السورية عرسال، والذي وصف بأنه بمثابة اعتداء خارجي على الاراضي اللبنانية واستهداف موصوف لسيادة الدولة اللبنانية . وعلمت "النهار" ان الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الذي حسم خياره بالاستعداد للمواجهة بما يكفل منع مخططات المجموعات المتطرفة من تحقيق اهدافها. وعليه، قرر رئيس الحكومة تمام سلام بحسب المعلومات المتوافرة دعوة مجلس الوزراء الى جلسة تعقد يوم الخميس للبحث في التطورات الامنية الاخيرة، وعلم انه يمكن تسريع موعد الجلسة إذا إستدعت التطورات ذلك.
وكان الوضع إنفجر في عرسال بعد بروز حال من البلبلة في المنطقة وسط ظهور مسلح لإسلاميين ملثمين وتطويقها لمراكز عدة للجيش، بحسب ما أفادت التقارير الامنية الواردة من هناك، وذلك على أثر توقيف الاخير المسؤول الميداني العسكري لتنظيم "الدولة الاسلامية" في منطقة القلمون أبو أحمد جمعة، وأوضح الجيش أن الأخير تم توقيفه في جرود عرسال واعترف بإنتمائه إلى "جبهة النصرة".
وكان قناصون انتشروا على بعض الأسطح في البلدة واعطوا مهلة باسم "الدولة الاسلامية" للافراج عن جمعة، فضلاً عن تجول ملثمين في انحاء البلدة، فيما قام الجيش باستقدام التعزيزات لحماية العسكريين، ما فتح المواجهة بشكل يظهر ان الامور لم تكن وليدة ساعتها بل معدة مسبقا. فيما ترددت معلومات عن أن "حزب الله" رفع جهوزيته في المناطق الجردية القريبة من جرود عرسال. واللافت انه على رغم حدة المواجهة، فإن الجيش لم يتراجع عن موقفه ولم يرضخ لمطالب المسلحين بتسليم الموقوف.
سياسيا، تابع رئيس الحكومة الوضع، مع وزيري الداخلية نهاد المشنوق والدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، واطلع منهم على تفاصيل ما يجري في المنطقة والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدي للمسلحين الذين تسللوا الى داخل البلدة والمناطق المجاورة لها.
واعتبر سلام ان ما يجري اعتداء صارخ على لبنان الدولة، وعلى القوات المسلحة اللبنانية، مثلما هو اعتداء على المواطنين اللبنانيين في أمنهم ورزقهم وممتلكاتهم. وانطلاقا من موقع المسؤولية، فإن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة".
أضاف: إن الدولة لن تتهاون في حماية ابنائها، مدنيين كانوا أم عسكريين، ولن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية، أو خروجها عن سيطرة القوى الشرعية تحت أي ذريعة كانت. وإننا نطمئن اللبنانيين الى أن الجيش الذي نجح في مرات سابقة بتخطي اختبارات قاسية مماثلة، يؤدي هذه المرة أيضا واجبه الوطني كاملا، وسيتمكن بالتأكيد من انهاء هذه الحالة الشاذة المستجدة، واعادة الأمن والاستقرار الى عرسال ومحيطها".
من جهته، دان رئيس مجلس النواب نبيه بري اي تعرض للجيش و القوى الامنية التي تنفذ مهامها الامنية على الارض في اي موقع و في اية جهة، ورأى ان هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين ، وان اي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان.
وقال: اننا متأكدون ان اهلنا في عرسال شأنهم شأن اهالي الموصل لن يدعوا الارهاب يتسلط على بلدتهم ، و يمارس العدوان على الجيش و القوى الامنية، وهم الذين نشهد لهم في مواقع المقاومة الوطنية و الوطن .
وفي المواقف السياسية ايضا،علّق الرئيس فؤاد السنيورة معلنا "اننا ننحاز من دون تردد الى جانب الدولة ومؤساتها الامنية وندعم الجيش وقوى الامن الداخلي قبل ان نسأل مع اي طرف هي المواجهة. وليس مسموحا لاي طرف كان ان يرفع سلاحه في وجه القوى الشرعية اللبنانية وان يحمل السلاح على الاراضي اللبنانية.
وراى ضرورة الالتزام بانسحاب المسلحين السوريين من الاراضي اللبنانية ومن عرسال بالتحديد ووضع عرسال ومحيطها تحت سلطة الدولة واجهزتها الامنية وانسحاب حزب الله من القتال في سوريا.
وكان لافتا امس اللقاء الذي جمع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه في إطار اللقاءات السياسية الرامية الى البحث في الوضع الاقليمي ولا سيما احداث العراق وما يتعرض له المسيحوين في الموصل على الساحة اللبنانية.
تقرير - هكذا يواجه حزب الله "داعش"
المصدر: موقع الـMTV
خرج "حزب الله" من جنوب لبنان الى كل لبنان ومنه الى سورية ليحطّ الرحال ايضاً في العراق تحت عنوان محاربة "الدولة الاسلامية"، أو "داعش"، الذي أصبح على سلّم الاولويات ليس فقط لـ"حزب الله" بل ايضاً لدول المنطقة وخصوصاً بعد كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي شدد صراحة على ضرورة محاربة التشدد والارهاب الاسلامي.
وعلمت "الراي" ان "بضعة مئات من كوادر ومدربي (حزب الله) يعملون في شكل دائم للإعداد ليس فقط لتدريب ملائم لمواجهة (الدولة الاسلامية) بل لإعداد عقيدة عسكرية وعقيدة اسلامية راسخة يستطيع العراقيون التسلح بها لدحر (الدولة الاسلامية) من دون تردد".
وتقول مصادر مواكبة لحركة "حزب الله" في العراق لـ "الراي" ان "(الدولة الاسلامية) تهدد الكيان والتاريخ والوجود، وهي الخط الاساسي للتطرف في المنطقة وتنادي بإلغاء كل مَن لا يحمل فكرها، وهي - اي (الدولة الاسلامية) - تكبر وتنمو وتستقطب مناصرين ومهاجرين وتفرض الالتحاق بها على كل الشباب الموجود في المناطق في شمال سورية وفي العراق، ولذلك فان محاربة (الدولة) فرض الزامي حيثما تتواجد، وتالياً فان مقاتلتها على أرض العراق وأرض سورية أفضل من السماح لها بالتمدد لمقاتلتها على ارض لبنان، مع العلم ان لبنان لن يَسْلم من تواجد قوات لـ (الدولة الاسلامية) على حدوده مع سورية وفي داخل ازقة بيروت والشمال والبقاع".
ويتواجد عناصر النخبة لـ "حزب الله" في معسكرات تدريب للمتطوعين العراقيين الذين لبوا نداء المرجعية لـ "الجهاد الكفائي" حول بغداد وفي جنوبها وشمالها لإعادة تأهيل العقيدة داخل القوات الأمنية العراقية التي لم تُلحظ أثناء وجود القوات الاميركية، اذ ان العقيدة الموجودة اليوم أنتجت انسحاب آلاف العسكريين من الموصل من دون قتال وشرذمة الفرق العسكرية المجهزة افضل تجهيز امام قوات أقل عدداً وعدة تنتمي الى "الدولة الاسلامية" وذلك لغياب العقيدة القتالية التي من خلالها يستطيع عدد قليل التغلب على فئة كبيرة، ولهذا فان العمل يجري على مستويات عدة داخل القوى الامنية ليدرك الفرد ان "الدولة الاسلامية" لا تأخذ رهائن ولا اسرى وتعمد الى القتل البشع لالقاء الرعب في النفوس الضعيفة فقط، ولهذا فان أفضل الدواء هو "الكيّ" والمعاملة بالمثل والثبات امام عدو لا يرحم وينبغي ألا يُعامل بالرحمة بل بالمعاملة ذاتها.
ولهذا - وفق المصادر نفسها - فان "المطلوب دعم العراق وسورية ولبنان لأن الساحة هي نفسها وخصوصاً ان دول الجوار والولايات المتحدة لن تقدم الدعم للجيش العراقي لقتال (الدولة الاسلامية) ولن يقاتلها الا الجيش العراقي والقوى الامنية الاخرى وهذا ما يجب ان يترسخ في ذهن العراقيين".
وتشرح المصادر المواكبة لحركة "حزب الله" في العراق لـ "الراي" ان "دخول (الدولة الاسلامية) الى الموصل اكد للمراقبين وخصوصاً في لبنان، ان تواجد واشتراك (حزب الله) في معارك تلكلخ والقصير والقلمون كان ضرورياً وإلا لكانت (الدولة الاسلامية) تتواجد اليوم في المناطق المسيحية فارضة عليهم المغادرة او الجزية كما هي الحال في الموصل ولهذا فان تواجد (حزب الله) في سورية واليوم في العراق هو لمنْع تقدُّم وتمدُّد (الدولة الاسلامية) العابرة للحدود ومنعاً لتحويل لبنان الى ساحة وغى، ولهذا فإن الاعتماد الان هو على إعداد القوى الأمنية العراقية وتجهيزها كي يتسنى لها محاربة (الدولة الاسلامية) في العراق وكذلك في سورية".
النهار: الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الحاسم في المواجهة بعرسال
المصدر: النشرة
علمت "النهار" ان الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الذي حسم خياره بالاستعداد للمواجهة بما يكفل منع مخططات المجموعات المتطرفة من تحقيق اهدافها في عرسال. وعليه، قرر رئيس الحكومة تمام سلام بحسب المعلومات المتوافرة دعوة مجلس الوزراء الى جلسة تعقد يوم الخميس للبحث في التطورات الامنية الاخيرة، وعلم انه يمكن تسريع موعد الجلسة إذا إستدعت التطورات ذلك.
الشرق الاوسط: اشتباكات بين الجيش اللبناني و«النصرة تهدد بتمدد النزاع مقتل 4 بينهم عسكريان وأنباء عن اختطاف 20 شرطيا لبنانيا
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أشعل توقيف الجيش اللبناني أحد قياديي جبهة النصرة المبايعين لأبو بكر البغدادي، في جرود بلدة عرسال البقاعية، فتيل المواجهات في البلدة وأطرافها مع تدفق مسلحين إلى البلدة من الحدود السورية اللبنانية وتمكنهم من أسر جنديين لبنانيين في جرودها، واقتحام مقر فصيلة تابعة لقوى الأمن الداخلي في البلدة.
وأدت المواجهات وعمليات «الكر والفر التي قام بها المسلحون إلى مقتل جنديين اثنين بعد مهاجمة مراكز للجيش في محيط البلدة، على الرغم من استقدامه تعزيزات إضافية، إضافة إلى مدنيين اثنين من أهالي عرسال قتلا أثناء محاولتهما وعدد من أهالي البلدة منع المسلحين من اقتحام فصيلة للدرك في البلدة. وأفادت تقارير إعلامية باحتجاز عناصر الفصيلة في منزل المدعو مصطفى الحجيري، في عملية قد يكون الهدف منها مبادلة العناصر بالموقوف من جبهة النصرة، من دون صدور أي توضيح رسمي بشأنهم.
وتعهد الجيش اللبناني، في بيان قاسي اللهجة، بأنه «لن يسمح لأي طرف بأن ينقل المعركة من سوريا إلى أرضه، ولن يسمح لأي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بأن يعبث بأمن لبنان وأن يمس بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن
وشددت قيادة الجيش، في بيان أصدرته، على أن «ما جرى ويجري اليوم يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لأنه أظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال
وجاء توقيف الجيش اللبناني للقيادي في جبهة النصرة بعد اشتباكات عنيفة في منطقة القلمون السورية المجاورة، بين مسلحي «النصرة و«داعش من جهة، والقوات النظامية و«حزب الله من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل 50 مقاتلا جهاديا على الأقل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشهدت أطراف بلدة عرسال والمناطق الجردية المحيطة بها تبادلا لإطلاق النار استمر لساعات، وتحديدا في منطقة وادي حميد، تردد صداه في البلدة السنية الواقعة في محيط ذي غالبية شيعية، والمعروفة بتعاطفها وتأييدها للمعارضة السورية. وتستضيف البلدة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، وتعرضت أحياء فيها ومناطق على أطرافها وفي جرودها مرارا للقصف من الطيران السوري منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل أكثر من ثلاثة أعوام، علما بأنها تتشارك حدودا طويلة مع منطقة القلمون شمال دمشق، والتي سيطرت القوات النظامية و«حزب الله على غالبيتها منتصف شهر أبريل (نيسان) الماضي. وتشكل جرود عرسال التي يصلها النازحون والمقاتلون من خلال معابر غير شرعية مكانا «للاستراحة وتجميع القوىبالنسبة إلى المجموعات المسلحة، عدا عن كونها ممرا للأدوية والمواد الغذائية والسلاح الخفيف وجرحى المعارك.وليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الجيش اللبناني لاعتداءات في جرود عرسال، لكنها المرة الأولى التي تصل فيها الأمور إلى حد اقتحام مراكز أمنية وخطف عسكريين أثناء مرورهما بصهريج مياه تابع للجيش.
وبدأت شرارة المواجهات بعد إعلان الجيش توقيفه السوري عماد أحمد جمعة الذي اعترف، بحسب بيان للجيش «بانتمائه إلى جبهة النصرة، ذراع «القاعدة في سوريا، في حين بثت وسائل إعلام لبنانية تسجيلا صوتيا يعلن فيه مبايعة أبو بكر البغدادي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لبناني قوله إن توقيف جمعة جاء بناء «على معلومات كانت في حوزة الجيش، وأحيل إلى الجهات المختصة وسيأخذ (ملفه) المجرى القانوني وتلا عملية توقيف جمعة، الذي وصفه أحد مقاتلي النصرة في عرسال لـ«الشرق الأوسط بـ«أمير النصرة في لبنان، تطويق مسلحين مراكز للجيش. وذكرت قيادة الجيش في بيانها أمس أن «مجموعة من المسلحين الغرباء من جنسيات مختلفة هاجمت مواقع الجيش ومراكزه في منطقة عرسال، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين شهيد وجريح في صفوف العسكريين والمدنيين من أبناء البلدة الذين تضامنوا مع القوى العسكرية والأمنية ضد العناصر المسلحة التي كانت موجودة في البلدة.
على حد تعبيره، في إشارة إلى الموقوف السوري عماد أحمد جمعة. وأشار أبو زيد، سوري الجنسية، إلى أن «الخطة الأمنية التي بدأت السلطات اللبنانية بتنفيذها منذ أشهر لم تثمر نتائجها، ذلك أننا نتنقل بسهولة عبر الحدود التي تحولت إلى معابر لنقل الجرحى والمقاتلين على حد سواء، وادعى أبو زيد أن الموقوف يشغل منصب «أمير الدولة في لبنان.
، و«ليست هذه هي المرة الأولى التي يقصد فيها عرسال، إذ يتردد عليها عدة مرات شهريا وينام في خيام النازحين السوريين الموجودة في المنطقة.
وأوضح أن «عملية توقيفه أتت بعد اشتباكات في بلدة الجبة السورية ووقوع إصابات في صفوف المقاتلين، مما اضطره للتوجه إلى عرسال ونقل جرحى إلى المشفى الميداني الموجود فيها، قبل أن يتم توقيفه على أحد حواجز الجيش، وقال أبو زيد في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط
إن «عدد المقاتلين في جرود عرسال يقارب الثلاثة آلاف، وهم ينتمون إلى جبهة النصرة، لكنهم يعملون تحت إشراف أمير (داعش) أبو بكر البغدادي، لافتا إلى أن «أصوات القذائف والرصاص سمعت بعد ظهر أمس بشكل متقطع في أرجاء البلدة.
وأشار إلى أن «الجميع يترقبون بحذر انعكاسات توقيف الجيش للمتهم السوري، ويتخوفون من ممارسات انتقامية إضافية من قبل مسلحي النصرة و(داعش).
وقال الشاب، الذي رفض الكشف عن اسمه، إنه أوقف أمس على حاجز أمني تابع لمجموعات ملثمة وبحوزتها سلاح ثقيل، مشيرا إلى أن «الأهالي والنساء والأطفال يسلمون أمرهم للجيش اللبناني ويعطونه الضوء الأخضر للقضاء على الإرهاب ومحاسبة كل متهم متورط في أعمال غير شرعية.
ولاقت الاعتداءات على الجيش وعرسال تنديدا سياسيا واسعا والتفافا لدعم الجيش في إنجاز مهامه. فاعتبر رئيس البرلمان نبيه بري أن «هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وأن أي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان
ودعا كل اللبنانيين إلى «توحيد صفوفهم خلف الجيش والقوى الأمنية لأن وحدتنا هي حصننا في مواجهة الإرهاب.
من جهته، اعتبر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أن «الجيش اللبناني في بلدة عرسال وجوارها يتعرض لهجوم من قبل جماعات مسلحة غير لبنانية، يتمّ التعامل معها بالحزم اللازم من قبل القوى العسكرية والأمنية المنتشرة هناك
وأكد أن «الدولة اللبنانية لن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية تحت أي ذريعة كانت، وأن الجيش سيتمكن بالتأكيد من إنهاء هذه الحالة الشاذّة المستجدّة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى عرسال ومحيطها.
وطالب رئيس الحكومة الأسبق، رئيس كتلة المستقبل، فؤاد السنيورة «بضرورة انسحاب المسلحين السوريين من الأراضي اللبنانية ومن بلدة عرسال بالتحديد وانتشار الجيش وقف قتال (حزب الله) في سوريا، مؤكدا «أهمية الالتفاف حول المؤسسة العسكرية المسؤولة عن أمن المواطن والدولة.
وشدد الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان على «ضرورة وضع كلّ الخلافات السياسيّة والحسابات الضيقة جانبا ، محذرا «المجموعات المسلحة من مغبّة الاعتداء على المواطنين والعسكريين وأكد أن «أهالي عرسال، كغيرهم من اللبنانيين، لن يغفروا لمن يعتدي عليهم وعلى جيشهم، وهم بغالبيتهم من أبناء المؤسسة العسكرية.
سلام : ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه والحكومة تتعامل مع التطورات بأقصى درجات الحزم
المصدر: LBC
تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الوضع في عرسال وجوارها، مع وزير الداخلية نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، واطلع منهم على تفاصيل ما يجري في المنطقة والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدي للمسلحين الذين تسللوا الى داخل البلدة والمناطق المجاورة لها.
وأشار سلام الى أن "ما يجري في عرسال يشكل اعتداء صارخا على لبنان الدولة، وعلى القوات المسلحة اللبنانية، مثلما هو اعتداء على المواطنين اللبنانيين في أمنهم ورزقهم وممتلكاتهم. وانطلاقا من موقع المسؤولية، فإن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة".
وأشار سلام الى أن الدولة اللبنانية لن تتهاون في حماية ابنائها، مدنيين كانوا أم عسكريين، ولن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية، أو خروجها عن سيطرة القوى الشرعية تحت أي ذريعة كانت.
وطمئن سلام اللبنانيين الى أن "الجيش الذي نجح في مرات سابقة بتخطي اختبارات قاسية مماثلة، يؤدي هذه المرة أيضا واجبه الوطني كاملا، وسيتمكن بالتأكيد من انهاء هذه الحالة الشاذة المستجدة، واعادة الأمن والاستقرار الى عرسال ومحيطها".
امين الجميل: استقرار لبنان يكون عبر وحدة ابنائه بمواجهة دعوات التكفير
المصدر: النشرة
اكد رئيس حزب الكتائب امين الجميل ان ما يضمن الاستقرار في لبنان هو وحدة أبنائه وشعور الشعب بالتضامن في مواجهة الدعوات التكفيرية التي لا تمت الى المسيحية والاسلام بصلة، مشددا على انه لا يمكن للبنان ان ينجر الى هذا المنطق ويقع في هذا المستنقع.
ورأى في حديث اذاعي ان "الارهاب التكفيري عنصر غريب عنا وجرثومة لا يمكن ان تستقر في أي منطقة او قرية ولا شك ان الجيش سينتصر في هذه المعركة طالما ان الشعب ملتف حوله"، معتبرا ان التعدي على عرسال هو تعد لأغراض لا علاقة للبنان بها وهذه الدعوات والشعارات والمبادئ لفظها الشعب ويلفظها في كل حين. كما اعلن الجميل وقوفه الى جانب الجيش اللبناني .
المستقبل :سلام يدعو إلى انتخاب مفتٍ للجمهورية في 10 الجاري
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
وجّه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام دعوة أمس إلى الوزراء لعقد جلسة حكومية الخميس المقبل لمتابعة جدول الاعمال السابق، حدّد العاشر من آب الحالي موعداً لانتخاب مفتٍ جديد للجمهورية، خلفاً للمفتي الحالي محمد رشيد قباني الذي تنتهي ولايته في 14 أيلول المقبل، ودعا مجلس الانتخاب الإسلامي الى انتخاب المفتي في هذا الموعد.
وأعلن قباني في بيان أنه «يبارك الدعوة، معتبراً أن «ما تم الاتفاق عليه سيكون مصاناً، لحفظ مكانة مقام الافتاء الديني، ومكانة المسلمين، ومرجعيتهم الدينية«.
رئيس حكومة سابق للقبس: هناك نية لدى جهة ما لزج المفتي قباني في السجن
المصدر: النشرة
أبدى رئيس حكومة سابقة خشيته من أن تكون هناك نية لدى جهة ما من أجل زج مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في السجن عقب انتهاء ولايته في 15 آب.
وإذ تمنى لـ"القبس" الكويتية عدم ذكر اسمه، أشار إلى انه سمع ما يؤكد ذلك من أوساط على صلة بالوضع في دار الفتوى، مضيفاً أن خطوة من هذا القبيل ستنطلق من ملف نجل المفتي راغب قباني المتعلق بالاختلاس والتزوير في هذه الدار.
وقال رئيس الحكومة السابق انه أجرى اتصالات مع مرجعيات فاعلة داخل الطائفة السنية من أجل وقف أي اتجاه من هذا القبيل بسبب حساسية الموقع الذي شغله (أو كان يشغله) قباني.
الأحد -03/08/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
لبنان: مقتل 8 جنود في اشتباكات مع مسلحين في عرسال
لبنان: النصرة تخطف 20 من الأمن والجيش يقتل 50 مسلحاً
لبنان.. قتلى باشتباكات مع مسلحين سوريين
احداث عرسال تستدرج الجيش الى المواجهة والمؤسسة ترد: لا لنقل الحرب السورية الى لبنان
تقرير - هكذا يواجه حزب الله "داعش"
النهار: الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الحاسم في المواجهة بعرسال
الشرق الاوسط: اشتباكات بين الجيش اللبناني و«النصرة تهدد بتمدد النزاع مقتل 4 بينهم عسكريان وأنباء عن اختطاف 20 شرطيا لبنانيا
سلام : ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه والحكومة تتعامل مع التطورات بأقصى درجات الحزم
امين الجميل: استقرار لبنان يكون عبر وحدة ابنائه بمواجهة دعوات التكفير
المستقبل :سلام يدعو إلى انتخاب مفتٍ للجمهورية في 10 الجاري
رئيس حكومة سابق للقبس: هناك نية لدى جهة ما لزج المفتي قباني في السجن
لبنان: مقتل 8 جنود في اشتباكات مع مسلحين في عرسال
المصدر: العربية نت
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الأحد، أن 8 جنود لبنانيين قتلوا وجرح آخرون في اشتباكات مع مسلحين في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا، اندلعت، السبت، بعد توقيف رجل يشتبه بانتمائه إلى جبهة النصرة.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إن وحداته "تابعت طوال الليل وحتى صباح اليوم الأحد عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث قامت بملاحقة المجموعات المسلحة والاشتباك معها.
وتقوم هذه الوحدات بقصف مراكز تجمعاتهم وطرق تحركاتهم تمهيداً لعزلهم وتطويقهم.
ولايزال التوتر يسود بلدة عرسال، حيث تسمع رشقات نارية بين الحين والآخر، فيما لايزال المسلحون يجوبون شوارع البلدة، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة بين المسلحين والجيش حتى ساعات الفجر الأولى.
وقال مراسل "العربية" إن جبهة النصرة احتجزت 20 من عناصر الأمن الداخلي اللبناني في منطقة عرسال، كما أعلن مسؤول أمني لبناني عن مقتل 11 متشدداً في قتال مع الجيش اللبناني قرب الحدود السورية.
ونشرت جبهة النصرة شريط فيديو عبر "يوتيوب" يظهر عناصر قوى الأمن الداخلي المختطفين في عرسال وهم يعلنون مرغمين - كما يبدو - في الشريط "انشقاقهم" عن الجيش وحزب الله.
وتعهد الجيش اللبناني برد حاسم على هذا الحادث، وقالت قيادة الجيش في بيان، إن "الجيش سيكون حاسما وحازما في رده، ولن يسكت عن محاولات المسلحين الغرباء عن أرضنا تحويل بلدنا ساحة للإجرام وعمليات الإرهاب والخطف والقتل"، مؤكداً أنه "لن يسمح لأي طرف بأن ينقل المعركة من سوريا إلى أرضه، ولن يسمح لأي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا أن يعبث بأمن لبنان".
وأضاف: "إن ما جرى ويجري اليوم يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لأنه أظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان".
لبنان: النصرة تخطف 20 من الأمن والجيش يقتل 50 مسلحاً
المصدر: العربية نت
قال مراسل "العربية" إن جبهة النصرة احتجزت 20 من عناصر الأمن الداخلي اللبناني في منطقة عرسال، كما أعلن مسؤول أمني لبناني عن مقتل 50 متشدداً في قتال مع الجيش اللبناني قرب الحدود السورية وسقوط عشرات الجرحى في صفوف المسلحين.
يأتي هذا بعد أن استقدم الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية كبيرة إلى بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، بعد اندلاع اشتباكات مع مسلحين عبروا الحدود، إثر اعتقال الجيش لأحد قادة جبهة النصرة.
وكان قتل شخصان، اليوم السبت، خلال اقتحام مسلحين مركزاً أمنياً لبنانياً في بلدة عرسال، والتي تشهد توتراً على إثر قيام الجيش اللبناني بتوقيف سوري ينتمي لجبهة النصرة، بحسب ما أفاد مصدر أمني لبناني وكالة "فرانس برس".
لبنان.. قتلى باشتباكات مع مسلحين سوريين
المصدر: سكاي نيوز
قتل 8 جنود لبنانيين و11 مسلحا، وأصيب آخرون، في اشتباكات بين مقاتلين سوريين من جهة والقوات الأمنية والجيش اللبناني من جهة أخرى، في بلدة عرسال اللبنانية القريبة من جبال القلمون السورية، وذلك على أثر اعتقال أحد عناصر جبهة النصرة.
وقال مسؤول أمني لبناني لوكالة فرانس برس إن 11 مسلحا قتلوا في الاشتباكات، فيما أعلن الجيش اللبناني صباح الأحد في وقت لاحق أن 8 من جنوده قتلوا.
وكان بيان سابق للجيش أعلن أن الاشتباكات أوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوفه بالإضافة إلى مقتل عدد من المدنيين، دون أن يحدد عدد الجنود والمدنيين الذين قضوا، كما أشار إلى خطف عدد من عناصر "الجيش والقوى الأمنية".
غير أن الوكالة الوطنية للإعلام كانت قد قالت إن جنديين فقط من الجيش قتلا في المواجهات بجرود البلدة، في حين لقي مدنيان مصرعهما خلال محاولة التصدي لمجموعة من المسلحين كانوا يسعون لاقتحام مقر الشرطة بالبلدة.
ولاحقا، أكد الجيش أن قواته نجحت في تحرير جنديين من دون أن يكشف عن مصير عناصر الشرطة المخطوفين، في حين أشارت مصادر إلى أن "أهالي عرسال تمكنوا من إخراج" عناصر الأمن من مقر الشرطة.
وتعهد الجيش في البيان برد "حاسم" لمنع "نقل المعركة" من سوريا إلى الأراضي اللبنانية، مؤكدا أنه "لن يسكت عن محاولات (المسلحين) الغرباء عن أرضنا تحويل بلدنا ساحة للإجرام وعمليات الإرهاب والخطف والقتل".
يشار إلى أن المواجهات اندلعت إثر توقيف الجيش، السوري عامر أحمد جمعة، بتهمة الانتماء إلى جبهة النصرة، وذلك خلال نقله إلى المستشفى بعدما كان قد أصيب بجروح في معارك جبال القلمون الأخيرة.
وتشهد جبال القلمون السورية منذ مطلع الأسبوع الماضي مواجهات بين فصائل المعارضة المسلحة والقوات السورية الحكومية مدعومة من مسلحي حزب الله اللبناني، أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، إن أكثر من 50 مسلحا من جبهة النصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا في معارك اندلعت الجمعة، واستمرت حتى فجر السبت في جرود القلمون.
احداث عرسال تستدرج الجيش الى المواجهة والمؤسسة ترد: لا لنقل الحرب السورية الى لبنان
المصدر: ج. النهار البيروتية
حضر الهاجس الامني بقوة أمس مع تفجر الوضع الميداني في عرسال بين الجيش اللبناني ومجموعات أصولية مسلحة، بما ينذر بمخاطر كبيرة تهدد الاستقرار الداخلي وتضع لبنان على فوهة بركان التطرف والارهاب المتمدد من سوريا نحو الداخل اللبناني، كما تشكل إختباراً للقوى السياسية وللدولة على السواء لتبين مستوى الوعي والمسؤولية حيال ما يتهدد لبنان من مخاطر في ظل الاصطفافات السياسية التي تعطل عمل المؤسسات الدستورية وتشل قدرتها وفي مقدمها موقع الرئاسة الاولى.
وإذا كان لبنان قد صمد في وجه تداعيات الحرب السورية من خلال نأيه عنها رغم تورط فريق لبناني هو حزب الله فيها، فحافظ، وإن بالحد الادنى، على إستقراره الداخلي، فإن كل المخاوف المحلية والخارجية من مخاطر إنتقال هذه الحرب إليه قد بلغت أمس حداً خطيراً مع دخول الجيش اللبناني في مواجهة حادة مع الارهاب المتمدد من بوابة التطرف والاصولية.
وقد تجلى ذلك في البيان الشديد اللهجة الذي أصدرته قيادة الجيش حيال أحداث عرسال أمس، وبعد تكبد المؤسسة العسكرية المزيد من الخسائر البشرية بسقوط شهيدين لها وإصابة عدد من العناصر. وجاء في بيان المؤسسة، والذي حذر بكل وضوح وللمرة الاولى منذ إندلاع الحرب السورية من محاولات نقل المعركة الى الاراضي اللبنانية. وقال البيان:" إنّ ما جرى ويجري اليوم، يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لانه اظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال.
فالمجموعات المسلحة، شنّت هجوماً مركزاً على منازل اللبنانيين من أهالي عرسال والمنطقة، التي يدافع عنها الجيش ويحمي ابناءها، وخطف المسلحون عدد من جنود الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهم عزّل في منازلهم يمضون اجازاتهم بين أهلهم، واخذوهم رهائن مطالبين باطلاق احد اخطر الموقوفين لدى الجيش..
أضاف البيان:"إنّ الجيش لن يسمح لاي طرف ان ينقل المعركة من سوريا الى أرضه، ولن يسمح لاي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بان يعبث بأمن للبنان وأن يمسَّ بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن.
إنّ الجميع اليوم مدعوون لوعي خطورة ما يجري وما يحضر للبنان وللبنانيين وللجيش، بعدما ظهر ان الاعمال المسلحة ليست وليدة الصدفة بل هي مخططة ومدروسة، والجيش سيكون حاسماً وحازماً في رده، ولن يسكت عن محاولات الغرباء في تحويل بلدنا ساحة للاجرام وعمليات الارهاب والقتل والخطف".
وترافق بيان الجيش مع إستنفار سياسي عارم ترجم بتوحد القوى السياسية بكل مكوناتها دعما للجيش في مواجهته لعصابات النصرة و"داعش" التي تهاجم من الاراضي السورية عرسال، والذي وصف بأنه بمثابة اعتداء خارجي على الاراضي اللبنانية واستهداف موصوف لسيادة الدولة اللبنانية . وعلمت "النهار" ان الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الذي حسم خياره بالاستعداد للمواجهة بما يكفل منع مخططات المجموعات المتطرفة من تحقيق اهدافها. وعليه، قرر رئيس الحكومة تمام سلام بحسب المعلومات المتوافرة دعوة مجلس الوزراء الى جلسة تعقد يوم الخميس للبحث في التطورات الامنية الاخيرة، وعلم انه يمكن تسريع موعد الجلسة إذا إستدعت التطورات ذلك.
وكان الوضع إنفجر في عرسال بعد بروز حال من البلبلة في المنطقة وسط ظهور مسلح لإسلاميين ملثمين وتطويقها لمراكز عدة للجيش، بحسب ما أفادت التقارير الامنية الواردة من هناك، وذلك على أثر توقيف الاخير المسؤول الميداني العسكري لتنظيم "الدولة الاسلامية" في منطقة القلمون أبو أحمد جمعة، وأوضح الجيش أن الأخير تم توقيفه في جرود عرسال واعترف بإنتمائه إلى "جبهة النصرة".
وكان قناصون انتشروا على بعض الأسطح في البلدة واعطوا مهلة باسم "الدولة الاسلامية" للافراج عن جمعة، فضلاً عن تجول ملثمين في انحاء البلدة، فيما قام الجيش باستقدام التعزيزات لحماية العسكريين، ما فتح المواجهة بشكل يظهر ان الامور لم تكن وليدة ساعتها بل معدة مسبقا. فيما ترددت معلومات عن أن "حزب الله" رفع جهوزيته في المناطق الجردية القريبة من جرود عرسال. واللافت انه على رغم حدة المواجهة، فإن الجيش لم يتراجع عن موقفه ولم يرضخ لمطالب المسلحين بتسليم الموقوف.
سياسيا، تابع رئيس الحكومة الوضع، مع وزيري الداخلية نهاد المشنوق والدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، واطلع منهم على تفاصيل ما يجري في المنطقة والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدي للمسلحين الذين تسللوا الى داخل البلدة والمناطق المجاورة لها.
واعتبر سلام ان ما يجري اعتداء صارخ على لبنان الدولة، وعلى القوات المسلحة اللبنانية، مثلما هو اعتداء على المواطنين اللبنانيين في أمنهم ورزقهم وممتلكاتهم. وانطلاقا من موقع المسؤولية، فإن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة".
أضاف: إن الدولة لن تتهاون في حماية ابنائها، مدنيين كانوا أم عسكريين، ولن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية، أو خروجها عن سيطرة القوى الشرعية تحت أي ذريعة كانت. وإننا نطمئن اللبنانيين الى أن الجيش الذي نجح في مرات سابقة بتخطي اختبارات قاسية مماثلة، يؤدي هذه المرة أيضا واجبه الوطني كاملا، وسيتمكن بالتأكيد من انهاء هذه الحالة الشاذة المستجدة، واعادة الأمن والاستقرار الى عرسال ومحيطها".
من جهته، دان رئيس مجلس النواب نبيه بري اي تعرض للجيش و القوى الامنية التي تنفذ مهامها الامنية على الارض في اي موقع و في اية جهة، ورأى ان هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين ، وان اي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان.
وقال: اننا متأكدون ان اهلنا في عرسال شأنهم شأن اهالي الموصل لن يدعوا الارهاب يتسلط على بلدتهم ، و يمارس العدوان على الجيش و القوى الامنية، وهم الذين نشهد لهم في مواقع المقاومة الوطنية و الوطن .
وفي المواقف السياسية ايضا،علّق الرئيس فؤاد السنيورة معلنا "اننا ننحاز من دون تردد الى جانب الدولة ومؤساتها الامنية وندعم الجيش وقوى الامن الداخلي قبل ان نسأل مع اي طرف هي المواجهة. وليس مسموحا لاي طرف كان ان يرفع سلاحه في وجه القوى الشرعية اللبنانية وان يحمل السلاح على الاراضي اللبنانية.
وراى ضرورة الالتزام بانسحاب المسلحين السوريين من الاراضي اللبنانية ومن عرسال بالتحديد ووضع عرسال ومحيطها تحت سلطة الدولة واجهزتها الامنية وانسحاب حزب الله من القتال في سوريا.
وكان لافتا امس اللقاء الذي جمع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه في إطار اللقاءات السياسية الرامية الى البحث في الوضع الاقليمي ولا سيما احداث العراق وما يتعرض له المسيحوين في الموصل على الساحة اللبنانية.
تقرير - هكذا يواجه حزب الله "داعش"
المصدر: موقع الـMTV
خرج "حزب الله" من جنوب لبنان الى كل لبنان ومنه الى سورية ليحطّ الرحال ايضاً في العراق تحت عنوان محاربة "الدولة الاسلامية"، أو "داعش"، الذي أصبح على سلّم الاولويات ليس فقط لـ"حزب الله" بل ايضاً لدول المنطقة وخصوصاً بعد كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي شدد صراحة على ضرورة محاربة التشدد والارهاب الاسلامي.
وعلمت "الراي" ان "بضعة مئات من كوادر ومدربي (حزب الله) يعملون في شكل دائم للإعداد ليس فقط لتدريب ملائم لمواجهة (الدولة الاسلامية) بل لإعداد عقيدة عسكرية وعقيدة اسلامية راسخة يستطيع العراقيون التسلح بها لدحر (الدولة الاسلامية) من دون تردد".
وتقول مصادر مواكبة لحركة "حزب الله" في العراق لـ "الراي" ان "(الدولة الاسلامية) تهدد الكيان والتاريخ والوجود، وهي الخط الاساسي للتطرف في المنطقة وتنادي بإلغاء كل مَن لا يحمل فكرها، وهي - اي (الدولة الاسلامية) - تكبر وتنمو وتستقطب مناصرين ومهاجرين وتفرض الالتحاق بها على كل الشباب الموجود في المناطق في شمال سورية وفي العراق، ولذلك فان محاربة (الدولة) فرض الزامي حيثما تتواجد، وتالياً فان مقاتلتها على أرض العراق وأرض سورية أفضل من السماح لها بالتمدد لمقاتلتها على ارض لبنان، مع العلم ان لبنان لن يَسْلم من تواجد قوات لـ (الدولة الاسلامية) على حدوده مع سورية وفي داخل ازقة بيروت والشمال والبقاع".
ويتواجد عناصر النخبة لـ "حزب الله" في معسكرات تدريب للمتطوعين العراقيين الذين لبوا نداء المرجعية لـ "الجهاد الكفائي" حول بغداد وفي جنوبها وشمالها لإعادة تأهيل العقيدة داخل القوات الأمنية العراقية التي لم تُلحظ أثناء وجود القوات الاميركية، اذ ان العقيدة الموجودة اليوم أنتجت انسحاب آلاف العسكريين من الموصل من دون قتال وشرذمة الفرق العسكرية المجهزة افضل تجهيز امام قوات أقل عدداً وعدة تنتمي الى "الدولة الاسلامية" وذلك لغياب العقيدة القتالية التي من خلالها يستطيع عدد قليل التغلب على فئة كبيرة، ولهذا فان العمل يجري على مستويات عدة داخل القوى الامنية ليدرك الفرد ان "الدولة الاسلامية" لا تأخذ رهائن ولا اسرى وتعمد الى القتل البشع لالقاء الرعب في النفوس الضعيفة فقط، ولهذا فان أفضل الدواء هو "الكيّ" والمعاملة بالمثل والثبات امام عدو لا يرحم وينبغي ألا يُعامل بالرحمة بل بالمعاملة ذاتها.
ولهذا - وفق المصادر نفسها - فان "المطلوب دعم العراق وسورية ولبنان لأن الساحة هي نفسها وخصوصاً ان دول الجوار والولايات المتحدة لن تقدم الدعم للجيش العراقي لقتال (الدولة الاسلامية) ولن يقاتلها الا الجيش العراقي والقوى الامنية الاخرى وهذا ما يجب ان يترسخ في ذهن العراقيين".
وتشرح المصادر المواكبة لحركة "حزب الله" في العراق لـ "الراي" ان "دخول (الدولة الاسلامية) الى الموصل اكد للمراقبين وخصوصاً في لبنان، ان تواجد واشتراك (حزب الله) في معارك تلكلخ والقصير والقلمون كان ضرورياً وإلا لكانت (الدولة الاسلامية) تتواجد اليوم في المناطق المسيحية فارضة عليهم المغادرة او الجزية كما هي الحال في الموصل ولهذا فان تواجد (حزب الله) في سورية واليوم في العراق هو لمنْع تقدُّم وتمدُّد (الدولة الاسلامية) العابرة للحدود ومنعاً لتحويل لبنان الى ساحة وغى، ولهذا فإن الاعتماد الان هو على إعداد القوى الأمنية العراقية وتجهيزها كي يتسنى لها محاربة (الدولة الاسلامية) في العراق وكذلك في سورية".
النهار: الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الحاسم في المواجهة بعرسال
المصدر: النشرة
علمت "النهار" ان الاستنفار السياسي سيواكب موقف الجيش الذي حسم خياره بالاستعداد للمواجهة بما يكفل منع مخططات المجموعات المتطرفة من تحقيق اهدافها في عرسال. وعليه، قرر رئيس الحكومة تمام سلام بحسب المعلومات المتوافرة دعوة مجلس الوزراء الى جلسة تعقد يوم الخميس للبحث في التطورات الامنية الاخيرة، وعلم انه يمكن تسريع موعد الجلسة إذا إستدعت التطورات ذلك.
الشرق الاوسط: اشتباكات بين الجيش اللبناني و«النصرة تهدد بتمدد النزاع مقتل 4 بينهم عسكريان وأنباء عن اختطاف 20 شرطيا لبنانيا
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أشعل توقيف الجيش اللبناني أحد قياديي جبهة النصرة المبايعين لأبو بكر البغدادي، في جرود بلدة عرسال البقاعية، فتيل المواجهات في البلدة وأطرافها مع تدفق مسلحين إلى البلدة من الحدود السورية اللبنانية وتمكنهم من أسر جنديين لبنانيين في جرودها، واقتحام مقر فصيلة تابعة لقوى الأمن الداخلي في البلدة.
وأدت المواجهات وعمليات «الكر والفر التي قام بها المسلحون إلى مقتل جنديين اثنين بعد مهاجمة مراكز للجيش في محيط البلدة، على الرغم من استقدامه تعزيزات إضافية، إضافة إلى مدنيين اثنين من أهالي عرسال قتلا أثناء محاولتهما وعدد من أهالي البلدة منع المسلحين من اقتحام فصيلة للدرك في البلدة. وأفادت تقارير إعلامية باحتجاز عناصر الفصيلة في منزل المدعو مصطفى الحجيري، في عملية قد يكون الهدف منها مبادلة العناصر بالموقوف من جبهة النصرة، من دون صدور أي توضيح رسمي بشأنهم.
وتعهد الجيش اللبناني، في بيان قاسي اللهجة، بأنه «لن يسمح لأي طرف بأن ينقل المعركة من سوريا إلى أرضه، ولن يسمح لأي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بأن يعبث بأمن لبنان وأن يمس بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن
وشددت قيادة الجيش، في بيان أصدرته، على أن «ما جرى ويجري اليوم يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لأنه أظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال
وجاء توقيف الجيش اللبناني للقيادي في جبهة النصرة بعد اشتباكات عنيفة في منطقة القلمون السورية المجاورة، بين مسلحي «النصرة و«داعش من جهة، والقوات النظامية و«حزب الله من جهة أخرى، أسفرت عن مقتل 50 مقاتلا جهاديا على الأقل وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشهدت أطراف بلدة عرسال والمناطق الجردية المحيطة بها تبادلا لإطلاق النار استمر لساعات، وتحديدا في منطقة وادي حميد، تردد صداه في البلدة السنية الواقعة في محيط ذي غالبية شيعية، والمعروفة بتعاطفها وتأييدها للمعارضة السورية. وتستضيف البلدة عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، وتعرضت أحياء فيها ومناطق على أطرافها وفي جرودها مرارا للقصف من الطيران السوري منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل أكثر من ثلاثة أعوام، علما بأنها تتشارك حدودا طويلة مع منطقة القلمون شمال دمشق، والتي سيطرت القوات النظامية و«حزب الله على غالبيتها منتصف شهر أبريل (نيسان) الماضي. وتشكل جرود عرسال التي يصلها النازحون والمقاتلون من خلال معابر غير شرعية مكانا «للاستراحة وتجميع القوىبالنسبة إلى المجموعات المسلحة، عدا عن كونها ممرا للأدوية والمواد الغذائية والسلاح الخفيف وجرحى المعارك.وليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الجيش اللبناني لاعتداءات في جرود عرسال، لكنها المرة الأولى التي تصل فيها الأمور إلى حد اقتحام مراكز أمنية وخطف عسكريين أثناء مرورهما بصهريج مياه تابع للجيش.
وبدأت شرارة المواجهات بعد إعلان الجيش توقيفه السوري عماد أحمد جمعة الذي اعترف، بحسب بيان للجيش «بانتمائه إلى جبهة النصرة، ذراع «القاعدة في سوريا، في حين بثت وسائل إعلام لبنانية تسجيلا صوتيا يعلن فيه مبايعة أبو بكر البغدادي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لبناني قوله إن توقيف جمعة جاء بناء «على معلومات كانت في حوزة الجيش، وأحيل إلى الجهات المختصة وسيأخذ (ملفه) المجرى القانوني وتلا عملية توقيف جمعة، الذي وصفه أحد مقاتلي النصرة في عرسال لـ«الشرق الأوسط بـ«أمير النصرة في لبنان، تطويق مسلحين مراكز للجيش. وذكرت قيادة الجيش في بيانها أمس أن «مجموعة من المسلحين الغرباء من جنسيات مختلفة هاجمت مواقع الجيش ومراكزه في منطقة عرسال، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين شهيد وجريح في صفوف العسكريين والمدنيين من أبناء البلدة الذين تضامنوا مع القوى العسكرية والأمنية ضد العناصر المسلحة التي كانت موجودة في البلدة.
على حد تعبيره، في إشارة إلى الموقوف السوري عماد أحمد جمعة. وأشار أبو زيد، سوري الجنسية، إلى أن «الخطة الأمنية التي بدأت السلطات اللبنانية بتنفيذها منذ أشهر لم تثمر نتائجها، ذلك أننا نتنقل بسهولة عبر الحدود التي تحولت إلى معابر لنقل الجرحى والمقاتلين على حد سواء، وادعى أبو زيد أن الموقوف يشغل منصب «أمير الدولة في لبنان.
، و«ليست هذه هي المرة الأولى التي يقصد فيها عرسال، إذ يتردد عليها عدة مرات شهريا وينام في خيام النازحين السوريين الموجودة في المنطقة.
وأوضح أن «عملية توقيفه أتت بعد اشتباكات في بلدة الجبة السورية ووقوع إصابات في صفوف المقاتلين، مما اضطره للتوجه إلى عرسال ونقل جرحى إلى المشفى الميداني الموجود فيها، قبل أن يتم توقيفه على أحد حواجز الجيش، وقال أبو زيد في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط
إن «عدد المقاتلين في جرود عرسال يقارب الثلاثة آلاف، وهم ينتمون إلى جبهة النصرة، لكنهم يعملون تحت إشراف أمير (داعش) أبو بكر البغدادي، لافتا إلى أن «أصوات القذائف والرصاص سمعت بعد ظهر أمس بشكل متقطع في أرجاء البلدة.
وأشار إلى أن «الجميع يترقبون بحذر انعكاسات توقيف الجيش للمتهم السوري، ويتخوفون من ممارسات انتقامية إضافية من قبل مسلحي النصرة و(داعش).
وقال الشاب، الذي رفض الكشف عن اسمه، إنه أوقف أمس على حاجز أمني تابع لمجموعات ملثمة وبحوزتها سلاح ثقيل، مشيرا إلى أن «الأهالي والنساء والأطفال يسلمون أمرهم للجيش اللبناني ويعطونه الضوء الأخضر للقضاء على الإرهاب ومحاسبة كل متهم متورط في أعمال غير شرعية.
ولاقت الاعتداءات على الجيش وعرسال تنديدا سياسيا واسعا والتفافا لدعم الجيش في إنجاز مهامه. فاعتبر رئيس البرلمان نبيه بري أن «هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وأن أي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان
ودعا كل اللبنانيين إلى «توحيد صفوفهم خلف الجيش والقوى الأمنية لأن وحدتنا هي حصننا في مواجهة الإرهاب.
من جهته، اعتبر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أن «الجيش اللبناني في بلدة عرسال وجوارها يتعرض لهجوم من قبل جماعات مسلحة غير لبنانية، يتمّ التعامل معها بالحزم اللازم من قبل القوى العسكرية والأمنية المنتشرة هناك
وأكد أن «الدولة اللبنانية لن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية تحت أي ذريعة كانت، وأن الجيش سيتمكن بالتأكيد من إنهاء هذه الحالة الشاذّة المستجدّة، وإعادة الأمن والاستقرار إلى عرسال ومحيطها.
وطالب رئيس الحكومة الأسبق، رئيس كتلة المستقبل، فؤاد السنيورة «بضرورة انسحاب المسلحين السوريين من الأراضي اللبنانية ومن بلدة عرسال بالتحديد وانتشار الجيش وقف قتال (حزب الله) في سوريا، مؤكدا «أهمية الالتفاف حول المؤسسة العسكرية المسؤولة عن أمن المواطن والدولة.
وشدد الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان على «ضرورة وضع كلّ الخلافات السياسيّة والحسابات الضيقة جانبا ، محذرا «المجموعات المسلحة من مغبّة الاعتداء على المواطنين والعسكريين وأكد أن «أهالي عرسال، كغيرهم من اللبنانيين، لن يغفروا لمن يعتدي عليهم وعلى جيشهم، وهم بغالبيتهم من أبناء المؤسسة العسكرية.
سلام : ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه والحكومة تتعامل مع التطورات بأقصى درجات الحزم
المصدر: LBC
تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الوضع في عرسال وجوارها، مع وزير الداخلية نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، واطلع منهم على تفاصيل ما يجري في المنطقة والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدي للمسلحين الذين تسللوا الى داخل البلدة والمناطق المجاورة لها.
وأشار سلام الى أن "ما يجري في عرسال يشكل اعتداء صارخا على لبنان الدولة، وعلى القوات المسلحة اللبنانية، مثلما هو اعتداء على المواطنين اللبنانيين في أمنهم ورزقهم وممتلكاتهم. وانطلاقا من موقع المسؤولية، فإن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة".
وأشار سلام الى أن الدولة اللبنانية لن تتهاون في حماية ابنائها، مدنيين كانوا أم عسكريين، ولن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية، أو خروجها عن سيطرة القوى الشرعية تحت أي ذريعة كانت.
وطمئن سلام اللبنانيين الى أن "الجيش الذي نجح في مرات سابقة بتخطي اختبارات قاسية مماثلة، يؤدي هذه المرة أيضا واجبه الوطني كاملا، وسيتمكن بالتأكيد من انهاء هذه الحالة الشاذة المستجدة، واعادة الأمن والاستقرار الى عرسال ومحيطها".
امين الجميل: استقرار لبنان يكون عبر وحدة ابنائه بمواجهة دعوات التكفير
المصدر: النشرة
اكد رئيس حزب الكتائب امين الجميل ان ما يضمن الاستقرار في لبنان هو وحدة أبنائه وشعور الشعب بالتضامن في مواجهة الدعوات التكفيرية التي لا تمت الى المسيحية والاسلام بصلة، مشددا على انه لا يمكن للبنان ان ينجر الى هذا المنطق ويقع في هذا المستنقع.
ورأى في حديث اذاعي ان "الارهاب التكفيري عنصر غريب عنا وجرثومة لا يمكن ان تستقر في أي منطقة او قرية ولا شك ان الجيش سينتصر في هذه المعركة طالما ان الشعب ملتف حوله"، معتبرا ان التعدي على عرسال هو تعد لأغراض لا علاقة للبنان بها وهذه الدعوات والشعارات والمبادئ لفظها الشعب ويلفظها في كل حين. كما اعلن الجميل وقوفه الى جانب الجيش اللبناني .
المستقبل :سلام يدعو إلى انتخاب مفتٍ للجمهورية في 10 الجاري
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
وجّه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام دعوة أمس إلى الوزراء لعقد جلسة حكومية الخميس المقبل لمتابعة جدول الاعمال السابق، حدّد العاشر من آب الحالي موعداً لانتخاب مفتٍ جديد للجمهورية، خلفاً للمفتي الحالي محمد رشيد قباني الذي تنتهي ولايته في 14 أيلول المقبل، ودعا مجلس الانتخاب الإسلامي الى انتخاب المفتي في هذا الموعد.
وأعلن قباني في بيان أنه «يبارك الدعوة، معتبراً أن «ما تم الاتفاق عليه سيكون مصاناً، لحفظ مكانة مقام الافتاء الديني، ومكانة المسلمين، ومرجعيتهم الدينية«.
رئيس حكومة سابق للقبس: هناك نية لدى جهة ما لزج المفتي قباني في السجن
المصدر: النشرة
أبدى رئيس حكومة سابقة خشيته من أن تكون هناك نية لدى جهة ما من أجل زج مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في السجن عقب انتهاء ولايته في 15 آب.
وإذ تمنى لـ"القبس" الكويتية عدم ذكر اسمه، أشار إلى انه سمع ما يؤكد ذلك من أوساط على صلة بالوضع في دار الفتوى، مضيفاً أن خطوة من هذا القبيل ستنطلق من ملف نجل المفتي راغب قباني المتعلق بالاختلاس والتزوير في هذه الدار.
وقال رئيس الحكومة السابق انه أجرى اتصالات مع مرجعيات فاعلة داخل الطائفة السنية من أجل وقف أي اتجاه من هذا القبيل بسبب حساسية الموقع الذي شغله (أو كان يشغله) قباني.