المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 04/08/2014



Haneen
2014-09-18, 11:08 AM
<tbody>
الاثنين -04/08/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
الجيش اللبناني يستعيد سيطرته على ثكنة عسكرية بـ"عرسال"
الجيش يشترط تسليم العسكريين المفقودين للموافقة على هدنة بعرسال
الجيش اللبناني يدفع فاتورة تورط حزب الله في سوريا
معارك عرسال اللبنانية: اتفاق لوقف إطلاق النار
لبنان يكافح لاستعادة السيطرة على عرسال
نائب بحزب الله: داعش تستهدف لبنان وأبناؤنا تحركوا لمواجهة هذا الخطر
رئيس وزراء لبنان: انسحاب المسلحين من عرسال وتحرير الأسرى شرطان لأية مفاوضات
الحريري اكد ان لا هوادة مع الجماعات التكفيرية: الجيش اللبناني خط احمر


الجيش اللبناني يستعيد سيطرته على ثكنة عسكرية بـ"عرسال"
المصدر: العرب القطرية
تمكن الجيش اللبناني اليوم من استعادة سيطرته على ثكنة عسكرية تابعة له بعد أن سيطر عليها مسلحون في وقت سابق اليوم في بلدة عرسال شرق البلاد التي تشهد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين.
وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن "ثكنة كتيبة 83" المحاذية لمهنية عرسال سقطت بيد المسلحين وهي متاخمة لبعض المنازل بالبلدة التي كان قد اتخذها المسلحون كمراكز عسكرية، مضيفة "ان اشتباكات عنيفة دارت في مهنية عرسال ومحيطها ترافقت مع قصف عنيف، وشنت قوات الجيش هجوماً مضاداً لاستعادة الثكنة".
وأكدت المصادر أن الجيش استعاد السيطرة الكاملة على المهنية وثكنة الجيش في عرسال، مشيرة إلى وقوع إصابات طفيفة بصفوف بعض عناصر الجيش.

الجيش يشترط تسليم العسكريين المفقودين للموافقة على هدنة بعرسال
المصدر: LBC
بعد معارك واشتباكات ليومين في جرود عرسال، تم الحديث عن التوصل الى هدنة بدأ سريانها منذ الساعة التاسعة مساءً،بحسب ما ذكرت مصادر هيئة العلماء المسلمين التي كشفت أن الشيخ سالم الرافعي ابلغ المسلحين في عرسال بالهدنة وأن اللواء محمد خير أبلغ الجيش بذلك.وأكدت المصادر أن اجتماعا سيعقد في السرايا الحكومي صباح الاثنين للاتفاق على خطوات أخرى على صلة بالهدنة.
في حين اشترطت قيادة الجيش بنودا للموافقة على الهدنة من بينها تسليم جميع العسكريين المفقودين.
ميدانيا، استعاد فوج المجوقل ثكنة المهنية في عرسال، من أيدي المسلحين بعد اشتباكات عنيفة اثر اقتحام المجموعة المسلحة الثكنة، حيث شن الجيش عملية معاكسة لمحاولة استرجاع هذه النقطة بعد وقوع اصابات في صفوفه .وقد فقدت آليات ودبابات للجيش في هذه الثكنة، ولاول مرة،تم استقدام قوة مؤللة من فوج المغاوير الى عرسال.
في وقت تواصلت الاشتباكات بين اللواء الثامن في الجيش وبدعم من المدفعية الثقيلة وبين المسلحين لمحاولة استرجاع نقطة وادي الحصن ،فيما استقدم فوج المجوقل تعزيزات مؤللة الى البلدة.
وفي تطور ميداني خطير، وقعت اشتباكات الاحد على تخوم بلدة اللبوة بين الجيش والمسلحين.
واوقع الجيش، الاحد، عددا كبيرا من القتلى في صفوف المسلحين في جرود البلدة واسر عددا اخر،بعدما قام بتحرير جندي كان قد حوصر في منطقة المصيدة.في المقابل، تعرض عدد من مراكز للجيش للقصف.وعلمت الـLBCI أن المواطن محمد قاسم الفليطي قتل على يد المسلحين.
قهوجي: 10 شهداء وفقدان 13 جنديا
وفي اعلان خطير ومفاجئ، أعلن قائد الجيش العماد جان قهوجي في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع، سقوط 10 شهداء و25 جريحا من الجيش بينهم اربعة ضباط وفقدان 13 جنديا ، محذرا من أن أي تفلّت في أي منطقة ينذر بخطورة كبيرة لأنه يصبح عرضة للإنتشار.
من جهة أخرى، اشار مصدر عسكري للـ LBCI الى ان الغالبية العظمى من المسلحين الذين اشتبكوا مع الجيش خرجت من مخيمات النازحين.
واكدت مصادر امنية للـ LBCI ان الموقوف عماد جمعة هو المسؤول عن لواء فجر الاسلام الذي بايع داعش منذ ايام ،لافتة الى انه كان يقوم بمهمة استطلاعية تمهيدا للقيام بعمليات ارهابية تستهدف نقاط عسكرية للجيش في عرسال،
ونعت قيادة الجيش 9 عسكريين من الذين استشهدوا في الإشتباكات التي خاضوها ضد المجموعات الارهابية.
اجتماع امني استثنائي
عقد اجتماع امني استثنائي في السراي برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام للبحث في اخر التطورات الامنية في عرسال وطرابلس.اكد بعده نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع سمير مقبل أن العملية العسكرية مستمرة في عرسال وان الجيش هو الوحيد الموجود والا تسوية على حسابه، مشددا على ان المسلحين لم يتمكنوا من الحصول على قاعدة او مساندة لهم في عرسال.
وأشار الى ان سلام أكد حرص الحكومة على عدم توفير اي جهد لتأمين مستلزمات الجيش.
مواقف
وفي المواقف،اكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط انه على الجميع ان يتوحد خلف الجيش اللبناني لمواجهة المسلحين والمجموعات التكفيرية.
واشار وزير العدل اشرف ريفي في حديث للـ LBCI الى ان الحل في عرسال لا يكون لا عسكرياً ولا امنياً بل بالسياسة،لافتا الى انه يجب ابعاد حمم البركان المحيط بلبنان وحماية العيش المشترك في البقاع الشمالي.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل ان ما يحصل في عرسال هو احتلال لبلدة لبنانية من قبل مجموعات اجنبية مسلحة، بدوره، دعا حزب الله لتكاتف اللبنانيين لمواجهة الإرهاب بعيداً من إيجاد التبريرات لهذه الجماعات الإرهابية.
كما اعتبرت هيئة علماء المسلمين ان ما يحصل في عرسال هو توريط متعمد من قبل "حزب إيران" للجيش اللبناني، لافتة الى انه كما قطعت طريق عرسال فإن طرقا كثيرة يمكن أن تقطع.

الجيش اللبناني يدفع فاتورة تورط حزب الله في سوريا
المصدر: العرب اللندنية
قتل عشرة جنود لبنانيين وفقد أثر 13 آخرين يحتمل أنهم احتجزوا كأسرى، في معارك مع مسلحين قرب الحدود السورية، كما أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي.
ويأتي هذا الحادث ليدعم المخاوف التي سبق أن عبّرت عنها جهات لبنانية وعربية من نتائج تدخل حزب الله في سوريا إلى جانب قوات الأسد.
وأعلن قائد الجيش اللبناني هذه الحصيلة الجديدة في مؤتمر صحافي في اليوم الثاني من المعارك التي بدأت السبت إثر توقيف عنصر بارز من “جبهة النصرة”، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
وقال العماد قهوجي “سقط للجيش 10 شهداء و25 جريحا بينهم 4 ضباط وفقدنا 13 جنديا يمكن أن يكونوا أسرى”.
وأكد أن الوضع في بلدة عرسال على الحدود السورية “خطير جدا، الموقوف اعترف أنه كان يخطط لعملية واسعة ضد الجيش وليس صحيحا أن العملية بدأت لأن الجيش أوقفه، الهجمة ليست صدفة إنما كانت محضرة وفي انتظار الوقت المناسب”.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت السبت بعد توقيف سوري يدعى عماد أحمد جمعة قال الجيش إنه اعترف بالانتماء إلى “جبهة النصرة”.
وبعد توقيفه طوق مسلحون حواجز للجيش في المنطقة قبل أن يطلقوا النار على عناصره ويهاجموا مركزا للشرطة في بلدة عرسال، حسب أجهزة الأمن اللبنانية.
ويقول مسؤولون أمنيون إن المسلحين في عرسال بينهم مقاتلون على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على أراض في سوريا والعراق ومن جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، وقال سكان إن عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين احتموا في التلال حول عرسال تركوا مخيماتهم وينامون في الشوارع في البلدة فرارا من القصف، وإن حرائق قد اندلعت في بعض المخيمات.
وألقى الصراع السوري الذي دخل عامه الرابع بظلاله على لبنان حيث وقعت هجمات انتحارية وتفجيرات سيارات ملغومة واشتباكات بالأسلحة وإطلاق صواريخ وجرائم خطف ولكن المواجهة في عرسال هي أكبر اشتباك مباشر بين الجيش اللبناني والمسلحين الذين يقاتلون من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال مصدر إن حزب الله نشر مقاتلين حول عرسال البلدة السنية الواقعة بين أراض تسيطر عليها الحكومة السورية ومناطق شيعية لبنانية متعاطفة مع حزب الله، وقال نشطاء سوريون في البلدة يبدو أن حزب الله مشارك في القتال ولكن لم يتسن التأكد من ذلك ولم يرد تعليق من حزب الله.
وكثيرا ما شارك مقاتلون من حزب الله في معارك ضد مقاتلين في منطقة القلمون السورية لشهور وساعدوا قوات الأسد على طرد المسلحين من بلدات وقرى قرب الحدود.
وامتد القتال أيضا لفترة قصيرة في مطلع الأسبوع إلى مدينة طرابلس الساحلية حيث أجج الصراع السوري توترات مستمرة منذ عقود بين السنة والسكان في المدينة.
وحذّر مراقبون محليون من أن هذه المواجهات قد تكون مؤشرا على سعي التنظيمات المتشددة إلى خوض جزء من الحرب السورية داخل لبنان بغاية جر حزب الله إلى سحب جنوده من سوريا والتركيز على حماية الأراضي التي يسيطر عليها داخل لبنان، ولفتوا إلى أن الجيش اللبناني مدعو إلى التعامل بحذر مع ما يجري من مواجهات حتى لا يبدو وكأنه رأس حربة في الحرب التي يخوضها حزب الله، مشددين على أن تتولى الدولة اللبنانية دفع حزب الله إلى سحب جنوده من سوريا ومراقبة سلاحه.
وتعرضت عرسال ومناطق على أطرافها وفي جرودها، مرارا للقصف من الطيران السوري منذ اندلاع النزاع في سوريا قبل أكثر من ثلاثة أعوام. وتستضيف البلدة عشرات آلاف النازحين السوريين، ضمن أكثر من مليون لاجئ سوري يستضيفهم لبنان.

معارك عرسال اللبنانية: اتفاق لوقف إطلاق النار
المصدر: العربي الجديد
بعد يومين من القتال الضاري بين وحدات الجيش اللبناني ومسلّحي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)، في منطقة عرسال، نجحت "هيئة علماء المسلمين" في تحقيق وقف إطلاق نار بين الطرفين. وجاء الاتفاق عقب اشتباكات ضارية، شهدت اقتحام "داعش" للثكنة 83 التابعة للجيش، على مداخل عرسال، والسيطرة على مهنية عرسال الرسمية، قبل أن يستعيدهما الجيش في وقت لاحق.
وبوشر العمل بوقف إطلاق النار في عرسال اللبنانية، حسبما نصّت عليه مبادرة "هيئة العلماء المسلمين"، وجاء فيها ما يلي: وقف إطلاق النار، ونقل الجرحى المدنيين من عرسال إلى المشافي الميدانية، وانسحاب جميع المقاتلين الإسلاميين من عرسال إلى الجرود، ومنعهم من الدخول إلى عرسال، وتبادل الأسرى بين الطرفين، وتحديد موعد لمحاكمة أبو أحمد جمعة، خلال أيام، والتأكد من خلو مخيمات اللاجئين السوريين من المسلحين، وإيجاد حل للمخيمات.
ونوقشت المبادرة، حسبما ذكرت مصادر رسمية لبنانية، بين قيادة الجيش ووزير العدل أشرف ريفي، بمساعدة عدد من وجهاء عرسال، وبالتنسيق مع المسلّحين الإسلاميين، وذلك تحت إشراف رئيس الحكومة، تمام سلام.
وميدانياً، سقط للجيش 15 قتيلاً، وعشرات الجرحى، في مقابل عشرات القتلى والجرحى لـ"داعش"، كما قتل التنظيم أربعة مدنيين من عرسال. ودارت المعارك في جرد عرسال وداخلها، ولم توفّر المناطق السكنية، التي حاول المسلّحون اتخاذ أهلها دروعاً بشرية.
وقبل المبادرة أشار وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل إلى أن "الحكومة اللبنانية لن توفر جهداً في تأمين احتياجات الجيش اللبناني، في معركته ضد الإرهابيين في عرسال". وأضاف بعد الاجتماع الأمني برئاسة سلام، أن "الموقف في بلدة عرسال داعم للجيش، وقد فشل المهاجمون في تأمين قاعدة داعمة لهم داخل البلدة".
ورداً على سؤال حول مشاركة عناصر من حزب الله في القتال إلى جانب الجيش اللبناني، قال مقبل "الجيش هو الوحيد الموجود في عرسال ويحارب الإرهابيين".
من جهته، أكد قائد الجيش اللبناني، جان قهوجي، أن "المجموعات الإرهابية كانت تحضّر لعمل عسكري ضد الجيش، بغضّ النظر عن توقيف الحواجز الأمنية للمسؤول في داعش، عماد جمعة".
وقال قهوجي، في مؤتمر صحافي مقتضب، إن "المجموعات الإرهابية كانت تضع اللمسات الأخيرة، قبل إعلان ساعة الصفر للهجوم". ولفت إلى أن "جمعة كان أحد المسؤولين عن هذا الأمر". وأضاف "العملية مستمرة، ونتيجة محاربة الإرهاب، أسقطت 10 شهداء و25 جريحاً، مع فقدان الاتصال بـ13 جندياً آخرين، قد يكونون قيد الأسر".
ونشرت "جبهة النصرة"، عبر حسابها على موقع تويتر، تغريدات تنفي "أي صلة لعماد جمعة بالنصرة". وأعربت عن استعدادها لـ"الخروج من عرسال إذا عولج الوضع".
وجاء في تغريدات "جبهة النصرة"، ما يلي: "ليس للمدعو، محمود جمعة، بحسب الأنباء، أي صلة بجبهة النصرة. والجيش قصف عشوائياً المخيمات، ثم داخل البلدة، مما أدى الى مقتل وجرح العشرات، فقمنا بالدخول إلى عرسال لمعالجة الوضع وإسعاف الجرحى، ولم يحصل لنا أي اشتباك حتى اللحظة مع الجيش بشكل مباشر".
وأضافت "نحن مستعدون للخروج من عرسال، إذا عولج الوضع بأسرع وقت ممكن".
بينما دعا "حزب الله" في بيان أصدره، اليوم الأحد، إلى "تكاتف اللبنانيين لمواجهة الإرهاب، بعيداً عن إيجاد التبريرات لهذه الجماعات الإرهابية".

لبنان يكافح لاستعادة السيطرة على عرسال
المصدر: ارم نيوز
تبادل جنود لبنانيون إطلاق النار مع إسلاميين مسلحين وقصفوا مناطق حول بلدة عرسال الحدودية أمس الأحد في محاولة لصد أكبر توغل للمتشددين في لبنان منذ بدء الصراع السوري.
وقال مسؤولو أمن إن 13 جنديا لبنانيا على الأقل قتلوا في المعارك التي اندلعت بعد أن سيطر إسلاميون مسلحون على مركز للشرطة في عرسال السبت بعد اعتقال أحد قادتهم في هجوم قال قائد الجيش العماد جان قهوجي إنه كان "محضرا".
وقال قهوجي للصحفيين في بيروت "ما حصل أخطر بكثير مما يعتقده البعض لأن الموقوف (عماد أحمد) جمعة اعترف أنه كان يخطط لتنفيذ عملية واسعة على المراكز والمواقع التابعة للجيش."
وتابع "هذه الهجمة الإرهابية التي حصلت لم تكن هجمة بالصدفة أو بنت ساعتها. بل كانت محضرة سلفا وعلى ما يبدو منذ وقت طويل في انتظار التوقيت المناسب."
وقتل أيضا عدد غير محدد من المتشددين والمدنيين ربما بالعشرات وتقول مصادر أمنية إن أكثر من عشرة من افراد الأمن اللبناني وقعوا في الأسر.
ويقول مسؤولو أمن إن المسلحين في عرسال بينهم مقاتلون على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على أراض في سوريا والعراق ومن جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
وقال مقيمون إن القصف الذي تعرضت له المنطقة اضطر أعدادا كبيرة -من بين اللاجئين الذي يقدر عددهم بمئات الآلاف ممن يحتمون بالمنطقة- الى الفرار. وأظهرت لقطات تلفزيونية أعمدة من الدخان الاسود تتصاعد من منطقة جبلية حول البلدة.
وقال قاسم الزين الطبيب في المستشفى الميداني في عرسال إن القصف مستمر من جميع الاتجاهات مضيفا أن المستشفى استقبل حتى الآن 17 من القتلى المدنيين منهم لاجئون اصابهم القصف. وأضاف ان عدد الجرحى 150 منهم ما يصل إلى 15 من افراد الميليشيات.
وألقى الصراع السوري الذي دخل عامه الرابع بظلاله على لبنان حيث وقعت هجمات انتحارية وتفجيرات سيارات ملغومة واشتباكات بالأسلحة واطلاق صواريخ وجرائم خطف لكن المواجهة في عرسال هي أكبر مواجهة مباشرة بين الجيش اللبناني والمسلحين الذين يقاتلون من أجل الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال مصدر السبت إن حزب الله نشر مقاتلين حول عرسال البلدة السنية الواقعة بين أراض تسيطر عليها الحكومة السورية ومناطق شيعية لبنانية متعاطفة مع حزب الله.
وقال نشطاء سوريون في البلدة إنه يبدو أن حزب الله مشارك في القتال لكن لم يتسن التأكد من ذلك ولم يرد تعليق من حزب الله.
ودأب مقاتلون من حزب الله على المشاركة في معارك ضد مقاتلين سنة في منطقة القلمون السورية لشهور وساعدوا قوات الأسد على طرد المسلحين من بلدات وقرى قرب الحدود.
وفي أول بيان لحزب الله عن الأزمة أعلن اليوم إنه يقف جنبا الى جنب مع الجيش وهو يجابه ما وصفه بأنه خطر يحدق بوحدة لبنان وسيادته واستقراره.
وقال قهوجي إن "الجيش (اللبناني) لن يسمح بان تنتقل هذه الحالة (تصدير الحرب الى داخل البلاد) الى لبنان."
وفي وقت سابق اليوم امتد القتال أيضا لفترة قصيرة إلى مدينة طرابلس الساحلية حيث أجج الصراع السوري توترات مستمرة منذ عقود بين السنة والعلويين الشيعة في المدينة.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية إن جنودا اشتبكوا مع مسلحين ملثمين أثناء الليل واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم الأحد بعد أن فتح متشددون النار على مواقع تابعة للجيش في عدة مناطق في طرابلس. وأضافت أن قنبلة استهدفت دورية عسكرية ما أدى إلى إصابة ضابط وجندي.
وأدان مسؤولون من مختلف التوجهات السياسية في لبنان هجوم عرسال ولكن في إشارة إلى التوتر العميق في البلاد انتهز البعض الفرصة لانتقاد خصومهم.
وقال جميل السيد المدير العام السابق لجهاز الأمن العام وهو من الشيعة إن مسؤولية ما حدث في عرسال تقع على عاتق تيار المستقبل السني.
ونقلت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية عنه قوله في بيان "مسؤولية ضبط ما يجري في عرسال ومحيطها ضد الجيش اللبناني والقوى الأمنية تقع على تيار المستقبل وفريقه على اعتبار ان هذا التيار وحلفاءه قد شكلوا وما يزالون البيئة الحاضنة والغطاء السياسي للمسلحين من كل الجنسيات منذ اليوم الأول لانطلاق الأحداث في سوريا منذ ثلاث سنوات."
ودعا رئيس الوزراء السني الأسبق فؤاد السنيورة المسلحين السوريين إلى الانسحاب من لبنان ولكنه قال إن مقاتلي حزب الله عليهم مغادرة سوريا.
وتأزمت حالة الجمود السياسي في لبنان بفعل الصراع في سوريا ومنذ مايو آيار الماضي يعجز لبنان عن انتخاب رئيس للبلاد بسبب الاختلاف بين الكتل البرلمانية للسنة والشيعة على مرشح بعينه.
وتمثل عرسال بؤرة توتر في لبنان إذ دأب مقاتلون يعملون عبر الحدود في منطقة جبل القلمون بسوريا على عبور الحدود غير محكمة الحراسة إما للراحة وإما طلبا للعلاج في البلدة.
ويستضيف لبنان أكثر من مليون لاجيء من الفارين من الصراع في سوريا وتشير التقديرات الى ان أكثر من 100 الف منهم يعيشون في عرسال وحولها في مخيمات مؤقتة تنتشر عبر التلال المحيطة.
وتفجر القتال اليوم بعد ان ألقت قوى الامن اللبناني القبض على عماد أحمد جمعة وهو قائد للمقاتلين يتمتع بشعبية بين الاسلاميين المتشددين في المنطقة.
وسرعان ما استولى المسلحون على مركز الشرطة وهاجموا نقاط تفتيش تابعة للجيش وأسروا 16 على الأقل من أفراد قوى الامن اللبنانية مطالبين بالافراج عن جمعة.
وقال بيان على موقع تويتر الذي عادة ما ينشر أنباء عن جبهة النصرة إنه لا علاقة للجماعة بجمعة إلا ان مقاتلي جبهة النصرة دخلوا المنطقة لرعاية وحماية اللاجئين الذين أصيبوا جراء قصف الجيش اللبناني.
وقال البيان إن جبهة النصرة لم تشتبك مع الجيش رغم ان جماعات أخرى اشتبكت معه وان مقاتلي الجبهة على استعداد للانسحاب من عرسال اذا تم حل الموقف باسرع ما يمكن.
وقال مقيمون إن مركبات الجيش اللبناني انتشرت حول عرسال وقصفت المنطقة فيما كانت مقاتلات الجيش السوري تقصف مواقع المتشددين في محيط البلدة.

نائب بحزب الله: داعش تستهدف لبنان وأبناؤنا تحركوا لمواجهة هذا الخطر
المصدر: الدستور المصرية
أكد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب السيد حسين الموسوي، عضو كتلة الوفاء للمقاومة التابعة لحزب الله، أن تنظيم "داعش" يستهدف لبنان بما أنه جزء من بلاد الشام التي هي جزء من دولته المزعومة.
وقال الموسوي ـ في تصريح صحفي وزعته العلاقات الإعلامية بحزب الله ـ "إن الخطر الذي تتبلور اليوم معالمه وأبعاده في عرسال وجرودها هو الخطر الذي تقدم أبناؤنا مبكرين لمواجهته دفاعًا عن كل لبنان وكل سوريا".
وأضاف "أن أمتنا كلها مهددة بالتكفير والإرهاب الذي هو الفصل الأساس من فصول الفوضى الخلاقة الأمريكية الإسرائيلية الموعودة".
وتابع "وهنا نحب أن نذكر الذين يدفنون رؤوسهم في رمال التعصب والكراهية العمياء أن الذي تتعرض له ومنذ زمن عرسال وما حولها، وأن التطاول والعدوان على جيشنا العزيز لا يعالج بمفردات الاستغراب في بعض البيانات، ولا باختلاق أعداء جدد، بل يواجه هذا الخطر بالشعور الصادق الواعي بالمسئولية الوطنية وبناء الوحدة الوطنية على أساس الثقة المتبادلة، لأن انعدام الثقة لو حدث سيؤدي إلى إعدام الوطن لا سمح الله".
ودعا إلى تأييد الجيش ودعمه كأولوية أولى وثانية وعاشرة وبالوقوف ميدانيًا إلى جانب قيادته وأفراده صفا مرصوصًا.
وقال: "إن هذا الخطر يواجه أيضا بالمبادرة المسئولة والشجاعة إلى التلاقي في المجلس النيابي لانتخاب الرئيس المؤمن بوحدة الشعب اللبناني ووجوب مقاومته للعدو الصهيوني وأدواته الإرهابية الإجرامية متجاوزا كل الحساسيات والخلافات السياسية التي لا يجوز أن تبقى عائقا أمام إنجاز السيادة الكاملة والاستقرار والازدهار".

رئيس وزراء لبنان: انسحاب المسلحين من عرسال وتحرير الأسرى شرطان لأية مفاوضات
المصدر: اليوم السابع
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبنانى تمام سلام أن شروط الدولة اللبنانية فى المفاوضات حول الوضع فى عرسال واضحة أولها انسحاب المسلحين إلى الجرود ومنها إلى خارج الأراضى اللبنانية، وتحرير أسرى القوى العسكرية والأمنية.
وقال سلام - فى تصريح لصحيفة "المستقبل" اللبنانية - إن الوضع صعب وخطير وهناك محاولات لوقف إطلاق النار نأمل نجاحها، معرباً عن أمله فى أن تكون المواقف خلال جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية اليوم والمخصصة لبحث أوضاع عرسال "منسجمة ومتكاملة، لأنّ الموقف السياسى الموحّد هو حصنُ الجيش".
وأكد أنّ الاجتماع الأمنى الذى ترأسه أمس اتخذ إجراءات لدعم الجيش وقوى الأمن فى كل ما يلزم لمحاربة الإرهاب من دون أى تردد، وقال سلام فى معرض تأكيده قيام بعض الجهات بمساع لوقف النار: «نحن لا نمانع ذلك إذا كان سيؤدى إلى وقف النار وانسحاب المسلحين من عرسال»، ولفت الانتباه فى الوقت نفسه إلى أنّ هذه المساعى «تحتاج إلى متابعة حتى تنضج»، وأردف: «نحن نقف خلف الجيش والقوى الأمنية وخلف أهالى عرسال الذين أصبحوا رهائن لدى المسلحين».
وشدد فى هذا الإطار على "عدم وجود بيئة حاضنة فى عرسال لهؤلاء المسلحين"، مع إشارته فى المقابل إلى أنّ «هناك للأسف كما يبدو بيئة مسهّلة يحتمى فيها المسلحون فى مخيمات النازحين السوريين»، محذراً من كونه «أمراً خطيراً يوجب فتح ملف هذه المخيمات وضبطها لا سيما وأنّه أصبح هناك 40 مخيّماً للنازحين فى البلد».
وحول الهدنة التى جرى الحديث عن التوصل إليها مساء أمس عبر هيئة العلماء المسلمين، اكتفى سلام بالقول: «الساعات القليلة المقبلة ستبيّن مدى جدّيتها».
وذكرت "المستقبل" أنّ المسلحين فتحوا قناة اتصال وتفاوض مع الدولة اللبنانية مستخدمين فى ذلك أحد مواطنى عرسال كصلة وصل وتواصل مع وزير العدل أشرف ريفى الذى نقل بدوره ما أبلّغ به عبر هذه الاتصالات إلى سلام وقائد الجيش العماد جان قهوجى، كما أطلع الرئيس سعد الحريرى على مضمون المفاوضات الجارية، وهى متمحورة حول وقف إطلاق النار وتأمين نقل المصابين إلى المستشفيات وانسحاب المسلحين فى مرحلة أولى إلى جرود عرسال تمهيداً لخروجهم كلياً من الأراضى اللبنانية إلى سوريا وتحرير أسرى الجيش والقوى الأمنية وتأمين محاكمة عادلة للموقوف عماد أحمد جمعة (الذى أدى توقيفه من قبل الجيش إلى اندلاع الأحداث).
وأكد وزير العدل اللبنانى أنه حدث اتفاق مبدئى على هذه النقاط وكان يتضمن وقفاً لإطلاق النار لم يتم التقيّد به بين الساعة الرابعة والسادسة (من مساء أمس) وحالياً يتم العمل على تحديد موعد جديد لوقف النار، مشيراً إلى أنّ الاتصالات التى أجريت فى هذا الشأن نجحت مبدئياً لكنّ تطبيقها يحتاج إلى بعض الوقت.

الحريري اكد ان لا هوادة مع الجماعات التكفيرية: الجيش اللبناني خط احمر
المصدر: النشرة
أكد رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري "دعمه المطلق للجيش اللبناني ولجميع القوى الأمنية، ووقوفه إلى جانبهم لاستعادة بلدة عرسال الصابرة والصامدة الى عرين الدولة لأن لا خيار آخر لأهلها غير مشروع الدولة، وبالتالي تحريرها من من خاطفيها من "داعش" وجبهة "النصرة".
وأشار الحريري في حديث صحفي الى ان "لا هوادة مع الجماعات التكفيرية والإرهابية أو التساهل مع مشروعها التدميري الغريب عن أهل الاعتدال والتسامح"، مشدداً على أن "لا مفر أمامها إلا بإخلاء البلدة ولن تقف الدولة، ونحن إلى جانبها، مكتوفة الأيدي حيال مخططات هذه المجموعات".
ولفت إلى أن "الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية بالنسبة إلينا في تيار المستقبل خط أحمر ممنوع الاعتداء عليهم ونحن على موقفنا الثابت والاستراتيجي من المجموعات التكفيرية"، متسائلاً "هل هكذا يكون رد الجميل لأهالي عرسال الذين استضافوا إخوتهم النازحين من سوريا ولم يبخلوا في تقديم كل أشكال الدعم لهم؟، هل يكافأون بتحويلهم إلى رهائن لأنهم قالوا لا لهذه المجموعات؟"، معتبراً أن هذا "يشكل أيضاً اعتداء على سيادة لبنان وسيادة الدولة على أراضيها".