المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 05/08/2014



Haneen
2014-09-18, 11:09 AM
<tbody>
الثلاثاء -05/08/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
مجلس الامن اكد دعمه لجهود القوى الامنية اللبنانية بقتالها ضد الإرهاب
رئيس الوزراء اللبناني: لا مهادنة مع الإرهابيين القتلة
الحجيري: وقع المعارك كان أقوى من المفاوضات...ولبنان على شفير حرب أهلية
قائد الجيش اللبناني يطالب بالاسراع في تزويده بالأسلحة الفرنسية
الجيش اللبناني يتوغل في بلدة حدودية ويعثر على 50 جثة
تواصل الاشتباكات في مدينة عرسال اللبنانية
الخارجية الروسية: «هجوم عرسال» تحدي جدي لاستقرار لبنان
جعجع: الوضع الأمني في عرسال خطير وقد ينتقل الى أماكن أخرى
الحريري: دعمنا لجيش لبنان لا يخضع لمزايدات أو تأويل
إصابة رجال دين لبنانيين أثناء دخولهم عرسال للوساطة
الجيش السوري استهدف قافلة لارهابيي "النصرة" كانت متوجهة لعرسال
الجامعة العربية تؤكد تضامنها مع الجيش اللبناني ضد الارهاب في عرسال
حزب الله يجر الجيش اللبناني إلى معركة استنزاف في عرسال
مقتل فتاة وإصابة 8 لبنانيين في اشتباكات بطرابلس


مجلس الامن اكد دعمه لجهود القوى الامنية اللبنانية بقتالها ضد الإرهاب
المصدر: LBC
دان مجلس الأمن الدولي هجمات الجماعات المتطرفة العنيفة ضد الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في منطقة عرسال،مقدما التعازي الى عائلات الضحايا وحكومة لبنان.
واكد المجلس في بيان دعمه لجهود القوات المسلحة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي في قتالها ضد الإرهاب ومنع محاولات تقويض إستقرار لبنان،لافتا الى ضرورة بذل المزيد من الجهود لبناء قدرات قوى الأمن اللبنانية لمواجهة الإرهاب وغيرها من التحديات الأمنية.
وحث أعضاء مجلس الامن البرلمان على دعم التقليد الديموقراطي العريق والعمل على ضمان ان تجري الانتخابات الرئاسية بدون مزيد من التأخير.
ودعا البيان جميع الاطراف اللبنانية الى المحافظة على الوحدة الوطنية في وجه محاولات تقويض استقرار البلد بما يتناسب مع التزامهم باعلان بعبدا،مشددا على اهمية ان تحترم جميع الاطراف اللبنانية سياسية النأي بالنفس والامتناع عن التدخل في الأزمة السورية.
وشدد اعضاء المجلس على ان التطبيق الفعال لقرار مجلس الامن 1701 وغيره من قرارات مجلس الامن ذات الصلة يبقى اساسيا لضمان استقرار لبنان والاحترام التام لسيادة لبنان ووحدته وسلامة اراضيه واستقلاله السياسي.

رئيس الوزراء اللبناني: لا مهادنة مع الإرهابيين القتلة
المصدر: فرانس برس
دعا رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، في كلمة ألقاها اثر جلسة استثنائية للحكومة وبثتها القنوات التلفزيونية، فرنسا الى تسريع تزويد الجيش بالاسلحة المتفق عليها بموجب صفقة ممولة من المملكة العربية السعودية.
لا تساهل مع الارهابيين
وقال سلام في كلمة متلفزة "اننا نؤكد ان لا تساهل مع الارهابيين القتلة ولا مهادنة مع من استباح ارض لبنان واساء الى اهله".
اضاف "لا حلول سياسية مع التكفيريين الذين يعبثون بمجتمعات عربية تحت عناوين دينية غريبة وظلامية، ويريدون نقل ممارساتهم المريضة الى لبنان"، في اشارة الى الجهاديين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
الانسحاب هو الحل الوحيد
وتابع "الحل الوحيد المطروح اليوم هو انسحاب المسلحين من عرسال وجوارها وعودة الدولة الى هذه المنطقة بكل اجهزتها".
وادت المعارك الدائرة منذ السبت الى مقتل 16 عنصرا من الجيش بينهم ضابطان، اضافة الى فقدان الاتصال مع 22 آخرين، بحسب ما اعلن الجيش.
وتدور المعارك مع مسلحين يرجح انهم ينتمون الى "الدولة الاسلامية" و"جبهة النصرة" المرتبطة بالقاعدة، اثر هجوم شنه هؤلاء على مواقع الجيش بعد توقيفه قياديا جهاديا سوريا. كما ينتشر المسلحون في داخل البلدة، واقتحموا مركزا لقوى الامن الداخلي فيها واقتادوا عشرين عنصرا منه، وقتلوا مدنيين اثنين على الاقل، بحسب مصادر امنية.
وحيا سلام ابناء عرسال، قائلا ان "عذاباتهم لن تطول وان دولتهم لن تتخلى عن واجباتها تجاههم ولن تتركهم فريسة للفوضى".
تسريع التسليح
واعلن سلام انه طلب من فرنسا "تسريع تسليم الاسلحة التي سبق الاتفاق عليها في اطار صفقة التسلح الممولة من المملكة العربية السعودية".
وقدمت السعودية في كانون الاول/ديسمبر ثلاثة مليارات دولار اميركي لشراء اسلحة من فرنسا الى الجيش اللبناني الذي يعاني نقصا في التسليح.
وتستضيف عرسال، وهي ذات غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية، آلاف اللاجئين السوريين الذين هربوا من النزاع المستمر في بلادهم منذ اكثر من ثلاثة اعوام. كما تتشارك حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية، حيث تدور معارك بين مقاتلين متحصنين في الجرود، والقوات النظامية السورية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني.
وينقسم لبنان بين متعاطفين مع المعارضة السورية ومؤيدين للنظام.
دعم الحكومة
واكد سلام ان "الجيش الذي قدم الشهيد تلو الشهيد في معركته المجيدة على ارض البقاع (المحافظة الحدودية التي تقع فيها عرسال)، يحظى بدعم كامل من الحكومة بجميع مكوناتها السياسية التي تمحضه ثقتها التامة وتؤكد انها تقف صفا واحدا وراءه في مهمته المقدسة".
واعتبر ان "النقاش المشروع والمطلوب حول ظروف ما جرى ومسبباته، فله يوم آخر".
وشهد لبنان سلسلة من التفجيرات والاشتباكات على خلفية النزاع السوري. ويقول خصوم حزب الله ان "تورط" الحزب في المعارك داخل سوريا هو ما ادى الى انعكاس النزاع السوري بشكل حاد على لبنان.
اعلن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام الاثنين رفض الحكومة "مهادنة الارهابيين"، في اشارة الى مسلحين يرجح انهم جهاديون يخوضون منذ السبت معارك مع الجيش في محيط بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، ما ادى الى مقتل 16 عسكريا وفقدان الاتصال مع 22.
واكد سلام ان كل المكونات السياسية المنقسمة بشدة حول النزاع السوري المستمر منذ اكثر من ثلاثة اعوام، تدعم الجيش في المعارك حول البلدة التي شهدت اليوم نزوحا للمئات من قاطنيها، بينهم لاجئون سوريون.
وحذر محللون من ان توسع المعارك التي تعد الاخطر في هذه البلدة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، قد يؤدي الى توترات اضافية على خلفية النزاع السوري المستمر منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وقال سلام اثر جلسة استثنائية لمجلس الوزراء "اننا نؤكد ان لا تساهل مع الارهابيين القتلة ولا مهادنة مع من استباح ارض لبنان واساء الى اهله".
واكد ان "لا حلول سياسية مع التكفيريين الذين يعبثون بمجتمعات عربية (...) ويريدون نقل ممارساتهم المريضة الى لبنان"، وان "الحل الوحيد" هو انسحاب المسلحين من عرسال "وعودة الدولة" اليها.
واندلعت المعارك السبت اثر مهاجمة المسلحين مراكز الجيش في محيط عرسال اثر توقيف الاخير قياديا جهاديا سوريا. وبحسب مصدر عسكري، قتل 16 عنصرا من الجيش بينهم ضابطان، بينما قتل الجيش "عشرات المسلحين". الى ذلك، اصيب 86 عسكريا بجروح، وفقد الاتصال مع 22 آخرين، بحسب الجيش. ويحتجز المسلحون 20 عنصرا من قوى الامن الداخلي بعدما اقتحموا السبت مركزهم في داخل عرسال، بحسب مصدر امني.
وواصل الجيش "مطاردة المجموعات المسلحة"، مؤكدا انهاء "تعزيز مواقعه العسكرية الأمامية، وتأمين ربطها ببعضها البعض ورفدها بالإمدادات اللازمة". ودارت اليوم معارك عنيفة قصف خلالها الجيش التلال المحيطة بعرسال، تزامنا مع اشتباكات بالرشاشات الثقيلة، بحسب مراسلين لفرانس برس. ودفعت المعارك مئات اللبنانيين والسوريين الى النزوح من عرسال في ساعات الصباح، مستفيدين من تراجع نسبي في حدة القتال لبعض الوقت.
وشاهد مراسل لفرانس برس 50 سيارة وشاحنة صغيرة على الاقل تنقل المئات غالبيتهم من الاطفال والنساء، الى خارج عرسال. وحمل الاشخاص الذين بدا الاعياء والتعب على وجوههم، امتعتهم الشخصية وفرشا للنوم. وقال احمد الحجيري (55 عاما) وهو يقود شاحنة صغيرة على متنها نحو 15 طفلا ان "المسلحين اطلقوا النار فوق رؤوسنا لمنعنا من الخروج"، مشيرا الى انهم "يجولون داخل البلدة مرتدين ملابس سوداء بالكامل".
وتستضيف عرسال عشرات آلاف اللاجئين. ويبلغ تعداد سكان البلدة حاليا اكثر من مئة الفن في مقابل نحو اربعين الفا قبل اندلاع النزاع السوري. واعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة انها تعمل على اعداد خطط لتقديم المساعدات الى المتأثرين بالمعارك الدائرة حاليا. واشار مسؤول في المفوضية ان المعلومات شحيحة عن وضع اللاجئين، في ظل تقارير عن اندلاع حريق في احد المخيمات بسبب سقوط قذيفة.
وتتشارك عرسال حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية حيث تدور معارك بين مقاتلين متحصنين في الجرود من جهة، والقوات النظامية السورية وحزب الله اللبناني من جهة اخرى. وتأتي هذه الاحداث لتضاف الى تفجيرات واشتباكات شهدها لبنان على خلفية النزاع، استهدفت غالبيتها مناطق نفوذ لحزب الله، وتبنت معظمها مجموعات متطرفة، قائلة انها رد على قتال الحزب داخل سوريا.
ويحمل خصوم حزب الله "تورطه" في القتال الى جانب النظام مسؤولية هذه التداعيات. في المقابل، يقول الحزب انه يقاتل "التكفيريين" في سوريا لمنع تمددهم الى لبنان. واعلنت دمشق "وقوفها مع الجيش اللبناني وتضامنها معه في التصدي للمجموعات الارهابية والقضاء عليها"، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية. ورأى الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية اميل حكيم ان مشاركة لبنانيين في القتال السوري، هي سبب انتقال المعارك الى لبنان.
وقال لفرانس برس "رغم ان اللبنانيين يرغبون في الاعتقاد بان مشاكل سوريا تأتي الى لبنان، الواقع هو ان لبنان ارسل مقاتلين للقتال الى جانب (الرئيس السوري بشار) الاسد وضده (...) لذا لا يجدر بنا ان نفاجأ بانتقال هذه المشاكل الى هنا". واشار الى ان الوضع في عرسال قابل للاحتواء في المدى المنظور، الا ان اتساع المواجهات او مشاركة حزب الله فيها، قد يتسبب بنقمة في صفوف السنة اللبنانيين المتعاطفين مع المعارضة السورية.
وفي انعكاس للتوتر على الحدود الشرقية، تجمع مساء اليوم نحو 150 شخصا امام مركز للجيش في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية في مدينة طرابلس (شمال)، احتجاجا على معارك عرسال، ما دفع عناصره الى اطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، بحسب مراسل فرانس برس.
وتوتر الوضع في المنطقة اثر ذلك، وقام مجهولون باطلاق اربع قنابل يدوية قرب المركز، ورد عناصر الجيش باطلاق النار، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح، بحسب مصدر امني. كما حاول محتجون قطع الطريق الدولية من طرابلس الى الحدود السورية، ورموا حجارة على باص ينقل جنودا، ما دفع الجيش لاطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، دون وقوع اصابات. وشهدت طرابلس سلسلة من المعارك منذ اندلاع النزاع السوري، بين مجموعات سنية مسلحة في باب التبانة متعاطفة مع المعارضة السورية، واخرى علوية موالية للنظام في منطقة جبل محسن المجاورة.
الحجيري: وقع المعارك كان أقوى من المفاوضات...ولبنان على شفير حرب أهلية
المصدر: ليبانون نيوز
أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري ان "الوضع في عرسال سيئ جدا"، مقللا من خطورة التعرض لعناصر قوى الأمن الداخلي لأي سوء، ومحملاً "حزب الله" مسؤولية ما جرى ويجري في المنطقة.
واشار الحجيري في حديث لـ"السياسة" الكويتية، الى انه "لولا تدخل "حزب الله" غير المبرر في القتال الدائر في سوريا، لما وصلنا إلى ما نحن عليه"، معتبرا انه "إذا لم ينسحب حزب الله من سوريا، فإن لبنان على أبواب حرب أهلية"، داعياً المسؤولين إلى التصرف بحكمة لإنقاذ لبنان.
إلى ذلك، أوضح الحجيري لـ«الجمهورية» أنّ «المفاوضات تحصل على أعلى المستويات وتُحاول البلدية قدر الإمكان المساعدة على وقف إطلاق النار، لكنّ القصف ووقعَ المعارك كان أقوى من المفاوضات»، لافتاً إلى أنّ «وقف إطلاق النار كان يجب أن يحصل أمس الأوّل لكنّ حدّة المواجهة أدّت إلى عرقلته فعادت الجبهات إلى الاشتعال».
ولفتَ إلى أنّ «الوفد المفاوض الذي انطلق من السراي لم يستطع دخول عرسال بسبب استمرار القصف»، واصفاً الوضع داخل البلدة بـ«المأسوي، والذي يحتاج إلى إنقاذ سريع، لأنّ المؤَن مقطوعة والأهالي مطوَّقون من جميع النواحي والأحداث والحرب التي تجري أكبرُ منّا جميعاً وتدخُل فيها دوَل، وكلّ الوعود بالحلّ ذهبَت سُدىً».

قائد الجيش اللبناني يطالب بالاسراع في تزويده بالأسلحة الفرنسية
المصدر: القدس العربي
طالب قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي الثلاثاء بالاسراع في تزويد الجيش بالاسلحة الفرنسية، في وقت يخوض الجيش منذ السبت معارك مع مسلحين في محيط بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، وذلك في تصريحات ادلى بها لوكالة فرانس برس.
وحذر قهوجي من خطورة الوضع في عرسال، مؤكدا مواصلة الجيش المعركة مع مسلحين هاجموا مراكزه السبت اثر توقيفه قياديا جهاديا. وادت المعارك الى مقتل 16 عسكريا على الاقل بينهم ضابطان، وفقدان الاتصال مع 22 آخرين.
وقال قهوجي لفرانس برس “هذه المعركة تستلزم معدات وآليات وتقنيات يفتقد اليها الجيش، من هنا ضرورة الاسراع في تزويده المساعدات العسكرية اللازمة، عبر تثبيت لوائح الاسلحة المطلوبة ضمن الهبة السعودية عبر فرنسا ومؤتمر روما لدعم الجيش”.
ولم يحدد الجيش تفاصيل هذه اللوائح، والتي تأتي ضمن هبة قيمتها ثلاثة مليارات دولار أمريكي، اعلنت السعودية في كانون الاول/ ديسمبر 2013 تخصيصها لشراء أسلحة من فرنسا لصالح الجيش اللبناني.
وعقد مؤتمر روما في حزيران/ يونيو الماضي، وتخلله التزام دول عدة ابرزها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا بمشاريع لدعم الجيش الذي يعاني من نقص في التسليح، لا سيما الاسلحة الحديثة.
وكان رئيس الحكومة تمام سلام اعلن الاثنين اثر جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، انه طلب من فرنسا “تسريع تسليم الاسلحة التي سبق الاتفاق عليها في اطار صفقة التسلح الممولة من المملكة العربية السعودية”.
واعلنت باريس في بيان الاثنين ادانتها الهجمات ضد الجيش، مجددة “مساندتها للبنان، لسلطاته ومؤسساته، بدءا بالجيش الذي يكافح بشجاعة للحفاظ على السلام في لبنان وعلى استقراره ووحدة ترابه”.
وشن المسلحون السبت هجوما على مواقع للجيش في محيط عرسال، اثر قيام الاخير بتوقيف جهاديا سوريا اسمه عماد احمد جمعة. وقال الجيش ان جمعة اعترف بانتمائه الى “جبهة النصرة”، ذراع القاعدة في سوريا. بيد ان حسابات جهادية على مواقع التواصل، تداولت شريطا مصورا لجمعة، يعلن فيه حديثا مبايعته زعيم تنظيم “الدولة الاسلامية” ابو بكر البغدادي.
وقال قهوجي لفرانس برس ان الوضع الامني على اطراف عرسال وفي محيطها “خطير”، مؤكدا ان “معركة جرود عرسال التي يخوضها الجيش ليست الا حلقة في اشكال مواجهة الارهاب بكافة اشكاله واينما كان”.
واكد أن “معركة الجيش ضد الارهابيين والتكفيريين مستمرة”، مضيفا ان “الجيش مصر على استعادة العسكريين المفقودين”.
واستقدم الجيش تعزيزات كبيرة الى محيط عرسال، ويقوم بقصف التلال المحيطة بها، تزامنا مع اشتباكات بالرشاشات الثقيلة. واعلن الجيش انه انهى “تعزيز المواقع العسكرية الأمامية، وتأمين ربطها ببعضها البعض ورفدها بالإمدادات اللازمة”، مؤكدا مواصلة “مطاردة المجموعات المسلحة”.
وشهد لبنان سلسلة تفجيرات واعمال عنف على خلفية النزاع السوري المستمر منذ منتصف آذار/ مارس 2011.

الجيش اللبناني يتوغل في بلدة حدودية ويعثر على 50 جثة
المصدر: العربية نت
تقدم الجيش اللبناني، أمس الاثنين، في عمليته العسكرية على بلدة حدودية هاجمها مسلحون متشددون مطلع الأسبوع في أخطر عملية تكشف عن امتداد الأزمة السورية إلى لبنان منذ أن بدأت قبل ثلاث سنوات، فيما أكدت حكومة بيروت أن الاعتداء "لن يمر دون عقاب."
ومع بدء تعزيزات الجيش إلى عرسال، قال رئيس الوزراء، تمام سلام، إنه لن يكون هناك اتفاق سياسي مع المتشددين الذين وصفهم الجيش بأنهم أفراد في جبهة النصرة وداعش الذي احتل أجزاء واسعة من العراق وسوريا في يونيو الماضي.
وقال في بيان على التلفزيون في نهاية اجتماع وزاري "لا حلول سياسية مع التكفيرين الذين يعبثون بمجتمعات عربية تحت عناوين دينية غريبة".
وأضاف أن الحل الوحيد للمتشددين هو الانسحاب من عرسال. وقال سلام إن الحكومة قررت تعبئة كل مؤسسات الدولة للدفاع عن البلاد.
ومحاطا بوزرائه للدلالة على توحيد موقف الحكومة، اتهم سلام المسلحين بالسعي إلى نقل "ممارساتهم المريضة" إلى لبنان الذي لايزال يتعافى جراء الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.
وشهد لبنان أعمال عنف على صلة بالحرب السورية، بينها هجمات صاروخية وتفجيرات انتحارية ومعارك بالأسلحة النارية، ولكن توغل المسلحين المتشددين مطلع الأسبوع كان الأول من نوعه.
لكن كان هذا أول هجوم كبير من قبل المسلحين المتشددين الذين أصبحوا لاعبين بارزين في أعمال العنف بين السنة والشيعة التي ظهرت في جميع أنحاء المنطقة، مما أدى إلى زعزعة استقرار لبنان من خلال تأجيج التوتر الطائفي الموجود في البلاد أصلا.
وقال الجيش اللبناني، اليوم الاثنين، إن 14 جنديا قتلوا وجرح 86 وفقد 22 إثر اعتقال قوات الأمن قياديا من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا يوم السبت. وقال مسؤول أمني لبناني إن الجيش عثر أثناء تقدمه على جثث 50 متشددا.
وجاء في بيان للجيش "يخوض الجيش اللبناني منذ يومين معارك ضارية في منطقة جرود عرسال ضد مجموعات مسلحة من الإرهابيين والتكفيريين على أكثر من محور."
وأضاف "حتى الآن أنهى الجيش تعزيز مواقعه العسكرية الأمامية وتأمين ربطها ببعضها بعضاً ورفدها بالإمدادات اللازمة. وتعمل وحدات الجيش حاليا على مطاردة المجموعات المسلحة التي لاتزال تمعن في استهداف العسكريين والمدنيين العزّل في بلدة عرسال."
ووصف الجيش اللبناني التوغل بأنه هجوم مخطط له منذ فترة طويلة. ويقول سياسيون محليون إن هذا الهجوم يمثل محاولة لتوسيع وجود الدولة الإسلامية في لبنان.
وأجبرت قوات الحكومة السورية المدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني الشيعي المقاتلين المتشددين على الانسحاب من المنطقة الحدودية العام الماضي.
وقال رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، وهو أكثر السياسيين السنة نفوذا في لبنان، إنه يجب "تحرير عرسال من خاطفيها من (داعش) وجبهة النصرة". وأضاف في تصريحات لصحيفة "الحياة": "لا مفر أمامها (الجماعات المقاتلة المتشددة) إلا بإخلاء البلدة، ولن تقف الدولة ونحن إلى جانبها مكتوفة الأيدي حيال مخططات هذه المجموعات."
في حين قال حزب الله في بيان، أمس الأحد، إنه "سيقف صفا واحدا" مع الجيش في مواجهة الخطر الذي يهدد "وحدة وسيادة واستقرار" لبنان.
وعبر السفير السعودي في بيروت، علي عوض العسيري "عن أسفه لما يجري على الساحة اللبنانية من مستجدات".
وأضاف عقب اجتماعه مع رئيس البرلمان اللبناني "تمنيت أن تعكس هذه المستجدات وحدة الصف اللبناني بكامل مكوناته للحفاظ على الاستقرار وسلامة وسيادة لبنان.

تواصل الاشتباكات في مدينة عرسال اللبنانية
المصدر: الوكالة الالمانية
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن اشتباكات تدور منذ السابعة والنصف صباح اليوم الثلاثاء، في بلدة عرسال بين الجيش اللبناني والمسلحين.
وأضافت ان الجيش يعمل على استعادة مبنى المحكمة الشرعية الذي يتمركز فيه المسلحون، ومحيط مبنى الجمارك داخل عرسال.
وأعلن الجيش في بيان على موقعه الإلكتروني، الانتهاء من تعزيز مواقعه العسكرية الأمامية وتأمين ربطها ببعضها البعض ورفدها بالإمدادات اللازمة.
وأوضح أنه يخوض منذ يومين معارك ضارية في منطقة جرود عرسال ضد “مجموعات مسلحة من الإرهابيين والتكفيريين على أكثر من محور”.
وأضاف أن “وحدات الجيش تعمل حاليا على مطاردة المجموعات المسلحة التي لا تزال تمعن في استهداف العسكريين والمدنيين العزل في بلدة عرسال”.

الخارجية الروسية: «هجوم عرسال» تحدي جدي لاستقرار لبنان
المصدر: البديل
وصفت الخارجية الروسية الأحداث الأخيرة في مدينة عرسال بالتحدي الجدي للأمن والاستقرار في لبنان، وأكدت الخارجية الروسية “موقفها المبدئي من ضرورة الحفاظ على استقلال ووحدة الأراضي اللبنانية”، مشيرة إلى دعمها للقوات المسلحة وقوات الشرطة اللبنانية التي تواجه الخطر الإرهابي.
ودعت موسكو شركاءها الدوليين إلى تقييم موضوعي للظواهر الخطرة للغاية التي ظهرت في سوريا والعراق ولبنان، مضيفة أنه من الضروري التخلي عن سياسة المقاييس المزدوجة وتجنب اتخاذ خطوات لا تؤدي إلى الردع بل بالعكس إلى زيادة الخطر الإرهابي والمتطرف في منطقة الشرق الأوسط.
وتابعت “السلطات في دمشق وبغداد وبيروت تواجه الخطر المشترك وهو انتشار الإرهاب الدولي الذي لا يعترف بوجود الحدود بين الدول ويسعى للسيطرة على المزيد من الأراضي”.
كما تبادل وزيرا الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، واللبناني “جبران باسيل”، رسالتي التهنئة بمناسبة الذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 5 أغسطس عام 1944.

جعجع: الوضع الأمني في عرسال خطير وقد ينتقل الى أماكن أخرى
المصدر: النشرة
طمأن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع اللبنانيين الى عدم الخوف مما يجري حولنا في المنطقة أو على حدودنا الشرقية من أحداث "على خلفية أننا قاومنا في السابق منظمات وجيوش غريبة مراراً وتكراراً أكبر ممّا يُسمى تنظيم "داعش"، وحققنا الانتصار، ولم نستسلم أبداً باعتبار أن هذا المنطق التخويفي لم ولن يسري علينا يوماً".
وخلال اللقاء الاغترابي السنوي في معراب في حضور منسق جهاز الاغتراب في القوات اللبنانية، ذكّر جعجع بروح التمرد التي تحلّى بها أجدادنا وكلّ الأجيال السابقة، داعياً الى "وجوب الحفاظ على هذه الروح حتى لا يُصيبنا ما يُصيب شعوب الشرق الأوسط، فالأهم أن يبقى إيماننا بالله وبأنفسنا قائماً، ومهما دارت الأحداث لن يصح إلا الصحيح".
ولفت إلى ان "الوضع الأمني في عرسال خطير، ولو انه حادث معزول في المكان وليس في الزمان ولكن قد لا يعود حادثاً معزولاً في المكان، اذ قد ينتقل الى أماكن أخرى"، مؤكدا أن "سبب المشكلة هو مشاركة حزب الله في القتال داخل سوريا ولكن للأسف من يدفع الثمن هو الجيش اللبناني، وطالما أن حزب الله يواصل مخططه في سوريا، سيستمر الجيش مُعرّضاً للاعتداءات، فنحن جميعنا نؤيّد الجيش ولكن الحلّ هو بانسحاب حزب الله من سوريا وتطبيق القرار 1701 كاملاً، وإغلاق الحدود".
وشدد على ان "القوات اللبنانية قامت بكل ما يمكن فعله لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لدرجة ان الحزب منح هذا الاستحقاق كلّ الجديّة المطلوبة من خلال ترشيح رئيس الحزب وتقديم برنامج رئاسي واضح المعالم، وبالتالي من أكثر الأعمال جديّة التي قام بها حزب القوات طيلة تسع سنوات هي أنه وضع رئاسة الجمهورية على السكة الصحيحة وهذا بشهادة الغالبية ولاسيما ما أسمعه من بعض الديبلوماسيين".
ودعا الى انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن، وانتقد "كيف ان بعض المرشحين للرئاسة لا زالوا حتى الساعة غير معلنين عن ترشيحاتهم وكأنهم يخجلون من هذا الترشُح أو يُخفون أمراً ما أو ينتظرون تسوياتٍ معينة من الخارج".
وحثّ جعجع المغتربين على التحضير للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة سواءٌ تمكنوا من الاقتراع في الخارج أو في لبنان لأهمية هذا الاستحقاق المصيري.

الحريري: دعمنا لجيش لبنان لا يخضع لمزايدات أو تأويل
المصدر: ج. الوفد
أكد رئيس وزراء لبنان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أن "دعم تياره للجيش اللبناني في معركته ضد الإرهاب والزمر المسلحة التي تسللت الى بلدة عرسال، هو دعم حاسم لا يخضع لأي نوع من انواع التأويل والمزايدات السياسية.
وقال الحريري - في تصريح له اليوم وزعه مكتبه الإعلامي - " إن الجيش اللبناني يقدم مرة جديدة النموذج الحي لوعي اللبنانيين لأهمية التكاتف في هذه المرحلة العصيبة من تاريخنا وتاريخ والمنطقة ، وأننا بمثل ما وقفنا وراء الجيش والشرعية اللبنانية في إنهاء ظاهرة التمرد والإرهاب في نهر البارد ، ولم نتردد للحظة واحدة في تشكيل الغطاء السياسي والوطني المطلوب لتنفيذ مهماته الأمنية والعسكرية ، نعلن اليوم أن معركة الجيش ضد الإرهاب هي معركة كل اللبنانيين الذين يؤمنون بمرجعية الدولة ومؤسساتها ، وأننا سنكون ظهيرا سياسيا قويا للجيش ، مهما تنادى المشككون الى حشد الادعاءات الباطلة والتلاعب على العصبيات الصغيرة".
وتابع قائلا: "من هنا نؤكد مؤازرتنا للتوجهات التي أعلنها رئيس الحكومة بعد جلسة مجلس الوزراء أمس ، ووجوب وضع حد للظواهر الشاذة التي تهدد السلام الوطني ، كما نؤكد على شجب المحاولة الدنيئة التي استهدفت مساعي هيئة العلماء المسلمين وإطلاق الرصاص الذي تعرض له موكب الشيخ سالم الرافعي ورفاقه ، في عملية لا هدف لها سوى العمل على جر البلاد الى المزيد من حلقات الاحتقان والتوتر".
ورأى أن التضحيات التي يقدمها الجيش وسائر القوى الأمنية ، هي تضحيات لا هوية طائفية او حزبية لها ، ولا تنتمي الى قواعد الاصطفاف المذهبي والسياسي الذي يرهق الدولة ومكونات الوحدة الوطنية ، لأنها تضحيات صافية الوفاء للبنان وشرعيته وسيادته على كامل أراضيه.
وقال: "هذه مناسبة نتوجه فيها بالتحية لأرواح الضباط والجنود الذين سقطوا في ساحة القتال مع تلك الفلول المجرمة ، كما نتوجه بأصدق مشاعر العزاء والتضامن الى ذوي الشهداء ، سائلين الله العلي القدير ان يتغمدهم برحمته ورضوانه ، وان يحمي لبنان وجيشه من مكائد الأعداء وبؤر الجهل والضلال".
وِشدد الحريري على أنه بمثل ما نرفض أن تتخذ اي جهة مسلحة من تدخل حزب الله في القتال في سوريا ذريعة لخرق السيادة اللبنانية والاعتداء على الجيش اللبناني ، فإننا لا يمكن تحت اي ذريعة من الذرائع أن نستدرج الى تغطية مشاركة حزب الله في القتال السوري خلافا لكل قواعد السيادة والإجماع الوطني.
وختم الرئيس الحريري قائلا: "ليس غريبا على عرسال أن تدافع عن كرامتها وأن تحتضن الجيش والشرعية اللبنانية ، وأن تدفع الضريبة الباهظة من دماء ابنائها وسلامة أهلها ، وأن تقول لكل المتحاملين عليها والنافخين في أبواق الشماتة والتحريض ، انها اليوم هي خط الدفاع الحقيقي عن كرامة لبنان وسيادته ، ولا تحتاج لمن يغدق عليها بشهادات حسن السلوك وفحص الدم بالولاء الى لبنان ، وأن عرسال كانت وستبقى قلعة التحرر والصبر والإيمان ، والبيئة الحاضنة لأصحاب الضمائر الحرة الذين لم يتخاذلوا عن نصرة النازحين من الأشقاء السوريين الهاربين من ظلم النظام وطغيانه ، ولن يتخاذلوا عن الوقوف في الصف الأمامي للدفاع عن الجيش الوطني والشرعية اللبنانية.

إصابة رجال دين لبنانيين أثناء دخولهم عرسال للوساطة
المصدر: الحياة اللندنية
أصيب رجال دين من "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان بجروح عندما تعرضت قافلتهم لإطلاق نار في وقت مبكر اليوم اثناء دخولها بلدة عرسال الحدودية التي تعرضت لهجوم شنه مسلحون متشددون اسلاميون في مطلع الاسبوع وتشهد واحداً من أسوأ امتدادات الحرب الأهلية السورية الي لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن المشايخ سالم الرافعي وجلال كلش ونبيل الحلبي أصيبوا بجروح أثناء دخولهم الى عرسال منتصف الليل الفائت. وقال مصطفى الحجيري، وهو رجل دين سني بارز في عرسال ان خمسة من رجال الدين أصيبوا بجروح طفيفة ونقلوا الى مستشفى في عرسال لتلقي العلاج.
وقال الحجيري: "رجال الدين الآن في مستشفى في عرسال بعد ان تعرضت قافلتهم لنيران من منطقة يسيطر عليها الجيش".
ورجال الدين اعضاء في "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان وذهبوا الي البلدة للاتفاق على وقف لإطلاق النار لإنهاء يومين من القتال بين الجيش اللبناني ومسلحين قتل فيه 64 شخصاً على الأقل.
وكانت المجموعة تأمل ايضاً بتأمين اطلاق سراح جنود من الجيش وافراد من قوات الأمن يحتجزهم مسلحون في البلدة.

الجيش السوري استهدف قافلة لارهابيي "النصرة" كانت متوجهة لعرسال
المصدر: النشرة
أفاد مراسل "النشرة" في سوريا ان "الجيش السوري استهدف قافلة لارهابيي جبهة "النصرة" كانت متوجهة إلى بلدة عرسال لمؤازرة الارهابيين في المعارك ضد الجيش اللبناني، مما أدى الى سقوط العشرات من الارهابيين بين قتيل وجريح".

الجامعة العربية تؤكد تضامنها مع الجيش اللبناني ضد الارهاب في عرسال
المصدر: النشرة
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عن التضامن الكامل للجامعة مع الجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش اللبناني لمواجهة "اعتداءات المجموعات الارهابية والتكفيرية" في بلدة عرسال في البقاع اللبناني.
وعبر العربي في بيان له عن خالص التعازي "لأسر شهداء الجيش اللبناني الذين قضوا خلال تأديتهم واجبهم الوطني في مواجهة التكفيريين والى لبنان حكومة وجيشا وشعبا".
وأكد ثقته الكاملة "في متانة اللحمة الوطنية اللبنانية وقدرتها على رد أي اعتداء ارهابي يستهدف السيادة اللبنانية والتماسك الأهلي".

حزب الله يجر الجيش اللبناني إلى معركة استنزاف في عرسال
المصدر: العرب اللندنية
استمرت المعارك بين الجيش اللبناني وعناصر من تنظيم داعش في بلدة عرسال اللبنانية الواقعة على الحدود مع سوريا، وفي حين أعلن الجيش اللبناني عن سقوط أكثر من 15 قتيلا في صفوفه، تحدثت مصادر مطلعة عن أن الجيش دخل في معركة استنزاف من أجل مصالح إقليمية بعيدة عن المصلحة اللبنانية.
وكشفت مصادر عن أن حزب الله سعى إلى تخفيف الضغط على مواقعه في جبال القلمون، والتي تعرضت لضغط كبير في الأسبوع الأخير من المعارك في تلك المنطقة، فقام باستدراج المسلحين إلى منطقة وجود الجيش اللبناني حيث جرى توقيف عماد أحمد جمعة في عرسال، مما أدى إلى ردود فعل من قبل أعضاء مجموعته في عرسال والجرود، إذ دخلوا إلى بلدة عرسال دون خوض أي معركة.
لكن قيام عناصر حزب الله بنقل المعركة إلى محيط عرسال بالقرب من مراكز الجيش أدى إلى وقوع إصابات في صفوفه، مما أدى إلى تفاقم الوضع”.
وتضيف المصادر أن كل المحاولات لإنجاز هدنة أو تسوية كادت تصل إلى حد الاتفاق، إلا أن حزب الله كان يعمد إلى القصف مما يستدعي ردا من قبل المسلحين فيردّ الجيش على الردّ وتشتعل الجبهات من جديد.
وتؤكد المصادر ذاتها أن المعركة التي تحصل حاليا يستفيد منها حزب الله كثيرا إذ استطاعت أن تخفف الضغط العسكري على مواقعه في القلمون، إضافة إلى زجّ الجيش اللبناني في المعركة إلى جانبه.
وهذا الأمر سيكسبه شرعية شعبية من قبل فئة لبنانية تعتبر أن الوقوف إلى جانب الجيش واجب وطني مهما كانت الخلفيات.
وتتحدث المصادر عن أن حزب الله لن يقبل بوقف إطلاق النار قبل قيامه بالسيطرة الكاملة على عرسال ومحيطها عن طريق الجيش وذلك سيؤدي إلى إغلاق المنفذ الوحيد الذي تصل عبره المواد الغذائية والطبية إلى المسلحين في جرود القلمون، وهذا الأمر سيخنق المعارضة المسلحة وقد يؤدي إلى انسحابها من المنطقة.
ولفت خبراء محليون إلى أن الجيش سيكون عاجزا عن السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية في حال أقامت مجموعات أخرى مناطق جديدة لدعم عرسال، كطرابلس حيث تحوز المعارضة السورية تعاطفا كبيرا.
وهو ما سيحتّم سحب الكثير من الكتائب العسكرية من جنوب لبنان، حيث ينفذون وعناصر اليونيفيل القرار رقم 1701، وهذا أيضا سيصب في مصلحة حزب الله، الذي يكون قد أشعل معارك متنقلة في المناطق ذات الأغلبية السنية في لبنان، بين الجيش من جهة، وبين من يعارض الحزب من جهة أخرى.
وتوقع الخبراء أن تستمر المعارك لفترة طويلة في عرسال دون أن يكون هناك أي حسم، الأمر الذي سيجرّ على لبنان الكثير من المشاكل الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وبادر نظام الأسد إلى “دعم” الجيش اللبناني ضد ما أسماه “اعتداءات مجموعات إرهابية”، ما جعل المراقبين يتحدثون عن وجود خطة معدة سلفا بين الأسد وحزب الله لاستدراج الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة إلى مواجهة تخلط الأوراق وتوسع دائرة الحرب إلى دول مجاورة مثلما سبق أن هدد بذلك بشار في مرات سابقة.
وقال شهود عيان إن الجيش يقوم بقصف مدفعي على التلال المحيطة بالبلدة، في حين سمعت أصوات اشتباكات تستخدم فيها الرشاشات الثقيلة.
وفي سياق ردود الفعل الداخلية، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أنه "لا تساهل مع الإرهابيين القتلة، ولا مهادنة مع من استباح أرض لبنان وأساء إلى أهله".
وقال سلام بعد انتهاء اجتماع لمجلس الوزراء: "لا حلول سياسية مع التكفيريين، الذين يعبثون بمجتمعات عربية تحت عناوين دينية غريبة وظلامية".
وأعلن قائد الجيش جان قهوجي الأحد أن “الهجمة الإرهابية” كانت “محضرة سلفا وعلى ما يبدو منذ وقت طويل”.
وقام مسلحون يعتقد أنهم من “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة، بمحاصرة حواجز للجيش والهجوم عليها في محيط عرسال، بعد اعتقال أحمد عماد جمعة.
وتتشارك عرسال حدودا طويلة مع جرود منطقة القلمون التي يتحصن فيها مسلحون لجأوا من قرى وبلدات القلمون التي سيطرت على معظمها قوات الأسد وحزب الله. ولا تزال معارك عنيفة تدور بين الطرفين في الجرود والمغاور الطبيعية المنتشرة فيها.

مقتل فتاة وإصابة 8 لبنانيين في اشتباكات بطرابلس
المصدر: الأناضول
قتلت فتاة وأصيب 8 آخرون صباح اليوم الثلاثاء بينهم مدنيين اثنين، إثر إطلاق مسلحين النار على حافلة للجيش اللبناني في منطقة التبانة بطرابلس شمال لبناني، تبعها اشتباكات بين الطرفين، بحسب مصدر أمني.
وشهدت التبانة ذات الأغلبية السنية، طوال ليل أمس، اشتباكات متقطعة مع مجموعات مسلحة، فضلا عن منع الجيش عدة محاولات لقطع طرقات.
وجرح شخصان مساء أمس في المنطقة ذاتها، بعد أن أطلق الجيش النار للتصدي لمجموعة من الشباب المحتجين على استمرار المعارك بين قوات الجيش ومسلحين سوريين في بلدة عرسال على الحدود الشرقية.
ومنذ يومين يخوض الجيش اللبناني “معارك ضارية” ضد مجموعات مسلحة ممن أسماهم بـ”الإرهابيين والتكفيريين” في محيط بلدة عرسال على الحدود مع سوريا، ما ادى الى مقتل وجرح العشرات منهم في حين قتل 14 من عناصر الجيش وجرح 86 اخرين وفقد 22 عسكريا، بحسب بيان للجيش.
وكان مسلحون من المعارضة السورية شنوا السبت الماضي هجوما على مواقع الجيش اللبناني والقوة الأمنية في عرسال ومحيطها، وخطفوا عددا من المواطنين والجنود، ردا على اعتقال الجيش أبو أحمد جمعة، أحد القادة الكبار في “التنظيمات الإرهابية السورية”، وفقا لمدير التوجيه في الجيش اللبناني، العميد علي قانصو.