المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 06/08/2014



Haneen
2014-09-18, 11:10 AM
<tbody>
الاربعاء -06/08/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:

&#253; الجيش اللبناني يقتل المسؤول عن صناعة المتفجرات في عرسال
&#253; حزب الله يؤكد عدم تدخله بأحداث عرسال ويشيد بموقف الحكومة اللبنانية
&#253; الحريري يجدّد دعمه «الحاسم» للمؤسسة العسكرية و14 آذار تطالب بتمدّد الـ1701 بقاعاً ... خادم الحرمين يعلن تسريع تسليح الجيش
&#253; عسيري لـ«السفير»: السعودية تدعم الجيش بالأفعال
&#253; الميس:عرسال تأوي النازحين ولاتأوي المسلحين ومخابرات سوريا تفعل ما تشاء
&#253; لبنان يرفض "مهادنة الإرهابيين" بعد مقتل 16 عسكريا في عرسال
&#253; داعش تخرق هدنة الجيش اللبناني واندلاع اشتباكات عنيفة في عرسال
&#253; ارسلان: المس بقدسية الجيش اللبناني خط احمر ومحاولة تدنيسها جريمة
&#253; «ليس مسموحاً لأحد حمل السلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية» «المستقبل»: الاعتداء على الجيش وعرسال يخدم النظام السوري
&#253; الرافعي يعود إلى طرابلس: المسلّحون أسعفوني
&#253; المطران مطر: مجلس المطارنة سيكون له موقف اليوم مما يحصل بعرسال















الجيش اللبناني يقتل المسؤول عن صناعة المتفجرات في عرسال
المصدر: المنار
افادت مصادر امنية للمنار مقتل " ابو حسن الحمصي " من مسلحي تنظيم "داعش" خلال اشتباكات مع الجيش اللبناني في منطقة عرسال بالبقاع اللبناني. واوضحت المصادر ان الارهابي " ابو حسن الحمصي " هو مسؤول عن صناعة المتفجرات لاستخدامها في تفخيخ السيارات.

حزب الله يؤكد عدم تدخله بأحداث عرسال ويشيد بموقف الحكومة اللبنانية
المصدر: المنار
تعليقاً على الموقف الذي اتخذته الحكومة اللبنانية من الأحداث التي تشهدها منطقة عرسال اشاد حزب الله في بيان له "بالموقف الحازم الذي اتخذته الحكومة اللبنانية في اجتماعها أمس من الأحداث التي تشهدها منطقة عرسال، والذي تلاه دولة رئيس الحكومة تمام سلام، وهو الموقف الذي يؤكد الإجماع الوطني في الوقوف خلف الجيش اللبناني في مواجهته للإرهاب التكفيري وتصديه لمحاولات تهديد السلم الأهلي وانتهاك السيادة اللبنانية من قبل المسلحين الغرباء".
كما أشاد حزب الله "بالموقف الذي اتخذته وسائل الإعلام في وقوفها وراء الجيش اللبناني وتقديم كل الدعم الإعلامي له والامتناع عن بث ونشر كل ما يسيء إليه ويؤدي إلى توهين موقفه أو خدمة الإرهابيين الذين يواجهون قواته".
وجدد حزب الله تأكيده أن ما يجري ميدانياً من معالجة للوضع العسكري وحماية الأهالي والتصدي لجماعات المسلحين الإرهابيين هو حصراً من مسؤولية الجيش اللبناني، وأن حزب الله لم يتدخل في مجريات ما حصل ويحصل في منطقة عرسال.

الحريري يجدّد دعمه «الحاسم» للمؤسسة العسكرية و14 آذار تطالب بتمدّد الـ1701 بقاعاً ... خادم الحرمين يعلن تسريع تسليح الجيش
المصدر: المستقبل
بينما دخلت الهدنة الانسانية حيّز التنفيذ والتأسيس «حجر حجر» على مضامينها الهادفة إلى تحرير الأسرى وإسعاف الجرحى ودحر المسلحين من عرسال وفق توصيف مصادر حكومية كشفت لـ«المستقبل» عن مساع جارية للإفراج عن 6 عسكريين من الأسرى اليوم بعد النجاح في إطلاق 3 من عناصر قوى الأمن الداخلي أمس، برز على مستوى عملية تسليح الجيش ما نقله الرئيس ميشال سليمان عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لجهة تأكيد عزمه خلال اتصال هاتفي أجراه معه على «الإسراع في تنفيذ الدعم الاستثنائي للجيش اللبناني» بموجب اتفاقية الهبة السعودية مع فرنسا لتسليحه بقيمة 3 مليارات دولار، معرباً في هذا السياق عن دعم المملكة «ووقوفها بجانب المؤسسة العسكرية في مواجهة الإرهاب وإدانته هذه الأعمال البعيدة عن قيم الإسلام والانسانية». في وقت تقاطعت باريس مع الرغبة التي أبداها الملك عبدالله في هذا المجال من خلال إعلانها على لسان الناطق باسم الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني «الالتزام الكامل بدعم الجيش»، قائلاً في ما يتعلق بصفقة التسليح المموّلة من السعودية: «نحن على اتصال وثيق مع شركائنا من أجل تلبية حاجات لبنان سريعاً«.
عرسال
في الغضون، وإذ تتواصل عملية إعادة إحكام القبضة العسكرية الشرعية على عرسال وجوارها بالتوازي مع جهود هيئة علماء المسلمين على خط الوساطة مع الدولة والجيش والتي نجحت أمس في تحرير 3 عناصر أمنيين من الأسرى لدى المجموعات المسلحة الإرهابية وهم رامي الجمل وخالد صلح وطانيوس مراد، إستعرض رئيس الحكومة تمام سلام نتائج الجهود والاتصالات الجارية لمعالجة الأوضاع الانسانية والصحية في عرسال والإفراج عن جميع المحتجزين من أفراد الجيش وقوى الأمن وانسحاب المسلحين من البلدة تمهيداً لدخول القوى الشرعية إليها، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده في السرايا الحكومية مع وزيري الداخلية والعدل نهاد المشنوق أشرف ريفي بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير ووفد من هيئة العلماء وفاعليات عرسال.
وفي حين كشفت المصادر الحكومية لـ«المستقبل» عن وعد تلقته الدولة عبر الوسطاء بإطلاق 6 عسكريين من المحتجزين اليوم في إطار مضامين الهدنة الانسانية التي رعت هيئة العلماء المسلمين التوصل إليها خلال الساعات الماضية، لفتت الانتباه في الوقت عينه إلى الحاجة لاستيضاح الجهة التي ستتسلم هؤلاء العسكريين من المسلحين بعد خروج وفد العلماء من عرسال وعودته إلى طرابلس. وعُلم أنّ قائد الجيش كان قد أبلغ رئيس الحكومة هاتفياً خلال اجتماع السرايا الحكومية أمس التزام الجيش الهدنة التي توصلت إليها جهود هيئة العلماء وموافقته على الصيغة المطروحة التي قضت بوقف إطلاق النار لمدة أربع وعشرين ساعة تنتهي عند السابعة من مساء اليوم ويتم خلالها إدخال مساعدات انسانية وغذائية إلى عرسال وإجلاء الجرحى، ريثما يتم لاحقاً الإفراج عن جميع المحتجزين من أفراد القوى المسلحة وانسحاب المسلحين من عرسال، مع تأكيد قهوجي بقاء الجيش على تأهبه الكامل وعدم التساهل مع أي خرق من قبل المسلحين.
الحريري
تزامناً، جدد الرئيس سعد الحريري أمس التشديد على أنّ دعمه الجيش «في معركته ضد الإرهاب والزمر المسلحة التي تسللت الى بلدة عرسال، هو دعم حاسم لا يخضع لأي نوع من أنواع التأويل والمزايدات السياسية»، مؤكداً على كونها «معركة كل اللبنانيين الذين يؤمنون بمرجعية الدولة ومؤسساتها».
الحريري أعرب عن مؤازرته التوجهات التي أعلنها رئيس الحكومة بعد جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية حول عرسال، وقال: «سنكون ظهيراً سياسياً قوياً للجيش، مهما تنادى المشككون إلى حشد الادعاءات الباطلة والتلاعب على العصبيات الصغيرة»، مذكّراً بأنّ تضحيات الجيش وسائر القوى الأمنية «لا هوية طائفية أو حزبية لها»، ومتوجهاً في هذا السياق بالتحية «لأرواح الضباط والجنود الذين سقطوا في ساحة القتال مع الفلول المجرمة».
وإذ شدد على أنه بمثل رفض اتخاذ «أي جهة مسلحة من تدخل «حزب الله» في القتال في سوريا ذريعة لخرق السيادة اللبنانية والاعتداء على الجيش اللبناني، فإننا لا يمكن تحت اي ذريعة من الذرائع أن نُستدرج إلى تغطية مشاركة «حزب الله» في القتال السوري خلافاً لكل قواعد السيادة والإجماع الوطني»، ختم الحريري تصريحه بالثناء على موقف عرسال وأهلها وتأكيدها «لكل المتحاملين عليها والنافخين في أبواق الشماتة والتحريض أنها اليوم هي خط الدفاع الحقيقي عن كرامة لبنان وسيادته»، معرباً في هذا السياق عن ثقته بأنّ «عرسال كانت وستبقى البيئة الحاضنة لأصحاب الضمائر الحرة الذين لم يتخاذلوا عن نصرة النازحين من الأشقاء السوريين الهاربين من ظلم النظام وطغيانه، ولن يتخاذلوا عن الوقوف في الصف الأمامي للدفاع عن الجيش الوطني والشرعية اللبنانية».
14 آذار
ومساءً، عقدت قوى «14 آذار» اجتماعاً موسعاً في «بيت الوسط» خلص إلى طرح «خارطة طريق إنقاذية تتماهى وتتكامل مع خارطة الطريق التي كان قد طرحها الرئيس الحريري لتحصين لبنان» وفق ما أوضحت مصادر المجتمعين لـ«المستقبل»، لافتةً إلى أنّ الاجتماع الذي عُقد أمس «هو الأوسع من نوعه منذ الاجتماع الذي عُقد إبان أحداث طرابلس، وقد سّجلت خلاله 35 مداخلة من أصل نحو 100 شخصية مشاركة».
وبعد الاجتماع الذي خُصّص للتداول في الاعتداءات التي تعرض لها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في بلدة عرسال وجوارها، تلا رئيس كتلة «المستقبل« الرئيس فؤاد السنيورة إعلان قوى الرابع عشر من آذار المتضمن طرح «خطة إنقاذية» تشمل المطالبة بتمدّد مفاعيل وتطبيقات قرار مجلس الأمن الدولي 1701 لتشمل ضبط كل الحدود اللبنانية - السورية ومنع تسلل المسلحين في الاتجاهين بغية إقفال باب الفتنة والحؤول دون امتداد الحرب السورية إلى لبنان، أسوةً بنجاح هذا القرار في تعزيز الاستقرار جنوب نهر الليطاني.
وإذ ذكّر بأنّ «تدخل «حزب الله» العسكري في سوريا ربط لبنان بحروب المنطقة وعرّض دولته وشعبه وجيشه إلى مخاطر كبيرة»، إقترح إعلان 14 آذار «خطة إنقاذية عاجلة» تتضمن 12 بنداً تتصدرها الدعوة إلى الإسراع في انتخاب رئيس جديد، ورفض الاعتداء على الجيش والقوى الأمنية وحمل أي سلاح غير شرعي على الأراضي اللبنانية، مع المطالبة بإطلاق سراح العناصر العسكرية والأمنية وانسحاب جميع المسلحين من عرسال ومحيطها إلى خارج الأراضي اللبنانية.
قوى الرابع عشر من آذار شددت على وجوب جعل انسحاب «حزب الله» من سوريا «أولوية وطنية» بعدما حمّلته «ومن يتحالف معه جزءاً كبيراً من مسؤولية ما تعرضت له بلدة عرسال وما يتعرض له لبنان وجيشه»، كما ناشدت القوى السياسية إلى الاتحاد حول دعوة الحكومة إلى الطلب «رسمياّ من مجلس الأمن الدولي أن تشمل الإجراءات التي يتيحها القرار 1701 مؤازرة انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية- السورية ومنع تسلل المسلحين في الاتجاهين«، مع دعوتها في المقابل فصائل المعارضة السورية إلى «التنبه لخطورة تورط مسلحين سوريين في صراع مسلح انطلاقاً من الأراضي اللبنانية ومع المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية»، ومطالبتها الحكومة «إقامة مراكز إيواء منظمة ومنضبطة أمنياً واجتماعياً وإغاثياً للنازحين السوريين على مقربة من الحدود».

عسيري لـ«السفير»: السعودية تدعم الجيش بالأفعال
المصدر: السفير
السعوديّة تدعم الجيش اللبناني في مهامّه كلّها، سواء في عرسال أو قبلها أو بعدها، وليس الاتصال الذي أجراه أمس الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بالرئيس السابق ميشال سليمان، معزّيا إياه بشهداء الجيش اللبناني وبالمدنيين الذين سقطوا، إلا دليلا إضافيّا على ذلك.
وقد حرص الملك عبد الله، من خلال ما صدر عن سليمان، على تأكيد «دعم بلاده ووقوفها الى جانب المؤسسة العسكرية في مواجهة الإرهاب، وإدانته لهذه الأعمال البعيدة عن قيم الإسلام والإنسانية». مؤكدا «عزمه على الإسراع في تنفيذ الدّعم الاستثنائي للجيش اللبناني».
في موازاة الكلام الملكي لسليمان فإنّ سفير السعودية في بيروت علي عواض عسيري كان في لقاءاته أمس يؤكّد على هذه القناعة التي تظهّرت الأسبوع الفائت في خطاب شامل ضدّ الإرهاب ألقاه الملك عبد الله بن عبد العزيز شخصيا، متوجها به الى الأمتين العربية والإسلامية كدليل ساطع على شعور السعودية بخطورة التحدي الذي تواجهه حاليا المنطقة العربية.
وفي إطار متابعته لمستجدّات المعارك في عرسال بين الجيش اللبناني من جهة والجماعات الإرهابية المسلّحة من «داعش» وأخواتها من جهة ثانية، يستعدّ السفير عسيري يوم غد الخميس لزيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي ليؤكد له مجددا إيمان السعودية بالجيش اللبناني كمؤسسة وطنية شاملة تجمع اللبنانيين بأطيافهم المختلفة في بوتقة انصهار وطني استثنائي.
وقال عسيري في دردشة مع «السفير» أمس: «سأكرر للعماد قهوجي الدعم السعودي للجيش اللبناني، وهو ليس مستجدّا بل بدأ منذ زمن طويل، وقد اعتادت المملكة على ترجمة دعمها للجيش بالأفعال وليس بالأقوال، وليست الهبة السعودية للجيش عبر الفرنسيين سوى دليل إضافيّ على ذلك».
أضاف عسيري، الذي يستعدّ لمغادرة لبنان نهائيا في غضون أسبوع: «يجيء حديث الملك عبد الله بن عبد العزيز مع الرئيس ميشال سليمان كبرهان جدي وحازم على تشبث المملكة بدعمها للجيش اللبناني ولسيادة الدولة اللبنانية».
وقال عسيري: «نتمنّى أن تتعامل القوى اللبنانية كافة مع المستجدّات اللبنانية بحكمة وبحزم وبلحمة سياسية، وأن تؤازر الجيش اللبناني والمواطنين». ولدى سؤاله عن مآل الهبة السعودية وسبب تأخر فرنسا في تزويد الجيش اللبناني بالسلاح المطلوب قال السفير عسيري: «إن المملكة سدّدت المبلغ المرصود لتسليح الجيش اللبناني، أما التفاصيل فلا تتدخّل فيها وهي تخصّ الجيش اللبناني والجهات الفرنسيّة المختصّة».
وقد واصل السفير عسيري زياراته الوداعية إلى المسؤولين اللبنانيين، وفي هذا الإطار التقى البطريرك بشارة الراعي ورئيس «كتلة المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة، ورئيس «حزب القوات» سمير جعجع في معراب، حيث كان بحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وقد، اثنى البطريرك الراعي على موقف الملك السعودي «الداعم للبنان وجيشه الرافض للارهاب ولما يجري من تعديات على المسيحيين»، شاكرا للمملكة «دعمها للجيش اللبناني وللقضايا اللبنانية».
وشكر عسيري الراعي «على كل جهوده لإيجاد مخرج للاحتقان السياسي، خصوصا في ما يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية». أضاف «نحن في مرحلة صعبة، تتطلب أن لا يترك هذا الفراغ على حاله، لأن رئيس الجمهورية هو في رأس الهرم، وبالتالي إيجاد قائد لهذه السفينة في ظل هذه الظروف الصعبة يجمع حوله كل القيادات السياسية، وأعتقد أن هذا مطلب الجميع، ونجد أنه يجب ـ من حرصنا على لبنان ـ التعجيل في انتخاب رئيس».

الميس:عرسال تأوي النازحين ولاتأوي المسلحين ومخابرات سوريا تفعل ما تشاء
المصدر: النشرة
أوضح مفتي البقاع الشيخ خليل الميس، أن "عرسال تأوي النازحين ولا تأوي المسلحين. والسؤال المطروح في هذا الإطار، من الذي ارسل هؤلاء المسلحين الينا؟"، مستطردا "القتال والمكان الآمن هو للمنطقة الجردية الواسعة ومن الصدف أن تكون عرسال منطقة مفتوحة على الجرد".
وأشار في حديث إذاعي، الى أنه "لا شك أن المخابرات السورية موجودة في عرسال وفي الحدود والجرد وهي تفعل ما تشاء، ونتمنى على الجهات المعنية النزول الى الساحة سيما وان ليس كل ما يعلم يقال وكلنا يتيقن ان جغرافيا جديدة للمنطقة ترسم".
وأيد توسيع تطبيق القرار 1701 لافتا الى أن "البيانات جميلة جدا ولكن علينا أن ننقذ لبنان، ولا سيما إنقاذ لبنان من حزب الله خصوصا وان في يده سلاح".
وحول التحاور مع الحكومة السورية والتنسيق معها، أوضح المفتي الميس، أن "من شأن بعض السياسيين أن يعترفوا بالنظام السوري وولكن في رأينا الديني هذا الإنسان (الرئيس بشار الأسد) هو قاتل لشعبه وهو يُقاتَل ولا يحاور".

لبنان يرفض "مهادنة الإرهابيين" بعد مقتل 16 عسكريا في عرسال
المصدر: فرانس 24
أعلن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام الإثنين "مهادنة الإرهابيين"، في إشارة إلى الجهاديين الذين يخوضون معارك مع الجيش على الحدود مع سوريا، ما أدى إلى مقتل 16 عسكريا وفقدان الاتصال مع 22.
أعلن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام الإثنين إثر جلسة استثنائية لمجلس الوزراء رفض الحكومة "مهادنة الإرهابيين"، في إشارة إلى مسلحين يرجح أنهم جهاديون يخوضون منذ السبت معارك مع الجيش في محيط بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، ما أدى إلى مقتل 16 عسكريا وفقدان الاتصال مع 22.
ويرى محللون أن هذه المعارك، التي تعد الأخطر في هذه البلدة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية، قابلة للاحتواء، إلا أنها قد تؤدي إلى توترات إضافية في لبنان على خلفية النزاع السوري المستمر منذ منتصف آذار/مارس 2011.
وأكد تمام سلام أن كل المكونات السياسية المنقسمة بشدة حول النزاع السوري ، تدعم الجيش في المعارك حول البلدة التي شهدت اليوم نزوحا للمئات من قاطنيها، بينهم لاجئون سوريون. وقال: "إننا نؤكد أن لا تساهل مع الإرهابيين القتلة ولا مهادنة مع من استباح أرض لبنان وأساء إلى أهله".
وأضاف رئيس الوزراء اللبناني: "لا حلول سياسية مع التكفيريين الذين يعبثون بمجتمعات عربية تحت عناوين دينية غريبة وظلامية، ويريدون نقل ممارساتهم المريضة الى لبنان"، مؤكدا أن "الحل الوحيد المطروح اليوم هو انسحاب المسلحين من عرسال وجوارها وعودة الدولة الى هذه المنطقة بكل أجهزتها".
واندلعت المعارك السبت إثر مهاجمة المسلحين مراكز الجيش في محيط عرسال إثر توقيف الأخير قياديا جهاديا سوريا. وأفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس الإثنين أن 16 عنصرا من الجيش بينهم ضابطان قتلوا في المعارك، وأن الجيش قتل في المقابل "عشرات المسلحين". كما أصيب 86 عسكريا بجروح، وفقد الاتصال مع 22 آخرين، بحسب الجيش.
وتتشارك عرسال حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية حيث تدور معارك بين مقاتلين متحصنين في الجرود من جهة، والقوات النظامية السورية و"حزب الله" اللبناني من جهة أخرى.
وقد أعلنت دمشق "وقوفها مع الجيش اللبناني وتضامنها معه في التصدي للمجموعات الإرهابية والقضاء عليها"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية.
ورأى الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إميل حكيم أن مشاركة أفراد لبنانيين في القتال في سوريا هو العامل الرئيسي في انتقال المعارك السورية إلى الداخل اللبناني. وقال لفرانس برس: "رغم أن اللبنانيين يرغبون في الاعتقاد بأن مشاكل سوريا تأتي إلى لبنان، الواقع هو أن لبنان أرسل مقاتلين للقتال إلى جانب (الرئيس السوري بشار) الأسد وضده (...) لذا لا يجدر بنا أن نفاجأ بانتقال هذه المشاكل إلى هنا".
وأشار إلى أن الوضع في عرسال قابل للاحتواء في المدى المنظور، إلا أن حملة عسكرية واسعة أو مشاركة "حزب الله" في المعارك، قد تؤدي إلى نقمة في صفوف السنة المتعاطفين مع المعارضة السورية في لبنان.
وواصل الجيش عملياته معلنا إنهاء "تعزيز مواقعه العسكرية الأمامية، وتأمين ربطها ببعضها البعض ورفدها بالإمدادات اللازمة"، مؤكدا استمراره في "مطاردة المجموعات المسلحة".

داعش تخرق هدنة الجيش اللبناني واندلاع اشتباكات عنيفة في عرسال
المصدر: المنار
عمد بعض أمراء تنظيم داعش الإرهابي داعش المتواجدين داخل بلدة عرسال شرق لبنان إلى إقامة الحواجز داخل البلدة ومنع الاهالي من الخروج مع بدء سريان الهدنة، التي أعلنها الجيش اللبناني.
وأطلق الجيش عدداً من القذائف على محيط وادي الرعيان بعد محاولة مسلحين تكفيريين الهجوم على مركز الجيش في المنطقة.
مراسل المنار أفاد عن وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني والإرهابيين في منطقة راس السرج بعرسال، فيما ذكرت وسائل إعلامية أن المسلحين اقدموا على نشر الفوضى والرعب داخل البلدة، بعد فترة هدوء لم تدم طويلا، سمحت بخروج جرحى وعائلات.

ارسلان: المس بقدسية الجيش اللبناني خط احمر ومحاولة تدنيسها جريمة
المصدر: النشرة
اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان في بيان له حول الأحداث الأخيرة وتطوراتها، ان المس بقدسية الجيش اللبناني هو خط احمر، وان اية محاولة لتدنيس هذه القدسية انما هي جريمة بحق وحدة اللبنانيين التي يمثلها هذا الجيش النموذج للتنوع والوفاق الوطني، علّ لبنان كله يصبح كجيشه في عطاءاته الكبيرة وعقيدته الراسخة ".
وتابع ارسلان، "إنه الجيش الأفقر في العالم ولكنه الجيش الاعظم بكفاءة ضباطه وعناصره الذين استبدلوا ضعف الآلة العسكرية بالرجولة والحرص على لبنان والإيمان بوطنهم".
وأضاف:" خير فعل قائد الجيش العماد جان قهوجي بتوجيه النداء العاجل لحيازة الاسلحة الضرورية والعتاد المطلوب لمواجهة هذه الحالة الاقليمية الإرهابية، لا بل الدولية التي يواجهها اللبنانيون اليوم بمفردهم ولهم الحق في اعتماد كل الوسائل المشروعة لتحقيق هذا المبتغى، وعلى رأسها إعادة تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع الجمهورية العربية السورية التي نواجه وإياها اليوم العدو الواحد الموجه إسرائيلياً لتكريس مشروع تفتيت هذه المنطقة من خلال سيادة الارهاب على الاعتدال والتطرّف على العقلانية والحرب على السلام".



«ليس مسموحاً لأحد حمل السلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية» «المستقبل»: الاعتداء على الجيش وعرسال يخدم النظام السوري
بقلم: المستقبل
استنكرت كتلة «المستقبل« الهجوم الغادر الذي تعرضت له بلدة عرسال من قبل مسلحين، معتبرة أنه «اعتداء على كل لبنان وجميع اللبنانيين ويشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية، ويخدم أهداف النظام السوري ومن يتحالف معه لحرف الانتباه عن الجرائم التي تُرتكب في سوريا ضد الشعب«. وأكدت أن «الاعتداء على الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية مرفوض ومدان تحت أي ذريعة كانت، وليس مسموحاً لأحد أن يرفع سلاحه في مواجهة الجيش الوطني الى أي طرف انتمى، كما ليس مسموحاً لأحد أن يحمل السلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية». وحمّلت «حزب الله« ومن يتحالف معه «جزءاً كبيراً من مسؤولية ما تعرضت له بلدة عرسال وما يتعرض له لبنان وجيشه، لأن الحزب بتورطه في القتال الجاري في سوريا عطل قرار السلطة اللبنانية في الحكومات المتعاقبة، من أن تُقْدِم على اتخاذ أي قرار أو إجراء لحماية لبنان وتحييده والنأي به عن الصراع الدائر في سوريا«، مطالبة اياه بـ«الانسحاب من سوريا ووقف تصديره الويلات الى لبنان والتوقف عن استجلاب التطرف والإرهاب إليه».
عقدت كتلة «المستقبل« اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، واستعرضت الأوضاع في لبنان من مختلف الجوانب. وفي نهاية الاجتماع أصدرت بياناً تلاه النائب زياد القادري أوضحت فيه أنها «وقفت في بداية الاجتماع دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الجيش اللبناني والشهداء والمدنيين من أهالي بلدة عرسال الأبية المناضلة الشامخة شموخ صخور عرسال الصلبة«، مؤكدة أن «الشهداء الذين سقطوا في عرسال هم أخوة الدم والتضحية مع الشهداء الذين سبقوهم في الدفاع عن لبنان واستقلاله وسيادته وحريته«.
واستنكرت «أشد الاستنكار الهجوم الغادر الذي تعرضت له بلدة عرسال من قبل مسلحين استهدفوا البلدة والأهالي والجيش والقوى الأمنية«، ووصفته بأنه «بمثابة اعتداء غادر على كل لبنان وجميع اللبنانيين ويشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية، ويخدم أهداف النظام السوري ومن يتحالف معه من أجل حرف الانتباه عن الجرائم التي تُرتكب في سوريا ضد الشعب السوري، لأن هذا الهجوم استهدف بلدة فتح سكانها أبوابهم وقلوبهم للنازحين السوريين وحيث شكلت عرسال واحة حماية آمنة للاجئين وللجرحى والمصابين من السوريين«.
وشددت على أن «الاعتداء على الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية مرفوض ومدان تحت أي ذريعة كانت لكونه اعتداء على كرامة لبنان واللبنانيين، وليس مسموحاً لأحد أن يرفع سلاحه في مواجهة الجيش اللبناني الوطني الى أي طرف انتمى، كما ليس مسموحاً لأحد أن يحمل السلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية«.
وأشارت الى أن «الحكومة اللبنانية تتمتع بأوسع الصلاحيات لتكليف الجيش اتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية لبنان وضمان حماية عرسال وأبنائها واستعادة الجنود والعسكريين«، مطالبة المسلحين المعتدين بـ«إطلاق سراح جميع المعتقلين والانسحاب فوراً من بلدة عرسال إلى خارج الأراضي اللبنانية«.
وأعلنت الكتلة أنها «بما تمثل تقف بحزم خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية وقفة رجل واحد، فهو جيشنا ودرعنا وسلاحنا الشرعي الوحيد للدفاع عن وطننا واستقلاله وحرية أبنائه وعيشهم المشترك«، محمّلة «حزب الله ومن يتحالف معه جزءاً كبيراً من مسؤولية ما تعرضت له بلدة عرسال وما يتعرض له لبنان وجيشه، لأن حزب الله بتورطه في القتال الجاري في سوريا إلى جانب النظام السوري عطل قرار السلطة اللبنانية في الحكومات المتعاقبة، من أن تُقْدِم على اتخاذ أي قرار أو إجراء لحماية لبنان وتحييده والنأي به عن الصراع الدائر في سوريا«.
وذكرت بأن «حزب الله شارك ومن دون موافقة الدولة اللبنانية واللبنانيين، في القتال الى جانب النظام السوري، وانتهك الحدود الدولية مع سوريا عبر نقل السلاح والمسلحين وتورطه في المعارك التي خاضها الى جانب جيش النظام الأمر الذي أسهم في دفع المسلحين السوريين الى لبنان وهذا ما يرفضه ويدينه اللبنانيون بشكل قاطع«، لافتة الى أن «حزب الله ورط لبنان بالأزمة السورية وتسبب في شحن النفوس وخلق الأحقاد والضغائن مع الشعب السوري وعطل القرار اللبناني الوطني بنشر الجيش على الحدود الشرقية والشمالية، ولم يسمح للحكومة بالتعامل بجدية مع النازحين السوريين عبر منعه إقامة مراكز إيواء منظمة ومنضبطة على مقربة من الحدود اللبنانية لهم لكي تتمكن الدولة اللبنانية من ضبط وجود النازحين بما لا يعرض السلم الأهلي والأمن في لبنان للخطر على نحو ما يجري الآن«.
وطالبت «حزب الله« بـ«الانسحاب من سوريا ووقف تصديره الويلات الى لبنان والتوقف عن استجلاب التطرف والإرهاب إليه«، معتبرة أنه «كان من الأجدى منذ بداية الأزمة في سوريا أن يتبنى لبنان عبر جيشه وقواه الأمنية سياسة وطنية لحماية حدوده بما يمكنه من مواجهة الأخطار. وكان من الأجدى للبنان الالتزام بسياسة النأي بالنفس بشكل جدي وتطبيق ما جاء في إعلان بعبدا الذي وافقت عليه جميع الأطراف المشاركة بالحوار بما فيها حزب الله. لكن حزب الله المتورط في سوريا لم يسمح بذلك فعمد إلى مد سلطة سلاحه غير الشرعي الى خارج الحدود وذلك من دون موافقة اللبنانيين ما أدى إلى تعريض سلمهم الأهلي وجلب الويلات لهم«.
ورأت أن «على الجيش اللبناني استعادة السيطرة الكاملة على بلدة عرسال ومحيطها«، منوهة بالموقف الذي صدر عن مجلس الوزراء والذي قرر تأمين الدعم الكامل للجيش اللبناني على مختلف المستويات. ودعت الى «المسارعة لتقديم المساعدة والإغاثة الفورية الى أهالي عرسال الذين شُرِّدوا من منازلهم«، محذراً «حزب الله والقوى التي تتلقى دعمه من مغبة التدخل عسكرياً في المعارك الدائرة تحت أي حجة كانت تجنباً لما حصل في معركة عبرا والانعكاسات الخطيرة لذلك«.
وطالبت الحكومة بـ»اتخاذ القرار الحاسم لحماية السيادة الوطنية والعمل جدياً من أجل إيقاف إطلاق النار في منطقة عرسال وإطلاق سراح المعتقلين من أفراد الجيش والقوى الأمنية وإغاثة أهلنا في عرسال، وباتخاذ القرار بنشر الجيش على الحدود الشرقية والشمالية، والاستفادة مما يتيحه القرار 1701 لجهة مؤازرة قوات الطوارئ الدولية للجيش اللبناني خلال عملية الانتشار«. ورأت في هذا التدبير «بمثابة الإجراء الواقعي والوطني الممكن لضبط الحدود من أجل حماية لبنان من تداعيات أزمة الصراع المسلح في سوريا والمنطقة، لا سيما وأنه قد سبق لقوى 14 آذار أن توجهت لرئيس الجمهورية بمذكرتين، الأولى في 3/9/2012 والثانية في 18/6/2013 تطالب فيها بهذا التدبير لكن سياسة حزب الله المتورط في سوريا منعت البحث في ذلك«.


الرافعي يعود إلى طرابلس: المسلّحون أسعفوني
المصدر: السفير
قرابة الساعة الثالثة الا ربعاً، وصلت سيارتا إسعاف الى «مستشفى اللبناني ـ الفرنسي» (في البقاع الأوسط) وبداخل واحدة منهما الشيخ سالم الرافعي وأحد مرافقيه، بمواكبة أمنية لمديرية المخابرات. وعلى الفور، أُدخل الرافعي إلى غرفة الطوارئ وخضع للإسعافات المطلوبة، ومن ثم تمّ نقله إلى طرابلس لاستكمال الاعمال الطبية التي يحتاجها، بعد إصابته برصاصة اخترقت رجله من جهة إلى أخرى وتمّت معالجتها مؤقتاً و«تجبيرها» ريثما يصل الى طرابلس للقيام بعمل جراحي، لاسيما أن مكان الإصابة قد تعرّض للكسر.
وما إن وصل الرافعي إلى طرابلس عند السابعة مساءً بواسطة سيارة تابعة للصليب الأحمر اللبناني، أقيم له حفل استقبال في باحة «مسجد السلام» بمشاركة عدد كبير من المشايخ وحشد من أنصاره الذين أطلقوا النار والمفرقعات ابتهاجاً بعودته، في ما دخل المشايخ إلى سيارة الإسعاف لتهنئته بالسلامة.
وقبل أن ينتقل الرافعي الى «مستشفى الشفاء» في أبي سمراء، حيث أجريت له عملية جراحية مستعجلة في ساقه، ومن المفترض أن يمكث في المستشفى أياماً عدة، تحدث من سيارة الإسعاف أمام أنصاره فدعاهم الى وحدة الصف والكلمة.
لم يتهم الرافعي جهة محددة في الحادثة، وإن نفى بشدة قيام المسلحين السوريين بهذا الاستهداف، وقال: «بعد أن انطلقنا من حاجز الجيش شاهدنا خطاطاً يرسل مثل إشارة تعليم بأن السيارة قد وصلت، وما ان اقتربنا من الخطّاط حتى تعرّضت السيارة إلى قذيفة وبدأوا بالقنص تجاهنا وأصبت أنا برصاصة في رجلي وتم إنقاذنا من قبل المسلحين السوريين، وأثناء إسعافنا استشهد لهم شاب».
وشدّد على أن «المسلحين السوريين لا يطلبون سوى الخروج من عرسال ولديهم الرغبة في الخروج من لبنان ولا يريدون التشويش عليه». ولفت النظر إلى أن «مَن كان يطالب بالإفراج عن أبو أحمد جمعة غير موجود الآن، فالموجودون الآن هم المسلحون وهم خائفون على المدنيين ويريدون فرصة لوقف إطلاق النار وضمانة لأهلهم النازحين السوريين وأهالي عرسال»، مشيراً الى ان «الفصائل تورّطت في عملية أسر عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي، وكانت هناك فصائل ضد هذا التورط، ولكن رضخت بعد اعتقال الجيش للعديد من العناصر».
بدوره، شدّد الشيخ رائد حليحل على أن «ما تسعى إليه هيئة العلماء هو وضع حد لما يجري في عرسال من خلال المبادرة السلمية التي تطرحها وتقضي بحقن الدماء».
المطران مطر: مجلس المطارنة سيكون له موقف اليوم مما يحصل بعرسال
المصدر: النشرة
اشار راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر الى أنه "اليوم سيجتمع مجلس المطارنة وسيكون له موقف مما يحصل في عرسال".