المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 07/08/2014



Haneen
2014-09-18, 11:10 AM
<tbody>
الخميس -07/08/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
الجيش اللبناني يعثر على رجال شرطة محتجزين في عرسال
تمديد هدنة عرسال لأربع وعشرين ساعة
لبنان..انفجار بطرابلس وهدنة "هشة"بعرسال
الإرهابيون يلوحون بالسيارات المفخخة بحال الإخلال بالاتفاق
تمديد الهدنة في عرسال والمسلحون بدأوا الانسحاب وقطع طرقات احتجاجا على اعتراض قافلة الاغاثة خادم الحرمين يقدّم بليون دولار لدحر الإرهاب في لبنان
"النشرة": حركة شبه عادية في عرسال بعد ظهور مسلح وإطلاق نار ليلاً
الجيش يحرر 7 من قوى الامن في عرسال
الحريري: الملك كلفني بإيصال المليار دولار للجيش
قائد الجيش اللبناني يطالب فرنسا بأسلحة الهبة السعودية
بدء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي بحضور قهوجي
الشرق الاوسط: احتمال وصول قهوجي للرئاسة بانتظار نضوج المباحثات
مليار دولار سعودي إضافي للجيش و"لقاء ودّي" بين عون وجنبلاط
الصليب الأحمر أدخل سيارات اسعاف الى عرسال لإجلاء 30 مواطنا بينهم جرحى
الجيش اللبناني يعثر على رجال شرطة محتجزين في عرسال
المصدر: رويترز
قال مصدر أمني إن الجيش اللبناني قام، اليوم الخميس، بعملية تقييم بشأن ما إذا كان المسلحون الذين سيطروا على بلدة عرسال القريبة من الحدود السورية قد انسحبوا أثناء الليل في إطار اتفاق أبرم بين رجال دين سنة والحكومة.
وأضاف المصدر أنه لم يقع قتال صباح اليوم الخميس في عرسال، ولكن الجيش قتل 14 إسلاميا متشددا خلال اشتباك وقع مساء الأربعاء في رد على خرق للهدنة الممدة الجديدة لمدة 24 ساعة.
وقال إنه تم العثور في مستشفى عند الأطراف الجنوبية لعرسال على ثلاثة من رجال الشرطة الذين كان المسلحون قد احتجزوهم في وقت سابق من الأسبوع.

تمديد هدنة عرسال لأربع وعشرين ساعة
المصدر: العربية نت
أعلن وفد هيئة علماء المسلمين، الذي يفاوض المسلحين في بلدة عرسال اللبنانية، عن مد العمل بالهدنة لأربع وعشرين ساعة إضافية، وبدء انسحاب المسلحين من الأراضي اللبنانية، إلا أن المفاوضات مستمرة لإطلاق سراح من تبقى من الأسرى من الجيش والقوى الأمنية بيد المسلحين.
وهدأت فوضى الرصاص التي أرهبت سكان بلدة عرسال اللبنانية طوال الأيام الماضية، وحصدت أرواح الكثيرين منهم.
وينص الاتفاق على أن يتم تمديد العمل بالهدنة حتى يوم غد 7 مساء، والمسلحون بدأوا بالخروج منذ الآن.
ولم تنته المفاوضات التي يجريها وفد هيئة العلماء المسلمين مع المسلحين بعد، رغم الهدنة وبدء انسحاب العناصر السورية إلى خارج الأراضي اللبنانية، حيث لايزال في عهدة المسلحين 27 عنصراً من الجيش وقوى الأمن الداخلي، بعد إطلاق سراح 3 منهم، ليصبح عدد المفرج عنهم 6.
ولكن يبدو أن تعدد القوى المسلحة التي شاركت في القتال ضد الجيش تصعب على الوفد مهمته، فقد كشفت مصادر في الوفد المفاوض أن المحادثات في البداية كانت تتم مع مسؤول في داعش يعرف بأبي طلال.
لكن ما لبثت أن تحولت إلى القائد الميداني في جبهة النصرة أبو مالك الذي فاوض في صفقة تبادل راهبات معلولة، بعد أن أصبحت جماعته هي الطاغية بين المقاتلين.
وتحدثت المصادر كذلك عن اختلاف كبير في وجهات النظر بين الطرفين المقاتلين، وأكدت أنه في الوقت الذي أبدى مفاوض داعش استعداده لسحب مقاتليه إلى سوريا، كان الموقف معاكساً من مفاوض جبهة النصرة.
وقال نبيل الحلبي، رئيس المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان: "يفترض أن يتم تثبيت وقف إطلاق النار وعدم دخول الجيش في حال انسحب المسلحون".
ولكن رغم صعوبة المهمة، وخطورتها، لايزال الوفد المفاوض متواجدا في عرسال للتوصل إلى حل ينهي القتال في هذه البلدة.

لبنان..انفجار بطرابلس وهدنة "هشة"بعرسال
المصدر: سكاي نيوز
قتل شخص وأصيب آخرون بجروح، مساء أمس الأربعاء، في انفجار عبوة ناسفة بمدينة طرابلس شمالي لبنان، بالتزامن مع استمرار المناوشات في بلدة عرسال المتاخمة للحدود السورية.
وتحدثت مصادر أمنية وطبية لـ"سكاي نيوز عربية" عن مقتل شخص مدني وإصابة 7 آخرين بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع قرب حاجز للجيش في منطقة محرم بطرابلس.
وتصاعد التوتر في الشمال إثر اندلاع مواجهات بين مجموعات مسلحة والجيش في بلدة عرسال الواقعة في البقاع بشرق البلاد، مما أسفر عن مقتل 14 عسكريا واختطاف أكثر من 30 آخرين.
والأربعاء، تعهدت المجموعات المسلحة التي تشتبك مع الجيش منذ السبت بالانسحاب "الكامل" من بلدة عرسال الواقعة في البقاع بشرق البلاد الخميس، وذلك بعد وساطة قادتها هيئة العلماء المسلمين.
وأثمرت الوساطة عن إفراج المسلحين عن 3 عسكريين الثلاثاء قبل أن يطلقوا سراح 3 آخرين الأربعاء، كمات توصلت الهيئة إلى وقف "إنساني" لإطلاق النار من المفترض أن يستمر حتى مساء الخميس.
إلا أن الهدنة شهدت بعض الخروقات غي جرود عرسال حيث رفض بعض المسلحين اتفاق التهدئة، في وقت كان أهالي البلدة، التي تخضع لسيطرة المجموعات المسلحة، يعانون من أزمة إنسانية جراء الحصار.
وحاولت بعض المؤسسات الإنسانية إرسال مساعدات إلى المنطقة، إلا أن بعض أهالي بلدة اللبوة المجاورة قطعوا الطريق الرئيسية ومنعوا قافلة المواد الغذائية من الوصول إلى عرسال، مشترطين وخروج المسلحين.
جدير بالذكر أكثر من 35 ألف شخص يقطنون عرسال التي تستضيف في الوقت نفسه قرابة 47 ألف لاجئ سوري، ودفعت المعارك 1300 شخص على الأقل بينهم لاجئون إلى مغادرة البلدة في الأيام الماضية.

الإرهابيون يلوحون بالسيارات المفخخة بحال الإخلال بالاتفاق
المصدر: الأخبار
أشارت مصادر الإرهابيين إلى أن "الإخلال بالاتفاق سيعني حكماً اجتياحنا لعرسال مجدداً. وفي المرة المقبلة، سنقتحم مراكز الجيش بسيارات مفخخة".
من جهتها، ردّت مصادر عسكرية بأنّ "الهمّ الأكبر الآن استرجاع الأسرى". ورأت أن "الهدنة ستبقى هشة ما دام المسلحون يرابطون على حدودنا". أما بشأن دهم وتوقيف مطلوبين في عرسال، فأكّدت المصادر أن "الجيش سيوقف كل من تورط في سفك دماء شهدائه، ولن يُساوم في هذا الشأن نهائياً".



تمديد الهدنة في عرسال والمسلحون بدأوا الانسحاب وقطع طرقات احتجاجا على اعتراض قافلة الاغاثة خادم الحرمين يقدّم بليون دولار لدحر الإرهاب في لبنان
المصدر: الحياة اللندنية
في خطوة لافتة تعتبر ترجمة عملية لخطابه الى الأمتين العربية والإسلامية، الذي دان فيه الإرهابيين لقتلهم الأنفس والتمثيل بها ونشر صورها، قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساعدة ببليون دولار للبنان، أعلن عنها زعيم تيار "المستقبل" رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وستخصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وسائر القوى الأمنية الشرعية لرفد الدولة اللبنانية بالإمكانات التي تتيح لها دحر الإرهاب ورده على أعقابه.
وجاءت هذه الخطوة لتمكين لبنان من مواجهة الهجمة الإرهابية غير المسبوقة التي يتعرض لها وعملت على خطف بلدة عرسال وأسر أهلها ومهاجمة المراكز العسكرية والأمنية المتواجدة فيها. وباشر الحريري فور الانتهاء من مؤتمر صحافي عقده بعد ظهر أمس في جدة في المملكة العربية السعودية، إجراء الاتصالات مع رئيس الحكومة تمام سلام ووزيري الدفاع سمير مقبل والداخلية والبلديات نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي، باعتباره مكلفاً من خادم الحرمين الشريفين الإشراف على تنفيذها لدعم القوى الأمنية. وشكر سلام خادم الحرمين الشريفين، معتبراً أن هذه "المساعدة تطمئننا الى أن لبنان ليس متروكاً وحده...".
وتزامنت المساعدة مع الحديث عن حاجة الجيش اللبناني الى العتاد العسكري والأسلحة المتطورة لردع المجموعات الإرهابية المسلحة التي تحاول خطف الإسلام وتقديمه للعالم - كما قال خادم الحرمين الشريفين في رسالته - بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب.
في هذه الأثناء، واصلت هيئة العلماء المسلمين مسعاها لتثبيت وقف إطلاق النار في عرسال تمهيداً لدفع المجموعات المسلحة للانسحاب منها الى المناطق الجردية تمهيداً لعودتها إلى داخل الأراضي السورية.
واستدعت هذه الوساطة التي انضم إليها وفد من فاعليات عرسال، تمديدَ وقف إطلاق النار لـ24 ساعة جديدة تم التوصل إليه بمواكبة من النائب في كتلة "المستقبل" جمال الجراح الذي انتقل أمس الى البقاع، وباتصال جرى بين الرئيس سلام والعماد قهوجي وبمتابعة من وزيري الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي. وأسفرت مفاوضات أمس عن الإفراج عن ثلاثة عسكريين على رغم أن بعض أهالي اللبوة التي تعتبر المعبر الوحيد إلى عرسال تجمعوا على الطريق الدولية وأعاقوا وصول المساعدات الغذائية والطبية وسيارات الإسعاف لنقل الجرحى الى المستشفيات في البقاع، خصوصاً الذين يتعذر علاجهم داخل البلدة على يد أطباء ومسعفين من الصليب الأحمر الدولي.
وعلمت "الحياة" أن ريفي تولى الاتصالات مع قيادة الجيش ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا، طالباً تدخله لدى أهالي اللبوة للسماح لقافلة المساعدات الإنسانية بالعبور إلى عرسال.
وكادت المفاوضات في عرسال تتعثر بعد توقفها لبعض الوقت على خلفية شكوى مسؤولي "داعش" و"جبهة النصرة" من أن الجيش اللبناني يعد لهجوم وهو بدأ بتحريك دباباته المنتشرة في مقابل مستوصف الحريري، لكن تبين من خلال الاتصالات التي أجراها الجراح مع قيادة الجيش بطلب من هيئة العلماء المسلمين ووجهاء عرسال، أن لا صحة لهذه المعلومات وأن كتيبة الدبابات أعادت تمركزها في المكان نفسه.
وفور استئناف المفاوضات تم الاتفاق على إنهاء المظاهر المسلحة وانسحاب المسلحين من عرسال على مراحل إلى الجرود في مقابل تعهد أهل عرسال بعدم المساس بالنازحين السوريين الموجودين في مخيمات البلدة وتعهد آخر من المسلحين بعدم المساس بالجنود المحتجزين لديهم.
وكشفت مصادر وزارية مواكبة لوساطة هيئة العلماء المسلمين لـ?"الحياة"، أن انسحاب المسلحين بدأ فجر أمس ويفترض أن يستكمل فجر اليوم، وأن لا نية للأهالي ولا للقوى الأمنية بالتعرض للنازحين السوريين أو التنكيل بهم.
وعزت قرار المسلحين الانسحاب فجراً الى أن التوقيت يسهل خروجهم الى الجرود. وقالت إن هيئة العلماء المسلمين أمنت الضمانات بعدم التعرض لهم شرط جلاء مصير جميع المفقودين من الجيش وإطلاق المخطوفين من قوى الأمن الداخلي. وأشارت الى أن حدة الاشتباكات تراجعت أمس بشكل ملحوظ، وهذا ما أتاح للأهالي الخروج من منازلهم للمشاركة في دفن ضحاياهم الذين سقطوا جراء الاشتباكات.
ولفتت المصادر نفسها الى أن هناك حاجة ماسة لتمديد الهدنة لأنها تسمح بتعزيز الثقة بين وفد هيئة العلماء المسلمين ومسؤولي المجموعات المسلحة من "داعش" و "جبهة النصرة" التي كانت بادرت الى سحب بعض عناصرها من داخل البلدة إلى الجرود.
وأكدت أن تمديد الهدنة يسمح في كل ساعة بتدخل الوسطاء لحل عقدة أو لتعطيل لغم لحماية مبادرة هيئة العلماء وعدم تعريضها الى انتكاسة يمكن أن تعيد الأمور الى المربع الأول، ما يفتح الباب أمام تجدد الاشتباكات.
وأضافت: "كنا نتمنى لو نجحت المساعي لإقناع أهالي اللبوة بالسماح لقافلة المساعدات الإنسانية بالدخول إلى عرسال، وكذلك لسيارات الصليب الأحمر والهيئات الصحية بالخروج من البلدة مصطحبة العشرات من الجرحى لعلاجهم في مستشفيات البقاع".
وتابعت المصادر أنها تأمل في نجاح المساعي لدى أهالي اللبوة لإقناعهم بالسماح بإدخال قافلة المساعدات الإنسانية لأن لا مصلحة لهم في الارتماء أرضاً لمنعها من العبور، لا سيما أن هناك ضرورة ملحة لتنفيس الاحتقان بين البلدتين المتجاورتين وأن وضع الاعتبارات الإنسانية فوق كل اعتبار سيسهم في رأب الصدع بينهما.
وأوضحت أن الجيش اللبناني تدخل لإقناع أهالي اللبوة بالسماح للقافلة الإنسانية بالعبور إلى عرسال لكنه لم ينجح في انتزاع موافقتهم، ما اضطره الى نقل هذه المساعدات الى ثكنة الجيش في رأس بعلبك على أمل قيام مساعٍ جديدة تؤمن إدخالها إلى عرسال.
وأثار هذا ردود فعل فقطع مواطنون طريق تعنايل - شتورة الدولية وطريق المصنع وطريق دوار أبو علي في طرابلس وبعض الطرق في أحياء بيروت، لكن اتصالات أجريت لإعادة فتح هذه الطرق.
وكان أمام بلدة عرسال الشيخ سميح عز الدين وعضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ حسام الغالي تحدثا عن الأجواء التي سادت المفاوضات، وأكدا أن "هناك إجماعاً على الحفاظ على المدنيين وإجلاء الجرحى، وأن لدى الجميع النيات الطيبة لاستمرارها واستطعنا الوصول الى بداية حلحلة تتلخص بإطلاق بعض الجنود المعتقلين وانسحاب المسلحين".
وأشارا أيضاً الى أن هناك رحلة ثانية (اليوم) الى عرسال لإدخال قافلة المساعدات، وقالا: "نستطيع القول إن الحلحلة بدأت للوصول الى خواتيم سعيدة إذا استمرت الأمور على هذه الحال".
وأكد الغالي تمديد وقف إطلاق النار لـ24 ساعة جديدة، وأن المقاتلين بدأوا التوجه الى خارج الحدود اللبنانية، وقال: "نحن وعدنا المقاتلين بأن نعلن هذا الكلام ولن نسمح بالمسّ بالمدنيين السوريين واللبنانيين بعد انسحاب المسلحين، وحصلنا على تطمينات من كل الجهات الأمنية".
وقال إنه تم تحرير ثلاثة عسكريين من الجيش، لافتاً الى أن تعرض المسلحين أثناء انسحابهم لإطلاق النار يعرض الهدنة والعملية التفاوضية لانتكاسة. وأكد أن الحكومة تعهدت ضمان حياة النازحين وحرمتهم، و "نرجو ألا تتدخل قوى حزبية في هذا الأمر، والهيئة ستواصل مفاوضاتها في شأن بقية العسكريين. وكل الأسرى الموجودين لدى المسلحين هم على قيد الحياة". ولا يزال 17 رجل أمن و10 جنود محتجزين لدى المسلحين.



"النشرة": حركة شبه عادية في عرسال بعد ظهور مسلح وإطلاق نار ليلاً
المصدر: النشرة
أفاد مراسل "النشرة" في البقاع عن "حركة شبه عادية في عرسال وهدوء تام في البلدة، مع عدم تسجيل أي ظهور للارهابيين منذ صباح اليوم، بعد ظهور مسلح وإطلاق نار ليلاً".

الجيش يحرر 7 من قوى الامن في عرسال
المصدر: ج. النهار
نفذ فوج المجوقل في الجيش اللبناني صباحا عملية عسكرية خاصة داخل مستوصف الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تمكن خلالها من تحرير سبعة عناصر من قوى الأمن الداخلي كانوا متوارين، بعدما تمكن الجيش من التواصل معهم وتحديد مكانهم. وما زالت تشاهد في محيط المستوصف قوات عسكرية تابعة للجيش اللبناني منتشرة في المكان.
الى ذلك، اكد مصدر أمني لوكالة رويترز ان الجيش اللبناني قتل 14 مسلحا في تبادل لإطلاق النار ليل الأربعاء وانه عثرعلى ثلاثة من قوى الامن احتجزوا رهائن في عرسال. كما اعلن ان الجيش يقيم ما إذا كان المسلحون انسحبوا من عرسال اثناء الليل وفقا لاتفاق بين وسطاء والحكومة.
الى ذلك، اكد مندوب "النهار" في بعلبك ان "6 من عناصر الجيش كانوا موجودين في عرسال وبعد خروج المسلحين من البلدة دخل قوة من الجيش واخرجتهم سالمين".

الحريري: الملك كلفني بإيصال المليار دولار للجيش
المصدر: العربية نت
أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري أن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شرفه بالإعلان عن تقديمه مليار دولار للجيش اللبناني، والإشراف على ذلك.
وقال الحريري في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم في جدة "قد شرفني خادم الحرمين بالإعلان عن هذا الدعم والإشراف على هذا العمل الأخوي النبيل، وهي مسؤولية تحملني على التوجه باسمي واسم اللبنانيين جميعاً بالشكر والتقدير والعرفان لهذا الدعم السخي".
وأضاف" بناء عليه سأباشر فوراً بإجراء اتصالات برئيس الحكومة والوزارات والإدارات العسكرية والأمنية اللبنانية، والعودة معها إلى البرامج والخطط والمشاريع التي تلبي بالدرجة الأولى الحاجات الملحة للجيش والأجهزة وتسهم مباشرة في توفير المستلزمات الممكنة والمطلوبة لمكافحة ظاهرة الإرهاب".
وكان الحريري قد أعلن منتصف فجر اليوم أن السعودية سوف تقدم مليار دولار دعماً للجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب، خصوصا في ظل تطورات عرسال والأخطار المحيطة مثل داعش.
وأوضح الحريري في المؤتمر الصحافي الذي عقده في قصر خادم الحرمين الشريفين في جدة، فور الإعلان، أن "هذا المبلغ سيصرف للجيش ولقوى الأمن الداخلي وللأجهزة الأمنية اللبنانية لمكافحة الإرهاب. ولبنان لا شك يمر بمرحلة صعبة الآن، الخطر الراهن هو ما يحصل في عرسال وهناك آلاف العائلات تم التعدي عليها من هؤلاء الإرهابيين، فيجب أن نتكاتف جميعاً نحن – اللبنانيين - ونشكر خادم الحرمين الشريفين على هذا الدعم".
وأضاف "هذا الدعم يا إخوان مهم جداً وخاصة في هذه المرحلة التي يمر فيها لبنان، المرحلة التي يحارب فيها الإرهاب داعش والإرهابيين الذين هجموا على مدينة عرسال وعلى الأراضي اللبنانية، ونشكر خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية وشعبها على هذا الدعم".
وعلى صعيد التطورات في عرسال اللبنانية، أفاد مراسل "العربية" بتعرض الهدنة هناك للخرق، بعد دوي أكثر من خمس قذائف في مناطق الاشتباك، وتحديدا في وادي عطا تبعتها رشقات نارية.
وكانت الجهود أسفرت عن وقف لإطلاق النار لمدة 24 ساعة، وذلك بعد نجاح مبادرة جديدة بين الجيش ومسلحين من جبهة النصرة قدموا من جبال القلمون قبل أيام.

قائد الجيش اللبناني يطالب فرنسا بأسلحة الهبة السعودية
المصدر: العرب اللندنية
طالب قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي فرنسا بتسريع تسليم الأسلحة التي من المقرر أن يحصل عليها بموجب هبة سعودية، وذلك لمواجهة المجموعات المتشددة في عرسال التي هاجمت مواقع لبنانية كرد فعل على تدخل حزب الله في القتال إلى جانب الأسد.
وقال قهوجي إن “هذه المعركة تستلزم معدات وآليات يفتقد إليها الجيش”، مطالبا باريس بـ”الإسراع في تزويده بالمساعدات العسكرية اللازمة، عبر تثبيت لوائح الأسلحة المطلوبة ضمن الهبة السعودية”.
ولم يقدم الجيش تفاصيل عن هذه الأسلحة التي تأتي ضمن هبة قيمتها ثلاثة مليار دولار أميركي، أعلنت السعودية في ديسمبر 2013 عن تخصيصها لشراء أسلحة من فرنسا لصالح الجيش اللبناني.
ولفت قهوجي إلى أن الوضع الأمني في محيط عرسال “خطير”، مؤكدا أن “معركة جرود عرسال التي يخوضها الجيش ليست إلا حلقة من حلقات مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله وأينما كان”.
وأكد أن “معركة الجيش ضد الإرهابيين والتكفيريين مستمرة”، مضيفا أن “الجيش مصر على استعادة العسكريين المفقودين”.
وبعد ساعات من موقف قهوجي، قال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني “نحن على اتصال وثيق مع شركائنا من أجل تلبية احتياجات لبنان سريعا”، مؤكدا أن “فرنسا ملتزمة بالكامل بدعم الجيش اللبناني الذي هو ركيزة استقرار لبنان ووحدته”.
وسبقت الموقف الفرنسي رسالة دعم سعودية عبر عنها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بتأكيده في اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان “عزمه على الإسراع في تنفيذ الدعم الاستثنائي للجيش اللبناني”، بحسب ما أفاد المكتب الإعلامي لسليمان في بيان.
وجدد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، أبرز زعيم سني وأحد أبرز السياسيين الداعمين للمعارضة السورية، دعمه للجيش.
وقال الحريري في بيان “نعلن اليوم أن معركة الجيش ضد الإرهاب هي معركة كل اللبنانيين (…) وأننا سنكون ظهيرا سياسيا قويا للجيش”.
بدء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي بحضور قهوجي
المصدر: النشرة
بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وبحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات ادمون فاضل.


الشرق الاوسط: احتمال وصول قهوجي للرئاسة بانتظار نضوج المباحثات
المصدر: النشرة
كشفت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط" أن "الحراك السياسي على أكثر من خط يأخذ الانتخابات الرئاسية واحتمال وصول العماد جان قهوجي الى قصر بعبدا بانتظار نضوج المباحثات بين الأفرقاء ولا سيما تلك التي يقودها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، النائب وليد جنبلاط".

مليار دولار سعودي إضافي للجيش و"لقاء ودّي" بين عون وجنبلاط
المصدر: ج. الجمهورية
كلّ المؤشّرات تدلّ إلى أنّ الجيش اللبناني نجح في إحباط مخطّط الإرهابيين بتفجير لبنان، وأبلغُ دليل تخبُّطهم ورميُ الاتّهامات على بعضهم وتوسّطُهم للعودة من حيث أتوا أساساً. وهذا المخطط كان يقوم على سيبةٍ ثلاثية: مباغتةُ الجيش لإرباكه وشَلّه، ترهيبُ اللبنانيين، وإعلانُ مساحة من الأراضي اللبنانية ضمن دولتهم الداعشية. ولكنّ المفاجأة بالنسبة إليهم تمثّلت بثلاثة تطوّرات: الجيشُ اللبناني ليس الجيش العراقي، تجاوُز اللبنانيين لانقساماتهم وتوحّدُهم خلفَ الجيش، وغياب أيّ بيئة لبنانية حاضنة لمشروعهم. وفي المحصّلة تصدّى الجيش لأكبرِ خطرٍ تهدَّد لبنانَ منذ نهر البارد، وكان يرمي إلى ضرب الاستقرار واقتطاع جزءٍ من السيادة الوطنية. ويكتسب انتصارُ الجيش أهمّيةً مرحلية واستراتيجية، كونه يقفل الساحة اللبنانية أمام العواصف الإرهابية، ويحصّنها من المضاعفات المتأتّية من الساحات الأخرى، ويفتح باب التوافق السياسي على الملفّات الداخلية بدءاً من انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأنّ هذا الالتفاف الوطني الاستثنائي خلفَ الجيش لا يمكن إلّا أن يؤدّي إلى حلحلة وانفراجات داخلية.
حقّق الجيش في معركته مع الإرهابيين إنجازات عدة أبرزها: منع سيطرة الإرهابيين على منطقة عرسال من دون إراقة نقطة دم من أبنائها المدنيين، وذلك بحكمة قيادة الجيش التي عملت المستحيل لتجنيب المدنيين أيّ مكروه، على رغم ضخامة المعارك التي خاضها الجيش، وكبّدت الإرهابيين خسارة مُحقّقة.
أمّا الإنجاز الثاني فيتّصل بتحويله مراكزَ المراقبة المعزولة التابعة له في وادي عطا ووادي حميد والمصيدة وعين شعب والحصن إلى مراكز دفاعية محصّنة.
وكشف مصدر أنّ الجيش استطاع تعزيز عديد القوى العسكرية بما يمكّنه من الدفاع عن القطاع، (أي جبهة عرسال). فبعدما كانت مراكزه نائية تعزّزت هذه المراكز بأفواج المغاوير والمجوقل والتدخّل الخامس، لكنّ المغاوير والمجوقل هما احتياطي قيادة الجيش وهما من الوحدات الخاصة الذين يأخذون صفة قوات النخبة ويتدخّلون عند الحاجة وينصرفون الى تدريبات ودورات خاصة للتدخّل عند الحاجة في جبهات أخرى.
وأكّد المصدر أنّ حسمَ المعركة مع الإرهابيين يجب أن ينتهي بأسرع وقت، والانتقال الى المرحلة الثانية، وهي تجهيز لواء بكامله بتجهيزات خاصة من أسلحة ومرابض مدفعية وطيّارات واجهزة رصد، وهي تجهيزات يجب ان تكون سريعة وفورية حتى يتمكّن هذا اللواء من حماية الحدود بعد حسمِ المعركة، ويجب أن يُجهَّز أيضاً بوحدات خاصة تتدخّل عند الحاجة، أي: لواء واحد لضبط الحدود يغطّي المساحة الشاسعة في جرود عرسال
أما بالنسبة الى عناصر الجيش المفقودين فقال مصدر عسكري لـ"الجمهورية" إنّ الإرهابيين اعترفوا بـ 10 عسكريين، فيما لا يزال للجيش 9 مفقودين آخرين، فأين هم؟ وتخوَّف من أن يكون الإرهابيون يريدون جرَّ الجيش إلى حرب استنزاف من خلال التسعة الذين احتفظَ بهم. وأكّد المصدر أنّ قيادة الجيش لن تسمح بجرّها لحرب استنزاف، وبالتالي هي تصرّ على استرداد هؤلاء المفقودين وحسمِ الأمر في أسرع ما يمكن".
وتردّدت معلومات أنّ الإرهابيين باشروا ليلاً بإخراج آلياتهم وعتادهم بشكل تدريجي، وأبلغوا هيئة العلماء أنّ عرسال ستكون خالية من الإرهابيين عند السادسة من صباح اليوم. ولكنّ التجارب مع الإرهابيين تبقى موضعَ شكّ، وبالتالي فإنّ الأمور تقاسُ بخواتيمها.

الصليب الأحمر أدخل سيارات اسعاف الى عرسال لإجلاء 30 مواطنا بينهم جرحى
المصدر: النهار
نقلت قناة "الميادين" أن "الصليب الأحمر أدخل سيارات إسعاف الى عرسال لإجلاء 30 مواطنا بينهم جرحى من مستوصفين في البلدة".