Haneen
2014-09-18, 11:11 AM
<tbody>
الاثنين -11/08/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
سعد الحريري يعود إلى لبنان بعد 3 سنوات
الحريري يجمع أهل الاعتدال في «الوسط»
المشنوق: الحريري عاد ليواجه التطرف
إذاعة فرنسا الدولية: “سعد الحريري” إلى لبنان لإعادة توحيد صفوف حزبه
مقال: «كلمة السر» التي أعادت سعد الحريري
فتفت: الحريري لا يحمل أي مبادرة سياسية ومستعدّ لتسهيل الملف الرئاسي
مصادر المستقبل: أي لقاء لن يعقد بين الحريري ونصرالله
شربل : تمدد "داعش" إلى لبنان ليس سببا وجيها لعدم إجراء الانتخابات
الجيش اللبناني يحكم سيطرته على عرسال
الجيش استكمل انتشاره في محيط عرسال وتوقّع معركة بين المسلحين و"حزب الله"
عرسال اللبنانية تستعيد حياتها ببطء وعشرات العائلات النازحة تعود إلى سوريا
مرجع سياسي: ظروف انتخاب رئيس لم تنضج والعرقلة ورقة متاحة للجميع
مصادر: الراعي طالب حزب الله بإبلاغ عون أن لا فرصة له بالرئاسة
زوار بري لـ"النشرة": لا يقبل التمديد للمجلس النيابي الممدّد له أساسًا
سعد الحريري يعود إلى لبنان بعد 3 سنوات
المصدر: العربية نت
وصل رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، بصورة مفاجئة، الجمعة الماضية، إلى لبنان، بعد غياب استمر ثلاث سنوات، والتقى على الفور رئيس الوزراء الحالي تمام سلام.
وكان الحريري أعلن، الأربعاء، في جدة أن السعودية قدمت مليار دولار للجيش اللبناني، الذي يخوض معارك عنيفة ضد جهاديين في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، من أجل تعزيز إمكاناته "للمحافظة على أمن لبنان".
دريان مفتياً للجمهورية: الأولوية لمكافحة التطرّف وشرّ المذهبية.. والتضامن مع المسيحيين
الحريري يجمع أهل الاعتدال في «الوسط»
المصدر: المستقبل البيروتية
لأن دار الفتوى دار الاعتدال و»ركن اساسي من اركان الوحدة الوطنية اللبنانية والعيش المشترك»، انتخب امس الشيخ عبد اللطيف دريان مفتياً جديداً للجمهورية اللبنانية ليتولى قيادة دار الفتوى في مرحلة من أصعب المراحل في تاريخ لبنان وفي العلاقات الاسلامية الاسلامية والاسلامية المسيحية، وسط آمال عقدها الرئيس سعد الحريري على المفتي الجديد في «حماية الوحدة الاسلامية، والتأكيد على خطاب الاعتدال، وفي المحافظة على مكانة دار الفتوى»، على حد تعبيره خلال إقامته مأدبة غداء تكريمية على شرف دريان جمع فيها كل اركان الطائفة السنية في بيت الوسط.
وفي أول كلمة له بعد انتخابه بـ74 صوتاً من أصل 93 من اعضاء الهيئة الناخبة الحاضرين حدّد المفتي دريان مجموعة من المهام والاولويات أبرزها «مكافحة التشدد والتطرف والعنف باسم الدين في اوساطنا»، والحاجة الى «تواصل وتفاهم اكبر في العلاقات الاسلامية الاسلامية والاسلامية المسيحية». وقال: «ديننا دين الاعتدال، دين التسامح والعيش المشترك»، مؤكداً الحاجة الى «اعادة تنظيم المعاهد الدينية وتطوير البرامج وتدريب المدرسين والعناية بثقافة الأئمة والخطباء في المساجد».
واذ وصف دريان العلاقات بين الشيعة والسنة بأنها «ليست على ما يرام» وأن النزعة المذهبية والطائفية «تفاقمت وظهر عندنا وعندهم غلو كثير..»، مشدداً على أنه «لا بد من المبادرة.. لمواجهة هذا الشر المستطير»، اكد ان «بيننا وبين المسيحيين في الوطن والثقافة والقومية شراكات ووجوه عيش عريق»، متوجهاً الى الشركاء المسيحيين «بمشاعر التضامن والتعاطف وإحقاق الحق والقسط». وطمأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كما طمأن اللبنانيين الى انه «لن يغير من طبيعتنا الطغيان ولا العدوان ولا التطرف ولا الإرهاب».
سلام
وكان رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الذي علمت «المستقبل» انه دعا مجلس الوزراء الى جلسة الخميس المقبل وعلى جدول اعمالها 120 بنداً، القى كلمة في بداية العملية الانتخابية اكد فيها «المضي معاً في انتخاب مفتٍ للجمهورية بهدف ترسيخ وتوطيد دار الفتوى ببعدها المؤسسي الجامع في قيادة الطائفة دينياً وسط ما يشهده الاسلام والمسلمون من حالات ووضعيات شاذة مؤذية ومضرة لا تمت الى الاسلام والمسلمين بشيء». وقال ان «طائفتنا طائفة الاعتدال، طائفة الانفتاح والدين الاسلامي الرحب الذي يتفاعل مع كافة مكونات الوطن».
الحريري
وبعد إتمام العملية الانتخابية اقام الرئيس سعد الحريري، الذي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء، مأدبة غداء تكريمية في بيت الوسط لمناسبة انتخاب دريان، القى خلالها كلمة اكد فيها ان المسؤولية الملقاة على دار الفتوى وعلى كل العلماء المسلمين في هذه المرحلة «لا تحتمل التردد او التخلف عن مواجهة التطرف وانقاذ رسالة الاسلام والمسلمين من السقوط في هاوية الارهاب». اضاف: «لن نرضى لقلة من المتطرفين ان تأخذ الاسلام والمسلمين الى مواجهة مع باقي الشركاء في الوطن والأمة. ان تلك الفئة التي تقتلع المسيحيين في العراق هي فئة ضالة معادية للاسلام».
واكد الحريري ان الهبة النبيلة التي تقدم بها خادم الحرمين الشريفين تركت «الوقع الطيب لدى جميع اللبنانيين الذين عبروا عن شكرهم للمملكة وقيادتها وشعبها، ووجدوا فيها عملاً أخوياً صادقاً لا وظيفة سياسية له سوى دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والامنية».
عرسال
على صعيد آخر أحكم الجيش اللبناني السيطرة على كل المواقع المحيطة ببلدة عرسال، بعد انتشار قواته في مواقع استراتيجية عدة مثل وادي الحصن ووادي حميد ووادي عطا، وفي محلة رأس السرج وقرب مستوصف الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي محلة المصيدة شمال عرسال.
كما استحدث الجيش حواجز ثابتة ومتنقلة للحفاظ على الامن وسط ارتياح شعبي ملحوظ، في المقابل لم يكشف النقاب عن تطورات جديدة تتعلق بمصير العسكريين المفقودين، بانتظار ما يمكن ان تسفر عنه مساعي هيئة العلماء المسلمين التي تحدث متابعون عن امكانية تحقيقها خروقاً جدية في الساعات المقبلة في هذا الملف.
المشنوق: الحريري عاد ليواجه التطرف
المصدر: ج. النهار
اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن "عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، هو أمر طبيعي وليس غيابه"، لافتا إلى أننا "اعتدنا على غيابه لدرجة أننا اعتبرنا، أن وجوده هو الاستثناء".
واوضح، في حديث لمحطة "المستقبل"، ان "الرئيس الحريري استشعر حجم الخطر الذي يتعرض له البلد والاعتدال في لبنان، والجمهور الذي يمثله الحريري، ووجد أن بين الخطر الذي يحيط به، وبين المخاطر التي تتعرض لها كل هذه المجموعات السياسية والشعبية من الإرهاب والتكفير والتطرف، فقرر أنه من الأفضل أن يأتي، ليكون رأس الحربة الفعلي والقادر، والقائد في مواجهة التطرف، وقيادة الاعتدال في البلد".
وأشار إلى ان "الرئيس الحريري اثبت بحضوره، أن جمهور رفيق الحريري وتيار المستقبل و14 آذار من حاصبيا الى العريضة، كان سعيدا ويوزع الحلوى، وأنه صاحب التمثيل الحقيقي للاعتدال، وأظهر أن التطرف الذي طغى على التمثيل السياسي لكتلة المستقبل، وعلى المناطق التي يمثلها سياسيا، تبين أنها كلها مناطق اعتدال فعلي على الأرض"، معتبرا ان "هذا الجمهور الواسع العريض الذي يمتد من الحدود الى الحدود هو جمهور معتدل".
إذاعة فرنسا الدولية: “سعد الحريري” إلى لبنان لإعادة توحيد صفوف حزبه
المصدر: البديل
قالت “إذاعة فرنسا الدولية” إن العودة المفاجئة لرئيس الوزراء السابق “سعد الحريري” أمس، إلى لبنان بعد رحيله منها طواعية قبل 3 أعوام تشكل نقطة تحول في الحياة السياسية اللبنانية التي توقفت بسبب سلسلة من الأزمات الدستورية.
وطبقا للإذاعة الفرنسية فقد أرجع “الحريري” سبب عودته إلى رغبته في إدخال المساعدات السعودية العاجلة، التي تبلغ مليار دولار حيز التنفيذ والمخصصة للجيش اللبناني الذي يواجه هجومًا تكفيريًا شرقي البلاد.
وتشير الإذاعة الفرنسية إلى أن هذا ليس السبب الوحيد أو الأكثر أهمية، فزعيم “تيار المستقبل” يرغب في إعادة توحيد صفوف حزبه الذي تآكلت قاعدته بسبب الجماعات المتطرفة، مستفيدًا من تصاعد نفوذ الجماعات التكفيرية في سوريا والعراق.
وقد أوضح “مصطفى علوش” أحد المسئولين بالحزب هذه المسألة قائلا إن “جانب من الطائفة السنية فقد البوصلة ودُفع إلى التطرف، وقد عاد سعد الحريري لتوضيح هذه المسألة”.
وقد بدأ رئيس الوزراء السابق مشاورات مع مختلف الفاعلين السياسيين لمحاولة حل أزمة رئاسة الجمهورية، ذلك المنصب الشاغر منذ أكثر من شهرين، إلا أنه يدرك أن المهمة ستكون صعبة وهو ما دفعه إلى أن يقول في تغريدة له أن إقامته في لبنان “ستستمر طويلا”.
مقال: «كلمة السر» التي أعادت سعد الحريري
المصدر: القدس العربي
حيّا بعض السياسيين، من المقربين من تيار «المستقبل» وخصومه، قرار سعد الحريري العودة الى لبنان معتبرين إياها شجاعة من رئيس وزراء لبنان الأسبق. والحال أن الأمر، بالتأكيد، لا يتعلّق باسترداد شجاعة كانت مفقودة لمدة ثلاث سنوات، فبعض المطّلعين على شؤون لبنان أخبروا «القدس العربي» قبل أيام من عودة الحريري أن «كلمة السر» جاءت من خصمه السياسي الأبرز الشيخ حسن نصر الله وتم إيصالها عبر بوابة الزعيم السياسي اللبناني المحنّك وليد جنبلاط بعد زيارة لزعيم حزب الله اللبناني، ومنطوقها ضمانات لعدم التعرّض لحياة الحريري.
غير أنه في عالم السياسة العربية لا مكان لتجرّع «حليب السباع»، كناية عن استمداد الشجاعة (كما يقول المثل الشعبيّ)، في معادلات الوجود والاختفاء عن الأنظار، فغياب سعد الحريري المزمن عن لبنان، يقابله نزول نصر الله «تحت الأرض»، فالخصمان يواجهان خطر الموت، وبهذا يتساوى «الشيخان» في توخّي الحذر والحكمة والحفاظ على الروح.
يتعلّق الأمر إذن بمعادلة سياسية جديدة ارتأت فيها الأطراف «الراعية» للطرفين الخصمين هدنة ضرورية بدأت ملامحها تتظهّر بصورة المشهد بصعوبة، مع عمل الجيش اللبناني على طيّ صفحة التدخل القادم من سوريا الى عرسال (دون المسّ طبعاً بسببه الأول وهو التدخل الذاهب من لبنان الى سوريا على جبهة تمتد من درعا الى حلب)، ومع انتخاب مفت جديد للبنان كان تصريحه الأول متساوقاً مع الأوركسترا التي ستتكرّر كثيرا: «سنكافح التطرّف»، ومع تصريح الحريري («لن نقبل لقلة من المتطرفين أن تأخذ المسلمين الى مواجهة مع باقي الشركاء في الوطن»)، وهو اللحن الذي لقي صداه عند الطرف المقابل الذي تحدث بعض أركانه عن «الوحدة ضد التكفيريين».
الأغلب ان أجندتي الخصوم السياسيين في لبنان لا تقترب فقط من الموقف من «المتطرفين» (بحسب صياغة الحريري) و»التكفيريين» (بحسب صياغة نصر الله)، بل تطاول أيضاً التوصل الى تسوية لانتخاب رئيس للجمهورية والتمديد لمجلس النواب، بعد محاولات «تكسير حيطان» من بعض الأطراف المقربة من «حزب الله» حول إمكان دفع البرلمان باتجاه الفراغ هو أيضاً، بعد منع انتخاب الرئيس، بهدف إعادة تركيب لبنان جديد.
الواضح أن موجة الأحلام هذه قد تكسّرت على شاطئ الواقع اللبناني /الإقليمي، مع سعي إيران الى تخفيف الضغوط عليها، في مفاوضاتها النووية، وفي علاج مأزقها العراقي المستعصي بعد إنجازات رجلها المفضل نوري المالكي في جعل «الدولة الإسلامية» تهديداً خطيراً بعد أن كان يأمل في جعلها لعبته الرابحة كما فعل نظيره بشار الأسد في سوريا.
بهذا المعنى فإن «الدولة الإسلامية» في هجومها المفاجئ في عرسال، وفي امتدادها الصاعق في سوريا والعراق، كانت المحرّك الفاعل لتغيير المعادلات الراسخة في لبنان والعراق… وقريباً في سوريا، أما «إفتح يا سمسم» التي سلّمت من نصر الله لجنبلاط فالحريري فهي، في الحقيقة، تحصيل حاصل توازن الرعب في المنطقة.
الرعب الآخر الذي لا يرغب أحد في التحدّث عنه هو رعب اللاجئين السوريين الذين تراكمت فوق ظهورهم العنصرية المخجلة التي تلازم السياق اللبناني، مع الوحشية الفاقعة لنظامهم الذي هربوا منه والآن يغلق عليهم مجدداً أبواب لجوئهم الجديد بعيداً عن خيام اللجوء.
تتمثّل هذه العنصرية في التحريض الفاجر على اللاجئين السوريين، ثم البرود الإعلامي المتقصد في تغطية الهجوم على مخيماتهم الذي رافق مسيرة صد المسلحين، والذي أدى الى حرق خيم النازحين وقتل العشرات منهم، وما تبع ذلك من تملص النظامين السوري واللبناني من مسؤولية استقبال اللاجئين وكأنهم كتلة إنسانية مهملة.
سعد الحريري قدّم هديّة لعرسال لكنها رفضتها في تعبير عن رفض لخطوة لا تحترم دماء اللبنانيين والسوريين وكراماتهم كبشر، وهي «كلمة السر» التي أدت الى كل هذا الزلزال السياسي الكبير في المنطقة، ولا أحد يريد سماعها.
فتفت: الحريري لا يحمل أي مبادرة سياسية ومستعدّ لتسهيل الملف الرئاسي
المصدر: النشرة
اشار عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت الى انه "لا علم لديه إذا كان رئيس "المستقبل" سعد الحريري تلقى ضمانات أمنية قبيل عودته، وهو لم يتحدث عن أي منها. ولا أعتقد أن هناك أي ضمانات، ولكن لدى الحريري مسؤولية كبيرة جداً الآن أمام ما حدث في عرسال ومحاربة الإرهاب وهبة خادم الحرمين الشريفين، وبالتالي كان يتصرف من واقع المسؤولية".
وشدد في حديث الى "الراي" الكويتية على أن هذه العودة "مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بموضوع الهبة التي قدمها الملك السعودي وبموضوع الحرب ضد الإرهاب ومساعدة الجيش والقوى الأمنية، أما سائر الأمور فهو لديه كل الإيجابية ليكون متعاوناً فيها".
اضاف : "حديث الحريري كان واضحاً جداً أمام مَن التقاهم، بأن عودته مرتبطة بموضوع الهبة التي قدمها الملك السعودي للجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية وأنه لا يحمل أي مبادرة سياسية إضافية. ولكنه مستعدّ لتسهيل كل الأمور بالمواضيع الأخرى وتحديداً موضوع رئاسة الجمهورية، ولكن هذا الأمر ليس مسؤوليته هذه مسؤولية القوى السياسية كافة".
وتعليقاً على إعتقاد البعض أن عودة الحريري تؤشر الى ملامح تسوية ما تتناول الوضع في لبنان بدءا من الإستحقاق الرئاسي، أشار إلى أن "عودة الحريري أوجدت جواً من التفاؤل الكبير، ولكن علينا أن نكون واقعيين لأنني أخشى أن ينقلب جو التفاؤل هذا إلى عكسه إذا لم يؤد إلى نتيجة"، مضيفاً: "لذلك لا يحمل الحريري أي مبادرة، وهو يقول أنه جاء ليسهل الأمور وأنه في موضوع الرئاسة ليس لديه أي "فيتو" على أحد وأنه مستعد للتعاون مع كافة الأفرقاء لإيجاد حلّ".
وتدارك: "لكن هذا الجو التفاؤلي لا بد من الإستفادة منه، وهذا الأمر لا يتم إلا اذا كان البعض مستعداً للتعاون، إذ للأسف علينا أن نرى إذا كان الأفرقاء الآخرون وتحديداً خارج 14 آذار مستعدين للإستفادة من هذا الجو الإيجابي الذي تولّد أم انهم يريدون البقاء على المواقف المتعنتة نفسها والتي لا تؤدي إلا إلى مزيد من الفراغ في البلد".
ختم: "هذا الكلام سمعته أمس من غبطة البطريرك (مار بشارة بطرس الراعي)، الذي يردد أننا بتنا في وضع خطير وأنه لم يعد من المعقول أن نقبل باستمرار الفراغ وبإستمرار الطريقة التي يتم فيها معالجة الملف الرئاسي. وفهمتُ من غبطة البطريرك، دون أن يقول لي كلاماً واضحاً، أنه قد يكون في صدد الدعوة إلى جلسة أوسع مسيحية أو وطنية لأخذ توجه في موضوع الرئاسة".
مصادر المستقبل: أي لقاء لن يعقد بين الحريري ونصرالله
المصدر: الجمهورية
أكدت مصادر تيار "المستقبل" أن "أي لقاء لن يعقد بين الحريري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله"، مضيفةً "إذا كان الحزب قبل بالقرار 1701 في الجنوب وبمندرجاته، ووافقَ عليه في الأساس، وهو كان جزءاً من الحكومة، فبالتأكيد إنه وافق عليه مسبقاً، وما نفهمه اليوم هو أنه يريد أن تبقى الحدود "فالتة" وأن يبقى الجيش والمجتمع اللبناني يتحمّلان تبعات أزمة النظام السوري التي يشارك الحزب فيها، لذلك كلامه عملياً مردود، فإذا أراد فعلاً أن يخلص لبنان من الأزمة فليخرج من سوريا أولاً وليفسح المجال أمام الجيش لضبط الحدود، أما الرفض المطلق وبلا حلول ثانية مطروحة فمعناه أن الحزب عملياً يترك البلد في مهب الريح لكي يكون مفتوحاً لكل المشكلات التي تأتي من خلف الحدود".
ووصفت المصادر إعلان الحزب استعداده لتحالفات سياسية تجعل اللبنانيين جبهة موحدة لدحر الخطر التكفيري بأنه "موقف إعلامي متقدم، لكن ينقصه التطبيق الفعلي، والتطبيق الفعلي يعرفه الحزب ولكنه يهرب منه، فإذا شاء الذهاب الى حل وسط فعليه العودة إلى سياسة النأي بالنفس والتوقّف عن تحدي المجتمع اللبناني، خصوصاً السنّي، من خلال التحدي الذي يمارسه، سواءٌ في سوريا أم في العراق، لذلك الكلام في الهواء، كما وصفناه، حديث متقدم لكن ينقصه المنطق"، متسائلةً "فهل هو مستعد للخروج من سوريا أم لا؟".
ورداً على سؤال هو دعوة الحزب الى التحالف لصد خطر "داعش"؟، لفتت المصادر الى إن "خريطة الطريق التي أعلنها تيار "المستقبل وقوى 14 آذار تشكل أبرز وسيلة لتمكين المجتمع اللبناني من مواجهة موحدة لـ"داعش" والتي تكمن أولاً بالانسحاب من سوريا ومن ثم الذهاب الى تفاهمات وطنية حول مسألة السلاح غير الشرعي، لأن أحد أبواب دخول التطرف الى البلد هو التطرف الذي يمثله الحزب كتنظيم شيعي، لذلك فإن كلام الحزب إعلامي للإيحاء بأنه إيجابي، لكن عملياً هو محاولة لذر الرماد في العيون للتغطية عن كونه هو سبب استدراج الإرهاب والتطرف إلى الساحة اللبنانية".
شربل : تمدد "داعش" إلى لبنان ليس سببا وجيها لعدم إجراء الانتخابات
المصدر: LBC
شدد وزير الداخلية السابق مروان شربل على أن الانتخابات النيابية يجب أن تحصل في موعدها باعتبار أن اللجوء لخيار التمديد لا يعبّر إلا عن نية بعدم إجرائها بصرف النظر عن الأحوال الأمنية، وهي نية مرتبطة إلى حد بعيد بموضوع قانون الانتخاب الذي يبقى نقطة خلافية جوهرية بين الفرقاء.
واعتبر شربل، في حديث لـ "الشرق الأوسط"، أن الوضع الأمني الحالي في كنف حكومة الرئيس تمام سلام أفضل مما كان عليه في عهد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لافتا إلى أن 70 في المائة من المشاكل الأمنية تراجعت.
ورأى شربل أن تمدد "داعش" إلى لبنان والمواجهات التي حصلت بين عناصر التنظيم والجيش اللبناني أخيرا في عرسال ليست سببا وجيها لعدم إجراء الانتخابات، فوجود داعش محصور حاليا في بلدة عرسال، وبالتالي يمكن وضع صناديق الاقتراع في منطقة بعيدة عن الحدود وعن مساحات التوتر الأمني.
الجيش اللبناني يحكم سيطرته على عرسال
المصدر: ايلاف
أحكم الجيش اللبناني سيطرته على كامل مواقعه المحيطة ببلدة عرسال الحدودية مع سوريا، الواقعة في شرق البلاد، والتي شهدت قبل أيام اشتباكات بين عناصر للجيش اللبناني ومسلحين من جنسيات مختلفة.
وأفادت مصادر أمنية أن الجيش اللبناني وسع انتشار قواته في مواقع استراتيجية عدة للتصدي لأي مغامرة قد يقدم عليها المسلحون، حيث انتشرت مواقع الجيش في وادي الحصن ووادي حميد ووادي عطا لجهة الشرق، وفي محلة رأس السرج وقرب مستوصف "رفيق الحريري" عند مدخل البلدة الغربي، وفي محلة المصيدة شمال عرسال، إضافة إلى مراكز في وادي الرعيان وسرج حسان للناحية الجنوبية من البلدة.
وكانت عرسال قد شهدت قبل أيام اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة من داعش وجبهة النصرة بعد إلقاء القبض على السوري عماد أحمد جمعة، الذي ينتمي إلى جبهة النصرة، بحسب بيان للجيش اللبناني. وكان الجيش اللبناني أعلن عن وصول حصيلة الضحايا في الاشتباكات إلى 14 قتيلًا من عناصر الجيش و86 جريحًا إلى جانب فقدان 22 عسكريا.
الجيش استكمل انتشاره في محيط عرسال وتوقّع معركة بين المسلحين و"حزب الله"
المصدر: ج. النهار
استكمل الجيش أمس انتشاره في محيط بلدة عرسال ومدخلها الجنوبي، وأحدث مراكز جديدة له بعدما كان دخل البلدة صباح السبت، وشرع في تسيير دوريات مؤللة داخل احيائها واقفل كل المنافذ التي قد تستخدمها المجموعات المسلحة للعبور من عرسال وإليها. كذلك تمكن من دخول نقطة الحصن التي كان خسرها في اللحظات الاولى من المعارك مع المسلحين، وعثر على جثة احد عناصره الشهيد سهيل المنياوي الذي سقط في الأيام الاولى للمعارك في عرسال. كذلك سيرت فصيلة درك عرسال دوريات في المنطقة مواكبة عملية الانتشار التي تنفذها وحدات الجيش.
وأمس عادت الحياة الى طبيعتها في البلدة واستقبل الأهالي الجيش بنثر الأرز والورود، وعمل الدفاع المدني على انتشال جثث المسلحين من عرسال التي عاشت ستة ايام اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي "جبهة النصرة" و"داعش" سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى للجيش و17 من أبنائها معظمهم من الأطفال والنساء و22 جريحاً.
وفتحت المحال التجارية أبوابها ونزل أهالي البلدة للتبضع وكأن شيئاً من التوتر الأمني والظهور المسلح لم يكن، فيما انشغل اهالي حي السرج في نفض الغبار عن منازلهم وازالة مشاهد الدمار نتيجة قساوة القصف الذي تعرض له الحي إضافة الى تعرض ستة مخيمات كانت تؤوي اللاجئين السوريين للاحتراق الكامل.
والفوضى التي كان يعيشها اللاجئون السوريون داخل البلدة تغيرت، فتحركاتهم باتت حذرة، في وقت خرج عدد كبير منهم الى خارج البلدة ومخيماتهم التي كان لها النصيب من الأضرار حيث احترقت مئات الخيم.
لا يختلف اثنان على مدى التأثير السلبي الذي خلفه غياب الدولة عن البلدة وخصوصاً في التعامل مع ملف السوريين اللاجئين الذين غصت بهم البلدة مما ساهم في احداث الفوضى فيها لتصل الى ما وصلت اليه.
وعاد عدد من العائلات التي نزحت من البلدة يوم السبت وسط إجراءات امنية مشددة للجيش الذي سمح لها بالدخول وتفقد ارزاقها التي طاولتها يد الارهاب. على مدخل عرسال سيارات محترقة ومنازل شبه مدمرة ونوافذ اخترقها الرصاص والقذائف، وأحدث الجيش نقاطاً جديدة بينما نقل ارتالاً من الآليات المصفحة الى جرود البلدة لإقامة مناطق عسكرية اكثر تحصناً منعاً لتكرار دخول المسلحين. وفي معلومات ان اجراءات الجيش تمنع دخول السوريين إلى البلدة وخروجهم منها.
وفي المعلومات أيضاً أن المسلحين الموجودين في جرود عرسال باتوا محاصرين جغرافياً، فالجيش قطع جميع المعابر المؤدية الى عرسال والتي كان المسلحون يستخدمونها، في مقابل قطع عناصر من "حزب الله" منافذ جردية خلال معركة حصلت معهم. فهل تحصل معارك قاسية بين المسلحين وعناصر الحزب خلال الايام المقبلة؟
عرسال اللبنانية تستعيد حياتها ببطء وعشرات العائلات النازحة تعود إلى سوريا
المصدر: الشرق الأوسط
تمكنت عشرات العائلات النازحة من العودة إلى سوريا من عرسال بعدما كانت قد علقت على الحدود ليومين بسبب عدم امتلاكها الأوراق الثبوتية ودخولهم بطريقة غير قانونية إلى لبنان، بينما لا يزال الترقب سيد الموقف بشأن مصير العسكريين المحتجزين لدى المسلحين المتشددين منذ بدء معركة عرسال في البقاع، شرق لبنان، قبل نحو عشرة أيام.
وبعد ثلاثة أيام من عودة الهدوء إلى المنطقة، بدأت عرسال وأبناؤها يعودون إلى حياتهم الطبيعية شيئا فشيئا، متخوفين في الوقت عينه من اهتزاز أمن بلدتهم في أي لحظة بعدما أدت الأحداث الأخيرة إلى نزوحهم وفقدان عدد منهم منازلهم التي طالها القصف، فيما أحكم الجيش اللبناني سيطرته على كل المواقع المحيطة بالبلدة بعد انتشاره في مواقع استراتيجية عدة وسير دوريات مؤللة مستحدثا حواجز ثابتة ومتنقلة للحفاظ على الأمن.
وانتشرت مواقع الجيش في وادي الحصن ووادي حميد ووادي عطا لجهة الشرق، وفي محلة رأس السرج وقرب مستوصف الرئيس رفيق الحريري عند مدخل البلدة الغربي، وفي محلة المصيدة شمال عرسال، إضافة إلى مراكز في وادي الرعيان وسرج حسان للناحية الجنوبية من البلدة.
ونظم أهالي العسكريين المختطفين أمس اعتصاما طالبوا خلاله الدولة اللبنانية ببذل المزيد من الجهود للإفراج عن أبنائهم. وفي هذا الإطار، قال رئيس جمعية لايف لحقوق الإنسان، نبيل الحلبي إن «التواصل المباشر مع الخاطفين توقف منذ اليوم الأول لانسحاب المسلحين إلى الجرود، أي الخميس، والمباحثات تجري الآن بطريقة غير مباشرة عبر ناشطين سوريين».
وقال الحلبي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إنه «تسلم من قائد الجيش العماد جان قهوجي، لائحة بأسماء 22 عسكريا مفقودا من الجيش اللبناني، لكن الجهة الخاطفة اعترفت بوجود ثمانية لديها فقط، ستة منهم لدى (داعش) نافيا في الوقت عينه أن يكون الخاطفون طلبوا مبادلة العسكريين بالموقوفين الإسلاميين، في سجن رومية، أو بقائد لواء فجر الإسلام، عماد جمهة، الذي أشعل توقيفه معركة عرسال. مع العلم أن معلومات أخرى كانت قد أشارت إلى أن العسكريين الـ22 موزعون لدى أربع فصائل معارضة، بينها «داعش» و«النصرة».
وكان الجيش اللبناني قد أعلن فقدان الاتصال بـ22 عسكريا يرجح أنهم محتجزون لدى المجموعات المسلحة، وذلك، قبل أن تنجح وساطة «هيئة العلماء المسلمين» في لبنان بالإفراج عن ثلاثة عناصر منهم و ثلاثة آخرين من قوى الأمن.
وشرح الحلبي الذي كان يشارك في المباحثات مع هيئة العلماء المسلمين، المراحل التي مرت بها المفاوضات وصولا إلى فقدان الاتصال بالخاطفين، بالقول «عندما انطلقت القوافل يوم الخميس باتجاه عرسال أطلق سراح ثلاثة عسكريين وكان يفترض أن يطلق سراح المخطوفين الآخرين على مراحل لاحقة، لكن بعدما منعت المساعدات من الدخول عند منطقة اللبوة طلب القائد الميداني لجبهة النصرة في عرسال أبو مالك، من المسلحين الانسحاب إلى الجرود لضمان إيصال المساعدات وكي لا يكونوا عائقا أمام وصولها، وهو الأمر الذي وإن انعكس إيجابا على الأرض إلا أن نتيجته كانت سلبية بالنسبة إلى العسكريين المختطفين، إذ فقدنا عندها الاتصال بالخاطفين».
وأشار الحلبي إلى أنه الآن تجري المفاوضات عبر وسطاء هم من الناشطين السوريين، مستبعدا أن يحصل أي جديد في الساعات القليلة المقبلة.
ونفى الحلبي كل المعلومات التي أشارت إلى أن المسلحين طالبوا مبادلة العسكريين بموقوفين إسلاميين في سجن رومية، قائلا «كنا نتواصل مع قائد جبهة النصرة في عرسال المدعو أبو مالك، بعد استلامه القيادة الميدانية من لواء فجر الإسلام الذي بايع داعش، وكان يؤكد خلال المباحثات معه، وهو الذي عد الدخول إلى عرسال كان خطأ، استعدادهم الإفراج عن العسكريين فقط مقابل إدخال المساعدات إلى عرسال وضمان أمن النازحين السوريين».
وفي الوقت عينه أشار الحلبي إلى أن أبو مالك أخبره أن عددا من العسكريين الثمانية وضعهم خاص ولن يتمكن من تسليمهم، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
مرجع سياسي: ظروف انتخاب رئيس لم تنضج والعرقلة ورقة متاحة للجميع
المصدر: ج. النهار
قال مرجع سياسي أن "ظروف الانتخابات الرئاسية لم تنضج بعد، وأن أوضاع المنطقة المحيطة لا توحي بقرب اجراء الاستحقاق"، لافتا الى أن "كل لاعب اقليمي يحاول ان يتدخل لفرض واقع يلائمه، وتاليا فان العرقلة هي الورقة الوحيدة المتاحة للجميع اكثر من القدرة على فرض رئيس".
مصادر: الراعي طالب حزب الله بإبلاغ عون أن لا فرصة له بالرئاسة
المصدر: الوطن السعودية
أكدت مصادر سياسية لصحيفة "الوطن" السعودية إن "نصاب الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس للجمهورية لن تكتمل غدا الثلاثاء، وستكون كسابقاتها لأنه لا توجد تطورات جديدة حول هذا الموضوع، وإن عودة رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري لم تحمل عكس ما تردد عن بنود تسوية سياسية ما في هذا المجال".
وأشارت المصادر الى أن "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أبلغ من قبل "حزب الله" بعدم إمكانية وصول مرشح فريق 8 آذار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية وأنه لا فرصة له بالوصول إلى الرئاسة"، كاشفةً أن "الراعي طالب حزب الله بإبلاغ عون بذلك، فيما جاء الرد بالقول "ليقتنع وحده"، مؤكدةً أن "مسؤولية تعطيل انتخابات الرئاسية هي مسؤولية حزب الله الذي ينتظر تسوية الوضع الإيراني دوليا".
زوار بري لـ"النشرة": لا يقبل التمديد للمجلس النيابي الممدّد له أساسًا
المصدر: النشرة
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره أنه لا يقبل بالتمديد للمجلس النيابي، لأن هذا المجلس الممدّد له أساساً "لا يستأهل التمديد، فهو لا يجتمع ولا يشرع"، في إشارة منه الى عدم حضور كتل نيابية الى المجلس لعقد جلسة تشريعية.
وعن قول وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بعد زيارته عين التينة إنّ الوضع الأمني لا يسمح بإجراء الانتخابات، قال بري، بحسب ما نقل زواره لـ"النشرة"، إنّه لم يبحث مع المشنوق في هذا الموضوع ولا في ما يُحكى عن التمديد للمجلس.
ورداً على سؤال حول جلسة الانتخابات الرئاسية المقرّرة الثلاثاء، أكّد بري أنّه لم يحصل أيّ تقدّم بعد ولو بسيط في موضوع انتخاب رئيس جمهورية جديد.
الاثنين -11/08/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
سعد الحريري يعود إلى لبنان بعد 3 سنوات
الحريري يجمع أهل الاعتدال في «الوسط»
المشنوق: الحريري عاد ليواجه التطرف
إذاعة فرنسا الدولية: “سعد الحريري” إلى لبنان لإعادة توحيد صفوف حزبه
مقال: «كلمة السر» التي أعادت سعد الحريري
فتفت: الحريري لا يحمل أي مبادرة سياسية ومستعدّ لتسهيل الملف الرئاسي
مصادر المستقبل: أي لقاء لن يعقد بين الحريري ونصرالله
شربل : تمدد "داعش" إلى لبنان ليس سببا وجيها لعدم إجراء الانتخابات
الجيش اللبناني يحكم سيطرته على عرسال
الجيش استكمل انتشاره في محيط عرسال وتوقّع معركة بين المسلحين و"حزب الله"
عرسال اللبنانية تستعيد حياتها ببطء وعشرات العائلات النازحة تعود إلى سوريا
مرجع سياسي: ظروف انتخاب رئيس لم تنضج والعرقلة ورقة متاحة للجميع
مصادر: الراعي طالب حزب الله بإبلاغ عون أن لا فرصة له بالرئاسة
زوار بري لـ"النشرة": لا يقبل التمديد للمجلس النيابي الممدّد له أساسًا
سعد الحريري يعود إلى لبنان بعد 3 سنوات
المصدر: العربية نت
وصل رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، بصورة مفاجئة، الجمعة الماضية، إلى لبنان، بعد غياب استمر ثلاث سنوات، والتقى على الفور رئيس الوزراء الحالي تمام سلام.
وكان الحريري أعلن، الأربعاء، في جدة أن السعودية قدمت مليار دولار للجيش اللبناني، الذي يخوض معارك عنيفة ضد جهاديين في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، من أجل تعزيز إمكاناته "للمحافظة على أمن لبنان".
دريان مفتياً للجمهورية: الأولوية لمكافحة التطرّف وشرّ المذهبية.. والتضامن مع المسيحيين
الحريري يجمع أهل الاعتدال في «الوسط»
المصدر: المستقبل البيروتية
لأن دار الفتوى دار الاعتدال و»ركن اساسي من اركان الوحدة الوطنية اللبنانية والعيش المشترك»، انتخب امس الشيخ عبد اللطيف دريان مفتياً جديداً للجمهورية اللبنانية ليتولى قيادة دار الفتوى في مرحلة من أصعب المراحل في تاريخ لبنان وفي العلاقات الاسلامية الاسلامية والاسلامية المسيحية، وسط آمال عقدها الرئيس سعد الحريري على المفتي الجديد في «حماية الوحدة الاسلامية، والتأكيد على خطاب الاعتدال، وفي المحافظة على مكانة دار الفتوى»، على حد تعبيره خلال إقامته مأدبة غداء تكريمية على شرف دريان جمع فيها كل اركان الطائفة السنية في بيت الوسط.
وفي أول كلمة له بعد انتخابه بـ74 صوتاً من أصل 93 من اعضاء الهيئة الناخبة الحاضرين حدّد المفتي دريان مجموعة من المهام والاولويات أبرزها «مكافحة التشدد والتطرف والعنف باسم الدين في اوساطنا»، والحاجة الى «تواصل وتفاهم اكبر في العلاقات الاسلامية الاسلامية والاسلامية المسيحية». وقال: «ديننا دين الاعتدال، دين التسامح والعيش المشترك»، مؤكداً الحاجة الى «اعادة تنظيم المعاهد الدينية وتطوير البرامج وتدريب المدرسين والعناية بثقافة الأئمة والخطباء في المساجد».
واذ وصف دريان العلاقات بين الشيعة والسنة بأنها «ليست على ما يرام» وأن النزعة المذهبية والطائفية «تفاقمت وظهر عندنا وعندهم غلو كثير..»، مشدداً على أنه «لا بد من المبادرة.. لمواجهة هذا الشر المستطير»، اكد ان «بيننا وبين المسيحيين في الوطن والثقافة والقومية شراكات ووجوه عيش عريق»، متوجهاً الى الشركاء المسيحيين «بمشاعر التضامن والتعاطف وإحقاق الحق والقسط». وطمأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كما طمأن اللبنانيين الى انه «لن يغير من طبيعتنا الطغيان ولا العدوان ولا التطرف ولا الإرهاب».
سلام
وكان رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الذي علمت «المستقبل» انه دعا مجلس الوزراء الى جلسة الخميس المقبل وعلى جدول اعمالها 120 بنداً، القى كلمة في بداية العملية الانتخابية اكد فيها «المضي معاً في انتخاب مفتٍ للجمهورية بهدف ترسيخ وتوطيد دار الفتوى ببعدها المؤسسي الجامع في قيادة الطائفة دينياً وسط ما يشهده الاسلام والمسلمون من حالات ووضعيات شاذة مؤذية ومضرة لا تمت الى الاسلام والمسلمين بشيء». وقال ان «طائفتنا طائفة الاعتدال، طائفة الانفتاح والدين الاسلامي الرحب الذي يتفاعل مع كافة مكونات الوطن».
الحريري
وبعد إتمام العملية الانتخابية اقام الرئيس سعد الحريري، الذي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء، مأدبة غداء تكريمية في بيت الوسط لمناسبة انتخاب دريان، القى خلالها كلمة اكد فيها ان المسؤولية الملقاة على دار الفتوى وعلى كل العلماء المسلمين في هذه المرحلة «لا تحتمل التردد او التخلف عن مواجهة التطرف وانقاذ رسالة الاسلام والمسلمين من السقوط في هاوية الارهاب». اضاف: «لن نرضى لقلة من المتطرفين ان تأخذ الاسلام والمسلمين الى مواجهة مع باقي الشركاء في الوطن والأمة. ان تلك الفئة التي تقتلع المسيحيين في العراق هي فئة ضالة معادية للاسلام».
واكد الحريري ان الهبة النبيلة التي تقدم بها خادم الحرمين الشريفين تركت «الوقع الطيب لدى جميع اللبنانيين الذين عبروا عن شكرهم للمملكة وقيادتها وشعبها، ووجدوا فيها عملاً أخوياً صادقاً لا وظيفة سياسية له سوى دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والامنية».
عرسال
على صعيد آخر أحكم الجيش اللبناني السيطرة على كل المواقع المحيطة ببلدة عرسال، بعد انتشار قواته في مواقع استراتيجية عدة مثل وادي الحصن ووادي حميد ووادي عطا، وفي محلة رأس السرج وقرب مستوصف الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفي محلة المصيدة شمال عرسال.
كما استحدث الجيش حواجز ثابتة ومتنقلة للحفاظ على الامن وسط ارتياح شعبي ملحوظ، في المقابل لم يكشف النقاب عن تطورات جديدة تتعلق بمصير العسكريين المفقودين، بانتظار ما يمكن ان تسفر عنه مساعي هيئة العلماء المسلمين التي تحدث متابعون عن امكانية تحقيقها خروقاً جدية في الساعات المقبلة في هذا الملف.
المشنوق: الحريري عاد ليواجه التطرف
المصدر: ج. النهار
اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن "عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان، هو أمر طبيعي وليس غيابه"، لافتا إلى أننا "اعتدنا على غيابه لدرجة أننا اعتبرنا، أن وجوده هو الاستثناء".
واوضح، في حديث لمحطة "المستقبل"، ان "الرئيس الحريري استشعر حجم الخطر الذي يتعرض له البلد والاعتدال في لبنان، والجمهور الذي يمثله الحريري، ووجد أن بين الخطر الذي يحيط به، وبين المخاطر التي تتعرض لها كل هذه المجموعات السياسية والشعبية من الإرهاب والتكفير والتطرف، فقرر أنه من الأفضل أن يأتي، ليكون رأس الحربة الفعلي والقادر، والقائد في مواجهة التطرف، وقيادة الاعتدال في البلد".
وأشار إلى ان "الرئيس الحريري اثبت بحضوره، أن جمهور رفيق الحريري وتيار المستقبل و14 آذار من حاصبيا الى العريضة، كان سعيدا ويوزع الحلوى، وأنه صاحب التمثيل الحقيقي للاعتدال، وأظهر أن التطرف الذي طغى على التمثيل السياسي لكتلة المستقبل، وعلى المناطق التي يمثلها سياسيا، تبين أنها كلها مناطق اعتدال فعلي على الأرض"، معتبرا ان "هذا الجمهور الواسع العريض الذي يمتد من الحدود الى الحدود هو جمهور معتدل".
إذاعة فرنسا الدولية: “سعد الحريري” إلى لبنان لإعادة توحيد صفوف حزبه
المصدر: البديل
قالت “إذاعة فرنسا الدولية” إن العودة المفاجئة لرئيس الوزراء السابق “سعد الحريري” أمس، إلى لبنان بعد رحيله منها طواعية قبل 3 أعوام تشكل نقطة تحول في الحياة السياسية اللبنانية التي توقفت بسبب سلسلة من الأزمات الدستورية.
وطبقا للإذاعة الفرنسية فقد أرجع “الحريري” سبب عودته إلى رغبته في إدخال المساعدات السعودية العاجلة، التي تبلغ مليار دولار حيز التنفيذ والمخصصة للجيش اللبناني الذي يواجه هجومًا تكفيريًا شرقي البلاد.
وتشير الإذاعة الفرنسية إلى أن هذا ليس السبب الوحيد أو الأكثر أهمية، فزعيم “تيار المستقبل” يرغب في إعادة توحيد صفوف حزبه الذي تآكلت قاعدته بسبب الجماعات المتطرفة، مستفيدًا من تصاعد نفوذ الجماعات التكفيرية في سوريا والعراق.
وقد أوضح “مصطفى علوش” أحد المسئولين بالحزب هذه المسألة قائلا إن “جانب من الطائفة السنية فقد البوصلة ودُفع إلى التطرف، وقد عاد سعد الحريري لتوضيح هذه المسألة”.
وقد بدأ رئيس الوزراء السابق مشاورات مع مختلف الفاعلين السياسيين لمحاولة حل أزمة رئاسة الجمهورية، ذلك المنصب الشاغر منذ أكثر من شهرين، إلا أنه يدرك أن المهمة ستكون صعبة وهو ما دفعه إلى أن يقول في تغريدة له أن إقامته في لبنان “ستستمر طويلا”.
مقال: «كلمة السر» التي أعادت سعد الحريري
المصدر: القدس العربي
حيّا بعض السياسيين، من المقربين من تيار «المستقبل» وخصومه، قرار سعد الحريري العودة الى لبنان معتبرين إياها شجاعة من رئيس وزراء لبنان الأسبق. والحال أن الأمر، بالتأكيد، لا يتعلّق باسترداد شجاعة كانت مفقودة لمدة ثلاث سنوات، فبعض المطّلعين على شؤون لبنان أخبروا «القدس العربي» قبل أيام من عودة الحريري أن «كلمة السر» جاءت من خصمه السياسي الأبرز الشيخ حسن نصر الله وتم إيصالها عبر بوابة الزعيم السياسي اللبناني المحنّك وليد جنبلاط بعد زيارة لزعيم حزب الله اللبناني، ومنطوقها ضمانات لعدم التعرّض لحياة الحريري.
غير أنه في عالم السياسة العربية لا مكان لتجرّع «حليب السباع»، كناية عن استمداد الشجاعة (كما يقول المثل الشعبيّ)، في معادلات الوجود والاختفاء عن الأنظار، فغياب سعد الحريري المزمن عن لبنان، يقابله نزول نصر الله «تحت الأرض»، فالخصمان يواجهان خطر الموت، وبهذا يتساوى «الشيخان» في توخّي الحذر والحكمة والحفاظ على الروح.
يتعلّق الأمر إذن بمعادلة سياسية جديدة ارتأت فيها الأطراف «الراعية» للطرفين الخصمين هدنة ضرورية بدأت ملامحها تتظهّر بصورة المشهد بصعوبة، مع عمل الجيش اللبناني على طيّ صفحة التدخل القادم من سوريا الى عرسال (دون المسّ طبعاً بسببه الأول وهو التدخل الذاهب من لبنان الى سوريا على جبهة تمتد من درعا الى حلب)، ومع انتخاب مفت جديد للبنان كان تصريحه الأول متساوقاً مع الأوركسترا التي ستتكرّر كثيرا: «سنكافح التطرّف»، ومع تصريح الحريري («لن نقبل لقلة من المتطرفين أن تأخذ المسلمين الى مواجهة مع باقي الشركاء في الوطن»)، وهو اللحن الذي لقي صداه عند الطرف المقابل الذي تحدث بعض أركانه عن «الوحدة ضد التكفيريين».
الأغلب ان أجندتي الخصوم السياسيين في لبنان لا تقترب فقط من الموقف من «المتطرفين» (بحسب صياغة الحريري) و»التكفيريين» (بحسب صياغة نصر الله)، بل تطاول أيضاً التوصل الى تسوية لانتخاب رئيس للجمهورية والتمديد لمجلس النواب، بعد محاولات «تكسير حيطان» من بعض الأطراف المقربة من «حزب الله» حول إمكان دفع البرلمان باتجاه الفراغ هو أيضاً، بعد منع انتخاب الرئيس، بهدف إعادة تركيب لبنان جديد.
الواضح أن موجة الأحلام هذه قد تكسّرت على شاطئ الواقع اللبناني /الإقليمي، مع سعي إيران الى تخفيف الضغوط عليها، في مفاوضاتها النووية، وفي علاج مأزقها العراقي المستعصي بعد إنجازات رجلها المفضل نوري المالكي في جعل «الدولة الإسلامية» تهديداً خطيراً بعد أن كان يأمل في جعلها لعبته الرابحة كما فعل نظيره بشار الأسد في سوريا.
بهذا المعنى فإن «الدولة الإسلامية» في هجومها المفاجئ في عرسال، وفي امتدادها الصاعق في سوريا والعراق، كانت المحرّك الفاعل لتغيير المعادلات الراسخة في لبنان والعراق… وقريباً في سوريا، أما «إفتح يا سمسم» التي سلّمت من نصر الله لجنبلاط فالحريري فهي، في الحقيقة، تحصيل حاصل توازن الرعب في المنطقة.
الرعب الآخر الذي لا يرغب أحد في التحدّث عنه هو رعب اللاجئين السوريين الذين تراكمت فوق ظهورهم العنصرية المخجلة التي تلازم السياق اللبناني، مع الوحشية الفاقعة لنظامهم الذي هربوا منه والآن يغلق عليهم مجدداً أبواب لجوئهم الجديد بعيداً عن خيام اللجوء.
تتمثّل هذه العنصرية في التحريض الفاجر على اللاجئين السوريين، ثم البرود الإعلامي المتقصد في تغطية الهجوم على مخيماتهم الذي رافق مسيرة صد المسلحين، والذي أدى الى حرق خيم النازحين وقتل العشرات منهم، وما تبع ذلك من تملص النظامين السوري واللبناني من مسؤولية استقبال اللاجئين وكأنهم كتلة إنسانية مهملة.
سعد الحريري قدّم هديّة لعرسال لكنها رفضتها في تعبير عن رفض لخطوة لا تحترم دماء اللبنانيين والسوريين وكراماتهم كبشر، وهي «كلمة السر» التي أدت الى كل هذا الزلزال السياسي الكبير في المنطقة، ولا أحد يريد سماعها.
فتفت: الحريري لا يحمل أي مبادرة سياسية ومستعدّ لتسهيل الملف الرئاسي
المصدر: النشرة
اشار عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت الى انه "لا علم لديه إذا كان رئيس "المستقبل" سعد الحريري تلقى ضمانات أمنية قبيل عودته، وهو لم يتحدث عن أي منها. ولا أعتقد أن هناك أي ضمانات، ولكن لدى الحريري مسؤولية كبيرة جداً الآن أمام ما حدث في عرسال ومحاربة الإرهاب وهبة خادم الحرمين الشريفين، وبالتالي كان يتصرف من واقع المسؤولية".
وشدد في حديث الى "الراي" الكويتية على أن هذه العودة "مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بموضوع الهبة التي قدمها الملك السعودي وبموضوع الحرب ضد الإرهاب ومساعدة الجيش والقوى الأمنية، أما سائر الأمور فهو لديه كل الإيجابية ليكون متعاوناً فيها".
اضاف : "حديث الحريري كان واضحاً جداً أمام مَن التقاهم، بأن عودته مرتبطة بموضوع الهبة التي قدمها الملك السعودي للجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية وأنه لا يحمل أي مبادرة سياسية إضافية. ولكنه مستعدّ لتسهيل كل الأمور بالمواضيع الأخرى وتحديداً موضوع رئاسة الجمهورية، ولكن هذا الأمر ليس مسؤوليته هذه مسؤولية القوى السياسية كافة".
وتعليقاً على إعتقاد البعض أن عودة الحريري تؤشر الى ملامح تسوية ما تتناول الوضع في لبنان بدءا من الإستحقاق الرئاسي، أشار إلى أن "عودة الحريري أوجدت جواً من التفاؤل الكبير، ولكن علينا أن نكون واقعيين لأنني أخشى أن ينقلب جو التفاؤل هذا إلى عكسه إذا لم يؤد إلى نتيجة"، مضيفاً: "لذلك لا يحمل الحريري أي مبادرة، وهو يقول أنه جاء ليسهل الأمور وأنه في موضوع الرئاسة ليس لديه أي "فيتو" على أحد وأنه مستعد للتعاون مع كافة الأفرقاء لإيجاد حلّ".
وتدارك: "لكن هذا الجو التفاؤلي لا بد من الإستفادة منه، وهذا الأمر لا يتم إلا اذا كان البعض مستعداً للتعاون، إذ للأسف علينا أن نرى إذا كان الأفرقاء الآخرون وتحديداً خارج 14 آذار مستعدين للإستفادة من هذا الجو الإيجابي الذي تولّد أم انهم يريدون البقاء على المواقف المتعنتة نفسها والتي لا تؤدي إلا إلى مزيد من الفراغ في البلد".
ختم: "هذا الكلام سمعته أمس من غبطة البطريرك (مار بشارة بطرس الراعي)، الذي يردد أننا بتنا في وضع خطير وأنه لم يعد من المعقول أن نقبل باستمرار الفراغ وبإستمرار الطريقة التي يتم فيها معالجة الملف الرئاسي. وفهمتُ من غبطة البطريرك، دون أن يقول لي كلاماً واضحاً، أنه قد يكون في صدد الدعوة إلى جلسة أوسع مسيحية أو وطنية لأخذ توجه في موضوع الرئاسة".
مصادر المستقبل: أي لقاء لن يعقد بين الحريري ونصرالله
المصدر: الجمهورية
أكدت مصادر تيار "المستقبل" أن "أي لقاء لن يعقد بين الحريري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله"، مضيفةً "إذا كان الحزب قبل بالقرار 1701 في الجنوب وبمندرجاته، ووافقَ عليه في الأساس، وهو كان جزءاً من الحكومة، فبالتأكيد إنه وافق عليه مسبقاً، وما نفهمه اليوم هو أنه يريد أن تبقى الحدود "فالتة" وأن يبقى الجيش والمجتمع اللبناني يتحمّلان تبعات أزمة النظام السوري التي يشارك الحزب فيها، لذلك كلامه عملياً مردود، فإذا أراد فعلاً أن يخلص لبنان من الأزمة فليخرج من سوريا أولاً وليفسح المجال أمام الجيش لضبط الحدود، أما الرفض المطلق وبلا حلول ثانية مطروحة فمعناه أن الحزب عملياً يترك البلد في مهب الريح لكي يكون مفتوحاً لكل المشكلات التي تأتي من خلف الحدود".
ووصفت المصادر إعلان الحزب استعداده لتحالفات سياسية تجعل اللبنانيين جبهة موحدة لدحر الخطر التكفيري بأنه "موقف إعلامي متقدم، لكن ينقصه التطبيق الفعلي، والتطبيق الفعلي يعرفه الحزب ولكنه يهرب منه، فإذا شاء الذهاب الى حل وسط فعليه العودة إلى سياسة النأي بالنفس والتوقّف عن تحدي المجتمع اللبناني، خصوصاً السنّي، من خلال التحدي الذي يمارسه، سواءٌ في سوريا أم في العراق، لذلك الكلام في الهواء، كما وصفناه، حديث متقدم لكن ينقصه المنطق"، متسائلةً "فهل هو مستعد للخروج من سوريا أم لا؟".
ورداً على سؤال هو دعوة الحزب الى التحالف لصد خطر "داعش"؟، لفتت المصادر الى إن "خريطة الطريق التي أعلنها تيار "المستقبل وقوى 14 آذار تشكل أبرز وسيلة لتمكين المجتمع اللبناني من مواجهة موحدة لـ"داعش" والتي تكمن أولاً بالانسحاب من سوريا ومن ثم الذهاب الى تفاهمات وطنية حول مسألة السلاح غير الشرعي، لأن أحد أبواب دخول التطرف الى البلد هو التطرف الذي يمثله الحزب كتنظيم شيعي، لذلك فإن كلام الحزب إعلامي للإيحاء بأنه إيجابي، لكن عملياً هو محاولة لذر الرماد في العيون للتغطية عن كونه هو سبب استدراج الإرهاب والتطرف إلى الساحة اللبنانية".
شربل : تمدد "داعش" إلى لبنان ليس سببا وجيها لعدم إجراء الانتخابات
المصدر: LBC
شدد وزير الداخلية السابق مروان شربل على أن الانتخابات النيابية يجب أن تحصل في موعدها باعتبار أن اللجوء لخيار التمديد لا يعبّر إلا عن نية بعدم إجرائها بصرف النظر عن الأحوال الأمنية، وهي نية مرتبطة إلى حد بعيد بموضوع قانون الانتخاب الذي يبقى نقطة خلافية جوهرية بين الفرقاء.
واعتبر شربل، في حديث لـ "الشرق الأوسط"، أن الوضع الأمني الحالي في كنف حكومة الرئيس تمام سلام أفضل مما كان عليه في عهد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، لافتا إلى أن 70 في المائة من المشاكل الأمنية تراجعت.
ورأى شربل أن تمدد "داعش" إلى لبنان والمواجهات التي حصلت بين عناصر التنظيم والجيش اللبناني أخيرا في عرسال ليست سببا وجيها لعدم إجراء الانتخابات، فوجود داعش محصور حاليا في بلدة عرسال، وبالتالي يمكن وضع صناديق الاقتراع في منطقة بعيدة عن الحدود وعن مساحات التوتر الأمني.
الجيش اللبناني يحكم سيطرته على عرسال
المصدر: ايلاف
أحكم الجيش اللبناني سيطرته على كامل مواقعه المحيطة ببلدة عرسال الحدودية مع سوريا، الواقعة في شرق البلاد، والتي شهدت قبل أيام اشتباكات بين عناصر للجيش اللبناني ومسلحين من جنسيات مختلفة.
وأفادت مصادر أمنية أن الجيش اللبناني وسع انتشار قواته في مواقع استراتيجية عدة للتصدي لأي مغامرة قد يقدم عليها المسلحون، حيث انتشرت مواقع الجيش في وادي الحصن ووادي حميد ووادي عطا لجهة الشرق، وفي محلة رأس السرج وقرب مستوصف "رفيق الحريري" عند مدخل البلدة الغربي، وفي محلة المصيدة شمال عرسال، إضافة إلى مراكز في وادي الرعيان وسرج حسان للناحية الجنوبية من البلدة.
وكانت عرسال قد شهدت قبل أيام اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة من داعش وجبهة النصرة بعد إلقاء القبض على السوري عماد أحمد جمعة، الذي ينتمي إلى جبهة النصرة، بحسب بيان للجيش اللبناني. وكان الجيش اللبناني أعلن عن وصول حصيلة الضحايا في الاشتباكات إلى 14 قتيلًا من عناصر الجيش و86 جريحًا إلى جانب فقدان 22 عسكريا.
الجيش استكمل انتشاره في محيط عرسال وتوقّع معركة بين المسلحين و"حزب الله"
المصدر: ج. النهار
استكمل الجيش أمس انتشاره في محيط بلدة عرسال ومدخلها الجنوبي، وأحدث مراكز جديدة له بعدما كان دخل البلدة صباح السبت، وشرع في تسيير دوريات مؤللة داخل احيائها واقفل كل المنافذ التي قد تستخدمها المجموعات المسلحة للعبور من عرسال وإليها. كذلك تمكن من دخول نقطة الحصن التي كان خسرها في اللحظات الاولى من المعارك مع المسلحين، وعثر على جثة احد عناصره الشهيد سهيل المنياوي الذي سقط في الأيام الاولى للمعارك في عرسال. كذلك سيرت فصيلة درك عرسال دوريات في المنطقة مواكبة عملية الانتشار التي تنفذها وحدات الجيش.
وأمس عادت الحياة الى طبيعتها في البلدة واستقبل الأهالي الجيش بنثر الأرز والورود، وعمل الدفاع المدني على انتشال جثث المسلحين من عرسال التي عاشت ستة ايام اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحي "جبهة النصرة" و"داعش" سقط خلالها عدد من الشهداء والجرحى للجيش و17 من أبنائها معظمهم من الأطفال والنساء و22 جريحاً.
وفتحت المحال التجارية أبوابها ونزل أهالي البلدة للتبضع وكأن شيئاً من التوتر الأمني والظهور المسلح لم يكن، فيما انشغل اهالي حي السرج في نفض الغبار عن منازلهم وازالة مشاهد الدمار نتيجة قساوة القصف الذي تعرض له الحي إضافة الى تعرض ستة مخيمات كانت تؤوي اللاجئين السوريين للاحتراق الكامل.
والفوضى التي كان يعيشها اللاجئون السوريون داخل البلدة تغيرت، فتحركاتهم باتت حذرة، في وقت خرج عدد كبير منهم الى خارج البلدة ومخيماتهم التي كان لها النصيب من الأضرار حيث احترقت مئات الخيم.
لا يختلف اثنان على مدى التأثير السلبي الذي خلفه غياب الدولة عن البلدة وخصوصاً في التعامل مع ملف السوريين اللاجئين الذين غصت بهم البلدة مما ساهم في احداث الفوضى فيها لتصل الى ما وصلت اليه.
وعاد عدد من العائلات التي نزحت من البلدة يوم السبت وسط إجراءات امنية مشددة للجيش الذي سمح لها بالدخول وتفقد ارزاقها التي طاولتها يد الارهاب. على مدخل عرسال سيارات محترقة ومنازل شبه مدمرة ونوافذ اخترقها الرصاص والقذائف، وأحدث الجيش نقاطاً جديدة بينما نقل ارتالاً من الآليات المصفحة الى جرود البلدة لإقامة مناطق عسكرية اكثر تحصناً منعاً لتكرار دخول المسلحين. وفي معلومات ان اجراءات الجيش تمنع دخول السوريين إلى البلدة وخروجهم منها.
وفي المعلومات أيضاً أن المسلحين الموجودين في جرود عرسال باتوا محاصرين جغرافياً، فالجيش قطع جميع المعابر المؤدية الى عرسال والتي كان المسلحون يستخدمونها، في مقابل قطع عناصر من "حزب الله" منافذ جردية خلال معركة حصلت معهم. فهل تحصل معارك قاسية بين المسلحين وعناصر الحزب خلال الايام المقبلة؟
عرسال اللبنانية تستعيد حياتها ببطء وعشرات العائلات النازحة تعود إلى سوريا
المصدر: الشرق الأوسط
تمكنت عشرات العائلات النازحة من العودة إلى سوريا من عرسال بعدما كانت قد علقت على الحدود ليومين بسبب عدم امتلاكها الأوراق الثبوتية ودخولهم بطريقة غير قانونية إلى لبنان، بينما لا يزال الترقب سيد الموقف بشأن مصير العسكريين المحتجزين لدى المسلحين المتشددين منذ بدء معركة عرسال في البقاع، شرق لبنان، قبل نحو عشرة أيام.
وبعد ثلاثة أيام من عودة الهدوء إلى المنطقة، بدأت عرسال وأبناؤها يعودون إلى حياتهم الطبيعية شيئا فشيئا، متخوفين في الوقت عينه من اهتزاز أمن بلدتهم في أي لحظة بعدما أدت الأحداث الأخيرة إلى نزوحهم وفقدان عدد منهم منازلهم التي طالها القصف، فيما أحكم الجيش اللبناني سيطرته على كل المواقع المحيطة بالبلدة بعد انتشاره في مواقع استراتيجية عدة وسير دوريات مؤللة مستحدثا حواجز ثابتة ومتنقلة للحفاظ على الأمن.
وانتشرت مواقع الجيش في وادي الحصن ووادي حميد ووادي عطا لجهة الشرق، وفي محلة رأس السرج وقرب مستوصف الرئيس رفيق الحريري عند مدخل البلدة الغربي، وفي محلة المصيدة شمال عرسال، إضافة إلى مراكز في وادي الرعيان وسرج حسان للناحية الجنوبية من البلدة.
ونظم أهالي العسكريين المختطفين أمس اعتصاما طالبوا خلاله الدولة اللبنانية ببذل المزيد من الجهود للإفراج عن أبنائهم. وفي هذا الإطار، قال رئيس جمعية لايف لحقوق الإنسان، نبيل الحلبي إن «التواصل المباشر مع الخاطفين توقف منذ اليوم الأول لانسحاب المسلحين إلى الجرود، أي الخميس، والمباحثات تجري الآن بطريقة غير مباشرة عبر ناشطين سوريين».
وقال الحلبي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إنه «تسلم من قائد الجيش العماد جان قهوجي، لائحة بأسماء 22 عسكريا مفقودا من الجيش اللبناني، لكن الجهة الخاطفة اعترفت بوجود ثمانية لديها فقط، ستة منهم لدى (داعش) نافيا في الوقت عينه أن يكون الخاطفون طلبوا مبادلة العسكريين بالموقوفين الإسلاميين، في سجن رومية، أو بقائد لواء فجر الإسلام، عماد جمهة، الذي أشعل توقيفه معركة عرسال. مع العلم أن معلومات أخرى كانت قد أشارت إلى أن العسكريين الـ22 موزعون لدى أربع فصائل معارضة، بينها «داعش» و«النصرة».
وكان الجيش اللبناني قد أعلن فقدان الاتصال بـ22 عسكريا يرجح أنهم محتجزون لدى المجموعات المسلحة، وذلك، قبل أن تنجح وساطة «هيئة العلماء المسلمين» في لبنان بالإفراج عن ثلاثة عناصر منهم و ثلاثة آخرين من قوى الأمن.
وشرح الحلبي الذي كان يشارك في المباحثات مع هيئة العلماء المسلمين، المراحل التي مرت بها المفاوضات وصولا إلى فقدان الاتصال بالخاطفين، بالقول «عندما انطلقت القوافل يوم الخميس باتجاه عرسال أطلق سراح ثلاثة عسكريين وكان يفترض أن يطلق سراح المخطوفين الآخرين على مراحل لاحقة، لكن بعدما منعت المساعدات من الدخول عند منطقة اللبوة طلب القائد الميداني لجبهة النصرة في عرسال أبو مالك، من المسلحين الانسحاب إلى الجرود لضمان إيصال المساعدات وكي لا يكونوا عائقا أمام وصولها، وهو الأمر الذي وإن انعكس إيجابا على الأرض إلا أن نتيجته كانت سلبية بالنسبة إلى العسكريين المختطفين، إذ فقدنا عندها الاتصال بالخاطفين».
وأشار الحلبي إلى أنه الآن تجري المفاوضات عبر وسطاء هم من الناشطين السوريين، مستبعدا أن يحصل أي جديد في الساعات القليلة المقبلة.
ونفى الحلبي كل المعلومات التي أشارت إلى أن المسلحين طالبوا مبادلة العسكريين بموقوفين إسلاميين في سجن رومية، قائلا «كنا نتواصل مع قائد جبهة النصرة في عرسال المدعو أبو مالك، بعد استلامه القيادة الميدانية من لواء فجر الإسلام الذي بايع داعش، وكان يؤكد خلال المباحثات معه، وهو الذي عد الدخول إلى عرسال كان خطأ، استعدادهم الإفراج عن العسكريين فقط مقابل إدخال المساعدات إلى عرسال وضمان أمن النازحين السوريين».
وفي الوقت عينه أشار الحلبي إلى أن أبو مالك أخبره أن عددا من العسكريين الثمانية وضعهم خاص ولن يتمكن من تسليمهم، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
مرجع سياسي: ظروف انتخاب رئيس لم تنضج والعرقلة ورقة متاحة للجميع
المصدر: ج. النهار
قال مرجع سياسي أن "ظروف الانتخابات الرئاسية لم تنضج بعد، وأن أوضاع المنطقة المحيطة لا توحي بقرب اجراء الاستحقاق"، لافتا الى أن "كل لاعب اقليمي يحاول ان يتدخل لفرض واقع يلائمه، وتاليا فان العرقلة هي الورقة الوحيدة المتاحة للجميع اكثر من القدرة على فرض رئيس".
مصادر: الراعي طالب حزب الله بإبلاغ عون أن لا فرصة له بالرئاسة
المصدر: الوطن السعودية
أكدت مصادر سياسية لصحيفة "الوطن" السعودية إن "نصاب الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس للجمهورية لن تكتمل غدا الثلاثاء، وستكون كسابقاتها لأنه لا توجد تطورات جديدة حول هذا الموضوع، وإن عودة رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري لم تحمل عكس ما تردد عن بنود تسوية سياسية ما في هذا المجال".
وأشارت المصادر الى أن "البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أبلغ من قبل "حزب الله" بعدم إمكانية وصول مرشح فريق 8 آذار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية وأنه لا فرصة له بالوصول إلى الرئاسة"، كاشفةً أن "الراعي طالب حزب الله بإبلاغ عون بذلك، فيما جاء الرد بالقول "ليقتنع وحده"، مؤكدةً أن "مسؤولية تعطيل انتخابات الرئاسية هي مسؤولية حزب الله الذي ينتظر تسوية الوضع الإيراني دوليا".
زوار بري لـ"النشرة": لا يقبل التمديد للمجلس النيابي الممدّد له أساسًا
المصدر: النشرة
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره أنه لا يقبل بالتمديد للمجلس النيابي، لأن هذا المجلس الممدّد له أساساً "لا يستأهل التمديد، فهو لا يجتمع ولا يشرع"، في إشارة منه الى عدم حضور كتل نيابية الى المجلس لعقد جلسة تشريعية.
وعن قول وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بعد زيارته عين التينة إنّ الوضع الأمني لا يسمح بإجراء الانتخابات، قال بري، بحسب ما نقل زواره لـ"النشرة"، إنّه لم يبحث مع المشنوق في هذا الموضوع ولا في ما يُحكى عن التمديد للمجلس.
ورداً على سؤال حول جلسة الانتخابات الرئاسية المقرّرة الثلاثاء، أكّد بري أنّه لم يحصل أيّ تقدّم بعد ولو بسيط في موضوع انتخاب رئيس جمهورية جديد.