المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 24/08/2014



Haneen
2014-09-18, 11:15 AM
<tbody>
الأحــد -24/08/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اللبناني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هـذا الملف:
انسحاب العلماء المسلمين من ملف المخطوفين لتوسيع زوايا التفاوض
ملف الأسرى العسكريين سيتم سحبه من البازار السياسي
مصادر: أكثر من جهة علقت وساطتها في ملف الأسرى العسكريين
مسلحون دخلوا عرسال ... واحتمال الخطف قائم ملف العسكريين المفقودين في طريق مسدود
لبنان: «قناة ثالثة» للوساطة مع محتجزي العسكريين
الوطن السعودية : اقتراح عون أشبه بالانقلاب على الحياة السياسية في لبنان
جنبلاط: الفراغ الرئاسي يضعف لبنان وسأرى مع بري ونصرالله كيف نصل لتسوية
مصادر: انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء ولاية مجلس النواب
جنبلاط: تشبيه "حزب الله" بـ"داعش" هرطقة وغباء
جعجع: إن وصل الداعشيون الى لبنان ستكون مقبرتهم هنا ولست متفائلا بحل سريع لأزمة رئاسة الجمهورية وسنتابع ممارسة الضغط
لبنان:مسلحون يداهمون المنازل فى عرسال ويهددون الأهالى بتصفيتهم
انسحاب العلماء المسلمين من ملف المخطوفين لتوسيع زوايا التفاوض
المصدر: الراي الكويتية
أفادت معلومات ان "تعليق هيئة "العلماء المسلمين" وساطتها الى حين إنضاج ظروف أفضل هو في سياق فتح الباب امام دخول أطراف آخرين على الملف وتحديدا قطر وتركيا، وذلك بعدما لمستْ الهيئة ان الزوايا التي عملت عليها في إطار محاولة بتّ هذا الملف ضيقة وباتت تحتاج الى توسيع، وهو ما يمكن ان تقوم به دول من خلال علاقاتها الاقليمية والدولية بما يساهم في تذليل العقبات التي لا قدرة لـ"العلماء المسلمين" على معالجتها ولا سيما بعدما تشعبت المطالب وتضاربت أحياناً بين تنظيمي "داعش" و"النصرة" التي يفاوض كل منها لوحده ووفق لائحة شروطه".

ملف الأسرى العسكريين سيتم سحبه من البازار السياسي
المصدر: الديار اللبنانية
أشارت معلومات إلى ان "ملف الأسرى العسكريين سيتم سحبه من البازار السياسي والتجاذبات التي احاطت به من 2 آب حتى الآن، والعمل بشكل سري للوصول الى الحلول التي لن تكون سهلة".
ولفتت المعلومات الى ان "المسلحين الخاطفين لعناصر الجيش وقوى الامن الداخلي ابلغوا هيئة العلماء رغبتهم بمشاركة قطر وتركيا في الحل للتواصل مع الحكومة اللبنانية".
وأوضحت ان "القضية دخلت مرحلة السرية والمعالجة ستتم بعيداً عن الاضواء والتسريبات الاعلامية، كما حصل في عملية التفاوض بشأن مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا".
وأضافت ان "المرحلة الاولى من عملية التفاوض ستتركز على شروط المسلحين والفصائل المتعددة، خصوصاً ان مطالب داعش ربما تكون مغايرة للنصرة، وفي ضوء مطالب المسلحين ورد الحكومة اللبنانية ستبدأ الاتصالات وتذليل العقبات".

مصادر: أكثر من جهة علقت وساطتها في ملف الأسرى العسكريين
المصدر: الحياة اللندنية
أشار مصدر وزاري لبناني معني بالمفاوضات من أجل إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" منذ 12 آب الماضي، أن "هناك قنوات أخرى غير هيئة العلماء المسلمين التي أعلنت أول من أمس تعليق وساطتها في هذا الملف، وغير ما يحكى عنه من وساطة قطرية في هذا الصدد".
وأوضح المصدر الوزاريأن "هذه القنوات تحركت قبل تعليق هيئة العلماء وساطتها، والحديث في الإعلام عن إمكان حصول وساطة قطرية"، مشيراً إلى أن "الحكومة اللبنانية لم تتلق أي عرض من الجانب القطري بخصوص نيته القيام بتحرك من أجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين لدى "داعش" و"جبهة النصرة"، هذا فضلاً عن أن السلطات اللبنانية لم تكلف الجانب القطري بالوساطة، وإذا كانت للمسؤولين في الدوحة رغبة في مساعدة لبنان في هذا الملف لن نرفض ذلك ولن نرفض أي عرض بهذا المعنى".
وأضاف المصدر: "إلا أن تكليف الجانب القطري بأي وساطة لا يتم عبر وسائل الإعلام مثلما أن التداول في وسائل الإعلام بجهود الإفراج عن العسكريين المحتجزين لن يؤدي إلى الإفراج عنهم".
ولفت الى أن "الوقت ما زال مبكراً ليتباهى أي طرف يعمل في هذا الملف بما قام به، أو ليعلن انسحابه منه وتراجعه عن مواصلة الاهتمام به". وأشار الى أنه "ربما كان من أسباب تعليق مشايخ الهيئة وساطتهم، هذا الحديث المبكر عن وساطة قطرية أو الخوف من الفشل".
وشدد المصدر على مبدأ الكتمان والسرية التامة في متابعة الملف بحيث إن أقرب المقربين من أي مسؤول يتابعه يجب ألا يعرف شيئاً عن التفاصيل التي يتم التوصل إليها في شأن سبل الإفراج عن العسكريين الذين ترفض الحكومة مبادلتهم بأي موقوفين في السجون اللبنانية كما تردد أخيراً أن المسلحين بعثوا برسائل أنهم يريدون 10 سجناء موجودين في سجون لبنان مقابل إطلاق سراح كل جندي أو عسكري.

مسلحون دخلوا عرسال ... واحتمال الخطف قائم ملف العسكريين المفقودين في طريق مسدود
المصدر: ج. النهار اللبنانية
نفذت مجموعة من المسلحين حملة دهم وتفتيش في عدد من منازل عرسال وهددت عددا من الأهالي بتصفيتهم لدعمهم الأجهزة الأمنية اللبنانية، مما ينذر بامكان عودة المشاكل الى عرسال خصوصا ان جبهتها مفتوحة على حدود واسعة ولا يمكن الاجهزة الامنية اللبنانية مراقبة كل السبل المؤدية الى البلدة، في ظل انتشار واسع للمسلحين في الجرود الفاصلة عن سوريا والتي باتت ملاذا لكل الهاربين من الجهتين اللبنانية والسورية. وهذا الدخول ينذر ايضا بامكان خطف مدنيين يضافون الى العسكريين الاسرى والذين يبلغ عددهم حاليا نحو 30 من دون امكان تحديد العدد بدقة اذ ثمة شهداء للجيش سقطوا في ارض المعركة ولم يتمكن زملاؤهم من سحب جثثهم مما ادخلهم في عداد المفقودين.
وقد دخلت قضية العسكريين الاسرى لدى "جبهة النصرة" و"تنظيم داعش" النفق الطويل المظلم، اذ ان تكرار سيناريو الافلام المصورة يذكر بقضية مخطوفي اعزاز الذين ظهروا مرارا لادانة "حزب الله" وسياساته والاشادة بخاطفيهم، قبل ان يطلقوا ويعودوا الى مواقفهم المعلنة بتأييد الحزب وامينه العام، من دون التوجه بكلام بذيء الى قطر الوسيط الاساس في عملية الاطلاق، وقد قصد اولئك الدوحة وكرموا باعطائهم منحا مالية.
ولم يؤكد اي مصدر امس دخول قطر مجددا على خط الوساطة فيما رجحت مصادر سياسية ان يكون المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم عاود مهمته الوساطية مع الدوحة، في استمرار لما انجزه في قضية مخطوفي اعزاز، وللمهمة المستمرة في ملف المطرانين المخطوفين.
وقد علمت "النهار" ان هيئة العلماء المسلمين التي دخلت على خط التفاوض لاطلاق العسكريين لم تكلف من اي جهة رسمية لبنانية، وانما كانت مبادرة منها، خصوصا ان احد مشايخ الهيئة يرتبط بعلاقة مصاهرة مع احد مسؤولي "جبهة النصرة" كما له اقارب بين سجناء رومية، الامر الذي دفعه الى المبادرة بتأييد من الهيئة. لكن المفاوضات وصلت الى طريق مسدود، خصوصا ان وزير الداخلية نهاد المشنوق ابلغ "النهار" قبل ايام رفضه مبدأ المقايضة، وهو الموقف الذي اعلنه قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي نأى بنفسه عن عملية التفاوض. وابلغ مصدر امني "النهار" ان طرح اطلاق سجناء في رومية رفض في الاساس بعد التشاور ما بين السياسيين والامنين وفي طليعتهم رئيس الحكومة وزير الداخليو ووزير العدل اشرف ريفي "اذ لا يمكن تلبية مطالب الخاطفين الارهابيين، ولا يمكن للدولة اصلا ان تفاوض هؤلاء الناس، لانها تضرب هيبتها اولا، وتفسح في المجال امام اي مجموعة ارهابية لخطف عسكريين والتفاوض لمقايضتهم بسجناء او اي مطالب اخرى". واكد المصدر ان "اطلاق السجناء يتعلق بالقضاء وليس بالسلطة السياسية او الامنية. ولا يمكن ضرب هيبة القضاء على هذا النحو".
اما "تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) فام يحدد مطالبه لاطلاق العسكريين بعد ولم يكلف اي جهة بالوساطة او بالتفاوض، مما يجعل المهمة معقدة اكثر، لان لا قناة اتصال بالتنظيم، ولن يكون اذا لم يتحرك خط التفاوض مع "النصرة".
ولفت امس موقف للوزير اشرف ريفي من طرابلس التي احيت ذكرى تفجير المسجدين، اذ قال"سنعيد جنودنا الأسرى دون المقايضات ودون دفع الثمن".

لبنان: «قناة ثالثة» للوساطة مع محتجزي العسكريين
المصدر: الحياة اللندنية
قال مصدر وزاري لبناني معني بالمفاوضات من أجل إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى مسلحي «داعش» و «جبهة النصرة» منذ 12 آب (أغسطس) الماضي، أن «هناك قنوات أخرى غير «هيئة العلماء المسلمين» التي أعلنت أول من أمس تعليق وساطتها في هذا الملف، وغير ما يحكى عنه من وساطة قطرية في هذا الصدد».
وأوضح المصدر الوزاري لـ «الحياة»، أن هذه القنوات تحركت قبل تعليق هيئة العلماء وساطتها، والحديث في الإعلام عن إمكان حصول وساطة قطرية، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية لم تتلق أي عرض من الجانب القطري بخصوص نيته القيام بتحرك من أجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين لدى «داعش» و «جبهة النصرة»، هذا فضلاً عن أن السلطات اللبنانية «لم تكلف الجانب القطري بالوساطة، وإذا كانت للمسؤولين في الدوحة رغبة في مساعدة لبنان في هذا الملف لن نرفض ذلك ولن نرفض أي عرض بهذا المعنى».
وأضاف المصدر: «إلا أن تكليف الجانب القطري بأي وساطة لا يتم عبر وسائل الإعلام مثلما أن التداول في وسائل الإعلام بجهود الإفراج عن العسكريين المحتجزين لن يؤدي إلى الإفراج عنهم».
وأخذ المصدر الوزاري على المشايخ في «هيئة العلماء المسلمين» اعتذارهم عن عدم مواصلة المهمة، خصوصاً أنها عمل خير يُساهم في تخفيف الإخطار عن البلد. ورأى أن الإعلان في وسائل الإعلام عن وجود صعوبات في التفاوض لم يكن خطوة إيجابية. وإحدى العوائق الأساسية أمام متابعة ملف العسكريين كانت الاستعراضية في الإعلام، لأن معالجة هذا الملف يجب أن تكون سرية ومحاطة بالكتمان الشديد.
ولفت المصدر الوزاري نفسه «الحياة»، الى أن الوقت ما زال مبكراً ليتباهى أي طرف يعمل في هذا الملف بما قام به، أو ليعلن انسحابه منه وتراجعه عن مواصلة الاهتمام به. وأشار الى أنه ربما كان من أسباب تعليق مشايخ الهيئة وساطتهم، هذا الحديث المبكر عن وساطة قطرية أو الخوف من الفشل.
وتابع المصدر: «هذا الملف له حل ولا أحد يبالغ ويقول إن ليس له حل على رغم الصعوبات الطبيعية التي تحيط به. وليس صحيحاً أنه شبيه بملف احتجاز مخطوفي زوار الأماكن المقدسة في أعزاز، أو بملف خطف راهبات معلولا، فلهذين الملفين أبعاد مختلفة، فالعسكريون ينتمون الى مؤسسة من مؤسسات الدولة اللبنانية، وأي خطوة في شأنهم ترتب ردود فعل وتؤدي الى ولادة مشاكل جديدة في المنطقة الحدودية مع سورية وفي الداخل اللبناني، وبالتالي هو موضوع أكثر خطورة وحساسية مما يعتقده البعض، ولذلك وجب عدم التعاطي معه بعيداً من الخفة والاستعراض الإعلامي، لأن الأمر يتطلب نفَساً طويلاً، يأخذ وقتاً، وصولاً الى الحل المطلوب له كونه يمس الدولة اللبنانية.
وشدد المصدر على مبدأ الكتمان والسرية التامة في متابعة الملف بحيث إن أقرب المقربين من أي مسؤول يتابعه يجب ألا يعرف شيئاً عن التفاصيل التي يتم التوصل إليها في شأن سبل الإفراج عن العسكريين الذين ترفض الحكومة مبادلتهم بأي موقوفين في السجون اللبنانية كما تردد أخيراً أن المسلحين بعثوا برسائل أنهم يريدون 10 سجناء موجودين في سجون لبنان مقابل إطلاق سراح كل جندي أو عسكري.
وإذ رفض المصدر الإفصاح عن القناة الثالثة، غير العلماء والجانب القطري، في الوساطة مع المسلحين السوريين، فإن مصادر أخرى مطلعة قالت لـ «الحياة» إن الجانب القطري أبدى استعداداً لأن يلعب دوراً في العملية، في اتصالات غير رسمية حصلت معه، لكنها أوضحت أن لا إشارات من الجانب التركي إلى أنه مستعد لدور كالذي لعبه في الإفراج عن مخطوفي أعزاز.
وكانت «جبهة النصرة» أرسلت منتصف ليل أول من أمس شريط فيديو الى محطتي «أل بي سي» و «أم تي في» اللبنانيتين يظهر فيه عدد من عناصر قوى الأمن المحتجزين يطالبون بانسحاب «حزب الله» من سورية. وتساءلت المصادر المتابعة المفاوضات الجارية للإفراج عن العسكريين عما إذا كان هدف الشريط استدراج وساطات معينة بعد توقف وساطة «هيئة العلماء المسلمين».

الوطن السعودية : اقتراح عون أشبه بالانقلاب على الحياة السياسية في لبنان
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "الوطن" السعودية إلى ان "المتابع للسياسة اللبنانية، سيجد حتماً، شخصيات وتكتلات سياسية فاعلة، وذات قدرة على التأثير في الشارع اللبناني ورسم السياسة العامة اللبنانية. في مقابل ذلك سيستشعر المرء وجود شخصيات وأحزاب أيضاً، أشبه بـ"الدُمى"، لا تملك من قرارها شيئا، أكثر من تنفيذ توجيهات من انقادوا للارتماء في أحضانهم".
ولفتت إلى انه "بالعودة يومين إلى الوراء، وضع التيار الوطني الحر، الذي يتزعمه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، الطامح في الوصول إلى سدة رئاسة لبنان مشروعاً أشبه بـ"الانقلاب" على الحياة السياسية في لبنان، وتحويرها لصالح فئة معينة، دون اكتراثٍ بما ستعود به الأمور على بلدٍ ذي تركيبة طائفية "معقدة"، عبر تحويل انتخاب الرئيس من نظامٍ برلماني، إلى شعبي".
وأضافت "إن كان الأمر إنجاز الاستحقاق الرئاسي حرصاً على الدولة، فمقاطعة التيار الوطني أو امتناعه عن تقديم برنامج انتخابي، يحكيان عكس ذلك، كونهما أشبه بمحاولة "عرقلة" الحياة السياسية في لبنان. الأمر كما يبدو خدمة للحليفين، "حزب الله" والنظام السوري في وقتٍ واحد، عبر إعطاء دمشق الفرصة للدفع بمرشحٍ بعينه. قد يكون الحليف التاريخي زعيم تيار المردة سليمان فرنجية، المدعوم بـ"المطلق" والمؤتمر من قصر الشعب في دمشق، لكنه لن يكون ميشال عون باعتباره ورقةً سيحين عليها يوم ما وتحترق".
ورأت ان "التيار "العوني" الذي وضع ثقله كغطاءٍ مسيحي لخدمة الحزب المنغمس في الدم السوري، سيجد نفسه يوماً ما، خارج اللعبة السياسية، بعد فقدان الشعبية التي يحظى بها، ما إن يحين موعد نهاية الدور المطلوب منه، القائم على تكريس توفير غطاءٍ سياسي معين لدعم نفوذ نظام دمشق وحزب الله في لبنان".
وأضحت ان "الدعوة العونية، هي ذاتها التي أطلقها حزب الله مؤخراً والرامية إلى ولادة مؤتمرٍ تأسيسي، والذي من شأنه ضرب "ورقة" اتفاق الطائف، التي تقتضي محاصصةً سياسية، رضي بها اللبنانيون كافة وعاشوا في إطارها عقوداً من الزمان. من دون الطائف ستنقاد لبنان إلى الجحيم. هذا ما تسعى إليه دمشق، التي هددت مراراً على لسان رئيسها "غير الشرعي"، بانتقال كرة النار منه إلى الجوار".

جنبلاط: الفراغ الرئاسي يضعف لبنان وسأرى مع بري ونصرالله كيف نصل لتسوية
المصدر: النشرة
شدد رئيس جبهة "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على أن "دعم الجيش أساسي، ويجب عدم التشكيك بقدراته"، مشيرا الى أن "معركتنا مع الارهاب و"داعش" لازالت في البداية"، مستغربا "تشبيه "داعش" بـ"حزب الله"، معتبرا انها "هرطقة سياسية"، مؤكدا أنه "لدينا عدو واحد هو داعش وعلينا محاربته".
ولفت جنبلاط خلال زيارته لبلدة كيفون الى أن "مركز الرئاسة ليس للمسيحيين فقط بل لجميع اللبنانيين"، مشيرا الى أن "الفراغ يضعف لبنان وهو مرفوض"، وقال: "سأرى مع رئي مجلس النواب نبيه بري والامين العاك لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله كيف نصل الى تسوية"، مضيفا: "لن نكون عقبة ولا بد من تسوية من اجل استمرار المؤسسات ومعالجة القضايا الملحة".
من جهة أخر، أشار جنبلاط الى أنه "نرى اللبناني مبدع في كل شيء في العالم، إلا في لبنان لا نرى محطة كهرباء في هذه المنطقة"، لافتا الى أن "ديننا العام سيزيد نتيجة عجز الكهرباء".
وذكر أن "مطمر الناعمة قد يتأخر اقفاله لبعض الوقت"، مشددا على "ضرورة معالجة النفايات في الشوف وعاليه بعد التخل من فائض النفايات في الناعمة، كما يجب دعم مستشفى قبرشمون، وانشاء مستشفيات خاصة يكون أفضل حل".

مصادر: انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء ولاية مجلس النواب
المصدر: عكاظ السعودية
أكد مرجع سياسي لبناني أن "كافة الجهات السياسية عندما تصل إلى مرحلة الأزمة المستحيلة سوف تذهب مضطرة إلى انتخاب رئيس للجمهورية والخلاف الداخلي الذي حصل قد جعل وللأسف قرار الانتخابات بيد قوى خارجية وليس بيد القوى اللبنانية المحلية".
وأضاف: "إن ذروة الأزمة ستكون في العشرين من تشرين الأول المقبل وهو موعد انتهاء ولاية مجلس النواب وبالتالي فإن من المتوقع أن يحصل انتخاب الرئيس قبل هذا الموعد وربما قبل التمديد لمجلس النواب لفترة محددة لا تتجاوز السنة وبالتالي يكون هذا التمديد تقنيا".

جنبلاط: تشبيه "حزب الله" بـ"داعش" هرطقة وغباء
المصدر: ج. النهار اللبنانية
شدد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على أن "دعم الجيش اللبناني هو أساسي، وأن معركتنا مع "داعش" لا تزال في بدايتها"، معتبراً "قول البعض عن أن "داعش" مثل "حزب الله" هرطقة وغباء"، وأضاف: "كذلك شبّه أحدهم "التيار الوطني الحر" بـ"داعش"، فهذا مؤسف، فلدينا عدو واحد اسمه "داعش".
وخلال جولة في منطقة عاليه، قال جنبلاط من كيفون: "لا بد من الوصول إلى تسوية في الموضوع الرئاسي"، لافتاً إلى أنه "يحاول مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، الوصل إلى تسوية لتجاوز المأزق في الملف الرئاسي"، مشيراً إلى أن "الفراغ يضعف لبنان وموقع الرئاسة ليس فقط للمسيحيين".
وشدد جنبلاط على "ضرورة الوصول إلى تسوية من أجل إستمرار المؤسسات والحياة في لبنان"، لافتاً إلى أنه "سيواصل البحث مع الأطراف السياسية كافة للتوصل إلى حل".
جعجع: إن وصل الداعشيون الى لبنان ستكون مقبرتهم هنا ولست متفائلا بحل سريع لأزمة رئاسة الجمهورية وسنتابع ممارسة الضغط
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن "المسيحيين لا يمكنهم أن يتعايشوا مع أي نظام ديكتاتوري أو نظام ديني، خلافا لما يفكر فيه البعض، ففي نهاية الأحداث الحاصلة في الشرق الأوسط ولو بعد حين سوف يصبح هناك ديموقراطية، حينها يستعيد المسيحيون انتعاشهم وقسم منهم يرجع إلى سوريا والعراق ليبنوا منازلهم من جديد لأنهم لا يستطيعوا أن يتواجدوا إلا في مناخات ديموقراطية".
جعجع، وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، دعا المسيحيين في العراق الى "وجوب الصمود، لأنهم ليسوا أجانب على الأرض بل من صلبها وبخاصة مسيحيي سهل نينوى، هم في أساس الثقافة الموجودة هناك، إن كانت آشورية أو كلدانية أو سومرية أو سريانية، هم ليسوا مستوردين أو جاؤوا بالأمس إلى هذه الأرض، لذلك عليهم أن يتوحدوا ويتمسكوا بأرضهم، لا شك أن الأمر صعب وعلينا أن نقوم بمساعدتهم، لكن في البداية هم من يجب أن يتمسك بأرضهم التي لها حق عليهم".
وأشار الى أنه "لا يؤيد ما يسميه البعض بحلف الأقليات، فعلى سبيل المثال ان النظام في سوريا يعتبر من الاقليات، فهل يمكن لأي مسيحي عاقل يحفظ الحد الأدنى من الإنجيل ومن القيم التي من المفترض الإنسان أن يتحلى فيها أن يمشي مع هذا النظام؟ طبعا لا، فالنظام في سوريا هو من ألحق أكبر ضرر بمسيحيي سوريا ومسيحيي لبنان، فمسيحيو سوريا هاجروا رويدا رويدا مع إستلام البعث للسلطة، وفي ما بعد نظام الأسد، وهذا لا يعني أنهم لم يهاجروا والنظام حماهم".
وردا على سؤال، قال جعجع: "لم أقلل للحظة من وحشية إجرام داعش، بل على العكس، أنا أراهم جماعة من المجرمين، وأعتبرهم منحرفين حتى إشعار آخر. لأنني لا أتصور أن هناك بشريا مهما كانت عقيدته يستطيع أن يقتل إنسانا أمام الكاميرا بدم بارد وهو أسير عنده. هذه الجرائم حصلت في القرون الوسطى وما قبل، ولم تحصل من بعدها، النازيون فقط قاموا بها، والآن الداعشيون يقومون بها. وإنطلاقا من تصرفاتهم وعقيدتهم الفعلية وليست الظاهرية، فلا أرى أن لديهم مقومات إستمرار أو مقومات بناء شيء جدي، فتواجدهم جاء نتيجة حال فوضى عارمة في سوريا والعراق".
وجدد جعجع التأكيد ان "لا شيء أخافنا منذ الآف السنين إلى الآن في الشرق الأوسط، فالداعشيون بطبيعتهم يحملون بطياتهم بذور فنائهم وهذا ما يجعلني لا أتخوف منهم، مع العلم انه يجب مواجهتم بشكل كامل وبدون هوادة، لأن جماعات مثل داعش يجب مواجهتها حتى النهاية ويجب القضاء عليها باعتبار أنها بذور فساد في البشرية ككل، وهي أكثر من ألحق ضرر بالإسلام لذا اتخذت المملكة العربية السعودية موقفا حازما وواضحا في هذا الخصوص، لأن وجود هذا التنظيم هو أكبر تحد للإنسانية بحد ذاتها".
وعن كيفية حماية لبنان من تنظيم "داعش"، أجاب جعجع: "كلنا نعرف أن داعش إذا ارادت المجيء إلى لبنان فسوف تأتي من الحدود الشرقية، فلماذا لا نغلق هذه الحدود؟ يقولون أن عديد الجيش لا يكفي. نعم هذا صحيح لكن هناك 50 دولة عرضت علينا أن تساعد الجيش اللبناني لضبط الحدود اللبنانية السورية، لماذا لا نستفيد من هذه العروضات؟ فالأمر بسيط، وهو اعتماد وسائل تقنية متطورة تحتاج الى خمسة عسكريين كل 10 كلم، وبالتالي الجيش قادر بسهولة على القيام بهذه الخطوة، ولكن للأسف هذا لم يحصل لماذا؟ لأن الشباب في حزب الله لا يريدون ضبط الحدود اللبنانية-السورية، لكي يقوموا بهواياتهم المفضلة عند الحدود (اللبنانية - السورية) بالتسلق والهرولة والسباحة".
وتساءل جعجع: "من قال لكم أن الداعشيين سيأتون إلى لبنان، أو هم قادرون اصلا على الوصول إليه؟ فإن وصلوا ستكون مقبرتهم هنا ليس أقل من ذلك".
وفي الملف الرئاسي، لم يتوقع جعجع "نهاية سريعة للمأزق الرئاسي طالما أن العماد ميشال عون مصر على رأيه بأن يكون هو رئيس الجمهورية أو ألا يكون هناك رئيس للجمهورية. وهذا الموقف يناسب حزب الله كثيرا، الذي يختبئ خلفه، لأنه بالنسبة لهذا الحزب الأفضل أن لا يكون هناك من رئيس في الأصل، وبخاصة بعد تجربته في السنة الأخيرة مع الرئيس ميشال سليمان، انطلاقا من هنا لست متفائلا بحل سريع لأزمة رئاسة الجمهورية، لكن نحن لن نستسلم وسنتابع ممارسة الضغط إلى حد تمكننا من اجراء إنتخابات رئاسة الجمهورية".
واذ سأل بماذا تستطيع أن تبحث في ظل تمترس العماد عون وراء موقفه؟"، رأى جعجع ان "الفريق الآخر غير قادر على التباحث لإيجاد حل آخر، لذا لا يبقى أمامنا سوى حل واحد متوافر وهو الذهاب إلى الإنتخابات الرئاسية، وليفز من يستطيع تأمين الأصوات المطلوبة".

لبنان:مسلحون يداهمون المنازل فى عرسال ويهددون الأهالى بتصفيتهم
المصدر: اليوم السابع
قامت مجموعة من المسلحين بمداهمة وتفتيش بعض المنازل فى عرسال بشمال شرق لبنان الليلة الماضية وهددت مجموعة من الأهالى بتصفيتهم لدعمهم الأجهزة الأمنية اللبنانية.
وقالت صحيفة النهار اللبنانية أن هذه المداهمات تنذر بإمكانية عودة المشاكل إلى عرسال التى كان قد سيطر المسلحون عليها مطلع الشهر الجاري، خصوصا أن جبهتها مفتوحة على حدود واسعة ولا يمكن للأجهزة الأمنية اللبنانية مراقبة كل السبل المؤدية إلى البلدة، فى ضوء انتشار واسع للمسلحين فى الجرود الفاصلة (المناطق الجرداء النائية) عن سوريا والتى باتت ملاذا لكل الهاربين من الجهتين اللبنانية والسورية. ورأت الصحيفة أن هذا الدخول ينذر بإمكان خطف مدنيين يضافون إلى العسكريين الأسرى والذين يبلغ عددهم حاليا نحو 30 من دون إمكانية تحديد العدد بدقة إذ ثمة شهداء للجيش سقطوا فى أرض المعركة ولم يتمكن زملاؤهم من سحب جثثهم مما أدخلهم فى عداد المفقودين.
وأشارت الصحيفة إلى أن قضية العسكريين الأسرى لدى "جبهة النصرة" و"تنظيم داعش" قد دخلت النفق الطويل المظلم، إذ أن تكرار سيناريو الأفلام المصورة يذكر بقضية المخطوفين اللبانيين الشيعة فى بلدة أعزاز السورية الذين ظهروا مرارا فى تسجيلات مصورة يدينون "حزب الله" وسياساته ويشيدون بخاطفيهم، قبل أن يطلقوا ويعودوا إلى مواقفهم المعلنة بتأييد الحزب وأمينه العام، من دون التوجه بكلام بذيء إلى قطر الوسيط الأساس فى عملية الإطلاق، وقد قصد اولئك الدوحة وكرموا بإعطائهم منحا مالية. ولم يؤكد أى مصدر أمس دخول قطر مجددا على خط الوساطة فيما رجحت مصادر سياسية أن يكون المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم عاود مهمته الوساطية مع الدوحة، فى استمرار لما انجزه فى قضية مختطفى إعزاز، وللمهمة المستمرة فى ملف المطرانين المخطوفين.
وعلمت "النهار" أن هيئة العلماء المسلمين التى دخلت على خط التفاوض لإطلاق العسكريين لم تكلف من أى جهة رسمية لبنانية، وإنما كانت مبادرة منها، خصوصا ان احد مشايخ الهيئة يرتبط بعلاقة مصاهرة مع احد مسؤولى "جبهة النصرة" كما له أقارب بين سجناء رومية، الأمر الذى دفعه إلى المبادرة بتأييد من الهيئة. لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، خصوصا أن وزير الداخلية نهاد المشنوق ابلغ "النهار" قبل أيام رفضه مبدأ المقايضة، وهو الموقف الذى أعلنه قائد الجيش العماد جان قهوجى الذى نأى بنفسه عن عملية التفاوض.
وأبلغ مصدر أمنى "النهار" أن طرح إطلاق سجناء فى رومية رفض فى الأساس بعد التشاور ما بين السياسيين والأمنين وفى طليعتهم رئيس الحكومة وزير الداخلية ووزير العدل اشرف ريفى "إذ لا يمكن تلبية مطالب الخاطفين الإرهابيين، ولا يمكن للدولة أصلا أن تفاوض هؤلاء الناس، لأنها تضرب هيبتها أولا، وتفسح فى المجال أمام أى مجموعة إرهابية لخطف عسكريين والتفاوض لمقايضتهم بسجناء أو أى مطالب أخرى".