Haneen
2014-09-18, 11:16 AM
<tbody>
السبت -06/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
v عفيف النابلسي: الوضع في لبنان يعكس خطورة حقيقية بسبب وجود الإرهابيين
v قباني: الظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس
v مسلحون يقتحمون منزل فريد مكاري في أنفه
v سنة لبنان غير خائفين من "داعش"... وسلاحهم لا يزال في المستودعات
v تدخّل قطري «رفيع المستوى» في ملف العسكريين.. وجعجع يطمئن المسيحيين «الدواعش زائلون» ...... جنبلاط لـ«المستقبل»: السيسي يشجّع التوافق على رئيس
v مصادر للمنار: القبض على شبكة تفجير متكاملة في طرابلس
v "جبهة النصرة" أعدمت اللبناني كايد غدادة
v العدو يخرق السيادة اللبنانية ويفجر جهاز تجسس في عدلون وسقوط شهيد
عفيف النابلسي: الوضع في لبنان يعكس خطورة حقيقية بسبب وجود الإرهابيين
النشرة
اعتبر الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله النائب السابق حسن يعقوب أن "الوضع في لبنان يعكس خطورة حقيقية بسبب وجود هذا الكم الكبير من الإرهابيين على حدوده الذين عاثوا في سوريا فساداً وقتلاً وتخريباً ويسعون للقيام بالأمر ذاته في لبنان"، مضيفاً "وإذا لم تتحرك الإرادة السياسية اللبنانية لتلاقي الإرادة العسكرية المتمثلة بالجيش اللبناني لردع هذه الجماعات فإن لبنان سيكون على شفير هاوية ستؤدي إلى تأجيج الفتنة المذهبية وإلى احتدام النزاع السياسي بصورة خطيرة".
ولفت النابلسي إلى "مواجهة الإرهاب يجب أن يكون أولوية للسلطة اللبنانية وكذلك معالجة مسألة اللاجئين التي بدأت تأخذ أبعاداً أمنية بعدما كانت مخاطرها ديمغرافية فقط"، مشدداً على أن "وحدة اللبنانيين وتأكيدهم على صيغة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين والثوابت الدينية والأخلاقية والإنسانية كفيلة بتجنيب لبنان هذه الكأس المرة".
قباني: الظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس
المنار
اكد عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني ان "ملف العسكريين المختطفين معقد، وهو اكبر من قدرة الحكومة على التعاطي مع هذا الموضوع"، مشددا على "ضرورة بذل كل الجهود من اجل انقاذ العسكريين".
وطالب قباني في حديث اذاعي "الحكومة بعدم التأخر باتخاذ اي تدبير يؤدي الى الافراج عن العسكريين، ولو غضب البعض، لان هناك اناسا مهددين بالذبح من قبل تلك الجماعات"، محذرا من اي تحريض على الحكومة "لان موضوع سلامة العسكريين لا يدخل في اطار المزايدات او تسجيل النقاط في مرمى الحكومة".
وشدد على "ضرورة ان نعي مخاطر التطرف في المنطقة، وان نلتقي مع بعضنا على الوحدة الوطنية من خلال ملء الفراغ الرئاسي والاسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وان يتخلى بعض الطامحين عن احلامهم حتى لو كانت مشروعة، فالظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس يجمعنا".
من جهة ثانية، دعا قباني الدولة الى "تحديد موقفها لناحية الانضمام الى التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات المتطرفة من اجل سلامة الحدود، لاننا على حافة الارهاب"، مشددا على ضرورة اتخاذ القرار بشجاعة من دون الدخول بالحسابات الضيقة.
وفي ظل التهديدات المستمرة للجماعات التكفيرية في جرود عرسال بخوض معركة تحرير القلمون، دعا الى "اتخاذ اجراءات احترازية، تبدأ بنقل اللاجئين السوريين الموجودين في البلدة الى مخيمات خارج المدينة، والتواصل بين المسؤولين في عرسال والمسؤولين اللبنانيين لان اذا ما تم اخذ الاهالي رهائن فهذا سيسبب مشكلة كبيرة لنا".
واكد قباني ان 14 آذار مصرة على مبادرتها ومشاورتها لانقاذ الاستحقاق الرئاسي، مبديا استعداد تيار المستقبل للحوار مع حزب الله وقوى الثامن من آذار كافة، للتوصل الى مرشح يخترق حاجز الانقسامات.
مسلحون يقتحمون منزل فريد مكاري في أنفه
"الوكالة الوطنية للاعلام - المستقبل
اقتحم مسلحون ملثمون فجر اليوم منزل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في انفه، وعمدوا الى ضرب الحراس على المدخل وتقييدهم. وتمكنوا من سرقة بارودتين وفروا هاربين. وعلى الفور، حضرت الاجهزة الامنية الى المكان وفتحت تحقيقا بالحادث.
سنة لبنان غير خائفين من "داعش"... وسلاحهم لا يزال في المستودعات
النشرة
بعكس الشيعة والمسيحيين والدروز، يبدو أنّ سنّة لبنان لا زالوا يحتفظون بسلاحهم داخل المستودعات... لا أمن ذاتي في مناطقهم ولا استنفار حزبي أو عسكري، بالرغم من أنّ الأفعال الارهابية للتنظيم طالتهم قبل سواهم، حين تم اختيار الجندي الشهيد علي السيد من بين سواه من الجنود لتنفيذ حكم الاعدام ذبحا به.
ويتحدث رئيس جمعية "إقرأ" الشيخ بلال دقماق عن "حيثية معينة" دفعت لاختيار السيد لذبحه باعتبار أنّ التنظيم أشار إلى مشاركته في معارك عبرا وعرسال، "فكان برأيهم، أولى بالجزاء كونه يوالي الطاغوت".
ولا يستبعد دقماق تمدّد "داعش" قريبًا في لبنان وأن يكون "ما هو أسوأ وأفظع وأشد من السيناريو العراقي بسبب عدم مركزية القرار والسلاح في لبنان"، لافتًا إلى "جردة حساب كبيرة ستكون للقاعدة وداعش مع اللبنانيين بعد انتهاء الثورة السورية". ويضيف هازئا: "لا نستبعد انضمام وزراء في تيار المستقبل لداعش كفشة خلق عن كل الظلم اللاحق بالطائفة جراء ممارسات حزب الله".
ويصف ي. غ. وهو سني من بلدة عكارية حدودية، "داعش" بـ"التنظيم الإجرامي المتفلّت من كلّ الضوابط الدينية والأخلاقية والإنسانية"، معتبرا أنّه "مصدر خطر على الجميع وخصوصاً على السنّة في لبنان والعالم، لأنه يكفّر كل من لم يؤيّد أفكاره ومعتقداته ويبيح لنفسه ذبحه".
ويعتبر أنّه "من الخطأ القول بأن هذا التنظيم الإجرامي ينتمي الى الطائفة السنيّة أو يمثلها دينياً ومذهبياً، فهو الخطر الرئيسي عليها قبل غيرها، ولا يخفى على أحد أن عمليات "داعش" الإنتقامية تطال بالدرجة الأولى أهل السنّة الذين يرفضون أساليبه في سفك الدماء وإستباحة المحرمات والتنكيل بالناس، وهو بذلك (أي داعش) يعتبر أنّ قتل السنّة الذين يخالفونه الرأي والمعتقد هو أولوية تتقدم على قتله للشيعة أو المسيحيين أو أبناء الديانات والمذاهب الأخرى، إنه يصف السنّة المخالفين لرأيه بالـ"مرتدّين" عن الإسلام وأن قتلهم أوجب من قتل الآخرين".
ويرى ي. غ. ككثير سواه من أبناء الطائفة السنية بأن "مجرد محاولة وضع "داعش" والسنة في كفة واحدة بمثابة مذمّة لطائفة كبيرة تبرأت من التنظيم الارهابي منذ قيامه". ويضيف: "سنّة لبنان هم بعيدون كل البعد عن توجهات "داعش" وهم يعتبرون أنه وليد أجهزة إستخبارات عملت على تربيته وتسليحه لزرع الشقاق والتناحر والفوضى، والقضاء على الإسلام المعتدل".
ويشدّد ي. غ. على أنّ "أهل السنّة في لبنان يرفضون أن يكون لهذا التنظيم موطئ قدم في في بلدهم، ويرفضون توفير أي بيئة له، لا بل هم رأس حربة في مواجهته سياسياً وفكرياً وعقائدياً، لكن في الوقت نفسه يعتبرون أن مواجهته عسكرياً إذا ما تمدد الى لبنان، هي مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والأمنية دون سواها، وهم يرفضون رفضاً مطلقاً العودة الى التسلّح وفرض الأمن الذاتي لأنه حينئذٍ نكرّس منطق الدويلات داخل الدولة، فيصبح لكل طائفة جيشها وقوتها العسكرية، وعندها نتحوّل من قتال "داعش" الى قتال بعضنا البعض كلّما إختلفنا على قضية في السياسة كما في الأمن وغيرها".
ويرى ح. ر. وهو سني من بلدة عرسال أنّ "داعش استغلّ تهميش السنّة سياسيًا بالعراق وسوريا لتحقيق برنامج ايديولوجي يعتمد الفكر السلفي المتطرف جدا، وانحرف في تطبيقه بعيدا عن الاسلام وتعاليمه معتمدا على بعض التفسيرات السطحية لبعض نصوص التراث الاسلامي".
ويصرّ ح. ر. على وجوب التدقيق في ملف تواجد "داعش" في القلمون السوري، معتبرا أن "التنظيمات التي بايعت داعش هناك منذ فترة قصيرة غالبيتها من اللصوص وقطاع الطرق. وانا اعتقد ان ما جرى في عرسال وموضوع المخطوفين لعبة مخابراتية قذرة تستهدف وحدة البلاد وليس داعش الا احد ادواته".
ويرد الكثير من اهل السنة "اطمئنانهم" لعدم امكانية تمدد "داعش" في الداخل اللبناني لقدرات التنظيم المحدودة. ويقول ح. ر.:" من الممكن أن يقوموا بمناوشات في بعض المناطق الحدودية خاصة في البقاع؛ لكن داعش لم يصبح قويا لدرجة تمكنه من دخول لبنان ومواجهة حزب الله والجيش".
ويربط معظم أهل السنة في لبنان بين "تعاظم قوة حزب الله وممارساته وما بين قيام داعش"، وتقول ن . ق. وهي سنية من بيروت أن "نشأة داعش بشكل خاص والتطرف والتعصب السني بشكل عام كان نتيجة ممارسات "حزب الله" والتي أدت الى ردة فعل عكسية في هذه الطائفة على قاعدة ان التطرف يجر التطرف وهو الامر الذي لا يختلف كثيراً لناحية تبرير مشاركة بعض الشباب السني في القتال بسوريا الى جانب المعارضة على غرار ما فعل حزب الله".
وتؤكد ن. ق أن لا امكانية لتمدد واستمرار "داعش" في لبنان حيث لا بيئة حاضنة له، "فأنا كغيري من المتواجدين في محيطي، حتى من هم ملتزمون دينيا، لا يمكن أن نقبل به وبممارساته... فهو تنظيم إرهابي لا يمت بصلة الى الدين الاسلامي كما الى اي دين اخر وممارساته مدانة من المجتمع السني كما غيره من الطوائف. والدليل على هذا الامر انه اختار عسكريا معروفا طائفيًّا ليذبحه ويبعث من خلاله رسالة الى لبنان بشكل عام والسنة بشكل خاص للقول ان أعداء "داعش" هم كل من يخالفونه الرأي بغض النظر عن الطائفة او المذهب".
هكذا إذاً، لم يعد تنظيم "داعش" يخيف اللبنانيين، وهم الذين أدركوا وأيقنوا أنّ تكبير حجمه أمرٌ مبالَغٌ فيه وهو يبدو أقرب إلى نصوص افتراضيّة تمّ العمل عليها لتضخيمها بطريقة وهميّة. وبالتالي لن تخيف وترهب اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم وولاءاتهم.
تدخّل قطري «رفيع المستوى» في ملف العسكريين.. وجعجع يطمئن المسيحيين «الدواعش زائلون» ...... جنبلاط لـ«المستقبل»: السيسي يشجّع التوافق على رئيس
المستقبل
بينما تترنّح الانتخابات الرئاسية على حبال التجاذب السياسي المحلي وسط تعمّد واضح وفاضح لاستمرار مسلسل التعطيل والتنكيل بأي مبادرة تلوح في أفق لبننة التسوية الرئاسية، ثمة في المقابل جهد عربي مواكب لقطار الاستحقاق الرئاسي يحرص على عدم خروجه عن جادته اللبنانية من خلال التشجيع والتحفيز على التوصّل إلى توافق لبناني بينيّ يتيح انتخاب رئيس للجمهورية. وفي هذا السياق لفت رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط إلى أنّ «القيادة المصرية متابعة بدقة للأوضاع العربية واللبنانية»، وقال في معرض حديثه لـ«المستقبل» عن نتائج زيارته القاهرة: «الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص كل الحرص على أهمية أن يتفق اللبنانيون على إتمام الاستحقاق الرئاسي باعتبار أنّ انتخاب رئيس للجمهورية يشكل علامة استقرار» في البلد، مشيراً في الوقت عينه إلى أنّ السيسي «حريص كذلك على إجراء الانتخابات النيابية في لبنان وعلى الأمن اللبناني بوصفه جزءاً من الأمن القومي العربي».
وفي ملف العسكريين المخطوفين، جدد جنبلاط التذكير بموقفه الرافض لمبادلة العسكريين بسجناء في سجن رومية وقال: «لا للمقايضات نعم للمفاوضات، على أن يكون التفاوض عبر دول تماماً كما حصل إبان تكليف مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم (في ملفي مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا) بهذه المهمة وقد نجح فيها».
جنبلاط شدد من ناحية ثانية على «وجوب الإسراع في إصدار الأحكام القضائية التي تأخر صدورها من ملف الضنية إلى ملف مخيم نهر البارد»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «تردد بعض القوى السياسية في هذه المسألة هو ما أوصلنا إلى المأزق الذي نحن فيه اليوم».
لجنة الأزمة
بدورها، تواصل الحكومة مساعيها لحلّ أزمة العسكريين المحتجزين وفق صيغة تؤمن الإفراج عنهم مع الحفاظ على هيبة الدولة، بينما برز خلال الساعات الأخيرة دخول قطري «رفيع المستوى» على خط الوساطة لإطلاق العسكريين وفق ما أكدت مصادر اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الملف لـ«المستقبل»، ناقلةً أجواء «تفاؤل حكومي بالعمل الجدي الجاري على مستوى الدور القطري لحل هذه الأزمة»، في وقت ترددت أنباء ميدانية متزامنة أمس عن تواصل قطري مباشر مع خاطفي العسكريين عبر موفد سوري من الدوحة إلى جرود عرسال للوقوف عند مطالب خاطفي العسكريين من «جبهة النصرة» و«داعش» من دون أن ترشح أي معلومات تفيد بخرق ملموس حصل على هذا الصعيد.
وفي الغضون، يواصل خاطفو العسكريين اللعب على وتر الفتنة الأهلية وتجييش عواطف أهالي العسكريين عبر بث أشرطة مصوّرة تهدف إلى النكء عميقاً في الجراح المذهبية والطائفية ودفع الدولة اللبنانية إلى الرضوخ لشرط المقايضة بين العسكريين وعدد من سجناء رومية. ويبدو أن سياسة الإعلام الحربي التي ينتهجها الخاطفون تمكنت في مكان ما من إحداث شرخ موضعي بين بعض أهالي العسكريين من جهة والحكومة من جهة ثانية في ضوء رفض وفد من أهالي العسكريين الاجتماع مع رئيس الحكومة تمام سلام وأعضاء لجنة الأزمة الوزارية، غير أنّ ذلك لم يحل دون اجتماع اللجنة وسط «أجواء من الأسف أبداها المجتمعون لكون البعض نسي «داعش» والخاطفين وحوّل هجومه باتجاه الحكومة التي تبذل كل جهد ممكن لإطلاق سراح العسكريين وإعادتهم سالمين إلى أهلهم» وفق ما نقلت مصادر اللجنة لـ«المستقبل»، مع تأكيدها في الوقت عينه «تفهّم الحكومة لمشاعر أهالي العسكريين والألم الذي يتملكهم جراء اختطاف أبنائهم».
وكان الرئيس سلام قد شدد خلال ترؤسه اجتماع خلية الأزمة الوزارية في السرايا الحكومية أمس، بحضور كافة أعضائها ما عدا وزير المالية علي حسن خليل، على أنّ «أهمية موضوع العسكريين المخطوفين وحساسيته تحتمان تلاقي جميع المكونات الوطنية حول موقف واضح، بما لا يسمح بظهور أي تصدع داخلي قد يثير البلبلة أو الفتنة الداخلية التي هي الهدف الأول والأخير للخاطفين»، مؤكداً أنّ هذه القضية «هي الشغل الشاغل للحكومة ولا تتقدم عليها في الوقت الحاضر أي أولوية أخرى».
وإثر انتهاء اجتماع اللجنة، لفت وزير العدل أشرف ريفي إلى أهمية «توحيد الموقف الوطني حيال ملف العسكريين المخطوفين وحيال أمن البلد ككل»، وقال لـ«المستقبل»: يجب ألا يضيّع أي طرف البوصلة في هذا المجال فينجرف إلى أهداف جانبية تنسيه العدو الأساس أي الإرهاب وتنظيماته».
جعجع
واليوم يطلّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في ذكرى «شهداء المقاومة اللبنانية» وسط ترقب وطني ومسيحي لمضامين الكلمة التي سيلقيها في الذكرى. وعلمت «المستقبل» أنّ جعجع سيشدد خلال كلمته على أهمية معاني المناسبة هذا العام ربطاً بما يحصل في المنطقة باعتبار أنّه «لولا التضحيات التي بُذلت لكانت رياح الشرق غيّرت معالم التاريخ في لبنان».
وفي معرض تطرقه إلى تنظيم «داعش» الذي سيلفت الانتباه إلى كونه يشكل «ظاهرة مشبوهة خرجت إلى الضوء بسحر ساحر وقدرة أسد»، سيجدد جعجع التذكير بالثورة السورية، مؤكداً أنّ جرائم نظام الأسد الذي يقتل شعبه بالأسلحة الكيميائية ويدمّر أرضه لا تقل وحشيةً عن جرائم «داعش»، كما سيجري مقارنة بين ما يفعله هذا التنظيم في العلن وبين الذين اغتالوا قيادات قوى 14 آذار في الخفاء ليؤكد أنّ كلاهما يشكلان وجهين لعملة واحدة.
جعجع سيحذر في كلمته من أنّ «دواعش القفازات المخملية أشد فتكاً وخطراً من الداعشية الغبية»، وسينبّه على المستوى الرئاسي إلى أنّ «البعض يحاول قطع رأس الجمهورية وأخذ البلد رهينة للحصول على موقع»، كما سيعرب عن رفضه تعديل المادة 49 من الدستور بحجة الاتيان برئيس قوي لاعتباره أنّ «من يمنع وصول رئيس قوي للجمهورية ليس هذه المادة الدستورية بل الشخصانية القاتلة».
وإذ سيجدد المطالبة بتوسيع نطاق القرار الدولي 1701 ليشمل بتطبيقاته الحدود اللبنانية السورية، سيبدي جعجع رفضه القاطع لكل أشكال الأمن الذاتي والتسلّح خارج إطار الدولة لأنهما يشكلان محاولة لاستكمال ضرب المؤسسات وركائز الدولة بعد تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية وشلّ المجلس النيابي.
وسيختم جعجع كلمته بتوجيه رسالة تطمينية إلى المسيحيين تحثهم على عدم الخوف لأنّ «الدواعش زائلون»، مذكراً في هذا المجال «كم مرّ تاريخياً من «الدواعش» على لبنان غير أنّ المسيحيين بقوا راسخين في أرضهم ولم ولن يبيعوا شهداءهم وتاريخهم».
مصادر للمنار: القبض على شبكة تفجير متكاملة في طرابلس
المنار
أوقفت الاجهزة الامنية 3 اشخاص من محلتي ابي سمراء وباب الرمل في طرابلس شمال لبنان، كانوا ضمن شبكة تفجير متكاملة يقودها متشددون، بحسب ما ذكرت مصادر أمنية للمنار.
"جبهة النصرة" أعدمت اللبناني كايد غدادة
النهار
وصلت عند الساعة العاشرة و15 دقيقة من مساء اليوم جثة المواطن اللبناني كايد غدادة إلى بلدته عرسال، مصابة بطلق ناري في وسط راسه، وتبين أن "جبهة النصرة" في القلمون من أعدمته وليس "الدولة الاسلامية".
وكان غدادة خطف منذ اسبوع وهو يملك مقلعاً للصخر في اعالي البلدة، وتم تصفيته بعد اتهامه من تنظيم "النصرة" بالتنسيق مع جهات لبنانية معادية له، اذ تم التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات "النصرة" انه تم القاء القبض على شبكة "عملاء" لصالح "حزب الله" وجاء اسم غدادة من بينها.
العدو يخرق السيادة اللبنانية ويفجر جهاز تجسس في عدلون وسقوط شهيد
المنار
في خرق جديد للسيادة اللبنانية، فجر العدو الصهيوني عن بعد جهاز تنصت زرعه في محيط بلدة عدلون الجنوبية، ما أدى الى استشهاد المقاوم حسن علي حيدر اثناء محاولة تفكيك الجهاز.
السبت -06/09/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اللبناني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
v عفيف النابلسي: الوضع في لبنان يعكس خطورة حقيقية بسبب وجود الإرهابيين
v قباني: الظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس
v مسلحون يقتحمون منزل فريد مكاري في أنفه
v سنة لبنان غير خائفين من "داعش"... وسلاحهم لا يزال في المستودعات
v تدخّل قطري «رفيع المستوى» في ملف العسكريين.. وجعجع يطمئن المسيحيين «الدواعش زائلون» ...... جنبلاط لـ«المستقبل»: السيسي يشجّع التوافق على رئيس
v مصادر للمنار: القبض على شبكة تفجير متكاملة في طرابلس
v "جبهة النصرة" أعدمت اللبناني كايد غدادة
v العدو يخرق السيادة اللبنانية ويفجر جهاز تجسس في عدلون وسقوط شهيد
عفيف النابلسي: الوضع في لبنان يعكس خطورة حقيقية بسبب وجود الإرهابيين
النشرة
اعتبر الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله النائب السابق حسن يعقوب أن "الوضع في لبنان يعكس خطورة حقيقية بسبب وجود هذا الكم الكبير من الإرهابيين على حدوده الذين عاثوا في سوريا فساداً وقتلاً وتخريباً ويسعون للقيام بالأمر ذاته في لبنان"، مضيفاً "وإذا لم تتحرك الإرادة السياسية اللبنانية لتلاقي الإرادة العسكرية المتمثلة بالجيش اللبناني لردع هذه الجماعات فإن لبنان سيكون على شفير هاوية ستؤدي إلى تأجيج الفتنة المذهبية وإلى احتدام النزاع السياسي بصورة خطيرة".
ولفت النابلسي إلى "مواجهة الإرهاب يجب أن يكون أولوية للسلطة اللبنانية وكذلك معالجة مسألة اللاجئين التي بدأت تأخذ أبعاداً أمنية بعدما كانت مخاطرها ديمغرافية فقط"، مشدداً على أن "وحدة اللبنانيين وتأكيدهم على صيغة العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين والثوابت الدينية والأخلاقية والإنسانية كفيلة بتجنيب لبنان هذه الكأس المرة".
قباني: الظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس
المنار
اكد عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني ان "ملف العسكريين المختطفين معقد، وهو اكبر من قدرة الحكومة على التعاطي مع هذا الموضوع"، مشددا على "ضرورة بذل كل الجهود من اجل انقاذ العسكريين".
وطالب قباني في حديث اذاعي "الحكومة بعدم التأخر باتخاذ اي تدبير يؤدي الى الافراج عن العسكريين، ولو غضب البعض، لان هناك اناسا مهددين بالذبح من قبل تلك الجماعات"، محذرا من اي تحريض على الحكومة "لان موضوع سلامة العسكريين لا يدخل في اطار المزايدات او تسجيل النقاط في مرمى الحكومة".
وشدد على "ضرورة ان نعي مخاطر التطرف في المنطقة، وان نلتقي مع بعضنا على الوحدة الوطنية من خلال ملء الفراغ الرئاسي والاسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وان يتخلى بعض الطامحين عن احلامهم حتى لو كانت مشروعة، فالظروف الخطيرة تقتضي من الجميع التعالي والاتفاق على رئيس يجمعنا".
من جهة ثانية، دعا قباني الدولة الى "تحديد موقفها لناحية الانضمام الى التحالف الدولي لمحاربة التنظيمات المتطرفة من اجل سلامة الحدود، لاننا على حافة الارهاب"، مشددا على ضرورة اتخاذ القرار بشجاعة من دون الدخول بالحسابات الضيقة.
وفي ظل التهديدات المستمرة للجماعات التكفيرية في جرود عرسال بخوض معركة تحرير القلمون، دعا الى "اتخاذ اجراءات احترازية، تبدأ بنقل اللاجئين السوريين الموجودين في البلدة الى مخيمات خارج المدينة، والتواصل بين المسؤولين في عرسال والمسؤولين اللبنانيين لان اذا ما تم اخذ الاهالي رهائن فهذا سيسبب مشكلة كبيرة لنا".
واكد قباني ان 14 آذار مصرة على مبادرتها ومشاورتها لانقاذ الاستحقاق الرئاسي، مبديا استعداد تيار المستقبل للحوار مع حزب الله وقوى الثامن من آذار كافة، للتوصل الى مرشح يخترق حاجز الانقسامات.
مسلحون يقتحمون منزل فريد مكاري في أنفه
"الوكالة الوطنية للاعلام - المستقبل
اقتحم مسلحون ملثمون فجر اليوم منزل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري في انفه، وعمدوا الى ضرب الحراس على المدخل وتقييدهم. وتمكنوا من سرقة بارودتين وفروا هاربين. وعلى الفور، حضرت الاجهزة الامنية الى المكان وفتحت تحقيقا بالحادث.
سنة لبنان غير خائفين من "داعش"... وسلاحهم لا يزال في المستودعات
النشرة
بعكس الشيعة والمسيحيين والدروز، يبدو أنّ سنّة لبنان لا زالوا يحتفظون بسلاحهم داخل المستودعات... لا أمن ذاتي في مناطقهم ولا استنفار حزبي أو عسكري، بالرغم من أنّ الأفعال الارهابية للتنظيم طالتهم قبل سواهم، حين تم اختيار الجندي الشهيد علي السيد من بين سواه من الجنود لتنفيذ حكم الاعدام ذبحا به.
ويتحدث رئيس جمعية "إقرأ" الشيخ بلال دقماق عن "حيثية معينة" دفعت لاختيار السيد لذبحه باعتبار أنّ التنظيم أشار إلى مشاركته في معارك عبرا وعرسال، "فكان برأيهم، أولى بالجزاء كونه يوالي الطاغوت".
ولا يستبعد دقماق تمدّد "داعش" قريبًا في لبنان وأن يكون "ما هو أسوأ وأفظع وأشد من السيناريو العراقي بسبب عدم مركزية القرار والسلاح في لبنان"، لافتًا إلى "جردة حساب كبيرة ستكون للقاعدة وداعش مع اللبنانيين بعد انتهاء الثورة السورية". ويضيف هازئا: "لا نستبعد انضمام وزراء في تيار المستقبل لداعش كفشة خلق عن كل الظلم اللاحق بالطائفة جراء ممارسات حزب الله".
ويصف ي. غ. وهو سني من بلدة عكارية حدودية، "داعش" بـ"التنظيم الإجرامي المتفلّت من كلّ الضوابط الدينية والأخلاقية والإنسانية"، معتبرا أنّه "مصدر خطر على الجميع وخصوصاً على السنّة في لبنان والعالم، لأنه يكفّر كل من لم يؤيّد أفكاره ومعتقداته ويبيح لنفسه ذبحه".
ويعتبر أنّه "من الخطأ القول بأن هذا التنظيم الإجرامي ينتمي الى الطائفة السنيّة أو يمثلها دينياً ومذهبياً، فهو الخطر الرئيسي عليها قبل غيرها، ولا يخفى على أحد أن عمليات "داعش" الإنتقامية تطال بالدرجة الأولى أهل السنّة الذين يرفضون أساليبه في سفك الدماء وإستباحة المحرمات والتنكيل بالناس، وهو بذلك (أي داعش) يعتبر أنّ قتل السنّة الذين يخالفونه الرأي والمعتقد هو أولوية تتقدم على قتله للشيعة أو المسيحيين أو أبناء الديانات والمذاهب الأخرى، إنه يصف السنّة المخالفين لرأيه بالـ"مرتدّين" عن الإسلام وأن قتلهم أوجب من قتل الآخرين".
ويرى ي. غ. ككثير سواه من أبناء الطائفة السنية بأن "مجرد محاولة وضع "داعش" والسنة في كفة واحدة بمثابة مذمّة لطائفة كبيرة تبرأت من التنظيم الارهابي منذ قيامه". ويضيف: "سنّة لبنان هم بعيدون كل البعد عن توجهات "داعش" وهم يعتبرون أنه وليد أجهزة إستخبارات عملت على تربيته وتسليحه لزرع الشقاق والتناحر والفوضى، والقضاء على الإسلام المعتدل".
ويشدّد ي. غ. على أنّ "أهل السنّة في لبنان يرفضون أن يكون لهذا التنظيم موطئ قدم في في بلدهم، ويرفضون توفير أي بيئة له، لا بل هم رأس حربة في مواجهته سياسياً وفكرياً وعقائدياً، لكن في الوقت نفسه يعتبرون أن مواجهته عسكرياً إذا ما تمدد الى لبنان، هي مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها العسكرية والأمنية دون سواها، وهم يرفضون رفضاً مطلقاً العودة الى التسلّح وفرض الأمن الذاتي لأنه حينئذٍ نكرّس منطق الدويلات داخل الدولة، فيصبح لكل طائفة جيشها وقوتها العسكرية، وعندها نتحوّل من قتال "داعش" الى قتال بعضنا البعض كلّما إختلفنا على قضية في السياسة كما في الأمن وغيرها".
ويرى ح. ر. وهو سني من بلدة عرسال أنّ "داعش استغلّ تهميش السنّة سياسيًا بالعراق وسوريا لتحقيق برنامج ايديولوجي يعتمد الفكر السلفي المتطرف جدا، وانحرف في تطبيقه بعيدا عن الاسلام وتعاليمه معتمدا على بعض التفسيرات السطحية لبعض نصوص التراث الاسلامي".
ويصرّ ح. ر. على وجوب التدقيق في ملف تواجد "داعش" في القلمون السوري، معتبرا أن "التنظيمات التي بايعت داعش هناك منذ فترة قصيرة غالبيتها من اللصوص وقطاع الطرق. وانا اعتقد ان ما جرى في عرسال وموضوع المخطوفين لعبة مخابراتية قذرة تستهدف وحدة البلاد وليس داعش الا احد ادواته".
ويرد الكثير من اهل السنة "اطمئنانهم" لعدم امكانية تمدد "داعش" في الداخل اللبناني لقدرات التنظيم المحدودة. ويقول ح. ر.:" من الممكن أن يقوموا بمناوشات في بعض المناطق الحدودية خاصة في البقاع؛ لكن داعش لم يصبح قويا لدرجة تمكنه من دخول لبنان ومواجهة حزب الله والجيش".
ويربط معظم أهل السنة في لبنان بين "تعاظم قوة حزب الله وممارساته وما بين قيام داعش"، وتقول ن . ق. وهي سنية من بيروت أن "نشأة داعش بشكل خاص والتطرف والتعصب السني بشكل عام كان نتيجة ممارسات "حزب الله" والتي أدت الى ردة فعل عكسية في هذه الطائفة على قاعدة ان التطرف يجر التطرف وهو الامر الذي لا يختلف كثيراً لناحية تبرير مشاركة بعض الشباب السني في القتال بسوريا الى جانب المعارضة على غرار ما فعل حزب الله".
وتؤكد ن. ق أن لا امكانية لتمدد واستمرار "داعش" في لبنان حيث لا بيئة حاضنة له، "فأنا كغيري من المتواجدين في محيطي، حتى من هم ملتزمون دينيا، لا يمكن أن نقبل به وبممارساته... فهو تنظيم إرهابي لا يمت بصلة الى الدين الاسلامي كما الى اي دين اخر وممارساته مدانة من المجتمع السني كما غيره من الطوائف. والدليل على هذا الامر انه اختار عسكريا معروفا طائفيًّا ليذبحه ويبعث من خلاله رسالة الى لبنان بشكل عام والسنة بشكل خاص للقول ان أعداء "داعش" هم كل من يخالفونه الرأي بغض النظر عن الطائفة او المذهب".
هكذا إذاً، لم يعد تنظيم "داعش" يخيف اللبنانيين، وهم الذين أدركوا وأيقنوا أنّ تكبير حجمه أمرٌ مبالَغٌ فيه وهو يبدو أقرب إلى نصوص افتراضيّة تمّ العمل عليها لتضخيمها بطريقة وهميّة. وبالتالي لن تخيف وترهب اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم وولاءاتهم.
تدخّل قطري «رفيع المستوى» في ملف العسكريين.. وجعجع يطمئن المسيحيين «الدواعش زائلون» ...... جنبلاط لـ«المستقبل»: السيسي يشجّع التوافق على رئيس
المستقبل
بينما تترنّح الانتخابات الرئاسية على حبال التجاذب السياسي المحلي وسط تعمّد واضح وفاضح لاستمرار مسلسل التعطيل والتنكيل بأي مبادرة تلوح في أفق لبننة التسوية الرئاسية، ثمة في المقابل جهد عربي مواكب لقطار الاستحقاق الرئاسي يحرص على عدم خروجه عن جادته اللبنانية من خلال التشجيع والتحفيز على التوصّل إلى توافق لبناني بينيّ يتيح انتخاب رئيس للجمهورية. وفي هذا السياق لفت رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط إلى أنّ «القيادة المصرية متابعة بدقة للأوضاع العربية واللبنانية»، وقال في معرض حديثه لـ«المستقبل» عن نتائج زيارته القاهرة: «الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص كل الحرص على أهمية أن يتفق اللبنانيون على إتمام الاستحقاق الرئاسي باعتبار أنّ انتخاب رئيس للجمهورية يشكل علامة استقرار» في البلد، مشيراً في الوقت عينه إلى أنّ السيسي «حريص كذلك على إجراء الانتخابات النيابية في لبنان وعلى الأمن اللبناني بوصفه جزءاً من الأمن القومي العربي».
وفي ملف العسكريين المخطوفين، جدد جنبلاط التذكير بموقفه الرافض لمبادلة العسكريين بسجناء في سجن رومية وقال: «لا للمقايضات نعم للمفاوضات، على أن يكون التفاوض عبر دول تماماً كما حصل إبان تكليف مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم (في ملفي مخطوفي أعزاز وراهبات معلولا) بهذه المهمة وقد نجح فيها».
جنبلاط شدد من ناحية ثانية على «وجوب الإسراع في إصدار الأحكام القضائية التي تأخر صدورها من ملف الضنية إلى ملف مخيم نهر البارد»، لافتاً الانتباه إلى أنّ «تردد بعض القوى السياسية في هذه المسألة هو ما أوصلنا إلى المأزق الذي نحن فيه اليوم».
لجنة الأزمة
بدورها، تواصل الحكومة مساعيها لحلّ أزمة العسكريين المحتجزين وفق صيغة تؤمن الإفراج عنهم مع الحفاظ على هيبة الدولة، بينما برز خلال الساعات الأخيرة دخول قطري «رفيع المستوى» على خط الوساطة لإطلاق العسكريين وفق ما أكدت مصادر اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الملف لـ«المستقبل»، ناقلةً أجواء «تفاؤل حكومي بالعمل الجدي الجاري على مستوى الدور القطري لحل هذه الأزمة»، في وقت ترددت أنباء ميدانية متزامنة أمس عن تواصل قطري مباشر مع خاطفي العسكريين عبر موفد سوري من الدوحة إلى جرود عرسال للوقوف عند مطالب خاطفي العسكريين من «جبهة النصرة» و«داعش» من دون أن ترشح أي معلومات تفيد بخرق ملموس حصل على هذا الصعيد.
وفي الغضون، يواصل خاطفو العسكريين اللعب على وتر الفتنة الأهلية وتجييش عواطف أهالي العسكريين عبر بث أشرطة مصوّرة تهدف إلى النكء عميقاً في الجراح المذهبية والطائفية ودفع الدولة اللبنانية إلى الرضوخ لشرط المقايضة بين العسكريين وعدد من سجناء رومية. ويبدو أن سياسة الإعلام الحربي التي ينتهجها الخاطفون تمكنت في مكان ما من إحداث شرخ موضعي بين بعض أهالي العسكريين من جهة والحكومة من جهة ثانية في ضوء رفض وفد من أهالي العسكريين الاجتماع مع رئيس الحكومة تمام سلام وأعضاء لجنة الأزمة الوزارية، غير أنّ ذلك لم يحل دون اجتماع اللجنة وسط «أجواء من الأسف أبداها المجتمعون لكون البعض نسي «داعش» والخاطفين وحوّل هجومه باتجاه الحكومة التي تبذل كل جهد ممكن لإطلاق سراح العسكريين وإعادتهم سالمين إلى أهلهم» وفق ما نقلت مصادر اللجنة لـ«المستقبل»، مع تأكيدها في الوقت عينه «تفهّم الحكومة لمشاعر أهالي العسكريين والألم الذي يتملكهم جراء اختطاف أبنائهم».
وكان الرئيس سلام قد شدد خلال ترؤسه اجتماع خلية الأزمة الوزارية في السرايا الحكومية أمس، بحضور كافة أعضائها ما عدا وزير المالية علي حسن خليل، على أنّ «أهمية موضوع العسكريين المخطوفين وحساسيته تحتمان تلاقي جميع المكونات الوطنية حول موقف واضح، بما لا يسمح بظهور أي تصدع داخلي قد يثير البلبلة أو الفتنة الداخلية التي هي الهدف الأول والأخير للخاطفين»، مؤكداً أنّ هذه القضية «هي الشغل الشاغل للحكومة ولا تتقدم عليها في الوقت الحاضر أي أولوية أخرى».
وإثر انتهاء اجتماع اللجنة، لفت وزير العدل أشرف ريفي إلى أهمية «توحيد الموقف الوطني حيال ملف العسكريين المخطوفين وحيال أمن البلد ككل»، وقال لـ«المستقبل»: يجب ألا يضيّع أي طرف البوصلة في هذا المجال فينجرف إلى أهداف جانبية تنسيه العدو الأساس أي الإرهاب وتنظيماته».
جعجع
واليوم يطلّ رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في ذكرى «شهداء المقاومة اللبنانية» وسط ترقب وطني ومسيحي لمضامين الكلمة التي سيلقيها في الذكرى. وعلمت «المستقبل» أنّ جعجع سيشدد خلال كلمته على أهمية معاني المناسبة هذا العام ربطاً بما يحصل في المنطقة باعتبار أنّه «لولا التضحيات التي بُذلت لكانت رياح الشرق غيّرت معالم التاريخ في لبنان».
وفي معرض تطرقه إلى تنظيم «داعش» الذي سيلفت الانتباه إلى كونه يشكل «ظاهرة مشبوهة خرجت إلى الضوء بسحر ساحر وقدرة أسد»، سيجدد جعجع التذكير بالثورة السورية، مؤكداً أنّ جرائم نظام الأسد الذي يقتل شعبه بالأسلحة الكيميائية ويدمّر أرضه لا تقل وحشيةً عن جرائم «داعش»، كما سيجري مقارنة بين ما يفعله هذا التنظيم في العلن وبين الذين اغتالوا قيادات قوى 14 آذار في الخفاء ليؤكد أنّ كلاهما يشكلان وجهين لعملة واحدة.
جعجع سيحذر في كلمته من أنّ «دواعش القفازات المخملية أشد فتكاً وخطراً من الداعشية الغبية»، وسينبّه على المستوى الرئاسي إلى أنّ «البعض يحاول قطع رأس الجمهورية وأخذ البلد رهينة للحصول على موقع»، كما سيعرب عن رفضه تعديل المادة 49 من الدستور بحجة الاتيان برئيس قوي لاعتباره أنّ «من يمنع وصول رئيس قوي للجمهورية ليس هذه المادة الدستورية بل الشخصانية القاتلة».
وإذ سيجدد المطالبة بتوسيع نطاق القرار الدولي 1701 ليشمل بتطبيقاته الحدود اللبنانية السورية، سيبدي جعجع رفضه القاطع لكل أشكال الأمن الذاتي والتسلّح خارج إطار الدولة لأنهما يشكلان محاولة لاستكمال ضرب المؤسسات وركائز الدولة بعد تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية وشلّ المجلس النيابي.
وسيختم جعجع كلمته بتوجيه رسالة تطمينية إلى المسيحيين تحثهم على عدم الخوف لأنّ «الدواعش زائلون»، مذكراً في هذا المجال «كم مرّ تاريخياً من «الدواعش» على لبنان غير أنّ المسيحيين بقوا راسخين في أرضهم ولم ولن يبيعوا شهداءهم وتاريخهم».
مصادر للمنار: القبض على شبكة تفجير متكاملة في طرابلس
المنار
أوقفت الاجهزة الامنية 3 اشخاص من محلتي ابي سمراء وباب الرمل في طرابلس شمال لبنان، كانوا ضمن شبكة تفجير متكاملة يقودها متشددون، بحسب ما ذكرت مصادر أمنية للمنار.
"جبهة النصرة" أعدمت اللبناني كايد غدادة
النهار
وصلت عند الساعة العاشرة و15 دقيقة من مساء اليوم جثة المواطن اللبناني كايد غدادة إلى بلدته عرسال، مصابة بطلق ناري في وسط راسه، وتبين أن "جبهة النصرة" في القلمون من أعدمته وليس "الدولة الاسلامية".
وكان غدادة خطف منذ اسبوع وهو يملك مقلعاً للصخر في اعالي البلدة، وتم تصفيته بعد اتهامه من تنظيم "النصرة" بالتنسيق مع جهات لبنانية معادية له، اذ تم التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات "النصرة" انه تم القاء القبض على شبكة "عملاء" لصالح "حزب الله" وجاء اسم غدادة من بينها.
العدو يخرق السيادة اللبنانية ويفجر جهاز تجسس في عدلون وسقوط شهيد
المنار
في خرق جديد للسيادة اللبنانية، فجر العدو الصهيوني عن بعد جهاز تنصت زرعه في محيط بلدة عدلون الجنوبية، ما أدى الى استشهاد المقاوم حسن علي حيدر اثناء محاولة تفكيك الجهاز.