المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 164



Haneen
2014-09-24, 10:30 AM
<tbody>
الاثنين 21/04/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (164)



</tbody>

في هذا الملف:
مقتل ثلاثة عناصر من القاعدة بينهم قيادي في غارة جديدة لطائرة بدون طيار باليمن
اليمن.. مقتل 30 من عناصر القاعدة وملاحقة قائد في معقل "ولي العهد"
أحزاب يمنية تولد بالجملة
القاعدة: هجوم سبتمبر استهدف قاعدة يمنية لـ"الدرون"
الرئيس يوجه لجنة الانتخابات بتشكيل اللجان الإشرافية والأساسية من القضاة
رئيس الوزراء يغادر البلاد بعد محاولة اختطاف نجله خالد
الأحزاب منعت ثوار تعز من التذكير بجرائم قيران والعوبلي وضبعان والاكتفاء بابتزاز المحافظ لإقالة ومحاكمة 3 لم تثبت إدانتهم
مقتل ثلاثة عناصر من القاعدة بينهم قيادي في غارة جديدة لطائرة بدون طيار باليمن
القدس العربي
قتل ثلاثة عناصر من تنظيم القاعدة بينهم قيادي في هجوم جديد شنته طائرة بدون طيار ليل الاحد الاثنين في جنوب اليمين في ثالث غارة من نوعها خلال يومين، بحسب ما افاد مسؤول محلي يمني.
واوضح المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان طائرة بدون طيار قصفت بعيد منتصف الليل (21,00 تغ) سيارة رباعية الدفع في ضواحي بلدة بيحان في محافظة شبوة حيث تنشط القاعدة.
ووحدها الولايات المتحدة تملك طائرات بدون طيار في المنطقة. وذكر شهود عيان انهم رأوا السيارة مدمرة كليا وجثث عناصر القاعدة الثلاث متفحمة.
واكد الشهود انه بعد وقت قليل على الهجوم قامت وحدة مجهولة الهوية انزلت بمروحية بانتشال الجثث الثلاث، ما يؤكد على حد قولهم وجود قيادي بارز بين القتلى.
من جهة اخرى افادت وزارة الداخلية اليمنية مساء الاحد ان الاجهزة الامنية اوقفت عشرة اشخاص في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة يشتبه بانتمائهم الى القاعدة.
وأوردت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني أن الموقوفين العشرة ضبطوا عند نقطة تفتيش وجميعهم قادمون من حي البرقا بمدينة عدن. واضافت انهم كانوا ينوون الالتحاق بتجمعات القاعدة في بلدتي ميفعة وعزان في محافظة شبوة.
وتعرض عناصر قاعدة الجهاد في جزيرة العرب لغارتين متعاقبتين بواسطة طائرات بدون طيار السبت والاحد اوقعتا اربعين قتيلا في صفوفها، بعد نشر شريط فيديو يتوعد فيه زعيمها بمواصلة الحرب ضد الغرب.
وقتل عشرة عناصر من التنظيم السبت في غارة اولى في محافظة البيضاء ثم قتل ثلاثون عنصرا الاحد في غارة في محافظة ابين بجنوب البلاد استهدفت معسكرا للتدريب اصيب بعدة صواريخ.



اليمن.. مقتل 30 من عناصر القاعدة وملاحقة قائد في معقل "ولي العهد"
CNN
قال مسؤول رفيع في الحكومة اليمنية، لـ CNN، إن عملية تستهدف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ما تزال مستمرة في أبين، وشبوة.
وقال المسؤول بأن مستوى الغارات ضد القاعدة في جزيرة العرب " ضخمة وغير مسبوقة" وأن نحو 30 من عناصرها قتلوا. وتشترك في العملية القوات البرية اليمنية وهم الآن "يلاحقون مسؤولاً كبيراً في التنظيم".
وفي اليوم السابق شنت ما يعتقد أنها طائرات بدون طيار غارات استهدفت مقاتلين في تنظيم القاعدة في اليمن، للمرة الثانية خلال يومين، وأسفرت عن قتل نحو عشرة منهم على الأقل بحسب مسؤول في الحكومة اليمنية.
وأوضح المسؤول أن الغارات وقعت قبيل الفجر منطقة جبلية في محافظة أبين جنوب اليمن، وهي المنطقة التي تجمع فيها عشرات من أفراد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مؤخراً، للاستماع إلى ناصر الوحيشي، زعيم التنظيم فرع اليمن، "وولي العهد" (الرجل الثاني) في التنظيم العالمي.
وقال المسؤول "إنه من المبكر الحديث عن عدد القتلى، ولكن الرقم يزيد عن عشرة على الأقل" وأضاف بأن بينهم "جنسيات أجنبية" دون أن يقدم تفاصيل حول جنسياتهم، أو ما إذا كان أي من القيادات من بين القتلى."
وقالت وكالة الأنباء اليمينة نقلا عن مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا إنه "تم تنفيذ ثلاث ضربات جوية استهدفت مجموعة من عناصر تنظيم القاعدة كانوا يقومون بتدريبات عسكرية في وادي الخيالة بمديرية المحفد بمحافظة أبين استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المنشأة الحيوية والمصالح الحكومية والأجنبية."
وقال المصدر إنه "نتج عن تلك الضربات تدمير الموقع الخاص بتدريب تلك العناصر بشكل كامل وقتل عدد من العناصر الإرهابية اليمنية والأجنبية التي كانت متواجدة في المعسكر التدريبي".
وأكد المصدر الأمني بأن الأجهزة الأمنية والعسكرية "عازمة على مواصلة العمل في مكافحة الإرهاب، وتتبع وملاحقة العناصر الإرهابية المتطرفة."
ونصح المصدر المواطنين بالابتعاد "وتحاشي التواجد في المناطق التي تتواجد فيها تلك العناصر الإرهابية تلافيا لأي أخطاء غير متعمدة قد تصيب حياة مواطنين" كما طلب منهم "الإبلاغ عن اي معلومات عن أماكن وتحركات العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة، بمايسهل سرعة تعقبها وضبطها " وحذر من عواقب التستر أو الأيواء أو التأجير أو النقل لأي عناصر إرهابية.
أحزاب يمنية تولد بالجملة
الجزيرة
أعقب الثورة الشبابية في اليمن حراك سياسي واسع، والاتجاه نحو تأسيس الأحزاب الجديدة وأكد مسؤولون بلجنة شؤون الأحزاب أن عدد الأحزاب المسجلة بلغ 42 حزباً، فيما هناك 15 حزباً تحت التأسيس، كما أوضحوا أن عدد الأحزاب المسجلة في اللجنة حتى العام 2011 كان 22 حزباً وبعد ثورة الشباب عام 2011 تمت الموافقة على عشرين حزباً، الأمر الذي يؤكد الزيادة الكبيرة في عدد الأحزاب في البلاد خلال السنوات الأخيرة.
هذه الظاهرة يرى فيها البعض "أفضل وسيلة قانونية" للتعبير عن الآراء والإسهام في دعم الحياة السياسية، خاصة في ظل اتجاه البعض للجماعات المسلحة والخارجة عن القانون.
"قال أمين عام حزب الرشاد اليمني عبدالوهاب الحميقاني إن تأسيس الحزب بعد ثورة الشباب جاء نتيجة للاقتناع من خلال المشاركة في الثورة بإمكانية أن تكون المشاركة السياسية فاعلة وحقيقية تتجسد فيها إرادة الشعب وليس مشاركة شكلية تضفي الشرعية على المستبد "
وقال سكرتير لجنة شؤون الأحزاب باليمن بجاش المخلافي إن هناك إقبالاً ملحوظاً على تأسيس الأحزاب بعد الثورة الشبابية كون الأمر أصبح ميسراً. مقارنة بالسابق حيث كانت هناك حواجز وشروط كبيرة تعوق ذلك منها موافقة رئاسة الجمهورية.
شروط سهلة
وأوضح أن من بين الشروط المطلوبة حاليا لتأسيس حزب "أن يكون لدى الحزب نظام داخلي وبرنامج سياسي وما لا يقل عن 75 عضواً كمؤسسين بالإضافة إلى 2500 عضو عند التأسيس، وهو ما أدى إلى تأسيس قرابة عشرين حزباً منذ العام 2011 حتى الآن" مشيراً إلى أن العدد الكلي للأحزاب المسجلة رسميا في اللجنة بلغ 42 حزباً، كما أن هناك 15 حزباً تحت التأسيس.
وبشأن الدعم الرسمي للأحزاب قال المخلافي إن قانون الأحزاب حدد أوجه ذلك الدعم حيث قسمه على النحو التالي 25% تقدم للأحزاب الممثلة في مجلس النواب بالتساوي، و75% تعطى للأحزاب الأخرى بحسب ما حصلت عليه من أصوات في آخر انتخابات نيابية، أما الدعم الخارجي فلا يسمح لأي حزب بتلقيه، منبهاً إلى أن انتظام الدورات الانتخابية هو الذي سيحدد قدرة الأحزاب على الاستمرار.
وأشار المخلافي إلى أن تأسيس الأحزاب سيسهم في دعم العمل الديمقراطي خاصة إذا التزمت الأحزاب بالديمقراطية في داخلها من خلال التداول السلمي للمناصب، فالمواطن سيتعلم الديمقراطية في إطار الحزب، كما سيتيح ذلك نوعاً من التغيير والتنوع ليختار المواطن ما يريد من الأحزاب لينضم إليها.
مشاركة فاعلة
من جانبه قال أمين عام حزب الرشاد اليمني عبد الوهاب الحميقاني إن تأسيس الحزب بعد ثورة الشباب جاء نتيجة للاقتناع من خلال المشاركة في الثورة بإمكانية أن تكون المشاركة السياسية فاعلة وحقيقية تتجسد فيها إرادة الشعب وليس مشاركة شكلية تضفي الشرعية على المستبد كما كانت في عهد الأنظمة السابقة، إضافة إلى التسهيلات المتوفرة لتأسيس الأحزاب على عكس ما كان في السابق.
وأشار إلى أن الهدف من تأسيس الحزب هو الإسهام في العملية السياسية والسعي في نهضة اليمن وإصلاح المجتمع وتقديم رؤية إسلامية صحيحة في السياسة الشرعية وتحقيق التداول الصحيح للسلطة وتجسيد إرادة شعبية، بالإضافة للتنافس الجاد في خدمة المجتمع، فإذا ارتفع وعي المجتمع مع وجود البرامج المتعددة ستلجأ الأحزاب للتنافس على مصلحة الشعب الأمر الذي سيبرز وجود قوى فاعلة وأخرى غير فاعلة.
بدوره يرى رئيس "مركز أبعاد للدراسات" عبد السلام محمد أن هناك عدة أسباب لتأسيس الأحزاب مؤخراً، منها أن الثورة شجعت الشباب بمختلف توجهاتهم للعمل السياسي من خلال أحزاب سياسية جديدة تنطلق من مبدأ التغيير ولا يثقلها إرث الماضي، في حين جهات أخرى تريد من خلال ذلك الحفاظ على مصالحها بواجهات جديدة، فيما كان الصراع الداخلي في بعض الأحزاب سببا لذلك، إضافة للتدخل الخارجي وغياب الرقابة على عمل الأحزاب.
واعتبر أن العمل السياسي من خلال الأحزاب "أفضل وسيلة للتنافس السياسي، إلا أن ضعف الأداء الديمقراطي وعدم فاعلية الأحزاب جعل البعض يهرب لتشكيل تكتلات وجماعات دينية ومناطقية مسلحة للضغط على الدولة والحصول على مصالح بوسائل غير سياسية".
وانتقد محمد بعض الأحزاب الجديدة والناشئة "بسبب تشابه مواصفاتها، وتبعيتها للحزب الحاكم سابقاً، بالإضافة إلى عدم تمكن أي حزب جديد من كسب ثقة شباب الثورة، الأمر الذي يجعلها صغيرة ولا تلبي مطالب الشباب، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد لأحزاب فاعلة تلبي الطموحات وتتنافس من خلال برامج سياسية واقتصادية".

القاعدة: هجوم سبتمبر استهدف قاعدة يمنية لـ"الدرون"
رويترز
قال فرع تنظيم القاعدة في اليمن، اليوم الاثنين، إن هجومه على قاعدة للجيش اليمني الشهر الماضي استهدف غرفة عمليات تستخدمها الولايات المتحدة في توجيه ضربات بطائرات بدون طيار، المعروفة باسم "درون" وهدد بتنفيذ المزيد من هذه الهجمات.
واقتحم عشرات المسلحين مقر قيادة الفرقة الثانية بالجيش اليمني في مدينة المكلا يوم 30 سبتمبر واحتجزوا بعض العسكريين رهائن. وقال مسؤولون عسكريون إن أربعة جنود يمنيين قتلوا وأصيب تسعة في هجوم مضاد لاستعادة القاعدة.
وتعتبر الولايات المتحدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب واحداً من أنشط أجنحة القاعدة وأنه يمثل مخاطر جمة على مصالح الغرب بما فيها الممرات البحرية التي تستخدمها ناقلات النفط.
وقال تنظيم القاعدة إن اليمن حول عدداً من المنشآت العسكرية في السنوات الأخيرة الى "غرف استخبارات وإدارة مشتركة لتوجيه الحرب ضد المجاهدين وتسيير الطائرات بدون طيار".
وأضاف في رسالة وضعت على موقع شموخ الإسلام الذي يستخدمه الإسلاميون على الإنترنت أن "المجاهدين وجهوا ضربة قاسية إلى أحد هذه المقرات"، في إشارة الى هجوم 30 سبتمبر.
وأضاف التنظيم أن عشرات الضباط قتلوا في الهجوم الذي استمر ثلاثة أيام وأن غرفة العمليات دمرت. ولم يشر تنظيم القاعدة الى وجود أي أميركي في المنشأة ولم ترد تقارير عن مقتل أجانب في الهجوم.

الرئيس يوجه لجنة الانتخابات بتشكيل اللجان الإشرافية والأساسية من القضاة
الصحوة نت
وجه الرئيس عبدربه منصور هادي اللجنة العليا للانتخابات بتشكيل اللجان الإشراقية والأساسية من القضاة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى لإدارة علمية القيد والتسجيل والاستفتاء على مشروع الدستور الجديد .
كما وجه الرئيس خلال زيارته اليوم الأحد إلى مقر لجنة الانتخابات بجعل الرقم الوطني الناتج عن السجل الانتخابي الجديد هو الأساس للرقم الوطني الذي سيتم إنجازه من قبل مصلحة الأحوال المدنية .
وأكد على أهمية التعاون من قبل وزارة الداخلية والجهات المعنية مع اللجنة العليا للانتخابات ليكون الرقم الوطني الجديد هو الموحد لدى كافة الجهات ذات العلاقة .
وأشاد بما تم إنجازه في اللجنة باعتبار ما تم إنجازه هو الأساس لأي عمليات انتخابية قادمة سواء كانت رئاسية او نيابية أو محلية.
وكان الرئيس اطلع خلال الزيارة على طبيعة التجهيزات الحديثة التي زودت بها القطاعات الفنية المختلفة في اللجنة من اجل إنجاز السجل الانتخابي الجديد بالرقم الوطني الموحد وفقا لأحدث النظم التقنية .
واستمع الرئيس الى إيضاحات من رئيس اللجنة القاضي الحكيمي ورئيس قطاع التخطيط والشؤون الفنية القاضي شرف المحبشي والمسئولين الفنيين في اللجنة حول طبيعة التجهيزات الفنية لنظام البصمة والصورة ووحدة سجل الناخبين الالكترونية من اجل تعميم قاعدة البيانات وفقا للرقم الوطني على جميع الجهات والوزارات والهيئات بحيث لا يمكن تكرار الرقم على مستوى اليمن .
بدوره,أوضح القاضي الحكيمي أن اللجنة تقوم حاليا باستكمال التجارب التي توصل الى السجل الانتخابي النظيف واستيعاب الملاحظات . . موضحا أن عدد من موظفي اللجنة قاموا بإجراء عملية انتخابية تجريبية من اجل التدريب على الإنجاز وقياس مدى النجاح بما يضمن تجنب التكرار او التلاعب ببيانات الناخبين.
وأشار الى ان شهر مايو القادم سيكون مهما واستثنائيا في طريق إنجاح العمل من اجل السجل الانتخابي الجديد .. لافتا الى أنه سيتم اجراء تجارب واسعة لعلمية التسجيل الالكتروني لقيد الناخبين بالألية الجديدة في احدى الدوائر بأمانة العاصمة .
. ودعا رئيس اللجنة العليا للانتخابات جميع القوى السياسية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني جميعها إلى التعاون من اجل إنجاح هذا المشروع الوطني العظيم الذي يمثل عملا متميزا سيكون له الأثر الكبير في تكريس الديمقراطية بصورتها الصحيحة.

رئيس الوزراء يغادر البلاد بعد محاولة اختطاف نجله خالد
النباء
وجهت قيادة وزارة الداخلية إدارة امن العاصمة بسرعة ضبط المتهمين بمحاولة اختطاف نجل رئيس الوزراء خالد محمد سالم باسندوة 18عاماً.. وأكد توجيه قيادة الوزارة ضرورة قيام أمن الأمانة بالتنسيق مع النيابة لاستصدار أوامر ضبط قهرية بحق المتهمين التي أكدت المعلومات الأولية بأنهم 8 متهمين استخدموا سيارتين إحداهما النترا والثانية صالون لتنفيذ محاولة الاختطاف التي جرت الأسبوع الفائت.
وعلم مركز الإعلام الأمني أن الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة تمكنت من كشف هوية 3 من المتورطين بهذه المحاولة فيما لايزال البحث جار لكشف هوية بقية المتهمين الخمسة.
تجدر الإشارة إلى أن السيارتين كانتا تراقبان نجل باسندوة ثم استوقفتاه وحاول ثمانية مسلحين ترجلوا عن السيارتين اختطافه إلا أن تجمهر الناس حوله حال دون ذلك.
وقد ذهب كثير في اعتقادهم إلى أن مغادرة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة اليمن إلى الإمارات ومن ثم إلى دولة أوروبية لم يكن لغرض إجراء فحوصات طبية وإنما لإحساسه بأن مرحلة الانتقام وتصفية الحسابات قد بدأت وأن الأشخاص الذين كان يعتمد عليهم في حمايته صاروا مصدر خطر عليه لانتمائهم إلى قبائل ومشائخ ساءهم أن يتعامل معهم كرئيس وزراء وليس كمندوب يحقق أغراضهم بأسهل وأسرع الطرق.

الأحزاب منعت ثوار تعز من التذكير بجرائم قيران والعوبلي وضبعان والاكتفاء بابتزاز المحافظ لإقالة ومحاكمة 3 لم تثبت إدانتهم
النباء
على مدى أكثر من عامين وشباب ساحة الحرية بتعز يخرجون مسيرات حاشدة للمطالبة بمحاكمة نائب المحافظ أمين عام المجلس المحلي محمد احمد الحاج ووكيلي المحافظة الأستاذ عبدالله أمير والشيخ محمد منصور الشوافي, وأيضاً يطالبون بمحاكمة مدير أمن تعز سابقاً العميد عبدالله قيران والقائدين العسكريين عبدالله ضبعان ومراد العوبلي ، بتهمة قتل شباب الثورة في تعز !
وبعد نقل قيران والعوبلي وضبعان الى صنعاء والضالع غض شباب الساحة الطرف عنهم وكأن ثلاثتهم ليسوا معنيين بقتل أحد, ثم وبعد صدور قرار تعيين شوقي أحمد هائل سعيد محافظاً لتعز عادت المسيرات بزخم مختلف فاكتفى من يُطلق عليهم ثوار تعز بحشد الثوار للمطالبة فقط بمحاكمة الحاج وأمير والشوافي واسدلوا الستار نهائياً عمن حضروا الى تعز (قيران والعوبلي وضبعان) ليتولوا مسؤولية قمع مسيرات الشباب بالرصاص الحي وهذا مؤشر على أن تنظيمية الثورة بتعز تعمدت بعد تعيين المحافظ شوقي هائل لفت الأنظار عن الثلاثة العسكريين والاكتفاء بالحاج وأمير والشوافي وثلاثتهم من أبناء تعز ولم يستطع أحد حتى الآن ادانتهم بالقتل أو حتى التحريض على القتل، فقط ظل الثلاثة متهمين بقتل الشباب من دون أدلة وبحسب الثائر نبيل عبدالرحيم أنه يخرج كل يوم في مسيرات للمطالبة بإقالة نائب المحافظ محمد الحاج والوكلاء أمير والشوافي وهو لا يعرف بالضبط من قتل الشوافي ومن قتل أمير ويعرف جيداً ألا أحد يمتلك إدانة ملموسة على محمد الحاج ؟ ويضيف الثائر نبيل : يطلب منا القائمون على المسيرات في تعز التحريض على إقالة الحاج وأمير والشوافي ومحاكمتهم بتهم القتل ولا أحد يطلب منا ذكر قيران والعوبلي وضبحان وهؤلاء هم من استخدموا السلاح علنا ضدنا بحكم وظائفهم وارتباطهم بنظام صالح .
الثائر نبيل عبدالرحيم يراهن على أن 99 % من الذين يتهمون أمير والشوافي لا يعرفون هذان من قتلا، كل ما لديهم من معلومات أنهما قتلا الشباب فقط، يضحك نبيل ثم يواصل ويسأل ما علاقة محمد الشوافي بتهمة القتل ؟ ويجيب على نفسه، الحكاية بحسب علمي أن مرافقي محمد الشوافي متهمون بقتل ابن العميد علي حنش والأخير ينتمي الى حزب الإصلاح لهذا استغل الحزب الثورة في الانتقام منه على الرغم من مقتل شقيقه على يد نائب يدعمه أو ربما ينتمي للإصلاح، ومقتل شقيق الشوافي وابن حنش لاعلاقة له بالثورة وتداعياتها.
الثائر نبيل حضر ندوة مصغرة أقامتها الصحيفة عن حقيقة مايحدث في تعز وقد اختتم مداخلته بالقول: أنا كنت أعتقد ان ثورتنا سوف تنتصر لوطن كبير ثم اكتشفت انها اصبحت ثورة احزاب وان هناك من يسعى الى الانتقام من اشخاص ليسوا متورطين بقتل احد بما فيهم محمد الحاج الذي قيل لنا انه وقع على محضر إحراق ساحة الحرية ولما لم نجد المحضر قيل لنا إن هناك خطة مكتوبة بخط الحاج للاقتحام من خلال رسم المداخل وتحديد الوقت وهذه أيضاً لم نجدها كوثيقة إدانة, وبعد ذلك قيل لنا إن هناك تسجيلاً صوتياً للحاج يوجه فيه باقتحام وحرق الساحة ويحرض على قتل من يتواجد بداخلها وهذا التسجيل لم نجده فكانت آخر الشائعات أن الحاج في صبيحة إحراق ساحة الحرية نزل مع عبدالله قيران الى وسط الساحة واصطحبا معهما طبلاً ومرافع ومزماراً وظلا يرقصان رقصة البرع ابتهاجاً بإحراق جثث الثوار.
وأخيراً تساءل الثائر نبيل: هل تعتقدون أنه إذا كنا نمتلك وثيقة واحدة على محمد الحاج سوف نخبئها أو أننا لن نراهن عليها في مسألة الإطاحة به، كل الذي يحصل الآن مكايدات سياسية ويكفي ان استاذنا المحامي عبدالله نعمان وهو شخص لايمكن لاحد الاعتراض أو التشكيك بثوريته ودعمه للثورة قال: ليس لدى ثوار تعز أية ادلة على إدانة الحاج وأمير والشوافي وبالتالي ليس من حق الشباب وأحزابهم ابتزاز المحافظ شوقي هائل سياسياً بكروت محروقة وأن استمرار الشباب في حشد المسيرات لإقالة الثلاثة واتهامهم بقتل الشباب غير جائز وايضاً مضيعة للوقت مالم يكن هناك أدلة ملموسة يمكن تقديمها للقضاء !.
* في ندوة نبأ التي حضرها عديد شباب مثقفين شاركوا في الثورة من مطلعها عبر كثير منهم عن استيائهم الشديد من قبول بعض الأحزاب لفكرة إقامة مسيرات لشتم المحافظ وأسرته وأيضاً الإساءة لمنتجات شركات هائل سعيد لغرض الابتزاز والمساومة على ثورة بدأت جادة وانتهت بتقاسم مناصب إدارية