المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 25/05/2014



Haneen
2014-09-24, 10:34 AM
<tbody>
الاحد 25/05/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>



في هذا الملف:
القاعدة تقتل عددا من عناصر الجماعة في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش
اليمن: مقتل 23 باشتباكات مع القاعدة بالجنوب منهم سعوديين
مقتل وجرح العشرات بهجومين بجنوب وشمال اليمن
اليمن.. اشتباكات عنيفة تجهض اتفاق وقف إطلاق النار
اليمن.. مقتل 3 برصاص الحوثيين خلال اشتباك مع الجيش
اليمن.. هجوم للقاعدة على مقار حكومية في حضرموت
المعارضة اليمنية بالخارج تؤيد الحرب على "الإرهاب"
العقوبات الدولية.. ورقة ضغط في اليمن


القاعدة تقتل عددا من عناصر الجماعة في هجوم انتحاري على نقطة تفتيش
المصدر: القدس العربي
قال شهود عيان في محافظة عمران اليمنية (شمال) إن مسلحين حوثيين هاجموا المدخل الشمالي للمحافظة، وفجّروا مبنى لتحفيظ القرآن الكريم الجمعة، كما فجروا مسجداً في محافظة ذمار.
وأضاف الشهود أنه في ساعة مبكرة من صباح الجمعة اندلعت اشتباكات بين حوثيين ومسلحين قبليين جراء هجوم للحوثيين على جبل المشماش المطل على مدينة عمران من الجهة الشمالية.
وبحسب المصدر ذاته فإن الأوضاع لا تزال حتى الساعة 9:10 تغ متوترة في المنطقة.
ولم يصدر تعقيب فوري من الحوثيين حول قصف مبنى تحفيظ القرآن.
وشهدت مدينة عمران خلال الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين مسلحي الحوثيين وقوات اللواء 310 التابع للجيش اليمني، راح ضحيتها عشرات القتلى من الجانبين.
من ناحية أخرى، قتل، في وقت مبكر من صباح الجمعة، قائد حرس مدير أمن محافظة عمران، صالح بحيبح، إثر إطلاق الرصاص عليه في خط الأربعين.
وقالت مصادر إن بحيبح تعرّض لإطلاق نار كثيف من جهة مجهولة على خط الأربعين مما أدى لمقتله، ولم تعرف الجهة التي تقف وراء مقتل بحيبح.
ويتهم المسلحون القبليون، الحوثيين بفرض نقاط تفتيش كمحاولة منهم للسيطرة على المديرية، على غرار مناطق أخرى باليمن.
وتعود جذور الخلاف إلى آب /أغسطس الماضي، عندما أقام مسلحون من جماعة الحوثيين (تنتمي للمذهب الزيدي، أحد مذاهب الشيعة) نقاط تفتيش لتأمين مهرجان أمام منزل شيخ قبلي، وهو ما دفع مسلحين تابعين للشيخ القبلي إلى مخاطبة الحوثيين لرفع تلك النقاط، لكنهم لم يستجيبوا فاندلعت اشتباكات خلّفت 6 قتلى وعددا غير محدد من الجرحى، قبل أن تنجح وساطة رسمية وقبلية في توقيع اتفاق بين الطرفين لوقف الاشتباكات.
وبات كثير من المحللين والمراقبين يتوجسون من أن تشكل الحروب التي خاضها ويخوضها الحوثيون مع رجال القبائل في محافظتي عمران وأرحب ممراً للحوثيين إلى صنعاء، خصوصاً بعد سيطرتهم على مناطق جديدة في عمران مؤخرا.
وكانت مجاميع تتبع جماعة الحوثيين قد قامت بتفجير دار الحديث بمنطقة سناح والاعتداء على اهالي المنطقة، ونصب نقاط تفتيش في الطرقات وبناء حواجز ومتاريس في المنطقة.
وأشارت المصادر الى ان مسلحي الحوثيين قاموا بتدمير ثلاثة منازل لمواطنين من أهالي المنطقة مستخدمين أنابيب الغاز المنزلي ومواد أخرى شديدة الانفجار.
إلى ذلك، قال مسؤولون محليون ومصادر قبلية إن مهاجما انتحاريا فجر سيارته المحملة بالمتفجرات في نقطة تفتيش يحرسها مقاتلون من الحوثيين في شمال اليمن.
ولم تكشف المصادر على الفور عن حجم الخسائر البشرية لكن المسؤولين قالوا إن الهجوم الذي وقع في محافظة الجوف أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
ولكل من الحوثيين الشيعة ومقاتلي القاعدة تواجد قوي في المحافظة التي تقع على بعد 140 كيلومترا شمال شرقي العاصمة صنعاء.

اليمن: مقتل 23 باشتباكات مع القاعدة بالجنوب منهم سعوديين
المصدر: CNN
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، السبت، مقتل 23 شخصا في الاشتباكات التي جرت مع عناصر من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية جنوب البلاد، منهم سعوديان هما فيصل العفيفي وفواز الحربي.
وبينت الوزارة في بيان نشر على صحيفة 26 سبتمبر التابعة لها، أن من بين القتلى 12 جنديا بقوات الجيش في حين قتل 11 من عناصر القاعدة.
وجاء في التقرير أنه وفي "رده فعل همجية انتقامية جبانة قامت مجموعة من هذه العناصر بالمباغتة والهجوم على عدة مواقع عامة في مدينة سيئون مع الساعة الحادية عشر منتصف ليلة الأمس وتحديداً على مجمع الدوائر الحكومية والبنك المركزي اليمني والبنك الأهلي ومكتب البريد وقيادة المنطقة العسكرية الأولى وقيادة الأمن العام وإدارة المرور ومقر الأمن القومي مستغلة بذلك هدوء وسكينة الناس الآمنين في المدينة ومستخدمة كافة صنوف الأسلحة والسيارات المفخخة مما أدى إلى استشهاد 12 من الجنود وجرح 11 آخرين."

مقتل وجرح العشرات بهجومين بجنوب وشمال اليمن
المصدر: الجزيرة
شن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هجوما على مدينة سيئون بجنوب اليمن مخلفا قتلى وجرحى بعد استخدام قذائف ومتفجرات إلى جانب سيارات مفخخة في محاولة للسيطرة على المدينة. وفي عمران بشمال البلاد قتل جنديان في مواجهات بين أفراد الجيش ومسلحي جماعة الحوثي.
وقالت اللجنة الأمنية في محافظة حضرموت بجنوب شرق اليمن إن 12 جنديا قتلوا وجرح 11 آخرون في هجمات على منشآت حكومية ومصارف الليلة الماضية في مدينة سيئون.
وذكرت المصادر أن الهجمات التي شنها مسلحو القاعدة استهدفت دوائر حكومية والبنكين المركزي والأهلي ومكتبا للبريد وقيادة المنطقة العسكرية الأولى، علاوة على قيادة الأمن العام وإدارة المرور، ومقر الأمن القومي.
واستخدم مسلحو القاعدة في هجومهم على سيئون قذائف صاروخية وقذائف هاون ومتفجرات، وكانوا يستقلون 15 شاحنة. وسبق الهجوم تفجير سيارة ملغمة، وتمكنوا من السيطرة لبعض الوقت على بعض المواقع الحكومية في سيئون.
ويشن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب العديد من الهجمات منذ أن طرده الجيش اليمني الشهر الماضي من معاقله في محافظتي أبين وشبوة في جنوب البلاد.
ووصف قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن محمد الصوملي الهجوم "بالعمل الإرهابي الغادر" وأعلن أن الجيش استعاد السيطرة على المدينة.
ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع عن مصدر عسكري في مقر الفرقة الأولى قوله إن من سماهم "15 متشددا" بينهم سعوديان قتلوا في الهجوم.
وذكر سكان أن إمدادات المدينة من الكهرباء انقطعت خلال الهجوم وأنهم سمعوا دوي انفجارات وأصوات أعيرة نارية.
وبينما أوضحت السلطات أنها تسجل انتصارات في المنطقة الجنوبية، فإن مصادر قبلية مقربة من تنظيم القاعدة تتحدث عن انسحاب تكتيكي لمسلحي التنظيم، وأن المعركة لم تنته.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن في خطاب إلى اليمنيين الأربعاء الماضي أن الجيش تمكن من "تطهير محافظتي شبوة وأبين في وقت قياسي من شراذم الإرهاب".
هجوم للحوثيين
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار العملية العسكرية التي يشنها الجيش اليمني ضد تنظيم الحوثي شمالا.
ففي عمران (50 كلم شمال صنعاء) أفاد مراسل الجزيرة بمقتل جنديين وإصابة 13 في مواجهات مستمرة بين أفراد الجيش ومسلحي جماعة الحوثي.
وقد حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر قيام مسلحي الحوثي بتفجير دار أبو بكر الصديق لتعليم وتحفيظ القرآن في منطقة الخَدَرَه غرب مدينة عمران. وتظهر الصور مسلحي الحوثي وهم يرددون شعارات الجماعة عقب قيامهم بتفجير المبنى.
وشهدت الأيام الأخيرة مواجهات بين الحوثيين من جهة وأفراد من الجيش ومسلحين قبليين من جهة أخرى بمحافظة عمران أسفرت -حتى الأربعاء الماضي- عن سقوط 37 مسلحا من الحوثيين، و15 ضابطا وجنديا من الجيش
وكان الحوثيون سيطروا في فبراير/شباط الماضي على عدة مناطق في محافظة عمران بعد مواجهات أسفرت عن مقتل 150 شخصا، وأكدت مصادر عسكرية حينها أن هدف الحوثيين هو السيطرة على مدينة عمران ومحاصرة العاصمة صنعاء.

اليمن.. اشتباكات عنيفة تجهض اتفاق وقف إطلاق النار
المصدر: قناة العربية
وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في محيط مدينة عمران. وأفاد مراسل العربية أن الاشتباكات اندلعت في الساعات الأولى من فجر السبت بين مسلحي جماعة الحوثي وأنصارهم من رجال القبائل من جهة، وقوات الجيش ومسلحين قبليين من جهة أخرى في محيط مدينة عمران شمال اليمن.
وأكد شهود عيان أن قصفاً مدفعيا متبادلاً سمع بين الحوثيين والجيش في الجبال الغربية للمدينة، كما اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الطرفين في جبل جنات في الضاحية الشمالية للمدينة التي تبعد مسافة خمسين كيلو مترا شمال العاصمة صنعاء.
وكانت لجنة الوساطة الرئاسية برئاسة العميد قائد العنسي أعلنت عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين يبدأ سريانه من الواحدة فجر السبت، غير أنه لم يتم سريان الاتفاق على الإطلاق، حيث تواصلت الاشتباكات بين الطرفين في أكثر من جهة وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش ومسلحي الحوثي.
وكانت مصادر أمنية ومحلية في محافظة عمران شمال صنعاء قد أكدت مقتل 3 أشخاص وإصابة رابع برصاص مسلحين حوثيين، وذلك في أحدث تداعيات المواجهات المتصاعدة بين ميليشيات الحوثي المسلحة المدعومة من إيران وقوات من الجيش مسنودة بمسلحين قبليين في المنطقة.

اليمن.. مقتل 3 برصاص الحوثيين خلال اشتباك مع الجيش
المصدر: العربية نت – القدس العربي
أكدت مصادر أمنية ومحلية في محافظة عمران شمال صنعاء مقتل 3 أشخاص وإصابة رابع برصاص مسلحين حوثيين وذلك في أحدث تداعيات المواجهات المتصاعدة بين ميليشيات الحوثي المسلحة المدعومة من إيران وقوات من الجيش مسنودة بمسلحين قبليين في المنطقة.
ولفتت المصادر إلى أن تجدد المواجهات بين قوات الجيش المسنودة بمسلحين قبليين وميلشيات الحوثي المسلحة في منطقة ذيفان بعمران جاء عقب رفض الأخيرة الخروج من منطقة ذيفان وإخلاء المواقع الجبلية التي سيطروا عليها ليلة أمس، مشيرة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف مليشيات الحوثي المسلحة منذ عودة المواجهات يوم الاثنين الماضي.
وقالت المصادر إن المواجهات تفجرت في ذيفان بين قوات الجيش ومعها مسلحي القبائل وبين مليشيات الحوثي من قبل صلاة الجمعة وتوقفت لساعات ثم تجددت مساء بعد فشل مساعي الوساطة بين الطرفين مخلفة سقوط 3 أشخاص ومصاب آخر من أبناء ذيفان، وكذلك سقوط ضحايا من الحوثيين لم يتم التعرف على عددهم.
ونوهت المصادر إلى أن المواجهات بين الجيش ومسلحي الحوثي تتواصل في عدد من المواقع داخل وخارج مدينة عمران دون أن ترد معلومات بسقوط ضحايا.
وأشارت إلى أن مؤشرات الوضع تشي بأن المدينة على موعد مع مواجهات عنيفة خلال الساعات القادمة، في وقت وصلت فيه تعزيزات عسكرية لقوات الأمن الخاصة الى نقطة الصفر في المدخل الشمالي لمدينة عمران وأخرى للجيش في جبل المحشاش والجنات.
واعتبر مراقبون أن قيام جماعة الحوثي بتفجير الوضع مجدداً في بعض مناطق عمران، شكل خلطاً للأوراق وقدّم هدية ثمينة وخدمة جليلة لتنظيم القاعدة الذي كانت السلطات اليمنية قد انصرفت كلياً خلال الأسبوعين الأخيرين لمواجهته عبر قوات الجيش والأمن ومعهما اللجان الشعبية التي تخوض جميعها معارك شرسة مع عناصر التنظيم الإرهابي في محافظتي شبوة وأبين جنوب البلاد.
وقال المحلل السياسي كامل الشرعبي لـ"العربية.نت": "عودة المواجهات في عمران بعد هدنة استمرت أكثر من شهرين شتت قدرات الحكومة اليمنية التي كانت منصبة بالكامل على مواجهة القاعدة وبالتالي قدم هدية ثمينة للعناصر الإرهابية التي حصلت على فرصة لإعادة الانتشار في الكهوف وسلسلة الجبال الوعرة وأيضا الهروب إلى مناطق أخرى خارج ساحة المواجهة في أبين وشبوة.

اليمن.. هجوم للقاعدة على مقار حكومية في حضرموت
المصدر: فرانس برس
أفاد مراسل "العربية" في اليمن أن عدد القتلى ارتفع إلى 32 في هجوم للقاعدة على مدينة سيئون بحضرموت،. وكانت مجموعات مسلحة تنتمي إلى تنظيم القاعدة شنت عند منتصف ليل الجمعة السبت هجمات متزامنة في مدينة سيئون بوادي حضرموت شرق اليمن، استهدفت مقر القيادة العسكرية الأولى، ومباني دوائر المجمع الحكومي، ومعسكر قوات الأمن الخاصة.
وأكد شهود عيان أن الهجمات بدأت بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، استهدف معسكر قوات الأمن الخاصة، وقذائف الـ(أر بي جيه) على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، تلته اشتباكات عنيفة على نطاق واسع داخل المدينة استهدفت دوائر المجمع الحكومي ومبنى البنك المركزي وفرع الأمن القومي في المدينة.
في المقابل، أفادت مصادر أمنية ميدانية بأن قوات الجيش تمكنت من صد الهجوم على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة في أنحاء مختلفة من المدينة وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من المهاجمين والجنود.
إلى ذلك، أكد شهود عيان أن ما لا يقل عن 30 سيارة كانت تقل المسلحين المهاجمين الذين استخدموا الأسلحة الرشاشة المتوسطة والخفيفة وقذائف الـ( أر بي جيه ) في الهجوم.
وأكدت مصادر محلية أن مستشفى سيئون أطلقت نداء استغاثة بمكبرات الصوت للأطباء والممرضين القاطنين بالقرب من المستشفى دعتهم لسرعة التوجه إلى المستشفى لاستقبال ضحايا الاشتباكات التي تشهدها المدينة.
فيما أكد الصحافي اليمني عبد الرزاق الجمل القريب من تنظيم القاعدة في منشور له على صفحته في (الفيس بوك) أن مصادر من أنصار الشريعة أكدت له: "أنها سيطرت على مباني البحث الجنائي وشرط السير، وأن الهجوم واسع على الدوائر الحكومية، وأن الاشتباكات مستمرة في بقية الدوائر الحكومية في المدينة".


المعارضة اليمنية بالخارج تؤيد الحرب على "الإرهاب"
المصدر: الجزيرة
استنكر المجلس التأسيسي للمعارضة اليمنية في المهجر الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت مساء الجمعة وراح ضحيتها قرابة 15 جندياً.
وعبر المجلس -الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً مؤقتاً له-عن دعمه الكامل ووقوفه مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهة "الإرهاب" والتخلص من تنظيم القاعدة.
وقال إن تنظيم القاعدة تمدد في اليمن مؤخراً مستغلاً الفراغ الأمني والظروف التي عاشتها البلاد في الفترة الأخيرة، ليعمل على تقوية وضعه وتوسيع نشاطه وإحضار مقاتلين أجانب من مختلف الجنسيات.
واتهم المجلس الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وقوى النفوذ التابعة له والمتضررة من الثورة والتغيير، بالتورط في دعم وتمويل القاعدة.
أهداف الثورة
وقال رئيس المجلس محمد إسماعيل الشامي إن هذا الموقف جاء بعد تأكدهم من جدية الرئيس هادي في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه إلى غير رجعة، بعد أن كان ذلك مجرد أكذوبة استخدمها النظام السابق وسوق لها لابتزاز المجتمع الدولي، حسب تعبيره.
وأكد الشامي للجزيرة نت أن المجلس سيعمل مع مختلف القوى الوطنية جنباً إلى جنب في دعم تلك الجهود ومساندتها، كما سيعدّ قوائم بأسماء المتورطين في تمويل وتسهيل أنشطة القاعدة باليمن وعلى رأسهم الرئيس المخلوع، وسيسلمها للجنة العقوبات الدولية قريبا.
من جهة ثانية قال الشامي -وهو أحد قادة الاحتجاجات التي أطاحت بحكم صالح- إن تأسيس مجلس للمعارضة اليمنية في المهجر جاء بعد جهود وتحضيرات مضنية ومكثفة في مختلف بلدان العالم.
وأضاف أن المجلس يعمل على إسماع صوت المعارضة في الخارج ويسعى لتحقيق الأهداف والمضامين الحقيقية للثورة الشبابية السلمية وطموحات الشعب اليمني كافة والتي "تم التآمر والالتفاف عليها لإجهاضها".
واختتم الشامي تصريحه بالقول إن المجلس سيعمل على تسخير كل جهوده وطاقاته لتحقيق آمال وتطلعات الشعب اليمني الحقيقية نحو التغيير والبناء للوصول إلى بلد ديمقراطي حديث ومستقر ينعم بالأمن والاستقرار.
يشار إلى أن المجلس التأسيسي للمعارضة اليمنية في المهجر سبق أن أعلن عن نفسه مطلع أبريل/نيسان الماضي كتكتل يمني معارض في المهجر داعم لقوى الثورة والتغيير الديمقراطي. ويضم المجلس العديد من السياسيين والصحفيين والكتّاب والأكاديميين.

العقوبات الدولية.. ورقة ضغط في اليمن
المصدر: الشرق
باتت ورقة العقوبات الدولية واحدة من أهم أدوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، التي يلوّح بها في وجه كل من أراد أن يعيق إكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية أو ما يسمى بعملية انتقال السلطة في اليمن، والتي تم التوقيع عليها في العاصمة السعودية الرياض نهاية عام 2011.
فحين أقدم هادي على مشروع قرار الدولة الاتحادية ذات الستة أقاليم، كانت هناك أصوات ترى أن هذا تقسيماً لليمن، فبادرها هادي بالقول في تصريحات رسمية: "لقد اتخذت قرارا بأن اليمن ستكون دولة اتحادية من ستة أقاليم، أربعة في الشمال واثنين في الجنوب".
تهديد القوى
وحذّر في اجتماع موّسع مع القوى السياسية حضره مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن، جمال بنعمر، أن من سيعترض على الأمر فإنه سيعتبر معرقلاَ، وسيتعرض لعقوبات من المجتمع الدولي.
هادي هدد القوى السياسية في ذات الاجتماع بأنه سيلقي خطاباً إلى الشعب وسيقول فيه "إن القوى السياسية ترفض الحلول".
وفي كل حديث عن المعرقلين للتسوية السياسية، تتسابق القوى السياسية اليمنية، والقوى النافذة في صنعاء إلى إلصاق التهم بخصومها.
آليات عمل العقوبات
في 17 مايو الجاري، استمع مجلس الأمن الدولي في اجتماع له إلى أول تقرير من اللجنة المعنية بالعقوبات، التي شكلها في فبراير الماضي، لدعم مسار الانتقال السلمي والمنظم والشامل للسلطة السياسية في اليمن.
وناقشت الجلسة التي رأستها سفيرة ليتوانيا ريموندا ميرموكيتيا، مضامين التقرير وآلية عمل اللجنة ولجنة الخبراء المعنية بالعقوبات، وكذا دراسة التدابير الخاصة بتجميد الأموال وحظر السفر ضد الذين يهددون أمن وسلامة واستقرار اليمن ويعيقون مسار العملية الانتقالية الجارية فيه.
وتحدثت رئيسة اللجنة لوسائل الإعلام عقب الجلسة حول دراسة خطابات من الإنتربول بشأن القاعدة وحلفائها في اليمن، ومن المقرر أن تتخذ إجراءات في هذا الصدد خلال الفترة المقبلة.
وألمح المجتمعون إلى إمكانية أن يقوم الخبراء بزيارة إلى اليمن في القريب العاجل، بهدف التحري ميدانيا عن المعلومات والبيانات التي تلقتها اللجنة.
اختراقات الإرهاب
هذا الحديث الآن حول فرض العقوبات، سبقه تقرير أمريكي نشره موقع "buzzfeed" الإخباري كشف فيه عن معلومات حول ما أسماها "اختراقات عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة لجهاز الامن اليمني، وتعيين عناصر محسوبة على القاعدة في مناصب أمنية رفيعة خلال السنوات الثلاث الماضية"، أي منذ سلّم الرئيس السابق علي عبدالله صالح السلطة.
واتهم التقرير قيادات أمنية يمنية بتجنيد متشددين، وإعطائهم وظائف رسمية في مختلف الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية.
والأخطر من هذا كله، أن التقرير اتهم عناصر من الحكومة اليمنية بأنها تقوم بلعب "دور مزدوج" عبر الترحيب بالمساعدات الأمريكية بيد، ودعم المتشددين باليد الأخرى.
تهديد أم واقع
وفي اليمن، يرى مراقبون أن التلويح بورقة العقوبات ما هو إلا مجرد عصا دولية لإسكات أي صوت مخالف لما تراه إدارة الرئيس هادي وحلفائها الدوليين، خصوصاً فيما يتصل بالحرب على الإرهاب.
ويرى آخرون أن مجلس الأمن جاد في موضوع العقوبات، لأن الأمن في اليمن بات هاجساً دولياً نتيجة الموقع الاستراتيجي لليمن، والذي يطل على بحر ومحيط، ويسيطر على مضيق باب المندب الذي يمر منه 60% من نفط العالم، ويمتلك جغرافيا قريبة من شرايين النفط الممتدة على جسد الجزيرة العربية.