المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 15/06/2014



Haneen
2014-09-24, 10:38 AM
<tbody>
الأحــد 15/06/2014



</tbody>

<tbody>
الملف اليمني



</tbody>

<tbody>




</tbody>

في هذا الملف:
مسؤول: مسلحون يقتلون 7 مسعفين عسكريين في جنوب اليمن
الدفاع تكشف تفاصيل الهجوم على حافلة بعدن وتعلن مقتل 6 اشخاص بينهم إمرأتين
مقتل 5 مسلحين في غارة لطائرة بدون طيار جنوب اليمن
اليمن: تصاعد التوتر بين هادي وصالح
اليمن : انتشار أمني واسع في العاصمة صنعاء
الحزب الناصري يرفض التعديل الوزاري في اليمن
على صالح ينفي تخطيطه لـ"انقلاب" على هادي في اليمن
مطالب أممية بضرورة إبعاده صالح من اليمن لمدة لا تقل عن 20 عاما، لوقف نشاطه السياسي

مسؤول: مسلحون يقتلون 7 مسعفين عسكريين في جنوب اليمن
المصدر: رويترز
قال مسؤول أمني لرويترز إن مسلحون قتلوا سبعة مسعفين عسكريين كانوا يستقلون حافلة في جنوب اليمن اليوم الأحد.
وأضاف المسؤول أن المسلحين فتحوا النار على الحافلة على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الشمال من مدينة عدن بينما كانت في طريقها إلى مستشفى عسكري قريب. وقال المسؤول إن من بين القتلى امرأة كما أصيب 11 شخصا آخرين.
وذكر شاهد العيان محمد صالح في موقع الهجوم "لم أر شيئا أكثر رعبا من هذا. ظهر المسلحون فجأة وفتحوا النار."
وزادت وتيرة الهجمات على قوات الأمن اليمنية منذ أن شن الجيش حملة غير مسبوقة بدأت في أواخر أبريل نيسان لطرد مسلحي تنظيم القاعدة من معاقلهم في جنوب اليمن.

الدفاع تكشف تفاصيل الهجوم على حافلة بعدن وتعلن مقتل 6 اشخاص بينهم إمرأتين
المصدر: مأرب برس
اعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل 6 موظفين واداريين من الشعب الرياضية العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة وموظفين في مستشفى باصهيب العسكري ومنهم إمرأتين وعمال المطابع وجرح تسعة أفراد اخرين بجروح مختلفة جراء الهجوم الذي استهدف حافلة صباح اليو بعدن .
وقالت الوزارة في موقعها على الانترنت ان عناصر من تنظيم القاعدة عند الساعة السابعة والنصف صباحا من اليوم الأحد قاموا بإطلاق وابل من النيران الكثيفة وبشكل عشوائي على الباص الذي كان يقلهم وهم في طريقهم إلى العمل.
ونقل الموقع عن مصدر امني بأمن محافظة عدن بأن الحادث الإجرامي الذي أقدمت على ارتكابه تلك العناصر الإرهابية التي تحمل بصمات تنظيم القاعدة كان بجولة السعيدي بمديرية الشيخ عثمان محافظة عدن ولاذوا بالفرار بعد ارتكاب جريمتهم الشنعاء..
مشيراً الى انه فور وقوع الحادث باشرت قوة خاصة من أمن عدن والمنطقة العسكرية الرابعة بتطويق واحكام السيطرة على المنطقة وتمشيطها بحثا عن الجناة وملاحقاتهم..مشيداً بتعاون المواطنين الشرفاء في هذا الصدد.
وأفاد المصدر بان مدير عام أمن عدن العميد الدكتور مصعب الصوفي ومعه عدد من المسئولين من البحث الجنائي وعسكريين في المنطقة العسكرية الرابعة يقوم شخصيا بالإشراف الميداني والعملياتي في منطقه وقوع الحادث بحثا عن الجناة والقبض عليهم وتسليمهم للعدالة لينالوا جزائهم الرادع لقاء تلك الأعمال الإجرامية الخالية من قيم الإنسانية والدين الإسلامي الحنيف.


مقتل 5 مسلحين في غارة لطائرة بدون طيار جنوب اليمن
المصدر: روسيا اليوم
أكد مسؤولون عسكريون يمنيون يوم أمس السبت مقتل 5 مسلحين من القاعدة في قصف طائرة بدون طيارة لسيارة كانت تقلهم جنوب اليمن.
وذكرت المصادر أن الغارة استهدفت سيارة كان يستقلها المشتبه بهم في منطقة مفرق الصعيد بمحافظة شبوة في جنوب اليمن، دون ذكر تفاصيل إضافية.

اليمن: تصاعد التوتر بين هادي وصالح
المصدر: العربي الجديد
تزداد العلاقة بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وسلفه علي عبد الله صالح، تدهوراً. إقفال الحرس الرئاسي لقناة "اليمن اليوم" التابعة لصالح ومحاصرة مسجد "الصالح" الذي يشرف عليه الرئيس السابق، ليس على ما يبدو سوى البداية لمعركة طويلة سيكون حزب المؤتمر الشعبي العام مسرحها الأكثر سخونة. وهو ما بدا واضحاً من تبرؤ الحزب، الذي يرأسه صالح، من التعديلات الوزارية التي أجراها هادي (نائب رئيس الحزب) في حكومة الوفاق الوطني قبل أيام، مع وصول الأزمة بين الرجلين إلى أسوأ مراحلها.
واعتبر حزب المؤتمر، في بيان أعقب اجتماع لجنته العامة، يوم السبت أن "ما جرى من تعديل حكومي في حقائب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه كشركاء في حكومة الوفاق طبقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لا يمثل سوى من اتخذ القرار وبشكل فردي".
وأعلن المؤتمر رفضه لأي تغييرات أو تعيينات تكون من حصته في الحكومة من دون الموافقة المسبقة من قياداته، في إشارة إلى المناصب التي يعين فيها هادي دون الرجوع إلى حزبه.
ونفى المؤتمر وقوفه وراء الاحتجاجات التي شهدتها صنعاء الثلاثاء والأربعاء الماضيين، معتبراً اتهامه بالمسؤولية عنها "أكذوبة مفضوحة وسخيفة مردود عليها وهي تأتي ضمن مؤامرة مكشوفة تستهدف النيل من المؤتمر الشعبي العام وقياداته" حسب البيان.
وفي اشارة إلى صالح، رأى المؤتمر أن "من سلم السلطة سلمياً وفي يده كل عوامل القوة والنفوذ عن رضى وقناعة كيف يمكن له أن ينقلب على نفسه، ومن السخافة القول إن انقلاباً قد تم تدبيره بإحراق بعض الاطارات في الشوارع من مواطنين غاضبين نتيجة معاناتهم إنما هي اسطوانة مشروخة طالما تم ترديدها".
ودعا حزب المؤتمر الذي يمثل النصف الموقع على التسوية السياسية إلى سرعة إنجاز مهام المرحلة الانتقالية و"الانتقال فوراً إلى إجراء الانتخابات"، معتبراً أن "ما تعرضت له قناة "اليمن اليوم" عمل همجي واستفزازي غير مبرر ومن دون أي حكم قضائي استهدف كتم صوت منبر اعلامي".
ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع أداء الأمين العام المساعد للحزب، أحمد عبيد بن دغر، المعين في التعديل الأخير نائباً لرئيس الوزراء، إلى جانب حقيبة الاتصالات، اليمين الدستورية أمام هادي، ما يعكس انقساماً داخل المؤتمر بين من يتبع الرئيس الانتقالي الذي يشغل منصب نائب رئيس المؤتمر، وبين صالح رئيس الحزب الذي تتبعه الأغلبية من قيادات الحزب.
بدورها، اعترضت أحزاب اللقاء المشترك، التي تشارك مناصفة في الحكومة على التعديل الوزاري ضمنياً. وقالت، في بيان أعقب اجتماعها يوم السبت أيضاً، إنها وبعد نقاش مسؤول إزاء المستجدات تؤكد على "ضرورة تمسك كل الأطراف بمبدأ الشراكة والتوافق الوطني عند اتخاذ أي قرارات وطنية تصدر وفقاً لمبادئ الكفاءة والنزاهة والشراكة الوطنية والتي أكدت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات وضمانات الحوار الوطني".
ودعا أحزاب اللقاء المشترك "كافة الأطراف والمكونات الموقعة على المبادرة وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والعمل على ما جاء فيها باعتبارها المدخل الطبيعي لمعالجة كافة القضايا والالتزامات السياسية بروح التوافق والشراكة".
وسبق أن أعلن مصدر مسؤول في الحزب الاشتراكي اليمني وجماعة الحوثيين (أنصار الله) رفضهما للتعديل الوزاري الأخير الذي طال خمس حقائب إضافة إلى تغيير مدير مكتب رئاسة الجمهورية وأمين عام الرئاسة.
وجاء الموقف المتشدد من قبل لجنة المؤتمر الشعبي، على وجه التحديد، بعد فترة وجيزة من محاصرة قوات الحرس الرئاسي اليمني، بشكل مؤقت جامع الصالح، أكبر معالم العاصمة صنعاء الذي بناه ويشرف عليه الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقال شهود عيان إن قوات من الحرس الرئاسي حاصرت الجامع القريب من دار الرئاسة، وانتشرت على كافة مداخله، وقطعت الشوارع المؤدية إليه.
من جهته، كشف الصحافي نبيل الصوفي، المقرب من صالح لـ"العربي الجديد" أن حصار الحرس الرئاسي لجامع الصالح جاء بعد إطلاق نار أعقب عقد زواج أحد أبناء صالح في الجامع.
وأوضح الصوفي أن "أحد الحراس أطلق النار ابتهاجاً فطوقت الحراسات الرئاسية المكان وخرجت الدبابات والمدرعات، وقد انتهى الأمر وقام الحرس الرئاسي بسحب آلياته وسلمت حراسات المسجد للشرطة العسكرية"، بدلاً عن أفراد الحراسة السابقين الذين يندرجون ضمن قوة مخصصة لحماية صالح.
وفي السياق، دعا وزير الأوقاف اليمني السابق، حمود الهتار، صالح وهادي إلى ابعاد جامع الصالح عن الصراع السياسي القائم بينهما وتسليمه إلى وزارة الأوقاف "لأنه بيت من بيوت الله، وأهم معلم حضاري أقيم في العصر الحديث. ويعتبر من أهم المكاسب الدينية والوطنية التي تحققت لشعبنا خلال الفترة الماضية".
رفض دستور يخالف مبادئ الشريعة
من جهةٍ ثانية، أعلن علماء اليمن رفضهم القاطع لأي بنود في الدستور، الذي يجري إعداده، تخالف مبادئ الشريعة الإسلامية، معتبرين أن لا شرعية لأي دستور يخالف الشريعة.
وطالب العلماء، الذين عقدوا مؤتمراً في صنعاء، يوم السبت، بالحفاظ على نصوص الدستور النافذ التي تنص على تفرد الشريعة الإسلامية بالمرجعية التشريعية وعلو حاكميتها على جميع التشريعات والقوانين.
وحذر "مؤتمر علماء اليمن"، في بيانه الختامي، من وضع أي نصوص من شأنها جعل اليمن دولة منتقصة السيادة، مؤكداً أن الدستور يجب أن يعبر عن إرادة وطنية تامة ولا يتدخل بأية ضمانات تختص بالاتفاقيات والتشريعات الدولية. كما حذروا من الأصوات المنادية بتخفيف عدد أو عدة الجيش وطالبوا بفرض سيادة الدولة على كافة أراضيها.
وهاجم رئيس هيئة علماء اليمن، الداعية المتشدد عبد المجيد الزنداني، تقسيم اليمن فدرالياً إلى ستة أقاليم. ودعا هادي وحكومة الوفاق الوطني إلى الالتزام بوثيقة موقعة من هادي ورئيس الحكومة، محمد سالم باسندوة، بعدم إقرار أي قانون أو تنفيذ نقاط تخالف الشريعة الإسلامية.

اليمن : انتشار أمني واسع في العاصمة صنعاء
المصدر: التغيير نت
غداة يوم هادئ عاشته العاصمة اليمنية، انتشرت قوات الجيش أمس في شوارع صنعاء استعداداً للتصدي لتظاهرات دعا إليها أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، احتجاجاً على اغلاق محطة فضائية تابعة للنظام السابق.
وانتشرت عناصر قوات الحماية الرئاسية وقوات الاحتياط منذ فجر أمس في شوارع وتقاطعات المدينة، التي لا تزال تلملم آثار الاحتجاجات التي وقعت الأربعاء الماضي بسبب غياب المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها.
خطوة احترازية
وأعلنت وزارة الداخلية نشر المئات من رجال الأمن والجيش وأفراد التحريات في شوارع أمانة العاصمة، حيث شوهد المئات من الجنود في «خطوة احترازية لمواجهة أي أعمال تخريبية». وأوضح مركز الإعلام الأمني أن انتشار القوات اليمنية يأتي «تحسباً لحدوث أي أعمال شغب وفوضى وإقلاق السكينة العامة عقب صلاة الجمعة».
وأضاف المركز أن «هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لقرار اللجنة الأمنية العليا بهدف منع تكرار ما حدث في شوارع وأحياء ومديريات العاصمة من قطع طرقات وإحراق إطارات وترويع المواطنين اليمنيين، واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة».
صراع طويل
على صعيد متصل، حذّرت مجموعة الأزمات الدولية من أن اليمن على مشارف صراع طويل سيتسبّب فيه الحوثيون، الذين يصرّون على التقدّم نحو صنعاء، مهدّدين العملية السياسية ومستغلين الوضع الأمني الهشّ في اليمن، إلى جانب الحراك الانفصالي المتشدّد في الجنوب.
وبحسب مجموعة الأزمات الدولية، أبلغ المبعوث الأممي لدى اليمن جمال بن عمر مجلس الأمن الدولي بأن العملية الانتقالية في صنعاء لا تزال تمضي قدماً بنجاح نسبي، إلا أن هناك تحديات كبيرة وخطيرة تواجه الدولة اليمنية، وتداعياتها تطال المنطقة بأسرها وتهدّد باندلاع صراع طويل في اليمن قد يتحول إلى حرب أهلية.
بذور انفجار
التقرير، الذي حمل عنوان الحوثيون من صعدة إلى صنعاء، ذكر ان «ثمة تحوّلاً في ميزان القوى في شمال اليمن، منذ مطلع عام 2014، حيث كسب المقاتلون الشيعة الزيديون، المعروفون بالحوثيين، سلسلة من المعارك، ما أدى فعلياً إلى إحكام سيطرتهم على محافظة صعدة، على الحدود اليمنية السعودية، والتوسّع جنوباً إلى أبواب العاصمة صنعاء، وحاليا، ثمة مجموعة متفرقة ومتقطعة من حالات وقف إطلاق النار، رغم أنها في خطر نتيجة موجات من العنف».
تفجير أنبوب
إلى ذلك، أعلن مسؤول في شركة مصافي عدن أن أنبوباً لنقل مادة الديزل لمصفاة عدن جنوب اليمن تعرض لعمل تخريبي مساء الخميس اثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون تحته. من جهته، قال مصدر امني إن السبب الرئيسي لاستهداف الأنبوب هو قطع التيار الكهربائي عن مدينة عدن، معتبراً أن «هذه العملية تندرج ضمن عمل تخريبي ممنهج لنسف منظومة الكهرباء الوطنية».

الحزب الناصري يرفض التعديل الوزاري في اليمن
المصدر: البوابة نيوز
أعلن حزب "التنظيم الوحدوى الشعبى الناصري"، المشارك في الحكومة، مساء السبت، رفضه التعديل الوزاري الذى أجراه الرئيس اليمنى، عبد ربه منصور هادى، الأربعاء الماضى، ليصبح ثالث حزب مشارك فى الحكومة يتخذ الموقف ذاته.
وفى بيان صحفى أصدره الحزب عقب اجتماعه فى وقت متأخر من مساء أمس السبت، برر الحزب المشارك بوزارة واحدة فى الحكومة "الإدارة المحلية"، موقفه الرافض للتعديل الوزارى بأنه "لا يلبى تطلعات اليمنيين وطموحاتهم كونه لم يلتزم بتنفيذ ما جاء بهذا الخصوص فى مخرجات الحوار الوطنى الذى اختتم أعماله فى 25 يناير 2014".
وأوضح أن التعديل "تجاهل تأكيد مؤتمر الحوار على الشراكة الوطنية"، واعتبره تكريساً للتقاسم غير العادل بين مراكز القوى وأصحاب النفوذ فى الدولة والمجتمع دون أن يسمه.
وفى وقت سابق، أعلن حزب المؤتمر الشعبى العام، الذى يقوده الرئيس السابق على عبد الله صالح، والحزب الاشتراكى اليمنى، وكلاهما مشارك بالحكومة، رفضهما التعديل الوزارى، وهو الموقف ذاته الذى أعلنت عنه جماعة الحوثى، الشيعية، غير المشاركة فى الحكومة.
وأجرى الرئيس اليمنى، فى الرابع من الشهر الجارى، تعديلاً وزاريًا فى حكومة الوفاق الوطنى، شمل وزارات النفط والخارجية "من حصة حزب صالح"، والمالية والكهرباء والإعلام "من حصة أحزاب اللقاء المشترك"، بعد ساعات من اندلاع احتجاجات شعبية فى العاصمة صنعاء على خلفية أزمة النقص الحاد فى المشتقات النفطية وانقطاع التيار الكهربائى عن كافة المحافظات.
ويقود حكومة الوفاق الوطنى فى اليمن طرفان هما أحزاب اللقاء المشترك "ستة أحزاب إسلامية ويسارية وقومية" بنسبة 50%، مقابل 50 % لحزب "المؤتمر الشعبى العام"، بزعامة الرئيس اليمنى السابق.
وتحت وطأة ثورة شعبية، اضطر صالح يوم 23 نوفمبر 2011، وبعد 33 عامًا من الحكم، إلى التوقيع على "المبادرة الخليجية"، التى نقل بموجبها السلطة إلى نائبه حينها والرئيس الحالى عبد ربه منصور هادى، مقابل حصول صالح على حصانة من الملاحقة القضائية.
على صالح ينفي تخطيطه لـ"انقلاب" على هادي في اليمن
المصدر: البوابة نيوز
نفى الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح تورطه بمخطط انقلابي على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، معربا عن رفضه للتعديلات الوزارية الأخيرة.
ومن جانبه دعا هادي، أمس السبت، وزراء الحكومة اليمنية إلى الابتعاد عن سياسات الأحزاب والجماعات التي ينتمون لها.
وخلال ترؤسه اجتماعًا استثنائيًا للحكومة بعد تعديلات لخمس حقائب وزارية الأربعاء الماضي في دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء، أكد هادي تغليب مصلحة الوطن وفقًا لبرامج الحكومة المرتبطة بتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني، مشيرًا إلى العمل بروح الفريق الواحد وبانسجام كامل من أجل خدمة الوطن والمجتمع باعتبار مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الحزبية والذاتية والجهوية.
وقال رئيس الحكومة محمد سالم باسندوه في الاجتماع، إن هناك كميات كبيرة من المشتقات النفطية تصل إلى العاصمة صنعاء تفوق الحاجة المعروفة، غير أن هناك تسريبًا متعمدًا يرتكبه البعض من أجل السوق السوداء والكسب الرخيص.
من جانبه، أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق على عبدالله صالح رفضه للتعديلات الوزارية التي أجراها الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد موجة احتجاجات على انعدام المشتقات النفطية وانعدام الكهرباء، مؤكدًا عدم صلته بمخطط للانقلاب على الرئيس هادي، واستنكر محاصرة جامع الصالح الذي تتولى حراسته مجموعة من أنصار صالح منذ العام 2011.
وكان بيان صادر عن حزب صالح وحلفائه أمس، أكد أن اتهام صالح وأنصاره بالتخطيط للانقلاب على الرئيس هادي يأتي ضمن مؤامرة مكشوفة تستهدف النيل من المؤتمر الشعبي العام وقياداته وهي امتداد للمؤامرة الانقلابية التي حيكت عام،2011 مشيرًا إلى أنه "من السخافة القول إن انقلابًا قد تم تدبيره بإحراق بعض الإطارات في الشوارع من مواطنين غاضبين نتيجة معاناتهم إنما هي أسطوانة مشروخة طالما تم ترديدها".
وعبر البيان أن "ما جرى من تعديل حكومي في حقائب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه كشركاء في حكومة الوفاق طبقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لا يمثل سوى من اتخذ القرار وبشكل فردي"، مشيرًا إلى رفض المؤتمر وحلفائه لأي تغييرات أو تعيينات تكون من حصة المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي من دون الموافقة المسبقة من قيادات المؤتمر الشعبي العام وحلفائه.
وطالب البيان بضرورة الإسراع في تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والانتقال إلى إجراء الانتخابات لفرز قيادة جديدة في البلاد.



مطالب أممية بضرورة إبعاده صالح من اليمن لمدة لا تقل عن 20 عاما، لوقف نشاطه السياسي
المصدر: مأرب برس
قالت صحيفة القدس العربي اليوم ان لجنة المستشارين للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بشأن المعرقلين للتسوية السياسية في اليمن، استدعت الرئيس السابق علي صالح ووجهت اليه اتهامات مباشرة بعرقلة التسوية السياسية في اليمن وأبلغته ان هناك مطالب أممية بضرورة إبعاده من اليمن لمدة لا تقل عن 20 عاما، لوقف نشاطه السياسي المناهض لنظام هادي.
وكانت صحيفة (الشارع) الأهلية المقربة من صالح، ذكرت أن لجنة المستشارين للجنة العقوبات الأممية الخاصة باليمن والتي شكلها مجلس الأمن مؤخرا ووصلت صنعاء الثلاثاء، استدعت صالح إلى مقر إقامتها في فندق موفنبيك بصنعاء للتحقيق معه حول التهم الموجهة اليه من قبل مجلس الأمن ودوره المحتمل في عرقلة التسوية السياسية في اليمن.
وقالت ان صالح حضر مع خمسة من معاونيه ومترجمين إلى مقر إقامة لجنة الأمم المتحدة للتحقيق معه، وأن أعضاء فريق اللجنة الأممية وجهوا لصالح مجموعة من الاتهامات تتعلق بعرقلة التسوية السياسية في اليمن واستجوبوه بشأنها ووجهوا له مطالب ملحّة اقترحها مستشار الأمين العام للأمم المتحدة بشأن اليمن جمال بن عمر، تقضي بإخراج صالح من اليمن لمدة لا تقل عن 20 عاما.
وعلمت (القدس العربي) من مصدر سياسي أن صالح كان حاول التهرب في البداية من الحضور الى مقر اللجنة الاستشارية للجنة العقوبات بصنعاء والذي كان مقررا صباح الأربعاء، وتعذّر بمبررات أن الشوارع مغلقة في صنعاء، غير أن اللجنة تعاملت معه بصرامة وحذّرته من مغبة التهرب من حضور جلسة الاستجواب، والذي اعتبرها اهانة لشخصه كرئيس دولة سابق.
وذكرت أن الرئيس هادي واكب هذه الاجراءات بتقديم شكوى الى الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية وفي مقدمتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي عبر سفرائها في العاصمة صنعاء الذين التقاهم الخميس وكشف لهم عن محاولة انقلابية ضده من قبل بقايا نظام صالح تحت غطاء المطالب الشعبية والتي بدأوها بأعمال الشغب وإغلاق الشوارع التي شهدتها العاصمة صنعاء الاربعاء والتي سرعان ما قمعتها القوات الحكومية وأخمدتها بالقوة قبل أن تتطور الأمور. وأوضحت أن هادي كشف لهم خفايا المخطط الانقلابي والذي كان يتضمن نزول مسلحين من أتباع نظام صالح بلباس مدني وعسكري للشوارع والسيطرة على المؤسسات الحكومية وإثارة الشارع ضد هادي تحت مبرر المطالبة بتوفير الخدمات العامة كالكهرباء والمشتقات النفطية.وذكر لهم أن هذا المخطط الانقلابي بدأ بالعديد من الخطوات الاستباقية نفذه مخربون مدفوعون من بقايا نظام صالح للتمهيد لهذا الانقلاب مثل تفجير أنابيب النفط وتفجير أبراج الكهرباء والتقطع لناقلات النفط المتجهة الى العاصمة صنعاء وإحداث أزمة خدمات وانعدام المشتقات النفطية في العاصمة، لتهيئة الأجواء وتوفير المبررات لتحريك الشارع اليمني ضد هادي.
ويبدو أن هادي تجاوز أزمة المحاولة الانقلابية غير أن مخاطرها لا زالت تلوح في الأفق في ظل الارهاصات التي تمارس على الأرض بهدوء لاستئناف المحاولة الانقلابية في أقرب فرصة، قبل أن تهدأ جذوة الغضب الشعبي العارم من انعدام الخدمات والمشتقات النفطية في البلاد.