Haneen
2014-09-24, 10:42 AM
<tbody>
الخميس 21/08/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
الحوثيون مستمرون بالحشد رغم مبادرة هادي
الرئيس اليمني يأمر الجيش بالتأهب ويعطي الحوثي «فرصة أخيرة»
مستشار الرئيس هادي: الحوثيون طالبوا "الرئيس هادي" بإلغاء الجرعة لفترة "6 أشهر" وتشكيل حكومة شراكة وطنية
قائد عسكري كبير مقرب من هادي يكشف : الحوثيون لن يسقطوا صنعاء وهناك صفقة لمنحهم شرعية فوق شرعية حزب الإصلاح والمؤتمر
الحوثيون يتخندقون حول صنعاء.. والجيش يستعد للمعركة
اليمن.. 650 أسرة نازحة في الجوف يعانون أوضاعا "سيئة"
6 حروب خاضها الحوثيون ومخاوف من «السابعة»
الحوثيون مستمرون بالحشد رغم مبادرة هادي
المصدر: سكاي نيوز
استمر مناصرو عبد الملك الحوثي، الأربعاء، ولليوم الثالث على التوالي، في الاعتصام بمشاركة عناصر مسلحة على مداخل صنعاء للمطالبة بإسقاط الحكومة، رغم دعوة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، لزعيم الجماعة "للشراكة الوطنية المسؤولة".
ويعمل الحوثيون منذ مساء الأحد الماضي على الاحتشاد عند مداخل العاصمة بناء على دعوة زعيمهم عبد الملك الحوثي الرامية إلى إسقاط الحكومة والتراجع عن رفع أسعار المحروقات، ومنح السلطات مهلة حتى الجمعة متوعدا بخطوات "مزعجة".
وأثار استمرار الحشد وتهديدات الحوثي المخاوف من اندلاع العنف في صنعاء، ما دفع الدول الكبرى إلى تحذير الحوثيين من أي أعمال عنف في حين أكد الرئيس هادي واللجنة الأمنية العليا أن السلطة "ستقوم بواجباتها" إزاء أي إخلال بالأمن.
وعززت تحركات الحوثيين، الذين يتخذون اسم "أنصار الله"، المخاوف من سعيهم إلى توسيع رقعة نفوذهم إلى صنعاء، بعد أن نجحوا في السيطرة على عدة مناطق شمالية وفي تحقيق تقدم على حساب آل الأحمر زعماء قبائل حاشد وعلى التجمع اليمني للإصلاح.
وفي منطقة الصباحة عند المدخل الغربي للعاصمة، أقام المحتجون عشرات الخيام في وقت احتشد الآلاف من أنصار الحوثيين وحلفائهم من القبائل في المناطق اليمنية الشمالية ذات الغالبية الزيدية، وأقام محتجون مسلحون سواتر ترابية وخنادق بمنطقة حزيز جنوب صنعاء.
وفي مؤشر على تصلب موقفها وعزمها التصعيد ، أعلنت جماعة الحوثي رفضها لمطالب الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية لنقل السلطة، بوقف التصعيد ضد الحكومة اليمنية، والانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها الجماعة.
في المقابل، عقد هادي اجتماعا مع قيادات الدولة، انتهى ببيان أدان استخدام العنف بكافة أشكاله وصوره، وأعرب عن رفضه "منهج الترهيب وسلوك القوة والحروب والاستيلاء على المدن بالقوة والسلاح".
وأكد البيان على أن "هذا السلوك يمثل خروجاً عن الإجماع الوطني ولا يمكن أن تسمح القوى الوطنية للغة القوة والعنف أن تفرض نفسها وأجندتها على المجتمع أو أن تحقق بهذه الوسيلة أي مصالح سياسية أو غيرها".
ورغم أن البيان أصر على الاستمرار في "اجراءات الإصلاح الاقتصادي المتعلقة بإصلاح قطاعي الكهرباء والنفط والخدمة المدنية والدين العام"، إلا أنه أطلق مبادرة للحوار مع جماعة عبد الملك الحوثي.
ودعا إلى "تشكيل وفد وطني" للقاء مع "أنصار اللّه" للتأكيد "على هذه المبادئ والدعوة للشراكة الوطنية المسؤولة من خلال لغة الحوار والوفاق ونبذ العنف والتهديد والتصعيد وإغلاق الطرق الذي من شأنه إقلاق السكينة العامة...".
الرئيس اليمني يأمر الجيش بالتأهب ويعطي الحوثي «فرصة أخيرة»
المصدر: القدس العربي
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء أمس تحركات سياسية لاحتواء تقدم المسلحين الحوثيين إلى مداخل العاصمة صنعاء، حيث عقد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لقاء موسعا لكبار قيادات الدولة والأحزاب السياسية واعضاء الحكومة ومجلسي النواب والشورى، لاتخاذ قرار باجماع وطني يكون بمثابة «الفرصة الأخيرة» لجماعة الحوثي المسلحة لإيقاف تصعيدها المسلح حول العاصمة صنعاء، فيما دعا هادي الجيش إلى أن يكون على قدر كبير من الجاهزية.
وأدان هذا اللقاء الوطني الموسع استخدام جماعة الحوثي للعنف بكافة أشكاله وصوره و»رفض رفضاً كاملاً ومطلقاً منهج الترهيب وسلوك القوة والحروب والاستيلاء على المدن بالقوة والسلاح».
واعتبر هذا السلوك «يمثل خروجاً عن الإجماع الوطني ولا يمكن أن تسمح القوى الوطنية للغة القوة والعنف أن تفرض نفسها وأجندتها على المجتمع أو أن تحقق بهذه الوسيلة أي مصالح سياسية أو غيرها».
ودعا هادي الحوثيين «إلى مراجعة حساباتهم والنظر إلى الأمور بمنتهى الواقعية والمسؤولية وأن يدركوا العواقب الوخيمة للخروج عن الإجماع الوطني وألا تأخذهم العزة بالإثم لتدفعهم لتبنيّ ممارسات ثبت فشلها في الماضي والحاضر وبكل تأكيد وثقة ستفشل في المستقبل وتكرارها من جديد لن نحصد من ورائه سوى الكوارث والفوضى وإراقة الدماء».
وشكل الاجتماع وفدا للقاء زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي المختبئ في مناطق نائية بمحافظة صعدة، شمالي اليمن، ويتكون الوفد من كبار الشخصيات السياسية والرسمية من مختلف الأحزاب والتيارات السياسية، لاقناعه بالعدول عن تصعيداته للوضع العسكري ومناقشة خيارات «الفرصة الأخيرة» معه تفاديا لانزلاق البلد الى منحدر خطير وكذا «تدارس الموقف بصورة كاملة وما يجب عمله من خلال تغليب مصلحة الوطن العليا ومقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمّنة واحترام إرادة الشعب وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الذي أجمعت عليها كل الأطياف والقوى السياسية».
مستشار الرئيس هادي: الحوثيون طالبوا "الرئيس هادي" بإلغاء الجرعة لفترة "6 أشهر" وتشكيل حكومة شراكة وطنية
المصدر: التغيير نت
توعدت السلطات اليمنية, أمس, باتخاذ إجراءات حازمة ضد من يعبث بالأمن والاستقرار, في وقت حذرت الدول العشر الراعية للمبادر الخليجية من العنف, وذلك بعد احتشاد مئات المسلحين الحوثيين مداخل صنعاء في إطار سلسلة تظاهرات تصاعدية للمطالبة باسقاط الحكومة.
وقال مستشار الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس المركز الوطني للدراسات الستراتجية فارس السقاف, في تصريح لـ”السياسة”, إن “أسلوب الحوثيين في توجيه طلباتهم السياسية أشبه بمن يضع مطرقة على الرأس ويضعك بين خيارين إما الاستجابة لمطالبه أو تهشيم رأسك, وهذا ما لا أعتقد أن يستجيب له هادي, لأن مطالبهم تستثمر المعاناة الشعبية”.
واعتبر أن “إلغاء الجرعة السعرية وإقالة الحكومة يعني إلغاء سلطة الدولة”, مضيفاً إن “المطالبة بإسقاط الحكومة بهذه الطريقة هو إسقاط للدولة وللعملية السياسية برمتها ولن تقف الدولة مكتوفة الأيدي ولن يسكت المجتمع الدولي”.
وكشف السقاف أن “الحوثيين قدموا ورقة لهادي تتضمن إلغاء الجرعة السعرية لمدة ستة أشهر وتشكيل لجنة من الخبراء لدراسة الخيارات البديلة بهدف تغطية العجز في الموازنة ثم تشكيل حكومة شراكة وطنية وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار, وكان هناك تواصل بينهم وبين هادي لكنه لم يسفر عن اتفاق”.
ورأى أن السيناريو الذي قد يلجأ إليه الحوثيون في حال عدم الاستجابة لطلباتهم لإسقاط صنعاء هو شل حركة المؤسسات والأجهزة الحكومية وحركة العمل والاقتصاد والأسواق من خلال التمترس في الشوارع وهذا سيشجع الآخرين على التمرد والفوضى.
ورأى أن استمرار الحوثيين في هذه الطريق سيجعل الجميع يخسر ولن يكون هناك تسوية سياسية صالحة لأي طرف.
وأكد أن “الدولة تتحاشى أي مواجهة مسلحة مع الحوثيين لأن في ذلك إشاعة للفوضى والبعض قد يذهب بتفكيره إلى أنه سيكون بمقدور الحوثيين إغلاق مجلس الوزراء, وإجبار الدولة على التفاوض معهم وكأنها في حالة حرب ثم تعلن الاستسلام, وذلك غير مقبول ولن يتم”.
وشدد على ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار, منتقداً موقف بعض القوى السياسية بقوله إنها “تلقي بكامل المسؤولية على هادي ولم تقم بشيء بل إن الأمر وصل بها إلى المطالبة بإقالة وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد”.
واستبعد أن يكرر الحوثيون حصار صنعاء على غرار ما حدث بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962, داعياً إلى إعادة الحياة لنتائج الحوار الوطني ومخرجاته وإنعاش التسوية السياسية.
وطالب الحوثيين بالتعقل وعدم اعتماد هذه الطرق غير المسؤولة لأنها غير مضمونة النتائج, ونصحهم بالجلوس مع هادي والوصول إلى اتفاق مرض لاسيما أن الرئيس اتخذ خطوات كبيرة ضد الفساد والتخفيف من آثار الإصلاحات الاقتصادية والدولة والحكومة بدأتا فعلاً إجراءات إلغاء الازدواج الوظيفي وتطبيق نظام البصمة والتقشف.
قائد عسكري كبير مقرب من هادي يكشف : الحوثيون لن يسقطوا صنعاء وهناك صفقة لمنحهم شرعية فوق شرعية حزب الإصلاح والمؤتمر
المصدر: أخبار اليمن
كشف قائد عسكري كبير مقرب من الرئيس هادي أن الحوثيين لن يقوموا بإسقاط صنعاء , وإنما هناك سيناريو تحت إشراف دولي وخليجي في منح الحوثيين شرعية شعبية , وشرعية في السلطة السياسية تعادل حجم القوى المشاركة حاليا في حكومة الوفاق الوطني .
ونقل مصدر خاص للعين أونلاين عن هذا القائد المقرب من هادي أن هناك تواصل مستمر بين الحوثيين ,بين رئاسة الجمهورية , مؤكدا أن المتأمل في خطاب هادي أو البيان الصادر عن ملتقى هادي مع كبار مسئولي الدولة يعد متواضعا مع ما يجري من تغيرات كبيرة على الأرض .
وأكد المصدر أن الحوثيين سينالوا الكثير من مطالبهم السياسية , في هذه المرحلة , لكنه علق لكننا لا ندري ما سيحدث بعد ذلك من تطورات لأن المخرج حسب حديثة , يريد المشهد في هذا التوقيت أن يكون لصالح الحوثيين , وليس لصالح حزب الإصلاح أو حزب المؤتمر , مؤكدا أن هادي مرتب أوراقة جيدا .
الحوثيون يتخندقون حول صنعاء.. والجيش يستعد للمعركة
المصدر: الشرق الأوسط
باتت العاصمة اليمنية صنعاء على شفا هاوية جديدة من المواجهات غير معروفة العواقب، حيث يحتشد الآلاف من أنصار المتمردين الحوثيين الشيعة بينهم مسلحون عند مداخل العاصمة للمطالبة بإسقاط الحكومة، في حين أطلق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعوة لزعيم التمرد عبد الملك الحوثي للتهدئة والمشاركة في حكومة وحدة وطنية، كبادرة حسن نية، بينما بعث بوفد إلى سلطنة عمان للقاء السلطان قابوس بن سعيد، من أجل التوسط لدى الحوثيين الذين يحاولون الإطباق على صنعاء والبلاد.
وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أطلق مساء الأحد الماضي تحركات احتجاجية تصاعدية لإسقاط الحكومة أو التراجع عن رفع أسعار المحروقات، ومنح السلطات مهلة حتى الجمعة، متوعدا بخطوات «مزعجة»، مما أطلق المخاوف من اندلاع العنف في صنعاء.
وانتشر عشرات المسلحين على التباب والمناطق المطلة على الطرق التي تربط العاصمة صنعاء بمختلف المحافظات، وتقع هذه المناطق على بعد أقل من كيلومترين من العاصمة صنعاء، وهو ما يضعها تحت مرمى نيران أسلحة الحوثيين إذا ما اندلعت معارك مع الجيش.
وتشهد العاصمة صنعاء في الوقت الحالي استنفارا أمنيا كبيرا، حيث حلقت طائرات الهيلكوبتر في علو منخفض بالعاصمة، وأعلن الجيش استعداده للدفاع عن سيادة البلاد، كما بدت معالم الخوف على المواطنين في العاصمة من نشوب حرب جديدة بين الحوثيين والجيش.. قد تكون السابعة في عمر النزاع بينهما. وحذرت الدول الكبرى الحوثيين من أي أعمال عنف ملوحة باللجوء إلى مجلس الأمن لاتخاذ تدابير ضد الجماعة المتمردة.
وكشفت مصادر سياسية يمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن الرئيس هادي اجتمع مع قيادات الدولة وأعضاء مجلسي النواب والشورى والأحزاب وأعضاء الحوار الوطني ومنظمات المجتمع المدني والعلماء وقادة الجيش، وبعث بوفد خاص إلى السلطان قابوس بن سعيد من أجل التوسط لدى الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على صنعاء، كما بعث بوفد آخر إلى زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي في صعدة يضم الدكتور أحمد بن دغر، نائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ويحيى أبو إصبع، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني وعدد آخر من الوسطاء، لعرض مبادرة وصفت بأنها «مبادرة الفرصة الأخيرة»، تتضمن إمكانية تشكيل حكومة وطنية جديدة، يشارك فيها الحوثي، في حال مغادرة مجموعاته المسلحة العاصمة صنعاء. وأوضح المصدر أن تلك اللجنة ستتجه اليوم للتفاوض مع الحوثي، مضيفا أن هادي دعا جميع القوى السياسية إلى الاصطفاف الوطني، وأن يكون للجيش الجاهزية الكاملة.
وقال الدكتور فارس السقاف، مستشار الرئيس اليمني لـ«الشرق الأوسط»، إن الدولة اليمنية أخذت تهديدات الحوثيين بجد، واعتبرت ما يقومون به «تهديدا للعاصمة السياسية لليمن الموحد». وأضاف أن «اللجنة الأمنية العليا أصدرت بيانا بينت فيه أن هناك مؤشرات بخروج تجمعات الحوثيين عن السلمية». وقال السقاف، إن «الحشود القبلية من القبائل السبع المحيطة بالعاصمة صنعاء هي في انتظار القرار الحاسم يوم الجمعة المقبل». ويؤكد المستشار السقاف، أن «النتائج لن تكون مضمونة لهذه المظاهرات الحوثية وقد تخرج عن طورها، ولذلك نحن ندعو إلى الجلوس إلى طاولة الحوار.. والرئيس أعلن أنه يمد يده للجميع من أجل أن ننفذ مخرجات الحوار الوطني الشامل».
ويؤكد مستشار الرئيس اليمني أنه إذا «حدثت أي مواجهات لن يكون البلد على سكة السلامة وستفشل التسوية السياسية، وهو الوضع الذي لن يقبل به أحد».وأكد السقاف، أن اجتماع الرئيس مع قيادات الدولة خلص إلى ما يشبه «مبادرة اللحظة الأخيرة»، إزاء الحوثيين، إذ تم تشكيل وفد سيزور الحوثي في معقله بصعدة (شمال) الخميس وينقل له رسالة. وفي كلمة أمام الاجتماع نقلتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، دعا هادي الحوثيين إلى «مراجعة حساباتهم والنظر إلى الأمور بمنتهى الواقعية والمسؤولية، وأن يدركوا العواقب الوخيمة للخروج عن الإجماع الوطني». وإذ أكد أن الدولة «تحتفظ بحق استخدام كل الوسائل المشروعة للدفاع عن مكتسبات الشعب ومخرجات الحوار الوطني وحفظ الأمن والسلم الاجتماعي»، إلا أنه قال: «إننا نمد أيدينا للجميع ونفتح باب الحوار السياسي دوما وأبدا، إيمانا منّا بأن لغة الحوار هي أفضل الخيارات وأسلمها».
وبحسب السقاف، فإن مفاد الرسالة التي سينقلها الوفد إلى صعدة هي دعوة الحوثيين «للحوار والتعقل والمشاركة في حكومة وحدة وطنية بموجب قرارات الحوار الوطني»، إلا أنها «تؤكد استحالة التراجع عن الجرعة السعرية (رفع أسعار المحروقات) لأن الدولة ستنهار في هذه الحالة». كما ذكر السقاف، أن الرئيس والمشاركين في الاجتماع أكدوا «استحالة القيام بأي خطوة قبل يوم الجمعة، فأي خطوة لتعديل الحكومة مثلا تتطلب وقتا أكثر».
واعتبر السقاف، أن الحوثي «يستثمر معاناة الناس»، وأن «الكرة الآن في معلبه (الحوثي) والتصعيد أو عدمه مرتبط بكيف سيكون رده على مبادرة الرئيس». وخلص إلى القول إن ما وصل إليه الاجتماع «إنذار وإبراء ذمة».
من جهته، قال ضيف الله الشامي، المسؤول الإعلامي للمكتب السياسي لـ«أنصار الله»، إنه حتى الوقت الحالي لم تصلهم أخبار بشأن لجنة التفاوض، مؤكدا أن الحوثيين لن يتراجعوا عن مطالب الشعب اليمني والمتمثلة بإسقاط الحكومة والجرعة السعرية المتمثلة برفع أسعار المشتقات النفطية.
وأكد الشامي استمرار المواطنين في التظاهر بجميع المحافظات اليمنية، حيث سيتوجهون بعدها إلى العاصمة صنعاء للانضمام للاعتصامات، وقال: «نحن أمهلنا الدولة حتى الجمعة لتنفيذ مطالب الشعب وإلا سيتخذ المواطنون خيارات أخرى، وهو من يقرر ماذا ستكون». وأضاف أن مسيراتهم سلمية، وقال إنه في حال اعتدت قوات الجيش عليهم فلن يقفوا مكتوفي الأيدي، وجدد مطالبته للدولة بتنفيذ مطالب الشعب حتى لا يدخل اليمن في أتون الصراعات، ولتجنب الفشل السياسي.
وأوضح أن على الدولة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بجميع نقاطها حسب ما اتفق عليه جميع الأطراف، مشيرا إلى أنها في الوقت الحالي تختار البنود التي تريدها والتي تناسب مصالحها الخاصة.. «ويتهمون بعد ذلك الحوثيين بعرقلة التسوية السياسية». وفي منطقة الصباحة عند المدخل الغربي للعاصمة، أقام المحتجون عشرات الخيام. وقال أبو علي الأسدي، المتحدث باسم المخيم: «معتصمون سلميا حتى إلغاء الجرعة (زيادة الأسعار) وإسقاط الحكومة والبديل تشكيل حكومة كفاءات. نحن ملتزمون بالتحرك السلمي، لكن إذا تعرض المعتصمون لاعتداء ستقطع يد المعتدي». وأضاف: «ننتظر من الرئيس هادي أن يغلّب العقل، فإسقاط الحكومة مطلب شعبي».
وسيطر الحوثيون، الشهر الماضي، على محافظة عمران المجاورة للعاصمة صنعاء من حيث الشمال بالقوة المسلحة، وما زالوا يفرضون إرادتهم هناك بعد سيطرتهم الكاملة على محافظة صعدة ومحافظات أخرى في الشمال الغربي، وفي الوقت الحالي يتمركزون على أطراف العاصمة صنعاء من وضواحيها بقواتهم ويدّعون أن بعض القوى السياسية تجرهم إلى معارك سياسية مع الدولة، ويخوض الحوثيون معارك مع الحكومة اليمنية منذ عام 2004، عندما اندلع تمردهم في محافظة صعدة.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن مجموعات مسلحة وغفيرة تتبع الحوثي دخلت، أمس، إلى العاصمة صنعاء عبر محافظة عمران ومناطق مجاورة، في الوقت الذي توجد فيه مجموعات كبيرة من الحوثيين في صنعاء في تجمعات خاصة. وتتحدث المصادر عن سعي الحوثيين إلى السيطرة على العاصمة صنعاء.
وكانت الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية قد حذرت عبد الملك الحوثي من خطورة تحركاته غير السلمية، والتي تحاول فرض أجندات سياسية في اليمن بالقوة المسلحة وترفض تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، وتتهم السلطات اليمنية، منذ سنوات، الحوثيين بتلقي الدعم من جمهورية إيران الإسلامية، في الوقت الذي ينشط فيه الحوثيون عسكريا وسياسيا في الكثير من المناطق اليمنية ويوجدون، في الوقت الحالي، في مناطق همدان وبني مطر ومحافظة عمران، بشمال صنعاء، وأصبحوا يشكّلون خطرا كبيرا على العاصمة التي بدأوا في الوجود بداخلها بصورة كبيرة.
اليمن.. 650 أسرة نازحة في الجوف يعانون أوضاعا "سيئة"
المصدر: ارم نيوز
قدّر عبد الإله تقي، المسؤول الإعلامي لمكتب الأمم المتحدة بالعاصمة اليمنية صنعاء لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن عدد النازحين جراء المواجهات في محافظة الجوف شمالي اليمن، بـ4550 ألف شخص يشكلون 650 أسرة.
وأشار تقي إلى أن "أغلبيتهم نزحوا إلى مدينة الحزم، وتوزع البقية على مناطق أخرى في المحافظة"، وأكد المسؤول الأممي أن "النازحين يعيشون أوضاعاً إنسانية غاية في السوء بسبب عدم توفر المساعدات الإنسانية".
ودفع السكان المدنيون في محافظة الجوف ثمن المواجهات المستمرة بين قوات الجيش المدعومة من رجال القبائل وبين جماعة الحوثي، بعد أن تحولوا في غضون أيام إلى نازحين بحاجة إلى مأوى وغذاء.
وألقت المواجهات التي انفجرت في البداية في أبريل/ نيسان الماضي، وتجددت في مطلع أغسطس/ آب الجاري، بظلالها السلبية على حياة المدنيين الذين اضطر بعضهم إلى النزوح الإجباري خوفاً من شبح الموت.
وتدور المواجهات في مديرية الغيل الواقعة غرب مدينة الحزم عاصمة الجوف والتي تصدرت قائمة المناطق الأكثر نزوحاً وتضرراً، فضلاً عن منطقة الصفراء القريبة من عاصمة المحافظة.
وحسب مراقبين، يغيب النازحون عن دائرة اهتمام السلطات الرسمية التي تركز على أولوية وقف إطلاق النار وانسحاب طرفي الحرب من مواقعهم وتسليمها لقوات الجيش.
ولتحقيق هذا الغرض، أعاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تكليف لجنة الوساطة بالنزول للجوف وإقناع طرفي المواجهات بتنفيذ محضر اتفاق سابق تم توقيعه قبل أسبوعين ورفض الحوثيون تنفيذه حينها، وقال الشيخ محمد درعان، عضو في لجنة الوساطة الرئاسية، إن "أولوية الدولة حالياً التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار واحتواء المواجهات".
وأوضح أن "اللجنة تأمل إذا توصلت إلى تحقيق هذا الهدف أن تبدأ في تقدير احتياجات النازحين والاهتمام بأوضاعهم وترتيب إعادتهم إلى مناطقهم".
ويؤكد عبد الإله تقي "افتقار النازحين لأماكن الإقامة في ظل لجوء بعضهم لأقاربهم وإقامة البعض الآخر في مدارس بينما لا يزال آخرون في العراء"، وأوضح تقي أن "هؤلاء النازحين في حاجة إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية والمواد الأساسية للعيش"، مرجعاً تأخر تقديم المساعدات إلى "المخاطر الأمنية في أماكن تواجد النازحين".
وتعاني اليمن من موجة نزوح داخلي جراء المواجهات التي تخوضها جماعة الحوثي مع القبائل والجيش بين الحين والآخر شمال البلاد، وتلك التي يخوضها الجيش مع تنظيم القاعدة في الجنوب.
وبلغ عدد النازحين وغالبيتهم في المحافظات الشمالية العام الماضي 306 آلاف شخص، وفق تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أبريل/ نيسان الماضي.
6 حروب خاضها الحوثيون ومخاوف من «السابعة»
المصدر: الشرق الأوسط
خاض الحوثيون ستة حروب ضد الدولة خلال السنوات العشر الأخيرة.. كانت خسائرها جسيمة.. فقد اندلعت الحرب الأولى في 18 يونيو (حزيران) 2004، حينما اشتعل فتيل المعارك بين الجيش اليمني وأنصار حسين بدر الدين الحوثي بعد اتهام الحكومة له بإنشاء تنظيم مسلح على غرار حزب الله اللبناني. واستعمال المساجد لبث خطابات معادية للولايات المتحدة والتحريض على الإرهاب. وقتل حسين الحوثي في العاشر من سبتمبر (أيلول) وتولى أخوه عبد الملك قيادة الجماعة من حينها.
واندلعت الحرب الثانية في مارس (آذار) 2005، واستمرت حتى مايو (أيار) من العام نفسه، وقتل خلال هذه الفترة 200 شخص، قبل أن يعرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح عفوا رئاسيا على المتمردين، شريطة أن يسلموا أنفسهم ويوقفوا إطلاق النار. ورفض الحوثيون العرض الرئاسي، واستمرت المناوشات بين الطرفين، وأصدرت الحكومة اليمنية بيانا تلوم فيه المتمردين على مقتل 522 مدنيا وجرح 2.708 آخرين وخسائر اقتصادية تقدر بـ270 مليون دولار.
واندلعت الحرب الثالثة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2005، واستمرت حتى يناير (كانون الثاني) 2006، واشتبكت قوات قبلية من قبيلة وادعة الهمدانية المؤيدة لعلي عبد الله صالح، تابعة للشيخ عبد الله العوجري مع قوات مؤيدة لعبد الملك الحوثي وتوقف الاقتتال قبل الانتخابات الرئاسية وأطلقت الحكومة اليمنية سراح معتقلين من سجونها.
أما الحرب الرابعة فقد اندلعت في يناير2007، واستمرت حتى يونيو من العام نفسه، وفي 16 يونيو جرى الاتفاق على هدنة وقبل عبد الملك الحوثي شروطها ومنها اللجوء السياسي إلى قطر مقابل الإفراج عن مساجين حوثيين في السجون اليمنية.
وفي مارس 2008 اندلعت الحرب الخامسة وتوقفت أياما قبل أن تعود المواجهات في 29 أبريل (نيسان) عندما قتل سبعة جنود في كمين نصبه المتمردون. وتوقفت الاشتباكات في 17 يوليو (تموز) عام 2008، عندما أعلن علي عبد الله صالح وقف إطلاق النار في الوقت الذي وصل فيه عدد المعتقلين في أغسطس (آب) من العام نفسه إلى 1200 معتقل دون محاكمات.
وفي أغسطس 2009، اندلعت الحرب السادسة واستمرت حتى فبراير (شباط) 2010، عندما شنت القوات اليمنية حملة عسكرية عرفت باسم عملية الأرض المحروقة في 11 أغسطس 2009.
الخميس 21/08/2014
</tbody>
<tbody>
الملف اليمني
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف:
الحوثيون مستمرون بالحشد رغم مبادرة هادي
الرئيس اليمني يأمر الجيش بالتأهب ويعطي الحوثي «فرصة أخيرة»
مستشار الرئيس هادي: الحوثيون طالبوا "الرئيس هادي" بإلغاء الجرعة لفترة "6 أشهر" وتشكيل حكومة شراكة وطنية
قائد عسكري كبير مقرب من هادي يكشف : الحوثيون لن يسقطوا صنعاء وهناك صفقة لمنحهم شرعية فوق شرعية حزب الإصلاح والمؤتمر
الحوثيون يتخندقون حول صنعاء.. والجيش يستعد للمعركة
اليمن.. 650 أسرة نازحة في الجوف يعانون أوضاعا "سيئة"
6 حروب خاضها الحوثيون ومخاوف من «السابعة»
الحوثيون مستمرون بالحشد رغم مبادرة هادي
المصدر: سكاي نيوز
استمر مناصرو عبد الملك الحوثي، الأربعاء، ولليوم الثالث على التوالي، في الاعتصام بمشاركة عناصر مسلحة على مداخل صنعاء للمطالبة بإسقاط الحكومة، رغم دعوة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، لزعيم الجماعة "للشراكة الوطنية المسؤولة".
ويعمل الحوثيون منذ مساء الأحد الماضي على الاحتشاد عند مداخل العاصمة بناء على دعوة زعيمهم عبد الملك الحوثي الرامية إلى إسقاط الحكومة والتراجع عن رفع أسعار المحروقات، ومنح السلطات مهلة حتى الجمعة متوعدا بخطوات "مزعجة".
وأثار استمرار الحشد وتهديدات الحوثي المخاوف من اندلاع العنف في صنعاء، ما دفع الدول الكبرى إلى تحذير الحوثيين من أي أعمال عنف في حين أكد الرئيس هادي واللجنة الأمنية العليا أن السلطة "ستقوم بواجباتها" إزاء أي إخلال بالأمن.
وعززت تحركات الحوثيين، الذين يتخذون اسم "أنصار الله"، المخاوف من سعيهم إلى توسيع رقعة نفوذهم إلى صنعاء، بعد أن نجحوا في السيطرة على عدة مناطق شمالية وفي تحقيق تقدم على حساب آل الأحمر زعماء قبائل حاشد وعلى التجمع اليمني للإصلاح.
وفي منطقة الصباحة عند المدخل الغربي للعاصمة، أقام المحتجون عشرات الخيام في وقت احتشد الآلاف من أنصار الحوثيين وحلفائهم من القبائل في المناطق اليمنية الشمالية ذات الغالبية الزيدية، وأقام محتجون مسلحون سواتر ترابية وخنادق بمنطقة حزيز جنوب صنعاء.
وفي مؤشر على تصلب موقفها وعزمها التصعيد ، أعلنت جماعة الحوثي رفضها لمطالب الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية لنقل السلطة، بوقف التصعيد ضد الحكومة اليمنية، والانسحاب من الأراضي التي سيطرت عليها الجماعة.
في المقابل، عقد هادي اجتماعا مع قيادات الدولة، انتهى ببيان أدان استخدام العنف بكافة أشكاله وصوره، وأعرب عن رفضه "منهج الترهيب وسلوك القوة والحروب والاستيلاء على المدن بالقوة والسلاح".
وأكد البيان على أن "هذا السلوك يمثل خروجاً عن الإجماع الوطني ولا يمكن أن تسمح القوى الوطنية للغة القوة والعنف أن تفرض نفسها وأجندتها على المجتمع أو أن تحقق بهذه الوسيلة أي مصالح سياسية أو غيرها".
ورغم أن البيان أصر على الاستمرار في "اجراءات الإصلاح الاقتصادي المتعلقة بإصلاح قطاعي الكهرباء والنفط والخدمة المدنية والدين العام"، إلا أنه أطلق مبادرة للحوار مع جماعة عبد الملك الحوثي.
ودعا إلى "تشكيل وفد وطني" للقاء مع "أنصار اللّه" للتأكيد "على هذه المبادئ والدعوة للشراكة الوطنية المسؤولة من خلال لغة الحوار والوفاق ونبذ العنف والتهديد والتصعيد وإغلاق الطرق الذي من شأنه إقلاق السكينة العامة...".
الرئيس اليمني يأمر الجيش بالتأهب ويعطي الحوثي «فرصة أخيرة»
المصدر: القدس العربي
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء أمس تحركات سياسية لاحتواء تقدم المسلحين الحوثيين إلى مداخل العاصمة صنعاء، حيث عقد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لقاء موسعا لكبار قيادات الدولة والأحزاب السياسية واعضاء الحكومة ومجلسي النواب والشورى، لاتخاذ قرار باجماع وطني يكون بمثابة «الفرصة الأخيرة» لجماعة الحوثي المسلحة لإيقاف تصعيدها المسلح حول العاصمة صنعاء، فيما دعا هادي الجيش إلى أن يكون على قدر كبير من الجاهزية.
وأدان هذا اللقاء الوطني الموسع استخدام جماعة الحوثي للعنف بكافة أشكاله وصوره و»رفض رفضاً كاملاً ومطلقاً منهج الترهيب وسلوك القوة والحروب والاستيلاء على المدن بالقوة والسلاح».
واعتبر هذا السلوك «يمثل خروجاً عن الإجماع الوطني ولا يمكن أن تسمح القوى الوطنية للغة القوة والعنف أن تفرض نفسها وأجندتها على المجتمع أو أن تحقق بهذه الوسيلة أي مصالح سياسية أو غيرها».
ودعا هادي الحوثيين «إلى مراجعة حساباتهم والنظر إلى الأمور بمنتهى الواقعية والمسؤولية وأن يدركوا العواقب الوخيمة للخروج عن الإجماع الوطني وألا تأخذهم العزة بالإثم لتدفعهم لتبنيّ ممارسات ثبت فشلها في الماضي والحاضر وبكل تأكيد وثقة ستفشل في المستقبل وتكرارها من جديد لن نحصد من ورائه سوى الكوارث والفوضى وإراقة الدماء».
وشكل الاجتماع وفدا للقاء زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي المختبئ في مناطق نائية بمحافظة صعدة، شمالي اليمن، ويتكون الوفد من كبار الشخصيات السياسية والرسمية من مختلف الأحزاب والتيارات السياسية، لاقناعه بالعدول عن تصعيداته للوضع العسكري ومناقشة خيارات «الفرصة الأخيرة» معه تفاديا لانزلاق البلد الى منحدر خطير وكذا «تدارس الموقف بصورة كاملة وما يجب عمله من خلال تغليب مصلحة الوطن العليا ومقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمّنة واحترام إرادة الشعب وتطبيق مخرجات الحوار الوطني الذي أجمعت عليها كل الأطياف والقوى السياسية».
مستشار الرئيس هادي: الحوثيون طالبوا "الرئيس هادي" بإلغاء الجرعة لفترة "6 أشهر" وتشكيل حكومة شراكة وطنية
المصدر: التغيير نت
توعدت السلطات اليمنية, أمس, باتخاذ إجراءات حازمة ضد من يعبث بالأمن والاستقرار, في وقت حذرت الدول العشر الراعية للمبادر الخليجية من العنف, وذلك بعد احتشاد مئات المسلحين الحوثيين مداخل صنعاء في إطار سلسلة تظاهرات تصاعدية للمطالبة باسقاط الحكومة.
وقال مستشار الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس المركز الوطني للدراسات الستراتجية فارس السقاف, في تصريح لـ”السياسة”, إن “أسلوب الحوثيين في توجيه طلباتهم السياسية أشبه بمن يضع مطرقة على الرأس ويضعك بين خيارين إما الاستجابة لمطالبه أو تهشيم رأسك, وهذا ما لا أعتقد أن يستجيب له هادي, لأن مطالبهم تستثمر المعاناة الشعبية”.
واعتبر أن “إلغاء الجرعة السعرية وإقالة الحكومة يعني إلغاء سلطة الدولة”, مضيفاً إن “المطالبة بإسقاط الحكومة بهذه الطريقة هو إسقاط للدولة وللعملية السياسية برمتها ولن تقف الدولة مكتوفة الأيدي ولن يسكت المجتمع الدولي”.
وكشف السقاف أن “الحوثيين قدموا ورقة لهادي تتضمن إلغاء الجرعة السعرية لمدة ستة أشهر وتشكيل لجنة من الخبراء لدراسة الخيارات البديلة بهدف تغطية العجز في الموازنة ثم تشكيل حكومة شراكة وطنية وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار, وكان هناك تواصل بينهم وبين هادي لكنه لم يسفر عن اتفاق”.
ورأى أن السيناريو الذي قد يلجأ إليه الحوثيون في حال عدم الاستجابة لطلباتهم لإسقاط صنعاء هو شل حركة المؤسسات والأجهزة الحكومية وحركة العمل والاقتصاد والأسواق من خلال التمترس في الشوارع وهذا سيشجع الآخرين على التمرد والفوضى.
ورأى أن استمرار الحوثيين في هذه الطريق سيجعل الجميع يخسر ولن يكون هناك تسوية سياسية صالحة لأي طرف.
وأكد أن “الدولة تتحاشى أي مواجهة مسلحة مع الحوثيين لأن في ذلك إشاعة للفوضى والبعض قد يذهب بتفكيره إلى أنه سيكون بمقدور الحوثيين إغلاق مجلس الوزراء, وإجبار الدولة على التفاوض معهم وكأنها في حالة حرب ثم تعلن الاستسلام, وذلك غير مقبول ولن يتم”.
وشدد على ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار, منتقداً موقف بعض القوى السياسية بقوله إنها “تلقي بكامل المسؤولية على هادي ولم تقم بشيء بل إن الأمر وصل بها إلى المطالبة بإقالة وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد”.
واستبعد أن يكرر الحوثيون حصار صنعاء على غرار ما حدث بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962, داعياً إلى إعادة الحياة لنتائج الحوار الوطني ومخرجاته وإنعاش التسوية السياسية.
وطالب الحوثيين بالتعقل وعدم اعتماد هذه الطرق غير المسؤولة لأنها غير مضمونة النتائج, ونصحهم بالجلوس مع هادي والوصول إلى اتفاق مرض لاسيما أن الرئيس اتخذ خطوات كبيرة ضد الفساد والتخفيف من آثار الإصلاحات الاقتصادية والدولة والحكومة بدأتا فعلاً إجراءات إلغاء الازدواج الوظيفي وتطبيق نظام البصمة والتقشف.
قائد عسكري كبير مقرب من هادي يكشف : الحوثيون لن يسقطوا صنعاء وهناك صفقة لمنحهم شرعية فوق شرعية حزب الإصلاح والمؤتمر
المصدر: أخبار اليمن
كشف قائد عسكري كبير مقرب من الرئيس هادي أن الحوثيين لن يقوموا بإسقاط صنعاء , وإنما هناك سيناريو تحت إشراف دولي وخليجي في منح الحوثيين شرعية شعبية , وشرعية في السلطة السياسية تعادل حجم القوى المشاركة حاليا في حكومة الوفاق الوطني .
ونقل مصدر خاص للعين أونلاين عن هذا القائد المقرب من هادي أن هناك تواصل مستمر بين الحوثيين ,بين رئاسة الجمهورية , مؤكدا أن المتأمل في خطاب هادي أو البيان الصادر عن ملتقى هادي مع كبار مسئولي الدولة يعد متواضعا مع ما يجري من تغيرات كبيرة على الأرض .
وأكد المصدر أن الحوثيين سينالوا الكثير من مطالبهم السياسية , في هذه المرحلة , لكنه علق لكننا لا ندري ما سيحدث بعد ذلك من تطورات لأن المخرج حسب حديثة , يريد المشهد في هذا التوقيت أن يكون لصالح الحوثيين , وليس لصالح حزب الإصلاح أو حزب المؤتمر , مؤكدا أن هادي مرتب أوراقة جيدا .
الحوثيون يتخندقون حول صنعاء.. والجيش يستعد للمعركة
المصدر: الشرق الأوسط
باتت العاصمة اليمنية صنعاء على شفا هاوية جديدة من المواجهات غير معروفة العواقب، حيث يحتشد الآلاف من أنصار المتمردين الحوثيين الشيعة بينهم مسلحون عند مداخل العاصمة للمطالبة بإسقاط الحكومة، في حين أطلق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي دعوة لزعيم التمرد عبد الملك الحوثي للتهدئة والمشاركة في حكومة وحدة وطنية، كبادرة حسن نية، بينما بعث بوفد إلى سلطنة عمان للقاء السلطان قابوس بن سعيد، من أجل التوسط لدى الحوثيين الذين يحاولون الإطباق على صنعاء والبلاد.
وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أطلق مساء الأحد الماضي تحركات احتجاجية تصاعدية لإسقاط الحكومة أو التراجع عن رفع أسعار المحروقات، ومنح السلطات مهلة حتى الجمعة، متوعدا بخطوات «مزعجة»، مما أطلق المخاوف من اندلاع العنف في صنعاء.
وانتشر عشرات المسلحين على التباب والمناطق المطلة على الطرق التي تربط العاصمة صنعاء بمختلف المحافظات، وتقع هذه المناطق على بعد أقل من كيلومترين من العاصمة صنعاء، وهو ما يضعها تحت مرمى نيران أسلحة الحوثيين إذا ما اندلعت معارك مع الجيش.
وتشهد العاصمة صنعاء في الوقت الحالي استنفارا أمنيا كبيرا، حيث حلقت طائرات الهيلكوبتر في علو منخفض بالعاصمة، وأعلن الجيش استعداده للدفاع عن سيادة البلاد، كما بدت معالم الخوف على المواطنين في العاصمة من نشوب حرب جديدة بين الحوثيين والجيش.. قد تكون السابعة في عمر النزاع بينهما. وحذرت الدول الكبرى الحوثيين من أي أعمال عنف ملوحة باللجوء إلى مجلس الأمن لاتخاذ تدابير ضد الجماعة المتمردة.
وكشفت مصادر سياسية يمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن الرئيس هادي اجتمع مع قيادات الدولة وأعضاء مجلسي النواب والشورى والأحزاب وأعضاء الحوار الوطني ومنظمات المجتمع المدني والعلماء وقادة الجيش، وبعث بوفد خاص إلى السلطان قابوس بن سعيد من أجل التوسط لدى الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على صنعاء، كما بعث بوفد آخر إلى زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي في صعدة يضم الدكتور أحمد بن دغر، نائب رئيس الوزراء وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ويحيى أبو إصبع، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني وعدد آخر من الوسطاء، لعرض مبادرة وصفت بأنها «مبادرة الفرصة الأخيرة»، تتضمن إمكانية تشكيل حكومة وطنية جديدة، يشارك فيها الحوثي، في حال مغادرة مجموعاته المسلحة العاصمة صنعاء. وأوضح المصدر أن تلك اللجنة ستتجه اليوم للتفاوض مع الحوثي، مضيفا أن هادي دعا جميع القوى السياسية إلى الاصطفاف الوطني، وأن يكون للجيش الجاهزية الكاملة.
وقال الدكتور فارس السقاف، مستشار الرئيس اليمني لـ«الشرق الأوسط»، إن الدولة اليمنية أخذت تهديدات الحوثيين بجد، واعتبرت ما يقومون به «تهديدا للعاصمة السياسية لليمن الموحد». وأضاف أن «اللجنة الأمنية العليا أصدرت بيانا بينت فيه أن هناك مؤشرات بخروج تجمعات الحوثيين عن السلمية». وقال السقاف، إن «الحشود القبلية من القبائل السبع المحيطة بالعاصمة صنعاء هي في انتظار القرار الحاسم يوم الجمعة المقبل». ويؤكد المستشار السقاف، أن «النتائج لن تكون مضمونة لهذه المظاهرات الحوثية وقد تخرج عن طورها، ولذلك نحن ندعو إلى الجلوس إلى طاولة الحوار.. والرئيس أعلن أنه يمد يده للجميع من أجل أن ننفذ مخرجات الحوار الوطني الشامل».
ويؤكد مستشار الرئيس اليمني أنه إذا «حدثت أي مواجهات لن يكون البلد على سكة السلامة وستفشل التسوية السياسية، وهو الوضع الذي لن يقبل به أحد».وأكد السقاف، أن اجتماع الرئيس مع قيادات الدولة خلص إلى ما يشبه «مبادرة اللحظة الأخيرة»، إزاء الحوثيين، إذ تم تشكيل وفد سيزور الحوثي في معقله بصعدة (شمال) الخميس وينقل له رسالة. وفي كلمة أمام الاجتماع نقلتها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، دعا هادي الحوثيين إلى «مراجعة حساباتهم والنظر إلى الأمور بمنتهى الواقعية والمسؤولية، وأن يدركوا العواقب الوخيمة للخروج عن الإجماع الوطني». وإذ أكد أن الدولة «تحتفظ بحق استخدام كل الوسائل المشروعة للدفاع عن مكتسبات الشعب ومخرجات الحوار الوطني وحفظ الأمن والسلم الاجتماعي»، إلا أنه قال: «إننا نمد أيدينا للجميع ونفتح باب الحوار السياسي دوما وأبدا، إيمانا منّا بأن لغة الحوار هي أفضل الخيارات وأسلمها».
وبحسب السقاف، فإن مفاد الرسالة التي سينقلها الوفد إلى صعدة هي دعوة الحوثيين «للحوار والتعقل والمشاركة في حكومة وحدة وطنية بموجب قرارات الحوار الوطني»، إلا أنها «تؤكد استحالة التراجع عن الجرعة السعرية (رفع أسعار المحروقات) لأن الدولة ستنهار في هذه الحالة». كما ذكر السقاف، أن الرئيس والمشاركين في الاجتماع أكدوا «استحالة القيام بأي خطوة قبل يوم الجمعة، فأي خطوة لتعديل الحكومة مثلا تتطلب وقتا أكثر».
واعتبر السقاف، أن الحوثي «يستثمر معاناة الناس»، وأن «الكرة الآن في معلبه (الحوثي) والتصعيد أو عدمه مرتبط بكيف سيكون رده على مبادرة الرئيس». وخلص إلى القول إن ما وصل إليه الاجتماع «إنذار وإبراء ذمة».
من جهته، قال ضيف الله الشامي، المسؤول الإعلامي للمكتب السياسي لـ«أنصار الله»، إنه حتى الوقت الحالي لم تصلهم أخبار بشأن لجنة التفاوض، مؤكدا أن الحوثيين لن يتراجعوا عن مطالب الشعب اليمني والمتمثلة بإسقاط الحكومة والجرعة السعرية المتمثلة برفع أسعار المشتقات النفطية.
وأكد الشامي استمرار المواطنين في التظاهر بجميع المحافظات اليمنية، حيث سيتوجهون بعدها إلى العاصمة صنعاء للانضمام للاعتصامات، وقال: «نحن أمهلنا الدولة حتى الجمعة لتنفيذ مطالب الشعب وإلا سيتخذ المواطنون خيارات أخرى، وهو من يقرر ماذا ستكون». وأضاف أن مسيراتهم سلمية، وقال إنه في حال اعتدت قوات الجيش عليهم فلن يقفوا مكتوفي الأيدي، وجدد مطالبته للدولة بتنفيذ مطالب الشعب حتى لا يدخل اليمن في أتون الصراعات، ولتجنب الفشل السياسي.
وأوضح أن على الدولة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بجميع نقاطها حسب ما اتفق عليه جميع الأطراف، مشيرا إلى أنها في الوقت الحالي تختار البنود التي تريدها والتي تناسب مصالحها الخاصة.. «ويتهمون بعد ذلك الحوثيين بعرقلة التسوية السياسية». وفي منطقة الصباحة عند المدخل الغربي للعاصمة، أقام المحتجون عشرات الخيام. وقال أبو علي الأسدي، المتحدث باسم المخيم: «معتصمون سلميا حتى إلغاء الجرعة (زيادة الأسعار) وإسقاط الحكومة والبديل تشكيل حكومة كفاءات. نحن ملتزمون بالتحرك السلمي، لكن إذا تعرض المعتصمون لاعتداء ستقطع يد المعتدي». وأضاف: «ننتظر من الرئيس هادي أن يغلّب العقل، فإسقاط الحكومة مطلب شعبي».
وسيطر الحوثيون، الشهر الماضي، على محافظة عمران المجاورة للعاصمة صنعاء من حيث الشمال بالقوة المسلحة، وما زالوا يفرضون إرادتهم هناك بعد سيطرتهم الكاملة على محافظة صعدة ومحافظات أخرى في الشمال الغربي، وفي الوقت الحالي يتمركزون على أطراف العاصمة صنعاء من وضواحيها بقواتهم ويدّعون أن بعض القوى السياسية تجرهم إلى معارك سياسية مع الدولة، ويخوض الحوثيون معارك مع الحكومة اليمنية منذ عام 2004، عندما اندلع تمردهم في محافظة صعدة.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن مجموعات مسلحة وغفيرة تتبع الحوثي دخلت، أمس، إلى العاصمة صنعاء عبر محافظة عمران ومناطق مجاورة، في الوقت الذي توجد فيه مجموعات كبيرة من الحوثيين في صنعاء في تجمعات خاصة. وتتحدث المصادر عن سعي الحوثيين إلى السيطرة على العاصمة صنعاء.
وكانت الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية قد حذرت عبد الملك الحوثي من خطورة تحركاته غير السلمية، والتي تحاول فرض أجندات سياسية في اليمن بالقوة المسلحة وترفض تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، وتتهم السلطات اليمنية، منذ سنوات، الحوثيين بتلقي الدعم من جمهورية إيران الإسلامية، في الوقت الذي ينشط فيه الحوثيون عسكريا وسياسيا في الكثير من المناطق اليمنية ويوجدون، في الوقت الحالي، في مناطق همدان وبني مطر ومحافظة عمران، بشمال صنعاء، وأصبحوا يشكّلون خطرا كبيرا على العاصمة التي بدأوا في الوجود بداخلها بصورة كبيرة.
اليمن.. 650 أسرة نازحة في الجوف يعانون أوضاعا "سيئة"
المصدر: ارم نيوز
قدّر عبد الإله تقي، المسؤول الإعلامي لمكتب الأمم المتحدة بالعاصمة اليمنية صنعاء لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن عدد النازحين جراء المواجهات في محافظة الجوف شمالي اليمن، بـ4550 ألف شخص يشكلون 650 أسرة.
وأشار تقي إلى أن "أغلبيتهم نزحوا إلى مدينة الحزم، وتوزع البقية على مناطق أخرى في المحافظة"، وأكد المسؤول الأممي أن "النازحين يعيشون أوضاعاً إنسانية غاية في السوء بسبب عدم توفر المساعدات الإنسانية".
ودفع السكان المدنيون في محافظة الجوف ثمن المواجهات المستمرة بين قوات الجيش المدعومة من رجال القبائل وبين جماعة الحوثي، بعد أن تحولوا في غضون أيام إلى نازحين بحاجة إلى مأوى وغذاء.
وألقت المواجهات التي انفجرت في البداية في أبريل/ نيسان الماضي، وتجددت في مطلع أغسطس/ آب الجاري، بظلالها السلبية على حياة المدنيين الذين اضطر بعضهم إلى النزوح الإجباري خوفاً من شبح الموت.
وتدور المواجهات في مديرية الغيل الواقعة غرب مدينة الحزم عاصمة الجوف والتي تصدرت قائمة المناطق الأكثر نزوحاً وتضرراً، فضلاً عن منطقة الصفراء القريبة من عاصمة المحافظة.
وحسب مراقبين، يغيب النازحون عن دائرة اهتمام السلطات الرسمية التي تركز على أولوية وقف إطلاق النار وانسحاب طرفي الحرب من مواقعهم وتسليمها لقوات الجيش.
ولتحقيق هذا الغرض، أعاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تكليف لجنة الوساطة بالنزول للجوف وإقناع طرفي المواجهات بتنفيذ محضر اتفاق سابق تم توقيعه قبل أسبوعين ورفض الحوثيون تنفيذه حينها، وقال الشيخ محمد درعان، عضو في لجنة الوساطة الرئاسية، إن "أولوية الدولة حالياً التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار واحتواء المواجهات".
وأوضح أن "اللجنة تأمل إذا توصلت إلى تحقيق هذا الهدف أن تبدأ في تقدير احتياجات النازحين والاهتمام بأوضاعهم وترتيب إعادتهم إلى مناطقهم".
ويؤكد عبد الإله تقي "افتقار النازحين لأماكن الإقامة في ظل لجوء بعضهم لأقاربهم وإقامة البعض الآخر في مدارس بينما لا يزال آخرون في العراء"، وأوضح تقي أن "هؤلاء النازحين في حاجة إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية والمواد الأساسية للعيش"، مرجعاً تأخر تقديم المساعدات إلى "المخاطر الأمنية في أماكن تواجد النازحين".
وتعاني اليمن من موجة نزوح داخلي جراء المواجهات التي تخوضها جماعة الحوثي مع القبائل والجيش بين الحين والآخر شمال البلاد، وتلك التي يخوضها الجيش مع تنظيم القاعدة في الجنوب.
وبلغ عدد النازحين وغالبيتهم في المحافظات الشمالية العام الماضي 306 آلاف شخص، وفق تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أبريل/ نيسان الماضي.
6 حروب خاضها الحوثيون ومخاوف من «السابعة»
المصدر: الشرق الأوسط
خاض الحوثيون ستة حروب ضد الدولة خلال السنوات العشر الأخيرة.. كانت خسائرها جسيمة.. فقد اندلعت الحرب الأولى في 18 يونيو (حزيران) 2004، حينما اشتعل فتيل المعارك بين الجيش اليمني وأنصار حسين بدر الدين الحوثي بعد اتهام الحكومة له بإنشاء تنظيم مسلح على غرار حزب الله اللبناني. واستعمال المساجد لبث خطابات معادية للولايات المتحدة والتحريض على الإرهاب. وقتل حسين الحوثي في العاشر من سبتمبر (أيلول) وتولى أخوه عبد الملك قيادة الجماعة من حينها.
واندلعت الحرب الثانية في مارس (آذار) 2005، واستمرت حتى مايو (أيار) من العام نفسه، وقتل خلال هذه الفترة 200 شخص، قبل أن يعرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح عفوا رئاسيا على المتمردين، شريطة أن يسلموا أنفسهم ويوقفوا إطلاق النار. ورفض الحوثيون العرض الرئاسي، واستمرت المناوشات بين الطرفين، وأصدرت الحكومة اليمنية بيانا تلوم فيه المتمردين على مقتل 522 مدنيا وجرح 2.708 آخرين وخسائر اقتصادية تقدر بـ270 مليون دولار.
واندلعت الحرب الثالثة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2005، واستمرت حتى يناير (كانون الثاني) 2006، واشتبكت قوات قبلية من قبيلة وادعة الهمدانية المؤيدة لعلي عبد الله صالح، تابعة للشيخ عبد الله العوجري مع قوات مؤيدة لعبد الملك الحوثي وتوقف الاقتتال قبل الانتخابات الرئاسية وأطلقت الحكومة اليمنية سراح معتقلين من سجونها.
أما الحرب الرابعة فقد اندلعت في يناير2007، واستمرت حتى يونيو من العام نفسه، وفي 16 يونيو جرى الاتفاق على هدنة وقبل عبد الملك الحوثي شروطها ومنها اللجوء السياسي إلى قطر مقابل الإفراج عن مساجين حوثيين في السجون اليمنية.
وفي مارس 2008 اندلعت الحرب الخامسة وتوقفت أياما قبل أن تعود المواجهات في 29 أبريل (نيسان) عندما قتل سبعة جنود في كمين نصبه المتمردون. وتوقفت الاشتباكات في 17 يوليو (تموز) عام 2008، عندما أعلن علي عبد الله صالح وقف إطلاق النار في الوقت الذي وصل فيه عدد المعتقلين في أغسطس (آب) من العام نفسه إلى 1200 معتقل دون محاكمات.
وفي أغسطس 2009، اندلعت الحرب السادسة واستمرت حتى فبراير (شباط) 2010، عندما شنت القوات اليمنية حملة عسكرية عرفت باسم عملية الأرض المحروقة في 11 أغسطس 2009.