المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاتحاد الخليجي 10



Haneen
2014-09-24, 10:49 AM
شؤون خليجية 10
10/04/2014

إعفاء الأمير بندر بن سلطان من منصبه
المصدر: العرب أون لاين
أصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا ملكيا مساء الثلاثاء بإعفاء الأمير بندر بن سلطان من رئاسة الاستخبارات العامة، بناء على طلبه كما جاء في البيان، وتكليف نائبه الفريق أول يوسف الإدريسي برئاسة الاستخبارات.
وأكدت معلومات حصلت عليها "العرب" أن طلب الأمير بندر مغادرة رئاسة الاستخبارات بعد أقل من عامين قضاهما فيها نظرا لظروف صحية جعلته غير قادر على إدارة الملف، فيما لا يزال ممسكا بأمانة ملف الأمن الوطني، وهو الجهة الأمنية الأعلى التي يرأسها الملك عبدالله نظرا إلى أهمية هذا الجهاز الذي تتبعه كافة القطاعات الأمنية والعسكرية.
وكان الأمير بندر قد تعرض لأزمات صحية متكررة بسبب آلام في ظهره وتلقى العلاج في ألمانيا ثم توجه إلى مراكش ليقضي فترة نقاهة، لكنه لم يعد للسعودية وظل فيها إلى يومنا هذا بسبب عدم تحسن صحته.
ويعتبر تعيين الإدريسي مؤقتا، وينتظر ان يتم صدور قرار ملكي قريبا بتعيين أحد ابناء الأسرة المالكة في هذا المنصب الحساس.
والأمير بندر هو نجل ولي العهد السعودي السابق الامير سلطان بن عبدالعزيز وكان سفيرا لبلاده في واشنطن طوال 22 عاما وعين في يوليو 2012 رئيسا للمخابرات السعودية.
والفريق أول يوسف الإدريسي هو أحد تلامذة الأمير بندر، وسبق له العمل على ملفات عديدة معه، تختص بملفات التفاوض والعلاقات بين الأجهزة الاستخبارية العالمية، قادما للواجهة على صيغة التكليف في منصب اعتاد أن يكون رئيسه من الأسرة المالكة.
وكانت "العرب" كشفت في عدد سابق أن طول غياب الأمير بندر عن أداء مهامه، دفع القيادة السعودية إلى إسناد الملفات الموكلة إليه إلى وزراء آخرين، فأصبح الملف السوري بيد وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، وبمساندة من الأمير سلمان بن سلطان.
أما الملف اليمني فتم تحويله إلى الأمير محمد بن نايف، نظرا إلى الحساسية الأمنية التي يشكلها هذا الملف.

رئيس الوزراء الكويتي: اشرطة الفيديو التي ظهر فيها مسؤولون سابقون يحيكون مؤامرة مزيفة
المصدر: فرانس برس
اكد رئيس الوزراء الكويتي الثلاثاء للنواب خلال جلسة مغلقة لمجلس الامة ان اشرطة الفيديو التي ظهر فيها مسؤولون سابقون يحيكون مؤامرة في الكويت مزيفة.
وقضية الاشرطة التي قد يكون مسؤولون سابقون ضالعين فيها بينهم احد افراد الاسرة الحاكمة بحسب وسائل الاعلام هزت هذه الدولة التي تملك 10% من الاحتياطي النفطي العالمي.
وذكر رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم انه في بداية الجلسة السرية استعرض رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح “تقارير جهات خارجية متخصصة تفيد التأكيد دون أدنى شك على ان جميع التسجيلات الصوتية وأشرطة الفيديو التي فحصت قد تم العبث بها ولا تمثل نسخة حقيقية او موثوقا بها للاحداث المصورة في أشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية التي تم تقديمها من قبل مصدر غير معروف والتأكيد على انه تم ازالة مقاطع من التسجيلات الصوتية”.
واضاف ان الحكومة ابلغت النواب بان كافة التسجيلات ستسلم للنيابة العامة التي تجري حاليا تحقيقا.
وكان النواب منقسمين حول هذه القضية اذ ان النائب الموالي للحكومة عبد الحميد دشتي صرح للصحافيين ان التسجيلات مزيفة في حين ان النائب المعارض رياض العدساني اكد انها صحيحة وجدية.
اما النائب الاسلامي جمدان العزمي فقال للصحافيين ان “المشكلة هي الان بين ابناء الاسرة الحاكمة” وان “الصراع هو صراع حكم وصراع على الاموال”.
واضاف “لا يمكن قبول ما يحدث وكل المشاكل مفتعلة (…) اوجه رسالة للسلطة الشعب تعب ولا بد من حل المشكلات”.
وتشهد الكويت منذ 2006 سجالات سياسية بين الحكومة التي تتولاها عائلة الصباح ومجلس الامة. وتم منذ ذلك الحين تعيين نحو عشر حكومات وحل مجلس الامن ست مرات. وهدأ الوضع منذ تموز/يوليو 2013 مع تنظيم انتخابات نيابية جديدة فاز فيها مرشحون مقربون من الحكومة.

'مطاعن تقنية' تقوض أركان المؤامرة على الحكم في الكويت
المصدر: العرب اون لاين
ناقش مجلس الأمّة الكويتي أمس في جلسة سرية قضية ما سمي بـ»المؤامرة» على نظام الحكم واطّلع على شريط فيديو يتصل بالقضية، ووصفه رئيس المجلس مرزوق الغانم في بيان بأنه «عبارة عن تسجيل مرئي، الصورة فيه غير واضحة ومبهمة ودون وجود أصوات واضحة يمكن سماعها أو فهمها».
وأوضح الغانم أن المجلس عقد جلسة سرية بناء على طلب من الحكومة ومجموعة من النواب لمناقشة موضوع الشريط، وتم التصويت على الطلب ووافق المجلس على ذلك، مبينا أنه أبلغ النائب العام، الذي سبق وأن أصدر حظرا بالنشر فيما يتعلق بالقضية.
وأضاف الغانم أنّه في بداية الجلسة السرية اطلع رئيس مجلس الوزراء أعضاء المجلس على خلفية موضوع الشريط وحيثياته. حيث تم عرض تسجيل مرئي أصلي سُلّم من أحد أفراد الأسرة الحاكمة.
وقال إنه تمّ عرض نتائج تقارير من جهات خارجية متخصصة تفيد بأن هذا الشريط الأصلي لا يمكن استخلاص أي صوت مفهوم أو واضح منه، وأن رئيس مجلس الوزراء تسلّم مقاطع أخرى مرئية ومسموعة من نفس المصدر تتضمن أصواتا غير واضحة مع وجود ترجمة كتابية.
وأكد الغانم بأن رئيس الوزراء استعرض أيضا تقارير جهات خارجية متخصصة تفيد التأكيد دون أدنى شك على أن جميع التسجيلات الصوتية وأشرطة الفيديو التي فُحصت قد تم العبث بها، ولا تمثل نسخة حقيقية موثوقا بها للأحداث المصورة في أشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية التي تم تقديمها من قبل مصدر غير معروف.
وأشار إلى وجود دليل يشير إلى أنه تم تحرير مقاطع من التسجيلات الصوتية بإزالة أو إدخال مقاطع بشكل غير منتظم في التسجيلات، موضحا أنه أيا كان وراء تلفيق التسجيلات فقد كان الهدف تضليل المستمع.
وكشف الغانم أيضا أنه تمت مناقشة طلب لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشأن موضوع الشريط وكانت نتيجة التصويت على هذا الطلب موافقة سبعة أعضاء وعدم موافقة 50 عضوا بسبب قرار النائب العام بحظر التداول في هذا الموضوع بشكل علني.
غير أن المعلومات التي كشف عنها الغانم بشأن الشريط، مثلت بحد ذاتها، حسب البعض، خرقا لحظر النشر بشأن القضية، الأمر الذي استدعى من رئيس البرلمان التوضيح لاحقا.
وزير خارجية الامارات: إيران شريك استراتيجي وحريصون للتقارب أكثر مما مضى
المصدر: القدس العربي
قال وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد إن “العلاقات بين دولة الإمارات وإيران هي علاقات قديمة وتاريخية وترتكز على أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك من أجل أمن واستقرار المنطقة في ظل القيادة الحكيمة للبلدين الصديقين”.
واضاف “ننظر بالكثير من الإيجابية إلى التوجه العام للرئيس الايراني حسن روحاني في مقاربته لعلاقة إيران بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ونرى أنها فرصه سانحه لتعزيز علاقاتنا التاريخية وإزالة الشوائب والاختلافات التي تعتريها”.
وقال في ختام أعمال الدورة الثانية للجنة العليا المشتركة بين الإمارات وايران في أبوظبي الثلاثاء ” أن عمل اللجنة وكل الجهود القائمة لدعم العلاقات بين الطرفين تحظى بتأييد وتشجيع قيادتي البلدين وتستهدف تعظيم الفائدة لشعبينا”.
وتابع في حضور محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني “اجتماعنا دليل على حرص القيادة على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة لكلا الطرفين والتمهيد للأرضية اللازمة لإحداث التقارب بين البلدين أكثر مما مضى”.
وأكمل ” ايران شريك استراتيجي لدولة الإمارات ولا يقتصر الأمر على التجارة والعلاقات الاقتصادية فحسب رغم أهميتها بل يعود إلى روابط ثقافية وحضارية مشتركة”.
وتابع ” لقد رحبت دولة الامارات باتفاق جنيف الأخير (1+5) لإنجاح المفاوضات النووية وأملنا أن نحافظ على منطقتنا خالية من خطر الانتشار النووي بما يعزز أمننا المشترك وأن يفتح ذلك الباب أمام انطلاق طاقات أكبر للتعاون بين ايران ودول العالم وفي مقدمتها دول الجوار”.
وذكر ان “الإمارات سوف تبذل كل الجهود لإزالة أية عقبة في طريق تعزيز العلاقات ولا شك أن تعزيز التواجد الدبلوماسي والقنصلي هو وسيلة هامة لتطوير العمل المشترك نحو تعاون أقوى وأوثق بين بلدينا “.
وأعرب الوزير الاماراتي “عن أمله في تحقيق مزيد من التعاون بين البلدين مع الأخذ في الاعتبار الالتزامات الدولية للطرفين والتطلع لآفاق أرحب تزال فيها كثير من العقبات التي تحد من التبادل التجاري والاقتصادي والتعاون الاستثماري”.
ولفت الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل قبل عدة أعوام إلى أكثر من 44 مليار درهم إماراتي (الدولار يعادل 3,67 درهم) سنويا لكنه تراجع في السنوات الأخيرة إلى نحو 25 مليار درهم عام 2012.
واضاف “نأمل استمرار الانفراج بين إيران والعالم بما يسمح لنا الوصول إلى تلك المعدلات السابقة وتجاوزها”.
وأكد أن “هناك فرصاً كبيرة أمام القطاع الخاص من الجانبين للاستثمار المتبادل بمجرد إزالة العقبات التي تفرضها الالتزامات بالمقررات الدولية وتوفر الأطر والاتفاقيات التي يجب أن تعمل اللجنة عليها من الآن ولا يقتصر ذلك على مجالي الطاقة والصناعات الغذائية والدوائية وإنما هناك مجالات أوسع للتعاون يمكن الاستفادة منها على سبيل المثال الخدمات المالية والمصرفية والطاقة المتجددة البديلة”.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التقى محمد جواد ظريف وزير الشؤون الخارجية الإيراني في وقت سابق اليوم الثلاثاء حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين .
وذكرت وكالة أنباء الامارات (وام) أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قبل خلال اللقاء دعوة رسمية من الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة طهران، ولم تذكر (وام) موعد القيام بهذه الزيارة.
الإمارات وايران توقعان مذكرتي تفاهم في اختتام اجتماع لجنتهما المشتركة
المصدر: الراي الكويتية
وقع وزيرا خارجية الامارات وايران امس المحضر الختامي لأعمال اللجنة الاماراتية - الايرانية المشتركة التي شهدت أيضا توقيع مذكرتي تفاهم في المجال الرياضي وقطاع الاعمال وقعهما عدد من مسؤولي البلدين.
وقال بيان رسمي بثته وكالة أنباء الامارات ان "وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بحث مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في وقت سابق اليوم (أمس) عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين لاسيما تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
وأضاف ان الوزيرين ناقشا خلال اللقاء الأوضاع الاقليمية والدولية ومستجدات الاوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات المشتركة لاسيما في مجالي الاقتصاد والتبادل التجاري وازالة عقبات النهوض بالعلاقات الاماراتية - الايرانية على جميع المستويات".
وأشار البيان الى أن "نائب رئيس الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحث مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عددا من الملفات التي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين خلال استقباله له في دبي صباح اليوم (امس)".
وأوضح ان "الشيخ محمد بن راشد تلقى دعوة رسمية من الرئيس الايراني حسن روحاني لزيارة طهران"، مشيرا الى ان الشيخ محمد "قبل الدعوة الايرانية شاكرا".
من جهة اخرى، شهد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس مع رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسياديس الذي يزور الامارات حاليا توقيع ثلاث مذكرات تفاهم واتفاقية تعاون بين دولة الإمارات وجمهورية قبرص بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتركز مذكرات التفاهم والاتفاقية الموقعة بين البلدين على التعاون في قطاعات النقل والتعليم العالي والبحث العلمي والطاقة والسياحة في مسعى مشترك لتنمية العلاقات المشتركة بين الامارات وقبرص.

العرب اللندنية: قطر تلجأ إلى إيران لمواجهة عزلتها الإقليمية
المصدر: اليوم السابع
قالت صحيفة العرب اللندنية، إن قطر لجأت إلى إيران لمواجهة عزلتها الإقليمية، وأشارت الصحيفة إلى زيارة وفد أمنى إيرانى إلى الدوحة أمس لعمل محادثات مع نظرائهم القطريين، فى متابعة لمشروع إنشاء مجموعات عمل أمنية مشتركة بين إيران وقطر.
وذكّر مسئول إيرانى أن طهران والدوحة وقعتا اتفاقا أمنيا فى 2010، وأن الدولتين عازمتان على تنفيذه، ويشمل الاتفاق بنودا بشأن مكافحة الإرهاب والعبور غير المشروع للحدود فى المياه الساحلية للبلدين وغسل الأموال وتجارة المخدرات، فضلا عن تدريب قوات شرطة البلدين.
ونقلت الصحيفة عن مراقبين رأوا أن الضغوط المتزايدة على قطر، وخصوصا بعد قرار الإمارات والسعودية والبحرين سحب سفرائها من الدوحة بسبب موقفها الداعم للإخوان، دفعتها إلى إعادة محاولة التحالف مع إيران ودعم العلاقات بينهما.
وربطت مصادر بين عودة العلاقة بين حركة حماس وإيران، بالتقارب القطرى الإيرانى، مشيرة إلى أن الدوحة لعبت دورا فى تحسين العلاقات وعودة المساعدة الإيرانية لحركة حماس، بعد توقفها على خلفية مواقف الجانبين من الثورة السورية.
واعتبرت المصادر أن تحسين العلاقات الإيرانية القطرية قد يصب فى مصلحة الجانبين، فإيران، التى سارعت إلى عرض التعاون مع الدوحة، إثر القرار الخليجى الثلاثى، ترى فى قطر حليفا لها فى المنطقة الخليجية بالخصوص.. وفى المقابل ترى الدوحة فى طهران دعما لها ضدّ أى تصعيد إقليمى.
لكن المراقبون يستبعدون استمرار هذا التقارب، أو نجاحه فى إرباك الموقف الخليجى ضد سياسات الدولتين، معتبرين أن قطر ستفقد عمقها الخليجى إذا وضعت يدها فى يد إيران التى دأبت على التدخل فى شأن جاراتها، والتحريض عليها، وهو الأمر نفسه الذى تفعله قطر.

الإذاعة الفرنسية: قطر تسعى للتقارب مع إيران انتقاما من السعودية
المصدر: البوابة نيوز
أوضحت الإذاعة الفرنسية الدولية اليوم على موقعها الإخباري أن تزايد الضغوط على قطر من قبل السعودية وحلفائها، ربما يقود قطر إلى التحالف مع إيران.
وبينت الإذاعة في تعليقها على قمة الكويت التي بدأت أمس 25 مارس، أن دول الخليج لم تكن منقسمة إلى هذا الحد خلال القمم السابقة، في إشارة إلى قيام السعودية والبحرين والإمارات بسحب سفرائها من الدوحة اعتراضًا على دعمها للإخوان.
وأشارت الإذاعة إلى أن الوضع في دول الخليج الآن أصبح صعبًا، فالسعودية ترفض هذا الدور الذي تلعبه قطر التي تستغل الإخوان من أجل الظهور على الساحة الدولية، كما أنها تأوي العديد من قادة الإخوان المنفيين من باقي هذه الدول، كما أن هذا الإيواء يعتبر من قبل الدول الخليجية الثلاث بمثابة سياسة قطرية تستهدف سقوط الممالك المذكورة.
والوضع يبدوا مختلفا بالنسبة للقطريين الذين يرون في دورهم هذا بمثابة هروب من المدى السعودي، الذي يريد أن يكون العملاق الوحيد الذي يقود منطقة الخليج، لذا فأنهم يرفضون أن يتخلوا عن الإخوان الذين يشكلون النافذة الخارجية للأمارة القطرية الصغيرة.
وبينت الإذاعة الفرنسية أن مطالب السعودية تستلزم على قطر أن تجري تغيير كامل لسياستها تجاه الإخوان، إضافة إلى غلق قناة الجزيرة، موضحة أنه إذا لم ترضخ الدوحة لهذه المطالب فإنه سيقود إلى عزلتها التامة في منطقة الخليج.
وأضافت الإذاعة بأنه من الصعب أن يخضع القطريين لهذه المطالب، التي ستنهي على نفوذهم الخارجي، خاصة أن قطر تتمتع باستقلال اقتصادي، إضافة إلى امتلاكها حلفاء غربيين أيضًا، علاوة على أن هناك احتمال لتطبيق عقوبات سعودية جديدة على قطر قد تصل إلى سحبها من مجلس التعاون الخليجي.
وتابعت الإذاعة أنه نتيجة لذلك العزلة، فإن قطر ستتحول إلى إيران المنافس الشيعي للسعودية في المنطقة كمحاولة منها للإبقاء على نفس نهجها السياسي خاصة وأن إيران لها نفس وجهة النظر القطرية حيال الإخوان.
ويبدوا أن ما تقوله الإذاعة صحيحًا، بعدما نشر الموقع الاستخباراتي الفرنسي "انتليجنس أونلاين" معلومة استخباراتية تكشف عن قيام الأمير القطري تميم بن حمد بإرسال مبعوث خاص إلى طهران من أجل التقارب مع إيران في ظل التصعيد من قبل السعودية.
وأوضح الموقع الاستخباراتي أن هذا المبعوث هو محمد بن عبد الله الرميحي مسئول الشئون الخارجية لدى وزارة الخارجية القطرية، الذي تم إرساله سريا إلى طهران؛ من أجل التفاوض مع الطرف الإيراني.
محاولات قطرية فاشلة للمصالحة مع السعودية
المصدر: العرب اون لاين
علمت “العرب” أن محاولات قطرية للمصالحة مع السعودية باءت بالفشل الذريع في ظل تمسك القيادة السعودية بأن تقدم الدوحة ضمانات فعلية على تغير في موقفها تجاه القضايا الخلافية.
يأتي هذا وسط تأكيدات خليجية على أن الأخبار التي تتحدث عن مصالحة وشيكة بين السعودية وقطر هي تسريبات من قبل القطريين والدوائر المقربة منهم.
وكانت الدوحة قد وسطت عددا من الشخصيات العربية منها أمير الكويت وملك الأردن وملك المغرب، لكن هؤلاء وضحوا للقطريين أن السعوديين مصرون على تنفيذ النقاط التي جاءت في بيان سحب السفراء.
وركزت قطر جهودها على انتزاع موافقة سعودية على بدء إجراءات مصالحة، لكنها لم تنجح في ظل إصرارها على عدم تقديم أدلة تثبت التخلي عن دعمها للإخوان.
بالتوازي، حاولت قطر عبر الوسطاء دق إسفين بين السعودية وشقيقتيها الإمارات العربية المتحدة والبحرين، لكن هذه المحاولات فشلت، فقد كان رد الديوان الملكي السعودي على ما عرضه الوسطاء أن القرار جماعي وليس منفردا، وأن الموافقة أو الرفض للعرض القطري بالمصالحة لا يتوقف على القرار السعودي فقط بل سيتم التعامل معه ضمن إطار الدول الثلاث.
من جهتها، أكدت الكويت في رسالة خطية سلمها السفير الكويتي في الدوحة إلى وزير خارجية قطر أن الوساطة الكويتية لن تستأنف طالما أن الدوحة لم تقدم ما يثبت حسن نيتها والتزامها بما نص عليه بيان الدول الثلاث السعودية والإمارات وقطر.
ونصح أمير الكويت الدوحة بأن تستمع إلى صوت العقل وألا تقدم مصلحة جماعة تنظيمية متهمة بالإرهاب على مصالح الشعب القطري والتضامن الخليجي.
إلى ذلك، سخرت أوساط سعودية من الحديث عن دور أميركي في مصالحة سعودية قطرية، وقالت إن الملك عبدالله بن عبدالعزيز أوصد أبوابه على أية محاولة لا تأتي بأخبار طيبة من الدوحة.
وعلمت “العرب” أن رئيس المخابرات القطرية زار السعودية الأسبوع الماضي حاملا ملفا يتضمن معلومات مهمة عن نشاطات المعارضة السعودية والمرتبطة بشبكات تتعامل مع الدوحة كبادرة حسن نية لكن الزيارة لم تفلح في حلحلة الموقف السعودي.
وفي إطار آخر، أكد مسؤول أردني لـ”العرب” أن الأمير تميم طلب من الملك عبدالله الثاني أن يلعب دورا للمصالحة مع الدول الخليجية الثلاث، لكن ملك الأردن لم يقدم سوى وعد، ناصحا الأمير تميم بأن يحل مشاكله مع الخليجيين بنفسه وأنهم عائلة واحدة يمكنهم بكثير من الصفاء والشفافية التغلب على المصاعب التي تعتري العلاقات.
وأضاف المسؤول أن الملك عبدالله الثاني يتذكر جيدا كيف أن الأمير تميم سبق أن قال له عند زيارته الدوحة للتهنئة بأنه سيستمع لنصائحه ويستأنس بتجربته وما أن غادر الملك الأردني الدوحة حتى سلط الإعلام القطري هجومه ضد الأردن بشكل أثار استغراب الملك.
وفي المغرب لم يجد أمير قطر أي عون بل وجد نصيحة بأن يغلّب المنطق والمصلحة الخليجية على العلاقات، وأن المغرب سيقف بجوار الدول الخليجية التي تحارب الإرهاب وتقدم الدعم للشعب المغربي، وأنه ينتظر من قطر كل المسؤولية في إزالة ما يعيق عودة علاقاتها الدافئة مع شقيقاتها الخليجيات.

البحرين: قرار أمني يمنع عائلة عبد الوهاب حسين من زيارة الأخير
المصدر: موقع العهد الاخباري
قال المحامي محمد التاجر في تقرير له عن المصور البحريني المعتقل أحمد الموسوي (26 عاماً) إن الأخير تعرض للتعذيب حسب روايته المتفقة مع رواية باقي الموقوفين معه في مبنى التحقيقات الجنائية، مشيراً إلى أنه بقي هناك لمدة أربعة أيام تم خلالها ممارسة مختلف أساليب التعذيب من الركل والصفع إلى التهديد بالإغتصاب إلى القيام بأمور غير أخلاقية.
ولفت التاجر إلى أن الموسوي اعتقل في 10 فبراير/شباط وذلك بمداهمة المنزل في منطقة الدراز، وهو مصور فوتوغرافي عالمي وقد حصل على أكثر من 137 جائزة عالمية وكان من المفترض أن يسافر نهاية الشهر الجاري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ليتم تكريمه من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضمن عدد من المصورين العرب المتميزين.

جمعة ينفى أكاذيب الإخوان عن إساءة استقباله فى سلطنة عمان
المصدر: الموجز
نفي الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق، صحة ما نشره الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة وحزب الحرية والعدالة والذي ادعي أن الدكتور جمعة لم يتم استقباله بشكل لائق في سلطنة عمان خلال حضوره أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية، التى عقدت بسلطنة عمان بحضور الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والدكتور علي جمعة، والدكتور مجدي عاشور المستشار الأكاديمي للمفتي ومجموعة من كبار العلماء والفقهاء المصريين.
وقال جمعة إن الجماعة الإرهابية تعمدت الهجوم والإثارة، وإن العلاقات ما بين مصر وعمان علاقات تاريخية، وقدم د. جمعة الشكر للسلطان قابوس وللشعب العماني الشقيق ولمن تولي رعاية الندوة.
وأشاد بدور السلطان قابوس وبسلطنة عمان حكومة وشعبا للحفاوة البالغة التي تقدمها السلطنة لعلماء مصر، مؤكدا أن الندوة لم يشارك في أعمالها ممثلو الجماعات الإرهابية.

لقاءات سرية بين إسرائيل ودول الخليج قد تصبح علنية قريباً
المصدر: ق المنار
"هناك اتصالات مع دول عربية.. وهناك كلام، لكننا قريبون جداً من مرحلة لن يكون فيها ذلك في غضون سنة أو سنة ونصف سنة سرياً، بل سيجري على نحو علني".. هكذا وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان العلاقة مع بعض الدول العربية، في حديث أجرته معه صحيفة "يديعوت أحرونوت".
ليبرمان الذي أعلن بأن ليس لديه مشكلة في زيارة السعودية والكويت وبعض الدول العربية، كشف أنه كانت له لقاءات واتصالات بها منذ سنوات، مشيراً إلى أنه ليس علماً أحمر بالنسبة إليها، فهي ليس لديها سوى علم أحمر واحد هو إيران.
كلام ليبرمان هذا أعاد تسليط الضوء على ما جرى تداوله أخيراً في إسرائيل من حديث عن تقارب إسرائيلي – خليجي، على أن ليبرمان لم يكن وحده، فرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سبقه بدعوة الدول العربية إلى الانضمام لإسرائيل، وإنشاء جبهة موحدة ضد إيران، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
أما الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي حل ضيف شرف على القمة الأمنية التي عقدت في أبو ظبي عبر نظام "الكونفرس"، فلم يدفع ظهوره والعلم الإسرائيلي خلفه أحداً من الحاضرين إلى الخروج من القاعة احتجاجاً، بل حاز بيريز في نهاية حديثه على تصفيق المجتمعين، تقول صحيفة "يديعوت".
وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت مطولاً عن سلسلة لقاءات سرية عقدت بين مسؤولين إسرائيليين وخليجيين.مراسل الشؤون السياسية في القناة الثانية الإسرائيلية اودي سيغل يقول "لقد عقدت اجتماعات مكثفة في الأسابيع الأخيرة مع مسؤولين كبار في دول الخليج، أنا لا أستطيع الكشف عن كل التفاصيل، لكن يجري الحديث عن شخصية كبيرة وصلت إلى إسرائيل سراً، وكما قلت اللقاءات والاجتماعات مكثفة جداً ويشارك فيها الكثير من الدول العربية ومن دول الخليج".
ايلي أفيدار رئيس الممثلية الإسرائيلية في قطر سابقاً قال إن هناك اتصالات تجري منذ سنوات عديدة مع عدة دول عربية، مشيراً إلى أن المصالح الإستراتيجية لإسرائيل تقاطعت بصورة كاملة مع عدة دول خليجية مثل السعودية والكويت وأبو ظبي والبحرين.
الحديث بهذه القوة عن علاقات إسرائيلية - خليجية يطرح تساؤلات جدية عن تغيير بوصلة الصراع، كما طلب ليبرمان، لتتحول إسرائيل من كونها العدو الأساسي للعرب إلى الحليف الجديد لهم.