تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 02/08/2014



Haneen
2014-09-29, 11:41 AM
<tbody>
السبت :2-08-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>



المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v الكشف أسماء وفدي الجهاد وحماس للقاهرة

v حصاد العمليات العسكرية لكتائب شهداء الأقصى خلال ألـ 24 ساعة السابقة ليوم الخميس الموافق 31/7/2014

v الرئيس عباس يشكل الوفد الفلسطيني وسيتوجه غدا إلى القاهرة مهما كانت الظروف

v مقارنات إسرائيلية بين حربي غزة ولبنان: «حماس» صارت جيشاً منظماً والحرب معها مختلفة

v السيسي: المبادرة المصرية هي الفرصة الحقيقة لوقف إطلاق النار

v الوفد الفلسطيني يغادر الى القاهرة لبحث وقف العدوان

v كتائب شهداء الأقصى: رجال الكتائب تمكنوا من إعادة إنتاج أنفسهم على نحو يتفاعل مع المتغيرات والتطورات
المجموعات والخلايا لازالت تعمل على تدفيع الثمن للاحتلال على طريقتهم

v بالفيديو: القناة العاشرة تكشف العلاقة بين دحلان وقائد كتائب القسام

v مقبول: اذا كان هناك خطورة لخروج قيادات حماس والجهاد من غزة يمكن استبدالهم بقيادات أخرى من الخارج

v السيسي: الدم الفلسطيني غالي.. ومبادرتنا فرصة حقيقية لوقف العدوان

v النائب دحلان نجح في اقناع القيادة المصرية بادخال تعديلات على المبادرة








اخبـــــــــــــار . .

صوت فتح يكشف أسماء وفدي الجهاد وحماس للقاهرة

صوت فتح

كشفت مصادر أسماء وفدي حركتي الجهاد الإسلامي وحماس الذين سيتوجهان من قطاع غزة إلى القاهرة صباح اليوم.

وقالت المصادر أن خالد البطش القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي من قطاع غزة إضافة الى نائب الأمين العام للحركة زياد النخالة سيمثلان الجهاد الإسلامي في مباحثات القاهرة.

وأشارت المصادر أن موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس وخليل الحية أو عماد العلمي من قطاع غزة سيتوجهان الى القاهرة غدا ليمثلا حركة حماس في المباحثات التي ستتم بدء من ظهر اليوم.

وعن الرئاسة الفلسطينية يتواجد في القاهرة كلا من عزام الأحمد وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطيني وسيرأس عزام الأحمد الوفد الفلسطيني في المباحثات.

وتؤكد مصادر مصرية أن الوفد الإسرائيلي متواجد بالقاهرة بإنتظار وصول الوفود لبدء المباحثات والتي من المتوقع أن تبدأ ظهر الجمعة.

حصاد العمليات العسكرية لكتائب شهداء الأقصى خلال ألـ 24 ساعة السابقة ليوم الخميس الموافق 31/7/2014

صوت فتح

فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
بلاغ عسكري صادر عن

كتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد : نضال العامودي

"تواصلا مع عملية "طريق العاصفة"

حصاد العمليات العسكرية خلال ألـ 24 ساعة السابقة ليوم الخميس الموافق 31/7/2014
يا جماهير شعبنا المرابط الصامد على ثرى أرض الوطن ..

في ظل الهجمة الصهيونية المشتعلة تجاه ابناء شعبنا تزداد وتيرة المجازر ضد الأطفال الأبرياء .

اننا نؤكد أن معركة "طريق العاصفة" ما زالت مستمرة وستزداد شدتها تجاه عدونا الصهيوني المجرم .

وهنا تضع كتائب الاقصي لواء العامودي بين أيديكم حصاد الرشقات تجاه أراضينا المحتلة ليوم الخميس الموافق 31/7/2014

ويسرد الإعلام العسكري حصاد عمليات كتائب الأقصى " لواء العامودي" ليوم الخميس:

أولاً: ضرب مربض الدبابات المتوغلة شرق الشجاعية بقذيفتين هاون عيار 120 م الساعة 2:17 م







ثانياً: ضرب مربض الدبابات المتوغلة شرق عبسان بقذيفتين هاون عيار 120 م الساعة 2:28 م

ثالثاً: قصف مغتصبة مغتصبة كفار عزة ب3 صواريخ 107 في تمام الساعة 3:43 م

رابعاً :قصف كيبوتس سعد بصاروخين 107 في تمام الساعة 3:40 م

خامسا: قصف مغتصبة ناحل عوز عزة ب4 صواريخ 107 في تمام الساعة 7:53 م

سادسا: قصف مغتصبة بئر السبع بصاروخين جراد في تمام الساعة 10:14 م

اشتباك مسلح فجر اليوم الساعة 1:55 في منطقة الفخاري خلف مستشفي الاروبي وأوقعوا الإصابات وعادوا المقاتلين لمواقعهم بسلام .

وإنها لثورة حتى النصر

القتل بالقتل .. والقصف بالقصف .. والرعب بالرعب

الرئيس عباس يشكل الوفد الفلسطيني وسيتوجه غدا إلى القاهرة مهما كانت الظروف

صوت فتح

قرر الرئيس محمود عباس تشكيل الوفد الفلسطيني الى القاهرة كما يلي :-

1- عزام الاحمد رئيسا.

2- ماجد فرج رئيس المخابرات العامة.

3- موسى ابو مرزوق.

4- خليل الحية.

5- عزت الرشق .

6- محمد نصر.

7- عماد العلمي.

8- بسام الصالحي.

9- قيس عبد الكريم.

10- زياد نخالة







11-خالد البطش.

12- ماهر الطاهر .

وسوف يتحرك الوفد صباح الغد الى القاهرة مهما كانت الظروف الامنية لمباشرة البحث مع الاشقاء في مصر حول كل الخطوات المستقبلية.

مقارنات إسرائيلية بين حربي غزة ولبنان: «حماس» صارت جيشاً منظماً والحرب معها مختلفة

صوت فتح-الحياة اللندنيه

على عكس سبع سنوات مرت على حرب لبنان الثانية، لم تكن هذه المرة هناك حاجة ضرورية للتطرق المباشر لحرب تموز وللحديث عما تبقى في الذاكرة من مشاهد لتلك الحرب. ولم تكن حاجة أيضاً للحديث عن دوافع الحرب وتدحرجها والتردد في العملية البرية وصور الجنود الاسرائيليين، الذين دخلوا الى لبنان رافعين شارة النصر يبتسمون تحت عنوان «الجيش الذي لا يقهر»، وعودة بعضهم وقد نشرت الصحف صورهم يبكون على ما شاهدوه في المعارك. لم تكن هناك اية حاجة لأي جهد من هذا النوع. فعملية «الجرف الصامد» في غزة كانت بمعظم احداثها صورة مصغرة لتلك الحرب.

في اليوم الثالث والعشرين من الجرف الصامد، بلغ عدد الجنود الاسرائيليين القتلى 56 وتجاوز عدد المصابين المئتين، وخضعت اسرائيل لواقع الزمها بالتحرك نحو المسار السلمي. وحتى في هذا الجانب وجدت بقرار مجلس الامن 1701، الذي انتهت بموجبه حرب تموز، النموذج الافضل لها لإنهاء حرب غزة. وقد استبق نتانياهو الوثيقة التي أعدت لعرضها على مجلس الامن باتصالات مع مسؤولين دوليين في محاولة لتشكيل آلية دولية تدفع باتجاه تجريد قطاع غزة من السلاح والاشراف على دخول وتهريب واستخدام الأموال ومواد البناء والوسائل القتالية.

رأت اسرائيل بالقرار 1701، خطوة تضمن ما تسميه «الردع» تجاه «حماس»، كما تراه اليوم تجاه «حزب الله». فالقيادة الاسرائيلية على قناعة بأن عدم اقبال «حزب الله» على عمليات ضد اسرائيل طيلة سبع سنوات، نابع بالاساس من الردع الذي حققته حرب لبنان تجاه الحزب، على رغم ما يمتلك الحزب من ترسانة صاروخية وقدرات عسكرية، لا يخفي اي مسؤول اسرائيلي قلقه منها.

على مدار ايام الحرب على غزة لم ينكر الاسرائيليون مواجهتهم المفاجآت على ارض المعركة، ليس فقط الترسانة الصاروخية التي تملكها «حماس» ووصلت الى «مجدو» وتل ابيب وحيفا، انما ايضاً القدرات القتالية لعناصر «حماس». اكثر من مسؤول امني وعسكري كرر ما سبق وقاله اسرائيليون بعد حرب لبنان الثانية، ان المواجهات داخل لبنان لم تكن امام تنظيم او مجموعات قتالية انما جيش دولة بكل ما تعنيه الحرب. واليوم في حرب غزة، وكما قال الرئيس السابق لشعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية شلومو غازيت، فانّ المواجهات التي تجري في غزة بين «حماس» والجيش الاسرائيلي تشير الى أنّ اسرائيل لا تواجه مجموعة «مخربين إرهابيين»، إنما دولة معادية.

وفي مقارنته بين «حماس» و«حزب الله» يقول: «نجحت الحركة في غزة بتشكيل جيش كبير ومنظم جيداً، جيش لديه قيادة عامة تتمتع بسيطرة مركزية فاعلة وقيادة عسكرية، وفعلت ذلك بجهود تنظيمية ضخمة، بأفضل ما يمكن، وكل ذلك طبعاً في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة: قامت بتخزين وبناء مستودع هائل من الصواريخ ذات المديات المختلفة، والقادرة على الوصول إلى أي هدف في إسرائيل». وأثار حديث «غازيت» نقاشاً اسرائيلياً بخاصة لدى قوله: «علينا الفهم والاستيعاب بأنه يقف امامنا عدو يختلف عما عرفناه، وعلينا التعود على صورة الوضع الجديدة. فهذا ينطوي على أبعاد لا تتوقف على المجال العسكري، ويمكن أن تكون له ابعاد في المجال السياسي أيضاً». ولا يكاد يمر يوم الا وتخرج اسرائيل بتقارير مفصلة في المقارنة بين «تموز» و«الجرف الصامد» و«حماس» و«حزب الله»، في القنوات التلفزيونية والصحف ومواقع الانترنت.







ومن وجهة نظر الإسرائيليين فإن «حماس» تعتمد في قتالها الحالي في غزة على طرق الحرب والوسائل التي بلورها «حزب الله» في لبنان بمساعدة الحرس الثوري الايراني. فقامت ببناء منظومة دفاعية متفرعة في غزة، تم تقسيمها الى ستة الوية تنتشر من شمال القطاع وحتى جنوبه، وتتولى مسؤولية القطاعات التابعة لها. ويضم كل لواء اربع كتائب عسكرية تتمتع بقدرات مستقلة في مجالات عدة، كتركيب عبوات ناسفة واطلاق الصواريخ المضادة للدبابات، وتفعيل القناصة وقوات الأنفاق.

وعلى غرار حزب الله، ايضاً، أسست حماس قدراتها الهجومية على بناء منظومة صاروخية لقصف الاراضي الإسرائيلية. ويسود التقدير الاسرائيلي بأن اكثر من عشرة آلاف صاروخ وجدت في قطاع غزة، قبل حرب «الجرف الصامد»، علماً ان صواريخ حزب الله اكثر تطوراً. فصواريخ غزة من النوع الذي يحمل رؤوساً متفجرة أخف مما تحمله صواريخ «حزب الله». كما ان غالبية الصواريخ طويلة المدى التي تمتلكها «حماس» هي من انتاج ذاتي، وتعتبر أقل دقة ونجاعة.

وفي عمليات الاختطاف. اعتبر الطرفان عمليات الاختطاف اسلوباً مهماً في عملهما وانطلقا بتطبيقه لادراكهما مدى تأثير عمليات الاختطاف على الأجواء العامة في إسرائيل، وعلى قرارات الحكومة. وهو ما يدفع «حماس»، حتى الآن وخلال المعارك، الى بذل جهود مكثفة لاختطاف جنود، بعد شاؤول اورون، الذي تخمن اسرائيل انه قتل خلال تفجير المدرعة مع سبعة آخرين. ولكن، يرى الاسرائيليون ان «حزب الله» يستخدم الاختطاف كأوراق مساومة بحنكة اكثر من «حماس». فاختطاف الجندي غلعاد شليط عام 2006، يعتبر ابرز عملية قامت بها «حماس». ورغم انها اجبرت إسرائيل على دفع ثمن بالغ تمثل بالافراج عن 1027 أسيراً، الا انها ارتكبت في بداية المفاوضات خطأ كشف معلومات تفيد بأن شليط لا يزال حياً، بينما اشترط «حزب الله»، عدم الكشف عن اية تفاصيل عن الجندين المخطوفين، عند اشتعال حرب لبنان، الا لحظة تنفيذ الصفقة، حيث حصل الاسرائيليون على نعشين.

وفي الجانب السياسي، وعلى رغم مساواة الاسرائيليين بين «حزب الله» و«حماس» في الكثير من الجوانب الا ان السياسة التي اتبعها «حزب الله» في السنوات الاخيرة، وتحديداً منذ ازمة سورية، غيرت من الوضع. ويرى الاسرائيليون ان «حزب الله» تصرف وفق تكتيك سياسي اثبت انه يتمتع بحنكة سياسية وبمسؤولية كبيرة كمنظمة ذات اهمية استراتيجية في المنطقة لا يمكن إيران التخلي عنها، كما تخلت، قبل الجرف الصامد عن غزة. ويرى الخبير في شؤون الشرق الاوسط، تسفي بارئيل، ان انضمام «حزب الله» الى الحرب في سورية الى جانب النظام، ساهم في فرض خطوات عسكرية. وسيطرته على السياسة اللبنانية شكلت حاجزاً امام تأثير دول عربية ومنح ايران مكانة رئيسية في هذا الجزء من الشرق الاوسط.

وعلى رغم تصريحات الامين العام لـ «حزب الله»، السيد حسن نصرالله بشأن اولوية القضية الفلسطينية والدعم الكلامي الذي منحه للمقاومة، الا ان قواته لم تشارك في الحرب من اجل الشعب الفلسطيني، واكتفت، في شكل عام، بتقديم المعونة العسكرية والتدريب. وكما يقول برئيل «فان حزب الله يعتبر نفسه تنظيماً لبنانياً يعمل من اجل مصالح لبنانية، ويبرر تدخله في سورية بالرغبة في الدفاع عن المصالح اللبنانية، وهذا يحتم على التنظيم المناورة بشكل حذر، من دون التخلي عن المصالح الايرانية والسورية. ويمكن حزب الله ان يسمح لنفسه بالدخول في مواجهة مع اسرائيل لفترة طويلة من دون ان يمس ذلك مكانته. اما طابع قتال «حماس» فيختلف. فالجمهور الفلسطيني متجانس وموحد في نضاله ضد الاحتلال الاسرائيلي».

وفي أي مقارنة بين «حماس» و«حزب الله» يكون للكفاح المسلح وأبعاده مكانة بارزة. وفي هذا الجانب يظهر التشابه بين «حزب الله» و «حماس»، لكن هذا التشابه لا يعني ان اسرائيل يمكنها تحقيق ما جاء في نص وثيقتها التي تسعى الى الحصول، من خلالها، على قرار من مجلس الامن لوقف الحرب. فرغم الايديولوجية الدينية للحركة، فقد اعتبرت «حماس» شريكة شرعية في النضال القومي، ولم يؤثر الشرخ مع فتح على مكانتها. وطالما تواصل احتلال الارض الفلسطينية لن تستطيع «حماس» فصل نفسها عن الكفاح المسلح، او عن وقف الكفاح المسلح في فترات الهدنة. وهنا تشبه مكانتها مكانة «حزب الله»، اذ انها تستطيع تحدي السلطة الفلسطينية المركزية، ولكن خلافاً لـ «حزب الله»، فإن «حماس» تواجه تحديات من قبل تنظيمات اخرى. ولذلك فان القياس على «حزب الله» يمكنه ان يضلل اولئك الذين قد ينجرون خلف مساعي الاسرائيليين الحالية الى فرض قرار دولي على شاكلة 1701، لأن دعوة الدول الاوروبية الى نزع سلاح «حماس»، على شاكلة نزع السلاح من الجنوب اللبناني، ليس فقط ستفشل كما فشلت في لبنان، بل سيكون تطبيقها ضرباً من الخيال، طالما ان اسرائيل دولة محتلة لغزة وتحاصرها براً وبحراً وجواً.






ما يحصل اليوم على ارض المعركة في غزة ووضعية «حماس» وقدرة صمودها امام من يصر على تسمية نفسه «اقوى الجيوش» والعمليات النوعية التي أظهرت قدرات مقاتليها، بخاصة عملية نفق «ناحل عوز» التي وصل فيها عناصر الحركة الى اقرب نقطة من الجنود داخل اسرائيل وتمكنوا من تصوير عمليتهم وقتل الجنود الاسرائيليين ثم عودتهم الى غزة، كل هذا أعطى منحى آخر للنقاش الاسرائيلي، ما كان احد يتوقعه. والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية ليس الوحيد الذي رأى هذه الحقيقة وواجه تصريحات قيادة الجيش التي ادعت فيه ان حماس سرعان ما ضعفت في الحرب وباتت تنظيماً غير قادر على مواجهة الجيش. فالكثيرون اشاروا الى ان اسرائيل ستنهي هذه الحرب من دون ان تشاهد علماً ابيض يرفع من قبل حماس، وانها على العكس ستسرع التوجه نحو حل سلمي ينقذها من الغرق في وحل غزة.

المؤرخ العسكري اوري ميلشتاين قال صراحة ان حماس انتصرت على الجيش الإسرائيلي في ما سماه «حرب العقول». وحسب ميلشتاين فان «حماس»، لم تعد تتصرف كتنظيم ارهابي وانما كتنظيم عصابات يتطور، وتؤدي مهماتها بشكل يفوق سلوكياتها قبل عشر سنوات. وينبع تطور قدراتها عن تعقب نقاط ضعف جيوش الغرب وجيش اسرائيل في شكل خاص. وفي المقابل فإن المفاهيم الإسرائيلية لا تزال روتينية وثابتة.

وقال ان الشعور السائد في الجيش والقيادة الإسرائيلية هو ان اسرائيل تملك جيشاً قوياً، بل الأقوى في الشرق الاوسط، وأحد الجيوش الجدية في العالم، ويمكنه إبادة التنظيمات الارهابية متى شاء. لكن الحقيقة هي ليست كذلك والجيش لا يستطيع تدمير هذه التنظيمات».

غير ان ميلشتاين عاد واستدرك قائلاً: «الجيش الإسرائيلي هو جيش قوي لكن ذلك يكون عندما يواجه جيشاً منظماً، لأنه يمكن الجيش المنظم ان يواجه جيشاً مثله، وليس محاربة العصابات والارهاب. وأضاف: «الشعور الذي ساد في الجيش قبل «الجرف الصامد» هو ان سلاح الجو قوي ويملك قدرات ضخمة في مواجهة أي جهة، لكن «حماس» عرفت كيف تفاجئ في الحرب الجوفية التي خططت لها مسبقاً، هذه الحرب التي لا يتم التعبير عنها من خلال الأنفاق فقط وانما بآبار القصف الجوفية، ايضاً، وفي مقرات القيادة الجوفية والحرب الجوفية التي استعدت لها. وقد نجحت حماس بمفاجأة الجيش في هذه الاستعدادات».

بالنسبة لـ «حماس» فإن نقطة تفوقها تكمن في الانفاق. ويضيف ان الواقع الحالي هو ان الجيش ليس مدرباً على حرب العصابات، بينما تأهل رئيس الحكومة ووزير الدفاع والقائد العام لطرق الحرب النظامية. وقال ان إسرائيل طورت منظومة تفكير عسكرية جديدة، ويمكنها انشاء قوة عسكرية مختصة بحرب العصابات كما فعل الجيش الروسي عندما قرر نسخ نمط المدارس الدينية اليهودية الى المدارس العسكرية.

وتبقى المقارنة الاهم بالنسبة للاسرائيليين هي: هل ستؤدي «الجرف الصامد» الى دحر حكومة نتانياهو، كما فعلت حرب لبنان الثانية بحكومة ايهود اولمرت؟

من الصعب اليوم الاجابة عن هذا السؤال. فما زالت الغالبية العظمى من الاسرائيليين (85 في المئة) تدعم سياسة نتانياهو تجاه غزة وتطالب باستمرار العملية البرية، ومواصلة ضرب «حماس» بحل حاسم وليس بالتعادل، ولا حتى الانتصار بالنقاط. ويرى الاسرائيليون انه بعد وصول عدد القتلى الى 56 جندياً، وشل مطار بن غوريون جزئياً، وسقوط آلاف الصواريخ، وانهيار السياحة، لا يعتبر وقف الحرب الآن، خياراً مقبولاً. رغم ان التردد يزداد داخل المجلس الوزاري الأمني المصغر، ومما يتم تسريبه فان نتانياهو اكثر من يدعم التوجه، ولو في الاجتماعات المغلقة، نحو حل ديبلوماسي، ينقذه من اية ورطة جديدة. لقد اعترف نتانياهو بعد التوغل البري في غزة بأن حماس سعت لجر إسرائيل الى الداخل وانه امر بالتوغل البري لعدم توافر أي خيار آخر، ولكن اذا قرر المجلس الوزاري المصغر توسيع العملية، والتي تعتبر نوعاً من الحرب، فسيكون ذلك خلافاً لرغبة نتانياهو.








السيسي: المبادرة المصرية هي الفرصة الحقيقة لوقف إطلاق النار

صوت فتح

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن المبادرة المصرية هي الفرصة الحقيقية الوحيدة لإيقاف نزيف الدم الفلسطيني في قطاع غزة، معلناً تأييد الاتحاد الأوروبي لها.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم، السبت، بقصر الاتحادية مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتزي الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي، أن المبادرة المصرية تتيح فرصة حقيقية للتهدئة ثم إدخال المساعدات عبر المعابر ثم إطلاق المفاوضات، مشدداً على أن الوقت حاسم ودقيق ويجب استثماره بسرعة لإيقاف نزيف الدم الفلسطيني الناتج عن أعمال العنف، لأن مرور الوقت بدون تقدم يؤدي لتعقيد الأمور أكثر.

وأضاف السيسي أن ما وصفه بـ"أعمال العنف المتبادلة بين الطرفين" يجب أن تتوقف فوراً، وأن المجتمع الدولي وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي، الذي ترأسه إيطاليا حالياً، عليه مسؤولية سياسية وإنسانية وأمنية تجاه وقف توتر الأوضاع في المنطقة.

يذكر في هذا السياق أن الوفد الفلسطيني، الذي شكله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، توجهت من رام الله إلى القاهرة، عن طريق عمان.

ويضم الوفد، بحسب مصادر فلسطينية، عزام الأحمد رئيساً، وماجد فرج رئيس المخابرات العامة، وفيصل ابو شهلا من حركة فتح، وموسى أبومرزوق وخليل الحية وعماد العلمي وعزت الرشق عن حركة حماس، وزياد نخالة وخالد البطش عن الجهاد الإسلامي، كما يضم الوفد ممثلين عن فصائل أخرى.

وكان عباس قد صرح يوم أمس، الجمعة، بأن الوفد الفلسطيني سوف يتوجه إلى القاهرة مهما كانت الظروف. ومن جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، صباح اليوم، إنه للمرة الأولى يتوجه وفد فلسطيني موحد إلى القاهرة لإجراء مباحثات.

إلى ذلك، نقلت "يديعوت أحرونوت" النبأ، وأبرزت تصريحات السيسي التي جاء فيها أنه لو قبلت حركة حماس المبادرة المصرية لكانت قد منعت سفك المزيد من الدماء وسقوط ضحايا كثر.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل كانت قد خططت لفص التطورات على الأرض وإرسال ممثلين عنها إلى القاهرة، ولكن مع انهيار وقف إطلاق النار وأسر ضابط إسرائيلي، فإن المستوى السياسي لم يقرر بعد.

وأشارت الصحيفة في موقعها على الشبكة، اليوم، إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكذلك الموقف الواضح للسيسي يوفران غطاء مجددا لإسرائيل لمواصلة الحرب ضد حركة حماس في قطاع غزة. بحسب "يديعوت أحرونوت".

الوفد الفلسطيني يغادر الى القاهرة لبحث وقف العدوان

صوت فتح

غادر الوفد الفلسطيني اليوم الى القاهرة بتكليف من الرئيس لبحث امكانية وقف العدوان على قطاع غزة.









ويضم الوفد عزام الأحمد رئيساً وماجد فرج رئيس المخابرات العامة وفيصل ابو شهلا من فتح وموسى أبومرزوق وخليل الحية وعماد العلمي وعزت الرشق عن حماس وزياد نخالة وخالد البطش عن الجهاد الإسلامي، كما يضم الوفد ممثلين عن فصائل أخرى.

وصرح الدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة"حماس" بان الوفد الفلسطيني سيصل إلى القاهرة اليوم السبت لبدء المشاورات مع المسؤولين المصريين ولن يشارك أي مسؤول من غزة بسبب الظروف الأمنية.

كتائب شهداء الأقصى: رجال الكتائب تمكنوا من إعادة إنتاج أنفسهم على نحو يتفاعل مع المتغيرات والتطورات
المجموعات والخلايا لازالت تعمل على تدفيع الثمن للاحتلال على طريقتهم

الكرامة برس

لوح عضو في اللجنة التأسيسية لكتائب شهداء الأقصى، بان الكتائب”، لها لجنة قيادية مركزية وأطر كاملة عائدة لتنظيم الكتائب، الذي هو من رحم فتح”. العاصفة، واكد ان لكل جناح خصوصياتة بما يتناسب على ارض الواقع.

وقال في تصريح صحفي “بأن رجال الكتائب تمكنوا من إعادة إنتاج أنفسهم بثوب وإطار جديد، على نحو يتفاعل مع المتغيرات والتطورات”، واضاف “ان رجال الكتائب ليسوا من مدرسة الترقب والخمول على امجاد الماضي”.

وجاء بالتصريح “اننا في فتح المقاومة ثوارا آمنا برب العرش وملائكته ورسله وكتبه وبالمقاومة وبيوم التحرير، آمنا بوجوب العدل من اجل استنهاض المقاومة وبحتمية إزالة الاحتلال واعوانة. لم يكن بيننا مستسلماً ولا منهزماً لاننا في مواجهة عدو ظالم قاتل خسيس لقد امنا بعملنا الفدائي وبالثورة للدفاع عن شعبنا واهلنا لاننا اصحاب الحق وهو نفس الحق لشهداء القادة الشرفاء بالمقاومة، فنحن سنبقى من نسبهم وصلبهم ونحن جنوداً أنجبتنا أمهات كما التي أنجبت ابوعمار وابو جهاد والياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وجهاد جبريل ومن لم يهتدي بدمائهم كان هو من السراب والى ضياع″.

وتابع “اما عن رجال وماجدات الكتائب فهي تضم خيرة الثوار وفيها الجندى والقائد والطبيب والمهندس والمعلم وفيها خيرة المناضلين داخل السجون الاسرائيلية وابطالها من الشهداء والجرحى”.

واضاف “لن نكون مع المتفرجين والمنظرين والمستوظفين الذين تقاسموا المواقع على حساب الثوابت،.ومن ثم غادروا حركة التحرير وعاصفتها وتحولوا الى اماكن لا صلة لها بتيار المقاومة والتحرير والعمل الفدائي ولا يمكن دمج موقفنا بمواقف الخطوط السياسية التي تعارض المقاومة “لانهم تجاوزاً فتح وابقوها مرجعية شكلية فقط ، وقد تناسوا أن الممثل الشرعي والوحيد للكتائب هو حامل الفكرالثوري المقاوم والفدائي حامل الصاروخ والبندقيه النظيفة”.

وأضاف “ان المقاومة والعمل الفدائي”هو وصية قيادة الشهداء، ووصية شهداء القيادة”. ورجال كتائب شهداء الأقصى خطوا طريقهم أصلا “على قاعدة المبادرة الموصولة بالفكر المقاوم ملتصقين بثورة المظلومين واللاجئين، وثورتنا ستستمر جيلا بعد جيل وثورة إثر ثورة.. وستذهب قيادات وتأتي قيادات”.

واضح ان (اجنحة كتائب شهداء الأقصى القيادة العامة) وطلائع الجيش الشعبي كتائب العودة تضع الحكمة الثورية في ثقافة اطارها ولا تبايع اشخاص فالولاء للة ولفلسطين وللمقاومة والافعال من جنس الاعمال”.

وتابع ان “الكتائب لن تتدخل في مجال التناحر بمناظير سياسية تتبع نهج اوسلوا فرموزها كبلوا ودمجوا انفسهم في شؤون السلطة وقادة شهداء الأقصى الذين عملوا بالظل لاتعرف عنهم قيادة فتح نفسها”.








واضاف “فهم نواة الانتقاضة الاولى والثانية في غزة والضفة وهم من نفس سلالات العاصفة متوزعين في الداخل والخارج، وانطلقوا لمقاومة الاحتلال ولمحو تجارب المفاوضات والامية والاغتراب السياسي والتجهيل الوطني”.

وقال “نعتبر أنّ كل من حاول عرقلة الكتائب من خلال برنامج التدجين والاحتواء إنما حاول إبقاء الاحتلال لكي يهرب من الحساب والمساءلة عن تقصير ما، وجرم ما، أو لفساد هنا أو هناك”..

وقال “ستكون الكتائب كما كانت دوماً موحدةً حاضرة في أحلك الظروف للفعل والمبادرة، وجنوداً ملتزمين بفلسطين ارضا وشعبا ومقدسات وحق العودة، مدافعين عن شعبنا أمام كل ظالم ، والعدو لا تنفع معهم لغة الحوار، ، ولا زلنا نرفض أي حلول جزئية، ولا زالت المجموعات المقاتلة تؤدي واجبها بمواجهة الاحتلال بغزة وفي ملاحقة جنود الاحتلال وقطعان مستوطنية، كما ابطال كنيسة المهد ومخيم جنين ومخيم بلاطة والخليل وازقة نابلس وقلقيلية وطولكرم، وعلى جميع الشرفاء توفيرالمقام المعنوي للكتائب ونؤكد وباصرار على تحرير اسرى كتائب شهداء الاقصى في اول تبادل ولن يكون ابناء الكتائب ايتام على مائدة التبادل”.

وقال “بهذة المناسبة نحيي قيادة كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني الذين يعتنقون المقاومة فكرا و نهجا و وتعبئة وقد ابلوا بلاء حسنا في جنود الاحتلال

ونؤكد ان نضالات “مدرسة الفدائيين “بقطاع غزة التي تخوض حربا حرباً شرسة كشفت وفضحت عورات صهاينة العرب والمتفرجين ونؤكد ان المجموعات والخلايا في الضفة لازالت تعمل على تدفيع الثمن للاحتلال على طريقتهم ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون وستبقى الكتائب على قلب واحد على نهج المقاومة والكفاح المسلح فطوبى لكل مناضل حـــر وشريف من أبناء شعبنا على نهج الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية الفاعلة فعلا وقولا ودعما وسندا للمقاومة”.

بالفيديو: القناة العاشرة تكشف العلاقة بين دحلان وقائد كتائب القسام

الكرامة برس

بثت القناة العاشرة العبرية تقريرًا مطولًا عن محمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكري لحركة حماس)، يتضمن تفاصيل جديدة عن حياته تكشف لأول مرة.

وجاء في التقرير أن «إسرائيل» تنتظر اغتيال «الضيف» منذ 30 عامًا، موضحه أنه يقود المعركة الآن ضد جيش الاحتلال، ويعتبر أكبر و أخطر المطلوبين، مشيره إلى أنه كان صديقًا شخصيًا للقيادي الفلسطيني محمد دحلان، وقد زار مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات في غزة مرات عديدة.

وأضاف التقرير أن الضيف والذي يبلغ من العمر 49 عامًا، تولى ميراث كتائب القسام، من الشهيد يحيى عياش، وقد أعاد ترتيبها وأعد جيشا من المقاتلين.

وذكر التقرير المحاولات المتعددة لاغتيال الضيف والتي باتت جميعها بالفشل، في حين زعم التقرير أن قائد كتائب القسام لازال يقودها وهو مشلولا.

وأردف التقرير أن الضيف الذي وصفته بخليفة الشيخ أحمد ياسين حيث أنه يجمع بين كونه مرجعية دينية وعسكرية لحركة حماس، يرى أن المعركة مع إسرائيل إستراتيجية ولا يؤمن بأي اتفاق سياسي معها.

وتجدر الإشارة إلي أن الضيف والقيادى دحلان تربطهما علاقة صداقه قوية منذ الصغر، حيث كان الاثنان من أبناء خانيونس وتزاملا أثناء دراستهما سويا في الجامعة الاسلامية أوائل الثمانينات، علاوة على العلاقة الوثيقة التى تعززت بينهما في






بدايات إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وما رافقها من إشكاليات مع حركة حماس، حيث لعب (الضيف) وإسمه الحقيقي محمد ضيف الله المصري، ودحلان، دورًا بارزًا في معالجتها حينذاك.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=DYN12Vk5VXQ

مقبول: اذا كان هناك خطورة لخروج قيادات حماس والجهاد من غزة يمكن استبدالهم بقيادات أخرى من الخارج

الكرامة برس

قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول أن الرئيس يدير الاتصالات والوفد متفق على جميع المطالب الخاصة بحقوق شعبنا مشيرا الى انه تم وضع جميع المطالب الفلسطينية والاتفاق عليها.

وقال مقبول في تصريحات اذاعية ظهر اليوم أن الوفد الفلسطيني سيصل القاهرة اليوم رغم تأجيل إسرائيل لمغادرة وفدها، مضيفا أنه إذا رفضت اسرائيل ارسال وفدها للقاهرة سيكون هناك موقف عربي دولي لفرض وقف اتفاق النار بغزة.

وحول قيادات حماس والجهاد الاسلامي في غزة قال مقبول انهم سيغادرون عبر معبر رفح، لكن اذا كان هناك خطورة لخروجهم من غزة فيمكن استبدالهم بقيادات أخرى من الخارج.

الرفاعي:خروج قيادات غزة مشكلة بالنسبة لنا

من جانبه قال أبو عماد الرفاعي القيادي في الجهاد الاسلامي من لبنان أن حركته تواصلت مع الاخ عزام الاحمد لمغادرة الوفد اليوم الى القاهرة، مشيرا لاستعداد حركته للحوار الجدي والموضوعي لوقف العدوان على شعبنا

وأضاف الرفاعي : " يجب ان نكون كفلسطينيين وفد موحد يحمل مطالب واحدة ونتمنى ان يتم الوصول هذا الوفد للقاهرة دون عراقيل ونحن مستعدون وبلغنا بمغادرة الوفد اليوم ونتمنى ان تسير الامور كما نريدها وذهاب الوفد للقاهرة".

وحول قيادات غزة قال الرفاعي: "خروج قيادات غزة مشكلة بالنسبة لنا وهناك خطر على حياة الشخصيات الفلسطينية المشاركة في الوفد وهذه مسؤولية الاحتلال ويجب ان يكون لمصر دور بضمان سلامة الوفد الفلسطيني المقرر خروجه يوجد اتصالات ولكن اهمية مشاركة الوفد في غزة مهم جدا".

ونوّه الرفاعي أن موقف الرئيس كان انه يجب ان نخرج وفدنا لاظهار ان اسرائيل هي من يرفض التهدئة والقاء المسؤولية على اسرائيل وبالتالي نحن معنيين بوحدة الموقف الفلسطيني وسنذهب للقاهرة حتى لو لم ترسل إسرائيل وفدها للقاهرة مؤكدا أن هناك اجماع فلسطيني وتفاهمات واضحة مع الوفد الفلسطيني بان يكون الموقف موحد والجهد موحد في القاهرة للوصول الى ما يرقى لتضحيات شعبنا.

وقال الرفاعي : "منع الوفد من غزة سيكون له تأثيرات على أجواء الحوار والنقاش مع المصريين وهذه مسؤولية مصر الذي يجب أن يضمن سلامة خروج الوفد الاتصالات تجري في هذا السياق".

وحول موضوع المفاوضات قال الرفاعي : "الرؤية المشتركة للوفد هي وقف العدوان ورفع الحصار وهي أهم مطالب الوفد بجانب أفكار أخرى للبحث بعمق في كافة قضايا ومشاكل شعبنا وكل هذه النقاط مطروحة للنقاش ولكن النقطتين المهمتين والمجمع عليهما وقف العدوان ورفع الحصار".







السيسي: الدم الفلسطيني غالي.. ومبادرتنا فرصة حقيقية لوقف العدوان

الكوفية برس

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنه يسعي جاهدًا في الوقت الحالي لوقف نزيف الدم الفلسطيني الغالي، والتوصل إلى هدنة حقيقية مع الكيان الصهيوني.

وشدد الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، مع رئيس الوزراء الإيطالي مانتيو رينزي بقصر الاتحادية، علي أن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة لا تزال قائمة.

وأوضح أن المبادرة المصرية تعمل على وقف نزيف الدم بقطاع غزة، وقادرة على حل المشكلة ودخول المساعدات إلى القطاع.

وعن الوفد الفلسطيني المقرر توجهه إلى القاهرة، قال السيسى، إن السلطة الفلسطينية هى التى شكلت الوفد الذى سيجرى مفاوضات فى القاهرة مع الجانب الإسرائيلى، وهى التى اختارت كافة الفصائل، مشيرًا إلى أننا لا ننشغل بالتفاصيل، وأن الأهم هو وقف نزيف الدم.

وأضاف:«نريد دولة فلسطينية تعطى أملا للفلسطينيين فى الاستقرار وبناء دولتهم فى الضفة والقطاع عاصمتها القدس الشرقية».

النائب دحلان نجح في اقناع القيادة المصرية بادخال تعديلات على المبادرة

الكرامة برس

اكدت مصادر فلسطينية ان القيادي الفلسطيني محمد دحلان عضو المجلس التشريعي نجح في اقناع القيادة المصرية بادخال تعديلات على "المبادرة المصرية" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكي تلبي مطالب حماس وعدد من فصائل المقاومة الفلسطينية .

وقالت هذه المصادر ان قادة ووممثلي حماس وهذه الفصائل سوف يجتمعون في القاهرة برعاية مصرية خلال الساعات القليلة القادمة لاقرار المبادرة المصرية المعدلة والتي تلبي مطالب المقاومة في رفع الحصار بالكامل عن قطاع غزة واعادة الاعمار وفتح الميناء والمطار .

واشارت المصادر الي توافق امريكي – اسرائيلي حول هذه التعديلات حدث في الساعات القليلة الماضية , في حين ان مصر تلقت دعما سياسيا من روسيا لدعم مبادرتها لوقف العدوان الاسرائيلي علي قطاع غزة .

وتؤكد المصادر ان الساعات القليلة القادمة حاسمة للغاية بعد فشل كافة الجهود السابقة التي تمخض عنها اجتماع باريس الاسبوع الماضي .

وكانت انباء صحافية قد اشارت امس الي إن محمد دحلان ومساعده، سمير المشهراوي، موجودان في القاهرة منذ أيام، وأقنعا السلطات المصرية بإجراء تعديلات على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، وذلك لقطع الطريق أمام التحركات القطرية ـ التركية التي تتبنى مطالب الفصائل، التي باتت مطالب لكل الشعب الفلسطيني.

وتشترط المقاومة في غزة، رفع الحصار المفروض على القطاع منذ ثمانية أعوام، وتسهيل عمل حكومة الوفاق الوطني، وفتح جميع المعابر، بما فيها معبر رفح المغلق، الذي يربط القطاع بالأراضي المصرية.





وذكرت المصادر أن المبادرة المصرية قد تضاف إليها ورقة تفاهمات، أو يجري تعديلها، وأن الأمور تسير في اتجاه إحداث تغييرات عليها تلبّي مطالب الفصائل أو على الأقل جزءاً منها، مع وجود ضمانات لإلزام إسرائيل بتطبيقها.

ويقوم وزيرا خارجية قطر وتركيا، خالد بن عطية وأحمد داوود أوغلو، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، بجهود لوقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود اصطدمت بالمبادرة المصرية التي تأخرت السلطات في إطلاقها، والتي جاءت بالأساس لقطع الطريق أمام الجهود القطرية ـ التركية.

وفي سياق متصل، كشف مسؤول فلسطيني بارز، رفض الكشف عن اسمه، لـ"العربي الجديد"، أن السلطات المصرية مستاءة من موقف الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس، الذي بات يدعم شروط المقاومة، بعدما فشل في إقناع الفصائل الفلسطينية بقبول المبادرة المصرية كما هي.

وفي هذه الأثناء، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، المقيم في القاهرة، موسى أبو مرزوق، إن الموقف المصري إزاء المبادرة الخاصة بوقف إطلاق النار سيشهد تغييراً خلال الساعات القليلة المقبلة.

وأوضح أبو مرزوق، في تصريح لموقع "الرسالة نت"، التابع لحركة "حماس"، أن "الساعات القريبة ستشهد موقفاً مصرياً مغايراً بشأن شروط المقاومة في ما يتعلق بالمبادرة المصرية".

وأشار إلى أنه "كان من الصعب الانطلاق من خلال المبادرة التي وضعتها مصر لوقف النار قبل تحديد شروط المقاومة وضمان تنفيذها والالتزام بها".